Samira Ochana

استمرت المنافسات بصورة تصاعدية وازدادت صعوبة التحديات بين المشتركين في رابع حلقات الموسم الرابع من البرنامج العالمي بصيغته العربية “Top Chef- مش أي شيف” على MBC1 و”MBC العراق”.
في الاختبار، تمكنت ماجدة النبوي من المغرب أن تقدم طبقاً لفت انتباه سيدة حامل وضعت شروطاً معقدة أمام المشتركين لتنفيذه، وحصلت بالتالي على امتياز في مرحلة التحدي وحصانة تحميها من المغادرة في نهاية الحلقة. وفي لفتة إنسانية من “MBC الأمل” تجاه كبار السن في إحدى دور الرعاية الخاصة بالمسنّين، تمكن محمد سي عبد القادر من الجزائر أن يكون صاحب الطبق الأفضل في تقديم مأكولات تنال إعجاب كبار السن نزولاً عند رغبتهم وبحسب طلبهم. من جانبٍ آخر، انتهت رحلة موسى العطيات من الأردن لتقديمه الطبق الأضعف.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
ضُرب جرس الإنذار في بداية الحلقة، فدخل المشتركون المطبخ حيث كانت الشيف منى موصلي في انتظارهم مع سيدة حامل في شهرها السابع، كشفت لهم عن المكونات التي تحب تناولها، وتلك التي ترفضها، وعن تغير عاداتها الغذائية بسبب الحمل. ولفتت الشيف منى أن على المشتركين تقديم طبق يتناسب مع الشروط التي وضعتها ضيفة الاختبار خلال 30 دقيقة فقط.

وبعد مرور نصف وقت الاختبار تقريباً، أبلغتهم الضيفة أنها لا تريد الكريمة البيضاء، ثم أعلنت عن رغبتها تناول التفاح الأخضر في الوجبة، وقبيل دقائق على انتهاء وقت التحضير، اسبتعدت مكونات معينة كان بعض المشتركين يستخدمونها بشكل رئيسي في تحضير أطباقهم. وحان وقت التقييم، فكان أضعف الأطباق المقدمة في الاختبار تلك التي قدمها فيصل زهراوي، ومحمد سي عبد القادر وعبد الرحمن عناني، فيما كان أصحاب الأطباق الأفضل داغر داغر، سما جاد وماجدة النبوي، وتمكنت الأخيرة من أن تكون هي صاحبة الطبق الأفضل، ما أكسبها حصانة تحميها من المغادرة في نهاية الحلقة، بالإضافة إلى امتياز يمكنها الاستفادة منه في مرحلة التحدي.

ولتنفيذ تحدي الأسبوع الرابع، عاد المشتركون إلى المطبخ لسحب السكاكين التي حملت أسماء، تبين لاحقاً أنها تعود لأشخاص مسنين يعيشون في أحد دور الرعاية، ويقع عليهم تحضير أطباق تتناسب مع الشروط التي وضعوها والمكونات التي اختاروها. وبهذا بدأ المشتركون التخطيط لتنفيذ العشاء الخاص لكبار السن في أجواء طغى عليها التأثر، وتابعوا فيديوها للمسنين يطلبون منهم فيها ما يريدون تناوله في هذه الوجبة الخاصة المرتبطة بذكرى معينة في حياتهم. وحاول كل مشترك إرضاء الشخص الذي سيطهو له، وكان لدى كل منهم 20 دقيقة للتبضع بمبلغ لا يتجاوز 100 دولار، ثم العودة إلى المطبخ للتحضير في غضون ساعتين ونصف من الوقت، قبل الانتقال إلى بيت الرعاية والتجهيز لمدة أربعين دقيقة قبل موعد العشاء المنتظر.

ولم تستفد ماجدة من الامتياز الذي يتيح لها تبديل الطبق المطلوب منها بآخر من اختيارها مع أحد المشتركين، بل قررت الإبقاء على الطبق الذي حصلت عليه. وأنهى المشتركون التبضع وعادوا الى المطبخ حيث بدأوا بتجهيز الأطباق، وحاول كل منهم إضفاء لمسته الخاصة لإرضاء من سيقيم عمله أولاً، قبيل الوقوف أمام لجنة التحكيم في مرحلة لاحقة.

طاولة القرار
وبعدما انتهى وقت التحضير وقدم المشتركون أطباقهم، كشفت الشيف منى عن تقديم طبقاً لذيذاً من الحلوى، ثم بدأت مرحلة التقييم على طاولة القرار التي انضم إليها الشيف اللبناني آلان جيام. وعلقت الشيف منى بالقول أن تحدي هذه الحلقة ينسجم مع شعار “MBC الأمل” التي ترى الأمل في كل مكان. واستدعت أربعة مشتركين هم سما جاد، محمد سي عبد القادر، داغر داغر، وماجدة النبوي، وكان الأفضل بينهم محمد سي عبد القادر من الجزائر، وأعلنت أنه الفائز في هذه الحلقة. بعدها وقف المشتركون الأربعة الأضعف وهم محمد عفيفي، موسى العطيات، جمانة جعفر وعبد العزيز حميدان، قبل أن تعلن الشيف منى عن انتهاء رحلة موسى العطيات وتطلب منه مغادرة البرنامج. وأكد الشيف مارون أنه على الرغم من خبرة موسى القصيرة في مجال الطهي، شكّل البرنامج إضافة مهمة لمسيرته المهنية.

الجدير بالذكر أن المنافسة تستمر في الحلقة المقبلة بين 12 مشتركاً هم عبد الرحمن عناني من السعودية، سمر توماس من العراق، سما جاد من السعودية، داغر داغر من لبنان، محمد سي عبد القادر من الجزائر، فيصل زهراوي من المغرب، ماجدة النبوي من المغرب، محمد عفيفي من مصر، عبد العزيز حميدان من السعودية، جمانة جعفر من الكويت، تالة بشمي من البحرين، وذاكر البجاوي من تونس.




يعود المشتركون الصغار إلى الوقوف على المسرح ليستعرضوا مواهبهم الغنائية أمام المدرّبين والجمهور ضمن الموسم الثالث من البرنامج العالمي بصيغته العربية “theVoice Kids” على MBC1، “MBCمصر”، “MBC العراق” وMBC5. وفيما تبدأ رحلة اكتشاف المواهب الصغيرة اعتباراً من مساء السبت 4 كانون الثاني 2020، يشهد الموسم الجديد تغييراً في وجوه المدربين-النجوم حيث ينضمّ إلى نانسي عجرم كل من عاصي الحلاني ومحمد حماقي.

تُستَهلّ أولى حلقات البرنامج مع مرحلة “الصوت وبس” التي تمتدّ لستة أسابيع، تليها حلقتان من “المواجهات”، فحلقة “مواجهة أخيرة”، ثم أخرى ختامية يُتوّج فيها أحد المشتركين الصغار بلقب الموسم الثالث، ويحْذو بذلك حَذوَ الفائزَيْن بالموسميْن الأول والثاني: لين الحايك من لبنان، وحمزة لبيض من المغرب.



مواقف مضحكة وأحداث طريفة وتباين في الآراء والتصرفات بين أفراد عائلة تعيش في منزل واحد، وتتألف من ثلاث نساءً من ثلاثة أجيال مختلفة هن الجدة والابنة والحفيدة، في الكوميديا الاجتماعية “الآنسة فرح” على MBC4.
تولّى كتابة السيناريو والحوار محمود عزت وعمرو مدحت، وتوزعت البطولة بين أسماء أبو اليزيد، أحمد مجدي، رانيا يوسف، عارفة عبد الرسول، محمد كيلاني وسواهم.. تحت إدارة المخرج أحمد الجندي.

تنطلق أحداث العمل بدروس ومحاضرات تلقيها الجدة على مسامع حفيدتها فرح يوم كانت طفلة، وتمر الأيام والسنين وتكبر الفتاة ولا تنسى نصائح جدتها وتوجيهاتها، والتي تتمحور كلها حول كيفية المحافظة على نفسها كآنسة، غير أن حدثاً مفاجئاً يقلب حياتها ويضعها أمام واقع جديد بسبب خطأ طبي ارتكبته إحدى الطبيبات، وتكشف عن مواقف طريفة عندما توافق على الزواج من رجل بحضور خطيبها ومواقفته.

وبين أمنيات رجل يحلم بالإنجاب، والمؤامرات السرية لزوجته، ستسير الأحداث حاملة الكثير من التطورات. وفي المقابل، تُبرز الأحداث في قالب مضحك التناقضات بين فرح التي ربّتها جدتها على القيم والأخلاق وبين والدتها دلال، التي تحاول أن تبقى حرة من أي قيود وارتباطات.

الجدير بالذكر أن العمل يشارك فيه إلى جانب أبطاله مجموعة من الممثلين منهم تامر فرج، هبة عبد العزيز، مريم الخشت، أحمد خالد صالح، ليلى عز العرب، ناهد رشدي ونبيل نور الدين.





نشرت الفاشينيستا الكويتية روان بن حسين أخيراً فيديو خاص عبر صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي كشفت فيه أن المصمم العالمي آدم عفارة هو من تولّى تصميم حفل تحديد الجنين الذي كشفت فيه لمحبّيها انها تنتظر مولوداً أنثى.
وجاء الفيديو ردّاً على تساؤلات الجمهور حول هويّة مصمم الحفل الذي طغت عليه أجواء الاناقة المبهرة، وقد توجّهت روان بالشكر للمصمم عفارة على تنظيمه لهذا الحفل بأعلى المعايير العالمية ونوّهت بتعاوناته مع ألمع نجوم هوليوود والعالم العربي.
وفي التفاصيل، قام مصمم الحفلات الأميركي-اللبناني آدم عفارة بتصميم حفل تحديد الجنين للنجمة روان بن حسين، واضعاً لمساته الجمالية على كافة تفاصيل الحفل الذي لقي إعجاب روّاد مواقع التواصل الاجتماعي خصوصاً من جمهور الفاشينيستا الكويتية ممن تداولوا صور وفيديوهات عديدة من الحفل.

وقام المصمم
العالمي عفارة وهو صاحب الاسم اللامع في مجال تصميم أضخم المهرجانات والحفلات
العربية والعالمية، بالاهتمام بأدق تفاصيل البابي شاور Baby Shower الخاص بحفل روان، ليخرج هذا
الحدث العائلي بأبهى وأرقى صورة.
فرسم عفارة من خلال الديكورات التي اعتمدها لوحاتٍ ذات مشهدية جمالية عالية
المستوى اكتملت بوجود روان التي زادتها الأمومة جمالاً على جمال.
وفي حفل حميم
اقتصر على حضور العائلة والمحبّين ومجموعة من المشاهير المُقرّبين، أضاف عفارة بصمته
الخاصة ليُضفيَ دفئاً وجماليةً عاليين الى أجواء الحفل الذي كشفت فيه روان أنها
تنتظر مولوداً أنثى.

على الرغم من أن الشاشات المحلية مشغولة بنقل أحداث الشارع اللبناني، الا أن الحراك الشعبي لم يستطع أن يخطف وهج الممثل الاستثنائي ظافر العابدين بدور البطولة الذي يلعبه في مسلسل “عروس بيروت” على شاشة MBC4 مشكلاً مع الممثلة كارمن بصيبص ثنائياً رائعاً.

ظافر العابدين بدور “فارس” يتحدث باللهجة اللبنانية لتوفير المصداقية في العمل كونه ابن عائلة لبنانية. وهو الذي خطف قلوب النساء بأناقته وسحره ورمانسيته استطاع أن يفرض المسلسل نفسه بنسخته اللبنانية فينتظره المشاهدون بشغف على الرغم من بعض الثغرات التي سببها النص المنقول عن النسخة التركية والذي بدا خالياً من السيناريو والابتكار، لكن حضوره القوي طغى على نقاط ضعف هذا العمل الدرامي.

في دردشةٍ خاصة لموقع Magvisions أجاب الفنان الانيق ليس شكلاً فقط انما اخلاقياً على أسئلتنا السريعة والتي تمت وقوفاً أمام لوحة “عروس بيروت”، في اوتيل البستان.
هذا العمل هو نسخة عن المسلسل التركي، ألا تخشى من المقارنة؟
لا ابداً، لم أفكر بهذا الامر على الاطلاق، بل ما يهمني أنا وزملائي الذين يلعبون معي هو إيصال الدور بأحسن طريقة، لكن المقارنة لم أفكر بها أبداً.
كيف وجدت التعامل مع مخرج العمل؟
هو مخرج عالمي، لديه تجارب عديدة في تركيا يركز كثيراً على عمله ويهتم بأدق التفاصيل، والعمل معه كان ممتعاً وطبعاً اضافة.

بالنسة للممثلة كارمن بصيبص التي تشكل معها ثنائياً ناجحاً، كيف وجدت آداءها؟
أهم شيء أن كارمن لديها مستقبل كبير جداً في عالم التمثيل، كونها ممثلة حساسة وتعمل بطريقة محترفة جداً، وأظن ان المشاهدين اكتشفوا هذا الامر من خلال “عروس بيروت”.
استاذ علي جابر قال أن حمل المسلسل كان على اكتافك، أخبرنا هل كان الحمل ثقيلاً؟
هذا العمل هو مسلسلنا كلنا، الجميع شارك فيه وأبدى تعاوناً، كان علينا أن نتعاون ونتساعد بكل التفاصيل، وتحمل مسؤولية اي أمر يطلب منا، نجاح المسلسل ليس متوقفاً على فرد بل على فريق العمل جميعاً، مصلحة المسلسل هي مصلحتي أنا ومصلحة كارمن ومصلحة المخرج ومصلحة الكاتب ومصلحة القناة، وكل المشاركين في هذا المسلسل الدرامي تعاونوا مع بعض لانجاح العمل، من جهتي، كنت حاضراً في كل أمر كان يطلب مني تواجداً.
هذا ليس العمل الاول الذي تشارك فيه كدراما مشتركة، هل انت تؤيد هذه الخلطة ؟
انا مع ما يتطلب العمل، اذا كان يتطلب هذه الخلطة لم لأ، فهذا مهم جداً، لدينا مواهب في العالم العربي عديدة، لم لأ، تماماً مثل الاعمال اللبنانية البحتة أو المصرية والسورية، كل الظروف تسمح والعمل بهذه الطريقة يشهد انتشاراً أوسع، وهذه الخلطة تتضمن ثقافات العالم العربي. انا اؤيد هذه التجارب اذا كانت منطقية.

عملت مع ممثلات لبنانيات عدة، من هي الممثلة التي لم تلعب معها وتريد أن تشاركك البطولة؟
كثيرات، لا أحب أن أميّز بينهن عملت مع ممثلات لبنانيات مهمات كنت محظوظاً كوني عملت معهن وانشالله في أعمالٍ مقبلة اذا أتيحت الفرصة لمشاركات جديدة.
هل وجدت صعوبة بالتحدث باللهجة اللبنانية او انك تمرست عليها قبل التصوير؟
أكيد، تمرنت عليها قبل التصوير، جئت الى لبنان عشت فترة 3 اسابيع نزلت الى الشارع وتابعت مسلسلات، الى ذلك، كل زملائي ساعدوني لالتقاط اللهجة اللبنانية، وهذا مهم جداً، ان تأخذ اللغة حقها، لان المشاهد لا يركز على هوية الممثل ومن أي بلد هو بل على القصة التي هي هنا في هذا العمل لبنانية وشخصية لبنانية وانا بدوري كان على أن أقوم بالعمل بطريقةٍ صحيحة يصدقها المشاهد.

ماذا عن السينما؟

ماذا عن السينما؟
لدي فيلمان انشا الله، في الفترة المقبلة، كما لدي مسلسل عالمي.
هنا يمر الاستاذ علي جابر المدير العام لمجموعة MBC ، سألته: الا تخاف من المقارنة؟
ابداً، بالعكس، لو كنت خائفاً من ذلك كان علي ان اذهب وأبقى في بيتي، لكنني لم أفعل ذلك بل ننتقل من الدوبلاج الى الانتاج. و”عروس بيروت” يفتح الطريق أمام نمط مختلف من الإنتاجات الدرامية العربية ألا وهي المسلسلات الطويلة ممتدة الحلقات.
وهذا النمط من المسلسلات يلقى إقبالاً جماهيرياً واسعاً في عددٍ كبيرٍ من البلدان التي تتميز فيه وتصدره إلى العالم منذ عقود عديدة، وأبرزها بلدان أميركا الجنوبية والولايات المتحدة وأوروبا. لقد عرف المشاهد العربي هذا النوع من الدراما منذ تسعينات القرن الماضي بصيغ مدبلجة إلى العربية، أما اليوم فإن MBC تدخل عالم انتاج ما يعرف بال soap Opera وتحوله من محتوى مستورد يحمل قيّم المجتمعات المصدرة إلى إنتاج عربي محلي ضخم عالي الجودة بمواصفات ترقى إلى العالمية سواء بالشكل والقالب الفني أو من حيث المضمون، ناهيك عن كونه يحمل قيمنا وأفكارنا وثقافتنا قلباً وقالباً”.
العمل من بطولة ظافر العابدين وتقلا شمعون وكارمن بصيبص وفادي ابراهيم ومحمد الأحمد وضحى الدبس وجو طراد وفارس ياغي وجاد أبو علي ومرام علي وماري تيريز معلوف ورانيا سلوان..
سيناريو وحوار: نادين جابر وبلال شحادات
اخراج: Aks Emre Kabaku

سميرة اوشانا

في سهرة تميزت بألوان غنائية متعدّدة، ومنافسات حماسيّة في إبراز الطاقات الصوتية، توّج مهدي عياشي من تونس من فريق راغب علامة بلقب “أحلى صوت” في العالم العربي، إثر حصوله على أعلى نسبة تصويت ضمن الموسم الخامس من البرنامج العالمي “the Voice” بصيغته العربية على MBC1، “MBC مصر”، “MBC العراق” وMBC5. وستتولى شركة بلاتيوم ريكوردز إنتاج ألبوم خاص له.

شهدت الحلقة النهائية مواجهات حاسمة بين أربعة مشتركين هم: مهدي عياشي من فريق راغب، إيمان عبد الغني من فريق أحلام، فهد مفتخر من فريق حماقي، ورضوان الأسمر من فريق سميرة. وقد أعطى كل منهم أفضل ما لديه من إمكانات لإقناع الجمهور بأدائه، خصوصاً أن الحصول على اللقب يحدّده التصويت فقط. وتناوب ياسر السقاف وناردين فرج على التقديم بين المسرح والكواليس، كما تضمّنت الحلقة مجموعة من التقارير والريبورتاجات عن رحلة المشتركين في البرنامج منذ مرحلة “الصوت وبس”، مروراً بـ “المواجهات”، ووصولاً إلى العروض “النهائية” المباشرة.

وبعد تحديات استمرت على امتداد أربعة عشر أسبوعاً، حسم الجمهور النتيجة بالتصويت للمشترك الفائز مهدي عياشي. تضمنت الحلقة مرورين لكل مشترك على المسرح، وواحد لكل مدرب من النجوم-المدرّبين الأربعة، حيث أدى خلالها كل منهم أحدث إصداراته الغنائيّة، فغنّت سميرة سعيد “هُليلة” من كلمات شادي نور وألحان بلال سرور وتوزيع هاني يعقوب، وتفاعل الجمهور معها، فيما أدّت أحلام “أنا مدري عن الناس” من كلمات الأمير بدر بن عبد المحسن، وألحان الموسيقار الدكتور طلال وتوزيع يحيى الموجي. وغنّى راغب باللهجة الخليجية “كان غيرك أشطر” من كلمات خالد المريخي وألحان الموسيقار الدكتور طلال. أما حماقي فاختار تقديم أغنية “يا ستّار” وهي من كلمات أيمن بهجت قمر وألحان محمد يحيى توزيع موسيقي وميكساج توما.

واجتمع المشتركون الاربعة للمرّة الأخيرة على المسرح لأداء اغنية “حب الايام” من كلمات أحمد راوول، ألحان وتوزيع جان ماري رياشي.
تتويج مهدي عياشي باللقب

أبدى المشترك مهدي عياشي من تونس سعادته بفوزه بلقب “أحلى صوت” في العالم العربي، شاكراً الجمهور الذي أحب صوته ودعمه من خلال التصويت المكثف له. وعلّق بالقول: “على الرغم من أنني أثق بإمكاناتي وقدراتي الصوتية، إلاّ أنني لم أكن واثقاً من الفوز، لأن المواهب المتنافسة في الحلقة الأخيرة كلها قوية وتتميز بأصوات ممتازة أدت ألواناً مختلفة، فضلاً عن تضمن الموسم الخامس في مجمله أصواتاً رائعة. وتابع عياشي: “أنني أحتاج اليوم إلى فترة استراحة وتأمل ودراسة للمرحلة المقبلة، لأتمكن من الاختيار بشكل صحيح للأعمال الغنائية والفنية”. وتوجه بالشكر إلى مدربه راغب علامة الذي وضع فيه ثقته الكبيرة وأوصله إلى الحلقات الأخيرة، آملاً أن يكون دوماً عند حسن ظنه”.

من جانبه، أعرب راغب علامة عن سعادته بفوز مهدي عياشي باللقب، مشيراً إلى “أنني راهنت على نجاحه منذ بدايات الموسم وكسبت الرهان بتتويجه باللقب في ختامه”، معتبراً أنه تميز في مختلف مراحل البرنامج، ومتوقعاً له مستقبلاً واعداً، خصوصاً إذا ما عرف كيف يرسم طريقه باختيارات فنية وغنائية صائبة. وسجل تقديره لمهدي اختياره أغنية من التراث التونسي الأصيل لأدائها في الحلقة النهائية، أبدع في أدائها كعادته.

بدورها، رأت أحلام أن الأصوات الأربعة التي وصلت إلى الحلقة النهائبة تستحق الفوز باللقب عن جدارة، معتبرة أن الجمهور حدّد خياراته عبر التصويت للمشترك المفضل لديه ومنوّهة بأداء مهدي على امتداد حلقات البرنامج. كما أشادت بتنوّع خياراته الغنائية وتميزه فيها كلها، وصولاً إلى تتويجه بلقب “أحلى صوت” في العالم العربي.

من جهته، شدّد حماقي على أنه راض عن تتويج مهدي عياشي باللقب، نظراً لكونه من المشتركين الذين أثبتوا تميزهم منذ البدايات. وأضاف أن عملية الحكم على الأصوات لم تكن سهلة على الإطلاق لكنها عملية مُمتعة وشيّقة في آنٍ معاً، سيما أن الأصوات المتنافسة تميّزت بتقاربها بشكل كبير في المستوى.

أما سميرة سعيد فأكدت أنها فرحة جداً بهذا الفوز، وتشعر وكأن فريقها هو الفائز، لأن في صوت مهدي وأدائه ميزة استثنائية. وشددت على أننا حرصنا على تقديم مواهب تستحق الوصول، متوجهة إلى من اجتازوا المراحل الأولى بالتأكيد أن البرنامج وضعهم على سكة النجومية، وحان دورهم الآن ليجتهدوا ويثابروا للاستمرار والنجاح.









نظّمت مؤسسة كوكيكيان للسنة الثامنة على التوالي احتفال توزيع جوائز مسابقة “البيان” على تلاميذ الثانويات اللبنانية – الأرمنية المتفوّقين في اللغة العربية، وكانت في المناسبة كلمات دَعَت الأهل إلى تحفيز أولادهم على التكلم بالعربية، مؤكّدةً أن “زمن العربية المكسّرة قد ولّى” في المجتمع اللبناني-الأرمني.
وأقيم الاحتفال في حرم بلدية الجديدة- البوشرية- السدّ بحضور مديرات الثانويات ومديريها، الى جانب التلاميذ المكرّمين وأهاليهم، وكان ضيف الشرف المنسق الرياضي في جامعة هايكازيان ومدرّب فريق هومنتمن في كرة السلة للإناث سيفاك كتنجيان. كذلك حضرت المديرة التنفيذية لمؤسسة كوكيكيان سهيلة حايك، وأعضاء مجلس إدارة المؤسسة، وعدد من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية والأكاديمية، وتمثلت لجنة التحكيم بأحد أعضائها الأستاذ في الجامعة الأميركية اللبنانية الدكتور أنطوان عبدو.
بعد النشيد الوطني اللبناني افتتاحاً، قدّمت الإعلامية لوليتا صهيون في كلمتها لمحة تاريخية عن مسابقة “البيان” التي تنظمها مؤسسة كوكيكيان سنويّاً بهدف تشجيع تلاميذ الثانويات اللبنانية – الأرمنية على إتقان اللغة العربيّة.
أما سينتيا نجار، وهي من التلاميذ الحائزين منحة جان كوكيكيان، فتناولت في كلمتها أهمية “دعم وتشجيع اندماج المجتمع اللبناني-الأرمني بالمجتمع اللبناني ككلّ”. وشدّدت على اهمية اللغة العربية قائلة: “كل الشعوب تفتخر بلغتها الأم أما نحن فمحظوظون لأن لدينا اثنتين.”
وركّز ضيف الشرف سيفاك كتنجيان في كلمته على أهمية اللغة العربية و”الدور الأساسيّ للأهل في تحفيز أولادهم على التكلم بالعربية”. وأضاف: “لا بدّ من تبديد الأفكار المسبقة الموجودة لدى فئة ضئيلة من الاخوة في الوطن في هذا الشأن، فزمن العربية المكسّرة لدى اللبنانيين الأرمن قد ولّى”. ودعا الشباب إلى “ألاّ يخافوا من الفشل ويتهربوا من المسؤوليات الصعبة لأن هذا الفشل قد يكون بداية النجاح”.
ثم جرى توزيع الجوائز على تلاميذ الصفوف الثانوية في المدارس اللبنانية – الأرمنية المتفوّقين في اللغة العربية خلال العام الدراسي 2018-2019، حيث حصل كل تلميذ على درع تكريمية.
بعدها، تمّ إعلان نتائج مسابقة “البيان” في الإنشاء، فنال المرتبة الأولى هراك هايك دردريان من ثانوية الصليب الأقدس هاربويان – الزلقا. وتسلّم مدير الثانوية آرام كاراداغيان جائزة مسابقة “البيان”، على أن تحتفظ بها المدرسة لمدة سنة.
وحلّ ثانياً كارو مايك كردليان من مدارس الجمعية الخيرية العمومية الأرمنية -ضبية، فيما تقاسم المركز الثالث كلّ من نورا هراتش نوريان من ثانوية هريبسيميانتز – الفنار ونرسيس كرابت جولجيان من الثانوية الأرمنية الإنجيلية – الاشرفية، نظراً إلى تقارب نتيجتيهما.

أعلن “مركز سرطان الأطفال في لبنان” اليوم الأربعاء إطلاق “صندوق إنقاذ” يهدف إلى جمع عشرة ملايين دولار لتوفير العلاج من دون مقابل لنحو 300 طفل مصاب بداء السرطان خلال سنة 2020، محذّراً من أنّ تأمين العلاج للحالات الجديدة من الاطفال المصابين قد يتعذّر عليه في حال عدم تلقيه الدعم المطلوب، نظراً الى تراجع مداخيله المالية خلال السنتين الاخيرتين 2018 -2019 بسبب تدهور الاوضاع الاقتصادية ورغم تكثيف الجهود لزيادة التبرعات وحصر النفقات. وقد عانى المركز خلال سنة 2019 عجزاً يفوق مليونين ونصف مليون دولار في موازنته.
وأشار المركز إلى أنه اتخذ منذ 17 تشرين الأول الفائت “كل الإجراءات اللازمة لتمكين الأطفال المرضى من الوصول إلى المركز بأمان رغم الصعوبات العديدة، بغية الاستمرار في تلقّي جرعات العلاج، وذلك من خلال الاستعانة بسيارات الإسعاف التابعة للصليب الأحمر اللبناني مشكورا، أو من خلال تأمين الإقامة لهم على مقربةٍ من المركز”. وأكّد المركز أنه يتابع “تأمين كل العلاجات للأطفال وتغطية كل تكاليفها مجانا رغم التدهور الكبير خلال الشهرين الاخيرين، وذلك بفضل تفاني أعضاء مجلس الأمناء والتزام أعضاء فريق العمل، مع الحرص في الوقت عينه على أن يشعر الأطفال المرضى مع عائلاتهم بأنهم في أمان وسلامة”.

وأكّد المركز الذي يعالج من دون أي تمييز منذ تأسيسه قبل 17 عاماً نحو 300 طفل مصاب بداء السرطان من لبنان والمنطقة يشكلون ٤٠ في المئة من مجمل حالات سرطان الاطفال في لبنان، أنّ “نحو 80 في المئة من مداخيله تأتي من لبنان، مما يعرّضه، مع تفاقم الاوضاع المالية، إلى انخفاض الدعم الذي يعوّل عليه المركز لمتابعة رسالته النبيلة”.
ووجّه المركز من هذا المنطلق “نداءً صريحاً إلى الجميع”، للعمل على “دعم صندوق الإنقاذ” الذي يطلقه والذي “سيضمن العلاج لنحو 300 طفل مريض خلال سنة 2020″، علما ًان متوسط كلفة علاج الطفل المريض هو 55 ألف دولار سنوياً، بمعدّل نسبة شفاء تبلغ 80 في المئة”.

في أجواء تنافسيّة بين المشتركين الـ 15، انطلقت ثاني حلقات الموسم الرابع من البرنامج العالمي بصيغته العربية “Top Chef- مش أي شيف” على MBC1 و”MBC العراق”. تخلل الحلقة اختبار خرج عن المألوف، إلى جانب تحدٍ لتحضير طبق من الأسماك انضم إليه الشيف القبرصي أندرياس مافروماتيس (Chef Andreas Mavrommatis) ليأخذ مكانه إلى جانب اللجنة الثلاثية المؤلفة من الشيف منى موصلي، الشيف بوبي شين والشيف مارون شديد.

تضمنت الحلقة أول ورشة عمل فكان موضوعها أسماك الأسد التي استخدمت في تحضير التحدي. فاز في نتيجة الاختبار الذي اعتمد على الشكل المغري للأطباق قبل لذة الطعم، ذاكر البرجاوي من تونس، وحصل بذلك على امتياز يستفيد منه في التحدي وحصانة تحول دون مغادرته في نهاية الحلقة، وهي الحصانة نفسها التي حصل عليها محمد سي عبد القادر في الحلقة الماضية، واستفاد منها في هذه الحلقة أيضاً. أما في التحدي، فقد اختارت لجنة التحكيم محمد عفيفي من مصر، كصاحب أفضل طبق.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
بدأت الحلقة من مكان إقامة المشتركين، قبيل موعد دخولهم لأول مرة إلى مطبخ “توب شيف”، ليتسلم كل منهم الخزانة الخاصة به، ويضع عليها لمساته والبصمة التي تميزه. وبعدها دق جرس الإنذار لأول مرة معلناً دخول المشتركين إلى المطبخ، حيث كانت اللجنة في انتظارهم للكشف عن تفاصيل الاختبار، ولفتت الشيف منى إلى أن اللجنة لن تقوم بتذوق كل الأطباق، بل ستختار 10 منها بناءً على شكلها، وبالتالي لن يأخذ 5 من المشتركين فرصة الحكم على طعم أطباقهم. وأشار الشيف بوبي إلى أن “أمام المشتركين فرصة ثانية لإعطاء انطباع جيد عن أنفسهم في تحضير أطباق مميزة شكلاً”، فيما كشف الشيف مارون أن على كل مشترك التنبه والاهتمام إلى الشكل بطريقة تدفع اللجنة لاختيار الطبق الذي حضره بين الأطباق العشرة”. وكان على المشتركين أن ينجزوا الأطباق ويقدمونها بطريقة تلفت انتباه اللجنة في غضون أربعين دقيقة فقط.

انطلق الاختبار، وحاول كل مشترك تحضير الطبق القادر على الإبداع فيه في الشكل قبل المضمون أو الطعم. وعند انتهاء الوقت المحدد، دخل أفراد اللجنة ليستبعدوا 5 أطباق لن يتذوقوها بناءً على الشكل، وبدأ التذوق مع محمد عفيفي، ماجدة النبوي، عبد الرحمن عناني، ذاكر البرجاوي، تالة بشمي، شنتال تابت، فيصل زهراوي، موسى العطيات، داغر داغر، سماء جاد. واختارت اللجنة فيصل زهراوي، وذاكر البرجاوي، ومحمد عفيفي، أصحاب أفضل ثلاثة أطباق، واعتبرت أن ذاكر هو الأفضل بينهم، فحصل على حصانة تحول دون مغادرته في نهاية الحلقة، بالإضافة إلى امتياز يستفيد منه في مرحلة التحدي، ويتشارك الحصانة مع محمد سي عبد القادر الذي حصل عليها في الحلقة الماضية.

وفي اليوم التالي، ضُرب جرس الإنذار مرة أخرى داعياً المشتركين إلى دخول المطبخ، للمشاركة في أول ورشة عمل تأتي ضمن مجموعة ورش عمل في البرنامج، تهدف إلى تعريفهم ببعض المنتجات والتقنيات وأصناف جديدة من المأكولات. وقد حاضر فيها عالمة البيئة البحرية جينا تلج وهي مؤسسة جمعية Diaries of the Ocean (يوميات المحيط)، وعالمة الأحياء تمارا حداد مديرة البرامج في الجمعية، التي تعنى بالحياة البحرية، وواحدة من حملاتها هي “know your fish” التي تعرّف على الأسماك الموجودة في البحر، بإيجابياتها وسلبياتها. وكان التركيز على نوع غير مألوف من الأسماك هي سمكة الأسد (Lionfish)، حيث كشفت المحاضرتان عن الأضرار التي تسببها هذه السمكة للبيئة البحرية في البحر الأبيض المتوسط.

أما التحدي، فكان على الشاطئ، والمطلوب تحضير طبق باستخدام هذا النوع من السمك خلال ساعتين من الوقت، وتقديمه للحكام الضيوف وعشاق الأنشطة البحرية، والغطّاسين الذين يقوم باصطياد الأسماك المستخدمة في الطهي. وقد استفاد ذاكر البرجاوي الفائز في الاختبار من الامتياز، بحصوله على الكمية التي يحتاجها من السمك، منظفة وجاهزة للطهي. وبعد عرض تقرير في الأعماق، أظهر عملية الصيد، اجتمع المشتركون في مكان التحدي، وبدأوا تنفيذ المهمات المنتظرة والمطلوبة والعمل على تحضير الأطباق بحماس.

بعد ذلك، حان وقت التذوق وإعطاء لجنة التحكيم رأيها وتقييمها لأطباق المشتركين، وقد انضم إلى اللجنة الثلاثية، حكام الشرف الشيف القبرصي أندرياس مافروماتيس (Andreas Mavrommatis) القادم من فرنسا والحاصل على نجمة ميشلان عن مطعمه المتخصص بتقديم المأكولات اليونانية والقبرصية منذ العام 1981، ثم مؤسّسة وصاحبة مشروع لتقديم المأكولات اليابانية رائدة الأعمال والشيف السعودية خلود عولقي، والناقد والإعلامي المصري عباس فهمي.

مر المشتركون أمام اللجنة ليشرحوا عن أطباقهم، قبل الانتقال إلى طاولة القرار، فاستدعت الشيف منى 5 من المشتركين هم تالة بشمي، ذاكر البرجاوي، ماجدة النبوي، محمد سي عبد القادر ومحمد عفيفي الذين اعتبروا الأقوى وأصحاب الأطباق الخمسة الأفضل، فيما أعلن الشيف أندرياس أن الفائز في التحدي هو محمد عفيفي. بعدها تم استدعاء خمسة مشتركين آخرين هم فيصل الغزاوي، وشنتال تابت، ودعاء حسن، وعبد الرحمن عناني، وجمانة جعفر، الذي قدموا أضعف الأطباق، وكانت الأصعف من بينهم دعاء حسن، التي انتهت رحلتها في البرنامج.

الجدير بالذكر أن المنافسة تستمر في الحلقة المقبلة بين 14 مشتركاً هم عبد الرحمن عناني من السعودية، سمر توماس من العراق، سما جاد من السعودية، داغر داغر من لبنان، محمد سي عبد القادر من الجزائر، فيصل زهراوي من المغرب، ماجدة النبوي من المغرب، محمد عفيفي من مصر، شنتال تابت من لبنان، عبد العزيز حميدان من السعودية، جمانة جعفر من الكويت، موسى العطيّات من الأردن، تالة بشمي من البحرين، وذاكر البجاوي من تونس.


بعد إطلاق أول أغنية لها “كارولينا” أصدرت فرقة “Imperials” كليب الأغنية، الذي هو من إنتاج جوش بول وإنغريد أورام وتوزيع ايان بيرني (Birds of Tokyo)، تحت إشراف تايلير وود، وسجلت الأغنية في استوديوهات آرثر ستريت ريكوردز.
بدأت فرقة “Imperials” مشوارها حين التقت إنغريد بجوش، فعملا سوياً في أعمالٍ فنية من تأليف وكتابة الأغاني لفنانين عديدين، لتنطلق فكرة تأسيس فرقة فنية خاصة بهما واكتملت مع عازف الدرامز جوي خريج مدرسة Drummers الجامعية في مدينة نيويورك الأميركية.
لتصدح أصوات فرقة “Imperials” المليئة بالطاقة والإيقاع من سيدني استراليا. وتعتبر الفرقة أن أغنية “كارولينا” الجديدة هي بمثابة نشيدٍ صيفي تحمل عناصر الايجابية التي توفر الراحة والسعادة على المحيط وتأسر القلوب..
ولا بدّ هنا من التوقف عند موهبة إنغريد الإستثنائة، فهي فتاة أشورية – لبنانية ابنة الموزع الموسيقي روبير اورام الذي يعمل في الموسيقى منذ أكثر من 20 سنة.

تميّزت بعشقها للموسيقى منذ صغرها، واكتشفت موهبتها باكراً حين كانت تغني وترقص وتقلد اللشخصيات التي تصادفها.
هاجرت إنغريد مع أهلها إلى أستراليا عام 2002 وتابعت دراستها الاكاديمية هناك فتخصصت في الهندسة المعمارية، كما صقلت موهبتها الموسيقية بالعلم، فعملت على اصدار أغانٍ عديدة وآخرها أغنية “كارولينا” المستوحاة من واقع الحياة، بعدما انضمّت إلى فريق Imperials.











