Samira Ochana
![]()
بين مسلسل “ثورة الفلاّحين” العمل الدراميّ الضخم الذي يتحدّث عن حقبة من تاريخ لبنان السياسي والإقتصادي والإجتماعي، وبين العمل الدراميّ المعاصر “حبيبي اللدود” الذي سينطلق عرضه بعد غد الأربعاء على الـ”LBCI” والـ”LDC“، سيكون المشاهد على موعد مع سهرات دراميّة ستّة أيّام في الأسبوع.

من زمن “الثورة” الى زمن “الحرب” سينتقل المشاهد مع مسلسل “حبيبي اللدود” بطولة النجم يورغو شلهوب بدور “نوح” المقاتل في أحد الأحزاب والمُغرم بـ”سمر” (جوانّا حداد) التي تنتمي لحزب منافس. ولكن مع انطلاق شرارة الحرب، خفتت نيران الحبّ. فهل تضيع أحلام “نوح وسمر” وسط مشاعر الحقد ورائحة الدمّ؟

“حبيبي اللدود” بطولة يورغو شلهوب، فادي إندراوس، روان طحطوح، جوانّا حدّاد، بيدرو طايع، سينتيا مكرزل، وجيه صقر، علي منيمنة، علاء علاء الدين، لودي طايع، لويس ناضر، جومانة حداد، زياد صليبا، طوني مهنا وغيرهم…

قصّة سيناريو وحوار: منى طايع. إخراج: سيزار حاج خليل. إنتاج: طايع إنتربرايسز.

“حبيبي اللدود” يُعرض من الأربعاء الى الجمعة، و”ثورة الفلاحين” من الأحد الى الثلاثاء بعد نشرة الأخبار المسائيّة على الـ”LBCI” والـ”LDC“.


في إطار المؤتمر السنوي لمستشفى القديس جاورجيوس الجامعي – الأشرفيّة، أقام قسم الطب النفسي وعلمه في المستشفى ندوة عن “الصحّة النفسيّة المجتمعيّة”، عرض المتحدثون فيها عدداً من المشاريع التي نفذت أو تنفذ حالياً ضمن مجتمعات محدّدَة، كالنازحين السوريين وتلامذة المدارس وكشف خلالها الدكتور إيلي كرم وهو طبيب نفسي وباحث في قسم الطب النفسي وعلمه في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي وفي كليّة الطب في جامعة البلمند ورئيس جمعية “إدراك”، عن دراسة أجرتها إدراك في عدد من المدارس اللبنانية على تلاميذ سوريين ولبنانيين، أظهرت أن “آثار العنف المنزلي أقوى على الأفراد من آثار الحروب”
مولّيكا
وتحدّث مدير برنامج هارفرد لصدمات اللاجئين (HPRT) في مستشفى ماساتشوستس وكلية الطب في جامعة هارفرد البروفيسور ريتشارد موليكا، أحد أهمّ الباحثين في مجال رعاية الصحّة النفسية للناجين من العنف والصدمة في العالم، عن موضوع عودة اللاجئين عموماً إلى بلدهم، وتطرق إلى مشروع “غطا” للنازحين السوريّين في لبنان، الذي ينفذه “مركز الالتزام المدني وخدمة المجتمع” في الجامعة اﻷميركية في بيروت بالتعاون مع برنامج هارفرد لصدمات اللاجئين. واشار إلى “مقاربة جديدة يفترض أن تُعتَمَد في شأن اللاجئين، لا تقوم على توفير الحاجات الضرورية لهم فحسب، كالمأكل والمشرب والمأوى، بل تركّز أكثر على إعادة تأهيلهم وترميم وضعهم النفسي المحطّم لكي يكونوا قادرين على استعادة حياتهم الطبيعية”. وأوضح أن “النموذج الجديد للتعاطي مع اللاجئين يتمثل في العمل منذ اليوم الأول للجوء على تحضيرهم نفسياً للعودة إلى ديارهم، بدلاً من طرح هذا الموضوع بعد سنوات طويلة من وجودهم في بلد اللجوء”.
كذلك، أفاد بأن الدراسات التي أجراها على عينة من الأطفال النازحين في لبنان أظهرت “أنهم شهدوا وعانوا أعمال عنف مروّعة وأن معدلات اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب كانت أكثر من 50 في المئة، فضلاً عن أن أعداداً كبيرة من الأطفال كانوا عرضة للتنمّر والعنف المنزلي.”
شبلي
كذلك تناول مدير “مركز الالتزام المدني وخدمة المجتمع” في الجامعة اﻷميركية في بيروت ربيع شبلي برنامج “غطا”، وتأثير “البيئة التصالحية” على الصحّة النفسيّة للاّجئين في لبنان. وأشار شبلي إلى أن أكثر من نصف اللاجئين السوريّين الذين يعيشون في لبنان هم تحت سن الثامنة عشرة، وأكثر من 60% منهم من دون تعليم. وأضاف: “مع أن الأزمة دخلت سنتها السابعة، ما زالت منظمات الإغاثة تستخدم الخيم بكثرة للسكن والتعليم، ومتوسّط عمر الخيمة هو ستة أشهر، والمواد المستخدمة في تصنيعها ليست متلائمة مع تقلبات الطقس”. وأوضح أن تدخّل “غطا” تمثّل قي إقامة عشر مدارس نقّالة في مخيّمات اللاجئين تخدم نحو 5 آلاف تلميذ سنوياً. وبالشراكة مع برنامج هارفرد، اجرى “مركز الالتزام المدني وخدمة المجتمع” دراسة على اللاجئين السوريّين لتقييم مدى تكرار ووقع مشاكل الصحّة النفسيّة ونتائج صدمة اللجوء (اضطراب ما بعد الصدمة، الاكتئاب، القلق) على الأولاد ما بين 12 و14 سنة الذين يقصدون مدارس “غطا” بالمقارنة مع الذين يقصدون المدارس المقامة في الخيم.
قرداحي
أما كارولين قرداحي تابت، المعالجة النفسية للأطفال والمراهقين في قسم الطب النفسي وعلمه في مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي وفي كليّة الطب في جامعة البلمند وجمعية “إدراك”، فكانت مداخلتها بعنوان “تدخّلات بناء القدرة على التكيف والمرونة داخل نظام المدرسة”. وتناولت برنامجاً يهدف إلى “تعزيز القدرة على التكيف عند الشباب، ويشمل “العمل مع الأولاد والمراهقين المعرّضين للمخاطر”، ونماذج التدخّل الهادف إلى تعزيز قدرة الأطفال والمراهقين على التكيّف وتحسين صحّتهم النفسيّة في وجه المصاعب. وهذا البرنامج تم تنفيذه في مدارس عدة مع أخصائيين نفسيين وساعد كذلك أطفالاً لبنانيين تعرضوا للحرب إضافة إلى أعداد كبيرة من اللاجئين، كي يتعلموا أدوات سلوكية تساعدهم على تخطي الصعوبات النفسية التي يتعرضون لها. كذلك انتهى البرنامج إلى تحديد سلسلة من التحديات والتوصيات في ما يخص العمل الميداني مع اللاجئين في مجال الصحة النفسية.

إيلي كرم
وتحدث الدكتور إيلي كرم عن “تطوير الصحّة النفسيّة والقدرات الشخصيّة”، من خلال نتائج تدخّل علاجيّ يهدف إلى تحسين السلامة النفسية للأطفال والمراهقين بواسطة أساتذة في صفوف الدراسة.
وتم توفير هذا البرنامج لكل من اللبنانيّين والنازحين السوريّين في صفوفهم. وقد أظهرت الدراسة أيضًا دور الكفاءة الشخصيّة كوسيط مهمّ في تنبؤ التحسن في نتائج الصحة النفسية (مثال الاكتئاب والقلق). كذلك ارتكزت الدراسة على مؤشر مهم في درجة تأثر الأطفال نفسياً وهو درجة حساسية الطفل (أي إلى أي حد يكون الطفل حساساً). أما أبرز نتائج الدراسة فهي أنها بيّنت أن “سوء المعاملة في البيت والعنف المنزلي الذي قد يتعرض له الأطفال اللاجئون، تشكّل عوامل تؤثّر سلباً على صحتهم النفسية، وتأثيرها أكبر من أثر الحرب على الطفل”، على ما أوضح كرم. لذلك، شدد على أهمية “العمل على توفير بيئة منزلية سليمة في سبيل تحسين صحة الأطفال النفسية”.
![]()
بعد هونغ كونغ ، لندن و دبي ، جاء دور العاصمة بيروت لعرض مجموعة اعمال النحات اللبناني العالمي الفرد بصبوص .

في غاليري مارك هاشم تم افتتاح المعرض الذي تنظمة مؤسسة الفرد بصبوص ، بحضور السفير وسام كلاكش ممثلا وزير الخارجية والمنتشرين جبران باسيل الى مجموعة من الوجوه الاجتماعية ومحبي الفن .

يتضمن المعرض خمسة واربعين منحوتة موزعة بين برونز وحجر و عشرة رسومات لبصبوص نفذها بين عام ١٩٦٣ وعام ٢٠٠٠.
تحت عنوان : “Sensible Expression “اعمال من نمط الكلاسيك والفن الحديث ، تعرض لغاية ٢٠ تشرين الثاني .
![]()
تبقى اعمال الفرد بصبوص الذي بث الحياة للحجر تحاكي كل العصور وفي الذاكرة، بدعم من المؤسسة، التي تحمل اسمه والتي يرأسها نجله فادي بصبوص.


“نحنا منشتغل سينما” قالها لي مخرج فيلم “ Good morning”، خلال دردشة بعد العرض المخصص للصحافيين في “غراند سينماز” ABC ضبية .
يتحدث فيلم “غود مورنينغ” عن رجلين في الثمانين متقاعدان أحدهما طبيب وآخر جنرال في الجيش يهوى رواية النكات، يترددان الى مقهى تطل واجهته على شارع يضج بالحياة كما هي على حقيقتها في لبنان، شارع هو بمثابة شاهد على أحداث الوطن بأكمله… يشربان القهوة ويحلّان الكلمات المتقاطعة كواجب يومي وذلك من أجل تنشيط و تقوية ذاكرتيهما خوفاً من فقدانها، لما تحمل من ذكريات ثمينة، الى ذلك، يراقبان السيّارات والمارة في الشارع ويعلّقان على ما يريان. ناقلين ما يشهدانه من أحداث من خلال تعليقات طريفة.
في المقابل وفي المقهى نفسه صحافي شاب مغرم بالصبية التي تعمل في المقهى لكنها من طائفةٍ مختلفة.
18 يوم من التصوير كانت كافية لنقل فيلم طويل لبناني بامتياز الى الصالات اللبنانية ليكون الفيلم الثالث لحجيج، بعد “زنار النار” و ” شتي يا دني”.
الفيلم الذي يلعب بطولته الممثل غبريال يمين والممثل الراحل عادل شاهين الذي غادر قبل أن يشهد نجاحه، رودريغ سليمان ومايا داغر فيلم تملأه الحياة بصباها وعجزها.
من كتابة رشيد الضعيف، انتاج بهيج حجيج و ديغول عيد و سام لحود الى Online films – Beirut و Cined Productions – France أما الاضاءة فلمدير التصوير ميلاد طوق الذي وجّه حجيج له تحية خلال اللقاء والموسيقى لوسام حجيج.
فريق متجانس، عمل لانجاح حكايات هذا العمل المميّز، الذي نقل الشارع من خلال واجهة مقهى لم يغادرها زواره الا بعد الرحيل الاخير.
عادل شاهين لم يكن يعلم، انه فيلمه الوحيد و الأخير بعد غيابٍ لم يلحظه الا مخرج العمل بهيج حجيج، الذي رآه الانسب لهذا الدور الذي يجسد هواجس رجلٍ تقدم في العمر.
تلا العرض Press Junket بالتعاون مع شركة Lebanese Chart Company و الناقد ادي اسطا، وهي المرة الاولى وذلك بهدف تشجيع السينما اللبنانية.

كانت البداية مع المخرج بهيج حجيج ومع السؤال الاول الذي أصلاً راودني خلال مشاهدتي للعمل:
هل كان يعلم الممثل الراحل عادل شاهين الذي فارق الحياة قبل أن يشاهد عمله، أنه كان مريضاَ وسيفارق الحياة قريباً؟ أو أنها مجرد صدفة؟
لو كنت أعلم ما كنت طلبت منه المشاركة، عندي موقف اخلاقي بالنسبة لهذا الموضوع، لأنني لا أحب أن أتاجر بهذه القصص، بل العكس تماماً كان بكامل صحته، توفي بعد أن أنهينا التصوير بعد مرور سنةٍ تقريباً.

جاء ذلك وكأنه بمثابة تكريمٍ له؟
صحيح، أنا صدمت كثيراً بموته، لانني كنت أحب أن يكون معنا،خاصةً لانه الفيلم الوحيد الذي لعب سينمائياً دوراً كبيراً فيه.
لقد استعنت بممثليين مسنين، شخصياً، أعتبر ذلك جرأة منك، هل سينال الاقبال الذي تتمناه، في ظل الاعمال التجارية؟
كما تعلمين، لم أنتج أفلاماً كثيرة بسبب المشاكل الانتاجبة وضآلة المساعدات في هذا القطاع، بالنسبة للجمهور طبعاً أنا أفكر به، لكن، عندما أعمل لا أفكر أنني أريد أن آتي بالجمهور، هذه هي السينما التي أصنعها. انا مع بعض السينمائيين الجديين الذين يفكرون أن يعملوا سينما التي تبقى، الفيلم الذي يخلد وليس ذلك الذي يستهلك و ينتسى، لانه يؤسس الى تراث سينمائي وطني، أنا أنتمي الى السينما “الفن السابع” التي تعمل على الصورة الباقية، أتمنى أن يأتي الجمهور ويشاهد فيلمي، لكنني لا أتنازل عن أمورٍ أساسية لأرضي الجمهور، أنا أقدم ما انا مقتنع به، و الجمهور اما يحب أو لأ، وأتصور أنه سيحب، هذا الفيلم ليس صعب، هو يحكي تفاصيل صغيرة في الشارع.

القصة هي للكاتب رشيد الضعيف، هل اضطررتم الى تغيير، لكي يكون السيناريو ملائماً للأحداث الآنية، أم بقيت أجواء الرواية على حالها؟
كتب الرواية خصيصاً لهذا العمل، ثم انتقلنا الى مرحلة السيناريو الذي هو اخراج على الورق، عملناً سويا، غيّرنا لكن بالاتفاق، أحياناً نغيّر أثناء التصوير، ما يعني أن عمل السيناريو كان مرافقاُ للفيلم خلال التصوير، أحياناً تضاف مشاهد و تحذف أخرى، لكننا احترمنا الحوارات لانها كما لاحظت تطلبت وقتاً من الكتابة، فطلبنا من الممثلين الالتزام بنسبة 90% و احترام الحوار وسمحنا ب 10% من الارتجال.

هناك أحداث داخل المقهى وأخرى خارجها، والاضاءة على هذه الاحداث كلها حياتية واجتماعية وسياسية وفي مكانٍ واحد. سينمائياً، مدى أهمية هذا العمل وصعوبته؟
نعم، للمكان أهمية فهو مفتوح على الشارع، لقد أصريت على ألا تخرج الكاميرا من المقهى أن تكون هذه الفكرة الاساسية ، التي تركز على الجمال الفني التصويري، هنا اشكر مدير التصوير ميلاد طوق الذي عمل كثيراً فنياً، كي يعطي لهذا المكان أهميته، لا سيما بالنسبة للتقطيع وحركة الكاميرا. ساعدني لنصور بهذه الطريقة الفنية.
هناك سوء تفاهم بين الجمهور والسينما الجدية

شاهدنا جيلين في هذا العمل، جيل الشباب الذي يستعين بال laptop وكبار السن الذين لا يزالون يشترون الصحيفة، وكأنك أردت تكريم الصحافة المكتوبة. هل التكنولوجيا أساءت الى الاعلام واستفادت منها القطاعات الاخرى؟
اليوم، طبعاً الصحافة الالكترونية مهمة لكنها ألغت أموراً أخرى، كالرهبة التي تتميّز بها الجريدة، كما لاحظت عندما رفض laptop لانه لا يحتوي على “كلمات متقاطعة”.
مررت بمشهدٍ سريع في الفيلم، هل وجدت نفسك ممثلاً أمام الكاميرا، أم تفضل أن تبقى مخرجاً؟
صراحة، أنا حائز على دبلوم في التمثيل، لكنني بطبعي خجول لم أكن أجد نفسي مرتاحاً على المسرح، فانتقلت لأكون خلف الكاميرا. أحياناً أحب القيام بذلك، نوع من النوستالجيا.

وختم ليقول:
أريد أن اوضح شيئاً أن التحف السينمائية العالمية لفيلليني وكل الكبار كانت افلاماً شعبية، من الخطأ التفكير أن السينما الجدية ليست للناس، لسوء الحظ هناك سوء تفاهم بين الجمهور والسينما الجدية. وعن السينما اللبنانية، فنشهد اعمالاً مهمة، الافلام القليلة الجدية التي صنعت هي التي تؤسس للتراث السينما اللبنانية.

سميرة اوشانا
متابعة المقابلة على الرابط

انطلاقاً من دوره الريادي في المنطقة، نظّم المركز الطبي في الجامعة الأمريكية في بيروت جلسة للإعلاميين لتعريفهم على نظام السجلات الطبية الإلكتروني الرائد في لبنان AUBHealth قبيل انطلاقه في الثالث من شهر تشرين الثاني المقبل. وهذا النظام الذي طوّرته الشركة الأمريكية للبرمجيات EPIC، هو خطوة جريئة نحو تحويل السجلات الطبية للمرضى إلى نظام إلكتروني متكامل.
وتندرج هذه الخطوة في إطار سعي المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت لتطوير خدمات الرعاية الصحّية، والتثقيف والأبحاث. وسيوفر هذا النظام حلاً شاملاً ومركزياً ومتكاملاً لرعاية المريض. وبفضله، سيختبر المرضى تواصلاً وتنسيقاً أسرع بين مختلف أعضاء فريق الرعاية الصحية في ما يتعلق بحالتهم الصحية وعلاجاتهم، ووصولاً أسهل إلى سجلاتهم الطبية ونتائج فحوصاتهم. فالنظام الجديد اللاورقي سيوفّر للمرضى تجربة أكثر سلاسة وأمناً عند إطّلاعهم على معلوماتهم الصحّية المحمية.
ومن جهة أخرى، سيتمكن أخصائيو الرعاية الصحية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت من الوصول لسجلات المرضى الطبية الموحّدة بسهولة عبر الإنترنت، في حال عدم تواجدهم شخصياً في المركز الطبي. كما ستصبح عمليات الدخول والخروج من المركز الطبي أكثر سهولة وكفاءة وحجز المواعيد أكثر سلاسة والوصول للسجلات الطبّية متاحاً للمرضى وموفري الرعاية الصحية في أي زمان ومكان.
وحول الموضوع، قال الدكتور غسان حمادة، رئيس دائرة طب العائلة، والعميد المساعد لبرامج المعلوماتية والتعليم الطبي المستمر في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت: “زادت الرعاية الصحّية تعقيداً وباتت أكثر اعتماداً على البيانات بشكل ملحوظ. لذا، نقوم اليوم باعتماد السجل الطبي الإلكتروني الموحّد بهدف خدمة مرضانا بشكل أفضل”. مضيفاً: “حالما يبدأ العمل بنظام AUBHealth، سيتمكّن المرضى وموفّرو خدمات الرعاية الصحيّة من الحصول على المعلومات المطلوبة عبر نظام واحد، بما فيها الأدوية والحساسية ونتائج الفحوصات المخبرية والتاريخ الطبي والمواعيد”.
ومن جهته، قال رائد رافع، مدير مشروع AUBHealth: “أصبحت رقمنة السجلات الصحيّة ضرورة عالمية لتحديث الرعاية الصحية للمرضى. وهذا المشروع الضخم يشكّل عنصراً أساسياً من التزامنا بتأمين الرعاية ذات المستوى العالمي لمرضانا في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت”. وأضاف: “يعتبر تركيب نظامEPIC محطة بارزة في مشروع توسيع وتنسيق أنظمة المعلومات التكنولوجية الأساسية في المؤسسة ككل. ويشمل دمج الأنظمة المساعدة مثل الأشعة، والصيدلية، والمختبر، والإسعاف، والخدمات حول الجراحة، ونقل المرضى، وبنك الدم، والمحاسبة”.
يذكر أن EPIC، وهو نظام سجل إلكتروني صحّي تم تطويره في الولايات المتحدة الأميركية وقدّم الحلول لمتطلبات مرضى المركز الطبي في الجامعة الأمريكية في بيروت وموظفيه، بما يرسّخ الأسس للعمليات الخدماتية في السنوات المقبلة. ويوفّر النظام اللاورقي تجربة آمنة وسلسة للمرضى للإطّلاع على المعلومات الصحّية المحمية بفضل استخدامPatientSecure™، وهي تقنية مسح ضوئي بيومترية متطوّرة تعتمد على مسح الكف لتحديد هوية المريض عند تسجيل الدخول إلى المستشفى؛ وMyChart®، وهو تطبيق عبر الإنترنت يتيح الوصول إلى السجلات الطبية والمراسلة الآمنة مع الأطباء من المنزل أو الهاتف المحمول.

كرم “أيام دمشق السينمائية لأفلام الطفولة واليافعين” الفنان طارق العربي طرقان، لما قدمه للطفولة من معان في الحب والمساعدة والإنسانية. وفي هذه المناسبة قدم الفنان مجموعة من أغاني الطفولة منها “ريمي” و”كونان”.
جاء ذلك خلال حفل ختام فعاليات مهرجان أيام دمشق السينمائية وإعلان أسماء الفائزين في المسابقات الثلاثة.
وقد حاز فيلم “ليل الغريب” للمخرج مالك محمد جائزة النقاد السينمائيين. كما منحت لجنة النقاد التنويه للفيلم السوري “إشارة حمراء” للمخرج محمد الطحان.

أما التنويه الثاني فكان من نصيب الفيلم العراقي “لا تخبروا أنجيلينا” للمخرج ذوالفقار المطيري”، والثالث للفيلم الجزائري “Human” للمخرج عصام تعشيت.
وفي مسابقة الأفلام الدولية للطفولة واليافعين حصد فيلم “In love with cinema” للمخرج “Askar Nurkun” على الجائزة الذهبية. وذهبت الجائزة الفضية لفيلم “Gulnazek” للمخرجة “Yelena Yermolin” من روسيا الإتحادية. أما الجائزة البرونزية فحصدها فيلم “دياب” للمخرج مازن شرابياني. بالإضافة إلى ذلك أعطت اللجنة تنويها خاصا لفيلم “Belongigng” للمخرج “Jalta Siddartha” من الهند.
أما في مسابقة الأفلام السورية للطفولة واليافعين فقد تميز فيلم “صلصال” للمخرج سامي نوفل حاصدا الجائزة الذهبية. والجائزة الفضية كانت من نصيب “خبز” للمخرجين يزن أنزور وعبدالله السيار. أما البرونزية فحصدها فيلم آدم” لمحمد المرادي. بالإضافة إلى ذلك منحت لجنة التحكيم الخاصة تنويها عن فيلم “زين” للمخرجتين سهى حسن وسوزان زكي.
إلى ذلك منحت اللجنة جائزة التحكيم الخاصة لفيلم ” أفراح سوداء” للمخرجة السورية موثر معراوي.

وذهبت جائزة فلسطين للطفولة والإبداع لفيلم رؤية للمخرج اللبناني كارلوس هيجاموس بينما حصلت على الجائزةالذهبية لنبض الطفولة للتصوير الفوتوغرافي المصورة حلا الرجلة، والفضية للمصور عبد الله خالد، والبرونزية للمصورة جنان بدران.
حضر المهرجان وزير السياحة السوري بشر يازجي ونائب وزير الخارجية والمغتربين فيسوريا الدكتور فيصل المقداد والسيدة شهيرة فلوح المدير العام للهيئة العامة لمدارس أبناء الشهداء، مدير مهرجان أيام دمشق السينمائية المخرج السينمائي المهند كلثوم وعدد من الوفود العربية والأجنبية من فنانين ومدربي ورشات العمل ومدراء المهرجانات السوريين والعرب وعدد الفنانين والمبدعين العرب والأجانب والمهتمين بمجال عالم السينما.

حكاية رجل يطلق زوجته ليرتبط بأخرى تبدو في ظاهرها تقليدية، لكنها تحمل في باطنها الكثير من الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، خصوصاً عندما يتخلى عن أبنائه من زوجته الأولى لأنه لا يريد الاهتمام بولد من ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك ضمن الدراما الخليجية “محطة انتظار” من كتابة أنفال الدويسان وإخراج خالد جمال، والذي يُعرض على MBC1.
يمر الزمن وتتوالى الأحداث الدرامية، ويعود الماضي ليحاسب كل شخص على أفعاله ويضع النقاط على الحروف، وليؤثر على حياة أبطال القصة وعلاقتة بعضهم مع بعض. ترصد القصة حكاية مبارك التاجر الميسور، الذي كان يحب زوجته وبناته، إلى أن رزق بولد أبكم، ولم يستطع تقبّله، بل رفضه وخجل به وقرّر الابتعاد عن هذه الأسرة وتأسيس أخرى، لينجب ولداً سليماً ومعافى من امرأة أخرى، يستطيع أن يقدمه للناس والمجتمع دون خجل. أنسته عائلته الجديدة أولاده من زوجته الأولى، وبات أباً لأطفال آخرين، حظيوا بكل الاهتمام والرعايه، فيما نشأ أطفاله من الزوجه الأولى محرومين من أدنى حقوقهم ومن كل شيء.
تتشابك العلاقات وتتعقد الأحداث، وكل من أبطال الحكايه يكون في انتظار شيء ما في محطات الانتظار، من حب ورعاية، زواج وأطفال، أمل ومستقبل مشرق، حظ بعد تعثر، وسعاده بعد حزن، ونجاح بعد فشل.
الجدير بالذكر أن العمل يجمع نخبة من الممثلين منهم محمد المنصور، أحلام محمد، باسمة حمادة، شيماء علي، بثينة الرئيسي، فوز الشطي، عبدالله بهمن، عبدالمحسن القفاص، محمد الدوسري، صابرين بورشيد، إيمان الحسيني، ناصر الدوسري، غرور، بيهانا، عبدالعزيز مندني، شيماء قمبر وسواهم.

إنطلاقاً من جهودها الداعمة لتمكين المزيد من النساء في الشرق الأدنى للعمل في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، نظمت شركة أسترازينيكا القمة الأولى لتمكين المرأة. وحضر اللقاء 130 موظفة في شركة أسترازينيكا الشرق الأدنى واستضافت أكثر من عشرين متحدثاً، أكثر من ثلثيهم من النساء. وناقش على مدى يومين عدة مواضيع مثل كيفية الموازنة بين مطلبات العمل والحياة، والتحيّز اللاواعي في مكان العمل الذي من شأنه أن يعيق الأداء. كما كان منصة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات تشاركتها نساء في مراكز ريادية من مختلف أنحاء المنطقة والعالم.

وحول الموضوع، قال رامي اسكندر، المدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأدنى: “نحن فخورون باستضافة هذه القمة التي تعتبر الأولى من نوعها حيث توّلت تنظيمها نساء في مراكز ريادية في المنطقة وتوجّهت لنساء في عائلتنا. نحن نعي تماماً أن النساء حول العالم لا تلقين المرونة والتفهم والدعم اللازم في مكان العمل. لذا نقوم دوماً بتطوير برامج ومبادرات في أسترازينيكا الشرق الأدنى لتزويد نسائنا بالدعم اللازم في حياتهن المهنية والشخصية“.

ومن جهتها، قالت نهى زنون، مديرة قسم الموارد البشرية في أسترازينيكا: “إن افتتاح قمة تمكين المرأة اليوم هو إنجاز تاريخي يضاف إلى سجل أسترازينيكا الشرق الأدنى. فجمع كل موظفاتنا من الأسواق التسعة في الشرق الأدنى يدلّ على التزامنا بالتنوّع والمشاركة الفاعلة وبتسليح قياداتنا النسائية بالأدوات اللازمة لاستكمال سعيهن نحو تحقيق النجاح المهني والريادة في شتى مجالات عملهن ضمن أسترازينيكا الشرق الأدنى”.

وسعياً من أسترازينيكا الشرق الأدنى لتحقيق التزامها ومساعيها في مجال تعزيز التنوّع والمشاركة في مكان العمل، ستعمد الشركة إلى تحويل هذه الفعالية إلى تقليد سنوي يضاف إلى سائر مبادراتها في هذا المجال.
![]()
الحوار مع المخرج الخفيف الظل، أسد فولادكار، يتخلله عادةً مواقف طريفة وتعليقات مضحكة، فكيف اذا كان خلال التصوير ونحن نتحدث حيناً همساً وأحياناً وشوشوة لننتقل الى دردشة رسمية نتحدث فيها عن العمل الذي يصوره”متل الحلم”.
عندما وصلنا الى مكان التصوير أحد المطاعم في منطقة جونية وفيما كان منهمكاً باعطاء التعليمات للممثلين، تفاجأ بنا مرحباً: “اشتقتلكون، معكم وقت ما هيك؟ يللا بصور هالمشاهد ومنقعد ومنحكي… شو بتشربو؟

في المطعم وخلال التحضير لمشاهد جديدة بعد أن صورت مشاهد تتضمن الممثلة كريستين شويري التي “زبط الدور معها” كما قال فولادكار، و رودريغ سليمان المخرج الماسي كما وصفه مخرج العمل… أما غبريال يمين كاتب وبطل العمل فكان قد غادر قبل وصولنا الى مكان التصوير….

خلف المونيتور كان المخرج أسد فولادكار جالساً والى جانبه مدير الاضاءة علي التل:
وشوشة سألته: شو عم بتصورو هلا، أي مشاهد؟
تدور أحداث هذا العمل الذي سيكون مسلسلاً موسمياً، في مطعم تملكه “ميرا” أي كريستين شويري التي اختفى زوجها لأسبابٍ درامية كبيرة منذ 20 سنة، وهنا، الآن تعرف الحقيقة التي كانت تجهلها، ستكتشف ان زوجها الذي يلعب الدور الممثل غبريال يمين، لا يزال حياً”.
فجأةً يتوقف عن الكلام ليرفع صوته:
cut, silence please عم بسمع صوت هونيك، منرجع منعيد…
بعد هذا المشهد سنتحدث…. 
يتم تصوير المسلسل في مكانٍ واحد، ما يعني ليس هناك من تنوع في الامكنة، هل من صعوبات معينة؟
هناك أمور غير معتادة في المسلسلات العربية، هنا في هذا المكان تقع أحداث كبيرة و مهمة، تذهب الشخصيات الى مكانٍ آخر لكن نحن لا نذهب معها. لهذا المكان أهمية كبيرة و هو الأساس، لذا، لا تهمنا الأمكنة الاخرى. لذلك، لا ننتقل الى مكانٍ ثالث، في رحلة الاماكن الاحداث مهمة لأن ذكرياتنا مرتبطة بها. فنتذكرها إما بطريقةٍ سلبية أو ايجابية، وهنا تحديداً، نحن مع الشخصيات الأساسية، في المكان المرتبط بأحداث وبشعورٍ عاطفي.
![]()
نبحث عن الممثلة التي لا تزال تحتفظ بملامحها الطبيعية
العمل هو من كتابة الممثل غبريال يمين، كيف وجدت نصه، علماً اننا معتادون على نصوص غبريال المسرحية؟
يتميّز بأجواءٍ شاعرية، وهذا الجو الشاعري المتوفر في النص جميل جداً ويخدم العمل، سيحب المشاهد ذلك، لأننا ابتكرنا جواً فيه الكثير من المشاعر والاحاسيس المتنوعة، فتشعرين احساس الحب من طرفٍ واحد أي احساس ناقص، وآخر شعور بالذنب، وبالغيرة كل هذه المشاعر ضمن الحدث الأساسي.
كريستين شويري: هدوء وانفجار
استعنتم بممثلين كبار، هل تضمنون نجاح العمل من خلالهم ؟
صحيح، جميعهم ممثلون كبار واضافة للعمل، بالنسبة لكريستين شويري فهي حبيبة قلبي، هي تحمل الصبا والنضوج وتعرف جيداً اين هي ذاهبة بالشخصية تحمل الماضي والحاضر والمستقبل، تحمل الاحتمالات كلها، احب كثيراً طريقة تمثيلها هذا الهدوء والانفجار الذي تتميز به، قدمت مشهداً لن تتوقعي ان يخرج انفجار كبير من هذا الهدوء.
أما رندة كعدي فهي لعبتي، أحببت أن أضعها في قالب شخصية فكانت جاهزة و مطواعة وهي تلبي بحرفية.
غبريال يمين، ممثل عميق، “اوووف شو هالوجه”، وجه معبر جداً ونحن نغيّر شكله مرتين. عندما يفقد الذاكرة وعندما تعود اليه الذاكرة اكيد الشكل يختلف، وجهه معبر جداً وهذا أمر جيد، ليس لدينا مشكلة “البوتكس” مع الرجال انما هذه المشكلة متفشية لدى الممثلات، لقد ضاعت أهمية الوجه لدى الممثلة، أصبحنا نبحث عنهن، نريد نساءً تملكن وجهاً معبراً يحمل مآسٍ. أصبحن جميعهن جميلات لكن من دون تعابير.
لست ضد العمليات لكن تمثيلاً يؤثر، نحن نبحث عن الممثلة التي لا تزال تحتفظ بملامحها الطبيعية.
أما رودريغ سليمان، آه انه ممثل ماسي.
![]()
كما أراهن على الممثلين جاد خاطر و ريم خوري وفارس ياغي لديهم مستقبل كبير.
الى أي مدى يساهم الشكل على نجاح الممثل؟
العمل هو ميزان، يعني نضع ممثلاً ماهراً وآخر مخضرم .. هذا التنويع يحصل لولادة برعم ورد. وجاد من أقوى الممثلين سيكون في المستقبل ممتازاً. كذلك نتاشا شوفاني رائعة وجميلة. بدورهما سامي حمدان وايلي الشالوحي يلعبان جيداُ. انها مسألة ال cast.
![]()
أخبرنا عن فيلم “كوابيس بيروت” رواية للكاتبة غادة السمان.
اولاً، غادة السمان هي بالنسبة الي بمثابة تمثال، أن تكون متحمسة لكي أنفذ هذا الفيلم هذا أمر أثّر بي كثيراً و أفرحني، أن تخرجي رواية لغادة السمان يعني أن تعرفي عالم غادة السمان بأجمعه، فأنا منذ صغري نشأت على روايات نجيب محفوظ و توفيق يوسف عواد وغادة السمان التي كنت أعشق قراءتها، هي التي خلقت خيالي وأفكاري، الآن لدي حب كبير لتنفيذ هذه الرواية القاسية، التي تدور أحداثها سنة 1975 على خط التماس تحاول مع أخيها مساعدة الناس للهروب من القصف لكن أخيها يذهب ولا يعود وهي تتحدث عن حبيها، تفاصيل صغيرة، عندما تبدأين بالتنازل في الحياة، الحدود فيها هي أن تبقي تتنفسين، كل شيء يخف. أوووف ما أجمل هذه تفاصيل هذه الرواية.
هذا الفيلم يتحدث عن حقبة ربما يريد الناس أن ينساها، ألا تخافون ألا يتحمس الجمهور لمشاهدة هذا النوع من العمل؟
بثقة:” من لا يحب يذهب ويشاهد فيلماً آخر.

هل شاهدت فيلم كفرناحوم”؟
نعم، وأعجبني كثيراً هذا النوع من الافلام يحتاج الى امكانيات ونادين لبكي كانت تملك الامكانيات المطلوبة، فهذا العمل لا ينفذ بفترةٍ قصيرة ولا بميزانية صغيرة.
هل بعض المخرجين يستعين بأشخاص من الطريق لأدوار وبالتالي يصبحون نجوماً لكي يثبتوا كفاءتهم الاخراجية؟
ليس هذا فقط، أحياناً، عندما تريدين ان تنفذي فيلماً مثلاً عن “المسيح” أكيد ستأتين بأحدٍ غير معروف لانه أسهل بكثير تصديقه و تقبله من قبل الجمهور. تماماً كما حصل بفيلم “عمر بن الخطاب” استعانوا بممثلٍ غير معروف، ليمثل دوراً كبيراً، كان من الصعب الاستعانة بأحد مشهور. في هذه الحالات تلزمنا أسماء غير مرتبطة بأي شيء. الى ذلك، هناك بعض الممثلين ليسوا pate a modeler يأتون حاملين معهم ال Igo ، لن تكتشفي هذا الامر الا خلال التصوير، عندها لا تصدقين متى ينتهي التصوير، هذه هي علاقة المخرج مع الناس. من هنا قلت عن رندة أنها مثل العجينة بالنسبة الي أتلذذ بالعمل معها.

سميرة اوشانا

بعد نجاج ورشة العمل الأولى التي كانت برعاية وزير الإعلام اللبناني ملحم الرياشي، أقامت للمرة الثانية شركتا “Sky-High – سكاي هاي” و”توجيه” ورشة عمل خاصة لعدد من الإعلاميين من وسائل الإعلام الرقمية، عن ترابط الفرق بعنوان “Media Team Bonding”، وذلك في فندق “The Key Beirut” في كورنيش النهر- بيروت.

اجتمع عدد من الإعلاميين من وسائل الإعلام الرقمية السياسية و الاجتماعية و الثقافية و الفنية، وانقسموا الى أربعة فرق للتحدي. أما هدف هذه الورشة فكان تحديد طرق التعامل مع الآخرين بهدف تعزيز روح الفريق والتعاون والتواصل، وتطوير تقنيات لإنشاء مجموعات العمل وتطبيق المهارات التي تسمح باتخاذ إجراءات وقرارات إيجابية دون التسبب في الصراعات والتوتر داخل المجموعة. وقد تخلل ورشة العمل نشاطات تدريبية متنوعة مبنية على التفاعل والتواصل بين المشاركين.

وأعربت رئيسة شركة “سكاي هاي” السي بدّور عن اهمية ترابط الإعلاميين؛ وأكدت بأنها ستستمر بورش العمل الخاصة بالشركة والمتخصصة بالإعلام مثل “الاستشارة الإعلامية” و”التوعية الإعلامية والرقمية” و”العلاقات العامة” الخ.

وركّز مدير عام شركة “توجيه” السيد جوني الحلو من خلال هذه الورشة على أهمية التواصل والتعاون ضمن أي فريق للنجاح والتميّز في أي عمل على مختلف الأصعدة.
وفي ختام ورشة عمل، حصل كل إعلامي على شهادة تقدير لمشاركته في الحدث.









