Twitter
Facebook

Samira Ochana

أجرت المقابلة: سميرة اوشانا

 

 ليس غريباً أن تنال أعمال المخرج والكاتب والممثل كميل سلامه  نجاحاً باهراً، فهو الذي يفتخر به طلابه، وهو الذي يستمتع بأعماله المشاهد، وهو الذي ساهمت مشاركته في بطولة فيلم “The Insult”  بالوصول الى العالمية.

اليوم يلعب في مسرحية 64 دور “راضي”  ذلك الرجل الذي يعمل منذ سنوات طويلة في مسح الغبار في قاعة المحكمة، وفي يوم محدّد يحدث ما يعيد أمامه عرض مراحل من حياته، ويظهر من يحاكمه على قراره بالرضى على كلّ ما مرّ به.

بعد عرض المسرحية كان لنا هذا اللقاء مع المخرج والكاتب والممثل العبقري كميل سلامة:

في دردشة جانبية، إثر مشاهدة مسرحية “64” وبعد طرحنا عليك لماذا لا تكون نصوص مماثلة على شاشة التلفزيون بمعنى أن يكون سيناريو المسلسل “مبكل” ؟ أجبت: ” أنا هون ع راسي ماسك الخيط من اوله للآخر” ماذا تعني بذلك، أي انه ليس هناك من يفرض

شروطه ويتحكّم بالسيناريو؟    

لست أدري إن كان هناك من يضع شروطاً على السيناريو، ما عنيته أنّي إذا كتبت نصّاً للمسرح فإنّي من يقرّر تنفيذه، وبالتالي أتحكّم بكلّ المراحل التالية. أمّا بالنسبة للتلفزيون فهو قرار يعتمد على الجهة الإنتاجيّة إن كانت ترغب بإنتاج نصّ ما،  و بالتالي التعاون الفنّي مع الكاتب ثمّ المخرج واختيار الممثّلين. طبعاً هي مراحل لا أمانع في مجاراتها بكلّ احتراف، ما عنيته فقط هو وحدة القرار في المسرح تساعد على سرعة تنفيذه .

حدثنا عن موضوع المسرحية، ما هي الرسالة التي تريد ايصالها للجمهور ولماذا “64”؟

هي حكاية رجل يعمل منذ سنوات طويلة في مسح الغبار في قاعة المحكمة، وفي يومٍ محدّد يحدث ما يعيد أمامه عرض مراحل من حياته، ويظهر من يحاكمه على قراره بالرضى على كلّ ما مرّ به… ليست هناك من رسالة محدّدة أقصدها، إنّما هو المسرح: يعرض حالات ومواقف ويترك للمشاهدين استنتاج ما يصل إلى إحساسهم ..

أمّا “64” فهو السنّ القانونيّة للتقاعد من عمل أعطاه الإنسان زهرة عمره، وفي يوم واحد ينتهي كلّ شيء .

الملاحظ أن هناك تعاون عائلي من زوجتك كمساعدة المخرج وولديك كارل ومارك، أي عائلة فنية بامتياز، ما هو تأثيرك الفني على عائلتك؟

أنا لا أتعاون معهم لأنّهم عائلتي، إنّما لاقتناعي بأنّ ما يساعدونني به هو فعلاً ما يتقنون فعله.

لا تأثير فنّياً لي، إنّما هي العلاقة الإنسانيّة التي تجعل من كلّ واحد منّا صاحب رأي مستقلّ يساهم بواسطته في الوصول إلى النتيجة المرجوّة من العمل.

الى أي مدى  تفهم العائلة لعملك يزيدك عطاءً؟ وهل تساعدك زوجتك في اختيار الموضوع الذي تنوي معالجته فنياً؟

التفاهم العائليّ، إن وجد، يرفع من قيمة أيّ عمل فنيّاً كان أم غير فنّي،  ّأمّا بالنسبة لزوجتي فمساعدتها لي تبدأ من الجوّ الذي نعيشه، و من هناك يقوم كلّ منّا بما تطلبه منه الحياة.

يشاركك في التمثيل الممثلة رولا بقسماتي الى أدون خوري ووهبة نجم، كيف وجدت آداءهم، ولا سيما رولا التي تابعناها في الدراما التلفزيونية وفي السينما؟

المفرح في التعاون المسرحيّ هو الفترة التي نمضيها في التمارين ثمّ في الكواليس، هنا يبدأ النجاح أو ينتهي: العلاقة الإنسانيّة هي السرّ وطبعاً موهبة الأسماء التي ذكرتها و شغفهم بما يفعلون والتمارين، كلّها توصل إلى الغاية المرجوّة .

سيناريو هذه المسرحية بالذات، يجب أن يحفظ غيباً، هل كتّاب المسرح حريصون على النص أكثر من كتّاب الدراما التلفزيونية؟

كلّ نصّ يمرّ بمراحل قراءة وتمرين وتحضير، فإذا كانت هناك من اقتراحات تغيير أو تعديل، فهذه المراحل هي المكان المناسب، وعند التنفيذ يجب أن ينفّذ ما تمّ الاتفاق عليه، و لا يهمّ إن كان مسرحاً أو تلفزيوناً.

حالة الدراما اللبنانية تشهد ال up & down، ما هو رأيك بما يعرض على الشاشات اللبنانية، وماذا ينقصها؟

أشاهد و أتابع، لكن، لا يمكنني متابعة كلّ ما يقدّم، طبعاً هناك الجيّد وهناك الأقلّ.

هل أنت مستبعد عن الدراما اللبنانية، أو أن العروض التي تقدّم لا تستهويك؟ أو أنك تفضل السينما؟

سؤال يجب أن يطرح على صانعي الدراما، لست أدري،  أنا لم أتلقّ عروضاً لأقبل أو أرفض، العمل الجيّد يجذب الممثّل، إن كان في السينما أو التلفزيون.

لنتحدث عن السينما، كما فيلم ” L’insulte ” كذلك “كفرناحوم” وصل الى مهرجان الاوسكار لكنه لم يفز بالجائزة، ماذا يعني لك ذلك؟ هل هي خيبة أم انتصار؟

الوصول إلى المرحلة النهائيّة هو وصول إلى قمّة طموح كلّ من يعمل في هذا المجال، لا مجال لاستخدام تعبير: خيبة ! الخيبة هي في محاولة محاربة الناجحين من قبل من يفترض أن يكونوا أوّل الداعمين، الخيبة في عدم البناء مع الناجحين للوصول إلى نجاحات أكبر .

ما الذي ينقص السينما اللبنانية حتى تفوز بالاوسكار العالمي على غرار باقي الدول، ما دامت المقومات موجودة، من كتاب ومخرجين وممثلين؟

الوصول في سنتين متتاليتين إلى المرحلة النهائيّة هو نجاح يجب دراسته والبناء عليه، الفوز هو زينة إضافيّة لن يتأخّر وصولها إن تمّ التأسيس لسينما تعتمد المواصفات والشروط الفنّية والمادّية التي تسمح بالانتقال من المحليّة إلى العالميّة.

عدا المسرح، هل من اعمال جديدة؟

عادة لا أتحدّث عن أعمال قبل أن تصبح في مرحلة جدّية، قد يكون لدّي دور في فيلم سينمائي خارج لبنان!

موضوع الزواج المدني يطرح حالياً في لبنان، هل أنت معه؟

مدنيّ أو غير مدنيّ: الزواج بات موضوعاً أكبر من ارتباط شخصين. إنّه تأسيس لحياة عائليّة بكلّ متطلّباتها وصعوباتها، من هنا نبدأ، وليس من الورقة.

يشهد لبنان نسبة طلاق مرتفعة، برأيك ما هو السبب وما العمل للحد من ذلك؟

هذا ما عنيته في إجابتي السابقة، لست المرجع المختصّ بهذه الحلول ولكن، ما نصوّره للمشاهدين من برامج وحكايات يظهر فيها الطلاق كأنّه “شربة مي”، يساهم في تبسيط الأمر لجيل سيقدم على الزواج بسهولة على أساس “إنّو إذا ما مشي الحال منطلّق”.

في الوقت الذي يعاني طلاب المسرح والفنون الجميلة من بطالة، نلاحظ إقبال وجوه من غير اختصاص الى التمثيل، ما هو تعليقك؟

أترك الأمر لأصحاب الأمر هذه الأيّام.

ما هي كلمتك للطلاب الاكاديميين الذي يفكرون بالهجرة؟

لست من محبّي النصائح، لكلّ إنسان ظروفه، لكنني أقول أمراً واحداً: “الباب يللي بينفتح قدّامك فوت منّو. أسوأ شي ممكن يحصل إنّك بترجع مطرح ما كنت!”

وما هي كلمتك لأصحاب المحطات التلفزيونية؟ وشركات الانتاج؟

مرحبا يابا!

 

42941001-ea6a-4a96-983f-774b4a8bad30

الجائزة هي بمثابة حبة الكرز التي تتوج الكاتو

 

 

 

 

 

IMG_1541

في إطار نشاطات شهر الفرنكوفونية، عُقدت طاولة مستديرة نظمتها الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط بعنوان “الهجرة في لبنان والشرق الأوسط: من الاستيطان إلى العودة”. وركزّ النقاش على موضوع اللاجئين والنازحين والمسائل المرتبطة بمواضيع الساعة في المجال الحضري و القانوني و الاقتصادي والاجتماعي.

وأشار السيد ارفيه سابوران، المدير الإقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط في الكلمة التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية في الخامس من آذار في بيت بيروت “ان الوكالة الجامعية للفرنكوفونية ملتزمة، منذ سنوات عدة، مواكبة المؤسسات الأعضاء، من خلال تنظيم أنشطة مختلفة هدفها إرساء نقاش معمّق حول الحوار بين الثقافات ومنها المسائل المرتبطة بالهجرة، والسلام وحل الصراعات والوساطة التي تشكّل مواضيع أساسية ومهمة للوكالة. إن الوكالة مستمرة في دعمها هذه المبادرة والهدف من هذه الطاولة المستديرة هو تحديد الإطار الجديد لهذه المبادرة، لاسيما من حيث المضمون والأهداف للسنوات المقبلة”.

وقد جمع هذا الحدث باحثين وخبراء من فرنسا والأردن ولبنان بهدف مناقشة هذا الموضوع الحساس وطرح الرهان المتنامي الناشئ عن حركات الهجرة في السياقين اللبناني والإقليمي.

IMG_1549

وعرض كل من البروفيسور دومينيك روسو، رئيس المحكمة الدستورية في أندورا، مدير معهد العلوم القانونية والفلسفية في جامعة باريس 1 بانتيون سوربون، والدكتور وسيم منصوري، العضو في نقابة المحامين في بيروت ورئيس قسم القانون العام في كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية – الفرع الفرنسي، مفهوم دولة القانون وركزا على حقوق الدولة تجاه اللاجئين والنازحين وحقوق اللاجئين والنازحين تجاه الدولة.

أما السيد كامل دوراي، مدير الدراسات المعاصرة في المركز الفرنسي للشرق الأدنى فقد تطرّق إلى موضوع الهجرة واللجوء والديناميكيات الحضرية في الشرق الأدنى مشيراً إلى أن منطقة الشرق الأوسط تضم أكبر عدد من اللاجئين والنازحين في العالم. وساهم السيد جلال الحسيني في دعم هذه المعلومات مشيراً إلى ضرورة تقييم النتائج الأولية للاستراتيجية العالمية لمساعدة اللاجئين حول الظروف المعيشية لشعوب الدول المضيفة والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في هذه الدول.

من جهة أخرى، أشار كل من السيد نزار حريري، أستاذ محاضر في كلية العلوم الاقتصادية ومدير المرصد الجامعي للواقع الاجتماعي والاقتصادي (OURSE)، والسيدة ليليان كفوري، الباحثة في مركز الدراسات للعالم العربي المعاصر CEMAM في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة القديس يوسف، إلى أن حركات الهجرة الحالية المعقّدة لاسيما في منطقة الشرق الأدنى تقتضي استخدام وسائل وتقنيات الرصد والتحليل التي تتكيّف مع ظروف محددة وفترات الأزمات إنما أيضاً مع فترات النزوح الطويلة والرؤى والخطط المستقبلية التي تعالج عدد من الأسئلة ومنها تلك المتعلقة بعودة اللاجئين إلى بلادهم.

وتناولت كلٌ من السيدة زينه مزهر، المنسقّة الوطنية لبرنامج “Work in Freedom” التابع للمكتب الإقليمي لمنظمة العمل الدولية للدول العربية والسيدة نجلا تابت شهدا، مديرة منظمة دورقاس الدولية (Dorcas Aid International) في لبنان، موضوع هجرة العمل وبشكل خاص حماية حقوق العمال الذين يشكلّون نحو 50% من اليد العاملة في المنطقة.

ويذكر ان نتائج واستنتاجات هذا النقاش ستشكّل الإطار العام للندوة التي ستُقام حول قضايا الهجرة في بداية العام الدراسي 2019-2020 وهي موجهّة للطلاب والمهنيين لإكسابهم المزيد من المعرفة حول قضايا الهجرة.

 

 

Elvira Younes (1)

حلّت الممثلة القديرة إلفيرا يونس ضيفةً على برنامج “سهرة عمر” الذي يُعرض مساء كل سبت عبر شاشة تلفزيون لبنان ويقدّمه شادي ريشا.

في بداية الحلقة، تحدثت الفيرا عن الفن في السنوات الأخيرة، وقالت: “اليوم الفن أصبح تجارة وليس رسالة تفيد المجتمع على عكس العصر الذهبي للدراما اللبنانية”، وأشارت إلى أنّ بعض الأعمال الدرامية التي تقدّم اليوم لا تليق بالمشاهدين وواصفةً إياها بـ “غير المحترمة”، وتساءلت: “كيف بدكن الناس تحترمكن وإنتو ما بتحترموهن؟”.

وأكدت يونس أنّها لم تبتعد عن الفن بقرارٍ منها، وقالت: “اليوم صنّاع الدراما بحاجة إلى أشخاص يسيطرون عليهم، بينما أنا وغيري لا نقبل بالأخطاء التي تحدث في هذا العصر، وأتوجه بالسؤال للمنتجين: لم أنا مستبعدة عن الدراما؟”.

Elvira Younes (2)

وتابعت” أشتاق لتقديم عملٍ محترم يليق بي، ولا أشعر بالأسف بعدم مشاركتي في هذه الدراما، اليوم يوجد في منزلي أكثر من نص ولكنني لا أعتقد أنّها مفيدة للمجتمع”.

وعن صداقتها بالممثلين المخضرمين، قالت: “التواصل أصبح قليلاً بسبب ظروف الحياة ولا توجد أعمال فنية تجمعنا”. ومن أسماء الجيل الجديد التي تلفتها أجابت على سؤال شادي قائلةً: “يلفتني نيكولا مزهر و سارة أبي كنعان و ستيفاني عطالله”.

برنامج سهرة عمر يُعرض مساء كل سبت عبر شاشة تلفزيون لبنان، وهو من إعداد وتقديم شادي ريشا.

Elvira Younes & Chady Richa

لمشاهدة حلقة إلفيرا يونس على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/watch?v=OaQPYhykD0w

thumbnail_ندوة سيدتي1

تحت عنوان “في عصر السوشال ميديا نجوم اليوم هل تخلّوا عن الصّحافة الفنيّة؟”، نظّمت مجلّة “سيدتي” ندوة في كليّة الإعلام و التوثيق في الجامعة اللبنانية في بيروت، شارك فيها الممثلة باميلا الكك و الإعلاميون رابعة الزيات و د. جمال فياض و روبير فرنجية، بحضور نقيب المحرّرين اللبنانيين جوزيف قصيفي، ومدير الكلية د. هاني صافي و حشد من الأساتذة والطلاب والصحافيين الذين لبّوا دعوة المجلة لمناقشة وضع الصحافة الفنيّة والتحدّيات التي تطرحها سيطرة مواقع التواصل الاجتماعي، واكتفاء بعض الفنانين بمنابرهم الخاصّة واستغنائهم عن وسائل الإعلام.

الزميلة كاتيا دبغي

أدارت الندوة مديرة تحرير “سيدتي” الزميلة كاتيا دبغي، و شهدت نقاشاً حاداً بين باميلا الكك من جهة، و الزملاء المشاركين في الندوة، إذ استعرضت الممثّلة تجربتها السلبيّة مع الصّحافة التي دفعتها إلى إنشاء منبر خاصٍ بها على مواقع التواصل الاجتماعي، لتحمي نفسها من كمّ الأخبار المغلوطة التي تنشر عنها.

رابعة الزيات

في البداية، تحدّثت الزميلة رابعة الزيات، مقدّمة البرامج التلفزيونيّة، فبدت نظرتها أقل تشاؤماً، مؤكّدة من خلال تجربتها، أنّ التلفزيون والسوشال ميديا يكمّلان بعضهما، وأنّها من خلال هذه المواقع تمكّنت من الإضاءة أكثر على برامجها.

وعن الفنانين الذي بات لها منابرهم على “سناب شات” وغيرها من مواقع التواصل، قالت إنّ هذه المواقع لا تغنيهم عن التلفزيون، وإنّ الفنان ينشر يومياته فحسب، بينما تضيء البرامج والمقابلات التلفزيونيّة على مكامن شخصيّته، وهو ما لا يغني عنه ظهوره في فيديوهات يلتقطها لنفسه ويروّجها عبر منابره الخاصّة.

وقالت رابعة إنّ الفنّان لا يزال يحب التلفزيون، وإنّ عملها في البرامج الحواريّة تأثّر إيجاباً بالسوشال ميديا.

ولفتت رابعة إلى أنّ ما تغيّر اليوم بالنسبة إلى عملها كمحاورة، هو مصادر المعلومات، إذ كانت في السابق تلجأ إلى أرشيف الصحافة المطبوعة، بينما اليوم تبحث على الإنترنت والسوشال ميديا، وتأخذ معلومات من الفنان نفسه، كي لا تقع في فخّ المصادر المشبوهة، محذّرة طلاب كليّة الإعلام صحافيّي الغد من الوقوع في فخ “غوغل” المحرّك الذي قد يتضمّن معلومات مشبوهة وعارية من الصحّة.

أما عن دور الصحافة بالنسبة إليها كمقدّمة برامج، فقالت إنّها تعلّق عليه الكثير من الآمال، وإنّ التفاعل على السوشال ميديا لا يلغي أبداً دور الصحافة، وأنّ كل مقدّم برنامج يعلّق أهميّة بالغة على ما يكتبه عنه الصحافيون.

 

باميلا الكيك: أخاف من ثلاثة أشياء، الطقس و الناس والصّحافة

 باميلا الكك

الممثلة باميلا الكك استعرضت تجربتها، وقالت “أخاف من ثلاثة أشياء، الطقس و الناس والصّحافة”، واعتبرت أنّ صحافيي اليوم لا يسألون سوى عن الأمور السطحية، مثل ماذا تحتوي حقيبة الفنانة، بينما لا يسعى أحد منهم إلى سؤاله عمّا تحويه حقيبة رأسها المتخمة بالكثير من الأفكار.

وتساءلت “ما هي آخر مرّة قرأتم فيها مقابلة في مجلّة وخرجتم منها بكلمة مفيدة؟”، مؤكّدة أنّها منذ زمن طويل لم تقرأ مقابلة مهمّة، لأنّ الأسئلة كلّها تدور في إطار سطحي.

وأشارت باميلا إلى أنّها من أكثر الفنانات اللواتي تعرّضن لمضايقات من الصّحافة، وأنّ البعض كان يهاجمها لأسبابٍ شخصيّة، كأن يفوتها الردّ على مكالمة من صحافي لأنّها كانت مشغولة بالتصوير. وقالت إنّ من يهاجمها ليس طارئاً على الصحافة، بل بعضهم عريق في المهنة، لافتة إلى قضيّة العناوين المضلّلة، حيث يكتب الصّحافي عنواناً لا علاقة له بالخبر لجذب القراء، وقالت إنّ الصحافي يعترف بهذا الأمر وبأنّه يبحث عن قراء على حساب أذيّة الفنان، لأنّ بعض العناوين يكون مؤذياً للغاية.

وأشارت باميلا إلى أنّ منبرها يكفيها، ومن خلاله تنشر أخبارها وتضمن ألا يتمّ تحويرها.

الاعلامي روبير فرنجية: صحافيون يرفضون مبدأ التدرج

 الزميل روبير فرنجية

الزميل روبير فرنجية دخل في نقاشٍ مع باميلا، موضحاً أنّ نظرتها سلبيّة ويشوبها التعميم، وأنّ ثمّة أسماء صحافية يشهد لها بنزاهتها وكفاءتها، فأوضحت أنّها لم تكن تعمّم، إنّما كانت تتحدّث عن تجربتها الخاصّة.

كما أشار فرنجية إلى أنّ باميلا كانت من أكثر الفنانات اللواتي كتب عنها مقالات تشيد بموهبتها، وأنّ تجربتها السلبيّة مع بعض الصحافيين لا تنفي أنّها نالت الكثير من الدعم وكتب بحقها الكثير من المقالات والآراء الإيجابية.

وأضاف :” إن ما يجري بين الإعلام الإلكتروني والسوشال ميديا اليوم هو الاستنساخ، فالعديد من الصحافيين لا يعذّبون أنفسهم بتلخيص نصوص المحاضرات والندوات والمؤتمرات الصحافية، بل يستعيرون من بعضهم البعض وينسخون عن بعضهم البعض، وهذا ما يسيء إلى الفرادة الصحافية التي كانت موجودة قبل سنوات”.

وقال فرنجية إنّ ما يلحظه اليوم في الصحافيين أنّهم يرفضون مبدأ التدرّج، ويرغبون فوراً في محاورة النجوم، مشيراً إنه لمس من العديد من الطلاب الخرّيجين الجدد بأن الشغف بالمهنة الذي كان في الماضي البعيد لم يعد موجوداً وأضاف :”تصوّروا أن الثقافة أًصبحت معدومة وكأن الخرّيج لا ينتظرمن جامعته أو كليته إلا الدروس النظرية، فيما  الثقافة العامة تغيب عنه؟”.

لو أعطيت مثلاً عن هذا التدنّي في المستوى الثقافي كنت لأشير بأن إحدى طالبات كلية الإعلام كنت قد طلبت منها أن تجري لي بحثاً لبرنامجي حول الشاعر العريق الراحل ميشال طراد فسألتني وهل يملك صفحة على “الفايسبوك”؟

وطرح فرنجية في ختام مداخلته بعض التوصيات فقال:” علينا أن نصالح الإعلام الإكتروني مع الإعلام الورقي، فلو تمّت هذه المصالحة لتوصّلنا إلى مواقع إلكترونية فيها نفَس الإعلام الورقي الراقي الذي كان يعرف في الماضي القريب”.

وأشار فرنجية أن الحرب الإعلامية ليست قائمة فقط بين الإعلامي الورقي والإلكتروني والتي ربحها الأخير، بل هي قائمة أيضاً بين الإعلام الإلكتروني والإعلام التلفزيوني. من هنا على المواقع الإلكترونية أيضاً أن تلجأ إلى المواد البصرية المصوّرة، لأنه من المستحسن ألا تكون المواقع الإلكترونية فقط لنشر الأخبار والصور الثابتة، بل عليها أن تعتمد على برامج، مواد مصوّرة لأن المنافسة التلفزيونية لا ترحم.

 

د. جمال فيّاض:

الفنانون يتّصلون بالصحافي ويطلبوا منه إبداء رأيه بأعمالهم الفنية

 جمال فياض

الزميل الدكتور جمال فياض، صاحب الباع الطويل في مجال النقد الفنّي، والذي عاصر الصّحافة الفنية في أوجّها، ويعاصرها في زمن انحسارها، قال إنّ لكل زمن أدواته، وما حصل اليوم هو تبدّل أدوات الصحافة، من صحافة ورقية إلى مواقع إلكترونيّة. وقال إنّ الصحافي كان يكتب مقالاً من ألفي كلمة، اليوم لا يتعدّى المقال الـ600 كلمة، لأنّ القارىء لم يعد يملك الجلد لقراءة مقالات طويلة.

وأفاد فياض إلى أنّ الفنان لا يستطيع أن يستغني عن الصحافة ويكتفي بمنابره على مواقع التواصل الاجتماعي فحسب، مؤكّداً أنّ الفنانين لا يزالون يتّصلون بالصحافي ليطلبوا منه أن يدلي برأيه بأعمالهم الفنية.

وأكّد فياض أنّ الصحافة الخبريّة انحسر دورها، لأنّ الفنان بات يعلن عن أخباره بنفسه، وأشار إلى أنّ ثمّة فنانين ابتعدوا عن السوشال ميديا مثل كاظم الساهر وعمرو دياب، ولا يزالون يعتمدون سياسة تسريب أخبارهم لصحافيين، وغالباً يختارون إسماً بعينه لتسريب الخبر.

فياض قال إنّ ما تبقّى من الصحافة الفنية هي الصحافة النقدية، وقال إنّ القارىء يهتم بقراء المقالات النقديّة التي تتناول الأعمال الفنيّة بطريقة محترفة، وأشار إلى أنّه تعمّق في الموسيقى ودرسها ليس لأنّه يرغب في الغناء، بل ليمتلك أدوات تمكّنه من النقد بطريقة علميّة سليمة.

وأشار إلى أنّ بعض الصحافيين يلعبون دوراً أشبه ما يكون بدور الفانز، محذّراً الطلاب من هذا الدور، ومن أن يكون هدف من يرغب منهم باحتراف الصحافة الفنيّة نسج علاقات صداقة وصور سيلفي، مؤكّداً أنّ دور الصحافة أكبر بكثير، ومهمّته أن يساءل الفنان متسلّحاً بثقافته ومعلوماته.

وأكّد فياض أنّ دور الصحافة الفنيّة لم ينتهِ، وأنّ الحسابات النقدية التي تحظى بالكثير من المتابعين ويديرها أشخاص لا علاقة لهم بالصحافة، هي نوع من الترفيه الذي لا يلغي دور الصّحافة الجّادة.

 

النقيب جوزف قصيفي:

 أشكال الصحافة تغيّرت لكن الصحافي بقي هو نفسه

thumbnail_نقيب المحررين جوزيف القصيفي

 بدوره، تحدّث نقيب المحررين جوزيف قصيفي عن الإعلام الإلكتروني، وقال إنّه بحاجة إلى تنظيم، وإنّ قوانين المطبوعات لا تشمله، لأنّها لم تحدّث منذ وقت طويل.

ودعا إلى تحديث القوانين بما يضمن تقنين عمل الصحافة الإلكترونية، ما يسمح بالحفاظ على مستوى المهنة ويضمن فرصاً أكبر للخريجين. مؤكداً أنّ أشكال الصحافة تغيّرت من ورقي إلى إلكتروني، لكن ما تبقّى هو الصحافي نفسه.

thumbnail_فادي اندراوس والزميلة كاتيا دبغي

وحضر الفنان فادي أندراوس في نهاية الندوة، متحدّثاً عن تجربته، وقال إنّه كان بعيداً عن مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أنّه أصيب بمرضٍ فأعلن عنه عبر اليوتيوب، ليفاجىء بحجم المواقع التي نقلت الخبر.

وأشار إلى أنّه لا غنى للفنان عن الصحافة ولا عن مواقع التواصل الاجتماعي.

thumbnail_مدير كلية الاعلام د. هاني صافي ونقيب المحررين جوزيف قصيفي بين الحضور

وشهدت الندوة حواراً بين المشاركين والطلاب، دارت حول مستقبل الصحافة الفنية، والتحدّيات التي يفرضها وجود المتعدّين على المهنة، والمستقبل الذي ينتظر الطلاب الخرّيجين، وقد وجّه الزملاء المشاركون النصائح للطلاب، وأكّدوا على ضرورة أن يتبع الصحافيون شغفهم، لأنّ العمل الصحافي ما لم يقترن بالشغف، لا يؤدّي بالصحافي إلى أي مكان.

thumbnail_مدير كلية الاعلام د. هاني صافي

وقد أثنى الحضور من إعلاميين وطلاب على موضوع النقاش، الذي طرحته “سيدتي” والذي أضاء على واقع الصحافة الفنية انطلاقاً من خبرات إعلاميين عايشوا الصحافة في مختلف مراحلها من زمن الصحافة الورقية إلى عصر الإعلام الإلكتروني وتحديات السوشال ميديا.

 

02.26.2019.07.11.19Lahon W Habes (13)

غالباً ما يكون النجاح معدٍ في حياة الفنانين، فمن نجاح برنامجه “لهون وبس” المتابع من قبل شريحة واسعة من المشاهدين، الى استمرارية مسرحيته ” “Laugh Story”، كانت فكرة ذكية اطلاق فيلم سينمائي “لهون وحبس” المستوحى من تجربة البرنامج الناجحة بمشاركة أبطال البرنامج. والذي سيشهد العرض الاول له منتصف الاسبوع الحالي.

02.26.2019.07.06.13Lahon W Habes (4)

إستطاع هشام حداد بخفة دمه وقوة شخصيتة وثقافته، إقتحام الشاشة الصغيرة وفرض نفسه على الشاشة الكبيرة كما على خشبة المسرح كممثل كوميدي فريد من نوعه، وهو الذي بدأ مشواره الفني عبر شاشة ال OTV من خلال برنامج “اوفريرا” و ” لول” و “حرتقجي” انتقل الى شاشة ال LBC حاملاً معه رصيداً شعبياً لا يستهان به.

96a8ef38-07b9-4a72-ae9a-bf3a8b5c0314

DvZ24s6WoAAlgog

DSC_0289

 

سميرة اوشانا

المزيد على هذا الرابط:

https://www.enewslebanon.com/Main/Details?newsId=3124

 

WhatsApp Image 2019-03-01 at 13.38.45

عقد النائب نقولا صحناوي مؤتمرا صحافيا اعلن في خلاله حيثية اقتراح القانون الذي قدمه الى المجلس النيابي والرامي الى ادخال مادة البرمجة الروبوتيك والذكاء الاصطناعي الى مناهج التعليم العام ما قبل الجامعي ، في المكتبة العامة لمجلس النواب.

شارك في المؤتمر الى جانب النائب صحناوي المحامي الدكتور بيار الخوري والمدير من جامعة الAUST الدكتورعزيز بربر وهما اختصاصيان شاركا في اعداد الاقتراح.

صحناوي ذكّر انه قدم الاقتراح في الثلاثين من كانون الثاني ٢٠١٩ وهو يعتبره مهماً لان العالم يتغير والمواطنون يشعرون بذلك في حياتهم اليومية وعدم مواكبة التطورات العالمية يعني ان القطار قد فاتنا.

WhatsApp Image 2019-03-01 at 13.51.26 (1)

وشرح صحناوي ان بعض الدراسات تشير الى ان في العام ٢٠٥٠ ستختفي ٤٧ ٪ من المهن، في المقابل ٣ من ٤فرص عمل في اوروبا هي في القطاع التكنولوجي مضيفاً انه في لبنان يخسر شبابنا هذه الفرص لان اقتصاد الغد هواقتصاد المعرفة.

وقال صحناوي اننا نعاني من ازمة اقتصادية وانفلات في القطاع العام ما يحتم علينا الاستثمار و الاستثمارات المهمةهي  في البشر لانها ستساهم باعادة النهوض بالاقتصاد ومن هنا اطلب الاستثمار بالبشر وليس بالحجر. 

WhatsApp Image 2019-03-01 at 13.51.26

هذا وتقدم صحناوي بست رسائل الى المعنيين وقال: 

١الى الحكومة : اليوم افضل وقت للاستثمار بالبشر، وخاصة جيل الشباب الواعد، والاستثمار الحقيقي هو الذييؤسس لمستقبل افضل على المدى الطويل

٢– الى المجلس النيابيهذا القانون يستحق الاقرار فنحن لن نكون نواباً في العام ٢٠٥٠، ولكن الأجيال القادمةستحصد ما نزرع اليوم

٣– الى القطاع الاقتصادي التقليدياطلب منهم الاستثمار باقتصاد المعرفة لما للتكنولوجيا من دور اساسي في زيادةالإنتاج وبتكاليف اقل

٤– الى اصحاب القرار الاقتصادي : هذا افضل اسلوب لتغيير النموذج الاقتصادي في البلد

٥– الى الدول المانحةاستثمروا بالتعليم

٦– الرسالة الاهم هي الى الشباب : آمنوا بقدراتكم فانتم قادرون على ان تكونوا مبرمجين ناجحين وايضاً لديكم اعلىدرجات الابتكار وبعضكم سيكون في مكاننا يوماً ما ويستطيع النجاح والتغيير.

وختم صحناوي مؤكداً ملكية القانون للشعب وشرح ان اقتراحه سيحال الى لجنة التكنولوجيا وسيتم العمل على افضلصيغة قبل احالته الى لجنة التربية من ثم الى اللجان المشتركة قبل اقراره في الهيئة العامة آملاً الانتهاء سريعاً منالعمل ووعد بعقد اجتماعات مع المعنيين خارج مجلس النواب ايضاً لشرخ أهمية القانون.

رئيس لجنة تكنولوجيا المعلةمات النائب نديم الجميل الذي هنأ النائب صحناوي على مبادرته رأى أن قطاعالتكنولوجيا يدخل في كل القطاعات التي نستفيد منها في حياتنا اليومية وأضاف أن النائب صحناوي بدأ المساربطريقة صحيحة لان البداية هي في المدارس وقال الجميل إننا سنضع يدنا بيد صحناوي ونحن كلجنة يهمنا ايصالاكبر عدد ممكن من القوانين لتطوير القطاع حيث أننا بحاجة لبيئة تشريعية حاضنة لهذه القوانين والا لن نتطور.

النائب عناية عز الدين اعتبرت في مداخلتها أن اقتراح القانون مهم ونحن في عصر الثورة الصناعية التي تغير كلشيء في المجتمع لافتة الى ان التكنولوجيا تستخدم في مختلف الاختصاصات والقطاعات ومن المهم تحضير الطلابوبناء ثقافة مجتمعية في هذا الاطار وتمنت أن يتخذ القرار السياسي بتأمين البنى التحتية الضرورية للشروع فيتطبيق القوانين التي تختص بالتكنولوجيا.

WhatsApp Image 2019-03-01 at 13.52.38

النائب السابقة غنوى جلول نوهت بخطوة صحناوي وشددت على اهمية تطوير مهارات الاولاد في المدارس من الناحية التكنولوجية.

هذا وقدم المحامي الدكتور بيار الخوري شرحاً حول تفاصيل وصيغة الاقتراح من الناحية القانونية فيما أوضح الدكتور عزيز بربر خلال عرضٍ اهمية ادخال هذه المادة الى المدارس والجامعات.

1

أطلقت شركة “غولدن لاين للإنتاج الفني” الإعلان الترويجي (برومو) الأول لمسلسل “سلاسل دهب”، من تأليف وسيناريو وحوار سيف رضا حامد، وإخراج إياد نحّاس، وبطولة النجوم بسّام كوسا وكاريس بشار وديمة بياعة وشكران مرتجى وجيني إسبر وعبد الهادي الصبّاغ وصباح الجزائري وسحر فوزي وسامر اسماعيل ومها المصري وعلي كريم وعلي سكّر وزينة بارافي وطارق عبدو وأنس طيارة ورهف الرحبي وريام كفارنة وسارة بركة وفاتن شاهين وطيف ابراهيم ورزان ابو رضوان وسواهم.

3

وأظهرت لقطات من البرومو مشاهد تشويقية تحمل الكثير من لمحات الصراع الدائر بين “مهيوب” (بسّام كوسا) وضحاياه، بأشكال مختلفة من الحب والمكر والعنف والمكائد النسائية، لا سيما أن المرأة تستحوذ على الجانب الأبرز من العمل الدرامي، لا سيما عبر ثنائية “دهب” و”زكية” (كاريس بشّار وديمة بيّاعة).

4

وتدور أحداث المسلسل الشامي في الحارات القديمة في تحدّ يمكن وصفه بـ”الرجالي النسائي” ضمن النسيج الاجتماعي العام، بين صائغ محنّك في سوق الذهب، يتميز بمعرفة عميقة بنفسيات النساء وحسّه كـ”زير نساء”، وضحاياه السابقات واللاحقات اللواتي سيجابهن النار بالنار.

5

83629cae-8f85-4402-8b88-7ab5bc9a81d0

افتتح النائب نقولا صحناوي النسخة الثالثة من Angels Lebanon وهو حدث يسعى لاستقطاب المستثمرين الملائكة للاستثمار في الشركات الناشئة لدعمها وتحريك العجلة الاقتصادية من خلال المساهمة في أفكار جديدة  لرواد أعمالفي مجالات عدة منها التكنولوجيا.

النائب نقولا صحناوي افتتح الحفل الذي نظم في بيال وشرح في كلمته طريقة عمل  المستثمر الملاك وأكد ان برنامجAngels Lebanon يسعى الى توسيع مجال ريادة الاعمال ودعم الشباب  لتحسين الاقتصاد والوصول الى العالمية وقال إننا أردنا توعية المجتمع حول ما يحدث في العالم في مجال التكنولوجيا لانها تساهم في تغيير حياة الناسوأضاف نسعى ليواكب لبنان التغييرات لان مستقبله هو عبر التكنولوجيا ذلك ان الادمغة في بلدنا ستساعدنا علىالتفوق. 

صحناوي أكد أهمية التكنولوجيا لمكونات النجاح التي يحتاجها لبنان.

وزير الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات عادل أفيوني شكر في مداخلته النائب صحناوي على كل المبادرات التي قامبها للتقدم بالقطاع التكنولوجي ، وأشار الى أن الجميع يبذل الجهود للنهوض بالقطاع في لبنان واعتبر أن هذه الحقيبةالتي استلمتها في الحكومة الجديدة يستطيع من خلالها حمل أفكار القطاع الى طاولة مجلس الوزراء، خصوصاً وانهيحتاج الى الكثير من التغيرات والاصلاحات والى قوانين جديدة لانطلاقهوشرح أفيوني أن الهدف هو النهوضبالاقتصاد وخلق فرص عمل لافتاً الى ان قطاع اقتصاد المعرفة سيحقق هذه الاهداف سريعا ، فنحن لدينا طاقاتبشرية كبيرة ولدينا فرصة لتحويل لبنان لرائد في المنطقة من خلال رؤية الوزارة في هذا المجال.

هذا وقدم ضيف الحفل الدكتور اريك فردين عرضاً عن عمله شارحاً ان معدل الحياة تقدم مع التقدم التكنولوجي عبرهندسة الجينات حيث استطاع اطالة عمر الناس بثلاثين سنة وهي أبحاث عملت شركته على تطويرها واثباتها ، من ثمتم عرض أعمال عدد من رواد الاعمال أمام المستثمرين والحاضرين وهم CINEMOZ : لمتابعة الاعمالالسينمائية ، SLIGHTER : للمساعدة على التوقف عن التدخين، MY SAY : للاحصاءات ، SPIKE : لقياسمستوى السكر عند مرضى السكري ، BOOKLAVA:  للاخبار المحلية والعالمية بطريقة ال audio من معظموسائل الاعلام ، Sahlr : لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة على تخطي الصعوبات في اماكن لا توجد فيها بنى تحتيةخاصة بهم.

الى ذلك اختتم صحناوي Angels Lebanon بالقول:  شبابنا اللبناني مدعاة فخر فهو يربح في المسابقات العالمية في المجال التكنولوجي على الرغم من كل الصعوبات الاقتصادية التي يمر بها لبنان الذي لديه فرصة كبيرة للنجاح في هكذانوع من الاعمال وفي اعادة الثقة لاقتصادنا.

Time Out

بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلم Time Out في بيروت، للمخرج رامي حنا والكاتبة كلود صليبا، من بطولة ماغي بو غصن و يورغو شلهوب و وسام صباغ و وسام سعد وغيرهم، بتخطيه الـ١٥٠ ألف مشاهد بحسب إحصاءات شباك التذاكر، التي تصدر مراتبها الأولى لأسابيع، وبعد عرضه في سوريا والأردن حيث يلاقي إقبالاً ممتازاً، بدأ عرض الفيلم أخيراً ونزولاً عند طلب محبي السينما اللبنانية في العالم العربي، في كل من فلسطين و الكويت والإمارات العربية المتحدة.
على صعيد آخر تستكمل النجمة ماغي بو غصن تصوير مسلسلها الرمضاني (بروفا) برفقة النجم المصري أحمد فهمي في بيروت، ومجموعة كبيرة من النجوم، تحت إدارة المخرجة رشا شربتجي والكاتبة يمّ مشهدي.

 

PED

رجل إعلام ينتصر وأمير مال ينكسر.. أمام العدالة الدولية الحق أقوى من نفوذ المال والسلطة.

الوليد بن طلال خسر أمام بيار الضاهر في دعوى شخصية كانت شركات الوليد رفعتها ضده في محكمة التحكيم الدولية في فرنسا، وتتناول أداء الضاهر في إدارته سلسلة شركات تابعة للوليد من بينها باك، وتطالبه بتعويض بقيمة 220 مليون دولار.

لم تستطع شركات الوليد تزوير الحقيقة.. التحكيم الدولي أسقط كل الاتهامات والمطالبات الخيالية التي ساقتها شركات الوليد بحق الضاهر، لابل أقر بالمحصّلة أن شركات الوليد هي من عليها ان يسدّد اموالا لبيار الضاهر.

ثلاثة محكمين دوليين فنّدوا كيف خططت مجموعة روتانا المملوكة من الوليد لتملّك شركات من دون أن تسدد كامل رأس المال المتوجب عليها، واستعرضوا سلسلة أدلة حول تزوير واحتيال وتلاعب من الوليد وشركاته، وحول مَن يتحمّل مسؤولية إفلاس باك؟ القرار صدر حاسماً… أسقط اي مسؤولية عن الضاهر وحسم: الوليد وشركاته يتحمّلون المسؤولية كاملة.

حصيلة الاحتيال بحسب القرار الدولي الجديد موزعة كالتالي:

52 مليون دولار تهرّب الوليد وشركاته من دفعها لحساب رأسمال مجموعة ال ام اش المالكة للـLBC SAT وPAC.

89 مليون دولار مداخيل اعلانية التزمت بها مجموعة روتانا ولم تسددها.

و44 مليون دولار ديون شطبها الوليد وشركاته احتياليا وكان يتعيّن عليهم دفعُها لشركة PAC.

يضاف الى ذلك نحو 25 مليون دولار، على الوليد وشركاتُه تسدَيدها بموجب تحكيم دولي سابق، ليصبح المبلغ العالق في ذمة الوليد وشركاته حتى اليوم 210 مليون دولار.

احتيال الوليد وشركاته بات مثبتًا في خمسة قرارات دولية موزعة بين حكم في بريطانيا وحكم في الكايمان وثلاثة أمام التحكيم الدولي في فرنسا.. ورغم ذلك فإن الأمير المتخم بالمال والمفلس بالأدلة ما زال يتنقّل من دعوى الى دعوى بحق بيار الضاهر والـLBCI.. والنتيجة خمسة – صفر: خمس دعاوى دولية ربحتها الـLBCI وبيار الضاهر مقابل صفر للوليد.

ويبقى الأمل في أن تكون كل هذه الأحكام دليلا بأن مَن استقوى بالحق في دولة قانون.. لا يُكسر ولا يُطوَّع.. والعدالة الدولية حسمت: بيار الضاهر..الحق معك.