Samira Ochana

تُعيد سيارة GLE الجديدة تأكيد تصدّر مرسيدس-بنز مجال تصميم سيارات الدفع الرباعي. فقد أحدثت ثورة في عالم سيارات الدفع الرباعي بعد طرحها في السوق اللبنانية من قبل شركة ت. غرغور وأولاده، الوكيل الحصري والوحيد لشركة مرسيدس بنز في لبنان. فقد ارتقت أحدث إضافة إلى مجموعة سيارات الدفع الرباعي بالعلامة التجارية بفضل تمتّعها بأحدث المواصفات الفريدة.
تستمدّ سيّارة GLE قوّتها من محركها الكهربائي المُبتكر والمزوّد بقوة 48 فولت، حيث يتميّز بأداء مُذهل يصل إلى 270 kW (367 hp)، بالإضافة إلى تمتّعه بنظام EQ boost وهو مولّد تشغيل مُدمج يمكنه إضافة قوّة 16 kW/22 hp إلى المحرّك. تزوّد هذه العملية العناصر الأساسيّة، مثل مضخة المياه، بطاقة كهربائية إضافية، ما يُعزّز كفاءة هذا الطراز.

تتميّز GLE الجديدة بمساحتها الرحبة، وتمنح ركّابها الراحة المطلقة. كما تتمتّع للمرة الأولى بمرونة إضافية بفضل صفّ المقاعد الثالث القابل للثني ما يسمح بنقل راكبين إضافيين مع ميزة المقاعد السبعة الاختيارية. تتفرد مقصورة السيارة بشاشة عرض مخصّصة للوسائط تعمل باللمس حيث تتميّز برسومات راقية ووظائف وأدوات تحكم مُريحة.
بالإضافة إلى محرّكها الفعال والقوي، تُقدم سّيارة GLE باقة اختيارية مُخصّصة للطرقات الوعرة حيث تسمح للسائق المغامر بالتوجه إلى المناطق الوعرة من دون أيّ تردّد. توفّر هذه الباقة الإعدادات المثالية لهذا النوع من المسارات بفضل صندوق تروس منخفض المدى يعمل على تسهيل القيادة البطيئة وبوتيرة أفضل على الطرقات الوعرة، مع قدرة سحب عالية.

تقدّم GLE الجديدة للسائقين تجربة ثوريّة في مجال التفاعل مع المستخدم حيث تمّ تزويدها بنظام المعلومات والترفيه الخاص بتجربة المستخدم من مرسيدس-بنز Mercedes Benz User Experience (MBUX) الذي ينشئ اتصالاً بين السيارة والسائق والركاب ويتكيّف مع احتياجاتهم.
وفي هذا الإطار، قال السيد سيزار عون، مدير عام مرسيدس-بنز في شركة ت. غرغور وأولاده: “تتميز سيارة GLE الجديدة بمظهرها العصري والمذهل وتتمتّع بالخصائص النموذجية لسيارات الدفع الرباعي المعاصرة. كما تُجسّد في الوقت نفسه، نظرة مرسيدس-بنز بنز في مجال التصميم من خلال نقاء تفاصيلها وطابعها الحسيّ.”
بفضل تصميمها الفاخر والمبتكر، تُعزّز GLE الجديدة مكانتها الراسخة في عالم سيارات الدفع الرباعي وسترسم بالتأكيد مستقبل هذا الطراز.


حلّت النجمة نادين نسيب نجيم ضيفة على أمسية “القمر عنّا” على شاشة الـMTV التي قدمها محمد قيس مباشرةً على الهواء وتحدّثت فيها عن نجاح مسلسل “خمسة و نص” وأكدت أن سبب نجاح هذا العمل هو تكامل العناصر والمواضيع الاجتماعية والسياسية التي وصلت إلى قلب المشاهد. تناول المسلسل قضايا عديدة ومنها العنف الأسري والجسدي واللفظي وموضوع الوراثة السياسية ودور المرأة في السياسة والزعامة السياسية والفساد كل هذه المواضيع جذبت المشاهد حتى اللحظة الأخيرة.

تطرقت نادين في هذا اللقاء الذي جاء اثر نهاية مسلسلها خاضت فيه السباق الرمضاني الى علاقتها بالنجوم والنجمات العرب، فأعربت عن سعادتها بمشاركة قصي خولي و معتصم النهار هذا العمل الناجح، كما وضعت حداً للخلاف الذي نشأ بينها و بين النجمة سيرين عبد النور. وأثنت على جمالها في “الهيبة-الحصاد” الذي حقق أيضا نجاحاً كبيراً وأكدت نجيم ان لا وقت لديها لخوض معارك كراهية كالتي تعرضت لها مؤخراً. أخبرت نجيم ان قصي كان يقبل رأسها بعد كل مشهد قائلا”: “ما أحلاك”.

شارك “غانم جونيور” في الحلقة، الطفل الذي لعب دور إبنها وكان واضحاً تعلقهما ببعض وعبر “جونيور” عن إشتياقه لنادين، وإستغلت نادين الفرصة لتسلط الضوء على العنف الأسري الذي يمارس أمام الأطفال وخطورته على نفسية الأولاد و نشأتهم.

جرعة عالية من الاحساس وعذوبة الصوت واللحن والكلمة قدمها الفنان الشامل مروان خوري للمشاهدين في الجزء الثاني من “القمر عنا” عبّر مروان عن سعادته بنجاح تيتر مسلسل “إنتي مين” وشدد على المنافسة في تيترات المسلسلات فبات الناس ينتظرونها كل سنة. إعتبر مروان أن الهدوء و العزلة هما مصدر الوحي لديه، وأكد أنه لا يكترث للتواجد الدائم على الساحة الفنية شرط أن يكون الغياب بهدف تقديم الأفضل. قدم مروان خوري تيتر “إنتي مين” لأول مرة مباشرة على الهواء إلى جانب عدد من الأغاني الرائعة التي تحمل توقيعه. ورداً عن سؤال أجاب مروان خوري انه أعجب بشارتي “مجبور” (الهيبة الحصاد) و”يا بتفكر يا بتحسّ” (خمسة ونص) كما أشاد بإحساس النجمة المصرية شيرين عبد الوهاب في أدائها لـ”يا بتفكر يا بتحس”.

هيبة تلف صورة ماجدة الرومي وتكتم يحيط بحياتها. هيبة وتكتم لم تصنعهما بل هما وليدة شخصها الرقيق والمحافظ والمشهور أبعد من حدود الشهرة. لكن ماجدة قررت أن تتكلم وقررت أن تفتح صفحات حياتها أمام الـMTV التي ستقلّبها “بكل فخر” مساء السبت 8 حزيران في حلقة خاصة صورت على مدى 3 سنوات وغطت تفاصيل التفاصيل كي تنقل بحرص مسيرة وحياة ماجدة الرومي الى جمهورها العريض.
الى كواليس حفلات السيدة ماجدة الرومي سيدخل المخرج شربل يوسف بكاميراته فما نراه من حفلاتها ليس سوى الجزء اليسير من حالة الترقب والتحضير والقلق الذي لم تمحه خبرة سنوات طويلة، حالة تعيشها مع مدير أعمالها وشقيقها عوض الرومي وفريق يضم مئات الاشخاص. هذه التحضيرات، بتفاصيلها سنكتشفها مساء السبت. عن الزواج، عن العائلة واهميتها عن الوالد حليم الرومي قصص كثيرة وذكريات ترويها ماجدة الرومي لإلسا شرباتي، المنتجة المنفذة ومقدمة العمل والكلام سيطول عندما تُسأل عن إيمانها الراسخ. قد تفاجئكم ماجدة بروح النكتة لديها وبقربها ممن يعرفونها.

أجرت المقابلة: سميرة اوشانا
النجوم تستريح لكنها لا تغيب، وإن غابت لفترة، تكون العودة كلها هيبة وحصاد.
يتابع الجمهور حالياً النجمة سيرين عبد النور في مسلسل “الهيبة – الحصاد” الجزء الثالث (قصة هوزان عكو وحوار باسم السلكا، اخراج سامر البرقاوي) الذي بات ينافس الاعمال العربية الضخمة والذي يكمل مسيرة النجاح التي سلكها العمل بجزئيه الاول والثاني مع نادين نجيم ونيكول سابا وشكل نجاحاً ملحوظاً، الى جانب النجم تيم حسن. تقطف حصاد نجاحها من خلال محبة الجمهور لها.
سيرين خطفت الأنظار وسرقت كل الأضواء في الاحتفال الذي أقامته أسرة شركة “صبّاح اخوان” بمناسبة عيد الـ65 للشركة والذي حمل شعار “أحلام تتحقق”، دعت اليه نجوم أعمالها والاصدقاء والصحافة الى مأدبة سحور رمضاني، فكان الحضور كثيفاً من بيروت ومصر وسوريا والامارات على الرغم من غياب بعض نجوم مسلسل “خمسة ونص” مثل نادين نجيم بسبب وعكةٍ صحية وقصي الخولي ومعتصم النهار وغيرهم.
تماماً كما كانت توقعاتنا، سيرين عبد النور بفستانها الغجري الازرق الذي كانت تتنقل به بكل حرية وثقة تتثر الطاقة الايجابية حولها وهي محاطة بالصحافيين الذين اجتمعوا حولها للقائها.
لم يعد سراً على أحد، أن سيرين عبد النور تعيش حالة سلام داخلي وهذا ما يردده كل من يعمل معها إن كان من قبل زملاء لها الممثلين أو المخرجين أو حتى الاصدقاء، وما تنشره على السوشيال ميديا يؤكد العلاقة المتينة التي تربطها بالخالق والأهمية التي توليها لعائلتها الصغيرة.
على الرغم من صوت الموسيقى الشرقية الساحرة التي كانت تصدح في أجواء ذلك المكان، الا أنها خصّت موقعنا بهذا اللقاء والمعجبون ملتفون حولها بانتظار التقاط الصور معها.
![]()
سيرين هل سبب موافقتك خوض هذه المجازفة في مسلسل “الهيبة” بجزئه الثالث، هو اعتمادك على ال back round أي الخلفية الفنية الخاصة بك او لان المشاركة بالهيبة بحد ذاتها، تشكل نجاحاً كبيراً للمشاركين فيه؟
“كله على بعضه”، لان صحيح أن حجم back round عمره 19 سنة في هذه المهنة حققت خلالها نجاحات واخفاقات في مسلسلات معينة، لكن اليوم أنا أمام مسؤولية كبيرة جداً، كوني موجودة في مسلسل حقق نجاحاً بجزئيه الاول والثاني، لذا، يهمني بالنسبة الي في الجزء الثالث، أن أكمّل النجاح وأثبت نفسي أكثر، لذا، كانت المسؤولية على عاتقي كبيرة جداً، بالنسبة الي كانت المشاركة بمثابة تحدٍ كبير.
تتابع:” هناك دوافع أخرى كثيرة لعل أبرزها هو وجود المخرج سامر البرقاوي الذي يلفتني عمله والشركة المنتجة التي أثق بخياراتها، والمنتج صادق الصبّاح تحديداً، والوقوف أمام أبطال العمل تيم حسن ومنى واصف، لا سيما أنه يتميّز بمزيج من الرومانسية والقوة والتضحيات والأكشن والخيانة والاختيارات التي تكون بالغة الصعوبة أحياناً، ولكن الظروف تجبرنا على الاختيار حتى لو اضطر الانسان الى تغيير طريقٍ سبق أن رسمها لنفسه وخطط لها، كما اطل بفكرة جديدة وشخصية مختلفة بدور(الاعلامية نور رحمة).

في مسلسل “الشهر السابع” كنت حاملاً، الى أي مدى شعرت أنك حقيقية ولم تمثلي الدور؟
صح، لهذا السبب لعبته، لان بالنسبة الي لم يكن منافساً لمسلسلات رمضان، بل كان بمثابة ارشيف ليبقى معي وأحتفظ به، كنت دائماً أقول أحب شكل المرأة الحامل، وانا شخصياً كنت سعيدة جداً لأنني عدت وحملت بعد مرور سبع سنوات وأصبح لدي “اسم الله” حبيبي كريستيانو عمره سنة وشهرين، من هنا، أردت أن يبقى بمثابة ذكرى لدي.
![]()
كل من يعرفك، يقول أن سيرين تتمتع بسلامٍ داخلي، هل هذا كله بعد ولادة كريستيانو؟
كلا، لكن، عندما تعرفين كيف تفتحين باب السماء في حياتك، يولد خط link مباشر بين الله وبين قلبك، عندها، لا يعود شيء يؤثر عليك سلباً بل تبقين ايجابية في الظروف كلها، وهذا ما يعكس السلام على حياتك ومحيطك وكل من حولك.
هذا اللوك look يليق بك، هل تفكرين بتجسيد دور الغجرية؟
انا سبق ولعبت دور الغجرية في فيديو الكليب لأغنية “لو بص بعيني” أي في الكليبات، قد يكون هذا الموضوع وارداً، لكن لا أعتقد أنه رائج في الوقت الحاضر، حالياً “المودرن” هو أكثر رواجاً.
![]()
عملت مع نجوم سوريين عابد فهد وتيم حسن ومكسيم خليل… ، مع أي نجم وجدت ان الثنائية كانت ناجحة أكثر؟
لا أستطيع أن أخبرك عن هذه الباقة من الممثلين السوريين الذين عملت معهم وتعلمت منهم ومن وجودهم كم هي جميلة، جميعهم كانوا بالنسبة الي مدرسة، أحبهم من كل قلبي. مهما كبرت والى أي مكانٍ أذهب، دائماً عندما يقف الانسان أمام شخص ويمثل مقابله يكتسب الكثير من الخبرة إن كان بالامور التي يحب تقليده بها أو لا يحب تقليده.
– تحبين أن تمثلي أكثر أو تغني أكثر؟
الاثنان معاً، أحب أن أغني وأمثل.


على الرغم من الامتعاض من أوضاع البلد، الا أن موهبته الكبيرة أعادته الى لبنان ليقدم أفضل الأدوار، وكان لافتاً ما قدمه في “امير الليل” فانهالت عليه الأدوار بتنوعها، لا سيما مشاركته في العمل الذي تتوجه اليه أنظار شريحة كبيرة من جمهور العمل الذي صنف بالذكوري بامتياز على الرغم من تأثير العنصر النسائي فيه “الهيبة”.
وهو الذي قال عن دوره في “انتي مين؟” أنه من أجمل الادوار التي كتبتها كارين رزق الله، يجسد دور المختار في “غربة”.
الممثل أسعد رشدان الذي يحن الى مهنة الصحافة الفنية التي كان يمارسها في بداية حياته الجامعية، يفتخر بكل لبناني يرفع اسم لبنان عالياً في الخارج. ومستعد للعمل مع نادين لبكي وزياد الدويري مجاناً.
مع الممثل أسعد رشدان هذا الحوار:
سميرة اوشانا
المزيد على هذا الرابط:
https://www.enewslebanon.com/Main/Details?newsId=5813








|

إحتفلت أسرة شركة “صبّاح أخوان”، بالعيد الـ65 للشركة والذي حمل شعار ” أحلام تتحقق”. واختارت الشركة بيروت “مدينة الأحلام” والسان جورج بالتحديد لإقامة حفل سحور رمضانيّ جمع بين النجوم والنقّاد والإعلاميّين ومُنتجي الدراما وصنّاعها وعدداً من الشخصيّات الإجتماعيّة والأصدقاء حضروا من بيروت ومصر وسوريا والإمارات.
كان للمُنتج صادق الصبّاح كلمة رحّب من خلالها بالضيوف، ووجّه الشكر لكلَّ شخصِ ساهم بنجاحِ موسمِ الشركة الدراميّ وجعل إنتاجاتِها تُحرّكُ نبضَ الشارعِ في الوطنِ العربيّ.

وجاء في كلمته:” تحتفلُ شركة “صبّاح أخوان”معكُم الليلةَ بالعيدِ الـ65 على تأسيسِها.
شركةٌ إنطلقَت بحلمٍ إستوحَتْ منَ الواقعِ حتّى صارَتْ أعمالُها تاريخاً للسينما وللدراما العربيّة واليومَ مع الجيلِ الثالثِ والرابعِ نحنُ نُكملُ المسيرةَ بلغةٍ مُرتكزةٍ على التنوّعِ والإنفتاحِ وتقبّلِ الآخر وهيَ سياسةٌ ثابتة في شركةِ “صبّاح أخوان” .
ونوّه الصبَاح بأهميّة الإندماجَ بالمُستقبلِ العالميِّ النامي فقال : “عامَ 1973 شهدَ العالمُ على إنتصارٍ عربيٍّ ، قد يكونُ آخرَ إنتصارٍ فعليٍّ بهذا الحجمِ وحّد الأمّةَ العربيّةَ نتيجةَ تكاتفِ كلِّ العربِ. ولأنَّ العالمَ يتقدّمُ بوتيرةٍ مُتسارعةٍ، ولأنَّ الإندماجَ بالمُستقبلِ العالميِّ النامي يتطلّبُ منّا الوحدةَ والإندماجَ مع بعضِنا أوّلاً، قُمنا بتغييرِالخطّةِ في السنواتِ الأخيرةِ الماضيةِ،
وأعدنا إلى الواجهةِ إستراتيجيّةً كنّا نعتمدُها في السينما في السبعينيّات، وهيَ قالبُ الدراما العربيّةِ المُشتركةِ ، لأنَّ الوطنَ العربيَّ بحاجةٍ للغةٍ واحدةٍ ولإنتصاراتٍ جديدةٍ”.

هذا، وقد فاجأ النجم أحمد السقّا الحاضرين بإعتلائه المسرح وإلقاء كلمة عفويّة مؤثّرة وصف من خلالها العلاقة العائليّة التي تجمعه بشركة “صبّاح أخوان”، وأثنى على جهود القائمين على الشركة في السعي الدائم للحفاظ على مُستوى الدراما، ومُستخدماً العبارة التي قالها المُنتج صادق الصبّاح للتأكيد على أهميّة الدراما وبأنّها السلاح الوحيد غير المُحرّم دُوليّاً”.

يُذكر أنّه كان للمُستشارة الإعلاميّة لشركة “صبّاح أخوان” إليان الحاج كلمة ألقتها بإسم أسرة شركة “صبّاح أخوان” التي وصفتها بأنّها تعمل دائماً تحت شعار العائلة الكبيرة، ومُعتبرة أنّ هذا هو السرّ وراء نجاح وإستمرار هذه الشركة طوال الأعوام الماضية.









انتهت فعاليات مهرجان كان السينمائي الدولي ليل امس، حيث وزعت جوائز المسابقة الرسمية، في 24 من الشهر الجاري وزعت جوائز فئة “نظرة ما” التي كانت تترأس لجنة تحكيمها المخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي، حيث يعتبر ذلك تقدير وتميز عالي للسينما اللبنانية، ان يكون مخرج من المنطقة هو الذي يقوم بتكريم اسماء عالمية.
في حفل الافتتاح ألقت لبكي كلمةً توجهت بها الى المخرجين المشاركين بقولها انها تشعر تماماً ما يشعرون به لانها سبق ووقفت مكانهم اكثر من مرة على مدار السنين السابقة في هذا المهرجان وتشعر بتوترهم، بالأحلام التي ممكن ان تراود مخرج قبل وبعد صناعة فيلمه، بالخوف الذي يتشاركه المخرج وفريق عمله في هذه اللحظات.

وشكرت لجنة تنظيم المهرجان متوجهة بالشكر الى رئيس المهرجان تيري فريمو وعبرت عن امتنانها لمهرجان كان السينمائي، اكبر واعرق مهرجان للسينما ان يختارها ان تكون على رأس لجنة التحكيم، فهي متأثرة جداً بهذا الاختيار ولكنها تابعت معترفة انها لا تحب كلمة تحكيم او محاكمة وهذا ما يتفق عليه جميع اعضاء لجنة تحكيمها، بأنهم هنا ليس للمحاكمة وانما لكي يعيشوا ويتشاركوا احلام المخرجين المشاركين والغوص في عالمهم عبر افلامهم وربما كي يتعلموا او كي تولد فيهم يقظة جديدة من الأفلام الذين سيشاهدونها ومن المخرجين المشاركين. وتابعت متوجهة الى رئيس المهرجان فريمو بقولها شكراً لأنك سمحت لي بأن أحلم بأن السينما ممكن ان تغير في العالم وخاصةً انني آتي من بلد يعاني من صعوبة صناعة السينما، لذلك افهم واقول اننا لسنا هنا للمحاكمة لأنني اعلم كم هو متعب بان نصنع فيلماً. كما ذكرت ونوهت بمثابرة ونضال المخرجين اللبنانيين.

اما في الختام فوزعت الجوائز على مخرجين عالميين مثل يرونو دومون عن فيلمه “جان” (تنويه لجنة التحكيم) وقدمت لبكي جائزة افضل ممثلة لكيارا مستروياني (ابنة مرشيلوا مستروياني وكاترين دي نوف) عن فيلم “غرفة 212” للمخرج كريستوف اونوريه، فكانت مستروياني متأثرة جداً وعبرت عن انها تستلم جائزة للمرة الأولى. وأما الجائزة الكبرى لفئة “نظرة ما” فكانت للمخرج الجزائري الأصل كريم اينوز عن فيلم “حياة أوريديس غوسمايو الخفية”.
جائزة لجنة التحكيم للفيلم الإسباني: عندما تأتي النار – لأوليفر لاكسي
افضل اخراج للروسي كنتمير بلاغوف عن فيلم بينبول
جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم حرية لألبير سيرا (فرنسا)
ونال فيلمان ما يسمى بال coup de Coeur وهما زوجة اخي للمخرجة الكندية منية شكري والصعود للمخرج الإيطالي مايكل انجلو كوفينو (الولايات المتحدة).
أما خلال توزيع جوائز المسابقة الرسمية فقد فاز بالسعفة الذهبية الفيلم الكوري “بارازيت” اخراج يون هو بونج والفيلم الفلسطيني لا بد ان تكون هي الجنة للمخرج اليا سليمان نال جائزة الاتحاد الدولي للنقاد وتنويه لجنة التحكيم، فقدمت لبكي جائزة السعفة الذهبية للفيلم القصير المسافة التي بيننا والسماء للمخرج اليوناني فاسيليس كيكاتوس.
![]()
أجرت المقابلة: سميرة اوشانا
تغيّب عن الإعلام حين لم يجد ما يتحدث به. قاطع التمثيل 10 سنوات لانشغاله بشركته الإنتاجية. خاض تجربة تقديم البرامج في تلفزيون المستقبل ولكنه اكتشف أنها لا تُشبهه. يعترف بوجود ممثلين ونجوم، ولكن يؤكد بأن النجوم صعدوا على أكتاف الممثلين على الرغم من أن بعضهم لا يُجيد التمثيل.
اليوم عاد إلى عالم التمثيل ومعه إلى الإعلام لأنه وجد ما يتحدث به كافيا، فكان اللقاء معه تناول خلاله مواضيع عدة تدور غالبيتها حول الدراما والأعمال الفنية والإنتاجية.
هكذا بدأ كلامه الممثل والمقدم شربل زيادة في هذا الحوار الموسّع والخاص.
![]()
لنبدأ بالعمل الذي تصوره حالياً؟
أصور مسلسل “في أمل” من كتابة كارين رزق الله واخراج ايلي حبيب، من بطولة كارين رزق الله وعمّار شلق وجوليا قصار ونيكولا دانيال وعايدة صبرا وانجو ريحان التي تلعب دور زوجتي في هذا العمل وعدد من مجموعة رائعة من الممثلين، القصة جميلة تحكي عن فترة الجيل ما بعد الحرب وتبعاتها والأثر النفسي الذي تركته على شخصيات معينة، أجسد شخصية مروان موظف دولة فقير وقع وأصيب برجله لا يستطيع اجراء العملية، لانه ينتظر دوره في المستشفى. وهو عاجز عن تلبية طلبات ولديه الاثنين وزوجته المتطلبة التي تتفاقم المشاكل معها لأنها تريد أن تعيش بطريقةٍ أفضل كجارتها التي يعمل زوجها في الدائرة نفسها لكنه يرتشى، في حين انا ألعب دور الموظف الشريف الذي يتحلى بمبادىء لا يتنازل عنها. الى أن يقرر بتر رجله فيجري له الطبيب (الذي يلعب دوره عمار شلق) العملية، يسمع ولديه ( 11 و12 سنة) يتذمران من الوضع الاقتصادي الذي يمنعهما من شراء ما يريدان، عندها يقرر أن يصبح كزميله الا أنه لن ينجح الأمر معه، فالرشوة لها اربابها.
الدور جميل جداً ولا يشبهني من ناحية الشكل الخارجي. فهو يتكىء على عصا ولديه “كرش”، وغير مرتب. سيتعاطف الجمهور مع داخل هذه الشخصية وليس مع خارجها.
كما وقّعت على عملٍ جديد “راحوا” من كتابة كلوديا مارشليان واخراج نديم مهنا، ألعب شخصية رجل معقد، يعاني من مشاكل نفسية عديدة، شرير لا يطاق، مريض لكنه يحتاج الى مساعدة، سيتعاطف معه المشاهد. بطولة كارين رزق الله وبديع ابو شقرا ونهلا داوود والكو داوود ومارينال سركيس وتانيا فخري ومجموعة كبيرة من الممثلين وهو يتحدث عن 4 عائلات مختلفة.
أما في “بردانة انا”، فأجسد دور والد لديه ابنة في عمر المراهقة تتعاطى المخدرات يحاول انقاذها، تانيا فخري تلعب دور زوجتي.
توقفنا لالتقاط بعض الصور لكن الدردشة استمرت:
( لست من ال style الذين يسرحون شعرهم وسيشوار و gel ما الي جلادة)
الممثل الحقيقي يقبل التغيير في شكله.
نعم، وأنا أصرّيت، أن أظهر بشكل مهمل. حاولت أن أكون مثل أي موظف “معتر” لكن شريف.
مدى أهمية أن يقبل الممثل بتغيير شكله، مثال على ذلك، مؤخراً عمّار شلق في ثواني؟
عمل جميل، دائماً تتحفنا كلوديا مارشليان بعملٍ جديد، سبق جمعني مسلسل “غالبون” مع عمّار، في هذا المسلسل يجمعني به مشهدان، لكن عندما نلتقي في موقع التصوير نتحدث عن العمل وقد هنأته عن دوره في “ثواني” الاحترام المهني قائم بيننا، على الرغم من أننا لا نلتقي كثيراً في الاعمال، إلا أن علاقتي مع كل الناس يسودها التقدير والاحترام، كما لدي صداقات في المجال المهني، مثل كريستين شويري و وسام فارس وكارين رزق الله…
في مجال التمثيل، لدينا نجوم وممثلون، أنت ممثل، لا ازال أتذكر دورك ذلك الساحر..
لا يزال الناس تتذكر الدورعلما كان لدي فقط 4 مشاهد، في المسلسل. انطبع في ذاكرة المشاهدين.

نحن الطبقة العاملة وهم الطبقة الحاكمة
هذا دليل على أنه ليس من الضروري أن يكون للممثل مشاهد عديدة ليؤثر على المشاهد. هنا أطرح السؤال، ما هو الفرق بين النجم والممثل؟
أنا أعتبر أن النجم هو الذي يعرف كيف يؤدي الدور الذي يعطى له، أنا أعتبر نفسي نجماً، بغض النظر عما يفكر به الآخرون، في خلال مسيرتي أديت الشخصية كما يجب في كل دورٍ لعبته. لكن النجومية في مفهومنا هنا، اعتبرها أمراً زائلاً، لأن الشهرة “بلا طعمة” لا تعني لي شيئاً. أما بالنسبة للنجوم يعطيهم العافية، اجتهدوا لكن، من أين أتوا بهذه النجومية لا يهمني ولا يعني لي ذلك، لأن مهمتي ليست تقييم الناس لكن صحيح هناك نجوم وممثلون، يعني ممكن أن نرى نجماً لا يعرف أن يمثل، فقط أحيط ب”البروباغندا” لذا “مشي حالو” ، ¾ النجوم صعدوا على أكتاف الممثلين، تستطيعين أن تعتبريننا نحن الطبقة العاملة وهم الطبقة الحاكمة.
غالباً ما يكون عمر النجومية قصير؟
طبعاً، اذا لم يكن هناك استمرارية، هي مسألة الموضة، مثلا عندما راج القصير و pas d’elephant استمرت الموضة لسنة اوسنتين ثم انتهت، انما الذي يستمر هو الكلاسيك لانه الاساس، لذا، أعتبر نحن الممثلون الذين تخرجنا من معهد الفنون وتدرجنا في عملنا سنستمر، والحياة هي استمرارية.
البعض يقول أن التمثيل موهبة وليس دراسة، ومثال على ذلك، “زين” في كفرناحوم الذي وصل الى “كان”.
ايضاً هذا من الموضة، أنا لا أشكك بقدراته ربما سيصبح ممثلاً قديراً، لكن عندما أختار أشخاصاً عن الطريق يشبهون الشخصية 100% ليسوا بحاجة للتمثيل ما يعني هو لا يمثل، هو فقط حفظ الدور، لم يأت من IC وطلبت منه أن يمثل دور المتسول. أكيد هناك أشخاص كثر يتحلّون بالموهبة من خارج الاكاديمية ونجحوا بأدوار معينة، لكن أتحدى أن يعطى لي اسماً نجح في ادوارٍ عدة وكل مرة شاهدنا اختلافاً بما يقدمونه.
نادين الراسي و سيرين عبد النور ونادين نجيم.
اشتغلن على موهبتهن، لكن عددهن ضئيل، ليقفن على المسرح، نحن نعجن ونتعلم كيف نتنفس، درست هنا وفي أميركا، المسألة لا تقتصر على الجمال، الأسماء التي ذكرتها تعتبر نجوماً لكن لدي مآخذ عليهن، بالنسبة الي لا يكفي أن يحفظ الممثل النص ويردده، التغيير لا يكمن في تغييرلون الشعر.
لكن هنا ألا تقع المسؤولية على عاتق المخرج؟
المخرج يعطي تعليماته، لكن أحياناً يفرض ممثل على مخرج ماذا عليه أن يعمل.
أقترح عليك ثلاث مجموعات مؤلفة من أسماء ممثلات، أي دور ممكن أن تلعبه معها؟
سيرين عبد النور، نادين نجيم، نادين الراسي وورد الخال؟
سيرين سبق ومثلت معها 24 قيراط، ايضاً تجمعني معها بعض المشاهد في “الهيبة”، سامر البرقاوي سبق صورت معه “نص يوم” و “دولار”، وهذا العمل هو الثالث الذي أصوره معه، مخرج رائع، سيرين ممكن أصور معها دور “روميو وجولييت” لانني احبها كثيراً، أشعر هناك “كامستري” بيننا حتى في المشاهد الصغيرة، هي انسانة طيبة وصادقة.
نادين نجيم ربما نلعب دور “ثنائي يتشاجر”، أشعر في ملامحها شيء من العدوانية aggressive الجمال الذي يستفز، عملنا سوياً في مسلسلين “نص يوم” و”سمرا”.
ورد الخال، صديقة
نادين الراسي ربما ألعب معها دور طبيبها الخاص.
![]()
كارين رزق الله، ايميه صياّح، داليدا خليل وماغي بو غصن؟
كارين: لعبت معها دور الطبيب حالياً ألعب دور جارها الذي يحبها، نستطيع أن نلعب سوياً ك”ولدين يقفزان” لأن عندما نتواجد في الكواليس نقفز ونركض ونلعب.
ايميه صيّاح: اشعر انها رومانسية فتاة حالمة، أعتقد استطيع أن أكون استاذها لانها أصغر مني بكتير “استاذ مغرم بتلميذته”.
داليدا: ابنة الجيران معجب بها من بعيد ولا أستطيع أن أصل اليها.
ماغي بو غصن: عمل كوميدي مع ماغي “سجينان يحاولان الهروب من السجن”.
كريستين شويري، ريتا حايك، باميلا الكيك وندى بو فرحات؟
كريستين شويري: سبق ولعبت دور خطيبها في مسلسل “اسمها لا” ربما دور له علاقة بالتأملات والميتافيزيك.
ريتا حايك: أيضاً انسانة لذيذة أستطيع أن ألعب معها دور “العاشق الولهان”.
ندى بو فرحات: نستطيع أن نلعب على خشبة المسرح، هي رائعة على المسرح.
باميلا الكيك: “خوتة متلي”، ربما نستطيع أن نسترجع الطفولة بدور “ولدين زغار” يلعبان سوياً، أشعر أن في داخلها جانب من الطفولة.
هل الاستعانة بفريق عمل معين نجح في مسلسل ما، دليل صحي تواجده في عملٍ آخر؟
هذا لا يجوز، ليست سليمة وغير مستحبة، انما لا بد منها، للأسف، لأن هناك اشخاص يرتاحون بالعمل مع أشخاصٍ اصبحوا يشكلون فريقاً محسوباً عليهم. لم أكن أتعاطى بهذه الامور لكن وصلت الى مرحلة صودف أنني أصبحت مقرباً من افرادٍ معينين اكثر من آخرين، لا أعرف لماذا يأتون بأشخاصٍ يرتاحون اليهم، ولا يفكرون أن يجربوا وجوهاً جديدة. لا شك أن سمعة الفنان تؤثر على عمله.
![]()
من لا يتقبل النقد لا يملك مقومات الفنان
كيف تواجه النقد الصحافي ؟
هذا عملكم وأنتم مضطرون، اذا قدمت عملاً وأنت كصحافية عليك أن تكتبي رأيك بآدائي اذا لم يعجبك، ولا يجب أن أغضب لأن ليس هناك من شخصٍ منزل او معصوم عن الخطأ، ومن يعتبر نفسه كذلك، ليس لديه مقومات الفنان كي يتقبل النقد، المسيح لم يرضي كل الناس، فكيف بالممثل عليه أن يرضي كل الناس؟ هذا عملكم وواجبكم القيام به، عندما الصحافي يشرّح العمل وانا اذا قرأت واقتنعت بوجهة نظره، يجب أن أتقبل لكي أنتبه للمرة المقبلة. من لا يتقبل الانتقاد المشكلة فيه. لا يمكن ان يعمل الانسان للجمهور ولا يتقبل النقد.
يضيف:هناك مقولة في المسرح تقول” L’habit fait le moine “الثياب تصنع راهباً” اول انطباع هو الشكل اذا لم يكن مناسباً للحالة التي أصورها، لن يصدق المشاهد، لهذا قصدت وضع كرشٍ للشخصية التي ألعبها.
![]()
هناك ممثلون لا يتمتعون بمواصفات جمالية لكنهم عالميون
هناك من يقول اذا أردت أن تطلبك شركات الانتاج يجب أن تهتم بمظهرك الخارجي، علماً الدراما تتطلب الاشكال بتنوعها؟
لماذا التفكير بهذه الطريقة، البشر مليون نوع، مطلوب كل الاشكال. هناك ممثلون لا يتمتعون بمواصفات جمالية وهم ممثلون عالميون جيرار دي بارديو وعادل امام وهنيدي وكثيرون غيرهم لكنهم يشبهون الناس العاديين، لهذا المشاهد يتقبلهم أكثر.
شاركت بالدراما المشتركة، ما أهميتها بالنسبة للممثل اللبناني والسوري؟
بالنسبة الي، هي سيف ذو حدين، احياناً القصص لا تكون مقنعة، لا تشبه واقعنا 100% ، اذا كانت القصة تشبه مجتمعنا لا مشكلة لدي. عندما تحتاج الى تبرير يعني هي غير مقنعة. بعد هذه الخلطة أصبحت الدول العربية تثق بالمنتج اللبناني، وهذا أمر جيد، انما سينعكس ضدنا لاحقاً، لان كل منتج لبناني لن يباع، لانهم اعتادوا على الأعمال المختلطة، يجب أن ننتج اعمالاً لبنانية 100% بالمستوى نفسه، انتاجياً واخراجياً. بالنسبة الى مقولة “أنهم ساهموا في انتشارنا” لا أعتقد ذلك لاننا كنا معروفين، الدراما اللبنانية كانت موجودة، سبق وعملت في مصر في 04 كانت معنا ريتا حايك ونيكولا معوض، كانت برامجنا الفنية منتشرة، كان ينقصها الدراما اللبنانية أن يكون التعاطي معها بجدية. لدينا كل المقومات للدراما الناجحة. وهنا أريد أن أشير الى أن لدينا مجموعة كبيرة من التقنيين تتخرج من الجامعات سنوياً وهي عاطلة عن العمل، من اضاءة وديكور وصوت… يجب أن تتحرك وزارة الثقافة وتطلب من القيميّن ان يعمل عدد معين من هؤلاء الشباب في كواليس العمل والا نحن ذاهبون الى الهاوية. هذا نوع من المقاومة الاقتصادية التي تحدث عنها الرئيس.
لست ضد الفريق التقنيين السوريين لانهم مهنيون الى أبعد الحدود، لا يضيّعون الوقت يحترمون الممثل، لكن هذا لا يمنع أن يعمل قسم من شبابنا ايضاً.
كيف وجدت العمل مع تيم حسن؟
لذيذ، عملت معه في “نص يوم”، لا يفتح كثيراً المجال للصداقات وليس لديه “بلوك” “عالقد”، أفهمه هذا طبعه لا استطيع أن أحكم عليه. تنتهي العلاقة عند انتهاء التصوير.
هل تعتقد بعد مرور 28 سنة، أخذت حقك المعنوي كممثل؟
كلا، اولاً لانني ابتعدت لفترةٍ طويلة، سافرت الى أميركا، بقيت 5 سنوات، بسبب ظروف عائلية عدت، اتصل بي تلفزيون المستقبل لبرنامج “يا عمري” كنا نقدمه انا ونسرين نصراستمر مدة 3 سنوات، أتينا بفنانين من كل انحاء العالم.
هل كنت راضٍ على نفسك كمقدم برامج؟
نعم، لكن اكتشفت أنه “مش خرجي” بعد ذلك تركت وأسست شركة انتاج خاصة بي، وعملنا لمدة 10 سنوات، الى ان انتكس وضع التلفزيونات. في هذه الفترة لم أمثل، كانت تعرض علي أدوار كنت أرفضها، كنت أربح من الانتاج أكثر من التمثيل، لكن، بعد أن أغلقت الشركة استفاقت “سوسة” التمثيل.
ما هو تقييمك للدراما اللبنانية؟
اكيد تطورت بغض النظر عن المشاكل الانتاجية التي نواجهها، صحيح ينقصها الكتّاب لكن مع الوقت ستحل هذه المشكلة.
شركات الانتاج تطلب أحياناً من الكاتب اقتباس عملٍ نجح في الخارج، ما هو رأيك؟
انا اعتبر اذا الدراما لم تكن نابعة من المجتمع ليست دراما، لماذا العالم تفاعلت مع “ومشيت” لانها تتحدث عن الواقع، “بردانة أنا” لكلوديا سيتأثر به المشاهدون كثيراً، لأنه يتحدث عن واقعنا، لكننا لا نستطيع أن نتحدث عن المواضيع السياسية والدينية إلا قليلاً، اذا غصنا فيها هناك قصص كثيرة. لا شك هناك تطور، القصة تتحسن، لدينا مخرجون “شاطرين”.
من هم “الشاطرين”؟
فيليب اسمر وشارل شلالا وايلي حبيب يهتم بالتفاصيل وسمير حبشي وايلي خليفة وجورج هاشم مخرج وكاتب رائع.
ما هو رأيك بفيلم كفرناحوم؟
فيلم جميل وموجع، أعرف نادين كانت هي مخرجة برنامج” يا عمري” أنجزت شيئاً جديداً خارج عن المألوف في السينما اللبنانية، ان كان بالتمثيل او المضمون، يكفي أنها اخذت جائزة اللجنة في “كان”، كذلك فيلم “قضية “23.
سينمائياً، شاركت بفيلم “قصة ثواني” و”تلتت” و”يلا عقبالكون صبايا”.
ماذا تعني لك جائزة الموركس دور؟
جائزة لا اعرف كيف تعطى، ليست واضحة، تحيطها شكوك.
هل انت مع إقرار قانون الزواج المدني في لبنان؟
أكيد أنا معه من دون أي تردد. يجب أن يكون للدولة قانون موحد لكل المواطنين.
أنت مطلق، هل تفكر أن تتزوج مرة أخرى أم أنك ألغيت الفكرة؟
اذا كنت سأتزوج مرة ثانية أفعل ذلك من أجل الاولاد والعائلة، لكن أصبح الامر صعباً فكرياً، فكرة العودة الى الارتباط بالنسبة الي مشكلة، انا لا أحب أن يخنقني أحد أو يمتلكني.

أناصر القضايا التي تهم المجتمع
كفنانٍ مؤثر بالمجتمع، أي قضية ممكن أن تتبناها؟
شاركت في الحملة التي أقيمت في القصر الجمهوري التي تدعم “وهب الاعضاء” القضايا كلها التي تهم المجتمع اكيد أناصرها.
ما هو رأيك بالفنان الذي يعلن عن انتمائه السياسي، هل يخسر جزءًا من جمهوره؟
لا أعتقد يخسر الجمهور الذي يحبه، لانني اذا كنت احب أن أسمع فيروز لا يهمني من تؤيد.


انها سنة الممثلة دانييلا رحمة بامتياز، نجاح مسلسل “تانغو” قطفت ثماره هذه السنة فمن تكريمها في الكويت بدعوة من صحيفة الأنباء الكويتية الى جائزة الموركس دور السنوية الى مشاركتها سابقاً في برنامج “ dancing with the stars” الذي ربحت فيه بجدارة، اليوم نتابعها في مسلسل “الكاتب” الذي استبق النجاح وذلك باختيار شبكة نتفلكس عرضه خلال شهر رمضان المبارك.
واكتملت فرحتها باختيارها سفيرة لمؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية لعام 2019. كونها لبنانية عادت من الاغتراب وحققت نجاحاً في بلدها الأم.
ولن ننسى أنها فازت بتاج ملكة جمال المغتربين عام 2010. ومن هناك فتحت أمامها أبواب النجومية والشهرة.
دانييلا في هذا الحوار وبلكنتها الاوسترالية تحدثت برقي.

سميرة اوشانا
![]()


التفاصيل على هذا الرابط:















