Samira Ochana

تُدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الجبان الذي إستهدف حافلة تقل أقباطا في محافظة المنيا وسط مصر وأدى الى مقتل وجرح العشرات بينهم أطفال.
إن هذه المجزرة الوحشية الثانية ضد الأقباط في أقل من شهر، تؤكد وجود مخطط إرهابي تكفيري ممنهج لإستهداف مكون أساسي في مصر الشقيقة، في مسعى خبيث لإثارة النعرات الطائفية وضرب نسيج المجتمع المصري والإساءة الى مكانة مصر ودورها الريادي في المنطقة والعالم.
وإذ تجدد وزارة الخارجية والمغتربين إدانتها للعنف بأشكاله كافة ودعوتها المجتمع الدولي للتصدي بحزم وفعالية أكبر للارهاب العابر للحدود، تؤكد أن محاولات الإرهابيين إستهداف الأقليات لإذكاء التوترات، ليس سوى محاولة بائسة دفنها لبنان في مهدها منذ زمن، وهو يتضامن الْيَوْمَ مع مصر لإحباط هذه المخططات الجهنمية.
وتتقدم الوزارة من مصر الشقيقة، قيادة وحكومة وشعبا، كما ومن ذوي الضحايا بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، متمنية للجرحى الشفاء العاجل.
![]()
بعد 60 عاماً على عرض فيلمه “إلى أين؟” في المسابقة الرسمية لمهرجان “كانّ” السينمائي الفرنسي، مشى “أبو السينما اللبنانية” المخرج جورج نصر (90 عاماً) مساء أمس الخميس على سجادة “كانّ” الحمراء وعلى درجات قصر المهرجانات، في مشهد عاطفي مؤثر، ثم وقف له الجمهور مصفقاً لدقائق في صالة Bunuel حيث عُرِضَت، ضمن الدورة السبعين من المهرجان، وفي إطار تظاهرة “كلاسيكيات كانّ” (Cannes Classics)، نسخة مرمَمة من فيلمه، جرى ترميمها بمبادرة من شركة “أبّوط برودكشن” للإنتاج و”مؤسسة سينما لبنان”.
![]()
وعلى خشبة المسرح التي اعتلاها بطلب من مدير مهرجان “كانّ” تييري فريمو Thierry Fremaux، وقف نصر ببذلة الـ”سموكنغ” التي صممها بودي ديب، وخاطب الجمهور قائلاً إن فيلمه “وضع لبنان على خريطة السينما العالمية”، إذ كان أول فيلم لبناني يعرض في أي مهرجان دولي. وروى: “عندما أنجزت هذا الفيلم، لم يكن عندنا ممثلون محترفون ولا تقنيون محترفون ولا معدات، فاستعنت بحدّاد لصنع سكة للكاميرا، وبنجار لصنع عربة الكاميرا المتنقلة والألواح العاكسة للإضاءة”. وأضاف: “لم يكن يوجد سينما لبنانية في تلك المرحلة، وكنا نحن رواد السينما اللبنانية”.

وعندما سأله فريمو هل غالباً ما حضر فيلمه مجدداً منذ العام 1957، فقال: “ثمة مشهد صامت، يقتصر على الصورة، عندما أشاهده تدمع عيناي. انه مشهد مؤثر جداً”.
وألقى فريمو كلمة أشار فيها إلى أن “إلى أين؟” هو ثالث فيلم يعرض ضمن “كلاسيكيات كانّ” هذه السنة “لكنّ الفارق بينه وبين الفيلمين السابقين اللذين عرضا هو أنّ المخرج حاضر لتقديم فيلمه”.

وتحدث عن الوثاقي عن نصر الذي أخرجه أنطوان واكد وبديع مسعد، فقال إنه يعرض “لمرحلة مجهولة من تاريخ السينما العالمية”، واصفاً لبنان بأنه “بلد كبير”. وقال: “هذا الفيلم يبين لنا أن السينما اللبنانية لا تعود الى 20 عاما فحسب، ولكن انطلقت قبل ذلك بوقت طويل”.
وتحدثت ميريام ساسين من شركة “أبّوط بروداكشن” فقالت: “نعرض هذا الفيلم بتأثر كبير، فمع نشاط السينما اللبنانية الشابة اليوم، من الجيد أن نعود إلى الأصول وأن نبيّن ان السينما اللبنانية بدأت منذ زمن بعيد”. وأضافت: “من المهم كذلك أن نكرم الذين أطلقوا السينما اللبنانية في وقت لم يكن يوجد سينما في لبنان”.
![]()
وشكرت ساسين جميع الذين ساهموا “في انجاز ترميم الفيلم في وقت قصير بعدما كانت نسخته الأصلية في حالة سيئة”، وخصوصاً شركة “Neyrac Films” الفرنسيّة التي تولّت ترميم الصورة، وشركةstudio DB التي اعادت ترميم الصوت في لبنان”.
![]()
وكانت “أبّوط برودكشن” و”مؤسسة سينما لبنان” بادرتا إلى ترميم الفيلم الذي وصفتاه بأنه “كنز وطني”، انطلاقاً من ضرورة “الحفاظ عليه واتاحة مشاهدته وإعادة اكتشافه لجمهور جديد في السنة التي تصادف الذكرى الستّين لمشاركته ضمن المسابقة الرسمية في الدورة العاشرة من مهرجان كانّ عام 1957”. وأشارتا إلى ترميم الفيلم، الذي كان الأول لِمخرجه في ذلك الوقت، تم بدعم “بنك البحر المتوسّط” وبالتعاون مع “نادي لكل الناس” وThe Talkies.
![]()
وكان بين الحضور ممثلون لمهرجان طرابلس السينمائي ومؤسسة Cedrona، نظراً إلى جهودهما لتسهيل حضور نصر المهرجان.

رعى وزيرا الخارجية والمغتربين جبران باسيل والثقافة غطاس خوري ممثلا بالمهندس روجيه خوري حفل اطلاق Rachana Land Art Festival حول فن الأرض وسيقام بين الاول والثامن من تموز المقبل في راشانا بدعوة من مؤسسة راشانا الثقافية ويشارك فيه طلاب الجامعة اللبنانية – كلية الفنون الجميلة، الجامعة اللبنانية الاميركية LAU، الاكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة ALBA، جامعة سيدة اللويزة NDU، جامعة الروح القدس – كسليك USEK، والجامعة الاميركية في بيروت AUB بإشراف الفنان البريطاني .Richard Shilling
أقيم الحفل في ملعب النادي في حضور ممثلة وزير الاعلام ملحم رياشي السيدة ريتا سمرا صابر، قائمقام البترون روجيه طوبيا، رئيس اتحاد بلديات منطقة البترون مرسيلينو الحرك، الملحق الثقافي في السفارة الفرنسية إيريك لوبا، المونسنيور إميل شاهين، رئيسة المركز الثقافي الفرنسي ـ جونيه ميلودي باردان، رؤساء بلديات ومخاتير، عمداء ومدراء واساتذة الجامعات المشاركة في المهرجان ،عدد من الطلاب، وحشد من الأهالي والمدعوين وإعلاميين.
بعد النشيد الوطني اللبناني ، قدم الحفل مروان عبدالله، فكلمة رئيس مؤسسة راشانا الثقافية وسيم عبدالله الذي أعرب عن فخره “ببلدته الفريدة التي أرادها الاخوة بصبوص ، ميشال والفرد ويوسف متحفا في الهواء الطلق بين البيوت القديمة، الطبيعة الجميلة والمنحوتات المزروعة في كلّ أرجاء الضيعة.” وعرض لفكرة تأسيس “مؤسسة راشانا الثقافية” وأهدافها والمشاريع المنوي تنفيذها في سبيل الحفاظ على الغنى والثروة التي تتمتع بها راشانا فنحافظ على الوزنات ونضاعفها وننقلها للأجيال القادمة”. وقال : “Land Art Festival الذي تستعمل فيه مواد من الطبيعة لانتاج عمل فني يزول بعد فترة زمنية في الطبيعة هو باكورة أعمالنا” شاكرا “كل المؤسسات والشركات التي ساهمت وستساهم في تنظيم وإنجاح المهرجان.”
ثم ألقى عضو المؤسسة أناشار بصبوص كلمة قال فيها: “راشانا مرة أخرى، تصنع الحدث. إرادة الاجيال السابقة جعلتها في صلب النهضة الثقافية والفنية منذ خمسينيات القرن الماضي، أما اليوم فنحن نقف في مسرح من نوع آخر في زمن آخر، مسرح يطلق شرارة جديدة، مسرح يبني مدماكا آخر في مشروع راشانا. مسرح أبطاله جامعيون ينطلقون في طبيعة راشانا ، يبحثون، يتساءلون ، فيضعون حجرا أساسا لطريقة جديدة للتعبير عن الذات ، اسمها فن الارض وفيها تستعمل المواد الموجودة في الطبيعة والارض. وسينجح طلابنا بتحويل هذا الحدث الى منصة تفكير وبحث في الفنون والبيئة والاضاءة على جمالية وشاعرية المكان والطبيعة. سينجزون اعمالا لن تكون نحتا، ولا رسما، ولا شعرا ولا موسيقى بل ستكون كل ذلك معا. بعد الثامن من تموز سيكون لمنحوتات راشانا رفاق جدد ينتظرون سويا قدوم الزوار محبي الفن والطبيعة.”
وألقى المهندس أنطوان لحود كلمة الجامعات فقال: “ما نشهده اليوم ليس بحراك مدني وليس بمظاهرة شبابية، إنما الهدف هو تجمع لطلاب من عدة جامعات… ما نقوم به هو أنظف انواع الطاقة وهو الطاقة الشبابية الجامعية في ورشة عمل تهدف تحويل الارض مع الطبيعة الى عمل فني خلال اسبوع. أما الغاية فهي ان نجتمع في اطار بيئي نظيف بعيد كل البعد عن الخلافات والنزاعات والانتماءات السياسية والطائفية.”
وألقى الفنان البريطاني Richard Shillingكلمة أعرب فيها عن حماسه للمشاركة في هذا المشروع الفني في بلدة نموذجية هي راشانا ومع اساتذة وطلاب جامعيين مشيرا الى أن الانسانية تواجه ازمات ومتغيرات كثيرة ومتعددة خصوصا وأن التكنولوجيا اصبحت جزءا اساسيا من يومياتنا. هذا النمط من الحياة العصرية أبعدنا عن الطبيعة التي تحضننا وعلينا العودة اليها قبل فوات الأوان خصوصا أننا جزء من هذه الطبيعة التي لا يجوز أن نخسر علاقتنا بها وتواصلنا معها لأن كل شيء في الحياة وفي الطبيعة متداخل بشكل وثيق.”
وختم داعيا الى “رؤية الجمال في الطبيعة التي تحيط بنا من خلال انفتاح الفكر والروح على هذه الطبيعة التي تشكل نقطة توازن لبناء عالم أفضل.”
وألقت ممثلة الوزير رياشي ريتا صابر كلمة قالت فيها:
” نحن معكم اليوم لنشارك في إطلاق أول نشاط ثقافي فني لمؤسسة راشانا الثقافية. هذا الحدث الذي انتظرناه منذ سنوات في بلدة راشانا ، غابة منحوتات آل بصبوص. فأبناء هذه البلدة حولوها الى تحفة فنية من خلال أعمال النحت التي أبدعوا في صياغتها على مدى 50 عاما حتى غدت ملتقى لفناني النحت في لبنان والعالم. واليوم، هذه المؤسسة رئيسا وأعضاء، التي أنجزت عدة مشاريع تنموية، برهنت عن نجاح المبادرة الفردية منذ تأسيسها سنة 2013 وبفترة زمنية قصيرة .” وأضافت:”المشروع الذي نطلقه اليوم يتميز بالابتكار والتجدد ويدخل مفهوما جديدا الى عالم الفن. فالثروة الحقيقية لبلدة راشانا هو طابعها الفني الثقافي وابناؤها هم بنيتها التحتية الصلبة ، من هنا قررت المؤسسة القيام بهذا المشروع الذي يشبه عصرنا ومستقبلنا الواعد. وقد جئنا اليوم نكتشف فنا جديدا مفهومه “فن الأرض” الذي يعني ان يلتحم الفنان بالطبيعة دون اي قيد بل يلتزم قوانينها فقط.”
وتابعت: “عندما سألت احد اعضاء الجمعية عن الاحزاب التي يمثلون ، كان الجواب ان في الجمعية من كل الاحزاب ولكن عندما تكون راشانا هي مشروعنا تصبح مصلحة البلدة هي حزبنا ونكون يدا بيد وكل ما نقوم به يهدف دعم هذا المهرجان وانجاحه وتحويل بلدتنا الى متحف فني عالمي ومركز ثقافي رفيع المستوى.”
وقالت: “يؤمن الوزير ملحم رياشي مثلكم بدور الطلاب والجامعات بالمشاركة في تنمية الحياة الاجتماعية من خلال العمل مع الاساتذة الجامعيين والخبراء الاجانب بهدف نشر الوعي والمفاهيم الجديدة. وهو يعتبر ان من لا يواكب العصر سيدهسه العصر، وانطلاقا من ذلك فتح الوزير رياشي في خلال ورشة عمل حول تحديث الاعلام اللبناني ابواب مكاتب المؤسسات الاعلامية الرسمية أمام الطلاب للتدرب والتدرج. نعم الاعلام هو الشاهد الوفي الوحيد في نهاية المطاف على أعمال المهرجان فوسائل الاعلام تؤدي دورا فاعلا في المحافظة على هذه الابداعات وتخليدها ونشرها.”
وأكدت “دعم رجل المصالحة الوطنية لهذا النشاط الثقافي الذي سيكون له مكانه على الخارطة العالمية ، وستكون هناك متابعة لمراحل تنفيذ المشروع والاضاءة عليه عبر الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بالتعاون والتواصل مع جهات أجنبية .”
أما ممثل الوزير خوري روجيه خوري فقال: “لا يمكن ان نتذكر البلدة الوادعة راشانا من دون ان نتذكر الاخوة بصبوص بضجيج المطرقة والازميل بإيقاع موسيقي ينتج عنه نصب وتماثيل مبدعة تمثل أحلام ورؤى عائلة بصبوص، بحيث أصبحت راشانا معهم مكانا للفن والابداع. هذا هو لبنان، وهؤلاء هم ابناؤه يتوجهم الابداع والفن الاصيل.” وختم متمنيا” بإسم وزير الثقافة لمهرجان راشانا ، ارض الفن الراقي، النجاح المميز والمتميز فيحقق الغاية المرجوة” مؤكدا “وقوف وزارة الثقافة الى جانب جميع المبدعين في لبنان.”

وأعرب الوزير باسيل عن سروره “لأنني أنا إبن الأرض والطبيعة اليوم هنا معكم” مستذكرا أيام الدراسة ” يوم كنا نأتي الى راشانا والى هذا المكان بالذات لممارسة الرياضة والمشاركة في المباريات فأنا حفظت هذا الملعب ومدرجاته”. وقال: “راشانا ليست فقط ذكرى جميلة وليست فقط اصدقاء وأهل ومكان تربينا فيه ولعبنا في ربوعه ، إنما هي مصدر فرح وإسم يكبر به القلب عندما نتكلم عنه. وعندما نأتي الى راشانا ندرك أن في لبنان قدرات للفن والابداع والخلق لا تزول. صحيح اننا أمام عمل فني معرض للزوال ولكن الفن لا يزول بل تبقى في الذكرى والصوت والصورة”.
وحيا رفاق مقاعد الدراسة “الذين أجمل ما فيهم إجماعهم على حب راشانا على الرغم من تنوعهم السياسي ، وعندما يحب الانسان بلدته ووطنه يبذل كل ما في وسعه للمحافظة عليهما ولذلك نحن مجبرون على الوقوف بجانبكم وتقديم كل الدعم لكم لإنجاح هذا المشروع الذي من خلاله تحافظون على إرث كبير أنتم مؤتمنون عليه. وإذا حافظ كل فرد منا على الارث المؤتمن عليه بحجر واحد ورثه فيعيد ترميمه فنحن بذلك نحيي تاريخ الآباء والأجداد والمراحل التي عاشها لبنان ونحن مؤتمنون للحفاظ عليها ومتابعتها. “
وختم:”أقل ما يمكن ان نقوم به هو أن نكون معكم فنكون مع ذاتنا ايضا ومع تاريخنا ومستقبل أبنائنا من خلال هذا العمل الذي يحمل كل الأمل، فهذا هو شباب لبنان وهذا الابداع الجميل وهو الباقي الذي ولا يزول ” متمنيا “اللقاء مجددا مع الفرح بين الاول والثامن من تموز المقبل ومع المعرض الدائم المتجدد كما أن راشانا تتجدد اليوم.”
بعد ذلك كانت جولة للحضور واستطلاع من المنظمين والمشاركين حول تفاصيل المهرجان وأهميته. وأقيم كوكتيل بالمناسبة.

افتتحت مجموعة “لاندمارك” إحدى أكبر شركات تجارة التجزئة في الشرق الأوسط، فرعين جديدين لمتجري Max و Centrepoint وذلك في المركز التجاري الجديد The Spot في منطقة الشويفات جنوب شرق بيروت حيث سيشغل متجر Centrepoint مساحة 27,800 قدم مربع. ومتجر Max على مساحة 11,900 قدم مربع. المتجران الجديدان من سلسلة متاجر مجموعة Landmark التي أصبحت ممتدة على مساحة 213,400 قدم مربع وموزعة في أبرز المراكز التجارية في لبنان.
حفل الافتتاح الذي جرى في الثامن عشر من أيار الجاري، أتى بالتزامن مع افتتاح The Spot وجهة التسوق الجديدة المنتظرة، وحضره الفريق الإداري لمجموعة لاندمارك وحشد من أهل الصحافة والإعلام والمؤثرين الرقميين والمدونين في عالم الموضة والأزياء.
وتأتي هذه الخطوة التوسعية من مجموعة Landmark في إطار استراتيجيتها للإنتشار في العديد من المناطق اللبنانية وتلبية حاجات المستهلك اللبناني وزبائن لاندمارك. فالمجموعة بدأت عملها في لبنان عام 2010 بمتجر واحد، واليوم تحتفل بافتتاح متجرها العاشر في البلاد. كما وستساهم هذه الخطوة في دعم قطاع البيع بالتجزئة في لبنان وتوظيف يد عاملة لبنانية، الأمر الذي سيعود بالمنفعة على فئة واسعة ومتنوعة من اللبنانيين.

المدير العام لمجموعة Landmark في لبنان ديناش موريا، أعرب عن سعادته بافتتاح المتجرين الجديدين في The Spot وقال: “إن افتتاح المركز التجاري المنتظر The Spot في منطقة الشويفات، يكتسب أهمية خاصة كونه يلبي حاجات هذه المنطقة على امتداد الساحل والجبل بالإضافة الى بيروت. ولقد حرصنا أن نكون جزءًا من هذا المركز وأن نوفر لزبائننا خيارات جديدة من خلال هذين المتجرين لـ Max و Centrepoint. وهذه الخطوة هي ترجمة عملية لاستراتيجيتنا التوسعية التي أطلقناها منذ عام 2010 لكي نصل الى كافة شرائح وأطياف المجتمع اللبناني.
سايمون كوبر رئيس Centrepoint لدى مجموعة لاندمارك في دول الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي حضر من دبي للمشاركة في حفل الافتتاح قال في كلمته:” يسعدنا أن نشارك في افتتاح هذين المتجرين الجديدين في وجهة التسوق الجديدة في لبنان The Spot. وأن نقدم للمستهلك اللبناني خيارات واسعة من المنتجات التي تناسب كل الميزانيات وأن تصبح في متناول يديه على امتداد المناطق اللبنانية وفي أهم المراكز التجارية”.
يقع The Spot Mall في منطقة الشويفات والتي تعد أكثر المدن الاستراتيجية، وصلة وصل بين العاصمة بيروت ومناطق الجبل والجنوب اللبناني. وتَعِدُ مجموعة لاندمارك من افتتاح المتجرين الجديدين لعلامة Max و Centrepoint في المركز بتجربة تسوق مميزة وديناميكية.

تم تصوير فيلم “آلة الحرب” الذي أنتجته “نتفلكس” وشركة “Plan B Entertainment” التي يمتلكها النجم براد بيت، على مدى 22 يوماً في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتعاون مع twofour54 التي قدمت كافة التسهيلات اللازمة لعملية الإنتاج. كما استفاد العمل من برنامج الحوافز الوحيد من نوعه في المنطقة الذي توفره لجنة أبوظبي للأفلام ويضمن استرداداً نقدياً بقيمة 30%.

وقد تم تصوير الفيلم الكوميدي، الذي سيطرح على “نتفلكس” يوم 26 مايو العام الجاري، في حوالي 20 موقعاً مختلفاً في إمارة أبوظبي وحولها، حيث تم تحويل بعض طرق السير من أجل إنشاء الموقع التخيلي للسفارة الأمريكية في كابول. كما انتقل التصوير إلى مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، ومناطق أخرى من صحراء أبوظبي، بالإضافة إلى بعض المواقع في إمارة رأس الخيمة.

وتدور أحداث الفيلم حول القصة الحقيقية للحرب الأمريكية في أفغانستان، المستوحاة من الكتاب الأكثر مبيعاً “The Operator”، والذي قام بكتابته الصحافي الأميركي الراحل مايكل هاستينجر. وضم العمل عدداً من نجوم السينما العالمية من بينهم براد بيت، أنطوني مايكل هول، ويل بوتلر وتوفر جريس.


برعاية وحضور صاحب الغبطة البطريرك يوحنا العاشر، بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق، افتتحت جامعة البلمند مكتبة عصام فارس- المركز التعلّمي وجناح نورعصام فارس في حرمها الرئيس في الكورة، يوم السبت 20 أيار، بحضور فخامة رئيس الجمهورية ممثلاً بمعالي وزير الدفاع يعقوب الصراف، دولة رئيس مجلس النواب ممثلاً بسعادة النائب نضال طعمة، دولة رئيس مجلس الوزراء ممثلاً بسعادة النائب معين المرعبي، وأصحاب السيادة المتروبوليت الياس عوده، المتروبوليت جوزف زحلاوي والمتروبوليت باسيليوس منصور، دولة الرئيس عصام فارس وعائلته، ورئيس الجامعة الدكتور إيلي سالم ونوابه والعمداء والمدراء، وعدد كبير من الشخصيات السياسية والدينية والأكاديمية والعسكرية والاجتماعية أوفراد الأسرة البلمندية وأهل الصحافة.
تشكّل مكتبة عصام فارس، فضلاً عن كونها مكتبة جامعية غنيّة بالكتب الأكاديمية، مركزاً تعلّمياً يعرّف الطلاب والأساتذة المحاضرين على أحدث أوجُه التعلّم، وبذلك تتميّز عن باقي المكتبات الجامعية في لبنان. تشير مديرة المكتبة، السيدة أولغا أيوب إن “مكتبة عصام فارس – المركز التعلّمي تأتي في سياق المسيرة التعلميّة وتشكّل إطاراً للبحث والتعلّم المشترك”. أما الجناح الذي قدّمته نور عصام فارس، فيحتوي على عناوين مهمّة وكتب تاريخية ودينية فريدة.

وللمناسبة، ألقيت كلمات في الحفل الذي نظّمته شركة ICE International Events، نوّهت بمزايا دولة الرئيس فارس. فرئيس الجامعة ركّز على العلاقة الوطيدة التي تربط الجامعة بدولة الرئيس فارس فقال: “لقد اعتدنا في الجامعة أن نفتتح مبنىً، أو جناحاً، أو قاعة، أما أن نفتتح مكتبة فهذه خطوة من نوعٍ آخر. عندما نقول مكتبة نستذكر بداية الحضارة الإنسانية، بدايةً كانت عندنا في المشرق، عندما تحولت الكلمة من صوت يعبّر عنه من الفم، إلى خط ترسمه الأصابع على جلد أو ورق، أو تحفره يد على طين.
عندما فكرنا في بناء صرح من نوعٍ آخر، يوثّق التراث ويفتح الأبواب إلى معالم الفكر في العالم أردنا داعماً لهذا الصرح، فكرنا بدولة الرئيس عصام فارس. وبدون تردد، وافق العصامي الوطني الأصيل، فأضاف إلى المعالم المتعددة التي تحمل اسمه في هذه الجامعة، مَعلماً جديداً، محوراً علمياً حرّاً في عالم اللامحدود.
وعندما أرادت ابنته نور، أن تقدم هدية إلى جامعة البلمند، تذكرت في مخيّلتها هدية مارك أنطوني إلى كليوبترا، فقامت بإهداء مجموعة من الكتب الثمينة النادرة، إلى مكتبة جامعة البلمند، وخصصنا لها في المكتبة جناحاً سمّي جناح نور عصام فارس.
وأوّد في هذه المناسبة أن أسجلّ بأن مكتبة عصام فارس قد تكون الوحيدة في المنطقة التي أدّى تمايزها الأكاديمي إلى قيام كلية جديدة في الجامعة فريدة في لبنان، كلية علوم المكتبات وإدارة المعلومات”.

أما دولة الرئيس عصام فارس، فأعرب عن اعتزازه وفخره بالمكتبة وبالجامعة قائلاً: “نجتمع اليوم في صرح جامعي بجوار سيدة البلمند يطل منها على لبنان والعالم. جامعة البلمند، تقف هنا حاملة رسالة الأرثوذكسية، رسالة العلم، رسالة الانفتاح، رسالة المواطنة الصافية في صميم الحق والعدالة والجمال. نجتمع لنفتتح مكتبة عصام فارس – المركز التعلمي، مكتبة، هي في قلب الحرم الجامعي، كما أنها هي في قلب الرسالة الجامعية. أتطلع إلى المكتبة، الأجمل في هندستها، والواقع أنها الأجمل في داخلها. ويزداد جمال هذا الصرح كونه يضم في قلبه جناحاً يحمل اسم ابنتي نور، ويحتوي نواة لمكتبة تقدّر التاريخ، وتعشق الجمال وتغني العقل الإنساني.
وأود في هذه المناسبة أن أعبّر عن إعجابي بالتطور الكبير الذي شهدته جامعة البلمند وعن توسعها في لبنان، لا بل وامتدادها إلى الخليج العربي، بقيام جامعة البلمند في دبي والتي حصلت على الترخيص الرسمي من دولة الإمارات العربية المتحدة لتبدأ بالعمل في مطلع خريف 2018”.
وأخيراً أعرب البطريرك يوحنا العاشر عن تقديره بالكلمة التالية: “خلال مسيرته الطويلة في خدمة الشأن العام، لم يبحث دولة الرئيس عصام فارس عن الوجاهة أو الشهرة، ولم يسلك مسلك التعالي أو التكبّر، ولم تتّصف تصرّفاته بالازدراء والاعتزاز أو الزهو.. بل على عكس كل ذلك كان دولته يتوق إلى بلوغ التواضع والخشوع والتكريم…
من هذا المنطلق، أدرك دولته أن أكثر ما يحتاج إليه شباب اليوم هو الحصول على العلم، فدعم المؤسسات التي توفّره لهم. فكانت هذه المكتبة النموذجية – مكتبة عصام فارس، المركز التعلّمي. مكتبة نموذجية ببنائها وتقنياتها وخدماتها تفتح أمام الطلاب إمكانيات الانطلاق في مسار البحث عن كل ما هم بحاجة إليه.
بارك الله هذا الرجل النبيل، والمحسن الكريم، الذي وضع كل إمكاناته في خدمة مجتمعه ووطنه”.
ومن ثمّ جال الحضور في أجنحة المكتبة، وزاروا “جناح نور فارس”، فتمّ افتتاحها رسمياً.
يوم الأربعاء في 23 أيار 2017، سينتقل الجميع إلى حرم الجامعة في بينو-عكار لافتتاح كلية عصام فارس للتكنولوجيا.

أطلقت شركة “الصدى” البوسترات الرسمية لمسلسل “بلحظة” من انتاج ومن كتابة وسيناريو وحوار ندين جابر وإخراج أسامة الحمد، قبيل عرضه في شهر رمضان على شاشة تلفزيون “الجديد” اللبنانية.
ويشارك في بطولة العمل الإجتماعي المؤلف من 60 حلقة، نخبة من أبرز الممثلين اللبنانيين أمثال كارمن لبّس وزياد برجي ويوسف حدّاد وعماد فغالي وإلسا زغيب وسينيتيا خليفة وروان طحطوح ونتاشا شوفاني ونيكولا مزهر ومجدي مشموشي وفيصل اسطواني وهيام أبو شديد وفيفيان أنطونيوس وميّ سحاب ووسام سعد ونبيل عسّاف وسواهم.
وتجري الأحداث حول حياة عائلتين غنيتين وتتمتعان بنفوذ قويّ بسبب الأعمال المشبوهة مثل تجارة المخدرات والممنوعات، والتي تسّعر حرباً ضروساً وطويلة بينهما تؤدي الى ثارات كثيرة وشلال من الدماء، إلى أن تقررا إنهاء الخلاف من خلال تحقيق رابط مصاهرة بينهما، فيزوجان ابن إحدى العائلتين الى ابنة العائلة الأخرى من دون الأخذ في الاعتبار خيارات العروسين، قبل أن يتحول الحل الى فتيل صراع جديد تكشفه الحلقات تباعاً.
وتسير الخطوط الأخرى بالتوازي مع الأحداث الرئيسة ضمن لحظات فارقة من الحب والخيانة والكره والقرارات التي تصادف كل انسان عند مفترق الطرق في حياته.

للسنة الثانية على التوالي استضافت بيروت البيك نيك الأكبر على الإطلاق في لبنان، City Picnic، الذي تنظّمه Mindwhisk الوكالة الرائدة في تنظيم النشاطات في لبنان، بالتعاون مع Virgin Radio. وفي واحدة من أكبر المساحات الخضراء في لبنان، ميدان سباق الخيل، جمع City Picnic العائلات والأصدقاء، مؤكّداً أن الذكريات الأجمل تتبدأ في البيك نيك.

تحت شمس أيار وعلى بطانياتهم الممدّدة على المساحة الخضراء في ميدان سباق الخيل، استمتع كل المشاركون بالفرق الموسيقية التي عزفت موسيقى حيّة، إلى جانب الـDjs الذين لعبوا النغمات الأجمل لهذا العام. من الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتى الواحدة صباحاً، شارك روّاد City Picnic بالنشاطات المختلفة التي نظّمها فريق عمل Mindwhisk وذاقوا المأكولات الأشهى الموجودة في المساحة الخاصة بالطعام.
حرص City Picnic على ابتكار الجوّ الملائم لكل شخص مشارك، فنُظّمت مساحة خاصة للعائلات ومساحة أخرى للراشدين. فتجمّعت العائلات في المكان نفسه مستفيدين من الوقت سوياً لتقوية روح العائلة بين جميع الأفراد، في حين أن الأصدقاء تجمّعوا أيضاً في مساحتهم، متشاركين الأوقات الجميلة سوياً. وقد تسنّى لجميع محبّي الحيوانات الأليفة إحضار حيواناتهم للمشاركة في هذه التجربة الفريدة.

وكانت المديرة العامة لـMindwhisk السيدة رلى مزهر قد أشارت إلى أن “بعد الدورة الأولى من City Picnic، كان بديهياً لنا تنظيم دورة ثانية هذا العام، لسبب نجاح الدورة الأولى. فيشكّل City Picnic نافذة يتنفّس منها جميع اللبنانيين استمتاعاً بالمساحات الخضراء في بيروت وتخليداً لأجمل الذكريات مع الأحبّة”.
وبعد City Picnic تستعدّ Mindwhisk لتقديم الدورة الأولى من “Retroville”، المهرجان الموسيقي المنظّم داخل حديقة ملاهي (دريم بارك، ذوق مصبح) مبتكرة تجربة جديدة وفريدة للعائلات يومَي الخميس 6 تموز والجمعة 7 تموز، وسيحضر DJ عالمي يوم السبت 8 تموز وفرقة موسيقية يوم الأحد 9 تموز


كما سيعود مهرجان الألوان Holi Festival هذا العام أيضاً إلى بيروت احتفالاً بالحب والسعادة.

يواصل النجم عادل إمام إطلالاته السنوية عبر مجموعة MBC في رمضان، وذلك للعام السادس على التوالي، وللسنة السادسة أيضاً مع الكاتب الكبير يوسف معاطي والخامسة مع ابنه المخرج رامي إمام في الكوميديا الاجتماعية “عفاريت عدلي علام”. يجسد إمام شخصية عدلي علام وهو موظف في دار للكتب، وصحافي ينشر مقالات نقدية لاذعة بأسماء مستعارة قبل أن تتغير حياته تماماً عندما تخرج إليه من عالم الكتب “عفريتة” تقع في غرامه، وذلك في إطار مشهدية بصريّة استخدمت فيها أحدث التقنيات.

هالة صدقي.. مطمئنة للعمل مع الزعيم وواثقة من النجاح
تخوض هالة صدقي تجربة كوميدية تعتبرها واحدة من أهم خطوات مسيرتها الفنية، خصوصاً أن هذا أول أعمالها في الدراما التلفزيونية مع النجم الكبير عادل إمام، بعدما التقيا سابقاً مرة واحدة فقط في السينما من خلال فيلم “زوج تحت الطلب” (1985). وتوضح صدقي قائلة أن “ما من شيء في الدراما يمكن أن يفوق أهميةً تجربة الوقوف أمام الزعيم في 30 حلقة، وأعتبر هذه هي التجربة الأولى الحقيقية معه. أما عامل الجذب الثاني فهو التعامل مع الكاتب يوسف معاطي، الذي أعتبره الكاتب الكوميدي الوحيد في مصر، لأن بقية الكتاب يحاولون تقديم أعمال كوميدية.. لكن الكوميديا عند معاطي فيها سلاسة وتقدم دون افتعال، هذا بالإضافة إلى العمل تحت إدارة المخرج رامي إمام، ومع شركة إنتاج لا تبخل بشيء على إنتاجاتها لتقدمها بأفضل صورة. كل هذه العناصر تجعلك واثقاً من النتيجة ويمكنك الموافقة وأنت مغمض العينين ومن دون تردد”. وتضيف هالة صدقي: “أقدم دور زوجة عدلي علام، وهي شخصية تعشق النكد، وسنكتشف حلقة بعد اخرى كيف تعبر عن هذا الأمر، وما هي المفاجآت التي تخبئها الشخصية، كما سنتعرف على المقالب التي توقعها فيها العفريتة في سياق الأحداث”. وتنفي صدقي خوفها من التجربة الكوميدية الجديدة، “لأنك عندما تكون مع عادل إمام فعليك أن تكون مطمئناً ولا تخشى شيئاً، فضلاً عن كون النص لكاتب أحترم تجربته وسعيت مراراً للتعامل معه من دون أن اتمكن من ذلك، بالإضافة إلى المواقف الطريفة في التصوير والروح العائلية التي تجعلنا متفائلين بأن يكون وقعه مماثلاً عند الجمهور”. وتثني صدقي على التزام الزعيم وتواضعه، “وهو مثال يجب أن يتعلم منه الجميع على الدوام”.

غادة عادل وسلسلة من المقالب الطريفة
“كانت فرصة عظيمة أن أشارك الزعيم بطولة مسلسله الجديد، بل هي فرصة العمر”، بهذه العبارة بدأت غادة عادل كلامها عن الكوميديا الاجتماعية “عفاريت عدلي علاّم” ودورها فيه. تشير غادة إلى أن “الدور هنا جديد تماماً ومختلف عن كل ما قدمته خلال مسيرتي الفنية، وهي المرة الأولى التي أقدم عملاً للكاتب يوسف معاطي، وثاني تعاون مع المخرج رامي إمام”. وتشرح عن بعض تفاصيل الشحصية التي تقدمها، فتقول: “العفريتة اسمها سلا، تظهر لأول مرة على الشاشة في الحلقة الرابعة، ونكتشف كيف تظهر لعدلي علام، وتقتحم حياته وحياة عائلته، وكيف تتصرف مع المحيطين به، وتفتعل المقالب الطريفة والمضحكة، وذلك ضمن مشهدية مذهلة وغرافيكس متقدم، حيث نرى العفريتة تصغر وتكبر حجماً فجأة، وتطلق شرارات النار والغضب حيناً وإشارات الحب والقلوب أحياناً أخرى، ثم نتعرف فيما بعد على عائلتها ووالدها الملك وخطيبها الذي يشعر بالغيرة من عدلي، ويحاول منعها من رؤيته”، مؤكدة أن “التجربة كانت غاية في المتعة”. وتضيف غادة: “هذه التجربة تشكل مغامرة حقيقية بالنسبة لي، وستكون ممتعة جداً للناس، الذين يخافون عادة من ظاهرة العفاريت، لكنهم سيتعرفون عليها هنا في إطار من الكوميديا وخفة الظل، في سياق طابع المواجهات بين عدلي وسلا..” وتضيف غادة: “كنت عندما أدخل لتصوير مشاهدي في العمل أشعر أنني عفريتة فعلاً”. وتشير عادل إلى أن “الناس كانوا يشاهدون الإعلان الترويجي للعمل، ويقارنون بين المؤثرات البصرية المستخدمة فيه وبين تلك التي يشاهدونها في أفلام الخيال العلمي والرسوم المتحركة في أفلام ديزني”.

كمال أبو رية… للعمل مع عادل إمام رونقاً خاصاً
بعد وقوفه مع الزعيم في “مأمون وشركاه”، يكرر كمال أبو رية التجربة معه في شخصية المحامي والصديق لعدلي علام والذي يرافقه على مدار الأحداث. يتوقف أبو رية عند مواصفات النجم عادل إمام ليقول “فوجئت بمدى التزامه بالنص ومدى تعاونه مع زملائه، ما يعطي العمل رونقاً خاصاً، فتراه الأخ الأكبر والصديق العزيز للجميع في موقع التصوير”. وأثنى أبو رية على الجو الإيجابي الذي يبثه وجود عادل إمام على المستوى الشخصي. ويشرح عن الشخصية التي يقدمها قائلاً: “أنا صديقه ومحاميه سامي، وهو مثال للمواطن الذي يحاول إصلاح الأمور في محيطه”، مشيراً إلى أن هذا الدور يختلف تماماً عن دوره في “مأمون وشركاه” في رمضان الماضي. ويثني أبو ريّة على المجهود الذي يبذله المخرج رامي إمام، وعلى الغرافيك المتقدم المستخدم في المسلسل.
مي عمر… الوقوف أمام الزعيم هو حلم كل نجم
أما مي عمر فتغمرها السعادة لتعاملها مع عادل إمام، سيّما وأنها تقف أمامه للمرة الأولى. تقول مي: “كل فنان في مصر مهما حقّق من نجومية، يتمنى العمل مع الزعيم والوقوف أمامه، فهو صاحب كاريزما عالية وينقل طاقة إيجابية إلى الممثلين، كما يحرص على إضفاء أجواء جميلة أثناء التصوير، فضلاً عن أنه من أكثر الناس تواضعاً، لذا فقد تعلمت منه الكثير”. وتضيف مي بالقول: “أجسد شخصيّة ابنة أكثر امرأة أحبها عدلي علام في حياته، وكانت تعالج في أحد مصحات العلاج النفسي في أميركا وعادت إلى مصر، وعندما تصل تحاول مقابلة الرجل الذي كان يحب أمها، ونظراً لقوة العلاقة مع والدتها، يعاملها كابنة له وترى فيه هي الأب الذي تفتقده”. وحول من رشحها للقيام بهذا الدور في المسلسل، تقول مي: “كلمني المنتج ثم قابلت الكاتب يوسف معاطي والمخرج رامي إمام لأشكل صورة أوضح عن الدور، بعدها دخلنا مرحلة التصوير، وكان أول مشهد لي في المسلسل أمام عادل إمام شخصياً”.
الجدير بالذكر أن مسلسل “عفاريت عدلي علام” يجمع الزعيم بكل من هالة صدقي، وغادة عادل، ومي عمر، وكمال أبو ريه، وشريف حلمي، طارق النهري، مصطفى هريدي، بالإضافة إلى أحمد حلاوة، ولطفي لبيب، وعزت أبو عوف ومحمد ريحان، وبمشاركة عبد الرحمن أبو زهرة وآخرين.

تحت عنوان ” راشيا قلب الوطن” دعت بلدية راشيا الوادي الاعلاميين الى جولة سياحية لاكتشاف المعالم التاريخية لهذه البلدة.
فتم استقبالهم في قاعة راشيا العامة حيث رحّب بهم رئيس البلدية بسام دلال بكلمة ألقاها بين الحاضرين مشيدأً بتاريخ هذه البلدة ومعبراً عن فرحه بوجود الصحافيين في ربوعها.
كما نوه بالدور الرئيسي الذي يلعبه الإعلام والإعلاميون في الصور والوقائع بإحتراف تصل لقلوب المتابعين كذلك، شكرهم على تلبية الدعوة ودعاهم للإستمتاع في رحاب راشيا متحدثا عن المعالم الجغرافية والتاريخية والدينية والسياحية، بالإضافة للخطة الإنمائية التي اعتمدها المجلس البلدي للنهوض بالبلدة وتطوير امكانياتها و مواردها.

ثم كانت جولة سيراً على الاقدام في سوق راشيا الاثري مروراً بكنيستي السيدة للروم الكاثوليك والاورثوذكس ثم زيارة قلعة الاثرية جناح الاستقلال. كذلك زار الوفد الاعلامي كنيسة مار موسى الحبشي للسريان الكاثوليك ثم توجه الوفد الى جناح الإستقلال في قلعة راشيا حيث عرض فيلم وثائقي “بانوراما الإستقلال” ثم وزعت دروع رمزية عربون شكر وتقدير لبعض من شارك في انجاح العمل من خلال المقابلات او خدمات اعلامية ساهمت في نقل افضل صورة سياحية عن البلدة. لتنتهي الجولة بحفل غداء في مطعم الكنز.

ترتفع راشيا الوادي عن سطح البحر 1250م وتبعد عن العاصمة 95 كلم، نصل اليها عن طريق شتورة – راشيا – مرجعيون.
يعود أصل الاسم الى اللغة الاشورية “rishayé” وهي مؤلفة من كلمتين والجزء الاول منها يعني “رؤساء وزعماء” والجزء الثاني الوادي. لتصبح رؤساء الوادي.







سميرة اوشانا









