Samira Ochana

استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل سفير فرنسا إيمانويل بون في زيارة وداعية لمناسبة إنتهاء مهامه الديبلوماسية في لبنان.
بعد اللقاء قال بون:” زيارتي للوزير باسيل هي وداعية مع انتهاء مهامي بعد سنتين من عملي كسفير لفرنسا في لبنان، إلا أن الواجب دعاني الى وظيفة ومسؤوليات مهمة بالقرب من وزير خارجية بلادي و بالتالي يجب ان أقوم بواجبي الآن في باريس” .
تابع:” ما اود قوله انني سأكون ملتزما دائما مع لبنان وسأعمل على استمرار الصداقة بين بلدينا لتكبر وتزدهروسأهتم بالتزام فرنسا تجاه لبنان وسأعمل لان يكون هذا الالتزام فاعلا ومفيدا وسأتابع ما كنت أفعله في السنتين الاخيرتين لنظهر للبنانيين ان صداقتنا هي استثمار مفيد للمستقبل من خلال متابعتها وتكبيرها”. أضاف:” اود ان اشكر وزير الخارجية والمغتربين والسلطات اللبنانية والاصدقاء الذين كان لي معهم علاقات، ومعهم ناقشت المستقبل وامضيت اوقاتا رائعة. والى جانب كل ذلك اشكر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي منحني وسام الارز الوطني وهذا شرف كبير لي وافتخر به لأنني صديق للبنان وللبنانيين.”
وأكد بون ان اهتمامه بلبنان سيستمر خصوصاً من خلال موقعه الجديد في فرنسا حيث سيشغل منصب مدير مكتب وزير الخارجية .
وعن موعد انعقاد مجموعة الدعم الدولية للبنان بمساع روسية أكد بون ان بلاده ستبقى موجودة في المبادرات الداعمة للبنان وستأخذها بنفسها دون انتظارها من الآخرين.

لن تكون الحلقة الرابعة من الكوميديا الاجتماعية “عفاريت عدلي علام” كسابقاتها من الحلقات على MBC1 و”MBC مصر”، فمنسوب الكوميديا سيكون أعلى وستظهر في بدايتها لعدلي (عادل إمام) النجمة غادة عادل في شخصيّة العفريتة سلا، وتعرب له عن حبّها القديم له وما عليه سوى أن يطلب ويتمنى حتى تحقّق له ما يريد. في الوقت نفسه، سيصل الرجل مع زوجته حياة (هالة صدقي) إلى طريق مسدود، فماذا سيكون رد فعله إزاء ما قامت به.
الجدير بالذكر أن مسسل “عفاريت عدلي علام” للكاتب يوسف معاطي والمخرج رامي إمام، وبطولة عادل إمام، غادة عادل، هالة صدقي، كمال أبو رية، مي عمر، مؤمن نور، عزت أبو عوف، لطفي لبيب، محمد ثروت، أحمد حلاوة، حنان يوسف، أحمد صلاح حسني، أشرف زكي وغيرهم.

تتشابه يومياتنا إلى حد بعيد، ويكاد كل يوم أن يكون نسخة مطابقة عن اليوم الذي سبقه، لكن حدثاً مفصليّاً طارئاً قد يقلب الأمور رأساً على عقب، ويغير حساباتنا تماماً ويبدل من نظرتنا إلى كل الأمور. هذا ما حصل مع هند صبري في الدراما الاجتماعية المعاصرة “حلاوة الدنيا” للمخرج حسين المنباوي والمأخوذ عن عمل إسباني وتعرضه “MBC دراما” في رمضان.
يرصد العمل حكاية “أمينة” التي تكتشف قُبيل موعد زفافها ببضعة أيام إصابتها بمرض السرطان، فتبدأ بإعادة جدولة حياتها وما يترتب على ذلك من تغيير في أولوياتها مع إعادة النظر في علاقاتها بمن حولها، وذلك في ظلّ وقوع عدد من المشاكل المفاجئة مع الشخصيات المحيطة بها من حبيب وعائلة وأقارب وأصدقاء. فمن سيقف معها
ومن سيتخلى عنها في أصعب اللحظات؟ وهل ستتمكن من إعطاء الأمل بالاستمرار والنظر إلى المستقبل بإيجابيّة للمصابين بهذا المرض العضال؟

هند صبري… حلاوة الدنيا يشبه حياتنا ويومياتنا
يقدم العمل مزيجاً من الكوميديا والتراجيديا والدراما في إطار سلس وجذاب فيه أمل وتفاؤل. وتوضح هند صبري قائلة أن “المسلسل يشبه حياتنا بما فيها من ضحك وأفراح، وحزن وبكاء ودموع، فهو يحاكي الحياة ولذلك اسمه “حلاوة الدنيا”، ويحمل قضايا إنسانية مهمة”، مشيرة إلى أن “البطلة هي أمينة التي تعاني من مرض السرطان وهو قاسم مشترك عند الناس الذين مروا بهذا المرض أو عانى أحد أفراد عائلتهم منه”. وعن أسلوب اختيارها لأدوارها، تلفت إلى “أنني أهتم بتقديم موضوعات قريبة من الناس، حتى وإن كان مسلسلنا مأخوذ من عمل أجنبي، فموضوعه إنساني بامتياز وتحصل قصته مع كل إنسان منا في أي مكان من هذا العالم”. كما تضيف بالقول: “هذه المرة الأولى التي يتم التطرق إلى هذا المرض في الدراما العربيّة بطريقة إيجابية لا تحمل طابع تراجيدي طيلة الوقت، إذ نطرح الموضوع بمنتهى الإنسانية والإيجابية بأسلوب يلامس جميع الناس في كل بلد عربي”.
وفيما تتمنى أن يكون النجاح رفيقاً لها في هذا العمل أيضاً، تتحدث صبري عن الشخصية التي تقدمها: “أجسد دور أمينة الشماع وهي شخصية عادية قريبة من الناس، تحب عملها وتعشق الحياة ولا تعاني من معضلات كبرى في حياتها لكن فجأة ستنقلب حياتها رأساً على عقب، ونرى كيف ستتفاعل مع المرض وكيف ستتعامل مع بقية الشخصيات وكيف ستكون ردة فعل كل من بقية الشخصيات إزاءها”، مثنية على “الممثلين الذين يطلون في المسلسل ويشكلون إضافة مهمة لأحداثه، ومنهم أنوشكا وحنان مطاوع وهاني عادل ومصطفى فهمي وأحمد حاتم وغيرهم”. وتلفت صبري إلى أن “كل الشخصيات لديها خيوطاً مترابطة ومتشابكة في ظل علاقات إنسانية مشوّقة، ولعل أكتر ما حمسني للعمل هو الجانب الانساني الناعم فيه، وورشة الكتابة المؤلفة من سماء عبد الخالق وإنجي القاسم”، كما تعرب عن سعادتها بلقائها مرة أخرى بابن بلدها ظافر العابدين ضمن قصة مليئة بالتشعبات والعقد الدرامية.
![]()
ظافر العابدين… نقدم “حدوتة” إنسانية مؤثرة
يعتبر ظافر العابدين أن مزايا العمل وأسباب نجاحه عديدة، منها وجود هند صبري، “فهي إنسانة رائعة وممثلة مميزة” على حدّ قوله، ويضيف عابدين: “منظومة العمل كلها جميلة وتجعلك متحمساً، بدءاً من نص ذي طابع إنساني اجتماعي دسم فيه عناصر التشويق، وإخراج مميز وممثلين جيدين، ما جعلني استمتع جداً بالتجربة”. ويعتبر عابدين أن العمل يضع الممثل المناسب في مكانه المناسب، شارحاً عن شخصيّة سليم في الأحداث، فيقول: “هو إنسان متفائل وصاحب نظرة إيجابية للحياة، وذلك في عمل مبني أساساً على العلاقات الإنسانية”. ويعرب العابدين عن سعادته بأن العمل سيعرض على مجموعة MBC، “فهذه القناة لديها إشعاعاً استثنائياً وتعطي حضوراً قويّاً لأي عمل يعرض عبر شاشتها”.
![]()
سما عبد الخالق.. مسلسلنا يشبه الحياة بحلوها ومرها
تعتبر الكاتبة سما عبد الخالق التي تقاسمت الكتابة مع شريكتها إنجي القاسم تحت إشراف الكاتب والسيناريست تامر حبيب، أن “الدنيا فيها صعود وهبوط وأشياء حلوة ومرة، وأنت في حياتك لك حرية الاختيار بنفسك بين حلاوة الدنيا وأن تعيش بتفاؤل وأمل، أو أن تحولها إلى مرة وبائسة”. وتشير إلى “أننا نقدم دراما اجتماعية وليس ترجيديا، ونروي قصص أناس عاديين يعيشون لحظات كوميدية وشجن وحب وأمل وأنانية وقسوة ورومانسية”. وتضيف قائلة: “سنكتشف كيف ستتخطى الشخصيات مآسيها بإيجابية وكيف يمكن لأمينة الشماع أن تجعل المرض خلفية لحياتها بدل أن يكون مسيطراً عليها”.

الجدير بالذكر أن مسلسل “حلاوة الدنيا” يجمع نخبة من الممثلين منهم هند صبري وظافر العابدين ومصطفى فهمي وأنوشكا ورجاء الجداوي وأحمد حاتم وعايدة رياض
ونهى عابدين وغيرهم، وهو من كتابة سماء عبد الخالق وإنجي القاسم اللتين شاركتا في كتابة نص مسلسل “غراند أوتيل” بنسخته المصرية. ومن إخراج حسين المنباوي.


بعد تعميم قرار المؤسسة اللبنانية للارسال بتأجيل عرض مسلسل “وين كنتي 2” الى شهر ايلول المقبل، عادت واتصلت ادارة التلفزيون بالقيمين على العمل لتعلمهم أنها غيّرت رأيها وستعرض العمل في هذا الشهر ليدخل لعبة المنافسة مع الاعمال اللبنانية والعربية الدرامية.
يبدو ان LBC اما أنها أرادت امتحان ردة فعل الصحافيين او المشاهدين لتدرك نسبة المشاهدة للعمل أو انها أرادت أن تعمل بروباغندا لهذا العمل سالكة اسلوب لعبة ال cache cache أو كما سبق وذكرنا سوء ادارة.

علم موقع Magvisions أن مسلسل “وين كنتي” بجزئة الثاني لن يعرض في شهر رمضان كما كانت المؤسسة اللبنانية للارسال LBC قد أعلنت، إذ اتخذ قرار تأجيله لبعد شهر رمضان في اللحظة الاخيرة، بسبب كثافة الاعمال اللبنانية التي ستعرض خلال هذا الشهر، رافضين سلقه بعرضه في فترة متأخرة، لذا سيعرض في شهر ايلول ضمن شبكة البرامج الجديدة.
وذلك من خلال اتصال مع كاتبة العمل كلوديا مارشليان.
وكانت LBC قد وزعت على الصحافة سلسلة برامجها التي كانت مدرجة عرضها خلال رمضان ومن بينها كان مسلسل “وين كنتي 2”

ربما كان من الأجدى أن يعرض حالياً كون الجزء الاول عرض السنة الماضية في شهر رمضان، والمشاهدون ينتظرون الجزء الثاني،
السؤال لماذا لم يتم تأجيل مسلسل آخر وابقاء وين كنتي 2؟
هل هو سوء ادارة البرامج أو أن هناك سبب آخر؟ ولماذا لم يتم درس عرضه قبل الاعلانات المكثفة للمسلسلات الرمضانية؟
![]()
الاسم: وين كنتي 2
الكاتبة: كلوديا مارشليان
المخرج: سمير حبشي
المنتج: مروان حداد (مروى غروب )
الممثلون: نقولا دانيال، ريتا حايك، كارلوس عازار، جان قسيس، وفاء طربيه، رندة كعدي،رانيا عيسى، جناح فاخوري،نبيل عساف، انطوانيت عقيقي، آن ماري سلامة، نقولا مزهر، طوني عاد، علي الزين، ملاك الحاج، ناظم عيسى، ختام اللحام…
المكان: ساحة عاليه،
أسال أحد أصحاب المطاعم المنتشرة على اليمن: وين بتصير منطقة المجسمات؟
صعبة توصلي لوحدك بضيعي، لحظة اتصلي فيهم حتى استدل مزبوط
وهذا ما حصل اتصلت بالمنتج المنفذ وسألته عن المكان تحديداً…،
صاحب المطعم يأخذ مني الهاتف ويسأله عن التفاصيل أكثر، ثم اوقفني لحظة ليأتي بسيارته ويسير أمامي برفقة صديقته او شقيقته او زوجته لا اعلم وقال اتبعيني وانا تبعته.
في هذه اللحظات عشت فترة من الاكشن مرت في خيالي امور عدة، ماذا لو كانا يريدان خطفي؟
هل من الممكن أن اتعرض للقتل؟ لا أنكر أنني شعرت بخوفٍ شديد الا أنني كنت على أتصال دائم مع المخرج أخبره عن الطريق التي يسلكاها وانا أتبعهما.
هل من الممكن أن أخسر حياتي من أجل خدمة عمل درامي لبناني يصور في منطقة نائية في لبنان؟
كل هذه التخيلات مرت برأسي، الا أنها لم تكن في مكانها، اولاد الضيعة آوادم ومحبين، لم يغادرا الا من بعد أن اطمأنا الى وصولي الى المكان الصحيح.

وصلت الى القصر، كان هناك
نقولا دانيال يتمشى والنص في يده، ريتا حايك ترتاح في سرير بعد انتهائها من تصوير مشهد عنيف، كارلوس عازار وصل ب”لوك” مشابه لدوره في فيلم “ولعانة” وجان قسيس وعلي الزين كانا ايضاً هناك.

المخرج سمير حبشي: وصلتي يبادرني قائلاً: الدنيا امان، خلص ما في شي، البلد آمن مافي شي بيخوف…”
حبشي كان يتكلم عن الأمن والأمان في البلد، لكن في ذلك القصر كان الوضع مختلفاً، لا شيء آمن، ورجال الأمن في الخارج، يقتحمون القصر، والزوجة الشابة في خطر والموت يهددها.
كواليس “وين كنتي” في القسم الثاني منه لم يكن شبيهاً بكواليس الجزء الأول.
كل شيء مختلف، بدءًا من الطقس البارد، والليل المخيف والبحث عن التدفئة كان هدف كل من كان في ذلك المكان الذي كانت تنقصه التدفئة على الرغم من ضخامته.

لدى وصولي الى القصر القاطن على تلةٍ بعيدة، كان وقت الاستراحة قد أعلن، كل واحدٍ في غرفةٍ منهم من يريد ان يأكل ومنهم من يريد أن يستريح، ومنهم من يريد أن يأخذ غطة، ومنهم من يراجع نصه. والمخرج على تواصل مع الجميع ملتصقاً بدفاية على الكهرباء.
“والله اليوم كلنا بدنا نموت” يقول:
أحد الموظفين من فريق العمل هناك يقترب من حبشي ويقول:” تفضل استاذ هودي حبتين بانادول هلا منعمل شاي سخن بترتاح.”
سمارة حبشي، خبيرة التجميل: شاي مع حامض كتير منيح،
قلت لها: “مع جنجر احسن”
وبدأ كل واحد يتحدث عن خبرته في معالجة “الرشح” الذي بدا أن الجميع كان يعاني منه في تلك الفترة الدقيقة من فصل الشتاء.
نقولا دانيال: وين بدها تخلص نسرين؟ ما بتخلص غير ما خلّص عليها

الأجواء رومانسية، الزهور موزعة في أرجاء غرفة النوم توحي بعيد الفالنتين ولكن…
الممثل نقولا دانيال يتمشى حاملاً معه النص:” هلا المشهد كتير قاسي، التصوير برا صقعة كتير،
لكن مع المخرج دائما هناك الحل السريع:” طلبتلك احسن فودكا هلا بجيبولك ياها، بتشرب ما بتعود تحس بالبرد”.

سألته:”يبدو أنك قلق؟”
نقولا:” طبعاً، يجب على الممثل أن يكون قلقاً ليقدم دائماً الأفضل.”
لنتحدث قليلاً قبل أن يبدأ التصوير: “البعض انتقد المشهد الذي كنت تحمل سيكاراً في الجزء الاول حين كانت ابنتك مختفية وتبحثون عنها” ما هو ردك؟
“في الحياة، الانسان القلق لا يعني أن القلق يجب أن يقتله أو يشله، شخصية “رمزي” التي لعبتها هي شخصية قوية ومقتدرة في المجتمع، بناؤها النفسي صلب…
تصل مساعدة المخرج تقاطعه: “بليز لما تخلص تيابك صارو جاهزين”
نقولا:” 10 دقائق maximum وبنزل”
يتابع:”الانسان ليس “منحوتة” على الرغم من أنك ترينه قوياً الا أن لديه نقاط ضعف.
واين تكمن نقاط ضعف “رمزي”؟
اولاً أنه هدر حياته وشبابه في تربية وتعليم ولديه وكرّس كل شيءٍ لهما، لكن، عندما تعرّف على نسرين لاحظ أن هناك لا تزال توجد حرارة في قلبه لا بل وجد نفسه مغرماً بها، أحبها وأحبته، وهذا حقه بالحياة، فهو لم يفكر بشيخوخته ولم يفكر أنه أصبح كهلاً، عندما وجد فتاةً من عمر ولديه وأصغر تتزوجه رأى في هذا الأمر غنى في الحياة أراد أن يمتلكه، وهذا الأمر هو من حظه وحقه بما تبقى له من الحياة. على الرغم من صلابة الرجل برز هذا الجانب العاطفي، وأنا كممثل أضأت على هذا الجانب من الشخصية لذا، ظهرت الشخصية متعددة الألوان ومشغولة جيداً، ولم تأت صدفةً، أحياناً تبحثين بين الكلمات وبين الأسطر في تركيب الشخصية للاضاءة على جوانب أخرى موجودة في الشخصية كي لا تكون على خطٍ منفرد. من هنا يأتي اللون والنضارة في الشخصية المرتبطة بحقيقة معينة وهي أن هذا الانسان هو من لحمٍ ودم وموجود وليس مصنوعاً من الحجر.

نعلم أن المخرج سمير حبشي يحبك كثيراً ويثق بقدرتك التمثيلية، أخبرنا عن فعالية هذه الثقة المتبادلة في النتيجة المنتظرة، ماذا يعني لك أن يكون للمخرج الثقة بأنه يستطيع أن يخرج ما يريد أن يراه، والى أي مدى تعطيه بدورك الصورة التي يريدها؟
في الحقيقة، عدا عن الجانب الشخصي بيني وبين سمير حبشي الذي ينمو ويتطور صحيح نحن صديقان، لكن، عندما نكون موجودين على ال set ، هو مسؤول وأنا كذلك، مسؤولية كل واحدٍ لا تقل أهميتها عن الآخر، هنا يكون العمل، الى أي مدى أتحمّل المسؤولية بسهري وبقلقي على الشخصية والى أي مدى هو يعرف امكانياتي، وهنا يحصل اللعب بين الاثنين (يعني هو بيحكي كلمة أن بلقطها دغري) أعرف ماذا يريد وهو دقيق (لا يفوته شيء عن الشخصية) مقتنع بالملاحظة التي يعطيني اياها، ولا مجال للنقاش بها، لانني أعرف ان ذلك لمصلحتي وليس فقط لمصلحة العمل. لذا، أصبح هذا الامر متبادلاً بيننا. الممثل الذي يريد أن يتطور،مهما بلغ حجمه، يجب أن يملك الليونة بأن يقبل. ولدى سماعه كلمة اطراء مهما تقدّم بالعمر ومهما بلغت تجربته، الا أن هذا الامر يفرحه ويعطيه دفعاً، وهذا الأمر موجود بقوة بيني وبين سمير.
نلاحظ أن الاعمال السينمائية والتلفزيونية، تسير على أيقاعٍ سريع، هل هذا دليل صحي؟ ما هو رأيك؟
الانتاج موجود وكثيرون يعملون ويعتاشون هذا جيد.
![]()
هل الممثل يعتاش من مهنته؟
بعض الممثلين الذين هم متفرغين لهذا العمل، أعتقد نعم.
لكن البعض يتذمر من شركات الانتاج التي لا تدفع للممثلين بالوقت المتفق عليه؟
هذه المشاكل موجودة بين بعض المنتجين والممثلين وشركات الانتاج، لكن، بوجه عام عندما يتكثف العمل تولد الحيوية على أن يرتبط هذا الامر بالنوعية، ليست كل الافلام السينمائية التي تقدم ترفع لها القبعة، هناك أفلام لا تختلف عن العمل التلفزيوني التجاري الشائع، هناك اعمال جيدة وأخرى لا. السينما الجيدة قليلة يلزمها كاتب جيد ومخرج جيد وانتاج جيد وممثلون جيدون، اذا اجتمع كلهم ينجح العمل.
يتابع: على السيناريو أن يعالج الامور بعمق ويلامس الناس ويبتعد عن السطحية، ولا يجاري الاستسهال من منطلق أن الجمهور اعتاد على الامور السهلة، لأ، هنا تظهر العملية التربوية لدى العاملين في السينما والتلفزيون، فهذا جزء من الثقافة وهذا الجزء مرتبط بالوطن والتاريخ. حالياً، يوجد أعمال تجارية حسناً، لكن لتكن تجارية جيدة.
الليلة، هنا تصورون المشاهد الاخيرة من الجزء الثاني، أولاً هل كان المسلسل يتحمل الجزء الثاني أو كان يجب الاكتفاء بالجزء الاول؟
عندما استلمنا النصوص كان على أساس مسلسل طويل، الجزء الاول منه 40 حلقة.

البعض يقول أن المسلسل عندما تطول حلقاته يفقد من رونقه، لا سيما قديماً كان المسلسل مؤلف من 12 أو 13 حلقة. أما حالياً فيقلدون الاعمال المكسيكية والتركية وهذا الأمر أثرّ سلباً.
برأيي التطويل من أجل التطويل هو حالة مرضية، لكن، اذا كان الجزء الثاني متمماً للجزء الاول ويضيف اليه يكون جيداً. وهنا هذا الجزء يتضمن أحداث غير مرتقبة ومفاجآت فيها الكثير من الاكشن.
أحياناً، تستعين شركات الانتاج بممثل غير نجم يعطى له الدور الاول، مثلاً، رأينا ريتا حايك في آماليا، لكن هذا اول عمل لها بدور البطولة، كيف وجدتها؟ وهل من الجيد ان تكون بطولة العمل لشخص جديد. سبق وشاهدنا هذا الأمر في “أحمد وكريستينا” و “متل القمر”؟ الخ…
اذا أثبت جدارته، يتبيّن كأنه كل عمره موجود، بالنسبة لريتا المشاهد تابعها في الجزء الاول وأحبّ شخصيتها، هذا يعني أنها أثبتت جدارتها في العمل ولو أن تجربتها التلفزيونية ليست كبيرة جداً، فهي تعمل مع مخرج عينه عليها، يعني ليست متروكة وهي جيدة وسمير لا يتهاون.
![]()
لقد تم استبدال جويل داغر بممثلة أخرى، هل سيؤثر ذلك على مجريات العمل؟
كلا، لا يؤثر، وهذا الامر معروف عالمياً، غالباً ما يستبدل الممثل بآخر لأسباب عدة، وقد شاهدنا ذلك في أعمال أجنبية كثيرة، المهم أن يكون “قد حاله” ويثبت وجوده وكأنه لم يتغيّر شيء.
بلدتك مغدوشة كرّمتك الصيف الماضي، ماذا تقول عن هذا التكريم؟ وما هي أهمية الجوائز لدى الفنان؟
مغدوشة هي ضيعتي وسندي الأول منذ نشأتي، التكريم كان بوجود الاحباّء والاصدقاء، الأمر الذي أضاف الى التكريم هو “الجمعة الحلوة”، والجوائز لا شك لها أهميتها فهي تضع الفنان تحت الضوء وتفتح العيون عليه، لكن، المهم ألا تكون الجائزة لمرةٍ واحدة فقط، وانا كنت أقوم بعملي كما يجب.
![]()
هل أنصفتك الصحافة؟
تهمني الصحافة كثيراً، لكن، أحياناً اشعر أنه لا يكتب ما يجب وبحجم ما يجب بوجه عام. ربما الاعلاميون ليسوا متفرغين لنا، لا أعلم، أو على الصحافة أن تنظر الى الامور من منظار ٍ آخر وألا يكون الامر متعلقاً بالعلاقات الخاصة والمعرفة الشخصية، لان هناك أشخاص مثلي، ليس لديهم علاقات، وهنا أريد أن أنتهز الفرصة لأشكرك، فأنت من المحبين، لكن في الواقع لا يوجد دائماً انصاف بالوجه العام.
اذا كان الممثل يعاني من مشاكل شخصية، هل تؤثر على آدائه سلباً أم أيجاباً؟
لا يجب أن يؤثر، فهو يأتي الى مكانٍ آخر هو للتعبير والصناعة. كما أي عمل فني كذلك الممثل يجب أن يكون قادراً على فصل أموره الشخصية الضاغطة عن العملية.
من هي الممثلة التي تحب أن تمثل الى جانبها، وتعتبر انكما ستشكلان ثنائياً ناجحا؟
بتصدقي، لم افكر بهذا الامر من قبل. ما يكتب على الورق اذا كان الاختيار صائباً لشخصين والكيمياء موجودة سينجح الثنائي، وفي الحقيقة انا لا أفكر ولا أحلم بل أنا أمثل.
انت وين ما كنت بتجي واقف.
الحمدالله.
صار لازم غيّر ثيابي واتحضر…

نزلت الى الغرفة التي كانت فيها ريتا وسمارة حبشي ومزين الشعر ، ريتا متأثرة بالمشهد الذي انتهت من تصويره منذ قليل، تنظر الي وتقول “شوفي شو عمل فيي رمزي؟ مشيرة الى فستان ملطخ بالدماء” هذا ما فعله بي، الدور هلكني بعدني متأثرة صرلي يومين عم صوّر أقوى مشاهد” جيتي بأصعب حالة أنا فيها.
ارتاحي شوي انا رح اطلع شوف شو عم يعملو فوق
فوق عجقة درك … جيب… اقتحام… واعادات وتعليمات من المخرج لاعادة تصوير مشهد اقتحام القصر….
ريتا حايك: نسرين أرهقتني لا تزال بداخلي حتى المشهد الأخير

ريتا ما هي الاصداء التي تلقيتها بعد عرض الجزء الاول من المسلسل، مع الاشارة الى ان البعض قال أن ريتا نجحت على خشبة المسرح ولكن في الدراما الامر كان مختلفاً، ما هو تعليقك على هذا القول؟
من الخطأ مقارنة العمل المسرحي بالعمل التلفزيوني، لا بد أن قصدهم مسرحية Venus وما رافقها من نجاح، لكن لا تجوز المقارنة فكأنك تقارنين التفاحة بالبرتقال، الممثل على شاشة التلفزيون يختلف كلياً عن خشبة المسرح، وعلى الجمهور او الصحافي او الناقد أن يعرف يميّز بين العملين. أما بالنسبة الي، كل مكان له لذته، المسرح كان بالنسبة الي تحدٍ كبير حيث لعبت أكثر من شخصية واحدة، انا على المسرح يعني علي أن أوظف صوتي وجسدي وتعابير وجهي، لمدة ساعة ونصف من دون توقف. أتفاعل مباشرةً مع الجمهور. بينما هنا التحدي هو من نوعٍ آخر، 40 حلقة تلفزيونية أو بطولة حقيقية لي مع ممثلٍ عظيم كان أستاذي في الجامعة نقولا دانيال عدا عن المخرج سمير حبشي خلف الكاميرا هذا تحدٍ مختلف لكل واحد لذته، انا استمتع بكل واحد منه بوقته لكن أرفض المقارنة.
تتابع: لا شك ان الممثل الحقيقي تكتشفينه على خشبة المسرح، وهذا طبيعي وليس الجميع يستطيع أن يعمل مسرح، وهذا ما استلذ به على المسرح، أحب أن أقوم بعملٍ لا يستطيع أن يقوم به كل الناس.
![]()
يقال في التلفزيون النص هو المهم وفي المسرح الممثل والسينما المخرج…
مقاطعةً، لأ، كذلك الممثل، صحيح أن المسرح هو ملعب للممثل هو المكان الذي تعودين اليه، أهم الممثلين في العالم يعودون الى المسرح ليس فقط لانه هو (base) الاساس بل لانه الساحة لكي تعرضي عضلاتك.
بالعودة الى “وين كنتي 2” هل أنت مع أن يكون للمسلسل جزء 2؟
اساساً لم يكن له جزء ثانٍ، كان مؤلف من 60 حلقة الا أنه امتد الى 70 لذا قسّم الى جزئين، لكن ما أريد أن أقوله لك، في هذا الجزء “ما فيكي تاخدي نفس” في هذا الجزء كل الاحداث التي طبخت في رأس المشاهدين مع الشخصيات والقصة والنار المشتعلة والمياه التي كانت تغلي الآن ستنفجر، بمعنى الحقن في الجزء الاول سينفجر في الجزء الثاني بقوة مخيفة غير متوقعة.

حدثينا عن دورك مع الممثل نقولا دانيال؟
ايام تصوير حساسة، هذان اليومان من أصعب يومين مرا بحياتي انت اليوم تشاهدينني بأصعب حالة مررت بها، فأنا مهدودة نفسياً وجسدياً. لقد تأثرت كثيراً بشخصية نسرين لآخر مشهد ولآخر نفس، نسرين لا تزال موجودة بداخلي, لا أزال حتى الساعة أعطيها من داخلي لآخر مشهد حتى اودع نسرين لا استطيع أن أعطي أقل.
سبق وشاهدناك في آماليا وعلى المسرح وحالياً هذا أول دور لك كبطولة، هل تجدين نفسك أنك أصبحت في الصف الاول؟
انا لا شيء، أنا أقوم بالعمل الذي أحبه، لا أتحمل هذه التصنيفات ( انا ستار) لا أطيقها، لانني أولاً حققت ذاتي على المسرح قدمت ما كنت أحلم به، بعد دراسة 4 سنوات في كلية الفنون، فعلت أمراً رائعاً وهي أنه كان لدي أعمال تلفزيونية سابقة لكن بين هلالين ان النجومية التي يتحدثون عنها قدمتها على المسرح، وهذا لم يحصل مع شخص عمل في التلفزيون، لذا، هنا نتحدث عن سابقة، أعود لأثبت نفسي درامياً على التلفزيون وهذه فرصتي في “وين كنتي” بعد أن يعرض نستطيع أن نحكم.

البعض يقول أن ريتا تعتمد على جرأتها، ما هو تعليقك؟
الجرأة بالنسبة الي هي نسبية، اعتبر الناس “Venus” جرأة في حين عندما ذهبنا ولعبناها في فرنسا بعد نجاحها في لبنان، هذا انتصار بحد ذاته، دخلوا وشاهدوا وأحبوا ولم نسمع اي تعليق. صحيح انني ابنة هذا المجتمع لكنني universelle أنا كشخص لست محدودة في مكانٍ واحد، لذا، لا أريد ان يحكم علي من قبل مجتمعٍ واحد أو أوضع في علبةٍ واحدة يكتب عليها “ريتا جريئة” أنا جريئة كما سترين في المشاهد التي سنصورها هنا، أنا جريئة لانه مر يومان من دون توقف هنا نعاني من البرد وبكاء وتحدٍ، هنا ايضاّ انا جريئة. كيف يمكن أن يكون هناك أناس يعلقون على هذه الامور ونحن في 2017.

هذه جرأة أن تحب إمرأة ابن زوجها، يوجد قصص كثيرة تستطيعين أن تكوني جريئة فيها من مواقف تتخذينها، يكفي أن تكوني امرأة في مجتمعٍ ذكوري وتدافعين عن نفسك وقناعتك وتكونين مستقلة هذه بحد ذاتها جرأة، يكفي أن تكوني امرأة في مجتمعٍ ذكوري وترفعين صوتك وتقولين لأ للظلم، عندما عملت “كفى” كانت جراة.
عندما لعبت دور امرأة قتلت بسبب تعنيف زوجها لها هذه جرأة، يكفي وضع أنفسنا في مكانٍ واحد وندل بالاصبع.هذه الامور تحد من التقدم، أنا أتحدث هنا بالاجمال، أعتقد أصبح لدينا جيل جديد لا مجال للتعليق على هذه المواضيع.
![]()
هل استبدال الممثلة بأخرى يؤثر سلباً على العمل؟
لا يجب أن يؤثر، عندما تكون الممثلة متمكنة من دورها، والمخرج يعرف كيف يدير اللعبة، غالباً ما يحصل هذا الأمر، بسبب الالتزامات، نحن هنا نصارع الوقت, كان يجب أن يصور بأكمله، الا أنه امتد الى جزءٍ آخر كما ذكرت، وجويل داغر كانت قد ارتبطت بعملٍ آخر، فحلت مكانها ممثلة جديدة وهي مهضومة خريجة الفنون. أما بالنسبة للجمهور، لا أعرف اذا كان سيتقبلون، سيبقى دائماً اناس لا يتقبلون ريتا إلا على المسرح أو ربما العكس، جميل أن يكون هناك تنوع وردات فعل مختلفة، من الخطأ اذا كانت كل الآراء مماثلة. بالنسبة لهذا العمل هو كامل ومتكامل وأنا منحازة له مضى سنة ونصف وانا أصور تعلقت به وأحببته، جميعنا نعطي من صميم قلبنا.
ما هو رأيك بهذه الحركة المسرحية. وهل الاعمال التي تقدم هي جديرة للعرض؟
لا أحب أن أحكم على العمل آرائي الشخصية أحتفظ بها لنفسسي أو أناقشها مع أصحاب العمل، لكن كل شخص يقدم عملاً مسرحياً في هذا البلد هو بطل، لأنه تحدٍ لا أحد يجني ثروة أو مجد من عملٍ مسرحي. في المسرح تعطين من ذاتك وهو تحدٍ في هذا المجتمع، يقال يجب أن تكون كمية من الأعمال ليخلق التحدي وبالتالي نصل الى المستوى المطلوب، نريد كمية مخيفة من الأعمال كي يرتفع المستوى ويعلو التحدي وبالتالي نصل الى العالمية.
تتابع: لكننا نعاني من مشكلة السيناريو، على الرغم من السيناريست الرائعين لكننا نفتقد الى workshop. كذلك الامر بالنسبة للسينما نريد انتاجاً مكثفاً ليكن 50 فيلماً في الشهر لم لا، حتى الاعمال غير الناجحة لديها جمهور، ما يعني أن هناك أناس يطلبون هذا النوع من الاعمال. هناك نوعان من السينما التجارية التي تجلب الناس، وسينما مهرجان واوسكارات، هنا الخيار يعود الى الجمهور عليه أن يختار ماذا يريد أن يشاهد. كل الأعمال مطلوبة أحيانا يخطر ع بالي مشاهدة أفلام animation.
من هو الممثل الذي تحبين أن تلعبي الى جانبه؟
أفكر بآلان سعادة، شاهدت فيلم “كتير كبير 4 مرات، أحببته كثيراً وآلان كان زميلا لي في الجامع، يجب أن أخلق شيئاً معه ع بالي اشتغل معه.
![]()
من هو الكاتب او الكاتبة الذي تحبين نصوصه؟
كثر، عملت مع طارق سويد وشكري انيس فاخوري وكلوديا مارشليان جميعهم رائعون، منى طايع لم أعمل معها بعد بودي أن ألعب نصاً لها. لقد شاهدت “كعب عالي” و”Venus” انتظرتني وهنأتني سمعت منها كلاماً جميلاً.
![]()
هل من أعمال جديدة؟
فيلم سينما l’insult القضية رقم 23 للمخرج زياد دويري ومن كتابته هو وجويل توما بعد عرضه في فرنسا سيعرض في لبنان في 7 ايلول يتضمن مجموعة رائعة من الممثلين عادل كرم وديامان بو عبود وكريستين شويري وطلال الجردي وجوليا قصار، وفيلم آخر لميشال كمون Beirut Holdem مع مجموعة كبيرة من الممثلين أذكر منهم الممثل الفسطيني صالح بكري الذي هو من بطولته وعصام بو خالد وفادي ابو سمرا وزياد صعيبي ورنا علم الدين، وممثلين آخرين، بدأنا تصويره ولكن أجهل تاريخ عرضه.
تعليمات المخرج لرجال الامن: بتوصلو بتوقف ورا الحيط بانتباه بلكي طلع بوجك وكان معه فرد، بدك تنتبه،
وين كارلوس ؟ كارلوس بتوصل دغري معون




على الرغم من البرد القارس الذي كان يلف المكان، الا أن في الخارج بدأت ساعات الحسم وكشف الحقيقية، فخرجنا لنتابع كواليس ساعة الصفر واقتحام رجال الامن القصر لانقاذ نسرين من زوجٍ يبدو لم يكن احسن حالٍ من والدها الذي هربت منه.



تتابعون “وين كنتي” الجزء الثاني رمضان 2017 على الشاشة اللبنانية للارسال LBC
سميرة اوشانا

عقد رئيس مجلس إدارة التلفزيون المؤقت، طلال المقدسي، مؤتمراً صحافياً للرد على قرار المنع وما سبقه من طلب وزير الإعلام ملحم الرياشي بتجميد العمل بكل المذكرات والإجراءات التي اتخذها المقدسي خلال الفترة السابقة.
استهل مؤتمره بعرض فيلم مصوّر عن انجازاته طيلة فترة ادارته، وقال: “نعم أصدرت خلال السنتين الماضيتين 6 مذكرات بحقّ 6 موظفين وهي مذكرات قانونية ومعلّلة، يريدون أن يسخّروا تلفزيون لبنان لمصالحهم الخاصة وأنا لا أعترف إلا بنظام الكفاءة لن أسكت عن الباطل أبدًا وأشكر وزير الإعلام على اهتمامه، وأطلب منه إرسال فريق للتحقيق فيما يجري في تلفزيون لبنان، لافتًا الى أنّ ما يحصل في مديرية الأخبار غير مقبول، وقال: “علّ الصوم يفتح الضمير وينقذ الوطن وتلفزيون لبنان

وأضاف: “مبلغ الـ50 مليون ليرة هو تبرّع للأيتام بمناسبة شهر رمضان للتحدث بإسم تلفزيون لبنان. وأنا لن أقف عائقا أمام محاربة الفساد في تلفزيون لبنان، لأنّ لا قيام لمؤسّسات الدولة طالما هناك تدخلات سياسية”.
بموازاة ذلك، قرر القاضي جاد معلوف، الجمعة، منع المدير المؤقت لـ”تلفزيون لبنان”، طلال المقدسي، بموجب القرار 492/2013 من الادلاء بتصريحات علنية تتعلق بعمل شركة “تلفزيون لبنان” والمهمة القضائية الموكلة اليه، طوال فترة ممارسته لمهامه الرسمية، دون الاستحصال على إذن مسبق، تحت طائلة الغرامة المطلوبة من المدعية، وتكليف الكاتب زياد شعبان بالتبليغ.
إلى ذلك، وقع إشكال بين مدير البرامج في محطة “تلفزيون لبنان” والموظفين بعد انتشار معلومات عن منعهم من الدخول إلى الاستوديو من أجل عقد مؤتمرهم الصحافي من قبل المدير العام المؤقت طلال المقدسي. وعقب انتهاء المقدسي من عقد مؤتمره الصحافي، سارع الموظفون إلى عقد مؤتمرهم للرد على ما أسموه “أضاليل طلال المقدسي”، حيث فنّد الموظفون كل “الادعاءات والاتهامات التي ساقها المقدسي في مؤتمره صباحًا مخالفا قرارا قضائيا يمنعه من ذلك”.


وردّ الموظفون عبر وكيلهم القانوني ومدير الأخبار والبرامج السياسية ،صائب دياب، ونائبة مدير الأخبار ندى صليبا، مؤكدين أن “وزير الاعلام ملحم الرياشي كان على صواب في قراره، والمدير الموقت طلال المقدسي قام بتجاوز صلاحياته وسنحصّل حقوق الموظفين بالقضاء، نحن مصرّون على فتح تحقيق طيلة 3 سنوات و10 أشهر لمعرفة المتقاعس عن العمل بغطاء من المقدسي”. وأضافوا: “المقدسي تجاهل قرار الوزير ولم يلتزم بالقرار القضائي وهو تبلّغه عند الساعة9:40 دقيقة صباحاً”.
وأضاف الموظفون:”دعمنا المقدسي وقت تعيينه وأبدينا الاستعداد للقيام بمزيد من التضحيات، لكنّه كان لديه حسابات أخرى لا علاقة لها بمفهوم الإعلام المحترف. المقدسي بدأ باتخاذ القرارات الكيدية وما يهمه تبعية الموظفين لشخصه ومن لديه الكفاءة لا يقبل بالتبعية، كما حاول صنع خلاف بين الموظفين وهو يتقن سياسة قطع الأرزاق”. واعتبروا أنّ المقدسي يعتمد أسلوب “الدعاية النازية” على مبدأ “اكذب اكذب اكذب حتى يصدقك الناس”، وأضافوا: “زمن رديء عسى أن نمحوه سريعاً من الأذهان بسبب منتحلي صفة الإعلام. المؤسف أن تصل مؤسّسة كـ”تلفزيون لبنان” إلى هذا الواقع الذي أتى نتيجة مخالفات من قبل المدير المؤقت الذي أدانه بها القضاء”.
ومما جاء في كلمة الزميلة ندى صليبا:
“نحنا انوضعنا بهيدا الموقف لأننا عم ندافع عن وجودنا ومنا هواة مشاكل ولا سجالات بينما المدير المؤقت اعتاد اسلوب البلطجة وابتزاز الموظف بلقمة عيشه.
نحن من لما تعيين رحبنا في ودعمنا ووضعنا كل خبراتنا بتصرفو متل ما تعودنا دائماً في خدمة هالمؤسسة وابدينا كل الاستعداد لنقوم بمزيد من التضحيات في سبيل نهضة تلفزيون لبنان، إلا أن للمدير المؤقت حسابات أخرى ومعايير أخرى ما الا علاقة بمهمته الإدارية ولا بالمفهوم المحترف للإعلام .
بداية خلافي معو محاولتو السيطرة على نقابة الموظفين لحد الضغط علينا لإصدار بيانات مؤيدة الو لمجرَد أنو قبضنا رواتبنا.
المعايير عندو واضحة ، القد الممشوق أو الإستزلام لشخصه.
وعندما رفضنا الإستزلام خصوصاً وأنو نحن نؤمن بأنو تلفزيون لبنان يجب أن يعبر عن وجهة نظر الدولة ومؤسساتها وان هذه المؤسسة الوطنية هي لجميع اللبنانيين، إلا أن الأمر يختلف في قاموس المدير المؤقت .
لان لائحة الممنوعين من الظهور على شاشة تلفزيون لبنان تطول، ولخلفيات متعددة منها السياسي ومنها ما يرتبط بخلافاته الشخصية والمشاكل التي يحملها من عالم المال والأعمال.
اذاً، رفضنا الإستزلام واهانة كرامتنا هون بدأت حملته لإلغائنا، وبدأ اتخاذ الإجراءات الكيدية وهو لا يخجل بأن يقول أن عشرات سنين الخبرة ما بتعنيه ولا تهمه بشيء،
ما يهمه هو تبعية الموظفين لشخصه. وبطبيعة الحال من يملك الخبرة والكفاءة لا يمكن أنو يقبل بالتبعية والإستزلام بينما من السهل أن تشتري بالوعود والمناصب من هم ليسوا أهلاً لهذه المناصب ومن هم غير مؤهلين وغير كفوئين.
المدير المؤقت يحاول تحويل أزمة تلفزيون لبنان الى قضية خلاف بين مجموعتين من الموظفين ، وطبعاً هذا الأمر لا يمت الى الواقع بصلة.
وهو يعتمد اسلوب غوبلز :اكذب اكذب …حتى يصدقك الناس……. و اسلوب فرق تسُد. إلا أن ألاعيبه باتت واضحة ومكشوفة من الجميع.
خلاصة القول: بئس هذا الزمن الذي يأتي فيه المنتحلون صفة الإعلام ليقيّموا أهل الإعلام المشهود لهم بالخبرة والكفاءة والمناقبية.
إنه الزمن الرديء فعسى نمحيه سريعاً من الأذهان ونخطو بالتلفزيون الذي خدمناه في أحلك الظروف الى زمن الازدهار والتطوير”.
وكان وزير الإعلام، ملحم الرياشي، قد طلب في مذكرة إلى المدير المؤقت لشركة “تلفزيون لبنان” طلال المقدسي تجميد العمل بكل المذكرات والاجراءات التي اتخذها خلال الفترة الممتدة من اول اذار 2017 (بدء تطبيق الالية المعتمدة في مجلس الوزراء لتعيين الوظائف الادارية – الفئة الاولى) وحتى تاريخه، وابقاء الوضع على ما كان عليه قبل هذه الفترة اداريا ووظيفيا. كما دعا الرياشي في مذكرته المقدسي لمراجعته في كل اجراء اداري او وظيفي يرتبط بالسياسة العامة للشركة قبل اتخاذه، انطلاقا من قرار قاضي الامور المستعجلة الذي حصر عمل المقدسي في تسيير الشركة مؤقتا، وعدم القيام بأعمال تعدل السياسة العام للشركة والتي هي من صلاحيات الوزير القانونية المنسجمة مع نص الدستور، واعلن العمل بمضمون الكتاب فور تبلغ المقدسي به.
اشارة الى ان التباينات داخل “تلفزيون لبنان” ليست وليدة الساعة وانما تعود لفترة غير قصيرة مع توجه وزير الاعلام لعرض بعض الاسماء على الحكومة لتعيين رئيس جديد لمجلس الادارة.

وقّع الكاتب والاعلامي مارون مارون كتابه “قاموسي أنا” قصائد ونثريات برعاية وزير الاعلام ملحم الرياشي ممثلا رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، في قاعة عصام فارس – في جامعة سيدة اللويزة، وبحضور النائب ستريدا جعجع.

حضر الاحتفال رئيس المركز الكاثوليكي للاعلام الاب عبدو ابو كسم ممثلا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، النائب فريد الياس الخازن، الوزير السابق مروان شربل، النائب طوني أبو خاطر، النائب علي عسيران ممثلاً بالدكتور داوود رعد، مستشار الكونغرس الاميركي د. أنطوان بريدي، ممثل اللواء أنطوان صليبا مدير جهاز الامن الدولي الرائد جوزف غفري، ممثل مدير عام الأمن العام عباس ابراهيم الرائد مازن صقر، رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور بشارة اسمر، مستشار رئيس حزب القوات العميد المتقاعد وهبة قاطيشا، مدير العلاقات العامة في جامعة اللويزة الدكتور سهيل مطر، عضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية ادي ابي اللمع، ممثلو الاجهزة الامنية وفاعليات اجتماعية وثقافية ودينية وأمنية ورؤساء بلديات ومخاتير.

استهل الاحتفل بالنشيد الوطني ثم قدمت الاعلامية ريما صيرفي نبذة عن الكتاب الذي يتضمن قصائد حب وغزل بالمرأة وحنين لقرية الكاتب مجدليون الجنوبية.

وكانت كلمة لمطر وصف فيها مارون “بالرجل الذي ينتمي الى برج الحب فأحب الارض والطبيعة والله والاصدقاء وتغنى بالشهادة والمقاومة”، ونوه “بوداعته وتواضعه وقيمه الاخلاقية العالية”، واعدا الشاعر بأن “تبقى الجامعة منبرا لكل صاحب قلم وريشة لنغني معا “خذني ازرعني في ارض لبنان”.

ثم ألقى الاعلامي زاهي وهبة كلمة قال فيها: “اننا في زمن الخراب العربي العظيم وفي زمن فساد الجمهورية جمهوريتنا وانهيار القيم وانحلال المبادىء وهيمنة منطق الكسب والمنفعة والدوس على كل ما عداهما، لا يبقى لنا سوى الكلمة الطيبة نعتصم بها. إن كلمة مارون مارون كلمة طيبة مثمرة ونصه اشبه بالوردات الجميلات التي تنبت وتفوح عطرا في حدائق امهاتنا وجداتنا. أبارك للكاتب باكورة مؤلفاته “قاموسي انا”، هذا القاموس المفعم بالحب الذي نحن بأمس الحاجة اليه في زمن يسيطر عليه التكفير والضغائن والاحقاد”.

وكانت كلمة للاعلامي بسام براك حملت صورا معبرة عما تضمنه كتاب الشاعر ولوحات نثرية اختصر فيها حكايات الكتاب عن النساء والامراء عن الانسان في المجتمع وبينه وذاته وعن اللغة والكلام والتأويل والموسيقى.

ومن ثم كلمة للرياشي تحدث فيها عن النائب ستريدا جعجع، ورأى أنها “لم تختر ان تضع في يوم من الايام اكليلا من الشوك والالم على رأسها ولكنها حولته الى تاج حبر وتبر ونصر”، وأعرب عن سروره لرفقتها وصداقتها.
وقال: “لن نجد في قاموس مارون ومدرسة مارون كلمة صفقة او كلمة فساد في هكذا قواميس. الرجل الذي يعرفه مارون لم يتمكن منه شيء حتى القضبان الحديدية ويصح ان نقول فيه قد يكون الحب قويا كالموت لكن السجن اقوى من الموت ومن يقوى على السجن يقوى على الموت”.
أضاف: “الكلمات لن تكون كافية لشكر مارون على انه قدم جديدا للادب اللبناني والادب العربي، فكل من كتب حرفا زاد ضوءا على هذا العالم الظالم والمظلم وخصوصا انه اعتنق الوطنية كما صيدا التي احرقها الاسكندر لكنها لم تستسلم، هذا هو مارون الذي لم يتعب ولم يستسلم كأبناء صيدون، ان يكتب ويقول كلمته ويقاوم ويقف دائما على رجليه. هذا هو القاموس، قرع فيه الناقوس واضاء الناموس واخرج من الناموس كلمات الى الحياة التي اصبحت اليوم ملكنا لانها اصبحت على الورق”.
ودعا الشاعر الى “الاستمرار والمضي قدما والعشق والكتابة لاجل الابد والخلود ليحيا لبنان”.

أما مارون فشكر الحضور وقال: “ان تكتب في فترات متفاوتة فأنت هاو، ان تكتب بشكل مستمر ودائم فأنت محترف، اما ان تنجز كتابا او اكثر فهذه خبرة ونعمة من الله. هذا ما قاله احد الفلاسفة اليونانيين والشكر دائما لله. كان همي ان اقدم للقارىء مضمونا يستمتع به فالسياسة متعثرة، الاقتصاد ارقام معقدة والتاريخ وجهة نظر اما الادب فمادة نادرة. لم يبق الا الكتابة الاحب على قلبي، الكتابة عن الوطن والحرية والمرأة والطبيعة وعن بلدتي مجدليون التي كانت شاهدة على طفولتي ومراهقتي وذكريات الشهادة للدفاع عنها في زمن الحرب فحملت البندقية والسيف فكان الواجب واليوم حملت القلم فباتت الكلمة سلاحا”.

وفي الختام، قدم مارون درعين تكريمين للرياشي ورئيس جامعة سيدة اللويزة الاب وليد موسى ممثلا بمطر، وقدم النسخة الاولى من الكتاب الى النائب جعجع.


سميرة اوشانا

تُدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الجبان الذي إستهدف حافلة تقل أقباطا في محافظة المنيا وسط مصر وأدى الى مقتل وجرح العشرات بينهم أطفال.
إن هذه المجزرة الوحشية الثانية ضد الأقباط في أقل من شهر، تؤكد وجود مخطط إرهابي تكفيري ممنهج لإستهداف مكون أساسي في مصر الشقيقة، في مسعى خبيث لإثارة النعرات الطائفية وضرب نسيج المجتمع المصري والإساءة الى مكانة مصر ودورها الريادي في المنطقة والعالم.
وإذ تجدد وزارة الخارجية والمغتربين إدانتها للعنف بأشكاله كافة ودعوتها المجتمع الدولي للتصدي بحزم وفعالية أكبر للارهاب العابر للحدود، تؤكد أن محاولات الإرهابيين إستهداف الأقليات لإذكاء التوترات، ليس سوى محاولة بائسة دفنها لبنان في مهدها منذ زمن، وهو يتضامن الْيَوْمَ مع مصر لإحباط هذه المخططات الجهنمية.
وتتقدم الوزارة من مصر الشقيقة، قيادة وحكومة وشعبا، كما ومن ذوي الضحايا بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، متمنية للجرحى الشفاء العاجل.
![]()
بعد 60 عاماً على عرض فيلمه “إلى أين؟” في المسابقة الرسمية لمهرجان “كانّ” السينمائي الفرنسي، مشى “أبو السينما اللبنانية” المخرج جورج نصر (90 عاماً) مساء أمس الخميس على سجادة “كانّ” الحمراء وعلى درجات قصر المهرجانات، في مشهد عاطفي مؤثر، ثم وقف له الجمهور مصفقاً لدقائق في صالة Bunuel حيث عُرِضَت، ضمن الدورة السبعين من المهرجان، وفي إطار تظاهرة “كلاسيكيات كانّ” (Cannes Classics)، نسخة مرمَمة من فيلمه، جرى ترميمها بمبادرة من شركة “أبّوط برودكشن” للإنتاج و”مؤسسة سينما لبنان”.
![]()
وعلى خشبة المسرح التي اعتلاها بطلب من مدير مهرجان “كانّ” تييري فريمو Thierry Fremaux، وقف نصر ببذلة الـ”سموكنغ” التي صممها بودي ديب، وخاطب الجمهور قائلاً إن فيلمه “وضع لبنان على خريطة السينما العالمية”، إذ كان أول فيلم لبناني يعرض في أي مهرجان دولي. وروى: “عندما أنجزت هذا الفيلم، لم يكن عندنا ممثلون محترفون ولا تقنيون محترفون ولا معدات، فاستعنت بحدّاد لصنع سكة للكاميرا، وبنجار لصنع عربة الكاميرا المتنقلة والألواح العاكسة للإضاءة”. وأضاف: “لم يكن يوجد سينما لبنانية في تلك المرحلة، وكنا نحن رواد السينما اللبنانية”.

وعندما سأله فريمو هل غالباً ما حضر فيلمه مجدداً منذ العام 1957، فقال: “ثمة مشهد صامت، يقتصر على الصورة، عندما أشاهده تدمع عيناي. انه مشهد مؤثر جداً”.
وألقى فريمو كلمة أشار فيها إلى أن “إلى أين؟” هو ثالث فيلم يعرض ضمن “كلاسيكيات كانّ” هذه السنة “لكنّ الفارق بينه وبين الفيلمين السابقين اللذين عرضا هو أنّ المخرج حاضر لتقديم فيلمه”.

وتحدث عن الوثاقي عن نصر الذي أخرجه أنطوان واكد وبديع مسعد، فقال إنه يعرض “لمرحلة مجهولة من تاريخ السينما العالمية”، واصفاً لبنان بأنه “بلد كبير”. وقال: “هذا الفيلم يبين لنا أن السينما اللبنانية لا تعود الى 20 عاما فحسب، ولكن انطلقت قبل ذلك بوقت طويل”.
وتحدثت ميريام ساسين من شركة “أبّوط بروداكشن” فقالت: “نعرض هذا الفيلم بتأثر كبير، فمع نشاط السينما اللبنانية الشابة اليوم، من الجيد أن نعود إلى الأصول وأن نبيّن ان السينما اللبنانية بدأت منذ زمن بعيد”. وأضافت: “من المهم كذلك أن نكرم الذين أطلقوا السينما اللبنانية في وقت لم يكن يوجد سينما في لبنان”.
![]()
وشكرت ساسين جميع الذين ساهموا “في انجاز ترميم الفيلم في وقت قصير بعدما كانت نسخته الأصلية في حالة سيئة”، وخصوصاً شركة “Neyrac Films” الفرنسيّة التي تولّت ترميم الصورة، وشركةstudio DB التي اعادت ترميم الصوت في لبنان”.
![]()
وكانت “أبّوط برودكشن” و”مؤسسة سينما لبنان” بادرتا إلى ترميم الفيلم الذي وصفتاه بأنه “كنز وطني”، انطلاقاً من ضرورة “الحفاظ عليه واتاحة مشاهدته وإعادة اكتشافه لجمهور جديد في السنة التي تصادف الذكرى الستّين لمشاركته ضمن المسابقة الرسمية في الدورة العاشرة من مهرجان كانّ عام 1957”. وأشارتا إلى ترميم الفيلم، الذي كان الأول لِمخرجه في ذلك الوقت، تم بدعم “بنك البحر المتوسّط” وبالتعاون مع “نادي لكل الناس” وThe Talkies.
![]()
وكان بين الحضور ممثلون لمهرجان طرابلس السينمائي ومؤسسة Cedrona، نظراً إلى جهودهما لتسهيل حضور نصر المهرجان.








