Twitter
Facebook

Samira Ochana

8dc060be-781e-4eeb-b575-5135deee28fd

وهكذا أصبحت الممثلة ليليان نمري حديث الناس بعد إطلالتها الشهيرة في “ديو المشاهير” مقلدة الفنان العالمي “مساري” الى جانب الفنانة مايا دياب.

وهي الممثلة الكوميدية المخضرمة الرائعة من دون منازع، عرفت جيداً، كيف تمزج مشاهد درامية بمواقف كوميدية مؤثرة.

بعد 52  سنة من العطاء، لمع نجمها في الآونة الأخيرة، لا سيما في مسلسل “ام البنات” ومشاركتها في برنامج “ديو المشاهير” حيث ينتظرها المشاهد الذي تفاجئه اسبوعياً في كل حلقة باطلالة مميزة تطعمها بنكهة فيها الكثير من المرح.

بموازاة ذلك، نتابعها اليوم في المسلسل “ما فيي” مشكلةً مع زينة مكي رفقة فريدة.

مع هذا الحوار مع الممثلة التي تحقق اليوم نجاحاً لافتاً:

456f323c-b81d-43e4-8124-e41bffeebbb6

سميرة اوشانا

المزيد على هذا الرابط:

https://www.enewslebanon.com/Main/Details?newsId=4034

46482980_2411942102152778_4430234954525310976_n

7fb7b34e-b729-4463-8bc3-75324241e90f

cebe1418-cb16-4792-b5cd-05be5c113f0b

41406006_2305813166099006_6229841992604450816_n

50045941_2495767583770229_1361838046848221184_n

44728484_2367037563309899_7986117964627705856_n

Zeina Sfeir (1)

افتُتِحَت مساء الجمعة في سينما “متروبوليس أمبير صوفيل” الدورة العاشرة لمهرجان “أيام بيروت السينمائية”، بفيلم “عن الاباء والابناء” الوثائقي للمخرج السوري طلال ديركي، الذي يصوّر حياة عائلة عنصر في التنظيمات الإسلامية المتطرفة يريد أن يجعل ابنه مقاتلاً، ومن خلال هذه الزاوية يتناول موضوع التطرّف  وتوارث ثقافة العنف ومستقبل  الجيل الجديد في سوريا.

وقال المخرج المقيم في برلين في تسجيل بالفيديو عرض خلال الافتتاح، إن “ظروف  العمل والظروف الامنية” منعته  من ان يكون موجوداً خلال الافتتاح. ووصف فيلمه بانه “رحلة في داخل الذهنية التشددية في المنطقة، عن الاباء البطريركيين السلطويين وعن الابناء غير المخيرين، عن الطفولة وعن الحلم وعن التشدد الحاصل في مجتمعنا والذي يزداد يوما بعد يوم”. وأمل في تصوير افلام سينمائية “بلا رقابة وبلا خطوط حمر”، متمنياً أن يكون فيلمه “جزءاً من هذا الحلم الكبير”.

وقد مثّل هذا الفيلم سوريا في الاوسكار، وكان أحد الافلام الخمسة المرشحة عن فئة الفيلم الوثائقي، وعُرضَ كذلك في مهرجان الأفلام الوثائقية  في أمستردام ومهرجان صندانس في الولايات المتحدة وسواهما.

 

راهب

Zeina Sfeir (2)

وتحدثت رئيسة جمعية “بيروت دي سي” المخرجة إليان راهب في حفل الافتتاح، فقالت: “نحتفل اليوم بمرور 20 سنة على تأسيس بيروت دي سي وعشر دورات على أيام بيروت السينمائية، المهرجان العزيز على قلوبنا”. واضافت: “منذ أن أطلقنا الجمعية، جمعنا مخرجي ومحبي السينما لنفكر كيف يمكننا أن نصنع سينما تشبهنا وتشبه مجتمعاتنا ونروج للأفلام المستقلة المبدعة التي تؤثر في الثقافة والجماليات أو تطرح تساؤلات حول المجتمعات التي نعيش فيها وربما تؤدي إلى التغيير نحو اﻷفضل”. وتابعت: “خلال عشرين سنة، صحيح أننا عشنا انتفاضة ثانية في فلسطين، وأحداث 11 ايلول واجتياح العراق، وتغيير نظام واغتيالات سياسية في لبنان، وحربا إسرائيلية على غزة ولبنان، وثورات في تونس ومصر وسوريا وليبيا واليمن، وحرباً في اليمن، وأخيرا تظاهرات للتغيير في السودان والجزائر. ولكن مع سواد معظم المشهد، كان اللافت أن السينما العربية المبدعة أشعّت إنتاجا ووجودا في المهرجانات الدولية”.

وقالت: “اليوم، بعد 20 عاماً، نحن فخورون بأننا ساهمنا في هذه الحركة السينمائية وفي إنتاج وتطوير السينما التي نحبها  ونشعر بأنها ضرورية كاﻷوكسيجين”.

لكنها رأت أن “التحدي اﻷكبر يبقى كيفية إيصال هذه اﻷفلام إلى الناس أكثر في وقت تحتل اﻷفلام التجارية وبرامج التوك شو والصحافة الصفراء التلفزيونات ومعظم الصالات ووسائل التواصل الإجتماعي”.

وأشارت إلى أن النشاطات التي تعتزم الجمعية تنفيذها هذه السنة تهدف إلى الردّ على “التحدي الكبير المتمثل في الوصول إلى الجمهور”.

خوري وصفير

ثم تولت المديرة الفنية لمهرجان “أيام بيروت السينمائية” زينة صفير والمديرة التنفيذية جيسيكا خوري عرض برنامج الدورة العاشرة من المهرجان التي تستمر إلى 6 نيسان المقبل وتشكّل جولةً على أهم القضايا الراهنة في العالم العربي، من المجازر الإسرائيلية في حق الفلسطينيين، والتشتت الذي يعانونه، إلى ثورات مصر وتونس وليبيا، وظاهرتي التطرف والعنف، ومعاناة اللجوء، مروراً بالفقر والفساد والقضايا الإنسانية والاجتماعية، وسعي المرأة العربية إلى التحرر والإنطلاق.

وقالت صفير: “عشر دورات و20 سنة من العمل، كانت خلالها إرادة وجود حركة ثقافية في لبنان وشغف للسينما أقوى من كلّ تحدٍّ”. واضافت: “لقد ضمّت هذه الدورات أسماء ووجوهاً كثيرة عربية وعالمية شاركت في إيصال صورة عن واقعنا ومواضيعنا”.

 

 

 

 

 

17

عندما أرادت الشاشة اللبنانية للارسالLBC  أن تشارك المشاهد في لعبةٍ أو على الاصح أن تلعب لعبتها مع المشاهد بإشراكه أو بإحراجه في

اتخاذ قرار الاختيار  بطرح سؤال يصب في خانة “لعبة الرايتنغ” ” كل قصة والها أبطالها، بمين  بدّك نبلش””؟ طارحة ثلاث أعمال في هذه المسابقة أو اللعبة:

“ثورة الفلاحين” كتابة كلوديا مارشليان واخراج  فيليب أسمر وانتاج ايغل فيلمز و “حبيبي اللدود” كتابة منى طايع واخراج سيزار حاج خليل وانتاج طايع انتربرايسز  و”ثواني” كتابة كلوديا مارشليان واخراج سمير حبشي وانتاج ايغل فيلمز.

ليقع الاختيار على “ثورة الفلاحين” وتكون الوجاهة والواجهة له، فجاء ذلك بمثابة اعلانٍ مدفوع ثمنه سلفاً.

أسياد الدراما اللبنانية الحالية، كلوديا ومنى وسمير وفيليب قطفت أعمالهم الشاشة الأكثر حنكةً في اختيار الاعمال الناجحة.

 

ثورة الفلاحين: “حديث البلد” و “كلام الناس”

 Horizontal Poster

عندها قلت برافو LBC، أحسنت الاختيار، البعض طلب مني بعض التريث، لكنني راهنت على أسماء ممنوع عليها ارتكاب أخطاء، مهمتها صناعة الدراما اللبنانية .

ونظراً للحس الصحافي طبعاً الذي يجب أن يتمتع به كل صحافي متمرس، تكهنت أن البداية كانت مقررة  مع “ثورة الفلاحين”. مؤمنة بذلك دعاية قد يكون مدفوع ثمنها مسبقاً على حساب المسلسلات الاخرى. ولم تكن مخطئة باتباع هذه السياسة “سياسة البروباغندا” والماتراكاج، فمسلسل “ثورة الفلاحين” كما سبق و قلت عنه أنه مصنوع من الذهب وكل شيء فيه ذهبي ومن قراط 24  حتى دماء الفلاحين كانت من الذهب. على الرغم من المنافسة التي شهدها العمل من قبل الاعمال التي كانت تعرض على الشاشات اللبنانية المنافسة، الا أنه لاقى استحساناً ومتابعة لدى جمهور الدراما اللبنانية، الضخامة رافقت العمل  بكل تفاصيله فالانتاج كان سخياً لدرجة التبذير لا سيما في إضاءة الشموع، والثياب الفخمة الارستقراطية المستوحاة من عرش وبلاط الملكة اليزابيت. وذلك، نزولاً عند طلب المخرج الذي أراد توفير هذه الضخامة وهذا المناخ لهذا العمل الذي علّق عليه آمالاً ارستقراطية.

حتى سنابل القمح كانت تتمايل بارستقراطية، استطاع المخرج فيليب اسمر ان يلتقط أنفاس المشاهد من الحلقات الاولى حتى أصبح مدمناً على متابعته، على الرغم من بعض الانتقادات التي رافقت عرضه، لكن كانت دائماً أجوبة الكاتبة كلوديا مارشليان حاضرة ومبررة.

 “ثورة الفلاحين” الذي شهد متابعة واسعة من قبل المشاهد اللبناني، اختارته “Netflix” لتضيفه الى قائمة المسلسلات التي تعرض على شبكتها، هذا  المسلسل الذهبي الطباع الذي اصبح “كلام الناس” و “حديث البلد” شكّل ثورة في الدراما اللبنانية. نستطيع ان نقول أنه خيط بأناملٍ من الذهب.

كاتبة هذا العمل التي تفتخر اليوم بالنتيجة وبردات فعل الناس كلوديا مارشليان الكاتبة الأكثر غزارة في تاريخ الدراما اللبنانية، ردت على كل التساؤلات وشرحت كل الالتباسات. فسّرحت لماذا فايز (كارلوس عازار) لم يحرّك ساكنا ولا حتى ضرب ضربة كف، على الرغم من تأكده أن ابن عمته رامح (باسم مغنية) هو الذي وراء مؤامرة قتله.   

قائلة: “كيف كان سيضربه؟ البيك أصبح ضعيفاً ورامح استلم العسكر لا يستطيع بسهولة ان يأتي فايز ويضربه، وتابعت مدافعةً عن عملها وهذا طبعاً حقها:” ألم تسمعي أن العائلات الكبيرة تتقاتل وتصفي بعضها من أجل السلطة؟

بمشهد من مشاهد يقول نسر (نقولا دانيال)  لزوجته (جناح فاخوري):” أنا لا أريد أن أتعارك مع رامح  لا اريد ان ننقسم لأننا محاطون بالثوار.”، لهذا السبب قالت نرجس (ورد الخال) في مشهد آخر:” لن يضطر الثوار أن يقتلوننا لانهم سيدخلون وسيجدوننا قد قتلنا بعضنا.”

7df892eb-543f-4b25-b939-3e373d984aa8

 وعن عدم نزع نسر الصلاحية التي اعطاها لرامح بعد استعادة وعيه، بررت:

“هل نزع الصلاحيات كانت بكلمة في تلك الحقبة؟ لم يكن هناك دولة. ولا أمن دولة، هؤلاء العسكر هم من الاهالي، والبكاوات أعطوهم السلاح لتأمين الحماية لهم  مقابل المال،  وأصبح كل شيء بيد “رامح”،  لم يكن هناك قيادة عليا في تلك الفترة لتطبق النظام، “الدنيا فالتة والناس معها سلاح” والقصة متداخلة من جهة وابنة نسر التي  أصبحت  زوجة رامح  (فرح بيطار) من جهة ثانية القصة كبيرة لم تكن سهلة لتحل بواسطة القانون ورامح رجل مجنون، وفي مواقف أخرى وجد نسر ان رامح على حق و ابنه على خطأ لان الثورة  كانت على الأبواب، ووضعهم  اصبح ضعيفاً، لذا، لم يكن  بوضع يستطيع ان ينفذ انقلاباً على رامح، لم تكن الامور منطقية.

صار الوضع مأساوي، نسر انتحر، خسر داخل بيته.”

وعن اختفاء فايز بعد الثورة، أيضاً تبرير قد يراه البعض منطقياً:

“بعد أن انتحرت عمته وزوجته حمّل نفسه مسؤولية هذه الفاجعة، الى شنق والده واختفاء أهله ولميس، بعد كل هذه الاحداث  شعر أنه بحاجة لأن يعتكف تماماً كما يحصل مع اي انسان حتى في الدراما كما في الحياة، أراد أن يبتعد هذا الرجل لمحاسبة ومراجعة نفسه، لست مضطرة لتفسير كل شيء، لكن كنت وجدته غير منطقي لو شعر أنه انتصر بعد كل هذه الخسارات العائلية”.

كلوديا مارشليان التي لم تشعر بتاتاً أن سرد أحداث المسلسل فلتت من بين يديها، اختارت أن تبعد لميس لأن:

“هذه هي لميس، هذا كاركتير لميس هذا طبعها. مليئة بالعقد لم يعد هناك مكان للبكاوات وهي لا تستطيع العيش مع الفلاحين، فوجدت هذا النمط من الحياة مناسب لها أكثر”.

كل الممثلين أحبوا هذا العمل وارادوا المشاركة فيه وكلوديا كتبت  أدواراً لهم جميعاً، وجميعهم مبرر وجودهم فهذا العمل حمل كل أنواع المعاناة انه “ثورة في عالم الدراما والجميع نجح. لكن النجاح الكاسح كان لباسم مغنية وورد الخال اللذان شكلا ثنائياً شريراً تعلق بهما المشاهد لآخر نفس، وكذلك الكو داوود  وفادي ابراهيم وتقلا شمعون وفيفيان انطونيوس و مارينال سركيس “شهيدة الثورة”….

مهما قيل عن المسلسل لا نستطيع ان ننكر أنه أصبح “حديث البلد” و”كلام الناس”

مع الاشارة الى أنه كان من الافضل أن يكون عنوان المسلسل يتناول القصص الغرامية في زمن الثورة، على أن يكون “ثورة الفلاحين” الذي توقع المشاهد من خلال هذه التسمية ثورة طانيوس شاهين.

العنوان لم يخدم العمل بل خذله.

“حبيبي اللدود”: الحب الضائع في حرب الشوارع

3899ab1cc-1

أما مسلسل “حبيبي اللدود” الذي بدأ عرضه قبل نهاية “ثورة الفلاحين”، لم تؤمن له LBC “البروباغندا” اللازمة كما فعلت مع “ثورة الفلاحين” كما تقول كاتبة العمل منى طايع، وكأنها تقصد أن الاب يفرّق بين أبنائه، أو أن المولود الاول دللته الشاشة أكثر من المولود الثاني.

“حبيبي اللدود” الذي كانت تتمنى كاتبته أن يعرض قبل فترة الانتخابات النيابية لأنه بمثابة توعية لشباب اليوم، وحثهم على عدم اللحاق بزعيمهم، الذي قد يكون سبب تهجيرهم وفقرهم لمصالحه الشخصية، ويكونوا متيقظين لدى اختيارهم للنائب الذي يمثلهم.

البعض قال كيف تجرأت منى طايع على كتابة أحداثٍ لا يزال كل من عايشها حياً يرزق ويتذكر أدق التفاصيل والأجواء التي لا أحد يريد أن يتذكرها؟

منى تجرأت وكتبت وتعرضت لانتقاداتٍ وهذا طبيعي. هذه المرة الانتقادات أختلفت كانت من نوعٍ آخر، أتهمت أنها استعانت بكاستنغ يفتقد للخبرة اللازمة، في حين غالبية من عمل فيه  صحيح هي وجوه شابة لكن ليست  جديدة، جميعهم كان لديهم تجارب سابقة. وعلى الرغم من كل تهجم وهي المعتادة على هذا النوع من التهجمات إلا ان المسلسل الذي يتميّز بنص قوي وهذا ابرز عناصر القوة فيه،   لما يحمل من مشاهد حقيقية  مؤلمة لامست المشاهد، الى سحر بطل العمل يورغو شلهوب الذي كان بطلاً في نظر البعض وخائناً بنظر الآخرين تماماً كما هي حقيقة غالبية القادة. انها منى تعرف كيف تحبك قصصها و تؤثر على أحاسيس المشاهد على الرغم من افتقار العمل للترويج الذي كان من الواجب تأمينه من قبل المحطة.

حبيبي اللدود

طايع التي  اعتبرت أن مسلسلها ظلم نتيجة برمجة خاطئة.  قالت، في دردشة سريعة:

“ظلم  مسلسل “حبيبي اللدود” بسبب برمجة المحطة الخاطئة وغير السليمة، وأنا أعتبر أن تعب سنتين ذهب سدىً، وذلك من خلال الطريقة والتوقيت الذي تم عرضه، في الوقت الذي  كانت المسلسلات التي تعرض على القنوات المنافسة قد وصلت بعرضها الى الحلقة العشرين، ما يعني أن المشاهد كان قد تعلق بالمسلسل الذي يتابعه، عدا عن ذلك، لم تؤمن له “البروباغندا” الكافية، فقد أعلن عن بدء عرضه  قبل أربعة ايامٍ فقط لا غير، الناس تفاجأت به، حتى أن بعضهم لم يعلم بتاريخ بدء عرضه.

من هنا،  اعتبرت طايع أن المسلسل ظلم، وتابعت تقول:”الى ذلك، إن تغيير توقيته أثّر سلباً على المتابعين، بعد أن كان قد تم الاعلان انه سيعرض يومي الخميس والجمعة، ثم عرض الاربعاء والخميس والجمعة ثم اصبح الاربعاء والخميس  ثم الخميس والجمعة،  وفي يوم بث الخطاب الرئاسي لرئيس الجمهورية، لم يعلن”انه سيستثنى هذا اليوم ولن تبث الحلقة المقررة، بسبب الخطاب الرئاسي، هذا التلاعب بالتوقيت أثر على “الرايتنغ”، حتى الممثلون المشاركون في العمل لم يعلموا أنه سيعرض ايضاً يوم السبت، مع الاشارة الى أن الجميع يعلم ان يومي الجمعة والسبت لا تعرض الدراما، لأن نسبة المشاهدة تخف، كذلك في فترة الاعياد لأن الناس تفضل السهر خارج المنزل في العطلة الاسبوعية.”

سألت منى لماذا قتلت البطل في روايتك، أجابت:” النهايات  ليست دائماً سعيدة.”

الانتصار الكبير كان ليورغو شلهوب وعلي منيمنة و روان طحطوح وبيدرو طايع ولأغنية وموسيقى المسلسل “مش انت حبيبي”  غناء وتأليف الفنان مروان خوري التي كانت موازية لأحداث هذا العمل الذي ترك بصمة وجرحاً في قلوب المشاهدين.

أن يتم تطعيم التيتر بصوت الزعيم هتلر الذي تختلف آراء المؤرخين به جاء بمثابة رش مطيبات على هذا العمل الذي طهي على نارٍ خفيفة.

حبيبي اللدود: بطولة يورغو شلهوب وجوانا حداد  وروان طحطوح وفادي اندراوس وبيدور طايع وسنتيا مكرزل وعلي منيمنة ولويس ناضر وجيه صقر و علاء علاء الدين وطوني مهنا ولودي طايع …

 

ثواني:  الرقص مع الذئاب

 Thawani Poster

بالانتقال الى مسلسل  “ثواني” المشرف على نهايته، ثواني غيّرت أقدار شخصيات كل هذا العمل، قلبّت حياتهم رأساً على عقب، أساءت الى البعض لكن أعادت كل شخص الى مكانه الصحيح، المجرم سيدخل السجن والام ستجد ابنتها والزوج الكاذب سيلقى جزاءه والاشقاء سيجتمعون.

“ثواني” الذي تناول مشاكل عدة منها هجر الام لطفلتها وما ترتّب عن هذا التخلي من أوجاع،  (مع الاشارة الى أن هذا الفقدان غير منطقي  في لبنان  هذا البلد الصغير،  قد يجوز أن تضيع الام ابنتها أو تبحث عنها ولا تجدها في بلد يعاني من اكتظاظٍ سكاني مثل الصين والهند، لكن في لبنان امرأة ثرية زوجها دائم السفر تستطيع ان تبحث عن ابنتها بكل سهولة وتجدها في أقل من 24 ساعة). و زواج رجل  شارعي من امرأة ثانية في مجتمع يجيز للرجل بتعدد الزوجات وما يترتب عن ذلك، العلاقة الفاشلة بين الزوجين الناجحين اجتماعياً وعملياً لكنهما يعيشان سوياً لعدم تحمل الزوجة فكرة أن تكون “امرأة مطلقة” على الرغم من كونها إمرأة مثقفة…

رسائل عدة مررتها الكاتبة كلوديا مارشليان في هذا العمل، أرادت أن تنبه الشباب من شرب الكحول والقيادة غير المسؤولة التي قد تسبب بتدمير حياة أشخاصٍ بريئة  ذنبها انها كانت موجودة في طريقهم. كذلك المنشطات ومشاكل اجتماعية عديدة ومنها استغلال الثري حاجة الفقير لتنفيذ جرائمه ومخططاته الأنانية، الى التحذير من عدم تورط رجل متزوج مع فتاةٍ عزباء قد يدمر حياته….

download

بصورة ممتعة نقل مخرج العمل سمير حبشي (الذي يوقع عمله بظهور خاطف له)،  ما كتبته كلوديا مارشليان من احداث وجعل منها شخصيات من لحم ودم، شخصيات ورقية تحرّكت وأثرّت بالجمهور، وابرز نقاط قوة هذا المسلسل هو الكاست بأكمله، لا سيما الممثل الذي عشقه متتبعو العمل عمّار شلق، الذي خطف أنفاس المشاهدين بأدائه العفوي والطبيعي “كسائق تاكسي” ملعبه الشارع الرخيص حيث امتهن الرقص مع الذئاب.

يقول المخرج ان قوة العمل تكمن في عناصره كلها من الكاستنغ الى النص وطبعاً الاخراج.

هذه المرة ايضاً الممثلة ستيفاني عطالله خطفت الاضواء بآدائها المقنع، تماماً كما لمعت في مسلسل “ورد جوري” كذلك اليوم تلألأت في “الثواني”.

كذلك تانيا فخري على الرغم من صعوبة دورها المركب، أظهرت مستوى عالٍ من الآداء المتقن لممثلة شابة تشق طريقها.

ثواني من بطولة: عمّار شلق وريتا حايك ورودريغ سليمان وفادي ابراهيم ونهلا داوود وختام اللحام وستيفاني عطالله ونيكولا مزهر وتانيا فخري ودوري سمراني…

 

سميرة اوشانا

PHOTO-2019-03-29-17-16-06 (1)

في أمسية فنية استثنائية جدًا، شارك المؤلف الموسيقي اللبناني ميشال فاضل في إحياء الحفل الغنائي لوزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية، والذي حمل عنوان “مملكة الحب” تحت شعار “موروث عميق.. ومستقبل مشرق”.

ورافق ميشال فاضل عزفًا على آلة البيانو، نخبة من الفنانين وعلى رأسهم فنان العرب محمد عبده، في تقديم أغاني الحفل التي حملت جميعها توقيعه موسيقيًا وهي رؤية وكلمات صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبد المحسن، فشاركته على المسرح الأوركسترا الفلارمونية الأوكرانية المؤلفة من أكثر من ٩٠ عازف.

افتتح ميشال فاضل الحفل بمقطوعة جديدة من تأليفه وتوزيعه وهي أولى أعمال ألبومه المنتظر طرحه قريبًا، وبعدها رافق الفنانين في تقديم أغاني “مملكة الحب” فكان جدول الأمسية على الشكل التالي: “السما حب” غناء ابراهيم الحكمي وداليا، “القهوة” غناء راشد الفارس، “على شفا صخرة غناء اسماعيل مبارك، “من بلادي غناء ابراهيم الحكمي، “تالي نهار غناء محمد عبده، “قمرها لي” غناء داليا، “يا وارد الما” غناء راشد الفارس، “عطشت” غناء فهد العمري و”من يحب الوطن” غناء محمد عبده.

PHOTO-2019-03-29-17-16-05 (1)

ومن المعروف أن ميشال فاضل كان أوّل فنان لبناني يشارك في حفلات السعودية وذلك في أمسيتين متتاليتين خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2017.

تجدر الإشارة إلى أن آخر أعمال ميشال فاضل الموسيقية، كانت أغنية “حدثيني” من أشعار سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء بدولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة دبي، والتي قدّمها قيصر الغناء العربي كاظم الساهر بصوته.

على صعيد آخر، يضع ميشال فاضل لمساته الأخيرة على ألبومه الجديد الذي سيحمل مفاجآت فنية عدّة لجمهوره خاصةً أن المقطوعات الموسيقية التي يتضمنها تم تسجيلها في العاصمة الأوكرانية كييف.

medium_2018-02-06-e031286a48

صدر عن وكيل شركة الـLBCI والشيخ بيار الضاهر المحامي نعوم فرح البيان التوضيحي التالي:

1- “تداولت بعض وسائل الاعلام خبرا خاطئا حول “قبول المحكمة الاستئناف في قضية الـLBCI والقوات” و”فسخ النائب العام الاستئنافي الحكم الصادر في قضية الـLBCI وادانة الشيخ بيار الضاهر من جديد”.

2- ان هذا الخبر بالصيغ المختلفة التي نشر فيها هو عار كليا عن الصحة ويفتقر الى أي سند قانوني ويحوّر اصول المحاكمات الجزائية ويهدف إلى تضليل الرأي العام.

3- فوفقا للقانون، ليس من اختصاص النائب العام الاستئنافي ان يفسخ او يصدّق أحكام المحاكم الابتدائية الجزائية لأن المرجع الوحيد للنظر بالأحكام الصادرة عن القاضي المنفرد الجزائي تصديقا أو فسخا هو محكمة استئناف الجنح دون سواها. وبالتالي فان النائب العام هو طرف في الدعوى مثل سائر الأطراف، المدعي والمدعى عليه، ودوره يتوقف على اسئتناف الأحكام دون البت بها.”

4- ان استئناف النائب العام الاستئنافي في بيروت القاضي زياد أبو حيدر للحكم الصادر عن القاضية فاطمة جوني أحيل الى محكمة استئناف الجنح في بيروت(غرفة الرئيس رفول البستاني) اسوة بالاستئنافين المقدمين من حزب القوات اللبنانية ومن الشيخ بيار الضاهر والـLBCI (لجهة رد طلبهما بالعطل والضرر) وقد حددت محكمة الاستئناف تاريخ 20-06-2019 موعدا للجلسة الأولى.
ما يدحض ما زعمته بعض وسائل الاعلام حول “قبول الاستئناف وفسخ الحكم الصادر عن الرئيسة فاطمة جوني” ويكشف عدم صحة هذه الأخبار وعدم موضوعيتها.
فكيف للبعض أن يصدق ان نزاعا دام 12 عاما في مرحلته الابتدائية يمكن أن ينتهي بأقل من شهر في المرحلة الاستئنافية؟”

DSC_9733 copy

برعاية وحضور معالي وزير الإتصالات الأستاذ محمد شقير، تم إطلاق ” ستارز بلاي” STARZPLAY، خدمة الفيديو حسب الطلب، في لبنان نهار الثلاثاء الواقع فيه 26 اذار 2019 في Eau De Vie، فندق فينيسيا. حضر الحفل المدير التنفيذي لشركة IVY Circle والموزع الحصري لستارز بلاي في لبنان السيد عماد طربيه، وعن شركة ألفا، المدير التجاري السيد أسعد كيروز، ورئيس الشؤون التجارية والشريك المؤسس لـستارز بلاي السيد داني بيتس، بالإضافة الى كبار المسؤولين التنفيذيين من Mobi وTerranet وOgero ومختلف شركات الاتصالات وحشد من الصحافة. تخلل الحدث حفل توقيع إتفاقية الشراكة بين “ستارز بلاي” وشركة ألفا. خدمة ستارز بلاي متوفرة الان في لبنان وقد انضم إليها الاف المشتركين حتى الساعة.

ستارزبلاي، خدمة مشاهدة الفيديو حسب الطلب، تقدم عدداً هائلاً من أفضل أفلام هوليوود وبرامج تلفزيونية وثائقية، ومسلسلات حصرية، ومنها ما يُعرض بالتزامن مع وقت عرضها في الولايات المتحدة مثل Power وVikings وBig Bang Theory، بالإضافة إلى مسلسلات عربية مميزة ومحتوى ترفيهي للأطفال.

خدمة ستارز بلاي متوفرة الآن لمشتركي Mobi وTerraNet وستتوفّر قريباً لمشتركي ألفا تحت اسم “الفا ستارزبلاي”.

DSC_8982

خلال الحفل، صرح المدير التنفيذي لشركة IVY Circle: “يسرنا إطلاق ” ستارز بلاي” في لبنان، بالشراكة مع ألفا و Mobi وTerranet، إنّ هذه الشراكة تدل على مستوى الحماس الموجود في السوق اللبناني لهذه الخدمة التي تسمح لمستخدميها مشاهدة جميع برامجهم المفضلة في الوقت والمكان المناسب لهم وعلى الجهاز الذي يفضلونه.”

داني بيتس، رئيس الشؤون التجارية والشريك المؤسس لـستارز بلاي، قال: “يسعدنا أن نتشارك مع ألفا وMobi وTerranet في تقديم محتوى متميز لمشتركيهم في جميع أنحاء لبنان، وإننا على ثقة من أننا سنصبح الخيار الأول في بث الفيديو حسب الطلب في لبنان بسبب الخيارات المتنوعة والشاسعة من الأفلام الرائجة التي تقدمها ستارز بلاي، والمسلسلات التي تعرض بالتزامن مع وقت عرضها في الولايات المتحدة، بما في ذلك اعمالنا الخاصة Starz Originals، بالإضافة الى الافلام والمسلسلات العربية والمحتوى الترفيهي للأطفال.”

وعلّق كيروز المدير التجاري لشركة ألفا على اطلاق خدمة “الفا ستارزبلاي” هذه الشراكة مشيرا إلى أنّها تأتي ضمن التحول الذي تشهده ألفا وريادتها في عالم المحتوى، لافتا “إلى أنّ إطلاق شراكات تسهم في تقديم محتوى غني ومتميز للمشتركين هو في صلب استراتيجيتنا وقد كنا رياديين في إطلاق خدمات مماثلة منذ سنوات”. ولفت إلى أنّ “هذه الشراكة تقدّم للمشتركين محتوى للتسلية يضفي الفرح على يومياتهم كجزء من دورنا كمزود سعادة، لتضاف إلى المحتوى الموسيقي الذي نقدمه والمحتوى الرياضي عبر تطبيق ألفا سبورتس”.  وأكّد أنّ “هذه الخدمة تحقّقت بفضل شبكة ألفا والسرعات العالية التي نقدّمها التي أثبتت ريادتها والتي صنّفت في المرتبة الثالثة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بحسب التقارير العالمية”.

أما وزير الاتصالات الاستاذ محمد شقير فهنأ شركتي ألفا و IVY Circle على هذه المبادرة الهامة التي تأتي في صلب عمل الحكومة للتحول نحو الاقتصاد الرقمي قائلًا: “اليوم أصبحنا في عصر جديد عنوانه العالم الرقمي، وتحقيق النمو والازدهار لبلدنا محكوم بمدى التقدم الحاصل في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. لذلك، يهمنا ان نؤكد ان وزارة الاتصالات مؤمنة بالشراكة مع القطاع الخاص كمحرك لتطوير القطاع وتنميته.”

وتابع: “إننا متأكدون أن ستارز بلاي ستدخل كمنافس قوي في هذه السوق، وستشكل قيمة مضافة إن كان من خلال المحتوى أو الأسعار، خصوصاً ان العقد الذي تم توقيعه مع الفا من شأنه تقديم عروض هامة للمشتركين. وإننا نأمل أن تفتح هذه المنصات المجال أمام الإنتاج المحلي للاستفادة من قنوات إضافية لبيع الأفلام والمسلسلات والبرامج اللبنانية إلى الجماهير في جميع أنحاء العالم.”

الخدمة التي اطلقت في لبنان، ستمكن مشتركيها من الوصول إلى 10،000 ساعة من المحتوى المتميز مع إمكانية المشاهدة على عدة أجهزة مثل الهاتف الخلوي والكمبيوتر اللوحي والتلفزيون الذكي وجهاز PlayStation وتلفزيون Android وAppleTV والعديد من الأجهزة الأخرى، كل ذلك بسعر 5.99 دولار أميركي فقط لا غير في الشهر

لاختبار الخدمة، يمكنكم زيارة www.mobi.net.lb/spوالاستفادة من 7 ايام مجانية.

 

Image-11

أُعلنت أمس أسماء الفائزين في مباراة “كلمة الفرنكوفونية الذهبية لسنة 2019” خلال احتفال نُظم في قاعة فرنسوا باسيل في جامعة القديس يوسف في بيروت. وقد صوّتت لجنة الحكم لصالح فائزتين هما: جاكلين حرب من جامعة القديس يوسف عن فئة الطلاب، وكريستيا عون (طبيبة اسنان) عن “فئة المهنيين الشباب”. وفازت كلٌ منهما برحلة إلى باريس للمشاركة في أسبوع الفرنكوفونية في آذار 2020. ومُنحت جائزة الجمهور إلى كلٍ من ماري رينيه قاموح من الجامعة اللبنانية وإبراهيم شافي من الجيش اللبناني عقب تصويت متقارب.   

تهدف مباراة “كلمة الفرنكوفونية الذهبية” إلى نشر استعمال اللغة الفرنسية في قطاع الأعمال ضمن فئتين من الأشخاص: الطلاب ما دون السابعة والعشرين والمهنيين الشباب ما دون الأربعين. أُطلقت مباراة “كلمة الفرنكوفونية الذهبية” عام 1988 من قبل جمعية “العمل لنشر اللغة الفرنسية الخاصّة بالأعمال” (APFA). وتعتبر الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط شريكا أساسيا في هذه الفاعلية التي تلاقي رواجا متناميا لدى الشباب اللبنانيين. وتُنظّم هذه المباراة بالتعاون مع المعهد الفرنسي في لبنان ومعهد باسل فليحان المالي.

تدور فعاليات المباراة على مرحلتين: الاختبار الخطّي الذي يُنظّم في الجامعات المشاركة للطلاب، وفي المعهد المالي للمهنيين الشباب. وتأهّل المتبارون الذين حصلوا على العلامة الأعلى في الاختبار الخطّي للاختبار الشفهي أمام لجنة حكم تضمّ خبراء. في هذه المرحلة، تعيّن على المتبارين تقديم مشروع شركة وهمية خلال ثلاث دقائق مع الاستناد إلى عرض شريحة أو شريحتين.

شاركت في هذه المباراة ثماني جامعات هي الجامعة اللبنانية، جامعة القديس يوسف، جامعة الروح القدس الكسليك، الجامعة الإسلامية في لبنان، جامعة الجنان، الجامعة العربية في بيروت، جامعة سيدة اللويزة (NDU)، وجامعة البلمند.

Image-10

وقام المتبارون النهائيون السبع من فئة “الطلاب” والمتبارون النهائيون السبع من فئة “المهنيين” بتقديم شركاتهم الوهمية أمام لجنة حكم مؤلفة من السيد فيليب دوبوا، نائب الرئيس التنفيذي لـSGBL، السيدة إميلي سويور، رئيسة تحرير في جريدة لوريان لو جور، والسيدة تانيا سابا مديرة برنامج تطوير الأعمال والاتصالات في لبنان في بيريتيك.

وذكر المنظمون خلال الحفل الختامي أن هذه المبادرة هي حافلة بالرموز لأنّها تعكس على أكمل وجه الطابع الشمولي للغة الفرنسية إنمّا أيضاً، لأنّها تحتفي بالحيوية التي تميّز فسحتنا الفرنكوفونية.

وتخلل الحفل عرض موسيقي حي قدمته مجموعة من طلاب جامعة القديس يوسف تميزت بأدائها الفريد الذي لا يُنسى.

Image-12

 

 

 

0D3A7840

يُطلّ النجم فارس كرم في حلقة خاصّة غداً مع الإعلامي هشام حداد على الـ”LBCI” والـ”LDC“.

أجمل أغنيات “فارس الفوارس” ضمن خاص “الليلة بدنا نولّعها”، ولقاء عفوي وصريح يتحدّث فيه كرم عن نجوميّته، أعماله الفنيّة، حياته، ويوميّاته غداً الجمعة الساعة العاشرة ليلاً على الـ”LBCI” والـ”LDC

 0D3A7846

Elsa04

الممثلة إلسا زغيب تلعب اليوم دوراً غير سهل في مسلسل “مافيي”. آداؤها مقنع وحضورها فعّال فهي حاملة اسرار هذه العائلة وذلك المنزل المهجور.

في لقائنا معها، قالت الكثير فهي تحلم بأعمال “الاكشن، التي تتطلب الحركة وتحب أن تكرر التجربة مع الممثل يورغو شلهوب لأنه استاذ كما تقول. وهو يستحق.

وأكدت أن الدراما اللبنانية تتحسن لان هناك منافسة قوية وليست حكراً، فالمنافسة في الأعمال هي بادرة خير للدراما.

المزيد في هذا اللقاء الخاص مع الممثلة الراقية إلسا زغيب:

 

أجرت المقابلة: سميرة اوشانا 

Elsa03

نتابعك حالياً في مسلسل “ما فيي” المؤلف من 60  حلقة ، بدور صباح، ما الذي أعجبك في هذه الشخصية؟

ما أعجبني أولاً، أن صباح إمرأة مليئة بالاسرار، فهي تملك مفاتيح  القصة وأسرارها، هذا ما جذبني في هذا الدور، ثانياً، لأنني لم يسبق أن مثّلت دور امرأة اكبر مني سناً،  الأمر الذي شكّل لي تحدياً أن أمثل شخصية بعيدة عن شخصيتي الحقيقية. فهي إمرأة بائسة لانها اضطرت أن تعمل لوحدها لتعتاش من عملها، أديت هذه الشخصية بكل تفاصيلها بدءًا من لباسها الى حركاتها ومشيتها والرصانة في حديثها لأظهر أن المرأة مرت بظروف صعبة وأيام ثقيلة. اكيد ستضيف على مسيرتي.

عن تجربتها الى جانب الممثل معتصم النهار والقدير أحمد الزين قالت:

انه اول عمل مع معتصم، و هو شاب وسيم يتميّز بكاريزما قوية، وملتزم بعمله ولذيذ و مؤدب يحترم الآخرين جميل العمل معه. أما القدير أحمد الزين فهذه ليست المرة الاولى  التي أمثل معه دور ابنته، سبق ولعبت هذا الدور في “فخامة الشك”، كتبت مرةً معلقةً على صورة نشرتها على صفحتي “مش بالصدفة لعبت دور ابنته لان هو حقيقةً في موقع التصوير، أب بكل ما للكلمة من معنى هو  يعطف علينا ويحبنا جميعاً، وجوده في موقع التصوير يعطي دفعاً وقوة.

وعن نتيجة غزارة الانتاج هل هي  دليل صحي، أو أنها تؤدي الى تنفيذ أعمالٍ دون المستوى أجابت:

الغزارة في الانتاج تزيد من حدة المنافسة، وهذا دليل صحي، أفضل من أن يكون الانتاج حكراً على شخصٍ واحد أو شخصين يحتكران الساحة.

وعن إقبال الجميع على التمثيل، رأت:

هذا الأمر ليس حديثاً، منذ فترة طويلة درجت، ما يحصل أنه عندما يلمع اسم فنان أوتنتخب ملكة جمال أو عارضة أزياء، يستعينون بهذه الأسماء بهدف المنافسة. طبعاً خريجو كلية الفنون أحق بهذه المشاركة، لكنها أصبحت موضة ونحن لا نستطيع أن نصلح الوضع، لذا، كثرت الانتاجات والمنافسة على الاسم بغض النظر على القدرات التمثيلية او الفنية.

كل المنتجين يريدون اسماء فنانين او ملكات جمال الأمر الذي لا نفهمه، هذه هي الموضة ولا تزال رائجة.

كيف وجدت آداء ملكة جمال فاليري ابو شقرا ؟

فاليري ناعمة ومهضومة ومهذبة، دورها ناعم متلها، انه آداؤها الاول، لا نستطيع أن نحكم من خلال العمل الأول، ربما في مسلسلٍ ثانٍ تكون افضل فتكون قد اعتادت على تجربة التمثيل، كأول اطلالة لها هي جيدة .

Elsa05

ما هو  رأيك بالأعمال التي عرضت مؤخراً؟

بصراحة، كنت اصور لم استطع متابعة الاعمال كما يجب،  لذا،  لا أستطيع إعطاء رأيي بمسلسل لم أتابعه كاملاً، لكن، من خلال تنقلي بين القنوات لاحظت الضخامة الانتاجية في  مسلسل “ثورة الفلاحين” ، بدءًا من الثياب الى ديكور وطريقة العمل وكأنه فعلاً  عمل اجنبي وهذا جميل جداً، كانتاج واخراج،  ترفع لهما القبعة، تابعت “حبيبي اللدود” لاشاهد يورغو شلهوب، لانني احبه كثيراً كممثل وكصديق، أحببت القصة والمعالجة لكن لم استطع متابعته  بسبب انشغالي، لذا لا أستطيع أن أقيّم، عموماً الدراما اللبنانية تتحسن لان هناك مناسفة قوية وليست حكراً على شخص، يجبرنا على مشاهدة العمل نفسه. المنافسة في الأعمال هي بادرة خير للدراما.

سبق وتابعناك في مسلسلاتٍ عدة، منها “فخامة الشكل” و”بلحظة” واليوم “ما فيي” ما الذي أعجبك بكل شخصية؟ هل هناك من قاسم مشترك بينها؟

كل شخصية تعرض علي، أدرسها اذا رأيت أنها تقدم جديداً على مسيرتي أو أنها انطبعت في ذاكرة المشاهدين، أوافق عليها، أما اذا كان الدورسطحياً لا يلائم مسيرتي الفنية لا اوافق عليه، مثلاً، “سارة “في “فخامة الشك” كانت بكاركتير مختلف عن ” تالا” في “بلحظة”،  ليس هناك شيء مشترك سوى الظلم في “بلحظة” حين قتلوا زوج تالا وهنا في “ما فيي” قتلوا زوجها والظلم الذي جعلها تحقد وتقسو على نفسها وعلى أهلها.

ما هو رأيك بالممثل الذي يؤدي الادوار نفسها، أي أن يلعب دور الشرير مثلاً أو شخصية انسان صالح…  ما يعني عدم التنوع في لعب الادوار؟

هناك أدوار نستطيع أن نلونها، حتى لو كانت في الخانة نفسها وذلك من خلال التغيير في طريقة اللباس، أو الآداء… أما الممثل الذي يكرر نفسه ولديه مساحة كي يلعب ويغيّرولا يفعل ذلك، يقع في الروتين فيفشل. و لكي لا نظلم الممثل، احياناً المنتج او المخرج أو المسؤول عن الكاستنغ يظلمونه لا يرونه الا من خلال الدور نفسه أي الشرير او الطيب او المعذب لا يعطونه مساحة ليحاول لعب دورٍ جديد. يضعونه في الخانة نفسها، هنا هم يظلمونه وليس هو الذي يخطىء في هذه الحالة.

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

ما هو الدور الذي تحبين تجسيده، والى جانب من؟

احلم أن أمثل “الاكشن” أي الاعمال التي تتطلب الحركة،  كما احب أن اكرر تجربتي مع يورغو شلهوب لانه شخص يستحق أن يكون موجوداً اكثر من غيره وهو استاذ.

اذا جمعتك مشاهد مع ممثل مبتدىء هل هذا الامر يؤثر على آدائك، أم أنك تشجعينه ليعطي الافضل؟

يعتبر البعض أن الممثل المقابل اذا كان ضعيفاً قد يضعف من آداء الآخر، لكن أنا أحاول  قدر المستطاع ألا أتأثر، بالعكس اذا كان مبتدئاً لا أربكه بالعكس تماماً، أنا ايضاً كنت مبتدئة في يومٍ من الايام. لذا، إذا أخطأ  نعيد المشهد، تماماً كما عندما أكون مقابل ممثلٍ محترف.

ما هو رأيك بالدراما المختلطة، حالياً أصبحت أكثر ثنائية بين السوريين واللبنانيين. لصالح من هي الممثل اللبناني أو السوري؟

الدراما المختلطة فتحت لنا مجالات في البلدان العربية، لأن في السابق، الدراما اللبنانية كانت حكراً على لبنان وهو بلد صغير، عدد المشاهدين قليل، ليس كما هي الحال في مصر، المسلسل يشاهده عدد كبير لان نسبة السكان مرتفعة، بالنسبة للخلطة السورية واللبنانية، أستطيع أن أقول انها نفعت اللبنانيين لانه أصبح لديهم مشاهدين في الخارج، لان المسلسلات السورية تشاهد أكثر في الدول العربية، وبالنسبة للممثل السوري، استفاد أيضاً من هذه الخلطة في ظل الازمة في بلدهم، أتوا الي لبنان وعملوا هنا وأصبح لديهم حضور ووجود، إذاً الاعمال المشتركة نفعت الاثنين اللبنانييين والسوريين.

سبق وقدمت برنامج ستوديو الفن، هل تفكرين بتقديم برنامج، واذا سنحت الفرصة أي نوع من البرامج تودين تقديمه؟

تجربة ستوديو الفن اعطتني الكثير، أولاً رفعتني لان التجربة مع المخرج سيمون أسمر تعلم كثيراً. نعم، أتمنى إعادة تجربة التقديم احب ان اكرر تجربة البرنامج الترفيهي الذي سبق وقدمته على الجزيرة او برنامج اجتماعي بالمواضيع التي أحبها، فأنا ممثلة أستطيع أن أقدم وأتأقلم مع اي برنامج.

هل أنصفتك الصحافة؟ وكيف هي علاقتك معها؟

الصحافة تكتب بايجابية عن أعمالي،  لكن هل أنصفتني؟ نعم ولأ في الوقت نفسه، صحيح هي  لا تكتب بطريقة سلبية لكنها مقلة بالكتابة عني، ويعود سبب ذلك، الى عدم تكوين صداقات لي في مجال الصحافة، لانني أفضل أن أكون بعيدة حتى في المجال التمثيلي ليس لدي أصدقاء كثر، بل عددهم قليل، هذه انا لدي جوي وعالمي لا أحب أن أدخل بأجواء أشعر أنها ليست لي.

أنت أم لولدين، هل الامومة أضافت اليك كممثلة، أما انها عكست سلباً على مهنتك وبالتالي تتأنين في اختيار الاعمال؟

صح، لدي ابنة 3 سنوات وصبي عمره 8 أشهر، الأمومة علمتني كثيراً كالصبر وحس المسؤولية أكثر، طبعاً الامومة تحد وتحدد الاولويات والاولوية هي للعائلة والمنزل،  هم الذين يبقون  والشهرة مجد باطل، الأهم هم الاولاد والعائلة، لذا لا يجب أن نقصر تجاههم، وهم بحاجة الي، ولا أرضى أن أكون مقصرة معهم. من ناحية أخرى صح الامومة تحد وتظلم أحياناً، عندما لا تستطيع المرأة  التفرغ للعمل، لذلك، أنا أختار عملاً واحداً فقط لأتفرغ لعائلتي.

الوزير الياس بو صعب أشاد بك كممثلة، ماذا يعني لك ذلك؟

أن يشيد بعملي شخص بمكانة الوزير بو صعب الذي نحبه ونقدره ونحترمه  فهذه شهادة افتخر بها، لانه شخص مثقف ومحترم فهو رجل عصامي وصل الى هذا المركز وأفتخر بالشهادة التي اعطاني اياها، حين أشاد بي على الهواء اعتبرت أن حقي  وصل في مكانٍ ما.

اين أنت من السينما؟

لم أجرب السينما بعد، أتمنى ان يكون لدي التجربة “فش خلقي فيا”.

فيلم “كفرناحوم” مرشح للاوسكار،  ماذا يعني لك ذلك؟

نحن كلبنانيين نفتخر بالمخرجة نادين لبكي والى المكان الذي اوصلت اسمنا كلبنان، بعملها السينمائي، اكيد كي يصل الى الاوسكار يعني هو على مستوى عالمي وهي لا تقدم هذا العمل لشخصها وحدها، بل أوصلت اسم لبنان، لذا يجب أن نشجعها لانها ترفع رأسنا وأنا احييها واقول لها شكراً.

 

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

LOU_3036-2

بدأت ريتا حرب تصوير مشاهدها في المُسلسل الرمضانيّ “بروفا” بعد أن إنضمّت لأسرة العمل الذي تُنتجه شركة “إيغل فيلمز” من إخراج رشا شربتجي وكتابة يم مشهدي وبطولة ماغي بو غصن وأحمد فهمي ونخبة من نجوم الدراما العربيّة.

أعربت ريتا حرب عن حماستها لهذا العمل الكوميديّ الذي تلعب فيه دور مُعلّمة لغة إنكليزيّة تبحث عن عريس وهمّها الوحيد الزواج. وهي سعيدة بلعبها لهذا الدور المُختلف بأدواته والذي تُطلّ من خلاله في السباق الرمضانيّ لهذا العام بعد أن كانت قد أطلّت في رمضان الماضي في مُسلسل “طريق”.

يذكر،  أنّه إنطلق خلال الأيّام القليلة الماضية فيلم “شرّعوا الحشيشة” في الصالات اللبنانيّة من إخراج رندلى قديح وكتابة داليا الحدّاد وإنتاج “Wise Production” وهو العمل السينمائيّ الأوّل لريتا والذي تلعب من خلاله دور ظابط مُهمّتها إلقاء القبض على عصابة سرقة. إلاّ أنّها تقف بمُواجهة مُباشرة بين قلبها وعقلها.

وعن الفيلم، قالت ريتا:”العمل يحمل رسالة إنسانيّة، وهو مُوجّه لكلّ الفئات العمريّة. أمّا قضيّة تشريع مادّة الحشيشة في لبنان حتّى لأغراض طبيّة فأنا ضدّها منعاً لأيّ تمادٍ في إستعمالها بأسلوب غير مسؤول”.

من ناحية أخرى، يُذكر أنّه بدأ عرض مُسلسل “آخر الليل” على قناة “الجديد”، وهو من إخراج أسامة الحمد عن قصّة ديميتري ملكي ومُعالجة دراميّة لعبير صيّاح وإنتاج شركة “الصدى للإنتاج الفنيّ”. وتلعب فيه ريتا دور “كارلا” مُديرة العلاقات العامّة في شركة أحد النافذين وعشيقته والرأس المُدبّر لمُعظم المُؤامرات. وتُشارك في العمل إلى جانب كلّ من جورج شلهوب ومحمّد الأحمد ووسام صليبا وغبريال يميّن ورندى كعدي ونيكولا مزهر وجوي خوري ويزن السيّد وغيرهم…