Samira Ochana

برعاية وزير السياحة اللبناني الأستاذ افيديس غيدانيان، أقامت “الموركس دور” التي يرأسها الدكتوران زاهي وفادي الحلو عشاءها السنوي احتفالاً بانطلاق نشاطات العام التاسع عشر، تحت عنوان “The Golden Valentine Night”، وذلك في مطعم “سيف البحر” في غزير، حضره عدد من الدبلوماسيين والفنانين والممثلين والاعلاميين ونخبة من اهل المجتمع اللبناني.

بدأ الحفل الذي تزيّن النجوم فيه باللون الذهبي، بالنشيد الوطني وقطع قالب الحلوى وتقديم درعاً تذكارياً لصاحبي المطعم حميد وجواد الهاشم. كما كانت مبادرة من حاكم اندية الليونز السابق وعضو اللجنة التنظيمية في الموركس دور نبيل الروس وزوجته ندى الروس بتقديم مجسم مذهب لجائزة الموركس دور لكل من الأخوين الحلو.

وقد تخلل الحفل الذي قدمه كل من كوزيت قمر وجورج الرياشي العديد من الوصلات الغنائية مع نانسي نصرلله و كميل شمعون في ميدلي تكريمي لجورجيت صايغ من توزيع وتسجيل بودي نعوم، و مارك حاتم الذي أدى أغنية جديدة لأول مرة بعنوان ” Let Me Breathe” وكريستال ملاح و جومانا جاموس و جوني عواد، إضافةً إلى Christoph & the band و Georges Tawil & his band. كما قلدت بونيتا سعادة شخصيات مميزة عدة، وعزفت فانيسا نصار أجمل الأغنيات. وكانت وصلات راقصة متفرقة مع وBlack & White وDance Factory لصاحبها مايك بولاديان وMaya Events Group.

كما كان للنجوم الحاضرين وصلات غنائية مميزة اتسمت بالعفوية المحبة لهذه الجائزة المستمرة لسنوات طوال.
















الفن في لبنان بأنواعه المختلفة يشهد حركة ناشطة لا سيما المسرحية منها الى جانب الدرامية والسينمائية.
وغالباً ما تكون المواضيع التي تتناولها الكتابات المسرحية هي من واقع المجتمع المليء بمشاكل مختلفة، ومنها الزواج والطلاق والروتين الذي يتسلل الى حياة الزوجين.
بمناسبة “عيد الفالنتين” افتتحت مسرحية “مشاهد من الحياة الزوجية” يوم الخميس 15 شباط بحضور عدد من الوجوه الفنية والصحافية والاجتماعية وهواة المسرح.

تحكي المسرحية المقتبسة عن “مشاهد من الحياة الزوجية” ل “انغمار برغمان”، عن الثنائي المتزوج ربيع وندى اللذان مر على زواجهما عشرون سنة، عاشا خلالها كزوجين نموذجين معاصرين. لم يكن بادياً أن ثمة شيئاً ما قد يهدد هذا الزواج. لكن مظاهر السعادة والرخاء كانت تخفي خلفها بعض القلق وعدم الرضى.
يصارح ربيع زوجته بأنه مغرم بإمرأةٍ أخرى ويريد أن يكمل حياته معها، إلا أنهما يكتشفان أنهما محكومان بهذا الارتباط العاطفي.

إذاً، تقتفي المسرحية عشرين سنة من حياة زوجين، عشرين سنة من الحب والإحباط و الانسجام و الاختلاف، عشرين سنة من الحقائق والأكاذيب التي تتأرجح باستمرار بين الشراكة العاطفية والوحدة المطلقة. انها قصة أبدية بامتياز.

يلعب دور الزوج الممثل الماسي رودريغ سليمان الذي يلعب ايضاً دور البطولة في مسلسل “ثواني” الى جانب عمار شلق و ريتا حايك.
وتلعب دور الزوجة المغنية و الممثلة نيللي معتوق التي شاركت في مسلسل “صمت الحب” الى جانب عمار شلق و رهف عبدالله.
المسرحية هي من إخراج ميشال جبر الذي سبق وتعاون مع نيللي معتوق في مسرحية “كيفك يا ليلى” .
ثنائي متمكن ينقل مشاعر الحب والشغف والغضب والكراهية والنفور والثورة على خشبة مسرح المدينة.




سميرة اوشانا

غصون، امرأة أربعينية تتخبط بالحقد وتعاني من عقد نفسيّة كثيرة، فتحوّلت إلى إنسانة فظّة في التعامل مع الآخرين، وهو ما ينعكس سلباً على حياتها، ضمن الدراما الاجتماعيّة الخليجيّة “غصون في الوحل” من تأليف منى نوفلي وإخراج محمد دحام الشمري، وبطولة النجمة هدى حسين، محمد الرشيد، عبدالله الطراروة، عبدالله السيف، محمد المنيع، لطيفة المجرن، فوز الشطي، أميرة محمد، سارة القبندي، علي الحسيني وغيرهم.

توضح النجمة هدى حسين أنها المرة الأولى التي تظهر فيها بشخصية مشابهة، “لأن غصون امرأة تحوي كل التناقضات والمفارقات في شخصيتها، فهي إنسانة عاشت ماضٍ أدى بها إلى أن تحقد وتسخط على كل من حولها، وتحاول بأي شكل من الأشكال أن تتسبب في أذية الناس”. وتعود حسين إلى طفولة المرأة، لتقول: “هذه العقد لم تأتِ من فراغ، بل من طفولة بائسة وصعبة عاشتها، وبيئتها كلها كانت تعاملها بقسوة بما فيها أسرتها الضيقة، والمجتمع المحيط بها، ونحن نعلم أن كل ما يتكون في الطفولة يبقى في داخلنا وتظل ترسباته تؤثر في يومياتنا، ويعيش في خيالنا ونفسيتنا ويؤثر على سلوكياتنا وينعكس بالتالي على تصرفاتنا”، مشيرة إلى أن “هذه الأمور ستؤدي بها إلى شخصية مليئة بالعقد ستظهر بالصورة التي ستتابعونها في العمل على شاشة MBC1“.

وعن الشخصيات التي قد تؤثر عليها في سياق الأحداث، تجيب حسين بالقول أن “غصون هي من ستؤثر في المحيطين بها، وهي رئيسة قسم الموظفات في إحدى الوزارات، ومحاطة بمجموعة من الموظفات في العمل، وتخرج كل عقد النقص التي فيها عليهن”. وتضيف قائلة: “هي فاقدة للرجل في حياتها، فأبوها ليس موجوداً، وليس لديها أخ أو زوج، علماً بأنها تحلم دوماً بأن تؤسّس أسرة وتحقق حلم الأمومة”.

وتوجّه النجمة هدى حسين رسالة إلى الجمهور بالقول أن “شخصية غصون جديدة عليّ قد تكرهونها أو تتعاطفون معها، وأترك الحكم في النهاية لكم أنتم”.


العناية بالوجه هاجس كل سيدة تريد أن تحافظ على شباب بشرتها ورونقها، لذا، اخترنا لك سيدتي قناعاً طبيعياً لتفتيح لون البشرة:
المكونات:
- عصير نصف حامضة
- ملعقتا طعام بن بودرة
- 3 ملاعق صغيرة عسل
طريقة التحضير:
- اخلطي جيّداً الحامض والعسل في وعاء.
- اضيفي البن الى الخليط وحرّكي جيداً ليصبح المزيج متماسكاً.
ضعي القناع على وجهك واتركيه لمدة تتراوح بين (15 – 20 دقيقة).
اغسلي وجهك بمياه فاترة .

أجرت المقابلة: سميرة اوشانا
لم يكن من المقرر أن التقي ذلك اليوم الكاتبة منى طايع، لكن الصدفة جمعتنا فتناولنا في حديثنا مسلسل “حبيبي اللدود” هل لاقى استحسان الجمهور؟ هل كانت راضية عن النتيجة؟ طايع التي اعتبرت أن مسلسلها ظلم نتيجة برمجة خاطئة. قالت في هذا اللقاء”:
ظلم مسلسل “حبيبي اللدود” بسبب برمجة المحطة الخاطئة وغير السليمة، وأنا أعتبر أن تعب سنتين ذهب سدىً، وذلك من خلال الطريقة والتوقيت اللذان اعتمدا لعرضه، في حين كانت المسلسلات التي تعرض على القنوات المنافسة قد وصلت بعرضها الى الحلقة العشرين، ما يعني أن المشاهد كان قد تعلق بالمسلسل الذي يتابعه، عدا عن ذلك، لم تؤمن له “البروباغندا” الكافية، فقد أعلن عن بدء عرضه قبل أربعة ايامٍ فقط لا غير، الناس تفاجأت به، حتى أن بعضهم لم يعلم بتاريخ بدء عرضه.
من هنا، اعتبرت طايع أن المسلسل ظلم، وتابعت تقول:”الى ذلك، إن تغيير توقيته أثّر سلباً على المتابعين، بعد أن كان قد تم الاعلان انه سيعرض يومي الخميس والجمعة، ثم عرض الاربعاء والخميس والجمعة ثم اصبح الاربعاء والخميس ثم الخميس والجمعة، وفي يوم بث الخطاب الرئاسي لرئيس الجمهورية، لم يعلن”انه سيستثنى هذا اليوم ولن تبث الحلقة المقررة، بسبب الخطاب الرئاسي، هذا التلاعب بالتوقيت أثر على “الرايتنغ”، حتى الممثلون المشاركون في العمل لم يعلموا أنه سيعرض ايضاً يوم السبت، مع الاشارة الى أن الجميع يعلم ان يومي الجمعة والسبت لا تعرض الدراما، لأن نسبة المشاهدة تتقلص، كذلك في فترة الاعياد لأن الناس تفضل السهر خارج المنزل في العطلة الاسبوعية.”

اول مرة يطرح موضوعاً بهذه الخطورة
برأيك لماذا لجأت المحطة الى هذه السياسة؟
بصراحة، لا أعرف ربما لانهم اعتبروا أن “ثورة الفلاحين” سيحظى برايتنغ عالٍ وتفاجأؤا بمسلسل “حنين الدم” على NTV الذي حصد على نسبة مشاهدة أعلى، الى وجود مسلسلين على الجديد، فرأوا من الجيد أن يحظوا حظوهم بعرض مسلسلين، في الواقع، لا أعرف ما هو السبب، لكن من المؤكد، حسب رأيي أن قرارهم لم يكن صائباً لقد تسرعت LBC وأخطأت. هل من المعقول، عمل بحجم مسلسل “حبيبي اللدود” اول مرة يطرح موضوعاً بهذه الخطورة، فيه إسقاطات اليوم على الحالة في لبنان، بدءًا من كيف أن الشعب يتبع الزعيم “عل عميانة”، وكيف يتحكم الزعماء بنا وبمصيرنا و بالبلد؟ هذا المسلسل كان يجب تأمين البروباغندا له بشكلٍ أوسع، وأن يلقى الضوء عليه أكثر، هذا الموضوع اول مرة تتطرق اليه الدراما اللبنانية.
برأيك من كان ينافس “حبيبي اللدود” ؟
كان هناك عمل على الجديد “حنين الدم” نافس كل المسلسلات، تفاجأت انه حظي بأعلى رايتنغ، وأعتقد هذا ما جعل LBC تلجأ الى هذا القرار.
لو تشكلّت الحكومة…
ليس “أم البنات” على ال MTV؟
لم يكن قد بدأ بعد، كان يعرض “كرما” قبله، كذلك “ام البنات” تأمنت له بروباغندا واسعة، كونه موسم الاعياد والموضوع جديد، لكن لا أعرف الى أي مدى نجح وما هو الرايتنغ الذي حصده، ليس لدي فكرة عن ذلك، لكن أحبته العالم، وبرأيي هذا المسلسل ايضاً ظلم، لأن لو انطلق مع بداية الموسم كان حظي بنسبة مشاهدة أعلى، لان “ثورة الفلاحين” كان قد سبق عرضه وكانت العالم تتابعه، كذلك “حنين الدم” الناس تتابعه منذ شهور، لكن طبعاً لم يظلم كما ظلم “حبيبي اللدود”. كونه يتحدث عن الأعياد تأمنت له الدعاية أكثر من حبيبي اللدود الذي يتحدث عن الحرب اللبنانية، والناس متعبة نفسياً، ما جعلهم يهربون قليلاً من موضوعه، يريدون عملاً مسلياً رومانسياً أكثر، لو تشكلت الحكومة ربما كانت الناس بنفسيةٍ مختلفة، كانوا تقبلوا المسلسل أكثر . فبعد مرور نصف المسلسل حتى بدأ المشاهدون يتعلقون به.
حسب علمنا، كان فيلماً سينمائياً؟
صح، كان فيلم سينما كتبته في الثمانينات، لكن، في السينما سبق وتداول هذا الموضوع كثيراً، أما في التلفزيون فلم يتداول من قبل في الدراما اللبنانية، لذا، أحببت أن أجعله تلفزيونياً.
![]()
العمل فرض نفسه على الرغم من تعرضه لهجومٍ غير المبرر
عدا عن موضوع الرايتنغ؟ هل أنت راضية عن النتيجة، ان كان من آداء الممثلين او الاخراج؟
طبعاً، دائماً هناك جدلية، عن تفكيرٍ مسبق” اذا لم تكن بطلة العمل نجمة وتتمتع بشهرة لن تكون جيدة”، نحن اللبنانيون دائماً هكذا، “يعني اذا كانت وجها جديداً ليست جيدة”، لكن اذا جاء أحدهم وقال هذه الممثلة ممتازة على الفور نتبنى الرأي. في الواقع، لم يكن هناك من وجوه جديدة إلا شخص واحد، قيل أنني أسترخص وكل الوجوه جديدة، يسمحولي، بلغت تكاليف المسلسل مليون و300 الف ما يعني بلغت كلفة الحلقة ما بين 35 و 40 الف دولار، هناك مشاهد الحرب كل مشهد لوحده بلغ ال 10 وعشرين الف دولار. أحب أن أرد على هذه الاقاويل:” اولاً، منى طايع لا تسترخص، ثانياً، “طايع انتربرايسز” لا تسترخص، كل ما يلزمه العمل أنجز، الجنريك الذي هو من تأليف وغناء أهم الفنانين في لبنان مروان خوري، لماذا لم يعلق أحد على الاغنية، لأنها مصدر قوة. دائماً يتحدثون عن نقاط الضعف لكنهم لا يذكرون نقاط القوة. “حبيبي اللدود” تعرض لهجومٍ غير مبرر، الإخراج كان جيد جداً، مشاهد الاكشن لم أشاهدها بأي عمل درامي لبناني او عربي من قبل، على النقاد أن يكونوا موضوعين، هل من المعقول انه ليس فيه أي شيءٍ ايجابي؟ هكذا تحدثوا بدايةً، لكن في النهاية العمل طرح نفسه فالتزموا الصمت، هذه الألسنة تعود وتسكت مع الوقت لأن العمل يفرض نفسه.
اللافت في الجنريك انه يتضمن خطاباً بصوت القائد الالماني هتلر…
هتلر هو رمز للزعامة الذي قلبّ التاريخ وشكّل حالة، من دمارٍ وقتلٍ لملايين البشر كان شعبه يعتبره بطلاً، واتضح أنه كان من الكوارث التاريخية، ومن أكبر زعماء الاجرام في تاريخ العالم.
من كان صاحب الفكرة الفنان مروان؟
نعم، تداول فيها ربما شقيق مروان او مروان نفسه لا أذكر بصراحة مع المنتج اميل طايع (طايع انتربرايسز) وانا وجدتها منطقية، كنت أريد أن أضع تشي غيفارا وهتلر وموسوليني، لكن وجدنا أن ذلك سيأخذ مساحة في الجنريك على حساب الممثلين لذا وضعنا هتلر فقط. رمز واحد يغنى عن كل الرموز.
هل منى طايع تعتمد دائماً هذا الاسلوب تبدأ مهلاً ثم ترتفع صعوداً، لا ترمي كل شيء في الحلقات الاولى لكي تعلق الجمهور….
عذراً، في مسلسلي كل مشهد يبنى على المشهد الذي يليه، كل شخصية من اول اطلالتها يعرف تاريخها وحاضرها وكيف سيكون مستقبلها، لدي منطق في سرد الامور، من يعتبر ان مسلسلي يبدأ بطيئاً ثم يكبر انا ضد هذا التفكير، لانني أرمي “صح” “ما بعجق المواضيع” ، يعني اذا لدي 3 خطوط، الثلاثة تبدأ بالقوة نفسها، تبنى حجر فوق حجر، احداث كثيرة توالت، أظهرت من هم الزعماء ما هو الاجرام، ما هي المشكلة، كل ثنائي ما هي مشكلته، بداياتي صح، أبني صح ثم ابني طابقاً فوق طابق وحجراً فوق حجر.
هناك موضوعان اثارا حفيظة المشاهد منها الطلاق، وجهل حقيقة الزعيم، كأنك تشجعين على الطلاق؟
ليس تشجيعاً على الطلاق، انما هناك زواج فاشل، أليس من الافضل ان يغش أحدهم الآخر وأن يكون لكل واحدٍ صديق خارج الزواج؟ أحياناً الانسان قد يخطىء والزواج ليس حكماً مؤبداً، اذا كانا متفاهمين يكون الزواج ناجحاً وجميل ان يستمر، لكن عندما ينتهي الحب ولا يكون هناك من تفاهم بين الزوجين، من الأفضل أن تتجدد الحياة مع حبٍ جديد، انا لست ضد الطلاق اذا كان مدروساً عن تفاهم على أن يكون الاولاد محميين، أليس أفضل من المشاكل المستمرة داخل العائلة؟ أنا لا أشجع على الطلاق كما لا يجب أن يكون الزواج على حساب المرأة ما يعني لا بأس يحق للرجل أن يفعل ما يشاء لكن المرأة يجب أن تحافظ على بيتها وتتحمل من أجل الاولاد ايضاً المرأة لها حياتها وهي حرة ألا تقبل بهذا الامر.
انت قصدت بهذا العمل وعي الشباب بعدم الالتحاق بالزعيم، لانه ليس دائماً على حق، لماذا في النهاية لم تجعلي العناصر يكتشفون حقيقة زعيمهم؟
مع الاسف، أليس هذا الواقع؟ انا عملت إسقاطاً على اليوم لا أعرف الى أي حزبٍ تنتمين، لكن، هل اتجرأ أن أقول لك أن زعيمك على خطأ، مستحيل، هذا البلد هكذا للأسف.
لكن، الرفاق في الحزب يكونون اقرب الى بعضهم أكثر من الزعيم؟
حصلت تصفيات داخل الحزب الواحد في الحرب، من أجل مصالح الزعيم، العسكري ينفذ الحزبي آوامر زعيمه رغماً عنه، ألا يقال “نفذ ثم اعترض” حتى لو كان غير مقتنعٍ، أو تمنعه انسانيته، لكن الطاعة العمياء لزعيمٍ تجعلهم يعتقدون أن الزعيم لا يخطىء، اذا قال هذا الامر خطأ يعني غلط، كيف أقنع نوح بقتل صديقه؟ جعله يصدق اذا لم تصفيه ستحصل مجزرة في حين كانوا هم يخططون لوقوع هذه المجزرة.”
رأيك بالمسلسلات التي عرضت؟
أريد أن أنوه باخراج فيليب اسمر الرائع في “ثورة الفلاحين”، كل مشهد هو بمثابة لوحة، العمل رائع اخراجياً.
هل من الممكن أن تتعاوني مجدداً مع فيليب اسمر؟
لأ، لان لدي شروط وفيليب لن يقبل بها، لذا بالاساس لن أدخل في هذه المتاهة، لكن لا يمنع أنه من أهم مخرجي العرب، وانا معجبة به.
هل من جديد، ماذا تحضرين؟
أكتب
وشركة الانتاج؟
لديها مشاريع عدة، منها حالياً مسلسل للكاتبة داليا حداد مبدئياً سيكون من اخراج جيسيكا طحطوح، لم نختار الممثلين بعد، ربما سنتعاون مع بعض الذين شاركو ا في حبيبي اللدود، بالاضافة الى ممثلين آخرين.
هنا أريد أن أنتهز الفرصة لأقول، رودريغ سليمان هو موهبة فذة لم يأخذ حتى الان فرصته كنجومية، هو يحب الادوار المركبة يقدم أعمالاً سينمائية ومسرحية لكنهما لا يشكلان نجومية، العمل الدرامي هو الذي يؤمن نجومية للممثل، أنا أعتبر أنه يستحق أن يكون من النجوم القلائل الذي هو ممثل أي ممثل – نجم ، انشالله سيكون هناك تعاون قريب بيننا او بعمل من كتابتي او بعمل من انتاج شركة طايع انتربرايسز. اكثر دور نجّم فيه بصراحة، وحكي عنه كثيراً هو في مسلسل “واشرقت الشمس”.
الا تفكرين بالسينما؟
بصراحة، نعم، “حبيبي اللدود” لو عرض سينمائياً كان سيكون من بطولة رامي عياش وداليدا خليل، لكن أنا فضلت أن أقدمه “دراما” على الشاشة الصغيرة.
![]()
يورغو شلهوب ممثل فوق الطبيعة
ما رأيك ببطل العمل يورغو شلهوب ؟
يورغو تخطى نفسه، هو ممثل رائع جسّد دوره باحساس فوق الطبيعة وهو من أهم الممثلين في لبنان لقد حمل الدور وأعطاه البعد التراجيدي المليء بمآسٍ.
![]()
جوانا حداد تعرضت لانتقادات، ما هو ردك؟
هي من المواهب الخارقة، ظلمت مع الاسف لان الناس لا تتقبل وجها جديداً يقدم دور البطولة، على الفور يدخلون على السلبية، الفتاة احساسها وحضورها وتعابيرها رائعة، طبعاً هذه اول تجربة لها تحتاج الى تدريب بالنسبة الى ” لغة الجسد” ” body language ، لكن، كل هذا يأتي مع الخبرة، انا ابنة المسرح، اول عمل لي قدمته في “البركة” عندما اشاهده حالياً، “أضرب على رأسي” كيف أني مثلت هذا الدور، دائماً المواجهة مع الكاميرا وكل ما يتطلبه الدور والتقنية والاحاسيس ليس سهلاً، حتى لو كانت مهنية، كان من الصعب تأدية هذا الدور، لذا أعتبر أنها أدت الدور بطريقةٍ جيدة، لديها مشكلة بطريقة تحركاتها والتنقل كانت خائفة لم استطع أن أحررها من هذه المشكلة، هذا الأمر يتطلب المزيد من التجارب وورش عمل لكن، في النهاية أنصفها المشاهدون، مع سياق الاحداث اعتادوا عليها لا سيما في المشاهد الدرامية التي أدتها كما يجب.
وعن النقد ورأيها بالصحافة قالت:بصراحة، لم أجد ناقداً على مستوى نصي، قلائل هم النقاد في لبنان، وسألت: من لديه الحق بتقييم النص والبناء الدرامي وكيف تبنى الشخصية بالتفاصيل. ليس لدينا صحافي نقد الذي يجب أن يكون متخصصاً في السيناريو والاخراج والتمثيل، يجب ان يحمل دكتوراه ليحق له بالنقد، ويقيّم العمل الدرامي، وهذا ليس موجوداً في لبنان.


تشهد أحداث “أخر الليل” منافسة نسائية شرسة بين شخصيتي “لورا” من تجسيد تينا يمّوت، و”فيفيان” من اداء غنوة محمود، حول شخصية “وسام” من تقديم وسام صليبا، في مسلسل لبناني سوري مشترك، عن قصة ديمتري ملكي، ومعالجة درامية لعبير صيّاح، ومن إخراج أسامة الحمد، وإنتاج شركة “الصدى للإنتاج الفني”.

وتأخذ الحرب بينهما طابعاً غريباً ومختلفاً يقوم على مبدأ “الضرب تحت الحزام” بين امرأة حسّاسة وأخرى قوية، بأفكار شيطانية تحققها الواحدة ضد الأخرى، بينما تتقاسمان الفوز بجولات المكر، إلى حين لحظة الحسم المفاجئة.

وأما شخصية “وسام”، تقوم بداية على الفوقية والعملانية، فخطوبته مثلاً مبنية على قناعة عقلية لا أكثر، ولا تمنعه من إقامة علاقات أخرى، إلى أن تطحنه المعركة النسائية من حوله إذ تمتد الى جميع جوانب حياته.

ويقدم بطولة العمل الدرامي كوكبة من النجوم، من أبرزهم السوريون محمد الأحمد وفاديا خطّاب ويزن السيد، واللبنانيون وسام صليبا، وجورج شلهوب، وريتا حرب، وتينا يموت، وغنوة محمود، وليلى جريج، ونيكولا مزهر، وغبرييل يمين، وماري بيل طربيه، وجوي الهاني، وختام اللحام، ورندة كعدي، وليلى قمري، وحنين طفيلي، وربيع الحاج، ومحمود المصري، وغيرهم.


تنفذ السيدة دوللي الخباز اعتصاماً مفتوحاً امام الصرح البطريركي في بكركي منذ ثلاثة ايام احتجاجاً على حكم صادر عن المحكمة الروحية قضى بمنعها من حضانة اولادها، وصباح اليوم 14 شباط 2019، وجهت الخباز كتاباً مفتوحاً الى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ناشدته فيه التدخل المباشر لمنع الظلم عنها وعن اولادها وعن كل امرأة تعاني من الظلم جراء الاحكام الجائرة الصادرة عن المحاكم الروحية، وجاء في نص الرسالة:

صاحب النيافة غبطة ابينا البطريرك”
الماروني مار بشارة الراعي الكُلِّي الطوبى
ها قد مضت أيام على الإعتصام و الإمتناع عن الطعام الثلاث و كأنّها ثلاثُ عقودٍ و انا ما زلت أُلازم صرحكم الكريم الذي اعتدنا ان نلتجئ إليه بكل أملٍ و رجاء، و نحن على يقينٍ تام أنك على غرار مخلصنا يسوع المسيح تحب ابناءك و تزرع في قلوبهم محبتك الأبويّة التي لا تنضبْ بمساواةٍ و عدلٍ كما عاهدتنا منذ تولّيك السدّة البطريركية لإنطاكيا و سائر المشرق .
غبطة ابينا جئتكم لأضع بين يديكم قضيتي التي ابصرت الظلام بدل النور بعد أنّ مرّت بدهاليز المحكمة و سراديبها معلنةً أنَّ الظلم بإمكانه أن ينتصر دون وجه حقّ !
غبطة أبينا لقد تعلمنا منذ نعومة أظافرنا أن الكنيسة أمّ و الأمّ لا تتخلَّى عن اولادها، فبالله عليكم كيف يعقل أن تحرموني من رعاية أولادي فأضحيت الضحية بعد أن كنت صاحبة القضيّة؟
غبطة أبينا، لقد بدأ الصوت يعلو لأنّ الجرح دامٍ و النزيف يجري من غرف المحكمة التي نسيت أن العدل أساس الملك !
غبطة أبينا إنّ قضيتي هي أمانةٌ بين يديك اطلب من حضرتكم أن تعيد النظر بتفاصيلها لكي تعلم أن القانون هو مجرّد حبرٍ على ورقٍ و أنّ القضاء مجرّد من الحق !
غبطة أبينا لطالما كنت الصوت الصارخ في بريّة عالمنا اليوم و كنت النور على طرقات الظلم و الظلمة، و لطالما كنت الخميرة الجيّدة لذا اطلب من غبطتكم أن تكون الكرّام الذي ينقّي الكرم و يفصل الأغصان الرديئة و يرميها في آتون النار معلناً أن الحق يعلو و لا يعلى عليه و أنّ القضاء الكنسي منزّه و بعيد عن كل الشوائب !
غبطة أبينا ليس لي سواك
دوللي”.

وكردة فعلٍ واقتناعاً بقضية دوللي، أصدرت جمعية البترون النسائية بياناً تضامنياً مع السيدة دولي الخباز التي تعتصم امام الصرح البطريركي في بكركي منذ ثلاثة ايام، احتجاجاً على الحكم الصادر عن المحكمة الروحية الذي قضى بمنعها من حق الحضانة لاولادها الذين لا يزالون في سن بحاجة الى الرعاية “.
وقالت الجمعية في بيان لها:” إن ما اصاب الخباز يصيب مئات النساء يوميا بسبب الاحكام الجائرة التي تصدر عن بعض القضاة في المحكمة الروحية وتحرمهم من اولادهم الذين منحهم اياهم الله، من هنا نناشد سيد بكركي ان يقوم بحملة لمكافحة الفساد المستشري وتطهير المحكمة الروحية من القضاة الفاسدين والاطباء النفسيين المرتشين و فصل القمح عن الزؤان ، واخراج تجار الهيكل من هذه المحكمة التي من المفترض ان تكون حاكمة بالعدل لا بالاعدام”.
ولفتت الجمعية الى “ان تضامنها مع دولي الخباز يأتي عن قناعة من ان دولي ابنة البترون ام صالحة لتربية اولادها مع الاشارة الى انها مهندسة واستاذة جامعية محترمة و ملتزمة كنسيا و ثقافيا و اجتماعيا “.

لا شك أن للفاكهة والخضار منافع عدة، عدا عن مذاقها الطيب،
قد تكونين معتادة على شراب عصير الفاكهة كالبرتقال والاناناس والفريز، لكن لعصير الخيار منافع كثيرة للمحافظة على رونق وجهك، تعرفي عليها:
- يبقي بشرة وجهك رطبة
- يساعد على تخفيف الوزن.
- يكافح مرض السرطان ويدافع عن جسمك.
- يخفض ضغط الدم لديك.
- يدعم صحة البشرة والجلد.
- يعزز صحة العظام.
كيفية تحضير عصير الخيار:
المكونات:
- 1 خيار (حجم كبير)
- 1 تفاحة
- 1 اجاص
- 1 كوب أناناس
- 1 ملعقة كبيرة زنجبيل
- 1 حامض
طريقة التحضير:
اخلطي المكونات في الخلاطة الكهربائية ليصبح سائلاً، ,الف صحتين.

أطلق الفنان العالمي راوول دي بلازيو عمله WHISHPERS OF TIME IN FAQRA المهدى إلى آثار فقرا كفرذبيان، برعاية وحضور وزير السياحة أوديس كيدانيان ورعاية وزير الثقافة محمد داوود داوود ممثلا بمدير عام الوزارة سركيس خوري، وبدعوة من رئيس وأعضاء بلدية كفردبيان.
حضر الحفل، النائب روجيه عازار ممثلا بمنسق هيئة كفردبيان في “التيار الوطني الحر” شربل سلامة و رئيس إتحاد بلديات كسروان الفتوح رئيس بلدية جونية الشيخ جوان حبيش و القنصل العام لجمهورية مالاوي أنطوان عقيقي و قائد الشرطة السياحية العقيد بطرس الهاشم و رئيس وأعضاء لجنة فقرا كفردبيان الدولية و رؤساء بلديات و مخاتير و فعاليات سياسية و حزبية و دينية و إجتماعية وعدد من الصحافيين كذلك نادي الصحافي ممثلاً بعددٍ من أعضائه.

بعد النشيد الوطني، ألقى رئيس لجنة التسويق والاعلام في بلدية كفردبيان وليد بعينو كلمة رحب فيها بالحضور وركز على “أهمية هذا العمل في الخطة التسويقية لكفردبيان.”
من جهته، رحّب رئيس بلدية كفردبيان بسام سلامة بالحضور وأثنى على “دور وزارتي السياحة والثقافة في مواكبة النشاط السياحي الدائم في كفردبيان وخصوصا في آثار فقرا”.

أما الوزير كيداكيان فقد توجه بكلمة الى الحاضرين ثمن خلالها “جهود البلدية التي وصفها بقدوة في التسويق السياحي في لبنان.” كما أبدى إرتياحه وفرحه للقاء هذا الفنان العالمي.” مشيرا الى أنه “من عشاق موسيقاه وهو يتابع اعماله بشغف منذ 23 سنة”.

وعن أهمية السياحة في لبنان تابع كيدانيان قائلاً: “أن حبه للبنان تحول الى عشق لان ثقافة لبنان و تاريخه و تراثه و الزوار الذين ياتون اليه أثبتوا مدى حبهم له ومدى تقديرهم لجماله وثقافته وتراثه، و البصمات التي تركها التاريخ على صخوره و جباله و الدليل على ما اقول ما فعله راوول بعد زيارته السابقة الى لبنان و ما تركه لبنان من إنطباع في نفسه فرسم بموسيقاه جمال هذا البلد و تاريخه و ثقافته و حسن ضيافته، ما سيجعل الكثيرين ممن يحبون اعمال راوول يعشقون لبنان ويسعون لزيارته ليروا بالعين المجردة المكان الذي كان رمزاً لوحي راوول.”

أما ممثل وزير الثقافة سركيس خوري فشدد على “أهمية إحترام المعايير العالمية في المحافظة على الارث التاريخي لموقع فقرا الأثري”.
كذلك، مدير أعمال الفنان العالمي راوول دي بلازيو ومخرج العمل داني داغر ألقى كلمة شرح فيها تقنيات العمل وأوضح أن “النسخة النهائية المسجلة في كييف سوف تكون جاهزة قريباً بعد وضع الفنان ميشال فاضل اللمسات الأخيرة عليها. أما عرض هذه النسخة اليوم فهو لاستغلال وجود راوول دي بلازيو في لبنان حاليا بعد إنتهاء حفلاته في كازينو لبنان”.

بدوره الفنان العالمي راوول وفي كلمة عبر عن محبته للبنان بشكل عام وشغفه بكفردبيان وعشقه لآثار فقرا التي خصها بهذا العمل لاطلاقها نحو العالمية ووعد بأعمال أخرى لفقرا كفردبيان.
وأكدت رئيسة لجنة السياحة في بلدية كفردبيان جوزفين زغيب بأن “هذا العمل هو في سياق الخطة التسويقية السياحية التي تعتمدها البلدية”.

وفي نهاية الاحتفال وزّع رئيس وأعضاء بلدية كفردبيان باقات من الورود ودروعا تذكارية.
وتوجه بعد ذلك الحضور الى قلعة فقرا في حلتها الشتوية ، ثم انتقل الجميع لتلبية دعوة بلدية كفردبيان الى الغداء.
والتقاط الصور التذكارية مع الفنان العالمي.






احتلت مرسيدس-بنز مركز الصدارة خلال عام 2018 من حيث المبيعات ضمن فئة السيارات الفاخرة في لبنان، ويعكس هذا الإنجاز المستوى الممتاز لولاء زبائنها وثقتهم في الشركة.
ساهمت استراتيجيات التسويق المدروسة وخطط البيع المبتكرة والمُستهدفة في تحقيق هذا الانجاز، كما وقدم فريق العمل في شركة ت. غرغور وأولاده عامًا آخر من خدمة الزبائن المتميزة، ما يعزّز تصدّر مرسيدس-بنز بالمركز الاول في الأسواق اللبنانية ضمن فئة السيارات الفاخرة. ففي عالم السيارات الذي يشهد تغيرات سريعة تلتزم مرسيدس-بنز بالابتكار والجودة والتصميم والسلامة حيث تهدف إلى تقديم أحدث ما توصّلت إليه التكنولوجيا المتطورة والخدمات العالمية المستوى التي تلبي احتياجات الزبائن.
وفي هذه المناسبة، قال السيد سيزار عون، مدير عام مرسيدس-بنز في ت. غرغور وأولاده: “يعود جزء كبير من هذا النجاح إلى ولاء زبائننا وثقتهم المطلقة. فعلى الرغم من التحديات، شهد عام 2018 نجاحًا في المبيعات بفضل التزامنا القوي بالتميز والخدمات الاستثنائية التي نقدّمها لزبائننا لكي نتخطّى توقعاتهم.”










