Twitter
Facebook

Samira Ochana

Fady Harb (2)

أطلق النجم اللبناني فادي حرب أغنيته الجديدة (والله مبسوط) التي تعاون فيها مع الملحن والشاعر سليم عساف، ووزعها كل من داني سعد وشربل رومانوس، قبل أيام عبر قناته الرسمية على الـYoutube وعبر الإذاعات اللبنانية، وأرفقها بالكليب الخاص بها الذي صوره مع المخرج إيلي السمعان في فلورنسا- إيطاليا .

Fady Harb (1)

الأغنية تقدم فادي بلون جديد وستايل مختلف، وكذلك فعل الكليب الذي قدّم جرعة عالية من الرومانسية، في إطار ساحر، عكسته مواقع التصوير في إيطاليا.

(والله مبسوط) تحقق أصداءً إيجابية جداً، حيث يتم تناقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل ملفت، وبدأ الكليب يشهد إقبالاً كبيراً على مشاهدته.

Fady Harb (1)

لسماع الأغنية ومشاهدة الكليب، الرجاء الضغط على الرابط التالي:
https://www.youtube.com/watch?v=xDuVeJAaqqU

thumbnail_DSC_0050 -(2)-

كشفت الفنّانة جيسّي عبدو أنها ستكون “دلوعة والدها” في بطولة عملها الجديد “فخامة الشك”، من إخراج أسامة الحمد ومن تأليف وسيناريو وحوار كلوديا مارشيليان، ومن انتاج شركتي “الصدى” و”غولد تاتش”.

وقالت في تصريحات صحافية إنها تجسّد “شخصية زينة الفتاة العفوية والمغنّجة عند والدها الغنيّ، وتعمل كمهندسة في ترميم المباني القديمة”.

وأضافت: “في المنزل تختلف مع امها كثيراً بسبب عملها الذي تحب، ولكنها على علاقتها جميلة جداً مع شقيقها شادي (وسام حنّا)، بينما هي على خلاف مع شقيقها الأكبر هشام (يوسف حداد).

thumbnail_DSC_0054

وكشفت أن “زينة” ستدخل في صراع مع فرد من العائلة بسبب وقوعها في غرام “أمير” (يورغو شلهوب) الذي يقوم باستغلالها بدوره!

ويضّم العمل اللبناني إلى جانب عبدو في البطولة نخبة من أبرز نجوم الدراما اللبنانية على رأسهم يورغو شلهوب وسابين ووسام حنّا وإلسا زغيب ويوسف حدّاد ومجدي مشموشي، إضافة الى الفنّانين القديرين فؤاد شرف الدين وأحمد الزين وتقلا شمعون ومارسيل جبّور ومارينال سركيس.

 

 

thumbnail_AMP_5304

قدّم مُصمّم ومزيّن الشعر ميشال زيتون عرضاً بمُواصفات عالميّة حمل عنوان “Galactic Dimensions” أطلق من خلاله آخر إبتكاراته في عالم تسريحات الشعر.

وجاء إطار العرض خارجاً عن المألوف لناحية الفكرة التي إنطلق منها والذي أشار زيتون أنّها مُستوحاة من كوكب آخر.

thumbnail_AMP_5235

إستخدم ميشال زيتون في تصاميمه مواد من البلاستيك والـNeon  وأخرى عاكسة للضوء في لعبة جريئة بعيدة كلّ البعد عن كلّ ما هو شائع في عالم التسريحات حتى أنّه لم يعتمد في تسريحاته على شعر العارضات.  تجدر الإشارة الى أنّ غالبيّة الأكسسوارات التي استخدمت خلال العرض استقدمت خصيصاً من لندن ورافق ميشال في تنفيذ الفكرة فريق عمل مُحترف نذكر من بينهم المصمم أنطوان القارح والمدير الفنيّ الياس شدراوي والفنان إيلي أشقر الذي نفذ رسوم بتقنيّة الـAir brush والمخرج فادي أبو رجيلي والتصوير لفاتشي أبكليان أضف إلى فريق عمل صالون “ميشال وكوليت”.

thumbnail_CH_T4558

thumbnail_AMP_5412

Hacksaw

“ثق بي” قالها لصديقه وهو يدفنه لينقذه من غضب الأعداء، في معركة “اوكيناوا”  التي كانت أشبه بجحيم اسود على أرض اصبحت ساحةً لدماء  وجثث المقاتلين، معركة من المستحيل الخروج منها أحياء، والتي اعتبرت المعركة الاشرس في تاريخ الحرب العالمية الثانية، حرب اليابانيين الذين عرف المخرج  تماماً كيف يصورهم بطريقةٍ بشعة إن من وفرة عدد المقاتلين ووحشيتهم  مع الجنود الاميركيين الذي لم يكن عددهم يوازي عدد أعدائهم في معركة ليس فيها الا الحديد والنار وجثث تتناثر من كل جانب، واظهارهم بصورةٍ وحشية  كآكلي لحوم البشر.

hacksaw-ridge

هم  ليقتلوا،  لكن أنا فلن أفعل” في مواجهة مرة لواقع الحرب القذرة  والامر الواقع، هذا ما قاله ذلك الشاب الذي كان يتعرض لعنف والده القاسٍ الذي بدوره خاض الحرب العالمية الاولى والتي جعلت منه والداً عنيفاً.   رافضاً حمل السلاح ولكن مندفعاً للتطوع لانقاذ الارواح متحملًا سخرية زملائه ومتحدياً العقوبات العسكرية،  الا أن حلمه الذي كان يتمنى تحقيقه بأن يصبح  طبيباً يداوي الجرحى، استطاع أن يحققه من خلال تطوعه كمسعفٍ حربي في معركةٍ من المستحيل أن يعود منها حياً.

hacksaw-ridge-2016-luke-bracey-andrew-garfield

بسخريةٍ قال له أحد الرفاق اذا واجهك عدوك في المعركة كيف ستدافع عن نفسك ب”الانجيل” مستغرباً رفضه حمل السلاح.

image001

كما في ” Braveheart ” و   “The Passion of the Christ”  كذلك في  Hacksaw Ridge  الدماء  والقتل ومشاهد المعركة ينقلها  النجم الممثل والمخرج   ميل غيبسون، في سيناريو متمكن ل Andrew Knight    و Robert Schenkkan ناقلين قصة واقعية لحياة المسعف  Desmond Doss  الذي كان يتمنى أن يصبح طبيباً ويعالج المصابين، وقد لعب دوره  Andrew Garfiled الذي  استطاع تحقيق حلمه بعد أن أغرم بالممرضة التي لعبت دورها  teresa Palmer.

hacksaw-ridge-2016-andrew-garfield

رافضاً الانسحاب والهروب،  بقي وحده بين الجثث المتناثرة في كل الجهات، في ساحة المعركة من دون سلاح لينقذ المصابين ومن بينهم اليابانيين…

متسلحاً بجنون الايمان استطاع ما لم يستطع القيام به المدججون بالسلاح في تلك المعركة التاريخية وافياً بوعده لزوجته الجميلة بالعودة حياً.

Andrew-Garfield-and-Teresa-Palmer-in-Hacksaw-Ridge-2016

هذا الفيلم هو صراع بين الايمان والعنف، تتخلله مشاعر مختلطة من الحب والرومانسية  الى العنف  العائلي والحرب البشعة، كل هذه المشاهد غيبسون أبدع في اظهارها من خلال الممثلين الذين ادوا أدوارهم بحرفية عالية.

d4584c20-5506-11e6-934e-a9f43fca48f4_20160728_HacksawRidge_Trailer1

فيلم يدخل تاريخ السينما العالمية من الضروري مشاهدته لانه من التاريخ والى التاريخ.

 

سميرة اوشانا

 

 

????????????????????????????????????

برعاية معالي وزير السياحة النائب ميشال فرعون وبحضور معالي الوزير نقولا صحناوي وممثل شركة بلونديز والاتحاد الاميركي العربي السيد جوزف ناصر ورئيس اتحاد نقابات رواد الجمال والابداع في لبنان السيد عبدو يونس ومشاركة اكثر من خمسة عشرة دولة عربية وبحضور لفيف من كبار الاسماء البارزة في عالم التزيين والتجميل والجمال والعديد من أهل الصحافة والاعلام والوجوه الاجتماعية البارزة ، تم إطلاق الحدث العالمي الاول لخبراء التزيين والجمال والأزياء في فندق هيلتون الحبتور.

????????????????????????????????????

افتتح المزين اللبناني المبدع  طلال طبارة العروض في واحد من أجمل ما قُدّم،حيث عرض ثماني تسريحات فنيّة،تحت عنوان”اسرار المرآة” ، محاولاً الغوص في أغوار المرأة من خلال انعكاس مرآتها،فلامس الخيال بابداعاته وابتكاراته التي أخذ فيها الحضور الى عالم خاص من الجمال، عبر شعر النساء، فاستطاع بسحر أنامله أن يشرّف بلده لبنان بين الحضور العربي والدولي بأعماله المميزة.

وفي نهايه عرضه قلده السيد يونس درع الابداع الخاص بالنقابة والحدث، في لفتة تكريمية لعمله الابداعي.

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

نظّم BBAC (بنك بيروت والبلاد العربية) احتفالاً ضخماً بمناسبة مرور ستين عاماً على تأسيسه. الحفل الذي أقيم في “البيال” وسط بيروت كان بحضور رئيس مجلس الإدارة والمدير العام ﻟBBAC الشيخ غسان عسّاف وعدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية والاعلامية، ونحو 850  شخص من أسرة المصرف.

بدايةً، رحّب الشيخ غسان عسّاف بالحضور مستهلاً كلمته بالتوجه بالشكر إلى عائلة المصرف من زبائن وموظفين، مشدّدا على أن رابط العائلة الذي يجمع BBAC بمحيطه ساهم في نمو المصرف ومكّنه من الاستمرار والتطوّر على مدى 60 عام.

ثم توجّه إلى الحضور قائلاً: “التاريخ العريق الذي يحمله BBAC مع60 سنة من الخبرة، يشهد له سجلاً حافلاً من التطور المستمر، ونموذجاً للعمل المصرفي السليم، ومدرسة في الاصول المصرفية. والتطور المطرد الذي حققه BBAC جاء محصلة لنمو متوازن ومدروس، مرتكزاً على النمو الذاتي. فلطالما كان BBAC حريصاً على تحقيق رؤيته كمصرف رائد، متمسّكا بتفعيل نشاطه سواء من خلال فروعه المحلية أو من خلال عمله في الأسواق الخارجية التي ينتقيها وفق استراتيجية تخدم هذه الرؤية.  كما يلتزم أرقى القيّم المهنية والأمانة في العمل، مستثمرا بفريق عمله الذي يضع الاهتمامَ بالزبائنِ نُصبَ أعينه.”

بعدها تناول الشيخ عسّاف أهم المشاريع التي يعتزم BBAC تنفيذها في المستقبل القريب ضمن رؤية المصرف لمواكبة القطاع ومواجهة المنافسة، وفي مقدّمها مواصلة تطوير الفروع والتوسع بها في لبنان وخارجه، وإطلاق صورة عصرية متكاملة للمصرف تحاكي المستقبل وتلاقي تطلعات الأجيال الصاعدة.

وختم الشيخ عسّاف كلمته متوجّها إلى موظفي المصرف فقال: “نحتفلُ اليومَ بإخلاصِكُم لعَمَلِكُم، وبالإهتمامِ بالزبائن الذين ظلوا أوفياء للمصرف طوال السنين، وبقيّمنا الثابتة وبأخلاقيات حَمَت المصرف وقادَتهُ للإزدهار. “سوا” نحتفلُ اليومَ بهذهِ العائلةَ القويةَ المتضامنةَ المجتمعةَ حول بَعضِها البعض، ﻓBBAC  ليس مصرفٍ وحسب، فلطالما كان مصرفُ “الإهتمام بالفعل”، المصرف الذي يرى في موظفيه وزبائنِه عائلة تصونُ الأمانةَ وتجمعُها كلمة “سوا”، كلمة هي القوّةِ الدافعةِ وراءَ ما حقّقه ويُحقّقهُ، وسيستمرُ المصرف في تحقيقه.”

بعدها تمّ عرض شريط وثائقي خاص، يختصر مسيرة 60 عام من تاريخ ونجاحات وانجازات BBAC، وتطلعاته المستقبلية، ويعكس التزام المصرف بوعده بالاستمرار بالإهتمام بالفعل كشعار له، كضمانة لنجاحه في كسب ثقة محيطه لعقود عديدة قادمة.

15049863_10154067412513657_153379661_n

لبى الإعلامي منير الحافي دعوة طلاب كلية الاعلام  في الجامعة اللبنانية الدولية في بيروت حيث أجريت مقابلة مصورة معه تضمنت أسئلة عن الإعلام بشكل عام، كما تحدث عن حياته الشخصية والمهنية والسياسية.

خلال المقابلة التي أعدتها الطالبة حنين الزعبي، عرض تقرير مصور تضمن أجوبة عن أسئلةٍ طرحت على المارة في الشارع عن مدى معرفتهم بالإعلامي منير الحافي ورأيهم به.

15049759_10154067412683657_1025260851_n

وفي نهاية اللقاء، شجع الحافي الطلاب على العمل الجدي والدؤوب والمثابرة في مسيرتهم الاعلامية وذلك، بالاعتماد على أنفسهم وعملهم وإجتهادهم وليس على “الواسطة”، فهم سيحملون راية الإعلام وينشرون رسالته بأمانة،  كما شكرهم على دعوتهم له.

بدورهم، قدّم الطلاب لوحة تذكارية لرسمه، عربوناً لتقديرهم له ولنصيحته القيّمة.

15046234_10154067412563657_2051991558_n

15049577_10154067412148657_1359590641_n

رندة دمشقية

1

مخرج واستاذ جامعي، علاقته مع الصحافة جيدة، لكنه لا يعرف ما إذا كان الصحافيون يحبونه. شتمه أحدهم في صفحات مجلة نسي اسمها بعد أن رسبت ابنته في امتحانات الدخول وكان حبشي قد رفض عرض الوالد الصحافي بدعمها بالواسطة كي تنجح.

وعلى أثر رسوب ابنته، “قامت القيامة” في المجلة التي يعمل فيها وبدأت مسيرة مكللة بالشتائم النضالية. لم يقرأ ما كتب انما أخبروه بذلك، على الرغم من ان الشتائم لم تؤثر على نجاح أعمال هذا المخرج الذي نشهد تميّزه في الابداع الاخراجي على الشاشة، يقول حبشي:” لا يهمني… فليكتب ما يشاء”. مؤكداً أن الصحافي هو همزة وصل بين الفنان وجمهوره وليس العكس.

يتابع السياسة، متأهل ولديه 4 اولاد لا يزالون صغاراً، لذا، لم تتوضح بعد صورة ما اذا كانوا قد ورثوا عن والدهم موهبة المهنة…

مقابلة شيّقة، صريحة وعملية أجريتها مع هذا المخرج الديناميكي الذي لا يضيّع وقته بال “meetings ” ونفخ السيجار، وكان توقف عن متابعة عملية مونتاج مسلسله الأخير”سارة”، لاجراء هذه المقابلة.

 

لنبدأ بالمهرجان السينمائي والتلفزيوني الذي أقيمت دورته الثامنة مؤخراً في الاونيسكو، حيث كرمت، حدثنا عن الموضوع. هل كان المهرجان بحجم الآمال مقارنةً مع المهرجانات العربية؟

بصراحة، ليس لدي فكرة واضحة عن المهرجان الذي كان بمثابة معرض أكثر من كونه مهرجان أفلام وما الى ذلك، معرض للأشخاص الذين ينتجون ويخرجون وكل ما له علاقة بالكاميرا، كل نشاط يدفع بالحركة السينمائية ويشجعها مرحّب به، أما بالنسبة لمقارنته بالمهرجانات العربية فليس من المفروض المقارنة لانه مختلف عنهم غير profile، وفيما يتعلق بالتكريم، لقد كرموا اناساً كثيرين وكنت أنا من بينهم، لذا، أشكرهم على هذه الالتفاتة.

 

السينما من مقومات الوطن

ووزارة الثقافة “معترة”

 2

هل وزارة الثقافة تدعم أو تسهّل أعمالكم؟ ماذا تأملون منها؟ وهل تتمتعون بحرية التعبير أم أن أعمالكم تتعرض لبتر بعض المشاهد منها من قبل شعبة العلاقات العامة؟

لبنان بلد من العالم الثالث، وهذا بلدنا وأنا مؤمن أنه سيصبح بلداً، كما أي وزارة كذلك وزارة الثقافة لا تزال “معترة” ليس لديها الامكانيات لتساعد السينما والسينمائيين ونحن نتفهم ذلك إذ ان الدولة مديونة، وفي الوقت الذي ليس باستطاعتها تأمين الكهرباء للمواطنين، كيف تستطيع أن تدعم السينما؟ نحن علينا أن نساعد الدولة، وذلك عبر الاتيان بانتاج من الخارج، بذلك نكون قد قدمنا  مساهمة صغيرة  للاقتصاد اللبناني، بالاضافة الى ذلك، نحاول تجسيد الذاكرة اللبنانية من خلال الافلام، والأهم من كل ذلك هو الوعي، وأنا أتصور أن المسؤولين في لبنان يعون ضرورة السينما في حين أن هذه الأخيرة أصبحت من مقومات الأوطان في القرن الواحد والعشرين. ” اذا بدو يصير لبنان، أكيد بدو يصير سينما”. بالنسبة الي، اذا لم يكن هناك لبنان أمر السينما لا يعود يهمني. إلا اننا نسعى جميعاً لأجل تطوير المجتمع على الصعد كافة، لأن كل هذه الظواهر الاجتماعية مرتبطة ببعضها ارتباطاً جدلياً تؤثر فيه على بعضها وتكوّن وطناً، وأنا مؤمن بأن هذا الوطن سيصبح أجمل الأوطان.

 

الرقابة في لبنان أذكى من أي رقابة في العالم العربي

والقمع لم يكن يوماً حاجزاً أمام التعبير

 

أنت اول مخرج لبناني ينجز فيلماً روائياً بعد تاريخ إعلان انتهاء الحرب في لبنان “الاعصار” وذلك في العام 1992، وهذا الفيلم بشّر بولادة مخرج لبناني. هل أردت بذلك توثيق الحرب من خلال الفيلم؟ وهل اقتطع منه بعض المشاهد؟

يجيب على الفور: كل فيلم هو تعبير عن فترةٍ معينة وعن مشكلة معينة يحاول السينمائي طرحها، فيلم “الاعصار” يتناول عبثية الحرب والعنف اللذين كانا سائدين طوال 17 عاماً، وهذا الفيلم كان نابعاً من ذاتي. أنا أعبّر عن ذاتي ومن خلال ذاتي أعبر عن مجتمعي، وصودف أنه كان أول فيلم بعد الحرب. أما بالنسبة عن قطع بعض المشاهد، نعم لقد تم قطع أهم 10 دقائق منه، لكن، سرعان ما تراجعوا عن قراراتهم بعد عرضه مقتطعاً لمدة 3 سنوات في لبنان. كما عرض في نيويورك في مهرجان بانوراما للسينما العربية، في تلك الفترة، كان مدير العام للأمن العام اللواء جميل السيّد هو الذي أعطى الامر بعدم المساس بالفيلم قائلاً لهم” ليس لديكم الحق بذلك.”

 

قال لهم اللواء جميل السيّد:

“ليس لديكم الحق بذلك”

بالنتيجة هم ليسوا سينمائيين انما ضباط وعسكر

 

يتابع: لاحظي كيف تتطور الناس، منذ العام 93 كان الفيلم يعرض مقتطعاً الى حين وصول اللواء جميل السيّد والمشاهد التي تمّ اقتطاعها لم يكن مفترضاً قطعها أبداً، وفي تلك الأثناء، كان المهندس ريمون روفائيل هو مدير الامن العام، رفعوا تقريراً كتبوا فيه أن هذه المشاهد قاسية وتضر بالسلم الأهلي، طبعاً من وجهة نظرهم، بالنتيجة هم ليسوا هواة سينما هم ضباط وعسكر، لكن، على الرغم من ذلك، أنا أقول أن لبنان هو أفضل بلد نسبياً من حيث الرقابة، والرفابة في لبنان أذكى من أي رقابة في العالم العربي.

وهذا يعني أننا لا نزال نتمتع بحرية التعبير من خلال السينما؟

ولا مرة كانت هذه الرقابة أو الضغط السياسي أو القمع حاجزاً أمام التعبير، دائماً يجد السينمائيون سبلاً ومخارج. في الاتحاد السوفياتي وعلى الرغم من بقاء دكتاتورية الحزب الشيوعي لمدة 70 سنة، إلا أن هذه الحقبة شهدت افلاماً رائعة، ما يعني أن الرقابة ليست حجة، فليراقبوا الافلام، السينما أقوى من الرقابة، وباستطاعتهم منع عرض مسرحية، لكنهم لا يستطيعون منع عرض فيلم، لأنه ينتشر بسرعة، لذا، لم يعد باستطاعتهم ضبطه. اذا، فيلم السينما أقوى من الدولة لأنها لا تستطيع منعه من الانتشار.

أخرجت العديد من الأفلام، سمير حبشي هل أنت اليوم المخرج الأول في لبنان؟

لا أعترف بهذه المقولة أنا أمارس قناعتي، ومهنتي فقط ولا أفكر بهذا الأمر اطلاقاً.

كيف تصنّف نفسك؟

أترك هذا الأمر للناس، أنت تصنفينني والمشاهد ايضاً، كل عمل أقوم به يكون نابعاً من قلبي وحسب معرفتي، حيث أوظف كل طاقتي الاخراجية في العمل، هذا ما أخرجه، أما كيف يقيّمني الناس أو النقاد  فهذا أمر آخر، وليس جميلاً أن يقيّم الانسان نفسه.

هناك من يصنفون أنفسهم ويقولون أنهم No 1 ؟

أنا لا أقول شيئاً، هذا الكلام “تفنيص”، أي أن يقيّم الانسان نفسه، حبذا لو كان هناك قليل من التواضع.

من هو المخرج الذي ينافسك أو يشبهك؟

يوجد أناس كثر لكنني لن أسمي، وأنا أتأمل خيراً من تلاميذي الذين أعرفهم جيداً، وأرجو أن يصبحوا مخرجين جيدين في المستقبل.

 

التاريخ يكشف كل الأوراق

كمشاهد، من يعجبك أكثر على الساحة اللبنانية؟

لا أستطيع أن أسمي، لو كنت ناقداً مثلك لكنت قيّمت وكتبت مقالات عنهم، لكن هذا ليس دوري، نحن نحاول صنع الافلام، أما التقييم فنتركه للنقاد والمشاهدين. وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح. أحياناً، يمتدح النقاد المخرج ويقولون عنه أنه عظيم وجيد ولكن الزمن يبرهن أن ذلك غير صحيح، الزمن كفيل بكشف كل الأوراق، “التفنيص” لا ينفع، تستطيعين كتابة مقال كل يوم وتجعلين من الشخص عبقرياً، ولكن الأيام اللاحقة تظهر حقيقة هذا الشخص. وقد يحصل العكس حيث تذمين مخرجاً وتقولين بأنه سيء ثم يثبت الزمن أنه مخرج ممتاز أو ممثل ممتاز. الزمن كفيل بتحديد كل الناس، هكذا هو التاريخ يكشف الحقائق.

5

لو لم أكن على يقين باحترافك وكفاءتك وابداعك، لما كنت حالياً هنا أجري معك هذه المقابلة.

“الله يخليكي”

 

من السينما الى التلفزيون، لماذا؟ هل لأن جمهور الشاشة الصغيرة أكبر  وأوسع انتشاراً؟ أم لأن السينما اللبنانية في غرفة العناية الفائقة؟

لا لهذا  السبب ولا لذلك، عندما لا يكون لدي فيلم لأنجزه، الدراما ليست بعيدة لا عني ولا عن السينما، لذا، أحاول أن أوظّف نفسي كمخرج سينمائي في الدراما وأقوم بإخراج مسلسلات وأنا أحب ذلك، أنا اعتبر أن المخرج إذا “طوّل وقت وما صوّر بتصدي مكنته.”

كيف تقيّم الأفلام اللبنانية التي تعرض في دور السينما حالياً، وأين هي من المنافسة العربية؟

الى جانب الأفلام العربية تشارك الافلام اللبنانية في المهرجان السينمائي والمنافسة قوية، لا بل تقنياً السينما اللبنانية هي الأقوى. هناك أناس في لبنان يصنعون أفلاماً وهم بالتأكيد من أفضل الأشخاص في البلدان العربية، لكن، كمية الافلام ليست كبيرة لأن لبنان بلد صغير، ليس مطلوباً منا أن نصنع أفلاماً كما في أميركا، نحن لسنا بحجم هذا البلد، ولا نحن في مصر التي يبلغ عدد سكانها 70 مليوناً بل نحن 4 ملايين، ما يعني أنهم إذا أنتجوا عشرة أفلام، يكفينا نحن بالمقابل فيلم واحد، تبلغ مساحة لبنان مساحة احدى أحياء القاهرة، لذا، نحن نعتبر نسبياً مثلهم وأكثر لأن مشكلتنا هنا أنه لا توجد شركات إنتاج سينمائية تعمل في مجال الأفلام، لأن السوق لا يسمح بخلق هكذا نوع من الشركات، فالفيلم اللبناني سيخسر بالتأكيد إذا تمّ بيعه فقط في لبنان، والجمهور لن يغطي كلفته حتى لو شاهده كل اللبنانيين. بينما في مصر يشاهده 10 ملايين، وهذا الأمر لا يشجع شركات الانتاج هنا، لذا، نرى انتاجات مشتركة بمعنى اذا انتجت الشركة لي فيلماً لا تعتمد على سوق لبنان فقطـ بل تبيعه للخارج وللتلفزيونات، أو يكون انتاجاً فرنسياً-لبنانياً مثلاً.

ماذا ينقصها السينما حالياً؟

تنقصها أمور كثيرة، اولاً الانتاج والدعم مثلاً الافلام في فرنساً مدعومة من الدولة، ولولا ذلك لما كنا شاهدنا أفلاماً، تنجز فرنسا 150 فيلماً سنوياً، 140 منها مدعومة من الدولة، لانهم يعرفون أن السينما من مقومات الاوطان، لذا، كما يدعمون الخبز كذلك السينما، بينما هنا لا نزال نفتقد للكهرباء والطرقات الجيدة، فكيف سيدعمون السينما، وكما سبق وذكرت يجب علينا جميعاً أن نسعى لأن في السعي شعور بالسعادة وهو افضل من الشعور بالوصول.

ماذا عن الدراما اللبنانية؟

أقول بصراحة، لقد اخترعت كلمة اسمها “هواتيسم” “ Houwatisme”  من هواة، وهذا ما أجده للأسف في الدراما اللبنانية، إذ انك تجدين في المسلسل أن المخرج لا يزال غير محترف في مهنته، أو أن الممثل لا يعرف كيف يؤدي دوره، او حتى النص يكون “مدري كيف”، لا تجدين عندنا عملاً متكاملاُ، الأعمال المتكاملة قليلة جداً من نص جيد ومخرج جيد، وهذا ال “هواتيسم” نابع من السوق اللبناني ومن قلة مهنية التلفزيونات اللبنانية، فهم لا يفهمون بالدراما وينتجون أي شيء، لا يقرأون النص قبل إنتاجه، ولا يعرفون هوية المخرج، بهدلة، عالم ثالث ولن تجدي تخلفاً أكثر من هذا. ألا يقرأ المنتج النص!؟ كيف يصورون؟ على المنتج أن يلاحق العمل من أوله الى آخره، وهؤلاء المنتجون قلائل في لبنان، واحد أو اثنان.

ومن هم من مدرسة “هواتيسم”؟

ليس جميعهم، بيضل يزبط شي حدا.

نجح مسلسل سارة؟

أنا أقول نعم.

الحب الممنوع؟

لا أستطيع أن أبدي رأيي لأنني لم أتابعه، إلا أن عمل المخرج يعجبني لانني أعرفه وهو شاب ممتاز.

ما هو رأيك بالكاتب شكري أنيس فاخوري؟

كان لدي تجارب معه وكانت أعماله جيدة، مسلسل “السجينة” كان عملاً رائعاً. أنا أقول أن مشكلة الدراما الاساسية هي في المواضيع التي نطرحها، إذ ان الموضوع هو من بديهيات النجاح واذا لم يكن نابعاً من الأرض ومن المجتمع الذي هو مجتمعنا لا يكون لديه نصيب في النجاح. هذا هو رأيي بصراحة. مثلاً في مسلسل “سارة”  هناك اناس اتصلوا بي ليقولوا “صارت معي”.

 

باميلا الكيك اكتشاف، جوليا قصار عالمية

وسيرين عبد النور زابطة معها عل”ميلتين”

من تلفتك من الممثلات؟

كثيرات

باميلا الكيك؟

اوه، رائعة باميلا الكيك اكتشاف بالنسبة الي، هذه الممثلة فظيعة.

ندى بو فرحات؟

أكيد، ندى وريتا برصونا لها طاقة رهيبة، كذلك نادين الراسي ورولا حمادة ورندة الاسمر وجوليا قصّار عالمية.

سيرين عبد النور؟

رائعة وجميلة، زابطة معها عل “ميلتين”، يعني هذه موهبة قليلاً ما نجدها في ممثلة تتمتع بالموهبة والجمال.

هل الشكل الخارجي هو جواز سفر للعبور الى الشاشة؟

مقاطعاً: أحياناً الأنف الاعوج يكون جواز سفر، حسب الشكل الذي نريده في “الكاستنغ”. المسألة هي أن تجدي شخصاً ينطبق على الشخصية في شكله الخارجي.

لكن غالباً ما تتوجه عارضات الأزياء وملكات الجمال نحو التمثيل.

لكن من لا تملك الموهبة لا تستمر.

 ما هو جديد سمير حبشي؟

لدي مشاريع كثيرة قيد التحضير، منها فيلم “لانون أرمن” وهو فيلم يتناول القضية الأرمنية. وفيلم “العقرب” هذا على صعيد السينما، أما على الصعيد التلفزيوني فهناك مسلسل “لونا” ومسلسل “ورثة خالي” أنا لا أحب التكلم الا عندما نصبح أمام الكاميرا، استلم نصوصاً كثيرة منها ما هو جيد فأقبله ومنه ما هو غير ذلك فأرفضه.

من يختار الممثلين، المخرج أو المنتج أو الكاتب؟

من البديهي ولا جدل في هذا الأمر أن القرار النهائي يعود للمخرج، ومن المستغرب أن يطرح هذا السؤال.

غالباً ما يفرض المنتج رأيه كونه ممّول العمل؟

قد يأتي المنتج بشخصية لكن، اذا لم تعجب المخرج خلال الكاستنغ، من المستحيل أن يفرضها عليه، لكنه يستطيع أن يقترح، اذا كان الاقتراح جيداً لن يعيق المخرج الامور ولن يقول له أريد روبيرت دي نيرو، القرار يعود الى المخرج في اختيار الممثلين لأنه هو الذي سيتعامل معهم على ال set، وهو الذي سيعطي النتيجة على الشاشة، هو المسؤول لأنه اذا لم يكن الممثل جيداً سيقول الناس أن المخرج لم يدر العمل بطريقةٍ جيدة ولا تكون الملامة لا على الكاتب ولا على المنتج. ولكن، هناك بعض الحالات التي يكون فيها المسلسل مكتوباً لممثلين معينين، وقد عملت عدة مسلسلات بهذه الطريقة، يعني “الليلة الأخيرة” كان مكتوباً ليورغو وريتا، “سارة” كان لسيرين عبد النور، من المشهد الاول كان معروفاً أن سيرين ستلعب هذ الدور، ولا أحد يناقش في هذا الأمر، يعني لو ما زبطت سيرين لا أعلم ماذا كنا سنفعل، كنا سنبدأ البحث عن خياراتٍ أخرى.

هل يدرس الاخراج كما يجب في الجامعة اللبنانية؟ أم أن طالب التخصص عليه التوجه الى خارج البلاد؟

هناك فرع لدراسة الاخراج السينمائي والتلفزيوني audio-visuel  يدرس كل ما له علاقة بالمرئي والمسموع كما كل الجامعات الخاصة التي نشهدها منذ 15 سنة، وهي تخرّج طلاباً جيدين. والعالم العربي يطلبهم، ومن دون هذه المعاهد يتعرض العالم العربي لنكسة.

يعني، لا داعٍ للتوجه الى الخارج للتخصص؟

في المرئي والمسموع كلا، إلا اذا شاء الطالب أن يعمل كمخرج سينمائي أو أن يكون مدير تصوير سينما.

 

موهبة ديامان بو عبود ورودني الحداد عالمية

 4

هل تعاملك محصور بممثلين معينين؟ بمعنى هل أصبح لكل مخرج فريق عملٍ محدد من الممثلين؟

نعم لدي فريق عمل، هناك طبعاً ممثلون أحبهم أكثر من غيرهم، لكنني لا أتعامل معهم في كل الاعمال، خلال الكاستنغ يتم اختيار الشخص المناسب للدور، وحتى لو كنت مغرما بالممثل الفلان او الممثلة الفلانية، اذا لم يكن لديه دور في الفيلم لا اختاره. لذا، أنا عملت مع كل الممثلين في لبنان، أنا اؤمن بموهبة ديامان بو عبود ورودني الحداد العالمية، لكن يجب أن يناسبهما الدور لأتعامل معهما. عندما ترين الكاتب أو المنتج يأتي بالممثلين أنفسهم هذا يسمى “فساد”، “هواتيسم” ، لكل سيناريو أو عمل شخصيات جديدة لا تشبه بعضها، يوجد الكثير من الممثلين، ولهذا يوجد خيارات كثيرة وكل مرة عليك اختيار الافضل للعب الدور.

بماذا تنصح الجيل الصاعد الذي يمتلك موهبة الاخراج والتمثيل؟

ألا ييأس، بل يسعى لاثبات نفسه.

من يلفتك من مخرجي أفلام الفيديو كليب؟ مع الاشارة الى الاباحية في بعض الاعمال.

بصراحة، لا أحد، لأن فكرة الفيديو كليب غير صحيحة في الشرق، برأيي لا يجب أن ينفذ الفيديو الكليب بهذه الطريقة، في كل عمل فيديو كليب  تجدين شاباً وسيماً تغرم به الفنانة ويضمها الخ… هذه فضيحة لأجل ماذا؟ ما الهدف منها؟ من المفروض ان يكون الفيديو كليب كناية عن لوحاتٍ راقصة لكل refrain مثلاً فيديو كليب الموسيقار ملحم بركات جميل، أما أن يأتوا بواحدة يغرم بها شاب وسيم؟ هذا عيب، عيب.. لكن هذا لا يعني أنه ليس هناك مخرجين يعرفون عملهم جيداً، أستطيع أن أسمي المخرج سعيد الماروق الذي أعرفه، هو جيد، أما الباقون فلا أعرفهم لأنني لا اشاهد أعمالهم.

نلاحظ وفرة في انشاء شركات الانتاج، هل هذا دليل صحي أم ماذا؟

روعة، هذا دليل تطور وتوافر في سوق العمل.

الا يعود ذلك لعدم ثقة الفنان بشركة الانتاج؟

أنا لا أعرف شركات انتاج الفنانين، هذا ليس عملي وأنا لا أتابعهم، اما اذا كان له علاقة بالدراما والسينما فأنا لا أجد شركات انتاج، أو أن عددها قليل جداً، والأهم أن يعملوا وينجحوا، ليس المهم ان يكون لدي شركة انتاج وأضيع الوقت بال meetings وتدخين السيجار، هذه لا تكون شركة انتاج هذه “تفنيصة”، اذا قال لي أحدهم بأن لديه فيلم أو مسلسل يريد أن يعقد اجتماعاً أرفض فوراً لأن هذا “تفنيص” هؤلاء أناس يحبون الكلام حول الطاولة والرسم على اللوح، كل اتفاقاتي أعقدها بكلمة عبر الهاتف. أقرأ النص يعجبني وينتهي الامر فأبدأ العمل، أحياناً، يقول لي طلابي عرض علينا مشروع عمل، أقول لهم اذا كان هناك meeting لا تذهبوا، لأن المشروع يأتي بنفسه، والباقي هو تضييع وقت.

في نهاية هذا اللقاء، ما هي كلمتك لمشاهدي الدراما اللبنانية؟

اقول، اذا كان هناك مستوى متدنٍ في أكثر من الدراما اللبنانية، فإن المشاهدين يتحملون المسؤولية الكبرى لأنهم يتابعونها، لأن عندما نقول للتلفزيون يجب أن نرفع مستوى الدراما، يكون جواب التلفزيون “الناس تتابع فلماذا نحسّن”. لذا، فإن دور المشاهدين مهم، لأنه من دونهم لا توجد دراما.

 

وفيما هو منكب لاختيار بعض الصور من فيلم “دخان بلا نار” ونقلهم على usb كانت هذه الدردشة:

كيف هي علاقتك مع الصحافة؟

جيدة

هل يحبونك؟

لا أعرف

هل انتقدك صحافي وانزعجت منه؟

لا أقرأ ما يكتبون

هل تقرأ المقابلة قبل نشرها؟

يلتفت نحوي ليقول: أفضل ذلك لأنني ربما اكون قد ذكرت شيئاً وأنا أقصد شيئاً آخر فيفهمني الناس خطأ.

ثم يضيف وهو لا يزال يختار صوره: أخبروني أن أحد الصحافيين شتمني في مجلة، أنا لم أقرأ المقال ولكنهم أخبروني “طلع هيدا” أن ابنته أتت وقدّمت الامتحان في الجامعة وكان يريدني أن أعمل لها واسطة، فأجبته ما في واسطة، إما ان تكون كفوءة وتنجح أو لا تكون، وعندما رسبت ابنته “قامت القيامة” وأصبح يكتب في المجلة لكن هذا لا يهمني فليكتب ما يشاء.

برأيك ألا يؤثر الاعلام سلباً على الانسان الناجح اذا عمد الى تشويه سمعته؟

كلا، الشتائم لا تؤثر، دور الصحافي غير ذلك، عندما لا يتقبل الجمهور الفنان يكون الصحافي همزة وصل بينهما، دوره هو مساعدة الفنانين والسياسيين وليس العكس.

قلت له: نحن لا نشتم، بل نكتب الحقيقة، إلا أن هناك للأسف بعض الدخلاء على المهنة، التي هي مهنة المتاعب “السلطة الرابعة” يشوهون المهنة وهم في الحقيقة ليسوا صحافيين انما لديهم هوس اعلامي، ويكون لديهم حالات مرضية يستغلون مجلتهم لمهاجمة من يخالفهم الرأي.

 

سميرة اوشانا

المروج

العدد 22 – ايار 2010

 

 

 

 

 

thumbnail_IMG_4569

نظّمت الجامعة الأميركية للتكنولوجيا AUT الفيدار – حالات، ندوة بعنوان “أزمة التفاح والحلول المستدامة”، شارك فيها وزراء في حكومة تصريف الأعمال، تناقشوا حول موضوع التفّاح والأزمة الحالية التي تصيب هذا القطاع وطرحوا حلولاً قد تنقذ مزارعي التفّاح والأزمة التي يواجهونها.

بدأت الندوة بكلمة لمدير الندوة الإعلامي موريس متى، وتحدثت رئيسة الجامعة الدكتورة غادة حنين فقالت: “لقد جاءت مبادرة الجامعة هذه في ظرف وطني عصيب على المستويين السياسي والاقتصادي سبق ظرف الانفراج الراهن الذي ينعش الآمال بالمستقبل”.

واشارت الى ان “مبادرة جامعتنا تكتسب أهمية كونها لا تكتفي بتشخيص الواقع المتردي لأزمة التفاح بل تطرح الحلول اللازمة له، وما ستقترحه الندوة من مشاريع حلول علمية لمشكلة التفاح سوف يرفع الى الوزارات المعنية، وسيتابع معها بآلية منظمة توصلا الى تبني هذه الوزارات الحلول المقترحة رسميا، واعتمادها في صميم برامج عملها ومسؤولياتها. ولقد كان لوزارتي الاقتصاد والزراعة بتوجيه معالي الوزيرين الان حكيم وأكرم شهيب جهود مشتركة ومقدرة في مواجهة ازمة التفاح والحد من تداعياتها المعيشية على العائلات المزارعة. وتندرج هذه الجهود في سياق سعي كل الكتل السياسية الى معالجة هذه الازمة”.

thumbnail_IMG_4349

من جهته، قال ممثل وزير الاقتصاد ومستشاره للشؤون الاقتصادية البروفيسور جاسم عجاقة: “قطاع التفاح يفتقد الى العديد من التقنيات الحديثة التي تسمح له بالنهوض، فنحن ننتج التفاح بالطرق القديمة وهذا ما لا يواكب العصر، فمثلا في فرنسا يوضع التفاح في أماكان محددة لقتل البكتيريا فيها”، مشيرا الى أن “وزير الزراعة تواصل مع الرئيس تمام سلام طالبا منه دعم التفاح على غرار دعم القمح والحكومة تجاوبت بضغوطات من الوزير شهيب، مع أن المشكلة الأساسية ان اقتصادنا بحاجة لاستثمارات عبر صناعات تحويلية من خلال قطاع التفاح”.

أما وزير الزراعة أكرم شهيب فقال: “وصل الانتاج المحلي لهذا العام الى الألف طن، والمتغيرات المناخية أدت الى ضرب 20 بالمئة من انتاجنا، وللأسف في العالم العربي يشترون على ما تراه العين، وحاليا نبحث مع وزارة الشؤون الاجتماعية والبنك الدولي طلب دعم شراء كميات محددة لبيعها لبعض البيئات الحاضنة للنازحين السوريين”.

وأضاف: “مع العهد الجديد والحكومة التي ستتشكل قريبا، يكمن الحلّ في تعديل بعض القوانين اللبنانية ومنع استيراد التفاح من الخارج الى لبنان لأنه موجود لدينا ما يكفي من المخزون لبيعه وتصديره، بالاضافة الى اعطاء حوافز للزراعات اللبنانية والصناعات الغذائية”.

وفي موضوع الخوف من كلفة النقل، قال: “من المفترض أيضا أن تساعد بقية الوزارات في المرحلة المقبلة، وألا نكتفي بموارد وزارة الزراعة فقط. ويجب أن يكون هناك قوانين تحمي الانتاج، وتنظيم التعاونيات الزراعية وغيرها من ضمن صدقية معينة”.

وقال ممثّل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل النائب نعمة الله ابي نصر: “إن أزمة تصدير التفاح في لبنان جزء من أزمة الزراعة التي اهملتها الحكومات اللبنانية لسنوات طويلة ويدل على ذلك ضعف موازنة وزارة الزراعة وغياب الخطط الحكومية لتوجيه المزارع ودعمه لتحسين انتاجه ومن ثم فتح الاسواق امامه”.

أضاف: “أزمة التفاح التي انفجرت هذه السنة، تمت معالجتها بالمسكنات التي لا تفي المزارع حقوقه. فالكلفة المرتفعة للانتاج تحتاج الى قرارات حكومية تبدأ بدعم اسعار الاسمدة وترشيد استخدامها وصولا الى دعم كلفة التخزين في البرادات. اما تصريف الانتاج فهو من مسؤولية الحكومة حصرا، وللاسف لم نر اي خطة ترسمها الوزارات المعنية بالتصدير ولا نعرف ماذا فعل الملحقون التجاريون في السفارات اللبنانية في الخارج لفتح الاسواق”.

وختم: “إنني أدعو الحكومة المقبلة الى النظر بعين مختلفة للقطاع الزراعي لناحية ربطه بالاسواق العالمية من حيث القدرة على المنافسة، وكذلك التفكير جديا بالاعتماد على البحر الذي اعتمد عليه سكان هذه الارض منذ الاف السنين”.

من جهته، سأل النائب انطوان زهرا ممثلا رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع: “نشهد اليوم ازمة متفاقمة نتيجة احداث المنطقة واقفال الحدود البرية، ومنذ عشرات السنين هناك ازمات تأتي وتذهب حسب وفرة الانتاج الزراعي والتصحر ونشاط التجار في ايجاد الاسواق”.
وشدد على “ضرورة ايجاد حل مستدام لهذا الموضوع”، وقال: “كل مزارع لبناني من كل المناطق متعلق بأرضه وكل شبر منها يقوم بزرعها خصوصا التفاح، فإن لم نجد حلا متكاملا فالازمة ستكبر اكثر فأكثر”.

thumbnail_IMG_4599
وشكر حكومة سلام على “كل ما قامت به اتجاه هذه الازمة بتخصيصها 40 مليار ليرة للتعويض على المزارعين في الموسم الحالي، وهذا شيء مهم ولكن ازمة التصدير ما زالت قائمة بسبب التأخر في توقيع الاتفاقيات”.وسأل: “ألا يكفي مبلغ ال40 مليار ليرة لايجاد حل دائم من خلال انشاء براد للتفاح ومصنع للتحويل في كل منطقة بإدارة التعاونيات، وقيام وزارتي الاقتصاد والخارجية عند اللزوم وايدال ووزارة الزراعة بإيجاد الاسواق المناسبة للتفاح الجيد وللانتاج المتحول. هذا هو الحل المستدام والذي يؤدي الى بقاء جميع المزارعين في ارضهم، ويبيعون انتاجهم بأسعار عادلة، بعد ان تكون وزارة الزراعة وضعت خطة حل شاملة للتثقيف المزارع من اجل تطوير الانتاج لتأمين الادوية والاسمدة والمبيدات من اجل تحسين الانتاج، والمزارع اللبناني بارع في مواكبة التطورات والبراهين كثيرة ومنها النبيذ اللبناني الذي اصبح يضاهي النبيذ في العالم، ولا صعوبة في تكيف المزارع مع الظروف ومتطلبات السوق، انما لدينا نقص في الادارة”.

وفي الختام وزع عدد من نصب التفاح على المشاركين في الندوة.

 

IMG_6834

وزّعت إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانيّة (الريجي) بمقرّها في الحدث الجوائز على الفائزين بمسابقتها للتصوير الفوتوغرافي “مَنشَر صُوَر”، التي تَمَحوَرَت على موضوع مراحل قطاف مواسم التبغ والتنباك في لبنان، ويشير عنوانها إلى المَنشَر الذي تُعَلّقُ عليه أوراق التبغ بعد قِطافِها.

وأقامت “الريجي” في المناسبة معرضاً للصوَر المشارِكة، علماً أن عدد الصوَر التي تَلَقَتها “الريجي” بلغ 787 صورة قدمها 248 مشاركاً من الهواة والمحترفين على السواء ومن كل الأعمار، تم قبول 492 منها، وتأهلت 47 صورة إلى المرحلة النهائية.

IMG_6805

وقال رئيس “الريجي” مديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي في كلمة ألقاها، إن “الريجي تبتكر مبادرات هادفة، هي التي وضعت خطة للتنمية المستدامة وتعمل على تنمية المجتمع بكل أبعاده، وتدعم المواهب والطاقات الفنية والفكرية، هي التي تعودت على أن تدعم المجتمع المحلي وآلاف العائلات،  وتضيء على إبداعات الشباب وتدعمها، هي التي لا توفر جهداً لتدعم البلد في إقتصاده وخزينته ومجتمعه، وتكافئ التميز، هي التي كوفئت أخيراً بنيلها شهادة الجودة ISO وكانت اول مرفق عام بتحصل على هذه الشهادة”.

IMG_6825

 

وتابع: “273 شاباً وشابة شاركوا في مسابقتنا،  وفي عيونهم رأينا الصورة الأجمل عن زراعة التبغ ومراحل تصنيعه وحرفية انتاجه، ورأينا وافتخرنا بتراثنا وانتاجنا ومواسمنا وتميزنا بالزراعة والصناعة والتجارة، وفي عيونهم رأينا العامل والمزارع والتراب المجبول بعرق الجبين  والايادي العاملة والمعطاءة، وارض لبنان الخصبة التي تعطي من دون حساب، والأهم أننا راينا في عيونهم مستقبلاً واعداً للبنان وشبابه وزراعته ومواهبه”.

وحصلت مهى منيمنة على جائزة لجنة التحكيم لأفضل صورة، ونالت 2000 دولار، في حين مُنِحَت الجائزة الثانية وقّدرُها 1500 دولار إلى نبيل منذر، وذهبت الجائزة الثالثة (1000 دولار) إلى نبيهة حجيج.

أما جائزة تصويت الجمهور لأفضل صورة (1500 دولار) فحازها شريف طاهر؟

وفاز ربيع حميدان بجائزة لجنة التحكيم لأفضل ألبوم وقيمتها 1500 دولار.

أما جائزة إعجاب لجنة التحكيم وقيمتها 1500 دولار فكانت من نصيب محمود زيّات.

وتألفت لجنة التحكيم من المهندس جعفر الحسيني (عن الريجي)، والمصوّر المتخصص بتصوير المناظر الطبيعية مهدي سكافي، وكبير المصورين في منطقة الخليج في وكالة الصحافة الفرنسية مروان نعماني ومستشار التصوير اللبناني الفرنسي جان لو برسودير.

وتولّت لجنة التحكيم مهمة تقييم الصور، بينما صوّت الجمهور إلكترونيًا عبر موقع الريجي الالكتروني وكافة صفحات التواصل الاجتماعي التابعة لها.

وكانت مديرة العلاقات العامة نهلا سليم ألقت كلمة ترحيبية، في حين ألقت رنا كلام الدين كلمة تقديمية اشارت فيها إلى أن الصور المتأهلة إلى المرحلة النهائية ستنشر في كتيّب.

IMG_6802