Samira Ochana

: حب من النظرة الأولى، يواجه العادات ويتمرّد على تقاليد إحدى العائلات العريقة والثرية، صاحبة الإرث السياسي. هي قصة حب تجمع بين “فارس” (ظافر العابدين) الابن البكر لعائلة ضاهر و”ثريا” (كارمن بصيبص) المغنية التي نشأت في حضن خالتها إثر وفاة والديها ضمن مسلسل “عروس بيروت”، الذي يُعرض اعتباراً من الأحد الأول من أيلول/سبتمبر على MBC4.
في إطار اجتماعي يحمل الكثير من التشويق، يرصد العمل العلاقات الاجتماعية والإنسانية داخل الأسرة الواحدة، وقصص الحب المفعمة بالرومانسية والمشاعر الجميلة. وتدور أحداث العمل بين مدينة جبيل اللبنانية والعاصمة بيروت حول عائلة ضاهر الثرية التي تعتبر واحدة من أكثر العائلات عراقة وأصالة في المدينة، وتتكوّن من السيدة ليلى (تقلا شمعون) وأبنائها فارس وخليل (جو طراد) وهادي (فارس ياغي) وجاد (جاد أبو علي). ويضيء على العلاقة المميزة بين فارس وأخوته الثلاثة، ثم قصة الحب التي تجمعه بثريا الفتاة المفعمة بالحيوية والطاقة، قبل أن تبدأ المشاكل والصراعات والمواجهات التي تستمر طويلاً. قام بغناء مقدمة العمل النجم الفلسطيني محمد عسّاف، وكتب الصيغة العربية منه نادين جابر وبلال شحادات.

ظافر العابدين.. دعوة إلى قصة حب بروح مختلفة!
يصف ظافر العابدين التجربة بالإيجابية، آملاً “أن نكون بصدد عمل ناجح يشكل إضافة فعلية للدراما العربية عامة”. ويشير إلى “أننا وبمساعدة MBC Studios وفريق عمل ضخم، وضعنا أيدينا بأيدي بعض، لنخرج بمسلسل متميز ويشكل نقلة في مجال المسلسلات العربية الطويلة”. يثني على الانسجام المهني مع كارمن، مشيراً إلى أن “هذا ثاني عمل يجمعنا، وسيعيش الجمهور معنا في “عروس بيروت”، قصة حب روحها مختلفة عن لقائنا السابق في رمضان 2018″. وفي وقت يشيد بأداء كارمن بصيبص ويعتبرها ممثلة شابة مجتهدة، يشرح أن ثريا وفارس بطلا الحكاية، قادمين من منطقتين مختلفتين، فهو رجل أعمال ثري ونافذ وعائلة عريقة وتحكمه علاقته بوالدته وأخوته”. ويلفت إلى أنه “عند دخول ثريا في الصورة هي الآتية من طبقة اجتماعية متوسطة أو فلنقل غير موازية لطبقته الاجتماعية، وتتمتع بتلقائية

في الحياة، لن تسير الأمور بسلاسة، وذلك ضمن خلطة لم نرها في الدراما العربية سابقاً”. ويثني على التعامل مع الممثلة تقلا شمعون، “التي أجتمع بها لأول مرة، موضحاً “أنها تقدم شخصية صعبة وتحمل تحدياً كبيراً”، متوقفاً عند علاقة الأم والإبن الخاصة التي تمتزج فيها الصدامات باختلاف الأولويات ومصلحة العائلة بالنسبة للطرفين”.

ومن التحديات الأهم في تجربة “عروس بيروت” بالنسبة لظافر، هو امتحان اللهجة، حيث يؤكد “أنني قدمت أكثر من عمل في لبنان، لكنها المرّة الأولى التي سأتحدث فيها باللهجة اللبنانية”. وعما حمّسه لتقديم هذا الدور، يجيب قائلاً: “بالدرجة الأولى السيناريو والحوار والموضوع بشكل عام، والقصة الرومانسية التي يحبها الجمهور، ثم علاقات وحكايات مختلفة، تدور في إطار اجتماعي حول عائلة عريقة، والعلاقات المتشعبة في داخلها”.

تقلا شمعون: امرأة قاسية متمسكة بالعادات والتقاليد
من جانبها، تشير تقلا شمعون إلى “أننا أمام مسلسل يندرج في إطار الدراما الاجتماعية الرومانسية، ويحمل حالات حب متعددة”. وتشرح أن “الانطلاقة تكون من خلال عائلة ضاهر، الأسرة العريقة صاحبة الإرث السياسي والاقتصادي”. وتتوقف عند شخصية ليلى لتقول “أنها امرأة نادرة الوجود في مجتمعنا الحالي، لكنها ترمز إلى نساء كثيرات خرجن من عائلات عريقة في المجتمع، وحملن قضية ووجدن أن من واجبهن الحفاظ على عائلاتهن، خصوصاً إذا كان لهذه العائلة أعمال إنسانية وحضور فاعل في المجتمع”. وتضيف “أن لدى المرأة فلسفة وجود، تؤمن وتناضل من أجل العادات والتقاليد”، مشيرة إلى أن “المشاهد قد يراها شريرة، لكنه سيبرر تصرفاتها أحياناً”. وتلفت إلى “أنني حين ألعب شخصية معينة، أحمل قضيتها وأدافع عنها ظالمة كانت أم مظلومة”.

وعما إذا كان يمكن اعتبار ليلى شخصية متعددة الوجوه، تشير إلى “أنها محركة للأحداث، وتحدد علاقتها بالآخر انطلاقاً من مدى قربها منه، فهي مع الآخر حريصة على إظهار علاقتها بأبنائها وزوجاتهم بأنها على أحسن حال، لكنها تضرب بيد من حديد في علاقتها بهم، خصوصاً مع فارس الذي قرّر الخروج عن السرب والارتباط بفتاة لا تنتمي إلى المستوى الاجتماعي اللائق من منظورها الخاص، فتقرر تجاهلها ومواجهتها”. وتضيف “أقنعت نفسها بأن أحب الشخصية، على الرغم من أنه لدي حكم أولي عليها تغير مع تعمقي في قراءة الشخصية ودراستها”، لافتة إلى أنه من الضروري أن يلحظ الجيل الجديد هذه اللحمة العائلية وهذا التلاقي، وأن يلمس خوف العائلة على بعضها وتماسكها، فهذه المرأة تحمل إرثاً وخصوصية نفتقدها اليوم”.

كارمن بصيبص بين حب ومواجهات متعددة!
أما كارمن بصيبص، فتلفت إلى “أنني أقدم شخصية ثريا، وهي فتاة يتيمة عاشت مع خالتها، بعدما خسرت والديها في حادثة معينة، وهذا ما جعل منها قوية الشخصية وأجبرها على العمل منذ الصغر، لتتمكن من تأمين لقمة العيش، تغني وتعزف وتسجل الإعلانات للحصول على مردود مالي يكفيها وخالتها”. تقول: “كانت الحياة قاسية عليها، وتغلبت عليها بضحكتها وعفويتها، إلى أن تلتقي بفارس ويحدث هذا السحر”، مشيرة إلى “أنني لن أتكلم كثيراً حتى نحافظ على التشويق، لكن يمكن القول أن الشغف والحب لن يتأخر بين الطرفين، ويتزوجان بسرعة، لتبدأ الصراعات بين ثريا وحماتها وتندلع مشاكل لا تنتهي”.

تعرب عن سعادتها بأن تعود إلى MBC4، التي أطلقت أول أعمالها الدرامية قبل بضع سنوات، “أعتبر أن هذه المجموعة هي وجه الخير علي، ومع ذلك، أرى التحدي والمسؤولية اليوم أكبر من أي وقت مضى، لأن حجم الدور أكبر من أدواري السابقة، والمجهود الذي بذلته فيه كبير، الطاقة الإيجابية الموجودة بين الممثلين وفريق العمل عموماً ستكون كفيلة بإنجاح المسلسل”.

وعلى الرغم من أن المسلسل مأخوذ عن عمل أجنبي، تؤكد كارمن بـ”أنني حرصت على أداء الدور بطريقتي وأعطيه من عفويتي، لذا قرأت النص فقط وتناسيت النسخة الأجنبية”. وتضيف “أننا عمل درامي طويل، استمتعت بتصويره وترقبت وقت عرضه لألمس رد فعل الجمهور إزاء الشخصية، علماً أنه يمكن القول أن البطل الأساسي في “عروس بيروت” هي القصة والحبكة الدرامية وترابط الشخصيات”. وتختم بالقول أن “ثريا وفارس سيعيشان المعنى الحقيقي للحب، ويقومان بالمستحيل للحفاظ على حبهما، وثريا بدورها ستعامل حماتها باحترام لكن ماذا ستفعل في اللحظة التي يطفح فيها الكيل؟

في لحظة، همس الحب في أذني فارس وثريا، فقلب كيانهما وحملهما إلى عالم من العشق والغرام، وقررا معاً معاندة القدر ومواجهة الرافضين لارتباطهما وأولهم ليلى والدة فارس، والكثير من المتآمرين والمصطادين في الماء العكر في سبيل زرع بذور الفتنة بينهما. ولن يتوان بعض هؤلاء على استخدام وسائل أخرى لوضع العراقيل في حياة كل منهما عن طريق ممارسة ضغوط غير متوقعة عليهما.

تعاون في كتابة سيناريو هذا العمل نادين جابر وبلال شحادات، وهو من بطولة النجم ظافر العابدين وتقلا شمعون وكارمن بصيبص كما شارك في العمل الممثلون محمد الأحمد وضحى الدبس وجو طراد وفارس ياغي وجاد أبو علي ومرام علي وماري تيريز معلوف ورانيا سلوان ونور علي وعلاء علاء الدين وأيمن عبد السلام وفايق عرقسوسي ولينا حوارنة ومي صايغ وليا مباردي وعلاء الزغبي وسامي أبو حمدان وجنيفر عازار، وبمشاركة النجم فادي ابراهيم.

الجدير بالذكر أن العمل يعرض على قناة MBC4 في خمسة مواعيد أسبوعياً، كما تتولى عرضه “MBC العراق”، ثم تعرضه في اليوم التالي















أعلنت شركة Eagle Films عن بدء عرض مسلسل (جمان) الذي صوّرته في الكويت، عبر شاشة Mbc 1 اليوم الأحد، وهو العمل الذي ينتظره عشاق الدراما الخليجية والذي يلعب بطولته عدد كبير من نجوم الشاشة الخليجية منهم: نور الغندور ومهند الحمدي وفوز الشطي وهدى صلاح ومحمد الدوسري وليالي دهراب وعبدالله التركماني وفاطمة الطباخ وفاطمة الحوسني وأحمد الهزيم وغيرهم.
نذكر أنّ العمل تتعاون (إيغل فيلمز) في إنتاجه مع شركة All Over لخالد الرفاعي، تحت إدارة المخرج خالد جمال، وهو من تأليف علياء الكاظمي.
العمل يتناول واقع المرأة الخليجية وعلاقتها بالرجل الشرقي من خلال حكايا شخصيات متعددة، تعيش قصصاً معقدة. كما يغوص المسلسل في علاقة المرأة بالرجل، وأحاسيس كل منهما اتجاه مختلف القضايا، وطريقة تفكير كل منهما، ما يقدم مادة جديدة ومميزة في الدراما الخليجية في قالب رومانسي مشوق جداً.

احدى الصور الأخيرة للأميرة ديانا، وهي لا تزال حية، يظهر فيها شعرها الأشقر ا بينما تجلس في المقعد الخلفي لسيارة ليموزين مرسيدس بعد مغادرتها فندق ريتز في باريس في الثلاثين من آب 1997.
وفي الصورة يظهر في مقعد السائق هنري بول، وبجانبه في مقعد الراكب الأمامي رجل أشقر ينظر بقلقٍ عميقٍ، هو الجندي السابق الذي أصبح حارساً شخصياً للمشاهير تريفور ريز جونز، بينما لا تظهر الصورة دودي الفايد، صديقها المصري، الذي أثارت علاقتهما جدلاً صاخباً.
بعد أقل من 5 دقائق من التقاط هذه الصورة، اصطدمت سيارة المرسيدس “أس 280” التي كانت تسير بسرعة تزيد على 100 كيلومتر في الساعة، بالركن الثالث عشر في النفق تحت جسر “بونت دالما” بالقرب من نهر السين في العاصمة الفرنسية باريس.

وفي وقتٍ لاحق من تلك الليلة، وبعد محاولات يائسة لإنقاذها، أعلن عن وفاة الأميرة ديانا في المستشفى، حسب ما ذكر موقع “نيوز دوت كوم” الإخباري الأسترالي.
في تلك الفترة، كان ريز يعمل حارساً شخصياً لعائلة رجل الأعمال محمد الفايد، منذ العام 1995، هو الشخص الوحيد الذي نجا من الحادث المروّع.
الا أن حياته لم تعد سهلة، فقد شابتها منذ ذلك الحين الألم والطلاق والحرب، وحامت حوله العديد من نظريات المؤامرة، التي ذهب بعضها إلى تحميله المسؤولية عن وفاة الأميرة.

تطورت العلاقة بين الأميرة ديانا وعماد الفايد، المعروف بلقب دودي الفايد، في شهري تموز وآب من العام 1997، وأصبحا هدفاً لمصوري الباباراتزي.
ومع حلول 31 آب من ذلك العام، أي قبل 22 عاماً من اليوم السبت، كان الثنائي عائدين من إجازتهما الثالثة معاً في رحلةٍ بحرية حول جزيرة سردينيا.
وفي فترة ما بعد الظهر، عادت ديانا ودودي، برفقة الحارسين الشخصيين ريز وكيز وينغفيلد، إلى باريس، حيث توجها في البداية إلى فندق ريتز، ثم إلى شقة دودي بالقرب من الشانزيليزيه ، قبل أن يعودا ثانية إلى فندق ريتز.

الدقائق الأربع المفقودة
بعد أقل من 5 دقائق من مغادرة الفندق وقع الحادث، كانت إصابات ريس كارثية، إذ كان يعاني من صدمةٍ شديدة في المخ والصدر، وقضى 10 أيام في غيبوبة حيث كسرت كل العظام في وجهه.
الا أن أطباء الجراحة فقد عملوا على إعادة بناء وجهه بكل دقة، وذلك باستخدام الصور القديمة كدليل، بالإضافة إلى استخدام 150 قطعة من التيتانيوم، فيما استخدمت أجزاء من الجزء الخلفي من جمجمته لإعادة بناء عظام الخد.
وفي وقتٍ لاحق، قال ريز إن آخر ما تذكره هو ركوب السيارة في فندق ريتز، ما يعني أن هناك 4 دقائق “مفقودة” من ذاكرته.

وفي مقابلةٍ أجريت معه في العام 2000، قال ريز “أنا الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يخبر الناس الحقيقة، لكن لا يمكنني تذكر ذلك. سيكون من السهل جداً لو كنت أتذكر ما حدث خلال هذه الدقائق، عندئذ أستطيع أن أقول للناس تلك الحقيقة وتنتهي كل نظريات المؤامرة هذه حول أحداث تلك الليلة.
ولا يعرف حتى اليوم بشكلٍ دقيق ماذا حدث خلال تلك الدقائق الأربع، التي مرت منذ ركوب دودي وديانا السيارة وتحركها، وحتى لحظة الاصطدام القاتل، فيما لا تزال الشائعات تتردد بشأن أسباب الحادث، والتي تتراوح بين قيادة السائق للسيارة تحت تأثير مخدر، أو محاولاته الحثيثة للفرار من مطاردة صحفيين أرادوا التقاط صور للثنائي دودي وديانا بالسيارة، ما أدى إلى وقوع الحادث الأليم.

نشرت twofour54 لقاءً حصرياً مصوّراً مع طاقم عمل فيلم الحركة الهندي “ساهو”، حيث تحدثوا عن تجربتهم أثناء تصوير هذا الفيلم الهندي الضخم الذي طال انتظاره على أرض أبوظبي. وكان طاقم عمل “ساهو” قد صور مشاهده في عدد من المواقع المختلفة في أبوظبي على مدى 40 يوماً، بينما استغرق تصوير مشاهد الحركة والتشويق وحدها 20 يوماً. وقد طرح هذا الفيلم في دور العرض يوم 29 آب الجاري.
ويظهر في اللقاء المصوّر عدد من الفنانين المشاركين في الفيلم من بينهم النجم الهندي العالمي برابهاس والمخرج سوجيث ريدي، حيث يتحدثان عن الأسباب وراء اختيارهما إمارة أبوظبي لتصوير الأحداث الرئيسية للفيلم.
![]()
ومن جانبه، قال النجم الهندي العالمي برابهاس: “كانت لدينا رغبة كبيرة لإنتاج أفضل أفلام الحركة في السينما الهندية، وعندما زار مدير التصوير برفقة مخرج الفيلم أبوظبي أبديا إعجابهما بمواقعها الساحرة، لذا قررا أن يتم تصوير الفيلم هنا. ولا تفوتني هذه المناسبة دون توجيه الشكر إلى twofour54 التي قدمت كافة أشكال الدعم لاستمرار عمليات التصوير والإنتاج بكل سلاسة”.
وأضاف النجم البوليوودي قائلاً: “إذا ذهبت إلى مكان آخر في العالم، فبالتأكيد لن تجد البنية التحتية المتطوّرة والطرقات الواسعة وناطحات السحاب والمناظر الساحرة مثلما كان في العاصمة الإماراتية أبوظبي. وإنتاج فيلم حركة بهذا الحجم والنوعية يتطلب العديد من الاستعدادات، وقد حرصت twofour54التي ساعدتنا كثيراً على توفير كل ما يضمن سهولة تصوير الفيلم”.
وبدوره، قال سوجيث ريدي، مخرج فيلم “ساهو”: “عندما راودتني فكرة تصوير الفيلم بالخارج، لم أفكر في أي مدينة أخرى سوى أبوظبي، مدفوعاً برغبتي الواضحة للقيام بذلك”.

وكانت twofour54 قد قدمت خدمات الإنتاج الكاملة لفيلم “ساهو”، وهو من إنتاج شركتي “يو في كرياشنز” و”تي- سيرياس”، بما في ذلك خدمات الدعم الميداني واستخراج التصاريح وتوفير المعدات اللازمة بالإضافة إلى توفير الأطعمة والمشروبات وخدمات النقل والإقامة.
وتعليقاً على ذلك، قال الممثّل الهندي جاكي شروف، الذي قام بدور روي: “لولا دعم twofour54 لما تمكّنا من تصوير الفيلم بهذا المستوى المتميّز. فقد حرصت كل الحرص على توفير كافة أشكال الدعم بدايةً من الإقامة ووصولاً إلى المواقع، لقد كانت داعمة لنا للغاية”.
وقد استفادت شركتا الإنتاج من برنامج الحوافز المقدم من لجنة أبوظبي للأفلام الذي يوفر استرداداً نقدياً بقيمة 30% على تكاليف الإنتاج في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
وأعرب نيل نيتين موكيش، الذي يلعب دور “جاي” في الفيلم، عن إعجابه بجمال أبوظبي بشكل عام، حيث قال: “أبو ظبي مدينة رائعة. لقد زرت متحف اللوفر، وجامع الشيخ زايد الكبير، بالإضافة إلى فندق قصر الإمارات والشواطئ الخلابة في الإمارة؛ أحببت كل هذه الأماكن، إنها جميلة بحق. والأهم من ذلك كله أن الناس هنا رائعون برأيي”.
وينضم “ساهو” إلى قائمة الأفلام الهندية العديدة التي اتخذت من إمارة أبوظبي موقعاً رئيسياً لتصوير أحداثها، بما فيها فيلم “بهارات” و”ديشوم” و”تايغر زيندا هاي”.
يذكر أن الفيلم سييعرض في دور السينما ففي لبنان نهاية الاسبوع المقبل بدءًا من 5 ايلول.

بمناسبة العيد الرابع والسبعين للجيش اللبناني وبرعاية قائد الجيش العماد جوزف عون، نظمت قيادة قطاع جنوب الليطاني مع قوات الامم المتحدة المؤقتة في لبنان حفلاً تحت عنوان “يوم مفتوح مع الجيش واليونيفيل”. وذلك يوم الاحد 25 آب 2019 في ثكنة بنوا بركات في مدينة صور.
حضرالحفل وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب والنواب السادة ياسين جابر وميشال موسى وعلي بزي وعلي خريس وعنايا عز الدين وشخصيات سياسية وعسكرية وضباط من اليونيفيل.
وقد كانت لافتة مشاركة المواطنين الآتين من مناطق مختلفة في هذا الاحتفال المميّز الذي يقام للمرة الاولى، والذي أظهر المتانة وعمق العلاقة بين الجيش وقوات اليونيفيل من جهة والتلاحم القوي بين الشعب والجيش وقوات الامم المتحدة.

بعد كلمة ممثل قائد الجيش، وزعت دروعاً للضباط الذين توالوا على قيادة القطاع من قبل العميد الركن روجيه حلو قائد قطاع الجنوب الليطاني. كما تخلل الاحتفال نشاطات رياضية وفنية منها سباق ركض لمسافة 5،5 كلم سريع وتوزيع ميداليات للفائزين، كذلك عرض بعض اللوحات الفلكلورية التراثية لبعض الدول المشاركة. تلاها عرض أسلحة وعتاد وآلياتٍ من قبل الجيش.
ولمزيد من الاطلاع على التقاليد والعادات، قدمت وجبات طعام للحاضرين جهزت خصيصاً للمناسبة من تقاليد البلدان المشاركة والمطبخ اللبناني.
ولم تقتصر النشاطات على ذلك، بل أقيمت محاضرات توعية للتعرف على الألغام وإظهار مدى خطورتها وكيفية التعامل معها، كذلك، شاركت جمعية “كن هادي” بإقامة نشاط توعوي نبهت فيه عن مخاطر السرعة الزائدة وما قد ينتج عنها من حوادث اصطدام وأضرار مادية وجسدية.
لينتهي هذا النهار بعرض لفنون قتالية من قبل وحدات الجيش و قوات اليونيفيل المشاركين ومنها النزول على الحبل pouli و Rappell .
لينتقل فيما بعد وزير الدفاع الياس بو صعب والشخصيات وضباط القادة لتناول الغداء في استراحة صور.

هذا النوع من الانشطة الذي من الضروري تكراره في مناطق مختلفة من لبنان، أي يوم مفتوح مع الجيش واليونيفيل، تميّز بحسن التنظيم وكرم الضيافة وعزز التلاحم بين الجيش والشعب، الأمر الذي قد يشجع الشبان للانخراط والالتحاق بالجيش.
أما بالنسبة للتغطية الاعلامية، فقد واكبت المؤسسة اللبنانية للارسال تغطية هذا النهار خلال برنامج “نهاركم سعيد”. بدوره، كان للجيش اللبناني تغطية خاصة واكبها المكتب الاعلامي التابع له.

سميرة اوشانا

شرعت جمعية “رودز فور لايف” في تنظيم سلسلة دورات برنامَج Stop The Bleed ( “أوقِف النّزف”) الذي أطلقته في تموز الفائت برِعايَة وزيري الصحة العامة والداخلية والبلديات جَميل جَبَق ورَيّا الحَسَن الشّهر المنصَرِم، وبنهاية الدفعة الأولى من هذه الدورات تخرّج 400 من ضبّاط قِوى الأمن الدّاخِلي ورتبائها من مختلَف القِطعات والرُّتَب منقذين مجازين.
وشملت الدّورات الأولى من البرنامج 200 عنصراً من فرع الحماية والتدخل في شعبَة المَعلومات و80 من سريَّة الفهود و120 من الشعبة الخاصَّة SWAT.
واشارت رئيسة “رودز فور لايف” زينة االقصّار قاسم إلى أن البرنامَج “انطلَق بسرعة قياسيَّة”، مؤكّدةً أنَّ “عامّة الناس هم أشدّ حاجَة من ذَوي الإختِصاص للتدرّب عَلى مَهارات بسيطة كتلك التي تركّز عَلى وَقف النّزف لأنهم غالباً ما يكونون موجودين على مسرَح الحادِث قبل وصول سيارات الإسعاف”.

وأضافَت أن “قوى الأمن الدّاخِلي تجاوَبَت مشكورَة عبرَ وزيرَة الداخليَّة والبلديات ريّا الحَسن التي أصرَّت من جانِبِها عَلى متابَعَة الصف الأوّل للبرنامَج المَذكور أمام عَدسات الكَاميرا، وعبر المديرالعام لقوى الأمن الداخِلي اللواء عِماد عثمان الذي أوعَز إلى القطعات الأمنيّة بمتابَعَة هذه الدّورات لإهميّتِها في إنقاذ الحَياة في ما بات يُسَمّى عالميّاً الفترة الذهبيَّة للإنقاذ”.

وأكّدَت قاسِم أنَ “شرائِح عَدّة من المجتَمَع ستتابع هذا البرنامَج الذي تملِك حقوقَه الكليَّة الأميركّيَة للجرّاحين فرع لبنان عبرَ حاكِمها الدكتور غسّان نَوفَل ورئيسها الدكتور أحمد الزّعتَري اللذين يشرفان على طواقِم الـتّمريض التي توفِّر التدريب”.
وخَتَمَت قاسِم معلِنَة أن Stop The Bleed “يستَهدِف الجامِعات والشرِكات والمؤسسات في القِطاعَين العام والخاص والمَدارِس التي حَجَز البعض منها مَواعيد التدريب إعتباراً من شَهر أيلول”، وذلك بالتعاون مع مركز “كويست” الأكاديمي الثقافي في الِأشرفيِّة.


في حفل أقيم في بيروت- لبنان بحضور أبرز نجوم العمل وكوكبة من أهل الصحافة والإعلام، أعلنت MBC4 عن إطلاق المسلسل الدرامي العربي الطويل ممتد الحلقات “عروس بيروت”، الذي يبدأ عرضه في الأول من ايلول، بمشاركة كوكبة من الممثلين العرب، وبمقدمة غنائيّة بصوت النجم الفلسطيني محمد عساف وهو من إنتاج O3 Media التابعة لـ .MBC Studios

تخلّل الحفل كلمة لمدير عام القنوات في “مجموعة MBC” علي جابر، أثنى فيها على نوعية العمل الذي تطلقه MBC4، موضحاً “أن “عروس بيروت” يفتح الطريق أمام نمط مختلف من الإنتاجات الدرامية العربية ألا وهي المسلسلات الطويلة ممتدة الحلقات”. واعتبر جابر أن هذا المسلسل، هو أول خطوة من نوعها، نحو الارتقاء بالدراما التي تتولى MBC إنتاجها للمرحلة المقبلة”، معتبراً أن “مستقبل التلفزيون يرتكز على الدراما التي تقدم محتوى متقناً، لذا نحن كمجموعة إعلامية ومنصّة شاهد وMBC Studios، نضع في حساباتنا الاستثمار في إنتاجات عربية قوية، قادرة على استقطاب شريحة أوسع من الجمهور العربي”.
وأضاف جابر أن “هذا النمط من المسلسلات يلقى إقبالاً جماهيرياً واسعاً في عدد كبير من البلدان التي تتميز فيه وتصدره إلى العالم منذ عقود عديدة، وأبرزها بلدان أميركا الجنوبية والولايات المتحدة وأوروبا”. وأضاف جابر: “لقد عرف المشاهد العربي هذا النوع من الدراما منذ تسعينات القرن الماضي بصيغ مدبلجة إلى العربية، أما اليوم فإن MBC تدخل عالم انتاج ما يعرف بال soap Opera وتحوله من محتوى مستورد يحمل قيّم المجتمعات المصدرة إلى إنتاج عربي محلي ضخم عالي الجودة بمواصفات ترقى إلى العالمية سواء بالشكل والقالب الفني أو من حيث المضمون، ناهيك عن كونه يحمل قيمنا وأفكارنا وثقافتنا قلباً وقالباً”.

من جانبه، أعرب بطل العمل ظافر العابدين عن سعادته بقرب إطلاق العمل على الشاشة، وأعرب عن ثقته بأن “الجمهور سيتفاعل مع الحكاية ومع قصة الحب الجميلة بين فارس وثريا”، مشيراً إلى أننا بدأنا كممثلين وسرعان ما صرناعائلة، نشتاق إلى بعضنا ونتواصل مع بعضنا”. وأكّد العابدين “أنني اتخذت القرار بأن أغيب عن المنافسة الرمضانية التي تواجدت فيها 7 سنوات متتالية، من أجل مشروع درامي آمنت به، هو “عروس بيروت”، وأنتظر اليوم بكثير من اللهفة رد فعل المشاهد إزاءه”.

من جهتها، أشارت كارمن بصيبص التي تلعب دور البطولة لاول مرة في عملٍ عربي مشترك، إلى أن بدايتها في التمثيل كانت من خلال شاشة MBC4، وحقق العمل الذي شاركت فيه يومها نجاحاً ملموساً، معتبرة أن المسؤولية اليوم باتت أكبر، لأن حجم العمل والشخصية التي أقدمها أكبر. وتوجهت بالشكر “إلى MBC على الفرصة التي أعطتنا إياها في هذا المسلسل، وممتنة جداً لها”. وأضافت بالقول أنه إذا ما حقق “عروس بيروت” النجاح الذي نتوقعه جميعاً، فسيكون ذلك بفضل كل ممثل شارك فيه، كل ممثل أعطى من قلبه وطاقم الإنتاج والتنفيذ”. وختمت بالقول “أتمنى أن يلاحظ الجمهور الجهود الكبيرة التي بذلناها من أجل إنجاح العمل”.

أما تقلا شمعون التي تلعب دور والدة فارس أي ظافر العابدين، فقد لفتت إلى أنها تنتظر بفارغ الصبر ردود أفعال المشاهدين إزاء الشخصية التي تقدمها، مؤكدة “أنني أقدم شخصية ليست سهلة أبداً”. واعتبرت أن “الممثل لا يمكن أن يصل إلى قمة الإبداع، ما لم تتوافر عناصر الإنتاج المطلوبة، وحيّت فريق العمل المنسجم مع بعضه البعض، ومثنية على الروح العائلية التي كانت سائدة بيننا، والتي كانت تبحث عن الفن المطلق”. وتوجهت شمعون بتحية كبيرة إلى الممثلين الذين تخلوا عن أنانيتهم الشخصية من أجل إنجاح العمل.

الجدير بالذكر أن مقدم برنامج “Trending” صبحي عطري، تولى تقديم الحفل الذي تخلله عرض لمقتطفات من العمل.




من قلب فرنسا، وصلت العلامة الفرنسية الرائدة في صناعة جل الاستحمام وصابون غسل اليدين Le Petit Marseillais، إلى بيروت،
ناشرةً الروائح الصيفية والعذبة، خلال برانش في Le Palmier، في فندق الموفنبك حيث جمع هذا الحدث عدد من المهتمين بالجمال من أصدقاء وأهل الصحافة ومدوّنين إلكترونيين ومؤثّرين اجتماعيين، للاحتفال بمنتجاتهم المفضّلة.

مستوحى من المكوّنات التي نضجت تحت دفء أشعّة شمس المتوسط، يؤمن Le Petit Marseillaisبالأصالة، البساطة والمكوّنات الطبيعية. من الخزامى الذي يملأ الحقول إلى الدرّاق الناضج المتدلّي من الأشجار، يجد Le Petit Marseillais المكوّنات الطبيعية لمنتجاته في بروفانس. ناقلةً الروائح الصيفية إلى بيروت، ملأت مجموعة المنتجات هذه الحدث في Le Palmier بالطاقة الإيجابية. فاستمتع المدعوّون بالموسيقى أثناء تذوّقهم أشهى الأطباق المحضّرة خصيصاً لهذا الحدث.

وقد بنيت علامة Le Petit Marseillais على معنى “أشعر جيداً” Feel Good، التي تهدف إلى إرضاء توقعات المستهلكين. وصُمّمت المنتجات بمكونات طبيعية 100%، لتوفر للمستهلك تجربةً استثنائية.

وبدأت قصة Le Petit Marseillais في ميناء مرسيليا المشمس، حيث جال مؤسِّس العلامة برنار لنجلي في سوق خارجي، منبهراً بالصابون الحرفي المصنوع بزيت زيتون محلي. ومنذ القرن الـ19، يُعرف ميناء مرسيليا المشمس بالصابون الحرفي. ويجدLe Petit Marseillais أصوله في الأرض الغنية والمناخ الدافئ الذي يعطي المنطقة مخزون كبير من المكونات مثل الزيتون المُرطّب، الزهور المعطّرة، الحامض الأًصفر والأعشاب النضرة.






تغييرات هيكلية شكلاً ومضموناً، وجوه جديدة تنضم إلى الحلقات، وحيوية أكبر يواكبها مزيد من العفوية والتلقائية في التواصل بين المذيعين ضمن الموسم الثالث من برنامج “Trending” على MBC4. ويعد الموسم الجديد بتغييرات في البناء بصورة عامة، وبانضمام مذيعين جدد، إذ تحافظ كل من العنود بدر (فزازة) وولاء الفايق على إطلالاتهما، ويُكمل صبحي عطري على خطين حيث يساهم في تقديم بعض الحلقات خلال الأسبوع، ويواكب في الوقت نفسه المستجدات من أحداث فنية ودرامية خارج الاستديو. كما ينضم إلى الوجوه الثلاثة كل من نور الدين اليوسف وبسنت شمس الدين.
وفي حين يحفاظ البرنامج في موسمه الجديد على الشق المتعلق بأخبار الفنانين والنجوم من مختلف أنحاء الوطن العربي والعالم، يعطي مساحة أكبر لمن يعتبرهم الجيل الجديد فنانينهم ويتابعون صيحاتهم ومستجداتهم خصوصاً من الناشطين منهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من دون أن يفقد البرنامج هويته وطابعه الخاص الذي اعتاده الجمهور. ومن المتغيرات أيضاً، إطلالة أسبوعية لفزازة تضيء فيها على الموضوعات التي اعتادت مواكبتها باستمرار من أزياء وموضة ومواضيع جمالية. وأول الغيث سيكون مع حلقة خاصة تستضيف نجمي مسلسل “عروس بيروت” ظافر العابدين وتقلا شمعون الذي ينطلق على MBC4 وMBC1 و”MBC العراق” قريباً

العنود بدر… تعلمت الكثير من هذا البرنامج، وانتظروا Fozaz’s Corner
تبدي العنود بدر المعروفة بفزازة سعادتها الكبيرة بتخصيص فقرة أسبوعية لها هي “Fuzaz’s Corner” ضمن الموسم الثالث من برنامج “Trending”، تتناول فيها موضوعات الأزياء والجمال واللايف ستايل، موضحة “أنني لم أكن ألاحق ما يعد تراند في العالم العربي والعالم قبل انضمامي إلى البرنامج، خصوصاً أخبار الممثلين والممثلات في مصر والعالم العربي، بل كنت أهتم فقط بمتابعة أخبار نجوم هوليوود، وقد تعلّمت الكتير من هذا البرنامج، أنا الآتية من أجواء الأزياء والموضة والإعلانات والتسويق والسياحة والسفر، وهذا ما تظهره بوضوح صفحاتي على مواقع التواصل الاجتماعي”.
إذاً، تكمل العنود مشوارها في هذا البرنامج هي التي انضمت إلى مذيعيه في الموسم الماضي، وتلتقي بنور الدين اليوسف بعد سنوات من الانقطاع، إذ قدما معاً برنامجاً تلفزيونياً على إحدى الشاشات العربية، موضحة “أنه من المهم جداً أن تجد أشخاصاً تجمعك بهم صداقة ويعطونك طاقة إيجابية، وبينكما انسجام في العمل، وهذا ما أجده اليوم بانضمام نور الدين إلى الحلقات”. وعلى الرغم من معرفتها المستجدة ببسنت إلاّ أنها تثني على روحها المرحة وسلاسة التعامل معها. وتضيف أن “كل مذيع يبرز بشخصيته وخبرته أكثر فأكثر اليوم، وسنستفيد من هذا الأمر في الحلقات المقبلة”. وعن خصوصية الموسم الجديد تقول فزازة، أن “ما انتظرته منذ البداية يتحقق في الحلقات الجديدة، حيث سأقدم كل ثلاثاء “Fozaza’s Corner”، الذي يعنى بالأزياء والموضة والماكياج”.

ولاء الفايق.. تجربة نضجت في الموسم الثالث والروح الجديدة هي إضافة للبرنامج
تطلّ ولاء الفايق في الموسم الثالث من “Trending”، هي التي بدأت تجربتها التلفزيونية مع أولى حلقات البرنامج. وعلى الرغم من أنها آتية من مجال بعيد نسبياً عن الإعلام، هو الهندسة المعمارية وإدارة المشاريع في دولة الإمارات العربية المتحدة، والاستشارات في المجال الابداعي، ترى أن “المجالات الإبداعية تتكلم لغة واحدة، وما كنت أعمل فيه، يلتقي بشكل أو بآخر مع الإعلام”. وتؤكد أن “تجربتي الإعلامية قصيرة، لكنني اليوم بت أكثر نضوجاً وأكثر تفاعلاً مع الكاميرا، وأعتبر البرنامج طفلي الذي عرفني بالجمهور”، لافتة إلى أن “البرنامج يخاطب جيل الشباب بصورة خاصة، وكمذيعين من خلفيات واهتمامات مختلفة، نحاول أن نقدم محتوى يرضي الجمهور، ويجيب على تساؤلاته ويعطيه معلومات في ما يتعلق بما يعد تراند عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبين الناس”. وتعرب عن سعادتها بانضمام وجهين جديدين للبرنامج، معتبرة أن “الروح الجديدة هي إضافة تعطي غنى وتنوعاً للحلقات، كما أن بسنت تأتي من خلفية إذاعية ستغذي البرنامج بالشق المتعلق بالأغنية والفن بشكل عام، ونور الدين لديه تجربته الغنية والمتنوعة أيضاً”. وتلفت ولاء إلى “أننا نواكب المستجدات على الساحة، وننقل الخبر ونعلّق عليه ونعطيه مصداقية أو ننفيه، وهدفنا نقل الصورة الكاملة حتى يكون الجمهور على بينة واطلاع على كل جديد”. وتلفت ولاء إلى أنها سعيدة بالتفاعل والدعم اليومي للجمهور، وأدعوهم لمرافقتنا بموسم جديد، أظن أنه سيكون حافلاً بالأخبار والأحداث”.

صبحي عطري.. بين الاستديو وخارجه واستمرار بمواكبة كل جديد على الساحة
من جولات الاستديوهات ولقاء النجوم والمشاهير خارج الاستديو وضمن الأحداث الفنية والسينمائية، انضم صبري عطري إلى مذيعي البرنامج في الموسم الماضي، وسيكمل اليوم مشواره على خطين، حيث يشارك في تقديم حلقات الموسم الثالث من برنامج “Trending”، من دون أن يتخلى عن الدور الذي قام به منذ انطلاقة البرنامج. يعلّق صبحي ليقول “أنني أستمتع جداً بتصوير اللقاءات الفنية مع النجوم التي لا تتجاوز مدتها 3 دقائق على الهواء، لكنها تحتاج لتنفيذها ساعات وساعات لتخرج بالصورة التي يتابعها الجمهور، وهي تتطلب من المذيع أن يكون ذهنه متيقظاً وبديهيته حاضرة طوال الوقت”. ويلفت صبحي إلى أن ما تغيّر في الاستديو في الموسم الجديد أنه بات تفاعلنا مع بعضنا أكبر من السابق، وصرنا أكثر حيوية في التواصل مع بعضنا البعض”. وعن متغيرات الموسم الجديد، يقول “كل من المذيعين الخمسة، بات يهتم أكثر في المجالات المتخصص به، كما سنواصل في مهمتنا الأساسية وهي رصد كل ما يشغل الناس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتأكيد الأخبار الفنية ونفيها في العالم العربي والعالم”. ويثني على خبرة المذيعات التي نضجت موسماً بعد موسم وعلى الإضافة التي يحققها انضمام نور الدين وبسنت إلى البرنامج، كما يعرب عن اعتزازه بالثقة التي نجح هو شخصياً في بنائها مع المشاهير، شارحاً أنني بت أعرف كيف أصطاد السكوب من دون أن أتجاوز الحدود التي يرغب المشاهير من المذيع تجاوزها”.

نور الدين اليوسف.. أدخل اليوم بيتي الجديد في برنامج يعد من الأصعب على الشاشة
يطلّ نور الدين اليوسف على جمهور MBC لأول مرة، هو الذي أمضى نحو عشرين عاماً في العمل التلفزيوني. ويلفت إلى أن “دخولي هذه المجموعة والظهور عبر شاشتها، كان هدفاً تحقق”. ويثني على مذيعي البرنامج “الذين تجمعني بمعظمهم صداقات قديمة عمرها سنوات، وهذا الأمر هو الأكثر إيجابية، حيث لسنا محتاجين لأن نتعرف إلى طباع بعضنا لنكسر جليد التعارف، بل أشعر أنني أدخل بيتي، حتى أن ولاء الفايق وهي الوحيدة التي لا أعرفها سابقاً شخصية سهل جداً التعامل معها”. ويضيف أن “هذا البرنامج هو من بين الأصعب على الرغم من أنه يبدو سهلاً، لأنه يومي حيث يجمع 3 مذيعين في كل حلقة، ولأن على المذيع أن يكون متابعاً لمختلف التخصصات ليكون متمكناً”. ويتوقف عند الخبرة التي يكتسبها المذيع في MBC، ليقول: “هنا تجد نفسك مطمئناً بأن فريق كامل يتابعك خطوة بخطوة، وهو الأمر الذي يجعلك تركز على ما عليك تقديمه فقط”.
ويضيف نور الدين “أنني أتابع مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، وقسم كبير من المعلومات التي نرصدها في البرنامج ونعلق عليها، أكون قد قرأتها سابقاً واطلعت عليها، كما تجمعني معرفة أو صداقة بالممثلين والمخرجين في العالم العربي، كما أنني أحب متابعة آخر صيحات الموضة والأزياء”. ويلفت إلى أنني سعيد بتجربة جديدة لا أعرف ماذا تخبئ لي، وعلى الرغم من أنني كنت أرفض سابقاً أن أكون جزءًا من البرامج اليومية، لأنها تحتاج إلى طاقة جبارة، قررت دخول هذا التحدي ومتفائل به”.

بسنت شمس الدين من الإذاعة إلى التلفزيون، وحلم يتحقق بالانضمام إلى Trending وأسرة MBC
من الإذاعة، حيث أمضت سنوات عدة تخوض بسنت شمس الدين تجربة جديدة في التلفزيون بعد طول غياب. تقول: “وعدت المستمعين بمفاجأة أحضرها لهم قريباً، من دون أن أكشف عن انضمامي إلى عائلة “Trending”، وها هم سينتقلون معي لمتابعتي بالصوت والصورة على MBC4”. تؤكد بسنت أنها لم تتوقع أن تكون واحدة من مذيعات البرنامج، موضحة أنه “كان لي مروراً سريعاً على قناة “وناسة” في برنامج منوع قدمته من أمستردام، إلاّ أنني لطالما تمنيت أن أكون جزءًا من “مجموعة MBC”، واليوم يمكنني القول أنني صبرت ونلت”. وتلفت بسنت إلى أن العمل مع معظم المذيعين في البرنامج ليس جديداً، “فقد اشتغلتُ مع صبحي وأعتبره بمثابة أخ لي، وتجمعني صداقة متينة بنور الدين، كما أنني من متابعي فزازة باستمرار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى الرغم من أنني لم ألتق بولاء سابقاً لكنني أشعر بأنني أعرفها منذ زمن”. وعما تحمله معها من خبرة إذاعيّة، تشير بسنت إلى “أنني تعلمت الكثير من الإذاعة، وأهم ما تعلمته هو أن أتوجه إلى المستمعين بشخصيتي الحقيقية ومن دون تصنع، لأن الناس تحب المذيع الذي يشبههم وقريب من شخصيتهم”. وتؤكد أنها تعشق الإذاعة والتقديم منذ صغرها، “ربما لأنني أنتمي إلى أسرة فنية عريقة تضم مخرجين وممثلين معروفين في مصر، كما أنني أعمل في الوقت نفسه في مجال الإنتاج التلفزيوني”.


استضافت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) حفلاً موسيقياً لا يُنسى ونقاشاً قيّماً حول الثقافة وحرية التعبير، كجزء من “مشروع باخ” لعازف التشيلو الشهير عالمياً يويو ما، وهذا المشروع هو مبادرة عالمية تهدف إلى ربط الثقافات وتعزيز حوار عالمي. والحفل الذي أقيم في قاعة الأسمبلي هول كان جزءاً من نهاية أسبوع حافل بالأنشطة المُبهرة التي نظّمها فريق “يويو ما” في لبنان، بالاشتراك مع ناشطين ثقافيين محليين.
وقد أُطلق “مشروع باخ” في العام 2018 لأداء مجموعات باخ الستة في 36 موقعًا حول العالم، وبدء محادثات محلية وعالمية لتسليط الضوء
على القضايا الثقافية الملحة ومعالجتها. ويعزف يويو ما بشكل فريد المجموعات الستة في أداء واحد مدّته ساعتان ونصف الساعة. وقد سبق وزار يويو ما 18 موقعاً مختلفاً، ما جعل لبنان نقطة الوسط في مبادرته العالمية.
وقال “يويو ما” خلال المحادثة التي أقيمت في الجامعة الأميركية في بيروت، “أنا هنا لطرح سؤال بسيط ، ما الذي يمكننا فعله معاً ولا يمكننا القيام به بمفردنا؟” وأضاف، “أنا أحاول طرح السؤال، ليس فقط في هذه القاعة لكن في قاعات عديدة أُخرى… لأعرف ما الذي يجمع البشر أكثر مما يفرّقهم فعلا.”
وقد اكتظّت قاعة الأسمبلي هول في الجامعة الأميركية في بيروت بالحضور، بينما افتتحت نادين توما، من دار قنبز اللبنانية للنشر، الحفل بقصة حكواتي مصحوبةً بعزف على الغيتار والبيانو. وبعد ذلك، رحّب رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري بالحضور والمشاركين متكلماً حول ملاءمة توقيت هذه المحادثة في ضوء الأحداث والأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة العربية، وأهمية استخدام الثقافة والتعليم لمواجهة الأصولية والتطرّف. وقال، “الجامعة الأميركية في بيروت، والتي أسسها المبشرون البروتستانت، وجدت أن التعليم المؤثر والتحويلي يمكن تحقيقه على أفضل وجه من خلال فلسفة إنسانية تحترم كل عقيدة، دينية كانت أم علمانية، لكنها لا تركّز على أي منها.” وتابع، “نحن نفهم أننا مسؤولون عن نمذجة مجتمع اشتمالي ليبرالي، خارج بوابات جامعتنا، في لبنان والعالم العربي الأوسع.”
الفن كحرية
ثم قامت مجموعة متنوّعة من الفنانين والصحافيين اللبنانيين وممثلي الجمعيات غير الحكومية بعقد محادثة عن التعدّيات على الفضاء الثقافي اللبناني بعد الحرب الأهلية، وعلى صعيد أوسع في المنطقة، والجهود الجماعية لمقاومة هذا الاتجاه. وقال عازف الكلارينيت السوري كنان العظمة “ممارسة الفن هي فعل حرية بحد ذاته.”
وقال زياد الحكيم من جمعية سوا غير الحكومية للتنمية أن مجموعته بدأت في إدراج العناصر الفنية والثقافية في مشاريع التنمية، “من جانب، يعاني الاقتصاد من الركود، ومن جانب آخر، أخرى فالسياسة لا تحقق تغييراً إيجابياً، لذا فإن الثقافة هي الملاذ الأخير لنا لنقدم ونعطي بعض الأمل”.
ووصف أحد الحاضرين اللقاء بأنه “تقييم متجرّد للوضع الثقافي في لبنان والعالم العربي، لكنه يعكس أيضاً شعوراً كبيراً بالتفاؤل بأن الفن والثقافة يمكن أن يحميا محادثات ذات مغزى بين الناس ليبنوا معاً مستقبلاً أفضل”.
وبعد المناقشة، قدم “يويو ما” “استجابة موسيقية” مؤثّرة لمداخلات الجهات الفاعلة الثقافية، من خلال عزفه لنسخة حماسية من أغنية “طيف” لفرقة خريجي الجامعة الأميركية في بيروت “مشروع ليلى” الذين تم إسقاطهم مؤخراً من برنامج مهرجان بيبلوس وسط جدل حول الرقابة وانتهاك حرية التعبير الفنية للفرقة. وكان “يويو ما”، الذي حصل على الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأميركية في بيروت في العام 2004، قد عزف مجموعات باخ الستة في المهرجان ذاته في الليلة السابقة.
مفترق طرق ثقافي
اختتم الاحتفال في قاعة الأسمبلي هول بأداء مبهج من جوقة الفيحاء الحائزة على جوائز دولية والتي قادها المايسترو باركيف تاسلاكيان. وقد أُنشأت هذه الجوقة لمواجهة الصور النمطية السلبية للبنان والعالم العربي. وانضم إلى أدائها يويو ما وكنان العظمة وذلك لتقديم تأدية مفاجئة وغير متدُرَّب عليها لأغنية الفنان اللبناني مارسيل خليفة “عصفور”.
وفي وقت سابق من اليوم ذاته، عجّت شوارع تقاطع السوديكو بالمتفرّجين وبالموسيقى فيما انضمّ كنان العظمة مع امنشدة أميمة الخليل، وعازف العود زياد الأحمدية إلى “يويو ما” في أداء غير مسبوق على شرفة “بيت بيروت”، المبنى التاريخي القائم على “الخط الأخضر” السابق والذي شهد على ويلات الحرب الأهلية في لبنان. وقد تم تنظيم العرض بالاشتراك مع بلدية بيروت ومديرة مبادرة الجوار في الجامعة الأميركية في بيروت منى الحلاق، التي نظمت أيضًا الاحتفال في قاعة الأسمبلي هول.
وقالت منى الحلاق، “هذا اليوم مع “يويو ما” قد جَمَعَنا بالعديد من المؤسسات والمجالات الثقافية لمشاركة مبادراتنا الإيجابية نحو مجتمع أكثر اشتمالية.” وأضافت، “على شرفات بيت بيروت، وحّدتنا الثقافة ورأبنا الفجوة بين الشرق والغرب في الجغرافيا وفي الموسيقى مع يويو وكنان وأميمة وزياد.” وتابعت، “في قاعة الأسمبلي هول، أظهرنا أن هويتنا مشكّلة من طبقات، واتحادنا في العمل هو أملنا الوحيد، والانسانية بحد ذاتها هي معركتنا النهائية لتحقيق مستقبل أفضل.”










