Samira Ochana
برج الحمل
مهنياً: القمر الجديد في برجك أي في الحمل ، يحثك على القيام ببعض الإنجازات والخطوات، وتثبت للجميع أنك جاهز وأهل للثقة
عاطفياً: اذا كانت الشكوك في مكانها، فعليك ان تظهر الحقيقة الى العلن حتى لا تلام
صحياً: لا تعر انتقادات الآخرين انتباهاً ولا تدعها تثير أعصابك، حاول التلهي بأمور تفيدك صحياً
برج الثور
مهنياً: أنت مُلهَمٌ ومُلهِمٌ في الوقت نفسه. هذا اليوم يَعتمد الناس على كُلّ كلمة من كلماتك، سترى العالم عند قدميك
عاطفياً: إخلاصك يُشرقُ من خلال أيّ شئِ تَعمَلُه، وهذا ما يجذب الشريك إليك في كُلّ الحالات
صحياً: عنوان المرحلة الحالية الحذر والانتباه إلى الوضع الصحي لتحاشي الإصابة بأي مرض
برج الجوزاء
مهنياً: قد لا تجلس في مكتبك كثيراً اليوم. وقد تضطر الى عقد العديد من الاجتماعات واللقاءات
عاطفياً: قد تختلف في وجهة نظرك مع الحبيب، ولكن لا تدع هذا الخلاف يكبر
صحياً: من المفيد الخضوع بين حين وآخر لجلسة تدليك أو ممارسة السباحة في حوض ساخن
برج السرطان
مهنياً: يتحدث هذا اليوم عن تقدم في بعض الأمور المصيرية العالقة وعن استقطاب لبعض الفرص المهمة
عاطفياً: ابحث عن اشياء مشتركه تقوم بها مع الحبيب. لا تحاول إقصاءه عن القرارات المصيرية
صحياً: خفف قدر المستطاع من تناول المشروبات الغازية ولا سيما مع الطعام
برج الأسد
مهنياً: القمر الجديد في برج الحمل مناسب جداً لك، ويحمل معه خبراً جيداً، ويزداد اهتمامك بالتفاصيل الصغيرة، وكشف الأخطاء وعرضها.
عاطفياً: قد تميل إلى التملكية والغيرة وتضع الشريك تحت المساءلة ما يعرض علاقتك للخطر، وتفتقد الصبر في أحيان كثيرة وتستغرب ردود فعل الشريك
صحياً: تكون عرضة لضغط عصبي، كل ما هو مطلوب منك هو التخفيف من ساعات العمل
برج العذراء
مهنياً: تتلقى رسالة أو تتضح أمور كانت ملتبسة وتعود المياه إلى مجاريها مع أحد الزملاء بعد مرحلة من الخصام
عاطفياً: لا تكن متشائماً أمام الشريك، بل أظهر له دائماً الجانب الإيجابي الذي يعهده فيك
صحياً: صحتك من أحسن إلى أحسن، وقد بدأت تلمس نتيجة ما أقدمت عليه من نشاط منذ مدة
برج الميزان
مهنياً: يريحك هذا اليوم من بعض الالتباس والغموض، إذا يعاود مركور سيره المباشر في برج الدلو ويزل الالتباسات السابقة.
عاطفياً: قد تجد نفسك مجبراً على اتخاذ قرارات مهمة، لكنّ العقبة تكمن في رفض الشريك لهذه القرارات
صحياً: أمام المأكولات الشهية الكل معرّض للإغراء، لكن القليل من الإرادة يحول دون ذلك
برج العقرب
مهنياً: القمر الجديد في برج الحمل يدل على عمل أو عقد أو على ارتباط أو تجربة استثنائية وتتلقى أخباراً طيبة لم تكن تتوقعها
عاطفياً: تعيش أجواء رائعة، ولن تلتبس عليك الأمور ولن تشعر بالضياع وعدم الاستقرار
صحياً: قد ينتابك إرهاق غير طبيعي، وتشعر بأنك عاجز عن القيام بأي نشاط
برج القوس
مهنياً: كن منتبهاً جداً وانتبه من مشاكسة أو محاربة وقف على الحياد. أنصح لك عدم تغيير الاتجاهات، لأن الوقت غير مناسب.
عاطفياً: لا تبحث عن فرض إرادتك أو إظهار قوتك على الشريك وأجّل المبادرات
صحياً: قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتعب والإرهاق والقلق النفسي
برج الجدي
مهنياً: تصحح بعض الأخطاء اليوم وتلتقط بعض الثغرات في أرقام المحاسبة، ويحمل هذا اليوم شعوراً بالراحة
عاطفياً: اسأل عن الحبيب ولا تهمل مشاعره أكثر. سانده وقف إلى جانبه لحل بعض المشكلات
صحياً: تحاش قدر الإمكان صعود الأدراج إذا كنت تعاني مصاعب في القلب
برج الدلو
مهنياً: القمر الجديد في برج الحمل مناسب جداً، ويعني لقاء مشوقاً أو اتصالاً مغرياً تتلقاه أو ردة فعل إيجابية لم تتوقعها
عاطفياً: تشتاق إلى الحبيب بسبب تشاغله عنك خلال هذا اليوم وتتوق الى البقاء قربه أطول مدة ممكنة
صحياً: الترفيه والخروج برفقة الأصدقاء يساعدان على التخفيف من وطأة الحياة وصعوبتها
برج الحوت
مهنياً: القمر الجديد في برج الحمل يتحدث عن ربح مادي تستفيد منه، وتتحسّن الأمور تدريجياً وينشط بعضهم من أجل إظهار حقيقة حاولت جهة نافذة طمسها في السابق
عاطفياً: التسرع تجاه الشريك لا يفيدك بشيء، لأنك قد تشعر بالوحدة إذا اتخذت قراراً بالانفصال عنه
صحياً: قد تضطر أحياناً إلى الإفراط في تناول المأكولات غير الصحية، لكن عليك الانتباه إلى النتائج

فيليب:هل شاهدت فيلم “الميراث”؟
أنا: انه الفيلم الوحيد الذي لم أشاهده بعد، لكنني سأفعل، رح جيبو DVD وشوفو.
فيليب: لأ، ما تجيبي شي، انا بعطيكي ياه وشوفي.
هذه الدردشة كانت لدى مغادرتي مكتبه القاطن في بناية شبابيكها خضراء، ومدخلها شخص للسيدة مريم العذراء.” هذه كانت الارشادات للوصول الى العنوان الصحيح.
بعد مشاهدتي لفيلم “البوسطة” و”تحت القصف” و”الميراث” وأخيراً “اسمعي” رأيت أن فيليب عرقتنجي ليس مخرجاً فقط، بل هو ذلك الريبورتر الذي تحدّث عنه أو عرّف عنه الصحافي Micha Grin حين قال في مستهل كتابه: “Initiation au reportage” “إذا كنت لا تخشى الذبحة الصدرية ولا الاصطدامات ولا البرد ولا الحر ولا الطاعون ولا الأشباح ولا الدماء الجارية ولا الليل الثقيل والبحر الهادر ولا هبوب العاصفة ولا الجبل ولا الصحراء ولا الجوع ولا العطش… وإذا كنت بعد سهر لك دام خمسة أيام وخمس ليالٍ مسافراً في قطار فطائرة فسيارة على ظهر حصان أو مشياً على الأقدام لتحمل في آخر الأمر ريبورتاجك والصورة الوحيدة النادرة الخاصة بك الى رئيس التحرير. فإن لك خامة الريبورتر أو المقرر الصحافي.”
مع المخرج الذي يهوى النزول على الأرض ويستكشف شوارع المدينة الهالكة ويعشق الصورة الفريدة ويتقن فن الاصغاء، في هذا اللقاء الذي قصدت أن ينهي كل مقابلاته التلفزيونية والاذاعية والورقية والالكترونية لأخصص لمقابلتي مع مخرجٍ واقعي، نكهاً خاصاً.

لنبدأ من الآخر، كيف وجدت الاقبال على فيلم “اسمعي” ؟
كان جيداً جدا، نسبة 75 % أحبته كثيراً، وقد اكتشفنا ذلك من خلال الحوارات التي أجريناها مع المشاهدين واللقاءات الصحافية. فكانت النتيجة أن هناك مجموعة كبيرة أحبت كثيراً العمل، ومجموعة أخرى لم تحب بتاتاً، ليس لدينا حل وسط وهذا ما أحبه لأنه يفتح جدلاً.
وما هو الجدل في هذا الفيلم؟
اعتاد المشاهد أن تعطيه شيئاً (premache) “مطبوخ خالص”، لكن هنا الفيلم بقي مفتوحاً لاحتمالاتٍ عدة لقد انتهى بثلاث نقاط… انتهى وكأن هناك جزء ثان سيتبعه، أو كأنه يقول للمشاهد ضع النهاية التي تريدها، الأمر الذي لا تتقبله فئة من المشاهدين، يريدون فيلماً كاملاً بمعنى(اعطيني شو بدك تقول أو أتقبله أو لا، ما تعتّلني هم) لا يريد أن يضع النهاية أو يصور النهاية التي يريد. الى ذلك، توقعنا أن تستفز المشاهد اللقطات الحميمية، توقعنا أن يعترضوا عليها، إلا أننا لم نقرأ مقالاً اعترض على هذا الأمر، بل كانوا سعداء، لم نسمع أحدأ قال “زادها فيليب أو تخطى الخط الاحمر …) لا بل أكثر من ذلك، هنأ البعض الممثلين على جرأتهم، وايضاً ودائماً بالنسبة للذين أحبوا العمل، هناك من قال:” فتحت باباً مختلفاً للسينما اللبنانية، كثر هم الذين قالوا انها خطوة جديدة للسينما اللبنانية، وكثر قالوا “ميرسي لأنك رفعت مستوى السينما اللبنانية.”

قالوا ذلك بسبب المشاهد الحميمة؟
لأ، لأ، كفيلم بأكمله، قالوا أنك ترفع من مستوى السينما اللبنانية كان جوابي :” بحياتي ما وطيت المستوى” المشكلة هي ان الفيلم classy ، عالي الجودة من ناحية الاخراج والصورة والصوت والقصة التي هي من النوع السهل الممتنع، قصة سهلة للجمهور العريض، ليست متفلسفة وفي الوقت نفسه تتضمن الفلسفة اذا أراد ذلك، مشكلة السينما اللبنانية هي ان الجمهور بأغلبيته لانه سبق وشاهد أفلاماً لم تعجبه وضع اشارة ال x “الاكس” على كل شيء لا يريد أن يشاهد يرفض المشاهدة، تسألينه لماذا لا تريد الذهاب يجيب لأننا سبق وشاهدنا أفلاماً لبنانية لم تعجبنا.
لذا، أصبحت هنا مشكلتنا نحن كسينمائيين، عندما أنجزت فيلم “البوسطة” لم يكن لدينا أفلام لبنانية كنت أقول شجعوا السينما اللبنانية، اليوم لا يفعلون ذلك بل يفضلون مشاهدة الفيلم الاميركي، ينتظرون أن يقول لهم أحدهم أن الفيلم جميل كي يتشجع ويذهب لمشاهدته بتردد.

السينما أفضل سفير للبلد
لماذا؟
صدم الجمهور بسبب الأفلام الهابطة التي عرضت، هذا باختصار كامل. سعيد بالنتيجة التي حصل عليها فيلم “اسمعي” كمخرج، لكن كمنتج مقهور، المنتج الأميركي لا يهمه اذا نجح الفيلم في لبنان أ, لأ، لكن المنتح اللبناني يهمه أن يصفق له جمهوره اللبناني اولاً، نصنع انتاجاً بمستوى عالميـ فياتي جمهورك ويقول لا أريد أن أشاهد لانني سبق وشاهدت أعمالاً لم تعجبني.
الى ذلك، السينما تغيّرت، شهد فيلم “البوسطة” نجاحاً بقي 20 اسبوعٍ على شباك التذاكر، 5000 مشاهد اسبوعياً، اول اسبوع 4000 بينما في “اسمعي” اول اسبوع 12000 مشاهد ما يعني تضاعف عدد المشاهدين مرتين ونصف، لكن الاسبوع الذي تلاه ، عرضت الصالات 4 أفلام نافسته ، لذا، اذا لم تكوني بين الثلاث الاولى يزيحونك، لا يتركون مجالاً حتى يأخذ حقه من المشاهدة، هذا هو قهري السينما بأكملها تغيّرت.
بمعنى ينحر الفيلم بعد اسبوعين، اذا تبيّن أن الاقبال ضئيل؟
لم يكن الاقبال عاطلاً، بل ازداد 3 مرات أكثر عما كانت عليه السينما في الماضي، لكن اليوم لا مجال للاستمرارية، ( من الاسبوع الاول يا بتمشي يا ألله معك).
غالباً ما نسمع المنتجين يقولون أن مشكلة السينما في لبنان هي قلة عدد سكانه…
مقاطعاً: خاصةً إذا كان الفيلم قد نفذ بهذه الطريقة professionnelle المكلفة.

هل تعتبر أن هذا الفيلم موجه لفئة معينة من الجمهور؟
أجيّر هذا السؤال لك، أنت أجيبي عنه.
(هنا انقلبت الادوار بدأ يسأل وأنا أجيب، لم أكن مخطئة عندما قلت أن عرقتنجي يتميّز بخامة الريبورتر”
عندما شاهدته قلت لن يأت الجميع لمشاهدته لانه classy وشفاف، يتضمن قصصاً جميلة بدءًا من الطائفية الى المشاهد الحميمية الى المرض والفن… هناك مزيج من مشاعر متنوعة raffinees هناك من لا يحب أن يشاهد هذا النوع من الافلام وكأنه موجه للنخبة.
أيضاً يسأل: لماذا برأيك؟
لا أدري قد يكون اختلاف في نوعية الثقافات الموجودة هنا، أو يفضلون أفلام ال action.
(عدنا الى الوضع الصحيح أنا أسأل وهو يجيب )
يجيب: أنا سأقول لك، ما لا أفهمه أنني لا أعرف الإجابة على هذا السؤال لهذا سألتك اياه. لاحظت أنه من كل الطبقات الاجتماعية والثقافية منهم من أحبّ العمل ومنهم لم يحب، أعتقد المشكلة ليست مسألة الثقافة انما “الانوثة” la feminine هذا الفيلم يحكي الانوثة عند الرجال أو عند المرأة معنى الانوثة هنا أي الانفتاح، البطل في الفيلم هنا يعرف كيف يسمع، ويصطاد العصافير ليست قصة ال “ testosterone “ الذكورية هناك ذكورية نساء ورجال أي finesse وهذه تجدينها لدى المثقفين وغير المثقفين، يمتلك البطل حسّ السمع، يشعر بالآخر، تلاحظين في الأفلام الشعبية يظهر نموذج الرجل قوياً يمتلك عضلاتٍ مفتولة، هنا لدينا رجل راقٍ يسمع ويرسل أصواتاً شاعري فنان، تحاول الفتيات اغواءه، الناس لا تتقبل كثيراًهذا النوع من الذكورية. أعتقد هذا هو الفرق بين الذين تقبلوا الفيلم أو لم يتقبله، ليست مسألة الثقافة هو أكثر.
بين “البوسطة” و”تحت القصف” و”الميراث” هل فيلم “اسمعي” يوازي الاعمال السابقة؟ لا بد أنك ستجيب أن الأعمال الاربعة هي بمثابة اولادي…
وهو كذلك، كل عمل نفذ بوقته انه وليد الساعة، كان ابن زمنه، لم يكن في مجال أن أعمل “البوسطة” بغير طريقة لان التقنيين الذين كانوا معي لم يكن يعرفون كما يعرفون اليوم بمعنى لقد تقدمنا تقنياً.

في “البوسطة” كان معك رودني الحداد ونادين لبكي وندى بو فرحات؟
مقاطعاً، قبل الفيلم لم يكونوا موجودين أنا فتحت مجالاً لممثلين جدد من الضروري أن يتذكر الانسان، رودني بدأ معي كان اول دور له في السينما، غداً هادي عيّاش سيصبح ايضاً نجماً كذلك ربى ويارا بو نصار، مدير التصوير عمره 25 سنة فتحت له الفرصة لكي ينجز اول عملٍ له، حالياً نادين لبكي تريده لفيلمها الجديد. أنا أحب أن أفتح المجال للعالم، وهذا الامر أفتخر به لانني لدي الثقة بما أقوم به.

ما هي حاجات السينما اللبنانية، ولمن يعود القرار بوقف الفيلم عن العرض ورفعه من الصالات، هل هو لدور السينما، وهل يجب أن يكون صالات خاصة للسينما اللبنانية؟
مشروع يلزمه 4 ساعات حديث، السينما اللبنانية تحتاج الى دعم الدولة من دون مقابل، اذا نظرت الى السينما العالمية الناجحة خاصة في العالم الثالث، لنأخذ مثلاً اسرائيل مساحتها توازي مساحة لبنان، وعدد صالاتها يوازي عدد الصالات الموجودة في لبنان، ينتج خلال السنة 25 فيلم الى 30 ، وكل فيلم ينال منحة بقيمة 500 الف دولار، لا يوجد مهرجان بالعالم الا ويكون على الاقل فيلم أو فيلمان اسرائيلين، لا يوجد بلد في العالم لا يوزع على الاقل 10 افلام اسرائيلية، في حين، بالنسبة لنا، نسبة الافلام التي تذهب الى الخارج بين 2 أو 3 خلال السنة، الافلام التي تنتج خلال السنة 10 أو 12 لكن ثلاثة ارباعها أفلام تلفزيونية لكنها تعرض في الصالات السينمائية ما يعني ليست بمستوى السينما. فنحن نحتاج الى قوانين للحفاظ على السينما الراقية، كما يجب أن نتفاوض مع الصالات لابقاء الفيلم على الاقل 3 أسابيع، نحتاج الى جهازٍ يستطيع أن يساعد السينما حتى تسافر للمشاركة في المهرجانات .
يتابع: وزارة الثقافة (يعطيها العافية) ليس لديها الميزانية لتساعد نحن “أضرب” بلد في الشرق الاوسط بالنسبة للمساعدات المخصصة للسينما. فلسطين تساعد أكثر، في تونس لديهم 18 صالة، 320 الف دولار للفيلم في المغرب يعملون 25 فيلم بالسنة. نحن أضرب من فلسطين، في فلسطين المحتلة (رام الله) يدفعون 150 الف دولار للفيلم لانهم يعلمون ان السينما هي أفضل سفير للبلد.. شخصياً شاركت افلامي “البوسطة” و”تحت القصف” مثّلت مرتين لبنان في الاوسكار، حصلت لوحدي على 38 جائزة ( شو بعمل فيون؟ وين بصرفون؟ بدك بيعيك وحدة؟) طبعاً بألم يقول ذلك.
هذا الفيلم كلّف تقريباً مليون دولار، لانتاج فيلم بهذا المستوى لا تستطيعين أن تكون الميزانية أقل.

اسأليني بعد سنتين هذا السؤال
هل نستطيع أن نعتبر أن الفيلم نجح جماهيرياً؟
أعتقد نعم نجح، بمعنى نسبة العالم التي أحبت أكثر من الذين لم يحبوه. لا تستطيعين ان تضمني نجاح الفيلم الا بعد سنتين، لم ينته العمل بعد لديه جولة وتوزيع في العالم هناك 100 الف شغلة، توزيع مع الجالية اللبنانية ، بعد سنتين رجعي سأليني هيدا السؤال.
هل الرقابة أثّرت عليه سلباً؟
الرقابة منعته تحت سن ال 18، حاولنا اقناعهم بأن يكون المنع تحت 16 الا انهم رفضوا، هنا قلنا لهم “نحن تحت القانون”، ثم جاء اعتراض طائفة معينة قائلين:” لا نفهم كيف صورتم شيوخاً والفيلم تتخلله مشاهد حميمية، حاولنا أن نأخذ ونعطي معهم وصلنا الى هذه النتيجة، شخصياً لم أكن اريد أن أحذف شيئاً وفي الوقت نفسه لم أكن أريد استفزاز احد، الفيلم هو عن الحب والسمع (يعني اذا سمعنا بعضنا نستطيع أن نصل الى نتيجة) فوصلنا الى هذه النتيجة التي لم اكن سعيداً بها، لكن مرتاح مع نفسي لأنني بقيت بالخط الذي رسمته لنفسي.

أتيت لأوسّع الأفق
برايك، هل السينما تبحث عن الجمهور وتقدّم له ما يريد، أو أن السينمائيين يرفعون الجمهور ويقدمون له ما يرونه للارتقاء به؟
أنا مع النظرية الثانية. يعني أنا شخصياً لست بيّاع، أنا لم آت لابيع حسب الطلب بل أتيت لأقترح أفكاراً جديدة، وسّع الأفق وأعطيه نكهة لم يذقها من قبل، هذا هو عالمي، يعني مثلاً “البوسطة” كان اول فيلم يدخل الجماهير، وأول فيلم كان خارج اطار الحرب أو فيلم يتحدث عن الحياة وأول فيلم تتخلله الشتائم واول فيلم كانت الأسماء كما هي يعني عمر عمر وليس توفيق وخليل، اول فيلم يقول يوجد اسلام ومسيحيون يحبون بعضهم, اول فيلم تخللته قليلا مشاهد الجرأة لقد وسعنا الاطر.
“تحت القصف” اول فيلم يصوّر أثناء الحرب، يظهر الاشياء بطريقةٍ مختلفة، يمثل لبنان عالمياً.
“ميراث” فيلم وثائقي وفي الوقت نفسه روائي، طريقة اخراجه نوعية مختلفة. اليوم يعتمد في 3 جامعات.
أنا كفنان، عملي هو وسّع الاطر، وليس السير حسب ما يريد الزبون. بل أنا علي أن أقول للزيون تعال أريد أن أريك أمراً آخراً بهذا المعنى كان ناجحاً. بعض الذين شاهدوا “اسمعي” قالو لي:” بعد أن خرجنا من الفيلم تفتحت الأذنان.”
ما هي الافلام التي شاهدتها وأعجبتك؟
فيلم “كتير كبير” أحببته كثيراً، “ورقة بيضا” اخراج وتمثيل حلو إلا أن نوعيته لم تكن على ذوقي، لكنه لم يستفزني. أنا دافعت عنه لأنني مع السينما الحرة. ومع كل أحد يريد أن يعطي رأيه كما يشاء. ما يزعجني أن الجميع يعتبر أن السينما اللبنانية يجب أن تكون مرتبة نظيفة ومهفهفة ومهذبة. أنا دافعت عنه من منطلق ” لا أوافق على ما تقوله لكن سأحارب لاساعدك على ايصال ما تقول.”

هل تفكر باخراج وانتاج الدراما؟
عندما تكونين دقيقة الى هذا الحد في عملك، وبلدك صغير وانتاجك صغير أجد ان مكاني ليس هنا، سأعطيك مثلاً، هذا الفيلم تطلب 7 أشهر من الكتابة وشهرين ونصف تصوير وتدريب 20 أسبوعاً، عندما تعملين بهذه الطريقة. لا تستطيعين أن تصوري دراما بطريقة “بزق ولزق” لا أستطيع فعل ذلك، لا أستطيع.
من هو المنافس الأول للسينما اللبنانية؟
الفيلم الأميركي
ما هو رأيك بالدراما المختلطة؟
لا أحبذ كثيراً، السينما أصلاً تدخل مرآة المجتمع، السينما تتجذر بواقعٍ معين، تأتي في مكانٍ معين وزمنٍ معين وتكون مرآة المجتمع الذي كنا فيه بهذا الزمن، اليوم اذا أنتجت خلطة سعودية-مصرية – لبنانية، اذا كنت موجودة في المجتمع حسناً افعلي ذلك، لكن، اذا كنت تقدمينها لجلب المشاهد تكون مصطنعة وأنا ضد المصطنع.
ما هو رأيك بالاقتباس؟
لست ضد ال “remake”
وما هو رأيك بالفيلم الذي يكون مؤلفاً من عدة مشاهد من عدة أفلام، ماذا يسمى ذلك؟
هذه سرقة وأنا ضدها. حالياً الاميركان يشاهدون العمل ويريدون شراء حقوق الفيلم لتنفيذه باللغة الانكليزية.
من هو المخرج اللبناني الذي يعجبك عمله؟
كثر، ومنهم زياد الدويري شاطر كتير ونادين لبكي أيضاَ، ومن الشباب ميرجان بوشعيا وميشال كمون مخرج “الفلافل” وايلي خليفة ولارا سابا.
من هم الممثلون الذين تريد أن تختارهم لعملك المقبل؟
أحب كثيراً أن أعود واعمل مع جورج خباز وندى بو فرحات، مع الذين عملت معهم حالياً يارا وربى وجوزف بو نصار ورفيق علي أحمد ولينا خوري ع بالي اعمل مع كثيرين لدينا ممثلين رائعين.
هل نستطيع أن نقول عنك أنك صانع النجوم؟
تستطيعين أنت قول ذلك، انما أنا لا أستطيع ذلك.
هل من كلمة أخيرة تريد أن تقولها في ختام هذا اللقاء؟
على المشاهد اللبناني أن يعي أهمية السينما الراقية ويفهم أنه علينا أن نشجع هذا النوع من السينما. المنتج اللبناني ينتظر سنتين حتى ينفذ فيلم من نوعية “اسمعي” وهم قلائل. لذا، عليه أن يختار بين طبّاخٍ وطبّاخ.

سميرة اوشانا

وقع الصحافي والكاتب سمير فرحات روايته الجديدة “بنات خودا” في مبنى بلدية الحدث بحضور رئيس بلدية الحدث جورج عون وممثل الامين العام العقيد ايلي الديك والسفير الفلسطيني أشرف دبور والمستشار الاعلامي في القصر الجمهوري رفيق جلالا والنائب حكمت ديب.

تروي الرواية مصير ثلاث شخصيات محورية تتصادم في خضم مأساة الطائفة الايزيدية في العراق، واجتياح مناطقها من قبل تنظيم داعش في العام 2014، وما أدى إليه هذا الاجتياح من اعتقال أكثر من 5000 آلاف فتاة ايزيدية واغتصابهن وبيعهن كالأغنام واعدام مئات الرجال والمسنين الايزيديين، وإجبار المعتقلات والمعتقلين على دخول دين الاسلام، بعد اتهامهم بعبادة الشيطان.




برج الحمل
مهنياً: نجاحك باهر، فأنت تبني أسساً صلبة كالصخر ولن يقوى أحد على تدميرها
عاطفياً: دع قلبك يقرر واعط عقلك إجازة طويلة وامنح الشريك فرصة التعبير عن مشاعره
صحياً: لا تقع ضحية الاضطرابات النفسية العابرة ولا تتركها تتملكك فهي تسبب لك مشاكل كثيرة
برج الثور
مهنياً: يقترب مركور من أورانوس ما قد يحمل بعض الأخبار المالية الجيدة وغير المتوقعة، ويجعلك مقبلاً على الحياة أفضل من السابق
عاطفياً: أنت تُشرقُ من دون توقّف، هناك مكان لكُلّ شيء وكُلّ شيء في مكانه؛ إنه إحساس جميل هذا اليوم
صحياً: ساعد أصدقاءك على تخطي أزماتهم كي تنعم بالكثير من الحرية في طلب معونتهم لاحقاً
برج الجوزاء
مهنياً: عليك أن تتجنب الأمور غير القانونية في العمل وألا تبتز بما هو مسموح لك
عاطفياً: تصرفات الحبيب الجميلة تستفزك وقد تدفعك الى التصرف معه بالمثل، وتحاول ضبط أعصابك
صحياً: قد ينتابك بين الحين والآخر شعور بالكآبة، إنها مجرد مرحلة عابرة
برج السرطان
مهنياً: تحدث بعض التغيرات في مجال عملك على أمل أن تكون نحو الأفضل
عاطفياً: تتقرب من الحبيب وتنال إعجابه، فيبادلك أجمل المشاعر ويبثك حنانه
صحياً: تمر بظروف صعبة تنعكس سلباً على وضعك الصحي
برج الأسد
مهنياً: يصبح بإمكانك التحرّك بثقة وبوضوح في الرؤية، لا بدّ من أن تثمر جهودك نتائج مُرضية ومقبولة، لتثبت جدارتك بمركز أفضل وتكاتف أقوى
عاطفيا: نصيحتك للشريك واضحة ووصلت في أوانها، وهذا ما سيدفعه ولا شك إلى إعادة حساباته مجدداً
صحياً: تخلص من كل ما يسبب لك الإزعاج، وانس هموم العمل، ومارس الرياضة بانتظام
برج العذراء
مهنياً: لا تكن متذمراً مهما سعى بعضهم للضغط عليك، فقدرتك فائقة لمعالجة أي عثرة تعترض طريقك
عاطفياً: تعامل مع الشريك بحكمة وهدوء، فهو حسّاس أكثر من اللزوم، لكنّه في الوقت نفسه ليس سهلاً كما تتصوّر
صحياً: بين المحافظة على صحة سليمة وخسارتها خيط رفيع، قرار قطعه بيدك وحدك. حذار
برج الميزان
مهنياً: العمل المضني الذي تقوم به غير سهل على الإطلاق، لكن تكون له انعكاسات إيجابية أبرزها النجاح الذي يلوح في الأفق
عاطفياً: أن يكون الشريك من أقرب الناس إليك، فهذا من أبسط قواعد العلاقة الناجحة بينكما
صحياً: تميل إلى الإفراط في تناول الطعام، لكنك في الوقت نفسه تشعر بعقدة ذنب. أحسم أمرك
برج العقرب
مهنياً: ينتابك شعور بالارتياح الكبير، ولن تعجز عن حل كل المشكلات العالقة وإيجاد التسويات المناسبة لها
عاطفياً: الوضع العاطفي لا يشكو أي جفاء، وبانتظارك ارتياح عاطفي ومناخ جميل يفرض نفسه
صحياً: لا تكن عبد الشراهة المفرطة، وحاول أن تلهي نفسك بأي شيء يسليك ما عدا الأكل
برج القوس
مهنياً: لا تتحدّ الأقدار لئلا تنقلب عليك. كن حذراً وذكياً وجابه المستجدات بحكمة. تسير الأمور كما تشتهي
عاطفياً: حافظ على صبرك وهدوئك، ولا تترك انفعالاتك تتخذ القرار عنك. حاولا أن لا تتأرجح بين الحماسة الشديدة والتردّد والشكوك
صحياً: تناول بعض الحضراوات وهي نيئة غير مضر، لكن يستحسن عدم الإكثار من تناولها
برج الجدي
مهنياً: إرادتك القويّة وإصرارك على النجاح يسهمان في تمكّنك من رفع مستوى التحدي، فحافظ على الوتيرة نفسها
عاطفياً: اللقاء مع الشريك قد يكون مثمراً، ولا سيّما بعد القطيعة التي نشأت بينكما بسبب قلة الثقة
صحياً: قم بين الحين والآخر بتمارين رياضية للمعدة أو للكتفين أو لعضلات الفخذين
برج الدلو
مهنياً: لا تخضع للضغوط والتزم تنفيذ التعليمات الموجهة اليك فقط، ولا تبتكر ما قد يسيء الى جهودك في العمل
عاطفياً: الحوار الهادئ هو السبيل الأفضل لتنعم مع الشريك بحياة هادئة، فتجد أن الأمور أكثر سهولة مما كنت تتوقع
صحياً: لا تعرض نفسك للطقس البارد ولا سيما إذا كنت تعاني الروماتيزم

أشار رئيس إقليم بعبدا الكتائبي الاستاذ رمزي بو خالد ان رسالتنا هي توعية شبابنا، ومن صلب مبادئنا المشروع اللبناني الذي يطرحه حزب الكتائب اللبنانية والذي هو مشروع ثقافي وإنمائي وتربوي وديمقراطي واقتصادي واجتماعي لنهضة وطننا وهو مشروع كامل يعطي أملاً للبنانيين.
وأردف قائلاً “إلى جانب اهتمامنا كحزب بتحدي الظلم من خلال تأييد سلسلة الرتب والرواتب ورفض تمويلها من جيوب الفقراء، فإن تركيزنا على المواضيع الاجتماعيّة التي تطال المواطن بشكل مباشر من خلال تقبّل الآخر كما هو لكي لا يصل الاختلاف الى خلاف هو من صلب اولوياتنا ايضاً، فاردنا ان نقيم هذا اللقاء انطلاقاً من شعار حزب الكتائب اللبنانية وهو حزب ديمقراطي اجتماعي، فمن هنا جاءت فكرة هذه الحملة لتوعيّة شبابنا على مخاطر استعمال مواقع التواصل الاجتماعي لكي لا تستعمل بشكل خاطيء، وتوعية الاهل لمتابعة اولادهم..” كلمة بو خالد جاءت خلال لقاء حاشد بالوجوه الثقافية والاعلامية والفنية والاجتماعية أقامه اقليم بعبدا الكتائبي في نادي الصحافة للإضاءة على تحديات ومخاطر استعمال مواقع التواصل الإجتماعي تحت عنوان “#UsersNotAbusers”
تضمّن البرنامج كلمات لذوي الاختصاص الدكتور نبيل خوري وهو اختصاصي في علم النفس العيادي والمحامي عساف بو فاضل ورالف عون مقدم فقرة (التواصل الاجتماعي ) على قناة ال LBCI وروني مطر وهو مدرب برمجة لغوية عصبية وكانت مداخلات قيّمة من مديرة البرامج في الإذاعة اللبنانية الاعلامية ريتا نجيم الرومي، ومنتج منفذ برنامج صباح لبنان عبر شاشة تلفزيون لبنان الاعلامية سينتيا الاسمر ومؤسسة ورئيسة جمعية بيروت ماراثون السيدة مي خليل، و نائب رئيس جمعية كن هادي السيدة لينا جبران والاعلامية كاتيا مندلق و بطل لبنان وآسيا في التزلج المائي سيلفيو شيحا.

فبعد النشيد الوطني اللبناني تحدثت الاعلامية تانيا عوّض غرّه التي ادارت اللقاء قائلةً : ” ليس بغريب على اقليم بعبدا الكتائبي تنظيم هكذا نشاطات منذ عقود من الزمن، فعلى الرغم من كل التحديات ينصّب اهتمام الاقليم على الامور الانسانيّة والثقافيّة والتنمويّة والإنمائية والبيئيّة والتربوية وشؤون المرأة وغيرها، وهذه النشاطات والمبادرات والندوات كلها التي يعمل عليها فريق من الاختصاصيين والشباب الجامعيين والطلاب لخدمة المجتمع بفئاته الكافة اثمرت انجازات لخير الشباب والانسان..” وبالعودة الى موضوع اللقاء شددت على ان ” العالم الافتراضي أصبح جزءًا لا يتجزأ من الواقع، وكلمة تواصل كلمة ضخمة تحمل معانِ عميقة يدخل فيها الفكر والمشاعر والحاجات والماضي والصور النمطية والصدمات والخبرات .. وأصل كلمة تواصل باللاتيني معناه (المشاركة في الوسط).. فجأة صار كل انسان رئيس تحرير وصانع رأي.. لدرجة انو في ناس وخاصة مراهقين عم ينتحروا احياناً بسبب تنمّر اسمو إفتراضي واثرو اكتر من حقيقي..”
ثم اعطت الكلام للسيد روني مطر الذي قال : ان الانسان يستعمل افكاره لابتكار الكلمات التي يستعملها مع الآخر وهذه الطرق تؤثر على الطريقة التي يتشاركها الناس على مواقع التواصل الإجتماعي ولأن العقل يستوعب 126 قطعة معلومات كل ثانية تؤثر على شبابنا فعلينا التركيز على الاشياء التي تعطينا دفع للتقدم الى الامام لتوصيل الإيجابيّة للآخرين.”

المحامي عساف بو فاضل عرف بدوره على الجريمة الالكترونية والفرق بين الجريمة الالكترونية والجريمة التقليدية وانواع الجرائم الالكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي بالإضافة الى الواقع التشريعي في لبنان فيما خَص الجرائم الالكترونية والدور الذي يقوم به مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في هذا الصدد، ثم أضاء على طرق الوقاية من الجرائم الالكترونية.
أما رالف عون فقال: “ان هذه الحملة ليست فقط للتحذير من المخاوف على مواقع التواصل الاجتماعي بل للقول اننا نستطيع استعمال مواقع التواصل الاجتماعي لابتكار اشياء جميلة ورائعة.. نعم يستطيع كل فرد تغيير العالم من خلال التفكير بأشخاص مثل سيلفيو شيحا ومي خليل ولينا جبران الذين استطاعوا من خلال معرفة استعمال مواقع التواصل الاجتماعي تحفيز العالم للمشاركة والتغيير نحو الافضل.”

كما تحدث الدكتور نبيل خوري عن مفاعيل الانترنت الإيجابية واصفاً بأنها ضرورة حتمية لكل من يريد ان يتثقف ويقوي قدراته الادراكية والاجتماعية والتفاعلية ولكنه حذر من المفاعيل السلبية للإنترنت وتحديداً الفايسبوك والتي تؤدي بمعظم الاحيان الى دخول الاطفال الى صفحات تفاعل اجتماعي غير مهيئين لها وصفحات بورنوغرافية وصفحات لا جدوى منها إلا الاثارة الجنسية او الاثارة الطائفية او المذهبية.. كما أكد ان هناك مجموعات خطيرة جداً تجول في الانترنيت ذهاباً وإياباً وتحديداً على الفايسبوك والتويتر وهي جاهزة على الانقضاض على الاطفال والمراهقين الذين لا طريقة لديهم للهروب من هذه المسألة الخطيرة.. فدعا بدوره الاهل الى تفهم دورهم واعتماده بطريقة علمية وصولاً الى حد مراقبة هذه الصفحات خوفاً من محاذيرها.
وفي الختام قدم رئيس إقليم بعبدا الكتائبي الاستاذ رمزي بو خالد دروع عربون شكر وتقدير لجميع المشاركين في الندوة.

تفيد الجامعة الأميركية في بيروت بأنها توصّلت إلى اتفاق مع وزارة العدل الأميركية حول التصاريح التي كانت قدمتها الجامعة فيما يتعلق بطلبات المنح المقدمة إلى الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لدعم المنح الدراسية للطلاب. حيث تفيد الجامعة الأميركية في بيروت في هذا السياق بأنها كانت قدّمت تدريبا لكيانين مدرجين في قائمة المواطنين الملحوظين خصّيصاً (SDN List) لوزارة الخزانة الأميركية، وأدرجت كيانا آخر مشمولاً بهذه القائمة في صفحة إلكترونية مخصصة لإنشاء الروابط بين الطلاب ومختلف الفرقاء في المجتمع المدني.
وفي حين وافقت الجامعة الأميركية في بيروت على تسوية مع وزارة العدل الأميركية، إلا أن الجامعة لا يمكن أن تعتبر بأن تصرّفها كان عن علم أو عمد أو إهمال فادح، ولم تعترف بهذه الواقعة كجزء من التسوية. إن الجامعة الأميركية في بيروت تلتزم بتقديم أرقى وأفضل تعليم للطلاب في لبنان وخارجه، من جميع المجتمعات، وهي تلتزم دائماً بالوفاء بمهمتها من خلال تعليم مجتمع متنوّع من الساعين إلى تحقيق التميز، من دون تفريق على أساس العرق أو العقيدة أو الدين أو الأصل القومي أو أي عنصر تمييز آخر، كما أنها تثمّن علاقاتها القوية مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية والدعم السخي الذي تقدمه هذه الوكالة لدعم المنح الدراسية للطلاب. وكجزء من تطوّرها المستمر والدائم كجامعة أبحاث كبرى، ستقوم الجامعة الأميركية في بيروت بإجراء تدريب إضافي لأعضاء هيئتها التدريسية ولموظفيها لضمان الامتثال للقانون الأمريكي واللبناني. ويسرّها أن تعلن بأنها توصلت إلى التسوية وتتطلّع إلى مواصلة توفير تعليم عالمي التصنيف للطلاب من دون تمييز.
عن الجامعة الأميركية في بيروت:
الجامعة الأميركية في بيروت مؤسّسة للتعليم العالي تأسست لتوفير التميّز في التعليم، والمشاركة في النهوض بالمعرفة من خلال الأبحاث، وخدمة شعوب الشرق الأوسط وخارجه. وقد صدر الترخيص بتأسيس الجامعة عن ولاية نيويورك في العام 1863. والجامعة تقيم فلسفتها التعليمية ومعاييرها وممارساتها على النموذج الأميركي الليبرالي للتعليم العالي. وتؤمن الجامعة بعمق بحرية الفكر والتعبير وتشجّعها وتسعى إلى تعزيز التسامح واحترام التنوع والحوار. وخريجوها افراد ملتزمون بالتفكير الإبداعي والنقدي، والتعلم مدى الحياة، والنزاهة الشخصية، والمسؤولية المدنية، والريادة.

أطلق نائب رئيس تحرير ومراسل أخبار محطة الـmtv، جورج عيد، ليل الخميس 23 آذار 2017 عند 7:30 في جامعة سيّدة اللويزة، وثائقي “ Kalimera من بيروت” أي “مرحبا من بيروت” برعاية وزارة الثقافة اللبنانية والسفير اليوناني في لبنان “ثيودور باساس”، وحضور فعاليات سياسية وديبلوماسية وروحية واقتصادية واجتماعية وثقافية واعلامية.

الوثائقي الذي انتجه عيد على نفقته الخاصة، يعكس أوضاع الجالية اليونانية التي تقطن لبنان بأغلبيتها منذ العام 1922، ليُسلّط الضوء بمدة 34 دقيقة على اللجوء اليوناني الى لبنان وحقبة كان فيها هذا البلد الصغير قبل الحروب والدمار، ملجأً لعدد كبير من اللاجئين والأقليات من جنسيات متعددة، عارضًا صوراً ووثائق وقصصاً نُشرت للمرة الأولى عن مشاريع اليونانيين في لبنان والمؤسسات التي بنوها قبل حرب 1975، بمشاركة بارزة فيه للسفير اليوناني في لبنان، ثيودور باساس، كضيف شرف. تميّز العمل بأنه أول وثائقي لبناني مترجم الى اللغة اليونانية وقد تمّ تصويره بتقنية الـHD بين لبنان واليونان تحت إدارة المخرج رواد جرمانوس. “عيد” تحدث عن الوثائقي معتبرًا أن الهدف الأساسي منه، إعادة إحياء زمن الماضي الجميل الذي كان مسيطرًا على لبنان، وانعاش ذاكرة المواطن بتلك الحقبة التي كان فيها لبنان وطن الفرض وملجأ الأقليات، كما أعلن عن بث هذا الوثائقي عبر محطة الـmtv ليل 25 آذار عند 10:45 دقيقة، شاكرًا كل وسائل الإعلام التي ساهمت بشكل كبير في ايصال رسالة هذا العمل. أما الإعلامي “وليد عبود”، الذي تولى التعريف بالوثائقي، فنّد ميزته وتفاصيله المهمة ، مشددًا على أهمية الرسالة التي يحملها، ومنوّهًا بالتقنيات المستخدمة فيه والسرد الموضوعي لوقائعه. إشارة الى أن الحفل قدّمته الإعلامية في إذاعة صوت لبنان 100.5 رنا ريشا، وكان للنادي اليوناني مشاركةً مميزة فيه عبر لوحات راقصة من تأدية الفرقة الفولكلورية والمغنية “كسياني كابلانس”، وقد تمّ توزيع الوثائقي مجانًا على الحضور عملا بمبدأ رسالته الثقافية البحتة، وقد شرب الجميع نخب المناسبة وسط جوّ من الفرح والثناء.




أصدرت “جائزة الأكاديمية العربية” كتابها الأول “48 ساعة في رأس بعلبك” من تأليف الزميل رزق الله الحلو، وبات في المكتبات بطبعته الأولى.
ويقع الكتاب في 104 صفحات، من القطع الوسط، وينقسم الكتاب التربوي – التحفيزي على المطالعة، إلى قسمين: الأول يتضمن مشاهد من أدب الرحلة، ويفتح نوافذ على فن المقالة، النقد، التحقيق، والتأملات، وكل ذلك في قالب من التداخل الرشيق بين الوصف والسرد.
أما القسم الثاني فيتضمن مقاربة جديدة لأنشطة المطالعة، من خلال ثلاثة محاور واثنين وثلاثين نشاطا في مجالات:
– قراءة أكاديمي.
– تواصل أكاديمي.
– إبداع أكاديمي.
![]()
عقدت هوسبيتالتي سرفسيز مؤتمراً صحافياً تحت رعاية معالي وزير السياحة في لبنان السيد اواديس كيدانيان، وذلك يوم الخميس الموافق 23 أذار 2017 بفندق فينيسيا بيروت، حيث أعلنت خلاله عن إطلاق النسخة الـ 24 من معرض ولقاء هوريكا لبنان، الحدث الإقليمي الرائد للضيافة والخدمات الغذائية. وسيقام معرض ولقاء هوريكا في مركز بيروت للمعارض والترفيه (بيال) من 4 إلى 7 نيسان 2017، من الساعة 3 ظهراً وحتى الساعة 9 مساءً.
كما وكان كلمات لمعالي وزير السياحة السيد اواديس كيدانيان، السيد ظافر شاوي رئيس الاتحاد اللبناني للكرمة والنبيذ، السيد بيار أشقر رئيس اتحاد النقابات السياحية ونقابة أصحاب الفنادق، السيدة مايا نون أمين سر نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي ومحلات الحلوي، السيد منير بساط ممثل عن رئيس جمعية الصناعيين في بيروت السيد فادي جميل وممثل عن رئيس نقابة أصحاب الصناعات الغذائية السيد أحمد حطيط.
![]()
وسيقام هوريكا لهذا العام تحت شعار “من لبنان إلى العالم”، وذلك تكريماً لأكثر النكهات تفرداً في الدولة التي اكتسبت شعبية عالمية، وجعلت مدينة بيروت تتصدر قائمة “أفضل المدن العالمية للمأكولات” في مجلة Travel + Leisure.
وجمع المؤتمر الصحافي رؤساء الاتحادات والنقابات لقطاع الخدمات الغذائية والضيافة، وأصحاب المطاعم والفنادق، بالإضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام الذين سلطوا الضوء على الدور البارز لمعرض هوريكا في دعم قطاع السياحة، وتطوير صناعات الضيافة والخدمات الغذائية في لبنان.

????????????????????????????????????
وعلى مدى 24 عام، حصل المعرض واللقاء على إشادة العارضين والزائرين على حدٍ سواء، ووصفوا بأنه يوفر لخبراء الصناعة منصة حيوية للتواصل والتضافر واستكشاف أحدث المنتجات والابتكارات. وسيقدم معرض هذا العام الفرصة لاستكشاف أكثر من 2,500 علامة تجارية معروفة من 350 شركة عارضة محلية ودولية تشمل أستراليا وبلجيكا والبرازيل وجمهورية التشيك ومصر وفرنسا والمجر وايطاليا والأردن والكويت ولبنان وتركيا اسبانيا وسوريا والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.
وسيتميز المعرض واللقاء الذي يمتد لأربعة أيام، ببرنامج غني يضم أكثر من عشرة نشاطات يومية تشمل عروض الطهي والمنتديات والجلسات الحوارية. وسيحضر المعرض أكثر من 25 من الطهاة العالميين، وخبراء عالم الطهي والمشروبات والضيافة، لمشاركة خبراتهم والإشراف على مجموعة متنوعة من المسابقات. يذكر بأن من ضمن الضيوف البارزين الذين سيحضرون المعرض، الطاهي الالماني توماس بويهنر الحائز على ثلاثة نجوم ميشلان، وتييري باماس بطل العالم في المعجنات وأفضل حرفي معجنات في فرنسا، وكاروباس ميلتياديس رئيس اتحاد الطهاة اليوناني، وخالد بو عيد رئيس جمعية الطهاة الأردنية، وغي موسارت رئيس جمعية Barmen الفرنسية.
![]()
وتعليقًا على هذه المناسبة، قالت السيدة جمانة دموس سلامة، المديرة العامة لشركة هوسبيتالتي سرفسيز، الشركة المنظمة لمعرض هوريكا: “يلتزم معرض ولقاء هوريكا بتوفير منصة سنوية للعارضين والداعمين والزائرين وخبراء الصناعة للتلاقي والإنخراط في حوار تفاعلي وإيجابي. كما يوفر المعرض للشركات بوابة للتواصل، وعرض أحدث الابتكارات التي تسهم في الترويج عن كافة التطورات المثيرة في صناعات الضيافة والخدمات الغذائية في المنطقة.”
يذكر بأن الإفتتاح الرسمي لمعرض ولقاء هوريكا سيقام في تمام الساعة 1:30 ظهراً، يوم الثلاثاء 4 نيسان 2017.
الى ذلك، سيتنافس أكثر من 500 محترف في مجال الضيافة وخدمات الطعام مع طلاب موهوبين في مسابقات متنوعة تهدف إلى مكافأة الإبداع والتمييز، ومنها “صالون الطهي”، وJunior Chef، وLebanese Bartenders، ومسابقة باريستا اللبنانية، ومسابقةBedmaking ، ومسابقة فن الخدمة، ومسابقة زيت الزيتزن البكر الوطني. وعلاوة على ذلك، سيعود برنامج أتيليه غورمان الذي حظي بشعبية كبيرة مرة أخرى ضمن برامج المعرض لهذا العام، حيث سيقوم أمهر الطهاة الفرنسيين في لبنان بتسليط الضوء على الخبرات والتجارب الفرنسية. كما سيقدم مختبر النبيذ الفرصة للمشاركة في دورات تدريبية لتذوَق النبيذ بحضور كبار خبراء النبيذ الدوليين، في حين سيتطرق متحدثين رئيسيين من مختلف أنحاء العالم إلى أهم مواضيع هذه الصناعة خلال منتدى الضيافة السنوي.

يجتمع نجوم العالم العربي سنوياً على متن “Stars On Board” الرحلة البحريّة التي انطلقت منذ سنوات لتكون فكرة رائدة عالمياً تجمع السيّاح وكبار النجوم في قالب ترفيهيّ وإنسانيّ وخيريّ مسرحه البحر.
وفي هذا السياق، دعت “Stars On Board- يوسف حرب” إلى حفل عشاء لإطلاق النسختين السابعة والثامنة من الرحلة، أضف إلى النسخة السادسة من برنامج “شطّ بحر الهوا” الذي إنطلق عبر شاشتي الـMBC1 والـLBCI . أقيم حفل العشاء في الـ”Eau De Vie” في فندق فينيسيا في العاصمة اللبنانيّة بيروت، بالتعاون مع”مجموعة MBC” و”طيران الإمارات” و”مؤسّسة كونتيننتال للأغذية، الوكيل الحصريّ للعلامة التجاريّة “دانكن دونتس” في الإمارات العربيّة المتحدة والكويت.

ضمّ اللقاء عدداً من أبرز نجوم العالم العربيّ نذكر منهم راغب علامة ووليد توفيق ونانسي عجرم ووائل جسّار وحاتم العراقي ونادر الأتات وصباح الجزائري وسوزان نجم الدين وعابد فهد وباسم فغالي ونادين الراسي وستيفاني صليبا ونينا عبد الملك وطاهرة وغيرهم وحشدٍ من أهل الصحافة والإعلام، وشمل تفاصيل متعلّقة بالرحلتين اللتين ستُبحران هذا العام بوجهتين مُختلفتين.

أعلن يوسف حرب رئيس شركة “Stars On Board” من خلال كلمته، عن موعد الرحلتين اللتين ستنطلقان هذا العام، الأولى من برشلونا في 27 أغسطس 2017، ثمّ تتابع السفينة خطّ إبحارها في إسبانيا إلى إيبيزا ومن ثمّ إلى بالما دي مايوركا، وبعدها إلى مدينة مارسيليا الفرنسيّة لتعود إلى ميناء برشلونا في 31 أغسطس 2017.

أمّا الرحلة الثانية، فوجهتها أستراليا بالتعاون مع Double Eight Production وتنطلق من سيدني في 5 ديسمبر 2017 ، ومنها إلى مدينة بريسبان لتعود من جديد إلى محطة الإنطلاق الرئيسيّة حيث ختام الرحلة في 9 ديسمبر 2017، مُشيراً أنّه إضافة إلى ما تتضمّنه الرحلة من برامج ترفيهيّة وحفلات غنائيّة يُحييها النجوم الموجودين ، تتضمّن أيضاً جانباً إنسانياً خيرياً قيّماً من خلال المزاد الخيري الذي يُشارك فيه النجوم عبر تقديم بعضٍ من مقتنياتهم الشخصيّة ، وذلك بهدف جمع التبرّعات وحثّ المُبحِرين على شرائها مقابل مبالغ ماليّة كريمة يعود ريعها لخدمة أهداف إنسانيّة.

يُذكر أنّ المزاد الخيري الذي أقيم على متن رحلة الموسم السابق من “Stars On Board” قد تمكّن من جمع مبلغ ناهز النصف مليون دولار من التبرّعات الخاصّة، ذهبت لمُساعدة اللاجئين السوريّين في عددٍ من بلدان المنطقة.

من جانبها، قالت تماضر قوتلي، المدير الإقليمي لطيران الإمارات في منطقة المشرق العربي، : “يُشرّفنا رعاية Stars on Board للسنة الرابعة على التوالي، الحدث السياحيّ الفنيّ المُتميّز الذي يجمع كبار نجوم الغناء العربيّ مع آلاف العرب، عائلات وأفراداً، من مُختلف أنحاء العالم على متن باخرة النجوم.

ويُسرّنا أن نواصل العمل مع فريق Stars on Board في تقديم كلّ ما هو مُتميّز للمُسافر العربيّ، حيث تقوم “الإمارات للعطلات” بتسويق وبيع تذاكر الرحلة البحريّة، وكلّنا ثقة في أنّ برنامج هذه البرامج سوف يرقى إلى ما يتطلّع إليه المُسافرون وأكثر”.

أمّا النجمة سوزان نجم الدين، الوجه الإعلانيّ لعلامة “دانكن دونتس” ، أشارت أنّ :
“في عالم الفن، نعمل نحن كفنّانين ومُمثلين على أن نكون دائماً قرب المشاهدين من خلال أعمالنا أو أغانينا، والآن لدينا الفرصة لنكون أقرب إليهم من خلال هذه الرحلة المميزّة التي تنظمّها “ستارز أون بورد” وترعاها علامة دانكن دونتس والتي أفخر أن أكون السفيرة الإعلانيّة لها. أودّ توجيه التحيّة لإدارة “ستارز أون بورد” ولجميع العاملين فيها على جهودهم الرائعة لتنظيم هذه الرحلات ونشر رسالة الحبّ والسلام لسكّان المنطقة عبرها. أنا ودانكن دونتس سنعمل دائماً على مفاجأة مُحبّينا في دولة الإمارات والكويت وجميع من سيُرافقنا على متن هذه الرحلة المُميّزة.”

أمّا المُستشارة الإعلاميّة للمشروع إليان الحاج فإعتبرت أنّ هذه الرحلة تحوّلت إلى محطّة سنويّة غيّرت مفهوم السفر ومفهوم البرامج الترفيهيّة والفنيّة، وهي تنطلق اليوم مع تحدّ جديد ووجهات جديدة وعدد رحلات نهدف أن تصل في العام 2018 إلى 10 رحلات سنويّة”. ونوّهت بسياق الحديث، بمجهود فريق عمل كبير وبشركاء آمنوا بفكرة رائدة، وبالتالي شاركوا في نجاح “Stars On Board” وعلى رأسهم مجموعة MBC و Emirates Airline و “Dunkin Donuts”.

تجدر الإشارة إلى أنّ أبرز النجوم المُشاركين لهذا العام هم: كاظم الساهر ونجوى كرم ووائل كفوري إليسّا وفارس كرم ونوال الزغبي ووائل جسّار وحاتم العراقي وشاب خالد وباسم فغالي وزياد برجي وناصيف زيتون ونادر الأتات .
أمّا الجمهور من عشاق النجوم والسيّاح الراغبين، فسيحظون بعيش تجربة سياحيّة فريدة من نوعها.












