Samira Ochana

غبريال يمين طلب مني ألا أستعمل لا “أفعل التفضيل” ولا أي “لقبٍ” يسبق اسمه، لذا، نزولاً عند رغبته، لم أذكر أنه الممثل الذي أقنعني بدور “صابر” في “بيت خالتي” والذي أحبه المشاهدون وكانوا ينتظرونه، ويريدن عودة هذه الشخصية لكن كما قال ان ذلك من سابع المستحيلات لانه يتصور وغير أكيد أن كاتب الشخصية كميل سلامة “قرفان” وأن محطة التلفزيون التي كانت تعرض العمل تعترض وتمنع ذلك عن المحطات الاخرى، في هذا الامر ايضاً، هو يتصور وغير أكيد.
كما لم أذكر أنه يقنعني حالياً بدور المحقق في مسلسل “ابناء وقتلة” من سلسلة أبرياء ولكن..
ولم أذكر أيضاً أنه راقص ماهر أبهر اللجنة الحاكمة لما يتمتع من كاريزما فنية انعكست على تعابير وجهه في برنامج . “Dancing with the stars
كان لا يزال مع طلابه في الصف حين وصلت الى الجامعة اللبنانية حيث يعلم مادة “المسرح”.
وبعد الاستماع الى احتياجاتهم الاكاديمية، طلبت منه إلتقاط بعض الصور مع إجراء بعض الترتيبات، إلا أنه رفض ذلك قائلاً: هذا أنا وهذا هو محيطي وهذه هي أجوائي تستطيعين التقاط الصور قدر ما تشائين من دون أي تعديل. هنا انت على ارض الواقع، وهذا ما حصل..
وفيما نحن نجري المقابلة تدخل طالبتان تسألنه عن منزل الفنان ريمون جبارة لترتيب زيارة له، الذي كان الوزير وائل أبو فاعور قد زاره مساءً واضعاً كلفة علاجه على نفقة وزارة الصحة.
غبريال يمين يقول إن التمثيل ليس مفصولاً عن الحياة وكل انسان لديه استعداد ليكون أقوى ممثل والدليل عندما يكون الفرد لوحده يكون شيئاً وعندما يكون في المجتمع يختلف كلياً.
تخللت المقابلة أجواء الفكاهة ولا سيما عندما وصلت زوجته ساندرا وطلبت أن نصوّت لزوجها في برنامج Dancing with the stars لكي يخسر من وزنه قدر الإمكان.

نتابعك حالياً في دور المحقق في مسلسل أبناء وقتلة، وعندما شاهدتك تذكرت الممثل بيتر فولك المعروف بشخصية “كولومبو” والممثل الراحل فيليب عقيقي؟
مقاطعاً: شو بيوصلني لهؤلاء الكبيرين!؟ لا أقارن بهما، الناس لا تعرف حقيقة فيليب عقيقي سبق ومثلت معه في مسرحية “فلتانة ع الآخر” وأتصور كانت آخر عمل له، كان يكفي ان ينظر الى الكاميرا حتى تقرأئين 700 جملة. أنا شخصياً لم أتوقف عن الفن لا تمثيلاً ولا كتابةً فأنا موجود على المسرح وفي السينما وكذلك في البرامج منها “حلها واحتلها” وبرنامج “ستار اكاديمي” لمدة 3 سنوات الى مسلسل “حدود شقيقة” الذي عرض على شاشة ” NTV” وبرنامج ” بيروت مع غابي” ، للحقيقة، استغرب كيف أن البعض يفسر ذلك غياباً عن الشاشة الصغيرة مع الاشارة الى إنني أفضل المسرح والسينما، جزء كبير من المتتبعين يريدني ان أعود بشخصية “صابر” التي أحبها المشاهدون وهذه من سابع المستحيلات ولست أن السبب بذلك.
من اذاً، كميل سلامة؟
كلا، من قال لك أن كميل لم يكن يريد اعادة الشخصية، لكن حالياً أتصور أنه ” قرف”.
من السبب؟
اسأليه، لا استطيع ان اتحدث عنه، لكن أتصور ولست أكيداً أن المشكلة لدى محطات التلفزة.
تقصد أنها لا تريد اعادة هذه الشخصية؟
ممكن لأ، وممكن أن تكون القصة غير ذلك، ربما المحطة التي أطلقتها لا تريد واخرى تريد، لا أعرف أنت حققي بالامر. أنا لست مخولاً لاتحدث عن هذا الموضوع.
لا يحق لك ان تتكلم عن أمرٍ يتعلق بك؟
أستطيع التكلم عن الشخصية فقط لكن عن إنتاجها وعدم إعادتها لا أستطيع فعل ذلك فهي ملك كميل سلامه، اسألي المحطات. قلت لك الكلمة الصحيحة، أتصور ولست أكيداً “أن كميل قرف”.

لنتحدث عن مسلسل ابناء وقتلة، بعد أن اعتاد الجمهور على رؤية غبريال في ال COMEDY LIGHT حالياً نراك في دور محقق، الى أي مدى سينظر المشاهدون بجدية الى هذه الشخصية؟ وهل تعتبر ان هذا العمل سيلاقي نجاح العمل الذي تكون البطولة فيه لنجوم شابة؟
اولاً، الممثل يقوم بكل الادوار ليس فقط ما يريده الناس، ثانياً، مهمتي أن أقف أمام الكاميرا على المسرح وان أكون مقنعاً وأصل الى الناس، لكن هل سيحب الناس الشخصية أو لا؟ هل سيحبون المسلسل أو لا؟ هذه ليست مهمتي، انما عملي يقتضي على تأمين نظافة الكاركتير والعمل ككل. وليس التفكير ما اذا كان سينجح شعبياً، اذا كان الناس يحبون الpop corn أكثر من فستق حلبي لست مسؤولاً عن ذلك، فهمت عليي؟
أكيد، من اتصل بك وقال لك نريدك لهذا الدور؟
مروان حداد، يبدو أنه كان يحضر لهذا الامر منذ فترة وأراد تنفيذه بطريقةٍ حديثة جديدة. والدور مكتوب أصلاً لشخصية كبيرة بالسن وضخمة في الشكل، وليس لشاب،
هل احببت الدور؟
انا أحببت مروان، قبل كل شيء، قليلون هم الذين يعرفون ان مروان كان استاذي في المدرسة، على الرغم من أن لدي اهتمامات اخرى من كتابة سيناريوهات ومنها المسرحية Venus التي تعرض في مونو وتحضير كتب لمركز البحوث والانماء للمدارس، لكن تقديراً لمروان حداد ولعمله لانه يهتم لطلاب المرئي والمسموع، إذ 70% من الكاستنغ هم من طلاب الجامعة وهذا لتشجيعهم واعطائهم امل بالبلد وبهذا القطاع، لذا، أردت معاملته بالمثل، فوافقت. وعلى الممثل أن يحب نفسه في الدور وإلا سيفشل.

هل تتوقع له النجاح؟
أريد أن اقول لك شيئاً، تابع العالم أخبار أسامة بن لادن لفتراتٍ، لاحظي الى اي مدى أصبح معروفاً.
حسناً سأعيد طرح السؤال بطريقةٍ أخرى، عرضت حتى اليوم عدة حلقات، كيف وجدت ردة فعل المشاهدين ؟
لا أسأل، هناك اشخاص قالوا لي أحببناك في هذا الدور وآخرون أحببناك في دورٍ لا أكون فيه، عرفت كيف؟ ضاحكاً. يتابع، اسمعي، الناس تتابع العمل الذي يؤمن له ال matraquage اللازم، هناك برامج يكفي أن تضعي أمام الشاشة عجوزاُ تنتقي العدس حتى يتابعه الناس. سبق وحصل ذلك ولا يزال.
ماذا تقصد، هل تتهم الجمهور بأنه غير مثقف؟
أنا لا أتهم أحداً، لكنني أذكر لك ماذا يحصل “الدني اذواق” عندما تريد الشركة أن تطلق عملاً تستطيع فعل ذلك، والناس عندما يريدون أن يحبوا أمراً يستطيعون فعل ذلك وإذا أحبوا ان يكونوا سخفاء مثل الذين يحضّرون هكذا نوع من الاعمال، أيضاً يستطيعون. لذا، اقول لك أنا اهتم بالدور، نعمل سوياً مع المنتج والمخرج والممثلين لانجاح عملٍ معين.

انها المرة الأولى التي تعمل فيها مع المخرج سيمر حبشي، كيف وجدته؟
بكل صراحة أقول لك، ظهوري على الشاشة الصغيرة كان كما يقال “اجر لورا واجر لقدام”، كانت نظرتي الى إنتاج وتنفيذ الاعمال الدرامية سوداوية، أردد دائما لطلابي عندما تريدون البدء بمشروع يجب أن تحبوه رغماً عنكم وإلا ستفشلون لأنكم أنتم في الصورة ولا أحد غيركم، لذا، بناءً لهذا الامر، وجدت نفسي مرغماً على محبة العمل، وفي الحقيقة تفاجأت بالاحترافية والسرعة في التحضير بدءًا من مكتب الانتاج الى مكان التصوير حيث الاجواء كانت جداً مريحة والممثلين بارعين، الى المخرج سمير حبشي الذي هو صديقي منذ أكثر من 20 سنة وزميل في الجامعة، أعجبتني طريقة عمله، فهو لا يدير فقط الكاميرا ويقول للمثل ماذا يفعل انما يتمتع بسرعة بديهة لايجاد الحلول للمشاكل التي تطرأ في اللحظة نفسها، “عن جد اجاده”، لا أعرف لو كنت مكانه اذا كان باستطاعتي ايجاد الحلول بهذه السرعة.
ما هو رأيك بالاقتباس؟
80% من المسلسلات التي يشاهدها الجمهور العربي هي مقتبسة لكن الناس تجهل ذلك، من الموسيقى الى الرقصات لكبار وعظماء لا نستطيع ان نسميّهم لن يسمحوا لنا بذلك. هؤلاء ليسوا مقتبسين انما أكثر من ذلك.

فجأة نسمع اصوات مرتفعة آتية من صفٍ مجاور.
غبريال: انهم طلابي يمثلون مشهداُ. لا تخافي.
يتابع: إن المسرح أكان انكليزياً أو فرنسياً أو هنغارياً يحكي قضيةً واحدة لكن على المقتبس ان يتناول خلاصة ما يقصده الكاتب الاجنبي لعرضه في محيطه العربي. الاقتباس ليس الترجمة بل يجب على المقتبس أن يكون ليس فقط ذكياً بل ضليعاً في الكتابة والتأليف. لا علاقة اذا كانت القصة آتية من الغرب فأنا لا أنقل لك قصة روميو وجولييت لشكسبير كما هي، انما اعمل لكي تشبه مجتمعنا. و” أبناء وقتلة” أكبر برهان على الرغم من أنها لآغاتا كريستي لكنك تجدين انها تشبهنا.

هل من اوجه تشابه بين ” ابناء وقتلة” و ” 10 عبيد زغار”؟
الكاتبة نفسها.
هل تابعت النسخة الثانية له؟
شاهدت بعض المشاهد.
هل أحببته ؟
أكيد لأ، وقد قلت ذلك لمروان، عشنا على أمجاد النسخة القديمة، وكانت ناجحة جداً.
غير سمير حبشي لأي مخرج تقول برافو؟
كثيرون، لقد تفاجأت بهم، مصدوم ايجابياً.
هل أعجبك فيليب أسمر؟
كلا، ce n’est pas de l’art dramatique ، مخرجون كثر أتوا من عالم الصورة، يعتقدون أن الاخراج صورة، في حين هو لغة ثانية للسيناريو وهم لا يعرفون ذلك، يعتبرون اذا أخذوا “كادر” للممثلة تلوي رقبتها وتتذكر كيف أكلت “قمر الدين” برفقة خطيبها مع إضاءة هذا إخراج، تطيير الكاميرا أو تمرجحها يعتقدون أنها فكرة اخراجية لأ، الإخراج أبعد من هذا بكثير. لقد تعلمنا من المخرجين العالميين أنه بكاميرا صغيرة ويد ثابتة بلغة جميلة تستطيع أن تنجز أفضل الأفلام.
اذاً، لا تستطيع ان تعطي رأيك بالدراما لانك لا تتابع؟
اتابعها قليلاً، واذا شاهدت أي خطأً أتوقف عن المتابعة، لا أريد إعطاء رأيي كي لا يقال عني أنني أتفلسف، لقد انتهينا من هذا الجدال، إنما لكل شخص رأيه، واذا ذكرت أين تكمن المشاكل الأساسية الناس لن تفهم، ستكون بمثابة النشرة الإقتصادية التي أحبها كثيراً أثناء الاخبار إلا إنني لا أفهم منها شيئاً، وأعرف أنه لا يوجد أمل لمعالجتها.
ما هو رأيك بالخلطة العربية؟
إذا كان لا بد منها يجب أن تكون منطقية بمعنى أن يكون السوري سورياً، والمصري مصرياً واللبناني لبنانياً، وهذه من احدى التجارب التي خضتها كتاية عن مسلسل اسمه “لوكاندا” كوميدي فيه خلطة سعودية ومصرية وسورية ولبنانية كتبت جزءًا كبيراً منه وهو من انتاج مصري – سعودي، واخراج أسامه الحمد، لكنه متوقف حالياً ننتظر قرار الشركة المنتجة لتنفيذه. يتابع: في محيطنا العربي يوجد قصص كثيرة وجميعنا نعيش معاً، المهم في الخلطة ألا تكون لضرورات انتاجية انما يجب أن يكون هناك منطق في تسلسل القصص.
يضيف: بالنسبة الي برنامجي “بيروت مع غابي” الذي كان يعرض على شاشةNTV لو تأمن له إنتاج أكبر كان نجح، لكن بالنسبة للشركة لم يلق النجاح المطلوب، ربما بسبب توقيته حيث كان يبث يوم الخميس في الوقت الذي كان يعرض على شاشة LBC برنامج كلام الناس وعلى شاشة ال MTV حديث البلد مع منى أبو حمزة.
يبدو أنهم وجدوه مهماً حتى وضعوك في المواجهة مع البرنامجين؟
أكيد،
إنتقل إنتاج الدراما السورية الى لبنان…
مقاطعاً: ليس فقط الى لبنان انما الى الاردن وأبو ظبي أيضاً..
صحيح، لكن لبنان بلد صغير، هل هذا الامر يؤثر سلباً على الانتاج اللبناني؟
في لعبة الإنتاج لا أعرف، مدى تأثيره على مروان حداد أو زياد شويري أو المحطات بحد ذاتها ربما قد يكون هناك من حسنات في ذلك أو سيئات. في حين أنا احبّذ الاختلاط في العمل.

لندخل قليلاً في مسألة الاسماء، من هو الممثل الذي يلفت انتباهك؟
كثيرون، أشاهدهم احياناً في أعمالٍ أعرف أن مقدرتهم على العطاء هي أقوى مما يعطى لهم، أغلبيتهم من طلابي، كارلوس عازار وعصام بريدي وداليدا خليل وغيرهم أعرف جيداً ماذا يستطيعون أن يقدموا اذا ما اعطيت لهم الفرصة، مثلاً، إذا أعطي دور “أحدب نوتردام” لكارلوس عازار أو عصام بريدي أكيد يستطيعان فعل ذلك، أو داليدا في دور ازمرلدا. كما هناك ممثلون ليسوا خريجي الجامعة إلا أنهم ممتازون مثل عادل كرم وعباس شاهين.
ما هو رأيك بسيرين عبد النور؟
يمكنها ان تكون نجمة أولى ولدي إحساس كشخص يعمل في هذا القطاع أنها تستطيع أن تعطي أكثر بكثير من الأدوار التي تعطى لها.
نادين الراسي؟
لا أعرفها
نادين نجيم؟
أعتذر من الجميع، لكنك ذكرت أمامي إسمين لا أعرف شيئاً عنهما.
نادين الراسي هي التي قالت في مقابلةٍ لها أنها أستاذة في التمثيل؟
أين الخطأ في قول ذلك، لكنني لم أشاهدها في أي عمل لا هي ولا نادين نجيم، أنا تركت الجامعة منذ 30 سنة إلا أن ابني الذي يبلغ 6 سنوات هو الذي علمني التمثيل، أنا مقصر مع كل زملائي في عالم التمثيل فتركيزي التلفزيوني محصور بال Discovery و ” فتافيت”.

لعب ديامان أبو عبود الى جانبك دور البطولة كيف وجدتها؟
كلها معبرة من شعرها حتى قدميها.
ما هو رأيك بدخول الفنانات في عالم الغناء الى عالم التمثيل؟ وما هو رأيك بأداء هيفا وهبي؟
لم لا، صراحةً شاهدتها في بعض المشاهد أقنعتني، التمثيل ليس كذباً، ولأن الحقيقة تأتي من مختبر الحياة فهيفا وهبي نسبةً لما مرً عليها ليس بعيداً عنها أن تبرع في التمثيل. ومن لديه حقيقة في داخله أكيد يمثل بسهولة، وذلك ليس بعيداً لا عن نانسي عجرم ولا عن ميريام فارس. المهم أن تصل الى الناس صادقة وغير مزيفة. 95 من الذين يعملون مزيفون ولا يصلون صادقين لهذا أصبحت بعيداً عنهم. الممثل لا يكذب على الناس، ليس عليه أن يقف أمام الكاميرا ويتصنع الدور، عندما تكون تلك السيدة التي تشاهد وهي تنقر الكوسا تقول هذا يمثل علينا، هذه صورة بشعة للممثل. وكل انسان يستطيع أن يمثل فالناس أكبر ممثلين في الحياة. لانه غير مفصول عن الحياة. عندما يطور الانسان ما يسمونها موهبة في حين هي ليست كذلك، من خلال الدراسة يصبح طيّعاً عندها يستطيع أن يلعب ادواراً مختلفة بطريقةٍ محترفة.
ما هو رأيك بغزو الدراما التركية الشاشات اللبنانية؟
أهلا وسهلا، لكن على أن تغزو المسلسلات اللبنانية التلفزيونات التركية.
هل تابعت مسلسل “حريم السلطان”؟
أعطاني أمل اذا كانت القصة مقتصرة على الثياب والقلنسوة المذهبة نستطيع أن ننجز ثياباً مثلهم.
أكيد انت تتابع السياسة، لمن تتوقع رئاسة الجمهورية؟
حالياً، أنا أتمنى أن يأتي وائل أبو فاعور.
لكنه ليس مارونياً؟
مش فرقانة معي، أريده أن يأتي رئيساً للجمهورية.

سميرة اوشانا
(الهديل)

احيا اللقاء الارثوذكسي والرابطة السريانية الذكرى الثالثة لخطف المطرانين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم في مهرجان تضامني بعنوان “لن ننسى لن نسكت” في بلدية سن الفيل بحضور النائب ياسين جابر ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، وزير الاعلام رمزي جريج ممثلا رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، النواب غسان مخيبر، اميل رحمه، هاغوب بقرادونيان وحكمت ديب، الرئيس حسين الحسيني، الوزير السابق سليم جريصاتي ممثلا الرئيس العماد ميشال عون، الوزير السابق نقولا نحاس ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، نائب رئيس مجلس النواب الاسبق ايلي الفرزلي، رومل صابر ممثلا وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، المطران كوستا كيال ممثلا البطريرك يوحنا العاشر يازجي بطريرك انطاكيا وسائر المشرق، المطران مخائيل شمعون ممثلا بطريرك انطاكيا وسائر المشرق اغناطيوس افرام الثاني، المطران جهاد بطاح ممثلا بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان،مطران الكلدان ميشال قصارجي، وعن الطائفة الاشورية الارشمندريت يوترن غوليانا والآباء يوحنا يوسف وجورج يوحنا ، الرئيس السابق لجامعة الحكمة الاب كميل مبارك، رئيس الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان الاب انطوان خضرا ، رئيس بلية سن الفيل نبيل كحاله ، رئيس الحركة التصحيحية في القوات حنا عتيق، عضو المجلس التنفيذي في التيار الوطني الحر ميراي عون الهاشم،عضو المجلس البلدي في الجديدة المحامي ايلي تنوري، عضو المجلس البلدي في بيروت ايلي حاصباني، أمين عام الاتحاد من أجل لبنان مسعود أشقر، ، النائب غسان مخيبر،. بالاضافة الى ممثلي سفارات فرنسا وفلسطين وايران وممثلي رؤساء احزاب وقيادات أمنية، وعدد من شخصيات اجتماعية ونقابية وبلدية ومواطنين.

بعد النشيد الوطني انشادا من الكشاف السرياني، تحدث رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام وقال لأ مش خلص قد سمعتم أنه قيل قد قتلا، لكني أقول لكم نحن لا نموت، أما نستعيدهما حرين، أيقونتين ارثوذكسيتين بعد دحر الارهاب أو شهداء يرزقون في السماء، مثل سيّدهم، يدحرجون الحجر دائما ويرتفعون.
وقد سمعتم أنه قيل انتهى الحضور المسيحي في الشرق لكنني أقول لكم نحن ملحٌ في الشرق، لسنا عددا، وإن هُجِّر بعضنا، وإن يئس الآخر، وإن فقد البعض الرجاء، نحن باقون، حتى نشهد للمجيء الثاني، لا يمكن أن يعود المسيح ،ولا مسيحيون في الشرق، فمن سيستقبله؟
سنبقى، لأن قضيتنا واحدة.نحن وكلُ أحرار الشرق. كلّ من يؤمن بأنّ لبنان رسالة رفيقنا. كلّ من ينادي بالعيش الواحد الحر الكريم، حليفنا. كلّ من يرفض التهميش والذّمّية والتسلّط، صديقنا. كلّ من يحارب الارهاب من “داعش” الى النصرة الى” بوكو حرام” الى طالبان واخواتهم ، كلّ مَنْ يقدم زهرةَ شبابه لردعهم، هو منّا.

ثم تابع: إن خطف المطرانين رمز تخلّي العالم كله عن فكرة التنوع والتعدد احترام كل انسان وكل جماعة. جلنا العالم، طرقنا أبواب السفارات والشخصيات والحكومات والأنظمة والمشايخ، ناشدنا، تحّركنا، كتبنا، صلًينا، تظاهرنا. دون جدوى. بالخلاصة نحن أيتام بلا سَنَدْ. هل تريدون يا دول أن نصدق أن كل أقماركم لم تسجَل شيئاً! وان كل علاقات بعضكم مع كل التنظيمات الأصولية والتكفيرية لم توصلنا الى خيط الى معلومة؟ حتى فدية لم تُطلب لاطلاقهما، عكس مخطوفي الخابور الذين استعدناهم. حتى تبادلا لم يسأل أحدٌ عنه! تسريبات. همهمات. وبعض مدّعي أدوار.
إنّ هذا المهرجان الذي دأبنا على إقامته، رفاقنا في اللقاء الارثوذكسي ونحن في الرابطة السريانية، هو فعل ايمان ورجاء وأمل.

هذا الشرق إما متنوع، لا لقومية واحدة ولا لدين واحد ولا لمذهب واحدولا لفكر واحد. ولا مكان فيه لتكفيري ولا لارهابي. أو يَغرقُ في جحيم دمه. كيف ندير تنوعّنا في ظل أي نظام هو السؤال ومسؤولية كل وطن؟
هذا الغرب. إما يتخلى عن أنانيته وعن فقدانه للرؤية وللقيم وعن وقف التعاطي بمكيالين في نظرته الى المنطقة وعن مراقصته التنظيمات الارهابية أو – كما بدأ – ستحرقه نيرانها ولاجؤوها.
هذا الاسلام. إما يواجه شياطينه. َمن يُشوّه صورتًه ورسالتَه. مَنْ يسرق علمه من يُفتي بالجهل ويعلَم الحقد، اما يحارب دون خجل علماء آخر الازمنة وأبواتها أو تبتلعه قوى الظلام.

هذه المسيحية المشرقية إما أن تتوّقف عن التفكير برحيلها مهما اشتد الاجرام وطالت الحروب، أو تندثر مثل الهنود الحمر .هي مدعوة للشهادة، للصمود، للتصدي، لوقف أن تندب وأن تتحدى كشعوب تستحق الحياة وأرضها وحقوقها.
هذا اللبنان اما أن يثبت أن فيه دولة وليس هيكلا وخيالا، أن يتوقف هذا العهر والفوضى والفساد والاحتيال والتكاذب والكابلات والنفايات التي على عينك يا تاجر والاتجار بالبشر وفقدان المناعة الوطنية أوْ يتحلل. هذا اللبنان واحة المسيحية المشرقية وجوهر نظامه مشاركة في صناعة القرار الوطني، فلا ذمية ولا سرقة تمثيل ولامنّة من أحد. لن يكون معنى للبنان دون ادارة شفافة . ونحن نخوض آخر معارك المسيحيين قبل أن يظن البعض أننا انتهينا ويقترع على ثيابنا والورثة.
ونحن لسنا مرضى أي وهم، بل نقرأ الواقع، صحيح أننا نعترف بأخطاء وخطايا في مسيرتنا لكننا على الأقلّ تعلّمنا دروساَ وعبراً مع أن المارونية السياسيةعلى علاّتها أفضل من كل ما جاء بعدها.
اخيرا، إني أدعو المسيحيين الى وقفة ضميرأمام التاريخ. ليس لدينا ترف الاختلاف ولا التفرقة ولا الزواريب ولا العشائرية ولا المصلحية. إما نتوحد لنحفظ مقعداً لنا على طاولة الشرق المقبل، لنكون لاعبين وليس حجارة أو بيادق أو فيشاً في لعبة الأمم، نتوحدّ ليس ضدّ أحد، ولا تعصباً ضدَ أحد، بل من أجل الوطن، من أجل مصلحة الجميع. لأن لا وطن دوننا.

ثم تحدث النائب علي فياض فرأى ان “اختطاف المطرانين يستهدف المسيحيين والمسلمين على حدٍ سواء، وهو يسيء الى الاسلام على نحوٍ خطير، لأن التشوه الذي اصاب صورة الاسلام يبدو عميقاً من جراء تراكم الممارسات المسيئة, وهو يعمِّق عقدة “الُخواف” من الدين”، مشددا على ان “ما يجري على مستوى المنطقة يصيب المسيحيين بأضرار وجودية جسيمة، لكن هذا الامر يندرج في اطار استهداف المشروع التكفيري للأقليات وفي سياق ضرب التنوع والغاء مكوناته بالاستئصال أو الإخضاع”.

بدوره، الامين العام للقاء الارثوذكسي النائب السابق مروان أبو فاضل رأى ان “اختطاف المطرانين ليس لشخصيهما الكريمين والجليلين بقدر ما هو اختطاف لمسيحيّة مشرقية ما قدّمت في تاريخها للعالمين سوى المحبّة والرجاء”، معتبرا أن خطفهما يعني ” إفراغ المشرق العربيّ من هذا المكوّن الساطع الضياء وزعزعة التوازن المؤسّس على وجودين تناضحا حضاريًّا وثقافيًّا وتكوينيًّأ، فترتج الأرض بعمليّة السلخ الممنهجة بصورة جلية على يد منظمات تكفيريّة خالية من الإسلام القرآنيّ، وهذا ما نأباه كمسيحيين بقدر ما يأباه المسلمون”.
كذلك، تحدث الوزير السابق فيصل كرامي فأعتبر ان “من اسرائيل تكمن كل البداية وكل النهاية، وكل الشرور”، لافتا الى ان “اسرائيل، الدولة الهجينة في منطقتنا، نظمت عمليات تطهير الشرق الأوسط من كل اليهود الذين لطالما شكلوا جزءا من النسيج الأجتماعي والحضاري في لبنان وسوريا ومصر والعراق واليمن وتركيا وايران ومعظم دول المنطقة”، لافتا الى “اننا المنطقة الوحيدة في هذا العالم التي يمكن وصفها بالمنطقة المضادة لأي فكرة تقوم على تأسيس كيانات مذهبية أو عرقية”، ثم الانتقال الى صراعات دموية في ما بينها.
ورأى ان “تغييب مطران ارثوذكسي هو المطران بولس اليازجي ومطران سرياني هو المطران يوحنا ابراهيم هو عملٌ ليس له أي بعد عسكري أو أمني، انه تغييب مدروس له وظيفة خبيثة مختصرها توجيه رسالة للمسيحيين بأن عليهم أن يرحلوا من هنا، وقد أدى الشياطين مهمتهم ببراعة حين تم الصاق هذا التغييب بالأسلام، وكلنا يعرف أن الأسلام براء من هذا العار”.




نظمت “كلية الآداب والعلوم” في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) إحتفالاً ضخماً بمناسبة مرور مئة وخمسون عاماً على تأسيسها بعنوان: “الفنون الليبرالية والعلوم في منطقة متغيرة: تحديات وآفاق”.
حفل الإفتتاح الذي أقيم في “اوديتوريوم بطحيش” في مبنى “ويست هول” في حرم الجامعة، إستهل بالنشيد الوطني اللبناني تلاه نشيد الجامعة، وحضره رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري ممثلاً بمساعدة وكيل الشؤون الاكاديمية بالإنابة الدكتورة ناديا الشيخ والرئيس الأسبق للجامعة الدكتور جون واتربيري وعميد “كلية الآداب والعلوم” الدكتور باتريك ماك غريفي ورئيس الاكاديمية اللبنانية للعلوم البروفسور إدغار شويري والكاتب نسيم طالب وبعض اساتذة الجامعة والعاملين فيها بالإضافة إلى أهل الإعلام ومهتمين.
كلمة ترحيب من العميد ماك غريفي الذي اعرب عن سروره وترحيبه بجميع الحاضرين في هذا الإحتفال المميز شارحاً عن برنامج الإحتفال وعن طبيعة المحاضرات والمتكلمين. كما شكر كل الذين عملوا جاهدين لإنجاح هذا الحدث الكبير.
الكلمة الثانية كانت للدكتور فضلوا خوري الذي اضطرته ظروف العمل إلى السفر، والقتها بالنيابة عنه الدكتورة ناديا الشيخ التي ابلغت الحاضرين تحيات الدكتور خوري لهم جميعاً واعتذاره. ومما جاء في كلمة الدكتور خوري التي قرأتها الدكتورة الشيخ: “نجتمع اليوم في أعظم جامعة في لبنان إحتفاءً بعيد كليتها الأساسية، ويجب أن نعترف بأن جزئاً أساسياً من مهمة جامعتنا هو تثقيف وتعليم قادة في مجال الإنسانيات والعلوم الإجتماعية والطبيعية قادرون على إحداث تغيير في منطقتنا. ”
وتابعت: “إن “كلية الآداب والعلوم” هي القلب النابض لجامعتنا وهي مسؤولة عن تعليم أكثر من 6200 طالب سنوياً… ”
اضافت: “إذا كان لا بد من إعادة البروز كقوة تحويلية لتغيير إجتماعي عادل للتربية والأبحاث والخدمات في العالم العربي، لا يمكن بعد الآن التنازل عن مهمتنا كعامل تغيير إيجابي في كل الجوانب في لبنان والمنطقة. ”
وأردفت: “الكثير من صانعي تاريخ الجامعة الأميركية في بيروت يأتون من هذه الكلية أكثر من غيرها، ويجب علينا أن نتعهد دعم هذا الجزء المركزي من مهمتنا التربوية والبحثية للإزدهار مرة أخرى… وهذا سيمكن جامعتنا من أن تصبح مرة أخرى محرك ثقافي وإقتصادي وتربوي لشعب لبنان والعالم العربي. ”
وقالت: “تجتمعون اليوم كي تفتحوا فصلاً جديداً لل …AUB نحن الذين نتبع أجيال كثيرة مرت على جامعتنا لا يمكن أن نقبل بأقل من تحملنا مسؤولية أن نكون ابطال تغيير في هذه الازمنة الصعبة… ”
وختمت متوجهةً بالشكر إلى جميع الحاضرين.
ثم كانت المحاضرة الأولى التي القاها العميد ماك غريفي بعنوان “قلب المؤسسة الحاسم: كلية الآداب والعلوم في القرن الواحد والعشرين”، تلاه محاضرة لرئيس الجامعة الأسبق جون واتربيري بعنوان “تعليم الفنون الليبرالية: هل نعلم ما هي ولماذا نهتم؟” خاتماً اياها بتصوره بأن ال AUB تعتبر جامعة مثالية كي تكون الحافز لتبادل الافكار والتخطيط على الصعيد الإقليمي…
بعد ذلك إنتقل الجميع إلى الصالة الكبيرة حيث كان افتتاح لمعرض التوثيق الفوتوغرافي، قبل أن تنطلق الجلسة الصباحية مع الكاتب نسيم طالب.
يذكر بأن الإحتفال يستمر ليوم الغد وسيشهد هذه الليلة حفل أوبرا مع ريما طويل في قاعة “الاسيمبلي هول”، بالإضافة إلى عدد من المحاضرات مع البروفسور إدغار شويري والشاعر ادونيس وغيرهما.

رفعت شركة كينغ فود ش.م.ل.، الوكيل الحصري لبرغر كينغ في لبنان، الستار عن “King Of The Roads”، الشاحنة المتنقّلة التي تقدّم كافّة محتويات لائحة طعام برغر كينغ، بحيث تتيح لكل منطقة في لبنان فرصة الحصول على فرع جديد. وقد أُطلقت الشاحنة خلال حفل ضخم نُظّم على سطح مبنى شركة كلاسي غروب في ضبيه، في 21 نيسان، 2016.

واستُقبل المدعوّون على أنغام فرقة Ralph and the band ، حيث شهدوا على حفل إطلاق شاحنة طعام برغر كينغ، الأولى من نوعها في لبنان، كونها مطعم متنقّل يطهو كافة سندويشات لائحة الطعام الخاصة ببرغر كينغ، محافظاً على الجودة العالية ومعايير النظافة كافة. وضمن المسؤولية الاجتماعية للشركة، فاز مدعوّون ثلاثة بفرصة اختيار جمعية خيرية ستزورها الشاحنة وتقدّم إليها مجموعة متنوّعة من سندويشات برغر كينغ مطهوّة مباشرةً.

وتعليقاً على الإطلاق، أشار المدير العام لشركة كينغ فود ش.م.ل.، مارك كلاسي إلى أن: “مميّزات شاحنة برغر كينغ كثيرة وتتمثّل بقدرتها على التنقّل وتقديم محتويات لائحة الطعام كافة إلى اللبنانيين أينما وُجدوا على الأراضي اللبنانية”. وأضاف قائلاً: “ويحرص برغر كينغ على تقديم الأفضل إلى المستهلكين، وسيستمرّ بتطوير المعايير لتقديم أفكار خلاقة وفريدة تُعطي برغر كينغ مكاناً متميّزاً على الصعيد الوطني”.

ستزور الشاحنة نشاطات صيفية، حفلات فنية، موسيقية وثقافية، إلى جانب مناسبات خاصة مختلفة. فمحبّو برغر كينغ لن يُحرموا بعد اليوم من السندويشات الغنية في أي حفل يشاركون به. وعبر هاشتاغ #FollowTheKing، سيبقى المستهلكون على اطلاع تام حول الأمكنة التي ستزورها الشاحنة خلال فصل الصيف.




تغطية: سميرة اوشانا

حوار فيسبوكيّ… مع يولاّ سليمان
راجعني أكثر من شخصٍ، في شأن الحوار “الفيسبوكيّ” مع الزّميلة السيّدة يولاّ سليمان، بعد التقدّم من إدارة إحدى الإذاعات باستقالتي الخطيّة. وأقولُ “إحدى الإذاعات” ليس بهدف التّقليل من القيمة، بل لأنّ الأمر صار بالنّسبة إليّ من الماضي والقرار انقضى…
ومِن هؤلاء الزّميلة سميرة إيوان أوشانا الّتي اقترحَت عليّ إعادة نشر ذلك الحوار، لتضمّنه ما يوحي بوجدان العمل الإعلاميّ، وما يُحدثُه عمومًا مِن ضغطٍ يوميّ. وبناءً للطّلب، إليكم الحوار:
يولاّ: ضيعان الأوادم الشّاطرين بوجود الكشتبنجيّي ومسّيحة الجوخ واللي بيقلبوا الحقايق. موفق يا زميلي وانشالله بكرا أحسن من مبارح.
أجبتُها: بتضلّي ستّ يولاّ إستاذتنا جميعًا… كلماتك الصّادقة متل حدّ السّيف، هي الوسام الأكبر ع الصّدر، بعد سنوات الخدمة وليالي الوَفا.
تسلم أيّها العزيز. بتتذكر هالشّعار: “أيّتها الحقيقة لم تتركي لي صديقًا”… وهيك كلّ انسان صادق ووفي، ما ممكن تترك عملك إذا ما كان في أفاعي بالموضوع… وما أكترهن. وكأنّي معك لأنّ بعرف كواليس هالمهنة، بس صارح الوزير بو صعب.

الوزير يا عزيزتي، يللي فيه بيكفيه. ولسان حالي اليوم: الحمد الله ع كلّ شي. “ولا تكرهوا شيئًا لعلّه خير لكم”.
المظلوم متل الظّالم… فرْجي حقّك وامشي، وإنت من ملاك الاذاعة، ومسؤوليّة الوزير يحافظ على الموظّفين وكراماتون من درب المنتفعين. والله يوفق .
بشكر عاطفتك زميلتي، وان شاء الله عندي مشاريع حلوة كتير رح اتفرّغ إلها بالفترة المقبلة. وربّ ضارّة نافعة!
انشالله. لأن بتستاهل كلّ خير بزمن قلّ فيه أصحاب النّفوس النّبيلة.
الحمد الله ع كلّ شي.
رجّعتني بالزّمن لأكتر من محطّة لغيتا من حياتي. كلمة وحدي: موفّق.
يا عزيزتي من نفس البير شربنا… وع نفس الجبهة استبسلنا… وبنفس الإصابة أُصِبنا… وكلامك اليوم بلسمي!
ألله يخلّيك. مع الأسف الأخلاق الإعلاميّة بلّشت تصير عملة نادرة والخير لقدام.
ولن ينتهي الحديث مع يولاّ سليمان… فهو مصدر غنى وتأمّلات… وأوجاع أيضًا.
رزق الله الحلو

ضمّت عروض اليوم الثالث لفعاليات أسبوع الموضة في بيروت La Mode A Beirut من تنظيم شركة L.I.P.S (الشركة اللبنانية والعالمية للإنتاج والخدمات ش.ش.م.)، المصممين البارزين حنا توما وتوفيق حطب.

حمل عرض المصصم حنا توما مزيج من الرقي والعصرية ، حيث قدم المصمم أخر صيحات الموضة، وتميّزت تشكيلة العالمي توفيق حطب بالفخامة والإبداع.





صوّر المخرج اللبناني صاحب شركة a2b برودكشن بسام الترك عملاً مصوّراً جديداً لأغنية “وداعاً” للفنان منصور زايد. الأغنية من كلمات عبدالله الرمزان النعيمي، ألحان محمد العريفي ومن توزيع وليد فايد.
استغرق تصوير الكليب ثلاثة أيام بين بيروت ودبي ضمن فريق عمل مكون من ستين شخصاً، كما وُضعت ميزانية ضخمة لانتاج هذا العمل المصوّر.

قصة الكليب تدور حول شاب وحبيبته التي تهتم كثيراً بالمظاهر في حين لا يكترث الحبيب ، وهو من طبقة غنيّة، لهذه الأمور التي يفضلها على بساطتها.
وفي سياق القصة يُهدي الحبيب حبيبته عقداً فيه قلب مقسوم الى نصفين وخلال عشائهما تستبدل الحبيبة العقد البسيط بعقد من الماس لأنها لا تكترث الا للمظاهر.

تميّز الكليب بخطورة التنفيذ ويمكن اعتباره اول كليب يصور حريقاً حقيقياً حيث تم حرق وتحطيم غرفتين داخل منزل في دبي وشكلت هذه المشاهد خطراً على الفنان وفريق العمل على الرغم من إجراءات السلامة التي اتخذها المخرج بسام الترك لتنفيذ العمل الا ان الترك لم يسلم من الحريق حيث تدخّل لانقاذ منصور زايد من تداعي احد الجدران وسقوطها عليه ما استدعى نقله الى المستشفى . كل ذلك من اجل ان يحرق الفنان كل ماضيه الذي كان يعيشه في هذا الكليب وهنا نسمع منصور يقول وداعاً (عنوان الأغنية).

كذلك تم تحطيم أكثر من أربعة أمتار من الزجاج في أحد المشاهد بطريقة حقيقية وبخطورة عالية وذلك لأخذ لقطة نشاهد فيها الفنان واقفاً أمام المرآة التي تتحطم امامه (فقد أحرق كل شيء وحطّم كل شيء) . وعلى الرغم من تخيُّلنا أن كل ذلك ضرب من الخيال ولكنه كان من الواقع ونفِّذ بحرفية عالية على طريقة الفيديو كليب.

استطاع الفنان منصور زايد ان ينفذ الكليب بواقعية وبساطة، هذا ما دفع المخرج بسام الترك للقول “اكتشفت بتعاملي معه أنه شخص جِدّي يضحي لأنجاح العمل”.

الكليب من اخراج بسام الترك، مدير التصوير سمير كرم، مونتاج وكلارينغ همام غزالة ومن انتاج شركة روتانا والاشراف الفني للاعلامي ناصر الجهور.





في خطوة جديدة، عرض المصمّم اللبناني العالمي شربل زوي مجموعته الجديدة لربيع وصيف 2016 ضمن متاجر “هارفي نيكلز” في الكويت حيث يتسنى لزوار المتجر الشهير تجربة فريدة في التسوق والترفيه العائلي، لا سيما ان محلات “هارفي” العالمية تشتهر بتقديم آخر صيحات الموضة من الأزياء للمتسوقين من أصحاب الذوق الرفيع.

وعلى غرار عرض كل المصممين العالميين ، تم عرض مجموعة شربل زوي في فروع “هارفي نيكلز” لربيع وصيف 2016 في دولة الكويت، اضافة الى عرض الفساتين التي سبق وارتدتها نجمات عالميات كـ شاكيرا، باريس هيلتون، جنيفر لوبيز، بيونسيه وغيرهن.

وقد حضرت حفل الافتتاح شخصيات بارزة في الكويت والتقط “زوي” الصور على طريقة السيلفي مع المتسوقين الذي اتوا لحضور الافتتاح ومتابعة آخر صيحات “زوي” في عالم الموضة والازياء.





بعد أن شارك المصمم اللبناني انطوان القارح بعروض ازياء عالمية وبدأ اسمه بالانتشار في المحافل الدولية والاحتفالات العالمية الضخمة، عادت بيروت لتكون منصة عرض ازياء القارح المدينة التي لطالما اعتبرها المصمم اللبناني مركزاً اساسياً للازياء.
قدم القارح في اليوم الثاني من اسبوع بيروت للازياء la mode a beyrouth مجموعة الهوت الكوتور الجديدة لعام 2016 تحت عنوان ” الروح الهائمة” (L’Esprit En Vol )
كما عودنا القارح ان تكون لكل مجموعة جديدة يطرحها فكرة فلسفية تنبثق منها، تنطلق فكرة المجموعة الرئيسية من الحقيقة العلمية التي تؤكد ان لروح الإنسان كيان حر ومستقل، ووزن يخسره الجسد عندما يلفظ أنفاسه الأخيرة ، فعندما يفنى الجسد تغادره الروح لتطوف بعيداً في الافق متحدة مع الريح منبعثة للحياة من جديد .

ولأن الطبيعة الأم بكائناتها وتفاصيلها المثيرة هي التجسيد الأمثل لفكرة القارح الفلسفية فقد اختار التركيز على عنصرين تتمحور حولهما الفكرة الاساسية للمجموعة هما:
(الفراشة) التي بعد ان تتم دورة حياتها كدودة القز تلف جسدها المهترئ بخيوط الحرير وتبدأ مرحلة الولادة الجديدة ، لتنبثق من الشرنقة مطلقة العنان لجناحيها معلنة عودتها للحياة بشكل جديد. اما العنصر الثاني فهو (زهرة الهندباء) (Dandelion) تلك الزهرة الصفراء التي لا تلبث أن تموت أوراقها وتجف متحولة للون الأبيض، حتى تعلن انفصالها عن جسدها القديم الرث منطلقة للحياة من جديد هائمة مع الريح متحررة من القيود .

استعمل القارح في مجموعته الجديدة اقمشة تنوعت بين الدانتيل والموسلين والاورغانزا بالاضافة لاستعماله المكثف لقماشة الكريب… كما ركز القارح في هذه المجموعة على تدرج الالوان بالاضافة لتفاصيل رسم نقشة الفراشة وزهرة الهندباء اللذان يعكسان روح المجموعة .
حافظ المصمم اللبناني على توقيعه الخاص في عالم الازياء بالاستمرار على التركيز على هندسة الجسم مع تحديد منطقة الخصر وفتحة الظهر بالاضافة طبعاً للمزج بين الاقمشة ضمن الفستان الواحد .
تميزت مجموعة القارح الجديدة بالتركيز على اكسسورات الشعر التي تندمج مع الفساتين وتتناغم مع الروح الكلية للمجموعة.
يذكر ان عرض ازياء انطوان القارح ضمن اسبوع بيروت للازياء تميز بحضور مجموعة كبيرة من الشخصيات الفنية والاعلامية والاجتماعية والسياسية التي اعربت عن اعجابها بالمجموعة وفرحتها بإقامة مثل هذه العروض الضخمة في لبنان .
بالنهاية مجموعة L’Esprit En Vol … مجموعة منوعة تحمل بين طياتها تفاصيل تحوّل الروح من الأسر الى الحرية.


خاص Magvisions
“حرام الجريدة تموت”،هناك علاقة حميمة بين الورق والقارئ غير موجودة على الصفحات الاكترونية، ولكن لكل مرحلة احكامها وهذا هو الواقع الذي نحن مقدمون عليه.”
هذا ما قاله الرسام الكاريكاتوريست ملحم عماد، خلال لقاء نظمته بالتنسيق مع ابنته الزميلة ندى، في منزله.
يقول ملحم عماد أنه كان يحب الراحل كميل شمعون فرسم صورته حين كان في الحادية عشرة من عمره، ألصقها على الحائط وكان سعيداً بها، الا أنه عاد يوماً ليتفاجأ أن الطلاء قد غطى رسمته فاختفت الصورة، وحزن كثيراً.
يتذكر أيضاً أنه كان يرسم تحت السرير خفيةً عن أهله الذين كانوا يعارضون فكرة امتهان هذه الموهبة التي ولدت معه الا أنه سافر الى مصر ثم ايطاليا الذي كان معجباً بفنونها وذلك لتنمية شغفه وهوايته التي أصبحت مهنة يعتاش منها.
في هذا اللقاء كانت العودة الى ذكريات الماضي وسردها والوقوف عند بعض محطاتها، مهمة غير سهلة، الا أنها أنجزت باتقان وبالتعاون مع ابنته الزميلة ندى.
أنا سعيدة بوجودي معك اليوم، هذا اللقاء سيكون تاريخياً بالنسبة إلي. سنتكلم قليلا عن الكاريكاتور،الذي يعتبر الفن الساخر، وعن بداياتك، كيف بدأت وفي أي ظروف؟
دخلت مجال الرسم ليس عن دراسة بل كهواية ثم نميتها لتصبح بالتالي مهنة أعتاش منها، في الخمسينات كنت أرسم بواسطة الفحم والالوان الزيتية صوراً للقديسين والكنائس، ولكن قبل ذلك عملت في الزينكوغراف وكنت أنفذ كليشيهات كاريكاتور يحضرها الرسام ديران لمجلة “الدبور” ومجلات أجنبية، فكنت اراقبه وهو يرسم. أول رسمة لي كانت غلاف كتاب “ورد وشوك” لشاعر الاغنية اللبنانية مارون كرم رحمه الله وأذكر أنه سألني حينها مازحاً: ” اين الورد وأين الشوك!”، وفي أواخر الخميسنات عملت في “دار الصياد” وأول رجل سياسي رسمته كان الرئيس الراحل رشيد كرامة، ثم عملت بعد ذلك، في جريدة “السياسة” و”بيروت المسا”، وفي جريدة “الحياة” (1962-1975) وسافرت الى مصر للدراسة بطلب من الراحل كامل مروّة ورسمت في “روز اليوسف” و”صباح الخير”.وسافرت بعدها الى ايطاليا لأطلع على فن الرسم والكاريكاتور بشكل خاص.

لماذا اخترت ايطاليا؟
- لأنها أم الفن والفنانين، أعجبت بالتماثيل المبدعة والرائعة التي توضع على المقابر، عندها، قررت أن أعطي لنفسي مهلة خمس سنوات لأصبح رسام كاريكاتور محترفاً، وهذا ما حصل، عملت في العديد من الصحف والمجلات اللبنانية ومنها “البيرق” و”الدنيا” و”الجمهور الجديد” و”نداء الوطن” و”الشرق” و”الشمس” و”النضال” و”الديار” و”استراتيجيا” و”اللواء”، وعملت كذلك في مجلة “الكفاح العربي” ومجلة “سامر” للاطفال ومجلة “فـن” وفي جريدتي “الانباء الكويتية” و”الاخبار” الاردنية بدءاً من العام 1977 وصولا الى الثمانيات.
وعملت كذلك في تلفزيون ” المشرق” في التسعينات…
صحيح، قدمت كاريكاتوراً متحركاً ولكنني كنت أختصر الرسومات بثلاث او اربع عوضاً عن 18 رسمة للحركة الواحدة وذلك إختصاراً للوقت لأنني كنت أقدم “كاريكاتور يومي”.
أي كاريكاتور يأخذ حقه أكثر، على الورق أم على الشاشة؟
الاثنان، في التلفزيون يجب ان تعبري عن الفكرة التي تريدين إيصالها خلال 30 ثانية لتصل الى جميع المشاهدين بكل فئاتهم وثقافاتهم، أما على الورق فأنت تتوجهين الى القارئ الذي يسعى بنفسه الى مشاهدة الرسم ويكون متابعاً للاوضاع الآنيّة التي قد يتناولها الرسم، ولكن التلفزيون بدون شك أسرع لايصال الفكرة التي تريدين وأكثر انتشارا وشهرة.
كيف كان تأثير الشهرة عليك، هل شعرت بأنها ألقت على كاهلك مسؤوليات ما؟
الشهرة أمر عظيم، ولكنني لم أسع يوماً وراءها. أنا لم أقصر معها وأعطيتها كل ما تطلبته سواء في التلفزيون أم على الورق وغيره.
يجب أن يولد الانسان فناناً ليكون رسام كاريكاتور
قلت لي إنك دخلت المجال كهواية وليس عن دراسة، هل تكفي الموهبة لإمتهان هذا الفن الساخر؟
الموهبة هي الاساس، ثم تعمدين الى تنميتها وصقلها و”بتصير تكبر معك” وذلك بحسب قدراتك وعطائك وخيالك…يجب أن يولد الانسان فناناً ليكون رسام كاريكاتور.
ألم تواجهك عراقيل في بداياتك ؟
أنا بطبعي شخص مسالم، لهذا، لم تواجهني صعوبات أو عراقيل كبيرة.

هل يستطيع الرسام أن يعتاش من خلال مهنته؟
حسب قدرات الشخص، إذا عمل في مؤسسة “بيصير قبضاي” ، وإذا استطاع إثبات نفسه من خلال رسوماته فهذا يدفع به الى التقدم وبالتالي تصبح الابواب أمامه مفتوحة بشكل أكبر على الصعيد المادي.
بدأت في سن صغير جداً. ماذا تتذكر عن تلك المرحلة؟
كانت أهم مرحلة في حياتي، كنت لا أزال في عمر المراهقة وعوضاً عن اللهو واللعب توجهت الى تنمية موهبتي والعمل عليها. أذكر أنني كنت ارسم تحت السرير في الخفاء عن أهلي لأنهم كانوا يعارضون أن أمتهن الرسم، كذلك أتذكر، في العام 1950 وكان عمري 11 سنة حينها رسمت الرئيس الراحل كميل شمعون على ورقة ألصقتها الى الحائط وكنت سعيداً بها ومطمئن البال عليها لأعود يوماً الى البيت واتفاجأ بأن “الدهان” طرش البيت ودهن الرسمة، الأمر الذي أحزنني كثيراً.

كنت تحب كميل شمعون؟
كنت أحب الجميع وكان الجميع يحبونني.
سياسيو الامس كانوا اهضم من سياسيي اليوم، كانوا يتقبلون النكتة والكاريكاتور مهما كان قاسياً أو لاذعاً…
من هي الشخصية الاطرف بين السياسيين في الماضي غير البعيد؟ مؤخرا اكثر من يعلقون عليه هو السياسي وليد جنبلاط.
كان وما زال يتمتع بشخصية متميزة وطريفة، في الستينات والسبعينات كان والده كمال جنبلاط من اطرف الشخصيات وكذلك الحاج حسين العويني ورشيد كرامة وبيار الجميل وريمون اده وسليمان فرنجية، اغلبية السياسيين كانت لديهم كراكتير، وكل منهم كان لديه ما يميزه عن غيره. سياسيو الامس كانوا اهضم من سياسيي اليوم، كانوا يتقبلون النكتة والكاريكاتور مهما كان قاسياً أو لاذعاً…

هل كانت لديك صداقات مع السياسيين؟
نعم طبعاً، ولكنها كانت صداقات عامة ، ولم أسع يوماً الى تعميق صداقتي مع احد منهم.
أنت من الرسامين القلائل الذين لم يتبعوا خطاً سياسياً واحداً، وعملت في عدة صحف لكل منها سياستها المختلفة عن الاخرى.
كنت احترم كل وسيلة اعلامية اعمل فيها ، ولكنني لم أكن تابعاً لأحد ، عشت طوال عمري حراً حتى بفكري, عشت حراً وسأموت حراً.

أخبرني عن صداقات المهنة، من كان الأقرب اليك؟
كلهم كانوا اصدقائي، المهنة بالاجمال تفرض علينا زملاء معينين، أقربهم بالنسبة إلي كان جان مشعلاني رحمه الله.
اليوم اصبح للراحل محمود كحيل جائزة سنوية تمنح سنوياً لـرسام كاريكاتور مميز…
برافو، هذا أمر جميل، محمود كان صديقي وكنت أحبه كثيراً، كنا نعمل سوياً في “الدايلي ستار” وغيرها واستمرت صداقتنا لسنوات.
يوم وفاة بيار صادق رسمت كاريكاتور كتبت فيه “مات صادق من لبنان”!
أحزنني رحيله كثيراً وفعلا مات صادق في لبنان…
بين الأمس واليوم ما الذي تغيّر في هذه المهنة؟
بفضل التكنولوجيا، اليوم تطورت الامور يجب ان يكون الرسام مجتهداً ومهنياً، فالكاريكاتور اليوم اصبح مهنة أكثر مما هو فن قائم بحد ذاته.

برأيك، هل هذه المهنة تتجه نحو الانقراض؟
- لا ، بل العكس تماماً، فهي تنمو اكثر وتتطور وستبقى الى الابد، ولكن ربما هناك تراجع من الناحية المادية يتابع:” رسمت اغلفة كتب كثيرة أولها كتاب “ورد وشوك” لشاعر الاغنية الراحل مارون كرم، وكذلك رسمت أفيشات أفلام مثل “الصعاليك” وغيره، ورسمت أيضاً رسومات فيلم “ناجي العلي” الذي أدى بطولته الممثل نور الشريف. الى ذلك، أعدت رسم رسوماته كي لا تستهلك في الفيلم. ناجي العلي كان صاحب قضية التي أوصلته، وبسببها اشتهر كثيراً وقُتل.
رسمت في مجلة سامر للاطفال، هل هناك معايير خاصة تعتمدها عند الرسم للاطفال؟
كنت أرسم المجلة كلها تقريباً، كان حسني البورظان يكتب سيناريو لقصص ومغامرات وأحولها أنا من خلال ريشتي الى قصص مصوّرة. ليس هناك من صعوبة في الرسم للاطفال وطبعاً هناك معايير معينة يجب الحفاظ عليها لأن الاطفال يتأثرون بما يرونه.
ويا ريت ندى تكمل مسيرتي
لديك 6 اولاد، ربيع ووليد ووسام وندى ورندة ورانيا، هل يملك أحدهم موهبة الرسم الكاريكاتوري؟
نعم، ولكنهم لم يسعوا إلى تنميتها..
ابنتك الزميلة ندى عماد خليل سارت على خطاك في مجال الصحافة، هل فضلت لو أنها اعتمدت الرسم الكاريكاتوري، لا سيما أن الانسان بالاجمال يحب ان تستمر موهبته من خلال أقرب الناس إليه؟
يا ليتها تفعل. أكيد أتمنى ذلك.

لنتحدث قليلاً عن الكتب التي أصدرتها؟
هي ثلاثة كتب. الاول حمل عنوان “خطوط من المعركة” سنة67، وكاريكاتور ملحم عماد سنة77، و”الحلم الذاتي” سنة 93، كما صدر لي في العام 2009 كتيب لمناسبة ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري تضمن الرسومات التي عرضت في معرض في ساحة البرج في العام 2005.

ريع “خطوط من المعركة” حولته من أجل نكبة فلسطين، تأثرت بالقضية الفلسطينية؟
انا رسمته من أجل النكبة وليس بقصد استثماره ماديا، ًوطبعاً تأثرت وما زلت متأثراً بالقضية الفلسطينية من الناحية الانسانية والوطنية…
نشرت رسوماتك في صحف ومجلات عالمية نقلا عن جريدة الحياة”، وشاركت في العديد من المعارض المحلية والدولية، ماذا استفدت من خلالها؟
استفدت من معرض واحد فقط، أما المعارض الاخرى فاستفاد منها من قصدها من محبي هذا الفن لمشاهدة رسوماتي.

تستوحي رسوماتك من الاحداث السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية؟
كل الاحداث تكون متصلة ومترابطة ببعضها البعض بشكل أو بأخر.
مؤخراً، نُشر كاريكاتور في جريدة الشرق الاوسط أدى الى ردود فعل سلبية، (صوّر العلم اللبناني على أنه كذبة اول نيسان)، ومنذ فترة أثار كاريكاتور في صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية بلبلة كبيرة، ما هو رأيك بأن تثير رسمة ما ضجة أو تؤدي الى أزمة؟
هذا الامر قد يكون في بعض الاحيان مفتعلاً لهدف إثارة البلبة أو ابتكار أزمة سياسية، لكن، لا يجوز أن تتعرض الصحيفة الى تحطيم محتواياتها يجب أن يكون التعبير عن رد الفعل بطريقة حضارية.

على من تقع المسؤولية في هذه الحال، على الرسام أم المؤسسة التي يعمل فيها؟
تقع على المؤسسة وعلى قدرتها على احتمال هذا الرسم أم لا.
هل الصحيفة هي التي تفرض على الرسام ما يرسمه؟
- لا، الرسام يرسم وصاحب المؤسسة يقرر نشر الرسمة أو لا، من ناحيتي لا ارسم أي رسمة ممكن أن تثير حزازيات طائفية أو مذهبية.
كنت حراً وسأموت حراً
الى اي مدى انت جريء في التعبير عن رأيك من خلال رسوماتك، وهل تعرضت يوماً الى تهديدات معينة أو سجنت بسبب كاريكاتور؟
- لا لم أسجن أبداً، ونعم تعرضت الى تهديدات غير مباشرة أو الى تهجم إذا جاز التعبير، كأن يُكتب أو يقال: “انت تتخطى حدودك” ولكنني يوماً لم أخف من شيء وكل كاريكاتور يحمل اسمي أنا مسؤول عنه.

قدمت رسمة للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي…
نعم، قصدته انا ورئيس بلدية الحازمية جان أسمر وهنأناه بمناسبة إطلاق اسمه على شارع في الحازمية وقدمت له رسمة بهذه المناسبة.
ميشيل سيسون شكرتني
نلت بطاقة شكر من الوزيرة الاميركية ميشيل سيسون ! حدثنا عن هذا الأمر.
حين كان ميشال عون وميشال سليمان مرشحين لرئاسة الجمهورية، رسمت كاريكاتوراً في جريدة الكفاح العربي، يسأل فيه الرئيس بوش اللبنانين أي ميشال من الثلاثة يريدونه رئيسا للجمهورية وطبعا قصدت عون وسليمان وسيسون، كون اسمها ميشيل، فأرسلت لي وبصفتها الشخصية كتاب تهنئة وشكر على الرسمة.

ما هو رأيك بالتوجه الى اقفال الجرائد الورقية والتحول الى الجرائد الالكترونية؟
“حرام الجريدة تموت”،هناك علاقة حميمة بين الورق والقارئ غير موجودة على الصفحات الاكترونية، ولكن لكل مرحلة احكامها وهذا هو الواقع الذي نحن مقدمون عليه.

مع زوجته ميراي فرحات





سميرة اوشانا











