Samira Ochana

انطلقت ورشة شركة Eagle Films ، جمال سنان بالعمل على مشروع من 10 حلقات سيلعب بطولته النجم العربي باسل خياط تحت إدارة المخرج رامي حنا، من تأليف إياد أبو الشامات، وقد بدأ فريق العمل بتوقيع العقود مع النجوم والتحضير لبدء التصوير خلال أسابيع قليلة، على أن يكون العمل مادة جاهزة للعرض أواخر هذا العام.
المشروع مأخوذ عن Format أجنبية، يقدم مادة جديدة من نوعها، فيها الكثير من التشويق والإثارة والغموض والدراما التي تشد المشاهدين، ويتم تنفيذه بميزانية ضخمة تناسب مستوى أعمال Eagle Films، ويتوقع المنتج جمال سنان أن يكون للعمل مكانته الجماهيرية الواسعة خلال العرض.

نذكر أنّ الشركة بدأت بتصوير أكثر من 5 مشاريع درامية ما بين السعودية والكويت، ستعلن عنها قريباً، كما تحضر لمفاجأة درامية Pan Arab لموسم ما قبل رمضان.

احتفلت المكتبة العامة في بلدية غلبون (قضاء جبيل) بتدشين افتتاح مكتبة التي تبرّع بمحتواها نادي “روتاري بيروت سيدرز”، من ضمن سلسلة مكتبات افتتحت وستفتتح بدعم من النادي في عدد من البلدات من مختلف المناطق.
وأوضح رئيس النادي أنطوان كلداني في كلمة ألقاها خلال الاحتفال أن مكتبات مماثلة افتتحَت في المنصورية والفرزل (قضاء زحلة) والدكوانة وكفرشيما وفي جامعة سيدة اللويزة، وأن مكتبتين أخريين ستفتتحان، إحداهما في الجديدة في 18 أيلول المقبل، والثانية قريباً في متحف نابو في الهري. وشرح أن النادي زوّد هذه المكتبات بنحو 300 ألف كتاب حصل عليها من خلال التعاون مع نوادي “روتاري” في العالم وخصوصاً مؤسسة Second Wind التابعة لنادي “روتاري تكساس” في الولايات المتحدة.
وأشار كلداني إلى أن “روتاري بيروت سيدرز” نفّذ منذ تأسيسه قبل تسعة أعوام مشاريع تتجاوز قيمتها العشرة ملايين دولار، مذكّراً بأنه واحد من 35 ألف نادي “روتاري” في 200 بلد، تضم أكثر من مليون و200 ألف عضو.

أما رئيس بلدية غلبون إيلي جبرايل فالقى كلمة شكر فيها مبادرة النادي وتبرّعه بالكتب للبلدية بغية إقامة المكتبة العامة. وشدد على أهمية المشروع الذي بدأ العمل عليه في العام 2017، مشيراً إلى أن البلدية تولي أهمية كبيرة لجذب الأطفال من غلبون والبلدات المجاورة إلى المكتبة، انطلاقاً من ضرورة إحياء مطالعة الكتب الورقية في عصر الأجهزة الرقمية. وأعلن عن توجه لدى البلدية لتحويل المكتبة إلى مساحة للتفاعل بين الشباب. وقال إن إقامة المكتبة تندرج ضمن خطة التنمية المستدامة التي تنفذها البلدية، والمبنية على ست عناصر منها الثقافة وتنمية الإنسان والحفاظ على الطبيعة.

خيانة أخيرة وأحداث مشوقة في الموسم الأخير وSTARZPLAY تضيف الحلقات الجديدة لمشتركيها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في نفس يوم عرضها في الولايات المتحدة
يعود مسلسل “باور” بأجوائه المشوقة التي تستكشف عالم النخبة في منهاتن وما يدور في كواليس حياتها من خبايا وأسرار وجرائم في الموسم السادس والأخير، مع 15 حلقة تأخذ المشاهدين مرة جديدة إلى عالم الجريمة والغدر والصراع من أجل البقاء. وكان المسلسل الحائز على الجوائز، وهو من إنتاجات STARZ الأصلية، قد نجح في استقطاب جمهور كبير، وحظي بثناء نقدي واسع، منذ بدء عرضه عام 2014.

ويمكن للمشاهدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مشاهدة جميع حلقات الموسم الأخير على STARZPLAY، الخدمة الرائدة لمشاهدة الفيديو حسب الطلب، حيث ستتم إضافة كل حلقة جديدة أسبوعياً في نفس يوم عرضها في الولايات المتحدة. وبذلك، يمكن للمشتركين المشاهدة في أي وقت وفي أي مكان، ابتداءً من 26 أغسطس.
وتبدأ أحداث الموسم السادس مع جيمس (غوست) سانت باتريك وهو يسعى للانتقام من شريكه السابق وصديقه الذي غدر به، حيث أخرجت هذه الخيانة “غوست” عن طوره بعدما شعر بأن الأشخاص الذين كان يعتبرهم عائلته لم يكونوا أهلاً للثقة، ويقرر أن النجاح سيكون الرد الأقوى على ما فعلوه. ومع اقتراب المباحث الفيدرالية من إدانته، يجب على “غوست” أن يبقى حذراً ممن قد يشي بأعماله الإجرامية السابقة.

الجدير بالذكر أن “باور” هو فكرة كورتني إيه كيمب التي تشارك في إدارة العمل علاوةً على دورها كمنتج منفذ مع غاري لينون. ويشارك كيرتيس (فيفتي سنت) جاكسون أيضاً كمنتج منفذ عبر شركته “جي-يونيت فيلم آند تيليفجن”، بالاشتراك مع مارك كانتون من خلال شركة “أتموسفير إنترتينمت إم إم”. كما يضم فريق المنتجين المنفذين أيضاً كلاً من راندال إيميت، شانا ستاين وبارت ويرنيش.

ينطلق غداً الاربعاء فيلم الحركة والتشويق Angel Has Fallen للنجم العالمي جيرارد باتلر، ويشارك بطولته عدد من نجوم هوليوود وعلى رأسهم، مورغان فريمان وجادا بينكت سميث ولانس ريديك وتيم بلاك نيلسون وبيبير بيرابو، ونيك نولت، وداني هيوستن.
تدور أحداث هذا العمل حول محاولة اغتيال الرئيس الاميركي الان ترومبل (مورغان فريمان) فيتم اتهام العميل السري مايك بانينج (جيرارد بتلر) بالجريمة وبالتالي يتم احتجازه. لكنه يستطيع الهرب ليبدأ عملية البحث عن التهديد الحقيقي للرئيس والوصول اليه قبل فوات الآوان.
فيلم مشوق مليء بمشاهد الحركة التي سبق وشاهدناها في أعمال بتلر. لكنه هنا يظهر كشخص يحاول تبرئة نفسه أكثر من محاولة البحث عن الانتقام.

من اخراج ريك رومان وو وتأليف كرايتون روثنرجر وكاترين بنديكيت.
فيلم التريلر الذي وزعته شركة “ايغل فيلمز” يتناول مقتطفات من بعض مشاهد هذا العمل المنتظر من قبل عشاق الفن السابع وافلام التشويق والحركة.
” في العام 2013 سقط Olympus ، سقط البيت الأبيض
في 2016 سقطت لندن، دمر هجوم العاصمة البريطانية كلياً.
في العام 2019، سيسقط …

مشهد بين مايك بانينج وزوجته
- حضرت طعام الفطور، اتريد تناوله؟
* كلا حبيبتي، علي أن أذهب. سأبقى في أمان، أعدك.”
مشهد بين مايك بانينج والرئيس الاميركي
- لا بد أنك تحب صيد الأسماك فعلاً، سيدي الرئيس، الطقس بارد هنا، آسف.
*أفعل المستحيل لأغادر العاصمة لبعض الوقت.
سيدي، سنغوص عميقاً

مشهد الهجوم
- ما هذا؟ خفافيش؟
- انها طائراتٍ من دون طيار
- ارم بنفسك في الماء سيدي، هيا! سيدي سنغوص عميقاً.
عندما يصبح البطل متهماً
- لماذا أنا مقيّد
- ماتت فرقتك بكاملها، إلا أنت، دبرت مؤامرتك بدقة. أنت متهم بمحاولة اغتيال رئيس أميركا.

مشهد آخر
ألم تدرك أنهم أوقعوا بي؟
باينغ “عميل استخبارات” يعرف كل حيلنا، اختفى.

كنا نتلقى تهديداتٍ بالقتل
ثمة شخص آخر دبر هذه العمليةـ لست أنا.
الرئيس ليس في أمان
سيحاولون انهاء مهمتهم
لن أتوقف قبل أن أثبت من قام بهذا.
مشهد بينه وبين والده:

- لماذا وجدتني؟
- أحتاج الى مساعدتك، أبي

– ينبغي أن نرحل من هنا
* لن أذهب الى أي مكان
إنه أقرب من أي وقتٍ مضى
لا يمكنك أن تختبىء منا باينغ

لا تقلق بشأن العثور علي، سأجدك بنفسي
لا اصدق ما آراه

للرئيس:
عندما سنتحرك، سيسقط بعضهم لكن أنت فلا

لحظات نضالنا هي التي تحدد من نكون.
سميرة اوشانا

توفي الممثل الأميركي، بيتر فوندا، نجم فيلم “إيزي رايدر” الكلاسيكي عن 79 عاماً بعد صراع مع سرطان الرئة، وفق ما أعلنت أسرته.
وفوندا ابن الممثل الشهير هنري فوندا وشقيق الممثلة جين فوندا التي وصفته بأنه “أخي الصغير الطيب” في بيان، أوردته “فرانس برس”اليوم السبت.
وقالت فيه الممثلة “أنا حزينة جداً، لقد أمضينا وقتاً جميلاً في الأيام الأخيرة. توفي ضاحكا”.

شارك فوندا في كتابة لفيلم الأميركي “إيزي رايدر” وإنتاجه في العام 1969 كما ظهر فيه إلى جانب المخرج دينيس هوبر وجاك نيكولسون.
وأصبح ذلك الفيلم الذي يروي رحلة شابين على دراجتيهما الناريتين من لوس أنجلوس باتجاه الجنوب الغرب الأميركي، من الافلام الكلاسيكية ، بطرحه موضوع التغيرات الاجتماعية في الولايات المتحدة خلال الستينيات مثل ظهور حركة الهيبي وانتشار المخدرات، وقد رشح فوندا من خلاله لجائزة أفضل سيناريو أصلي.

وفي العام 1998، رشح الممثل لجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم “أوليز غولد”، إلا أن الأوسكارذهب إلى جاك نيكولسون.
وبدأ فوندا مسيرته المهنية كممثل مسرحي في برودواي في مسقط رأسه نيويورك.
المصدر: سكاي نيوز

بعد النجاح الذي شهده فيلم “ولاد رزق” من بطولة أحمد عز وأحمد الفيشاوي وعمرو يوسف وكريم قاسم وأحمد داود، محققاً أعلى الايرادات في تاريخ السينما المصرية والعربية، يقول مخرج العمل طارق العريان “ان جمع نجمين في عملٍ سينمائي أمر صعب وشاق، وأنه وجد صعوبة كبيرة في جمع 5 نجوم في الجزء الثاني من فيلم “ولاد رزق”.

وأكد في حديثٍ صحافي، أن فكرة العمل مع نجم سينمائي شاقة ومرهقة للغاية، فما بالك بأن تجمع أكثر من 5 نجوم في عمل واحد، فهو أمر مرهق حقاً، ولكن في النهاية تكون النتيجة جيدة”. أضاف: “فيلم “ولاد رزق” ربما لا يتوقف عند الجزء الثاني فقط، فالقصة تحتمل أن تتضمن أجزاء عدّة، فأنا أحلم وأتمنى أن نصل إلى “ولاد رزق” الجزء التاسع مشدداً على أهمية تقديم أعمال هادفة وذات ميزانيات ضخمة حتى لا يكتفي الجيل الجديد بمشاهدة الأعمال الغربية كما كانن الحال مع أولاده الذين كانوا لا يشاهدون أعماله السينمائية ويكتفون بمشاهدة الأفلام الأميركية لجودتها.


لبى عدد من الزملاء دعوة الزميلة الصديقة اليسار نداف جعجع والسيد بسام جعجع الى بيتهم الصيفي المبني على الصخرة الصلبة في منطقة فيطرون.

أفواج توافدت الى منزل آل جعجع الكرام، ولمزيدٍ من التأكيد وحرصاً على وصول الجميع من دون أي تضليل من قبل ال GPS غير المقصود لمعتمدينه، رسمت طريق المنزل الزميلة اليسار عبر رسالةٍ صوتية أرسلتها الى ال “groupe” الذي جمعت فيه الزميلة لور سليمان مديرة الوكالة الوطنية للاعلام التي نفتخر بها ونشيد بآدائها المهني، حمل اسم “كبار وما بدون يكبرو”.

المقبلون من بيروت سلكوا طريق يسوع الملك صعوداً نحو جعيتا المعروفة بمطاعمها المتنوعة على طول الطريق، مروراً بسهيلة وبلونة المعروفة بمناخها المنعش ثم عجلتون حيث تكثر فيها المناسبات السعيدة ثم فيطرون المطلة على دير سيدة الحصن التي تحصن سهول وجبال لبنان، وصولاً الى ” L’Univers” لندخل الى عالم اليسار وبسام جعجع المفعّم بالمحبة وحسن استقبال.

وصل الوفد الاول وبدأ بالتقاط الصور الجميلة تحيطهم طبيعة خلابة من كل الجهات، حتى اكتمل العدد.

صاحبة الدعوة كانت حريصة على راحة ضيوفها الذين وصلوا تباعاً وتميّزت بحسن استقبال، ليجتمعوا في حديقة المنزل وهم: لور سليمان والاب بيار صعب وناجي شربل وبولين فاضل وهبي وسلمى ابو عساف وجوزفين ابي غصن وأرليت روحانا غانم ونتالي زيدان وريتا بو عازار شبير وزينة سالم كنعان ورولا سعيد وسميرة اوشانا وبول حداد وديامان رحمة جعجع وجان جعجع وجوزفين حبشي واوغيت سلامة وفؤاد سلامة وريما الشيخ شلهوب وجورح شلهوب ورولا كساب حداد وروجيه حداد، لينضم الى المجموعة رندلى نداف وعادل حاج موسى والزملاء الصحافيون ماجد بو هدير وفادي شهوان وآمال الياس….

لكن لظروف خاصة، تغيّب البعض و لم يستطع تلبية الدعوة منهم إما بداعي السفر أو لارتباطاتٍ سابقة حالت دون انضمامهم الى الحاضرين لكن النقل المباشر عبر ال groupe كان مؤمناً.

المنزل يشبه أصحابه، متين مبني على صخرة، رددت مع اليسا كلام يسوع حين قال لتلميذه بطرس “أنت الصخرة وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي” وهذا المنزل المبارك مبنيّ بايمان اصحابه ومتين وصلب بالمحبة الموزعة في كل زاوية منه.

تماماً، كما اللقاء الاول والثاني واللقاءات التي استمرت، لا نزال نحن “الزملاء الأمس أصدقاء اليوم” نتذكر “شيطناتنا” و”نهفاتنا” منذ كنا على مقاعد الدراسة الجامعية، ونضحك تماماً كأننا نخبر قصصنا ورواياتنا للمرةٍ الأولى.


وبعد العشاء اللذيد الذي تنوع بين المطبخ اللبناني الشرقي والغربي، ثم الحلويات على أنواعها واطيابها، كان لا بد من اختتام السهرة بفنجان قهوة لمن يرغب أو فنجان شاي أو ينسون حسب الرغبة.

عدنا الى بيروت حاملين معنا نسمات فيطرون العليلة وحرارة قلوب أصحاب الدعوة.
شكراً اليسار وبسام جعجع على الدعوة اللطيفة.








سميرة اوشانا

اشعل ملك الرومانسية الفنان اللبناني مروان خوري الاجواء ضمن فعاليات الدورة 55لمهرجان الحمامات الدولي في سهرة رومانسية بامتياز.
وامتلأت مدارج المسرح بعد ان نفذت التذاكر قبل يومين من تاريخ الحفل بجمهور معظمه من النساء والشباب عاشوا مع مروان خوري المؤلف والملحن وعازف البيانو والمطرب والفنان الشامل لحظات مميزة من الشاعرية والرومانسية.
وقدم مروان خوري باقةً من أفضل مؤلفاته وألحانه وأغانيه للجمهور على غرار “كل القصائد” و”خذني معك” و”انا والليل” وغيرها… وتفاعل الجمهور معه فبدأ بالغناء مردّداً كل الاغاني في أجواء رائعة وساحرة.

كما غنّى مروان الخوري مجموعة من أجمل وأشهر الأغنيات التي لحنها ومنها “بتمون”و “الدلعونا”و “معقول” وغيرها كما عزف على البيانو الى جانب فرقته الموسيقية المؤلفة من احد عشر عنصراً.
وتابع الجمهور المتعطش للفن الرومانسي أغاني مروان الخوري من قديمها وجديدها في اجواء من الفرح والبهجة والتفاعل الكبير، وبدوره، أثبت أنه أمير الرومانسية بلا منازع، بدليل محبة الجمهور وإقبالهم الكبير والإستمتاع بأغنياته.

وفي مؤتمرٍ صحافي عقده بعد العرض أعرب مروان خوري عن سعادته باعتلاء مسرح الحمامات وانبهاره بجماله وبجمهوره الذي وصفه بالفنان قائلاً “أن السهرة كانت شبه عائلية من حيث التفاعل مع الجمهور الذي كان قريباً منه ويتحاور معه بين الفينة والاخرى.”
وأضاف “ان مهرجان الحمامات الدولي يختلف عن باقي المهرجانات على الرغم من طاقة استيعابه المحدودة نسبياً الا ان شرف اعتلائه لا بد ان يكون مكسباً.”


أحيى الفنان الفنزويلي صاحب الالقاب المتعددة في عالم الموسيقى اللاتينية ورقصة السالسا “اوسكار دي ليون ” سهرة ساحرة ضمن فعاليات الدورة 55 لمهرجان الحمامات الدولي .

“اسطورة السالسا” “شيطان السالسا” “اب السالسا” وغيرها من الالقاب جسدها الفنان البالغ من العمر ستة وسبعين عاما اوسكار دي ليون على خشبة مسرح الحمامات بروح شبابية اكدتها موسيقاه المليئة بالحياة وخطواته الغزلية والخفيفة.

“lloraras” “”yo quisiera ” padre y hijo” وغيرها من الاغاني التي رددها الجمهور ورقص على انغامها جعلت المدارج حلبة للرقص وكان اوسكار دي ليون بمثابه الاستاذ الذي يتواصل مع تلاميذه في كل خطوة وحركة.
وعلى الرغم من انه كان يتواصل معهم باللغة الاسبانية الا ان عشاق السالسا الذين جاؤوا باعداد كبيرة تفاعلوا مع هذا الفنان الرائع وتجاوبوا مع حركاته وتنقلاته على المسرح في سهرة ليلية “ساخنة” استعرض فيها الفنان وجمهوره مهاراتهم الفنية في أجواء مخملية .

قدم اوسكار دي ليون من خلال عرضه ثقافة وتراث امريكا اللاتينية بألوان محلية مستبدلا المفاهيم السلبية كالعنف والكراهية بمضامين تحمل في طياتها المعاني الانسانية السامية كالحب والجمال والاستمتاع بالحياة.










