Twitter
Facebook

Samira Ochana

رجل يخرج من السجن ليبحث عن ماضيه الهارب، عن طليقته التي اتخذت قرار الارتباط برجل آخر، وإيهام بناته بأن والدهن توفي، في الدراما الاجتماعية العراقية المؤثرة “بنات صالح”، من كتابة ندى عماد خليل وإخراج إياد النحاس، والذي يُعرض على “MBC العراق”، وقبلها بيوم واحد على “شاهد VIP”.

 

يروي المسلسل قصة صالح وهو أب لأربع بنات، يعمل طاهياً في أحد المطاعم، أما الأم فربة منزل. وعندما يتهم الأب بارتكاب جريمة، يُحكم عليه بالسجن المؤبد، وتطلب زوجته الانفصال عنه، لتتزوج من آخر من الطبقة الثرية، لتربي معه البنات اللواتي يكبرن ويعتقدن أن زوج الأم هو والدهن الحقيقي. وبعد سنوات يخرج الأب من السجن، ويبدأ رحلة البحث عن زوجته وبناته. يضم العمل محمد هاشم، زهور علاء، براء الزبيدي، شروق الحسن، الطفلة رحمة، جمان صباح، أثير نجم، جمانة كاظم، أحمد البياتي، ساندي جمال، مينا نور الدين، حيدر عبد ثامر، بيداء المعتصم، ستار خضير وآخرين.

محمد هاشم

يوضح محمد هاشم أن هذا هو التعاون الثالث له مع “MBC العراق”، بعد مسلسلي “العرضحالجي” و”طيبة”، معرباً عن سعادته “بهذه التجارب وبالاحتراف في التعامل مع هذه الشاشة”. ويشير إلى أن “طبيعة العمل هنا تراجيدية، فيها الكثير من المشاعر والألم، وتحمل الكثير من الرسائل الاجتماعية والإنسانية”. ويتوقف عند شخصية صالح، ليقول أن “همّ هذا الرجل وأولويته وشغله الشاغل في الحياة هن بناته والوصول إليهن، وهي شخصية إيجابية وصعبة في الطرح والأداء”. ويضيف “أنني أراهن على هذه الشخصية وقد تأثرت بها وتماهيتُ معها، فـ”صالح” تعرّض لظلم كبير في حياته، وأظن أن الجمهور سيتعاطف معه في هذه الملحمة الإنسانية”، معتبراً “أنها من أصعب وأهم الشخصيات التي أقدمها، وهي تنقلني إلى مرحلة عمرية جديدة، وشخصيته تشبه شخصيات الكثير من الأباء حول العالم، فهو أب مثالي وعصامي، يمرّ بأزمات ومشاكل طيلة الحلقات، ولديه محبة وتسامح نحتاج أن نراها كمشاهدين”. ويتوجه بالشكر إلى الفريق الفني بأكمله والإنتاج.

زهور علاء

من جهتها، تعتبر زهور علاء المسلسل من أهم الأعمال التي شاركت بها، وترى بأنه “متكامل ورصين ومليء بالأحداث المشوقة والرسائل الإنسانية، حيث تدور القصة حول عائلة فقيرة، أعتقد أن كل أفرادها هم ضحايا بطريقة أو بأخرى”. وتشير إلى “أنني ألعب دور الأم التي تأخذ قرارات ربما ظالمة لكنها كأي أمّ هدفها هو المحافظة على مستقبل بناتها الخمس ورعايتهن، فإخفاء سرّ الأب كان قراراً صعباً، لكنها تظن أنها تحمي بناتها بذلك، وطبعاً ستتعقد الأمور عند خروج الأب من السجن بعد سنوات عدة”. وتؤكد أن “المشهد الرئيسي مع الممثل محمد هاشم كان من أهم وأصعب المشاهد في الأداء والتنفيذ وفي كمّ المشاعر فيه، وأتمنى أن يصل للمشاهدين بالإحساس الذي صورناه به”.

براء الزبيدي

أما براء الزبيدي فتشرح عن شخصية “نور” إبنة صالح، لتقول “أنها شخصية مسالمة وقريبة من الجميع، وتحبّ مساعدة الغير، ووتحترم والدها، لكنها ستعيش صدمة ومواجهة كبيرة مع والدتها، ولعلها لن تسامحها على سرّ إخفاء هوية والدها، الذي أخفته عن الجميع”. وتؤكد “أنني استمتعت جداً بهذه التجربة، خصوصاً مع الممثلين محمد هاشم وزهور علاء”.

حيدر عبد ثامر

من جانبه، يطلّ حيدر عبد ثامر في شخصية ضابط عراقي يدافع عن بلده. ويشير إلى “أنني أطل كمقدم برامح عبر “MBC العراق” بعدما خطفني برنامج “بين أهلنا”، لكنني أحرص على المشاركة في الأعمال الدرامية والمسرحية كممثل كوني خريح معهد فنون جميلة”. ويضيف أن “شخصية الضابط أسعد هي من الشخصيات المركبة والمهمة والتي تبرز شخصية الضابط العراقي النزيه الذي يدافع عن بلده في كل الظروف، ومهما كانت الضغوط التي يتعرض لها، ويضحي من أجل عائلته” معرباً عن فخره بـ”تقديم هذه الشخصية المشرفة”.

يذكر أن “بنات صالح” يُعرض على “شاهد VIP” قبل يوم واحد من عرضه على الشاشة…

يضم محمد هاشم، زهور علاء، براء الزبيدي، شروق الحسن، جمان صباح، أثير نجم، جمانة كاظم، حيدر عبد ثامر، بيداء المعتصم، ستار خضير وآخرين، كتابة ندى عماد خليل وإخراج إياد النحاس..

بدعم من صندوق قطر للتنمية (QFFD) والمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، بدأ تنفيذ مشروع “دعم سبل العيش في البقاع وشمال لبنان الذي يستهدف اللاجئين السوريين” مدته سنة واحدة. يهدف المشروع إلى استهداف 604 من اللبنانيين والسوريين الأكثر ضعفًا في شمال لبنان والبقاع الأوسط.

بعد أحد عشر عاماً من النزاع السوري، يعيش حاليًا ما يقرب من 1.5 مليون لاجئ سوري في لبنان، منهم حوالي 950 ألفًا مسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR). يقدر عدد سكان لبنان حوالي 6 ملايين نسمة، وهو يستضيف أكبر عدد من اللاجئين لكل فرد في العالم.

قالت نوف الكعبي، القائمة بأعمال مدير إدارة المشاريع والبرامج في صندوق قطر للتنمية، ” إن المجتمعات المهمشة في البقاع وشمال لبنان بحاجة ماسة إلى الاهتمام والدعم، حيث أنها تكافح من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية”. وأضافت أن “النهج الشامل يوفر لبرنامج سبل العيش فرصًا متنوعة تهدف إلى التخفيف من الصعوبات الاقتصادية المتزايدة باستمرار، وتلبية احتياجات التعليم، وغرس الحسّ بالغاية لدى اللاجئين السوريين الأكثر ضعفًا ولدى المجتمعات اللبنانية، مع التركيز على العاطلين عن العمل والنساء، في مناطق مهملة منذ فترة طويلة “.

في سياق الأزمات المتعددة في لبنان، بما في ذلك جائحة كوڤيد-19 التي أودت بحياة الكثيرين وتسببت في اضطرابات اجتماعية واقتصادية ذات عواقب وخيمة، يهدف المشروع إلى مواجهة هذه التحديات من خلال التدخلات التي تلبي احتياجات الفئات الضعيفة من السكان.

تهدف هذه المبادرة المشتركة إلى خلق فرص منتجة للدخل، وتعزيز سبل العيش الريادية وتعزيز فرص العمل للمجتمعات المهددة بنقص الخدمات البلدية، والتي تعيش في أحياء مضطربة في الشمال وعكار ووادي البقاع.

قال ماتيو لوتشيانو، رئيس مكتب المنظمة الدولية للهجرة في لبنان: “تأتي هذه المساهمة السخية من صندوق قطر للتنمية في وقت حرج حيث يعاني الكثير من الناس في لبنان في مواجهة التراجع الاقتصادي والمالي، ووباء كوڤيد-19، ومؤخراً، انفجار مرفأ بيروت. شراكتنا هي مثال رائع على الكيفية التي يوفر بها العمل الإنساني والتنمية شريان حياة للمجتمعات المضيفة والنازحة الضعيفة التي تحاول تلبية احتياجاتها الأساسية”.

تكمن أهمية المشروع في معالجة الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية والتوترات التقليدية المرتبطة بوجود أعداد كبيرة من المجتمعات النازحة والتي تتعرض لضغوط متزايدة بسبب تدهور الأوضاع في لبنان.

بعد مشاعر الحب الممزوجة بالغضب التي انتهى عليها الموسم الأول، تنطلق علامات استفهام كثيرة ضمن أحداث الموسم الثاني من الدراما الاجتماعية العربية “للموت” من كتابة ندين جابر وإخراج فيليب أسمر، وتعرض على “شاهد VIP” في رمضان. يضم العمل كوكبة من الممثلين منهم ماغي بوغصن، دانييلا رحمة، محمد الأحمد، باسم مغنية، كارول عبود، بديع أبو شقرا، وسام صباغ، فادي أبي سمرا، ليليان نمري، كميل سلامة، دوجا حجازي، رندة كعدي، أحمد الزين، نقولا دانييل، تالين أبو رجيلي، ختام اللحام، منير شليطا، وبمشاركة مجموعة من الضيوف أبرزهم كارمن لبس، علي سكر، ليليان نمري وعلي منيمنة وآخرين.

الكاتبة ندين جابر

تؤكد الكاتبة ندين جابر أن “المسؤولية كبيرة في تقديم موسم ثان من أي عمل، خاصة حينما يكون الموسم الأول قد حقّق نجاحاً كبيراً. نتطلع كفريق عمل لتقديم موسم ندعي ونتمنى أن يكون أقوى من الأول، وقد اجتهدنا وقدمنا أفضل ما لدينا وعملنا ما في وسعنا من أجل تحقيق هذا الهدف”. وتشير جابر إلى أن “تطورات كثيرة ستطرأ على كل الشخصيات لأن اللعبة باتت مكشوفة بين جميع الأطراف على عكس ما كانت عليه سابقاً، وسيكون بينهم حب وغضب وانتقام وحكايات أخرى، ضمن دراما فيها مزيح من كل شيء، إضافة إلى دخول شخصيات جديدة على الحلقات، سيمثل بعضها امتداداً للموسم الأول، ومنها ما يدخل في الحبكة الدرامية للموسم الجديد وتسهم في تصعيد وتيرة الأحداث”.

وتؤكد جابر: “سنشهد في الحلقات الجديدة مشاعراً متناقضة وسنرى وجهاً جديداً لكل الشخصيات، وما من شخصية ستبقى ثابتة كما كانت، لأن الإنسان حينما يوضع في ظرف معين يأتي رد فعله متغيراً بحسب الظرف، وهذا ما حصل مع هادي الذي اكتشف أن الشخصيات المقربة منه تبطن عكس ما تظهر، كما سنرى وجوهاً جديدة لريم وسحر وعمر وغيرهم”.

ماغي بوغصن

من جهتها، توضح ماغي بوغصن “حينما نكون ضمن عمل معين، نحرص على العناصر الأساسية التي تؤهلنا لتقديم عمل ناجح، وأولها نص متين ومتماسك يحوي خطوطاً درامية مشوقة، وهذا الجانب يقع على عاتق الكاتبة ندين جابر، وقد أبدعت فيه، ثم اختيار الممثلين المناسبين للأدوار، فالإنتاج الجيد والإخراج، وهنا كلمة حق تقال أن فيليب أسمر أبدع، وهو مخرج يحسب له حساب، فبخلاف أن لديه طريقة إخراجية خاصة، يمسك بالخطوط الدرامية كلها، ونحن كممثلين نتعب معه في ساعات التصوير الطويلة، لكننا نكون مطمئنين إلى أن النتيجة ستكون أفضل مما نتوقعه حتى”. وتتوقف عند ظروف التصوير التي امتدت نحو 6 أشهر، فتقول: “صورنا في ظل ظروف مناخية صعبة وباردة، مشاهد أكشن وحركة ونتمنى أن يحب الجمهور ذلك”.

وتشدّد بوغصن على أن “الأحداث تُستكمل من مكان آخر، وسنرى سحر، العقل المخطط تتلقى صدمات كثيرة، إذ ستجد نفسها في مختلف الحالات التي يمرّ بها الإنسان، من حب وحزن ووجع ونقمة وانتقام وغضب وثورة. ستكون في قمة الصدق حيناً، وفي غاية الحزن أحياناً، ستُخذل وستُجرح، وتتلقى صفعات، وكل الشخصيات تتجه إلى مكان آخر ضمن إيقاع سريع للأحداث”، لافتة إلى أن “هذه المشاعر أخذت مني طاقة ومجهود”.

دانييلا رحمة

أما دانييلا رحمة، فتقول “أعتقد أن الناس سيتفاعلون مع الموسم الثاني فالأحداث في الموسم الجديد تبدأ من حيث انتهى الأول، فإلى أين تتجه المواجهة مع ريم؟ هذا السؤال تجيب عنه التطورات الدرامية المقبلة. وتضيف: “إيقاع الأحداث سيكون سريعاً، والتطورات كثيرة بين الأبطال إلى جانب دخول شخصيات جديدة”. وتؤكد أن “ريم باتت إنسانة أخرى، إذ تغوص أكثر في ماضيها، وتعود إلى الشخص الذي كانت عليه يوم كانت تحمل اسم وجدان”. وتلفت إلى أن “ريم خلقت لنفسها عالماً خاصاً سابقاً، لكن الحياة لم تعطها ما أرادت، فقرّرت أن ترضخ وترضى بما كُتب لها”. وتتابع لتقول: “الناس تعيش مع الأبطال قصص الحب والرومانسية، وهم يترقبون معرفة ما يحصل بين هادي وريم. وفي وقت أن ريم تحب هادي من قلبها إلاّ أن وجود سحر في الصورة يجعلها تعيد حساباتها، فهل تلبي نداء القلب وتكسر وعد الصداقة؟”

باسم مغنية

يؤكد باسم مغنية من جانبه، “أننا قمنا بما علينا لكن الخوف دائماً موجود من تقديم جزء ثان بعد جزء أول ناجح، وهي مسؤولية تقع على عاتق الممثلين والإنتاج والإخراج”. ويعتبر مغنية إلى أن “القصة باتت مترابطة أكثر، وفيها أحداث كثيرة”. ويشرح عن شخصية عمر، فيقول: الحلقات هي عبارة عن تصفية حسابات بين الأبطال، فكل منهم له ثأر عند الآخر، وقد سُجن عمر في نهاية الجزء الأول، لكنه سيخرج بطبيعة الحال ويحاول تصفية حساباته مع سحر، ويبحث عن حبيبته ريم، إضافة إلى المواجهة الحتمية مع هادي لأنه أخذ منه حبيبته”. ويتحدث عن “مفاجأة أو صدمة للجمهور في الحلقات المتقدمة ستُحدث فرقاً في الشخصية وعلاقتها مع الآخرين”. ويلفت إلى أن “المواجهات مستمرة بين مد وجزر، حيث نبدأ من فرنسا، إذ سيظلّ عمر على شغفه تجاه ريم، وقد احتفظ بالقلادة في عنقه طول الوقت، دلالة أنه لم ينسها ولم يتوقف عن حبها”.

محمد الأحمد

من جانبه، يشير محمد الأحمد إلى أن “هادي كشف عن وجهه الحقيقي في الحلقات العشر الأخيرة من الموسم الأول، فقد عرفناه بداية شخصاً كتوماً، لكن الجزء الغامض من الشخصية يزول وتتضح أكثر فأكثر في هذا الموسم”. وعما إذا كان في نية الرجل الانتقام بعد الحقائق التي كشفها، يقول: “هادي لا يبحث عن الانتقام بقدر ما يسعى إلى الحب، هو شخص قاس ولكنه وقع في الحب”. ويشرح قائلاً أن “الأحداث بين آخر لقاء جمع هادي وريم، والمشهد الأخير في العمل مضى عليها سنة كاملة، ونراه يقول لها أنه مضى 365 يوماً لم أقل لك أنني أحبك، هذه الجملة تعني أن الرجل لا يتطلع إلى الانتقام بالدرجة الأولى”. ويلفت إلى “أنه صاحب نفوذ واسع، ويستطيع تحصيل حقه، وقد قصد فرنسا لكي يعيد ريم إلى بيت الزوجية، وهذا جانب من التشويق المنتظر”.

ويعتبر الأحمد أن “الجمهور اليوم بات شريكاً ويعرف ما يحصل مع الأبطال، وهذا يدفعه إلى تخمين الآتي من الأحداث”. ويكشف سراً عن هادي، حيث نعرف خبايا علاقة قديمة، ونكتشف إلى أين وصلت!”

 

ليليان نمري

من جهتها، تقول ليليان نمري التي تنضم إلى أبطال الجزء الثاني “أن شخصيتي في العمل تعتبر امتداداً للجزء الأول وإن لم تكن بين شخصياته فعلياً”. وتشير إلى “أنني أقدم شخصية حكيمة، التي سيعرف الجمهور من هي منذ إطلالتها في الحلقات الأولى”. وتضيف: “عندما قرأت النص تحمست للشخصية، وكأن حكيمة كانت موجودة في أحداث الجزء الأول، وتكمل ما بدأته هنا”.

وتضيف نمري: “الشخصية بالأزياء التي رسمها المخرج فيليب أسمر مذهلة” لافتة إلى “أنني لا أجزم اذا ما كان الناس سيحبونني أم سيكرهونني، خصوصاً أن الدور جديد عليّ في كل تفاصيله وهو عن امرأة تعمل في كل شيء، هي باختصار امرأة بلا عاطفة أو رحمة، ونراها في حيرة من أمرها فكأنها لا تعرف إلى أين أفضى بها الزمن أو كيف وصلت إلى ما هي عليه اليوم”.

حكاية شابة محافظة تعيش في الريف العراقي، تتحمل مسؤولية إخوتها ووالدها المقعد، إثر وفاة والدتها، وتجمعها الظروف بطبيب طيب ويقلب هذا اللقاء حياتها رأساً على عقب ضمن الدراما الاجتماعية العاطفية “ألماس مكسور” من كتابة محمد حنش، وإخراج ديفيد أوريان وبطولة ألكسندر علوم وهند نزار، كاظم القريشي، غسان اسماعيل، صبا ابراهيم، علي نجم الدين، وطارق شاكر وكوكبة من الممثلين، ويعرض على “MBC العراق” في رمضان، كما يُعرض على منصة “شاهد VIP” قبل 24 ساعة من عرضه على الشاشة.

تنطلق الحكاية ضمن أجواء اجتماعية، وتسلط الضوء على شابة تعمل لإعالة إخوتها الصغار ووالدها المريض، وتعيش معهم  الفقر والجوع والحاجة، وعلى الرغم من ذلك تبقى قوية وتتصدى للظروف، وتشاء الصدف أن تتعرف إلى طبيب وسرعان ما تنشأ بينهما قصة حب، لكن هذا الحب سيواجه صراعات كثيرة تحول دون تتويجه بالزواج.

ألكسندر علوم

يرى ألكسندر علوم أن “تجربة مسلسل “أم بديلة” في رمضان الماضي، كانت مهمة إذ عرفت الجمهور العراقي والعربي بي، كما أن نجاح العمل زادني ثقة بالنفس، واليوم أنا متفائل بمسلسل “ألماس مكسور”، وأراهن على أن وقعه سيكون مهماً في العراق تحديداً، وعلى مستوى العالم العربي كذلك”. ويشرح عن شخصية الطبيب أحمد التي يجسدها في الأحداث، فيقول أنه “شاب بسيط على الرغم من كونه ثري، وهو شخص لطيف ومتواضع في الوقت نفسه، ويحرص على مساعدة الناس دون مقابل، وبالتالي فهو يحمل رسالة إنسانية، لكنه لا يرضى بالخطأ، وحينما تصيبه الغيرة ينقلب إلى وحش كاسر إذا صح التعبير”. وأضاف “أنني أجريت بحثاً عبر الانترنت، وجلست مع رجال عراقيين لأتبين كيف يتعامل الرجل العراقي الغيور مع محيطه وحبيبته واستفدت مما قالوه لي، كما أخذت من التجارب التي عشتها في حياتي”. ويشير ألكسندر أن “هذه المرة أقوم بعمل درامي عراقي بحت، وهي فرصة للجمهور العراقي أن يتعرف عليّ في عمل محلي خالص، خصوصاً وأنه يتحدث عن واقعي وعن بلدي، وهذا أكثر ما جذبني للأحداث، إضافة إلى التعاون مع هند نزار ابنة بلدي، وهي شابة مجتهدة وكان العمل معها جميل جداً”. ويختم بتوجيه الشكر إلى المخرج والمنتج أوس الشرقي ومجموعة MBC، “لأنهم آمنوا بموهبتي، ومتفائل بأن المقبل أفضل”.

هند نزار

من جانبها، تشير هند نزار الخارجة بدورها من نجاح كبير لمسلسلها “طيبة” في رمضان الماضي، إلى “أنني هذه المرة أقدم شخصية مختلفة عن تلك التي قدمتها سابقاً، إذ أن ريم شابة قوية ومحافظة وحنونة وهي القائد والأم والأخت في المنزل، وتمر بمشاعر متناقضة، إذ تعيش الحب والغدر والظلم، وتتعرض للخيانة وتعاني من أمور كثيرة تكشفها الأحداث والتطورات”. وتتوقف عند علاقتها بالشخصيات الأخرى، فتقول: “هي الحبيبة، والابنة والأخت، نراها في حالات متعددة، ونتعرف عليها كشابة فاقدة للحنان والأمان بسبب وفاة والدتها، واضطرارها للاهتمام بإخوتها ووالدها ورعايتهم”. وتضيف قائلة: “حين يدخل الطبيب حياتها سيغيرها تماماً، وقد كانت تكرس حياتها لأهلها فقط، ولا تهتم لأحد في الدنيا سواهم، وأقفلت على قلبها ولم تسمح لمشاعرها أن تتحكم بها يوماً إلى أن تعرفت على أحمد وخطف قلبها، وهو ما لم تتوقع حصوله يوماً، فقد نجح هذا الطبيب بأن يحرك مشاعرها”. وتعرب هند عن توقعاتها بأن يتفوق مسلسل “ألماس مكسور”، ويحقق نجاحاً أكبر مما حققّه عملها في رمضان الماضي، مشيرة إلى أن “الجمهور سيحب دوري تحديداً، وقد أعجبتني الشخصية جداً، وواثقة من تفاعل الناس معها بطريقة إيجابية”.

المخرج ديفيد أوريان 

من جهته، يتحدث المخرج ديفيد أوريان عن “بيئة مختلفة وطريقة تصوير مغايرة اتبعتها في “ألماس مكسور” عن تلك التي اعتمدتها في “أم بديلة” في رمضان الماضي”. ويشير إلى أن “قصة العمل بسيطة وتدخل قلب المشاهد من دون استئذان، وقد حاولنا تقديم توليفة جديدة للبيئة التي نصوّر فيها”. ويتابع قائلاً “أنني فوجئت بكمية الحب التي يكنها كل ممثل للآخر، والدعم الذي يحرصون عليه لبعضهم البعض، خصوصاً أن حرصهم كان على العمل ككل، وليس على أدوارهم فقط”. كما يعرب عن سعادته بجمع الشركة المنتجة لبطلي المسلسلين الناجحين “طيبة” و”أم بديلة” في عمل واحد، لافتاً إلى أن “الجمهور سيعيش مع الأبطال قصة حب جميلة، كما سيلمسون التناغم بين ألكسندر علوم وهند نزار”.

ويؤكد أوريان ختاماً على أن “العمل يضم كوكبة من الممثلين العراقيين معظمهم يقدم أدواراً لم  يقدمها، ومنهم كاظم القريشي، غسان اسماعيل، صبا ابراهيم، علي نجم الدين، طارق شاكر، مهند ستار، زيد الملاك، ريهام البياتي، رغد خاتون، كريم محسن، سارة أوس، مصطفى داخل، ومع الطفلين شهم غسان وحسين أحمد.

انطلق عبر منصة شاهد  vip مسلسل “رقصة مطر” من إنتاج شركة الصبّاح إخوان بطولة مكسيم خليل وايميه صياح في قصة حب بين الماضي والحاضر تقلب كل الموازين.

تدخل ايميه صياح الى عالم بسام القاضي فتقلبه رأساً عل عقب.
المايسترو المشهور صاحب النفوذ والعلاقات المتوتّرة مع احد اعضاء فرقته يصبح أسير قصة حبٍّ دخلت حياته بليلةٍ غير متوقعة…

“رقصة مطر” قصة حب قديمة تعود الى الواجهة، ومحامية تستلم قضية حبّها القديم بكل شراسة، لنصبح في حبكة حابسة للأنفاس حول جريمة قتل، تخلط فيها كل الاوراق حتى الحلقات الاخيرة، لإكتشاف خيوط قصّة محبوكة بحرفية على أوتار الخيانة والحب.

“رقصة مطر” من ١٣ حلقة كتابة حازم صموعة إخراج جو بو عيد، بطولة مكسيم خليل وايميه صياح ورولا بقسماطي ووسام صليبا ويوسف حداد وديامان بو عبود ومروى خليل.

في الوقت الذي تتهافت المنصات لعرض أعمال العنف والحرب والقتل والمافيات والسرقات وكل ما هو قاس على نظر وأحاسيس المشاهد حتى الهلاك، جاء مسلسل “بكير” ليشكل محطة استراحة ليبعدنا عن العنف العالمي، وينقلنا الى عنفٍ اجتماعي اعتادت عليه البيئة الشرقية حتى الرضوخ والاعتياد.

من الجيد أن تعرض شاشة المؤسسة اللبنانية للارسال عملاً لبناني الهوية، حمل كل مشاكل المجتمع اللبناني ووضعها في سلةٍ واحدة مفتاح عقدتها هو الانفتاح والمحبة، رابطا القرية بالمدينة.

من واقعٍ يعكس صورة بعض نماذج مجتمعنا اللبناني، أضاءت الكاتبة كلوديا مارشليان  في الدراما الإجتماعية “بكّير” على حياة عائلةٍ متواضعة تعيش في إحدى القرى. تعاني الوالدة مجدلا (كارول الحاج) من اضطهاد زوجها سمير (عمّار شلق)، وذلك بعد إجبارها على الزواج منه وهي في سنّ مبكر، تضطّر للهروب منه، لتستقلّ وتعمل بعيداً عنه، بهدف تأمين حياة كريمة لأولادها الثلاث، الذين يُجبرهم والدهم على العمل في سنّ صغيرة، ويحرمهم من حقّهم في التعليم، كما يُجبر إبنته على الزواج المُبكر.

في رحلة هروب مجدلا الى بيروت تتطرق الكاتبة الى مشاكل من نوعٍ آخر يعاني منها أبناء المدينة. وكأنها أرادت أن تجمع كل مشاكل مكونات المجتمع اللبناني لتشكل منها سلسلة من 20 حلقة، كان من الممكن اختصارها في 7 حلقات. لا سيما أن موجة المسلسلات الطويلة بدأت تنحصر تدريجياً في ظل المنافسة الكبيرة التي فرضتها المنصات.

رجل خارج من الصخر

“بكبر”  ليس التعاون الاول الذي يجمع الممثل عمار شلق مع المخرج سمير حبشي الذي أخرجه من ثوبه الأنيق في “ورد جوري” وألبسه ثوب سائق تاكسي في “ثواني” ليجعل منه في “بكير” رجلاً خارجاً من الصخر، قاسياً لا مجال للتفاوض معه، يريد السيطرة على عائلته وزوجته بطريقةٍ عنيفة فارضاً هيبته المخيفة على زوجته واولاده وشقيقته. معتبراً هي الوسيلة الوحيدة للحفاظ على عائلته وحمايتها.

عمار شلق الذي يجيد لعب كل الأدوار لدرجة التصديق بدءًا من مشاهد الرجل العنيف الى الزوج الذي يحب زوجته من دون الاعتراف بحبه، الى رجل القرية الذي يتقن الدبكة كل هذه التفاصيل كان شلق سيدها. فحمل المسلسل على كتفيه بكل راحة.

 

كارول الحاج هل خلعت عنها ثوب مريانا؟

مريانا” اسم لاحق الممثلة كارول الحاج في مسيرتها الفنية، وكأنها تتقمص دورها في كل عملٍ تقدمه لا سيما عندما يتعلق بالأرض والفقر والانقلاب على الظلم، صحيح أنها لعبت جيداً دور المرأة المستسلمة لارادة زوجها بغية انقاذ ابنتها، والمنتفضة على الظلم عندما دق الخطر باب منزلها وهدد أمن ولديها. لكن لم أجد أنها قدمت جديداً. ربما تحتاج كارول لفرصةٍ أخرى تخرجها من النمط الذي اعتادت تقديمه، تحتاج لدور يكون بمثابة انقلاب على ذاتها.

 

ابو ملحم وام ملحم

 

ختام اللحام وعلي الزين نجحا في تجسيد دور الجيران المصلحان اللذان يقفان الى جانب مجدلا المظلومة، فكان دورهما في هذه السلسلة شبيهاً بدور ابو ملحم وام ملحم اللذان كانا مرجعاً في إصلاح أي خلاف عائلي، وقد نجحا في ذلك. فشكلا معاً ثنائياً موفقاً.

 

مهنية سنتيا وعفوية عطالله

سنتيا كرم وبشارة عطاالله كانا فعلاً مفاجأة المسلسل لا بل اكتشاف قد تخرج منهما مليون حكاية، هذا الثنائي السلس الذي وجد نفسه في قلب دائرة من المشاكل المتشعبة كان بمثابة حبة مهدىء لجيرانه. نتوقع منهما مزيداً من المشاركات الفنية المختلفة.

المحامي والمذنب

صحيح أن ما عرض في هذا العمل ليس جديداً، لكن دوري سمراني في دوره كمحامٍ نبيل يدافع عن الضعفاء والمقهورين، استطاع أن يبرهن أنه ممثل من الصف الاول، وتليق به ادوار البطولة. كما نجح في دور الأخ الأكبر والمتفهم لمشكلة اخيه المدمن.

زوجان صالحان ولكن…

كذلك بييريت قطريب وشربل زيادة، اللذان عرفا تماماً كيف يجسدان مع ولديهما صورة طبق الأصل عن عائلةٍ تعرضت لانتكاسةٍ مادية في ظروف قاهرة اقتصادياً لعبا بمرونة دور الزوجين اللذين يتشاركان في السراء والضراء.

 

عملاقا الدراما اللبنانية

رندة كعدي وغبريال يمين

 

كان يكفي ذكر اسم الكبيرين رندة كعدي التي لعبت دور المرأة المقعدة التي تعرضت لعنف والدها أدى الى شللها الدائم، وشقيقها غبريال يمين الطبيب المشهور الذي ورث أطباع والده المستبد ما دفع بابنته الابتعاد عنه والبقاء الى جانب عمتها.

أما ناديا شربل التي أعجبتني كثيراً وأقنتعتي في مسلسل “قلبي دق”،حين جسدت دور الفتاة التي لا تتقن الكلام باللغة العربية،  الا انها في هذا العمل لم تقنعني كفتاة قرية تتعرض للعنف.

باختصار هذا المسلسل كان مثقلاُ بمشاكل متنوعة قد تعاني منها أي عائلةٍ من هذا المجتمع الشرقي، أبعدنا قليلاُ عن أجواء العالم المكتئبة ليكون بمثابة استراحة محارب، فكل المشاكل التي عرضت كانت نهايتها سعيدة.

كذلك”بكير” يؤكد لنا أن القيّمين على الأعمال الدرامية لا يزالون يؤمنون بالدراما اللبنانية على الرغم من الظروف الاستثنائية التي تعيشها الكرة الارضية ومنها لبنان، بدءًا من الكورونا الى الازمة الاقتصادية المتفاقمة.

يبقى أن أقول أن العمل صور بطريقةٍ سينمائية خلابة،  نقل المخرج سمير حبشي عاشق الارض الخصبة بسهولها وجبالها، بطريقةٍ متقنة أجواء القرية بكل تفاصيلها والمدينة غير المجاورة، رافعاً بذلك أسهم الدراما اللبنانية على الرغم من المنافسة الشديدة التي فرضتها المنصات من خلال العدة والعديد.

يذكر أن “بكّير” هو من إنتاج شركة Day Two Pictures.

 

               سميرة اوشانا

قد يجد بعض مخرجي السينما صعوبة في تنفيذ مسلسلٍ يتطلب المزيد من الوقت والتحضير، قد ينجح البعض ويفشل الآخر، إلا أن المخرجة ليال راجحة عندما تولت هذه المهمة كان هدفها نقل السينما واجوائها الساحرة الى الشاشة، وحققت ما أرادت، استطاعت مع طاقم العمل المتقن، أن تلتقط أنفاس المشاهد من خلال مسلسلٍ “عالحد” مؤلف من 12 حلقة، لتشكل نقلة نوعية إن من خلال الآداء المتقن للممثلين تحت ادارتها، أو أجواء الغموض التي وفرتها في كل زاويةٍ لتنقل الى المشاهد ظلامية العقل المريض الذي تعاني منه بطلة العمل والازدواجية التي تعيشها مع محيطها.

في هذا الحوار الخاص لموقع  Magvisions مع المخرجة السينمائية ليال راجحة، مزيد من التفاصيل عن “عالحد” والسينما والمواضيع المطروحة.

 

لنبدأ من العمل الأخير “عالحد”، ليس جديداً أن ينفذ المخرج السينمائي او الفيديو الكليب مسلسلاً درامياً، لكن حدثينا عن التحديات في هذا العمل بالذات، ولماذا “عالحد” تحديداً؟ وهو العمل الدرامي الاول لك بعد فيلم “حبة لولو” و “شي يوم رح فل” و”اليوم السادس”.

بصراحة، لم أكن أفكر باخراج مسلسلات، لكن بعد أن اجتمعت مع شركة “الصباح” مع المنتج زياد الخطيب وكان الحديث المطروح  اذا ما اردت اخراج هذا العمل المؤلف من 12 حلقة أن أعالجه بطريقةٍ سينمائية، وهذا ما أحبوه في الشركة، حتى الاستاذ الصادق أراد بهذه التجربة أن ينقل السينما الى التلفزيون وأعتقد أننا حققنا الهدف، فجاءت النتيجة جيدة برأيي، واستطعنا أن ننجز 12 حلقة بشكلٍ ممسوك جيداً وبصورة وروح سينمائية.

سؤال توضيحي عن الاجواء السائدة في العمل، مكان وجود الصيدلية وكأنها في حيٍ مهجور، لم نجد كثافة سكانية او اناس تتنقل، ما يعني حي شبه خالٍ من أي حركة ليلاً نهاراً، هل هذه الاجواء كانت مقصودة لاضفاء شعور بالوحدة والانزواء والاسرار والغموض؟ أم أن ميزانية العمل لم تتحمل العبء المادي للتعاون مع ممثلين “كومبارس” يجسدون ادوار سكان الحي؟

انتاجياً، لم يكن لدينا أي مشكلة، كان بامكاننا أن نحشد الشارع، لكن لم تكن هذه هي الفكرة السائدة. بالنسبة لطبيعة الشارع  الموجود في “مونو” والذي يؤدي الى جامعة USJ ، لا يشهد اكتظاظاً سكانياً عندما تكون الجامعة مقفلة، هذه هي طبيعته، وهذا الأمر كان مناسباً لي شخصياً، أولاً لوجستياً كان من المفضل أن يكون الشارع معزولاً من دون ضجيج،  كي نستطيع ان نتحكم به، خروجاً من الصيدلية شمالاً يشعر المشاهد أنه يدخل الى المدينة مع إضاءة جميلة مفعمة بالحياة ووجود نوادٍ ليلية، حتى الارض مختلفة، في حين من الناحية الاخرى يميناً تؤدي الى المناطق أكثر شعبية، ما يعني هذه الصيدلية تجمع بين منطقةٍ راقية وأخرى شعبية المكان الذي تعيش فيه ليلى (سلافة معمار) اكثر ظلمةً وشعبية . لذا، هذا المكان كان ممتازاً لتجسيد هذه الفكرة، خاصةً لابتكار هذا الطابع الواضح في لبنان، أي في المنطقةٍ نفسها، بين شارع وآخرنجد مناطق شعبية وأخرى ثرية، مثال على ذلك، منزل أهل هاني الذي يوحي بالثراء مجاور تماماً لمنزل أهل نور التي تقطن في حيٍ شعبي، لذا، هذا الامر كان مقصوداً، ان يكون موقع الصيدلية هناك كي نظهر الجهة المظلمة والمضيئة من مدينة بيروت في المنطقة نفسها، وهذا الامر جغرافيا موجود في لبنان، الى ذلك، أنا شخصياً من طبيعتي لا أحبذ أن يتجول الكومبارس كثيراً في الشارع، اذا لم يكن لديه ما يقوله في الكادر من المفضل ألا يكون موجوداً، انها  رؤية اخراجية.

بات سائداً، في الدراما المختلطة أن يكون  البطل من جنسيةٍ عربية والبطلة لبنانية، ما شهدناه في هذا العمل هو العكس، بطولة مطلقة لسلافة معمار الى جانب الممثل رودريغ سليمان وعلي منيمنة، برأيك هذه الخلطات العربية المعتمدة منذ نحو أكثر من عشر سنوات، هل نجحت؟ أو أنها تفقد مصداقيتها لا سيما عندما لا تكون مبررة؟ (مثال هنا، نشأت في لبنان وتعلمت في لبنان وتزوجت في لبنان لكن لهجتها لم تكن لبنانية.)

اذا لم يكن مبرراً لا أحبذه، انما في هذا العمل كان مبرراً، أما بالنسبة لتحدثها بلهجتها على الرغم من أنها تعيش في لبنان منذ الصغر، هناك كثر يحبون التمسك بلهجتهم، لغة بلد الام، وهذا ليس خطأ بالعكس، السيدة صباح الجزائري أخبرتني انها تعيش في لبنان منذ مدةٍ طويلة وهي متزوجة من رجلٍ لبناني، كما هي حال قصتها في المسلسل هي اختارت التمسك بلهجتها، هذا قرار شخصي، لكن تاريخها مبرر، هي امرأة سورية وخالتها كذلك، في مشاهد كانت تنطق بكلماتٍ لبنانية وابنتها كذلك الأمر، وهذا طبيعي عندما يكون الاختلاط قائماً في البلد، والاختلاط مبرر وعائلة سورية اخرى لانها تريد أن تستثمر لهذا ارسلواً شخصاً لبنانياً للتفاوض مع أهل الحي.

من الضروري الاضاءة على الصحة العقلية

 

نلاحظ أن المواضيع المعتمدة في المسلسلات وعلى المنصات تحديداً تتناول العالم الافتراضي والغموض والعنف والقتل، تأثراً بالاعمال الاجنبية، هل هذا الأمر سليم وعادي ولفترة زمنية محددة، أم أنها فعلاً تجسد الوضع العالمي الذي يتمثل بالحرب والاوبئة والعنف في انحاء العالم؟ 

صحيح هناك هذا التوجه نحو serial killers والصحة العقلية، لأنه لم تسبق الاضاءة على هذه المواضيع، حالياً يحصل ذلك لانها مهمة، هناك اشخاص قد يظهرون انهم أصحاء وسلوكهم بالنسبة للمجتمع طبيعي، في حين يعانون من اختلال او مشاكل نفسية أو عقلية قد تؤدي الى عواقب وخيمة ، هذا ليس جديداً في العالم عامةً، لكن في العالم العربي بدأنا نلاحظ هذا التركيز على مواضيع الصحة العقلية أكثر، وهذا الامر بالنسبة الي مهم تماماً كالصحة الجسدية، كنا دائماً نشاهد مشكلة جسدية، لكن لم نكن نتطرق الى مشاكل نفسية قد تؤدي الى القتل او الانتحار أي لشرٍ كبير جداً، لذا، من هذا المنطلق لما لا نضع هذه المواضيع على الطاولة، القاتل المتسلسل  Ted bundy مثلاً ، صور عملاً توثيقياً له وقد يصور فيلم سينمائي عنه،   بالنسبة الي هذا الموضوع هو بمثابة توعية، لا يجب أن ننكر وجوده عندنا، هو موجود لكن بدرجاتٍ مختلفة ، اذا طرحناه بدرجة متقدمة او قاسية ذلك يحصل لكي ينظر الانسان جيداً من حوله، ولا يجب ان نخاف من التحدث به، نحن نعرض أقسى حدٍ من الحالات المرضية أو الاجرامية كي ينتبه الفرد على نفسه  وعائلته واخوته واولاده، هناك سبب للقتل وسبب للتحرش وللخيانة …، لذا، يجب أن نضيء على هذه المواضيع، حتى لو كانت لبعض المشاهدين غريبة ولا تصدق، لكن من المحتمل أن تحصل في مجتمعنا وفي أي منزل حتى لو ظهر أنه طبيعي حسب التقاليد الطبيعية والمتعارف عليها، هذا رأيي، كل الامور التي تطرح عن الصحة العقلية تلقي الضوء الى أي درجة التوازن لدى الانسان والى أي مدى يعرف نفسه ويفهم تصرفاته مع غيره.

أجمل شيء في سلافة أنها تستمع جيداً لرؤية المخرج

 

آداء  سلافة معمار كان رائعاً كانت بمثابة “اللبوة المجروحة حتى الوريد”، أخبرينا عن هذا التعاون وما هي نقاط القوة لديها، وماذا أضفت كمخرجة الى خبرتها من خلال هذا التعاون؟

التعاون مع سلافة كان جميلاً جداُ لأننا حضّرنا جيداً قبل التصوير عن الشخصية وتطورها من حلقة الى اخرى وجريمة تلو الجريمة، يومياً عبر الهاتف،  كل الحركات كانت مدروسة قبل الدخول الى  ال”set” أجمل شيء في سلافة وهذا هو المفروض مع اي نجم، أن يسمع كثيراً رؤية المخرج كي يستطيع ترجمتها، هذه هي أجمل علاقة بين المخرج والممثل لذا، كانت تترجم كل مشاعري بآدائها، بدورها سبق وذكرت  أنها كانت من أصعب التجارب التي مرت بها، لانها تعبت فعلاً لتحضير الشخصية، وعلى نقل هذه الصورة الحقيقية لهذه الشخصية، أعتقد كانت تجربة جميلة في مسيرتها الطويلة ومن المؤكد لديها الكثير لتقدمه من قصصٍ رائعة.

كما كل الاعمال في زمن الكورونا ولا سيما ما يشهده لبنان من أزمةٍ اقتصادية، تأثر الوضع السينمائي، ولكن كان هناك محاولاتٍ خجولة،  البعض منها شارك في المهرجانات العالمية، ما هو رأيك بالسينما اللبنانية، هل تشهد تطوراً من الناحية التقنية والكتابية والاخراجية والتمثيلية؟ وما هو العمل الذي شاهدته وأعجبك؟

السينما أجمل شيء، كما في العالم كذلك في لبنان تطرح السينما الافلام على المنصات مثل نتفلكس وغيرها بسبب الكورونا هنا نتحدث عالمياً، الانتاجات الضخمة تعرضت لمشاكل بسب كوفيد، فما حال لبنان التي كانت أصلاً المحاولات السينمائية خجولة وغير قوية، فمن الطبيعي أن تتأثر تلقائياً لا سيما أن الوباء الذي بسببه خسرت والدي، شكّل عائقاً أمام الذهاب الى السينما، لذا بالنسبة الي فكان من الأفضل اللجوء الى المنصة ومشاهدة الفيلم، من المؤكد أن نكهة السينما مختلفة كذلك أجواءها، واتمنى ان تستعيد الحياة رونقها في العالم وفي لبنان،  لدي قصص كثيرة جاهزة وأحب أن أترجمها، بدأنا نعمل عليها قبل الثورة تبعها الانهيار الاقتصادي ثم الكوفيد لذا حصل بعض التراجع في هذا الموضوع، لذا، أنا اتمنى ان يتحسن وضع السينما اللبنانية كي نعمل، لان لدينا طاقات وأفكار ومواهب جميلة ومواضيع يجب أن تعلن ولكن لكل ظرف له حكمه.

 

من انتقد منى ذكي لم يشاهد النسخة الاصلية

واذا لم نستطع التحدث بحرية فهذه مشكلة

 

 “فيلم “اصحاب ولا أعز” اثار سخط البعض لا سيما المشهد الذي يتعلق بالممثلة منى ذكي، ما هو تعليقك؟

المشكلة هنا، ربما البعض الذي تناول الفيلم لم يشاهد النسخة الاصلية، المرأة التي جسدت دورها الممثلة منى ذكي، تقف أمام زوجها الذي يقول لها أنها لا ترتدي ثيابها الداخلية فترفع تنورتها لتؤكد ذلك، اذا اردنا أن نجسد قصة منفذة في أكثر من 18 بلد، لا نستطيع أن نفعل ذلك بأقل مما عرض، يصبح عندها غير فيلم وغير قصة والموضوع يختلف، عندها من الأفضل أن نتناول موضوعاً آخر، ما قدمته منى ذكي أقل ما يمكن تقديمه مر المشهد سريعاً وبسلاسة لا يخدش العين، اذا انتقد النقاد أو الجمهور هذا المشهد، هذا يعني لم يشاهدوا الاقتباسات الاخرى من الفيلم، أو للأسف، لا نستطيع التعبير بحرية وهذه مشكلة.

 

يقنعني رامي عياش وهيفاء وهبي ونانسي عجرم

 ما هو رأيك بتجربة الفنان المغني الذي يخوض التمثيل، وهل نجحت التجارب؟

شاهدت رامي عياش في حلقة “عشرين عشرين” كان جميلاً جداً ما قدمه، وكان مقنعاً وقد صدقته، أعتقد أنه سيشارك في مسلسلٍ جديد من بطولته، رامي وسيم أمام الكاميرا، كما أحب كثيراً متابعة هيفاء وهبي وهي تمثل، كذلك الأمر هي مقنعة جداً، وايضاً نانسي عجرم لانها تقنعني كثيراً في الفيديو الكليب الذي تطرح من خلاله قصة معينة.

ماذا تتابعين حالياً من أعمالٍ درامية؟

تابعت حلقة او حلقتين من أعمال عدة على منصة “شاهد” قبل عرض “عالحد” كي أتابع أجواء المنصة والمواضيع المطروحة والى أي مدى موضوعنا هو جديد نسبةً للمواضيع التي تطرح في العالم العربي لا سيما على المنصات، تقريباً شاهدت كل ما يعرض على اقله حلقة، للاطلاع، لأن في السابق لم أكن أتابع المسلسلات اللبنانية لم أكن اعرف الوجوه، ولم أكن أعلم كيف تنفذ الحبكات، بسبب انطباع سابق لدي أن المسلسلات اللبنانية تعاني من ضعفٍ معين، لكن طبعاً حالياً نلاحظ أن هناك ازدهار وانتشار وأفكار جديدة مطروحة في الأعمال اللبنانية.

ما هو رأيك بالمواضيع الاجتماعية التي تطرح في الدراما  اللبنانية؟ وهل الدراما هي لتقديم الحلول أو أنها تدق جرس الخطر؟

ليس شرطاً على الفن بأن يقدم حلاً،  بل الأهم الاضاءة على فكرةٍ معينة، قد يصل المجتمع الى حل، او لأ، هناك مواضيع كثيرة طرحت في السابق  ولا تزال تثار حتى يومنا هذا، مثلاً، في “حبة لولو” تناولت مشكلة الاطفال”مكتومي القيد” ولم يتغير شيء  لم يحصل أي تحرك جذري من قبل السلطات، إلا أننا لفتنا نظر العالم التي تعاطفت مع المشكلة، وهذا الموضوع لا يزال يطرح، كذلك مواضيع أخرى، مثال المستثمرون الذين يأتون ويشترون اراضٍ لبنانية أو عقارات او مساحات كبيرة، هذا الموضوع أيضاً مكرر، ومن الجيد الاضاءة على هذه المواضيع مراراً وتكراراً لكنها لا تغير شيئاً، ليس لدينا قوة التغيير بقدر الاضاءة على الموضوع، قد نؤثر على فئة معينة من الأشخاص فيعدلون عن قرارهم ويتمسكون بأرضهم ، عندها نكون قد دقينا الجرس، ربما نغيّر على صعيدٍ بسيط أو كبير وممكن ألا يحصل أي تغيير نهائياً، المهم أن نستمر  بطرح  المواضيع للتوعية.

نحن مقبلون على الانتخابات النيابية، ما هو رأيك بخوض المرأة المعترك السياسي، وأين تكمن فعاليتها، هل في المجلس النيابي أو الوزاري او في الحركة الاجتماعية وما هي قدرتها على التغيير؟

أكيد، المرأة يجب أن يكون دورها واضحاً في المجتمع عامةً وفي السياسة خاصةً، لأن واضح هناك كثيرات من النساء خضن هذا المعترك ونجحن خاصةً على الصعيد الاجتماعي من خلال مناصبهن السياسية، مثلاً، الدكتورة مي شدياق التي كانت استاذتي في جامعة ال  NDU واستمرت صداقتنا الى اليوم، أعلم جيداً الى أي مدى هي ناشطة وفاعلة في المجتمع إن من خلال  MCF  أو من خلال البرامج التي تقدمها من ندوات ومؤتمرات وكل النشاطات التي تقوي المرأة في المجتمع وأي انسان لبناني ليس فقط المرأة، كما أحترم النائب المستقيلة بولا يعقوبيان بما تقدمه من خلال  جمعية “دفى”،  كلما ارتفع عدد النساء في السياسة تكثفت الاضاءة على القضايا الاجتماعية بطريقةٍ جميلة فيزدهر البلد بطريقة أفضل، ونحن نحتاج الى الكثير من هذا الامر.

كما الجمهور كذلك الفنان يحق له بالتعبير عن رأيه

 

ما هو رأيك بالفنان الذي يعلن عن انتمائه السياسي، هل يخسر قسماً من جمهوره؟

كل انسان حر، الفنان هو انسان في هذا المجتمع، اذا اراد التعبير يستطيع فعل ذلك، هذه حرية التعبير والرأي، أما بالنسبة ما اذا كان يخسرمن جمهوره، هنا أنا أسأل اليس للجمهور رأي؟ هل الفنان يحاسب جمهوره؟ نحن نتحدث عن الوطنية والانسانية، وكل انسان يرى وطنه من خلال وجهة نظره، أو ما هو الافضل للوطن، لذلك، كل انسان حر بالتعبير بالطريقة التي يريدها.

هل من عملٍ جديد؟ سينمائياً او درامياً، أو فيديو كليب؟

أكيد ، غالباً ما أحب أن أخبر عن أعمالي إما أثناء التصوير أو بعد الانتهاء منه، لذا، سنتحدث عنها في حينه.

 

سميرة اوشانا

                                                                                             

تكرّس “استوديوهات MBC” الاستثمار في الطاقات البشرية والبنى التحتية السعودية واضعةً المنطقة بمجملها على خارطة الانتاجات العالمية. وبعد انتهاء “استوديوهات MBC” مؤخراً من تصوير الفيلم العالمي “Desert Warrior – محارب الصحراء” بطولة النجم العالمي أنتوني ماكي والسعودية البريطانية آيشا هارت في مدينتي نيوم وتبوك السعوديتين ليُعرض لاحقاً في دور العرض هذا العام، يأتي اليوم تصوير الفيلم الهوليوودي الجديد “قندهار”، بطولة النجم جيرارد باتلر، في منطقة العُلا ومدينة جدة في المملكة العربية السعودية ليتابع خطة MBC ويكرّس جهودها الإنتاجية في صناعة أعمال سينمائية محلية وعالمية تتخذ من المملكة العربية السعودية منطلقاً لها.

 

يحمل الفيلم الجديد “قندهار” توقيع المخرج ريك رومان ووه، ويشارك في إنتاجه إلى جانب “استوديوهات MBC”، شركة Capstone Entertainment Group التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرّاً لها، فيما شارك في إنتاج فيلم “محارب الصحراء – Desert Warrior” شركتي JB Pictures وAGC Studios وحمل توقيع المخرج البريطاني روبرت وايات.

من جانبه، شدّد رئيس مجلس إدارة “مجموعة MBC” على أهمية هذه المشاريع الإنتاجية في المملكة لتنطلق منها إلى العالم بأسره، ما يسهم في إبراز الموقع الرائد للسعودية، ويُكرّس دورها المحوري على صعيد القطاعات الحيوية في المنطقة.” وتابع آل ابراهيم: “أتوجه بالشكر لمدينة نيوم على الدعم الكبير، والهيئة الملكية لمحافظة العلا، وغيرهما من المدن والمناطق التي تحتضن وتدعم إنتاجاتنا العالمية في قلب السعودية”. وأضاف آل ابراهيم: “في وقتٍ أوقفت فيه كبرى استوديوهات هوليوود التصوير وعمليات الإنتاج في معظم دول العالم بسبب الحالة التي أوجدها فايروس كورونا ومستجداته، تمكّنت السعودية من فرض نفسها كحاضنٍ للإنتاجات الدرامية والسينمائية العالمية الكبرى، وحرصت على توفير كل ما يحتاجه هذا القطاع الحيوي من بنية تحتية وفوقية، وأطقم بشرية، وتسهيلات لوجستية، ودعم غير محدود، في موازاة الرعاية والمتابعة الصحية لتوفير شروط إنتاجية آمنة تتيح جذب الاستثمارات العالمية ضمن هذا القطاع الحيوي”. وختم آل ابراهيم: “لدينا دعم مطلق من مختلف الجهات الحكومية وعلى رأسها وزارة الثقافة وهيئة الأفلام في السعودية، لنتمكّن من تكريس جهود MBC وخبرتها الإنتاجية الطويلة في صناعة أفلام ضخمة عابرة للحدود.”

وفيما تتعاون استوديوهات MBC من خلال شراكاتها الاستراتيجية مع كبرى دور الإنتاج في هولييود والعالم لإنتاج مشاريع سينمائية كفيلمَي “محارب الصحراء” و”قندهار” الحاليين وغيرهما الكثير من الأعمال المقبلة قريباً، يجري استثمار ذلك محلياً من خلال ابتكار فرص عمل، وإشغال للمرافق، وتدريب لمواهب وطاقات سعودية شابة في مختلف مفاصل العملية الإنتاجية. وعلى سبيل المثال وفّر فيلما “محارب الصحراء Desert Warrior” و”قندهار” فرص عمل لأكثر من 850 فرداً من التقنيين والفنيين المحليين في المملكة خلال فترة التصوير، إلى جانب المئات من الأدوار المساندة والثانوية والمساعدة التي شارك فيها ممثلون سعوديون فاق عددهم الـ 425 سعودياً. وعلى صعيد الشركات المتعاقدة، تم تعيين نحو 214 شركة سعودية ومحلية متعاقدة لإنجاز أعمال فنية وتقنية ولوجستية وغيرها في الفيلمين. في موازاة ذلك بلغت إشغالات السكن لأطقم العاملين في الفيلمين 32 فندقاً بين نيوم وتبوك والعلا وجدة والرياض، إضافةً إلى عشرات الوحدات السكنية الفندقية والمفروشة، كل ذلك إلى جانب توفير المئات من فرص العمل لمقيمين محليين جرى التعاقد معهم يومياً من قبل الموردين.

حول فيلم قندهار:

  • تدور عمليات تصوير فيلم قندهار حالياً في منطقة العلا، المصنّفة من قبل اليونسكو ضمن خارطة التراث الإنساني العالمي، ويلعب بطولة الفيلم نجم هوليوود الشهير جيرارد باتلر، ويخرجه ريك رومان ووه، ويشارك في إنتاجه إلى جانب “استوديوهات MBC” شركة Capstone Entertainment Group، حيث يجري الاستفادة من الطبيعة الجبلية والصحراوية الأخّاذة لمنطقة العلا بهدف تجسيد المشاهد الرئيسية والمعارك التي تدور افتراضياً خلال الفيلم في مدينة قندهار ومحيطها.
  • تتمحور أحداث الفيلم حول عميلٍ سري لوكالة المخابرات الأميركية، تنكشف هويته ليجد نفسه مطارداً وعالقاً في قلب مدينة “قندهار” فيبدأ رحلته في الهروب من المدينة عبر الصحراء والجبال المحيطة بها، مستفيداً من شبكة علاقاته وخبرته العسكرية والميدانية.
  • يشارك البطولة إلى جانب جيرارد باتلر (المعروف بدوره كملك اسبارطه ومحاربها في الفيلم الشهير “300”)، كل من نافيد نيجاهبان، علي فضل، نينا توسانت وايت، باهادور فولادي، والممثل السعودي حكيم جمعة.
  • يخرج الفيلم ريك رومان ووه، الذي سبق وأن تعاون مع النجم جيرارد باتلر في أكثر من عمل سابق. في جعبة ووه الكثير من الأفلام أبرزها: Shot Caller في عام 2017، Angel Has Fallen في عام 2019 والذي لعب بطولته جيرارد باتلر، Greenland في عام 2020 وهو من بطولة جيرارد باتلر كذلك.
  • كتب قصة الفيلم كل من ميشيل لافورتون، وهو ضابط سابق في المخابرات العسكرية الأميركية، إلى جانب المخرج ريك رومان ووه. الفيلم مأخوذ عن تجارب الكاتب ميشيل لافورتون في وكالة الاستخبارات الدفاعية في أفغانستان، لذا تحمل أحداث الفيلم نبضاً واقعياً وحركة وإثارة مستمدّيْن من واقع الحرب الأفغانية وطبيعتها.
  • يشارك في إنتاج الفيلم إلى جانب “استوديوهات MBC” شركة Capstone Entertainment Group وعلى رأسها المنتجيْن إيريك كيث ودايفيد هوفمان، وفي جعبتها عشرات الأفلام الهوليوودية أبرزها: Alone، Parallel Love، White Horse، Forget Me Not، Fork، Lapse of Honor، This is My Life، Girl، وغيرها.
  • يقدم الممثل والكاتب والمنتج السعودي الشاب حكيم جمعة دوراً رئيسياً في الفيلم من خلال شخصية “رسول”.
  • وضع الموسيقى التصويرية للفيلم ديفيد باكلي.

 

 

تحت شعار “لنتواصل من جديد بأمل”، أقام صندوق دعم مرضى السرطان(CSF) في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت(AUBMC) ، بالتعاون مع مهرجان البستان الدولي للموسيقى والفنون، حفلاً موسيقياً مفتوحاً أمام الجميع في 1 أذار في مركز حليم وعايدة دانيال الأكاديمي والعلاجي. أحيا عازف البيانو الروسي الشهير بوريس بيريزوفسكي الحفل، وقدم عرضه الموسيقي على بيانو “غني للأمل”، وعزف أجمل الألحان من أجل مرضى السرطان وأمام ضيوف الحفل.

لطالما شكّل الجمع بين الفن والطب، عنصر إضافي في الرحلة العلاجية لأي مريض، خصوصاً مرضى السرطان. ويجسد هذا العرض الموسيقي لعازف البيانو الروسي الشهير نوعاً جديداً من الدعم التعافي من خلال الموسيقى، وجعله جزءاً لا يتجزأ من رحلة شفاء المريض. ولقد تم تنظيم هذا الحفل، بهدف التخفيف من معاناة مرضى السرطان وصرف انتباههم عن أوجاعهم ومعاناتهم مع المرض.

ويتواجد بيانو “غني للأمل”، المقدم كهدية قيّمة من قبل السيد “سليم أبو سمرا” إلى صندوق دعم مرضى السرطان، داخل المدخل الرئيسي في مركز حليم وعايدة دانيال الأكاديمي والعلاجي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت. وصمم هذا البيانو الرسام التشكيلي “بيلي ذا أرتيست”، الذي منح وقته لتزيين البيانو برسوماته بالتعاون مع مؤسسة “غني للأمل” التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، وتتمحور مهمتها حول نشر الموسيقى والفن لمن هم في أمس الحاجة إليها والمتواجدين في مرافق الرعاية الصحية والمدارس. وبالإضافة إلى كون بيانو “غني للأمل”، تحفة فنية خاصة ومميزة جداً، فهو يحمل أيضاً تواقيع عدد من أيقونات الموسيقى العالميين البارزين مثل “أندريا بوتشيلـّي” و”بلاسيدو دومينغو” و”مونيكا يونس” و”كميل زامورا”، الأمر الذي يشكل دليلاً إضافياً على فرادة هذه القطعة الفنية.

وقال الدكتور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت: “في أصعب الأوقات وفي أحلك العصور، منحت الموسيقى للإنسان الإيمان بأن الأمل ممكن. ويهدف هذا الحفل الذي أقيم برعاية مهرجان البستان الدولي للموسيقى والفنون إلى جانب الأداء الموسيقي المميز لعازف البيانو بوريس برزوفسكي، على التأكيد من أنه من خلال صندوق دعم مرضى السرطان والجامعة الأميركية في بيروت، سنواصل جهودنا لنحقق الإلهام والأمل والرعاية لمرضى السرطان لدينا الذين هم في أمس الحاجة لذلك”.

بدوره قال الدكتور علي طاهر: “انطلاقاً من موقعي كنائب الرئيس المشارك  للتطوير والاتصالات ومدير معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، والمؤسس المشارك لصندوق دعم مرضى السرطان، أعتقد بقوة أن الموسيقى ستتيح لجميع المرضى، وخصوصاً مرضى السرطان، إحياء التواصل مع الأجزاء السليمة في داخلهم، حتى تمكنهم  من مواجهة حالتهم الصحية الصعبة”.

من جهتها قالت السيدة هلا الدحداح أبو جابر، رئيسة ومؤسسة صندوق دعم مرضى السرطان: “التفاؤل والأمل هما الأساس لتحقيق الإنجازات. نعم، المساعدات والتمويل تشهد انخفاضاً، لكن معنوياتنا عالية. كنا في السابق نقوم بتأمين 5٪ من فواتير المستشفى للمرضى، لكننا الآن بحاجة إلى تأمين 95٪ من هذه الفواتير. وعلى الرغم من كل التحديات، نحتفل اليوم بالحياة والأمل مع كل مريض من مرضانا”.

من جانبه قال الدكتور ريمون صوايا، عميد كلية الطب ونائب الرئيس للشؤون الطبية في الجامعة الأميركية في بيروت: “في ظل هذه الأوقات غير المسبوقة التي نعيشها، يتأثر مرضى السرطان في لبنان أكثر من باقي السكان. ويشكل انخفاض فرص العمل والقوة الشرائية وصعوبات التنقل، والأهم من ذلك الصعوبات التي يواجهونها للحصول على الأدوية اللازمة، جزءاً من العوامل الرئيسية المسؤولة عن معاناتهم. لذا فإن الوقوف مكتوفي الايدي  وعدم القيام بأي خطوة للحد من ذلك، ليس خياراً مطروحاً أبداً”.

كما أكد السيد سليم أبو سمرة، وهو من المانحين والمتبرعين لصندوق دعم مرضى السرطان، بأن الأمل جزء لا يتجزأ من مكافحة السرطان، والموسيقى تعمل على تغذية الروح والعقل.

واختتمت السيدة لورا الخازن لحود، نائبة رئيس مهرجان البستان الدولي للموسيقى والفنون بالقول: “اخترنا “لنتواصل من جديد بأمل ” كشعار للمهرجان، لأننا نتطلع إلى تحقيق التواصل من جديد مع عازف البيانو الشهير بوريس برزوفسكي وبالطبع مع صندوق دعم مرضى السرطان. ويسعدنا أن نمنح المزيد من الأمل للعديد من اللبنانيين. في الواقع، يمكن للموسيقى أن تشفي الجروح والآلام، التي لا يستطيع الطب الوصول إليها، فالموسيقى هي لغة الحب”.

يُعتبر صندوق دعم مرضى السرطان، مبادرة خيرية في معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، وتتمثل إحدى ركائزه الرئيسية في توفير الدعم المالي والنفسي لمرضى السرطان البالغين الذين هم بحاجة ولعائلاتهم. ويواصل صندوق دعم مرضى السرطان في الوقوف إلى جانب مرضاه، وتقديم أحدث العلاجات المتاحة، على الرغم من الأوقات الصعبة التي يواجهها لبنان. وتؤكد هذه الجهود التي تُعيد الأمل وتنبض بالحياة، على رؤية الصندوق بأن يكون المرجع الوطني والإقليمي لعلاج مرضى السرطان البالغين ودعمهم. وحتى الآن، ساعد الصندوق 600 مريض بالإضافة الى إجراء أكثر من 2000 خدمات  استشفائية.

نجح المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت على مرّ السنوات، في الحفاظ على مكانته ودوره الرائد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يسعى إلى تحسين وتعزيز خدمات الرعاية الصحية وتوفيرها للمجتمعات مع الحفاظ على الاحترام وكرامة الجميع. ويسعى المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت باستمرار، من خلال إقامة فعاليات مماثلة، إلى النهوض والإرتقاء بقطاع الرعاية الصحية ومساعدة المرضى الذين يواجهون تحديات اجتماعية ومالية تمنعهم من الوصول إلى حقهم في العلاج الجيد لإنقاذ حياتهم. وسيواصل المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، من خلال صندوق دعم مرضى السرطان في المساهمة في تحقيق سلامة مجتمعاتنا.

 

أطلقت لجنة “الموركس دور انترناشيونال” مؤتمرها السنوي للإعلان عن الدورة الأولى لحفل الجوائز الأضخم والذي سيتم تنظيمه في دبي تحت شعار “مسيرة نجاح من بيروت إلى دبي (2000- 2022)”، في منتجع “أتلانتس- النخلة دبي”. وحضر المؤتمر الصحافي كلاً من الشركاء الإعلاميين ولجنة التحكيم وشخصيات إعلامية بارزة. حيث أعلن عن موعد حفل توزيع جوائز “الموركس دور انترناشيونال” المنتظر وذلك يوم الأحد 20 آذار المقبل، وسيُعرض مباشرةً على قناة “دبي” ومحطة “تن” المصرية ومحطتي “إم.تي.في.” و”وان” اللبنانييتين.

رئيس لجنة جوائز “الموركس دور” الدكتور زاهي الحلو قال في بداية الحفل: “سعادتنا كبيرة بوجودنا اليوم بالإمارات العربية المتحدة، هذا البلد العربي العريق، بلد الضيافة والكرم، بلد الانفتاح والثقافة، وتحديداً في إمارة دبي ملتقى الحضارات والشعوب والمركز العالمي للمهرجانات والمعارض والابتكارات الحديثة. كما يشرفنا إننا نتعاون مع منتجع الـ”أتلانتس- النخلة” لاستضافة هذا الحفل الكبير”.

أما رئيس لجنة جوائز “الموركس دور” الدكتور فادي الحلو فقال في كلمته: “بعد مرور عشرين دورة، كان لا بد للـ”موركس دور” من تخطي الحدود والانتقال إلى العالمية، وكان من الطبيعي اختيار مدينة الأحلام والمستقبل دبي لتستضيف النسخة الأولى من “موركس دور انترناشيونال”، على أمل أن تكون النتيجة عند حسن الظن. ما يشكل محطة مفصلية انتقالية بتاريخ الـ”موركس دور”، ويعطي آفاق جديدة، مع العلم أن النسخة اللبنانية التي استمرت عبر عشرين دورة ما زالت مستمرة بانتظار الظروف المناسبة بإذن الله”.

وقالت ليندا عبد الحي، مدير أول الإعلام والعلاقات العامة في منتجع أتلانتس النخلة في دبي: “يسعدنا استضافة النسخة الأولى لجوائز ” الموريكس دور إنترناشيونال” في منتجع أتلانتس النخلة ، الوجهة الأولى للهرجانات المحلية والإقليمية والعالمية على حدٍ سواء. إن إستضافة مثل هذا الحدث المهم يشكل إضافة لمسيرة المنتجع في إستقطاب المهرجانات التي تكرم صناع الفن والإعلام. كما يشرفنا ويسعدنا أن يكون المنتجع الخيار الأول لمنظمي هذا الحفل المميز بعد مدينة بيروت ومسيرة 20 عاماً من النجاح والعطاء. وقد قمنا بتسخير كافة الإماكنيات اللوجيستية في المنتجع لدعم نجاح الحفل بحضور نخبة من الفنانيين العالمين والعرب والخليجيين وصناع المحتوى والإعلاميين”.

في حين قال جو شدياق صاحب شركة JC Media الممثلة للـ”الموركس دور انترناشيونال” في دبي: “إن حفل “الموركس دور انترناشيونال” سيكون مميزاً وعلى مستوى عالٍ، خصوصاً أنه المهرجان التكريمي الأضخم عربياً حيث كرّم ألمع النجوم العربية والعالمية وحافظ على مستواه طيلة 20 دورة”.

وقد أًعلن عن أسماء لجنة التحكيم التي جمعت نخبة من الشخصيات الفنية والإعلامية المتخصصة، وهم حسب الترتيب الأبجدي أيمن الزيود (مؤسس ورئيس مجلس إدارة Charisma) وابراهيم استادي (فنان وإعلامي) وأروى (فنانة وإعلامية) وأسامة ألفا (صحافي وناقد فني) وباسم كريستو (مخرج) وبوسي شلبي (إعلامية) ود. حنين عمر (أديبة وسيناريست وباحثة متخصصة في الفنون والثقافات) وخالد آغا (خبير إعلام و تسويق) وخليل أبو عبيد (مطرب ومؤلف) ودانة أبو اللبن (مذيعة ومنتجة) وريا أبي راشد (إعلامية) وسوسي وارتانيان (رئيسة تحرير) وصبحي عطري (كاتب وإعلامي) وعدنان الكاتب (مدير تحرير) وكاتيا دبغي (إعلامية وصاحبة شركة k.media.lb للخدمات الإعلامية) ولجين عمران (إعلامية) ومحمد سعيد حارب (مخرج) ومحمد عبد الجليل (رئيس قسم الفن والمنوعات في قناة الشرق للأخبار) ومروة محمد  (فنانة ومقدمة برامج) وندى الشيباني (إعلامية ومقدمة برامج) ود. ندى جابر (كاتبة وباحثة بالإعلام الدولي) ونهلة الفهد (مخرجة) وياسر القرقاوي (رئيس مسرح دبي الوطني).

أما تكريمات هذا العام فتشمل الأعمال الفنية والدرامية التي عُرضت من 1 كانون الثاني 2021 لغاية 31 كانون الأول 2021، ما عدا الأفلام السينمائية الخليجية فهي لعامي 2020 و2021؛ أما الفئات فهي على الشكل التالي: نجمة الغناء الخليجية ونجم الغناء الخليجي والأغنية الخليجية والممثلة الخليجية والممثل الخليجي وأفضل مسلسل خليجي وأفضل فيلم سينمائي خليجي ونجمة الغناء العربية ونجم الغناء العربي والأغنية العربية والممثلة العربية والممثل العربي وأفضل مسلسل عربي، هذا إضافةً إلى جوائز تكريمية خاصة لنجوم عرب وعالميين. أما “الجوائز العربية” فتشمل البلدان العربية غير الخليجية على سبيل المثال لا الحصر: مصرولبنان والعراق والأردن وسوريا والمغرب والجزائر وتونس الخ.

يذكر أن “الموركس دور” هي جائزة أنشئت في بيروت منذ العام ٢٠٠٠، وقد قدمت عشرين دورة لغاية يومنا هذا. وقد كرّمت اللجنة مئات المبدعين من مختلف الدول العربية والعالمية وكان فيها لحظات مؤثرة ولقاءات استثنائية ووقفات عزّ لن تتكرّر. وكان “الموركس دور” الاستحقاق الفني والثقافي السنوي المنتظر عربياً وملتقى لأهم نجوم العرب والعالم.