Twitter
Facebook

Samira Ochana

8

بعد فوزه بجائزة أفضل فيلم  عربي في مهرجان الاسكندرية السينمائي، شهدت “سينما سيتي” حفل اطلاق فيلم “دمشق … حلب” في العاصمة بيروت.

جاء الصحافيون باكراً ليحجزوا لهم مكاناً للقاء الفنان دريد لحام الذي يحظى بمكانة كبيرة في قلوب اللبنانيين، وهو الذي اكتسبها منذ بداياته، فمن “صح النوم” الى “كاسك يا وطن” و”الخربة” و “الحدود” و “كفرون” و “غرام في اسطنبول” و “سمك بلا حسك” وآخرها  مسلسل “سنعود بعد قليل” الذي لاقى نجاحاً باهراً وكان من الاعمال المختلطة الاكثر إقناعاً، ما جعل الاخوين  الخطيب التفكير بكتابة فيلم لشخص دريد لحام الذي عرف لآجيال ب  “غوار الطوشة” والذي دخل قلوب الكثيرين من الجمهور اللبناني والعربي.

IMG_0979

قبل العرض ألقى الفنان دريد لحام كلمةً مليئة بالحب والتقدير متوجهاً الى الجمهور بالقول: “ما يجري الليلة يعدّ حدثاً فنياً وثقافياً مهماً و تحدّث عن النشاط الذي تجدد في صناعة الأفلام في سوريا، وعودة السينما السورية إلى لبنان الذي أهداني قلباً قبل 85 عاماً من أمّي ابنة قرية مشغرة البقاعية” كما أعرب عن سعادته بالمشاركة في هذا العمل مع النجوم السوريين، من بينهم: صباح الجزائري وكندة حنّا و سلمى المصري و عبد المنعم عمايري  وشكران مرتضى و نظلي الرواس و علاء قاسم و نادين قدور و نيرمين شوقي.

2

وكان لنا هذا اللقاء مع الفنان الاسطورة دريد لحام.

IMG_0982

21

duraid3

duraid5

 

سميرة اوشانا

 

المزيد على هذا الرابط”

https://www.enewslebanon.com/Main/Details?newsId=3506

thumbnail_IMG_8309

سلّمت جمعية “رودز فور لايف” شهادات التخرّج إلى 18 من ضبّاط الجيش اللّبنانيّ ورتبائه شاركوا في البرنامج التدريبيّ المُخصّص لإنقاذ ذوي الإصابات البليغة إبّان المعارك والحروب الذي أقيم بشراكة استراتيجيّة مع “فرنسبَنك”.

وأكّدت رئيسة الجمعية زينة قاسم خلال احتفال التخرّج الذي أقيم في قاعدة حامات العسكريّة، أنّ تخريج الدفعة الجديدة “يهدف إلى الحفاظ على أرواح العسكريّين والمدنيّين على السواء في كلّ إستحقاقٍ يُطلَب فيه من الجيش حماية وجود لبنان وحدوده”.

وأشارت إلى أن “رودز فور لايف” توزّع حقائب إنقاذ للجيش اللّبنانيّ “لتقرن التعليم النظريّ بالتطبيق ولتتأكد من أنّ المهارات المُكتَسَبة تُستكمل على أرض الواقع وهو ميدان الاختبار الأوّل والأخير للدّورات التي تقيمها”.

وختمت قائلةً: “في خضمّ الحديث عن محاربة الفساد، تبقى المؤسسة العسكريّة عنوانًا لخدمة الوطن والمواطن لأنّها تدفع من دمها ثمن الحفاظ على أمن واستقرار البلاد”.

_12A2704

شهدت مسابقة “الإملاء المالية” باللغة الفرنسية التي نظّمها معهد باسل فليحان الماليّ والاقتصاديّ – وزارة المال اليوم الأربعاء بالتعاون مع المعهد الفرنسي، رقماً قياسياً في عدد المشاركين، إذ تجاوز الأربعمئة للمرة الأولى منذ بدء تنظيم هذه المسابقة قبل ستّ سنوات.

وتولّت المستشارة الأولى لدى السفارة الفرنسية في بيروت سالينا غرينيه كاتالانو قراة نصّ الإملاء على المشاركين، وبينهم 250 تلميذاً من 12 مدرسة، ومئة من موظفي القطاع العام، إضافة إلى 50 من محبّي اللغة الفرنسية. وتناول نص الإملاء موضوع تمويل أجندة أهداف التنمية المستدامة 2030 في العالم العربي.

وفازت ندى شاوول بالمرتبة الأولى في فئة الجمهور العام، وحلّ في المركز الثاني رندة مرعب خيّاط، وفي المركز الثالث صوفي المرّ. وفي فئة الموظفين الحكوميين، فازت هناء ماري جرجي من المديرية العامة لأمن الدولة، وحلّ في المركز الثاني غسان سلامة من وزارة التربية واالتعليم العالي، فيما احتلت المركز الثالث نغم المعوش من هيئة إدارة السير والمركبات الآلية. وحصدت مدرسة سيدة الناصرة الجوائز الثلاث الأولى في فئة الـ”جونيور”، إذ حلّت زوي مشنتف أولى، وميشيل يزبك ثانية، فيما حصل إيلو شقير على المرتبة الثالثة.

3 ميلاد يوسف وميرفا القاضي

تستمر عمليات تصوير قصة “حواء” من كتابة ناديا الأحمر وإخراج فادي سليم وإنتاج شركة “غولدن لاين”، وبطولة الفنانين ميلاد يوسف وميرفا القاضي وسارة ابي كنعان، لتنضم إلى قصص “الحب الأسود” و”دفاتر الماضي” و”نيغاتيف” في الجزء الثاني من سلسلة “الحب جنون”، من بطولة سلّوم حدّاد ويوسف الخال وكارمن لبّس وطوني عيسى وباميلا الكيك ودوجا حجازي وباسم مغنية وسواهم.

وشدّد نجوم “حواء” على قوة نصها الدرامي وقصتها الجديدة المرتكزة على العمق والمفاجآت الحدثية، حيث تجسّد ميرفا القاضي شخصية “نارا” الممثلة المشهورة المتزوجة من “وديع” من آداء ميلاد يوسف في تتويج لحب كبير جمعهما، على الرغم من معضلة كبيرة تشوب ارتباطهما وتظل تلاحقهما، في ترميز لصراعات بين اولويات العشق وغرائز الأمومة والأبوة والغيرة والهدف الأعلى في حياة البشر الشخصية.

1 ميرفا القاضي

ويحدث الإنعطاف الدرامي بدخول “ريم” من تجسيد سارة ابي كنعان حياة الزوجين، من باب القدر وحده من دون أي خيانة، ليزيد تعقيد العلاقة، راسماً معادلات جديدة بين مثلث الشخصيات، لا سيما أن “نارا” و”ريم” ستنتحلان أكثر من شخصية في العمل، فتستغل الأولى قدراها التمثيلية، بينما تخفي الثانية أنوثتها لأسبابها الخاصة.

2 سارة ابي كنعان وميلاد يوسف

 

194A6780

الى أين سيأخذنا الإعلامي مالك مكتبي في حلقة الغد من “أحمر بالخطّ العريض”؟

 الإعلان الترويجي يتكلّم عن قصّة تشبه قصص “سندريللا” الخياليّة. لكنّ قصّة “كاترين” الصبيّة اللبنانيّة ليست خيالاً، هي واقعٌ عن سنوات أمضتها خادمة لدى سجّانتها زوجة عمّها، التي صادرت أوراقها وحريّتها.

 والمفارقة أنّ “مونروفيا” في أفريقيا ستحضر في منتصف القصّة. لماذا “مونروفيا”؟ هذا ما سنعرفه من مكتبي الذي سيستكمل خيوط القصّة بين لبنان وليبيريا، قائلاً: “في هذه الحلقة، حاول القدر أن يكسر عزيمتي، لكنّني بقيت متمسّكاً بالأمل حتّى السطر الأخير، لأروي وأكتب واحدة من أروع النهايات… قصّة تفوق بأحداثها ما قرأناه في الكتب… بين لبنان ومونروفيا، قصّة عن رحم الوطن، ورحم الأم، وامرأة تولد من جديد”.

194A6786

Image-3

حملت النّسخة الثانية لمهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة بصمة مميّزة إذ كرّمت الممثلة القديرة وفاء طربيه التي تعدّ أحد أبرز القامات الفنية التي كتبت اسمها بحروف ذهبية على سجّل الفنّ.

وانطلاقًا من إيمان مجتمع بيروت السينمائي بدور السّينما في صناعة التغيير الإيجابي في المجتمع وبأهمية نشر هذه الثقافة في العائلات وبين الأطفال ، استمرّ بتنظيم مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة ، موسّعًا نطاق نشاطاته بإطلاق النّسخة الاولى لمهرجان بيروت الدولي لسينما الطفل والعائلة.

Image-4حفل الافتتاح والتكريم احتضنه مسرح كازينو لبنان الذي اكتظّت سجادته الحمراء بالمشاركين من فاعليات رسمية وفنية واجتماعية وإعلامية .

الاحتفال ،الذي تولّت تقديمه الممثلة إلسا زغيب، استهلّ بالنشيد الوطني اللّبناني، فمحطّة موسيقيّة مع الفنانة ليال نعمة التي قدّمت باقةً من أعرق أغاني الزمن الجميل ، ثمّ كلمة لرئيسة مجلس الأمناء السيدة منى فريد الخازن ، وكلمة لمؤسس مجتمع بيروت السينمائي ومدير المهرجان سام لحود، ليعتلي بعدها الاستاذ سهيل مطر المنبر مقدّمًا الضيفة المكرّمة . كما تخلّل التكريم تقديم مجسّم “تانيت” وعباءة للمكرّمة. وكان عرض وثائقي عن مسيرة وفاء طربيه المهنية وأبرز محطاتها، ومجموعة فيديوهات ترويجية للأفلام وتعريفية بلجنة التّحكيم والداعمين، والفيلم البرازيلي Culpado
Image-5

الخازن

رئيسة مجلس الأمناء السيدة منى فريد الخازن تطرّقت في كلمتها إلى سحر السّينما واصفةً إياها برحلة السفر ، إذ نعلّق على مدخل صالاتها همومنا ونجلس في العتمة، نتابع القصة ونتفاعل معها.

على قضايا المرأة تصبح الكاميرا تحب الغزل والحب والصداقة وتنبض كالقلب

وتضحك مثل الطفولة وتبكي مثل عيد الأمهات، مؤكّدةً أنّ مهرجان بيروت الدولي لسينما المرأة ليس تمييزًا عنصريًّا ولا محاولة لإثبات الأنوثة أو دور المرأة، بل إنّه ، ببساطة لتأكيد جمال المرأة كما ظهّرتها الكاميرا: الأم

و الأخت و الصديقة والجَدِّة والزوجة و العشيقة و الحبيبة والمرأة العامِلة.

وأينما رأينا امرأةً، نرى فيلمًا ونراها البطلة.

Image-7

وعن تكريم وفاء طربيه ، رأت الخازن فيه تقديرًا لفراشة من فراشات السينماوالتلفزيون والمسرح،فراشة

عرفت ألاّ تحترق تحت الضّوء ، متواضعة مثل الصلاة، عميقة مثل السكوت.

وأملت الخازن في الأعباء من شأن المهرجان سنة بعد سنة مستبشرةً بموسم واعد. فعلى الرغم من كل الظروف السياسية والإقتصادية، يبقى بلدنا ملتقى للمواهب

وعنوان للمبادرات المبدعة.

Image-6لحود

مؤسّس ومدير المهرجان سام لحود شكر بدوره فريق العمل على تفانيه ونوّه بدعم المساهمين مؤكّدًا انّ السّينما تحمل القيّم والتقاليد والأفكار والثقافات وتشاركها مع كل شعوب العالم، فتقرّب المسافات بين الحضارات وتعزّز التفاهم والحوار بين الشعوب، وترفع مستوى التسامح وتقلّص العنصرية.

أمّا عمّا يحكى حول تشجيع السينما اللبنانية أو المسرح الوطني”، فيشير ، بحسب لحود، إلى عدم المعرفة، وبعض الفوقية؛ لأن السينمائي أو المسرحي أو الفنان، لا يستجدي التشجيع؛ إنما هو حافظ لذاكرة الوطن وثقافته، وشريك أساسي بتكوين المفاهيم الإجتماعية.

“لا نريد من أحد تشجيع السينما والمسرح، إنما نريد شعبًا يحترم الأعمال الفنية، مثقفًا على إحترام الملكية الفكرية، ويقدر الأجيال التي سبقت وأعطت، ويحارب القرصنة، ويميز بين المقبول والممتاز، وبين المنقول والمبتكر، وبين الرخيص والقيم…

ويضيف لحود أنّ المهرجانات السينمائية تهدف إلى تقديم الأفلام الأفضل لجمهورها ، وتشرّع أبواب التعاون بين صانعي الأفلام من كل الدول، وتأسس لحوار حول تحديات المهنة، وتعمل على تثقيف الجمهور السينمائي…

ومهرجانا بيروت الدولي لسينما المرأة وسينما الطفل والعائلة، ليسا لسينما المستضعفين، إنما يسعيان لتحقيق مجموعة أهداف تصبّ في مهمة مجتمع بيروت السينمائي الذي يسعى إلى:

التشجيع على صناعة السينما المسؤولة التي تطرح حوارًا حول القضايا الإنسانية والوطنية والبيئية، والقضايا المتعلقة بالإنسان ككل، لأن حقوق المرأة وحقوق الطفل هي في جوهر حقوق الإنسان؛ وفريق العمل في المهرجان Humanist وليس Feminist.

privatevarmobileContainersSharedAppGroupF6EE8CFF-5D80-4C67-8425-EDD1F0BCFB77LibraryCachesAttachment-UploadsImage-1مطر

الاستاذ سهيل مطر عرّف بالمكرّمة ، ابنة تنورين ، وفاء طربيه كبيرة من الزمن الجميل مشيدًا بحضورها وأعمالها قائلاً: “أشعر بوجع ، برعشة حنين، أمعن النظر أقرأ في وجهها حكاية الطفولة والمراهقة والصبا ، أبحر في الذاكرة : فايق يا هوا وقت لكنّا سوا”

Image-2 (1)طربيه

أبدت الممثلة وفاء طربيه تأثّرها خلال التكريم معربةً عن تقديرها للوفاء لمسيرتها المهنية في القطاع الذي قدّمت له الكثير متمنيّةً أن يعزّز دور المرأة وحضورها كونها ليست نصف المجتمع بل المجتمع بأسره ، مسترجعةً أجمل الذّكريات التي طبعت سجّلها الحافل بالنجاحات، معوّلةً على صدق النوايا والجهود للنهوض بالثقافة . وأشارت الى انّ كلّ ما قدّمته خلال ٦٠ عامًا في المسرح والتلفزيون والسينما والإذاعة ، أغناها بمحبّة الجمهور ووفائه.

Image-4وعلى هامش الحفل ، عرض شريط تعريفي ببرنامج Girls for Change وهو كناية عن مجموعة دورات تدريبية أقامها مجتمع بيروت السينمائي بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون النازحين ووزارة الدولة لشؤون المرأة بدعم من اليونيسيف وبتمويل من حكومة الولايات المتحدة الاميركية .

وسيتمّ عرض الافلام التي أنتجتها دورات Girls for chance نهار الأربعاء ١٣ آذار عند الساعة ٣:٣٠ ظهرًا في صالات Grand cinemas -Dbayeh

يذكر انّ المهرجان بجناحيه يستمرّ لغاية ١٥ آذار في صالات Grand cinemas -Dbayeh مع مجموعة أفلام مميّزة ، وحلقة خاصّة لمشروع “فتيات من أجل التغيير” وجلسة حوارية حول التحديات اليومية للنساء في السّينما.

thumbnail_Image-10

Image

Image (1)

 

Pic 1

أعلن الشّريك المؤسس ل” تشاينج مايكر” كريم سمرا أفكار الدورة الثانية لمهرجان “تشاينج مايكر” بالتعاون مع رئيسة مجلس القيادات النّسائية “مديحة رسلان” ورئيس الهيئات الاقتصادية في لبنان، وزير الاتّصالات، محمد شقير. خلال مؤتمر صحافيّ عُقِدَ في غرفة التجارة والصّناعة – بيروت، وبالتزامن مع أسبوع المرأة العالميّ، قدّم شُركاء المهرجان موضوعه لهذا العام:  “إلهام الشّبّاب والنساء ليكونوا قادة اليوم” قبل أن يُفتح المجال للإعلام، الشبّان والنّساء الحاضرات لطرح أسئلتهم.

يركّز مهرجان “تشاينج مايكر” على تزويد الشّباب والنّساء بمنصّة لإلهام أنفسهم، رفع أصواتهم، التشبيك مع أقرانهم، التعلّم وبناء شبكة من الدعم. وعليه، علّق شقير “بصفتي رئيس الهيئات الاقتصادية ووزير الاتصالات في لبنان، أُعلن دعمي الكامل لمبادرات مثل مهرجان  “تشاينج مايكر”،  فنحن بحاجة ماسّة للحفاظ على موقعنا الرائد في المنطقة والعالم.  كما أعد بتوفير كل الموارد التي تحتاجها مبادرات كهذه”.

Pic 2

يَعِدُ مهرجان “تشاينج مايكر” رُوّاده بعدد لا يُحصى من الفُرص التي ستنشأ موظّفين خلّاقين، فنّانين مبادرين، وروّاد أعمال لحلّ أزمة البطالة الإقليميّة والعالميّة. هذا المهرجان يُنظّم بالتعاون مع هالت برايز، مصرف لبنان المركزي، بنك لبنان والمهجر، شركة قبيسي وفرنجيّة للمحاماة، وغيرهم الكثير.

يُعاني حوالي 18% من الشّباب اللبنانيّ من أزمة البطالة، وتتولّى 4% فقط من النّساء اللبنانيّات العاملات مناصب متقدّمة في الشّركات والمؤسسات. هذه الأرقام المُقلقة دفعت بمهرجان “تشاينج مايكر” لوضع النّساء والشباب ضمن أولى اهتماماته. “أنا سعيد جدًّا وفخور أن مهرجان “تشاينج مايكر” لهذه السنة، الذي يُنظّم بالشّراكة بين مؤسسة “تشاينج مايكر” والمجلس اللبناني للسيّدات القياديّات ، سيجمع أكثر من 10,000 من النساء والشبّان في جوّ مليء بالإلهام و الثّقافة و الترفيه والاستثمار في مستقبل لبنان. إنه أضخم حدث تثقيفي يركز على قضايا المرأة والشباب في الشرق الأوسط”. .

Pic 3

كريم سمرا

 

يهدف مهرجان “تشاينج مايكر” أن يزوّد النساء والشباب بفرصٍ لا مثيل لها، كوجود منافسات ومسابقات تبلغ قيمة جوائزها 300,000$ ، عدا عن المكوّنات الأساسيّة للمهرجان والتي تضمّ المسرح الرئيسيّ، “قهوة التحفيز”،  أكاديميّة استشاريّة، مركز التعليم السريع ، معرض للشّركات الناشئة، معرض مهن، وفرص كثيرة أُخرى.

تؤكد رسلان، “خلونا سوا بهالمهرجان نعرض منتاجاتنا وخدماتنا، نعرّف على شركاتنا، نكبّر حجم اقتصادنا، نخلُق مبادرات وشراكات وفرص عمل جديدة لشباب وشابات بلدنا”

 

 

أجرت المقابلة: سميرة اوشانا

 

 ليس غريباً أن تنال أعمال المخرج والكاتب والممثل كميل سلامه  نجاحاً باهراً، فهو الذي يفتخر به طلابه، وهو الذي يستمتع بأعماله المشاهد، وهو الذي ساهمت مشاركته في بطولة فيلم “The Insult”  بالوصول الى العالمية.

اليوم يلعب في مسرحية 64 دور “راضي”  ذلك الرجل الذي يعمل منذ سنوات طويلة في مسح الغبار في قاعة المحكمة، وفي يوم محدّد يحدث ما يعيد أمامه عرض مراحل من حياته، ويظهر من يحاكمه على قراره بالرضى على كلّ ما مرّ به.

بعد عرض المسرحية كان لنا هذا اللقاء مع المخرج والكاتب والممثل العبقري كميل سلامة:

في دردشة جانبية، إثر مشاهدة مسرحية “64” وبعد طرحنا عليك لماذا لا تكون نصوص مماثلة على شاشة التلفزيون بمعنى أن يكون سيناريو المسلسل “مبكل” ؟ أجبت: ” أنا هون ع راسي ماسك الخيط من اوله للآخر” ماذا تعني بذلك، أي انه ليس هناك من يفرض

شروطه ويتحكّم بالسيناريو؟    

لست أدري إن كان هناك من يضع شروطاً على السيناريو، ما عنيته أنّي إذا كتبت نصّاً للمسرح فإنّي من يقرّر تنفيذه، وبالتالي أتحكّم بكلّ المراحل التالية. أمّا بالنسبة للتلفزيون فهو قرار يعتمد على الجهة الإنتاجيّة إن كانت ترغب بإنتاج نصّ ما،  و بالتالي التعاون الفنّي مع الكاتب ثمّ المخرج واختيار الممثّلين. طبعاً هي مراحل لا أمانع في مجاراتها بكلّ احتراف، ما عنيته فقط هو وحدة القرار في المسرح تساعد على سرعة تنفيذه .

حدثنا عن موضوع المسرحية، ما هي الرسالة التي تريد ايصالها للجمهور ولماذا “64”؟

هي حكاية رجل يعمل منذ سنوات طويلة في مسح الغبار في قاعة المحكمة، وفي يومٍ محدّد يحدث ما يعيد أمامه عرض مراحل من حياته، ويظهر من يحاكمه على قراره بالرضى على كلّ ما مرّ به… ليست هناك من رسالة محدّدة أقصدها، إنّما هو المسرح: يعرض حالات ومواقف ويترك للمشاهدين استنتاج ما يصل إلى إحساسهم ..

أمّا “64” فهو السنّ القانونيّة للتقاعد من عمل أعطاه الإنسان زهرة عمره، وفي يوم واحد ينتهي كلّ شيء .

الملاحظ أن هناك تعاون عائلي من زوجتك كمساعدة المخرج وولديك كارل ومارك، أي عائلة فنية بامتياز، ما هو تأثيرك الفني على عائلتك؟

أنا لا أتعاون معهم لأنّهم عائلتي، إنّما لاقتناعي بأنّ ما يساعدونني به هو فعلاً ما يتقنون فعله.

لا تأثير فنّياً لي، إنّما هي العلاقة الإنسانيّة التي تجعل من كلّ واحد منّا صاحب رأي مستقلّ يساهم بواسطته في الوصول إلى النتيجة المرجوّة من العمل.

الى أي مدى  تفهم العائلة لعملك يزيدك عطاءً؟ وهل تساعدك زوجتك في اختيار الموضوع الذي تنوي معالجته فنياً؟

التفاهم العائليّ، إن وجد، يرفع من قيمة أيّ عمل فنيّاً كان أم غير فنّي،  ّأمّا بالنسبة لزوجتي فمساعدتها لي تبدأ من الجوّ الذي نعيشه، و من هناك يقوم كلّ منّا بما تطلبه منه الحياة.

يشاركك في التمثيل الممثلة رولا بقسماتي الى أدون خوري ووهبة نجم، كيف وجدت آداءهم، ولا سيما رولا التي تابعناها في الدراما التلفزيونية وفي السينما؟

المفرح في التعاون المسرحيّ هو الفترة التي نمضيها في التمارين ثمّ في الكواليس، هنا يبدأ النجاح أو ينتهي: العلاقة الإنسانيّة هي السرّ وطبعاً موهبة الأسماء التي ذكرتها و شغفهم بما يفعلون والتمارين، كلّها توصل إلى الغاية المرجوّة .

سيناريو هذه المسرحية بالذات، يجب أن يحفظ غيباً، هل كتّاب المسرح حريصون على النص أكثر من كتّاب الدراما التلفزيونية؟

كلّ نصّ يمرّ بمراحل قراءة وتمرين وتحضير، فإذا كانت هناك من اقتراحات تغيير أو تعديل، فهذه المراحل هي المكان المناسب، وعند التنفيذ يجب أن ينفّذ ما تمّ الاتفاق عليه، و لا يهمّ إن كان مسرحاً أو تلفزيوناً.

حالة الدراما اللبنانية تشهد ال up & down، ما هو رأيك بما يعرض على الشاشات اللبنانية، وماذا ينقصها؟

أشاهد و أتابع، لكن، لا يمكنني متابعة كلّ ما يقدّم، طبعاً هناك الجيّد وهناك الأقلّ.

هل أنت مستبعد عن الدراما اللبنانية، أو أن العروض التي تقدّم لا تستهويك؟ أو أنك تفضل السينما؟

سؤال يجب أن يطرح على صانعي الدراما، لست أدري،  أنا لم أتلقّ عروضاً لأقبل أو أرفض، العمل الجيّد يجذب الممثّل، إن كان في السينما أو التلفزيون.

لنتحدث عن السينما، كما فيلم ” L’insulte ” كذلك “كفرناحوم” وصل الى مهرجان الاوسكار لكنه لم يفز بالجائزة، ماذا يعني لك ذلك؟ هل هي خيبة أم انتصار؟

الوصول إلى المرحلة النهائيّة هو وصول إلى قمّة طموح كلّ من يعمل في هذا المجال، لا مجال لاستخدام تعبير: خيبة ! الخيبة هي في محاولة محاربة الناجحين من قبل من يفترض أن يكونوا أوّل الداعمين، الخيبة في عدم البناء مع الناجحين للوصول إلى نجاحات أكبر .

ما الذي ينقص السينما اللبنانية حتى تفوز بالاوسكار العالمي على غرار باقي الدول، ما دامت المقومات موجودة، من كتاب ومخرجين وممثلين؟

الوصول في سنتين متتاليتين إلى المرحلة النهائيّة هو نجاح يجب دراسته والبناء عليه، الفوز هو زينة إضافيّة لن يتأخّر وصولها إن تمّ التأسيس لسينما تعتمد المواصفات والشروط الفنّية والمادّية التي تسمح بالانتقال من المحليّة إلى العالميّة.

عدا المسرح، هل من اعمال جديدة؟

عادة لا أتحدّث عن أعمال قبل أن تصبح في مرحلة جدّية، قد يكون لدّي دور في فيلم سينمائي خارج لبنان!

موضوع الزواج المدني يطرح حالياً في لبنان، هل أنت معه؟

مدنيّ أو غير مدنيّ: الزواج بات موضوعاً أكبر من ارتباط شخصين. إنّه تأسيس لحياة عائليّة بكلّ متطلّباتها وصعوباتها، من هنا نبدأ، وليس من الورقة.

يشهد لبنان نسبة طلاق مرتفعة، برأيك ما هو السبب وما العمل للحد من ذلك؟

هذا ما عنيته في إجابتي السابقة، لست المرجع المختصّ بهذه الحلول ولكن، ما نصوّره للمشاهدين من برامج وحكايات يظهر فيها الطلاق كأنّه “شربة مي”، يساهم في تبسيط الأمر لجيل سيقدم على الزواج بسهولة على أساس “إنّو إذا ما مشي الحال منطلّق”.

في الوقت الذي يعاني طلاب المسرح والفنون الجميلة من بطالة، نلاحظ إقبال وجوه من غير اختصاص الى التمثيل، ما هو تعليقك؟

أترك الأمر لأصحاب الأمر هذه الأيّام.

ما هي كلمتك للطلاب الاكاديميين الذي يفكرون بالهجرة؟

لست من محبّي النصائح، لكلّ إنسان ظروفه، لكنني أقول أمراً واحداً: “الباب يللي بينفتح قدّامك فوت منّو. أسوأ شي ممكن يحصل إنّك بترجع مطرح ما كنت!”

وما هي كلمتك لأصحاب المحطات التلفزيونية؟ وشركات الانتاج؟

مرحبا يابا!

 

42941001-ea6a-4a96-983f-774b4a8bad30

الجائزة هي بمثابة حبة الكرز التي تتوج الكاتو

 

 

 

 

 

IMG_1541

في إطار نشاطات شهر الفرنكوفونية، عُقدت طاولة مستديرة نظمتها الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط بعنوان “الهجرة في لبنان والشرق الأوسط: من الاستيطان إلى العودة”. وركزّ النقاش على موضوع اللاجئين والنازحين والمسائل المرتبطة بمواضيع الساعة في المجال الحضري و القانوني و الاقتصادي والاجتماعي.

وأشار السيد ارفيه سابوران، المدير الإقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط في الكلمة التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية في الخامس من آذار في بيت بيروت “ان الوكالة الجامعية للفرنكوفونية ملتزمة، منذ سنوات عدة، مواكبة المؤسسات الأعضاء، من خلال تنظيم أنشطة مختلفة هدفها إرساء نقاش معمّق حول الحوار بين الثقافات ومنها المسائل المرتبطة بالهجرة، والسلام وحل الصراعات والوساطة التي تشكّل مواضيع أساسية ومهمة للوكالة. إن الوكالة مستمرة في دعمها هذه المبادرة والهدف من هذه الطاولة المستديرة هو تحديد الإطار الجديد لهذه المبادرة، لاسيما من حيث المضمون والأهداف للسنوات المقبلة”.

وقد جمع هذا الحدث باحثين وخبراء من فرنسا والأردن ولبنان بهدف مناقشة هذا الموضوع الحساس وطرح الرهان المتنامي الناشئ عن حركات الهجرة في السياقين اللبناني والإقليمي.

IMG_1549

وعرض كل من البروفيسور دومينيك روسو، رئيس المحكمة الدستورية في أندورا، مدير معهد العلوم القانونية والفلسفية في جامعة باريس 1 بانتيون سوربون، والدكتور وسيم منصوري، العضو في نقابة المحامين في بيروت ورئيس قسم القانون العام في كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية – الفرع الفرنسي، مفهوم دولة القانون وركزا على حقوق الدولة تجاه اللاجئين والنازحين وحقوق اللاجئين والنازحين تجاه الدولة.

أما السيد كامل دوراي، مدير الدراسات المعاصرة في المركز الفرنسي للشرق الأدنى فقد تطرّق إلى موضوع الهجرة واللجوء والديناميكيات الحضرية في الشرق الأدنى مشيراً إلى أن منطقة الشرق الأوسط تضم أكبر عدد من اللاجئين والنازحين في العالم. وساهم السيد جلال الحسيني في دعم هذه المعلومات مشيراً إلى ضرورة تقييم النتائج الأولية للاستراتيجية العالمية لمساعدة اللاجئين حول الظروف المعيشية لشعوب الدول المضيفة والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في هذه الدول.

من جهة أخرى، أشار كل من السيد نزار حريري، أستاذ محاضر في كلية العلوم الاقتصادية ومدير المرصد الجامعي للواقع الاجتماعي والاقتصادي (OURSE)، والسيدة ليليان كفوري، الباحثة في مركز الدراسات للعالم العربي المعاصر CEMAM في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة القديس يوسف، إلى أن حركات الهجرة الحالية المعقّدة لاسيما في منطقة الشرق الأدنى تقتضي استخدام وسائل وتقنيات الرصد والتحليل التي تتكيّف مع ظروف محددة وفترات الأزمات إنما أيضاً مع فترات النزوح الطويلة والرؤى والخطط المستقبلية التي تعالج عدد من الأسئلة ومنها تلك المتعلقة بعودة اللاجئين إلى بلادهم.

وتناولت كلٌ من السيدة زينه مزهر، المنسقّة الوطنية لبرنامج “Work in Freedom” التابع للمكتب الإقليمي لمنظمة العمل الدولية للدول العربية والسيدة نجلا تابت شهدا، مديرة منظمة دورقاس الدولية (Dorcas Aid International) في لبنان، موضوع هجرة العمل وبشكل خاص حماية حقوق العمال الذين يشكلّون نحو 50% من اليد العاملة في المنطقة.

ويذكر ان نتائج واستنتاجات هذا النقاش ستشكّل الإطار العام للندوة التي ستُقام حول قضايا الهجرة في بداية العام الدراسي 2019-2020 وهي موجهّة للطلاب والمهنيين لإكسابهم المزيد من المعرفة حول قضايا الهجرة.

 

 

Elvira Younes (1)

حلّت الممثلة القديرة إلفيرا يونس ضيفةً على برنامج “سهرة عمر” الذي يُعرض مساء كل سبت عبر شاشة تلفزيون لبنان ويقدّمه شادي ريشا.

في بداية الحلقة، تحدثت الفيرا عن الفن في السنوات الأخيرة، وقالت: “اليوم الفن أصبح تجارة وليس رسالة تفيد المجتمع على عكس العصر الذهبي للدراما اللبنانية”، وأشارت إلى أنّ بعض الأعمال الدرامية التي تقدّم اليوم لا تليق بالمشاهدين وواصفةً إياها بـ “غير المحترمة”، وتساءلت: “كيف بدكن الناس تحترمكن وإنتو ما بتحترموهن؟”.

وأكدت يونس أنّها لم تبتعد عن الفن بقرارٍ منها، وقالت: “اليوم صنّاع الدراما بحاجة إلى أشخاص يسيطرون عليهم، بينما أنا وغيري لا نقبل بالأخطاء التي تحدث في هذا العصر، وأتوجه بالسؤال للمنتجين: لم أنا مستبعدة عن الدراما؟”.

Elvira Younes (2)

وتابعت” أشتاق لتقديم عملٍ محترم يليق بي، ولا أشعر بالأسف بعدم مشاركتي في هذه الدراما، اليوم يوجد في منزلي أكثر من نص ولكنني لا أعتقد أنّها مفيدة للمجتمع”.

وعن صداقتها بالممثلين المخضرمين، قالت: “التواصل أصبح قليلاً بسبب ظروف الحياة ولا توجد أعمال فنية تجمعنا”. ومن أسماء الجيل الجديد التي تلفتها أجابت على سؤال شادي قائلةً: “يلفتني نيكولا مزهر و سارة أبي كنعان و ستيفاني عطالله”.

برنامج سهرة عمر يُعرض مساء كل سبت عبر شاشة تلفزيون لبنان، وهو من إعداد وتقديم شادي ريشا.

Elvira Younes & Chady Richa

لمشاهدة حلقة إلفيرا يونس على اليوتيوب:

https://www.youtube.com/watch?v=OaQPYhykD0w