Samira Ochana

شجون وعبد الله بو شهري، يجتمعان مجدداً بعد 5 سنوات على آخر لقاء درامي بينهما، ويجتمعان في “غسيل”، وهو أول مسلسل كويتي من أعمال شاهد الأصلية، للكاتب فهد العليوة والمخرج أحمد عبد الواحد، ويُعرض على شاهد. يرصد العمل حكاية الزوجين حسن وحنين اللذين ارتبطا بعد قصة حب عاصفة، متجاهلين معارضة الأهل، لكنهما تحت ضغوط الحياة اليومية يكتشفان عجزهما عن تحقيق السعادة.

يضم العمل كوكبة من نجوم الدراما الخليجية منهم زهرة الخرجي، عبير أحمد، عبد الله عبد الرضا، زينب بهمن، منصور البلوشي، فيصل المزعل، محمد سعد وغيرهم. وقد أدى شارة العمل وهي بعنوان “خطينا”، الفنان عبد السلام محمد، من كلمات عبد الله بو شهري وألحان إيهاب عبد الواحد.

شجون.. عن غسيل الأموال والأدمغة وتغيير القناعات!
توضح شجون أن “العمل يتحدث عن العالم الافتراضي والسوشيال ميديا التي تحتل حياتنا وواقعنا وهواتفنا، عن غسيل الأموال وغسيل الأدمغة وعن تغيير القناعات والأفكار سعياً وراء المصالح الشخصية”. وتشير إلى أن “حنين هي امرأة طموحة، لديها حلم الوصول إلى العالمية، وهي تشبه في ذلك الكثير من الشابات اللاتي تمررن في ظروف مشابهة، وتبدأن من تحت الصفر طامحات إلى عالم الشهرة والمال والنجومية”.

وعن علاقة حنين وزوجها حسن، تقول شجون: “تراهما يتحابان حيناً ويختلفان أحياناً، هي قصة فيها البساطة والعمق في الوقت نفسه، تجمع الحب والكوميديا والعلاقات الإنسانية المعقدة في نص مكتوب بطريقة مشوقة، وأتمنى أن يستمتع بها المشاهد”. وتثني على التعامل مرة أخرى مع “شاهد”، في أول مسلسل كويتي من أعمالها الأصلية. كما تشيد شجون بالتعاون مع النجم عبد الله بو شهري، “هو من الناس الأعزاء عليّ، ونطمح حينما نلتقي بأن نستفيد من بعضنا قدر المستطاع في اللعبة التمثيليّة، وأعتبره من أذكى الفنانين الذين تعاملت معهم”. وتنتقل للحديث عن الكاتب فهد العليوة، واصفة إياه بـ “أنه من أنجح الكتاب في الخليج”. وتختم بالإشادة بالعمل تحت إدارة المخرج أحمد عبد الواحد، مشيرة إلى “أنه مخرج أبدع في عالم الإعلانات، وهذا العمل نحتاج فيه إلى الصورة في المقام الأول، ولا شك أننا نستفيد من رؤيته”.

بالعودة إلى قصة “غسيل”، يلاحق العمل حياة حسن الموظف المتواضع العاشق للطهي، الذي راوده طويلاً حلم أن يكون طاهياً مشهوراً. وحين فشل في تحقيق هذا الحلم، سعى إلى تحقيق حلم شريكته حنين بأن تكون مصممة أزياء معروفة بكل الطرق الممكنة. يصل هذا الحلم أيضاً إلى طريق مسدود، في ظل تحديات مالية كثيرة تواجههما وسوء الحظ ومقاطعة الأهل. وفي أحلك الظروف وأشدها قسوة، يظهر بصيص أمل أو نقطة ضوء، حيث يعرض عليهما أحد الأشخاص تحويل أحلامهما إلى واقع ويضعهما على خارطة النجومية والشهرة، لكن هل هذا العرض أتى لإنقاذهم فعلاً، وما المقابل الذي سيدفعانه؟ وهل يقبلان بهذا العرض مهما كانت النتائج؟






فاجأت تانيا قسيس الصحافة بعد إطلاق حفلتها رسمياً في لبنان و ذلك خلال مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء الواقع في ٢٥ تموز، الساعة 11:00 صباحاً، في Grand Cinemas الأشرفية، بمضمون موسيقي جديد، تزامناً مع إطلاق ألبومها “زمن” قريباً، و كشفت أن الحفل سيأخذ الجمهور في رحلةٍ عبر مختلف مراحل حياة المرأة بمشاركة أوركسترا من 35 موسيقيًا بقيادة أندريه حج وممثلين وراقصين وروائي، مع مزجٍ بين الموسيقى الحديثة والتوزيعات الأوركسترالية الساحرة.

“من أول لقاء للمرأة بالحب، وصف البراءة والحماس في هذه اللحظة المحورية في حياتها.
إلى التضارب الداخلي للمرأة وهي تكتشف حبها السري وتعد المسرح للصراع العاطفي الذي ستواجهه.
إلى سيناريو الحرب، وصف قوة المرأة وقدرتها على التحمل ومقاومة صعوبات الحرب.
إلى تحول المرأة، مع تسليط الضوء على رحلتها نحو التمكين وتقبل فرادتها.
يهدف هذا الحفل إلى دمج كل هذه العناصر معًا، والاحتفال بالتطور التي حازت عليه المرأة في هذه السنوات الأخيرة.”
و كشفت أن الحفل سيتضمن مزيجًا فريدًا من اغانيها فقط، بما في ذلك أغاني من ألبومها المقبل “زمن” بالتعاون مع طوني كرم بالإضافة إلى بعض أغانيها الاخرى.

تلا كلام قسيس عرض فيديو يتضمن الأغاني الرئيسية لتانيا قسيس ومشاهد حصرية من أحدث حفل لها في مصر على الشاشة كبيرة، التي أثّرت بشكل كبير على الجمهور.
وقالت تانيا قسيس: “كان هدفي أن أعرض قصص حياتنا – قصتي وقصص كل من حولي – إلى الحياة باستخدام كلمات بسيطة، جنبًا إلى جنب مع موسيقى أوركسترالية رائعة تُلهم المشاعر وتأخذ الجمهور في رحلة موسيقية لا تُنتسى”.

و في نهاية المؤتمر الصحافي، كانت المفاجأة تنتظر تانيا قسيس اذ تم الاحتفال بعيد ميلادها الذي يصادف بعد ثلاثة ايام من الحفل.

ورداً عن السؤال لموقع Magvisions.com ما اذا كان جمهور تانيا قسيس الذي يعتبر من فئة النخبة قد خذلها ما اضطرها الى مجاراة الاذواق المتنوعة موسيقياً وفنياً، في ظل المنافسة الواسعة من الاغاني والفنانين، قالت:” لكل موسيقي جمهوره الخاص، جمهوري لم يخب أملي، لكن في بعض الاحيان أسأل نفسي وأجد أنه يجب أن أنوّع أكثر لجذب الناس التي ليست قريبة من هذا النوع، لهذا، في هذا الحفل الذي سأقدمه في 9 آب سيكون هناك تنوع كبير لكنه تابع للخط نفسه من ناحية التوزيع الموسيقي والمواضيع ستكون متنوعة لكن بطريقةٍ قريبة من الناس.
وتتابع:” الموسيقى التي أقدمها ليست ليس سهلة، لكن من المؤكد أن جمهوري لن يخيب أملي لا بل بالعكس. وهذه مسؤولية أكبر أتحملها للاستمرار في هذا المجال.”
كان الموسيقار الراحل ملحم بركات ضد لجوء الفنان اللبناني للغناء بلهجة غير اللبنانية بعد الجهود التي قدموها في الماضي لانتشار الاغنية اللبنانية في العالم العربي، هل انت مرغمة للغناء باللهجة المصرية لتحقيق مزيد من الانتشار والتوجه للجمهور العربي أكثر؟ قالت:
” بصراحة، أنا أحب اللهجة المصرية وأحبها في الموسيقى، انا لا أعتبر نفسي فنانة تغني بلغةٍ واحدة أنا أغني بلغاتٍ عديدة بالفرنسية والانكليزية، لذا بما أنني أغني بلغاتٍ أجنبية أخرى لم لا أغني باللهجة المصرية، هذا اضافة للفن الذي أقدمه وهذا لا يعني أنني أتخلى عن لغتي حتى في الفصحى، هناك أمور من الجيد ايصالها الى الناس بلغتهم، عندما سافرت الى ارجنتين غنيت بالاسباني، ليه لأ.”
سميرة اوشانا





برعاية وحضور معالي وزير الإعلام اللبناني المهندس زياد مكاري وضمن فعاليات “بيروت عاصمة الإعلام العربي”، أطلقت لجنة “جوائز الموركس دور” الشعار الجديد الذي يحمل عنوان “Staying Alive… The Show must go on” لعام 2023 من خلال لوحة فنية للرسام اللبناني الفرنسي آندريه فردورو، وذلك في غاليري “Samarani” في ذوق مصبح- جبل لبنان.

قدمت الاحتفال الذي جمع عدداً من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والفنية والإعلامية والاجتماعية، الإعلامية انجيليك موّنس.

وفي كلمته قال الدكتور فادي الحلو: “أحببنا إطلاق شعارنا ضمن أجواء ثقافية فنية متجددة من خلال الفن التشكيلي، وكانت هذه اللوحة التي تجسد شعارنا لأن لبنان سيظل ينبض بالحياة ولا يمكن أن تقوى عليه أي أزمة مهما كانت”. وأضاف الدكتور زاهي الحلو واعداً أن الاحتفال الكبير الذي سيقام في كازينو لبنان تحت شعار “Staying Alive… The Show must go on” أو “الحياة تستمر… والعرض يتواصل” وتنقله “المؤسسة اللبنانية للإرسال انترناسيونال (LBCI)” في 17 أيلول المقبل سيكون مليئاً بالمفاجآت السارة والحضور العالمي المميز”. وأنهى: “سنناضل دائماً للحفاظ على أن يكون لبنان ملتقى للثقافة والفنون والإبداع”.

أما وزير الإعلام اللبناني زياد مكاري فنوّه: “يسعدني كثيراً أن يكون “الموركس دور” الذي سيحمل هذا الشعار ضمن فعاليات “بيروت عاصمة الإعلام العربي””. وأكدّ أن الثروة الحقيقية في لبنان هي العقل والطموح والحلم اللبناني.
كما شكر فادي سمراني صاحب غاليري “Samarani” الدكتورين حلو على ثقتهما.

في حين فسرّ الرسام اللبناني الفرنسي آندريه فردورو اللوحة، فقال: “هذا العمل الفني مليء بالرموز والاستعارات والعناصر الفنية التي تجسد شعار هذا العام بهدف تعزيز الأمل والمثابرة، منها أن تربة الأرز أبدية وأن النار لن تستطيع أن تلتهم تربة بلد طائر الفينيق لأنها مثلها تتغذى على اللهب وتولد من جديد من رمادها، وأن الانفجار القاتل لمرفأ بيروت لن يقضي على لبنان لأن بيريتوس هي ابنة عشتروت وأدونيس المعروف أيضاً باسم تموز. وأضاف: “العمل الفني مصنوع وفقاً للرقم الذهبي حيث تم تصميم سابقاً الاهرامات والبارثينون و”الموناليزا” للرسام ليوناردو دا فينشي”.

تخلل الحدث أجواء موسيقية مع عازفة الكمان ماريا فيلومينا وشرب نخب المناسبة.
تصوير: جاك الجميل

أعلنت جمعية حماية تعاونها مع الممثلة ماغي بوغصن وتعيينها كسفيرة إعلامية للجمعية في مؤتمر صحافي بعنوان “معاً من أجل حماية الطفل في لبنان”، عقد في نادي الصحافة اللبنانية وذلك نهار الخميس الواقع في 20 تموز بحضور عدد من أعضاء الجمعية ومن فريق العمل وحشد من الاعلاميين والناشطين المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي.
الهدف من هذا التعاون تسليط الضوء على إشكالية العنف ضدّ الأطفال لنشر الوعي في لبنان والعالم، من خلال مبادراتٍ وحملاتٍ سوف يتم تنظيمها تباعاً. إنّ الوعي المجتمعي حول إشكالية سوء معاملة الأطفال يمكّن من الكشف المبكر والتبليغ الآمن عن حالات عنف تحصل بصمت وخلف الأبواب الموصدة.
تعليقًا على التعاون، تحدثت الممثلة ماغي بو غصن قائلة: “يشرفني التعاون مع جمعية حماية كسفيرة إعلامية للجمعية، حيث سأتمكّن من مشاركتها في نشر الوعي على نطاقٍ واسع وتشجيع المجتمع على التبليغ عن حالات العنف الممارس ضدّ الأطفال. لقد شهدنا في الآونة الأخيرة أفعال عنف مؤسفة ضدّ الأطفال ترتقي إلى مستوى الجريمة، من هنا أهمية وضرورة التعاون على كافة المستويات كلّ من موقعه، وانطلاقاً من المسؤولية المجتمعية المشتركة للعمل جديّاً لحماية أطفالنا وضمان عيشهم في بيئة سليمة وآمنة. لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي وفي صفوف المتفرّجين باعتبار أنّنا بمنأى عمّا يحدث بل بالعكس نحن جميعاً معنيين، والدليل على ذلك حوادث العنف ضدّ الأطفال التي شهدناها مؤخراً”. وتابعت: “صحيح أنّ المشهد في الفيديو الذي تمّ نشره كان تمثيلياً وأردنا من خلاله إحداث صدمة لدى الجمهور وخلق جدل وتفاعل، لكنّ هذا المشهد هو واقع ويتكرّر يومياً وراء الأبواب المغلقة. نتمنى على الجسم الاعلامي، الفني وجميع الجهات المعنية، سلطات وأفراد، كسر حاجز الصمت والتضامن للحدّ من هذه الأفعال في لبنان عبر التبليغ على الخط الساخن الخاص بالجمعية، فنكون شاهدين لا مشاهدين ويكون لنا تأثير إيجابي في مجتمعنا”.

من جهته توجه المدير التنفيذي لجمعية حماية السيد سرج سعد بالشكر إلى الممثلة ماغي بو غصن لقبولها تمثيل جمعية حماية كسفيرة إعلامية وأضاف: ” نقدّر ونشكر وجودكم معنا اليوم لتسليط الضوء على هذه الإشكالية التي باتت تنذر بعواقب خطرة على أطفالنا وتهدّد حياتهم بشكلٍ خاص والمجتمع بشكل عام. نحن مجتمعون اليوم للإعلان عن هذا التعاون والذي سيستتبع بالعديد من النشاطات الهادفة إلى حماية أطفالنا وإحداث تغييرفعّال في المجتمع”. وتابع :” لقد شهدنا مؤخراً أفعال عنف ضدّ أطفال في الأماكن التي من المفترض أن تكون الأكثر أماناً لهم، ما يجعلنا ندقّ ناقوس الخطر وندعو الجميع للتحرك كلّ من موقعه للحؤول دون تكرار أفعال مماثلة يدفع اطفالنا فيها الثّمن والذي قد يودي أحيانا بحياتهم”.توجد العديد من الممارسات المشابهة التي لا نعلم بها حتى الآن ولم تظهر للعلن، واجبنا العمل لكشفها ودوركم كإعلاميين في تسليط الضّوء على هذه الإشكالية أساسي في هذا المجال ، مع ضرورة مراعاة واحترام خصوصيّة الطّفل وعائلته”.
وسبق أن تمّ إعلان بداية هذا التعاون من خلال مقطع فيديو تمّ تداوله على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ويظهر الممثلة تدافع عن طفل يتعرّض للعنف، ليتبيّن لاحقاً بأنه مشهد تمثيلي يهدف إلى نشر الوعي حول ظاهرة العنف ضد الأطفال بكافة أشكاله وبالأخصّ العنف الجسدي الذي ارتفع بنسبة 6% بين عامي 2021 و2022.

مدونة موضة وأزياء وناشطة على السوشال ميديا، تجد نفسها مضطرة للعودة على وجه السرعة إلى مسقط رأسها الإسكندرية مع الفنان الذي ارتبطت به، وتحاول تغطية الأكاذيب التي أخبرته بها وذلك ضمن الكوميديا الاجتماعية الرومانسية “سيب وأنا أسيب” من بطولة هنا الزاهد وأحمد صلاح السعدني ومن تأليف رنا أبو الريش بمشاركة منة فوزي وإخراج وائل إحسان وهو من عروض شاهد الأولى، ويُعرض على “شاهد”.
في إطار مليء بالأجواء الطريفة، يطرح مسلسل “سيب وأنا أسيب”، قصة بيلا الناشطة على السوشال ميديا، التي ينتشر خبر ارتباطها بأحد الفنانين، وتقرر العودة سريعاً إلى الإسكندرية لإخفاء الأكاذيب التي أخبرته بها. في هذا المكان، ستجد أن الأمر صعب الإخفاء بعد وصولها إلى الحي الذي نشأت فيه ولقائها بالشاب الذي انفصلت عنه قبل أيام من زفافهما.
الجدير بالذكر أن العمل يضم كوكبة من الممثلين منهم إلى جانب هنا الزاهد وأحمد صلاح السعدني كل من محمد جمعة، محمود البزاوي، عارفة عبد الرسول، أحمد سلطان، آية سماحة، ساندي، دنيا سامي، محمود السيسي، يارا جبران، بمشاركة كارلوس عازار، هنادي مهنا وغيرهم.
وقبيل انطلاق عرض المسلسل، طُرحت الأغنية الخاصة بالعمل بصوت الزاهد والسعدني بعنوان “هما هنا”، من كلمات وألحان عزيز الشافعي وتوزيع أحمد عادل.

لمناسبة عيد مار شربل، احتفل راعي أبرشيّة بيروت المارونيّة المطران بولس عبد الساتر بالقدّاس
الإلهي في كنيسة مار شربل في الفنار عاونه فيه خادم الرعيّة الخوري روجيه سركيس والخوري إيلي مخول، بمشاركة القيّم العام الأبرشيّ الخوري جورج قليعاني والمتقدّم بين الكهنة في قطاع ساحل المتن الخوري بيار أبي صالح والأرشمندريت ساسين غريغوار والخوري أنطونيوس مقار ولفيف من كهنة القطاع، وبحضور راهبات مار يوسف الكرمليّات، والنائب ابراهيم كنعان وعقيلته، والمختار زيدان عون وعقيلته، ورئيس المجلس العام الماروني ميشال متّى وأعضاء المجلس، ورئيس جمعيّة الكشّاف الماروني روبير أبي خليل، وأعضاء لجنة الوقف والمجلس الرعوي والأخويّات واللجان والكشافة، وعدد من الإخوة والأخوات في جمعيّة “بيتنا” ومرافقيهم، وحشد من المؤمنين.

وبعد الإنجيل المقدّس، ألقى المطران عبد الساتر عظة جاء فيها:
لنتأمّل معًا بحياة القدّيس شربل وبِصَمته. كثيرون يعتبرون أنّ حياة القدّيس كانت صعبة لما فيها من إماتات وتقشّف وصيام. لم يعِش مار شربل هذه الحياة رغبةً بقساوتها، بل أراد بها أن يتحرّر من كلّ ما يمنعه عن الامتلاء من الربّ يسوع. ولا أظنّه اعتبرَها يومًا حياةً قاسية لأنّه كان يعيشها مع الربّ وحبًّا به. فلنتعلّم من قدّيسنا أن نتخلّى عن كلّ ما قد يلهينا عن محبّة المسيح وأن نتذكّر أنّه مهما صعُبَت حياتنا فإنّها حلوة لأنّنا نعيشها مع يسوع الذي يحمل عنّا ثقلها.
– أمّا صمتُ القدّيس شربل فلَم يعشه كغاية بحدّ ذاته، لكنّه صمَتَ لأنّه كان دومًا في حال تسبيح لله الذي كان يراه في الحقل وفي الدير وفي القدّاس. ويا ليتنا نحن أيضًا نتعلّم من صاحب العيد أن نرى الربّ في الإنسان الذي تجاهنا فنمتنع عن الإساءة إليه بكلامنا وبالنميمة وبالانتقاد اللاذع الذي لا خير منه.

وكانت كلمة للخوري روجيه سركيس قال فيها: “معًا نميّز لنلتقي ونفرح” هذا الشعار الذي اتخذه المجلس الرعائي عنوانًا وهدفًا لحياتنا الرعويّة لهذه السنة، وذلك انطلاقًا من المسيرة السينودسيّة التي تعيشها الكنيسة الجامعة. مسيرة تجمع أبناء الله بكافة مواهبهم ومهامهم ورسالاتهم في قلب الكنيسة والعالم. مسيرة تنطلق من إلهامات الروح الذي يساعدنا دومًا على تمييز إرادة الله لكي نبقى كنيسة متجدّدة ومشرقة في عالم اليوم، مسيرة تشدّنا إلى اللقاء ببعضنا البعض وإلى الذهاب أبعد، على خطى ربّنا يسوع المسيح، لكي نصغي إلى إخوة كثيرين متمايزين بأفكارهم وحياتهم وتطلّعاتهم، ولكي نلتقي بوجه المسيح في وجوه إخوته الصغار، أصحاب التطويبات، أي المهمّشين والفقراء والمجروحين. مسيرة نفرح فيها بأنّنا جميعًا، على تنوّعنا وتمايزنا، أبناء وبنات للآب السماويّ.

بإسم أبناء رعيّة مار شربل – الفنار وبإسم أخي الخوري إيلي مخول وبإسمي،
أحمل إليكم يا صاحب السيادة مشاعر الفرح والبنوّة باستقبالكم غداة الذكرى الرابعة لتولّيكم رعاية شعب الله في العاصمة بيروت.
سنوات أربع حملت إليكم ما في جعبتها من الصعوبات والتحديات، ربّما لإستجلاء وسع المحبّة التي تسكن قلبكم وعمق الحكمة التي تختلج عقلكم وصلابة الموقف الذي يترسّخ فيكم.
سنوات أربع أشبه بالعاصفة تخبّط فيها شعب لبنان، ولاسيّما أبناء العاصمة بيروت، ما بين أزمة إقتصاديّة وصراع سياسيّ، ما بين إنفجار المرفأ وغياب العدالة، ما بين ألم هجرة الأبناء وتباعد العائلات، من دون أن ننسى خطر الوباء.
سنوات أربع إلتزمتم فيها، يا صاحب السيادة، بقضيّة الإنسان، كلّ إنسان، فكنتم تسيرون على خطى السيّد الأوّل يسوع المسيح في مساندة المحتاجين والفقراء والمجروحين في أجسادهم ونفوسهم، وفي الشهادة لقرب المسيح من معاناة أبناء الأبرشيّة، وفي الثبات على المواقف الوطنيّة والكنسيّة، وفي السعي إلى جلاء الحقيقة وتحقيق العدالة وترسيخ مبدأ كرامة الإنسان.
هذه الرعيّة تكنّ لكم مشاعر البنوّة والمحبّة، وتلتزم معكم في توجّهاتكم الراعويّة والإنسانيَّة لكي تكون بدورها شاهدة للمسيح في عالم يتوق إلى الإيمان والرجاء والمحبّة”.

القداس الذي خدمته جوقة شعلة قلب مريم، اختتم بزيّاح ذخائر مار شربل، والتقى بعده صاحب السيادة أبناء وبنات الرعيّة.




أطلقت منصة “جذوري” سلسلة كتب تعليمية مخصّصة بالكامل بإسم الطفل العربي تهدف الى تعزيزهويته وتحفّز شعوره بالإنتماء وتوثق إرتباطه ببلده العربي. فأكثر التحديات التي يواجهها المغترب عزوف أطفاله عن تعلم اللغة العربية وقلة معرفتهم بثقافتهم وجذورهم ، فكان لابد من مبادرات تُعيد إحياء روح الانتماء في نفوس الأطفال العرب، وتدعم هويتهم الثقافية.
من أهم هذه المنشورات، سلسلة كتب “جذوري” التي يمكن تخصيصها بالكامل بإسم الطفل وبلاده، ليحلّق بين صفحاتها إلى أعرق المدن العربية ويكتشف أسرار تراثه وجمال وطنه في مغامرة شيقة هو بطلها. تُكتب القصة بلغتين، العربية الفصحى وبجانبها الإنجليزية أو الفرنسية ومتاحة حتى الآن في 15 دولة عربية هي” الجزائر والبحرين ومصروالعراق والأردن والسعودية والكويت ولبنان والمغرب وعمان وفلسطين وقطر وسوريا وتونس والإمارات”. وتتوافر بغلاف ورقي أو مقوى مع إمكانية إضافة إهداء خاص عند الطلب بكلمات معبرة للطفل.
وتتضمن منشورات “جذوري” أيضاً ملصقات تعليمية وخرائط تُعد حسب الطلب للأطفال من عمر الثالثة وحتى الثانية عشرة لتعليمهم الحروف الأبجدية وأسماء المدن العربية وكلمات من التراث الشعبي لكل بلد.
يقول هشام زرقاط، أحد مؤسسي منصة جذوري” مثل كل أب مغترب، لم تستطع الغربة أن تسلبني حنيني الدائم إلى وطني وفخري بأصولي العربية و تمنيت أن يشاركنا أطفالنا هذا الاعتزاز، فجاءت فكرة منصة جذوري كطوق نجاة لأطفالنا المغتربين لتعزيز إرتباطهم بثقافتهم العربية بطريقة مشوقة، فحين يصبح الطفل بطلاً في قصة تحمل اسمه، يتجول فيها بين شوارع بلاده عندها سيشعر بالفخر والإنتماء لجذوره العربية ”
وقد لاقت السلسلة القصصية إقبالاً كبيراً من أولياء الأمور والأهالي العرب الذين يناضلون يومياً للحفاظ على هوية أطفالهم. تقول فرح حداد – من لبنان ، تعيش في العاصمة الفرنسية باريس: ” جذوري هي المنصة الأولى التي توفر كتباً مخصّصة للأطفال تدور أحداثها في بلاد عربية لدعم إرتباط الأطفال بوطنهم الأم، إستقبل ابني ريان القصة بحفاوة وسعادة كبيرة وأخذها معه إلى المدرسة ليخبر أصدقاءه عن بلده وكيف أصبح البطل و الشخصية الرئيسية للقصة” .

بعدما تسلم الممثّل والمخرج قاسم إسطنبولي، مؤسّس المسرح الوطني اللبناني، جائزة اليونسكو الشارقة للثقافة العربية بدورتها التاسعة عشرة، من منظمة اليونسكو في باريس ، أقيم حفل فني برعاية وزارة الثقافة اللبنانية ونقابة الممثلين في لبنان، وذلك يوم الثلاثاء في 18 تموز في المكتبة الوطنية في بيروت، حيث عرض فيلم عن الجائزة، وفيلم وثائقي قصير بعنوان “صوب الضوء” ووقّع كتاب “جمعية تيرو للفنون” ، وقد تخلل الحفل كلمة لمعالي وزير الثقافة القاضي الدكتور محمد وسام المرتضى وكلمة لمديرة مكتب اليونسكو الإقليمي المتعدد القطاعات في بيروت السيدة كوستانزا فارينا وكلمة لنقابة ممثلي المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون الممثل سعد حمدان .
تعتبر الجائزة واحدة من أهم الجوائز الثقافية الدولية، وقد اختارت لجنة التحكيم إسطنبولي لمساهمته الرائدة والفريدة في إعادة تأهيل وافتتاح العديد من السينمات في لبنان، وتأسيس المهرجانات والورش التدريبية، وتفعيل الحركة الثقافية في لبنان، وتعزيز الإنماء الثقافي المتوازي عبر فتح المساحات الثقافية المستقلة والمجانية ودوره البارز في توسيع نطاق المعرفة بالفن وتعزيز الحوار الثقافي وتنشيط الثقافة العربية ونشرها في العالم.
تأسست الجائزة عام 1998، بمبادرة من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للاحتفاء بالمبدعين والمثقفين العرب، وعلى مدار 15 عاماً، قدّم إسطنبولي العديد من الأعمال المسرحية في أكثر من 23 دولة ، حيث أسّس فرقة «مسرح إسطنبولي» عام 2008 وساهم في تأسيس «جمعية تيرو للفنون» عام 2014، ومن الأعمال المسرحية التي قدّمتها الفرقة: «قوم يابا»، «نزهة في ميدان معركة»، «زنقة زنقة»، «تجربة الجدار»، «البيت الأسود»، «هوامش»، «الجدار»، «حكايات من الحدود»، «مدرسة الديكتاتور»، «محكمة الشعب»، «في انتظار غودو»، وشاركت الفرقة في مهرجانات محلية ودولية، ونالت جائزة أفضل عمل في مهرجان الجامعات في لبنان عام 2009، وجائزة أفضل ممثل في مهرجان «عشيّات طقوس» في الأردن عام 2013، وتعتبر مسرحية «تجربة الجدار» أول عمل عربي يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان ألماغرو في إسبانيا عام 2011. كما حاز إسطنبولي جائزة أفضل شخصية مسرحية عربية في مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح في مصر عام 2020، وجائزة الإنجاز بين الثقافات في فيينا عن مشروع شبكة الثقافة والفنون العربية عام 2021، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان المنصورة المسرحي عام 2023 .

أقامت الجامعة الأميركية في بيروت احتفالات لمّ شمل خريجيها السنوي على مدى ثلاثة أيام حافلة بالأنشطة، وذلك من السادس الى الثامن من تموز الجاري. وأتاح الحدث، الذي ارتُقب بحماس، فرصة لا تُنسى للجامعة وخريجيها لإعادة التواصل والتذكّر والاحتفال بمسيرتهم المشتركة، كما شهد إقبالاً هائلاً، حيث شارك الآلاف من خريجي الجامعة المحتفلين وعائلاتهم وأصدقاء الجامعة بحماس في أنشطته.
ولم تكن احتفالات لمّ الشمل وقتاً للاحتفال فحسب، بل كان أيضاً شهادة على التزام الجامعة الأميركية في بيروت بتوفير الفرص التعليمية للطلاب المتفوّقين وغير المقتدرين مالياً. وأُشير إلى أن جميع عائدات نشاطات الإحتفالات خصّصت لدعم المنح الدراسية في الجامعة.
بدأت الاحتفالات بتكريم أقيم في قاعة أسمبلي هول في الجامعة الأميركية في بيروت في السادس من تموز. وقد كُرّم في هذا الحفل البارز خريجون من ثلاث فئات، خريجو الفئة الأولى أحيوا مرور أكثر من خمسة وخمسين عامٍ على تخرجهم، وخريجو الفئة الثانية الذين احتفلوا بالذكرى الخمسين لتخرجهم في العام 1973، وخريجو الفئة الثالثة الذين أحيوا الذكرى الخامسة والعشرين لتخرجهم العام 1998.
بداية، رحّبت سلمى عويضة، نائب الرئيس المشارك للتطوير وعلاقات الخريجين والمناسبات الجامعية، ترحيباً حاراً بالخريجين، مسلّطة الضوء على أهمية مساهماتهم في تشكيل ميراث الجامعة الأميركية في بيروت. وقالت، “إن احتفالات لمّ الشمل هذا لا يتعلق فقط بالمباني والمنشاءات التي تحيط بنا، بل يتعلق بكم جميعاً، أنتم يا من ملأ هذه القاعات بالأحلام والطموح والسعي وراء المعرفة.” وأضافت، “لقد شكّلتم نسيج الجامعة الأميركية في بيروت وميراثها، ولهذا، نحن ممتنّون لكم… معاً، يمكننا أن نُلهم العَظَمة، ونغيّر الحياة، ونصوغ مسارات جديدة للذين سيسيرون في خطانا.”
وألقى رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، خطاباً ملهماً، مبرزاً المعالم المهمة والروابط التي يتم الاحتفال بها. وقال للخريجين، “عندما نكرّمكم، نكرّم أيضاً جامعتنا وقوة التواصل بيننا والتي لا تتجاوز السنوات فحسب، بل المسافات الجغرافية الكبيرة بيننا.” وتابع، “كلٌّ منكم، من إفريقيا وآسيا والأميركيتين وأستراليا وأوروبا، يعلم أنكم تحملون في داخلكم، مثل بذور الأرز الخالد، الثقة بالنفس والقدرة والمعرفة والرغبة في صنع الاختلاف ليس فقط في المكان الذي زرعتم فيه، ولكن أيضاً في أراضي أسلافكم، حيث جذوركم تمتدُّ عميقاً جداً.”
وتكلم في حفل التكريم ثلاثة خريجون متميزون يمثلون كل فئة احتفالية. الدكتورة بشرى جبر (بكالوريوس من العام 1965) تكلمت نيابة عمّن تخرجوا منذ أكثر من خمسة وخمسين عاماً واستذكرت حياتها في بيروت في تلك الفترة، حين كانت بيروت تنبض بالحياة كمركز دولي للأعمال والثقافة والتنوع. وعزت الدكتورة جبر قدرتها على الازدهار في بيئات وثقافات مختلفة إلى الخبرات التي لا تُقدّر بثمن التي اكتسبتها خلال تلك السنوات التحويلية. وعبّرت عن امتنانها العميق للجامعة الأميركية في بيروت منوّهة بالأساس الثقافي والمهني العميق الذي غرسته الجامعة فيها. وقالت، “لا أحد يستطيع أن ينكر البذور التي زرعتها الجامعة فينا جميعاً: قبول الآخرين، والتقبّل واحترام الاختلافات، والسعي وراء التعلّم والإنجاز.” وأعربت الدكتورة جبر عن أملها في استمرار نمو وازدهار الجامعة، مؤكّدة على الدور المحوري الذي يلعبه خريجوها في مستقبلها. كما أملت في عودتهم للمساهمة في نهضة لبنان.
الوزير السابق روجيه ديب، خريج الهندسة من الجامعة الأميركية في بيروت في العام 1973، تكلم عن مرجعية الجامعة للخريجين وسلط الضوء على أهمية خلفيتهم الأكاديمية وفتح الأبواب للفرص المهنية. وقال، “دعونا نُوَجّه الصلابة التي تم صقلها بنار الصعوبات ونعمل لإعادة بناء الجسور وتعزيز الحوار وخلق بيئة تعتمد تقبّل الآخر والتنوّع والابتكار والتعاون.”
أكرم العقيلي (بكالوريوس ادارة الأعمال من العام 1998 وماجيستر تنفيذية في ادارة الأعمال من العام 2010(، مؤسِّس شركة استشارات الأعمال العائلية الرائدة في المنطقة “عقيليكو،” كان المتحدث الرئيسي لفئة خريجي العام 1998. وهو روى بشغف رحلته في عالم الأعمال ونسب الفضل في نجاحه إلى الجامعة الأميركية في بيروت لتشكيلها نجاحه وإرساء الأساس له. وهو نوّه بالمنهاج الصارم، وبأعضاء هيئة التعليم الخبراء، والجسم الطلابي المتنوع، والالتزام الثابت بالممتازية، والشعور المتجذّر بالمسؤولية المجتمعية والاجتماعية، وقال بفخر، “هذه كلها جزءٌ لا يتجزّأ من هذا الحرم الجامعي المذهل، وتجعل الجامعة الأميركية في بيروت الجامعة الحقيقية الوحيدة في المنطقة.”
بعد ذلك جرى توزيع ميداليات تكريم على الخريجين من الفئات الاحتفالية الثلاث. وتبع الحفل التقاط الصورة الجماعية التذكارية للمحتفلين على درج البوابة الرئيسية للجامعة الأميركية في بيروت، ثم أُقيم حفل استقبال في باحة أسمبلي هول.
وتتابع الاحتفال في الملعب البيضوي الأخضر حيث نظّم مكتب علاقات الخريجين حفلة ساهرة وكانت بعنوان “ليلة كهربائية مع رودج” حيث صدحت الموسيقى في جوّ متّقد ومفعم بالحماس.
في السابع من تموز، عجّ الحرم الجامعي بخريجين انضووا في جولات لزيارة متحف الجامعة واستكشاف دُرره. ودامت كل جولة نصف ساعة. كذلك قصد عدد كبير من الخريجين مكتبة يافث التذكارية لزيارة معرض بعنوان “ذكرياتك في الجامعة الأميركية في بيروت.” وتضمن المعرض تشكيلة من المواد الأرشيفية بينها صور وبوسترات لنشاطات وكتب جامعية سنوية (ييربوك) ومنشورات طلابية مثل الصحيفة الطلابية أوتلوك. واختتمت الأمسية بحفلة موسيقية آسرة على الملعب البيضوي الأخضر مع الفنان اللبناني زياد برجي فملأ الجو بالأنغام الموسيقية.
وفي الثامن من تموز، انطلق خريجو الجامعة الأميركية في بيروت في جولتين مثيرتين بعنوان “يوم النزهة العائلية” لاستكشاف عجائب لبنان الخلابة على البحر والجبال، وتعزيز ارتباط أعمق بوطنهم وخلق ذكريات غالية مع أحبائهم.
ومع اقتراب الإحتفالات من نهايتها، بدا واضحاً أن الجامعة الأميركية في بيروت تظل متمسّكة بتعزيز حسّ أُسري قوي بين خريجيها وتزويدهم بفرص لإعادة التواصل والابتهاج بمسيرتهم المشتركة.

| أقامت مجموعة فضاءات ميديا عشاءً في العاصمة الأردنية عمان، جمعت فيه أصدقاء المجموعة والمؤسسات الإعلامية التابعة لها لاسيما التلفزيون العربي، والعربي 2، وتلفزيون سوريا وموقع وصحيفة العربي الجديد.
حضر العشاء عدد كبير من الوجوه الإعلامية والثقافية والفنية في الأردن، يتقدمهم مدير عام شبكة التلفزيون العربي عباد يحيى، ورئيس تحرير صحيفة العربي الجديد حسام كنفاني، ومدير تلفزيون سوريا حمزة المصطفى، وعدد من العاملين في المجموعة.
وبالمناسبة، قدم الزميل معن البياري من أسرة العربي الجديد، إيجازاً عن الموقع والصحيفة منذ تأسيسهما قبل قرابة العشر سنوات، لافتاً إلى اهتمامات الصحيفة بالقضايا الإنسانية والحقوقية في الوطن العربي. وأشار إلى الاهتمام الخاص التي تبديه الصحيفة بالأردن لأهمية دور المملكة في صياغة خارطة المنطقة، ومشيراً إلى استقطاب الصحيفة للعديد من كتاب الرأي والكفاءات الأردنية.
بدوره، عرّف مدير عام التلفزيون العربي عباد يحيى بقناتي العربي والعربي 2، مؤكداً على المبادئ المهنية والحرفية التي يعتمدها التلفزيون في تغطياته. ولفت إلى حضور رئيس للأردن في عمل القناة، باعتباره دولة في قلب الأخبار الإقليمية والعربية، ولاعباً رئيسا في الملفات الأبرز على قائمة اهتمامات المواطن العربي، وبلداً مقصداً للناس من حول العام اقتصادياً وسياحياً وثقافياً.
يذكر أن فضاءات ميديا، ومقرّها قطر، هي مجموعة إعلامية خاصة رائدة في عالم الإنتاج الإعلامي وإدارة وسائل الإعلام وخدمات التواصل الاجتماعي، وواحدة من كبرى شبكات الإعلام في العالم العربي، يصل محتواها الإعلامي إلى عشرات الملايين من المشاهدين والقراء في العالم من خلال منصات المجموعة المختلفة. تملك مجموعة فضاءات ميديا عدداً من المنصات الصحافية التي تعتبر من بين الأكثر مهنية وانتشاراً على مستوى الوطن العربي، ومنها شبكة التلفزيون العربي وصحيفة العربي الجديد وتلفزيون سوريا.
|





















