Samira Ochana

يدخل مسلسل “جريمة شغف” إنتاج شركة Media Revolution 7 للمنتج مفيد الرفاعي، السباق الرمضاني.

وهو من تأليف الكاتبة نور شيشكلي وإخراج وليد ناصيف في أول تجربة درامية له،
يلعب دور البطولة فيه قصي خولي، نادين الراسي، أمل عرفة، نجلاء بدر، تقلا شمعون، منى واصف، جميلة عوض، جيسي عبدو، ناظلي الرواس، مازن معضّم، طلال الجردي، فراس سعيد، نهلة داوود، نيكولا مزهر وغيرهم.

يقدّم العمل مادة جديدة تدور حول الحب والخيانة والغدر في قالب تشويقيّ، ووحده الحب كفيل بأن يجعل أبطال المسلسل يهربون نحو الحلم، وعندما ينتهي الحب بالدم، تكون الجريمة، جريمة شغف.











فيلم زنزانة يحصد جائزة أفضل محتوى وأفضل مونتاج ضمن حفل توزيع جوائز ديجيتال استوديو، بالإضافة إلى حصول المخرج ماجد الأنصاري على جائزة أفضل مخرج لهذا العام.

أعلنت شركة “نِتفليكس” (Netflix) اليوم، عن عرض الفيلم الإماراتي “زنزانة” من إنتاج شركة إيمج نيشن أبوظبي، في جميع أنحاء العالم عبر خدمة البث الحي على الإنترنت.
وكانت شركة بروليفيك إندبندنت استوديو آي إم غلوبال قد انضمت إلى فريق العمل، بعدما إستحوذت على حقوق البيع العالمية للفيلم (ما عدا ألمانيا، والمملكة المتحدة، ومنطقة الشرق الأوسط)، وذلك عن طريق شركة آي إم غلوبال آنثيم، المتخصصة بالأفلام الأجنبية. فيما انضمت شركة سينيتك ميديا لتستلم حقوق البيع في الولايات المتحدة. وقد اشترت شركة استوديو كانال حقوق توزيع الفيلم في ألمانيا والمملكة المتحدة. وتولت شركة فوكس عرض الفيلم في الشرق الأوسط.
وقد عرض فيلم “زنزانة”، للمخرج الإماراتي ماجد الأنصاري، لأول مرة عالمياً ضمن فعاليات مهرجان «فانتاستيك فيست» في أوستن في شهر سبتمبر 2015، كما تم عرضه في مهرجان بي. إف. آي لندن السينمائي في شهر أكتوبر 2015، وفي مهرجان دبي السينمائي الدولي 2015.
يروي فيلم التشويق النفسي “زنزانة”، قصة شاب محبوس في زنزانة يجد نفسه متورطاً في مخطط مجهول لإنقاذ عائلته من رجل مضطرب عقلياً. ويؤدي أدوار البطولة في الفيلم الذي أنتجه رامي ياسين (ظل البحر، من ألف إلى باء) كلاً من علي سليمان (الجنة الآن)، وصالح بكري (سالفو، الزمن المتبقي)، كما يشارك في أدوار البطولة أيضاً عدد من الممثلين الإماراتيين البارزين مثل علي الجابري، وعبد الله الشحي، ومنصور الفيلي.
وعلّق ستيوارت فورد، رئيس شركة “آي إم غلوبال”: ” نركز في الشركة على خلق فرص جديدة لتوزيع الأفلام الدولية في جميع أنحاء العالم، وعقد هذه الصفقة وعرض فيلم “زنزانة” على “نِتفليكس” (Netflix) ما هو إلا دليل على الإهتمام المتزايد من قبل الأسواق العالمية في الأفلام العربية.”
وأضاف مايكل غارين، الرئيس التنفيذي لإيمج نيشن أبوظبي: “نحن سعداء بتعاوننا مع أهم الشركات في العالم مثل “نِتفليكس” (Netflix) واستوديو كانال لعرض فيلم زنزانة على الجمهور العالمي. المخرج ماجد الأنصاري هو مثال على المواهب الفنية الرائعة القادمة من الشرق الأوسط في الوقت الحالي، ونحن سعداء بتوفير كل الدعم المحلي والعالمي له.
وقد حصد فيلم زنزانة أمس جائزة أفضل محتوى وأفضل مونتاج ضمن حفل توزيع جوائز ديجيتال استوديو، بالإضافة إلى حصول المخرج ماجد الأنصاري على جائزة أفضل مخرج لهذا العام.
ويمثل فيلم “زنزانة” مشروع التعاون الثاني ما بين آي إم غلوبال وإيمج نيشن أبوظبي، حيث تقوم إيمج نيشن بتمويل كامل لفيلم التشويق المعاصر “ذا سيركل” والمقتبس من رواية بالاسم ذاته للكاتب ديف إيغرز. ويؤدي أدوار البطولة في هذا العمل السينمائي كل من توم هانكس وإيما واتسون. وقد استحوذت شركة “يوروباكورب” على حقوق توزيع الفيلم في الولايات المتحدة.
وفي العام الماضي قدمت إيمج نيشن العديد من الإنتاجات التلفزيونية والسينمائية، فيما تتضمن قائمة أعمالها ومهامها القادمة عدداً من الإنتاجات البارزة، ومنها فيلم “المختارون” والذي يعد ثالث فيلم روائي طويل للمخرج علي مصطفى، والذي ما يزال في مرحلة الإنتاج حالياً، بعد الفيلم الكوميدي “من ألف إلى باء”

شركةTP-LINK للتكنلوجيا المحدودة الرائدة فى تصنيع منتجات الشبكات المنزلية والمكاتب الصغيرة SOHO وشبكات الاعمال الصغيرة SMB، والحلول اللاسلكية اعلنت عزمها الترويج لهاتفها الذكى Neffos والذى تم اصداره موخراً حيث ستقوم بعرضه فى انطلاقة معرض جايتيكس للتسوق فى نسخته لهذا العام 2016 م ، وهذا يؤشر الى دخول الشركة الى سوق الهواتف المحمولة .
سيكون لشركة TP-LINK هذا العام منصة عرض خاصة بها وذلك بغية تقديمها لهاتفها النقال الجديد ،وهذا سيعمل على توسيع نطاق اعمال الشركة وتكملة سجلها الحالى فى مجال الشبكات ، المنتجات اللاسلكية وملحقاتها .
ووفقاً للشركة المزودة والمصممة لمجموعة واسعة من منتجات الشبكات للموزعين ، والمجزئين وباعى التجزئة فى الشرق الاوسط وافريقيا ، ويشمل ذلك الراوترات ، موسعات المدى ، وراوترات الواى فاى 3G/4G المتنقلة ، كاميرات IP بالاضافة الى منتجات نقل البيانات عبر خطوط الطاقة الكهربائية ،مخدمات الطباعة ، محولات الوسائط ومحولات الشبكات ، والهواتف الذكية موخراً واللتى ستساعد على تهيئة الربط مع الاجهزة الذكية من خلال معيار قياسى وذلك لانشاء انظمة ربط تفاعلية رقمية لعملائنا من المستخدميين النهائيين فى الاقليم .
وقال السيد /لوكاس جيانغ ،المدير القطرى لشركة TP-LINK فى الشرق الاوسط وافريقيا ، الشركة قررت المشاركة فى معرض جايتيكس للتسوق هذا العام من خلال منصتها الخاصة بها بالاضافة لتقديمها للدعم لشركائها فى التجزئة ،وذلك لتسليط الضوء على سلسلة هواتفها الذكية Neffos وذلك مباشرةً للزوار الذين سيزورن اى من جناحها او أجنحة شركائها .
واضاف جيانغ ” ثقتنا فى الدخول لسوق الهواتف الذكية مستمده من التناسق ونمؤنا الثابت فى اعمال الشبكات المحلية اللاسلكية ورؤيتنا العميقة فى مقابلة متطلبات المستخدم فى الحصول على جهاز هاتف نقال يرضى احتياجاته .” الاستثمار الذى قمنا به فى قطاع اعمال الهواتف الذكية استثمار للمدى الشامل و الطويل ” هذا ما صرح به جيانغ فى حديثه .
كما تابع فى قوله ، سجل الهاتف الذكى Neffos يهدف الى بلوغ الكمال فى الموازنة بين التكنلوجيا الذكية والتصميم العصرى ،وذلك لانشاء تجربة رقمية متفردة ،وذلك عبر تأسيس تداخل سلس بين الانسان والاجهزة . ” الاسم Neffos مشتق من الكلمة اليونانية ‘nephos ‘ ، واللتى تعنى السحب ” هذا مااوضحه السيد جيانغ . اخذنا هذا الاسم لانه يعبر عن رؤيتنا باقتحامنا مجال الهواتف الذكية لتأسيس اتصال سلس ما بين الانسان والاجهزة من خلال سحب البيانات .”.
واشار الى ان TP-LINK ومن خلال العلامة التجارية Neffos ملتزمة بالكامل بتطوير منتجاتها وخدماتها وعلاقاتها بعملائها .وذلك من خلال البحث والتطوير الشامل (R&D ) والتفاعل مع ردود ومقترحات العملاء .”سنطبق ونلتزم بضمان الجودة العملية الصارمة والمبادرات التوعوية الفاعلة وذلك بالتركيز المستمر على حوجة المستخدميين النهائيين وذلك بغية انتاج منتجات متفوقة وبحودة عالية ,” هذا ماادلى به جيانغ .
واضاف قائلاً من خلال معرض جايتيكس للتسوق GITEX هذا العام ، الشركة ستركز على الانشطة الترويجية اللتى ستعزز وتدعم بناء العلامة التجارية Neffos ، من خلال الرؤية الواضحة والاهتمام بكامل السلسلة من المنتج .” قمنا بتجهيز العديد من الانشطة الترفيهية والمسابقات للجمهور الذى سيزور منصتنا فى المعرض ,” هذا ماقاله جيانغ . ” نريد التاكد من ان رسالتنا من خلال Neffos قد وصلت الى جميع شركائنا فى التجزئة بصورة جيدة وكذلك الى عملائنا من المستهلكين خلال فترة المعرض وبعدها .
ووفقاً لقول TP-LINK فان سلسلة المنتج Neffos تهدف الى احداث موازنة ما بين التكنولجيا الذكية والتصميم العصرى .وقالت الشركة انه وبالاستفادة من اخر ما توصلت اليه التكنلوجيا ، سنراعى تناغم العلاقة بين الناس وذلك لاثراء حياتهم اليومية .
” ومن جانبنا ، وباطلاق الهاتف Neffos فى الشرق الاوسط راعينا ان لا يقتصر الامر على الجوانب الجمالية فى التصميم والتى تجعل من هاتفنا هاتفاً مميزاً فقط ، ولكن قمنا بتقديم منتج يحتفى به جميع عملائنا من مستخدمى هواتفنا الذكية “هذا مااضافه السيد جيانغ لما سبق .
” نريد تسخير كل امكانياتنا لعملائنا ليفوزوا بخلاصة وعبق الحياة فى لحظات ، ويحتفظوا بها مدى حياتهم ”
وكرر السيد/جيانغ يتميز هاتفنا Neffos بسعر تنافسى يلبى حوجة عشاق وهواة اغتناء الهواتف الذكية . وايضا نامل ونتطلع لتلقى الاراء والردود والتعليقات من شركائنا ،ويهمنا جدا سماع رأى عملائنا الكرام وهم الهدف الأول من اطلاقنا Neffos ، ” هذا ماقاله ختاماً لحديثه .

زارت نجمة تلفزيون الواقع باريس هيلتون صالة عرض المصمّم اللبناني العالمي شربل زوي في لوس انجلوس-الولايات المتحدة، حيث قامت باختيار مجموعة من الفساتين الرائعة والمثيرة لتتألق بها في عدة مناسبات.

ومن بين هذه المناسبات، تستعد وريثة فنادق “هيلتون” لتحلّ ضيفة على غلاف مجلة “فوغ” بنسختها الأميركية حيث من المتوقّع ان تتصدّر الغلاف بثوب من توقيع “زوي” على ان تتم جلسة التصوير في المغرب. كذلك تتحضّر باريس لتصوير فيديوكليب جديد على ان تطل في الكليب بمجموعة من الفساتين من توقيع شربل زوي أيضاً.

وقد عبّرت “باريس” عن اعجابها بالمجموعة الجديدة وذلك من خلال نشرها لمجموعة من الصور على صفحتها الخاصة على موقع “انستغرام” اثناء زيارتها لصالة عرض “زوي” في لوس انجلوس.




لم تكن تعرف كريستيان أن تخلف بسام عن موعد “سباق الرالي” كان سيجمعهما الى الأبد. اللقاء الاول كان ميدانياً في تغطيةً لحدثٍ بيئي، فكانت نظرة وابتسامة ودردشة ومواعيد…
صحيح بالنسبة لبسام أن أجمل هدية تلقاها من زوجته هي كريستيان نفسها أما هي فكانت هديته لها أغلى ما لديها: نيكولا، جويا- ماريا، يوهان و ماتيو.
لا هوايات مشتركة بينهما والتنافس المهني قائم على أشده، فهما خطان متوازيان إلا أنهما التقيا وألفّا عائلة.
لم نبدأ الحوار قبل أن نستمع الى عزف جويا على آلة البيانو وعلى مسمع من استاذها المؤلف الموسيقي ايف لحود.
بين أحضان الطبيعة الهادئة وأنغام موسيقى راقية كان هذا اللقاء من منزل كريستيان جميّل وبسام ابو زيد. هي بدبلوماسيتها المعروفة وهو بحنكته الاعلامية استطاعا أن يؤلفا ثنائياً متفهماً لخصوصية الآخر.
مع الثنائي الاعلامي جميّل وابو زيد على الرغم من رغبتي في الابتعاد عن المهنة وشجونها الا أن صاحبة الجلالة لم تأب ان يرفع التاج عن رأسها فرضت نفسها بقوة في الاسئلة والاجوبة.

لنبدأ من اللقاء الاول كيف تعارفتما؟
بسام: كنا في مهمة تغطية صحافية لحدث يتعلق بالبيئة في مجلس الوزراء الذي كان قد اتخذ مبنى الجامعة اللبنانية في منطقة المتحف كمقر له في ذلك الحين…
كريستيان: كنت أعمل في مجلة “الماغازين” واهتم بكل ما يتعلق بsocio-politique ، وكان وزير البيئة حينها سمير مقبل…
يتابع بسام: شاهدتها وتحدثنا واخبرتني أنها ستغطي “سباق الرالي” قلت لها سأمر وآخذك ونذهب سوياً.. لكنني لم آت على الموعد…
كريستيان: كنت ولا أزال لا أهتم لأي شخصٍ معروف، بل من طبيعتي التقرب من الأشخاص المغبونين حتى في نطاق عملي، وهذا، ليس غريباً عني لانني كنت ناشطة في الصليب الاحمر ومناضلة للحق. لكن ما لفتني في بسام وطنيته، وفي حدثٍ آخر التقيت بمصور صديقٍ قلت له ” قل لصديقك باسم تعمدت ألا ألفظ اسمه صح كي أظهر انني غير مبالية، يجب أن يتحلى الاعلامي بالمصداقية سلملي عليه وقل له ألا يكذب على الناس” لقد أغاظني حينها لأنني انتظرته ولم يأتٍ فاضطررت ان أطلب تاكسي.
- انا وبسام كنا دائماً في منافسة مهنية فهو لم يكن يعطيني معلومة كي لا انشرها قبله
بسام ما الذي لفتك في كريستيان؟
في البداية طبعاً الشكل ثم شعرت أنها مهضومة ولا تزال، لكن بعد أن تحدثنا لاحظت اتساع وعمق تفكيرها خصوصاً انها كانت تعمل في مجال الصحافة ايضاً، وانت تعلمين لا أحد يستطيع أن يفهم هذه المهنة إلا من كان له علاقة بها ويعمل فيها.
تتدخل كريستيان لتقول: انا وبسام كنا دائماً في حالة منافسة مهنية ، عندما تعرفت عليه قال لي ستتعبين كثيراً اذا تزوجتني، قلت له احببت طريقة تفكيرك ويهمني أن أحافظ على صداقتك، لانني لكنه كان جدياً في قراره.
بالاضافة الى انه اعلامي، بسام هو وجه تلفزيوني ويتميّز بطلةٍ جميلة، أين أنت من الغيرة؟
كريستيان: بالنسبة الي، مفهوم العلاقة بين الشخصين تتخطى الغيرة، طبعاً كنت أغار كأي إمرأة لكن لا مكان للغيرة العمياء بيننا، أنا أكثر إمرأة في لبنان احترمت خصوصيات زوجها، غالباً ما كان يسهر مع أصدقائه كنت أترك له هذه المساحة من الاستقلالية. لكن التنافس المهني موجود فهو لم يكن يعطيني معلومة كي لا انشرها قبله.
بسام: طبعاً، اشعر بالغيرة لكن انا من النوع الذي لا يعبّر، وهي تشعر متى أغار. لكن الغيرة العمياء كما ذكرت كريستيان لا وجود لها بيننا لان الثقة موجودة فهناك روحانية معينة وعقلانية تتميّز بهما كريستيان.
كريستيان: المرة الوحيدة التي غار فيها كانت منذ 16 سنة، وكان القصاص ان نمت على الكنباية.
بسام، حالياً انت رئيس نادي الصحافة، ماذا ستقدم من جديد واين دور كريستيان في مهمتك؟

لا أنكر فضل الزميل يوسف الحويك ولكن بدوري سأحاول إنجاز أعمال جديدة ولا أريد أن أفشل في هذه المهمة. أريد أن أن اترك بصمة يتذكرني بها الصحافيون ، هناك أمور كثيرة اريد القيام بها. نحن كصحافيين يجب أن نكون مؤثرين في هذا المجتمع وألا نكون ” قاعدين على جنب”. علينا أن نحمي هذه المهنة من الدخلاء ليس كل من حمل مسجلة أو كاميرا او وضع plaque على سيارته أصبح صحافياً، يجب أن يكون لدينا كيان يدافع عنا. أما كريستيان فتستطيع بدورها ان تساعدني من خلال الافكار التي تتميّز بها.
كريستيان: أدعمه معنوياً، لكنني أفضل أن يكون بسام في المكان الذي هو فيه لوحده لانه عالمه، أنا أحب أن أكون الجندي المجهول علينا أن نحمي الصحافة من النوعية.
- لم نمض وقتاً سوياً تستطيعين ان تعتبريننا “عرسان جداد”
رأينا بسام كمراسل، مذيع اخبار، مقدم برنامج حواري وحالياً رئيس لنادي الصحافة، أين وجدته نجح أكثر؟
كريستيان: هو انسان مبدع بأفكاره وفي الوقت نفسه رجل ميدان بكل معنى الكلمة يعرف ايصال الرسالة بالكامل، لذا أبدع كمراسل. كذلك، في الاقسام الاخرى نجح. وأكثر ما لفتني صوته الإذاعي. كما نجح ايضاً كمقدم برنامج لأنه يعرف ايصال الرسالة الى الصغير والكبير، وهذا اجمل ما لديه.
بسام: أنا أحب كثيراً مهمة “المراسل” هي أجمل شيء، ترين في الخارج ريبوتر في عمر ال60 ويبقى يمارس مهمته بنجاح لانه في النهاية مهنياً الصحافة هي خبرة ومصادر المعلومات التي تملكينها فتصبحين مرجعاً. هذا هو سر نجاح هذه المهنة. أحب تقديم البرامج وإذاعة الأخبار انما هذه الأخيرة تساهم في تأمين الشهرة بطريقةٍ اسرع إلا أنها لا تحتاج الى الجهد الذي يحتاج اليه المراسل.
كريستيان: أما بالنسبة لمنصبه الجديد كرئيس نادي الصحافة، فهو كأي شخص زرع وجمع فأصبح في المنصب الذي يليق به وأراه في منصب نيابي أكثر من وزاري علماً أنه يحب الوزارة أكثر.
يعلّق بسام قائلاً: صعبة الاثنين، بس اذا صرلي ما بقول لأ.
ماذا لو كانت كريستيان من غير خطك السياسي، هل تتقبل فكرة الاختلاف السياسي في المنزل الواحد؟
يجيب بسام من دون تردد: لا مشكلة، فهناك آراء متعددة لا نلتقي عليها..
كريستيان: انا العكس، كنت سأحاول أن أقنعه أو على الأقل غيّرت 50% من قناعاته، “زغزغت نيتو” أنا شاطرة في ذلك، إلا أننا من الخط نفسه.

هل من هوايات مشتركة؟
كريستيان: هواية جديدة تعلمتها حديثاً منه وهي drink مع سيكار، نحن خطان متوازيان نختلف كثيراً في الهوايات والطباع، لكن السياسة جمعتنا. أنا أحب البحر بينما هو يحب السير في الطبيعة.

عندما تكون المرأة في مركز نافذ، هل هذا الأمر يقرّب العلاقة أو العكس؟
بسام: أنا سعيد جداً لان كريستيان تعمل وما تقوم به جميل وهي تنجح في عملها، لأن اذا كانت هي مرتاحة جميعنا نرتاح. وأنا مع المرأة العاملة، خصوصاً أن الرجل لم يعد باستطاعته ان يتحمل أعباء العائلة لوحده، بل الاثنان يتقاسمان ويعملان سوياً. والأكيد أن المرأة تتعب أكثر لانها تهتم بالاولاد والامور المنزلية، الا أنني ضد أن تبقى داخل الجدران الاربع.
-
- أرى بسام في منصب نيابي أكثر من وزاري علماً أنه يحب الوزارة أكثر
كريستيان: لا شيء يسعدني ويرضيني الا اذا شعرت انني منتجة وفعّالة، بعد 13 سنة من العمل الاعلامي أنا حالياً أعمل كمستشارة استراتيجية في الشؤون السياسية والاعلامية مع الاستاذ أحمد الأسعد ، نعمل على الأرض مباشرة إجتماعياً وسياسياُ لنكون فعّالين في المجتمع، على سبيل المثال نعمل لتقديم البديل للشباب الذين يعيشون في البيئات الحاضنة للارهاب، وذلك من خلال تنويرهم واقناعهم بأن الحياة جميلة. صحيح أن اسم بسام ساعدني لكنني تعبت حتى وصلت الى هنا وأنا لا أحب أن تطلب المرأة مساعدة من أحد بل تحقق نفسها بنفسها، لكنني أكرر أنه لولا دعم بسام المعنوي لي هذه السنة لم كنت انطلقت. هذا ليس المركز الوحيد الذي وصلت اليه لكنني لم أستطع الاستمرار لان المرأة في لبنان ليست مثل الرجل.

ما هو رأيكما بالعنف المنزلي الذي نلاحظ أنه الى تزايد وليس الى الانحسار؟
بسام: هو موجود منذ زمنٍ بعيد وليس حديثاً، لكن الاعلام حالياً يضيء عليه أكثر، في النهاية هذا الأمر يعود الى الاشخاص الذين يعيشون سوياً وبطريقة تعاطيهم مع بعض وحسب التربية التي تلقوها، جيد أن يكون في لبنان قوانين وجمعيات لحماية الانسان ككل. يجب بذل الجهود للوصول الى الحد الأدنى منه.
كريستيان، بما أنك ناشطة اجتماعية – سياسية، هل من خطة عمل للحد من هذا العنف؟
صحيح، أن العنف الى تزايد بسبب التدني في الاخلاقيات وبمفهوم الانسان ولاننا نعيش في دولة ” لا دولة فيها” لا يوجد سقف والمجرم طليق، وشريعة الغاب هي السائدة. الشعوب مثل الاولاد من دون رئيس يعني لا يوجد هيبة دولة. انطلاقاً من هنا، من لديه ميول اجتماعي – نفسي نحو العنف لا يجد رادعاً له يمنعه، والخطة التي نعمل عليها للحد منه هو ما نحن بصدد القيام به أي تنوير الشعب وإظهار ما معنى القرن 21 ، واعطائهم البديل لهؤلاء الذين لا يجدون الا العمل في الدعارة او القتل او السرقة وأحياناً قد يكونوا مظلومين فيصبحون ظالمين، الى ذلك، العقلية بأكملها بحاجة الى ” نفضة”، وشعوب الشرق الاوسط دموية الى حدٍ ما والاعلام لا يظهر الا هذه الصورة لانه من المواضيع الاكثر مبيعاً في حين الدنيا بعدها بألف خير.

تأثير الاهل على الاولاد أمر طبيعي، ماذا أخذ اولادكما منكما؟
بسام: جويا دائماً تسألني عن الاحداث وتطورها، نيكولا يحب الرياضة وهو يشبهني يتمتع بليونة في التعاطي مع الآخرين ووقت الجد يأخذ القرارات الحاسمة.
كريستيان ضاحكة: جويا أخذت مني الصوت المرتفع، بالاضافة الى انوثتها الا انها تتمتع بحضورٍ قوي، وأتصور أنها ستمارس مهنة الاعلام لانها تتابع نشرات الاخبار، نيكولا مطلّع يتميّز بثقافة عالية أما ماتيو فحول ويوان مفكر ومثابر.

ما هي أجمل هدية تلقيتها من بسام؟
4 هدايا: نيكولا، جويا، ماتيو ويوان، أجمل ما أعطاني اياه.
بسام: اجمل هدية هي نفسها كريستيان.
بحكم مهنتك زرت بلدانٍ عدة، أي بلد أعجبك أكثر؟
بسام: لا أستطيع أن أعيش إلا في لبنان. مؤخراً سافرنا سوياً أنا وكريستيان الى نيويورك.
كريستيان: ضمن النشاط الذي أقوم به وبناءً لطلب الفريق الاميركي بالقاء كلمة لي، شعرت انه من المستحسن أن يكون بسام الى جانبي،فأستمد منه القوة.
هل تتابعان البرامج التلفزيونية؟
كريستيان وهي تضحك: نشاهد Discovery البارحة رأينا أفعى تأكل الضفدع.

ماذا عن السينما؟
كريستيان: انا اشاهد كل الافلام اللبنانية التي تعرض في دور السينما وأشجعها، لدينا نجوم ونجمات نفتخر بهم. تقنعني نادين الراسي واحب عفوية ماغي ابو غصن. تتابع: ” نختلف في امور عدة، ولم نمض وقتاً سوياً تستطيعين ان تعتبريننا “عرسان جداد”، عندما تزوجنا كان بسام في بداياته المهنية وكان متلهياً في عمله.
يبدو أنكما تهتمان بالموسيقى، أي نوع يستهويكما؟
بسام: استمع الى صباح فخري القدود الحلبية وسيّد مكاوي وبعض أغاني أم كلثوم..
كريستيان: أنا أستمع الى الأغاني الأجنيبة والالحان الكلاسيكية وأحياناً أغلق الباب والنوافذ وارفع صوت الموسيقى وأرقص معها.

تشجعان اولادكما على تعلم الموسيقى؟
كريستيان: الموسيقى تثقف وتهذّب الروح كان بودي أن يتعلموا العزف على الكمنجة لكنها آلة صعبة.
- بالاضافة الى أن كريستيان بارعة في فن الطبخ هي إمرأة جدية وتتمتع بروح الدعابة في الوقت نفسه
هل كريستيان تجيد فن الطبخ؟
بسام: على الرغم من نشاطاتها إلا انها بارعة في فن الطبخ وكل ما تصنعه طيب خصوصاً “الملوخية”.
كريستيان: بما أنني إمرأة معطاءة، عندما أطبخ لعائلتي أشعر بسعادة.

سميرة اوشانا
(الهديل)

السوبرانو تانيا قسيس عبّرت عن حزنها لما شهدته #بروكسيل و#لبنان والعالم من هجمات ارهابية لا تمت للانسانية بصلة، وعلّقت على مواقع التواصل الاجتماعي قائلة:
…” العالم يفقد انسانيته
واجبنا ومسؤوليتنا الآن العمل على الجيل الجديد لضمان عدم نسيانهم قيمة الإنسان. “
وكانت قد كشفت تانيا قسيس عن تحضيرها لمشروع عبارة عن أغنية ستنشد في اللغات العربية والفرنسية والانكليزية، بمشاركة 150 موسيقيا وعازفا و”كورال”، بالتعاون مع الأمم المتحدة.
الأغنية كتب كلماتها بالعربية فادي الراعي، وبالانكليزية والفرنسية قسيس، وتولّى تلحينها وتوزيعها ميشال فاضل، ستطلق في أيار المقبل وتتحدث عن الانسانية. ووفق قسيس إنّ “السكوت عما يجري من قضاء على الانسانية مرفوض، خصوصاً عندما نشعر أن الانسان أصبح رخيصاً”، وتساءلت: “أين الدين؟ أين المحبة؟ ما حدث في بروكسل يمسّ كل شخص منّا ومسؤوليتنا ان نتخلّص من عادة الصمود والتعالي على الجراح فالروح الانسانية يجب أن تكون مهمة”.
.كما كشفت قسيس عن استعدادها لاحياء مشروع غنائي ضخم، سيحمل رمزية معينة، في تموز المقبل ضمن نشاطات أحد المهرجانات اللبنانية

“…قال لي يوماً العلامة محمد حسين فضل الله، رحمه الله، فيما كنا نشرب الشاي سوياً، في لقاءٍ تعارفي، أردته بغية التعرف على هذه الشخصية المميزة: يا استاذ شكري يجب وضع كل سياسيي هذا البلد في باخرة من البنزين وتركها في وسط البحر…”
هذا كان رأي العلامة فضل الله برجال السياسة في بلدنا، ويبدو ان الكاتب شكري أنيس فاخوري لا يخالفه الرأي حتى اطلعنا على هذا الكلام لدى سؤاله عن السياسة في لبنان.
بدوري أحببت أن اجري لقاءً مع كاتبٍ تناول كل قضايا المجتمع وأشار الى الخلل بتنوعه.
عمره 58 سنة، برجه الدلو، لديه الحشرية للاطلاع على الأبراج لكنه طبعاً لا يؤمن بها، فهو الذي عمل مسلسل برج (13)، ويرى أن ماغي فرح قابضتها جد.”
يحب الجميع ويعتبرهم اما اخوته أو اولاده، إلا أنه لا يؤمن بأي سياسي، ولا يعتبر أن لدينا قائداً يشبه ديغول.”
قد لا يكون لدينا ديغول في القيادة لكن يبدو أن لدينا ديغول في الكتابة، تفاصيل هذا اللقاء في سيناريو مميّز مع كاتب “بلا ذاكرة” بذاكرة لا تخون. شكري انيس فاخوي الحديث معه مرجع يلجأ اليه فاقدو الذاكرة.

– لنبدأ من الآخر، مسلسل “بلا ذاكرة” سيعرض على شاشة “الجديد”، ماذا يحمل من جديد الكاتب شكري أنيس فاخوري في هذا المسلسل، وماذا يضيف الى الدراما اللبنانية؟
” بلا ذاكرة” اسم على مسمى، من خلال قصة فردية صغيرة تدور حول ابنة زعيم نائب وشاب ناشط سياسياً ضد سياسة والدها، تغرم به، الا أن هذا الأمر لا يناسب والدها، لذا يتفق مع ضابط فاسد، يفبرك له تهمة سياسية…”
يعني هناك جرأة في طرح الموضوع؟
يتابع:” نعم، لذا يأخذونه، يعذبونه ويسجنونه فيفقد ذاكرته، في المقابل وعلى الصعيد الجماعي والاجتماعي، بعض سياسيينا وبعض المسؤولين الامنيين.. أقول بعضهم الفاسدين والمفسدين يحاولون إلهاء الجيل الجديد بافقادهم ذاكرة حضارتنا عمرها 6000 سنة، هذا بالمعنى الكبير أما بمعناه الصغير تعرفون التطورات لدى متابعتكم القصة.”

هل كان هناك من اعتراض من قبل الرقابة؟
مقاطعاً:” ختموا عليها..عرفت كيف أكتبها، كيف أنهيها، وأعرف تماماً أنه مقابل هذه الطغمة يوجد أناس جيدّين يقمعون هذه التصرفات.”
السياسة عندنا قرف
تتوجه الى طبقة معينة…؟
“أتوجه فعلاً بعد قرف لعبة السياسة عندنا، قد يكون القرف عالمياً، لكنني تناولت الموضوع على صعيد المجتمع الذي أعيش فيه. السياسة في بلدنا قرف، بعض الممارسات الامنية قرف، لكن هذا لا يمنع أن هناك أناساً جيّدين.”
أكيد ستكون النهاية، انتصار الخير على الشر؟
“على الأقل، المفسدون سيبعدون، لكن انتبهي هناك غيرهم كثيرون.”
هي عملية توالد، هل تعتقد أن دراما مماثلة ستغيّر المجتمع وتؤثر عليه؟
“مهمتها ليست التغيير انما لفت نظر المواطن، ووضع اليد على الخلل، على الورم الخبيث.”
صحيح، ومن عليه أن يغيّر الشعب؟
“عندما يعيش المواطنون مشاكلهم الاجتماعية والسياسية…”
لكنهم أصبحوا على خطٍ موازٍ لها، لا يفتشون عن حل لا بل هم في ثباتٍ عميق، او أنهم تآخوا مع المشكلة.
“ربنا سبحانه وتعالى، دلّنا على الخطأ والصواب وترك لنا حرية الاختيار، هل سنكون نحن أهم من ربنا؟” أكيد لأ.”
اذا،ً الدراما هي مصلح اجتماعي أو لفت النظر اجتماعياً؟”
” هي الضوء، projecteur.”
تعاونت مع المنتج زياد شويري في هذا العمل؟
“هذا العمل لحساب تلفزيون “الجديد” اهتمت به شركة Online production لصاحبها زياد شويري، سبق وأنتج أعمالاً أخرى وقرر المضي في الدراما.”
هل وجدته سخياً، الممثلون يشتكون من قلة المبالغ التي ترصد لخدمة الدراما، مقارنةً مع مصر وسوريا؟
“أنا لم أعمل مع منتجين ولا مرة، بل تلفزيون لبنان هو الذي كان ينتج أعمالي، انتقلت الى سلسلة حكايات مع المؤسسة اللبنانية للارسال LBCأما حالياً فقد كلف تلفزيون “الجديد” NTV شركة
Online production لانتاج العمل.” يتوقف برهةً ليضيف:” لنتفق على شغلة، لا نريد أن نظلم المنتجين بما معناه هل هم أسخاء أو لا، هذا الأمر يعود الى قيمة المبلغ الذي دفعته محطة التفزيون مقابل الحلقة، اذا كانت قد اشترتها بأسعار معصورة، بدورهم يحاولون وبالتي هي أحسن رصد المبلغ لانتاج برنامجهم لكن على ألا يخسروا، كلما رفعت المحطة سعر الشراء من المنتجين كلما كانت امكانيات الصرف على الانتاج أكبر، هي لعبة تجارية وليست لعبة فنية ابداعية.”
– لماذا NTV وليس LBC ؟
“هذا العمل كان بالمبدأ لل LBC من ضمن سلسلة حكايات، لكن بسبب حصول تأخير تقني لم نعد نستطيع تحديد موعدٍ للتصوير، لذا رحل الممثلون، لم يكن هناك من قرار لبدء التصوير، من ايلول 2009 الى كانون الثاني 2010 عندها قلت لهم اعتبروا ليس لديكم عمل عندي.”
يعني زعلت؟
” ليس زعلاً، مش قادرين…”
لماذا برأيك؟
” لا أعرف لكن أتصور ان الاسباب تقنية، لذا بعت النص لل NTV.”

لمن البطولة؟
” نادين ولسون نجيم، مازن معضم(مالىء الدنيا وشاغل الناس)، يوسف حداد، وليد العلايلي، عصام الأشقر، مي صايغ، جناح فاخوري ومجموعة من الممثلين منهم جدد الى حدٍ ما ومخضرمين الى حدٍ ما.”
هل صحيح أنك كنت تحبّذ أن تكون البطولة لسيرين عبد النور؟
“لهذا العمل كلا، انما كان هذا الأمر بمسلسل “خطوة حب” الذي عرض على LBC منذ 3 سنوات مع نادين نسيم نجيم، الا أن سيرين انشغلت في مصر، يتضارب التوقيت أحياناً مع الممثلين الذين هم بدورهم الله يزيدهم، على خطى متسارعة من الاعمال المستمرة، هذا كل ما في الامر.”

احياناً تكتب قصة تراها تناسب ممثل معين؟
“صحيح.”
ما عندي delivery
هل صودف أن طلب منك احد الممثلين أو الممثلات، كتابة قصة لهم؟
يجيب على الفور:” من هم ليطلبوا مني؟”
انو هيك تأتي ممثلة وتقول لك أريد قصة تناسبني؟”
“ما معنى تناسبني؟
تشعر أن القصة تناسب شخصيتها وتشبهها؟
“يكون هذا الطلب غير احترافي، عندما تكتبين دوراً أنت تفكرين بالشخص الذي يناسب الدور وليس الممثل هو الذي يطلب منك أن تكتبي ما يناسبه، لكن ان كان الممثل منتجاً عندها يحدثني كمنتج ويقول لي أفكر أن أنتج قصة لنعمل شيئاً، هذا يكون حديث آخر، لكن ان يأتي ممثل أو ممثلة وتقول لي أكتب لي، اي بكتبلها حجاب تعلقو برقبتها او برقبته، أنا ما عندي delivery .”
أتخيّل أن رهاني على نادين ولسون نجيّم صحيح

شاهدت نادين نسيم نجيّم في “خطوة حب” وحالياً “بلا ذاكرة” مع نادين ولسون نجيّم، كيف تقيّم اداء هاتين الملكتين اللتين تخوضان مجال التمثيل؟
“نادين نسيب نجيّم نجحت في خطوة حب، سأرى نادين ولسون نجيم في “بلا ذاكرة” اشتغلت معها على الدور كثيراً، أنا لا أترك الممثل الذي أعمل معه لأول مرة، بل أسلّحه بما أراه مناسباً من ذخيرة المعركة، وأي اضافة جديدة يستطيع المخرج اعطاءها لتحسين ادائه أكثر على موقع التصوير، لذا سننتظر نادين ولسون نجيّم، علماً أتخيّل أن رهاني صحيح.”

تعاملت مع المخرج فؤاد سليمان وهذا أول تعامل معه، كيف وجدته؟
“صراحةً كنت قليلاً بعيداً عن متابعة سير هذا العمل كان لدي مشاغلي، من الكتابة الى الجامعة،
لكن هدوء واحترافية فؤاد سليمان طمأناني واعتبرت القصة بين أيدي أمينة.” يتابع: “أنا عميد كلية الفنون والاعلام في “الكفاءات” ولدي 3 كليات: علوم سينمائية (المرئي والمسموع)، ديكور وأخيراً قسم الاعلان advertising، كما أعطي ساعات تدريس مادة السيناريو لطلاب المرئي والمسموع.”
سبق وتعاملت مع المخرج سمير حبشي.
“طبعاً “السجينة.”

هنا استغربت …
مقاطعاً:” ليش فاضي سمير، عندما رأى سمير النص قال لي شو هيدا، شكري انا بدي اعملو، قلت له: اذا كنت فاضي أحب على قلبي، لكن ليس لديه وقت.”
العالمية تبدأ من المحلية
هل يختلف نص الكتابة باختلاف المتتبعين، بمعنى هل المواضيع التي تهم المشاهد اللبناني تختلف عن اهتمامات الخليجي أو المصري الخ…؟ أو أن المشاكل العربية وطريقة معالجتها تتشابه؟
“بوجود العولمة أصبحت المشاكل متشابهة جداً، أساساً المشكلات الاجتماعية في العالم أجمع متشابهة الى حدٍ ما، يعني مشاكل الطلاق موجودة في العالم كله الا أن هناك خصوصيات بين مجتمعٍ وآخر، بين طائفةٍ وأخرى بين قريةٍ وقرية، الى مشكلة صراع السلطة والمال، الهجرة البحث عن العمل، حتى في اميركا البطالة موجودة والصراع على الوظائف بمعنى المشاكل متشابهة مع خصوصيات عند البعض، مثلاً مشاكل الجيل الجديد بكل سلبياته من السكر الى الادمان على المخدرات الى القمار الخ… الانحرافات الجنسية موجودة لدى كل المجتمعات العربية، الا ان هناك مجتمعات تتكلم أكثر وهناك أخرى تخفي أكثر.. وعندما تعالجين فعلاً لبّ مشكلتك وليس فقط التحدث عن القشور، صدقيني تهم كل العالم على الاقل من باب الحشرية ليروا كيف تعالج هذه المشكلة في المجتمع اللبناني، العالمية تبدأ من المحلية. مسلسلاتنا اللبنانية بدأت رحلة ال 1000 ميل على الشاشات الفضائية التي تعرض على المجتمعات العربية، لذا يجب أن نكون دقيقين في نوعية ما نقدم للمشاهدين. وألا تكون جرأتنا مجانية.”

يعني؟
“بمعنى الا تكون جرأتنا بعرض المشاهد فقط لاثارة غريزة المشاهد بل عليها أن تحمل قضية هادفة. كنت اول من دخل بالمحرمات في “العاصفة تهب مرتين” و “نساء في العاصفة”، من مواضيع المثارة حالياً من الدعارة، الى المثلية، الى السحاقية، لكن للأسف الناس ذاكرتها ضعيفة.”
عرضت بطريقة لم تخدش الحياء.
“نقطة ع السطر، المطلوب أن توصلي الرسالة لا أن تثيري غريزة المشاهد، والا أصبح الأمر érotique ليصل بالتالي الى pornographie ، أنا أقول أن الدراما التلفزيونية خطيرة جداً
لانها تدخل كل بيت، يتحمل مسؤوليتها الكاتب، المخرج وبالتالي المنتج.”
كما اقبال ملكات الجمال وعارضات الأزياء على مهنة التمثيل، نشهد اليوم توجه بعض الممثلين نحو الكتابة، مثال على ذلك، منى طايع، كلوديا مارشليان، ريتا برصونا، علي مطر. هذا ان كان يدل على شيء فعلى ماذا؟ هل لان الممثل يريد سيناريو يشبهه، أو الهدف منه الكسب المادي؟ أو لأن كما ذكرنا اقتحام عارضات الازياء مهنة التمثيل وضع لهم حداً في ممارسة مهنتهم؟ ومن تراه الأفضل؟
“لنقل ما يلي: منى طايع، كلوديا مارشليان وعلي مطر درسوا الاخراج والتمثيل المسرحي في الجامعة اللبنانية وبالتالي ليس غريباً عليهم اذا خاضوا مهنة الكتابة، أما من لم يأت من هذه الخلفية وكتب، على المشاهد أن يحكم. في نهاية المطاف لا يصح الا الصحيح، اذا كانت هذه الأوراق خريفية ستتساقط وان كانت ربيعية ستتفتح وتزهر.”
كما سرقة الالحان والفيديو كليب، ما يحصل اليوم وهذا اعتبره أخطر ما يمكن هو سرقة قصص من انتاج اميركي، الا يدل هذا على شح في مخيلة الكتّاب بين مزدوجين؟
“لنتفق على أمر، الاقتباس في الكتابة حق مشروع وفن قائم بذاته، انما له اصول وشروط، الشرط الأول أن تذكري من أين أتيت بقصتك حتى ولو لم يسمع بها أحد، للأمانة الادبية، لان كتابة السيناريو أي كتابة المشهدية، هو فن قائم بذاته، اذا عملت copy paste عن مشاهد فيلم تضعينها بالعربية هذا يسمى نسخ، طبعاً عيب. الاقتباس شيء والنسخ شيء آخر.”

مرت فترة طويلة لم تعمل مع رولا حمادة؟
“أعتقد بسبب الظروف لا أكثر ولا أقل، ليس هناك من قرار بعدم العمل سوياً، رولا من عظام رقبتي، بدأت نجاحاتها في “العاصفة تهب مرتين” و”نساء في العاصفة.”
لست غاضباً منها؟
“أعوذ بالله، رولا أحبها كثيراً.”
هل لديك صداقات في المجال التمثيلي؟
“لا اسهر مع أحد. صديق مع الكل واعتبر الجميع اما اخوتي أو اولادي، انما انا لا أسهر.”
العتب ع قد المحبة

يعني ليس هناك خلاف مع سيرين عبد النور؟ لدي انطباع أنو آخذ على خاطرك منها، في عتب؟
“مأخذي على سيرين سببه اجتماعي- انساني، انطلقت وهي تعتبرني والدها الروحي، غالباً ما كنت اجدها في المنزل تجالس زوجتي تأكلان معاً وتتحدثان، كانت تعتبرها كوالدة لها، لكن مأخذي أن زوجتي منذ سنتين أجرت عملية خطرة في رأسها، لم تأت سيرين لتسأل عنها، علماً أن زوجتي ليست غاضبة منها، أنا ابعد من أن أغضب من اي ممثل أو مخرج أو كاتب، لكن هذا الجانب الانساني أزعجني جداً، مع ذلك عندما أنجبت اتصلت بها وهنأتها على ولادتها وعلى جائزة الموركس دور، في النهاية أعتبرها بنتي وغلطت معي، العتب ع قد المحبة، أقول دائماً النجوم موجودة في السماء، وليس العكس.”
ماذا تعني لك الجوائز؟ وما هو رأيك بجائزة الموركس دور هل فعلاً تعطى للمستحقين؟
” في اماكن معينة جائزة الموركس دور هي مثل école des fans ، انما من جانب آخر، هل الذين نالوا الجائزة يستحقونها أو لأ، هنا الموضوع.”
الممثل وجيه صقر شكك بصدقية الجائزة؟
“أخذها عصام بريدي، هل هو عاطل؟ أكيد لأ أنا لا أقارن بين العاطل والجيد، الاثنان جيدان وأحد اخذ والتاني لم يأخذها. في السنوات السابقة كنت في اللجنة، كنا حقاً نناقش أنا والمخرج سمير حبشي، عن الدراما، الى ذلك هناك تصويت الجمهور ولجنة الحكم. اذا، نحن نقارن بين الجيدين لكن الجائزة تكون لاحدٍ منهم.”
كانت تعرض على شاشة LBC حالياً على MTV ، ألا يفرض التلفزيون عليها برامجه؟
“يوم الذي تستطيع فيه لجنة Murex d’or عمل مزايدة من يدفع لي لنقل حفلتي أكثر، تصبح موضوعية أكثر، والا سيبقون خاضعين للشاشة التي تعرض عملهم.”
انت في لجنة جائزة “أدباء الغد” حدثنا عن هذه الجائزة، وما هو تقييمك للطلاب الذين شاركوا في هذه المسابقة؟ هل فعلاً سيكون لدينا أدباء، في ظل التكنولوجيا التي اجتاحت منازلنا وعقولنا؟
“يا حبيباتي، في الشعر لم يلفتني أحد لكن في القصة، لفتوني في أماكن رهيبين، شو حلوين، شو هالشباب وها الصبايا، وأنا أفضلهم على الموركس دور ب 6000 مرة، يوجد صدق، وانا ميّال لتشجيع الكتابة طبعاً ضمن الاصول.”
نريد أن نعرف كيف يعيش يومياته شكري أنيس فاخوري، بعيداً عن الكتابة ما هي انشغالاته؟
“ليس لدي يوماً بعيداً عن الكتابة، استيقظ باكراً، أتابع التلفزيون قليلاً، أمشي، آتي الى الجامعة، وفي وقت الفراغ أكتب، حالياً اكمل مسلسل “اسمها لا” لتلفزيون لبنان، كان مؤلفاً من 59 حلقة، لكن عرضوا علي اضافة حلقات لأنهي القصة، ليصبح 74 حلقة وتنتهي القصة. ً ثم أعود الى البيت، لكن لا تمضي ليلة من دون الكتابة.”
هل تتابع السياسة؟ ما هو رأيك بما يشهده الوطن العربي؟
“ليش بيتركولك مجال حتى ما تابعي سياسة، ما يحصل في الوطن العربي للأسف تدخل فوراً ايادي سوداء على اوقات طهارة الشعوب، لا أحد يجادلها بانتفاضتها في سبيل حريتها وديمقراطيتها، ما يحصل في العالم العربي طبيعي أن يحصل مع تطور الشعوب والأنظمة، كان لدي نظرية تقول”لو كان من يحكمني ملاكاً وتمسكت أنا بقدميه حتى لا يترك الحكم، عليه أن يلبطني ويترك حكمي ويقول لأحدٍ آخر تعال.”
هل تفكر أن تكتب قصة تتناول فيها الثورة التي تحصل في الدول العربية؟
“بكير بعد.”
هل تحب أن تضع نهاية من نسج خيالك لهذه الثورة، أم حالياً لا تجروء على الكتابة؟
“لأ، ليست مسألة عدم الجرأة، لكن عندما تكتبين شيئاً معاصراً سيبدو ناقصاً في مكانٍ ما، تكتبين عن التاريخ والثورات عندما تهدأ النفوس، اذا ما تناولنا روايةً ما ستكون فجّة، قاسية.”
ما هو رأيك بالوضع في لبنان؟
” نياع – نياع.”
انت مع من في السياسة؟
” مش مع حدا.”
من تراه يعمل صح لأجل الوطن؟
“ لا أحد.”
– ماذا تأمل؟
” لا شيء.”
ماذا تطلب من الحكومة؟
” لا شيء.”
الا ترى ان هذه الحكومة تستطيع أن تغيّر؟
“ لا أعرف.”
– كمواطن؟
” لا أعرف.”
– يبدو أنك لا تريد الكلام؟
” بلا، اريد أن أتكلم وأقول لك لا اعرف، أنظر اليهم وأسأل نفسي، من هم هؤلاء، ما هي انجازاتهم، الى اي مدى هم أسياد قرارهم؟ والجواب على هذه الأسئلة لا أعرف، مرة قابلت العلامة حسين فضل الله، الله يرحمو، كنا نشرب الشاي، احببت ان اتعرف على شخصيته، قال لي يا أستاذ شكري، يجب أن تضع كل سياسيينا في باخرة وتركهم في وسط البحر، وأفضل أن تكون الباخرة من البنزين.”
لكن الشعب هو الذي ينتخبهم ويأتي بهم؟
” وهل أملي بهذا الشعب كبير!؟ مني وجر.”
هل تنتقل عدوى الثورة الى لبنان؟
“الشعب هنا منقسم طائفياً، الثورة الشعبية التي تتحدثين عنها ما بتزبط.”
يعني لا مجال للتغيير في لبنان، طالما هناك طائفية؟
“طبعاً، من هو الذي يغيّر؟ تحتاجين الى زعامة، الى قيادة تغيّر، إن طلع مسيحي يقول المسلمون لماذا هو؟ وان طلع مسلم يقول المسيحيون لماذا هو؟ الزعيم الملهم المغيّر يعني مثل ديغول لا يوجد.”
-بين المسيحيين من تعتبره قيادي؟
“ بمجرد ان ذكرت بين المسيحيين، ابتعدت عن ما أفكر به، أنا لا أفكر بهذه الطريقة، وبالتالي لا أفهم كيف هم يفكرون.”
كيف تفكر؟
“أنا أفكر بالطريقة الاجتماعية- اللبنانية، عندما يقول كل واحد أنا أمثل المسيحيين 70% والآخر 30% خلص يعني هم يتكلمون لغةً ليست لغتي، لذا لا تعنوا لي شيئاً، كذلك الامر بالنسبة للمسلمين، هذا زعيم السنة، وهذا زعيم الشيعة.”

ممكن أن تكتب قصة عن زعيم؟
” لدي رواية اسمها “غبطته والشيخ” حين يحين وقت نشرها، عندها ستعرفين كيف أفكر.”
ألا تريدها أن تعرض على التلفزيون؟
“ ومن يجروء على انتاجها؟”
كيف ستنشرها اذاً؟
“ في النشر يختلف الأمر، لا أحد يجادلك.”
لكن هناك كتب منعت؟
“بعد توزيعها، وليس قبل، يعني تنشرين الكتاب إما يسحب أو يبقى، ليس لدي مانع من سحبه من المكتبات بعد توزيعه، وشوفي بعدين شو بيعمل.”
لست خائفاً؟
” لا، لا، شو رأس المال؟ الموت؟ كل واحد رح يموت، عندها نموت بشرف.”
عرض في شهر رمضان قصة حياة الشحرورة صباح، ما هو رأيك بكتابة قصة حياة المشاهير؟
” حلوين، شيء عالمي..”
كيف وجدت كارول سماحة في دور الشحرورة؟
” هي الانسب للقيام بهذا الدور، لانها تغني وتمثل وهي استعراضية الفتاة بتركيبتها هيك.”
أحببت جرأة ريمون اده وتواضع فؤاد شهاب
اذا أردت أن تكتب سيرة حياة أحد المشاهير من تختار؟
“أحب أن أكتب عن شخصية العميد ريمون اده لأن جرأته تعني لي الكثير، الجميع أحبه والجميع خاف منه.”

هل هناك من يشبه حالياً؟
” لا، لا. ريمون اده زعيم، كان لديه ثقل، في أماكن معينة فؤاد شهاب، أحببت لديه التواضع في الزعامة.”
يبدو أنك لست لا مع 8 ولا مع 14؟
“أعوز بالله، ما تقللي عقلك، أنا مع شخص للجميع.”
هل شاهدت فيلم 365 يوماً للمخرج سعيد الماروق؟
“ لأ لم أشاهده، أنا احب سعيد.”
ما هو رأيك بالسينما اللبنانية؟
” يوجد افلام لكن لا يوجد سينما.”
مما يخاف شكري أنيس فاخوري؟
“ أن اصبح عبئاً على غيري.”
– كلمة أخيرة في نهاية اللقاء.
” اتمنى أن يضيىء ما تحدثنا به على الدراما، لنجعل الناس تتابع الاعمال الدرامية، بدورها على الدراما احترام ذكاء المشاهد لا أن تسخر منه، وتأخذ المهنية بجدية مطلقة لانه عمل جاد. كما أتمنى لمجلة المروج أن تبقى مروجها خضراء.”

سميرة اوشانا
(مجلة المروج)

برهن الثلاثي المنتج جمال سنان والكاتبة كلود صليبا والمخرج ايلي ف. حبيب ان الميزانية الضخمة لبست هي التي تضمن نجاح الفيلم، وليست الميزانية المرتفعة هي التي تجذب المشاهد الذي يبحث عن الترفيه، هذا الثلاثي أثبت أيضاً انه ليس شرطاً أن يكون ابطال العمل sexy حتى يتهافت الجمهور لمشاهدة عمل سينمائي. لقد كانت جرأة وتحدٍ من الثلاثي بالصاق البطولة لطفلة 7 سنوات لا خبرة لها. فكان التحدي في مكانه وكان ال”بينغو” .

فالممثل فؤاد يمين ليس “توب موديل” لكنه أثبت للجميع أنه ممثل من الصف الأول، كذلك الممثلة زينة مكي عرفت كيف توجه الانظار نحوها بمهنيةٍ عالية، أما وسام سعد ( ابو طلال) فكانت فكرة مشاركته في هذا العمل الكوميدي العائلي ذكية، كشفت عن موهبته التي ليست بعيدة عنه، استطاع أن يسترجع شخصية (ابو العبد) التي تكاد تنسى ولا تذكر الا من خلال أخبار طريفة، وذلك من خلال شخصية “ابو الرور”.

أما مفاجأة الجمهور فكانت “مسا ايلي حبيب”، في لقاءٍ هامشي خلال تصوير الفيلم كانت قد ذكرت لي كاتبة العمل كلود صليبا أنها اكتشفت في ابنتها موهبة التمثيل وقالت: “ستعرفين أنني لا أبالغ حين ستشاهدينها لانها كانت دائماً تفاجأني…” نعم “مسا” كانت قد فاجأت والديها قبل أن تفاجيء الجمهور. كلود لم تكن تتحدث عنها كأم لطفلة انما كانت تخبرني عن موهبة موجودة داخل المنزل، فكانت مسا “صباح” في فيلم ” البينغو” وكانت مشرقة.

زينة مكي، أحترم الممثلة الراقية التي بداخلك، تثيرين اعجاب واحترام الجمهور بلباقتك ورقيك، لقد أطحت برؤوس المخرجين الذين يودون اظهار المرأة بطريقةٍ مبتذلة لانجاح واستمرار عملهم. أما فؤاد يمين فقد برّهنت كما في فيلم “كتير كبير” كذلك في ” البينغو” أنك نجم أول وأنت كتير كبير، في داخلك خليط من المشاعر. أما ليليان نمري كما كنت ولا تزالين غير نحيفة بهضامتك.

كلود عرفت من خلال نصها السلس كيف تستدرج المشاهد وتوصل رسائل اجتماعية بطريقةٍ مهذبة وناعمة. بدورك ايلي حبيب استطعت تجسيد كل افكار الكاتبة من خلال عدستك، فالعمل بكامله متقن ومتكامل.
عملياً، لقد بدا الانسجام بين افراد العائلة واضحاً بأعلى درجة من الكتابة الى الاخراج الى التمثيل.
كما في “الفيتامين” ايضاً في ” بينغو” لقد نجحتما سوياً.
أما المنتج جمال سنان فقد عرف تماماً ومنذ البداية أن “بينغو” سيتصدر وسائل الاعلام منذ يومه الاول.

يذكر أن الفيلم هو من النوع الكوميديّ: من إخراج إيلي ف. حبيب وكتابة كلود صليبا، أما البطولة فللممثلين: فؤاد يمّين، زينة مكي، وسام سعد (أبو طلال)، ليليان نمري، بيار جمجيان، محمد شمص، شيرين الحاج، والطفلة التي خطفت أنظار الجمهور من تجربتها الاولى مسا حبيب فأصبحت حديث البلد وغيرهم من نجوم الكوميديا في لبنان.
يعرض حالياً في صالات السينما.
سميرة اوشانا


عندما نتحدث عن الفن الجميل … تعود بنا الذاكرة الى فيلم يعتبر جوهرة في عالم الأفلام الكلاسيكية العربية: الراهبة انتاج عام 1965. وعندما نطلق ألقاباً، يجب ان نأخذ بعين الاعتبار القدرة التمثيلية للفنان. هند رستم افتتحت هذا الفيلم بشخصية “هدى” بنت الضيعة البريئة المفعمة بالحيوية والفقيرة، انتقلت بعدها الى “صونيا”، ملكة الليل والاستعراض، تلهو بالرجال واللعب والفلوس، لتختم بدور اﻷخت “ماري تيريز” المتعبدة لله والزاهدة بالحياة وممتلكاتها. ألا تستحق لقب “سيدة الدراما” ؟

وبالانتقال الى عالم اليوم، هل نجد كاتباً ينقل مشاهده بسلاسة بين فئات مختلفة من المجتمع؟ وهل نجد ممثلة تتخلى عن “بريستيجها” لتطل بدور راهبة، بدون ماكياج وتصنع بالتمثيل وتنهدات مفتعلة اكثر من اللزوم؟ وان وجد الكاتب والممثل، فهل نجد الجهة الانتاجية التي تنقل هكذا عمل من الورق الى الشاشة؟ الا يكفي المشاهد مسلسلات تهدر ساعات طويلة وحلقات أطول بقصص غير مترابطة وملل لم يسبق له مثيل؟ ألم يحن الوقت لنبتكركلاسيكيات جديدة؟
روي حرب
#خدوني_ع_قد_عقلاتي

بيروت يا بيروت… كما نادها نادته ،غناها وغنته وكرمته مع أهل الفن والثقافة وأهل الكلام ولإنه طلب العلى استحقه بعد ليالٍ وسنين في حفل تكريم أقيم في قصر الأونيسكو مساء الاربعاء الواقع في 2016-3-16 برعاية وحضور معالي وزير الثقافة الأستاذ ريمون عريجي.

قامت الأوركسترا الوطنية اللبنانية للموسيقى الشرق-عربية بعزف موسيقي راقٍ بقيادة الأستاذ أندريه الحاج كما أطرب كورس خالد بن الوليد المقاصدي تحت إشراف وتدريب الأستاذ طارق قاطرجي من أجمل ما غنى ولحن أحمد قعبور من “خلينا مع بعض” و “يا رايح صوب بلادي” لتختم ب” أناديكم” مشاركة الغناء مع أحمد قعبور والكورس والحضور.

ومع تكريم أستاذ من أساتذة الفن اللبناني في وطن تعمه الفوضى الفنية “خلينا تنين تنين” ل ” تفرج بكرا”.

تغطية: رندة دمشقية









