Samira Ochana
![]()
: أعلنت “مجموعة MBC” عن إنتاجها لأول فيلم سينمائي غنائي من نوعه في المنطقة موجه للعائلة وهو الفيلم الأول من عدة أفلام تحمل اسم “سكّر”، من رؤية وكلمات النص الغنائي لهبة مشاري حمادة، وإخراج تامر مهدي.
![]()
يستوحي “سكّر” قصته من رواية “Daddy Longs Legs” العالمية الشهيرة بـ “صاحب الظل الطويل”، حيث تدور أحداثه حول يوميات مجموعة من الأطفال واليافعين الذين يعيشون في دار للأيتام ويتعاونون معاً لمواجهة ظروفهم الحياتية الصعبة تحت إدارة قاسية للدار، في وقت يرسمون فيه أحلاماً وردية لمستقبل مشرق ينتظرهم.
![]()
هذه السلسلة من الأفلام من بطولة كل من النجمة حلا الترك، معتز هشام، بافلي ريمون، ياسمين العبد، وديمه أحمد، محمد حربي، هاجر محمد، الفنانة القديرة ماجدة زكي، نجم الكوميديا محمد ثروت؛ والنجوم اليافعين ماريا جمعة، عبدالله خالد، عمر خالد؛ ويشارك في البطولة النجوم: ريهام الشنواني، إسلام ابراهيم، ياسر الطبجي، عباس أبو الحسن.. وآخرين.
![]()
من المقرر أن ينطلق العرض الأول للفيلم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اعتباراً من 12 أكتوبر 2023 عبر واحدة من أكبر الشركات الموزعة للأفلام في المنطقة وهي Empire Entertainment.
![]()
![]()
حصدت شركة الصبّاح إخوان في حفل جوائز الموركس دور للعام 2023 ست جوائز على مجمل أعمالها.
حيث نال مسلسل “النار بالنار ” جائزة أفضل مسلسل لبناني مشترك وقد تسلمها المنتح صادق الصبّاح الذي كشف في كلمته عن خطوة الشركة الجريئة في اختيار هذا العمل، لكن الواجب الإجتماعي والإنساني يحتم على شركات الإنتاج تقديم أعمال تعكس واقع المجتمع وتضع الإصبع على الجرح. وقد تسلم جائزته من وزير الإعلام اللبناني الأستاذ زياد المكاري الذي تحدث بدوره عن وطنية صادق الصبّاح وإنسانيته بعيداً عن تربعه على عرش الدراما العربية.
![]()
كم نال الممثل جورج خباز جائزة أفضل ممثل لبناني عن دوره في مسلسلي “النار بالنار” و “براندو الشرق”.
بدورها النجمة السورية كاريس بشار حصدت جائزة أفضل ممثلة عربية عن دورها في مسلسل “النار بالنار” وإبداعها في تقديم شخصية مريم.
![]()
ونالت الممثلة ساشا دحدوح والممثل طارق تميم جائزة الدور المساند في مسلسل “النار بالنار”.وحصد مسلسل “وأخيراً” للنجمة نادين نجيم والنجم قصي خولي جائزة أفضل شارة غنائية للعام 2023 “ضاع القلب” بصوت النجم نادر الأتات.
![]()
![]()
![]()

أعلن المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت عن تعاون رائد مع مستشفى العاصمة في مدينة الكويت، الكويت. يتخذ المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، وبالتعاون مع مستشفى العاصمة، خطوات مهمة لتوسيع نطاق خدماته في الرعاية الصحية الرائدة ليس فقط داخل لبنان ولكن أيضا على نطاق أوسع في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط. إن هذا الاتفاق، والذي يأتي في الوقت الملائم، يتجاوز مجرد التعاون؛ فهو يمثل فصلاً جديدًا في رحلة المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت في ابتكار وتقديم الرعاية الصحية لخدمة شعوب المنطقة. وبالتالي فإن هذا التعاون سيُرسي معايير جديدة لتقديم أعلى معايير الرعاية الصحية في المنطقة.
وقد علّق الدكتور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت، قائلا: “تمثل هذه الاتفاقية معلماً بارزاً للمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، حيث تفتح الباب مرة أخرى أمام مسار رئيسي لإحالة المرضى من الكويت إلى المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت. وهذا يبرهن التزامنا الراسخ بالنهوض بمعايير الرعاية الصحية ليس فقط في لبنان ولكن في جميع أنحاء الشرق الأوسط.”
وقال السيد بشار علي الأسد، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أليانس الطبية ولمستشفى العاصمة في الكويت: “معاً ندرك الحاجة الملحة لتوسيع وتطوير خدماتنا الطبية حيث تتمتع الجامعة الأميركية في بيروت بتاريخ من التميّز في تعليم الرعاية الصحية والبحوث والممارسة السريرية. خبرتهم هي أحد الأصول القيمة التي يمكن الاستفادة منها في تحقيق أهدافنا ورؤيتنا.”
وأضافت الدكتورة سهى كنج شرارة، نائب الرئيس المساعد للشؤون العالمية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت: “لقد تلاقى المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت مع مستشفى العاصمة على رؤية مشتركة لإعادة تعريف الرعاية الصحية في المنطقة العربية، ووضع معايير التميز والابتكار.”
إن تعاون المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت مع مستشفى العاصمة يدل على التزام المركز الطبي بتحسين معايير الرعاية الصحية في لبنان والمنطقة ويعكس رؤيته لتعزيز التميّز في جميع أنحاء منظومة الرعاية الصحية الإقليمية.
لعقود خَلَت والمواطنون اللبنانيون والعرب لا يزالون يضعون ثقتهم في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت للحصول على خدمات طبية عالية الجودة. وهذا يعزّز مسؤولية المركز الطبي في ريادة تطوير الرعاية الصحية ويجعل منه موقعاً مرجعياً في المنطقة لخدمات الرعاية الصحية النوعية التي تتمحور حول المريض ونموذجاً ريادياً جريئاً يحتذي به الآخرون.
يذكر أن المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت دأب منذ العام 1902 على توفير أعلى معايير الرعاية للمرضى في مختلف أنحاء لبنان والمنطقة. وهو أيضاً المركز الطبي التعليمي التابع لكلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت التي أنشئت في العام 1867 ودرّبت أجيالاً من طلاب الطب وخريجوها منتشرون في المؤسسات الرائدة في كل أنحاء العالم. المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت هو المؤسسة الطبية الوحيدة في الشرق الأوسط التي حازت على خمس شهادات اعتماد دولية وهي (JCI)، و(Magnet)، و(CAP)، و(ACGME-I) و(JACIE) ما يشكّل دليلاً على اعتماد المركز أعلى معايير الرعاية الصحية المتمحورة حول المريض والتمريض وعلم الأمراض والخدمات المخبرية والتعليم الطبي والدراسات العليا. وقد خرّجت كلية الطب أكثر من أربعة آلاف طالب وطبيب. وتقدم مدرسة رفيق الحريري للتمريض تعليماً متميزاً للعاملين في مجال التمريض، ويلبي المركز الطبي إحتياجات الرعاية الصحية لأكثر من 360 ألف مريض سنوياً.

احتفلت الجامعة الأميركية في بيروت في السادس من أيلول الجاري بافتتاح توأمها، الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو، في بافوس، قبرص.
معلقاً على قرار إنشاء الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو، قال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، “من خلال بناء حرم جامعي جديد على أحدث طراز، ويحوي ثلاث كليات ستستقبل مبدئيا أكثر من ألفي طالب في غضون الـ 10 إلى 12 سنة المقبلة، فإننا نشجع تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التعليم والموظفين، وهو تبادل سيعمّق علاقاتنا في جميع أنحاء منطقة شرق المتوسط.”
وفي كلمته الترحيبية، قال وسيم الحاج، الرئيس التأسيسي للجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو، “هنا في بافوس، قبرص، نحن نضع الأسس التي ستُبنى عليها العَظَمَة. والعَظَمَة ستُبنى هنا، ليس لدي أدنى شك بذلك.” كما تحدث الحاج عن رمزية حفل الافتتاح، وهي مناسبة تحتفل بها الجامعة الأميركية في بيروت كل عام، ورمزية صولجان الجامعة الذي حملته كبيرة منسّقي الاحتفال آيمي زنجر في موكب الافتتاح. وقال، “صولجان جامعتنا مصنوع من الأرز، وهي شجرة راسخة في نسيج تاريخ لبنان والمنطقة، بما في ذلك قبرص، وقد ظهرت في كل شعار للجامعة الأميركية في بيروت منذ العام 1866. وهذا الصولجان ليس مصنوعا من أي شجرة أرز فحسب، بل من شجرة أرز في حرم الجامعة الأميركية في بيروت، وهي شجرة يبلغ عمرها أكثر من سبعة آلاف وسبعمئة عام، ما يجعلها أكبر قطعة منفردة معروفة في الوجود من شجرة سيدروس ليباني التي تعود إلى ما قبل التاريخ.”
وقد أقيم الحفل في مركز بافوس للابتكار في جادة نيوفيتو نيكولايدس. وقد حضرته أثينا ميكايليدو، وزيرة التعليم والرياضة والشباب في قبرص. كما حضره رئيس مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت فيليب خوري، ورئيس الجامعة الأميركية في بيروت فضلو خوري، والعضوة في مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت هدى الزغبي، والسفيرة الأميركية لدى قبرص جولي فيشر، ورئيس بلدية بافوس فيدوناس فيدونوس، ووزراء وبرلمانيون من قبرص، ونائب الرئيس الأول للتطوير وتنمية الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت عماد بعلبكي. والعمداء التأسيسيون للجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو آلان ضو (كلية إدارة الأعمال)، صلاح صادق (كلية الهندسة)، مالك طبال (كلية الآداب والعلوم). كذلك حضرت شخصيات من قبرص ولبنان والولايات المتحدة.
رئيس مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت فيليب خوري تحدّث عن القيم التي شكّلت الجامعة الأميركية في بيروت وهي قيم لا يزال صداها قوياً حتى اليوم. وقال، “منذ تأسيسها في العام 1866 والجامعة الأميركية في بيروت معقل لليبرالية والفكر الحر في منطقة واجه فيها الناس الصراع والطغيان لفترة طويلة.”
الدكتورة هدى الزغبي، الأستاذة المتميزة في كلية بايلور للطب ونائب رئيس مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت للشؤون الأكاديمية، أشارت في كلمتها إلى نجاح الجامعة الأميركية في بيروت “في تعليم طلابها التفكير الإبداعي والنقدي، والحفاظ على النزاهة الشخصية والمسؤولية المدنية، والتعلم مدى الحياة، للتمكن من مواجهة التحديات المحلية والاقليمية والدولية.”
فيدوناس فيدونوس، رئيس بلدية بافوس في قبرص، قال إن الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو هي “جوهرة لن تزيّن رؤوس أفراد عائلة مالكة، بل عقول وقلوب الباحثين عن هبة المعرفة.”
سفيرة الولايات المتحدة في قبرص جولي فيشر، أشادت بالجامعة وقيادتها “لجعلها التعليم متيسّراً ومتاحا، وإبقائه كذلك حتى في أوقات الحرب والصراع.” وتحدثت عن التضحية التي قدمها الأميركيون لمواصلة رسالة التعليم وتأثير تلك التضحية. وقالت، “افتتاح هذا الحرم الجامعي هو تجسيد للكيفية التي أدّت بها هذه التضحية وهذا التفاني إلى التوسع والوعد وإنبات الفرص والمستقبل الأكثر إشراقا للطلاب في المنطقة، حتى ‘يتمكنوا من الحصول على حياة وفيرة’.”
الدكتورة أثينا ميكايليدو، وزيرة التعليم والرياضة والشباب، قالت، “افتتاح الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو هو حدث مهم لبلدنا وشهادة على التزامنا بالممتازية الأكاديمية والتبادل الثقافي. ومع الافتتاح الرسمي لهذه المؤسسة العليا المتميزة في بافوس، قبرص، نفتح آفاقا جديدة للطلاب الذين يسعون للحصول على تعليم عالي الجودة.”
رئيس الجامعة الأميركية في بيروت فضلو خوري تحدّث في خطابه الذي اختتم فيه حفل الافتتاح في السادس من أيلول، عن تصميم الجامعة على لعب دور قيادي في لبنان وقبرص والمنطقة وقال، “لقد حان الوقت للتقدم إلى الأمام، والقيادة عبر القُدوة، والتجرؤ ليس فقط على الحلم، ولكن للتصميم بشدة على القيام بذلك.”
إن إنشاء الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو يندرج في الرؤية الاستراتيجية للجامعة الأميركية في بيروت فيتال 2030 والتي وافق عليها مجلس الأمناء في حزيران من العام 2020 “لضمان نجاح الجامعة الأميركية في بيروت في المستقبل واستمرار أهميتها واستدامتها على مدى العقد المقبل وما بعده.” وقد تم اختيار مجموعة نخبوية من الطلاب الذين تسجلوا في الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو لخريف العام الحالي، من بين أكثر من خمسمئة متقدم من مجموعة واسعة ومتنوعة من البلدان بما فيها لبنان والأردن والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر وقبرص وألمانيا وبولندا وليتوانيا ونيجيريا ورواندا وزامبيا وجنوب إفريقيا وتنزانيا والسودان وباكستان والهند وأفغانستان وأوزبكستان وقيرغيزستان وروسيا وتايلاند.
وتقدّم الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو خمسة برامج بكالوريوس وبرنامجين للماجستير في العام الدراسي 2024 – 2023 في الاختصاصات التالية: الفلسفة والسياسة والاقتصاد (بكالوريوس)، علم النفس (بكالوريوس)، علوم الكمبيوتر (بكالوريوس)، الهندسة الصناعية (بكالوريوس)، إدارة الأعمال (بكالوريوس)، تحليلات الأعمال (ماجستير)، الإدارة الهندسية (ماجستير). هذا وتخطط الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو لتوسيع برامجها الأكاديمية وتنمية عدد طلابها إلى ألفي طالب في غضون العقد المقبل.
![]()
تعرض منصة “شاهد” للفيديو حسب الطلب – المنضوية تحت مظلة “مجموعة MBC”- فيلم هوليوود الجديد “قندهار”، من بطولة جيرارد باتلر، حصرياً بعد عرضه في صالات السينما العالمية. شاركت “استوديوهات MBC” في إنتاج الفيلم وتمويله إلى جانب شركة Capstone Entertainment Group، وشركة Thunder Road اللتين تتخذان من الولايات المتحدة مقراً لهما.
تم تصوير الفيلم في كل من منطقة العُلا ومدينة جدة في المملكة العربية السعودية، حيث يُعد “قندهار” أول فيلم هوليوودي من بطولة نجم عالمي يُصوّر ويُنتج بأكمله في المملكة العربية السعودية.
يحمل الفيلم توقيع المخرج ريك رومان ووه، فيما يقدم الممثل والكاتب والمنتج السعودي الشاب حكيم جمعة دوراً رئيسياً في الفيلم من خلال شخصية “رسول”.
تتمحور أحداث الفيلم حول عميل سري لوكالة المخابرات الأميركية، تنكشف هويته ليجد نفسه مطارداً وعالقاً في قلب مدينة “قندهار” فيبدأ رحلته في الهروب من المدينة عبر الصحراء والجبال المحيطة بها، مستفيداً من شبكة علاقاته وخبرته العسكرية والميدانية.

رحّبت الجامعة الأميركية في بيروت بفخر برئيس مجلس أمنائها الدكتور فيليب خوري وبعدد كبير من أمناء الجامعة، بالإضافة إلى العمداء وكبار الاداريين وأعضاء هيئة التعليم والموظفين والطلاب، في حفل يوم الافتتاح الثامن والخمسين بعد المئة. واعتُبر الحفل هذا العام شهادة رمزية على مرونة المؤسسة والتزامها بالممتازية. وألقى رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري كلمة آسرة، سلط فيها الضوء على مسيرة الجامعة الاستثنائية ودورها المحوري في قولبة مستقبل لبنان وما بعده، مع بدء العام الدراسي الجديد للجامعة.
وقال خوري، “في هذا العام، وبعد أربع سنوات من الأزمات المتشابكة التي ابتُلي بها لبنان، يمكننا أن نقول بثقة أن الجامعة الأميركية في بيروت لم تبدأ في التعافي فحسب، بل قد أخذت تزدهر.”
وسلط رئيس الجامعة الضوء على العديد من الإنجازات البارزة، بدءاً بالنمو المستمر في أعداد أعضاء هيئة التعليم والموظفين في جميع أنحاء الحرم الجامعي والمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، ما يعزّز أسرة الجامعة وهي أُسرة نابضة بالحياة. وذكر الرئيس أيضاً أن تخصيص 165 مليون دولار على مدى السنوات القليلة الماضية لدعم فصل مالية الجامعة عن العملة اللبنانية التي تنخفض قيمتها بسرعة، سمح لأعضاء هيئة التعليم والموظفين في الجامعة بتوقع مستقبل آمن في حياتهم المهنية وتقاعدهم.
ويتجلى التزام الجامعة الأميركية في بيروت بالممتازية البحثية والتعليمية في الأعداد القياسية للمنح البحثية والتعليمية التي تلقتها على مدى السنوات الثلاث الماضية، ما أتاح تعليم طلاب الدراسات العليا والبكالوريوس الاستثنائيين القادمين من خلفيات متنوعة.
وقال خوري، “أُسرتنا الطلابية هي الآن أكثر تنوعاً من الناحية الاقتصادية ما كانت عليه قبل أكثر من خمسة عقود.” ومع تعليم أكثر من عشرين بالمئة من طلاب الجامعة مجاناً، يستمر تمسّك الجامعة الأميركية في بيروت بقرارها الذي لا يتزعزع بتوفير التعليم المتيسّر والتنوع. وأوضح، “ربع أعضاء هيئة التعليم وحوالي واحد من كل خمسة من طلابنا في الجامعة الأميركية في بيروت هم دوليون، ومن المؤكد أن هذه النسبة ستتنامى مع نمو طموحاتنا في الشرق الأوسط وأونلاين“.
وأردف خوري أنه في فصل الخريف هذا، تُعتبر أعداد ومستويات الطلاب الوافدين إلى الجامعة الأميركية في بيروت هي الأرفع منذ العام 2019 مع حوالي ألفي طالب وطالبة جدد وأكثر من مئة وعشرة من طلاب الطب، ينطلقون في المسار الدراسي الذي اختاروه في الجامعة. وأضاف، “إن برامجنا الأكاديمية هي برامج عالمية المستوى، وسيكون من أولوياتنا ضمان استمرار خريجينا المستقبليين في نيل الفرص الوظيفية وفرص ما بعد التخرج الوفيرة.”
وإذ توسّع الجامعة الأميركية في بيروت نطاق وجودها خارج حرمها الجامعي الشهير في بيروت، من المقرر أن تفتتح أول حرم جامعي توأم لها على الإطلاق في بافوس، قبرص، خلال يومين، في السادس من أيلول. وسيتم إطلاق الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو مع أول كوكبة من طلاب البكالوريوس والدراسات العليا، هادفةً الوصول إلى ألفي طالب بحلول العام 2035. وقال خوري، “سيتطور أول فرع جامعي دائم لنا خارج حدود رأس بيروت المريحة إلى قاعدة أوروبية لنا، لتكمل موئلنا في بيروت.”
وأضاف خوري أن شراء الجامعة لمركز كسروان الطبي، الذي يصبح أول مستشفى مجتمعي تابع لها، سيساعد “على توسيع قدرتنا الصحية الوطنية وتمكين الجامعة الأميركية في بيروت من خدمة شعب وطننا بشكل أفضل.” ومع خططها لمضاعفة سعة استيعاب المرضى على مدى العقد المقبل، تنوي الجامعة خدمة شمال لبنان عبر تيسير حصوله على العناية الصحية العالمية المستوى التي يوفرها المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت.
متناولاً لقضايا المواطنة والوطن والمساءلة في لبنان والدول المجاورة له، أكد خوري على أهمية تلقين المواطنة. وشدد على أن الجامعة الأميركية في بيروت ستبذل جهداً في إعادة تنشيط المناقشات حول هذا الموضوع داخل كلياتها ومدارسها مراكزها ومعاهدها. وأوضح، “هذا جزء من التزامنا تجاه طلابنا المواطنين وتجاه رسالتنا.
وإذ تستهل الجامعة الأميركية في بيروت فصلاً جديداً في مسيرتها، دعا الرئيس خوري أسرتها إلى “تمكين أولئك الذين يثقون بنا ويعتمدون علينا، فرداً فرداً.”

من “أعمال شاهد الأصلية”، يتحول النجم بسام كوسا الذي يقدم شخصية يوسف، القاضي النزيه إلى مجرم، ويضطر للاحتيال على القانون من أجل إنقاذ ابنه، ضمن أحداث الدراما الاجتماعية “الغريب” من تأليف وسيناريو وحوار لبنى حداد ولانا الجندي وإخراج صوفي بطرس، والذي يُعرض على شاهد. يضم العمل كوكبة من الممثلين منهم إلى جانب بسام كوسا، كل من فرح بسيسو، سعيد سرحان، محمد عقيل، ساندي نحاس، آدم الشامي، بمشاركة جمال قبش، ناظم عيسى، سلمى شلبي، ربيع أحمر، جوي حلاق، محمد حسين، مايا يازجي، يارا زخور، ومع الضيوف ليلى سمور، أحمد مللي، كميل يوسف، منى كريم، شادي شمص، علي سمور، يامن شقير، يزن ريشاني.

تبدأ الحكاية عندما يتّهم رامي ابن القاضي يوسف (بسام كوسا) بقتل إيهاب، وهو ابن أحد الأثرياء المعروفين بسطوتهم وتجارتهم المشبوهة وخروجهم المتكرر عن القانون. يعترف رامي لوالده بفعلته، فيقرّر تسليم ابنه للشرطة، لكنه سرعان ما يعدل عن قراره بعد إدراكه أن والد الشاب المقتول، سيتجاوز القانون حتما ويثأر لابنه ويسعى لتصفية رامي. عندها، يبدأ القاضي بالبحث عن حل لإنقاذ ابنه، فهل سيتمكن من إنقاذه؟ وهل ستحظى هذه العائلة بالسلام الداخلي والهدوء بعد هذه الجريمة، أم ستتحول حياتها إلى جحيم؟










نظمت دار ناريمان للنشر لصاحبته ومؤسسته الشاعرة والاعلامية ناريمان علوش، افتتاح معرض الكاتب العربي في فندق كراون بلازا في الحمرا، وذلك يوم الجمعة 1 ايلول 2023. وبحسب بيان لصاحبة دار النشر، فان المعرض يشكل “تظاهرة ثقافية مميزة وفريدة، هي الاولى من نوعها في لبنان، فعلى الرغم من الظروف القاسية والاوضاع الصعبة فإن بيروت ما زالت عاصمة الثقافة العربية، متحدية كل العراقيل، وأتاحت للكاتب مساحة من ضوء تنبض بالأمل للقاء قرائه والتعرف بهم وعرض نتاجه الأدبي والفكري والسياسي”.

وشارك بالمعرض العديد من الكتاّب والكاتبات من لبنان وسوريا وفلسطين، بحضور نخبة من أهل الفكر والاعلام والثقافة. وألقيت كلمات لكل من علوش والاعلامي الدكتور سامي كليب والكاتب سركيس ابو زيد والامين العام لاتحاد الكتّاب اللبنانيين الدكتور الياس زغيب. أما الاعلامية هلا المرفقد تغيّبت عن الحضور بسبب ظروف صحية طارئة.

وفي ختام الحفل الذي قدمته الاعلامية كلود كلاسي صوما، تم سحب القرعة على أسماء المشاركين لتفوز الكاتبة كريستيان بلان بطباعة كتاب على نفقة دار ناريمان.
إشارة الى ان “هذه الخطوة المميزة لنهضة الثقافة والتي ستكون بداية انطلاقة سنوية ستتكرر كل أول من أيلول بمشاركة أوسع من المثقفين العرب.
كتبت سميرة اوشانا

كان يكفيها قرار ادراج كنيسة سيدة لبعا الأثرية على خارطة المواقع السياحية الدينية من قبل وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار، ليكون لهذه الخطوة وقعاً ايجابياً على البلدة، عندما دعا رئيس بلديتها فادي رومانوس بالتعاون مع موقع Association Avec Expat الصحافيين الى جولةٍ سياحيةٍ لإكتشاف تاريخها ومعالمها الأثرية.

“نيال لبعا فيك، رئيس”، سمعها رومانوس مراراً هذا اليوم من الكثيرين بعد الاطلاع على مشاريعه التنموية والانسانية في هذه القرية التي نفضت عنها غبار الارهاب وحلت مكانه خدمة المواطن.

بدا ذلك، في اول زيارةٍ قمنا بها الى مركز كاريتاس (بيت جورجيت وحنا رومانوس) الذي يعنى بذوي الاحتياجات الخاصة، فكان في استقبال الاعلاميين رئيس المركز الاب جهاد فرنسيس الذي شرح بعد ترحيبه بالحضور دور المركز والتقديمات الصحية التي يؤمنها لمرضاه. ثم عرض فيلم مصور عن المركز منذ نشأته.

ثم كانت كلمةً لرئيس البلدية السيد فادي رومانوس قال فيها “الكل يعلم أن منطقة جزين فيها الكثير من المعالم السياحية بدءًا من دير مشموشي لكنيسة كفرجرة الى ماريوحنا في كرخا وكنيسة بسري العجائبية. ”
وأضاف : “على الرغم من معاناة هذه المنطقة فترة الاحتلال الاسرائيلي بسبب كونها خط تماس، إلا أن إرادة العودة لبلدتنا للعيش والبقاء فيها كانت الاقوى لاننا نعتبرها ارضاً مقدسة بعدما وطأتها اقدام السيد المسيح خلال زيارته مدينة صيدا وصور، والتي كانت بمثابة رسالة لنا لنرسخ جذورنا في هذه البلدة عبر وضع كل امكاناتنا في انشاء مشاريع استثمارية تشجع وتساند أهلنا على البقاء والاستمرار، لذلك نعمل على تحسين وتطوير كل ما من شأنه تدعيم بقائنا”.
كما شكر رومانوس وزير الاعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري الذي لم يستطع مشاركتنا هذا اليوم بسبب وفاة عمته مع تقديم عزائنا الى معاليه، وشكرنا الكبير الى راعي ابرشية صيدا للموارنة المطران مارون العمار ولوزير السياحة وليد نصار لقراره وضع كنيسة سيدة لبعا ضمن خارطة المواقع السياحية في لبنان وفي اوروبا، وشكر جميع الإعلاميين لتلبيتهم دعوته للتعرف على الاماكن السياحية ليس فقط في لبعا بل في كل منطقة جزين”.وختمت هذه الزيارة بشهادات لبعض الاهالي لحالات اولادهم الذين يعانون من صعوبات تعليمية وتحسنت بعد التحاقهم بالمركز.

بعد ذلك انتقل الجميع الى كنيسة سيدة لبعا “يلي بيفوت على هالكنيسة، العدرا ما بترده خائب، بتحققله طلبه” هذا ما قاله رومانوس عن هذه الكنيسة التي بدت غالية على قلبه، للصحافيين. وأضاف:”نحنا ما عم نعمل شي العدرا هي يلي عم تعمل”.
جملة “بتنقل لعنا” سمعها رومانوس من غالبية الصحافيين الذين رافقهم في هذه الجولة السياحية والاستكشافية بامتياز.
ممثل راعي أبرشية صيدا للموارنة المطران مارون العمار المونسينيور الياس الأسمر، الذي كان ينتظر الوفد الاعلامي في الكنيسة تحدث للوفد الاعلامي عن تاريخ الكنيسة وقال:”
شيدت هذه الكنيسة في العام 1885 ، وكان زارها المطران يوحنا الحلو الذي كان نائباً بطريركياً على ابرشية صور وصيدا سابقا سنة 1805، ولكن الوجود المسيحي في هذه المنطقة يعود لسنة 1732 وما قبل، لأنه وبحسب سجلات المدرسة المارونيه في روما سنة 1732 هناك ثلاث طلاب ارسلوا من هذه البلدة هم نقولا شلهوب ومخايل شلهوب وايضاً بولس شلهوب المعوش، وبعدها طلب المجمع اللبناني في عام 1736 ان يكون هناك كنائس بكل اقاليم الابرشيات، خاصة في ابرشية صور وصيدا.”

ورداً على أسئلة الصحافيين قال “لقاؤنا السياحي اليوم هو لمناسبة ادراج كنيسة سيدة لبعا على الخارطة السياحة الدينيه في لبنان والعالم. وبالطبع هذا الحدث السياحي كان بهمة المطران مارون العمار بالتنسيق مع رئيس البلديه فادي رومانوس وجهود وزير السياحة وليد نصار.”
وأضاف:” نعمل لعودة ابناء البلدة بعد التهجير، وذلك من خلال إقامة نشاطات روحية وثقافية وترفيهية الى جانب الانشطة التي تبادر بها البلدية.”
وختم قائلاً:” لبعا هي بلدتكم وستبقى ملتقى بين مدينتي صيدا وجزين اللتين تكملان بعضهما البعض، فجزين هي مصيف لأهالي صيدا ومدينة صيدا هي ملاذ أهالي جزين في الشتاء”.
قبل الانتقال الى المحطة الثانية من الجولة ، تم زرع شتول باسماء الإعلاميين في حديقة محمية المطران ابراهيم ابراهيم في البلدة.

استكمل الاعلاميون جولتهم الاستكشافية للمعالم الاثرية والدينية للبلدة مع رومانوس، منهم سيراً على الأقدام ومنهم في وسيلة النقل “التوك توك” نحو دير راهبات السلام ، حيث تحدثت الأخت سونيا عن الدير قائلة:” أول ارسالية لنا كانت في عمشيت في العام 1931 في لبنان، وفي العام 1982 في لبعا لكن لسوء الحظ تركنا في مرحلة الحرب والتهجير، لكن في العام 1991 عدنا لتحقيق رسالتنا الرعوية بالتعاون مع الكنيسة، كما سنتعاون مع رئيس البلدية بمشروع انساني مع رئيس البلدية للمسنين.”

بعد كلمة الاخت سونيا تطرق رومانوس الى مشكلة غياب الكهرباء وقال:” ثماني بلدات في قضاء جزين، محرومة من الكهرباء وبينها لبعا، بينما الأحراش في جزين موصولة بالكهرباء ونحن نسهر ليلاً على ضوء الشمعة، في جزين 54 بلدة تنعم بالكهرباء فيما البلدات الثماني فقط هي المحرومة”. وتابع: “كذلك نحن محرومون من المياه، وما زاد في الطين بلة سرقة مضخات المياه منذ فترة قريبة”. وفي رده على سؤال عن دور الدولة و”نواب المنطقة” قال: “الدولة تحللت فماذا عسانا نفعل كبلدية؟ لم نترك وسيلة لإيصال الصوت إلا واعتمدناها، لكن من دون جدوى. اجتمع المونسينيور إيلي الأسمر مراراً مع وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض لكن من دون جدوى، كذلك زرت المدير العام للوزارة كمال حايك برفقة المطرانين مارون عمار وإيلي الحداد، عشر مرات، ولم نسمع الا وعوداً.
ثم انتقل الجميع الى المركز socio-medico الذي اشتراه رومانوس وقدمه للراهبات ويتضمن 3 عيادات طبية لكل الفئات العمرية صحياً، أما اجتماعياً فللمسنين الذين سيأتون الى المركز لتمضية النهار فيه والاهتمام بهم، وهنا قال رومانوس:” الراهبات أردن التضحية، القيمة ليست بما نقدمه مادياً انما بالعمل الذي تقدمه الراهبات للعناية بالمسنين.” وعن مشكلة غياب الكهرباء والمياه في 8 بلدات في قضاء جزين كما ذكر، قال:” انا عندي كهرباء 24 انا فادي رومانوس انا بوزع مياه عندي بئر.”


بعد ذلك زار الوفد الاعلامي مركز البلدية حيث معمل الصابون ، ثم معصرة الزيت “نقولا فارس واولاده” بجزئيها القديم والجديد المتوارثة من الأجداد الى الأبناء.

بعد الغداء الذي أقيم على شرف المدعوين في دارة بيت رومانوس، انتقل الوفد الى مركزالشباب في مشروع الملاعب البلدية للتعرف على نشاطاته الثقافية والتوعوية لا سيما البرامج الاجتماعية التي ستقام لمكافحة آفة الادمان على المخدرات لدى الشباب.

ايمان هذا الرجل بالسيدة مريم العذراء صانعة العجائب وتمسكه بأرضه وقريته واصراره على تحقيق المزيد لأهل بلدته لتأمين كل ما هو انساني لسكان بلدته الغالية على قلبه، جعلني أتفاءل بأن لا يزال هناك أشخاص يعملون لبناء الوطن، ولا يكون تشييد الحجر إلا لخدمة البشر.



لأنه نور العالم والطريق والحق والحياة، ولأن تمثال ملك الملوك لا يمكن أن يغرق في العتمة، أتت مبادرة السيد إدغار يمّين وزوجته السيدة جيسيكا عبيد لإضاءة تمثال “يسوع الملك” في ذوق مصبح.

صاحب المبادرة السيد يمين قال: “حكايتي مع يسوع الملك تعود إلى العام 1998، حيث كنت أصبّح وأمسّي عليه في طريقي إلى عملي ومنزلي. تزوّجت وكبرت عائلتي ونقلت حبّي ليسوع لهم وتعمّقت العلاقة الروحانية مع هذا المكان الذي أصبح جزءاً من حياتنا.
وفي يوم من الأيام لفتني ابني أن التمثال لا يمكن رؤيته في الليل بسبب غياب الإنارة. ومن هنا ولدت الفكرة وبدأ المشوار.”
حلم إدغار يمّين تحقق بفضل مهندس الاضاءة جو سعد وإيمان راهبات دير الصليب بالمشروع بالإضافة لمواكبة كبيرة لوسائل الإعلام التي أثنت على المبادرة وغطّتها مباشرة على الشاشات.

هذا اللقاء الاستثنائي أتى برعاية وحضور غبطة البطريرك مار بشاره بطرس الراعي الذي ترأس القداس وكانت له كلمة أشاد فيها بالصرح التاريخي والمعلم الديني وجهود القيّمين عليه لإنارته اليوم.

نظمّت اللقاء شركة ICE EVENTS وقد بدا لافتاً عدد المشاركين من شخصيات سياسية وفعاليات رسمية وعسكرية وقضائية ودينية حضرت كلها الى دار يسوع الملك – ذوق مصبح وبالاضافة الى الرئيسة العامة لجمعية راهبات الصليب الأم ماري مخلوف الفاضلة ومجلس المدبرات.

في نهاية اللقاء، شكر السيد ادغار يمّين الحضور وختم بالقول: “تمثال يسوع الملك يحمل في معالمه رموزًا من عطاء الأب يعقوب الكبّوشي الغيور على مسيحيّته ووطنه، ونأمل أن يحمل رسالة محبة وسلام وأن يبارك كل العائلات اللبنانية في لبنان والعالم أجمع”.











