Twitter
Facebook

Samira Ochana

1

كعادتها اجتمعت ” قناديل سهرانه ” في مطعم وادي السمر جورة البلوط مساء الأربعاء 4 أيار  ” قناديلية ” جديدة رقم 13 ، استضافت فيها الشاعر الرائع ربيع لطيف والشاعرة المتألقة والاعلامية نادين الاسعد قدمتهما الاعلامية ليلى الداهوك .

4

تخلل الأمسية عزف راقٍ للفنان و المبدع  عازف الكمان طوني سليمان الذي أطرب الحاضرين بألحانه العذبة ..

2

اما الرسامة كاتيا شبيب فقد رسمت لوحة معبرة وجميلة قدمتها في آخر السهرة .

كالعادة، لم تنس الإعلامية كلود صوما أن تعايد الحاضرين والقناديل الأصدقاء الذين تصادف أعياد ميلادهم في شهر ايار .. وان تبارك للجميع بشهر مريم العذراء المبارك ..

3

كلود صوما

IMG-20160505-WA0005

اطلق وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل  في افتتاح مؤتمر الطاقة الاغترابية  الذي انعقد صباح يوم الخميس 5 ايار  للسنة الثالثة على التوالي في فندق غراند هيلتون – الحبتور رسمياً العمل بتطبّيق قانون استعادة الجنسية، قائلا انها معركتنا للسنين العشر القادمة، وهذا التحدي ليس لنا وحدنا بل لكم، لنحفظ  الهوية معاً.

وأضاف الوزير باسيل: “نهزم الدويلات الطائفية ونقهر الفكر التكفيري ونعيش عيشاً واحداً ضمن خصوصية كلّ منا. نحارب الفساد ونمنعه من نهش بنية الدولة ونبني ادارة سليمة وحكم صالح يحاسب ويحاكم. نمنع الهيمنة والتسلّط والاحاديّة الفكريّة والسياسيّة ونكرّس المناصفة التشاركيّة فنحفظ الميثاق والصيغة والدستور.”

حفل الافتتاح  حضره حشد من  الفاعليات السياسية والروحية  والديبلوماسية والعسكرية والقضائية والاقتصادية والإعلامية الى جانب مشاركة نحو الف  شخصية اغترابية.

وكان الوزير باسيل قد استهل كلمته بالقول: “هلاً بكم على ارض الوطن، على ارضٍ تحمل سحر النجاح وسرّ الهوية، 

اهلاً بكم على ارض تجمعكم وتجذبكم مهما طال الزمن وبعدت المسافات.

اهلاً وميّة هلا بأهل الدار، انتم الأصل ومش زوار، ونقول مع طوني طرابلسي المغترب ليس غريب بل هو اخ لك يعيش في غرفة اخرى من المنزل”، نحن الآن في الغرفة نفسها.

يشرفني لقاؤكم في مؤتمر الطاقة الاغترابية LDE 2016 الذي تنظمه وزارة الخارجية، 

واشعر بالسعادة عندما ارى امامي حوالي 1000 لبناني آتين من 80 دولة، 

واشعر بالفخر عندما اسمع قصص نجاحاتكم وهي نجاحات للوطن، 

واشعر بالمسؤولية عندما المس حجم الانتشار وامكانياتنا في اندثار. 

طموحنا كان ان نلتقي وان يصبح لقاؤنا دورياً وها انتم تعودون الى ارضكم لنلتقي، ايها السائحون في فضاء الاوطان كالأجرام السماوية تدورون حول جاذبية شمسكم لبنان، يجمعنا الايمان بلبنان

اهلاً وسهلاً  بكم يا اعزائي اللبنانيين

Welcome Dear Lebanese

Bien Venue Chers Libanais

Queridos LibanesesBem Vindos

Bienvenidos Queridos Libaneses

  من نحن لنلتقي هنا؟ من نحن لنأتي من 80 دولة ونلتقي في مكان واحد، وفي زمان واحد؟ ماذا يجمعنا؟ ماذا يربطنا؟ من نحن؟ 

نحن لبنانيون – تربطنا اللبنانية وهي فكرة انسانية عالميّة – هي عالميّة لبنان، 

فيها التاريخ لا بل تواريخ،

فيها الحضارة لا بل حضارات،  

فيها الثقافة لا بل ثقافات، 

فيها الدين لا بل أديان، 

فيها العرق والدم والجين والنخاع العظمي والنسل البشري، 

فيها الأرض، الأرض والحجر والعقد والتراب والشجرة ومرقد العنزة،

فيها الدولة، لا انه الكيان، لا لا انها الامة … الأمة اللبنانية

هذا كله نحن! نحن عالميون. لبنانيون اميركيون – لبنانيون لاتينيون – لبنانيون اوروبيون – لبنانيون عرب – لبنانيون لبنانيون – لبنانيون في الصميم، في الشروش، شروشنا ضاربة في الارض، في عمق الارض.

نحن لبنانيون اولاً، نحن مشرقيون ثانياً، نحن عرب ثالثاُ

لبنانيون اولاً- ربما تفرّعت غصوننا وتناثرت اوراقنا هنا وهناك، ولكن جذورونا تبقى هنا في ارض لبنان، 

مشرقيون ثانياً- ربما تعدّدت مذاهبنا وتنوعت طوائفنا هنا وهناك، ولكن نور الهامنا يبقى هنا فوق ارض لبنان، 

عرب ثالثاً- ربما اختلفت لهجاتنا وتبدّلت تقاليدنا هنا وهناك، ولكن ركن ثقافتنا يبقى هنا على ارض لبنان

هل هذه الخلطة هي سرّنا؟

هل تعلمون لماذا هذا الوطن الصغير يستضيف 200 نازح ولاجئ في الكلم² (في اعلى رقم يسجله التاريخ والعالم) دون ان ينهار؟

هل تعلمون لماذا هذا الوطن يقتل ويهجّر ثلثي شعبه في 1915، وتمرّ عليه الحروب والغزوات وتدمّره 15 سنة من الحرب الداخلية وسنوات عدّة من الحروب الخارجية دون ان يندثر؟ 

هل تعلمون لماذا هذا الوطن لم يسجّل عليه انه صدّر نازحاً او لاجئاً لبنانياً واحداً بعد كل هذه المآسي؟ لأننا لبنانيون لا شيء يقهرنا.

هل لبنان الوطن هو اذاً سرّ قوتنا كشعب؟

لأنه وطن حاضن للبنانيّة، ولأن لبنان رسالة للانسانية ومختبر للديمقراطية التوافقية ونموذج للتعدديّة يدافع عنها في الغرب ويحفظ اقلياتها في الشرق. لا يختار الانكفاء بل يعتمد الانخراط الايجابي عندما يُحتاج. انه ليس لقيطاً لسايكس بيكو ولن يكون تصفيةً لإرثه، واللبنانيون ليسوا مستوردين الى المنطقة ولن يكونوا قابلين للتصدير منها

ما هو اذاً سرّنا؟ انها “اللبنانية” التي تقصّر المسافات وتجمع المعتقدات وتحفظ العادات. ولكن ما هي هذه “اللبنانية”؟ ما هو تعريفها؟

لن استطيع هنا ابداً تلخيصها ولا ادّعي القدرة على ذلك

ولكن سأحاول تلمّس القليل من معالمها والدخول الى بعض مضامينها والغوص في بعض اعماقها.

  • هل اللبنانية انسان؟

انها اناس اتوا الى لبنان، مسالمين او محاربين، واناس هجروا لبنان مرغمين او مجازفين. انها اسم عمره سبعة آلاف سنة، ورد 70 مرة في الكتاب المقدس

انها اليسار المهاجرة بانية حضارة الساحل الافريقي الشمالي، 

انها اوروبا ابنة ملك صور التي اهدت اسمها لقارة بأكملها.

  • هل اللبنانية تاريخ؟

انها تاريخ شهد على نحت الفينيقيين للأحرف الأولى، فنحتوا الارز سفناً وحملوا الابجديّة الى العالم.

انها تاريخ لأقدم مدن العالم من بيبلوس، الى قرطاج في تونس، صبراته وسرت في ليبيا، طنجة في المغرب، ليثيوم في قبرص، جنوى وباليرموتي في ايطاليا، ومالطا، وقرطاجينا وايبيزا في اسبانيا، وصولاً الى سواحل كوينزلاند في استراليا قبل 3 آلاف سنة (اي قبل 2700 سنة من اكتشاف الكابتن كووك لها.)

انها تاريخ لأم الشرائع بيروت حيث مدرسة الحقوق    BERYTUS NUTRIS LEGUM  . انها تاريخ النهضة العربية والنهضويين.

  • هل اللبنانيّة حضارة؟ 

انها حضارة المصريين والاشوريين والكلدانيين والفرس والاغريق والرومان والبيزنطيين والعرب واللاتين والمماليك والعثمانيين

انها تراكم حضارات وثقافات انتج هذه الثقافة التعددّية الفريدة بتنوعها وبقدرتها على التأقلم والتكيّف. اذاً اللبنانية هوية فكرية خاصة

  • هل اللبنانيّة عرق؟ 

انها اعراق اتت من اصول عديدة وبخصائص فيزيونومية متنوّعة دون ان ندعي باننا مختارون من الله، انما هناك ما يميّزنا بدمنا، بجيناتنا ويعطينا هذه القدرة الاستثنائيّة على التحمّل

اذاً اللبنانية هويّة بشريّة انسانيّة استثنائيّة لها خصائصها

  • هل اللبنانيّة دين؟ 

انها اديان ومذاهب وطوائف بلغت الـ  18، ولبنانيتنا انطلقت من  أرض ولادة المسيح والرسل والانبياء، وهي نقطة التقاء الأديان

اذاً اللبنانية دين التسامح والحوار والقبول بالآخر – اللبنانية دين السلام

  • هل اللبنانيّة ارض؟

انها أرض اضحت مكسراً للغزاة، فهنا قهر جنكيز خان، وهنا هزم مرتزقة الرومان، وهنا اوقفت غزوة الفرسان (الصليبين)، وهنا خُتم حكم السلطان (العثماني)، وهنا اندحر الانتداب (الفرنسي)، وهنا انسحبت الوصاية (السورية)، وهنا انكسر الاحتلال (الاسرائيلي) وهنا يتكسّر الارهاب الداعشي… هنا أرض النصر على كل عدوان

ارض هي منبع ومقصد ومحطة، وقد شكلت منذ القدم جبال لبنان ووديانه ملاذاً للمضطهدين، ما اعطى اجدادنا قدرة على ترويض الارض الوعرة، واعطاهم ايضاً قدرةً على التأقلم مع اراضي الهجرة الواسعة. جاءها المحتلون، وجاءتها موجات النزوح في 1840 و1860  و1914و1939 و1975 وفقد الوطن اكثر من ثلثي سكانه مرة واحدة منذ مئة عام، ثلث بالجوع، وثلث بالهجرة، ونحن الثلث الباقي على ارض الوطن. والذين رحلوا وجدوا الحب في اوطان اخرى فامتزجوا مع اعراقٍ ودماءٍ اخرى واعطوا المحبة والنهضة والنجاح حيثما حلوا وظلوا لبنانيين بوعيٍ ولا وعي

اذاً اللبنانيّة ارض لاقطة جاذبة عطشى لأبنائها المنتشرين

  • هل اللبنانيّة كيان؟ 

انها صخرة حرية نحتها اجدادنا تمسكاً بارضٍ حرّة.

انها واحة تسامح وقال عنها صديقي توم باراك البارحة انها “واحة منزل” “oasis of home”. 

انها شغفٌ نحو العمل العام حمله اجدادنا المهاجرون فحملهم الى تبوّء ارفع المناصب السياسية اينما وجدوا

انها حب لدولة لا بديل لهم عنها وقد جعلتهم يرسّخون مصطلح المناصفة بين المسلمين والمسيحيين في الحكم والادارة من اجل الحفاظ عليها

انها امّة تتخطى حدود العالم العربي والاسلامي، ولا تكتفي بالغرب حدوداً لفكرها الذي لا حدود له في التنوّر والانفتاح

اذاً اللبنانية كيان بشري مساحته 10452 كلم²  وحدوده العالم.

اللبنانية هي شيء من كل هذا، وهي كل هذا. انها مزيج من انسان وتاريخ وحضارة وعرق ودين وارض وكيان.

انها عالمية لبنان، انها تحمل لبنان الى العالم وتحمل العالم الى لبنان.

كيف نحافظ عليها؟ 

كيف نحافظ على كنز لنا، في زمن يعصف فيه الطمع بثروات الآخرين

  • نحفظ الهوية: نرفض التوطين ونقف بوجه النزوح السوري ونعمل فعلاً للعودة. ونحن في الخارجية نعيد الجنسية للبنانيين الاصيلين المستحقين لها. ونعلن لكم اليوم رسمياً اطلاق العمل بتطبّيق قانون استعادة الجنسية، هذا القانون الحلم الذي اصبح واقعاً. انها ورشة وطنية عالميّة نسخّر كل السلك القنصلي والدبلوماسي وكل طاقاتنا في الوزارة وفي الدولة للسعي وراء اللبنانيين ليستعيدوا جنسيتهم، ونعيّن في كل مدينة فيها لبنانيين القناصل الفخريين القادرين والمستحقين. ونجنّد من اجلها “جنود الجنسية Libanity soldiers ” حيث ندعوكم اليوم للالتحاق “بسلك الجنسية اللبنانية” الذي نُعلن انشاؤه ممن يرغب منكم ويقدر على تجنيس اللبنانيين، فيكون في جيشنا ويترقى مع اوسمة كلما جنّس Libanity Cavalier & Libanity Commandor. ونطلب منكم التسجّل اليوم في مركز الـ MoFA في المؤتمر دعماً لهذه الحملة في الحفاظ على لبنان

هذه معركتنا للعشر سنين المقبلة، وهذا التحدي ليس لنا وحدنا بل لكم، لنحفظ  الهوية معاً. كلنا جنود للجنسية، كلنا جنود للهويّة، كلنا جنود للبنان.

2- نحفظ الدولة: نحمي الاستقلال ونقاوم اسرائيل التي تتعدى على السيادة ونحارب الارهاب الذي يتعدى على حريّتنا. نهزم الدويلات الطائفية ونقهر الفكر التكفيري ونعيش عيشاً واحداً ضمن خصوصية كلّ منا. نحارب الفساد ونمنعه من نهش بنية الدولة ونبني ادارة سليمة وحكم صالح يحاسب ويحاكم. نمنع الهيمنة والتسلّط والاحاديّة الفكريّة والسياسيّة ونكرّس المناصفة التشاركيّة فنحفظ الميثاق والصيغة والدستور

ونحن في وزارة الخارجية نصارع العالم كله في المنتديات والمؤتمرات والاجتماعات لنحفظ الوطن والكيان ونبني الدولة.

  • نحفظ الثقافة واللغة: فنمنع كل فكر دخيل تشويهي لفكر مجتمعنا؛ ونحن في وزارة الخارجية نقوم بانشاء متحف المغترب لنحفظ تراثنا (والذي سنزوره نهار السبت). ونسعى لاقامة المدرسة اللبنانية LDS في كل بلدٍ من العالم لنحفظ لغتنا وثقافتنا
  • نحفظ الانسان: نمنع الاعتداء على كرامته الفرديّة ونؤمّن الكرامة الوطنية لشعبنا. نطبّق مبادئ العدالة الانسانيّة والمساواة بين المواطنين نؤمّن للناس الحياة الكريمة من خلال اقتصاد منتج يؤدّي للازدهار.  ونحن في الخارجية هنا نطالبكم بمشروع Buy Lebanese لأنكم بذلك تحررون اللبناني من اعباء حياته اليومية من دون ان تضيفوا على انفسكم اي عبء، وندعوكم ايضاً للعمل معنا في مشروع الصندوق الاغترابي اللبناني LDF، للاستثمار معاً، منتشرين ومقيمين، في لبنان وفي خارجه.
  • نحفظ الأرض: نمنع بيعها وتملّكها من الاجانب وغير المتحدّرين، حيث اننا بفقدان الارض نفقد نقطة الارتكاز لنا، فهي المغنطيس واللاقط الذي يجمع بين كل مكونات “اللبنانية“.  ونحن في الخارجية، اطلقنا مشروع ارزة المغترب لكي يكون لكل لبناني منتشر ارزة مغروسة باسمه في ارض لبنان، تربطه به عميقاً كجذورها وتنفلش بغصونها باتجاه العالم والأهم ان نحفظ الرابط ما بين الانسان والارض، الذين اذا ما انفكّا ضاع الوطن، فنمنع الانقطاع عن بعضنا البعض وعن ارض الوطن.  

ونحن في الخارجية اطلقنا عدّة مشاريع لتأمين التواصل والترابط، فأطلقنا Lebanon Connect التي هي منصة/Platform للتعارف الاجتماعي والاقتصادي بين اللبنانيين في كل انحاء العالم، كما توفّر لنا قاعدة معلومات نحن بأمس الحاجة اليها لكي نرتبط بكم معرفياً. وكذلك اطلقنا بيت المغترب حيث سيكون لكم حارة كاملة للمنتشرين من 14 وحدة، وقد انهينا منها البيت اللبنانيالاسترالي، وبيت الموسيقى، والبيت اللبناني – الروسي الذي ندّشنه السبت المقبل، وقطعنا نصف الطريق في انجاز متحف المغترب والبيت اللبنانيالاماراتي واللبناني – الاميركي وباشرنا بتنفيذ البيت اللبناني – الكندي، ونأمل في هذا المؤتمر ان نلقى الدعم اللازم لاطلاق البيت اللبنانيالافريقي، واللبناني – الاوروبي واللبناني – البرازيلي واللبنانياللاتيني وغيره. وكذلك اقمنا ونقيم “مؤتمر الطاقة الاغترابية” ليصبح تقليداً سنوياً نلتزم به، نحن وانتم، في كل سنة في شهر ايار، وندعوكم ان تحفظوا تاريخ 4 و 5 و6 ايار لعقد المؤتمر الرابع– LDE 2017.

IMG-20160505-WA0006

اخواني المنتشرين،

مفهوم اننا نطمح لنصل الى كل لبناني من الـ 14,5 مليون المنتشرين في 691 دولة من العالم، ولكن مفهوم ايضاً ان امكانيات الوزارة والدولة بأكملها محدودة، الاّ اننا نجد في لبنانيتنا من الارادة والقوة ما يكفي لنبادر ونطلق المشاريع، ونجد في لبنانيتكم ما يكفي للعودة والارتباط بالوطن، فنلتقي بالنجاح لنكتب قصة نجاح اضافية باسم لبنان وانتشاره

لقد اعتمدنا الدبلوماسية الاغترابية ركناً اولاً من الاركان الاربعة للدبلوماسية اللبنانية الفاعلة التي شارك معنا فيها في اليومين الماضيين كل رؤساء بعثاتنا في العالم ليكونوا معكم اليوم يشاركونكم فرح العودة الى الوطن ولذة الانجاز من اجل لبنان. لقد استخلصنا مع دبلوماسيينا في مؤتمرنا البارحة ان الانتشار يشكل الأساس لنجاح الديبلوماسية الاقتصادية فلا اقتصاد لنا في الخارج من دونكم، ونركّز هذه السنة على فرص الاستثمار المفتوحة في اوستراليا وافريقيا وايران وروسيا وكوبا والخليج، واستخلصنا ايضاً انكم الركيزة الأولى للدبلوماسية الثقافية القائمة على نشر ثقافة لبنان الى العالم بفنه وادبه ورسمه ونحته وغنائه ورقصه وازيائه؛ واستخلصنا كذلك انكم الوسيلة الأفعل لايصال صوت لبنان الى دول العالم من خلال الدبلوماسية السياسية التي تشكلون سلكها الاغترابي آملين ان يصبح تدريجياً لوبياً لبنانياً ضاغطاً وفاعلاً وحامياً لوطن الأرز.

هذا ما تفعله واياكم وزارة الخارجية. اما انتم فماذا تفعلون؟ 

انتم تحضرون، ترتبطون وتتلبننون – تتصلون فتتواصلون، تتعلّمون فتعلمون، تستعيدون فتعيدون – انتم تنشرون، تزرعون وتحصدون- تحبون ولا تتوقفون، تعطون ولا تحصون، انتم تفيدون ونريدكم ان تستفيدوا. انتم تملأون المكان لنا فرحاً وفخراً.

أهلي المنتشرين، 

اركض وراءكم في كل المعمورة.

اشعر بفخر عند كل لقاء واشعر بنوستالجيا عند كل فراق.

اشعر بأنني المس قطعة من لبنان عندما اصافح لبنانياً غاب عقوداً عن ارضه ولم تغب عنه هويته

اشعر انه اينما كنا، في وزارة او بين الناس، واينما كنتم، في مهجرٍ او على ارض الوطن، اينما كنا وكنتم، الامس لبنانيتكم،

واسمع الغرب يقول لي عبر اوليفر وندل هولمز: “الوطن هو المكان الذي نحبه، فهو المكان الذي تغادره اقدامنا لكن قلوبنا تظلّ فيه“.

واسمع الشرق يقول لكم عبر سعيد عقل: “بلادي انا ولبنان عهد، 

ليس ارزاً، ولا جبالاً وماءً، وطني الحب ليس في الحب حقد

اينما كنا وكنتم، الامس لبنانيتكم، 

وانظر اليكم تقولون

لا، لم نرحل، ها قد عدنا، عدنا الى غرفة اخرى او في نفس الغرفة، نحن في منزلٍ واحد “تجمعنا اللبنانية” اينما كنا، لبنانيون نحن ونبقى…” 

 استهلت جلسات العمل بكلمة لوزير السياحة والاقتصاد في انتيغوا وبربودا مايكل اسوت والنائب البرازيلي كارلوس مارون والمحامية جمانة كيروز والنائب الكندي فيصل الخوري. ثم كانت كلمة لرئيس مجلس إدارة ومدير عام بنك بيروت الدكتور سليم صفير قال فيها: “أينما كنا في العالم وأينما كانت وجهتنا، فإن البوصلة التي تجمعنا تؤشر دائما الى لبنان.لطالما أدت الهجرة اللبنانية دورا حيويا في الصمود الإقتصادي اللبناني، وخصوصا أن غير المقيمين يودعون تقريبا ما يوازي 32 مليار دولار تشكل ما نسبته 20% من الودائع المصرفية، كما ان التحويلات البالغة سنويا تقريبا 7 مليارات دولار توفر لوطننا مصدرا أساسيا للنقد الأجنبي، كل هذا مصدر أساس لنجاح القطاع المصرفي وتدعيم قدرته على تمويل الإقتصاد، ولطالما قلت أنك تستطيع أن تأخذ لبنانيا من لبنان، لكنك لن تقدر أبدا على أخذ لبنان من قلوب اللبنانيين المغتربين، “فالأعجوبة اللبنانية” تترجمها هذه العلاقة الوطيدة بين مغتربينا ووطنهم الأم، فهذا الشغف بالإكتشاف والرغبة في الإبقاء على العلاقة الوطيدة مع أرض الآباء هو الجينة التي تميز اللبناني عبر التاريخ، تحدى أسلافنا الحقائق الجيوسياسية ورفضوا الإستسلام وإنطلقوا نحو العالم هادفين إلى حياة أفضل، فابتدعوا الفرص ولم يبخلوا بالتطلع إلى لبنان مع كل طاقاتهم وثرواتهم التي حققوها“.
وأضاف: “نحن نتقاسم معكم واجبا واحدا، هو ذلك الإمتياز بان ندعم أكثر تراثنا وإستمراره، ولذلك نحن هنا، لتشجيع إخوتنا المغتربين على لعب دور أكثر فاعلية في صقل مستقبل وطننا، ذلك أننا إذا تمكنَّا من جمع المبادرات الفردية هي بوتقة، يمكن للاستثمار الإغترابي حينها ان يكون حاسما، ونحن في بنك بيروت” حضرنا في 9 دول بمجموعة موظفينا التي تقارب 3 آلاف موظف لخدمة مغتربينا علما أن “بنك بيروت” نفسه هو ترجمة واضحة لقصة نجاح إغترابية، أن الرابط الذي يشد المغتربين إلى لبنان يجب أن يكون دربا بوجهتي سير، فنحن ذهبنا إلى حيث أنتم لخدمتكم، وهذه وجهة، أما الوجهة الثانية التي أناديكم لسلوكها فتتضمن: إستثمار وقتكم ومعرفتكم وطاقتكم ووجودكم في لبنان، مساعدة وطنكم الأم على تحقيق المستقبل الأفضل خصوصا في المناطق الريفية التي كثير منكم ينحدر منها، وحيث يضطر شبابنا فيها إلى الهجرة بحثا عن المستقبل الأفضل، فجامعاتنا تخرج حوالى 40 ألف شاب وشابة سنويا والوطن لا يستطيع توفير فرص العمل لهم. العمل على الإفادة من تعميم المصرفي المركزي 33 المتعلق بدعم المبادرات الفردية وهو ما يضمن 75% من حجم إستثماركم. وإنني أدعوكم إلى المشاركة في هذه المبادرة الرؤيوية لحاكم المصرف المركزي رياض سلامة“.    

وقال: “إخوتي إلى جانبكم المصرف المركزي و القطاع المصرفي بما فيه “بنك بيروت” مستعدون للتمويل والدعم لتحقيق إنطلاقة ما أدعوه: “منطقة الطاقة الإغترابية اللبنانية“.

وختم: “أنا كمصرفي أقدر كثيرا معنى الإحتياط الذهبي اللبناني، إلا أنني كمواطن أعتبر أن مغتربينا هم إحتياطنا الإستراتيجي الذي لا ينضب“.       

ثم عقدت جلسة حول “اللبنانية : الهوية واستعادة الجنسية” ادارها الكاتب والإعلامي جان عزيز وتحدث خلالها نقيب المحامين انطونيو الهاشم، والمديرة العامة للاحوال الشخصية في وزارة الداخلية سوزان خوري، والمدير العام للمغتربين هيثم جمعة، وممثل المجلس الشيعي الاعلى في كندا السيد نبيل عباس، ورئيسة المؤسسة المارونية للانتشار في العالم هيام بستاني، وموفد المؤتمر الماروني الى الباراغواي الاب حنون اندراوس، والبروفسور في الجامعة اللبناينة-الاميركية بول تبار، ورئيس المركز اللبناني للهجرة لوران عون.
وكانت مداخلات عن التجارب الشخصية لكل من جينا سكر من المغتربين الى الارجنتين وعيسى لحام وجايمس قاصوف من الولايات المتحدة الاميركية.    

وعقدت بعد الظهر جلسة ثانية بعنوان مشروع وزارة الخارجية لشراء الانتاج اللبناني “اشتر لبناني” تحدث فيها كل من مديرة الشؤون الاقتصادية في الوزارة دونا الترك ومؤسس سوق الطيب كمال مذوّق والاختصاصي في شؤون التنمية الاقتصادية جورج فرن والمديرة في انديفور ليبانون كريستينا شحادة ورجل الاعمال مارون شديد،جورج غريب ،ووليد صفير.

ثم ادار الإعلامي جورج صليبي جلستان، الأولى تحت عنوان “ليبانون كونكت” تحدث فيها كل من ماريو هاشم وفادي جوزف وميشال تاجر، وابرهيم دباس ورولا جوني.

والثانية  تحت عنوان “بيت المغترب اللبناني” تحدث فيها كل من النائبة في البرلمان الفرنسي كريستينا عساف والمدير العام للآثار في وزارة الثقافة سركيس خوري والمهندسة المعمارية في في بيت المغترب اللبناني كوزيت الهاشم، المستشار القانوني سمير كنعان، رئيس الغرفة اللبنانية في هاليفاكس نورمان نحاس واكرم خاطر من مركز الدراسات عن الإغتراب في الولايات المتحدة الاميركية.     

وتحدث في الجلسة عن “صندوق المغترب اللبناني السادة: جاي ماريابان،محمد علم ، بيار خوري، وفيليب روي. وعن جلسة مدرسة المغترب اللبناني تحدث مستشار وزير التربية  ايلي نعيم، وبعده ألقى كلمة كل من ممثل المجمع الثقافي العربي في كنساس عبد الامي حلاوي، المدير العام للمدرسة اللبنانية في قطر وجيه سعد ،ومالك مشروع المدرسة اللبنانية في ميشيغن حسن عواضة ،ومالك مشروع المدرسة اللبنانية في بغداد فادي فرح ، وعن اكاديمية خليل جبران الدولية في نيويورك جون ابي حبيب.  

وتلتها جلسة بعنوان “نستثمر لنبقى” تحدث فيها كل من فيليب زيادة وخليل بدوي ورون سنكاوسكي.

وفي ختام اليوم الاول للمؤتمر عقدت جلسة بعنوان “نساء رائدات” تحدث فيها مديرة البروتوكول في وزارة الخارجية ميرا ضاهر فيوليدس والعضو الفدرالي في مجلس العموم الكندي ايفا ناصيف وسيدة الاعمال انا اوروميان وسيمون مطر ونائبة رئيس جامعة اوتاوا منى نمر والمستشارة في مجال الاعمال رويدا حبيقة.

 

 

????????????????????????????????????

لم يكن حفل عيد ميلاد عادياً ذاك الذي دعا إليه الفنان ربيع الجميّل حشداً من الوجوه الفنية والإعلامية والاجتماعية مساء الثلاثاء المنصرم، بل كان أقرب إلى حفل زفاف نظراً لروعة المكان والديكورات الباهرة والإضاءة المميزة، بالإضافة إلى أجواء الإلفة التي غمرت جميع الحاضرين الذين لم يوفّروا طريقة للاحتفال مع صاحب الدعوة والاحتفاء به.

IMG_3799

وكان الفنان ربيع الجميّل قد احتفل بعيد ميلاده في منتجع Orizon في جبيل حيث توافد أصدقاؤه وزملاؤه وأقرباؤه ومحبّوه لمشاركته هذه المناسبة التي لم تخلُ من المفاجآت السعيدة. فبعدما افتتح الحفل إبن مدينة جبيل الفنان كريس حوّاط، إعتلى المسرح الشاعر والملحن فارس اسكندر ليهدي صديق طفولته وشريك نجاحاته الفنان ربيع الجميّل قصيدة حفلت بأسمى معاني الأخوة والصداقة والمحبة وفاضت بأجمل الصور المعبّرة التي حرّكت مشاعر جميع الساهرين وأثّرت بهم، وذلك قبل أن يدعو صاحب العيد للانضمام إليه وتقديم إحدى أجمل أغنياته “أجمل غمرة بالعالم”.

????????????????????????????????????

أما عملاق الأغنية الشعبية محمد اسكندر فخصّ ابنه الروحي بعدد من المواويل التي من شأنها التنويه بربيع الجميّل سواء لجهة أخلاقه أو صوته، كما قدّم موالاً خاصاً يحفّز فيه ربيع وفارس على الإقدام على خطوة الزواج وذلك قبل أن يفاجىء الجميع ويزّف الإثنين على أنغام “دقوا المزاهر”، ليتابع من بعدها تقديم باقة من أجمل أغنياته. وشارك في الحفل أيضاً الفنانون آدم، سلطان وسلام ناكوزي، وذلك بحضور الإعلامي طوني بارود، مقدم البرامج هشام حداد، مقدمة البرامج أرزة الشدياق، المخرج سام كيال، أسرة شركة X-Ray Production، المخرج زياد خوري، الفنان نادر الأتات، الموزّع الموسيقي عمر صبّاغ، خبير الميكساج والماسترينغ محمد المقهور، جورج كولجا، وحشد كبير من الصحافيين ورجال الأعمال والمجتمع وغيرهم.

????????????????????????????????????

وفي ختام الحفل، إنضمّ المدعوون إلى الفنان ربيع الجميل حيث تمّ قطع قالب حلوى ضخم أعدّ خصيصاً للمناسبة.

????????????????????????????????????

IMG_3784

IMG_3747

IMG_3766

IMG_3789

IMG_3765

IMG_3761

IMG_3781

IMG_3797

13151796_1133332800020522_8052581297791211861_n

13139021_1133296626690806_358586657395519975_n

IMG_3762

IMG_3796

IMG-20160508-WA0008

افتتح وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل والسفير الروسي ألكسندر زاسبيكين، البيت اللبناني ـ الروسي، في المنطقة القديمة من مدينة البترون، وذلك في اليوم الثالث والاخير من أيام مؤتمر الطاقة الاغترابية الثالث.
أقيم الاحتفال في ساحة بيت “المغترب اللبناني” في حضور عدد من السفراء والهيئات الديبلوماسية، رئيس بلدية البترون مرسيلينو الحرك والمغتربين المشاركين في مؤتمر الطاقة الاغترابية وحشد من أبناء مدينة البترون وقرى القضاء.
زاسبكين

بعد النشيدين اللبناني والروسي وكلمة تقديم من المحامي نجم خطار، ألقى زاسبيكين كلمة استهلها بتوجيه الشكر  لمعالي الوزير باسيل، ولكل الذين ساهموا في تأسيس هذا البيت وإطلاق هذه المبادرات، التي من خلالها نطور اليوم التعاون بيننا، لا سيما أن هناك ما يجمعنا تاريخيا من التقاليد الراسخة في العلاقات منذ روسيا الامبراطورية الى الاتحاد السوفياتي، وصولا الى روسيا الحديثة”.

1462632504_

وقال: “في كل مرة نود فيها أن نحقق مكسبا، نعمل على رفع مستوى هذا التعاون في كافة المجالات، ولدينا التجربة اقتصاديا وتجاريا وثقافيا وحضاريا وتربويا، إضافة الى ذلك نحن نمارس الحوار السياسي حول اهم القضايا، وهذا يشكل السند المتين في العلاقات بيننا ولهذا التعاطف والتفاهم خلال كل المراحل خصوصا في هذه المرحلة الصعبة التي نمر بها في المنطقة دوليا”.

أضاف “علينا اليوم، ان نتغلب على كل الصعوبات القائمة حاليا، لأنه لا يجوز ان نسمح بسيطرة وهيمنة المشاريع، التي تهدف التفكك والتجزئة والتفرقة وزرع الفتن”، مؤكدا “نحن نقف بجانب وحدة الشعوب ووحدة الدول، وتأمين الحقوق لكافة مكونات المجتمعات بدون اي تمييز طائفي او لغوي او اثني”.

واكد أن “هذا البيت سيكون مكانا لتعزيز وتحقيق اللقاء بين الروس واللبنانيين، وهذه البيوت الاخرى، هي نموذج للعيش المشترك والتقارب بين القوميات والشعوب. هذه المبادرة الابداعية التي تقومون بها في هذه المنطقة القديمة، هي مصدر للنشاطات النوعية الجديدة خلال المرحلة المقبلة”، متمنيا “المزيد من النجاحات”.

IMG-20160508-WA0001

بدوره، قال باسيل: “بالامس رحبنا بكم في لبنان، واليوم نرحب بكم في مدينتنا البترون. هذه المدينة التي تحكي عنها حجارتها، وبامكان كل واحد منكم ان يجلس امام كل حجر من حجارتها، ليفتح معه حوارا قد يعود به الى الوراء، الى مئات السنين والى آلاف السنين في التاريخ. فكل حجر يحمل في طياته حكاية من التاريخ. كل حجر بالنسبة لنا هو ميزة، كما ميزة كل انسان في هذه المدينة وفي هذا البلد”.

أضاف “لذلك لقاؤنا اليوم له معنى لبناني، هو لقاء للبنانيتنا، هذه اللبنانية التي عشناها بالامس مع فرقة كركللا في خصوصيتها، التي لا نشاهدها مع اي فرقة في العالم، هي تقدم لنا الشرقي والغربي معا، وكما شاهدنا بالامس ميزة خاصة بلبنان، اليوم نقدم من البترون مشهدا آخر مميزا في لبنان، من خلال هذه الهندسة المعمارية، التي لا نجدها في اي مكان آخر في العالم وهذا مدعاة فخر لنا. لذلك نحن لسنا بصدد انشاء هذه البيوت وهذا الحي المخصص للمغترب او قرية للمغترب اللبناني، بل اردنا بذلك ان نؤمن للبناني الذي يزور هذه المنطقة، لقاء مع المواطنين الطيبين بترونيين ولبنانيين، فيعيش بين حجارتها، وفي مكان يحمل بين جدرانه طيبة التاريخ بكامله، وهذا ما جعلنا نثبت في هذه الارض”.

IMG-20160508-WA0000

وشكر باسيل “كل من ساهم معنا لتحويل هذا الحلم الى حقيقة، خصوصا روسيا وسفيرها والجالية اللبنانية الروسية، التي ساهمت من مالها وقدمت لنا هذا البناء لنرممه”، لافتا إلى أن “شكر روسيا ليس فقط على ترميم عدد من حجارة هذا البيت، بل على كل ما تقوم به لمساعدة الشعوب على الصمود، فلا تتهاوى امام الارهاب”.

وقال: “ها هي روسيا اليوم، تقدم نموذجا دوليا حول كيفية مكافحة الارهاب في الدول، ما يجعلنا نعرف سبب الانزعاج من سياستها”، مكررا شكره ل”روسيا على كل ما تقدمه لنا في هذه المنطقة الاثرية القديمة، التي تحتضن معالم عدة وابنية للطائفة الارثوذوكسية تساهم بترميمها ايضا الجالية اللبنانية في روسيا”، لافتا “وقد تلقينا وعدا من وزارة الخارجية الروسية، بترميم كنيستين للارثوذوكس في لبنان، ونحن نرحب بهذه المبادرة ليس لقيمتهما فحسب بل لرمزيتهما”.

اضاف “ان الارهاب وداعش يدمران الكنائس، ونحن نبني ونرمم الكنائس، الارهاب وداعش يقضيان على البشر، ونحن نعيد بناء الانسان اللبناني المشرقي الذي يتقبل الآخر، هو يتلقى الطعنات من الآخر ويردها اليه قبلات. هو يتلقى الهجمات من الآخر ومن ثم يدعو المهاجمين للمصالحة والاخوة والعيش الواحد. هذه هي قيمة لبنان وقيمة المشرقية التي نعرفها. اليوم روسيا مضطرة للدفاع بالطيران، ونحن ندافع عن وجودنا هنا بفكرنا اللبناني المشرقي، وما من أحد يستطيع حمايتنا الى الأبد، إذا لم نعرف نحن كيف نكون أبناء هذه الارض، فنبقى فيها ونعيش مع حجارتها وندافع عن وجودنا بأن نعيش لبنانيتنا”.

وتوجه الى المشاركين بالقول: “انتم بوجودكم في الخارج تدافعون عنا، بكلمتكم تقفون بجانبنا”، شاكرا المجلس البلدي في مدينة البترون ورئيسه مرسيلينو الحرك “الذي هو موجود معنا اليوم، وهو الذي وضع هذا الحي بتصرفنا، لأنه يدرك جيدا قيمة الانتشار اللبناني، وهو احد ابناء هذا الانتشار، الذين تركوا لبنان وهاجروا للعمل وعادوا الى ارضهم ليبقوا فيها ويساهموا في بناء لبنان، والرئيس مرسيلينو هو من الذين يساهمون في اعمار لبنان وهو يساعدنا لاعلاء البنيان. لذلك علينا ان نعرف قيمة هذا الانتشار اللبناني”، داعيا الجميع إلى “زيارة البيوت القديمة، التي تشهد اعمال الترميم والاطلاع على اهميتها”، طالبا من كل واحد من الحضور ان “يتخيل نفسه انه في يوم من الايام سيعيش في هذا البيت لعدة ايام وينام فيه ويأكل ويغني فيه”.

IMG-20160508-WA0007

أضاف “اليوم، ندشن البيت اللبناني الروسي، بعد ان كنا قد اطلقنا في السابق البيت اللبناني- الاوسترالي، الذي اتمنى ان تزوروه أيضا، وقد بدأنا بترميم البيت اللبناني الاماراتي”، لافتا “هنا لا بد من توجيه الشكر لاشقائنا الاماراتيين الحاضرين معنا اليوم، على دعمهم ترميم هذا البيت، كما نشكر الاصدقاء الاميركيين المشاركين معنا على مساهمتهم لترميم البيت اللبناني- الاميركي”.

وتابع “منذ شهر بدأنا بترميم البيت اللبناني- الكندي، على امل ان ندشنه في العام المقبل الى جانب البيت اللبناني- الاميركي، واليوم تلقينا وعدا من الاصدقاء البرازيليين بترميم البيت اللبناني- البرازيلي، وسوف ندشنه معا في العام المقبل. ويبقى البيت اللبناني- الافريقي والبيت اللبناني- الاوروبي لاستكمال عالمية لبنان، ونريد ان نجمع لبنان العالمي هنا في هذه المنطقة، ونتمنى ان نباشر بترميم البيتين الافريقي والاوروبي، لكي نتمكن من انجاز بعض الاعمال فيهما، إضافة الى متحف المغترب، لكي نتمكن من خلال ذلك ان نعيش تاريخ انتشارنا وحكايات تاريخنا. كل فرد منا ومنكم يستطيع ان يجد مكانا لحكايته هنا في هذه البيوت، من خلال صورة او جواز سفر او اي مستند يرمز للبنان”.

وأردف “عندما بدأنا الكلام منذ سنوات عن هذا المشروع، لمسنا استغرابا لدى كثيرين، وهناك من وضع كلامي في اطار الخيال، ولكننا اليوم نرى الحلم يتحول الى حقيقة والى واقع، ونتمنى ان نعمم هذه التجربة على كل المناطق اللبنانية والى كل بلدة وقرية عرفت الهجرة الى كل دول العالم، فنقيم فيها بيوتا للمغترب اللبناني”.

وإذ رحب بالمغتربين اللبنانيين المشاركين، توجه اليهم بالقول: “لبنان غني بكم ومعكم سيبقى صامدا وحيا، رغما عن كل الذين لا يريدون ذلك، نحن نريد ان نبقى احياء في هذا البلد، وانتم اليوم تستعيدون لبنانيتكم، وكل زيارة تقومون بها الى هنا تشكل بالنسبة الينا جرعة أمل وتأكيد بأن الشعب اللبناني في الخارج لم ينس وطنه الام، وبأننا معا سنتمكن من استعادة الجنسية للبنانيين، فنعيدهم منتشرين فلا يكونوا مغتربين. ولن نألو جهدا لاسترداد الهوية الحقيقية للبنانيين المغتربين، فنعيد بذلك الصورة الحقيقية للبنان، ونعيد اليه انسانه المميز والمشع في كل دول العالم، الذي جعل منه بلدا مميزا”.

IMG-20160508-WA0002

وختم داعيا إلى “التعاون من اجل استكمال ترميم بيوت المغتربين اللبنانيين، لكي نعود اليها ونمضي فيها أجمل الاوقات، على أمل إقامة نشاطات مشتركة من خلال اسابيع مخصصة لكل جالية، مثلا: اسبوع كندا، اسبوع روسيا، اسبوع اميركا والبرازيل في البترون، فنحيي تقاليد هذه الدول في هذه المدينة، وهذه هي قيمة لبنان، ان يدخل الى كل بلد في العالم ويعيشه، ويعيش ثقافته وحضارته، وعلينا ان ندعو كل شعوب العالم لزيارة لبنان والتعرف عليه وعلى قيمته وحياته وحضارته. فلا يعتقدن أحد اننا نعيش في صحراء قاحلة. الصحراء جميلة، ولكن ما يميز لبنان هو هذه الحجارة وهذه الشجرة وهذا الانسان، وسنعمل للمحافظة على هذه الثروة”.

بعد ذلك قدم الفنان برنار رنو لوحة الطاقة الاغترابية للبيت اللبناني- الروسي، تسلمها باسيل وزاسبكين الحرك، الذين افتتحوا فيما بعد، البيت اللبناني- الروسي، وكانت جولة في داخله للاطلاع على معرض لأشغال وأعمال ولوحات روسية.

بعد ذلك، انتقل الجميع الى مركز جمعية “بترونيات”، حيث أولم باسيل على شرف الحضور والمغتربين المشاركين في المؤتمر، وتخلل مأدبة الغداء كلمات لعدد من المشاركين في المؤتمر، فنوهوا  بدور الوزير وجهوده واهتمامه بالجاليات اللبنانية في كل دول العالم”، مؤكدين “دعمهم ووقوفهم الى جانب لبنان واللبنانيين”.

وفي الختام، قدم باسيل دروعا تذكارية لعدد من المغتربين المشاركين في المؤتمر الثالث للطاقة الاغترابية.

 

 

IMG-20160505-WA0006

دعا مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية الذي انعقد في فندق “غراند هيلتون الحبتور” “أفراد الجاليات اللبنانية إلى طلب استعادة الجنسية والعودة والاستثمار في بلدهم الأم.”

وجاء في التوصيات :

“أولا: اللبننة: الهوية واستعادة الجنسية
1   – تبسيط المعاملات الإدارية وتعميم نماذجها على الجاليات اللبنانية لحث أفرادها على الإقدام على طلب استعادة الجنسية مع التركيز على من لم تدرج أسماء أصولهم في إحصاء 1932 بشكل خاص.
2- العمل على إطلاع الجاليات على شروط الاستفادة من القانون رقم 41/2015.
3- تشكيل “جيش من المتطوعين” من بين أفراد الجاليات للتواصل مع المغتربين والعمل على استقطاب أكبر عدد ممكن من بينهم للاقدام على طلب استعادة الجنسية.

ثانيا: مشاريع وزارة الخارجية والمغتربين:
أ – Lebanon Connect:
1- – تسويق Lebanon connect كوسيلة اتصال بين اللبنانيين في كافة أنحاء العالم، بحيث تشكل أكبر مرجع تصنيفي لهم (directory) .
2- التعريف بـ Lebanon Connect كخدمة تحقق هدفاً اقتصاديا كونها وسيلة اتصال بين أصحاب الاختصاص، تسهل التواصل والتعاون فيما بينهم لتأمين فرص عمل للبنانيين لا سيما الوافدين حديثا إلى المغتربات.
3- استخدام Lebanon Connect للترويج للسياحة في لبنان والمنتجات اللبنانية وأماكن تواجدها حول العالم.
4- استقطاب Lebanon Connect لاستثمارات المغتربين وحثها لهم على العودة والاستثمار في بلدهم الأم ومساهمتها الفعالة بتأمين فرص عمل جديدة للبنانيين للحد من الهجرة.
5- نشر أخبار لبنان عبر Lebanon Connect.

ب – بيت المغترب Lebanese Diaspora Houses:
1- دعوة الجاليات اللبنانية في الاغتراب لإنشاء بيوت لبنانية، يخصص كل منها لأحد المغتربات، تشكل مساحات التقاء وتفاعل وجسراً بين لبنان المقيم والمغترب.
2-  تنظيم نشاطات مشتركة فنية، ثقافية واجتماعية في هذه البيوت للتعريف بعادات وتقاليد كل بلد من بلاد الاغتراب.
3- انشاء متحف المغترب اللبناني ليكون ذاكرة وتاريخ الهجرة اللبنانية.

ج – إشتر لبناني Buy Lebanese:
1- نظراً لاستنفاد إمكانيات الاستثمار في المنتجات التقليدية اللبنانية المصنفة في خانة Ethnic products التي بلغت طاقتها القصوى، أوصى المشاركون بالتوجه للاستثمار في المنتجات اللبنانية المصنفة في خانة Non-ethnic products للوصول إلى الأسواق العالمية في زمن العولمة.
2- العمل على تطبيق المعايير الدولية للنوعية والجودة واستيفاء الشروط الصحية في المطبخ اللبناني للمساهمة في تعزيز التنمية بالاضافة الى التركيز على النوعية وليس الكمية لأن المنتجات اللبنانية تصنف كإنتاج محدود الكمية niche-production وذي نوعية عالية، وصولاً إلى الارتقاء بالمطبخ المحلي اللبناني Terroir Cuisine إلى مطبخ معترف به عالميا.

د – المدرسة اللبنانية:
1- تحفيز وحث الجاليات اللبنانية في الاغتراب لفتح مدارس لبنانية تدرس المنهج اللبناني واللغة العربية لتحقيق التواصل والترابط بين الأجيال المغتربة والوطن الأم حفاظاً على الانتماء اللبناني وتوجيه هذه المدارس لنشر الثقافة والعادات والتقاليد اللبنانية.
2- الاستفادة من التجارب الناجحة للمدارس اللبنانية في كل من قطر وميتشغان وبغداد ونيويورك وكنشاسا لبلورة مشروع إطلاق المدرسة اللبنانية في البرازيل.

هـ – صندوق المغترب اللبناني:
1- السعي مع المغتربين للتوصل إلى تأسيس وإطلاق فكرة صندوق المغترب اللبناني.

و – نساء رائدات:
1- إبراز الدور الرائد للمرأة اللبنانية في المجتمع في الوطن أو الاغتراب، وموقعها المركزي في خزان الطاقة الاغترابية.
2- إدماج البعد الجندري في الأنشطة والمشاريع الاغترابية لوزارة الخارجية والمغتربين بحيث تتضمن حيزاً ثابتا لشؤون المغتربة اللبنانية والإضاءة على نجاحاتها.
3- تعزيز دور المرأة اللبنانية الذي من شأنه أن يساهم في تمتين مفهوم “اللبنانية – Lebanity” لأن ذلك يدعم مفهوم التنوع البناء الذي تقدمه “اللبنانية”.

ثالثا: التعاون اللبناني – الروسي: نافذة إلى العديد من الفرص:
1- الاستفادة من نموذج التسامح الذي يمثله لبنان على المستوى الدولي.
2- الاعتماد على طاقات لبنان البشرية ونموذجه الثقافي والديني الفريد الذي يشكل قدوة واستثمار هذه القيم في مكافحة الإرهاب إسهاما في تهدئة المنطقة وإعادة بنائها.
3- منح لبنان الفرصة للعب الدور الريادي والقيادي على المستوى الإقليمي ليصبح منطلقا للصناعات والاستثمارات الروسية في الدول العربية المجاورة ولاسيما سوريا والعراق.
4- دعم لبنان ليتحول من مجرد محور hub لأنابيب النفط وتصديره إلى مصدر ومصدر للطاقة.
5- التعاون مع مجلس رجال الأعمال اللبناني – الروسي لحث المغتربين اللبنانيين على بناء شراكات أعمال استراتيجية مع شركاء روس على قاعدة الربح المتبادل وتثمير خبرات المغتربين اللبنانيين ومعرفتهم بأسواق المغتربات في أماكن تواجدهم في خدمة المنتجات والبضائع الروسية ما يسمح بتوسيع وتعزيز نشاطاتهم التجارية.
6- الاستفادة من التشريعات التي تحمي الاستثمار في الدولتين وتعزيز الثقة بها.
7- السعي لإعادة النظر في الرسوم الجمركية المفروضة على الصادرات اللبنانية والتأكيد على احترام المعايير والمقاييس لتسهيل دخول المنتجات اللبنانية وبالأخص زيت الزيتون والنبيذ بهدف معالجة ولو جزئية للخلل في ميزان التبادل التجاري بين الدولتين.
8- دعوة المستثمرين اللبنانيين للتعاون مع نظرائهم الروس في مجالات متعددة وعلى سبيل المثال لا الحصر: القطاع المصرفي، القطاع السياحي وقطاعات أخرى كإعادة تدوير النفايات وانتاج الحافلات ومعدات بناء الطرق والجرارات والرافعات والبطاريات…

رابعا: أميركا اللاتينية – أرض الفرص:
1-  الإعلان عن تنظيم أول مؤتمر إقليمي للطاقة الاغترابية لأميركا اللاتينية، في 27 و28 تشرين الثاني 2016 في ساو باولو، البرازيل.
2- البحث في تنظيم بعثة عمل لمجموعة من رجال الأعمال اللبنانيين والمغتربين المتحدرين من أصل لبناني (ولاسيما في أميركا اللاتينية) إلى كوبا لاستكشاف آفاق الاستثمار والتعاون الاقتصادي.
3- تعزيز التعاون مع المصارف المركزية في دول أميركا اللاتينية ولا سيما تشيلي كنموذج أول.
4- متابعة العمل على تفعيل مذكرة التفاهم بين لبنان ومجموعة ميركوسور بما يفتح أمام لبنان أسواق بلدان المجموعة والعكس.

خامسا: استكشاف إيران من منظار لبناني:
1- التأكيد على أهمية الاستثمار في إيران بعد رفع العقوبات.
2- امكانية لعب لبنان دور الوسيط التجاري بين لبنان والعالم.
3- تشجيع المغتربين على الاستثمار في قطاعات ومجالات عديدة متاحة في مجال الخدمات المصرفية والسياحة والفنادق والمطاعم ومجالات عديدة أخرى تهم البلدين.
4- التأكيد على تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين الدولتين والترحيب بإبرام اتفاقيات جديدة تواكب تطور الاقتصاد في ايران وتفتح مجالات أوسع للبنانيين المقيمين والمغتربين.
5- العمل على زيادة الصادرات اللبنانية إلى إيران ما من شأنه إصلاح الخلل في الميزان التجاري بين الدولتين.
6- تفعيل السياحة بين لبنان وايران وتشجيع الايرانيين على زيارة لبنان.
7- تسيير خط رحلات مباشر لطيران الشرق الأوسط بين بيروت وطهران.

سادسا: الاستفادة من الطاقات في أستراليا:
1- السعي لتفعيل العلاقات بين لبنان واستراليا في مجالات التجارة، الاستثمار، التربية، الثقافة، الطب، السياحة وغيرها.
2- الاستفادة من الخبرات وفرص الاستثمار المتاحة في استراليا ولبنان مع التنويه بمساهمات ونجاحات الجالية اللبنانية في استراليا في القطاعات كافة.
3- اطلاق اتحاد دولي لغرف التجارة والصناعة Lebanese International Chamber House وتوقيع إعلان نوايا بهذا الخصوص.

سابعا: آفاق واعدة في أفريقيا:
1- اقتراح العمل على أن يكون هناك اجتماع اقليمي على مستوى القارة الافريقية العام المقبل (كانون الثاني 2017) بعنوان LDE Africa.
2-  العمل على تشكيل لوبي لبناني اقتصادي في افريقيا في ظل التنافس الدولي للاستثمار في افريقيا.
3- تشجيع التبادل التجاري بين لبنان وافريقيا في القطاعات التالية: الطاقة، الاتصالات، الصحة، التعليم، الخدمات المالية والمصرفية، البنى التحتية والتجارة.
4-  تفعيل الاتفاقيات وتنشيط العلاقات الثنائية بين لبنان والدول الافريقية على الصعيد الدبلوماسي.
5- العمل على فتح خطوط جوية جديدة مباشرة لطيران الشرق الأوسط بين لبنان ودول افريقيا.
6- الانفتاح على أسواق جديدة في القارة الافريقية.

IMG-20160505-WA0007

والقى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل كلمة أكد فيها “على اهمية انعقاد مؤتمر الطاقة الاغترابية الحالي، وبعد المؤتمرين اللذين عقدا في بيروت في العامين 2014 و 2015 حيث شارك في المؤتمر الاول 450 شخصية، وفي المؤتمر الثاني 1330 شخصية من 73 دولة، اما اليوم فقد شارك 2012 شخصية من 88 دولة، ونطمح بالوصول الى مشاركة اكثر من كل انحاء العالم، حيث هناك عدد من المنتشرين لم نتواصل معهم بعد”.

وقال: “ان قانون استعادة الجنسية سوف ينشلنا من غربتنا وهناك 14 مليون ونصف المليون لبناني في الخارج سنسعى واياكم كي يصبحوا منتشرين وليس مغتربين، وقد قدمنا في هذا المجال مشروع قانون الى المجلس النيابي يقترح ستة نواب للقارة الواحدة”.

وأكد الوزير باسيل “ان لبنان وطنكم يفتح بابه للجميع ويرحب بالجميع”، وقال “على الرغم من الجهود الكبيرة التي تبذل وعلى الرغم من المصاعب قدرنا في وزارة الخارجية ان نذهب اليكم هذه المرة، وعلى اساس المؤتمر الرابع في 16 و 17 ايلول الذي سيعقد في نيويورك في قاعة LAU على ان يعقد الخامس في 27 و 28 تشرين الثاني في ساو باولو البرازيل”.

اضاف: “تكلمنا على “اللبنانية” في مؤتمر الطاقة كي نقول ان لدينا خصوصيتنا وذواتنا ونحن لا نشبه احدا في العالم، نحن لبنانيون.

ودعا الى “اطلاق اول فوج من جيش الجنسية اللبناني وكما استعاد الجيش اللبناني عرسال استعاد جنوب لبنان واستعاد كل ارض محتلة من لبنان فان جيش الجنسية سيعيد كل لبناني ليحوله الى لبناني منتشر، بدل ان يكون مغترباً. وهذا حق اول اذا مارسناه يسمح لنا استعادة الحقوق الاخرى للمغتربين. اما الحق الثاني فهو بالانتخابات والحق الثالث ان يكون نواب يمثلون المغتربين في الخارج”.

واثنى باسيل على عظمة الشعب اللبناني وقال “ليس هناك اي شعب في العالم يستطيع ان يستوعب هذا القدر من الضيوف، مئتي نازح في الكيلومتر المربع الواحد، نفتح قلبنا وعقلنا ويدينا لكل الناس ولكن لن نفتح بلدنا لا للبيع ولا للتوطين.

وختم “عندما نلتقيكم تدق قلوبنا وعندما نودعكم نخاف الفراق، ذلك اننا في لبنان لا نستطيع ان نعيش كمقيمين ومنتشرين الا مع بعضنا البعض”.

جلسات
وكان المؤتمر واصل فعالياته قبل ظهر اليوم، حيث بدأ أعماله بجلسة بعنوان “التعاون الروسي – اللبناني: نوافذ من الفرص” أدارها الوزير السابق يعقوب الصراف ومستشار وزير الخارجية والمغتربين للشؤون الروسية – اللبنانية أمل بو زيد، وتضمنت ملاحظات تمهيدية للسفير الروسي الكسندر زاسبيكين.

وكانت كلمة ترحيبية لرئيس معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية عضو الأكاديمية الروسية للعلوم فيتالي نومكين، وتحدث رئيس مجلس الأعمال الروسي – اللبناني الكسندر غوغوليف عن “العلاقات الروسية اللبنانية: الأعمال والفرص”. كذلك، تحدث رئيس مجلس الإدارة في شركة الموارد العالمية “أورالفاغونزافود للصناعات” قسطنطين ديمين عن آلات ومعدات السكك الحديدية وسائر نشاطات الشركة. ومن جهتها، تطرقت رئيسة مجلس الإدارة في  Rosavtotrans للنقل ناتاليا ايفانوفا إلى “ممرات بين روسيا والبلدان الخارجية”. وتحدث سلطان حمزاييف من هيئة الاستثمار الروسية العربية عن “فرص الاستثمار بين روسيا والبلدان العربية”. أما ايغور كودرين من JSC Inecoteh فعرض ل”أبحاث الغاز والنفط والوقود الأحفوري”، ورئيس المجلس اللبناني الروسي للاعمال جاك صراف ل”أسس الاستثمار”.

الجلسة الثانية
وأدار الجلسة الثانية بعنوان “أميركا اللاتينية: أرض الفرص” السفير السابق فخري صاغية، وتخللتها كلمة عن “كوبا والتحديات” لرئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة “فرنسبنك” – رئيس مجلس المنظمات الاقتصادية اللبنانية عدنان القصار. وتحدث المدير العام في وزارة الخارجية وشعبة الاستثمار والتجارة الخارجية والاستثمار الأجنبي في كوبا ديبورا ريفاس سافيدرا عن “الاستثمار في كوبا – التحديات والآفاق”. ومن جهتها، لخصت رئيسة مجموعة ترويج الاستثمار في غرفة التجارة بكوبا ميرتا ريبس “دور الغرف التجارية في جذب الاستثمار الأجنبي”. وتناول ممثل وزير الشؤون الخارجية في أوروغواي – سفير أوروغواي إلى منظمة التجارة العالمية غوستافو فانيريو موضوع “الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية: الفوائد الاقتصادية للبنان”. وبدورها، أضاءت سفيرة جمهورية أوروغواي مارتا بيزانيلي على “معلومات مستكملة عن عملية التعاون بين لبنان وبلدان ماركوسور”. أما رئيس الغرفة التجارية اللبنانية التشيلية باتريسيو غالب فعرض ل”دور الغرفة كممثل مهم في الصناعات الغذائية”. وكذلك، كانت كلمة للدكتور في الجامعة الاتحادية في ساو باولو نيابة عن جمعية الاطباء اللبنانيين توفيق سليمان تحدث فيها عن “القطاع الطبي في أميركا اللاتينية ودور الجمعية الطبية الدولية اللبنانية. وبدوره، تناول عضو سابق في مجلس الشيوخ ورئيس غرفة التجارة اللبنانية – البرازيلية ألفريدو قطيط “اتفاقية التجارة الحرة… طاقات الاغتراب اللبناني في أميركا اللاتينية”.
وتضمنت الجلسة مداخلة للوزيرة السابقة للتجارة الخارجية والصناعة والتكامل الإقليمي ومصايد الأسماك والقدرة التنافسية للاكوادور إيفون باقي حيت فيها “ضحايا الزلزال الذي ضرب أخيرا الإكوادور وتضامن المجتمع الدولي.

الجلسة الثالثة
أما الجلسة الثالثة بعنوان “استكشاف إيران من منظور لبناني” فأدارها رئيس التحرير في قناة “الميادين” عماد الخياط. وتحدث فيها وزير الاقتصاد والتجارة آلان الحكيم، نائب وزير ونائب الشؤون الاقتصادية والتجارة في إيران مجتابا خوسروتاج، نائب التراث الثقافي والمدير العام لمكتب الاستثمار الأجنبي في إيران حسين رازاغي، مدير الاستثمار الأجنبي الوزارة – الصناعة والمناجم والتجارة في إيران أفروز بهرامي، مدير التخطيط والتحسينات في بنك التنمية – صادرات إيران مرتضى زيكافات، مدير التخطيط والتطوير لشركة وسط ايران التأمين في إيران المهدي سلمان الحسيني، نائب المدير العام لمكتب الاستثمار الأجنبي التابع لمنظمة الاستثمار الاقتصادية والمساعدة التقنية في إيران مهدي دالفانت، عضو المجلس التنفيذي لهيئة سوق المال في لبنان فراس صفي الدين.
وتطرق رئيس جمعية رجال الأعمال اللبنانية – الإيرانية عباس فواز إلى “دور المغتربين باعتبارهم الوسيط الدولي في تشجيع الاستثمار في إيران. أما باتريك الجميل فتحدث عن قصة نجاح، في حين عرض رجل الاعمال في قطاع النفط مهدي فيروزان ل”تعزيز العلاقات وتشجيع المستثمرين”.

الجلسة الرابعة
وأدار الجلسة الرابعة بعنوان “استكشاف الإمكانات في أستراليا” الصحافي والمحرر في الأسواق الناشئة – سي ان ان جون ديفتيريوس، وتحدث فيها سفير استراليا غلين مايلز بعنوان “أستراليا – لبنان: بناء المجتمعات المحلية وتحديد الفرص”. وكذلك، تحدث مؤسس ورئيس جوائز الأعمال العرقية في أستراليا يوسف عساف عن “لبنان – مصدر الطاقة العالمية”. أما رئيسة كلية أوبورن السريرية – أستراليا هاديا هيكل مختار فتحدثت عن “صناعة الفرق”. وتحدث رزق الاستاذ المحاضر في كلية إدارة الأعمال UNSW “نيليا هيندمان كانبيرا” عن “الهجرة اللبنانية إلى أستراليا: التحديات والفرص”. وبدورها، تطرقت رئيسة المؤسسة اللبنانية -الاسترالية فاديا بو داغر غصين إلى “إنجازات المرأة اللبنانية في أستراليا”. وتناول رئيس العلاقات التجارية في غرفة التجارة اللبنانية -الاسترالية مايكل رزق “دور لبنان في الأسواق الإقليمية الناشئة”. وعرض رئيس غرفة أستراليا – لبنان للتجارة والصناعة فادي الزوقي ل”تجربة الهجرة… إطلاق بيت الغرف التجارية اللبنانية الدولية”. وكانت لوزير الاقتصاد والتجارة ملاحظات ختامية.

الجلسة الخامسة
وأدار الجلسة الخامسة بعنوان “آفاق واعدة في إفريقيا” الكاتب والمحلل السياسي أنطوان قسطنطين، وحضرها وزراء اقتصاد وتجارة من إفريقيا. وتحدث فيها مدير وشريك شركة “فانتتدج ميزانين” في جنوب إفريقيا كولن رزق عن “فرص الاستثمار في إفريقيا والدور الذي تلعبه المؤسسات المالية، خصوصاً الإفريقية في رفع مستوى الاستثمار وجذب المستثمرين”. وعرض مدير وكبير الخبراء الاقتصاديين في جنوب إفريقيا عازار يمين “التوقعات الاقتصادية في دول الجنوب الإفريقي على ضوء انخفاض أسعار النفط والمعادن وانخفاض قيمة العملات. وتناول رئيس غرفة التجارة اللبنانية في ساحل العاج جوزيف خوري سبل “تعزيز التبادل التجاري بين لبنان وغرب إفريقيا”. ومن جهته، تطرق رجل الأعمال وعضو مجلس غرفة التجارة الإيفوارية -اللبنانية – ساحل العاج رمزي عميص إلى “فرص الاستثمار في ساحل العاج”. وتحدث رئيس مجلس إدارة Elsa الياس سعد عن “دور لبنان في الاقتصاد من نيجيريا ولبنان”. ولخص نائب وزير الدفاع في سيراليون جوزيف بليل “رحلة في السياسة والمهنة”. وبدوره، تحدث رجل الأعمال ورئيس مجلس إدارة شركة صناعات ورق في السنغال عبد الله سعد عن “الجالية اللبنانية في السنغال: حقائق، الأوضاع الاقتصادية، ورؤى”.

الجلسة السادسة
وأدار الجلسة السادسة التي تناولت “مبادرات اللبنانيين ونجاحاتهم في دول الخليج” المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة “تكريم” ريكاردو كرم، وتخللتها جلسة احتفالية خاصة ضمت قصص نجاح اللبنانيين في مختلف أنحاء منطقة الخليج، بمشاركة رؤساء بعثات دول الخليج العربية في لبنان. وتحدث فيها الشريك والمدير العام في مركز البراك الدولي – الكويت حسن حوحو، المدير العام ل”فرست يونايتد” جورج عوده، سفير النوايا الحسنة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ورجل الأعمال في الإمارات العربية المتحدة ألبرت ماتا، الإعلامي ومدير مجموعة “ام.بي.سي” في الإمارات العربية المتحدة علي جابر، المدير العام لشركة “تراكس” منير عيسى، المحامية ومديرة الاتصالات في مؤسسة قطر بقطر ندى فرنجية، مدير شركة “صاروج ” للبناء في عمان سيمون كرم، الرئيس التنفيذي لشركة “ميلينيوم” الدولية في البحرين رودولف ملكي.

وفي ختام المؤتمر الذي استمر ثلاثة ايام سلمت دروع لعدد من الفنانين الذين رسموا 29 لوحة للتايتانيك تخليدا لعدد من اللبنانيين الذين بقوا احياء على متنها بعد الكارثة، كما سلمت دروع على شكل ازرار لعدد من الشخصيات التي اطلق عليهم اسم جنود الجنسية.

1

حلّت كريستينا صوايا ضيفة على برنامج “وLipSync Battle ولعانة” عبر قناة “LBCI” .

فظهرت  في إطار ترفيهيّ فنيّ ضمن مباراة غنائيّة  تنافست مع مجموعة من المشاهير على إتقان أداء الأغنيات عبر تحريك الشفاه وتقليد شخصيّات فنيّة مختارة.

فاختارت كريستينا تقليد الراحلة سعاد حسني في إطلالة إستعراضيّة عفويّة جسّدت من خلالها الدور فتخلّت عن شعرها الأشقر لصالح الشخصيّة التي قلّدتها.

يُذكر أنّ كريستينا صوايا إختارت أزياءها في الحلقة من مجموعة المصمّم نجا سعادة.

2

3

4

5

20160224011025 (1)

مضيفةً فرعاً جديداً إلى سلسلة مطاعمها، افتتحت شركة كينغ فود ش.م.ل.، الوكيل الحصري لبرغر كينغ في لبنان، فرعاً جديداً في مجمّع The Spot التجاري في النبطية، في شباط، 2016.

احتفالاً بافتتاح الفرع الجديد، بادر برغر كينغ إلى دعوة جمعيّتَين خيريتين محليتين، Compagnon de Vie وجمعية المبرّات، إلى وجبات غداء مجانية، بهدف نشر الفرح وتقديم تجربة غذائية ممتعة لأطفال المنطقة.

20160224011211

وقد أعرب المدير العام لشركة كينغ فود ش.م.ل.، مارك كلاسي، عن فخره لتوسّع الوكالة في لبنان، قائلاً: “نحن سعداء باستقبال الزبائن في فرعنا الجديد في النبطية. يوماً بعد يوم، يزداد الطلب على مطاعم الوجبات السريعة في المنطقة، لذلك بادر برغر كينغ إلى تلبية احتياجات سكان المنطقة، من خلال افتتاح فرع له في النبطية”. وأضاف قائلاً: “نحن على ثقة بأن الفرع الجديد سيصبح مقصداً لسكان المنطقة”.

ويتضمّن الفرع الجديد صالات داخلية وخارجية، تفتح يومياً كل أسبوع، ويقدّم خدمة التوصيل المنزلي إلى المناطق المحاذية له. وسيتسنّى للزبائن تنظيم أعياد وحفلات خاصة لأولادهم في صالات الأعياد داخل الفرع.

20160224064327

alidiab_462508

نعت نقابة الممثلين الممثل علي دياب الذي توفي بعد معاناة مع المرض، إلا أن النقابة لم تفصح عن اي معلومات بخصوص موعد الدفن وتشييع جثمان الراحل. وكان دياب  قد نقل إلى العناية المركزة في مستشفى جبل لبنان منذ بضعة أيام حيث كان يعاني من ضيق حاد في التنفس بسبب التدخين، علماً بأنه كان يستعمل الاوكسيجين الاصطناعي في المنزل بشكل دائم .

1462555404_diab_927259_large

علي دياب كان ممثلاً خطيراً، في رصيده أعمال درامية  ومسرحية عديدة، من عازف الليل الى من يوم ليوم، ثم الدنيا هيك  وغيرها من الاعمال الناجحة وقد عرف بالادوار الشريرة التي كان يتقنها.

علي دياب كان يستحق لقب وحش الشاشة، وكم الدراما اللبنانية تحتاج اليوم الى ممثلين من هذا المستوى الذي بدأنا نفتقده. رحمك الله خسرنا اليوم ايضاً مبدعاً من لبنان.

IMG-20151119-WA0002

في معلومات لموقع Magvisions أن مسلسل “حب حرام” الذي انتهى تصوير الجزء الاول منه،  تغيّر اسمه ليصبح ” وين كنتي؟”. بطلب من المؤسسة اللبنانية للارسال، الشاشة التي سيعرض عليها بدءًا من 16 شهر ايار الحالي وطيلة شهر رمضان ، وذلك، كي لا تختلط الامور على المشاهد الذي يتابع حالياً مسلسل “الحرام”.

يذكر أن “وين كنتي” هو من كتابة كلوديا مارشليان  واخراج سمير حبشي وانتاج مروى غروب، ومن بطولة      نقولا دانيال، ريتا حايك، كارلوس عازار، جان قسيس، جويل داغر، رندة كعدي، جناح فاخوري، انطوانيت عقيقي، آن- ماري سلامة، طوني عاد، علي الزين، نبيل عساف وعدد كبير من الممثلين.

يبدو أن تبديل اسم العمل أثناء التصوير أصبح موضة، سبق وتغيّر اسم المسلسل ” أنياب وشعراء” الى “ولاد البلد” الذي عرض منذ سنتين في العام 2014.

NNNL-6226

لمع اسم كلوديا مرشليان في الاعمال اللبنانية بداية كممثلة، في أعمال مثل “العاصفة تهب مرتين”، “نساء في العاصفة”، ” نيال البيت من سلسلة “بيت خالتي” وغيرها، لتنتقل بعدها الى الكتابة بعد أن أصبحت جاهزة كما تقول لأن كتابة السيناريو ليس بالأمر السهل إذ يلزمه الكثير من المطالعة والثقافة العامة.

 ساهمت في اطلاق ممثلين لبنانيين نحو النجومية العربية من خلال الاعمال الدرامية العربية المشتركة، فمثلاً مسلسل “روبي” جعل من الممثلة سيرين عبد النور نجمة اولى في العالم العربي. وتبعتها أسماء أخرى كباميلا الكيك، كارمن لبس، نادين الراسي، تقلا شمعون وغيرهم.

كلوديا مرشليان في حالة كتابة دائمة، من فيلم سينمائي الى مسلسل ومؤخراً مديرة أكاديمية “ستار أكاديمي”.  عن أعمالها ونشاطها  كان هذا الحوار البعيد عن أي تكلف.

11665510_1447535202236617_8056679284066583164_n
نعلم أن بين يديك أكثر من عمل للسينما وللتلفزيون؟ ما هي الأعمال التي تحضرين لها؟

كما تعلمين لدي فيلم “السيدة الثانية” وهو عمل سينمائي انتهى من تصويره المخرج فيليب أسمر، كذلك انتهيت من كتابة مسلسل “سمرا” من اخراج رشا شربتجي، ومسلسل “فخامة الشك” من بطولة نادين الراسي وقصي الخولي وهو من إخراج فيليب أسمر أيضاً. انتهيت من كتابة مسلسل “حي الورد” ، المؤلف من 90حلقة. أما مسلسل “حب حرام”، سيعرض على شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال، وقد سبق وكتبت 40 حلقة وأنا بصدد كتابة الحلقات الأخيرة منه.

من من النجوم سيشارك نادين نجيم بطولة مسلسل “سمرا”؟

نتحدث في هذا العمل عن اناسٍ من جنسيات عربية مختلفة، منهم فلسطينيين وسوريين ولبنانيين لا يحملون جنسية ويعيشون مجتمعين في هذه الأماكن، لذلك، المسلسل عمل مشترك، لبناني سوري مصري، ومن أبرز النجوم المشاركين منى واصف وطوني عيسى ووسام حنا وختام اللحام وغيرهم.

ما هو رأيك بالخلطة التي نشاهدها في الدراما العربية، هل هي منطقية؟ لا سيما في ” بنت الشهبندر” العمل الذي كان من اخراج سبيعي؟

بغض النظر عن ” بنت الشهبندر” أو أي عمل آخر وحتى الأعمال التي كتبتها.. أنا اقول لك، أنا مع هذه الخلطة لخدمة الدراما اللبنانية، على أن تكون منطقية ومبررة. ولانتشار الممثل اللبناني.لأن المسلسل اللبناني لوحده لا يباع في الدول العربية.

ahmad_wa_christina (12)

إذاً، أنت ضد ما قاله مروان حداد أن الدراما العربية المختلطة لن تستمر.

ما الهم إذا لم تستمر، المهم بالنسبة لي أن يباع العمل اللبناني.

هل يصعب إيصال العمل اللبناني برأيك بسبب اللهجة؟

الأمر لا علاقة له باللهجة. انا أنقل لك الوضع الذي يقول أن الدراما اللبنانية وحدها غير موجودة على خريطة أي منتج عربي. لا يعرفون أن هناك دراما لبنانية، إلا بعد أن بدأنا قليلاً بهذه الخلطة مع “روبي” و “جذور” و “اتهام” و “الاخوة” وغيرها، عندها بدأ الممثلون والممثلات اللبنانيون ينطلقون الى الخارج وأصبح لدينا نجوماً.

11060019_1463596057297198_5884891764930184239_n

لكن،  قبل هذه الفترة، أي منذ  ايام صباح …

مقاطعةً:  كان هذا منذ 50 سنة…

صحيح، لكن هذه الحقبة كانت توصف بالزمن الرديء لكثرة الخلط بين النجوم اللبنانيين والمصريين والسوريين، فهل برأيك اليوم عدنا إلى هذا الزمن الرديء، خصوصاً ان بعض الممثلين اللبنانيين مستاء من هذا الوضع؟

ماذا؟ أعادونا؟ كل النجوم تركوا الطرب وتوجهوا نحو التمثيل لأن الدراما هي ال number one   في الفنون إن قلنا نعم أو لأ، أي زمن رديء!؟ ما في شي ماشي إلا الدراما. رمضان قائم على الدراما، ليس هناك لا حفلات غنائية ولا أي شيءٍ آخر، التلفزيونات قائمة على الدراما في كل الدول العربية، كيف يكون هذا زمن رديء؟ الدراما هي أكبر فن جماهيري من دون منازع، اليوم لم يعد هناك لا حفلات ولا أسطوانات حتى لو صوروا فيديو كليب من يشاهده، “بلا طعمة”، لقد انتهى زمن الاسطوانات، القصة متجهة نحو الدراما التلفزيونية حالياً، نجوم الدراما هم أبطال، هم “المشهد بأكمله”. لاحظي في المهرجانات يعامل نجوم الدراما معاملة الملوك.

هل يعود الفضل الى الكاتب او المنتج أو المخرج؟

الدراما ليست مجزأة فهي النص والاخراج والانتاج والشاشة التي تعرض العمل والتسويق مجتمعين. الدراما اليوم لها مكانة لم تعرفها من قبل، الأضواء كانت ولا تزال صديقة نجوم الطرب ولكن نجومية الممثلين أصبحت موازية لنجوميتهم.

 msi 1

إذاً هل نعتبر اليوم أن جمهور نجوم الدراما أكبر من نجوم الغناء؟

أبداً، لكن الممثل أصبح أيضاً نجماً وجمهوره موازٍ لجمهور نجم الغناء. لست ضد مشاركة المطرب في الأعمال الدرامية ولو أن الأمر يتطلب جرأة، فمن لا يمتلك موهبة يسقط، فالأمر صعب جداً.صحيح أن وجوده في قلب الدراما يضيف اليها، لكن الفنان ينتظر من الدراما أن تعطيه أيضاً.

ما هو رأيك بما صرّح به المخرج والممثل سيف الدين السبيعي، الذي تعرّض فيه لبعض الممثلين اللبنانيين واصفاً اياهم أنهم لا يمتلكون كاريزما.

هذا رأيه، لا أجادله.

لكن، انت كنت ممثلة؟

لا أرد، هذا رأيه وأنا أحترمه.

تحترمين رأيه بما قاله…

أنا أحترم رأي كل شخص يسير على الطريق.

لكن جمال سليمان كان لديه ردّ، كذلك جناح فاخوري وبدورها ابدت سيرين عبد النور استياءها…

في احدى المرات تحدّث السبيعي عن الدراما اللبنانية ككل، أردت الرد لأقول له رأيي، ” قاموا عليي واتهموني بالعنصرية”. أنا لست عنصرية لكنني تعلمت أن لكل انسان رأيه، وأنا بدوري  اعطي رأيي.

بالعودة إلى الدراما، هل تتدخلين في عملية الكاستنغ، ومن اوصلت الى النجومية؟

انا لا أسعى لإيصال أحد إلى النجومية، كل ممثل يصل بجهده.

IMG_5877

تقترحين أسماء للبطولة؟ مثلاً، دور باميلا الكيك في مسلسل الجذور؟

دورها في “الجذور”  كان مناسباً لها.انا ما بعمل ايد واجر”، لست على خلاف مع أحد، الكل أصدقائي وهناك علاقات انسانية تربطني بهم. في مرحلة الكاستنغ جميعنا نتناقش لنصل الى الشخص الملائم للدور. ليس هناك من فرض. ولم يمنعني أحد من التدخل.أما بالنسبة لبطولة  المسلسلات فإدارة التلفزيون هي التي تختار وهناك من يحدد اسم البطل مسبقاً، فنعمد لكتابة دور يليق به، كمسلسل “سمرا” الذي كتب أساساً لنادين نجيم.

هل سبق وطلب منك فنان كتابة مسلسل خاص له؟

لو كان هناك لدى أي ممثل رغبة في أن أكتب له، هو أوعى من أن يطلب مني ذلك فأنا عادة أتفق مع المنتج لكتابة أي مسلسل، وأنا من الكتّاب الذين يبحثون عنهم، وهذه نعمة.

تتابع: مثلاً  مسلسل “سمرا” كأنه كتب لنادين نجيم لأنه، أتذكر ذلك المساء منذ 4 سنوات وفيما كنت أحضر العشاء وصلني فيديو عبر ال “الواتس آب” من نادين نجيم وفيه مجموعة من الناس ترقص تحت شباك منزل أهلها في فرن الشباك، صورتهم وأرسلت لي الفيديو ثم اتصلت بي قائلة: “ما رأيك  لو نعمل شيئاً عنهم، سألتها من هم هؤلاء هل هم غجر، قالت لا أعلم. تبين لنا فيما بعد أنهم “مكتومو القيد” يعيشون في الخيّم على الاراضي اللبنانية، وهم من جنسيات مختلفة. أناس من دون حقوق. من هنا انطلقت فكرة مسلسل “سمرا”.”

ما هو رأيك باقتباس افلام أجنبية وتحويلها إلى مسلسل؟

لم يحصل أن طلب مني ذلك. انا أفضل الرواية لانها خيال، فالغرب يعتمدونها  لكتابة المسلسلات كثيراً كروايات فيكتور هوغو وبلزاك. لكن تحويل فيلم مدته ساعة ونصف أو ساعتين إلى مسلسل أمر صعب.

IMG-20150707-WA0013

لنتحدث عن مسلسل “أحمد وكريستينا”، هل أنت راضية عن تنفيذ العمل ككل؟

كثيراً، على الرغم من الظروف الصعبة التي عمل بها المخرج سمير حبشي، الا أنه أبدع فاستطاع إدارة  بطولة وجهين جديدين بشكل ممتاز.

لماذا تناولت هذه الحقبة، وعالجتها في القرية، وليس في المدينة حيث يمكن أن يرفض الزواج المختلط.؟

حتى يومنا هذا، لا تزال القرى اللبنانية من نسيج طائفي واحد، في حين أن مجتمع المدينة مختلط أكثر.

أنا أردت ايصال رسالة أن الحب أقوى من التعصب، والناس فرحت بهذه النهاية.

Delta awards 2015-34

عملت مع عدة مخرجين، من هو المفضل لديك عملياً؟

سمير حبشي وفيليب أسمر عملت معهما في أكثر من عمل، فأصبحنا فريقاً واحداً، انا وسمير فريق وانا وفيليب فريق، وكل فريق لا يشبه الآخر. كلاهما مختلفان عن بعضهما. وعملت مع مخرجين آخرين لكن أرتاح مع حبشي وأسمر لأنني لم أحبط يوماً معهما.

لننتقل الى موضوع آخر، تشاركين في إدارة أكاديمية ستار أكاديمي للموسم الثاني على التوالي، ما الإضافة التي سيحملها هذا الموسم؟

عادة الاضافات تكون طفيفة، لأننا نتقيد بأنموذج أو Format. قد نلجأ الى تغيير في الديكور. لقد أحببت التجربة، فالتعاطي مع الطلاب كان جميلاً، وكنت سعيدة بتطور أدائهم، كما كانت تجربة انسانية مهمة.

ما هو مستقبل طلاب ستار أكاديمي، أشبه الوضع بخريجي الجامعات، كل واحد يدّبر حاله؟

كما قلت، يتخرج، نحن نؤهلهم ونؤمن لهم أكبر منبر ممكن أن يفتح أما الشباب بوقوفهم على مسرح ستار أكاديمي. بعد ذلك كل حسب نشاطه وكفاءته.

NNN-3977

في مرحلة “ستوديو الفن”  عندما كان من اخراج سيمون أسمر بغض النظر اذا اختلفت الآراء حول هذا الموضوع  في تلك الفترة، لكنه فتح مكتباً لخريجي ستوديو الفن وأصبحوا نجوماً اليوم.

مقاطعة: أنا ضد المكتب، اذا هذا البرنامج أراد أن يوقّع مع الطلاب بأخذ نصف راتبهم أنا أرفض ذلك.

أليس ذلك أفضل من الجلوس في المنزل؟

من قال لهم أن يبقوا في المنزل، كل حسب شطارته منهم من أصبحوا نجوماً.

لكن لا تتوفر للجميع العلاقات الكافية للوصول الى النجومية.

أنت عليك أن تقدمي الفرص، نحن تخرجنا من الجامعة، من أعطانا دوراً؟  لا أحد، هذا  ليس لا من واجب لا الجامعة ولا نقابة الفنانين، هذه الاخيرة عليها أن تحميني من خلال البطاقة وتؤهلني لشق طريقي بنفسي. عندما يتخرج الطبيب هل يأتون له بمرضى ليعالجهم؟ وتجربة ” مكتب ستوديو الفن” انتهت بالخلاف بين الجميع.  “قبروا بعض…”

لكنهم وصلوا الى النجومية؟

وصلوا لأن لم يكن غيرهم موجوداً ….

أين أصبح ” لأنن أرمن”؟

“لأنن أرمن” بحاجة لتمويل، المنتج مروان حداد فكرّ بتنفيذه كفيلم،  ثم عاد وفكّر بثلاث حلقات للتلفزيون. تنفيذه ليس سهلاً لان القصة ستصور بين سوريا ولبنان، الوضع حالياً لا يسمح بالتصويرفمن الصعوبة الوصول إلى بعض الأماكن في سوريا بسبب الحرب.

وتركياَ؟

لا أعرف.

اذا صوّر الفيلم في تركيا، وطلب منك أن تكوني موجودة هناك، هل تذهبين؟

أنا لا أذهب الى تركيا.

تبيّن مؤخراً أن الاتراك يصورون بعض أعمالهم الدرامية في مقابر الأرمن، ما هو رأيك؟

لا أعلم ماذا يفعلون، لا استبعد عنهم أي عمل لما اقترفوه في الماضي. فلم يحصل أي صلح ولم يعترفوا بالمجازر لذا، يستطيعون أن يفعلوا ما يشاؤون.

IMG_6028

 سميرة اوشانا

(الهديل)