Twitter
Facebook

Samira Ochana

أقيم في مقر بيروت للاتحاد العام للمنتجين العرب حفل تكريمي للمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم في حضور وزير الاعلام زياد المكاري ووزير الصناعة جورج بوشنكيان وعدد من المنتجين اللبنانيين وأعضاء من الإتحاد
بدأ الحفل بجولة اللواء إبراهيم على أقسام الإنتاج في الإتحاد وبعدها ألقى نائب رئيس الإتحاد العام للمنتجين العرب صادق الصبّاح كلمة قال فيها :


يمر وطننا لبنان بواحدة من أكبر أزماته الإقتصادية على الإطلاق. فكان أمامنا كأصحاب مؤسسات في البلد خيار من اثنين إما نختار المصلحة الشخصية بما معناه نترك البلد في ظل عدة عروض مغرية من دول عربية واوروبية/ او مواجهة الأزمة واعتبار هذا الوطن مسؤوليتنا جميعاً لا نتخلى عنه في فترات ضعفه.

وأضاف :صحيح ان صناعتنا كانت متضررة كمعظم الصناعات اللبنانية ولكن قررنا انا وزملائي المنتجين اللبنانيين أن نقف في وجه العاصفة ونزعزع كل الصعوبات… وقد نجحنا بجهود وزارة الداخلية اللبنانية وقيادة الجيش والامن العام اللبناني ووزارات الصناعة والسياحة والإعلام  ولولا إيمانهم بصناعتنا لما استطعنا أن نستمر اذكر عندما اشتدت الأزمات علينا منذ نحو ثلاث سنوات/ خاصة بعد جائحة كورونا..

 

ولفت الصبّاح انه سبق لنا اننا ذهبنا لزيارة اللواء عباس ابراهيم شارحاً له معاناتنا وخطورة توقف هذه الصناعة في ظل ملايين الدولارات التي تدخل البلد وآلاف العاملين الذي يعيشون من هذا القطاع، إضافة الى الاستعانة بالعديد من الفنيين العرب والأجانب والنجوم في هذا القطاع، الأمر الذي يحقق دورة اقتصادية كاملة مهمة جداً لاقتصاد البلد.

أسرني اللواء عباس بتفهمه ظروفنا  واستيعابه الرؤيوي لأهمية صناعتنا.. ومنذ تلك اللحظة كان داعماً اساسيا لنا في تسهيل جميع المهمات لتستمر هذه الصناعة. حتى أنه قام بتطوير بعض بنود القوانين لتخدم صناعتنا.

سعادة اللواء عباس ابراهيم رجل وطني بكل ما للكلمة من معنى، وقف إلى جانبنا ولولا إيمانه لما استطعنا أن نستمر وننجز ونواجه كل الأزمات وننجح في لبنان وخارجه.
وبدعم رجال دولة حقيقيين استطعنا أنا وزملائي ان نكمل المسيرة، وان نحول لبنان إلى استوديو تصوير يجذب كبار المنتجين العرب من سوريا ومصر والسعودية والمغرب العربي.

ولعل إفتتاح الاتحاد العام للمنتجين العرب مقر بيروت بدعم من جامعة الدول العربية، هو بمثابة تكريم لجهود عدة،  تظافرت من اجل القيام بهذه الصناعة التي تشكل رأسمال أساسي وناجح في الإقتصاد اللبناني.

وختم بالقول :بإسمي وإسم زملائي المنتجين اللبنانيين والإتحاد العام للمنتجين العرب في بيروت، ممثلا بجميع أعضائه،
نشكرك  سعادة اللواء عباس ابراهيم ونقدّر جهودك النموذجية في خدمة صناعة الوطن.
على أمل أن يسيرَ على خطاك من هم في مراكز القرار، بهدف أن نقوم بهذا البلد ليصبح على مستوى طموح وأحلام شبابنا.

بدوره قال اللواء ابراهيم أقف بينكم اليوم مُكرّماً وانتم من يستحق التكريم. كيف لا، وقد حوّلتم الصناعة السينمائية من عمل فني بامتياز، الى خدمة مجتمعية تساهم، الى جانب الابداع، في:
اولا: خلق الوعي والتثقيف، حتى وإن كان هدف المشاهد مجرد التسلية، غير ان هذا المُنتج يعمل بطريقة او بأخرى على دفعه الى التفكير، وتثقيفه كما الى اظهار مشاعره. ناهيك عن خلق الوعي حول الآثار السلبية للآفات المجتمعية.
ثانيا: ربط الحاضر بالماضي، عبر إظهار تاريخ الحضارات المختلفة وتعريف ثقافاتها. فكل فيلم سينمائي يدل على ثقافة مُعدّيه، ويعكس حضارة البلد وتاريخه كما عاداته وتقاليده.
ثالثا: تنويع الصناعة وتعزيزالاقتصاد. فالانتاج يتطلب التعاون مع قطاعات مختلفة ما يؤمن فرص عمل للعديد من الناس، كما يرفد الدورة الاقتصادية بوسائل دعم مختلفة.

السادة الكرام،
تربط لبنان بالاتحاد العام للمنتجين العرب علاقة ودّ ومحبة ما كففتم عن اظهارها ابدا. وما توقيعكم بروتوكول التعاون مع وزارة الاعلام اللبنانية، لتحفيز صناعة الدراما والسينما والإعلام، وتحويل لبنان مقرّا ومستقرّا للإنتاج الدرامي والسينمائي والإعلامي والثقافي، الا دليل على ما تكنّونه لوطننا، وسعيكم الدؤوب الى مساعدته للنهوض من ازماته لا سيما في الوقت الراهن.
كلنا يدرك ان العوامل اللازمة للانتاج السينمائي والمتوافرة في لبنان من المناخ الى الطاقات البشرية والتقنية، مروراً بغناه الثقافي وتنوعه الجغرافي، كلها عوامل كفيلة لتكون حاضنة ورافعة لمختلف انواع الانتاج في هذا القطاع الفني المميز.

انطلاقا من اتحادكم الناجح والمثمر، ما احوجنا اليوم على مساحة الوطن العربي، لتطوير مفهوم الجمع الذي قامت عليه جامعة الدول العربية، الى ولادة جديدة اطارها الاتحاد العربي، ونحن الذين نتوحد في اللغة والحضارة والتراث وتلاقي الاديان، لعل هذا الاتحاد ببنيته القانونية والاقتصادية والنقدية يلغي كل مساحات التباعد، ويصوّب الاهداف ويرفع من القدرات لتحقيق الطموحات، بعدما أنهكنا التفرّق والتخاصم، وحوّلنا منفردين الى هدف دائم لمكائد من يُضمر السوء لشعبنا العربي ولدولنا العربية، لقد دفعنا اثمانا غالية جدا ولم نزل، من حاضرنا ومستقبل اجيالنا وآن الاوان لطي صفحة التباعد والذهاب الى الاتحاد على قلب واحد ومصير واحد للنهوض الى حيث يجب ان نكون في طليعة العالم.

إن تكريم كل واحد منا، هو تكريم للبنان، لتاريخه وحضارته، لطاقاته التي يزخر بها، والتي يجب الحفاظ عليها والحد من هجرتها، عبر تأمين فرص عمل تخوّل الاجيال الشابة على البقاء في ارضهم والعيش فيها بكرامة وحرية وحياة لائقة. ولا يمكن ان يحصل كل ذلك الا بتضافر جهود مختلف القطاعات السياسية والصناعية والاقتصادية وحتى الامنية. فلنكمل هذا السعي يداً بيد للوصول بلبنان الى بر الامان.

اشكركم على هذا الحفل المميز، وادعو الله ان يوفقكم ويوفقنا لما فيه خير هذا البلد وامنه
وتم تبادل الدروع.

 

 

 

تدخل امرأة فقيرة عالم رجل ثري محاط بالمؤامرات والصراعات في الدراما الاجتماعية المشوقة “دهب بنت الأوتيل” من “عروض شاهد الاولى” على باقة VIP من “شاهد”. تبدأ الأحداث عندما تجد “دهب” الموظفة في أحد الفنادق “نايف” مصاباً بطلقٍ ناري، فتدفعها إنسانيتها لإنقاذه وإخفائه ممن يريد قتله ريثما يستردّ عافيته. لاحقاً تجد دهب نفسها وقد دخلت عالم نايف المليء بالحروب والتهديدات والاستثمارات المالية ورجال العصابات.

العمل من إخراج محمد سمير. بطولة: نور غندور، أحمد شعيب، إلى جانب كل من رشا بلال، غفران، علي منيمنة، كارلا بطرس، ساشا دحدوح، نيكولا مزهر رامي عطالله، القديران عمر ميقاتي وجناح فاخوري، ظهور خاص لـ سعد حمدان وسامي ابو حمدان  وهبة شيحان، بالاشتراك مع يزن الرياشي وأريج الحاج، كريستال الملاح، ايزابيل الزغندي. جدير ذكره أن أغنية المقدمة تحمل عنوان “الصدفة جمعتنا” وهي من غناء غفران، كلمات هاني صارو، ألحان أحمد زعيم

نور الغندور:

“هو عمل رومانسي تدور أحداثه بين شخصين كل فيهما يتمتع باستقلاليته، نايف شخص قاسٍ، شغله الشاغل هو عمله لكن لقاءه بـ دهب قلب المقاييس. أما دهب فلديها مبادئ لا تحيد عنها فهي إنسانية حالمة تحب الحياة فضلاً عن كونها ذكية وقوية وطامحة للاستقلالية.” وأضافت نور: “يعجب نايف بدهب ومواقفها معه فقد ضحت من أجله.” وختمت نور: أنا أميل لهذا النوع من الأعمال وتلك الفترة الزمنية (الستينات) ففيها واقعية وجمال وبساطة، إضافة إلى الديكور والملابس وعناصر أخرى تعطي للعمل قيمته.”

أحمد شعيب

“تدور أحداث العمل في حقبة الستينات وتروي الأحداث قصة رجل الأعمال الخليجي نايف الذي يتمتع بنفوذ في لبنان. يقع نايف في مشكلة وتشاء الصدفة أن تنقذه دهب، الإنسانة الفقيرة، لتنشأ بينهما قصة حب.” ويتابع أحمد: يعيش نايف صراعاً بين حياته المهنية وحبه، فهو شخص يمنح كل وقته لعمله.” وختم أحمد شعيب: الصورة والألوان والديكور والستايل والملابس ومواقع التصوير.. كلها عناصر جمالية شدتني إلى تلك الحقبة.”

المخرج محمد سمير

“العمل دراما رومانس، فيه فكرة غير تقليدية، وهناك قصة كبيرة وراءها، تدور أحداثها بين البطل والبطلة، وهي مليئة بالتشويق وسط الأحداث.”وأضاف: “هناك تناغم بين البطلين، أما الشر الأكبر في حياة نايف فهي شخصية نجيب (جمال سلوم) رجل الأعمال الذي يطارده ويطارد دهب وكل من يتقرب من نايف.” وختم محمد سمير مشيداً بجمال مواقع التصوير بين القرية والقصر والفندق، متمنياً أن ينال العمل إعجاب المشاهدين.

قصص الانفصال بين الزوجين، تطرحها الدراما الاجتماعية الخليجية “منطقة آمنة”، في قصص من كتابة محمد حسن أحمد، وإخراج حسين دشتي والذي يُعرض على MBC1، على شاهد.

يتناول العمل قصص الانفصال بين الزوجين ضمن حكايات تم اختيارها بعناية بعد البحث والتحري في منطقة الخليج حسب المسببات، وعند دراستها وجدنا في أكثر القصص تلك الحالات المنتشرة التي تلامس المجتمع الخليجي.

انطلقت اليوم الأحد أول قصص العمل بعنوان “خلف الشاشة” من بطولة علي كاكولي وإيمان الحسيني في خمس حلقات، وتجمع قصة اختفاء كل من سماح وعبد الله التركماني. ويطل في قصة “حد فاصل” كل من علي الحسيني وشوق الهادي. أما قصة “فحص طبي”، فتجمع كل من أسمهان توفيق، فيصل العميري، حصة النبهان، مي البلوشي وبلال الشامي.

حلقة تكريميّة جديدة يُقدّمها برنامج “المسرح The Stage” مع الإعلاميّة كارلا حدّاد بعد غد الجمعة على الـ”LBCI“.

أبرز المحطّات في حياة العملاق الراحل وديع الصافي، أغنياته، ألحانه، وإبداعه خلال مسيرته الفنيّة في ترسيخ الأغنية اللبنانيّة، ضمن هذه الحلقة مع ضيوف من عائلة الصافي، ومقرّبين عاصروا رحلته الفنيّة والحياتيّة.

إبنه الفنان جورج الصافي، شقيقه الجنرال إيليا فرنسيس، حفيداه “الأخوان الصافي” شربل وجاد الصافي، الإعلامي عبد الغني طليس، الفنان هادي خليل، الفنان نقولا الأسطا، الأب البروفيسور جورج حبيقا، الفنان توفيق عرنوس، جورج راجي الريف (حلاّق الصافي)، الفنان بهاء، والفنانة كارلا رميا ضيوف حلقة “المسرح The Stage“، كما سيُطلّ في تحيّة خاصّة للصافي ضمن تقارير مُصوّرة الفنّانون طوني حنّا، ميشال ألفتريادس، وخوسيه فرنانديز.

“المسرح The Stage” يُعرض كلّ جمعة الساعة الثامنة والنصف مساءً بتوقيت لبنان على الـ”LBCI“.

نظم المعهد اللبناني لدراسات السوق لقاءً عن دور البلديات في تأمين الطاقة المتجددة، بالتعاون مع جامعة سيدة اللويزة، فرع الشمال-برسا، الكورة. وقد حضر اللقاء ممثلون عن النواب فادي كرم وأديب عبد المسيح وقائمقام الكورة كاثرين كفوري أنجول وعدد من رؤساء بلديات الكورة والفعاليات ورجال الأعمال والمهندسين والطلاب الجامعيين.

بدايةً لفت مدير الجامعة الأب فرنسوا عقل إلى الدور الذي لعبه العالم الشهير حسن كامل الصباح الذي اخترع في العام 1930 جهازاً لتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية مستمرة، وهو العربي الوحيد الذي حاز لقب فتى العلم الكهربائي من معهد المهندسين الكهربائيين الأميركيين. واليوم، وبعد 93 سنة، أصبح وطنه لبنان يستبدل قراميد بيوته الحمراء بألواح تستمد من الشمس طاقةً عجزت دولته أن توفرها لشعبها. وبما أن الكثيرين من رجال ما تبقى من دولتنا يخافون من الضوء، فقد قرروا أن يغمرونا في الظلام، حتى أصبحنا نفتش عن الطاقة البديلة. وكانت جامعة سيدة اللويزة فرع الشمال من أول من اعتمد الطاقة الشمسية لبعض مبانيها.

وقد هنأ الدكتور باتريك مارديني رئيس المعهد جامعة سيدة اللويزة على وضع قدراتها في خدمة المجتمع المحيط بها والسعي لتأمين حلول له، مثل رفع التوعية في مجال الطاقة البديلة على المستوى البلدي، فأصبحت بذلك مركز الالتقاء في الكورة والشمال. وتابع: في ظل الانقطاع القاسي للتيار الكهربائي في لبنان، تبرز التجربة الرائدة لمزرعة تولا للطاقة الشمسية التي نجحت في تأمين 24 ساعة من الكهرباء عبر جذب الاستثمار بقيمة 120 ألف دولار أو ما يعادل 600 دولار لكل بيت وربط المزرعة بالمولد الخاص بالبلدة. ويمكن تعميم هذه التجربة على مختلف البلديات في لبنان على النحو التالي: (1) يغطي المستثمر الخاص كلفة الاستثمار في الطاقة الشمسية وكذلك كلفة إيجار الأرض إن لزم الأمر. (2) يبيع المستثمر الكهرباء التي تنتجها مزرعة الطاقة الشمسية إلى صاحب الاشتراك. (3) يغطي مولد الاشتراك فترات عدم توفر الطاقة الشمسية ثم يقوم ببيع الحزمة النهائية للأسر من خلال شبكته المصغرة ونظام توزيعه الموجود أصلا.

ثم عرض المهندس المسؤول عن تنفيذ مزرعة تولا للطاقة الشمسية وإدارتها إيلي جريج مراحل تطوير المشروع على الحضور، حيث بدأ في فترة كان لبنان يعاني فيها انقطاعا حادا في المحروقات، وكان إنتاج مولد الاشتراك في تولا لا يتعدى 4 ساعات يوميا، وشرح كيف يمكن للتعاون بين البلدية وأصحاب المولدات ومستثمري القطاع الخاص أن يعطي نتائج إيجابية، موضحاً أن عدد الألواح التي تم تركيبها في تولا يوازي ضعف حاجة البلدة (100 ميغاواط) تحسبا لازدياد عدد السكان، وبالتالي فقد يكون هذا المشروع أقل تكلفة في القرى الأخرى. وتواصلت تولا مع مؤسسة كهرباء قاديشا لتصريف الفائض عبر تبادل الكهرباء فيما بينهما أو بيعها في أوقات الذروة.

وتخلل اللقاء حوار مع الحضور وبحث في كيفية تعميم نموذج تولا على بلديات الكورة.

 

 

أطلقت شركة “بريتش اميركان توباكو” (“بي إيه تي”)- الأردن، التابعة لمجموعة “بي إيه تي” العالمية عملية تصنيع صنف السجائر “بيبلوس” (Byblos)  “بجودة عالية” لحساب إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي”، بموجب اتفاق وقّعه الطرفان في آب الفائت في بيروت.

وأعلنت “بي إيه تي- الأردن” في بيان أن الشراكة بين الطرفين تهدف إلى تصنيع منتجات “الريجي” في الأردن “بجودة عالية”، وتصديرها إلى لبنان “للبيع في السوق المحلية”.

وتم الإعلان عن الشراكة خلال احتفال أقيم برعاية وزير الصناعة والتجارة ووزير العمل وبحضور الأمينة العامة للوزارة دانا الزعبي والأمين العام لوزارة الاستثمار زاهر القطارنة وعدد من المسؤولين الأردنيين، فيما تمثلت “الريجي” بأعضاء لجنة الإدارة  المهندسين جورج حبيقة ومازن عبود والدكتور عصام سلمان، والمستشار الفني صلاح زيدان ومدير التصنيع بول غنيمة.

وأوضح بيان للشركة أن  مصنع “بي إيه تي” في الأردن اختير لتنفيذ المشروع “نظرًا للتميز التصنيعي الذي يحظى به”، مذكّراً بحصولة على عدد من الجوائز، من بينها “تميزه كأول منشأة تابعة لشركة بي إيه تي تحقق الحياد الكربوني في الشرق الأوسط (المرحلة الأولى و الثانية) وكأحد المصانع الرائدة في جودة الإنتاج  في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط”.

ورأت الأمينة العامة لوزارة الصناعة والتجارة دانا الزعبي في هذه الشراكة “نموذجاً مُرتجى للشراكات بين المؤسسات العربية الرائدة”، معتبرة أن “هذا النوع من الشراكات يطرح بقوة مبدأ التشاركية العابرة للحدود وللقطاعات”.

أما عضو لجنة الإدارة في “الريجي” المهندس مازن عبود  فاشار إلى أن  “الريجي اختارت ان تبدأ مسيرتها في التصنيع خارج الحدود بخطوة متواضعة من عمان”، آملاً في “أن تثمر خطوتها خيرا”.

ووصف مدير سوق “بي إيه تي الشرق الأوسط” بافيل بوشاروف الشراكة بأنها “حدث مميز لعمليات” الشركة في الأردن.

 

انطلاقا من شراكتهما الطويلة والتي تمتد على الصعيد العالمي، وقّعت سفارة اليابان وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) مشروعاً جديداً بقيمة 900 ألف دولار أمريكي في السفارة اليابانية في بيروت بحضور السفير الياباني ماغوشي ماسايوكي ومديرة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat في لبنان، تاينا كريستيانسن.

سيتم تنفيذ هذا المشروع الجديد في حيّ الشلفة في طرابلس الذي يعدّ من الأحياء المهمشة في منطقة أبو سمرا. وبحسب التقييم الكامل الذي أجراه برنامج UN-Habitat للحي في العام 2022، قدّر عدد سكانه بنحو 11,000 نسمة يعيشون في ظروف سكنية غير مناسبة، حيث يفتقرون للخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء وإدارة النفايات، والوصول إلى فرص كسب العيش. يهدف المشروع إلى معالجة تحديات سبل العيش الاجتماعية والاقتصادية المتزايدة في المجتمع، والتخفيف من المخاطر والتوترات المتزايدة، من خلال توفير حلول الزراعة الحضرية والمياه النظيفة وحلول الطاقة المتجددة.

وحول الموضوع قال السفير الياباني ماغوشي ماسايوكي: ” يأتي هذا المشروع في الوقت المناسب نظرا للصعوبات الاجتماعية والاقتصادية المتفاقمة التي يواجهها لبنان. ولا تزال اليابان تولي أولوية قصوى للاستجابة للاحتياجات العاجلة للأسر الضعيفة في جميع أنحاء البلاد، ولا سيما الأمن الغذائي. آمل أن تخفف مبادرات الزراعة المنزلية، إلى جانب حلول المياه والطاقة المتجددة، من المصاعب المتكررة التي يواجهها سكان حي الشلفة في طرابلس”.

ومن خلال إتباع نهج تشاركي، سيعالج المشروع التحديات المتعددة التي تواجهها المنطقة المعنية، حيث سيستفيد منه أكثر من 5000 شخص بشكل مباشر. وستوفر الأنشطة الزراعية وسائل تعزيز الأمن الغذائي وتأمين دخل للنساء والشباب، في حين أن تدخلات حلول المياه والطاقة المتجددة، التي سيتم تنفيذها في مدرستين رسميتين ومستوصف تابع لجمعية أهلية، ستضمن استمرار توفير المياه النظيفة، للحد من الأمراض التي تنقلها المياه وغيرها من المخاطر الصحية، مثل الكوليرا.

“ومن ناحيتها قالت تاينا كريستيانسن، مديرة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat)) في لبنان:” مع التحديات الاجتماعية والاقتصادية والمعيشية المتزايدة التي تواجهها المجتمعات في لبنان، هناك حاجة لابتكار حلول وفرص إنمائية لتمكين الفئات الأكثر ضعفا. ومن خلال تحديد الأراضي والمساحات المتروكة في المجتمعات الحضرية الكثيفة السكان، يمكن للمدن أن تساهم في إيجاد حلول لمعالجة انعدام الأمن الغذائي، وتعزيز المهارات، وتوفير فرص كسب العيش، وإشراك الفئات التي تكون غالباً مهمّشة.” وأضافت:”بينما نتعاون مرة أخرى مع سفارة اليابان في لبنان، فإننا نقدر ثقتهم في برنامجنا لتعزيز مستقبل حضري أفضل للبلاد”.

منذ تأسيسه يعمل برنامج UN-Habitat في لبنان بشكل فعّال مع الشركاء والجهات المعنية في مجال التخطيط الحضري على المستويات الاجتماعية، الوطنية والدولية لتطوير وتنفيذ البرامج والتدخلات على صعيد البلد، التي تساهم في جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة للجميع وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة.

 

ينطلق ابتداءً من بعد غد الجمعة على الـ”LBCI” البرنامج الفنّي الإستعراضي الجديد “المسرح The Stage” مع الإعلاميّة كارلا حدّاد.

على وقع الموسيقى واللوحات الاستعراضيّة الفنيّة، وضمن حوارات غنيّة بالأرشيف الفنّي، أبرز عمالقة الفنّ ونجوم الصفّ الأوّل لبنانيّاً وعربيّاً في ضيافة البرنامج.

“المسرح The Stage” حلقات تكريميّة يُطلّ فيها الضيوف النجوم، وشخصيّات عاصرت العمالقة ورافقت مسيرتهم الفنيّة، إضافة الى استعراضات غنائيّة لأبرز الأغنيات الـ”Hits” التي طُبعت في أذهان الجمهور.

“المسرح The Stage” سيُخصّص أيضاً شارعاً بإسم العمالقة، حيث ستُضيء نجومٌ بأسمائهم إحدى شوارع بيروت العريقة في تخليدٍ لأعمالهم الفنيّة.

الأسطورة الراحلة صباح نجمة حلقة افتتاح البرنامج، مع ضيوف مقرّبين عاصروا الشحرورة، هم النجمة المصريّة لبلبة، الفنان القدير جوزيف عازار، الممثّلة ورد الخال، مصمّمة الأزياء بابو لحود، الممثّل ألآن الزغبي، كلودا عقل وكريم شيا من عائلة الصبّوحة، الصحافي والناقد جهاد أيوب، والأب فراس حاكوم من سوريا. كما سيُطلّ كلّ من المنتج صادق الصبّاح، الإعلامي طوني خليفة، الدكتور صباح الشماس، مصفّف الشعر نعيم عبود، والصحافية مي سربيه في تقارير خاصّة، وستُغنّي للشحرورة الفنّانات حنين، وأليسار، وكارلا شمعون، والطفلة جومانا كيلو مجموعة من أجمل أغنياتها في حلقة نوستالجيا لزمن الفنّ الجميل.

“المسرح The Stage” يُعرض كلّ جمعة الساعة الثامنة والنصف مساءً بتوقيت لبنان على الـ”LBCI“.

 

تُطلق الـ”LBCI” و”أغاني أغاني” ابتداءً من غد الجمعة برنامج الفنّ والمنوّعات الأشمل “Highlight“.

عن آخر أخبار المشاهير والنجوم، أجدد أعمالهم الفنيّة في إطلالات حصريّة، مقابلات، وتقارير من الكواليس في “Highlight“.

البرنامج سيُواكب ومن قلب الحدث لبنانيّاً، عربيّاً، ودوليّاً، الأعمال والحفلات والنشاطات الفنيّة والثقافيّة بين لبنان، المملكة العربيّة السعوديّة، الإمارات، أربيل، قطر، مصر، تونس، المغرب، أوروبا، أميركا، وكندا، من تقديم المُمثل مايكل كبابة ومُقدّمة البرامج ميليسا عاقوري.

برنامج “Highlight” يُعرض كلّ جمعة الساعة العاشرة والنصف مساءً بتوقيت لبنان.

جدّدت العاصمة السعودية الرياض موعدها مع واحدة من أكبر الفعاليات الفنية والترفيهية في المنطقة على الإطلاق وهي حفل “جوائز صنّاع الترفيه”بنسخته الثالثة من تقديم الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية تحت مظلة “موسم الرياض”، وشارك في التنظيم “مجموعة MBC”.

وبحضور رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية معالي المستشار تركي آل الشيخ، شهد الحفل تواجداً لنخبة من نجوم الفن والسينما والدراما والرياضة والمؤثّرين من العالم العربي، إضافةً إلى أهل الصحافة والإعلام والشخصيات العامة وكبار المدعوّين والضيوف، إلى جانب كوكبة من النجوم العالميين.

استُهلّت الفعاليات، التي تأتي بدعم من برنامج جودة الحياة (أحد برامج رؤية السعودية 2030)، بمرور النجوم والمدعوّين على السجادة الخزامية أمام عدسات المصوّرين والجهات الإعلامية العربية والعالمية التي احتشدت لتغطية واحدةٍ من أكبر الفعاليات الفنية والترفيهية في المنطقة على الإطلاق، فيما بُثّت وقائع الحفل مباشرةً على قنوات MBC1 وMBC مصر وMBC5 وMBC العراق، بالإضافة إلى منصة “شاهد” للفيديو حسب الطلب بدون اشتراك، وباقة VIP من “شاهد”. من جانبٍ آخرـ، تألّق خلال الحفل كوكبة من النجوم العالميين الذين أتوا خصيصاً للرياض، وأبرزهم ميل جيبسون، أميتاب باتشان، المخرج مايكل باي، صوفيا فيرغارا، استير أسيبو، إضافةً إلى إنجين أكيوريك، ديميت أوزديمير، آراس بولوت إينيملي.

استُهل الحفل الذي قدّمه -وسام بريدي وفاليري أبو شقرا- باستعراضٍ راقص ضخم حمل عنوان “صادق واف”، كما عُرض فيلم توثيقي بعنوان “فوق الخيال” استعرض بإيجاز أبرز الفعاليات والإنجازات والأرقام القياسية التي حققتها الهيئة العامة للترفيه خلال موسم 2022. تخلّل فعاليات الحفل فقرات الإعلان عن أسماء الفائزين بالجوائز – نجوماً وأعمالاً- وذلك ضمن مختلف الفئات المشاركة. وإلى جانب توزيع الجوائز والتكريمات شهد الحفل عروضاً فنيةً وغنائية وترفيهية متنوعة قدّمها على المسرح نخبة من كبار فناني العالم العربي تباعاً، ابتداءً من: راشد الماجد، أحمد سعد ورحمة رياض ، فـمروان خوري، ومحمد منير،  ثم نانسي عجرم، تلاهم عرض مشترك للرابر العالمي REMA مع داليا مبارك، فـفرقة “كايروكي”.

كما تخلّل الحفل عرض فيلم توثيقي بعنوان “تحية لمن رحلوا” رافقه استعراض موسيقي حيّ مع الفنانة العالمية باميلا بان نيكلسون والاوركسترا النسائية المرافقه لها. أخيراً وليس آخراً اخُتم الحفل بصعود النجوم والفنانين على المسرح والتقاط صورة تذكارية جمعتهم بمعالي المستشار تركي آل الشيخ.

الفائزون بجوائز الحفل

عن فئة الأعمال الدرامية فاز ابراهيم الحجاج  بجائزة “الممثل المفضل“عن دوره في “من هو ولدنا”، فيما فازت نادين نجيم  بجائزة “الممثلة المفضّلة” عن دورها في “صالون زهرة”. وفاز بجائزة “الوجه الجديد المفضّل” هيلدا ياسين، فيما ذهبت جائزة “المسلسل المفضّل” لـ “صالون زهرة” واستلم الجائزة المنتج صادق الصباح والمخرج جو بوعيد.

وعن فئة الرياضة فاز نجم كرة القدم المغربي أشرف حكيمي بجائزة “الرياضي المفضّل“، السباحة السعودية مريم صالح بن لادن بجائزة “الرياضية المفضّلة“.

وعن فئة السينما، فاز أحمد عز بجائزة “الممثل المفضل” عن دوره في فيلم “كيرة والجن”؛ فيما فازت هند صبري بجائزة “الممثلة المفضّلة” عن دورها في فيلم “كيرة والجن”، وذهبت جائزة “الفيلم المفضّل” لـ “كيرة والجن” حيث استلم الجائزة المخرج مروان حامد.

وعن فئة المؤثّرين، فاز أحمد الشقيري بجائزة “المؤثّر المفضّل“، وفازت عبير الصغير بجائزة “المؤثّرة المفضّلة“.

وضمن فئة الموسيقى فاز ت جوري قطان بجائزة “الصوت الجديد المفضّل“، وفاز عبدالمجيد عبدالله بجائزة “الفنان المفضّل“، أنغام بجائزة “الفنانة المفضلة“، فيما ذهبت جائزة “الأغنية المفضّلة” لـ “شكراً”- لـ أصالة.

الجوائز التكريمية

قدّم معالي المستشار تركي آل الشيخ جائزة “صنّاع الترفيه الماسية” لـرئيس مجلس إدارة “مجموعة MBC”وليد بن ابراهيم آل ابراهيم.

كما قدّم آل الشيخ جائزة “صناع الترفيه الفخرية” للنجم العالمي ميل جيبسون والنجمة العالمية إستير أسيبرو، ونجوم العالم العربي أحمد حلمي ومنى زكي، محمد منير، راشد الماجد، سعاد العبدلله وحياة الفهد، أنغام، نوال الكويتية، سالم الهندي.

أما جائزة “الإنجاز مدى الحياة” فحصل عليها كل من نجم بوليوود أميتاب باتشان والمخرج العالمي مايكل باي.

أخيراً وليس آخراً، حصلت النجمة العالمية صوفيا فيرغارا على جائزة “شخصية العام”.

جدير بالذكر أن جوائز “صنّاع الترفيه” تتميز بأنها من اختيار الجمهور الذي صوّت بنفسه للفائزين عبر تطبيق Joy Awards واختارهم من بين مجموعة من المرشّحين عن فئات السينما والموسيقى والمؤثّرين الاجتماعيين والرياضة والمسلسلات الدرامية.