Samira Ochana

برعاية وزارات السياحة والإعلام والثقافة في لبنان، أقامت لجنة “الموركس دور” حفلها السنوي بدورته الواحدة والعشرين تحت شعار “Rise Up Lebanon – انهض يا لبنان”، وذلك في “صالة السفراء” في كازينو لبنان بحضور وزير الإعلام الأستاذ زياد مكاري ووزير السياحة المهندس وليد نصار ووزير الثقافة القاضي محمد مرتضى ممثلاً بالأستاذ شوقي ساسين رئيس اللجنة الوطنية للأونيسكو وسفيرة الولايات المتحدة الأميركية في لبنان دوروثي شيا وسفير بولندا في لبنان بريميسلاو نيسيولوفسكي وسفير تونس في لبنان بوراوي الإمام ومحافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود وحشد كبير من الوجوه الفنية والاعلامية والاجتماعية اللبنانية والعربية والعالمية.

قدمت الحفل الاعلامية أنابيلا هلال الذي نقلته مباشرةً قناتي “إم.تي.في.” و”وان تي.في.”، وقد شملت التكريمات أسماء لبنانية وعربية وعالمية عدة نجحت في اثبات وجودها وتميّزها على الساحة الغنائية والتمثيلية من شهر حزيران 2021 ولغاية حزيران 2022.
افتتح الحفل رئيس لجنة جوائز “الموركس دور” الدكتور فادي الحلو بكلمةٍ قال فيها: “في خضمِّ الأزمات الخطيرة التي يمرّ بها لبنان على كافة المستويات الإقتصادية والسياسية والمصيرية، وفي ظل التدهور الخطير واليأس والإحباط والألم الذي نعيشه، كان لا بدّ من انتفاضة على هذا الواقع المرير ومواجهة هذه المرحلة المصيرية بحفلٍ خاص لجوائز الموركس دور يبعث الأمل في نفوس اللبنانيين ويعيد لهم الثقة بوطنهم العزيز”.
أما رئيس لجنة جوائز “الموركس دور” الدكتور زاهي الحلو فقال بدوره: “في السنة الماضية كان شعارنا “الأمل رغم الألم”، وكان تحية لبيروت أيقونة الصمود، أما هذه السنة فشعارنا هو “Rise Up Lebanon – انهض يا لبنان”، وفيه دعوة واضحة لنقوم بلبنان من كبوته وننظر بإيجابية للمستقبل ونحاول جميعاً التكاتف لعودة بلاد الأرز إلى الإزدهار والنمو، وهو دعوة لإبراز الوجه الحقيقي لوطننا، وجه الجمال والثقافة والفن والإبداع”.
وأضاف شاكراً “محطة “إم.تي.في.” المتميزة التي تعطي أجمل صورة عن لبنان، ورئيس مجلس إدارتها الأستاذ ميشال المرّ، والسيدة بيتي مكرزل والمنتجة المنفذة رنده أبيض والمخرج باسم كريستو، وكل فريق عمل المحطة. و”كازينو لبنان”، هذا الصرح السياحي العريق، ونشكر رئيس مجلس إدارته السيد رولان خوري والسيدة لارا حافظ وكل فريق العمل على كل الدعم والتسهيلات. وكذلك نشكر فندق “Le Royal” على استضافته للفنانين المكرمين وشركة “مصر للطيران”. وتحية تقدير لأمينة سرّ الموركس دور إلسي بدّور وشركتها “Sky-High”؛ وما كان هذا الحدث ليكتمل لولا جهود كلّ من: MFG Consulting وشركة Coral وشركة MasterGroup لصاحبها فادي الراعي و Joe Saadو Blue SoundوCedar’s Food و”اذاعة صوت كل لبنان” واستوديو شارل شلالا و Imaster Digitalوتينا خلبرجي وSelim Mitri وClear Trim وندوى الأعور وMaison Lesley”.
وأنهى الدكتور فادي الحلو: “مهما طال الشتاء فإن الربيع آتٍ، ومهما اشتدت الرياح والعواصف فإن الهدوء عائدٌ، ومهما طال الليل فإن الشمس ستشرق من جديد، لذا تفاءلوا بالخير تجدوه… انهض يا لبنان!”.

صحيح أن جائزة الموركس دور هي حدث سنوي ينتظرها الكثيرون، إلا أن هذه السنة كانت سيرين عبد النور هي الحدث في قلب الحدث، إن كان من خلال اطلالتها الجميلة وصعودها المميّز على المسرح التي لفتت الانظار، وإن كان بكلمتها التي ألقتها مبديةً نفوراً وانزعاجاً من المواقف التي حصلت مؤخراً وسط عالمها الفني، بقولها” لا بحب اللف والدوران ولا بحب طق الحنك”، هذا الصريح كان كافياً ليثير الجدل والفضول لدى غالبية الصحافيين الذين تجمهروا حولها للتوضيح واجراء المقابلة معها….
أما النافر السلبي في هذا الحفل، فكان استغلال البعض لهذه المناسبة التي كانت تنقل مباشرةً على الهواء، باطلاق العنان لأفكارهم السياسية الخاصة بهم لتمريرها عبر شاشة ال MTV ومن منبر كازينو لبنان وعدم التزامهم بالكلمة المكتوبة، الأمر الذي جعل الحضور ينفر مما حصل في حفلٍ من المفترض أن يكون حدثاً وطنياً وفنياً وثقافياً وليس برنامجٍ سياسي للمشارك فيه كامل الحرية بابداء رأيه أو بتحرير من يشاء من شعوب الارض اذا كانت هذه الشعوب تحتاج لمبادرته البطولية، ما أدى الى مغادرة عدد من الحاضرين الى مغادرة الصالة وعدم متابعة حفل توزيع الجوائز المتبقية.
طبعاً رئيسا اللجنة الطبيبان زاهي وفادي الحلو لا يتبنان الآراء المرتجلة ولا يتحملان مسؤولية ما حصل مباشرةً على الهواء.
أما جوائز “الموركس دور” لهذا العام فكانت:
1- الجوائز الغنائية:
– كارول سماحة: نجمة الغناء اللبنانية للعام وأفضل أغنية لبنانية “فوضى”
– ملحم زين: نجم الغناء اللبناني للعام
– جاد شويري أفضل فيديو كليب للعام “أهلاً وسهلاً”



2- الجوائز الدرامية:
– “للموت 2” أفضل مسلسل لبناني للعام
– “بطلوع الروح” أفضل مسلسل عربي للعام
– ماغي بو غصن: أفضل ممثلة لبنانية للعام عن “للموت 2”
– بديع أبو شقرا: أفضل ممثل لبناني عن “للموت 2 – البريئة – خرزة زرقا – 8 أيام”
– سيرين عبد النور: جائزة لجنة التحكيم عن التميّز بـ”دور العمر”
– تقلا شمعون: موركس الإبداع في التمثيل عن “عروس بيروت” و”الزيارة”
– منة شلبي: أفضل ممثلة عربية عن “بطلوع الروح”
– محمد الأحمد: أفضل ممثل عربي عن “للموت 2- عروس بيروت 3”
– نوال كامل: أفضل ممثلة لبنانية دور مساند عن “للموت 2 – دور العمر”
– وسام صليبا: أفضل ممثل لبناني دور مساند عن “رقصة مطر”
– ايلي السمعان: أفضل مخرج درامي عن “شتي يا بيروت”
– نادين جابر: أفضل سيناريو عن “للموت 2”
– Broken Keys: أفضل فيلم سينمائي للمخرج جيمي كيروز













3- الجوائز التكريمية:
– فرقة ميّاس: Rise Up Lebanon for the Dance Category
– عازف التشيللو الكرواتي HAUSER: Special Award for an International Musician
– الممثلة التركية Eda Ece: Outstanding Turkish Actress for the year
– رونزى: موركس تكريمي لمطربة لبنانية مسرحية عن مجمل مسيرتها
– غبريال يمين: موركس تكريمي لممثل لبناني عن مجمل مسيرته
– لطيفة: موركس تكريمي لنجمة غناء عربية
– الهام شاهين: موركس تكريمي عن مجمل مسيرتها وتميّزها عن دورها بـ “بطلوع الروح”









4- الجوائز الخاصة:
– محمد رمضان: النجم العربي الجماهيري
– جو أشقر: Entertainment & Nightlife Entrepreneur
– الغزالة رايقة: الأغنية الضاربة للعام
– صاروا ميّة: موركس خاص لبرنامج تلفزيوني متميّز




وكان لفتة تكريمية لجميع من النجوم الذين غادرونا خلال العام، ومنهم الراحل جورج الراسي، أما الفنان إحسان المنذر، عضو لجنة التحكيم الموسيقية في “الموركس دور” فقدمت له الفنانة كارلا شمعون عدداً من الأغنيات التي لحنها منها “كلمات” و”عن جدّ” و”مطرحك بقلبي” و”لو شباكك” و”نبع المحبة”.



وكانت لفتة مميزة من أعضاء لجنة التحكيم الموسيقية، تقديم أغنية بعنوان “أمواج البحر” من كلمات وألحان جوزيف خليفة وتوزيع شارل شلالا وغناء فاديا طنب الحاج ونادر خوري. كما قدم كل من الحاج ورونزى وإيليا فرنسيس تريو بعنوان للأغنية الشهيرة “You Raise Me Up” مع لوحة راقصة.
سميرة اوشانا
![]()
تحت اشراف الاخصائي في جراحة السمنة الدكتور هيثم الفوال وبحضور 35 طبيباً من الشرق الاوسط وأفريقيا، تنظم ورشة عمل في فندق “الكورال بيتش” ومستشفى النجار في منطقة الحمرا وذلك للحفاظ على الصحة البدنية ومحاربة السمنة بشقيها المرضي والجمالي.
مشيراً الى أن هدف ورشة العمل هذه هو لعرض أحدث الانجازات الطبية لمحاربة السمنة، أكد عراب مسابقة الصحة “Queen of Fitness الدكتور الفوال أن إقامة هذا النوع من ورش العمل يرسخ عودة لبنان الى موقعه الريادي في مجال الصحة، مؤكداً ان لبنان كان وسيبقى مستشفى الشرق الاوسط.

أقامت لجنة الموركس دور في عامها ال ٢٢ حفلاً ضخماً في كازينو لبنان لتكريم أعمال العام، وقد حصدت شركة الصبّاح إخوان ست جوائز تكريمية من خلال تصويت الجمهور واللجنة.
حيث نال مسلسل “بطلوع الروح” جائزة العام كأفضل مسلسل عربي. وفي كلمة المنتج صادق الصبّاح تحدث عن التحديات الكبيرة التي واجهت هذا العمل أثناء تنفيذه وقد كانت النتيجة عدة جوائز عربية وقريباً عالمية.

كما حصدت نجمة العمل الممثلة منة شلبي جائزة أفضل ممثلة عربية عن دورها المتميز في مسلسل “بطلوع الروح “.

كما تم تكريم الممثلة القديرة إلهام شاهين على دورها الإستثنائي في العمل.
أفضل إخراج ذهب للمخرج إيلي سمعان عن مسلسل “شتي يا بيروت”.

فيما حصد الممثل وسام صليبا لقب أفضل دور مساند عن دوره في مسلسل “رقصة مطر”.

أما الممثل بديع أبو شقرا فنال لقب أفضل ممثل لبناني عن عدة أدوار أبرزها في مسلسل “خرزة زرقا.


عقدت اليوم ورشة عمل (B2B event) في فندق لو رويال ضبية – بيروت من تنظيم وكالة الغابات الإقليمية للأراضي والبيئة في سردينيا FORESTAS ، مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية (LARI) وفريق عمل مشروع LIVINGAGRO .هدفت الورشة الى مساندة المزارعين عامة ورجال الأعمال وصانعي القرارات والباحثين في الشأن الزراعي من خلال نقل التكنولوجيا الحديثة المساهمة في تطوير هذا القطاع ، وكذلك نشر وتسويق نتائج الأبحاث. كما وساعدت ورشة العمل في توفير فرصة كبيرة لوضع إطار عمل للتعاون البناء الطويل الأمد بين مختلف أصحاب المصلحة وساهمت في دعم التعليم والبحث والتطوير والابتكار ونقل التكنولوجيا، بالاضافة إلى نشر وتسويق نتائج الأبحاث، في إطار مشروع “المختبرات الحية عبر الحدود للزراعة الحرجية (LIVINGAGRO) بتمويل مشترك من الإتحاد الأوروبي من خلال برنامج ENI CBC MED


بدعوة من رئيس اتحاد بلديات قضاء جبيل ورئيس بلدية قرطبا السيد فادي مرتينوس وبالتعاون مع “كازينو لبنان”، أقيم حفل تكريم استثنائي لفرقة “ميّاس” بقيادة نديم شرفان التي رفعت اسم لبنان عالياً في كافة أنحاء العالم بعدما فازت بالمرتبة الأولى في “America’s Got Talent”، وذلك في “صالة السفراء” في “كازينو لبنان”، بحضور حشد كبير من الشخصيات الفنية والإجتماعية والإعلامية.

بعد النشيد الوطني اللبناني، بدأ الاحتفال التكريمي الموسيقي الذي أعدّه وأنتجه بسام شليطا وقدمته الإعلامية مي زيادة بنشيد خاص لفرقة “ميّاس” بعنوان “بقلوب الكل” من تأليف وتلحين الفنان اللبناني العالمي طوني مخول بصوت جيسي جليلاتي. وتغزل الفنان سعادة سعادة بالفرقة من خلال أغنية “قدك الميّاس”. ثم تتالت المفاجآت لشرفان من خلال عدد من الأغنيات التي تعني له الكثير، وأهمها: أغنية “الحبايب” الذي أدّاها والده في برنامج “استوديو الفن 1988” وقام بتوزيعها منسق الموسيقى العالمي روي مالكيان، والذي نسق أيضاً أغنية “لبيروت” التي غنتها منال ملاط بإحساسٍ عالٍ. وقد سحرت الفنانة الروسية بولينا الجميع بصوتها بأغنية “It’s Okay” لـ Nightbirdeالمغنية التي تركت قصتها أثراً كبيراً في قلب شرفان قبل الالتحاق ببرنامج “America’s Got Talent”.

وقد عرض وثائقي مؤثر جداً أعدته وقدمته الإعلامية زيادة تضمن شهادات من أهل شرفان، وهم: والداه وجدته وابنة عمه والسيد مارتينوس.

وقال رئيس اتحاد بلديات جبيل فادي مرتينوس، إن “قرطبا تغلبت على حزنها التي غرقت فيه منذ الرابع من آب، ذكرى انفجار مرفأ بيروت، الذي أودى بحياة خمسة من خيرة شبابها، ولكن نجاح فرقة “ميّاس” وابن قرطبا نديم شرفان، أعاد الأمل والفرح بالنجاح الكبير”. وبعدها شكر أهل شرفان على تربيتهما ودعمهما لصقل موهبته وقال: “ظننت أن صناعة التاريخ خاص بالعظماء، لكن كل فنان هو صانع لتاريخه طالما كان مبدعاً وخلاقاً”. ثم دعا الجميع إلى احتفال يعلن عنه قريباً لمشاركة أهل قرطبا والجوار في ازاحة الستارة عن اللوحة التذكارية التي تحمل عبارة جادة “ميّاس – نديم شرفان”.

وتوجهت مديرة التسويق في “كازينو لبنان” لارا حافظ باسم رئيس مجلس الإدارة ومدير عام “كازينو لبنان” رولان الخوري في كلمتها لفرقة “ميّاس” قائلةً “نجاحكم المدويّ جاء ليحاكي كل لبناني محبط”. ثم عبرت عن فخر واعتزاز “كازينو لبنان” في استقبال وتكريم “ميّاس” في “صالة السفراء” التي استقبلت أبرز النجوم العالميين في عصر لبنان الذهبي”.

وقالت الإعلامية مي زيادة في كلمتها: “ان فرقة “ميّاس” ونديم شرفان اعطونا أجمل عبرة من خلال اتحادهم وتناغمهم ووقوفهم صف واحد وراء قائدهم، فرسموا أجمل لوحة انتصار عن شعب حيّ رافض للانكسار”.

بعد ذلك تسلم شرفان مجسماً تكريمياً من مرتينوس وهو من تصميم النحات رودي رحمة، وجسدت لوحته أرزة لبنان الشامخة وشعبه المتجذر في أرضه وهو ما يترجم ما فعلته فرقة “ميّاس” في اللوحة الآخيرة التي قدمت على مسرح “America’s Got Talent”. كما قدمت حافظ درعاً تكريمياً آخر لـ”ميّاس” باسم “كازينو لبنان”.

ومن ثم ألقى شرفان كلمته الختامية شاكراً مرتينوس الذي وقف بجانبه منذ بداياته كالجندي المجهول، كما شكر منظمي الحفل الإعلامية مي زيادة والمنتج بسام شليطا وإدارة “كازينو لبنان”، وأهدى هذه الليلة المميزة إلى كل لبنان وإلى صبايا “ميّاس” وعائلته وأهل قرطبا، ونوّه بفخره الكبير بافتتاح جادة باسم “ميّاس – نديم شرفان” في قرطبا قريباً.

في الختام، اجتمعت فرقة “ميّاس” وشرفان مع المُكرّمين، بالإضافة إلى أهالي الفرقة وأبناء قرطبا على مسرح “صالة السفراء” على أنغام أغنية “We are champions” التي أدتها بولينا ليقطعوا قالب الحلوى.
يذكر أن اوركسترا “Strings of Lebanon”و “Lebanon Brass Band” والفرقة الموسيقية الشرقية كانت بقيادة المايسترو بسام شليطا.

شرفان: الفن لا يجب أن يشبه بعضه وشكراً لاليسار وايفان
وعلى هامش الاحتفال وفي دردشةٍ خاصة لموقع Magvisions مع قائد الفرقة نديم شرفان، رداً على السؤال حول لوحات ميّاس: كان لدى لبنان جيل كركلا اليوم أصبح لديه جيل ميّاس، لكن البعض يتهم الفرقة أن غالبية اللوحات التي قدمتها مستوحاة من فلكلور عالمي وليس لبناني، كيف ستلببن الاستعرضات المقبلة وكيف ترد على من سجل هذه الانتقادات؟
أجاب شرفان موضحاً: “اريد أن أقول اولاً ان الفن لا يجب أن يشبه بعضه أصلاً، ونحن كفرقة لبنانية ندمج رقصاتنا اللبنانية في الاعمال التي نقدمها وندخل فلكلور من تراثٍ عالمي ونقدم لوحاتٍ عالمية.
كما أريد أن أشكرك لأنك قارنتيني بكركلا هذه الفرقة التي تربيت على مشاهدتها ومشاهدة مسارحها.” وأضاف: ان الاستاذ الكبير عبد الحليم كان ملهماً لكثير من الفرق اللبنانية، ومن هنا أحب أن أوجه تحية لاليسار وايفان وأقول لهما شكراً على الحرب التي خضتماها من أجل الرقص في لبنان.”


في 29 ايلول 2022، اختتمت المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم (LFPCP) مشروع “المرصد اللبناني للتعددية: تعزيز التعددية والتنوع وتقبل الآخر” الذي نُفّذ خلال مدّة إحدى عشر شهراً، بتمويل من الوكالة الاميركية للتنمية الدولية (USAID)، عبر مشروع “ادماج الحوكمة من أجل الاستقرار والمرونة ” (GISR) وبتنفيذ MSI. تمّ اطلاق هذا المشروع الفريد من نوعه في كانون الأول 2021 بهدف تقييم حالة المساواة العرقية والإثنية (REE) ولمناصرة التغيير من خلال مبادرات وطنية.

حضر الحفل أخصائية إدارة البرامج في الوكالة الاميركية للتنمية الدولية السيدة داليا اللقيس ورئيس اللجنة البرلمانية لحقوق الإنسان النائب ميشال موسى ورئيس المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم البروفيسور أنطوان مسرّه بالإضافة إلى أكثر من 60 مشارك ومشاركة من مختلف المجموعات الثقافية والاعلامية والاثنية ومنظمات المجتمع المدني.

من خلال عملية المسح والتقييم، سلّطت المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم الضوء على الموارد والجهود المبذولة من أجل حماية وتعزيز المساواة العرقية والإثنية لأربع مجموعات ثقافية واثنية في لبنان وهم: الأشوريون والسريان والدروز والاكراد في مجالات الإعلام والتعليم والقوانين والسياسات العامة.

أكّد البروفيسور أنطوان مسرّه والنائب ميشال موسى على رمزيّة لبنان كنموذجٍ للتعددية وشدّدا على أهميّة تقبّل جميع المجموعات الثقافية والاثنية من خلال السماح لهم بالحصول ثقافياً وإجتماعياً وسياسياً، على الإعتراف والتمثيل العادل. ولفتت السيدة داليا اللقيس إلى إلتزام الوكالة الاميركية للتنمية الدولية بالتنمية الشاملة وبناء علاقات أقوى مع الشركاء المحليين في المجتمعات المحليّة.

خلال الحفل، القى ممثّلون عن المجموعات الثقافية والاثنية كلماتهم، وقدّم كل من الخبراء عروض مفصّلة حول مخرجات وتوصيات عملية المسح والتقييم، ودار نقاش حيويّ بين المشاركين.


تتواصل الأعمال الحصرية ضمن “شاهد في أسبوع” مع الدراما البوليسية “المتهمة” من “أعمال شاهد الأصلية”، بطولة درة زروق، دياب، علي الطيب، عادل كرم، ومجموعة من نجوم مصر والعالم العربي. تأليف وإخراج تامر نادي.
تدور أحداث العمل حول نورهان التي تستيقظ في المستشفى بعد حادث مروري، لتجد نفسها فاقدة للذاكرة ومتهمة بقتل زوجها، فيما تشير كل الأدلة إلى كونها الفاعلة. رحلة محفوفة بالمخاطر تخوضها نورهان لإثبات براءتها بعد هروبها من المستشفى لتتكشّف لاحقاً خيوط مؤامرة كبيرة ومعقدة.
وعن دورها قالت درة زروق: “تحمست للتجربة بعد قراءتي للنص فهو ممتاز ومختلف ومليء بالأحداث والشخصيات والمواقع.. كل ذلك خلال 10 حلقات قوامها الإثارة والتشويق”. وأضافت: “دور نورهان الذي أقدمه غني بالمشاعر والانتقالات والأكشن والحركة، وقد شدّتني الشخصية لكونها مختلفة عن كل ما قدمته.”

بدوره قال دياب: “العمل يندرج تحت نمط السايكو- دراما، فهو دراما نفسية ذات طابع بوليسي مليء بالتشويق” وأضاف: “ألعب دور المقدم هشام دياب الذي يبحث في ملابسات الجريمة ويحاول حلّ ألغازها.”

أما علي الطيب، فأشار إلى أنه يقدم “دور رضا، وهو شاب بسيط يعمل سائق سيارة أجرة، يعيل أسرته ويحاول طوال حياته الابتعاد عن المشاكل، إلى أن يجد نفسه متورطاً في مشكلة تنقلب معها حياته.”
من جهته، أوضح كاتب العمل ومخرجه تامر نادي أن “المتهمة هو أول عمل درامي بوليسي أقدمه، ويحمل فكرة جديدة إذ تدور قصته خلال 4 أيام فقط، لذا فالأحداث المتسارعة والشخصيات المختلفة تتزامن معاً ضمن الحدث والتوقيت نفسه، ما يجعل المسلسل يتمتع بديناميكة عالية.. كل ذلك زاد من صعوبة التنفيذ ورفع من وتيرة التشويق، سيّما مع تعدد أماكن التصوير ما يمنح تنوعاً في الصورة والشكل والدراما.”


لتحقيق اوسع انتشار وأهم افتتاح سينمائي عربي وعالمي، وبالتزامن مع حفلات الافتتاح في العالم العربي، احتفلت شركة الصبّاح بافتتاح فيلم “الهيبة” في سينما سيتي – أسواق بيروت، العمل الذي لاقى عنايةً واهتماماً وحرصاً كبيراً من قبل الشركة المنتجة لانجاح هذا المنتج، خاتمةً بذلك مسيرة مسلسل “الهيبة” الذي دخل كل بيت. بحضور نجوم العمل الآتين من الاردن مباشرةً الى بيروت، تيم حسن والممثلة القديرة منى واصف ومحمد عقيل وناظم عيسى وزينة مكي والمخرج سامر البرقاوي.

كذلك، حضر عدد كبير من الممثلين الذين شاركوا بادوارٍ مهمة في أجزاء المسلسل كالمختار جورج حرّان وعبدو شاهين وأسعد حطّاب وغيرهم من الممثلين والكتاب والفنانين.
على الرغم من بعض الانتقادات التي واجهت هذه السلسلة، إلا أنها لاقت نجاحاً ملحوظاً حتى باتت كناية عن ملحمة في التاريخ المعاصر.

رداً عن سؤال لموقع Magvisions حول تغيير النجمة المشاركة في بطولة العمل على الرغم من اعتماد ممثلين ثابتين في الاجزاء الخمسة، هل كان ذلك بهدف ابتكار منافسة بين النجمات أو لخلق رواية جديدة لكل جزء؟
أجاب المنتج صادق الصبّاح: كل ممثلة من كل جزء كان لظهورها تبرير، كل واحدة كانت لها مكانتها. ولم نقصد الاتيان بفلانة او بأخرى، كل واحدة كانت في مكانها.
وعن خلق المنافسة بين الاجزاء؟
قال الصباح: عظيم، ان لشركة صبّاح عشرات المسلسلات وأعمال عديدة تنجز، ومن الطبيعي ان تكون هناك منافسة وبروح رياضية.
من ناحيته وبعد دخول الحاضرين الى الصالة وقبل عرض الفيلم رحّب تيّم بالحضور في كلمةٍ أبدى مودته الكبيرة للبنان طالباً المساعدة في استرجاع امواله، وقال: “مسرور جداً أنني بينكم بشكلٍ عام وبشكلٍ خاص في هذا العرض، اهلا وسهلاً بكم جميعاً، اتمنى أن يعجبكم الفيلم ومن يستطيع مساعدتي باخراج اموالي من البنك أعطيه 10%.”

اذاً، اختتمت مواسم سلسلة “الهيبة” بفيلمٍ انطلق في العالم العربي وأميركا وكندا واستراليا.

صحيح أن الفيلم هو ختام لسلسة “الهيبة” إلا أن الكتًاب عصام بو خالد وسعيد سرحان وسامر البرقاوي أرادوا اضافة المزيد من التشويق وذلك بعودة الختيار (رفيق علي أحمد) بعد 17 سنة على غيابه بسبب مقتله، الا أن جبل يجد نفسه ملزماً بانجاز المهمة التي لم ينجح بها سابقاً، نزولاً لرغبةٍ أو قرار اتخذته والدته “ام جبل” بالاتيان به الى القرية وقتله أمام أعين أهلها.

وهنا بدأت مهمته المحفوفة بالمخاطر، عارضاً خلالها معاناة اللاجئين بالطرق غير الشرعية على الحدود الاوروبية، ليتعرف على النجمة التي ختمت السلسلة في هذا الفيلم زينة مكي التي بدت عفوية وجميلة جداً لا سيما في المشهد الذي يجمعها مع جبل وهي تخيط جرحه العميق.

ان الثنائية التي شكلها تيم (جبل) بدور الابن مع الممثلة القديرة منى واصف “بدور ام جبل” كانت أكثر من مثالية في تجسيد صورة الام القوية التي تثق ثقةً عمياء بابنها الذي لا يخذلها مهما اقترب منه الخطر، خلق علاقةً وطيدة بينهما وقد عبرت “السنديانة السورية” بكل صراحةٍ أنها لم تخرج بعد من حالة “ام جبل” وهي حزينة لوداع هذه الشخصية وكل فريق العمل.

فيلم يستحق التنويه من ناحية التصوير ولمن يرغب الاكشن سيجد ضالته (اخراج سامر برقاوي) ولعشاق تيم سيصفقون له كثيراُ، وسيستمتعون بالمشاهد الخلابة في بلد التصوير – تركيا، انما شخصياً أقول أن نجم العمل والهالة كلها كانت للممثل الكبير والمبدع رفيق علي احمد الذي أقنعني أنه مافياوي بامتياز.

المنتج صادق الصباح قالها بكل ثقة، كان لا بد من انجاز هذا العمل لان لبنان هو بلد الابداع على الرغم من كل الظروف الصعبة التي يمر بها لأن أبناءه مبدعون.

إشارة الى أن فيلم “الهيبة” هو من بطولة النجم تيم حسن ويشاركه البطولة الممثلة القديرة منى واصف ورفيق علي أحمد وزينة مكي وسعيد سرحان ومحمد عقيل وناظم عيسى ونقولا دانيال وجوزيف عقيقي وغيرهم…وهو من تأليف عصام بو خالد وسعيد سرحان وسامر البرقاوي.
إخراج سامر البرقاوي.



سميرة اوشانا
![]()
دعت جمعية Rebirth Beirut في مؤتمر صحافي عقدته في مقرها في الجميزة، أهالي بيروت للمشاركة في الحفل الغنائي مع فرقة أدونيس الذي سيجري في تاريخ 29 كانون الاول 2022 في الفوروم دي بيروت والذي سيعود ريعه بالكامل لدعم نشاطات الجمعية وأبرزها مشاريع “ضوّي شارعك” التي انطلقت بزخم كبير منذ أيار 2022.
خلال المؤتمر تم عرض فيديو للإضاءة على مشاريع الجمعية كما شرح مؤسس ورئيس الجمعية السيد كابي فرنيني كيف انكبّت الجمعية منذ تأسيسها على العمل من أجل إعادة الحياة والأمان إلى بيروت، وقال:
” منذ تأسيسها ، حوّلت Rebirth Beirut مقرّها الثقافي الى واحة ثقافية لاستقبال معارض فنية لليوم لعدد كبير من الرسامين المحليين والعرب وتستمر بتقديم كل جديد ودعم كل المواهب الناشئة. قررنا نتبع المثل الشهير : بدل من ان تلعن الظلام، ضوّي شمعة! ونحنا مش بسّ ضوينا شمعة … نحنا ضويّنا شوارع وجادات وأحياء وأدراج وساحات، وبإذن الله نضوي بيروت بكاملها !”
واستعرض فرنيني انجازات الجمعية لليوم التي أضاءت 34 شارعاً و 13 إشارة مرور كانت محطّمة بالكامل بالإضافة لإضاءة 3 جادّات أساسية وساحتين ودرجين.
بالإضافة إلى تزفيت 1000 جورة من ضمن مبادرة “زفّت جورة” التي هدفت إلى تقليل نسب حوادث المرور وتعزيز ثقافة السلامة المرورية في بيروت.
فرنيني شكر في ختام اللقاء الشركاء في الحملة وفرقة أدونيس ومحافظ بيروت القاضي مروان عبود والسيدة ميشال شماس غرزوزي مديرة الابتكارات في ميدكو وأصحاب المولدات الخاصة والمؤسسات والجمعيات الاهلية والمجتمع المحلّي وكل وسائل الإعلام اللبنانية والحضور.

شاركت الجامعات الـ 18 المستفيدة من مشروع “سفير” في منطقة الشرق الأوسط (لبنان، مصر وفلسطين) وشمال أفريقيا في أوّل لقاء إقليمي كبير جمع بين الفاعلين المعنيين بهذا المشروع الدولي المموّل من الاتحاد الأوروبي والذي تضطلع فيه الوكالة الجامعية للفرنكوفونية بدور الشريك والمشغّل.
عقد اللقاء، الذي تمحور حول ريادة الأعمال الاجتماعية وأهداف التنمية المستدامة ودعم الشباب، في بيروت من 21 إلى 23 أيلول 2022. وقد جمع ممثّلين من الجامعات والحاضنات السبع ومنظّمات المجتمع المدني الـ21 التابعة لشبكة “سفير”، بما في ذلك أربع جامعات لبنانية (الجامعة الأنطونية، الجامعة الإسلامية في لبنان، الجامعة اللبنانية، جامعة القديس يوسف في بيروت)، بالإضافة إلى شركاء المشروع.
وخصّص اليوم الأوّل الذي دارت فعاليّاته في مركز قابلية التوظيف الفرنكوفونية التابع للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في منطقة بيروت الرقمية (BDD) لتبادل أفضل الممارسات بين جامعات “سفير” بشأن المسؤولية الاجتماعية لمؤسّسات التعليم العالي، استحداث مسارات تدريب حول ريادة الأعمال ذات الأثر الاجتماعي وأهداف التنمية المستدامة واحتضان المشاريع ذات الوقع الاجتماعي والثقافي والبيئي التي يحملها الطلاب. وقد تسنّى لممثّلي الجامعات اثناء ذلك توطيد علاقاتهم بحاضنات “سفير” وذلك من خلال ورش عمل ولقاءات تشبيكية.
وجمع اليوم الثاني ممثّلين عن الجامعات والحاضنات ومنظّمات المجتمع المدني المنضوية ضمن شبكة “سفير” في إطار ورش عمل جماعية تناولت المقاربات المختلفة التي تنتهجها الجامعات والحاضنات ومنظّمات المجتمع المدني في ما يتعلّق بدعم الشباب والمساهمة في بلوغ أهداف التنمية المستدامة. كما تم عرض ومناقشة دراسة حول الثقافة أعدّها خمسة باحثون من المنطقة في سياق مشروع “سفير”.

في الختام، شكّل اليوم الثالث من هذه الفعالية الإقليمية فرصةً لكي تقوم جامعات مشروع “سفير” بزيارة مقرّ “بيريتك” والتعرف الى فريق العمل واستلهام الأفكار من البرامج والأنشطة الرامية إلى تطوير ريادة الأعمال لدى هذه الحاضنة المهمّة في المنطقة وهي في الأساس حاضنة جامعية أطلقتها جامعة القديس يوسف.
في هذا الاطار، صرّحت سابين لوبيز، مديرة مشاريع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في باريس: “يندرج مشروع سفير بشكل كامل ضمن الاستراتيجية الجديدة للوكالة الجامعية للفرنكوفونية التي تضع تطوير ريادة الأعمال والشباب في صلب أولوياتها. وهو يشكّل فرصةً فريدة من نوعها لكي تنفتح جامعات المنطقة أكثر على بيئتها الاجتماعية والاقتصادية ولكي تواكب طلابها
في تنفيذ مشاريع ذات وقع اجتماعي وتساهم في بلوغ أهداف التنمية المستدامة. ويعكس مشروع سفير بأفضل ما يمكن الدور الاجتماعي والمجتمعي المحوري الذي تضطلع به هذه الجهات”.
على صعيد آخر، ذكّر المدير الإقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط، السيد جان نويل باليو، بأنّ الوكالة الجامعية للفرنكوفونية أطلقت سلسلةً من المبادرات في الشرق الأوسط (لبنان، مصر، العراق وفلسطين) لتعزيز ريادة الأعمال الطالبية، النسائية أو الاجتماعية. كما أفاد: “”إذا كانت ريادة الأعمال تشكّل مجرّد ردٍّ جزئي على الصعوبات المنهجية المتمثّلة باستيعاب الخرّجين الجدد في سوق العمل في المنطقة، غير أنّ تطوير هذه المقاربة يندرج ضمن توجّه عالمي ويحمل فضائل تربوية خاصّة تسمح برفع كفاءات الطلاب المعنيين في مجالات معيّنة: روح المبادرة، الابتكار، الاستقلالية، حبّ المجازفة، القدرة على حلّ المشاكل، الثقة بالنفس، وأخيراً، ثقافة المشروع”.







