Twitter
Facebook

Samira Ochana

2170-rd-3-4-excalibur-quatuor-carbon-w_800x600

مفارقات ملفتة ناجمة عن تعقيدات سبّاقة ومواد متطوّرة. تبلغ العلامة التي تجرؤ على التميّز، مستويات جديدة من التحوّلات الإبداعية في العام 2018 مع دخول الفارس العنيف فئةَ الساعات فائقة الأداء. إليكم أكسكاليبور كواتور من الكربون باللون الأسود، التباين المُطلق بين نظام حركة “ثقيل الوزن” وساعة في غاية “الخفّة” والحداثة.

 كان شعار روجيه دوبوي القائم على “مواد متطوّرة وتعقيدات سبّاقة” سبباً في اكتساب الدار شهرة عالمية كدارٍ سبّاقة تسعى دائماً وراء تطوّرات تقنية رائدة وخيارات جمالية إبداعية – بالإضافة إلى توليفات غير متوقعة من هذَين العنصرَين. نجَمَ عيار كواتور، بين ابتكارات رائدة أخرى، عن هذه الحاضنة من الابتكار والإنجازات التقنية غير المسبوقة، وهو يمثل استجابة روجيه دوبوي الثورية لتحدّيات الجاذبية. تمخّض عيار أكسكاليبور كواتور عن سبعة أعوام من الأبحاث والتطوير وتحميه براءتا اختراع، وهو يرمز إلى السحر الميكانيكي لأحد المصانع الأكثر ابتكاراً في القرن الحادي والعشرين بفضل عجلات التوازن الأربع التي تميّزه والمثبّتة عند زوايا تبلغ 45 درجة. وتبقى دار روجيه دوبوي اليوم إحدى الدور القادرة على التحكّم بهكذا عيار معقّد مع الحفاظ على أنظمة الحركة العالية الأداء والرموز الجمالية القوية التي تميّز تشكيلة أكسكاليبور.

 fond-quatuorstone_800x600

منذ ابتكارها عام 2013، هزّت ساعة أكسكاليبور كواتور ذات التصميم اللافت عالم صناعة الساعات مع طرازاتها المصنوعة من الذهب والتيتانيوم والسيليكون، في حين شهد العام 2017 طرازاً كان الأول في العالم ومصنوعاً من مادة CarTech Micro-Melt BioDur CCMTM (® في الولايات المتحدة الأميركية) المتطوّرة. أما اليوم، فترتقي العلامة التي تجرؤ على التميّز بالروح الابتكارية إلى مستويات جديدة مع إضافة مادة الكربون المتعدّدة الطبقات على هذه الساعة الأيقونية. ذلك بالإضافة إلى كَون هذا التصميم الأنيق يوفّر منافع كربون أخفّ من الذهب بنسبة تفوق 60%. يتميّز التصميم الجريء لكل علبة في هذا الإصدار المحدود من ثماني قطع بالطريقة التي تمّ بها قصّ الكربون. سوداء و خفيفة الوزن و مشعّة بهالة من المتانة الطبيعية، تشكّل ساعة روجيه دوبوي أكسكاليبور كواتور من الكربون دليلاً حيّاً عمّا يحصل عندما تتمّ الاستفادة من قوة الجاذبية الحقيقيّة من قِبَل صانع مشهور للتحكّم بالأساليب التقنية الفائقة.

Sanofi and medical societies join efforts to prevent flu

بصفتها المرافق المثالي لصحّتهم طوال رحلة حياتهم، نظّمت شركة سانوفي باستور، الرائدة عالمياً في صناعة اللقاحات التي تحمي من الأمراض المعدية والشريك العالمي للتحصين، لقاءً إعلامياً لرفع التوعية حول الإنفلونزا والإجراءات الوقائية التي ينبغي اتخاذها. عقدت الجلسة في فندق “لو غراي” بالتعاون مع نقابة الأطباء في لبنان، والجمعية اللبنانية للأمراض المعدية والميكروبيولوجيا السريرية، والجمعية اللبنانية لأمراض الرئة، والجمعية اللبنانية لطب العائلة، والجمعية اللبنانية للطب الداخلي، والجمعية اللبنانية لطب الأطفال. وكانت مناسبة لكشف النقاب عن التوصيات المحلية التي أصدرتها الجمعيات العلمية المحلية لأول مرة في لبنان حول ضرورة تلقّي اللقاحات خلال موسم الإنفلونزا لتفادي تداعيات الإصابة بها ومضاعفاتها والمعاناة وتقليل الأعباء الناجمة عنها.

وحول الموضوع، قال الدكتور زاهي حلو، رئيس الجمعية اللبنانية للأمراض المعدية والميكروبيولوجيا السريرية: “يجب أن نتذكّر أن الإنفلونزا الموسمية قد تصيب كافة شرائح المجتمع وحتّى من يتمتّع بصحّة جيّدة، من هنا ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية”، مضيفاً: “اللقاح قد ينقذ الحياة، ويسمح بتفادي الدخول المتكرّر إلى المستشفى، ويحمي الأفراد بشكل عام من تداعيات الإصابة بالإنفلونزا ومضاعفاتها الخطيرة التي تهدد الحياة. كما يمكن للعادات الصحّية أن تساهم في وقف انتشار الجراثيم ومنع حدوث مضاعفات خطيرة في الجهاز التنفسي مثل تغطية الفم عند السعال وغسل اليدين بانتظام. هنا لا بد من ذكر أن الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالإنفلونزا هم المسنّون، والأطفال، والنساء الحوامل، والذين يعانون من نقص المناعة، أو من حالات طبية مزمنة مثل مرضى السكري، ومرضى الانسداد الرئوي المزمن والربو. لذا يجب على المجموعات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالإنفلونزا والدائرة المحيطة بهم أن يتحصّنوا باللقاح”.

وكشف اللقاء الإعلامي النقاب عن مجموعة توصيات مبنيّة على دلائل ليتم استخدامها كقواعد إرشادية للأطباء. هذه التوصيات عمل على استخلاصها خبراء من الجمعيات الطبية للأمراض المعدية والميكروبيولوجيا السريرية والأمراض الرئوية والطب العائلي والطب الداخلي. وقد سلّطت الضوء على السبل الأكثر فعالية للحماية من الأمراض القابلة للوقاية عبر اللقاح.

وتشمل التوصيات: ضرورة تلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية سنوياً وبشكل مستمر، تحديد الافراد الأكثر عرضة للإصابة بالمرض الذين يجب أن يتحصّنوا باللقاح إلى جانب الدائرة المحيطة بهم ومن يوفّر لهم الرعاية. وتشمل الشريحة الأكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا الأطفال والمراهقين بين عمر الستة أشهر والثامنة عشرة والنساء الحوامل أو اللواتي يعتزمن الحمل خلال موسم الإنفلونزا، والبالغين الذين تتجاوز أعمارهم 65 سنة، والمصابين بأمراض القلب والكلى والجهاز الهضمي والكبد، الإضطرابات الرئوية والدموية المزمنة والاضطرابات العصبية ونمو الأعصاب ومرضى نقص المناعة. هذا فضلاً عن الذين هم على اتصال دائم بالمرضى ومن يعتني بهم في دور الرعاية ومنشآت الرعاية طويلة الأمد، يعتبر العاملون في مجال الرعاية الصحّية السريرية والخارجية من ضمن المجموعات الأكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا. كما تشير التوصيات إلى ضرورة تلقّي اللقاح قبل انتشار الإنفلونزا أي قبل شهر كانون الأول.

 ومن جهته، قال رئيس الجمعية اللبنانية المنتخب لطب الأطفال البروفيسور جوزيف حدّاد: “ذكّرنا موسم الإنفلونزا الماضي كيف تنتشر الإنفلونزا بشكل غير متوقع. وكأطباء أطفال، تحتّم علينا مسؤوليتنا تشجيع الناس وخصوصاً الأمهات على المضي قدماً في جهودهن لضمان تحصين أطفالهن”. وأضاف: “يقلل اللقاح بشكل كبير مخاطر إصابة الطفل بالإنفلونزا الشديدة والمضاعفات الناجمة عنها. فقد أظهرت آخر النتائج أن لقاحات الإنفلونزا آمنة وتتميّز بتركيبة تضمن تغطية السلالات الأربع لفيروس الإنفلونزا، ما يؤمّن حماية أوسع تقلّل من أعباء الإصابة به”.

 تجدر الإشارة أن الإنفلونزا مرضٌ فيروسي شديد العدوى يسبب إلتهاباً حاداً في الجهاز التنفسي. وتختلف فيروسات الإنفلونزا بشكل كبير، فاعتماداً على تحول الطفرات الوراثية من عام إلى آخر، تختلف درجة حماية السكان ومدى انتشار وباء الإنفلونزا وكثافته. وبدوره، قال مدير شركة سانوفي باستور في المشرق العربي وأوكرانيا مروان شريف: “أن سانوفي باستور هي في طليعة الشركات الرائدة في تصنيع اللقاحات ضدّ الإنفلونزا. فنحن ملتزمون بتحسين فعالية لقاحات الإنفلونزا للمساهمة في الحماية من هذا المرض”، مضيفاً: ” تحرص سانوفي باستور دائماً على تعزيز صحة أفراد المجتمع عبر تأدية دور فعّال كشريك في تحسين صحة المجتمعات”.

ونظراً إلى أن الإنفلونزا مرض شديد العدوى، أصدرت إدارة الصحة العامة مجموعة من الإجراءات الوقائية تشمل: غسل اليدين بانتظام، اعتماد نظام مدروس للنظافة التنفسية – كتغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطس باستخدام المناديل والتخلّص منها بالشكل الصحيح، الاعتزال لمن يشعر باقتراب الوعكة، أو حمى أو لمن يعاني من أي أعراض اخرى للإنفلونزا. كما يجب تجنب الاتصال المباشر مع المرضى ولمس العينين والأنف والفم.

تتضمن حملة التوعية هذا العام مجموعة واسعة من النشاطات للمساعدة في التواصل مع اللبنانيين في جميع المناطق. وتشمل الحملة توزيع ملصقات في العيادات والمستشفيات، ومواد تثقيفية للمرضى، وبث إعلانات تلفزيونية وإذاعية، إضافة إلى إجراء مقابلات توعوية مع الأطباء، وورش عمل تدريبية للصيادلة لضمان توصيل الرسالة التوعوية إلى مختلف شرائح المجتمع بالشكل الملائم.

Parazar (847)

خلال الدورة الخامسة من حفل لوريال- اليونسكو “من أجل المرأة في العلم”، كرّمت ست باحثات يافعات واعدات، أتين من لبنان والأردن والعراق وفلسطين، مساء 10 تشرين الأول 2018 في المعهد العالي للأعمال – كليمنصو، بيروت.

أقيم الحفل تحت رعاية معالي وزير التربية والتعليم العالي الأستاذ مروان حمادة ممثلاً بالأستاذ فادي يرق، مدير عام التربية، بحضور أكثر من 200 شخصية سياسية ودبلوماسية، وممثلين عن هيئات علمية ومؤسسات أكاديمية، ومنظمات غير حكومية وإعلاميين.

منذ إطلاقه في العام 1998،  يهدف برنامج لوريال-اليونسكو من أجل المرأة في العلم” إلى التأكيد على أن البحث العلمي، بغض النظر عن المجال، هو أيضاً نتيجة لذكاء وإبداع وشغف النساء حول العالم.

حتى اليوم، دعم البرنامج  3124 باحثة، وكرّم 102عالمة، وقدّم 3022 منحة لسيدات من 117 دولة لمتابعة دراستهن العليا واستحصال الدكتوراه وما بعد الدكتوراه. وقد سنح البرنامج للفائزات فرصة البروز بشكل أوسع، واستقطاب فرص وظيفية، ومكّنهن من تعزيز ثقتهن بنفسهن في مجالات تخصصهن. وقد فازت ثلاث عالمات مكرّمات بجائزة نوبل للعلوم هن:  Ada Yonath و Elizabeth H. Blackburn و Christiane Nüsslein-Volhard.

في الكلمة التي ألقاها خلال الحفل، قال الأستاذ يرق:إن هذا البرنامج هو اعتراف بمساهمات الباحثات العربيات، والتزامهن في مضمار البحث العلمي. ولا يسعنا اليوم سوى أن نثني على هذه المبادرة، وأن نعرب عن امتناننا وتقديرنا لمؤسسة لوريال واليونسكو على تمهيد الطريق للسيدات الرائدات في مجال العلوم على مدى السنوات العشرين الماضية. وبدورنا نهنئ العالمات الست المبدعات لتلقّيهن هذه الزمالات، ونحن على ثقة أنهن سيتقدّمن لتحقيق إنجازات عظيمة ويشكّلن مصدر إلهام لغيرهن من النساء.”

Parazar (344)

ضعف تمثيل النساء يُبرز مشاكل الجودة في البحث

على مدى السنوات العشرين الماضية، ازدادت نسبة النساء العاملات في المجال العلمي بنسبة 12٪ تقريبًا، إلا أن هذه النسبة  لا تزال تعد منخفضة جدًا: أقل من 30٪ من الباحثين هم من النساء. والفجوة في تمثيل السيدات لا تزال كبيرة، ف 11٪ فقط من المناصب العلمية العليا تشغلها نساء ، و أقل من 3٪ من جوائز نوبل للعلوم منحت للنساء، وهذا بالتأكيد يؤشر إلى تأثر جودة البحث العلمي بالتمثيل الضعيف للسيدات في العلم.

وقد علق البروفيسور هنري عويط، رئيس اللجنة الوطنية اللبنانية لليونسكو قائلًا:  “يُظهر تقرير اليونسكو للعلوم أن التباين بين الجنسين لا يزال واضحًا جدًا، لا سيما في العلوم الطبيعية. ونرى أن مزيدًا من المساواة والتكافؤ في العلوم يعني المزيد من الفرص لتحقيق التفوق العلمي، وتحقيق هذا الأمر هو من شأن اليونسكو.”

Parazar (826)

تحالف الجنسين لتغيير وجه العلم

 

لتشجيع التعاون بين الرجال والنساء، أطلقت مؤسسة لوريال واليونسكو مبادرة جديدة طموحة بمناسبة الذكرى العشرين لبرنامجها: رجال لدعم المرأة في العلوموستشرك الأخيرة القادة الذكور من خلال ميثاق إلتزامات واضحة وملموسة لتحقيق الأهداف التالية:

  • تعزيز وصول النساء إلى تمويل البحوث
  • توفير فرص التوظيف على قدم المساواة
  • السعي إلى تحقيق توازن أفضل في المنشورات وحقوق التأليف والنشر.

 

وفي كلمته قال الدكتور فيليب باتساليدس مدير عام لوريال المشرق العربي: “لقد حقق برنامج لوريال-اليونسكو “من أجل المرأة في العلم” خطوات كبيرة في مساعدة النساء على اكتساب الإعتراف بإنجازاتهن وتقديرها في المجتمع العلمي، إلا أن تمكين العالمات لا يعد تحديًا فقط للسيدات المبدعات والمجتمعات والمنظمات التقدمية٬ بل إن تغيير العقليات والأنظمة يصب في مصلحة الجميع إذا أردنا خلق عالم شامل ومتضامن ومستدام لنا جميعًا. النساء والرجال على حد سواء لهم دور في تحقيق هذا الأمر.”

thumbnail_Parazar (254)

مكرّمات العام 2018: سيدات متفوقات في مجال العلوم

اختيرت ست نساء واعدات من بين أكثر من 100 مرشحة هذا العام. هن مستقبل العلوم، والاعتراف بتميزهن سيضمن وصولهن إلى كامل إمكاناتهن.

من جهته، قال البروفسور معين حمزة، الأمين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان ورئيس لجنة التحكيم: “أود أن أشيد بمكرّمات العام 2018. مرة أخرى، هذا العام، السيدات أدهشن وفاجأن جميع أعضاء لجنة التحكيم. وقد تم تمييز كل زميلة لإبداعها في مجال خبرتها – من الفيزياء إلى الهندسة البيئية، إلى البيولوجيا الجزيئية – وهن بالتأكيد مصدر إلهام للأجيال القادمة من العلماء.”

 

Kvs3

أطلقت شركة ألفا، بإدارة أوراسكوم للإتصالات، ووكالة الإعلانات DDB في دبي، حملة توعية تفاعلية مميزة ومثيرة للإهتمام هدفها رفع الوعي حول ضرورة مشاركة المحتوى، من صور وأخبار، بمسؤولية في وسائل التواصل الإجتماعي. حملت الحملة عنوانWindow Watchers، وتم في إطارها تركيب إطارات هواتف ضخمة على النوافذ وداخلها، تحولت معها هذه النوافذ إلى شاشات خلوية تفاعلية مبتكرة محاطة بوسم الحملة #NotEverythingIsForSharing. وأنتجت في إطار الحملة فيديوات توعوية عديدة عرضت سيناريوات مختلفة، صادمة في بعض الأحيان، للإضاءة على أهمية الخصوصية وتذكير الناس بضرورة إبقاء بعض الأمور شخصية وعدم مشاركتها في صفحات التواصل الإجتماعي.

Kvs4

شهدت الحملة تفاعلا كبيرا من المارة وأحدثت ضجة على وسائل التواصل الإجتماعي. وهي تهدف إلى التنبيه الى أن إنتقاء المحتوى الواجب نشره في وسائل التواصل الإجتماعي يجب أن يتم بدقة وأن بعض الأمور والمواقف واللحظات الشخصية أو حتى المعتقدات السياسية والإجتماعية يجب أن تبقى طيّ التحفّظ لأن النشر غير المسؤول يؤدي إلى انعكاسات مدمرة على المستويين الشخصي والمهني.

وأتت  الحملة في إطار الدور التوعوي الفاعل الذي تلتزمه شركة ألفا في سياق مسؤوليتها الإجتماعية.

2ee985c5-84c6-4dea-b767-6d57e794df07

برعاية وحضور معالي وزير الثقافة اللبنانيّ الأستاذ غطّاس خوري والسوبر ستار راغب علامة وعدد من الفنّانين اللبنانيين أُقيم اجتماع في وزارة الثقافة اللبنانيّة سبقه قبل يوميْن اجتماع وديّ في منزل السوبر ستار لحلّ المشكلة الحاصلة في النقابة والتي روّجت أخبارها في الإعلام منذ فترة، وقد أسفر الاجتماع عن نتائج إيجابيّة لتمرّ هذه المبادرة بسلام ونجاح.

54c552f9-8a12-4923-aba4-9a4d44b40683

وبناء عليه نوّه السوبر ستار بتعاون كلّ من النقيبيْن الفنّانيْن إحسان صادق وجهاد الأطرش على تعاونهما في المساعي التي بُذلت من أجل لمّ الشمل بعد المشكلة الحاصلة في النقابة، مقدّراً محبّتهما وإحترامهما له بعد أن تكلّم معهما، ومنوّهاً بجهودهما الكبيرة في تقديم التنازلات لصالح وحدة النقابة.

وكان السوبر ستار قد دخل على خطّ المساعي لرعاية المصالحة بين النقابيين، وقد تمّ التوصّل إلى حلّ تمّ توقيعه برعاية وحضور وزير الثقافة اللبناني، والأهمّ أنّ هذا الحلّ إرتكز على حفظ كرامة الجميع وبقاء إسم الفنّان اللبنانيّ عالياً”.

b548ec0c-67ba-43b1-88ad-267de036ee50

وبالمناسبة ألقى السوبر ستار كلمة توجّه فيها للوزير خوري قائلاً: “نحن عاجزون عن الشكر لأنّ هذه المبادرة تمّت برعايتك وحضورك ومحبّتك، وهي مبادرة كريمة سنرى نتائجها على الأرض الفنيّة، ونحن نعلم جيّداً كم أعطى الفنّ صيتاً جميلاً للبنان، ونأمل من خلال هذه الرعاية أن يعود الشمل ليلتئم، والحمد لله أنّه بفضل إرادتك ومساعدتك ودعمك، عادت القلوب إلى بعضها البعض، وبقيت النقابة واحدة”.

كما توجّه السوبر ستار بالشكر لسائر أعضاء نقابة الفنّانين اللبنانيين الذين بذلوا أقصى الجهود في تقريب وجهات النظر والتعاون في سبيل الحفاظ على وحدة الصفّ وتضامن الفنّانين اللبنانين مع بعضهم البعض.

chibli

بعد مرور 21 سنة على وفاة “الايقونة الاعلامية” لا يزال رياض شرارة  في ذاكرة كل من رافقه وتابعه وعاصره، هو الذي كان يتميّز بوجهه البشوش ونكتته الراقية والخفيفة والمعلومة المفيدة، لا ننسى  تعليقاته ومحطتي كلامه “تقبريني” و”عطيني بوسة”. نتذكره اليوم سوياً مع الاعلامية  ميراي مزرعاني حصري التي رددت كلمة ” فظيع، ومش معقول”  عدة مرات وهي تتحدث بحماس ومحبة  عن الاعلامي الذي قالت عنه وبصوتٍ مرتفع “رياض شرارة لن يتكرر” و “يا ضيعان قلبي عليه، رحل باكراً كان باستطاعته أن يبقى يزاول عمله الاعلامي حتى يبلغ الثمانينات.”

حاورتها: سميرة اوشانا

 

 IMG-20150904-WA0015

بعد مرور 21 سنة على غياب رياض شرارة، بالاضافة الى روح النكتة التي كان يتميّز بها. كيف تتذكرينه، وماذا أخذت منه؟

كنت محظوظة جداًن كوني عملت معه، كثيرات من المذيعات كنّ يتمنين المشاركة معه في أي برنامج، لكن اريد أن أخبرك شيئاً لا يعلمه أحد، كان عمري 13 سنة حين اشتركت في برنامج من اعداد télé  libanحسب ما أذكر ربما كان اسمه “الاحد ع الهوا”  او ” ناس ونغم” كان يقدمه رياض شرارة وكانت تشاركه في التقديم غابي لطيف “تأملي”. قيل لنا أن “تلفزيون لبنان” سيصور حلقة من البرنامج في منطقةً قريبة من منطقتنا في بعبدات لذا، أخذتنا  والدتي أنا وأخوتي الى “قهوة” في تلك المنطقة لنشاهد تصوير البرنامج الذي كانت تتخلله أجواء الفرح والموسيقى وألعاب والناس يغنون، طلبوا مني المشاركة فاشتركت، سألني رياض وقتها من أين أنت؟  تتوقف: ” يا الله مش معقول” وربحت جائزة كانت كناية عن سلة ملآنة من الشوكولا والعصير…، لم أتصور أنه سيأتي يوم من الأيام وأقف الى جانبه كمذيعة. لطالما كنت أردد “يا ليتني أستطيع أن أقف مثله” العمل التلفزيوني جميل جداً لكن لم أكن أفكر به.” إلا مع مرور الأيام عدت وعملت والتقيت به في برنامج يجمعنا.

riad-640_647147_large

 

    • “الله طلعت قدي”

في أي ظروف التقيت به وكيف تمّ الاختيار لتكوني معه في البرنامج؟

معرفتي به كانت من خلال اذاعة “لبنان الحر” حيث كنت أقدم برنامجاً من اعداده، وقد دخلت التلفزيون من خلال برنامجين “رالي”، و”قلبي دليلي” بعد ذلك، قررت ادارة التلفزيون انتاج برنامج “باب الحظ” وطلبت من رياض أن يعده على أن أن يكون الى جانبه في التقديم عنصر نسائي، والجميع اتفق على تسميتي. “بيناتنا، خفت كثيراً أن يأكلني على الهواء لكن الوقوف أمام شخص بحجمه المهم جداً، قلت في نفسي “لن أضيّع  أو أخسر هذه الفرصة”، لكن “طلعت قدو” هو قال لي ذلك” والله طلعت قدي”. لانني بقيت على طبيعتي وعفويتي، غير متفلسفة وهو تقبّل هذا الأمر، سئل مرةً في مقابلةٍ أجريت معه:” ما هذا الديو الرهيب أنت وميراي، مثل الكنة والحمى” لماذا ميراي؟ أجاب:” منذ 25 سنة وأنا أنتظر أحداً مثل ميراي لكي أعمل معه ديو، لأن ميراي عفوية وطبيعية ولا تعاني من مشاكل في حياتها، وهذا ينعكس على وجهها، وهي لا تغار من أحد وسعيدة مع أفراد عائلتها، لذا، نجحت في العمل التلفزيوني وأحبها الناس يا ليتني أكتشفتها من قبل.”

كان بالنسبة الي بمثابة الاخ الاكبر، لم ينتقدني ولا مرة بل العكس تماماً كان دائماً يشجعني ويقول لي :” برافو ميراي كنت مهضومة في هذا المكان.” كما كان يردد لي دائماً:” لا تستمعي للحساد عندما يقولون كلمة لقهرك.”

اتذكر مرة كنا نقدم سوياً مهرجان الموسيقى في منطقة “الاشرفية” بعد أن قدّمت الفنان ولدى دخولي الى الكواليس، أمسك بيدي قائلاً: “اوعا تعملي هيدي مرة ثانية، قلت له: ” شو هيدي؟ أجاب:” كيف تمشين خلف الفنان؟ قلت له ماذا كان علي أن أفعل؟ أجاب: تسيرين أمامه حتى تدخلين الى الكواليس فأنت أهم منه، فأنت بكلمة واحدة تنزلين الفنان وبأخرى ترفعينه، اياك الاستخفاف بنفسك، فأنت الاهم، ماذا تعتقدين، كل هؤلاء الفنانين يريدون رضانا.”

واضح انه رأى فيك انك تتميزين بنفسية مرحة ايضاَ، وكان بينكما نوع من ال telepathie.

صحيح، وكنت مرتاحة، لم أشعر بثقل المهمة، أخذت منه الحركات وخفة الدم وسرعة الخاطر التي كان يتميّز بها. مع الاشارة الى أن المرأة على شاشة التلفزيون غير الرجل هو يستطيع أن يقول أموراً أنا لا أستطيع التحدث فيها. هل فهمت ما أقصد؟

طبعاً، خصوصاً في تلك الفترة.

تضيف: الى ذلك، تعلمت منه ألا اسخر من أحد، هناك خيط رفيع بين السخرية والهضمنة (الفكاهة)،هناك حادثة لن أنساها، في احدى الحلقات، لم أستطع التوقف عن الضحك فأوقف التصوير وبقي الجمهور الذي كان موجوداً في الاستوديو يضحك، وذلك عندما سأل رياض أحد المشتركين كانت تبدو على وجهه    ملامح القساوة والغضب، ماذا تعمل؟ أجابه استاذ Mathematiques  علّق رياض قائلاً:” يبدو على وجهك جدول الضرب.” تتذكر وتضحك.

على الرغم من ثقافته الواسعة كان رياض يحضّر برنامجه. كان لديه شغف بالمطالعة التي جعل منها مهنة له، إذ كان يستيقظ باكراً عند الساعة السابعة والنصف ويدخل غرفة مكتبته ليبدأ بالمطالعة من الساعة الثامنة حتى الثانية ظهراً، فكان الامر بالنسبة اليه بمثابة دوام عمل. قلت له يوماً يا ليتني أستطيع القراءة مثلك قال لي حاولي قراءة اي شيء ولو ساعة واحدة يومياً، قلت له: “مشكلتني أنني لا أحفظ ” عندها قال:” لهذا أخصص كل هذا الوقت للمطالعة لانك لا تستطيعين حفظ ما تقرأين.”هو كان يحفظ كل شيء (مش معقول.. رهيب .. مش طبيعي).

تتابع: هو الذي اخترع البث المباشر في الاذاعة اللبنانية، كان لديه برامج عديدة كان نبعاً من الأفكار.

قال لي يوماً كلاماً لن أنساه أبداً:” ميراي لديك موهبة ليست موجودة لدى الجميع، أنت عفوية وقريبة من الناس ابقي كما أنت لا تتغيري وثابري على المطالعة.

  •  “اياك أن تسيري خلف الفنان أنت تسيرين أمامه وهو خلفك فأنت الأهم، كل هؤلاء الفنانين يريدون رضانا..”

مهنة التقديم هل هي موهبة أم دراسة، برأيك؟

الاثنان معاً، بالنسبة الي أقول أنها هبة من عند الرب هناك مقدمون كثر لكن الجمهور لا يحبهم، لا يتركون أي بصمة،  تسمعينهم يرددون رأينا مذيعة تقدم لكن يجهلون اسمها… ما نراه في ايامنا هذه  ليس تقديماً لا، لا..” شو هالحكي.”

لو كان رياض شرارة لا يزال حياً، ماذا كان سيفعل برأيك؟       

كان لزم بيته، لأنه رجل مهني homme de metier، رياض شرارة لا يتكرر، بالعفو من الجميع لن يأت أي أحد مثل رياض شرارة أبداً. رياض لم يكن يمثّل على الناس ولم يكن يتفسلف عليهم، كان ينقل لك المعلومة بضحكة وبسمة.

ولم يكن يأتي بالناس لكي يبهدلهم على الهواء…
برافو، كنت جداً معجبة به وأقول: يا رب ما هذا الاسلوب الفظيع الذي يتمتع به، كان يوصل المعلومة من دون تفلسف. في حين نرى اليوم كيف يقفون ويتفلسفون ويعتبرون أنفسهم أنهم Brad Pitt   ما هذا؟؟ عيب

ما هذه “التأتأة وتعتعة” اليوم حين نشاهد شاب أو صبية لا يتجاوز العشرين سنة، هذا المقدّم ماذا لديه من خبرة لينقلها الى الناس، ماذا يعرف، لا يتمتع بأي مخزون فكري backround  ولا اي شيء، يكون قد تخرج حديثاً، لأ، لأ ،ما يحصل غير مقبول.

برأيك، من هو المسؤول عن تردي هذا القطاع؟

أجابت بصوتٍ مرتفع بدا كصرخة أرادت اطلاقها أو ناقوس خطر من خلال هذا الحديث:” إعلامنا في خطر، “إصبري، طولي بالك بعد سنتين لن أقول لك ماذا سيحصل بالاعلام” تذكريني..”

ماذا سيحصل، هل سيهبط أو أنه سيعيد مجده الذي فقد بسبب المتطفلين؟

أعرف شيئاً لن أقوله، لكنني أكرر أن الوضع الاعلامي غير سليم، وأسأل: هذا العدد الهائل من القنوات التلفزيونية والاذاعات والمذيعات الى أين سيؤدي؟ لا أعرف، بيناتنا البلد رايح عل انهيار.

  • رياض شرارة هو الذي اخترع البث المباشر

كما في الدراما كذلك الاعلام يأتون بوجوه جديدة لا يركزون على الممثلين القديرين بل على الذين يتمتعون بشكلٍ جميل ويقال ان الفضائيات تريد ذلك؟

نعم، الفضائيات خربتنا، لكن الجمهور مثقف وليس غبياً فهو لا يتابعهم.

لنعتبر أن رياض يشاهد هذه البرامج وهؤلاء المقدمين، برأيك أنت التي كنت تعرفين طريقة تفكيره، فرضاً أنه لا يريد أن يبقى ساكتاً  ويريد تصحيح الأمر، ماذا كان سيفعل؟
برأيي، كان يجب أن يصبح وزيراً للاعلام أو أن يكون في منصب عالٍ أو مستشاراً في التلفزيون، ليستطيع فعل ذلك، الا أنه توفي باكراً للأسف، كان باستطاعته أن يعمل حتى بلوغه عمر الثمانين. لكن domage.

ما هو الامر الذي كان يزعجه أو يغضبه؟

الجهل،

ماذا تتذكرين كنهفات أو كلمات كان يقولها غير “تقبريني” و “عطيني بوسة” او “تعليقات على الحماة”، وكيف كان يتصرف مع فريق العمل في الكواليس.

بالنسبة لتعامله مع فريق العمل، كان شخصاً قريباً من الجميع ومتواضع يمزح مع الجميع ويخبرهم نكات يضحكهم “ما معقول شو هالزلمة الغريب والمحب”. الى ذلك، كنت تجدين في حوزته دائماً حقيبة فيها كل ما تحتاجينه، كانت بمثابة ” صيدلية” اذا قال له أحد رأسي يؤلمني يناوله حبة دواء، او اذا جرحت قدم أحدٍ كذلك الامر كان يجد عنده العلاج، كان “صليب الاحمر”. تتوقف لتعود وتتساءل، “كيف لم ينتبه لنفسه يا عمي لا أعرف..”

رياض شرارة لا يتكرر

برأيك، من تجدين أنه ممكن أن يكون خلفاً عنه؟

لا، لا، يه يا حرام، بحياته لم يتكابر على أحد، ولم “تكبر الخسة برأسه” هو الذي كان يسرع ليلقي السلام على الناس، في حين ترين اليوم، كل من يصور اعلان على التلفزيون لا يعود يتحدث الى أحد، هناك مرة دخل شخص ولم يسّلم سألت من يكون؟ قالوا لي هذا الذي صوّر اعلان “للأحذية”، بطل يحكي مع العالم.. ما هذا ما أن يظهروا على الشاشة حتى تكبر الخسة في رأسهم ولا يعودوا يقولون “بونجور” للعالم، ما هذا، يا عيب بشوم.

riyad_sharara_hajjar

أي من البرامج تتابعين؟

لا أتابع أحداً، لم يعد هناك برامج كتلك التي كنا نقدمها. اليوم المذيع ليس لديه أساس بينما في الماضي كان هو الاساس. كنا نحفظ كل شيء وكنا ارتجاليين اليوم يقفون امام ال Lecteur ويقرأون ، اين هي الرجولة في قراءة ما هو مكتوب أمامك؟ تصوري حتى النكتة تكتب لهم.

لكن اسمعي، أنا لست ضد، أنا أيضاً حالياً أقرأ، في برنامج “صوتك شغلة” قلت لسيمون أسمر أطال الله بعمره، قلت له “حلو، خي هذا الامر سهل جداً، أكتبوا لي..” قال لي: هل كنت تقرأين؟” تأملي، ما يعني حتى لو كان مكتوباً أمامك يجب أن تعرفي كيف تقرأين، يجب المحافظ على العفوية.”

 

سميرة اوشانا

الهديل

2015

Pic 2

في جوٌ استثنائي يعكس تقنية أوبل المستقبلية، أطلقت أ.ن. بوخاطر صالة عرضOPEL  الجديدة على طريق بعبدا – دمشق  بحضور ممثلي وسائل الإعلام والمدعوين وكشفت عن أحدث سياراتها Opel Grandland X  المصممة لمحبٌي المغامرة!

1L9A0205

بحضور كريستيان غيرديس، مدير المبيعات في  OPELالشرق الأوسط وآسيا – في شركة أوبل أوتوموبيل ش.ذ.م.م؛ شهد جميع الضيوف على عودة قوية لOPEL في لبنان. في الواقع ، قال جيرديس: “نحن سعداء بالتعاون مع أ.ن. بوخاطر ، الذي هو بلا شك شريك رائع ولديه خبرة هائلة في مجال السيارات. واليوم دليل آخر على التزامهم بجعل OPEL سوقًا متناميًا في لبنان ونشر رؤية OPEL بتوفير التكنولوجيا التي يحلم بها أي شخص ، بكلفة مدروسة.

Pic 1

من ناحيته ، أكُد السيد أنطوني بو خاطر، الرئيس التنفيذي لشركة أ.ن. بوخاطر وعدهم بالاستمرار في الإستمتاع بالمضي قدماً في لبنان على الرغم من الأوضاع الصعبة التي يمرٌ بها الوطن. ” لماذا اوبل؟ لأن اوبل سيارة متوفرة بأسعار معقولة وذات تاريخ عريق، كل عائلة كان لديها سيارة OPEL،  و ومستقبل أوبل هو الكهرباء مع تقديم 4 طرازات كهربائية في العام 2020!

4

 

مع إطلاق صالة عرض   OPELالجديدة ، وضعت أ.ن. بوخاطر معايير جديدة لأحداث السيارات في السوق اللبناني، وقدُمت تجربة إستثنائية لأكثر من 300 مدعو.

لم تكشف شركة أ.ن. بوخاطر عن سيارة  Opel Grandland X الجديدة فحسب بل عن أحدث وأفضل طراز OPEL حتى اليوم.

5

7

43007623_10155512806976721_6347618929392746496_n

AAHCI Conference Opening Ceremony -1 (1)

: استضاف المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بالتعاون مع الجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية (AAHC المؤتمر الإقليمي الأول للجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية (AAHCI) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحت عنوان “تحوّل مناهج تعليم الطب في العصر الحديث: الإنسانية، والتكنولوجيا، وأطباء الغد” الذي انعقد على مدى ثلاثة أيام بين 27 و29 من شهر أيلول في قاعة عصام فارس في الجامعة الأميركية في بيروت. تطرّق المؤتمر إلى تأثير الذكاء الإصطناعي والتكنولوجيا ومعلوماتية البيانات الكبيرة على تعليم الطب والرعاية الصحية للمرضى، وناقش دور الإنسانية والطب السردي في تدريب أطباء المستقبل خلال الحقبة المقبلة.

هدف المؤتمر أن ليكون منصة تشجّع التعاون والمناقشات حول القضايا الرئيسية المتعلقة بالمراكز الصحية الأكاديمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نظمه المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بصفته المكتب الإقليمي للجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالتعاون مع جامعة كولومبيا، والجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية، وجامعة البلمند، والجامعة اللبنانية الأمريكية وبالتعاون المشترك مع كليفلاند كلينك.

وقال غسان حاصباني، نائب رئيس الحكومة ووزير الصحة: “أصبح “الطب عن بعد” أحد أبرز العوامل في مجالات التشخيص، والعلاج وتعليم الطب. فاليوم، يتحتّم علينا أن نتعاون مع عدد أكبر من المتخصّصين في ميدان التكنولوجيا، وبالتالي، يجب أن نتأقلم أكثر فأكثر في بيئة تحتّم علينا أن نتعاون مع خبراء من مختلف التخصّصات. ومع طرح التكنولوجيات المتقدمة الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات، أرى أنه لا بدّ من تطوير المقاربة، لنتمكّن من العمل مع مختلف الخبراء مهما اختلفت خلفياتهم تمهيداً للحقبة الجديدة”.

AAHCI Conference Opening Ceremony -2

وحول الموضوع، قال الدكتور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت: “يسرنا اليوم أن نجتمع لنكشف النقاب عن التعاون بين الجامعة الأميركية في بيروت والجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية، في ظل النمو غير المسبوق في عالم الإبتكار الرقمي الذي يوجب على موفري خدمات الرعاية الصحية الحفاظ على الجانب الإنساني في كافة جوانب تفاعلهم مع المرضى. يجمع مؤتمرنا اليوم روّاد القطاع الطبّي من المراكز الصحية الأكاديمية الأميركية والأوروبية والبريطانية والإقليمية والمحلية لتوحيد مقارباتهم السردية للطب عبر الإستفادة من الإبتكارات التكنولوجية العصرية. نتطلع قدماً لندعم أفضل وأبرز طلاب التخصصات الطبية الشابة وروّاد قطاع الرعاية الصحية ليتقدموا من خلال اعتماد مقاربة تجمع بين الإنسانية والخلفية العلمية في تقديم الرعاية الصحية”.

ومن جهته، قال الدكتور محمد الصايغ، عميد كلية رجا ن. خوري للطب، ونائب رئيس الجامعة الأميركية في بيروت للشؤون الطبية، والسفير الإقليمي للجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية، ورئيس المؤتمر الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “يعكس إفتتاح أول مؤتمر إقليمي للجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية (AAHCI) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الدور القيادي الذي يلعبه المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت في رسم صورة التعليم الطبي والتطبيق على المستويين الإقليمي والعالمي، في الحاضر والمستقبل”. وأضاف: “يأتي المؤتمر ليكمّل رؤية المركز الطبي للجامعة للعام 2020 ويبشّر بتطور حرم العلوم الطبية الذي يصل وسط مجالات أخرى إلى الهندسة الحيوية، المعلوماتية الحيوية والتكنولوجيا الحيوية. كما يمثل هذا المؤتمر إنطلاقة مهمة تسبق تنفيذ السجلات الصحية الإلكترونية في المركز الطبي للجامعة في وقت لاحق من هذا العام”.

فعلاوة على تعزيز ريادة لبنان في مجال التعليم الطبي والرعاية الصحية، يوفر مؤتمر الجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية منصّة تمكّن المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت من التفاعل مع نظرائه لتبادل المعرفة والخبرات والتصدّي للتحديات التي تواجه المراكز الطبية الأكاديمية والترويج للفعاليات الإقليمية المتعلّقة بهذا المجال. يجمع المؤتمر بين الخبراء الدوليين والقادة المحليين والإقليميين والمتحدثين الرئيسيين والتلاميذ والمتدرّبين في بيروت، الذين سيشاركون في تحليل ومناقشة مستقبل قطاع الرعاية الصحية وتقديم التوصيات والتطرق إلى دور أطباء المستقبل في إعتماد المهارات والتقنيات الطبية الجديدة التي تحتاجها الحقبة المقبلة.

وتتمحور جلسات المناقشة حول ستة عناوين تتناول مجموعة متنوعة من المواضيع وهي: متطلبات الدراسات التمهيدية لدخول كلية الطب في العلوم الإنسانية الطبية؛ وتدريس مبادئ وممارسات الطب السردي؛ والمهارات المطلوبة في عصر الذكاء الإصطناعي؛ والذكاء الإصطناعي، والمحاكاة والتكنولوجيا والتدريب السريري؛ وتعزيز الرعاية من خلال اللامركزية؛ والأجهزة والروبوتات، ومستقبل الجراحة. كما سيتمّ تخصيص جلسة لمناقشة القضايا والتحديات التي تواجهها كلّيات الطب والمراكز الطبية الجامعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ومن جهته، قال الدكتور كمال بدر، العميد المشارك لشؤون التعليم الطبي في كلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت ورئيس اللجان الإستشارية العلمية والإقليمية للمؤتمر: “بهدف تحويل مناهج تعليم الطب لمواكبة العصر الحديث، يلقي مؤتمر الجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية الضوء على أهمية تخصيص خدمات الرعاية الصحّية عبر تطوير مهارات الأطباء. فعلى أطباء المستقبل أن يكونوا مستعدّين للتعاطف مع قصة حياة كل مريض على حدىً، ومؤهلين للإستفادة مما توفرّه التكنولوجيا والذكاء الإصطناعي كي يتمكنوا من تحديد علم الأمراض الفريدة الخاصة بكل مريض، وتقديم العلاجات المصمّمة خصيصاً لكل حالة.”

وختمت نهى حشّاش، مديرة المكتب الإقليمي للجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالقول: “تماشياً مع الموضوع العالمي للجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية، سيركّز المؤتمر الإقليمي على الطرق التي تخطط لها المراكز الصحية الأكاديمية للمستقبل، بما في ذلك التحولات الهيكلية في المراكز الصحية الأكاديمية والمهمة الثلاثية المتطورة التي تشمل الأبحاث والتعليم والرعاية السريرية”، مضيفةً: “تسعى الجامعة الأميركية في بيروت بإستمرار إلى دفع الحوار الإقليمي في مجال التعليم، والمساهمة بفعالية في نموها وتطورها. فعلى مدى ثلاثة أيام، ستكون الإجتماعات واللقاءات خلال المؤتمر فرصة ممتازة للتواصل بين الزملاء وتبادل الأفكار ومشاركة أفضل الممارسات”.

ومن الجدير ذكره أنَّه تمّ إختيار المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت مؤخراً ليكون المكتب الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية، وتشمل مهامه تنظيم الفعاليات والمؤتمرات الإقليمية، وتعزيز النقاش حول القضايا الرئيسية لمراكز الرعاية الصحية الأكاديمية وأنظمتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ما من شأنه المساهمة في تطوير برامج الجمعية الدولية للمراكز الصحية الأكاديمية، وتعزيز التعاون بين أعضاء الجمعية لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

WhatsApp Image 2018-10-01 at 8.11.26 AM

أحيا السوبر ستار راغب علامة حفل إنتخاب ملكة جمال لبنان مساء أمس في “فوروم دو بيروت”. وتألّق السوبر ستار في الحفل الأسطوري الذي نظّمته “أم تي في” بمواصفات إنتاجية وإخراجية ومسرحية عالميّة.

WhatsApp Image 2018-10-01 at 8.09.55 AM

وبإستخدام عناصر الإبهار المميّزة أطلّ السوبر ستار على المسرح بأناقة راقية ومميّزة أشرف عليها مصمّم الأزياء اللبنانيّ نمر سعادة، وأدّى عند إطلالته على المسرح مجموعة من أغانيه القديمة التي أثارت حماسة الجمهور وتصفيقهم الحار، ليقدّم في إطلالته الثانية أغنيته الشهيرة “أنا إسمي حبيبك” التي لاقت تفاعلاً مميّزاً من قبل الجمهور، وإختتم السوبر ستار الحفل بجديده “اللي باعنا” التي ردّدها الجمهور معه عن ظهر قلب متوّجاً بذلك سهرة “ملكة جمال لبنان” بمشاركته التي أغنت الحفل وزادته تألّقاً وإبهاراً.

WhatsApp Image 2018-10-01 at 8.23.19 AM (2)

وبدوره شكر السوبر ستار تلفزيون “الأم تي في” على التنظيم المميّز للحفل الذي رفع سقف المسابقة لتضاهي المسابقات الجمالية العالمية، والتي شكّلت واجهة حضارية وفنيّة نحن بأمسّ الحاجة إليها في لبنان. كما شكر رئيسة لجنة انتخابات ملكة جمال لبنان ملكة جمال الولايات المتحدّة السابقة ريما فقيه وزوجها المنتج الفنيّ وسيم صليبي لتوفير كلّ الإمكانات ودعم المسابقة لتصل الفائزة باللقب للمشاركة في مسابقة ملكة جمال الكون، كما رحّب بمشاركة ضيوف الحفل الفنّانين فرنش مونتانا ومسّاري ومايا دياب الذين أدّوا فقرة فنيّة جمعتهم في تريو غنائي على مسرح الحفل.

WhatsApp Image 2018-10-01 at 3.29.53 AM

ZACH0164

احتفل مستشفى “أوتيل ديو” بتسلّمه جهازين متطورين لجراحة المخّ والأعصاب يتميّزان بدقّة كبيرة، تبرّع بهما نادي “روتاري بيروت كوزموبوليتان” من خلال جمعية “إبسيلون” التي تُعنى بمرضى الصرع.

وشكر رئيس “إيبسيلون” الدكتور رونالد موسى لنادي “روتاري بيروت كوزموبوليتان” تقديمه الجهازين لقسم جراحة الأعصاب في “أوتيل ديو”. وأوضح في كلمة ألقاها خلال الاحتفال أن أحد الجهازين مولّد تجلّط ثنائيّ القطب (bipolar coagulationتبلغ قيمته 30 ألف دولار ويتميّز بدقّة كبيرة في التحكّم بالأنسجة والخلايا خلال العمليّات الجراحيّة لآفات الدماغ، وخصوصًا داء الصرع، وتحديداً في العمليات الجراحية التي تُجرى ببنج موضعي (awake surgery). أماالثاني، فهو عبارة عن برمجية لمسية (INOMED stereotactic planning software) بقيمة 50 ألف دولار، يتيح تخطيطاً شديد الدقة للخزعات والعمليات المتعلقة بوظائف الدماغ، سواء من خلال إدخال إبرة في الدماغ لأخذ أنسجة من الأورام، أو من خلال وضع قطب كهربائي للصرع أو لمرض باركنسون.

ورأى موسى أن “هذا التبرع من روتاري بيروت كوزموبوليتان، من خلال إبسيلون، يُمكّن مستشفى أوتيل ديو من أن يبقى أحد أهم المستشفيات اللبنانية في مجال جراحة الأعصاب”. وختم مؤكّداً استمرار التعاون مع المستشفى والنادي.

الجارودي وحَمام

ووصفت رئيسة “روتاري بيروت كوزموبوليتان” السيدة منى الجارودي تسليم الجهازين إلى المستشفى بأنه خطوة “مهمة جداً” تندرج في إطار جهود النادي “للعمل من أجل المجتمع ككلّ”. ورأت أن هذه المبادرة تشكّل “نموذجاً جديداً للتعاون الناجح بين النادي والمستشفى”، و”تمهّد لمزيد من خطوات التعاون مستقبلاً”.

أما الرئيسة السابقة لـ”روتاري بيروت كوزموبوليتان” السيدة ماري تيريز حمام، التي قادت المشروع، فأشادت بجهود جميع مسؤولي النادي لتحقيق هذا التبرّع، وأكّدت أنّه”مستمر في جهوده لمساعدة الفئات المحتاجة في المجتمع”. وشكرت كلّ نوادي روتاري الأخرى في لبنان وخارجه، التي ساهمت في المشروع، وخصوصاً “روتاري ساحل المتن” و”روتاري كسروان”.

هندي

أما مدير الجهاز التقني في مستشفى “أوتيل ديو” فادي هندين الذي مثّل رئيس المستشفى الأبّ اليسوعي جوزف نصّار، فقال إن الجهازين “يتيحان تحسين الرعاية التي يوفرها المستشفى لمرضاه، وخصوصاً لجهة الدقّة العالية التي يوفرانها خلال العمليات الجراحية”.

وإذ لاحَظ ما تُظهره هذه المبادرة “مِن تضامُن مع أصحاب المعاناة، ومِن تعاون لتخفيف معاناتهم”ِ، أشاد بجهود “إبسيلون” وحرصها منذ تأسيسها عام 2014 على الاعتناء بمرضى الصرع “الذين لا يعانون جسدياً فحسب، بل معنوياً أيضاً، بسبب نظره المجتمع وأحكامه المسبقة، وبسبب النظام الصحي الأعرج”.

وأبدى افتخاره بكَون مؤسسي “إبسيلون” أطباء في “أوتيل ديو”، محيياً جهودهم لمساعدة الأشخاص الذين يعانون الصرع ولدعمهم. كذلك شكر لنادي “روتاري” مهمته “النبيلة”، المتمثلة “في خدمة الآخر أياً كان عرقه ولونه ودينه”.

وختم مؤكداً أن “أوتيل ديو” حرص منذ بداياته “على خدمة المريض من خلال توفير أفضل رعاية له، إن على المستوى الطبيّ أو التقنيّ أو التكنولوجيّ أو الإنسانيّ”.