Samira Ochana

مدونة موضة وأزياء وناشطة على السوشال ميديا، تجد نفسها مضطرة للعودة على وجه السرعة إلى مسقط رأسها الإسكندرية مع الفنان الذي ارتبطت به، وتحاول تغطية الأكاذيب التي أخبرته بها وذلك ضمن الكوميديا الاجتماعية الرومانسية “سيب وأنا أسيب” من بطولة هنا الزاهد وأحمد صلاح السعدني ومن تأليف رنا أبو الريش بمشاركة منة فوزي وإخراج وائل إحسان وهو من عروض شاهد الأولى، ويُعرض على “شاهد”.
في إطار مليء بالأجواء الطريفة، يطرح مسلسل “سيب وأنا أسيب”، قصة بيلا الناشطة على السوشال ميديا، التي ينتشر خبر ارتباطها بأحد الفنانين، وتقرر العودة سريعاً إلى الإسكندرية لإخفاء الأكاذيب التي أخبرته بها. في هذا المكان، ستجد أن الأمر صعب الإخفاء بعد وصولها إلى الحي الذي نشأت فيه ولقائها بالشاب الذي انفصلت عنه قبل أيام من زفافهما.
الجدير بالذكر أن العمل يضم كوكبة من الممثلين منهم إلى جانب هنا الزاهد وأحمد صلاح السعدني كل من محمد جمعة، محمود البزاوي، عارفة عبد الرسول، أحمد سلطان، آية سماحة، ساندي، دنيا سامي، محمود السيسي، يارا جبران، بمشاركة كارلوس عازار، هنادي مهنا وغيرهم.
وقبيل انطلاق عرض المسلسل، طُرحت الأغنية الخاصة بالعمل بصوت الزاهد والسعدني بعنوان “هما هنا”، من كلمات وألحان عزيز الشافعي وتوزيع أحمد عادل.

لمناسبة عيد مار شربل، احتفل راعي أبرشيّة بيروت المارونيّة المطران بولس عبد الساتر بالقدّاس
الإلهي في كنيسة مار شربل في الفنار عاونه فيه خادم الرعيّة الخوري روجيه سركيس والخوري إيلي مخول، بمشاركة القيّم العام الأبرشيّ الخوري جورج قليعاني والمتقدّم بين الكهنة في قطاع ساحل المتن الخوري بيار أبي صالح والأرشمندريت ساسين غريغوار والخوري أنطونيوس مقار ولفيف من كهنة القطاع، وبحضور راهبات مار يوسف الكرمليّات، والنائب ابراهيم كنعان وعقيلته، والمختار زيدان عون وعقيلته، ورئيس المجلس العام الماروني ميشال متّى وأعضاء المجلس، ورئيس جمعيّة الكشّاف الماروني روبير أبي خليل، وأعضاء لجنة الوقف والمجلس الرعوي والأخويّات واللجان والكشافة، وعدد من الإخوة والأخوات في جمعيّة “بيتنا” ومرافقيهم، وحشد من المؤمنين.

وبعد الإنجيل المقدّس، ألقى المطران عبد الساتر عظة جاء فيها:
لنتأمّل معًا بحياة القدّيس شربل وبِصَمته. كثيرون يعتبرون أنّ حياة القدّيس كانت صعبة لما فيها من إماتات وتقشّف وصيام. لم يعِش مار شربل هذه الحياة رغبةً بقساوتها، بل أراد بها أن يتحرّر من كلّ ما يمنعه عن الامتلاء من الربّ يسوع. ولا أظنّه اعتبرَها يومًا حياةً قاسية لأنّه كان يعيشها مع الربّ وحبًّا به. فلنتعلّم من قدّيسنا أن نتخلّى عن كلّ ما قد يلهينا عن محبّة المسيح وأن نتذكّر أنّه مهما صعُبَت حياتنا فإنّها حلوة لأنّنا نعيشها مع يسوع الذي يحمل عنّا ثقلها.
– أمّا صمتُ القدّيس شربل فلَم يعشه كغاية بحدّ ذاته، لكنّه صمَتَ لأنّه كان دومًا في حال تسبيح لله الذي كان يراه في الحقل وفي الدير وفي القدّاس. ويا ليتنا نحن أيضًا نتعلّم من صاحب العيد أن نرى الربّ في الإنسان الذي تجاهنا فنمتنع عن الإساءة إليه بكلامنا وبالنميمة وبالانتقاد اللاذع الذي لا خير منه.

وكانت كلمة للخوري روجيه سركيس قال فيها: “معًا نميّز لنلتقي ونفرح” هذا الشعار الذي اتخذه المجلس الرعائي عنوانًا وهدفًا لحياتنا الرعويّة لهذه السنة، وذلك انطلاقًا من المسيرة السينودسيّة التي تعيشها الكنيسة الجامعة. مسيرة تجمع أبناء الله بكافة مواهبهم ومهامهم ورسالاتهم في قلب الكنيسة والعالم. مسيرة تنطلق من إلهامات الروح الذي يساعدنا دومًا على تمييز إرادة الله لكي نبقى كنيسة متجدّدة ومشرقة في عالم اليوم، مسيرة تشدّنا إلى اللقاء ببعضنا البعض وإلى الذهاب أبعد، على خطى ربّنا يسوع المسيح، لكي نصغي إلى إخوة كثيرين متمايزين بأفكارهم وحياتهم وتطلّعاتهم، ولكي نلتقي بوجه المسيح في وجوه إخوته الصغار، أصحاب التطويبات، أي المهمّشين والفقراء والمجروحين. مسيرة نفرح فيها بأنّنا جميعًا، على تنوّعنا وتمايزنا، أبناء وبنات للآب السماويّ.

بإسم أبناء رعيّة مار شربل – الفنار وبإسم أخي الخوري إيلي مخول وبإسمي،
أحمل إليكم يا صاحب السيادة مشاعر الفرح والبنوّة باستقبالكم غداة الذكرى الرابعة لتولّيكم رعاية شعب الله في العاصمة بيروت.
سنوات أربع حملت إليكم ما في جعبتها من الصعوبات والتحديات، ربّما لإستجلاء وسع المحبّة التي تسكن قلبكم وعمق الحكمة التي تختلج عقلكم وصلابة الموقف الذي يترسّخ فيكم.
سنوات أربع أشبه بالعاصفة تخبّط فيها شعب لبنان، ولاسيّما أبناء العاصمة بيروت، ما بين أزمة إقتصاديّة وصراع سياسيّ، ما بين إنفجار المرفأ وغياب العدالة، ما بين ألم هجرة الأبناء وتباعد العائلات، من دون أن ننسى خطر الوباء.
سنوات أربع إلتزمتم فيها، يا صاحب السيادة، بقضيّة الإنسان، كلّ إنسان، فكنتم تسيرون على خطى السيّد الأوّل يسوع المسيح في مساندة المحتاجين والفقراء والمجروحين في أجسادهم ونفوسهم، وفي الشهادة لقرب المسيح من معاناة أبناء الأبرشيّة، وفي الثبات على المواقف الوطنيّة والكنسيّة، وفي السعي إلى جلاء الحقيقة وتحقيق العدالة وترسيخ مبدأ كرامة الإنسان.
هذه الرعيّة تكنّ لكم مشاعر البنوّة والمحبّة، وتلتزم معكم في توجّهاتكم الراعويّة والإنسانيَّة لكي تكون بدورها شاهدة للمسيح في عالم يتوق إلى الإيمان والرجاء والمحبّة”.

القداس الذي خدمته جوقة شعلة قلب مريم، اختتم بزيّاح ذخائر مار شربل، والتقى بعده صاحب السيادة أبناء وبنات الرعيّة.




أطلقت منصة “جذوري” سلسلة كتب تعليمية مخصّصة بالكامل بإسم الطفل العربي تهدف الى تعزيزهويته وتحفّز شعوره بالإنتماء وتوثق إرتباطه ببلده العربي. فأكثر التحديات التي يواجهها المغترب عزوف أطفاله عن تعلم اللغة العربية وقلة معرفتهم بثقافتهم وجذورهم ، فكان لابد من مبادرات تُعيد إحياء روح الانتماء في نفوس الأطفال العرب، وتدعم هويتهم الثقافية.
من أهم هذه المنشورات، سلسلة كتب “جذوري” التي يمكن تخصيصها بالكامل بإسم الطفل وبلاده، ليحلّق بين صفحاتها إلى أعرق المدن العربية ويكتشف أسرار تراثه وجمال وطنه في مغامرة شيقة هو بطلها. تُكتب القصة بلغتين، العربية الفصحى وبجانبها الإنجليزية أو الفرنسية ومتاحة حتى الآن في 15 دولة عربية هي” الجزائر والبحرين ومصروالعراق والأردن والسعودية والكويت ولبنان والمغرب وعمان وفلسطين وقطر وسوريا وتونس والإمارات”. وتتوافر بغلاف ورقي أو مقوى مع إمكانية إضافة إهداء خاص عند الطلب بكلمات معبرة للطفل.
وتتضمن منشورات “جذوري” أيضاً ملصقات تعليمية وخرائط تُعد حسب الطلب للأطفال من عمر الثالثة وحتى الثانية عشرة لتعليمهم الحروف الأبجدية وأسماء المدن العربية وكلمات من التراث الشعبي لكل بلد.
يقول هشام زرقاط، أحد مؤسسي منصة جذوري” مثل كل أب مغترب، لم تستطع الغربة أن تسلبني حنيني الدائم إلى وطني وفخري بأصولي العربية و تمنيت أن يشاركنا أطفالنا هذا الاعتزاز، فجاءت فكرة منصة جذوري كطوق نجاة لأطفالنا المغتربين لتعزيز إرتباطهم بثقافتهم العربية بطريقة مشوقة، فحين يصبح الطفل بطلاً في قصة تحمل اسمه، يتجول فيها بين شوارع بلاده عندها سيشعر بالفخر والإنتماء لجذوره العربية ”
وقد لاقت السلسلة القصصية إقبالاً كبيراً من أولياء الأمور والأهالي العرب الذين يناضلون يومياً للحفاظ على هوية أطفالهم. تقول فرح حداد – من لبنان ، تعيش في العاصمة الفرنسية باريس: ” جذوري هي المنصة الأولى التي توفر كتباً مخصّصة للأطفال تدور أحداثها في بلاد عربية لدعم إرتباط الأطفال بوطنهم الأم، إستقبل ابني ريان القصة بحفاوة وسعادة كبيرة وأخذها معه إلى المدرسة ليخبر أصدقاءه عن بلده وكيف أصبح البطل و الشخصية الرئيسية للقصة” .

بعدما تسلم الممثّل والمخرج قاسم إسطنبولي، مؤسّس المسرح الوطني اللبناني، جائزة اليونسكو الشارقة للثقافة العربية بدورتها التاسعة عشرة، من منظمة اليونسكو في باريس ، أقيم حفل فني برعاية وزارة الثقافة اللبنانية ونقابة الممثلين في لبنان، وذلك يوم الثلاثاء في 18 تموز في المكتبة الوطنية في بيروت، حيث عرض فيلم عن الجائزة، وفيلم وثائقي قصير بعنوان “صوب الضوء” ووقّع كتاب “جمعية تيرو للفنون” ، وقد تخلل الحفل كلمة لمعالي وزير الثقافة القاضي الدكتور محمد وسام المرتضى وكلمة لمديرة مكتب اليونسكو الإقليمي المتعدد القطاعات في بيروت السيدة كوستانزا فارينا وكلمة لنقابة ممثلي المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون الممثل سعد حمدان .
تعتبر الجائزة واحدة من أهم الجوائز الثقافية الدولية، وقد اختارت لجنة التحكيم إسطنبولي لمساهمته الرائدة والفريدة في إعادة تأهيل وافتتاح العديد من السينمات في لبنان، وتأسيس المهرجانات والورش التدريبية، وتفعيل الحركة الثقافية في لبنان، وتعزيز الإنماء الثقافي المتوازي عبر فتح المساحات الثقافية المستقلة والمجانية ودوره البارز في توسيع نطاق المعرفة بالفن وتعزيز الحوار الثقافي وتنشيط الثقافة العربية ونشرها في العالم.
تأسست الجائزة عام 1998، بمبادرة من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للاحتفاء بالمبدعين والمثقفين العرب، وعلى مدار 15 عاماً، قدّم إسطنبولي العديد من الأعمال المسرحية في أكثر من 23 دولة ، حيث أسّس فرقة «مسرح إسطنبولي» عام 2008 وساهم في تأسيس «جمعية تيرو للفنون» عام 2014، ومن الأعمال المسرحية التي قدّمتها الفرقة: «قوم يابا»، «نزهة في ميدان معركة»، «زنقة زنقة»، «تجربة الجدار»، «البيت الأسود»، «هوامش»، «الجدار»، «حكايات من الحدود»، «مدرسة الديكتاتور»، «محكمة الشعب»، «في انتظار غودو»، وشاركت الفرقة في مهرجانات محلية ودولية، ونالت جائزة أفضل عمل في مهرجان الجامعات في لبنان عام 2009، وجائزة أفضل ممثل في مهرجان «عشيّات طقوس» في الأردن عام 2013، وتعتبر مسرحية «تجربة الجدار» أول عمل عربي يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان ألماغرو في إسبانيا عام 2011. كما حاز إسطنبولي جائزة أفضل شخصية مسرحية عربية في مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح في مصر عام 2020، وجائزة الإنجاز بين الثقافات في فيينا عن مشروع شبكة الثقافة والفنون العربية عام 2021، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان المنصورة المسرحي عام 2023 .

أقامت الجامعة الأميركية في بيروت احتفالات لمّ شمل خريجيها السنوي على مدى ثلاثة أيام حافلة بالأنشطة، وذلك من السادس الى الثامن من تموز الجاري. وأتاح الحدث، الذي ارتُقب بحماس، فرصة لا تُنسى للجامعة وخريجيها لإعادة التواصل والتذكّر والاحتفال بمسيرتهم المشتركة، كما شهد إقبالاً هائلاً، حيث شارك الآلاف من خريجي الجامعة المحتفلين وعائلاتهم وأصدقاء الجامعة بحماس في أنشطته.
ولم تكن احتفالات لمّ الشمل وقتاً للاحتفال فحسب، بل كان أيضاً شهادة على التزام الجامعة الأميركية في بيروت بتوفير الفرص التعليمية للطلاب المتفوّقين وغير المقتدرين مالياً. وأُشير إلى أن جميع عائدات نشاطات الإحتفالات خصّصت لدعم المنح الدراسية في الجامعة.
بدأت الاحتفالات بتكريم أقيم في قاعة أسمبلي هول في الجامعة الأميركية في بيروت في السادس من تموز. وقد كُرّم في هذا الحفل البارز خريجون من ثلاث فئات، خريجو الفئة الأولى أحيوا مرور أكثر من خمسة وخمسين عامٍ على تخرجهم، وخريجو الفئة الثانية الذين احتفلوا بالذكرى الخمسين لتخرجهم في العام 1973، وخريجو الفئة الثالثة الذين أحيوا الذكرى الخامسة والعشرين لتخرجهم العام 1998.
بداية، رحّبت سلمى عويضة، نائب الرئيس المشارك للتطوير وعلاقات الخريجين والمناسبات الجامعية، ترحيباً حاراً بالخريجين، مسلّطة الضوء على أهمية مساهماتهم في تشكيل ميراث الجامعة الأميركية في بيروت. وقالت، “إن احتفالات لمّ الشمل هذا لا يتعلق فقط بالمباني والمنشاءات التي تحيط بنا، بل يتعلق بكم جميعاً، أنتم يا من ملأ هذه القاعات بالأحلام والطموح والسعي وراء المعرفة.” وأضافت، “لقد شكّلتم نسيج الجامعة الأميركية في بيروت وميراثها، ولهذا، نحن ممتنّون لكم… معاً، يمكننا أن نُلهم العَظَمة، ونغيّر الحياة، ونصوغ مسارات جديدة للذين سيسيرون في خطانا.”
وألقى رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، خطاباً ملهماً، مبرزاً المعالم المهمة والروابط التي يتم الاحتفال بها. وقال للخريجين، “عندما نكرّمكم، نكرّم أيضاً جامعتنا وقوة التواصل بيننا والتي لا تتجاوز السنوات فحسب، بل المسافات الجغرافية الكبيرة بيننا.” وتابع، “كلٌّ منكم، من إفريقيا وآسيا والأميركيتين وأستراليا وأوروبا، يعلم أنكم تحملون في داخلكم، مثل بذور الأرز الخالد، الثقة بالنفس والقدرة والمعرفة والرغبة في صنع الاختلاف ليس فقط في المكان الذي زرعتم فيه، ولكن أيضاً في أراضي أسلافكم، حيث جذوركم تمتدُّ عميقاً جداً.”
وتكلم في حفل التكريم ثلاثة خريجون متميزون يمثلون كل فئة احتفالية. الدكتورة بشرى جبر (بكالوريوس من العام 1965) تكلمت نيابة عمّن تخرجوا منذ أكثر من خمسة وخمسين عاماً واستذكرت حياتها في بيروت في تلك الفترة، حين كانت بيروت تنبض بالحياة كمركز دولي للأعمال والثقافة والتنوع. وعزت الدكتورة جبر قدرتها على الازدهار في بيئات وثقافات مختلفة إلى الخبرات التي لا تُقدّر بثمن التي اكتسبتها خلال تلك السنوات التحويلية. وعبّرت عن امتنانها العميق للجامعة الأميركية في بيروت منوّهة بالأساس الثقافي والمهني العميق الذي غرسته الجامعة فيها. وقالت، “لا أحد يستطيع أن ينكر البذور التي زرعتها الجامعة فينا جميعاً: قبول الآخرين، والتقبّل واحترام الاختلافات، والسعي وراء التعلّم والإنجاز.” وأعربت الدكتورة جبر عن أملها في استمرار نمو وازدهار الجامعة، مؤكّدة على الدور المحوري الذي يلعبه خريجوها في مستقبلها. كما أملت في عودتهم للمساهمة في نهضة لبنان.
الوزير السابق روجيه ديب، خريج الهندسة من الجامعة الأميركية في بيروت في العام 1973، تكلم عن مرجعية الجامعة للخريجين وسلط الضوء على أهمية خلفيتهم الأكاديمية وفتح الأبواب للفرص المهنية. وقال، “دعونا نُوَجّه الصلابة التي تم صقلها بنار الصعوبات ونعمل لإعادة بناء الجسور وتعزيز الحوار وخلق بيئة تعتمد تقبّل الآخر والتنوّع والابتكار والتعاون.”
أكرم العقيلي (بكالوريوس ادارة الأعمال من العام 1998 وماجيستر تنفيذية في ادارة الأعمال من العام 2010(، مؤسِّس شركة استشارات الأعمال العائلية الرائدة في المنطقة “عقيليكو،” كان المتحدث الرئيسي لفئة خريجي العام 1998. وهو روى بشغف رحلته في عالم الأعمال ونسب الفضل في نجاحه إلى الجامعة الأميركية في بيروت لتشكيلها نجاحه وإرساء الأساس له. وهو نوّه بالمنهاج الصارم، وبأعضاء هيئة التعليم الخبراء، والجسم الطلابي المتنوع، والالتزام الثابت بالممتازية، والشعور المتجذّر بالمسؤولية المجتمعية والاجتماعية، وقال بفخر، “هذه كلها جزءٌ لا يتجزّأ من هذا الحرم الجامعي المذهل، وتجعل الجامعة الأميركية في بيروت الجامعة الحقيقية الوحيدة في المنطقة.”
بعد ذلك جرى توزيع ميداليات تكريم على الخريجين من الفئات الاحتفالية الثلاث. وتبع الحفل التقاط الصورة الجماعية التذكارية للمحتفلين على درج البوابة الرئيسية للجامعة الأميركية في بيروت، ثم أُقيم حفل استقبال في باحة أسمبلي هول.
وتتابع الاحتفال في الملعب البيضوي الأخضر حيث نظّم مكتب علاقات الخريجين حفلة ساهرة وكانت بعنوان “ليلة كهربائية مع رودج” حيث صدحت الموسيقى في جوّ متّقد ومفعم بالحماس.
في السابع من تموز، عجّ الحرم الجامعي بخريجين انضووا في جولات لزيارة متحف الجامعة واستكشاف دُرره. ودامت كل جولة نصف ساعة. كذلك قصد عدد كبير من الخريجين مكتبة يافث التذكارية لزيارة معرض بعنوان “ذكرياتك في الجامعة الأميركية في بيروت.” وتضمن المعرض تشكيلة من المواد الأرشيفية بينها صور وبوسترات لنشاطات وكتب جامعية سنوية (ييربوك) ومنشورات طلابية مثل الصحيفة الطلابية أوتلوك. واختتمت الأمسية بحفلة موسيقية آسرة على الملعب البيضوي الأخضر مع الفنان اللبناني زياد برجي فملأ الجو بالأنغام الموسيقية.
وفي الثامن من تموز، انطلق خريجو الجامعة الأميركية في بيروت في جولتين مثيرتين بعنوان “يوم النزهة العائلية” لاستكشاف عجائب لبنان الخلابة على البحر والجبال، وتعزيز ارتباط أعمق بوطنهم وخلق ذكريات غالية مع أحبائهم.
ومع اقتراب الإحتفالات من نهايتها، بدا واضحاً أن الجامعة الأميركية في بيروت تظل متمسّكة بتعزيز حسّ أُسري قوي بين خريجيها وتزويدهم بفرص لإعادة التواصل والابتهاج بمسيرتهم المشتركة.

| أقامت مجموعة فضاءات ميديا عشاءً في العاصمة الأردنية عمان، جمعت فيه أصدقاء المجموعة والمؤسسات الإعلامية التابعة لها لاسيما التلفزيون العربي، والعربي 2، وتلفزيون سوريا وموقع وصحيفة العربي الجديد.
حضر العشاء عدد كبير من الوجوه الإعلامية والثقافية والفنية في الأردن، يتقدمهم مدير عام شبكة التلفزيون العربي عباد يحيى، ورئيس تحرير صحيفة العربي الجديد حسام كنفاني، ومدير تلفزيون سوريا حمزة المصطفى، وعدد من العاملين في المجموعة.
وبالمناسبة، قدم الزميل معن البياري من أسرة العربي الجديد، إيجازاً عن الموقع والصحيفة منذ تأسيسهما قبل قرابة العشر سنوات، لافتاً إلى اهتمامات الصحيفة بالقضايا الإنسانية والحقوقية في الوطن العربي. وأشار إلى الاهتمام الخاص التي تبديه الصحيفة بالأردن لأهمية دور المملكة في صياغة خارطة المنطقة، ومشيراً إلى استقطاب الصحيفة للعديد من كتاب الرأي والكفاءات الأردنية.
بدوره، عرّف مدير عام التلفزيون العربي عباد يحيى بقناتي العربي والعربي 2، مؤكداً على المبادئ المهنية والحرفية التي يعتمدها التلفزيون في تغطياته. ولفت إلى حضور رئيس للأردن في عمل القناة، باعتباره دولة في قلب الأخبار الإقليمية والعربية، ولاعباً رئيسا في الملفات الأبرز على قائمة اهتمامات المواطن العربي، وبلداً مقصداً للناس من حول العام اقتصادياً وسياحياً وثقافياً.
يذكر أن فضاءات ميديا، ومقرّها قطر، هي مجموعة إعلامية خاصة رائدة في عالم الإنتاج الإعلامي وإدارة وسائل الإعلام وخدمات التواصل الاجتماعي، وواحدة من كبرى شبكات الإعلام في العالم العربي، يصل محتواها الإعلامي إلى عشرات الملايين من المشاهدين والقراء في العالم من خلال منصات المجموعة المختلفة. تملك مجموعة فضاءات ميديا عدداً من المنصات الصحافية التي تعتبر من بين الأكثر مهنية وانتشاراً على مستوى الوطن العربي، ومنها شبكة التلفزيون العربي وصحيفة العربي الجديد وتلفزيون سوريا.
|
تحت عنوان “دور الانتشار في تعزيز السياحة باتجاه لبنان” لبى عدد من الصحافيين دعوة سفيرة السياحة الدينية الصحافية جوزفين ابي غصن الى لقاءٍ حواري بين مقيمين ومنتشرين لبنانيين بينهم السفير السابق الدكتور جان معكرون وزوجته غرازييلا صليبا معكرون وذلك في فندق ماكسيموس في منطقة جبيل.

بعد الترحيب بالحضور ألقت ابي غصن كلمةً قالت فيها:” اهلا بهالطله اهلا،
رجعت الصيفية ورجعوا المنتشرين.
أردت هذا اللقاء الأول من سلسلة لقاءات سأعقدها بين مقيمين ومنتشرين وصلوا الى لبنان بعد تعييني من وزير السياحة المهندس وليد نصار كسفيرةٍ لوزارة السياحة للسياحة الدينية للتداول في “دور الانتشار في تعزيز السياحة باتجاه لبنان” وفي سبيل الترويج للمواقع الاثرية والدينية في وطننا الحبيب لبنان خصوصاً ان السياحة باتت الركيزة الاساسية لتعزيز الاقتصاد الوطني .
ان الترويج لمدننا وقرانا لا يتطلب منا الكثير نظراً لجمالها وتاريخها العريق من هنا كانت فكرة إنجاز فيلم ” جبيل دروبا زورا في خميس الاسرار “للترويج لكنائس المدينة القديمة في مدينة الحرف، واليوم يتم التحضير لفيلم عن عاصمة الشمال طرابلس وكل ذلك يقيناً مني لأهمية هذه الافلام لاظهار جمال وطننا الام .
ان دور المنتشرين كبير جداً ايضاً لجهة الترويج في الخارج للبنان لجذب السياح أكانوا من جذور لبنانية ام من الاجانب ونحن في المقابل على استعداد لاستقبالهم وتسهيل إقامتهم فيه وإعداد جولات سياحية لهم في مختلف المناطق اللبنانية .
اللقاء اليوم لتبادل الافكار والآراء يجمعنا حبنا لوطن هو وطن الرسالة وطن القديسين.”

بعد ذلك ونزولاً عند طلب أبي غصن، عرّف كل شخص عن نفسه والاعمال التي يقوم بها باختصار، تلا ذلك حوار بين الصحافيين والمنتشرين، ثم قدمت الدكتورة هالة غصن درعاً تكريمياً للزميلة ابي غصن باسم المنتشرين، لينتقل الجميع بعد مأدبة الفطور وتذوق “الترويقة اللبنانية” الشهية، للقيام بجولة سياحية في مدينة جبيل القديمة حيث صور فيلم “جبيل دروبا زورا” والمرفأ الأثري حيث يقام مهرجان “الفلوكا”.




سميرة اوشانا

ايماناً منها بأن بالمواهب الفنية تكتشف على مقاعد الدراسة، اختتمت مدرسة سيدة جبل الكرمل للراهبات الكرميليات سنتها الدراسية، بتقديم مسرحية “صيف 840” للراحل الكبير منصور الرحباني بتاريخ 21/حزيران/2023 أبطالها طلاب الصف الثامن اساسيEB8 ، بحضور الفنان غسان صليبا وعدد من الوجوه الفنية والاعلامية والتربوية والعسكرية وادارة المدارس وأهالي الطلاب. وذلك تحت اشراف معلمة المسرح الممثلة ميري أبي جرجس بالتعاون مع استاذ الموسيقى رودي عبدالله والسيدة غلادس داغر التي تولت مهمة الديكور.

بعد النشيد الوطني، القيت الكلمات وكانت البداية مع مقدم الحفل طوني نجم الذي رحّب بالحضور وشكر جهود القيّمين، ثم كانت كلمة ادارة المدرسة ألقتها السيدة لينا بجاني التي أكدت: “أن هذا العمل التاريخي الذي يجسّد صرخة وجودية كيانية، وقراءة تربوية بامتياز نؤكد من خلالها على مبادىء وقيّم لا ننفك نسعى لتجسيدها وتنميتها في نفوس تلامذتنا.” بدورها المشرفة على العمل الممثلة ماري ابي جرجس التي أوضحت بعد أن هنأت الآباء بعيدهم قائلةً: “كان من المقرر تقديم هذه المسرحية في العام 2020 في ذكرى مئوية لبنان الكبير، بهدف تربية هذه الاجيال على الوطنية، إلا أن ظروف وباء الكورونا ألزمتنا المنزل، لذلك قررنا تقديمها هذه السنة كتحية للراحل منصور الرحباني.”

ثم قدم الطلاب المسرحية الذين تميّزوا في آداء دورهم، ولا سيما ليا نصر التي جسّدت دور ميرا وتميّزت بموهبة من الواجب تصقيلها بالعلم والخبرة، كذلك شربل طربيه بدور اليوزباشي عساف الضاهر، والطالب سامر كيروز بدور سيف البحر وجورج عوض بدور ابو الياس، وكل من شارك في هذا العمل الذي ليس من السهل تنفيذه قدم الشخصية التي لعبها بكل جدية ومسؤولية.

وختاما تم تقديم باقات ورد للمشرفين على العمل، كذلك تقديم درع من قبل رئيسة المدرسة الام غادة شلح للفنان صليبا عربون شكر وتقدير على حضوره الراقي.

بدوره، نوه صليبا بابداع الطلاب وتميزهم في تأدية ادوارهم على طريقتهم الخاصة، موجهاً التحية للمدرسة على تشجيعها على إقامة هذه المسرحية.

وقال في كلمته:” أنا سعيد جداً لأنني هنا بينكم، وأهنىء الطلاب على عملهم الذي قدموه كانوا رائعين، وما لفتني أنهم لم يقلدوا، بل كل واحدٍ منهم قدّم شخصيته وهذا أمر مهم ومميّز…”

وتابع مهنئاً :” ادارة المدرسة والاساتذة والمعلمات وكل من درّبهم على التمثيل الذين اختاروا تقديم هذا العمل بالذات من خلال التلاميذ ذي الاعمار الصغيرة كي يختبروا ويعيشوا هذا الفن الراقي الذي نفتخر به في لبنان ونحن أسياده في لبنان وفي العالم العربي هذه مدرسة الرحابنة، وكنت محظوظاَ لانني كنت بطل أعمالهم، وهذا الأمر يشرفني كثيراً في حياتي الفنية.”
ثم تابع:” أدعوا فعلاً كل مدارس لبنان بتقديم هذا النوع من الأعمال كي يتربى تلاميذنا على هذا النوع من الفن الرقي، إن كان من ناحية الشعر أو الموسيقى…”

وختم صليبا الحفل مع اغنية “وطني بيعرفني” حيث ألهب الحضور بصوته الرائع وهالته التي سحرت الطلاب الذين أحاطوه نزولاً عند طلبه للوقوف الى جانبه خلال تأديته للأغنية.













سميرة اوشانا

أعلنت مجموعة فنادق ومنتجعات IHG، إحدى الشركات الفندقية الرائدة في العالم، والتي تضم أكثر من 6000 فندق، من خلال 18 علامة تجارية متميزة، عن توقيع اتفاقية امتياز مع شركة DIA SARL لإطلاق العلامة التجارية المتميزة ” ڤوكو” التابعة لمجموعة فنادق ومنتجعات IHG، في العاصمة اللبنانية. وقد تم التوقيع على الاتفاقية في بيروت بحضور فخامة السيد وليد نصار، وزير السياحة في لبنان. ومن المقرر أن يتم تحويل العقار لتصبح تحت مظلة واسم العلامة التجارية ڤوكو بيروت سنترال ديستريكت، بحلول نهاية هذا العام، الأمر الذي من شأنه أن يتيح الفرصة لتوفير وإضافة 123 غرفة فندقية إلى محفظة مجموعة فنادق ومنتجعات IHG في البلاد.
نجحت العلامة التجارية فوكو، التي تتواجد حول العالم من خلال 46 فندقاً قائماً وأكثر من 50 فندقاً قيد الإنشاء، في الحفاظ على مكانتها ودورها باعتبارها محرك رئيسي للنمو الإجمالي لمجموعة فنادق ومنتجعات IHG في مجال تحويل العقارات.
تقدم العلامة التجارية المميزة فوكو تجربة متميزة للضيوف، تجمع بين الطابع المريح بعيداً عن الرسميات، وسحر الفنادق الفردية، مع الحفاظ على الجودة والطمأنينة التي تتميز بها العلامة التجارية العالمية والمرموقة. فمنذ إطلاقها عالمياً عام 2018، حققت فوكو نمواً سريعاً، من خلال العديد من التعاقدات والاتفاقيات في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، والتي شملت أسواق المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر. ويُشكل توقيع اتفاقية ڤوكو بيروت سنترال ديستريكت، الانطلاقة الأولى للعلامة التجارية في منطقة المشرق العربي.
سيوفر ڤوكو بيروت سنترال ديستريكت، الذي يتواجد في واحدة من أبرز المناطق، إمكانية الوصول السلس إلى أماكن جذب شهيرة ومتنوعة والتي تشمل سلسلة المطاعم الراقية وخيارات المأكولات والمشروبات التي تحتضنها منطقة زيتونة باي، وواجهة بيروت البحرية وأسواق بيروت. بالإضافة إلى ذلك، سيضم الفندق الذي يتميز بغرفه الفندقية الأفضل في فئتها، حوض سباحة في الهواء الطلق، ومنتجع صحي لتجديد النشاط، وصالة رياضية مجهزة بأحدث المعدات، بهدف تقديم الأفضل للنزلاء الذين يبحثون عن الاسترخاء. كما سيضم ڤوكو بيروت سنترال ديستريكت، مركزاً للأعمال ومساحة خاصة للمسرح، بالإضافة إلى أربع قاعات للاجتماعات بما في ذلك قاعة للحفلات. وسيتميز الفندق الجديد بتوفير ثلاثة خيارات لتناول الطعام، بالإضافة الى بار مميز على السطح، مما يلبي مختلف الأذواق ويتيح للضيوف تحقيق تجارب فنون الطهي الاستثنائية.
سيستفيد الفندق الجديد، من مكانة وقوة برنامج الولاء الذي أعيد إطلاق، IHG One Rewards، الذي خضع للتحديث والتحويل، ويضم حالياً أكثر من 115 مليون مشترك.
وفي معرض تعليقه على توقيع الاتفاقية، قال هيثم مطر، رئيس مجموعة فنادق ومنتجعات IHG في منطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا: “نحن متحمسون للإعلان عن شراكتنا مع DIA SARL لإفتتاح فندق ڤوكو بيروت سنترال ديستريكت، وتقديم تجربة ضيافة متميزة للضيوف الذين يزورون لبنان”.
وأضاف: “يرجع تاريخ افتتاح أول فندق تابع لنا في الشرق الأوسط ولبنان، فندق انتركونتيننتال فينيسيا، عدة عقود، ونحن فخورون بمواصلة العمل لتعزيز تواجدنا وبصمتنا في البلاد وإطلاق علامات تجارية جديدة في السوق، التي نجحت بأن تستقطب وتجذب المسافرين والضيوف من خلال نسيج متناغم من العروض الثقافية والتاريخية والعالمية. ونتطلع إلى توفير ضيافة استثنائية وتحقيق تجارب لا تنسى لضيوفنا في بيروت. وتتماشى هذه الإتفاقية أيضاً، مع خططنا الطموحة التي تهدف إلى تعزيز عروضنا وخدماتنا في الأسواق الرئيسية في الشرق الأوسط وتلبية احتياجات الضيوف المختلفة والمتنوعة، من خلال تقديم خيارات الضيافة ذات المستوى العالمي”.
علق هاني شيت، رئيس مجلس إدارة شركة DIA SARL وقال:”يسعدنا الانضمام إلى عائلة مجموعة فنادق ومنتجعات IHG، وإطلاق العلامة التجارية فوكو في لبنان. وتتناغم هذه الشراكة مع رؤيتنا المتمثلة في تقديم تجارب الضيافة الراقية في لبنان. وانطلاقاً من موقعه المتميز إلى جانب قربه من المرافق الهامة والبارزة، سيشكل ڤوكو بيروت سنترال ديستريكت وجهة مفضلة للمسافرين الدوليين والنزلاء المحليين على حدٍ سواء، الذين يتطلعون إلى تحقيق تجربة فندقية فريدة ومتميزة في قلب بيروت”.
وتندرج السمات الثلاث المميزة للعلامة التجارية فوكو، (تفضل، الحياة في فوكو، وقتي الخاص)، في هيكلية وبنية الفنادق التابعة لها. فمن خلال ميزة تسجيل الوصول السريعة، إلى طريقة استقبال الضيوف والترحيب بهم بأسلوب يحاكي الضيافة اللبنانية المميزة، إلى الأسرّة الكبيرة والمريحة ومساحات المطاعم والحانات النابضة بالحياة، سيشكل فندق ڤوكو بيروت سنترال ديستريكت، إضافة قيّمة ويحقق سحراً خاصاً على كل إقامة فندقية.
بصفتها أكبر مشغل فنادق في لبنان، تدير مجموعة فنادق ومنتجعات IHG حاليًا 4 فنادق (لما يقرب من 900 غرفة) عبر 3 علامات تجارية في البلاد، بما في ذلك: إنتركونتيننتال وكراون بلازا وستايبريدج سويتس.

في إطار مهمتها الرسميّة إلى لبنان، زارت رئيسة منطقة إيل دو فرانس فاليري بيكرس مركز قابليّة التوظيف الفرنكوفونيّة التابع للوكالة الجامعيّة للفرنكوفونيّة في بيروت، حيث تُقدّم الوكالة برنامج تدريب على الوظائف المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات يساعد نساء لبنانيّات خارج سوق العمل في تعزيز مشروعهنّ الخاصّ من خلال اعادة اندماجهن المهني.
يُنفَّذ برنامج “Hackeuses” المذكور المموّل من منطقة إيل دو فرانس في بيروت من قبل الوكالة الجامعيّة للفرنكوفونيّة بالتعاون مع شبكة Simplon.co الفرنسية وهي شبكة متخصّصة في التدريب في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وقد استقبل المدير الإقليمي للوكالة الجامعيّة للفرنكوفونيّة جان نويل باليو والمسؤولة عن مركز قابليّة التوظيف الفرنكوفونيّة في بيروت سناء الحاج بيكرس التي تسنّى لها التحدّث إلى المستفيدات اللبنانيّات من المشروع اللواتي قدّمن شهادات حيّة عن مسارهنّ المهني وعرضن لمشاريعهن الرامية إلى إعادة الاندماج في مهن في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بالإضافة إلى أهمّية هذا التدريب لاكتساب مهاراتٍ تسمح لهن بمزاولة وظيفة.
وتلقّت المستفيدات الـ22 من البرنامج شهادات التدريب من بيكرس وباليو وفيرونيك سوبو، المديرة العامّة لشبكة Simplon.co.
تجدر الإشارة الى انّ الوكالة الجامعيّة للفرنكوفونيّة وشبكة Simplon.co هما شريكتان في سلسلة التدريبات المجّانية على مهن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المنفّذة من خلال برنامج «Hackeuses» في مركز قابليّة التوظيف الفرنكوفونيّة التابع للوكالة الجامعيّة للفرنكوفونية في بيروت. والهدف هو تسهيل إعادة الاندماج المهني في المهن المطلوبة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لاسيما في ما يتعلّق بالنساء اللواتي يبحثن عن إعادة توجيهٍ مهنيّ.
وتشمل سلسلة التدريبات دورةً مكثّفة تمتدّ على 6 أسابيع وموجّهة إلى 22 امرأة تسمح بالتعرّف على مهن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وعلى البرمجة (مشروع “Hackeuses”) وقد انتهت للتو، يليها تدريبٌ مهنيّ كامل لمدّة 6 أشهر موجّه إلى 25 رجلًا وامرأةً من الراغبين في أن يصبحوا مطوّرين شاملين للويب سيطلق في الأسابيع المقبلة.





















