Samira Ochana

انتهت فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي ليل امس، حيث وزعت جوائز المسابقة الرسمية، في 24 من الشهر الجاري وزعت جوائز فئة “نظرة ما” التي كانت تترأس لجنة تحكيمها المخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي، حيث يعتبر ذلك تقدير وتميز عالي للسينما اللبنانية، ان يكون مخرج من المنطقة هو الذي يقوم بتكريم اسماء عالمية.
في حفل الافتتاح ألقت لبكي كلمةً توجهت بها الى المخرجين المشاركين بقولها انها تشعر تماماً ما يشعرون به لانها سبق ووقفت مكانهم اكثر من مرة على مدار السنين السابقة في هذا المهرجان وتشعر بتوترهم، بالأحلام التي ممكن ان تراود مخرج قبل وبعد صناعة فيلمه، بالخوف الذي يتشاركه المخرج وفريق عمله في هذه اللحظات.

وشكرت لجنة تنظيم المهرجان متوجهة بالشكر الى رئيس المهرجان تيري فريمو وعبرت عن امتنانها لمهرجان كان السينمائي، اكبر واعرق مهرجان للسينما ان يختارها ان تكون على رأس لجنة التحكيم، فهي متأثرة جداً بهذا الاختيار ولكنها تابعت معترفة انها لا تحب كلمة تحكيم او محاكمة وهذا ما يتفق عليه جميع اعضاء لجنة تحكيمها، بأنهم هنا ليس للمحاكمة وانما لكي يعيشوا ويتشاركوا احلام المخرجين المشاركين والغوص في عالمهم عبر افلامهم وربما كي يتعلموا او كي تولد فيهم يقظة جديدة من الأفلام الذين سيشاهدونها ومن المخرجين المشاركين. وتابعت متوجهة الى رئيس المهرجان فريمو بقولها شكراً لأنك سمحت لي بأن أحلم بأن السينما ممكن ان تغير في العالم وخاصةً انني آتي من بلد يعاني من صعوبة صناعة السينما، لذلك افهم واقول اننا لسنا هنا للمحاكمة لأنني اعلم كم هو متعب بان نصنع فيلماً. كما ذكرت ونوهت بمثابرة ونضال المخرجين اللبنانيين.

اما في الختام فوزعت الجوائز على مخرجين عالميين مثل يرونو دومون عن فيلمه “جان” (تنويه لجنة التحكيم) وقدمت لبكي جائزة افضل ممثلة لكيارا مستروياني (ابنة مرشيلوا مستروياني وكاترين دي نوف) عن فيلم “غرفة 212” للمخرج كريستوف اونوريه، فكانت مستروياني متأثرة جداً وعبرت عن انها تستلم جائزة للمرة الأولى. وأما الجائزة الكبرى لفئة “نظرة ما” فكانت للمخرج الجزائري الأصل كريم اينوز عن فيلم “حياة أوريديس غوسمايو الخفية”.
جائزة لجنة التحكيم للفيلم الإسباني: عندما تأتي النار – لأوليفر لاكسي
افضل اخراج للروسي كنتمير بلاغوف عن فيلم بينبول
جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم حرية لألبير سيرا (فرنسا)
ونال فيلمان ما يسمى بال coup de Coeur وهما زوجة اخي للمخرجة الكندية منية شكري والصعود للمخرج الإيطالي مايكل انجلو كوفينو (الولايات المتحدة).
أما خلال توزيع جوائز المسابقة الرسمية فقد فاز بالسعفة الذهبية الفيلم الكوري “بارازيت” اخراج يون هو بونج والفيلم الفلسطيني لا بد ان تكون هي الجنة للمخرج اليا سليمان نال جائزة الاتحاد الدولي للنقاد وتنويه لجنة التحكيم، فقدمت لبكي جائزة السعفة الذهبية للفيلم القصير المسافة التي بيننا والسماء للمخرج اليوناني فاسيليس كيكاتوس.
![]()
أجرت المقابلة: سميرة اوشانا
تغيّب عن الإعلام حين لم يجد ما يتحدث به. قاطع التمثيل 10 سنوات لانشغاله بشركته الإنتاجية. خاض تجربة تقديم البرامج في تلفزيون المستقبل ولكنه اكتشف أنها لا تُشبهه. يعترف بوجود ممثلين ونجوم، ولكن يؤكد بأن النجوم صعدوا على أكتاف الممثلين على الرغم من أن بعضهم لا يُجيد التمثيل.
اليوم عاد إلى عالم التمثيل ومعه إلى الإعلام لأنه وجد ما يتحدث به كافيا، فكان اللقاء معه تناول خلاله مواضيع عدة تدور غالبيتها حول الدراما والأعمال الفنية والإنتاجية.
هكذا بدأ كلامه الممثل والمقدم شربل زيادة في هذا الحوار الموسّع والخاص.
![]()
لنبدأ بالعمل الذي تصوره حالياً؟
أصور مسلسل “في أمل” من كتابة كارين رزق الله واخراج ايلي حبيب، من بطولة كارين رزق الله وعمّار شلق وجوليا قصار ونيكولا دانيال وعايدة صبرا وانجو ريحان التي تلعب دور زوجتي في هذا العمل وعدد من مجموعة رائعة من الممثلين، القصة جميلة تحكي عن فترة الجيل ما بعد الحرب وتبعاتها والأثر النفسي الذي تركته على شخصيات معينة، أجسد شخصية مروان موظف دولة فقير وقع وأصيب برجله لا يستطيع اجراء العملية، لانه ينتظر دوره في المستشفى. وهو عاجز عن تلبية طلبات ولديه الاثنين وزوجته المتطلبة التي تتفاقم المشاكل معها لأنها تريد أن تعيش بطريقةٍ أفضل كجارتها التي يعمل زوجها في الدائرة نفسها لكنه يرتشى، في حين انا ألعب دور الموظف الشريف الذي يتحلى بمبادىء لا يتنازل عنها. الى أن يقرر بتر رجله فيجري له الطبيب (الذي يلعب دوره عمار شلق) العملية، يسمع ولديه ( 11 و12 سنة) يتذمران من الوضع الاقتصادي الذي يمنعهما من شراء ما يريدان، عندها يقرر أن يصبح كزميله الا أنه لن ينجح الأمر معه، فالرشوة لها اربابها.
الدور جميل جداً ولا يشبهني من ناحية الشكل الخارجي. فهو يتكىء على عصا ولديه “كرش”، وغير مرتب. سيتعاطف الجمهور مع داخل هذه الشخصية وليس مع خارجها.
كما وقّعت على عملٍ جديد “راحوا” من كتابة كلوديا مارشليان واخراج نديم مهنا، ألعب شخصية رجل معقد، يعاني من مشاكل نفسية عديدة، شرير لا يطاق، مريض لكنه يحتاج الى مساعدة، سيتعاطف معه المشاهد. بطولة كارين رزق الله وبديع ابو شقرا ونهلا داوود والكو داوود ومارينال سركيس وتانيا فخري ومجموعة كبيرة من الممثلين وهو يتحدث عن 4 عائلات مختلفة.
أما في “بردانة انا”، فأجسد دور والد لديه ابنة في عمر المراهقة تتعاطى المخدرات يحاول انقاذها، تانيا فخري تلعب دور زوجتي.
توقفنا لالتقاط بعض الصور لكن الدردشة استمرت:
( لست من ال style الذين يسرحون شعرهم وسيشوار و gel ما الي جلادة)
الممثل الحقيقي يقبل التغيير في شكله.
نعم، وأنا أصرّيت، أن أظهر بشكل مهمل. حاولت أن أكون مثل أي موظف “معتر” لكن شريف.
مدى أهمية أن يقبل الممثل بتغيير شكله، مثال على ذلك، مؤخراً عمّار شلق في ثواني؟
عمل جميل، دائماً تتحفنا كلوديا مارشليان بعملٍ جديد، سبق جمعني مسلسل “غالبون” مع عمّار، في هذا المسلسل يجمعني به مشهدان، لكن عندما نلتقي في موقع التصوير نتحدث عن العمل وقد هنأته عن دوره في “ثواني” الاحترام المهني قائم بيننا، على الرغم من أننا لا نلتقي كثيراً في الاعمال، إلا أن علاقتي مع كل الناس يسودها التقدير والاحترام، كما لدي صداقات في المجال المهني، مثل كريستين شويري و وسام فارس وكارين رزق الله…
في مجال التمثيل، لدينا نجوم وممثلون، أنت ممثل، لا ازال أتذكر دورك ذلك الساحر..
لا يزال الناس تتذكر الدورعلما كان لدي فقط 4 مشاهد، في المسلسل. انطبع في ذاكرة المشاهدين.

نحن الطبقة العاملة وهم الطبقة الحاكمة
هذا دليل على أنه ليس من الضروري أن يكون للممثل مشاهد عديدة ليؤثر على المشاهد. هنا أطرح السؤال، ما هو الفرق بين النجم والممثل؟
أنا أعتبر أن النجم هو الذي يعرف كيف يؤدي الدور الذي يعطى له، أنا أعتبر نفسي نجماً، بغض النظر عما يفكر به الآخرون، في خلال مسيرتي أديت الشخصية كما يجب في كل دورٍ لعبته. لكن النجومية في مفهومنا هنا، اعتبرها أمراً زائلاً، لأن الشهرة “بلا طعمة” لا تعني لي شيئاً. أما بالنسبة للنجوم يعطيهم العافية، اجتهدوا لكن، من أين أتوا بهذه النجومية لا يهمني ولا يعني لي ذلك، لأن مهمتي ليست تقييم الناس لكن صحيح هناك نجوم وممثلون، يعني ممكن أن نرى نجماً لا يعرف أن يمثل، فقط أحيط ب”البروباغندا” لذا “مشي حالو” ، ¾ النجوم صعدوا على أكتاف الممثلين، تستطيعين أن تعتبريننا نحن الطبقة العاملة وهم الطبقة الحاكمة.
غالباً ما يكون عمر النجومية قصير؟
طبعاً، اذا لم يكن هناك استمرارية، هي مسألة الموضة، مثلا عندما راج القصير و pas d’elephant استمرت الموضة لسنة اوسنتين ثم انتهت، انما الذي يستمر هو الكلاسيك لانه الاساس، لذا، أعتبر نحن الممثلون الذين تخرجنا من معهد الفنون وتدرجنا في عملنا سنستمر، والحياة هي استمرارية.
البعض يقول أن التمثيل موهبة وليس دراسة، ومثال على ذلك، “زين” في كفرناحوم الذي وصل الى “كان”.
ايضاً هذا من الموضة، أنا لا أشكك بقدراته ربما سيصبح ممثلاً قديراً، لكن عندما أختار أشخاصاً عن الطريق يشبهون الشخصية 100% ليسوا بحاجة للتمثيل ما يعني هو لا يمثل، هو فقط حفظ الدور، لم يأت من IC وطلبت منه أن يمثل دور المتسول. أكيد هناك أشخاص كثر يتحلّون بالموهبة من خارج الاكاديمية ونجحوا بأدوار معينة، لكن أتحدى أن يعطى لي اسماً نجح في ادوارٍ عدة وكل مرة شاهدنا اختلافاً بما يقدمونه.
نادين الراسي و سيرين عبد النور ونادين نجيم.
اشتغلن على موهبتهن، لكن عددهن ضئيل، ليقفن على المسرح، نحن نعجن ونتعلم كيف نتنفس، درست هنا وفي أميركا، المسألة لا تقتصر على الجمال، الأسماء التي ذكرتها تعتبر نجوماً لكن لدي مآخذ عليهن، بالنسبة الي لا يكفي أن يحفظ الممثل النص ويردده، التغيير لا يكمن في تغييرلون الشعر.
لكن هنا ألا تقع المسؤولية على عاتق المخرج؟
المخرج يعطي تعليماته، لكن أحياناً يفرض ممثل على مخرج ماذا عليه أن يعمل.
أقترح عليك ثلاث مجموعات مؤلفة من أسماء ممثلات، أي دور ممكن أن تلعبه معها؟
سيرين عبد النور، نادين نجيم، نادين الراسي وورد الخال؟
سيرين سبق ومثلت معها 24 قيراط، ايضاً تجمعني معها بعض المشاهد في “الهيبة”، سامر البرقاوي سبق صورت معه “نص يوم” و “دولار”، وهذا العمل هو الثالث الذي أصوره معه، مخرج رائع، سيرين ممكن أصور معها دور “روميو وجولييت” لانني احبها كثيراً، أشعر هناك “كامستري” بيننا حتى في المشاهد الصغيرة، هي انسانة طيبة وصادقة.
نادين نجيم ربما نلعب دور “ثنائي يتشاجر”، أشعر في ملامحها شيء من العدوانية aggressive الجمال الذي يستفز، عملنا سوياً في مسلسلين “نص يوم” و”سمرا”.
ورد الخال، صديقة
نادين الراسي ربما ألعب معها دور طبيبها الخاص.
![]()
كارين رزق الله، ايميه صياّح، داليدا خليل وماغي بو غصن؟
كارين: لعبت معها دور الطبيب حالياً ألعب دور جارها الذي يحبها، نستطيع أن نلعب سوياً ك”ولدين يقفزان” لأن عندما نتواجد في الكواليس نقفز ونركض ونلعب.
ايميه صيّاح: اشعر انها رومانسية فتاة حالمة، أعتقد استطيع أن أكون استاذها لانها أصغر مني بكتير “استاذ مغرم بتلميذته”.
داليدا: ابنة الجيران معجب بها من بعيد ولا أستطيع أن أصل اليها.
ماغي بو غصن: عمل كوميدي مع ماغي “سجينان يحاولان الهروب من السجن”.
كريستين شويري، ريتا حايك، باميلا الكيك وندى بو فرحات؟
كريستين شويري: سبق ولعبت دور خطيبها في مسلسل “اسمها لا” ربما دور له علاقة بالتأملات والميتافيزيك.
ريتا حايك: أيضاً انسانة لذيذة أستطيع أن ألعب معها دور “العاشق الولهان”.
ندى بو فرحات: نستطيع أن نلعب على خشبة المسرح، هي رائعة على المسرح.
باميلا الكيك: “خوتة متلي”، ربما نستطيع أن نسترجع الطفولة بدور “ولدين زغار” يلعبان سوياً، أشعر أن في داخلها جانب من الطفولة.
هل الاستعانة بفريق عمل معين نجح في مسلسل ما، دليل صحي تواجده في عملٍ آخر؟
هذا لا يجوز، ليست سليمة وغير مستحبة، انما لا بد منها، للأسف، لأن هناك اشخاص يرتاحون بالعمل مع أشخاصٍ اصبحوا يشكلون فريقاً محسوباً عليهم. لم أكن أتعاطى بهذه الامور لكن وصلت الى مرحلة صودف أنني أصبحت مقرباً من افرادٍ معينين اكثر من آخرين، لا أعرف لماذا يأتون بأشخاصٍ يرتاحون اليهم، ولا يفكرون أن يجربوا وجوهاً جديدة. لا شك أن سمعة الفنان تؤثر على عمله.
![]()
من لا يتقبل النقد لا يملك مقومات الفنان
كيف تواجه النقد الصحافي ؟
هذا عملكم وأنتم مضطرون، اذا قدمت عملاً وأنت كصحافية عليك أن تكتبي رأيك بآدائي اذا لم يعجبك، ولا يجب أن أغضب لأن ليس هناك من شخصٍ منزل او معصوم عن الخطأ، ومن يعتبر نفسه كذلك، ليس لديه مقومات الفنان كي يتقبل النقد، المسيح لم يرضي كل الناس، فكيف بالممثل عليه أن يرضي كل الناس؟ هذا عملكم وواجبكم القيام به، عندما الصحافي يشرّح العمل وانا اذا قرأت واقتنعت بوجهة نظره، يجب أن أتقبل لكي أنتبه للمرة المقبلة. من لا يتقبل الانتقاد المشكلة فيه. لا يمكن ان يعمل الانسان للجمهور ولا يتقبل النقد.
يضيف:هناك مقولة في المسرح تقول” L’habit fait le moine “الثياب تصنع راهباً” اول انطباع هو الشكل اذا لم يكن مناسباً للحالة التي أصورها، لن يصدق المشاهد، لهذا قصدت وضع كرشٍ للشخصية التي ألعبها.
![]()
هناك ممثلون لا يتمتعون بمواصفات جمالية لكنهم عالميون
هناك من يقول اذا أردت أن تطلبك شركات الانتاج يجب أن تهتم بمظهرك الخارجي، علماً الدراما تتطلب الاشكال بتنوعها؟
لماذا التفكير بهذه الطريقة، البشر مليون نوع، مطلوب كل الاشكال. هناك ممثلون لا يتمتعون بمواصفات جمالية وهم ممثلون عالميون جيرار دي بارديو وعادل امام وهنيدي وكثيرون غيرهم لكنهم يشبهون الناس العاديين، لهذا المشاهد يتقبلهم أكثر.
شاركت بالدراما المشتركة، ما أهميتها بالنسبة للممثل اللبناني والسوري؟
بالنسبة الي، هي سيف ذو حدين، احياناً القصص لا تكون مقنعة، لا تشبه واقعنا 100% ، اذا كانت القصة تشبه مجتمعنا لا مشكلة لدي. عندما تحتاج الى تبرير يعني هي غير مقنعة. بعد هذه الخلطة أصبحت الدول العربية تثق بالمنتج اللبناني، وهذا أمر جيد، انما سينعكس ضدنا لاحقاً، لان كل منتج لبناني لن يباع، لانهم اعتادوا على الأعمال المختلطة، يجب أن ننتج اعمالاً لبنانية 100% بالمستوى نفسه، انتاجياً واخراجياً. بالنسبة الى مقولة “أنهم ساهموا في انتشارنا” لا أعتقد ذلك لاننا كنا معروفين، الدراما اللبنانية كانت موجودة، سبق وعملت في مصر في 04 كانت معنا ريتا حايك ونيكولا معوض، كانت برامجنا الفنية منتشرة، كان ينقصها الدراما اللبنانية أن يكون التعاطي معها بجدية. لدينا كل المقومات للدراما الناجحة. وهنا أريد أن أشير الى أن لدينا مجموعة كبيرة من التقنيين تتخرج من الجامعات سنوياً وهي عاطلة عن العمل، من اضاءة وديكور وصوت… يجب أن تتحرك وزارة الثقافة وتطلب من القيميّن ان يعمل عدد معين من هؤلاء الشباب في كواليس العمل والا نحن ذاهبون الى الهاوية. هذا نوع من المقاومة الاقتصادية التي تحدث عنها الرئيس.
لست ضد الفريق التقنيين السوريين لانهم مهنيون الى أبعد الحدود، لا يضيّعون الوقت يحترمون الممثل، لكن هذا لا يمنع أن يعمل قسم من شبابنا ايضاً.
كيف وجدت العمل مع تيم حسن؟
لذيذ، عملت معه في “نص يوم”، لا يفتح كثيراً المجال للصداقات وليس لديه “بلوك” “عالقد”، أفهمه هذا طبعه لا استطيع أن أحكم عليه. تنتهي العلاقة عند انتهاء التصوير.
هل تعتقد بعد مرور 28 سنة، أخذت حقك المعنوي كممثل؟
كلا، اولاً لانني ابتعدت لفترةٍ طويلة، سافرت الى أميركا، بقيت 5 سنوات، بسبب ظروف عائلية عدت، اتصل بي تلفزيون المستقبل لبرنامج “يا عمري” كنا نقدمه انا ونسرين نصراستمر مدة 3 سنوات، أتينا بفنانين من كل انحاء العالم.
هل كنت راضٍ على نفسك كمقدم برامج؟
نعم، لكن اكتشفت أنه “مش خرجي” بعد ذلك تركت وأسست شركة انتاج خاصة بي، وعملنا لمدة 10 سنوات، الى ان انتكس وضع التلفزيونات. في هذه الفترة لم أمثل، كانت تعرض علي أدوار كنت أرفضها، كنت أربح من الانتاج أكثر من التمثيل، لكن، بعد أن أغلقت الشركة استفاقت “سوسة” التمثيل.
ما هو تقييمك للدراما اللبنانية؟
اكيد تطورت بغض النظر عن المشاكل الانتاجية التي نواجهها، صحيح ينقصها الكتّاب لكن مع الوقت ستحل هذه المشكلة.
شركات الانتاج تطلب أحياناً من الكاتب اقتباس عملٍ نجح في الخارج، ما هو رأيك؟
انا اعتبر اذا الدراما لم تكن نابعة من المجتمع ليست دراما، لماذا العالم تفاعلت مع “ومشيت” لانها تتحدث عن الواقع، “بردانة أنا” لكلوديا سيتأثر به المشاهدون كثيراً، لأنه يتحدث عن واقعنا، لكننا لا نستطيع أن نتحدث عن المواضيع السياسية والدينية إلا قليلاً، اذا غصنا فيها هناك قصص كثيرة. لا شك هناك تطور، القصة تتحسن، لدينا مخرجون “شاطرين”.
من هم “الشاطرين”؟
فيليب اسمر وشارل شلالا وايلي حبيب يهتم بالتفاصيل وسمير حبشي وايلي خليفة وجورج هاشم مخرج وكاتب رائع.
ما هو رأيك بفيلم كفرناحوم؟
فيلم جميل وموجع، أعرف نادين كانت هي مخرجة برنامج” يا عمري” أنجزت شيئاً جديداً خارج عن المألوف في السينما اللبنانية، ان كان بالتمثيل او المضمون، يكفي أنها اخذت جائزة اللجنة في “كان”، كذلك فيلم “قضية “23.
سينمائياً، شاركت بفيلم “قصة ثواني” و”تلتت” و”يلا عقبالكون صبايا”.
ماذا تعني لك جائزة الموركس دور؟
جائزة لا اعرف كيف تعطى، ليست واضحة، تحيطها شكوك.
هل انت مع إقرار قانون الزواج المدني في لبنان؟
أكيد أنا معه من دون أي تردد. يجب أن يكون للدولة قانون موحد لكل المواطنين.
أنت مطلق، هل تفكر أن تتزوج مرة أخرى أم أنك ألغيت الفكرة؟
اذا كنت سأتزوج مرة ثانية أفعل ذلك من أجل الاولاد والعائلة، لكن أصبح الامر صعباً فكرياً، فكرة العودة الى الارتباط بالنسبة الي مشكلة، انا لا أحب أن يخنقني أحد أو يمتلكني.

أناصر القضايا التي تهم المجتمع
كفنانٍ مؤثر بالمجتمع، أي قضية ممكن أن تتبناها؟
شاركت في الحملة التي أقيمت في القصر الجمهوري التي تدعم “وهب الاعضاء” القضايا كلها التي تهم المجتمع اكيد أناصرها.
ما هو رأيك بالفنان الذي يعلن عن انتمائه السياسي، هل يخسر جزءًا من جمهوره؟
لا أعتقد يخسر الجمهور الذي يحبه، لانني اذا كنت احب أن أسمع فيروز لا يهمني من تؤيد.


انها سنة الممثلة دانييلا رحمة بامتياز، نجاح مسلسل “تانغو” قطفت ثماره هذه السنة فمن تكريمها في الكويت بدعوة من صحيفة الأنباء الكويتية الى جائزة الموركس دور السنوية الى مشاركتها سابقاً في برنامج “ dancing with the stars” الذي ربحت فيه بجدارة، اليوم نتابعها في مسلسل “الكاتب” الذي استبق النجاح وذلك باختيار شبكة نتفلكس عرضه خلال شهر رمضان المبارك.
واكتملت فرحتها باختيارها سفيرة لمؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية لعام 2019. كونها لبنانية عادت من الاغتراب وحققت نجاحاً في بلدها الأم.
ولن ننسى أنها فازت بتاج ملكة جمال المغتربين عام 2010. ومن هناك فتحت أمامها أبواب النجومية والشهرة.
دانييلا في هذا الحوار وبلكنتها الاوسترالية تحدثت برقي.

سميرة اوشانا
![]()


التفاصيل على هذا الرابط:

في اطار حملة التوعية من قصور عضلة القلب واستكمالاً لها، نظم رئيس لجنة “قصور عضلة القلب” الدكتور هادي سكوري والجمعية اللبنانية لأطباء القلب، نشاطاً بيئيا ورياضياً، تحت عنوان (Hike for Heart Failure) في محمية الشوف، بمشاركة الرياضي والمغامر ماكسيم شعيا وبالتنسيق مع بلدية معاصر الشوف، شارك فيها عدد كبير من الاعلاميين والفنانين وناشطين بيئيين ورياضيين …، حيث تسنى لهم اكتشاف المعالم الطبيعية لهذه المحمية ومميزاتها، مع فريق الدليل السياحي للمحمية الذي أسهب في شرح مواقع عديدة ورواية القصص الخاصة بها ومنها “بحيرة العروس” التي أطلقت عليها هذه التسمية، نظراً للرواية التي تقول أن العروس يوم عرسها كانت تمر من هناك فسقطت في البحيرة…


كما تهدف هذه الحملة الى معرفة أهمية ممارسة رياضة “المشي” في الطبيعة لجسمٍ سليم وذهنٍ صاف.
وقد اختتم هذا النهار الرياضي والمميّز بغداء قروي لبناني في “حديقة معاصر الشوف” أعدّ خصيصاً للمشاركين في هذه الحملة.

وكان سبق قد عقد مؤتمر صحافي في هذا الاطار، في وزارة الصحة، القى فيها الدكتور سكوري كلمةً شرح فيها أهمية ما يجب معرفته عن هذا المرض وقال:” إن الأهم هو تأسيس أرضية مشتركة لفهم هذا المرض الذي إذا لم يعالج بالطريقة الصحيحة قد يهدد الحياة، وقد أوضحت الدراسات أن تقيد المريض بإرشادات الطبيب والإلتزام بأخذ العلاجات قد يخفف من دخوله المتكرر إلى المستشفى والحد من المضاعفات والوفيات، ورأى أن اعتماد أسلوب صحي للمساهمة في إدارة أفضل للمرض في لبنان أمر ضروري، مشددا على وجوب اعتبار معالجة قصور القلب من الأولويات الصحية العالمية والوطنية لتخفيف العبء الكبير على المريض وأهله والجهات الضامنة.






سميرة اوشانا

انتقلت سريعاً من عملٍ الى آخر من الكوميديا الى التراجيديا لتثبت أنها ممثلة تتميّز بموهبة تستحق الثقة، فكان أن أختيرت لتلعب أول البطولة لها في مسلسل “الغربة” الى جانب الممثلين الوسيمين كارلوس عازار ووسام حنا.
فرح بيطار ممثلة رقيقة مثل النسيم تتنقل بين مشهدٍ وآخر.
من موقع تصوير مسلسل “الغربة” كان هذا اللقاء:
خبرينا عن دورك في الغربة، هذه اول تجربة مع وسام حنا؟
نعم، أجسد دور “حلا” في مسلسل “الغربة” من انتاج أفكار برودكشن واخراج ليليان بستاني، يحكي عن حقبة الخمسينات، 1950 -1965 ، “حلا” هي فتاة تنتفض على التقاليد الاجتماعية التي لا تقنعها، واسلوب تفكير من هم حولها لا سيما والدها الذي يجسد الدور الممثل أسعد رشدان، تعترض دائماً على طريقة تفكيره، وتريد ان تعيش بالطريقة التي تريد، فهي ترفض فكرة أنه اذا أغرمت فتاة بشاب لماذا عليها انتظار المبادرة منه لماذا تخجل من البوح بمشاعرها تجاهه. من هذه التفاصيل الصغيرة نكتشف طباعها الثائرة. الى أن تلتقي ب”مروان” أي (كارلوس عازار) ومن هناك تبدأ احداث المسلسل، لن أتوسع بسردها لان أي جملة أبوح بها قد تفضح اموراً كثيرة. لكن، ما أريد أن أعترف به هو انني سعيدة بهذا العمل لأسبابٍ عدة، اولاً كونها هذه اول بطولة لي في مسلسل درامي، ثانياً لأنني أمثل الى جانب وسام حنا صحيح أننا سبق وعملنا سوياً في “ثورة الفلاحين” لكن لم تجمعنا مشاهد مشتركة، وكارلوس عازار الذي سبق وتعرّفت عليه من خلال فيلم “فيتامين” لذا أنا سعيدة جداً بهذا التعاون.
تتابع:” في هذا العمل، “الكامستري” واضحة بيني و بين وسام، هو من أفضل الممثلين الذين زودوني بإحساسٍ عالٍ، حتى عندما يكون Off camera ، يتميّز باحساس مخيف، سعيدة كثيراً بهذا التعاون من النواحي كلها، ان كان off camera او on camera.”
من الملاحظ، ان شركات الانتاج تختار المسلسلات التي تتحدث عن الحقبات، لماذا برأيك، يبتعدون عن الحديث “المودرن” ؟
في الأعمال الحديثة، نستطيع أن نمرر كل شيء من خلاله، لكن مسلسل الحقبات يتطلب الدقة في انتقاء الكلمات والألفاظ واللباس والاكسسوارات المتعلقة بالحقبة، نعيد مشاهد عدة بسبب كلمة اوكي او بليز هذه الالفاظ لم تكن متداولة في تلك الفترة، هنا تكمن صعوبة انجاز هذه الحقبات وهذا ما يميّزها عن المودرن.
هل لديهم جمهور اكثر؟
ربما المشاهد يحن الى ذلك الزمن، الذي يسمونه “الزمن الجميل” حيث المحبة والطيبة كانت سائدة بين الناس. أعتقد الكل يحن الى تلك الايام التي فقدناها.
سبق وشاهدناك في الفيلم الكوميدي”فيتامين”، أنت حالياً تلعبين تراجيديا وبجدية؟
قبل الفيتامين، شاركت في البرنامج الكوميدي من خلال سكتشات “قربت تنحل”، عملت مع المخرج ايلي فغالي وباتريسيا داغر، لمدة 4 سنوات، في العام 2015 تركت البرنامج وشاركت في الفيلم السينمائي “فيتامين” لانني وجدت نفسي أنني أمام خيارين وعلي أن اختار طريقي، هنا مساحة أكبر وهذا ما اريده وأحبه. ثم شاركت في “وين كنتي” و”ثورة الفلاحين” و”ام البنات”.
بالانتقال الى “ام البنات” في حديث سابق مع بطل العمل جيري غزال قال أن الكامستري كانت مرتفعة بينكما. كيف وجدت تجربتك معه؟
صح، أعتقد من حسن حظي أن غالبية مشاهدي هي مع جيري وختام اللحام سبق وشاركت معها “فيتامين” أحبها كثيراً، أي ممثل يفرح بالعمل معها هي ممثلة مليئة بالاحاسيس، أما بالنسبة لجيري فمن اول لقاءٍ جمعنا ولدت هذه الرفقة قبل ان يعرف أنني سألعب دور شقيقته، وبدا ذلك واضحاً على ال ” “ set فرحت كثيراً بالعمل معه، وهو شاب معذب وهادىء.
فيلم فيتامين كان اول عمل سينمائي لك، لكنك لم تعيدي التجربة؟
كلا، هناك معتقد سائد في لبنان اذا لعب الممثل دوراً كوميدياً ونجح يعتبرون أنه ينجح فقط في الكوميديا، لا يفكرون باسناد اليه أدواراً مختلفة، كذلك اذا لعب دور الشرير لا يفكرون به الا في هذا الدور، في حين على الممثل أن تتنوع أدواره، لذا، أعتقد أن فيلم “فيتامين” لعب قليلاً ضدي، لم يخدمني من هذه الناحية. وهذا ما نلاحظه يلعب الممثل الادوار نفسها، لكن، لا ذنب له لانه نجح مرة تعرض عليه الشخصية نفسها.
ربما لا يريدون إتعاب انفسهم بالبحث عن ممثل آخر؟
أعتقد ذلك، وهذا واضح في مسلسلاتنا.
عملت مع ايلي حبيب كمخرج و رامي حنا وفيليب أسمر وقبل سكتشات مع ايلي فغالي وحالياً مع ليليا ن بستاني، من هو المخرج الذي أرتحت اليه اكثر وأخرج منك اموراً كنت تجهلين انها موجودة بداخلك؟ هذا السؤال غالباً ما يتهرب منه الجميع.
سأجيب بكل تجرد، من دون دبلوماسية، كل واحد في الفترة التي عملت معه قلت “نيالي لانني بشتغل معه”، أو انا سعيدة، لكن انا شخصياً ك “فرح” قبل أن أكون كراكتير يهمني أن أكون مرتاحة مع المخرج لنكون على السكة نفسها، نعرف ماذا نتوقع من بعض، في مكانٍ معين رامي حنا ساعدني كثيراً، ايلي حبيب كان أول تجربة خارج “السكتشات” ، فيليب اسمر لديه مكانة في قلبي.
كثيرون هم الممثلون الذين يودون أن يخوضوا معه هذه التجربة
نعم، لم أكن أعرفه قبل “ثورة الفلاحين”، أعتقد الفترة التي امضيناها سوياً جعلتنا أصدقاء، أكثر من مجرد عمل، دائماً أتصل به وأسأله عن اي أمر، لم يعد بالنسبة الي كمخرج بل رفيق دربي في هذا المجال، ليليان ايضاً هذه هي المرة الاولى التي أعمل معها أعرف أعمالها لكن على الصعيد الشخصي لم التق بها من قبل، منذ الاجتماع الاول ارتحت اليها لانني شعرت أن وقت الاجتماع مر بسلاسة، الى هدوئها الذي تتميّز به قلبها أبيض، وهذا أهم شيء بالنسبة الي، أحببت اسلوبها على ال set، لا ينتابها التوتر الذي ينتاب المخرج أثناء العمل، هي هادئة تأتي الى موقع التصوير تعرف نفسها ماذا تريد دقيقة في عملها.
ما يعني العمل مع امرأة كمخرجة مريح؟
انها المرة الاولى التي أعمل مع امرأة رائعة، الاهتمامات تشبه بعضها، عدا، فيليب لانه يريد كل شيء perfect مع مخرجين آخرين نسرق الوقت سرقة لنتأكد من تسريحة الشعر او الماكياج، ليليان أيضاً تلاحظ هذه الامور الدقيقة اذا كان ال eyeliner متجانساً…، لهذا انا مرتاحة.
ما هو الدور الذي تحلمين القيام به؟
بصراحة، أنا غيرانة من زينة مكي على دورها في “ما فيي” بمحبة، أهنئها على ما قدمته، عملها رائع وحقيقي ولا مشهد مر شعرت أنه ” كليشيه” كل ما تقوم بها يخصها وحدها، حقيقةً، أنا أغار من هذا الدور. الادوار الجميلة ليست فقط الغرامية، هناك أدوار تمس انسانياً لدرجة عالية، الكل يتحدث عن دور زينة.
من الادوار التي لعبتها، اي دور اعجبك أكثر؟
ميرا في “ام البنات” هو الاقرب لفرح، أديته كما هي شخصيتي في حياتي العادية، كنت أنا، شعرت أن “مايكل” هو أخي حتى عندما كنا off camera أحببته من قلبي. “تانغو” وجّعني كثيراً، المرأة التي لا تنجب الاولاد، أثر بي كثيراً، “ثورة الفلاحين” كان مؤلماً.
كيف وجدت تجربتك مع كارين رزق الله؟
مشاهدنا كانت معدودة كارين تتميز بمهنية عالية والعمل معها جميل. لأنها مهنية تحضر للكاركتير جيداً تعرف ماذا تريد تعطي الممثل المقابل الاحساس الذي يجب أن يتلقاه لكي يستطيع أن يتفاعل معها، كارين من الاشخاص الذين اردت اللعب معهم.
كممثلة مؤثرة، أي قضية تحبين أن تحملي رايتها؟ أو تضيئي عليها، انسانية او اجتماعية؟
نعيش في مجتمع مليء بالمشاكل الانسانية، لدرجة اذا اخترنا مشكلة نفكر بأخرى تحتاج الى حل، بدءًا من المرأة التي تحرم من ولدها الى تعنيف الاولاد الذين هم مستقبل البلد من قبل أهلها، العجوز الذي يعنف من قبل كنته، التعنيف أمر مخيف، لا يجب السكوت عن حقوق المرأة والطفل والعجوز، لذا، أتمنى ان أستطيع المساعدة بأي قضية.
لماذا برأيك المجتمع أصبح عنيفاً لهذه الدرجة؟
لا أعرف، اذا كان بسبب الاقتصاد ولا أعرف اذا كان اقتصادنا يجعلنا نخسر انسانيتنا ولا نتعاطف مع بعضنا، والدتي تقول ” ع ايامنا لم يكن الوضع هكذا” انا عمري 30 سنة، ما يعني منذ 30 سنة وهي تقول ” ع ايامنا” اي ايام؟ انا حالياً لدي ولد عمره سنتان، منذ الولادة نفكر هل نحن قادرون على تربيته تربية كريمة وهل نحن قادرون على تعليمه بالمستوى الذي يجب أن يتعلم؟ اذا نعم عظيم، اذا لأ يتوقف المشروع كله. أكيد الماديات تلعب دوراً كبيراً لكن برأيي ليس سبباً ليجعلنا انسانياً نعنّف بعضنا.
هل زوجك يعمل في المجال الفني؟
كلا، هو ضابط في الجيش.
هل يتفهم مهنتك؟ ألا يغار عليك؟
زوجي هو أفضل ما حصل بحياتي، ملحم هو من الأشخاص الذين يهتمون، خلال فترة التصوير هو الام والاب و”Nany” والطبّاخ وكل شي، لم أشعر ولو لثانية أن لدي هذا الهم.
سميرة اوشانا

عندما يضحك الزمن يكون النجاح حليف من يضحك في وجهه، والنجم باسل خياط ضحك كثيراً، فشرّعت نتفلكس أبوابها لنجوميته.
حين أطلق المخرج رامي حنا العنان لمخيلته ولكاميرته في تصوير مسلسل “الكاتب” الذي هو من كتابة شقيقته الكاتبة ريم حنا، في مناطق لبنانية مختلفة في لبنان بتكتمٍ تام، كان القرار قد اتخذ بعرض العمل ليس فقط على شاشة ال LBC انما على شبكة ال Netflix العالمية والانتقائية في اختيارها للاعمال الدرامية والسينمائية.
فنجاح مسلسل “تانغو” (انتاج ايغل فيلمز) وبطولة النجم باسل خياط والممثلة الجميلة دانييلا رحمة (سفيرة المؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية)، انعكس ايجاباً على محاور عدة، منها التعاون مجدداً مع هذا الثنائي الذي نجح في تجربته الاولى، واختيار (الكاتب) التجربة الثانية ليكون عرضه عالمياً، وهكذا باسل خياط هو نجم عالمي اليوم يشاهد عمله بلغاتٍ عدة.
![]()
بكل ثقة وفخر تحدث باسل خياط عن المنتج والمخرج والكاتبة وعن شريكته في البطولة دانييلا رحمة في المؤتمر الصحافي الخاص باعلان مسلسل (الكاتب) على شبكة نتفلكس العالمية خلال شهر رمضان المبارك. الذي عقدته شركة الانتاج “ايغل فيلمز” الممثلة بشخص صاحبها جمال سنان وممثل شركة نتفلكس المدير الاعلامي للشركة ضياء السادات.

سميرة اوشانا
المزيد على هذا الرابط:
https://www.enewslebanon.com/Main/Details?newsId=5451

أنا انسانة خجولة ولكن امام الكاميرا اتحول الى انسانة اخرى”، هكذا وصفت الممثلة القديرة ختام اللحام نفسها في خلال اطلالتها ضمن برنامج “عالموجة سوا” عبر صوت لبنان100.5 مع الاعلاميين اندريه داغر وسميرة قصابلي منير.
وعن كسر خجلها في الحياة الطبيعية من خلال ادوارها قالت ختام :”امام الكاميرا اصبح انسانة اخرى والدليل شخصية عايدة صاحبة الكباريه الذي قدمته في احد ادواري التمثيلية”،واكدت بانها ترفض ادوار “التزليط والبوسة”.
اللحام تحدثت عن المشهد الذي استدعى موجة كبيرة من التعليقات على مواقع التواصل، والتي اشادت بادائها في دور الام التي تزحف على التراب فوق قبر ابنها في “الهيبة-الحصاد” فقالت : ” عشت الدور حتى النهاية ،وكل ما شاهدتموه هو وليد لحظته ، لطمت نفسي حتى شعرت بانني سافقد وعيي، صورته لمرة واحدة فقط ، وبعد التصوير خرجت منهكة ومرضت ليومين”.
وعن مواجهتها المباشرة مع القديرة منى واصف في الهيبة قالت ختام :” بدنا ننطر لنشوف الحلقات المقبلة اذا ما ستتم المواجهة مجدداً،ولي الشرف ان اقف امام منى واصف، “ناهد” نيمتني عالبوابة 3 ايام ولم تسمح لي بان ازور قبر ابني ليس بكثير علي ان اطلب قلب اولادها الاثنين مهر لابنتي، حرقتلي قلبي”.
وعن مسلسل “آخر الليل” قالت بانها تقدم فيه دور الممرضة، وعن سرقتها لابنة ليست ابنتها قالت ختام انها لم تخطف الفتاة انما اخذتها بناءً على طلب امها، والسبب اجواء منزلها، وأكدت بان المسلسل يحصل على نسبة مشاهدة عالية واعجاب كبير من قبل الجمهور.
وتحدثت ختام عن دورها في شخصية “طريق” الام المغلوب على امرها وخائفة على ابنتيها، وكان من اجمل الادوار التي قدمتها.
وعن مشاركتها في مسلسل “ام البنات” اكدت ختام انها قدمت دور المرأة الغنية والميسورة مادياً والمعدمة نفسيا”.ً
واضافت :” كل دور اقبل بتقديمه اعطيه حقه بغض النظر عن مساحة الدور، وعن البدل المادي قالت “الدنيا عرض وطلب”.
وعن محبة الجمهور:” هذا هو رأسمالي ومن بداياتي التمثيلية كان حلمي الحصول على محبة الناس، ولا امانع بان يوقفوني في الشارع والتقاط الصور او الحديث معي”.
وعن وجود المخضرمين في رمضان 2019 بادوار بارزة قالت ختام:” يللي بيوصّل الشخصية هو بيكون النجم”.
وعن ابتعادها عن مواقع التواصل الاجتماعي فضلت ختام عدم الاقتراب من هذه المواقع لانها غير صحية “عم تقضي على الراوبط العائلية” ولكنها في المقابل اكدت بانها تقرأ كل ما يكتب عنها “بنت اختي تتابع كل ما يكتب عني”.
معاناة الممثل اللبناني كثيرة ولا احد يعرف متاعب هذه المهنة الا من يعيشها هذا ما قالته ختام اللحام ، وفي مقارنة بين الممثل السوري والمصري واللبناني قالت :”كتمثيل وكقيمة كلهم سواسية، بغض النظر عن جنسياتهم” ، ونفت وجود اي تمييز في المعاملة اثناء التصوير.
وعما اذا كانت تفضل ان تكون استمرارية للنجمة ليلى كرم او ان تكون ختام اللحام قالت :” يشرفني ان اكون استمرارية لممثلة بمستوى ليلى كرم، ولكنني احب ان اكون ختام اللحام في خطها الخاص كما فعلت ليلى كرم، واكدت بانها ضد عمليات التجميل والبوتوكس” انا مع الست انها تهذب وجهها دون الغاء التعابير التي تخفي الاحساس”.
وعن رولى حمادة قالت بانها تعمل من قلبها، وتحب عمل عمار شلق الذي يدخل بالشخصة للاخر، ورد الخال ابدعت في ثورة الفلاحين، واعلنت ختام بانها تتابع “انتي مين” و “بروفا” و”خمس ونص” و “اسود” للاسف لا استطيع متابعة كل الاعمال بسبب ارتباطي في التصوير”.
وفي الختام اعلنت ختام اللحام بانها تستعد للدخول في تصوير عملها المقبل “راحو” وهو من كتابة كلوديا مرشليان واخراج نديم مهنا وبحسب وصفها انه عمل “بياخد العقل،هو القنبلة يللي رح تنفجر وقت عرضه”.

افتتح مهرجان كان السينمائي فئة نظرة ما امس الأربعاء 15 ايار التي تتضمن 21 فيلم روائي طويل عالمي. ومشت المخرجة اللبنانية نادين لبكي على السجادة الحمراء وهي تترأس لجنة التحكيم الى جانب اربع شخصيات سينمائية عالمية من ممثلين ومخرجين ومنتجين.
تعود لبكي بعد عام على نيل فيلمها الأخير “كفرناحوم” جائزة لجنة التحكيم وكانت قد قدمت لها الجائزة الممثلة كايت بلانشيت، الفيلم الذي يعرض حتى اليوم في اكثر من 60 بلد وكان قد نال جميع الترشيحات العالمية لفيلم ومنها جائزة الأوسكار.

علاقة لبكي بهذا المهرجان الذي يعتبر من أرقى مهرجانات السينما العالمية تعود الى 12 عاماً مع فيلمها الأول “سكر بنات” ،يذكر ان افلامها الثلاث شاركت في هذا المهرجان.
يستمر مهرجان كان حتى 25 من الشهر الحالي وتعلن لبكي مع افراد لجنة تحكيمها عن الأفلام الفائزة يوم 24 ايار.

لأوّل مرة في لبنان، أجرت دائرة الجراحة في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت عملية بالمنظار داخل الأنف لاستئصال الورم
السحائي الأخدودي الكبير. وتتيح هذه العملية التي تعتبر الأولى من نوعها، للجراح إمكانية استئصال الأورام داخل الدماغ، من دون احتكاك كبير ومع تحكّم أفضل بالورم، مما يوفّر تقنية أكثر تقدماً تتيح للمرضى جودة حياة أفضل.
أجرى العملية جرّاح الدماغ والعمود الفقري الدكتور حسين درويش من دائرة الجراحة، قسم جراحة الأعصاب والدماغ والعمود الفقري في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، بمساعدة الدكتورة زينة قربان من دائرة الأذن والأنف والحنجرة. ولمعالجة هذا النوع من الأورام، التي تندرج ضمن إطار أورام قاعدة الجمجمة، كان الأطباء يعمدون سابقاً إلى جراحة الدماغ المفتوح. وبفضل هذه المقاربة المبتكرة التي تم اعتمادها لأول مرة في لبنان، تمكّن الفريق الطبي من استئصال الورم دون اللجوء لفتح جمجمة المريض ودماغه بل عبر استخدام المنظار والأنف فقط.
وحول الموضوع، قال الدكتور حسين درويش: “يوفّر منهج الجراحة بالمنظار إمكانية كشف أوسع ومباشر وفوري للورم من دون الحاجة لإخراج الدماغ والتأثير على هيكلية الأوعية الدموية والأعصاب. هذه تقنية إضافية لجراحة قاع الجمجمة تساعد في إزالة الأورام من دون تكبيد الدماغ نسبة الجرّ نفسها وتحسن نسبة التحكّم بالأورام”، مضيفاً: “يوفر المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت للمرضى خدمات الجراحة بالمنظار وفقاً لأرقى المعايير وأكفأ المهارات مواكبة لأحدث الاكتشافات المعتمدة في أفضل المراكز الطبيّة في العالم”.

من جهتها، قالت الدكتورة زينة قربان: “تعتبر هذه الجراحة تقدّماً ملحوظاً لجهة استئصال الأورام من قاع الجمجمة في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، حيث يمكننا بلوغ مناطق داخل الدماغ كان يصعب جداً مقاربتها سابقاً من دون إجراء جراحة الدماغ المفتوح،” مضيفة: “توفر لنا هذه التقنية القدرة على معالجة أورام الدماغ والنسيج العصبي من دون الحاجة للمس بالدماغ حتى نهاية عملية الإستئصال. وبفضل خدمات الجراحة بالمنظار لقاع الجمجمة، يمكننا أن نعد المرضى بعلاج أسهل خصوصاً للحالات الطويلة والصعبة”.
تقوم الجراحة بالمنظار داخل الأنف في قاع الجمجمة على الحد الأدنى من التدخّل الجراحي الذي يتيح للجراّح المرور من خلال الأنف للوصول إلى مناطق في مقدمة الدماغ والعمود الفقري العنقي لإجراء العملية. فهي تتيح للجراحين فرصة التعامل مع العديد من الأورام من خلال الولوج إلى أجزاء من الدماغ يصعب الوصول إليها أو كانت تعتبر “غير صالحة لإجراء جراحة فيها”، عبر الأساليب الجراحية التقليدية وغالباً ما تتطلب إحداث شقوق كبيرة وإزالة أجزاء من الجمجمة. وتم اعتماد المنظار الداخلي سابقاً لاستئصال أورام الغدة النخامية، في حين تتيح هذه المقاربة تمديد حدود استئصال الورم من دون اللجوء لفتح الدماغ والجمجمة، ما يؤدي في النهاية إلى التعافي الأسرع ومعدل اعتلال أقل.

أجرت المقابلة: سميرة اوشانا
تنشط شركات الانتاج اللبنانية والعربية لتصوير مسلسلاتها الرمضانية، ومنها من انتهى التصوير ومنها لا يزال يصور، ومن بين الذين تحضروا جيداً شركة Mr 7 للمنتج مفيد الرفاعي، التي عقدت مؤتمرها الصحافي للاعلان عن مسلسل “صانع الاحلام” الذي يلعب بطولته الممثل السوري مكسيم خليل الى جانب اللبناني طوني عيسى وعدد من الممثلين اللبنانيين والسوريين والمصريين.
مكسيم خليل الذي لدى وصوله اقتربت منه وقلت له أنني اريد اجراء لقاء صحافي معه، قال “على راسي” لم ينسى على الرغم من الحشد الاعلامي، بعد عقد المؤتمر وعرض مشاهد من المسلسل، ان اقترب مبتسماً وخص “magvisions” بهذا اللقاء.

أخبرنا عن دورك في مسلسل صانع الاحلام؟
أحب أن أتحدث عن العمل الذي يحمل مادة جديدة، هو من نوع ال fiction يتخلله جانب من الخيال العلمي، عالٍ جداً، لكن في الحقيقة، هو دراسة موجودة فعلاً في الحياة متقدمة علمياً، بهذه التجربة حاولنا كما يحصل في الأعمال الاخرى التي تسبق العلم او الفكرة التي تقدم وجهة نظر. هذا النوع من الاعمال صعب قليلاً لا يقدم عادة، لكنه جميل وممتع، بالنسبة الى دوري، أو الشخصية التي أؤديها هي هذا الشخص الذي يسعى نحو هدفٍ معين أو حلمٍ معين يريد تحقيقه، شخصية مركبة جداً لان فيها بعد نفسي عالٍ جداً.
الجمهور ليس فئات محددة

من هو جمهور هذا النوع من الأعمال؟
هذا السؤال مهم جداً، لان بالنسبة الي لا أحب أن اقول ان الجمهور فئات محددة بالظبط، هذه نظرية اخترعتها العالم، أن الإرتقاء بذوق الجمهور الى المكان الذي نشعر فيه ونسحبه نحونا، لا أستطيع ان أقول ان المسلسل سهل هو ليس كذلك، ولكنه ليس نخبوي ايضاً، لان النخبة هي الناس التي تشاهد الاعمال الاجنبية فقط ومسلسلات platform مثل Netflix. الجمهور ليس هؤلاء فقط، لدينا جيل كامل جديد نحن نهمله، نحن نعتبر انه جيل من عمر ال 40 وما فوق فقط، انما لأ لدينا جيل أصغر سناً، جيل 18 وما فوق، هذا جيل جديد update، وهو بحاجة لان يشاهد دراما شبيهة بما يتابعه في الخارج، كي نعيد هذا الجمهور الينا الذي هرب عملياً. نحن لدينا احساس ان النخبوي شي والجماهيري شيء آخر، انا ضد هذه النظرية، لان النخبوي لا يعني أنه غير جماهيري.
بناءً على ماذا، وافقت على هذا الدور، هل هي الشخصية او القصة كاملة، او التعامل مع شركة الانتاج؟
ما يهمني في اختياراتي، هو دائماً الجديد، أن أقدم شيئاً جديداً بالنسبة الي يشعرني بالمتعة، أحب ان استمتع قبل أي شيء، وعندما استمتع بالدور لا شك متعتي ستنتقل الى المشاهد، وفي الوقت نفسه أقدم شيئاً جديداً لسيرتي الذاتية، شيء مختلف عن السائد، نحن حالياً ضمن دائرة، كلنا في داخلها، انا حاولت أن أخرج من هذه الدائرة قليلاً، out of the box، سنرى، أتمنى أن يكون شيئاً جميلاً.
كيف تجد الدراما المختلطة، لا سيما اللبنانية – السورية، هل هي سليمة؟
هناك فئة من الناس لا تحبذ ال pan Arab ، لان بالنسبة اليهم، هذه المادة ارتبطت بمواضيع مكررة، هي نفسها تجتر نفسها طوال الوقت، وتعاد وتتكرر، ما أثرّ على المشاهد، حتى أصبح ما أن يسمع هناك عمل pan Arab، يرفض ويقول اكتفينا، لا نريد، بل نريد لبناني pure أو سوري pure، او مصري، لكن انا أقول عند طرح موضوع pan Arab بطريقة مدروسة صح، وموظفة صح، وحالة ال pan Arab موظفة بشكل أو بآخر، وفي الوقت نفسه تقدم شيئاً مختلفاً out of the box. هذا النوع موجود في كل أنحاء العالم، لان في المسلسلات أو الافلام الاجنبية، نجد المخرج بريطاني و الممثل صربي وآخر اميركي، لماذا لا يقولون عنها انها Pan International ، لذا، نحن من حقنا ان نقدم هذا النوع من العمل، لكن، المفروض ان نقدم من خلاله للجمهور، ما يقف عنده ويقول شكراً على الاقل أنكم تحاولون أن تقدموا هذا النوع.

أين أنت من السينما؟ وما هو رأيك بالسينما اللبنانية، التي وصلت الى العالمية؟
أكيد، نفتخر أن نجد أعمالاً عربية لبنانية أو سورية، تصل الى الاوسكار وصل “كفرناحوم” لنادين لبكي من لبنان و”آباء وأبناء” من الافلام الوثائقية ايضاً لطلال دابكي، فيلم وثائقي سوري، كان ضمن القائمة المرشحة للاوسكار، هذا امر نفرح به، وهذا يدل على أنه لدينا الامكانيات، وقادرون أن نصنع شيئاً، لماذا يصرّون أن يضعونا ضمن دائرة او قالبٍ واحد؟ حرروا قليلاً عقل الممثل والمخرج اتركوا عقل الكاتب يستمتع وينتج مادة جديدة، وهذا ما يوصلنا الى الاماكن البعيدة، اما اذا بقينا نعتمد على نجاحات قديمة، ونعود نجترها، لن نصل الى اي مكان.
حالياً يطرح الزواج المدني هل تؤيده؟
ليس عندي أي مشكلة بأي شيء من هذه الجوانب، طالما هناك شخصان يحبان بعضهما ويريدان ان يشكلا أسرة وعائلة تنتج أطفالاً للمستقبل يكون افضل لمستقبل البلد، لا يهم الشكل وآلية الزواج.

ماذا تعني لك الجوائز؟
الجوائز بالنسبة الي ليست هدفي ولا طموحي، شيء يأخذه الممثل اضافة الى عمله هي اضافة معنوية، لكن بالنسبة الي الجائزة الحقيقية هي محبة الناس. أحياناً الجوائز فيها هامش من المصالح لكن ليس دائماً، لان بالنسبة الي قدمت ادواراً تستحق أكثر من أدوار أخرى.
شكلت ثناياً ناجحاً مع ماغي بو غصن وباميلا الكيك…، من هي الممثلة التي تشعر أنك ستنجح معها؟
أحب كل الممثلات، بالنسبة الي أي ثنائية، ممكن ان أقدم من خلالها نجاحاً او شيئاً جديداً، ليس هناك من اسمٍ محدد.










