Samira Ochana
![]()
اعلن وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري عن ترشيح فيلم “كفرناحوم” للمخرجة نادين لبكي لتمثيل لبنان في مسابقة الأوسكار لعام 2019 عن فئة الفيلم الاجنبي التي تنظم من قبل اكاديمية الفنون وعلوم الصور المتحركة في الولايات المتحدة الأميركية .
وذلك بناء لإقتراح اللجنة الخاصة المكلفة لإختيار الفيلم السينمائي لتمثيل لبنان في الاوسكار، التي رفعت تقريراً الى الوزير اثر اجتماع لها اليوم تضمن اقتراح ترشيح فيلم المخرجة لبكي “كفرناحوم” .

في سياق خطة نمو”مجموعة MBC” واستراتيجيتها في التوسُّع على مدى الخمس سنوات المقبلة، فقاً لرؤية رئيس مجلس إدارتها الشيخ وليد آل ابراهيم، أُعلِن عن إطلاق “StudiosMBC” لإنتاج الأفلام السينمائية و الأعمال الدرامية النوعية. يأتي ذلك في سياق التوجُّه لتعزيز مكانة المجموعة في قطاع انتاج الأفلام السينمائية والمحتوى الدرامي، و البناء على الخبرة التراكمية و التجربة الناجحة لـ O3للإنتاج (الشرق الأوسط) و الصَدَف (السعودية) و o3 Medya (تركيا) المنضوية تحت لوائها.
تهدُف “Studios MBC” إلى تعزيز الاستثمار في صناعة محتوى سينمائي وتلفزيوني واسع الطيف و متعدّد المشارب و الألوان، لناحية تبنّيه فكرة تخصيص المحتوى بما يتلاءم مع الجمهور-الهدف. إذ، يتوجّه جزء كبير من الإنتاجات المرتقبة إلى الجمهور السعودي، مروراً بالعربي والإقليمي، و وصولاً إلى الأسواق العالمية و جمهورها الواسع في القارات الخمس. أما السمة المشتركة لتلك الإنتاجات فتكمُن في المواصفات العالمية، فنياً و تقنياً و تسويقياً، فضلاً عن الفرادة في المحتوى، والريادة في النص، والإنتاج والإخراج و التمثيل و المؤثرات السمعية-البصرية والميزانيات المرصودة وغيرها من العناصر الأساسية في صناعة السينما والدراما.
وضمن هذا التوجه، أعلنت “مجموعة MBC” عن تعيين بيتر سميث في منصب المدير التنفيذي لـ “Studios MBC“، بدءاً من الأول من شهر سبتمبر الحالي، والذي يُعتبَر أحد أبرز الأسماء في قطاع المحتوى عالمياً.
في هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي لـ”مجموعة MBC” سام بارنيت: “المحتوى الرائد هو المحرّك الكامن وراء النجاحات المتتالية التي تُحقِّقها قنوات MBC التلفزيونية ومنصّاتها الرقمية، الثابتة والمتحركة، ومن ضمنها طبعاً خدمة الفيديو حسب الطلب (VOD) شاهد.نت”. وتابع بارنيت: “بناءً على خبرتنا التراكمية وتجربتنا الناجحة في الإنتاج الدرامي، نقوم اليوم بتوسيع طيف طموحاتنا أكثر وأكثر، ونضع نُصب أعيُننا الأسواق العالمية في قطاع المحتوى السينمائي والتلفزيوني. أُرحّب بانضمام بيتر سميث إلى المجموعة، وكلي ثقة بقدرته، مع الزملاء، على تحقيق أهداف “Studios MBC“، والتي تُشكّل جزءاً أساسياً من استراتيجيتنا خلال السنوات الخمس المقبلة.”
بدوره، قال بيتر سميث في أول تعليق له: “أشعر بالسعادة لانضمامي إلى “مجموعة MBC“، وتكليفي بإدارة “MBC Studios” مع انطلاقتها الأولى. أتطلّع بشوق إلى العمل مع سام بارنيت وكافة الزملاء، خصوصاً في ظل الطلب المتنامي على المحتوى غير الناطق بالانكليزية، وقدرته على الوصول إلى الأسواق العالمية والرَواج فيها.”

يُذكر أن بيتر سميث كان قد تبوّأ منذ عام 1979 العديد من المناصب، منها: رئيس International Home Entertainment في استوديوهات Universal Pictures International، ورئيس NBC Universal International، والرئيس التنفيذي لـ Cineflix Productions Worldwide، ومدير عام الإدارة في مجموعة Antenna Group، ومدير عام الإدارة وشريك التشغيل في Luminous Capital Partners LLP.


![]()
أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم خلال زيارته إدارة حصر التبغ والتنباك “الريجي” في الحدث، أن تعاوناً سيحصل بين الأمن و”الريجي” على مستوى مكافحة التهريب، مشدداً على أن هذا التعاون يساهم في “زيادة مداخيل الدولة” .
و استهل اللواء ابراهيم زيارته باجتماع مع رئيس “الريجي” مديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي في مكتبه، ثم كانت له جولة شملت أقساماً عدة في “الريجي”، اطلع خلالها على التقدم الذي حققته “الريجي”، و على أهم نشاطاتها.
ثم التقى اللواء ابراهيم الملاك العالي للإدارة في قاعة التدريب ، بحضور سقلاوي و أعضاء لجنة الإدارة المهندسان جورج حبيقة و مازن عبود و الدكتور عصام سلمان، و مفوضة الحكومة ميرنا باز، و المراقبة المالية كارول يوسف، و رئيسة معهد باسل فليحان لمياء المبيّض بساط، و أعضاء النقابة و التعاضد و الجمعيّة الرياضية.

و بعد عرض فيلم عن “الريجي”، قدّم سقلاوي لابراهيم درعاً تكريمية، و وصفه بأنه “قائد تطويريّ و تحديثيّ”، مشيداً بـ”إنجازاته و تضحياته”، و بدور الأمن العام الذي لم يعد أمنياً فقط بل أصبح كذلك “دوراً خدماتياً و إنمائياً”.

و أضاف: “على الرغم من اختلاف مجال عملنا إلا أنّنا نلتقي مع اللواء ابراهيم على حبّ و خدمة الوطن، و على إيماننا بقيامة المؤسسات العامة، و على حماية اقتصادنا و رفع جودة الأداء المؤسساتي”. و ذكّر بأن “الريجي أيضاً تحقق اليوم دوراً اقتصادياً اجتماعياً و انمائياً، حيث تعتبر خامس مصدرٍ لدعم الخزينة اللبنانية إذ بلغت عائداتها 470 مليون دولار أميركي للعام 2017”. و اشار إلى أن “مصانع الريجي تحوّلت من إنتاج صنفٍ واحدٍ إلى إنتاج 25 صنفاً أجنبياً و وطنياً في أحدثٍ مركزٍ لصناعة التبوغ في منطقة الشرق الأوسط”. و لفت إلى أنّ “التميّز ترافق مع نيل شهادة الجودة للعام الثالث على التوالي”، مضيفاً أّنّ ذلك “انعكس بأنسنة أعمال الريجي حيث تعتبر المرفقٍ العام الأوّل الذي يضع استراتيجيةً للتنمية المستدامة و طالت مشاريعها التّنموية اكثر من 170 بلدةٍ حتى اليوم”.

أما اللواء ابراهيم ، فقال في كلمته إنه يحب “زيارة المؤسّسات الناجحة”، مبدياً سعادته برؤية “مؤسّسة عامة بهذا المستوى”، مشيداً بدور سقلاوي في نجاح “الريجي”. و رأى أن “أوّل أسباب النجاح هو نجاحه في اختيار فريق عمله”. و قال: “عندما نختار فريق عمل ناجحاً وموثوقاً به، نكون حفرنا الطريق للنجاح بكل ثبات”.
![]()
و هنأ سقلاوي وإدارة “الريجي”، مضيفاً: “لقد فاجأني ما رأيته اليوم على المستوى التقني و التنظيمي و الإداري و على مستوى المكننة و حتى النظافة”. و وصف ابراهيم زيارته بأنها “زيارة تكامل” بين الأمن العام و “الريجي”. و قال: “ما رأيته اليوم يشجّع و يفتح آفاقاً كبيرة جداً للتعامل بيننا وبينكم حتى على مستوى مكافحة التهريب. فنحن لنا علاقة بالأمن الاقتصادي و الاجتماعي و السياسي و الأمني فدعونا نخصّص جزءاً من جهدنا لنساعدكم في مكافحة التهريب لزيادة مداخيل الدولة لأنّكم تعرفون وضع الدولة و الوضع الاقتصادي بشكل عام”. و تابع: “أنا أمد يد التعاون و أعتقد أنّ هذا التعاون بين فريقي العمل في الأمن العام وفي الريجي يتيح تحقيق الكثير للدولة و للناس لأنّ أساس الدولة هو الناس ولا دولة من دون الناس”. و ختم كلمته آملاً في “اللقاء على الأرض لمكافحة التهريب”.
وقبل مغادرته، وقّع اللواء ابراهيم على السجل الذهبي لـ”الريجي”.

انطلق عرض برنامج (فيه أمل) للنجمة أمل عرفة، إخراج جان حداد، مساء الخميس عبر محطة (لنا)، وكانت ضيفة الحلقة الأولى منه النجمة الكبيرة منى واصف، في حلقة كشفت فيها عن أسرار وحكايات تتحدث فيها لأول مرة على الهواء، عن ماضيها وحاضرها ومستقبلها، وكانت أمل افتتحت الحلقة بمقدمة جاء فيها: أستضيف اليوم التاريخ نفسه. سيدة قدمت أكثر من 200 عملاً. أتشرف أن أفتتح برنامجي بقامة كبيرة، بست الستات والسنديانة الدمشقية منى واصف”.
منى واصف في بداية اللقاء قالت: لم أندم في حياتي على شيء، سوى على عدم متابعتي للدراسة، لأني اخترت التمثيل، وأتمنى أن تسامحني أمي التي عارضتها حينها وأصريت على ترك المدرسة، وأن تكون فخورة بي.
وتابعت عن مرحلة طفولتها: كان لوالدتي دور كبير في حياتي، وأذكر أنها كانت تضربني على ظهري، كي لا أنحني، بما أني كنت طويلة، وكنت دوماً أشعر أني سأصبح مهمة يوماً ما، وكانت هي الداعمة الأكبر.

وعن بداياتها سألتها أمل عن مرحلة عرض الأزياء فقالت: عملت كخياطة، وبعت غزل البنات، ثم دخلت عرض الأزياء، ومن بعدها إلى المسرح بدور بطولة. و قالت: كنت أتمنى أن يضعوا صورتي على Poster عمل أشارك فيه، و بقيت أحلم لسنوات، و لم يضعوا صورتي أبداً، كانوا يكتفوا بكتابة اسمي، لذا حتى اليوم، لا أناقش أبداً ولا أسأل أين سيضعوا اسمي، و لا يعنيني الأمر بتاتاً.
عن حبها الأول و زواجها قالت: “ما كان في غرام بوقتها”، كنت أنادي زوجي محمد شاهين بحضرة الملازم لفترة طويلة.
و عن خسارتها لشقيقتها رويدا قالت: ربيتها على أنّها ابنتي و أختي و أمي، و كانت علاقتي بها سبب غيرة كثر. كنت أخبئها لكبرتي، و لم أتوقع أبداً أن تموت قبلي. لا أريد أن أبكي رجاءً، فقط أقول أنها رحلت و تركتنا باكراً.
في الفقرة الثانية من البرنامج، بدأت أمل بحديثها عن أول لقاء تمثيليّ جمعها بمنى واصف و قالت: أول مرة مثلت فيها أمامك، وقفت بعيداً، و كنت أخاف أن أقف إلى جانبك، إلا خلال التصوير، و سألتها عن سبب عدم إجرائها لأي عملية تجميل حتى اليوم، فردت منى: كانت أمي تقول لي دوماً أني جميلة و ذكية، فكبرت رافضةً أن أجري أي تجميل، و أحببت وجهي كما أنا حتى اليوم و في كل المراحل.
عن المشاكل بين الزملاء في الماضي، قالت منى واصف: في زماننا كانت الغيرة موجودة و الخلافات بين النجوم أيضاً كانت قائمة، لكن اليوم الموضوع أكثر تداولاً لأنّ عدد وسائل الإعلام صار أكبر، و هذا الجيل يطلّ أكثر منا عبر الإعلام و يقوم بتصريحات تسلط الضوء على ما يحدث في الكواليس. و تابعت: كنت أتقصّد إلقاء السلام على كل ممثلة تغار مني، و كانت هذه الغيرة موجودة بيننا و بين الزملاء الرجال أيضاً، ربما لأنّنا كنساء كنا نتقاضى أكثر.

أما عن مسلسل (الهيبة) والانتقادات التي تعرض لها قالت: سمعت أعمالاً كثيرة، لكن من وجهة نظري أحببت المشروع و إلا لما شاركت فيه. لا أقوم بعمل لست مقتنعة فيه، لأني لست بحاجة للمال. لا أدخل مشروعاً إلا إن أحببت النص و الدور، و شركة الإنتاج و نجوم العمل.
و حول شائعة الوفاة التي طالتها مؤخراً قالت: كنت في أربيل حين أطلقوا الشائعة عني، فاستوقفني شاب وطلب مني أن يتصور معي ليكذّب خبر موتي. حينها تضايقت كثيراً، و اتصلت بإبني عمار في أميركا و بشقيقتي رويدا أسألها، فصارت تبكي. حين كثرت هذه الشائعات، صرت أضحك و أسأل: هل كتبوا كلمة “القديرة” حين ذكروا خبر وفاتي؟ وتابعت: أشكر من يطلقون أخبار وفاتي بين فترة و أخرى، فهم يقومون بإعلان مجانيّ لي.
عن ابنها عمار، قالت: كنت أشتاق له كلما تركته و أنشغل في التصوير، و اليوم أعيش الشعور نفسه، لكنه صار بعيداً، “وين بدي روح على أميركا وشوفو”؟ وتابعت: كلما اشتقت إليه، أغني له بيني وبين نفسي، أغنية أحبها، وغنتها بتأثر بالغ: “يا حبيبي إنت فين، إيه العمل، ما تقولي أعمل إيه.. تحرمني منك ليه”.
في الفقرة الأخيرة من الحلقة، طلبت من السوريين أن يهاجروا إلى قلوب بعضهم، بدلاً من أن يهاجروا إلى بلاد أخرى، و قالت: نحن نعرف كيف نحب، لكننا ورثنا الكلام أكثر من الفعل، و الوطن يجب أن نعطه كما يعطينا. وتابعت: لم أغادر سوريا، لأنّ كرامتي في بيتي، و بيتي في وطني، و كي أحافظ على كرامتي بقيت فيهما.
و قالت أنها تحلم بأداء دور أنديرا غاندي، و علقت: إن خيّروهم بيني و بين ميريل ستريب لأداء فيلم عن أنديرا غاندي، سيختارون ميريل لأنها أكثر شهرة، لكني سأبقى أحلم. ولا مانع لديّ من القيام بـCasting لهذا الدور فلا عيب في ذلك. وتابعت: أحدهم قال لي في بداياتي، “ليه بتجي عالتصوير قبل الكومبارس، شو ما عملتي ما رح تصيري نجمة”، لكني أصبحت.
و ختمت منى واصف تقول: الحرب علمتني أن أحب. أتمنى أن أبقى كما أنا، قادرة على القراءة والسباحة، و أن لا أحني ظهري يوماً.



للسنة الرابعة على التوالي، تتضافر جهود مجموعة ABC لبنان ومركز سرطان الأطفال في لبنان (CCCL) في حملته #ShinewithHope لتكريم شهر التوعية العالمي بسرطان الأطفال الذي يتزامن مع أيلول/سبتمبر من كل عام ومن أجل جمع الأموال للمركز كجزء من التزام المجموعة المستمر لإحداث تغيير إيجابي في المجتمع اللبناني.

وشهد ABC فردان تجمعًا داعمًا ومشجعًا حيث حضرت الإدارة والموظفون العاملون لدى مجموعة ABC وكذلك لدى مركز سرطان الأطفال بالإضافة إلى عملاء ABC المخلصين ووسائل الإعلام وأشخاص مؤثرين هذا العرض المُبهج للأزياء الذي ضم أطفال من مركز سرطان الأطفال وغيرهم من الصغار محبي ومتتبعي الموضة. وكما في السنوات الماضية أثبت هذا الحدث المميّز والإستثنائي نجاحه أيضًا هذه المرة عبر تسليطه الضوء على مواهب الأطفال وشغفهم بالموضة وحبهم للحياة وكل ذلك بدا واضحًا خلال مرورهم المتحمس على منصة العرض. وشاركت المغنية اللبنانية ألين لحود كذلك في إحياء هذا النشاط حيث اعتلت المسرح وأذهلت الحضور الذين شاركوها الغناء والفرح في وصلتها الممتعة.
وتعليقًا على هذا الحدث، قال السيد فرانك ماتياس كونترمان، الرئيس التنفيذي لمجموعة ABC: “إن رؤية هذا التدفق المستمر للدعم والحب من عملاء ABC الوفيين للأطفال والعائلات في مركز سرطان الأطفال يبعث على السرور ويثلج الصدور. وتؤكد شراكتنا مع المركز على التزام ABC بإحداث تغيير حقيقي في مجتمعنا من خلال تشجيع الآخرين على دعم المرضى وعائلاتهم والمساعدة في زيادة الوعي حول مهمة مركز سرطان الأطفال الذي يعمل على إنقاذ حياة الأطفال الذين يكافحون السرطان”.

وأضاف: “نأمل أن تحقق مبادرة Shine with Hope نجاحًا كبيرًا وأن تتخطى هذه الحملة وتؤدي إلى تشجيع الآخرين على اتخاذ خطوات إيجابية تتمثل بجمع الأموال بشكل مستدام والمساعدة في ضمان عدم قيام أي طفل بمكافحة السرطان بمفرده. لقد حان الوقت لنقوم جميعنا بالتصدي وبذل قصارى جهدنا”.
منذ إطلاقها في عام 2015، ساعدت مبادرة Shine with Hope على نشر الابتسامة والأمل وعملت على خلق الوعي للمساعدة على ضمان حياة أفضل للأطفال الذين يكافحون السرطان وعائلاتهم، حيث أن مركز سرطان الأطفال يعتمد فقط على التبرعات لتقديم العلاجات مجاناً للمرضى الصغار. وساندت بعض المتاجر الموجودة في مجمّع ABC هذه القضية النبيلة وتعهدت بالتبرع بنسبة 2 في المئة من أرباحها على المبيعات لزيادة التبرعات التي تم جمعها لصالح مركز سرطان الأطفال من تاريخ 1 أيلول/سبتمبر وحتى نهاية الشهر المذكور.
انتهى العرض على نحو سار وممتع مع عرض راقص Flash Mob لفرقة من أكاديمية لين غندور للرقص التي اعتلت المنصة حيث كان لرقص المشاركين الجميل والملفت وقع مستحسن على الحضور الذين رافقوا الرقصات بحماس وفرح حتى آخر لحظة.




طالبت رئيسة جمعية “رودز فور لايف” زينة قاسم بتشكيل “خلية أزمة لا تتعارض مع صلاحيات حكومة تصريف الأعمال” لوضع حدّ لسقوط قتلى وجرحى بحوادث مرورية، داعية كل الجمعيات المعنية بالسلامة المرورية إلى “تحرك إحتجاجي مشترك” في هذا الصدد، “بالتعاون مع المجلس الوطني للسلامة المرورية”.

وجاء كلام قاسم إثر توزيعها ٣٢ شهادة على المشاركين في دورتي أطباء الطوارئ (ATLS) بالشراكة مع “فرنسبنك” والجسم التمريضي (ATCN) بالشراكة مع “بنك عوده” في كلية التمريض في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت.

وضمت الدورتان أطباء طوارىء وممرضين من مستشفيات بل فو، القديس جاورجيوس، سيدة لبنان، كليمنصو، جبل لبنان، عين و زين، هارون، الزهراء، الرسول الأعظم، القلب الأقدس، بهمن،أوتيل ديو، مستشفى رفيق الحريري الجامعي، كلية الطب في الجامعة اللبنانية، مركز اليوسف الاستشفائي، المستشفى العسكري، والمركز الطبي للجامعة الأمريكية في بيروت.
ووصفت قاسم “ما يحدث على طرق لبنان” بأنه “أشبه بمجزرة حقيقية وسط صمت مطبق للدولة”. وقالت: “يكاد لا يمر يومٌ واحدٌ إلا ويسقط فيه قتلى وجرحى على طرقنا، فهل تهتم الدولة بحياة المواطنين أم لديها أولويات أخرى؟ وأي أولوية تسبق حماية أرواح الناس وتطبيق القانون؟”. وأضافت: “لقد طفح كيل الناس الذين باتوا يدفعون بأولادهم إلى الهجرة هرباً من الموت الرخيص على الطرق.”


أعلن المنتج جمال سنان أنّه حصل حصرياً على حقوق توزيع فيلم Come Away للنجمة العالمية أنجيلينا جولي، في الشرق الأوسط والعالم العربي، حيث تم الاتفاق قبل أيام بين Eagle Films ومنتجي العمل، الذي انطلق تصويره قبل أسبوعين في لندن بميزانية ضخمة.
الفيلم المنتظر الذي سيعرض خلال العام ٢٠١٩ في صالات السينما حول العالم، يجمع بين قصتي Alice in Wonderland وPeter Ban ويستكملها، حيث تلعب أنجيلينا ويشاركها David Oyelowo البطولة، دوري والدي أليس وبيتر، وتكون علاقتهما على وشك الانهيار بعد أن تتعرض العائلة لخسارة كبيرة تتمثل بوفاة ابنهما الأكبر، فتدخل العائلة في حالة صعبة جداً، ما يستدعي تدخلاً من أنجيلينا ودايفيد، فيسافران في خيالهما لإيجاد حلّ ينتشل العائلة من المصائب التي تتعرض لها.
العمل يقوم على الخيال والمغامرة والتشويق، إخراج Brenda Chapman الحائز على جائزة Academy Award، تأليف ماريسا كايت، وإنتاج ستيف ريتشارد.








