Samira Ochana

“تحية إلى الماضي…وعد إلى المستقبل!” تحت هذا الشعار اجتمع خريجو الجامعة الأمريكية في بيروت في مدينة بوسطن الأميركية في عشائهم السنوي الخامس والثلاثين في قاعة الامناء في جامعة بوسطن.
بعد نشيد الجامعة، عرض فيلم قصير يلخص تاريخ فرع القدامى في نيو إنجلاند، الذي يضم ستة ولايات أميركية. وينتسب إلى هذا الفرع الذي تاسس في العام ١٩٨٢ اكثر من ٥٠٠ عضو، قدموا أكثر من ٨٠٠ ألف دولار للجامعة خلال ال ٣٥ سنة الماضية.

وبالمناسبة، أعلن الرئيس الحالي للفرع الدكتور عقل فهد في كلمته الإفتتاحية عن تعهد الفرع بتقديم منحة بقيمة ١٠٠ ألف دولار تحت إسم فرع نيو إنجلاند للقدامى، وسوف تستعمل لتمويل المنح الدراسية في الجامعة. وشدد على أهمية العمل التطوعي وتقديم الهبات لتمويل التعليم العالي في الشرق الأوسط. ثم انضمت إليه نائبة الرئيس السيدة ريما معلوف خوند حيث تم تكريم رؤساء الفرع السابقين منذ تأسيسه.
وكان الأمين السابق للجامعة الدكتور غالب داعوق عريف الحفلقد سلّط الضوء في كلمته على قصص بعض التلاميذ من الجامعة الذين استطاعوا تحصيل دراستهم عبر منح من القدامى. كذلك، حضر العشاء نائب رئيس الجامعة وعميد كلية الطب الدكتور محمد صايغ.
![]()
في سياقٍ مُستوحى من قصص وأحداث واقعية تلامس الواقع بآلامه وأتراحه ودموعه ودمائه، يفتح العمل الدرامي الاجتماعي- السياسي “غرابيب سود” أبواباً أوصدها التطرّف وأقفلها الجهل، ضارباً الإرهاب في معاقله الخلفية: النفسية والفكرية والبنيوية، وذلك على MBC خلال شهر رمضان. يستمدّ المسلسل حبكته الدرامية المركّبة والمتصاعدة من “الحالة الداعشية” وتفاصيلها المستمدة من أرض الواقع، والتي روتها شخصيات حقيقية عايشت حيثيات الواقع الأليم، إن جاز التعبير، فيتطرّق إلى الوسائل التي يستخدمها التنظيم الإرهابي “داعش” للتواصل مع الشبان والشابات في المجتمعات العربية والغربية، والأساليب التي ينتهجها في الولوج إلى عقولهم عبر نقاط ضعفهم النفسية والاجتماعية والسلوكية وغيرها. كما يفضح العمل جرائم التنظيم المنحرفة والدموية وطرقه الوحشية في القمع والإجرام والتعامل مع أفراد التنظيم أنفسهم من جهة، والمنتسبين الجدد وخصوصاً الأطفال والنساء من جهة أخرى، مسلّطاً الضوء على بنيته التنظيمة، وتسلسل الهرم القيادي. ومن خلال فضح الإرهاب وتعرية غاياته، والتركيز على التفاعلات المريضة والمنحرفة لقادته ومنتسبيه، يرسّخ العمل قيم التربية المدنية والعلم والوعي والحرية الفكرية الراقية والحضارية والمتوافقة مع تعاليم الإسلام الحقيقية والمنسجمة مع العادات والتقاليد في مجتمعاتنا العربية.
![]()
كشف المستور في “غرابيب سود”
في إحدى مَشاهد العمل، تظهر حافلة نسائية تُقِلّ مجموعة من الفتيات المنضمّات إلى التنظيم الإرهابي، حيث تكمُن وراء كل واحدة منهن قصة مختلفة لكيفية تجنيدها والتحاقها بـ “داعش”. أغلب تلك القصص مستمدّة من قصص حقيقية وتفاصيل واقعية في كثيرٍ من جوانبها. وسرعان ما تبدأ خطوط العمل بكشف النقاب عن الممارسات التي ينتهجها التنظيم في إغواء المنتسبين والمنتسبات له، تارةً تحت ذريعة الدين، وطوراً عبر استثارة الغرائز والأحقاد والعصبيات، فيتعرّف المشاهد على عمليات غسل الأدمغة، حيث يتم تطويع بعض النصوص الدينية وتحريفها وإخراجها عن سياقها الموضوعي بما يتناسب مع غايات التنظيم الإرهابي السياسية التوسعية والدموية، ومصالح قادته الشخصية والفئوية في كثيرٍ من الأحيان. ومع تصاعد وتيرة الحبكة الدرامية، يتابع المشاهد كيف يتم استغلال الذرائع نفسها لامتهان المرأة وزجّها فيما يسمّى بـ “جهاد النكاح”، فيما يُقذف بالشبان والفتية، بل وحتى الأطفال إلى الموت، تحت مظلة فتاوى يتم تفصيلها على قياس قادة التنظيم وخدمةً لأهدافهم.. كل ذلك وأكثر يتم معالجته من خلال القصص المتقاطعة في العمل، وحياة كل شاب وفتاة ينتهي بهم المطاف فرائس في براثن الإرهاب. ولاحقاً، يرصد “غرابيب سود” ما يحدث للمنتسبين الجدد، إذ سرعان ما يفتر حماسهم ما أن يبدأوا باكتشاف حقيقة التنظيم المُرّة، ليجدوا أنفسهم في مأزق يتمثّل في استحالة الهروب من المقرّ الذي يصبح مع مرور الوقت أشبه بمعتقل فكري ونفسي للمنتسبين الذين بدأت وحشية التنظيم الإرهابي في التعامل مع ضحاياه تهز إنسانيتهم وتشعرهم بمدى الخطأ الفادح الذي ارتكبوه عند التحاقهم به.
![]()
النساء في المسلسل… وكتيبتيْ “أم الريحان” و”الخنساء”
يسلّط العمل بشكلٍ مكثّف الضوء على النساء الملتحقات بالتنظيم، وذلك عبر عدّة نماذج يعرض لها. فمنهن الباحثات عن المال والفارّات من حياةٍ يائسة نتيجة ظروفهن المالية والاجتماعية القاهرة. ومنهن اللواتي تدفعهن حالاتهن النفسية والاجتماعية إلى الرغبة في خوض تجارب ومغامرات سرعان ما يُصدمن بحقيقتها المرّة. وغيرهنّ ممن خضعن لعمليات غسيل أدمغة مُمنهَج عبر وسائل متعدّدة ومتنوّعة منها شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك عن طريق استغلال الوتر الديني بطرق عاطفية، وتفعيل فكرة “الجهاد” في زمن “نكبة المسلمين” و”تدهور أوضاع الأمة” على حدّ زعمهم.. إلى غيرها من الذرائع… إضافة إلى نساء أتين من مجتمعات غربية بعد أن غُرِّر بهنّ، وسرعان ما تجد تلك النسوة تناقضاً جوهرياً بين ما كنّ يتوقعنه أو ما صُوِّر لهن، وما بين حقيقة التنظيم الإرهابي على أرض الواقع. كما يتطرّق العمل في بعض جوانبه إلى “الجناح العسكري” النسائي المُرتكز في السياق الدرامي للعمل على كتيبتيْ “أم الريحان” و”الخنساء”.
![]()
الرجال في المسلسل… من “الأمير” إلى المسؤول عن الهجمات الانتحارية
يحاكي الخط الذكوري في العمل الهيكلة القيادية الحقيقية لـ “داعش”، إذ تأتي بتراتبية وتسلسل هرمي مأخوذ عن واقع هذا التنظيم، فهناك الأمير وهو المدير المركزي للخلية، ويتكئ بدوره على مسؤول الإفتاء الذي يفصّل ويفسّر الأحاديث والآيات، فيُظهر ما يريد منها ويغيّب ما لا يريد، محرّضاً وموجهاً إلى إبادة الآخر، ونبذ التعايش وضرب النسيج الاجتماعي واستهداف المدنيين والآمنين. إلى ذلك، نجد ديوان المال والمسؤول عنه الذي يحافظ على تحقيق موازنة مالية تضمن ولاء الجانب العسكري من ناحية، ودعم كل إمكانات الدولة التسليحية وعمليات الجهاد الالكتروني وغيرها من ناحية أخرى… وهناك أيضاً المشرف على الأطفال وكيفية تطويعهم وتدريبهم وإعدادهم عسكرياً، ومسؤول آخر عن تجهيز الهجمات الانتحارية.. وغيرهم ممّن لا يغفلهم العمل.
![]()
الطفولة في المسلسل
يتطرّق العمل في بعض جوانبه إلى كيفية تجنيد الأطفال والتلاعب بأفكارهم والتعامل مع أطفالٍ آخرين أصغر سناً أنجبتهم أمهاتهم من خلال ما يُسمّى بـ “جهاد النكاح”، وآخرين ممن انتسبوا الى التنظيم قادمين قسرياً مع ذويهم الذين تركوا بلدانهم لغرض ما، يسمّونه بمفهومهم “الجهاد”. وهكذا تتوالى المَشاهد التي تسلّط الضوء على تدريب هؤلاء الأطفال في وحدات منفصلة، وعزلهم عاطفياً عن أمهاتهم، وتربية ولائهم وتبعيّتهم إلى القائد فحسب، وصولاً إلى تجريدهم من إنسانيتهم في سبيل صناعة مجموعات من القتلة تدين بالولاء المطلق لأمير الجماعة والفكر الظلامي.
![]()
الحب في المسلسل… إلى الغيرة والزواج والطلاق والحمل وغيرها
في غفلةٍ من كل ذلك الإجرام والعنف والإرهاب، يجد المشاهد نفسه أمام حكايات حب وغيرة وزواج وطلاق وحمل وغيرها من القضايا الإنسانية والاجتماعية ذات الأبعاد الدرامية المؤثرة… ما يصل بالمشاهد الى محصلة درامية متصاعده وبالغة الاستفزاز في الوقت ذاته، لتنضج فكرة العمل رويداً رويداً في ذهن المشاهد.
![]()
المسار الدرامي التصاعدي
بدايةً، تُسلّط الحلقات الضوء على الجانب النسائي في التنظيم الإرهابي بشكل خاص، بما في ذلك حالات الصمت والخوف التي ترسم علاقة الفتيات المُجنّدات ببعضهن البعض، في ظل أزمة ثقة حقيقية. كما يتابع المشاهد كل حالة من تلك الحالات منذ بدايتها، والارتدادات النفسية لكل حالة لاحقاً، إلى جانب محاولات النساء القسرية للتكيف دون جدوى.
![]()
لاحقاً يرتفع إيقاع الأحداث وتبدأ الخطوط الدرامية بالتقاطع حيث تسقط الأقنعه وتنقسم الصفوف في الخفاء. فبعضهم يشعر بأنه واقع في مأزق حقيقي، فيما يزداد بعضهم الآخر تمسكاً بالوضع الراهن لاعتبارات مختلفة. كما تنشأ علاقات إنسانية بين الفتيات اللواتي يتشاركن المصير ذاته، إلى جانب قصص حب بين نساء ورجال ممّن التحقن بالتنظيم ويتشاركون الإحساس بالضياع والارتباك والندم، فتبدأ في هذه المرحلة إنقلابات داخلية ليصبح الحاكم محكوماً والعكس.
تصل الحبكة إلى قمّتها الدرامية قبل أن تسير باتجاه خواتمها، فتنتهي قصص البعض بالقتل، وآخرين يلقون حتفهم في تفجيرات انتحارية.. فتتوزّع مصائر معظم الشخصيات في العمل ما بين أن يكونوا قتلة أو مقتولين.
![]()
نجوم العمل
راشد الشمراني من السعودية، سيد رجب من مصر، محمد الأحمد من سوريا، عزيز خيون من العراق، دينا من مصر، منى شداد من الكويت، مروة محمد من السعودية، أسيل عمران من السعودية، مرام البلوشي من الكويت، سارة محمد من الكويت، فاطمة ناصر من تونس، سمر علام من مصر، يعقوب الفرحان من السعودية، محمود بو شهري من الكويت، عيسى ذياب من الكويت، شادي الصفدي من سوريا، أيمن مبروك من تونس، علي السعد من السعودية، ديما الجندي من سوريا، جو طراد من لبنان، روزينة اللادقاني من سوريا، رامز الأمير من مصر، ليزا دبس من لبنان، ربى الحلبي من سوريا.. وآخرين. إخراج كل من حسام الرنتيسي، حسين شوكت، عادل أديب.
![]()

من ضمن نشاطات بلدية الدكوانة، مسابقة أجمل “بيت عصفور” ، وبرعاية وحضور رئيس البلدية المحامي انطوان شختورة وعدد من المشاركين وأبناء المنطقة، أعلن عن أسماء الفائزين في صالون كنيسة مار جرجس الدكوانة، وهم: الجائزة الثالثة فاز بها فريديريكو والثانية كانت باسم زوي، أما الجائزة الاولى فكانت لماريان الياس.
وفي المناسبة ألقى الاستاذ أنطوان شختورة كلمةً قال فيها:

“يسرُني اليوم أيها الشباب، أن أكون بينكم في حفل توزيع جوائز مسابقة أجمل بيت للعصفور،
على بساطة هذا النشاط ورُقيه، إلا أنه يحمل في طياته ومعانيه مضموناً كبيراً من الأخلاقيات للتعاطي مع البيئة والفنون الإنسانية ، التي تسعى بلدية الدكوانة الى الحفاظ عليها وتنميتها، من خلال عدة أنشطة ومشاريع في زمنٍ أصبحت فيه المصلحة المادية عدُوّة للبيئة والفن والثقافة .
أنتم اليوم تتنافسون على إظهار إبداعكم الفكري وحبكم للطبيعة من خلال مسابقة أجمل بيت للعصفور، هذا الكائن الحي الذي يجمع في تكوينه جمالية الخالق وإنتظام عمل الطبيعة من خلال منافعه الكثيرة في المحافظة على البيئة، فهو السبب الرئيسي لتكاثر الأشجار من خلال نقل البذور من الأحراج الى المناطق الجرداء لتوسيع المساحات الخضراء، وهو الذي يقضي على الحشرات المضرة بالطبيعة والخضار، كما وأن جماله الخلاب وألوانه تجسد محبة الخالق وإبداعه. نحن في لبنان وللأسف تنقُصُنا الثقافة البيئية للحفاظ على طيورنا المحلية وحتى المُهاجرة، ونتباهى بصيدها العشوائي، فمن هنا نضم صوتنا الى صوت فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي خصص يوماً كاملاً للتوعية البيئية من خلال المحافظة على الطيور المهاجرة وتنظيم الصيد المحلي .
ليبقى لبنان وطن الأرز والخَضار والفن والجمال، أُحييكم على عملكم الراقي والمرهف الإحساس هذا ، والذي يدل على إبداعكم وفنكم وأخلاقكم ،
كلكم فائزون اليوم لأنكم من نُخُب الوطن الذي نحتاجها، أشكر كل من ساهم في هذا اللقاء الحضاري،
عشتم ، عاش الفن الجميل ، عاشت بيئتنا نظيفة خضراء ، عاشت الدكوانة ليحيا لبنان .




تغطية: سميرة اوشانا

العديد ﻣن اﻟﺗﻐﯾيرات والكثير من الأحداث والمزيد من التشويق، إلى حشد من نجوم الدراما السورية القدامى والشباب.. هي السمات الرئيسية الأبرز للموسم التاسع من مسلسل البيئة الشامية الأشهر، باب الحارة، الذي أمسى بنجومه ومفرداته وحكاياته ومحاكاته البصرية للماضي الدمشقي المُعطر بنسائم الياسمين جزءاً من حياة متابعيه، ورفيقاً لسهراتهم الرمضانية.

“أبو عصام سيصبح أباً من جديد!” هكذا يستهلّ النجم عباس النوري حديثه عن الموسم التاسع من مسلسل باب الحارة على MBC خلال شهر رمضان. ويتابع النوري: “أنا على ثقة كبيرة جداً بالجمهور، فهو يعطي النجاح للعمل دون غيره. لذا أقول لهم توقعوا منّا الأفضل دائماً، فباب الحارة هذا العام يقدم قصة جميلة ومتميزة.” ولكل من توجَّه بالانتقاد البنّاء إلى “باب الحارة” عبر مواسمه المتعاقبة، يقول النوري: “أنا سعيد جداً بالانتقادات التي وَجّهها متابعو العمل خلال أجزائه السابقة لأنها نابعة من حبٍّ شديد للمسلسل وصنَّاعه، ومن حقِّ الجمهور أن يحاسب صنَّاع أي عمل عبر النقد البنّاء، ولنا أن نتقبّله وإن كان قاسياً بعض الأحيان.” واستطرد النوري: “أتمنى من جمهور باب الحارة ومحبّيه أن يستمروا في انتقاد المسلسل هذا الموسم، لأنه كلما ازداد نقدُهم له كلما ازداد اهتمامنا به وعملنا على تقديم الأفضل.”

وحول المفاجآت التي يخبّئها أبو عصام في جعبته، يقول النوري: “لا يمكنني أن أسهب في الكلام عن شخصية أبي عصام في الجزء التاسع، بل أترك الكثير من المفاجأت لحين العرض، ولكن يمكنني أن أخبركم أن أبا عصام سيصبحُ أباً من جديد!” أما على مستوى علاقة أبي عصام بأهل بيتهِ وسكان الحارة وموقعه كحكيم الحارة وكبيرها، يوضح النوري: “هناك تطورات كثيرة ستقلب الموازين في حارة الضبع بل وتهزها، خاصة مع حاجة أبي عصام لأن يكون بالقرب من عائلته بسبب المولود الجديد، ولعلّ هذا ما قد ينعكس على علاقته بزوجته وعائلته.” من جانب آخر، ثمة الكثير من المشاحنات، والتوترات بين “أبو عصام” وشخصيات مختلفة في العمل كشخصية “أبو ظافر” وغيرها، ما من شأنه أن يكشف عن تطورات كبيرة في تلك الشخصيات وكذلك في الخطوط الدرامية المختلفة.

وحول ما أُشيع عن إدخال الشقّ السياسي إلى باب الحارة بموسمه التاسع، واستعراض التطورات الدرامية ضمن إطار سياسي لدمشق في تلك الحقبة، يقول النوري: “لا يمكن لـ “باب الحارة” أن يكون عملاً سياسياً، وأنا شخصياً أرفض ذلك. فباب الحارة مسلسل يتناول قصص اجتماعية تخص الحارة وتقع ضمن حقبة الإنتداب الفرنسي في الثلاثينيات من القرن الماضى. لذا لا بد أن نأتي على ذكر النضال وثورة أهل الحارة في وجه المستعمر، غير أن كل ذلك يصبّ في خدمة القصة الاجتماعية للعمل.. فـ “باب الحارة” عمل إنساني ووطني واجتماعي وليس عملاً سياسياً”.




كشف الممثل اللبناني يوسف حدّاد بعض تفاصيل دوره في بطولة مسلسل “بلحظة” من انتاج شركة “الصدى”، ومن كتابة وسيناريو وحوار نادين جابر وإخراج أسامة الحمد.
وقال إنه يجسّد “شخصية جلال، رجل وسيم في منتصف العقد الرابع من العمر، دونجوان، استغلالي واناني ويبحث عن النساء الثريات لكي يستغلهن ويسرق اموالهن”.
وأضاف أن شر أعماله سيقوده للعبث مع عائلة “الديب” النافذة والشرسة عندما يحاول الإيقاع بإحدى بناتها، فيتحول من صيّاد إلى طريدة، موضحاً: “خلال القصة نكتشف السبب الذي دفعه ليصبح كذلك”.
ويشارك في البطولة الى جانب حدّاد، الممثلون كارمن لبّس وزياد برجي وإلسا زغيب ونيكولا مزهر وسينيتيا خليفة وروان طحطوح ونتاشا شوفاني ومجدي مشموشي وهيام أبو شديد وفيفيان أنطونيوس وعماد فغالي وميّ سحاب ونيكولا مزهر ووسام سعد ونبيل عسّاف ورندة كعدي وسواهم، على أن يبدأ عرض العمل الدرامي الإجتماعي المؤلف من 60 حلقة في شهر رمضان المقبل.
وتجري الأحداث حول حياة عائلتين غنيتين وتتمتعان بنفوذ قويّ بسبب الأعمال المشبوهة مثل تجارة المخدرات والممنوعات، والتي تسّعر حرباً ضروساً وطويلة بينهما تؤدي الى ثارات كثيرة وشلال من الدماء، إلى أن تقررا إنهاء الخلاف من خلال تحقيق رابط مصاهرة بينهما، فيزوجان ابن إحدى العائلتين الى ابنة العائلة الأخرى من دون الأخذ في الاعتبار خيارات العروسين، قبل أن يتحول الحل الى فتيل صراع جديد تكشفه الأحداث تباعاً بالتوازي مع الخطوط الأخرى.
![]()
اختتم مؤتمر القمة الدولية الثالثة للنفط والغاز في لبنان ( 2017LIOG) الذي عقد في “فندق هيلتون الحبتور جراند بيروت” في9 و 10 أيار، أعماله بنجاح مسجلاً عدداً كبيراً من المشاركين وأنشطة الأعمال والمناقشات الغنية والتوصيات القيمة.
عقد المؤتمر بدورته الثالثة للعام برعاية وزير الطاقة والمياه في لبنان المهندس سيزار أبي خليل الذي افتتح أعمال المؤتمر الذي تم تنظيمه بالتعاون مع هيئة إدارة قطاع البترول في لبنان.
وتمكنت القمة من ترسيخ موقعها كحدث رائد في قطاع النفط والغاز في لبنان. وقد استضافت أكثر من 300 من المشاركين المسجلين من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك كبارالمسؤولين من القطاعين العام والخاص ممثلين لما يزيد على 150 من الشركات والمنظمات المحلية والدولية.
ووفقاً للمنظمين، فقد أثبتت القمة أنها بمثابة منبر حقيقي ليس فقط لتبادل الأفكار وإقامة العلاقات، ولكن أيضاً لعقد اجتماعات الأعمال الفعلية والمنتجة.
وتظهر الإحصاءات أنه تم الحجز لأكثر من 62 إجتماع ثنائي بين رجال أعمال مشاركين خلال فعاليات المؤتمر ضمن نطاق الخدمة المميزة الخاصة التي وفّرها المنظّمون، إضافة إلى الاجتماعات العادية التي تحدث في المؤتمر والمعرض.
دوري رنو، المدير التنفيذي لشركة بلانرز أند بارتنرز المنظمة للحدث أعرب عن اعتقاده “أن هذه الخدمة تشكل محركاً مهماً لتعزيز أنشطة الأعمال التجارية على جميع مستويات سلسلة القيمة في قطاع النفط والغاز، وتسلط الضوء على إمكانات النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل في لبنان.”
أضاف رنو أنه “في النهاية تتناسب هذه الأنشطة مع الهدف الرئيس للقمة المتمثل بدفع مساهمة هذا القطاع في نمو لبنان الاقتصادي وخلق فرص العمل؛ إضافة إلى موضعة لبنان على الخريطة العالمية للنفط والغاز؛ كما يأتي ذلك ضمن منهاج تشجيع ممارسة الأعمال والأنشطة الاستثمارية في بلدنا في شكل أخلاقي وبشفافية.”
نقاشات معمقة
نحو 30 متحدثاً شاركوا في مناقشة مواضيع عيدة مهمة تتعلق بمعظم جوانب قطاع البترول في لبنان والمنطقة وذلك ضمن سبع جلسات معمقة دارت حول ثلاثة محاور رئيسيةهي:
- موقع لبنان الحالي في قطاع النفط ضمن منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط
- الآثار المترتبة من تطورات الأسواق الدولية والإقليمية
- إستعادة موقع لبنان كوجهة جذابة للاستثمارات في النفط والغاز
وتناولت إحدى حلقات النقاش القوانين المتعلقة بالضرائب والشفافية في القطاع، بمشاركة سعادة النائب جوزيف معلوف الذي كان قد تقدم باقتراح قانون حول الشفافية في قطاع البترول في البرلمان اللبناني. وهيأت هذه الحلقة للجلسات اللاحقة التي ناقشت أهم العوامل التي تجعل من لبنان وجهة مؤاتية لاستثمارات النفط والغاز.
وأثنى المتحدّثون في كل جلسات المؤتمر على أهمية الجهود التي تبذلها هيئة إدارة قطاع البترول ووزارة الطاقة والمياه لإطلاق القطاع أجمعوا على أن هذه الجهود قد ترجمت في تطوير سليم للأطر المطلوبة لبدء العمل في القطاع.
توصيات استراتيجية
وشملت الملاحظات الختامية والتوصيات الصادرة عن القمة ما يلي:
- دعوة جميع المهتمين، بما في ذلك الهيئات الحكومية وشركات النفط العالمية، إلى العمل بطريقة متكاملة مع مقدمي الخدمات لإيجاد الهيكليات التنظيمية والقانونية والمالية لتطوير القطاع في شكل سليم.
- الإفادة من الفرص التجارية والإستثمارية المرتبطة بقطاع البترول، خصوصاً في مجال قطاع الخدمات لتلبية الإحتياجات لدى الشركات المشغلة.
- تعزيز المناخ الإستثماري المؤاتي في لبنان والعمل على تحسينه، خصوصاً من حيث الإستقرار والممارسات الإدارية، لتشجيع تدفق الإستثمار الأجنبي والمحلي في هذا القطاع.
- الإسراع بإقرار قوانين الشفافية والضريبة على الأرباح، نظرا لأهميتها لخلق بيئة حاضنة للاستثمار.
- إطلاق حملات توعية على التحديات والصعوبات الفنية التي يواجهها القطاع، مع التصورات المبسطة لدى الرأي العام اللبناني.
- تعزيز الفرص للمشاريع الصغيرة والمتوسطة وإبراز مساهمتها في الاقتصاد الوطني؛ لا سيما في ظل ثقافة لبنان الراسخة في مجال الأعمال.
- تعزيز فرص القطاع المصرفي اللبناني كمحرك رئيس في صميم قطاع البترول وسلسلة التوريد.
- تشجيع شركات التأمين اللبنانية على المساعدة في تخفيف المخاطر التجارية والتشغيلية للشركات العاملة في قطاع البترول.
- دعم الجامعات الوطنية والمدارس المهنية في برامجها الحالية لتلبية الزيادة المتوقعة في الطلب على الموارد البشرية.
- تشجيع ثقافة السلامة ليس فقط في قطاع النفط والغاز ولكن في جميع أنحاء البلاد.
![]()
تحت عنوان “هون السما قريبي”، دعا النائب إميل رحمة وعقيلته المؤمنين اللبنانيين للمشاركة في قداس إلهي خاص يترأسه المطران حنّا رحمة، راعي أبرشية بعلبك ودير الأحمر المارونية السامي الاحترام، وذلك بحضور ومباركة المطران غبريالي كاتشيا السفير البابوي في لبنان. ويأتي هذا الاحتفال الذي يُقام يوم الأحد 21 أيّار الجاري في كنيسة سيدة بشوات العجائيية، استجابةً لمطالب أهالي المنطقة واللبنانيين عامة لتكريس دور مزار بشوات كمحجٍّ مسيحيّ عالميّ وذلك خلال الشهر المريمي المبارك.
ويتم إحياء الذبيحة الإلهية ضمن فعاليات “يوم في رحاب سيدة بشوات” التي ستكون محطة سنويّة من الأنشطة الروحيّة في مزار السيدة العذراء في بلدة بشوات. وفي إطار العمل على تعريف اللبنانيين بأهمية هذه الفعاليات، يتم التعاون مع مختلف البلديات واتحادات البلديات في جميع المناطق اللبنانية ودعوة كافة المواطنين للمشاركة في القداس الإلهي هذا العام.
وفي تعليقٍ له على هذه المناسبة، أشاد النائب إميل رحمة بجهود أهالي منطقة دير الأحمر في رفع مكانة مقام سيدة بشوات العجائبي الذي يمثّل نقطة التقاء روحي لأبناء منطقة البقاع ولبنان ككل، ويمثل الثروة الحقيقية لدير الأحمر ومحيطها لما يختزنه من قيمة روحانية سامية تجتذب الحجاج والزوار من كافة أنحاء الوطن والعالم، والذين يأتون لنيل بركات السيدة العذراء التي تفيض في هذا المكان المقدّس. وشدّد على أهمية العمل الدؤوب لترسيخ موقع مزار سيدة بشوات على خارطة المواقع الدينية العالمية التي تستقطب المؤمنين من كافة أقطار العالم وتنشيط السياحة الدينية في منطقة البقاع. ولفت النائب رحمة إلى أنّ المنطقة بأسرها مسلمين ومسيحيين تعيش في حالة من الألفة والمحبة والتضامن والاحترام المتبادل، الأمر الذي حصّنها وجنّبها كافة المخاطر ولا سيّما خطر الإرهاب التكفيري.

يستمر مسلسل “خاتون” في جزئه الثاني في رمضان المقبل، عبر أحداث وشخصيات جديدة تزيد من تصاعد المجريات التي بدأت في الجزء الأول من العمل الشامي الذي حقق نسب مشاهدة من الأعلى عربياً وأرقاماً قياسية للمشاهدات وفق ما أظهر موقع “يوتيوب”، بخاصةٍ أن الإعلان الترويجي الجديد حصد نصف مليون مشاهدة.
وطرحت “غولدن لاين” الشركة المنتجة “بوستر” الجزء المقبل الذي يشهد تغيرات وانعطافات حادة، من أبرزها انضمام النجمة اللبنانية ورد الخال للأخذ بثأر شقيقها يوسف الخال، بينما تشتد أزمة الزعيم “أبو العز” مع تفاعل كارثة “العار” التي سببّها هروب “خاتون” مع الضابط الفرنسي “كريم”، الى جانب حرب ضارية يشنها “الزيبق” (معتصم النهار).
ويضم المسلسل الشامي مجموعة من أبرز النجوم السوريين والعرب، على رأسهم سلافة معمار وكاريس بشّار وسلّوم حداد وكندة حنا وميلاد يوسف وأيمن رضا وزهير رمضان ومعتصم النهار وفادي صبيح وجيانا عنيد وغيرهم. ومن لبنان ورد الخال وطوني عيسى وبيار داغر، في “فانتازيا شامية” بعيدة من النمطية التي سادت صورة “الحارة”، على أن يبدأ عرض العمل في رمضان المقبل على مدى 30 حلقة، من إنتاج “غولدن لاين”، وتأليف طلال مارديني، ومعالجة درامية لسيف حامد، وإخراج تامر إسحق.

في صراعٍ للنفوذ بين العائلات والعشائر.. وسعيٍ لإحكام السطوة والسيطرة على تجارة السلاح والتهريب في منطقة جبلية نائية تقع على الحدود السورية اللبنانية، يتواصل الصدام بين القيم والعادات القديمة وبعض التقاليد البالية من جهة، وبين الحداثة الوافدة إلى المنطقة من جهةٍ أخرى.. كل ذلك وأكثر في الدراما السورية-اللبنانية المشتركة “الهيبة”، على MBC في رمضان.

تدور أحداث “الهيبة” حول ﻋﺎﺋﻠﺔ قوية ضاربة الجذور في المنطقة يترأسها “جبل”، تيم الحسن، الذي يلقى دعماً مُطلقاً من العشيرة. وبعد غياب 15 عاماً في فرنسا هرباً من ثأرٍ قديم، يعود شقيق جبل إلى بلدته ولكن كجثّة هامدة بعد أن توفي في فرنسا ترافقه أرملته المفجوعة عليا، نادين نجيم، وابنه الصغير الذي سُمّي على اسم عمه “جبل”. وفي ظلّ رفض العائلة التخلي عن الطفل وتركه مع والدته ليعيش في الخارج، ورفض رجال القانون خوض حرب مع عشيرة “شيخ الجبل” من أجل استرجاع الطفل، تجد عليا نفسها مضطرةً لاتخاذ قرار استثنائي من أجل العيش إلى جانب ابنها في منطقة بعيدةٍ كل البعد عن نمط الحياة الباريسي الذي اعتادته. فكيف يمكن لفتاة غربية التربية والفكر أن تقع في عشق رجلٍ يترأس عشيرة متسلّطة ضمن أجواء يسودها العنف والسلاح والإجرام؟ وهل يمكن للحب أن يجد مكانا ًله في واقعٍ لا يعرف للحب مكاناً!

نادين نسيب نجيم
توضح نادين نجيم سبب انجذابها للعمل، فتقول: “أحببت القصة ووجدتُ أحداثها مشوّقة وشبيهة بواقع مجتمعنا، كما أعجبني الدور.” وتضيف: “العمل مليء بالأحداث ويبقي أعصابك مشدودةً بانتظار ما سيحدث في الحلقة المقبلة.” وحول دور “عليا” الذي تلعبه، تقول نادين: “عليا امرأة مثقفة ومتعلّمة عاشت في الخارج، ولاحقاً تُفاجأ بما ستتعرض له من عائلة زوجها، ولا سيما الصراع بينها وبين جبل الذي يؤدي دوره تيم الحسن.” وحول هذا الصراع تقول: “ليس هناك ودّ يجمع بين عليا وجبل بل جفاء، لكن الظروف تجبرهما على الاجتماع معاً على مضض. فهل هذا الاجتماع سيُغيّر من نظرتهما لبعضهما البعض، أم أن الصراع بينهما سيزداد عمقاً وحدّةً؟” من جانبٍ آخر، تُعرب نادين عن مدى سعادتها لوجود الممثلة الكبيرة منى واصف في العمل، وما تشكّله من إضافة للقصة والأحداث، فتقول: “تؤدّي الفنانة القديرة منى واصف دور والدة جبل زوج عليا، وعلاقتنا خلال المسلسل يسودها التوتر حيناً والأُلفة أحياناً، ضمن مَشاهد مميزة ستجمعنا. والدة جبل معجبة بـ عليا وتجدها مناسبة لابنها، لكن لـ عليا حسابات مختلفة وتعتبر أن ثمة ما يحول دون أي قصة حب، وذلك لأسباب يكتشفها المشاهد في سياق الأحداث.” أخيراً تلفت نادين إلى الإنسجام الكبير مع المخرج سامر البرقاوي بعد سلسلة من الأعمال الناجحة في الأعوام الماضية وآخرها “نص يوم”، وتضيف: “لقد اعتدنا على طريقة بعضنا في العمل، وهو ما يمنحني راحة نفسية خلال التصوير”.

المخرج سامر البرقاوي
يُعرب سامر البرقاوي عن سعادته للعمل مع النجميْن تيم الحسن ونادين نسيب نجيم للعام الثالث على التوالي، ويُضيف: “السبب في نجاح هذه التركيبة يكمُن في ثقتي الكبيرة بهما والنابعة من صداقتنا. وطبعاً، نجاح هذه الشراكة، إذا صح التعبير، جاء نتيجة حسن النوايا والثقة المتبادلة والعطاء لأقصى حد، إلى جانب قدرة كل من تيم ونادين على إقناع المشاهدين كل عام بالتجدّد في الأدوار التي يقدمونها.. باختصار، يكفي القول أن دليل نجاح هذه الشراكة هو إستمراريتها”. وحول عدم الوقوع في مطبّ النمطية نظراً لتكرار ثنائية نادين وتيم، إلى جانب المخرج سامر البرقاوي نفسه، يقول البرقاوي: “نحن بعيدون عن النمطية وذلك بسبب اختلاف المعالجة الدرامية في كل عمل نقدمه، فضلاً عن تقديم الممثلين بطريقة مختلفة لجهة الشكل والأداء والأبعاد النفسية للشخصيات، وصولاً إلى اللغة البصرية التي نسعى عبرها لتقديم كل ما هو جديد.” وحول أهمية الخط الدرامي الذي تلعبه الممثلة الكبيرة منى واصف في المسلسل، يقول البرقاوي: “منى واصف هي ركن أساسي في العمل هذا العام، وبالتالي فإن وجود قامة كبيرة في دور رئيسي يُعتبر من العوامل الإيجابية بالطبع وهو من حسن حظنا!” ـوختم البرقاوي: “لا يمكن اعتبار مسلسل الهيبة بأنه يحمل إسقاطات سياسية بكل ما تعنيه الكلمة، فهو يعبّر عن مجتمع قريب وبعيد في الوقت نفسه، تفصلنا عنه مسافة قصيرة ولا نعرف عنه سوى القليل، لذا حاولنا دخول كواليس عالم الجريمة والعلاقة بين السلطة والنفوذ، وهو ما أتمنى أن ينال إعجاب المشاهدين.”

الكاتب هوزان عكو
في إجابته على سؤالٍ يتطرّق إلى رسالة العمل، يقول عكو: “هناك ثوابت معينة في الحياة قد تتعرّض لاهتزازات أحياناً، وذلك لأسباب مختلفة. فإلى أي مدى تستطيع هذه الثوابت الصمود ومواجهة تلك الاهتزازات والتغلّب عليها؟! هناك مقولة شهيرة مفادها “يا جبل ما تهزّك ريح”.. ولكننا سنكتشف خلال المسلسل أن الأمر يُمكن أن يكون عكس ذلك، فكيف سيواجه جبل تلك الريح العاتية؟” وحول إذا ما كان العمل مقتبساً عن نصٍّ أو رواية عالمية، يقول عكو: “العمل من تأليفي ولا يعتمد على الإقتباس. ومن أجل المسلسل، قمنا بكتابة أفكار في جلسات عمل ونقاش لنصل إلى أفضل نتيجة لنصٍّ من تأليفي بالكامل.” وحول العلاقة بين جبل وعليا في المسلسل يقول عكو: “لن يرى المشاهد قصة حب تقليدية بينهما، لكن هذا الثنائي موجود في قلب العمل وسياقه.. ومع تطور الأحداث، يُمكن للحب أن يصبح جزءاً من الحكاية، ولكنه سيكون حتماً مختلفاً عمّا عهده المشاهدون من قبل”.



صدر عن نادي الصحافة البيان التالي:
تبلغ عدد من الزملاء العاملين في إذاعة صوت لبنان الأشرفية قرار صرفهم من الخدمة بذريعة الوضع المالي الذي تمر به الإذاعة علما أن بعض هؤلاء الزملاء أمضى عشرات السنوات فيها وبرواتب متهاودة.
إن نادي الصحافة إذ يبدي تفهمه لما تمر به كل المؤسسات الإعلامية من الناحية المادية،يدعو هذه المؤسسات إلى اتخاذ التدابير التي تحفظ للعاملين فيها لقمة عيشهم خارج إطار الصرف من الخدمة،بل من خلال إيجاد سبل للتمويل ومحاولة التفاهم مع السلطات الرسمية على تدابير تكفل لهذه المؤسسات المساعدة المالية والاستمرار في عملها.
ويشدد نادي الصحافة على أنه إن لم يكن بالإمكان العودة عن قرارات الصرف في إذاعة صوت لبنان،فالمطلوب هو حفظ حقوق هؤلاء الزملاء ودفع تعويضاتهم وجميع مستحقاتهم كاملة داعيا وزارة العمل والجهات المعنية للتدخل في هذا الموضوع في حال حصول أي مخالفات.







