Twitter
Facebook

Samira Ochana

 نبّه مركز سرطان الأطفال في لبنان إلى أنّ بعض الجهات “تدّعي جمع التبرعات (…) أو بيع منتجات” لحسابه، نافياً أيّة صِلَة له بها، وشدّد على أنه “لا يُبادر إلى الإتصال بالأفراد  لِطَلَب التبرُعات ولا يزورهم من دون طلبِهم المُسبق”.  

وأوضح المركز في بيان أنـّه تلقى “اتصالات كثيرة في هذا الشأن تفيد بأن ثمة جمعيات ومؤسسات  تدّعي جمع التبرعات له أو بَيْع منتجات يعود ريعها إليه”. وإذ أكّد أن “لا علاقة للمركز بما تفعله هذه الجمعيات”، وأنّ لديه “آليات محدّدة لجمع التبرعات، يحرُص على نشرِها من خلال وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي”.

وأعلن أن جميع من يوّد المساهمة أوالتبرّع بأيّ مبلغ، يُمْكِنُه الإتصال بالمركز حصراً على الرقمين  01-351515 او70-351515 ، أو مراجعة الصفحة الإلكترونية www.cccl.org.lb للإطّلاع على الطُرُق المتوافرة التي تُناسبه.

كذلك يُمْكِنُ زيارة مكاتب المركز بمقرّه الجديد في شارع عبد العزيز، الحمرا، المعروف سابقاً بـ “فونتانا”.

انعقدت قمة آيبل 2023 وهي النسخة الثالثة لحدث استثنائي مخصّص لتعزيز إمكانية الوصول والشمولية، من 14 إلى 15 ايلول 2023، في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) ، كلية العليان لإدارة الأعمال. آيبل (ABLE)، وهي اختصار لعبارة “إمكانية الوصول لتجربة تعليمية أكثر جرأة،” هي مبادرة رائدة تقودها الجامعة الأميركية في بيروت بمهمة نبيلة لتعزيز عالم أكثر شمولا من خلال دعم إمكانية الوصول وتمكين الأفراد الذين يواجهون التحدّيات وذوي الاحتياجات الخاصة لتحقيق إمكاناتهم الكاملة.

كانت قمة آيبل فرصة للتقارب الديناميكي لقادة الفكر وصنّاع القرار والخبراء والشخصيات المؤثرة من جميع أنحاء العالم. وقد بحثوا معًا في حلول بارعة تهدف إلى تعزيز إمكانية الوصول في مجالات التعليم والتوظيف والخدمات العامة. قدّم هذا الحدث الاستثنائي للحاضرين مجموعة غنية من العروض، بما في ذلك محاضرات الخبراء وورش العمل العملية وفرص التواصل ومعرض التقنيات المساعدة الذي يعرض خدمات دعم ذوي الاحتياجات الخاصة.

حظيت قمة آيبل لهذا العام باهتمام كبير، حيث بلغ إجمالي المشاركين 1250 شخصًا من 38 دولة مختلفة. ومن بين المسجلين، كان 50% من الطلاب، في حين مثّل المشاركون الباقون مزيجًا متنوعًا من الأكاديميين والمنظمات غير الحكومية وإداريي المدارس والجامعات، وجميعهم متّحدون بالتزامهم بتعزيز إمكانية الوصول.

ضم البرنامج مجموعة رائعة من 15 متحدثًا دوليًا مرموقًا، ترأسوا أكثر من 18 جلسة تفاعلية. علاوة على ذلك، تضمّن جدول أعمال القمة المتنوع 11 ورشة عمل، و9 عروض توضيحية آسرة، ومجموعة من الأنشطة والمسابقات التفاعلية. والجدير بالذكر أن القمة نجحت في الربط بين الحضور الشخصي والحضور عبر الإنترنت، وعرضت مساهمات 22 عارضًا، ما يوفر تجربة شاملة لجميع المشاركين.

تمتعت قمة آيبل بتغطية إعلامية واسعة النطاق، مع ظهور بارز في البث التلفزيوني ومنصّات التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى تضخيم مدى وصولها وتأثيرها.

لمزيد من المعلومات حول قمة آيبل ومهمتها لتعزيز إمكانية الوصول والشمولية، يرجى زيارة: sites.aub.edu.lb/able

برعاية وزارتي الإعلام والسياحة في لبنان وضمن فعاليات “بيروت عاصمة الإعلام العربي”، أقامت لجنة “الموركس دور” حفلها السنوي الأضخم عربياً وفي الشرق الاوسط، بدورته الثانية والعشرين تحت شعار “Staying Alive… The Show must go on” أو “الحياة تستمر… والعرض يتواصل”، وذلك في “صالة السفراء” في كازينو لبنان بحضور وزير الإعلام الأستاذ زياد مكاري وسفير تونس في لبنان بوراوي لمام والقنصل العراقي في لبنان مهند يحيى الجوراني وقنصل عام أوكرانيا في لبنان تامر التونسي وحشد كبير من الوجوه الفنية والاعلامية والاجتماعية اللبنانية والعربية والعالمية.

قدمت الحفل الاعلامية هيلدا خليفة مباشرةً على شاشة “المؤسسة اللبنانية للإرسال انترناسيونال (LBCI)”، وقد شملت التكريمات قامات فنية كبيرة اثبتت وجودها وتميّزها على الساحة الغنائية والدرامية والموسيقية من مختلف دول العالم، من لبنان ومصر وسوريا والأردن وفلسطين والعراق واسبانيا وتركيا ومقدونيا.

وقد قال رئيس لجنة جوائز “الموركس دور” الدكتور فادي الحلو في بداية الحفل: ” تدور الأيام وتمرّ السنين، وها إن التاريخ يعيد نفسه فتلمع جائزة “الموركس دور” مجدداً عبر شاشة الـ”أل.بي.سي.آي.” بعد غياب أربعة عشر عاماً. مهرجان هذه السنة هو حلم يجعلنا نهرب من الواقع المرير الذي يعيشه وطننا الحبيب لبنان، اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، وهو رحلة تأخذ المشاهد إلى أجواء الفرح والأمل وسحر الإطلالات”.

وأضاف رئيس لجنة جوائز “الموركس دور” الدكتور زاهي الحلو: “لقد اخترنا هذه السنة شعار   Staying Alive… The Show must go on لأنه يعبّر خير تعبير عن واقع الشعب اللبناني الذي يأبى أن يستسلم لثقافة الموت ويتحدى ويقاوم يومياً رافعاً بالأعالي ثقافة الحياة والفن والجمال.

إن الإصرار على إقامة هذا الحدث في لبنان، على الرغم من الظرف المصيري الصعب، هو للتأكيد على استمرارية هذا البلد في دوره الرائد في المنطقة، فهو أول من أقام هذا النوع من الاحتفالات، وهو سبّاق في الفن والذوق والموضة والأزياء والموسيقى والدراما والسينما والمسرح والإبداع والإبتكار.”.

وأضاف شاكراً “محطة الـ”أل.بي.سي.آي.” المتميزة ، ورئيس مجلس إدارتها الشيخ بيار الضاهر والمنتج المنفذ رالف معتوق والمخرج طوني قهوجي، وكل فريق عمل المحطة، كما الموسيقي ميشال فاضل ومصممة الغرافيكس جويل حميصي فاضل و”كازينو لبنان”، على رأسه رئيس مجلس إدارته السيد رولان خوري والسيدة لارا حافظ. وكذلك شكر فندق “لو رويال” وشركة “مصر للطيران” و”لوريال باريس” و”أدونيس رانت إي كار” وماستر غروب” و”باخوس” و”بلو ساوند” و”ساتنغز” ومصمم الديكور اليكس زين و”آي ماستر ديجيتل” وكريستيتا خالبرجي وإذاعتي “صوت كل لبنان” و”اذاعة صوت الغد”، إضافة للجان التحكيم والتنظيم فرداً فرداً، وأخيراً وليس آخراً أمينة السرّ ومسؤولة العامة والإعلام السي بدّور صاحبة شركة “سكاي هاي”.

وأنهى الدكتور فادي الحلو: “ولتبقى هذه الجائزة سفيرةً للبنان في العالم فنياً وثقافياً وجمالياً”.

أما جوائز “الموركس دور” لهذا العام فكانت:

1-      الجوائز الغنائية:

–        نوال الزغبي: نجمة الغناء اللبنانية وأفضل أغنية هادفة “حفلة”

–        زياد برجي: نجم الغناء اللبناني

–        رحمة رياض: نجمة الغناء العربية

–        ناصيف زيتون: نجم الغناء العربي

–        سايرينا يا دنيا وايه اليوم الحلو ده، غناء أحمد سعد: أفضل أغنية عربية

–        على شانك (حبك سفاح)، نانسي عجرم- إخراج ليلى كنعان : أفضل فيديو كليب

2-      الجوائز الدرامية:

–        ورد الخال: أفضل ممثلة لبنانية- دور أول عن “للموت 3”

–        ساشا دحدوح: أفضل ممثلة لبنانية- دور مساند عن “النار بالنار”

–        جورج خباز: أفضل ممثل لبناني- دور أول عن “النار بالنار” و”براندو الشرق”

–        طارق تميم: أفضل ممثل لبناني- دور مساند عن “النار بالنار”

–        هالة صدقي: أفضل ممثلة عربية في الدراما المصرية عن “جعفر العمدة”

–        محمد رمضان: أفضل ممثل عربي في الدراما المصرية عن “جعفر العمدة”

–        كاريس بشار: أفضل ممثلة عربية في الدراما المشتركة عن “النار بالنار”

–        قيس الشيخ نجيب: أفضل ممثل عربي في الدراما المشتركة عن “ستيلتو”

–        “النار بالنار”: أفضل مسلسل درامي لبناني مشترك  Cedars Art

–        “للموت 3”: المسلسل الدرامي اللبناني المشترك الجماهيري Eagle Films

–        نادين جابر: أفضل كاتبة سيناريو عن “للموت 3”

–        فيليب أسمر: أفضل مخرج درامي عن “للموت 3”

–        “دفاتر مايا”: أفضل فيلم سينمائي لبناني

3-      الجوائز التكريمية:

–        Placido Domingo : Life Time Achievement for an International Opera Singer

–        هدى حداد: موركس تكريمي لمطربة وممثلة مسرحية لبنانية عن مجمل مسيرتها

–        مروان خوري: الفنان الشامل وتكريم عن 20 سنة من النجاح والاستمرارية

–        ميريام فارس: أول نجمة لبنانية عربية تصل إلى العالمية

–        نيقولا معوّض: جائزة تميز خاصة لممثل لبناني نحو العالمية

–        عبير نعمة: Woman of Worth & موركس التميز الفني

–        نادر الأتات: أفضل شارة “ضاع القلب” عن مسلسل “وأخيراً”

–        ميشال فاضل: موركس تكريمي لموسيقي لبناني متميز

–        جهاد الأطرش: موركس تكريمي لممثل لبناني عن مجمل مسيرته

–        رفعت طربيه: موركس تكريمي لممثل مسرحي لبناني عن مجمل مسيرته

–        أحمد خفاجي: موركس الممثل العراقي الصاعد

–        Şevval Sam : Outstanding Turkish Actress

–        Issam Al Najjar : Young Emerging International Arabic Singer

–        Petar Markoski : Recognition Award for an International Musician

–        Kawa Junaid : Entrepreneur of the year

كما تضمن الحفل لفتة تكريمة لجميع الفنانين الذين غادرونا خلال العام، وعلى رأسهم عميد اللجنة الغنائية الفنان المبدع الراحل روميو لحود، حيث قدمت الفنانة الين لحود والنجم طوني عيسى باقة من أغنيات الراحل التي كتبها ولحّنها منها “خدني معك” و”دقي يا ربابة” و”طال السهر”.

وكانت لفتة مميزة أيضاً للراحلين الكبيرين إيلي شويري ومحمد جمال حيث أدى كلّ من الفنانين لين الحايك وفادي فتّال مجموعة من أغانيهما تقديراً لهما وهي: “أنا وإنت” و”بدي شوفك كل يوم” و”تعلّى وتتعمر” و”بكتب اسمك يا بلادي”.

الانطباع الشخصي

بهذا الشكل وزّعت جوائز الموركس دور لهذا العام، لكن بالنسبة الي وبرأيي الشخصي، لدي قناعات مغايرة، مثلاً، ان الممثلة ديما قندلفت  وندى بو فرحات كانتا تستحقان أيضاً الجائزة عن دورهما في “ستيليتو”.

كذلك الممثلة منى زكي تستحق الجائزة عن آدائها المقنع ودورها غير السهل في مسلسل “تحت الوصاية”.

ايضاً وايضاً ريهام عبد الغفور التي كان أداؤها عالمياً في مسلسل “أزمة منتصف العمر” تستحق أهم جائزة فنية على آدائها الخاطف للأنفاس.

 

وبما أنني حقاوية وأحب توزيع الجوائز لكل من يستحق، أجد ان الكاتب رامي كوسا بدوره، يستحق جائزة أفضل كاتب عن مسلسل “نار بالنار” الذي شهد متابعة كبيرة خلال شهر رمضان الفائت.

أما بالنسبة للسينما اللبنانية، من غير المعقول ألا أعطي جائزة تكريمية لصنّاع وممثلي وكاتب ومخرج فيلم “هردبشت”، السينما  كونها مرآة المجتمع، عندما تخرج من رحم بيئة أي مجتمع تنجح بامتياز.

أما بالنسبة لاطلالات الفنانين، أستطيع أن أقول أن المقدمة الرائعة هيلدا خليفة خطفت الأنظار باطلالتها الذهبية فكان حضورها على مستوى 24 قيراط، ولا تزال حتى اليوم حديث الناس، لا سيما طريقة دخولها المسرح على وقع أغنية Staying Alive لفرقة ال Bee Gees العالمية.

لا شك أن الكثيرين من الفنانين وهذا ما شاهدناه السنة ايضاً على السجادة الحمراء في الموركس دور، يستغلون الفرصة للخروج عن المألوف للفت الأنظار ويصبحون بالتالي حديث الصحافة والناس، وقد نجح في ذلك الفنان محمد رمضان ونيكولا معوض وستيفاني عطالله..

نوال الزغبي التي أثق بذوقها في اختيار ملابسها في أي مناسبة، كانت اطلالتها راقية، تفوقت كالعادة على الجميع، الا أن ساشا دحدوح بدورها بدت أنيقة في اختيار ما يليق بها فكانت جاهزة للمنافسة في المظهر الخارجي ونجحت تماماً كما في المنافسة الدرامية.

أما بالنسبة للممثلة ورد الخال، وعلى الرغم من ثقتي الكبيرة بذكائها ورقيّها وهي  التي تستحق الجائزة عن جدارة، الا أنني استغربت إجابتها رداً على سؤال احدى المذيعات حين سألتها عن عملٍ مرتقب، لتجيب “أنها بصدد تحضير لمسلسل مع براد بيت وآخر مع نيكول كيدمان”. طبعاً المذيعة الشابة بكل براءة تمنت لها التوفيق، لكن، لوكنت مكانها لتابعت الحديث معها وعلّقت على جوابها” نحن هنا نفتخر بك أكثر، نجاح براد بيت وكيدمان عالمياً لا يعنينا، انما نحن نفتخر بكفأتك الفنية ونتمنى أن تسعى العالمية اليك لأنك تستحقين.”

على الرغم من كل ما قيل ويقال، علينا أن نعترف أن محمد رمضان خطف الانظار بحضوره، فلدى وصوله على السجادة الحمراء اكتظ الصحافيون حوله حتى البعض الذي كان لا يزال يسجل احاديثاً مع الفنانين، أنهوا حديثهم معهم ليلتحقوا بمحمد رمضان.

أما الفنان أحمد سعد هذا الفنان الذكي الذي دخل قلوب العرب من بابها الواسع، فتوسعت الدنيا أمامه  مع “الناس الحلوة” و”سايرينا يا دنيا”، فساير الجميع ووّلع المسرح.

ولكن، الفنانة ميريام فارس المحاطة بشبانٍ لمساعدتها، صحيح أنها بدورها ولّعت المسرح مع فرقتها، وانسجم معها الحضور، إلا أن تصريحها فاجأ الحاضرين حين قارنت نفسها بالسيدة فيروز، قالت حرفياً:” كنت بتمنى يكون مكتوب اول نجمة عربية لبنانية تصل الى العالمية من الجيل الجديد لأنه سبقتني السيدة فيروز”. هل يجوز أن تقارني نفسك بالسيدة فيروز التي الكرة الارضية بدورانها وبمختلف شعوبها يغنون أغنياتها، لانهم يطربون لصوتها الفريد والنقي والمميّز؟ في حين وانا من بين الكثر لم أحفظ أي أغنية من أغنياتك يا ميريام، بل كل ما يعجبني هو استعراضك الراقص. لذا، لا تجوز المقارنة.” “روء يا كلينت روء..” بالاذن من الفنان أندريه جدع، استعملت تعبيرك.

أما نهاية سهرة “الموركس دور” فكانت مسكاً وعنبر مع الفنان زياد برجي، الذي أصبح حديث الصحافة في اليومين السابقين من تاريخ الحفل، بسبب أغنية “وبطير” التي أصبحت قضية مشابهة لقضايا الوطن، فكان الحاضرون ينتظرونه بلهفة للاستمتاع بصوته الجميل وآدائه الحنون. وللتوضيح قال في كلمته”… في حدن بيزعل لما بيتقدر على مجهوده وعلى تعبه وبيتكرّم بحصوله على جائزة بحجم الموركس دور إلا اذا كان مجنون وأنا مش مجنون، أنا رح طير من الفرح وبفتخر بالجائزة وبشكر الموركس والاخورين حلو د. فادي وزاهي الحلو على مجهودكما واصراركما لانجاز هذا المهرجان اللبناني – العربي -العالمي…”

وهكذا تكون حفلة الموركس دور قد شهدت مصالحات ما قبل الحفل وخلال الحفل لا سيما بين النجمة نوال الزغبي ومحمد رمضان.

أما بالنسبة للتنظيم، لدي ملاحظة وحيدة، بودي أن أعرف من هو المهندس العبقري الذي وضع مجسم “التروفيه” في نصف الصالة الذي حجب الرؤية عن الصحافيين الذين كانوا يتابعون الحفل؟

لا أعلم اذا كان الأمر مقصوداً أو قلة خبرة من قبل مهندس الديكور في هندسة هذا النوع من الحفلات.

لو يعلم كم مسبة أكلها.

تقرير: سميرة اوشانا

تصوير:  Bardawil Production

أطلقت مجموعة CMA CGM، الرائدة عالميًا في تقديم حلول النقل البحري، البري والجوي والخدمات اللوجستية وإحدى أكبر المؤسسات الخاصة في لبنان من حيث عدد الموظفين، “The CMA CGM Excellence Fund for Lebanon” في عام 2021 لتحفيز وتشجيع النجاح التعليمي، عبر تقديم منح دراسية للطلاب لاستكمال دراستهم في أهمّ الجامعات الفرنسية. تستثمر مجموعة CMA CGM بشكل كبير بالشباب اللبناني عن طريق تقديم منح دراسية للطلاب الذين يتابعون دراستهم في مدرسة البوليتكنك.

وقّعت كلّ من مجموعة CMA CGM ومؤسسة البوليتكنيك شراكة في 20 ايلول 2023، في بيروت لبنان، يعدّ برنامجها الأبرز من نوعه على صعيد عالمي، لجهة دعم الخريجين المستقبليين المتحدّرين من أصول لبنانية.

CMA CGM Excellence Fund for Lebanon: برنامج واعد طويل الأمد.

سيتيح هذا الاتفاق الممتدّ على 10 سنوات، متابعة ودعم 10 طلاب لبنانيين سنوياً في مسيرة التدريب نحو التميّز الدولي. تغطّي هذه المنح التي تقدّم بناءً على معاييرمختلفة، منها التميز والحالات الاجتماعية والاقتصادية الفردية، قسماً من التكاليف الدراسية كذلك المعيشية. ستخصّص للمرشحين اللبنانيين الذين تمّ قبولهم في الاقسام المختلفة في البوليتكنيك : اجازة في العلوم، دورة الهندسة البوليتكنية أو ماجستيرفي العلوم والتكنولوجيا.

يرتكز الهدف الأساسي لهذا البرنامج على تعزيز قدرات الشباب اللبناني الذي يمكنه العودة إلى بلده الأمّ فور الحصول على التمكين اللازم في فرنسا فيكون بإمكانه الانخراط في شركات عالمية كبيرة على غرار مجموعة CMA CGM، ويساهم بالتالي في نموّ بلده.

 

إنّ البوليتكنيك هي الجامعة الخامسة التي تلتحق ببرنامج « The CMA CGM Excellence Fund for Lebanon » الذي أطلقته مجموعة CMA CGM في كانون الأول 2021 مع جامعة  HEC الفرنسية، لتنضمّ إليه لاحقاً كلّ من الجامعة الأميركية في بيروت AUB))، جامعة القديس يوسف USJ)) والمعهد العالي للأعمال ESA)). سيتمكّن بالمجمل أكثر من 125 طالب لبناني بفضل هذه المنح من استكمال تعليمهم في جامعات عريقة في فرنسا ولبنان.

صرّح رئيس مجلس إدارة مجموعة CMA CGM رودولف سعادة : “إنّ البوليتكنيك هي الجامعة الخامسة التي نتعاون معها ضمن برنامج التميز الخاص بلبنان «The CMA CGM Excellence Fund for Lebanon » ، بعد جامعة HEC الفرنسية، الجامعة الأميركية في بيروت، المعهد العالي للأعمال، وجامعة القديس يوسف. ان برنامج التميّز هذا يضمّ أكثر من 125 طالب سنوياً من إجمالي الجامعات المشتركة ويمكن بالتالي للطلاب الالتحاق بالجامعات العريقة والاستفادة من الخبرة الدولية”.

إنطلاقاً من المبادىء الانسانية الراسخة التي تتحلّى بها، لطالما تولّت البوليتكنيك مهمة الكشف عن مواهب مستقبلية، بغضّ النظر عن أصولها الاجتماعية والجغرافية، من خلال مدّهم ببيئة للتميّز، مؤاتية لتطوير المعرفة متعدّدة التخصّصات.

حين تكون متابعة الدراسات العليا في الخارج أحياناً مرهقة، تحشد مدرسة البوليتكنك طاقاتها بانتظام لدعم الطلاب الذين يتحدرون من أصول لبنانية، كما تحافظ على روابط الأخوة الفرنسية اللبنانية المتينة منذ سنوات وتدرك بالتالي مدى أهمية هذا البرنامج لطلابها اللبنانيين.

من جهتها، أفادت لورا شوبارد، المديرة العامة للبوليتكنك :”ستشدّ هذه الشراكة طويلة الأمد بين مجموعة CMA CGM ومؤسسة مدرسة البوليتكنك، أواصر الصداقة مع لبنان وستسمح للمواهب اللبنانية الشابة، التي تتألق بفضل مستواها العلمي المتميّز في العلوم متابعة تدريبها بتأنٍ في حرم البوليتكنيك. نحن مسرورون من قدرتنا على متابعة هذا الجيل الجديد من المهندسين وسط الظروف الصعبة التي يعاني منها المجتمع اللبناني.”

بدوره، أشار رئيس مؤسسة البوليتكنيك فريديرك أوديا قائلاً : “أحيي التزام مجموعة CMA CGM تجاه الشباب اللبناني، وبالأخصّ تجاه الطلاب اللبنانيين في البوليتكنيك. سيتيح الاتفاق الذي وقعناه تنفيذ برنامج منح طويل الأمد، وتعزيز الروابط القائمة بين لبنان وفرنسا. إنّه يجسّد الدور الأساسي الذي يلعبه رعاتنا في تدريب المواهب الشابة في البوليتكنيك”.

 

 

في إطار نشر الوعي حول الإنفلونزا الموسمية والحثّ على الوقاية، أطلقت الجمعية اللبنانية للأمراض الصدرية في لبنان بالشراكة مع شركة أبوت “Abbott” الرائدة عالمياً في مجال الرعاية الصحية، حملة بعنوان “الانفلونزا مش نزلة برد” تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية التطعيم كوسيلة فعالة للحدّ من المضاعفات المحتملة للإصابة بالفيروس، لا سيما لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد في Key ApartHotel بحضور اختصاصيين من الجمعية وممثلين عن الشركة وإعلاميين.

 

وتضمّ الحملة فيلماً توعوياً تمّ إعداده ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي، لزيادة الوعي حول أهمية عدم الاستخفاف بالانفلونزا الموسمية وأخذ اللقاح للوقاية، إذ يمكن أن تؤثر مضاعفاتها المحتملة على صحة المريض. كما تضمّ الحملة أيضاً منشورات توعوية ومداخلات مصوّرة من قِبل اختصاصيين، ستُنشر على صفحات الجمعية اللبنانية للأمراض الصدرية (LPS) إضافة إلى ملصقات تثقيفية تحتوي على معلومات إرشادية وطبية ستوزّع في المراكز والعيادات.

بالمناسبة تحدّث رئيس الجمعية اللبنانية للأمراض الصدرية البروفيسور جورج جوفلكيان قائلاً: “الانفلونزا ليست نزلة برد كما هو سائد، بل مرض تنفسي شديد العدوى يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة لدى الفئات المعرضة للخطر قد تستدعي دخول المستشفى”. وأضاف: “يمكن أن تصيب الإنفلونزا أي شخص، بغض النظر عن عمره، لهذا السبب توصي منظمة الصحة العالمية  (WHO)بالتطعيم ضدّ الإنفلونزا لجميع الفئات، ولا سيما تلك التي تعتبر معرضة للخطر، لكن الأطفال هم أكثرعرضة لخطر الإصابة، بنسبة تصل إلى 6 أضعاف مقارنة بالبالغين. عندما يصاب الطفل بالإنفلونزا يمكن أن تتأثر الأسرة بأكملها، بما في ذلك الأكبر سناً، من هنا يبقى التطعيم الوسيلة الأكثر فعالية وأماناً إلى جانب الوسائل الوقائية الأخرى للحماية وهو يستغرق بضعة دقائق فقط . وختم :”اختصاصيو الرعاية الصحية على استعداد تام لمدّكم بكافة المعلومات اللازمة حول لقاح الإنفلونزا ، فلا تتردوا باستشارتهم”.

من جهتها، أضافت رئيسة قسم الإنعاش الطبي والأمراض الصدرية في مستشفى ومركز بلفو الطبي ورئيسة وحدة العناية المركزة في الجامعة اللبنانية، الدكتورة سيلين بعقليني قائلة :” مع قدوم فصل الخريف، تتزايد الحاجة لنشر الوعي حول مخاطر الانفلونزا الموسمية التي تصيب مليار شخص كل عام ومضاعفاتها المحتملة”. “للانفلونزا أعباء اقتصادية جمّة على صحّة المرضى تتجلّى بالتكاليف الاستشفائية الباهظة التي تترتّب عليهم، وعلى القطاع الصحي ككلّ جراء الاقامة الطويلة في المستشفيات والعناية بهم. وحدها الإجراءات الوقائية اللازمة وأبرزها التطعيم قادرة على الحدّ من انتشارها وتقليل هذه الأعباء”.

أما البروفيسور بيار بو خليل، رئيس قسم الأمراض الصدرية والعناية المشددة  في الجامعة الأميركية في بيروت، فشدّد على أهمية نشر الوعي حول سبل الوقاية من الانفلونزا الموسمية وأبرزها التطعيم الذي يقلّل من شدّة الأعراض ونسبة دخول المستشفى لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر”.

“وتحدّد هذه الفئات بالأطفال دون الخمسة سنوات، كبار السنّ فوق 65 عاماً، عمّال الرعاية الصحية، النساء الحوامل، والمصابين بأمراض مزمنة كالربو وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري. كما توصي منظمة الصحة العالمية بالتطعيم السنوي ضد الإنفلونزا لزيادة الحماية ضدّ سلالات الإنفلونزا الأكثر انتشاراً في الموسم.”

نظم مركز سرطان الأطفال في لبنان في قاعة عصام فارس في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC) احتفال “مسار الفرح” Path of Joy العاشر برعاية شركة “بيبسيكو”، وزع خلاله الشهادات على 16 تلميذاً ممن يتابعون علاجهم في المركز أو أنهوه، نجحوا في امتحانات الثانوية العامة (البكالوريا) لسنة 2023، فيما اعتبر وزير التربية والتعليم العالي القاضي عبّاس الحلبي أن المركز “يستحق الكثير من التضحية والعطاء والحب”.

 

وحضر الاحتفال إضافة إلى الحلبي وزير الاعلام زياد مكاري، والدكتور جوزيف حِلو ممثلاً وزير الصحة العامة الدكتور فراس الأبيض، ورئيس الجامعة الاميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، وممثلو المركز الطبي للجامعة الأميركية وبعض الجامعات، ورئيس مجلس الامناء والهيئة التنفيذية لجمعية مركز سرطان الأطفال في لبنان  جوزف عسيلي، وأعضاء مجلس أمناء المركز، والمديرة العامة للمركز هنا الشعاّر شعيب، وممثّلة شركة “بيبسيكو” ريم عبد النور، والمدير المالي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعدد من الأطباء في مقدّمهم المدير الطبي الدكتور حسان صلح، وأعضاء الهيئة التمريضية وفريق عمل مركز سرطان الأطفال في لبنان، إضافة إلى الخريجين وذويهم.

وشمل برنامج الاحتفال اغنيات ولوحات راقصة وتمثيلية قدمها أطفال المركز. كذلك أقيم على هامش الاحتفال معرض لرسوم أطفال المركز يعبرون من خلالها عمّا مرّوا به خلال سنين العلاج.

 

عبد النور

 وأعربت ممثّلة “بيبسيكو” ريم عبد النور عن سرور الشركة بمشاركة المركز فرحته بخريجيه للمرة العاشرة. واشادت بإرادة الخريجين الصلبة لتحقيق طموحهم واحلامهم، ما يجعلهم مصدر الهام وامل للجميع.

واعلنت عن إطلاق مبادرة تتيح لموظفي “بيبسيكو” التطوع في المركز وتمضية الوقت مع الاطفال من خلال انشطة فنية وتثقيفية، مؤكدة الفخر بالشراكة المستمرة مع مركز سرطان الاطفال.

عسيلي

واعتبر عسيلي أن “تَخرُّج مَجْموعَة جديدة من الأبطال الذين تَمَكنّوا مِن اجتياز امتحاناتهم الرّسمية بتفوّق ونَجاح، على  الرُغْم من كل الصّعوبات والتحديّات التي واجهوها خلال رِحْلتِهِم الشُجاعة مع مَرَض السّرطان،  إنجاز لم يكن ممكناً إليْه لوْلا الجُهود المُشْتركَة للأطباء المُتَخَصّصين وعَطاء المُوظّفين والمُتَطوّعين الذين يَعْملون ليلَ نَهار لِتقديم الرعاية الشاملة والدّعم النفسي والاجتماعي والتعليمي لأكثر من 50% من الأطفال المُصابين بِمَرَض السّرطان في لبنان  بدون أيّ تمييز وبدون أيّ كلفة على الأهل، بميزانيةٍ سنوية تبلغ 15 مليون دولار، على الرغم من الأزمة الاقتصادية الصعبة”. وشدد على اهمية الدعم المادي من الافراد والمجتمع  للمركز كي يستطيع اكمال مسيرته بعلاج جميع الاطفال.

وأضاف: “على مرّ السّنين، وبعد أكثر من 21 عاماً على تأسيسهِ، استمر مركز سرطان الاطفال في لبنان في تقديم الرّعاية الطبيّة بأعلى مُستوى وكذلك تقديم الدّعم النّفسي لِمَرْضاه ولِعائِلاتهِم، حيثُ إنطلق الـ   Wellness Program عام 2016 بتمويلٍ خاص، وساهم بتوفير عدّة نشاطات، منها الرسم واليوغا والموسيقى والتمثيل وغيرها، وكذلك توفير الدعم النفسي والإجتماعي اللازم للمَرضى وأسَرِهم خلال رِحْلَة عِلاجِهم الطويلة، ولا سِيّما التّعليم الأكاديمي”. وأبرزَ “أهمية دور التعليم في هذه المَرْحَلة الشاقّة مِن حَياتِهم”، كونه “يُساعِدُهُم ويُحَفّزُهُم لِمُتابَعة أحلامِهم وتحقيق أمنياتهم على الرُغم من الألم”.

وأعلن عِن إطلاق مجموعة دعم الأهل  (Parents Support Group)  من خلال تمويلٍ خاص، لأنّ الاهل هُم عمود القوّة لهؤلاء الأطفال والشباب”.

وشكر لشركة  “بيبسيكو” “دعمها المستمرّ”، مشيداً بـ”جهود موظفي مركز سرطان الأطفال في لبنان وخصوصاً فريق Wellness Program Team وكلّ الداعمين الذين يُساهمون يومياً في جعل هذه الرحلة مليئة بالأمل وبالفرح”.

صلح

 واعرب الدكتور صلح عن تأثره بهذه المناسبة السنوية “لتكريم أبطال ذوي قوة وشجاعة لا مثيل لها في مواجهة الصعاب”، مذكراً بدور عائلاتهم والأصدقاء والأساتذة. ورأى أن “رحلتهم لا تنتهي الآن، لأنها رحلة مليئة بالإمكانات والفرص، فقصصهم ليست عن البقاء على الحياة فقط انما هي قصص عن الانتصار والالهام والامل”.

واشار إلى أن “هذه السنة كانت استثنائية بإنجازات المركز”، ومنها “توسعة الاسرّة وانتقال كل الأقسام الى مبنى موحد. وأضاف ان عدد الأطفال زاد “ما بين 30 و40 بالمئة، مع ارتفاع الكلفة وعلى الرغم من الظروف المالية والاجتماعية الصعبة، لم يرفض المركز اي طفل مريض”. وقدم جائزة عائلة المريض للمرة الأولى “على أن تكون جائزة سنوية.”

خوري

 

وهنأ خوري الخريجين على احتفالهم بقصة انتصارهم في التغلب على عوائقهم. وقال: “على الرغم من كل هذه العقبات أثبتم أنفسكم وتعلمتم الإبحار بسفينتكم بنجاح”. وشكر جميع شركاء المركز وداعميه “الذين سهلوا للخريجين كل ما يسمح لهم بالوصول إلى هذا الهدف المهم”. ولاحظ أن “الجميع هنا يمثلون روح المرونة ومقاومة الهشاشة”. وشدد على ضرورة “أن يكون التعليم في متناول الجميع بغض النظر عن الوضع المالي والقيود الصحية”.

الحلبي

وهنأ الوزير الحلبي تلاميذ مركز سرطان الأطفال على تخرجهم. وقال: “إن هذه الحفلة من أجمل حفلات التخرج التي رأيتها، حيث بلغ تصميمكم على النجاح وتخطي عقبة الألم عتبة السمو فوق الواقع والتطلع نحو الخالق ومبادلته الحب بالحب”.

وشدد الحلبي على أن “هذا المركز النموذجي يستحق الكثير من التضحية والعطاء والحب، ليبقى الموقع الأول إنسانياً وتربوياً وعطاء”، معتبراً أن “العمل من أجل الإنسان هو أرقى أنواع الرسالات”.

وأضاف: “التهنئة اتشاركها اليوم مع الخريجين الأحباء واهاليهم واساتذتهم ومع اطبائهم والطواقم التي تسهر على راحتهم، وأشكرهم جميعا لأنهم أثبتوا لنا أن كل شيء ممكن بالشجاعة والإيمان بالله وبالذات”.

وختم الحلبي كلمته بدعوة الخريجين إلى “التمسك بقدسية الحياة والتغلب على المصاعب، لإعادة لبنان إلى الخريطة العالمية بالعلم والمعرفة والإشعاع”.

 

: أعلنت “مجموعة MBC” عن إنتاجها لأول فيلم سينمائي غنائي من نوعه في المنطقة موجه للعائلة وهو الفيلم الأول من عدة أفلام تحمل اسم “سكّر”، من رؤية وكلمات النص الغنائي لهبة مشاري حمادة، وإخراج تامر مهدي.

يستوحي “سكّر” قصته من رواية “Daddy Longs Legs” العالمية الشهيرة بـ “صاحب الظل الطويل”، حيث تدور أحداثه حول يوميات مجموعة من الأطفال واليافعين الذين يعيشون في دار للأيتام ويتعاونون معاً لمواجهة ظروفهم الحياتية الصعبة تحت إدارة قاسية للدار، في وقت يرسمون فيه أحلاماً وردية لمستقبل مشرق ينتظرهم.

هذه السلسلة من الأفلام من بطولة كل من النجمة حلا الترك، معتز هشام، بافلي ريمون، ياسمين العبد، وديمه أحمد، محمد حربي، هاجر محمد، الفنانة القديرة ماجدة زكي، نجم الكوميديا محمد ثروت؛ والنجوم اليافعين ماريا جمعة، عبدالله خالد، عمر خالد؛ ويشارك في البطولة النجوم: ريهام الشنواني، إسلام ابراهيم، ياسر الطبجي، عباس أبو الحسن.. وآخرين.

من المقرر أن ينطلق العرض الأول للفيلم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اعتباراً من 12 أكتوبر 2023 عبر واحدة من أكبر الشركات الموزعة للأفلام في المنطقة وهي Empire Entertainment.

حصدت شركة الصبّاح إخوان في حفل جوائز الموركس دور للعام 2023 ست جوائز على مجمل أعمالها.
حيث نال مسلسل “النار بالنار ” جائزة أفضل مسلسل لبناني مشترك وقد تسلمها المنتح صادق الصبّاح الذي كشف في كلمته عن خطوة الشركة الجريئة في اختيار هذا العمل، لكن الواجب الإجتماعي والإنساني يحتم على شركات الإنتاج تقديم أعمال تعكس واقع المجتمع وتضع الإصبع على الجرح. وقد تسلم جائزته من وزير الإعلام اللبناني الأستاذ زياد المكاري الذي تحدث بدوره عن وطنية صادق الصبّاح وإنسانيته بعيداً عن تربعه على عرش الدراما العربية.

كم نال الممثل جورج خباز جائزة أفضل ممثل لبناني عن دوره في مسلسلي “النار بالنار” و “براندو الشرق”.
بدورها النجمة السورية كاريس بشار حصدت جائزة أفضل ممثلة عربية عن دورها في مسلسل “النار بالنار” وإبداعها في تقديم شخصية مريم.


ونالت  الممثلة ساشا دحدوح والممثل طارق تميم جائزة الدور المساند في مسلسل “النار بالنار”.وحصد مسلسل “وأخيراً” للنجمة نادين نجيم والنجم قصي خولي جائزة أفضل شارة غنائية للعام 2023 “ضاع القلب” بصوت النجم نادر الأتات.

 

أعلن المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت عن تعاون رائد مع مستشفى العاصمة في مدينة الكويت، الكويت. يتخذ المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، وبالتعاون مع مستشفى العاصمة، خطوات مهمة لتوسيع نطاق خدماته في الرعاية الصحية الرائدة ليس فقط داخل لبنان ولكن أيضا على نطاق أوسع في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط. إن هذا الاتفاق، والذي يأتي في الوقت الملائم، يتجاوز مجرد التعاون؛ فهو يمثل فصلاً جديدًا في رحلة المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت في ابتكار وتقديم الرعاية الصحية لخدمة شعوب المنطقة. وبالتالي فإن هذا التعاون سيُرسي معايير جديدة لتقديم أعلى معايير الرعاية الصحية في المنطقة.

وقد علّق الدكتور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت، قائلا: “تمثل هذه الاتفاقية معلماً بارزاً للمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، حيث تفتح الباب مرة أخرى أمام مسار رئيسي لإحالة المرضى من الكويت إلى المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت. وهذا يبرهن التزامنا الراسخ بالنهوض بمعايير الرعاية الصحية ليس فقط في لبنان ولكن في جميع أنحاء الشرق الأوسط.”

وقال السيد بشار علي الأسد، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أليانس الطبية ولمستشفى العاصمة في الكويت: “معاً ندرك الحاجة الملحة لتوسيع وتطوير خدماتنا الطبية حيث تتمتع الجامعة الأميركية في بيروت بتاريخ من التميّز في تعليم الرعاية الصحية والبحوث والممارسة السريرية. خبرتهم هي أحد الأصول القيمة التي يمكن الاستفادة منها في تحقيق أهدافنا ورؤيتنا.”

وأضافت الدكتورة سهى كنج شرارة، نائب الرئيس المساعد للشؤون العالمية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت: “لقد تلاقى المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت مع مستشفى العاصمة على رؤية مشتركة لإعادة تعريف الرعاية الصحية في المنطقة العربية، ووضع معايير التميز والابتكار.”

إن تعاون المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت مع مستشفى العاصمة يدل على التزام المركز الطبي بتحسين معايير الرعاية الصحية في لبنان والمنطقة ويعكس رؤيته لتعزيز التميّز في جميع أنحاء منظومة الرعاية الصحية الإقليمية.

لعقود خَلَت والمواطنون اللبنانيون والعرب لا يزالون يضعون ثقتهم في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت للحصول على خدمات طبية عالية الجودة. وهذا يعزّز مسؤولية المركز الطبي في ريادة تطوير الرعاية الصحية ويجعل منه موقعاً مرجعياً في المنطقة لخدمات الرعاية الصحية النوعية التي تتمحور حول المريض ونموذجاً ريادياً جريئاً يحتذي به الآخرون.

يذكر أن المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت دأب منذ العام 1902 على توفير أعلى معايير الرعاية للمرضى في مختلف أنحاء لبنان والمنطقة. وهو أيضاً المركز الطبي التعليمي التابع لكلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت التي أنشئت في العام 1867 ودرّبت أجيالاً من طلاب الطب وخريجوها منتشرون في المؤسسات الرائدة في كل أنحاء العالم. المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت هو المؤسسة الطبية الوحيدة في الشرق الأوسط التي حازت على خمس شهادات اعتماد دولية وهي (JCI)، و(Magnet)، و(CAP)، و(ACGME-I) و(JACIE) ما يشكّل دليلاً على اعتماد المركز أعلى معايير الرعاية الصحية المتمحورة حول المريض والتمريض وعلم الأمراض والخدمات المخبرية والتعليم الطبي والدراسات العليا. وقد خرّجت كلية الطب أكثر من أربعة آلاف طالب وطبيب. وتقدم مدرسة رفيق الحريري للتمريض تعليماً متميزاً للعاملين في مجال التمريض، ويلبي المركز الطبي إحتياجات الرعاية الصحية لأكثر من 360 ألف مريض سنوياً.

احتفلت الجامعة الأميركية في بيروت في السادس من أيلول الجاري بافتتاح توأمها، الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو، في بافوس، قبرص.

معلقاً على قرار إنشاء الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو، قال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، “من خلال بناء حرم جامعي جديد على أحدث طراز، ويحوي ثلاث كليات ستستقبل مبدئيا أكثر من ألفي طالب في غضون الـ 10 إلى 12 سنة المقبلة، فإننا نشجع تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التعليم والموظفين، وهو تبادل سيعمّق علاقاتنا في جميع أنحاء منطقة شرق المتوسط.”

وفي كلمته الترحيبية، قال وسيم الحاج، الرئيس التأسيسي للجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو، “هنا في بافوس، قبرص، نحن نضع الأسس التي ستُبنى عليها العَظَمَة. والعَظَمَة ستُبنى هنا، ليس لدي أدنى شك بذلك.” كما تحدث الحاج عن رمزية حفل الافتتاح، وهي مناسبة تحتفل بها الجامعة الأميركية في بيروت كل عام، ورمزية صولجان الجامعة الذي حملته كبيرة منسّقي الاحتفال آيمي زنجر في موكب الافتتاح. وقال، “صولجان جامعتنا مصنوع من الأرز، وهي شجرة راسخة في نسيج تاريخ لبنان والمنطقة، بما في ذلك قبرص، وقد ظهرت في كل شعار للجامعة الأميركية في بيروت منذ العام 1866. وهذا الصولجان ليس مصنوعا من أي شجرة أرز فحسب، بل من شجرة أرز في حرم الجامعة الأميركية في بيروت، وهي شجرة يبلغ عمرها أكثر من سبعة آلاف وسبعمئة عام، ما يجعلها أكبر قطعة منفردة معروفة في الوجود من شجرة سيدروس ليباني التي تعود إلى ما قبل التاريخ.”

وقد أقيم الحفل في مركز بافوس للابتكار في جادة نيوفيتو نيكولايدس. وقد حضرته أثينا ميكايليدو، وزيرة التعليم والرياضة والشباب في قبرص. كما حضره رئيس مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت فيليب خوري، ورئيس الجامعة الأميركية في بيروت فضلو خوري، والعضوة في مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت هدى الزغبي، والسفيرة الأميركية لدى قبرص جولي فيشر، ورئيس بلدية بافوس فيدوناس فيدونوس، ووزراء وبرلمانيون من قبرص، ونائب الرئيس الأول للتطوير وتنمية الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت عماد بعلبكي. والعمداء التأسيسيون للجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو آلان ضو (كلية إدارة الأعمال)، صلاح صادق (كلية الهندسة)، مالك طبال (كلية الآداب والعلوم). كذلك حضرت شخصيات من قبرص ولبنان والولايات المتحدة.

رئيس مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت فيليب خوري تحدّث عن القيم التي شكّلت الجامعة الأميركية في بيروت وهي قيم لا يزال صداها قوياً حتى اليوم. وقال، “منذ تأسيسها في العام 1866 والجامعة الأميركية في بيروت معقل لليبرالية والفكر الحر في منطقة واجه فيها الناس الصراع والطغيان لفترة طويلة.”

الدكتورة هدى الزغبي، الأستاذة المتميزة في كلية بايلور للطب ونائب رئيس مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت للشؤون الأكاديمية، أشارت في كلمتها إلى نجاح الجامعة الأميركية في بيروت “في تعليم طلابها التفكير الإبداعي والنقدي، والحفاظ على النزاهة الشخصية والمسؤولية المدنية، والتعلم مدى الحياة، للتمكن من مواجهة التحديات المحلية والاقليمية والدولية.”

فيدوناس فيدونوس، رئيس بلدية بافوس في قبرص، قال إن الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو هي “جوهرة لن تزيّن رؤوس أفراد عائلة مالكة، بل عقول وقلوب الباحثين عن هبة المعرفة.”

سفيرة الولايات المتحدة في قبرص جولي فيشر، أشادت بالجامعة وقيادتها “لجعلها التعليم متيسّراً ومتاحا، وإبقائه كذلك حتى في أوقات الحرب والصراع.” وتحدثت عن التضحية التي قدمها الأميركيون لمواصلة رسالة التعليم وتأثير تلك التضحية. وقالت، “افتتاح هذا الحرم الجامعي هو تجسيد للكيفية التي أدّت بها هذه التضحية وهذا التفاني إلى التوسع والوعد وإنبات الفرص والمستقبل الأكثر إشراقا للطلاب في المنطقة، حتى ‘يتمكنوا من الحصول على حياة وفيرة’.”

الدكتورة أثينا ميكايليدو، وزيرة التعليم والرياضة والشباب، قالت، “افتتاح الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو هو حدث مهم لبلدنا وشهادة على التزامنا بالممتازية الأكاديمية والتبادل الثقافي. ومع الافتتاح الرسمي لهذه المؤسسة العليا المتميزة في بافوس، قبرص، نفتح آفاقا جديدة للطلاب الذين يسعون للحصول على تعليم عالي الجودة.”

رئيس الجامعة الأميركية في بيروت فضلو خوري تحدّث في خطابه الذي اختتم فيه حفل الافتتاح في السادس من أيلول، عن تصميم الجامعة على لعب دور قيادي في لبنان وقبرص والمنطقة وقال، “لقد حان الوقت للتقدم إلى الأمام، والقيادة عبر القُدوة، والتجرؤ ليس فقط على الحلم، ولكن للتصميم بشدة على القيام بذلك.”

إن إنشاء الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو يندرج في الرؤية الاستراتيجية للجامعة الأميركية في بيروت فيتال 2030 والتي وافق عليها مجلس الأمناء في حزيران من العام 2020 “لضمان نجاح الجامعة الأميركية في بيروت في المستقبل واستمرار أهميتها واستدامتها على مدى العقد المقبل وما بعده.” وقد تم اختيار مجموعة نخبوية من الطلاب الذين تسجلوا في الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو لخريف العام الحالي، من بين أكثر من خمسمئة متقدم من مجموعة واسعة ومتنوعة من البلدان بما فيها لبنان والأردن والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر وقبرص وألمانيا وبولندا وليتوانيا ونيجيريا ورواندا وزامبيا وجنوب إفريقيا وتنزانيا والسودان وباكستان والهند وأفغانستان وأوزبكستان وقيرغيزستان وروسيا وتايلاند.

وتقدّم الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو خمسة برامج بكالوريوس وبرنامجين للماجستير في العام الدراسي 2024 – 2023 في الاختصاصات التالية: الفلسفة والسياسة والاقتصاد (بكالوريوس)، علم النفس (بكالوريوس)، علوم الكمبيوتر (بكالوريوس)، الهندسة الصناعية (بكالوريوس)، إدارة الأعمال (بكالوريوس)، تحليلات الأعمال (ماجستير)، الإدارة الهندسية (ماجستير). هذا وتخطط الجامعة الأميركية في بيروت – مديترانيو لتوسيع برامجها الأكاديمية وتنمية عدد طلابها إلى ألفي طالب في غضون العقد المقبل.