Samira Ochana

في صراعٍ للنفوذ بين العائلات والعشائر.. وسعيٍ لإحكام السطوة والسيطرة على تجارة السلاح والتهريب في منطقة جبلية نائية تقع على الحدود السورية اللبنانية، يتواصل الصدام بين القيم والعادات القديمة وبعض التقاليد البالية من جهة، وبين الحداثة الوافدة إلى المنطقة من جهةٍ أخرى.. كل ذلك وأكثر في الدراما السورية-اللبنانية المشتركة “الهيبة”، على MBC في رمضان.

تدور أحداث “الهيبة” حول ﻋﺎﺋﻠﺔ قوية ضاربة الجذور في المنطقة يترأسها “جبل”، تيم الحسن، الذي يلقى دعماً مُطلقاً من العشيرة. وبعد غياب 15 عاماً في فرنسا هرباً من ثأرٍ قديم، يعود شقيق جبل إلى بلدته ولكن كجثّة هامدة بعد أن توفي في فرنسا ترافقه أرملته المفجوعة عليا، نادين نجيم، وابنه الصغير الذي سُمّي على اسم عمه “جبل”. وفي ظلّ رفض العائلة التخلي عن الطفل وتركه مع والدته ليعيش في الخارج، ورفض رجال القانون خوض حرب مع عشيرة “شيخ الجبل” من أجل استرجاع الطفل، تجد عليا نفسها مضطرةً لاتخاذ قرار استثنائي من أجل العيش إلى جانب ابنها في منطقة بعيدةٍ كل البعد عن نمط الحياة الباريسي الذي اعتادته. فكيف يمكن لفتاة غربية التربية والفكر أن تقع في عشق رجلٍ يترأس عشيرة متسلّطة ضمن أجواء يسودها العنف والسلاح والإجرام؟ وهل يمكن للحب أن يجد مكانا ًله في واقعٍ لا يعرف للحب مكاناً!

نادين نسيب نجيم
توضح نادين نجيم سبب انجذابها للعمل، فتقول: “أحببت القصة ووجدتُ أحداثها مشوّقة وشبيهة بواقع مجتمعنا، كما أعجبني الدور.” وتضيف: “العمل مليء بالأحداث ويبقي أعصابك مشدودةً بانتظار ما سيحدث في الحلقة المقبلة.” وحول دور “عليا” الذي تلعبه، تقول نادين: “عليا امرأة مثقفة ومتعلّمة عاشت في الخارج، ولاحقاً تُفاجأ بما ستتعرض له من عائلة زوجها، ولا سيما الصراع بينها وبين جبل الذي يؤدي دوره تيم الحسن.” وحول هذا الصراع تقول: “ليس هناك ودّ يجمع بين عليا وجبل بل جفاء، لكن الظروف تجبرهما على الاجتماع معاً على مضض. فهل هذا الاجتماع سيُغيّر من نظرتهما لبعضهما البعض، أم أن الصراع بينهما سيزداد عمقاً وحدّةً؟” من جانبٍ آخر، تُعرب نادين عن مدى سعادتها لوجود الممثلة الكبيرة منى واصف في العمل، وما تشكّله من إضافة للقصة والأحداث، فتقول: “تؤدّي الفنانة القديرة منى واصف دور والدة جبل زوج عليا، وعلاقتنا خلال المسلسل يسودها التوتر حيناً والأُلفة أحياناً، ضمن مَشاهد مميزة ستجمعنا. والدة جبل معجبة بـ عليا وتجدها مناسبة لابنها، لكن لـ عليا حسابات مختلفة وتعتبر أن ثمة ما يحول دون أي قصة حب، وذلك لأسباب يكتشفها المشاهد في سياق الأحداث.” أخيراً تلفت نادين إلى الإنسجام الكبير مع المخرج سامر البرقاوي بعد سلسلة من الأعمال الناجحة في الأعوام الماضية وآخرها “نص يوم”، وتضيف: “لقد اعتدنا على طريقة بعضنا في العمل، وهو ما يمنحني راحة نفسية خلال التصوير”.

المخرج سامر البرقاوي
يُعرب سامر البرقاوي عن سعادته للعمل مع النجميْن تيم الحسن ونادين نسيب نجيم للعام الثالث على التوالي، ويُضيف: “السبب في نجاح هذه التركيبة يكمُن في ثقتي الكبيرة بهما والنابعة من صداقتنا. وطبعاً، نجاح هذه الشراكة، إذا صح التعبير، جاء نتيجة حسن النوايا والثقة المتبادلة والعطاء لأقصى حد، إلى جانب قدرة كل من تيم ونادين على إقناع المشاهدين كل عام بالتجدّد في الأدوار التي يقدمونها.. باختصار، يكفي القول أن دليل نجاح هذه الشراكة هو إستمراريتها”. وحول عدم الوقوع في مطبّ النمطية نظراً لتكرار ثنائية نادين وتيم، إلى جانب المخرج سامر البرقاوي نفسه، يقول البرقاوي: “نحن بعيدون عن النمطية وذلك بسبب اختلاف المعالجة الدرامية في كل عمل نقدمه، فضلاً عن تقديم الممثلين بطريقة مختلفة لجهة الشكل والأداء والأبعاد النفسية للشخصيات، وصولاً إلى اللغة البصرية التي نسعى عبرها لتقديم كل ما هو جديد.” وحول أهمية الخط الدرامي الذي تلعبه الممثلة الكبيرة منى واصف في المسلسل، يقول البرقاوي: “منى واصف هي ركن أساسي في العمل هذا العام، وبالتالي فإن وجود قامة كبيرة في دور رئيسي يُعتبر من العوامل الإيجابية بالطبع وهو من حسن حظنا!” ـوختم البرقاوي: “لا يمكن اعتبار مسلسل الهيبة بأنه يحمل إسقاطات سياسية بكل ما تعنيه الكلمة، فهو يعبّر عن مجتمع قريب وبعيد في الوقت نفسه، تفصلنا عنه مسافة قصيرة ولا نعرف عنه سوى القليل، لذا حاولنا دخول كواليس عالم الجريمة والعلاقة بين السلطة والنفوذ، وهو ما أتمنى أن ينال إعجاب المشاهدين.”

الكاتب هوزان عكو
في إجابته على سؤالٍ يتطرّق إلى رسالة العمل، يقول عكو: “هناك ثوابت معينة في الحياة قد تتعرّض لاهتزازات أحياناً، وذلك لأسباب مختلفة. فإلى أي مدى تستطيع هذه الثوابت الصمود ومواجهة تلك الاهتزازات والتغلّب عليها؟! هناك مقولة شهيرة مفادها “يا جبل ما تهزّك ريح”.. ولكننا سنكتشف خلال المسلسل أن الأمر يُمكن أن يكون عكس ذلك، فكيف سيواجه جبل تلك الريح العاتية؟” وحول إذا ما كان العمل مقتبساً عن نصٍّ أو رواية عالمية، يقول عكو: “العمل من تأليفي ولا يعتمد على الإقتباس. ومن أجل المسلسل، قمنا بكتابة أفكار في جلسات عمل ونقاش لنصل إلى أفضل نتيجة لنصٍّ من تأليفي بالكامل.” وحول العلاقة بين جبل وعليا في المسلسل يقول عكو: “لن يرى المشاهد قصة حب تقليدية بينهما، لكن هذا الثنائي موجود في قلب العمل وسياقه.. ومع تطور الأحداث، يُمكن للحب أن يصبح جزءاً من الحكاية، ولكنه سيكون حتماً مختلفاً عمّا عهده المشاهدون من قبل”.



صدر عن نادي الصحافة البيان التالي:
تبلغ عدد من الزملاء العاملين في إذاعة صوت لبنان الأشرفية قرار صرفهم من الخدمة بذريعة الوضع المالي الذي تمر به الإذاعة علما أن بعض هؤلاء الزملاء أمضى عشرات السنوات فيها وبرواتب متهاودة.
إن نادي الصحافة إذ يبدي تفهمه لما تمر به كل المؤسسات الإعلامية من الناحية المادية،يدعو هذه المؤسسات إلى اتخاذ التدابير التي تحفظ للعاملين فيها لقمة عيشهم خارج إطار الصرف من الخدمة،بل من خلال إيجاد سبل للتمويل ومحاولة التفاهم مع السلطات الرسمية على تدابير تكفل لهذه المؤسسات المساعدة المالية والاستمرار في عملها.
ويشدد نادي الصحافة على أنه إن لم يكن بالإمكان العودة عن قرارات الصرف في إذاعة صوت لبنان،فالمطلوب هو حفظ حقوق هؤلاء الزملاء ودفع تعويضاتهم وجميع مستحقاتهم كاملة داعيا وزارة العمل والجهات المعنية للتدخل في هذا الموضوع في حال حصول أي مخالفات.

“إن شركة الصباح، وبعد 64 سنة من العمل في هذا المجال، تعتقد أن فيلم مثل “مولانا” لا تستطيع أن تتركه، فهو ليس فيلماً عابراً انما سجل في التاريخ.”
هذا ما قاله المنتج صادق الصباح في حوارٍ مع Magvisions، يوم عرض فيلم “مولانا” للصحافيين، وذلك في cinemacity، ومما جاء في الحوار:
ما أعلمه أنك كنت مصراً على قرارك بألا يتم قطع أي مشهدٍ من الفيلم. هل سنشاهد الفيلم اليوم من دون اقتطاع؟ ما الذي تغيّر؟
أنا كنت مصراً على ذلك، من ناحية المبدأ، أنا ضد أن يكون هناك رقابة على السينما في لبنان بوجود كل هذا التطور التقني الذي نشهده في العام 2017. إلا أننا نستطيع أن نتقبل التصنيف العمري، لكن، الرقابة على السينما كلا نحن لا نقبلها، أما لماذا قررنا أن نعيد عرض الفيلم، لانه يحمل رسالة مهمة جداً.
في ظل المدّ الاسلامي المتطرف في الوطن العربي، نعتقد ان هذا الفيلم يحكي الخطاب المعتدل، ومهم جداً على الصعيد اللبناني، اولاً، علاقة الاسلام مع بعضهم، (سنة – شيعة) وعلاقة الاسلام بالمسيحيين، لأنه يحتوي في لبه صدى مهم جداً يحكي عن رحلة رجل دين بسيئاته وحسناته.
إذا، هذا الفيلم يحث على التواصل بين الطوائف كافة.
100%
وماذا عن الأصداء، هل تعتقد أنه سيشهد اقبالاً جماهيرياً؟
لقد نال ما يكفي من الأصداء، حالياً دخل مرحلة استمتاع الجمهور به، يضيف:” أريد أن أقول لك شيئاً أنا لا أقول أن الفيلم هو على المستوى الاقبال الجماهيري، انما هو للذين يحبون هذا النوع من الأفلام، ونحن لم نشأ أن نحرم جمهور السينما في لبنان من مشاهدته.
هل هو موجه لل Elites ؟
ليس لل Elites أبداً، بل للمهتمين للذين يملكون الرغبة بمشاهدة هذه النوعية من الأفلام السينمائية.
![]()
نلاحظ أن السينما في لبنان تسير على ايقاعٍ سريع، ما هو رأيك؟
صحيح، ممتاز، هذا أمر مهم للصناعة بشكلٍ عام. من هنا اقول، ان شركة الصبّاح وبعد 64 سنة من العمل في مجال هذا القطاع، تعتقد أن فيلم مثل “مولانا” لا تستطيع أن تتركه، فهو ليس فيلماً عابراً بل سجّل في التاريخ.
هل تؤيد فكرة عرض كل أنواع الافلام مهما كان مستواها؟
100%، خصوصاً في السينما والجمهور يختار.
لكن، البعض يقول بسبب عرض بعض الافلام الرديئة هذا الأمر يؤثر سلباً على الافلام الجيدة، ما هو رأيك؟
في شي منه، أريد أن اقول لك شيئاً، ان السينما اللبنانية التي نشاهدها هي حالياً سينما محلية، ليست لا سينما مهرجانات، ولا سينما الوطن العربي كما ليست اوروبية، هي سينما محلية وهذا عادي.
وكان الصباح قد صرّح قائلاً، انه نزولاً عند طلب الصحافيين قررنا عرض الفيلم على الرغم من حذف المشهد الذي لا يؤثر حذفه على الفكرة العامة للفيلم.
يذكر، أن شركة “صبّاح للإعلام” المُنتجة للعمل، كانت قد قررت الإمتناع عن عرض الفيلم في لبنان في حال أصرّت الرقابة والأمن العام اللبناني على الإقتطاع.
وكانت قد قدّمت الشركة كتاب إلتماس إعادة النظر للأمن العام اللبناني في مُحاولة أخيرة تضمّنت شرحاً مُفصّلاً للمشاهد التي طُلب حذفها، كما قُدّمت نسخة عن الكتاب نفسه لمعالي وزير الداخليّة الأستاذ نهاد المشنوق.
لكن، الصبّاح عاد وعرضه بعد مناشدات من النقاد والصحافيين.
انتهى اللقاء ودخلنا لنشاهد الفيلم الذي خرج منه الحاضرون متأثرين وعاجزين عن التعبير. فيلم رائع، يجب أن تقال كلمة شكراً لشركة الصبّاح لانها لم تحرم الجمهور اللبناني من الاستمتاع بهذا العمل المدهش. فعلاً لقد دخل تاريخ السينما العربية.
رواية “مولانا”
“مولانا” هي رواية للكاتب والصحافي ابراهيم عيسى نشرت في العام 2012 ولاقت نجاحاً كبيراً. وهي تتناول مواضيع عدة دينية وسياسية واجتماعية، وذلك من خلال قصة الشيخ حاتم الشناوي وهو داعية مصري وانموذج للدعاة الذين لقبوا بشيوخ الفضائيات في الأعوام الماضية.
ترصد الرواية مراحل تطور حياة الشيخ حاتم منذ ان كان إماماً بسيطاً الى أن أصبح من أهم وأشهر رجال الدين وما رافق تلك الشهرة من تغيّر في حياته وعمله وحتى ما يفتى به من فتوى دينية. ومن خلال تلك التغيرات تناقش الرواية قضايا شائكة ومنها علاقة رجال الدين بالسلطة والطوائف الاسلامية المختلفة من شيعة وصوفيين ومعتزلة بالاضافة الى الجانب الخاص والانساني لشخصية الداعية.
الفيلم من بطولة عمرو سعد ودرّه واحمد مجدي وريهام حجاج.
قصة وحوار: ابراهيم عيسى
اخراج: مجدي أحمد علي.

سميرة اوشانا
سميرة اوشانا

كشفت الممثلة اللبنانية روان طحطوح بعض تفاصيل دورها في بطولة مسلسل “بلحظة” من انتاج شركة “الصدى”، ومن كتابة وسيناريو وحوار نادين جابر وإخراج أسامة الحمد.

وتجسّد الفنانة الشابة شخصية “فلك” التي تدخل رغماً عنها حياة عائلة أخرى كزوجة لابنهم كـ”حل عشائري” في سبيل تفادي الثأر من أهلها.
وأضافت أن ماساة “فلك” لا تنتهي بزواج قسري، بل تستمر منذ صباحية العرس، وتتصاعد بترملها في شهر عسلها، قبل أن تجد نفسها أصبحت مجدداً زوجةً لشقيق زوجها الذي لا يحبها أيضاً!

وقالت إن “فلك أشبه بالملاك الذي دخل الجحيم من دون ذنب، لبست الأبيض والأسود فكان اللونان سيّان”، لكنها شدّدت على أن تغيرات درامية كثيرة ستصيب خط الشخصية في بحثها عن الفرح وسط الخيبة.

ويشارك في البطولة الى جانب طحطوح، الممثلون كارمن لبّس وزياد برجي ويوسف حدّاد وعماد فغالي وإلسا زغيب ونيكولا مزهر وسينيتيا خليفة ونتاشا شوفاني ومجدي مشموشي وهيام أبو شديد وفيفيان أنطونيوس وميّ سحاب ونيكولا مزهر ووسام سعد ونبيل عسّاف ورندة كعدي وسواهم، على أن يبدأ عرض العمل الدرامي الإجتماعي المؤلف من 60 حلقة في شهر رمضان المقبل.


أنجز مخرجون لبنانيون شباب مع شركائهم الأجانب أربعة أفلام قصيرة مشتَرَكَة ستُعرَضُ في افتتاح تظاهرة “أسبوعًي المخرجين” La Quinzaine des Réalisateurs خلال مهرجان “كانّ” السينمائي الفرنسي في أيار الجاري، وهي تندرج في إطار برنامج بعنوان La Factory (“المصنع”) أطلق قبل خمسة أعوام ويهدف إلى تشجيع المخرجين الشباب من مختلف أنحاء العالم والذين يعملون على أوّل أو ثاني فيلم روائي لهم.
ويفترض أن تُعرّض الأفلام الأربعة للمرة الأولى في 18 أيار الجاري في افتتاح تظاهرة La Quizaine des Réalisateurs ضمن مهرجان “كانّ”.
وستتاح للمخرجين فرصة عرض مشاريع أفلامهم الروائية الأولى أو االثانية للمنتجين والموزّعين ضمن السوق التي تقام خلال المهرجان.
ويشكّل موضوع اللجوء السوري إضافة إلى هاجس الهجرة إلى أوروبا، محور أحد الأفلام الأربعة، فيما تشكّل بيروت المتغيرة حجراً وبشراً، خلفية اثنين من الأعمال الأربعة. وبينما يركّز أحد الأفلام على العلاقات العائلية، يثير فيلم آخر الاعتبارات الطبقية في العلاقات الاجتماعية.
تجربة إنسانية
وقالت صاحبة فكرة الـ”فاكتوري” دومينيك فيلينسكي إنها النسخة الخامسة لـ”فاكتوري” بعد تايوان عام 2013، ثم في الدانمارك وفنلندا عام 2014، وفي تشيلي عام 2015، وفي جنوب أفريقيا عام 2016.
وأضافت: “اخترنا لبنان لأنّ المشروع يهدف إلى إبراز سينمائيّين في أماكن نشعر أنّها تشكّل قاعدة لمواهب شابة. وفكرة تنفيذ المشروع في لبنان نابعة من رغبتي ومن رغبة شركة أبوط برودكشن للإنتاج”.
وأبدت شركة “أبوط برودكشن” رضاها عن نتيجة المشاريع الأربعة، واعتزازها بأنها، من خلال مساهمتها في هذا المشروع، ستتيح الفرصة لتسليط الضوء على مواهب لبنانية في أحد أهم الأحداث السينمائية العالمية. أما رئيسة “مؤسسة سينما لبنان” مايا دوفريج، فاعتبرت أن “اهمية المشروع تكمن في أنه يوفّر مشاركة لبنانية بارزة في مهرجان كانّ، وعلى الصعيد الشخصي يساعد المخرجين على تسويق مشاريع أفلامهم الطويلة من خلال اتاحة الفرصة أمامهم للتواصل مع المنتجين”.
ورأت فيلينسكي أن “التجربة إنسانيّة لأنها تجمع مخرجين من ثقافات عدة، وتقوم على الحوار والإنفتاح والتفاعل الثقافي بينهم، وعلى التعاون بين أساليب عمل مختلفة”. وأشارت إلى أن “فاكتوري” يساهم في تغيير نظرة المخرجين المشاركين إلى السينما”.
وتعاون المخرجون، كلّ من بلده وبواسطة “سكايب”، على كتابة السيناريو، ثم حضر الأجانب إلى لبنان وأنجزوا تصوير الأفلام وتوليفها مع زملائهم اللبنانيين طوال شهر آذار.
وأعتبر المخرجون أنّ الكتابة المشتركة بين شخصين من ثقافتين مختلفتين “تجربة مُثيرة وفريدة”، وأن التكامل بينهم كان مفيداً لأفلامهم. وأجمع المخرجون على أنهم لمسوا من خلال هذه التجربة أن “السينما لغة عالميّة تصلح في كلّ زمان ومكان”، ما يمكّن المخرجين الأجانب من تخطّي الطابع المحليّ لقصة الفيلم، ويجعل من لغة الفيلم عنصراً غير ذي أهمية ولا يشكّل عائقاً أمامهم.
“تشويش”

واشترك اللبناني أحمد غصين، الفائز عام 2011 بجائزة أفضل فيلم قصير في “مهرجان الدوحة تريبيكا” عن شريطه “أبي ما زال شيوعياً”، مع الفرنسية لوسي لاشيميا، المتخصصة في مجال التحريك، في تصوير فيلمهما القصير “تشويش” White Noise. ويتولى سعيد سرحان الدور الرئيسيّ في العمل المشترك الذي تبلغ مدته 17 دقيقة.

ويتناول الفيلم قصّة سعيد الذي يتولى وظيفة حارس، ويكون مركزه تحت جسر فؤاد شهاب في وسط بيروت. وفي أول يوم عمل له، يُؤدي سعيد مهمّته بكثير من الجدّية، ولكن مع حلول الصباح، يُدرك أنه عاجز أمام ما يحصل أمامه، ولا يحرس عملياً اي شيء. ورأى المخرجان أن الفيلم “يتناول بطريقة مبتكرة الواقع الذي تعيشه بيروت، من خلال قصة هذا الحارس الذي سحقته المدينة، والعنف الذي يهجم عليه بطريقة سرياليّة، وهو فيلم عن وحدة هذا الحارس والإنسان في المدينة وعن وظيفة حراسة شيء ليس بمقدورنا حراسته وحمايته”.
“سلامات من ألمانيا”

أما فيلم “سلامات من ألمانيا” Salamat from Germany (17 دقيقة) للبناني رامي قديح والبوسنية أونا غونجاك، مع إيلي نجيم تمثيلاً، فيتناول قصة شاب لبناني ينتحل صفة لاجىء سوري كي يتسنى له تحقيق حلمه بالهجرة إلى أوروبا والاستقرار فيها، فيشتري جواز سفر سوريًا مزوّراً، ويفعل كل ما يلزم ليبدو سوريّ الهويّة، ولكنّه لم يتهيأ لِتَبعات أنْ يكون لاجئاً سورياً.
وقال المخرجان إن الفيلم لا يتناول فقط قصة شخص يستغل أزمة اللجوء السوري ويسعى إلى الاستفادة منها لمصلحة شخصية، بل يتطرق من خلالها إلى المأساة التي يعيشها السوريون، وقصص نزوحهم ووضعهم في المجتمع اللبناني، ويبيّن كذلك معاناة اللبنانيين التي تدفعهم للسعي إلى الهجرة.

يذكر أن لغونجاك، الآتية من خلفية تنوّع ثقافيّ ودينيّ في بلدها البوسنة، فيلماً قصيراً بعنوان The Chicken عًرِض في عدد كبير من المهرجانات منها كانّ عام 2014 وصندانس 2015 ونال 45 جائزة. أما رامي قديح ففاز فيلمه “عجلات الحرب” بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان بيروت الدولي للسينما عام 2015 وفاز بجوائز أو عرض في مهرجانات أخرى، بعد أن كان فيلمه “وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح” نال عامي 2007 و2008 شارك في مهرجانات عدة منها مهرجان كليرمون فيران للأفلام القصيرة وفاز بجوائز أيضاً.
“أوتيل النعيم”

ويتناول فيلم “أوتيل النعيم” Hotel Al Naim (14 دقيقة) للبنانية شيرين أبو شقرا والإيطالي- السويسري مانويل ماريا بيرّوني قصة شخصين يلتقيان عند شاطىء البحر، وسرعان ما يسرّ كلّ منهما إلى الآخر بتفاصيل عن حياته ومشاكله: أحدهما مقاول يشيّد مبنى ضخماً في بيروت، والثاني مقامر فَقَدَ الكثير مما يملكه بسبب مراهناته الخاسرة، يدير فندقاً متواضعاً ملاصقاً لهذا المبنى. وسرعان ما تتطور علاقتهما إلى صفقة يتبيّن أنها ليست سوى مكيدة مدبّرة. ويضمّ الشريط في الأدوار التمثيلية كلاً من الفنان أحمد قعبور وسامي حمدان.

وقال المخرجان إن بيروت هي الإطار المكاني للعنصر السردي في الفيلم، أما العنصر الدرامي فهو صالح لكل زمان ومكان، ويتمحور على لقاء شخصين من طبقتين اجتماعيّتين مختلفتين، في مكان تتلاشى فيه المعايير والقواعد الاجتماعيّة، وهو شاطىء البحر. وهو فيلم عن الذكوريّة التي تتقدّم على اعتبارات الطبقة الاجتماعيّة”.
وقد جمعت أبو شقرا دراسة العلوم السياسية إلى دراستها الفنية في الاستوديو الوطني للفنون المعاصرة (“فريسنوي”) في فرنسا، فيما يأتي زميلها من خلفية مسرحية استكملها بخبرته في “أكاديميّة صنّاع السينما” في مهرجان لوكارنو السينمائي.
“الغران ليبانو”

أمّا “الغران ليبانو” El Gran Libano(16 دقيقة) للبنانية مُنيا عقل وإرنستو (نيتو) فيلالوبوس من كوستاريكا، ومعهما تمثيلاً كلّ من ثريا بغدادي وجورج دياب وألكسندرا القهوجي، فيروي قصّة رجل وشقيقته يلتقيان للمرّة الأولى منذ 12 عاماً، بعد أن عاش الرجل منعزلاً في إحدى المناطق الريفية:عندما يفيق باسم من حالة سُكره الشديد جنب البحيرة وبين أسماكه النافقة، يجد أخته يمنى تقف أمامه ومعها نعش. ويتبيّن للشقيقين أنهما، على الرغم من اختلافهما الكبير، يتشاركان الكثير من الأمور، وتجمعهما أمور تافهة وبسيطة، وبالتالي يدركان أنهما عائلة ويحتاج أحدهما إلى الآخر. ووصف المخرجان الفيلم بأنه “حزين لكنّه تفاؤليّ، وفيه خيط رفيع بين الأمل والسخرية”.
وتدرّس عقل الإخراج وكتابة السيناريو في جامعات ومعاهد أميركية، وعُرِض فيلمها القصير الأخير Submarine ضمن مهرجانات كانّ وتورنتو وهامبتونز ودبي وسواها. أما فيلالوبوس فعرض فيلمه الروائي الأوّل Por las Plumas في مهرجانات عدة بينها تورنتو وسان سيباستيان.
الإنتاج
وتنتج شركة “أبوط برودكشن” الأفلام الأربعة مع صاحبة مبادرة إطلاق “لا فاكتوري” دومينيك فيلينسكي ومع “أسبوعي المخرجين” بالاشتراك مع “مؤسّسة سينما لبنان ” بالتنسيق مع وزارة الثقافة، بالتعاون مع “Ginger Beirut Productions”؛ وPlatform Studios و”Lucid” و”DB Studios” و”Hecat Studio” و”معهد الدراسات المسرحيّة والسمعية والبصرية والسينمائية” التابع لـ”جامعة القديس يوسف”، و”Cineli digital”، وبرعاية مؤسسة “إيدال” و”غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان” وTV5 Monde و”طيران الشرق الأوسط” ومجموعة GroupMed وشركة “مدكو” و Ixsir.
![]()
أعلنت “بيت مسك” في مؤتمر صحافي أن الدورة الرابعة من مهرجانها الصيفي Summer Misk تُقام في 29 و30 حزيران المقبل، برعاية وزارة السياحة وبالشراكة مع البنك اللبناني الفرنسي، ويضمّ حفلة للمغني الكندي-الفرنسي غارو، وأخرى للفنان مارسيل خليفة. وتوقع وزير السياحة أفيديس كيدانيان خلال المؤتمر الصحافي الذي أقيم في القاعة الزجاجية للوزارة، أن يكون “موسم الصيف ممتازاً” على الصعيد السياحي، معتبراً أن لبنان “يمكن أن يكون أهم مقصد سياحي في العالم” بفضل مقوّماته “الحضارية والثقافية”.
وألقت المديرة العامة لوزارة السياحة ندى السردوك كلمة رحبت فيها بالحضور، ولاحظت أن “هذا المهرجان يختلف عن بقية المهرجانات بموقعه وبالقيمين عليه، بمعنى الحضارة والجمال والهدوء والسكينة”. وأضافت: “هذا المهرجان يرتبط بموقع سكني جميل في منطقة من لبنان، ويتميز برنامجه بثنائية غربية شرقية ينتظرها الجميع”.
![]()
ثم تحدثت مديرة المهرجان سارة ابو جوده مانوكيان، فأبدت اعتزازها بمساهمة “بيت مسك” في “تعزيز السياحة في لبنان، من خلال حدث مميّز”.
ولاحظت أن “هذا المهرجان الذي يضع بيت مسك على خريطة المهرجانات في لبنان، يستطيع أيضاً أن يجذب الناس من كل المناطق في لبنان، فسكّان بيت مسك ليسوا وحدهم من يستمتعون بِهذا المهرجان، الذي يؤكّد أنّ هذه القرية تنبض بالحياة والفرح، ولكن أيضاً الجمهور الذي يأتي من كل المناطق اللبنانيّة ومن كل الأعمار والأذواق”. وشددت على أن “التنوّع الذي يتميّز به Summer Misk يُلبّي كل هذه الفئات”.
وعرضت مانوكيان برنامج المهرجان، فقالت: “هذه السنة عندنا في برنامجنا نجمان، أحدُهُما عالمي، ولكن يمكننا أن نقول إنّه لبناني، لأنّه يحب لبنان على ما يردّد دائماً، ولأن اللبنانيّين بدورهم يحبّونه ويعرفونه، وهو المغنّي الكندي- الفرنسي غارو Garou، الذي سيُقدّم حفلته في 29 حزيران”. وأشارت إلى أن غارو سيقدّم من أغنياته الجديدة والقديمة التي على غرار Belleالتي شهرته وهو يؤدّي دور كازيمودو في أوبريت “أحدب نوتردام”، وأغنيات من ألبوماته التي حققت مبيعات كبيرة ومنها Seul وReviens وGarou وRhythm and Blues”.
وأضافت: “أما النجم الثاني فهو لبناني، صحيح، لكنّه عالمي بموسيقاه وابداعه، وهو الأسطورة مارسيل خليفة، الذي ستكون حفلته ليلة 30 حزيران ويرافقه بالموسيقى إبنه العازف رامي خليفة”. وأكدت أنّ “بيت مسك تتشرف بأنّ يكون هذا الفنان الكبير في مهرجانها، لأنّ مشاركته هي قيمة عظيمة: قيمة الأغنية الملتزمة بقضايا الحق والإنسان، وقيمة الموسيقى المبدعة والمتجدّدة”.
وختمت مانوكيان بالإشارة إلى أن أسعار التذاكر “مدروسة جداً وبُمتناوَل كل الفئات، بحيث تكون فرصة حضور الحفلات متاحة لجميع محبي الفن والثقافة”.
أما رئيس مجلس إدارة “بيت مسك” مديره العام جورج زرد أبو جودة، فأشاد بجهود الوزير كيدانيان “لتنشيط السياحة اللبنانية عموماً”، متوقعا أن “يكون لديه موسم حافل هذا الصيف”.
وذكّر بأن مهرجان “بيت مسك” أطلق قبل أربع سنوات، وقال: “كلنا إيمان بلبنان على الرغم من أن البعض كان خائفاً عليه خلال السنوات الثلاث المنصرمة، لكننا من خلال هذا المهرجان نؤكد أن لبنان موجود وباقٍ”.
وأشار إلى أن مشروع “بيت مسك” مستمر “على الرغم من الركود الذي يعانيه القطاع العقاري في لبنان والذي أثّر سلباً على كل المشاريع العقارية”، متمنياً “أن يعمّ مفهوم القرى الخضراء الذكية، على غرار بيت مسك، كل المناطق اللبنانية، لكي نحافظ على طبيعتنا وبيئتنا”. وشدد على أهمية الإستقرار “لكي يستعيد لبنان ازدهاره”.
![]()
وأشار كيدانيان إلى أنه، على مدى خمسة أيام في الأسبوع، يطلق يومياً مهرجاناً “والحبل على الجرار”. ولاحظ أن “طابع المهرجان يختلف كلياً، فهو ليس مهرجاناً في مدينة أو بلدة عادية، بل يقام في مكان خاص وبمبادرة خاصة من أشخاص يؤمنون بهذا البلد”. وأشار إلى أن المهرجان “يقدّم اسمين مهمين، أحدهما يحظى باحترام كبير على الصعيد الوطني والعربي والإقليمي هو الفنان مارسيل خليفة، والثاني اسم معروف في كل العالم هو غارو”.
وإذ أشاد بكل المهرجانات، أكّد أن لبنان “بلد سياحي بامتياز يملك كل المقومات السياحية”. وتوقع “أن يكون موسم الصيف ممتازاً”، قائلاُ: “لبنان بلد يملك مقومات حضارية وثقافية وفنية ويمكنه بفضلها أن يكون أهم مقصد سياحي في العالم، وأنا مؤمن بأننا نستطيع معاً أن نتخطى كل المصاعب الماضية وننفض الغبار ونعود بقوة مع بيت مسك وغيره من المهرجانات”.
![]()
في إطار جولته في المنطقة العربية قام السيد بيتر ليمبورغ، مدير عام مؤسسة دويتشه فيله، بزيارة لبنان استمرت أربعة أيام بحث خلالها سبل تعزيز التعاون بين دويتشه فيله وسائر شركائها في لبنان .
هذا وقد إلتقى ليمبورغ معالي وزير الإعلام ملحم الرياشي بمقر الوزارة في بيروت حيث تناولا كيفية تبادل الخبرات في مجال الإعلام الإجتماعي وبعض المشاريع المشتركة بين الحكومة اللبنانية ودويتشه فيله وخصوصاً بشأن قضية اللاجئين.
![]()
وقد أعرب ليمبورج عن تقديره العميق لدور لبنان شعباً وحكومة في استيعاب الأعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين خلال الأعوام الماضية قائلا:”نحن نثمن الجهود المبذولة من كل الجهات المعنية بلبنان للتعامل مع هذا الأمر ونقدر حجم التحديات التي يواجهونها” وأضاف: “نحن في دويتشه فيله نكرس جزءاً من برامج القناة للتواصل مع اللاجئين ومناقشة قضاياهم ولا سيما برنامج “شباب توك” الذي يصور حلقة خاصة من مخيم بر إلياس للاجئين السوريين بالتعاون مع شريكنا قناة “الجديد”. وتفخر دويتشه فيله بأن تكون أول مؤسسة إعلامية دولية تقوم بإنتاج مشترك مع شركاء محليين في العالم العربي.
هذا وقد قام وفد “دويتشه فيله” بزيارة مقر الهيئة اللبنانية للإرسال LBCI
وتليفزيون MTV وإذاعة صوت لبنان 93.3 لبحث العمل على بعض المشاريع المشتركة في مجالي تبادل المحتوى والإنتاج المشترك.


وزعت جمعية “رودز فور لايف” في بيت عَنيا – حَريصا شهادات على 25 مسعِفاً ومسعِفَة من الصليب الأحمر اللبناني شاركوا في دورَة البرنامج الإنقاذي المعَدّ للمسعفين والمسعِفات والمستَقدَم من الولايات المتحدة الأميركية عبرَ الجمعيّة الأميركية للتقنيين الطبيين.
وشارك في الدورة مسعفون من المراكز الآتية: سبيرز والتباريس والمرَيجِه وقرنة شِهوان وجبيل وقب الياس وصيدا وجزّين وجنسنايا والنبطية وطرابلس وحرار وبعبدا والسمقانية وقبرشمون ورمَيش، علماً أن البنك اللبناني للتجارَة BLC يتكفل منذ العام 2012 تغطية تكاليف الدورات ضمن هذا البرنامج.
واعتبرت رئيسة الجمعية زينة قاسم خلال توزيعها الشَهادات أنَّ “قانون السير الذي أنتظره اللبنانيون طوال سَنوات لَم يثمِر بَعد ومنذ بدء تَطبيقِه الجِزئي في العام 2014 تدنيّاً مَلحوظاً في نسبَة الوفيات والإعاقات الدائِمَة والموقَتَة بسبب عدَم إصدار المراسيم التنفيذية من جهة وغياب آليات مستَدامَة لرَدع المخالفين من جهة أخرَى”.
وأضافت: “يجِب على القِطاع العام مواكَبَة جهود مؤسسات القِطاع الخاص التي تخصّص جزءاً من موازناتها في مجال المسؤوليَّة الإجتماعيَّة للسلامة المروريّة ولتَدريب الإخصائيين على أفضل تقنيات الإفادة مما يسمّى الفترة الذهبيَّة للإنقاذ، وذلك عبرَ تبنّي الخطّة العَشريَّة 2011-2020 التي أقرّها الأمين العام للأمم المتّحدة وعلى وَجه الخصوص أساسَها الخامِس المتمثّل بِتَفعيل آليات وتِقنيات الإنقاذ بعد وقوع الحَوادِث”.
وختَمَت قاسم مشددة على أن “القانون ثلاثي الركائِز، أوّلها نصوص وثانيها عناصِر أمن وثالثها المواطِن وأي خلل في أي قاعِدَة من القواعِد يشلّ القانون برمّتِه ويعيق تنفيذه، لِذا يَجِب تطوير الأولَى وتَفعيل الثانيَة وخلق ثَقافَة إحتِرام القانون لَدى الثالِثَة”.
![]()
ذكريات الماضي تعود لتطارد الأحبة في الحاضر، وتعكر صفو علاقتهما وتغير ظروف المستقبل، ضمن الدراما الاجتماعية الهندية المدبلجة “العمر الضائع”، حصريّاً ولأول مرّة على MBC Bollywood. ففي لحظة واحدة، تعود ذكريات الماضي بسحرها وجنونها لكن وقعها في الحاضر، لن يكون كما كان سابقاً، وذلك في دراما رومانسية مليئة بالتشويق ترصد تحديات العلاقة بعد الطلاق بين زوجين منفصلين، هما الطبيب ناشيكيت خانا الذي يعمل جراحاً، وزوجته السابقة راجيني ياتيل.
![]()
ما الذي سيحدث عندما يلتقيان مجدداً بعد 15 عاماً عندما يحين موعد تزويج ابنتهما؟ وإذا كان الطلاق قد أنهى الزواج بينهما، فهل ألغى أيضاً دورهما كأبوين؟ وهل نسيا المسؤولية الموضوعة على عاتقهما تجاه ابنتهما؟ وهل لا تزال تحكمهما مشاعر الحب أم أن الحقد والصراعات ستنغص عليهما صفو مستقبلهما؟
![]()
أعلنت twofour54 وشركة O3 للإنتاج والتوزيع الدرامي والسينمائي التابعة لمجموعة MBC، عن ثالث تعاون بينهما من خلال تصوير المسلسل الجديد “حب بلا حدود” في إمارة أبوظبي على مدى 75 يوماً، وذلك في إطار سعي الطرفين إلى تقديم سوية متميزة من الدراما التلفزيونية بما يرضي الجمهور على امتداد مساحة الوطن العربي. وتوفر twofour54 تسهيلات إنتاجية وخدمات ما بعد الإنتاج للمسلسل الجديد. كما يستفيد المشروع من برنامج حوافز “لجنة أبوظبي للأفلام” الذي يضمن استرداداً نقدياً بقيمة 30%.
ويلعب أدوار البطولة في العمل المكون من 30 حلقة، الذي يخرجه المخرج السعودي الشاب مجتبى سعيد، كل من الممثلين السعوديين إلهام علي، وسناء بكر يونس، وخالد الحربي، وليلى السلمان، ونورا البدر، ويعقوب الفرحان، بالإضافة إلى مجموعة من الممثلين من بلاد الوطن العربي المختلفة ومنهم نجيب بلحسن، وأسامة القس، ووائل غازي، ورانيا شاهين، واسماعيل مداح وآخرون.
يروي “حب بلا حدود”، قصة طبيبة سعودية شابة تقرر أخذ زمام المبادرة والسير في تحقيق حلمها والانضمام إلى منظمة غير ربحية، للمساعدة في إنقاذ أرواح الناس في المناطق المتضررة والمنكوبة.
![]()
وبهذه المناسبة، علقت مريم المهيري الرئيس التنفيذي لـ twofour54، قائلة: “نحن فخورون بما اكتسبته twofour54 من سمعة احترافية، جعلت منها مركزاً إقليمياً رائداً في صناعة المحتوى العربي، الذي يعد عنصراً مهماً جداً ضمن قطاع الإنتاج، وقد تطور بشكل كبير خلال السنوات الماضية”.
وأضافت المهيري بالقول أن “التعاون المثمر مع شركة O3 للإنتاج والتوزيع الدرامي والسينمائي، بات جزءاً مهماً لجذب الأعمال المنتجة محلياً وتنفيذها وفقاً لأفضل المعايير العالمية ومن ثم عرضها أمام الجمهور بجودة عالية. وذلك عبر الاستفادة من خدمات وخبرات twofour54، والبنية التحتية التي صممت على أعلى المستويات العالمية”. وأشارت إلى أن الشراكة بين الطرفين أثمرت عن تنفيذ اثنين من الأعمال الدرامية هما “حارة الشيخ” و”العاصوف”. ونتطلع إلى إنتاج العمل الدرامي الجديد “حب بلا حدود” مع “O3 للإنتاج والتوزيع الدرامي والسينمائي”.
ومن جانبه قال فادي إسماعيل، مدير عام شركة O3 للإنتاج والتوزيع الدرامي والسينمائي: “يقع على عاتقنا اليوم أن نبدي اهتماماً خاصاً بالدراما السعودية على نحوٍ مشابهٍ لما كنا قد قدمناه خلال السنوات الماضية وما زلنا نقدمه من إنتاجات متميزة في الدراما الكويتية والسورية والمصرية.. وبالتالي فإن من أولوياتنا التركيز على نوعية المحتوى الدرامي السعودي والحرص بطبيعة الحال على تقديم مواضيع متنوّعة ومختارة بعناية”. وتابع اسماعيل قائلاً: “وجدنا عبر خبرتنا في قطاع الإنتاج الدرامي والتلفزيوني، أن إنتاج هذا النوع من الأعمال الدرامية في إمارة أبوظبي وبالتعاون مع twofour54، بما تقدمه من خدمات الإنتاج وما بعد الإنتاج، سيصب حتماً في مصلحة العمل، وبالتالي منحه قيمة مضافة ليكون على النحو المأمول من الاحترافية والجودة”.
![]()
ويخدم التنوع الجغرافي وتعدد مواقع التصوير في إمارة أبوظبي، المسلسل الجديد وحبكته الدرامية خاصة المواقع التي تم اختيارها للتصوير مثل جزر؛ الحديريات والسمالية والسعديات وغيرها من المناطق المتميزة في الإمارة. كما تستعين شركة O3 باستديوهات twofour54، بفضل ما تضمه من وحدات متعددة الأغراض ومرافق ما بعد الإنتاج، التي تتمتع بالجودة العالية والتقنيات الحديثة، مثل نظامي Baselight وDavinci لتصحيح الألوان، وأجهزة الصوت Pro-tools، ووحدة المونتاج Avid Media Composer. ويستفيد المشروع من حافز لجنة أبوظبي للأفلام الوحيد من نوعه في المنطقة باسترداد نقدي بقيمة 30%.






