Samira Ochana

بكثير من الحماس والتشويق، جمعت ثاني حلقات برنامج “The Voice” بموسمه الخامس على MBC1، “MBC مصر”، “MBC العراق” وMBC5، أصواتاً ملفتة سحرت النجوم- المدرّبين ونالت إعجاب الجمهور ولاقت استحسانه.
لفت راغب علامة إلى أن استراتجيته المتبعة هي المراقبة والتكتيك لاختيار الأفضل، فيما أكدت أحلام أنها ستلف بكرسيها لكل صوت يعجبها. أما سميرة سعيد فتوعّدت المدربين بالمنافسة الفعليّة هذه المرّة، مشيرة إلى أنهم سيرون منها الوجه الآخر، بينما اعتبر حماقي أن لا أحد من المدرّبين سيتنازل عن صوت يعجبه مهما كان. وفي نهاية الحلقة الثانية، ضم كل مدرب إلى فريقه ثلاثة مشتركين، فضم راغب كل من أميليا، شيماء محمود ونهى رحيم. وأقنعت أحلام كل من عبد العزيز ابراهيم وعلي الشريفي وعايدة بالانضمام إلى فريقها، واستطاعت سميرة أن تضم كل من رضوان الأسمر، توفيق الكلش والأخوات عرقسوسي، بينما ضم حماقي كل من وجيه البجاوي وبهاء خليل وعثمان الإدريسي.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
انطلقت الحلقة الثانية من مرحلة “الصوت وبس” بصوت أذهل المدرّبين منذ لحظة وقوفه على المسرح، بدأ بالغناء منذ كان في عمر الـ 16 عاماً. ولم تتأخر سميرة سعيد حتى اكتشفت من هو هذا المشترك، الذي جمع بغنائه بين الفولكلور المغربي وأغنية على الله تعود لوديع الصافي. عندما بدأ رضوان بالغناء استدارت سميرة بكرسيها تبعها راغب فأحلام وحماقي. وفجرت سميرة مفاجأتها: “رضوان هو مطرب معروف في المغرب، وهو ملحن وموّزع ويكتب كلام أغان أيضاً. وفي وقت علق حماقي بأنه أراد أن يستمر المشترك بالغناء وألا تنتهي وصلته على المسرح، وصفته أحلام بالصوت العجيب، وحاول راغب إقناعه بالانضمام إلى فريقه بقوله بأنه سيعطيه من تجربة تمتد أكثر من 35 عاماً، فردت عليه سميرة بالقول أن تجربتها كادت تصل إلى نصف قرن، قبل أن يقرر المشترك اختيار فريق سميرة.

بعدما غنى وجيه البجاوي من تونس، الذي أهدى غناءه على مسرح the Voice، إلى من كانوا يسخرون منه في طفولته، يوم كان وزنه أكثر بـ 25 كيلو غراماً، وأدى أغنية “She will be loved” لمارون 5 (Maroon 5). استدار حماقي ثم سميرة وراغب، ورأى راغب بأن المشترك يمثل شباب عصر اليوم في مظهره وأسلوب غنائه، وعلق حماقي بأن خبرة صوته توحي بأنه أكبر عمراً من 19 عاماً، معتبراً أن في صوته بصمة تجعله معروفاً عندما يبدأ بالغناء، وأضاف أنه أراد طمأنة المشترك منذ اللحظة الأولى عندما استدار له بكرسيه فور بدئه بالغناء، واختار المشترك الانضمام إلى فريق حماقي.

واستمرت الأصوات المميزة مع عبد العزيز ابراهيم من السعودية، فأعرب عن حماسته الكبيرة بأن يظهر على على مسرح البرنامج، كاشفاً أنه أول من ينطلق من منطقته في المملكة، استدارت أحلام له عندما غنى “يلي خليت الهوى” لصابر الرباعي و”لي ثلاث أيام” لمحمد عبده، تبعها راغب، ووصفت أحلام صوته من أروع الأصوات التي سمعتها، فيما قال راغب بأن صوت المشترك أطربه وأقنعه، واختار الانضمام إلى فريق أحلام.

وكان علي الشريفي من العراق متشوقاً للوقوف على مسرح البرنامج، هو الذي انتقل من السياسة إذ كان يقدم برنامجاً سياسياً عبر إحدى الفضائيات، إلى الفن وأجوائه. وأدى “أقول وقد ناحت بقربي حمامة”، و”قلي يا حلو منين الله جابك” لناظم الغزالي، فاستدار له كل من راغب وأحلام، وأشار راغب بأن المشترك يغني بأسلوبه الخاص من دون تقليد، ووصفته أحلام بالمتصدر، وأنه ابن بيئته، واختار الانضمام إلى فريق أحلام.

وفي خطوة تحصل للمرة الأولى على مسرح البرنامج ظهرت الأخوات الثلاث رؤى ولارا وألين عرقسوسي اللواتي تشكلن معاً فريق Arsousis، وغنت الشقيقات Taking Chances لسيلين ديون (Celine Dion)، فاستدار لهن راغب وسميرة ثم أحلام، واختارت الفتيات بعد مشاورات بينهن الانضمام إلى فريق سميرة.

أما أميليا التي عاشت كل حياتها خارج بلدها لبنان، وهي من أب لبناني وأم صينية، فقد غنت “The Mummers Dance” للورينا ماكنت (Loreena McKennitt)، استدار لها راغب وتبعه المدربون تباعاً. وعلّق راغب أن هذه الموهبة لا مثيل لها في البرنامج، وعلى الرغم من محاولة المدربين استمالتها للانضمام إلى فرقهم، إلاّ أن المشتركة كانت واضحة في قرارها الانضمام إلى فريق أول مدرب يلف لها، فاختارت بالتالي الانضمام إلى فريق راغب.

وأطلّ عثمان الإدريسي من المغرب ليغني “كل ما كنت في قربي” لخالد الشيخ و”أصابك عشق” لمهاب عمر وعبد الرحمن محمد. وشرح المشترك أنه أسّس فريقاً مع مجموعة من الأصدقاء، انطلق منه ليصل إلى جمهور عريض في بلده. واستدار له حماقي ثم أحلام، واختار عثمان أن ينضم إلى فريق حماقي.

وأدت شيماء محمود من تونس فمزجت بين أغنية “I have nothing” لويتني هيوستون (Whitney Houston)، ثم فوندو وفراق غزالي لصليحة. فتميزت بمزجها بين الغربي والشرقي. واستدار راغب واعتبر أنه محظوظ لكونه المدرب الوحيد الذي لف لها، مشيراً إلى أن شيماء تتقن اللغتين في غنائها، بمعنى آخر أنها تمتلك صوتين أحدهما يغني بالعربية والثاني يغني الأغنية الغربية، وانضمت المشتركة بالتالي إلى فريق راغب.

وغنى توفيق كلش “يا ليل الصبر” لوديع الصافي، فاستدارت له أحلام وسميرة. وشرح توفيق بأن شقيقه حسن سبقه إلى الغناء على المسرح لكنه لم ينتقل إلى المرحلة التالية، فحيت سميرة انتماءه إلى عائلة فنية، على الرغم من محاولات أحلام لإقناعه بأن يكون ضمن فريقها إلاّ أنه اختار فريق سميرة، التي أعربت عن حاجتها لمثل هذا الصوت في فريقها.
أما عايدة من الجزائر فغنت “A Change is gonna come” لسام كوكي (Sam Cooke)، فاستدارت له أحلام ثم سميرة، واختارت الانضمام إلى فريق أحلام.

وغنى بهاء خليل من لبنان موالاً وأغنية “زهر يا صيف” لوديع الصافي، واستدار له حماقي في اللحظة الأخيرة. واعتبره حماقي صوتاً واعداً، معرباً عن سعادته بأن لا أحد سينافسه عليه.
أما مسك الختام، فكان مع نهى رحيم من تونس التي أدت أغنية “جرح تاني” لشيرين عبد الوهاب، فاستدارت لها سميرة ثم أحلام، تبعهما راغب وحماقي. هكذا، تنافس على نهى أربعة مدربين، ولشدة إعجابه بهذه الموهبة، ضغط راغب على زر الاستبعاد لأحلام، التي كانت متلهفة لضم هذه الموهبة إلى فريقها، واختارت نهى بالتالي الانضمام إلى فريق راغب. ومع انتهاء الحلقة، تأهل 12 مشتركاً إلى مرحلة “المواجهة”.

الجدير بالذكر أن عرض كواليس البرنامج يستمر في حلقات خاصة في سهرة كل خميس وهي تتضمن جولة في تحضيرات المشتركين، وتصورهم في لحظاتهم العفوية وفي أوقات البروفات على ما سيقدمونه لاحقاً على المسرح.

دعت “جمعية الزهايمر- لبنان” خلال مؤتمر إقليمي نظمته اليوم الجمعة في بيروت، إلى “وضع خطة وطنية” للعناية بالمصابين بالخرف في لبنان، مشدّدة على ضرورة اعتماد “مقاربة شاملة ومتعددة الاختصاص” في العلاج والرعاية.
وقال رئيس الجمعية الدكتور جورج كرم في افتتاح المؤتمر الإقليمي الثالث للشرق الأوسط وشمال افريقيا لمنظمة الزهايمر العالمية” في فندق “مونرو”- بيروت، بحضور الرئيسة التنفيذية للمنظمة باولا باربارينو، إن الجمعية “تعاونت لإنجاح المؤتمر مع جمعيات ونقابات عدة تعنى بالأشخاص المصابين بالخرف، منها: الجمعية اللبنانية للطب الداخلي والجمعية اللبنانية لاطباء الدماغ والاعصاب والجمعية اللبنانية للطب النفسي والجمعية اللبنانية لأطباء الشيخوخة والجمعية اللبنانية للطب العام والأكاديمية اللبنانية لعلوم الغذاء والتغذية ونقابة الممرضات والممرضين والجمعية اللبنانية للاختصاصيين في العلاج اللغوي والجمعية اللبنانية للعناية الملطفة ونقابة المعالجين الإنشغاليين في لبنان ونقابة المعالجين الفيزيائيين والجمعية اللبنانية لعلم النفس”.
وشدّد على أن “المقاربة المتعددة الاختصاص أصبحت ضرورية وإلزامية لتعزيز علاج رعاية المصابين بألزهايمر والخرف وجعل رعايتهم أكثر فاعلية”، معتبراً أن “هذا المؤتمر يشكّل نقطة انطلاق لتوفير هذه المقاربة الشاملة”.
وأشار إلى أن منظمة الزهايمر العالمية أجرت خلال السنة المنصرمة “أكبر دراسة عن تعاطي عامّة الناس والاختصاصيين وعائلات المرضى مع الخرف”، شملت نحو 70 ألف شخص في 155 بلداً”، لافتاً إلى أن هذه الدراسة “كشفت نتائج مذهلة، منها أن نحو 80 في المئة من عامّة الناس يشعرون بالقلق من أن يصابوا بالخرف في مرحلة ما من حياتهم، وأن واحداً من أربعة أشخاص يظنون أن من غير الممكن القيام بأي شيء لمنع الخرف”.
وأضاف أن “35 في المئة من الأشخاص الذين يعتنون بأفراد من عائلاتهم مصابين بالخرف، لا يجاهرون بتشخيص حالات هؤلاء، ونحو 50 في المئة منهم قالوا إن صحتهم تأثرت نتيجة اعتنائهم بهؤلاء الأشخاص، مع أنهم يعبرون عن مشاعر إيجابية تجاه الدور الذي يقومون به”.
وتابع قائلاً إن “نحو 62 في المئة من متخصصي الرعاية الصحية في العالم يعتقدون أن الخرف جزء طبيعي من التقدم في السن، وإن 40 في المئة من عامّة الناس يعتقدون أن الأطباء والممرضين يتجاهلون الأشخاص المصابين بالخرف”.
ورأى كرم أن “هذه النتائج يجب أن تكون حافزاً للتحرك العملي”، مشدداً على “الحاجة إلى وضع خطة وطنية للعناية بالمصابين بالخرف في لبنان”.
الجلسات
وبعد كلمة لباربارينو، عقدت جلسات المؤتمر ومداخلات الاختصاصيين، وتناولت الرعاية بالمرضى، والأخلاقيات المتعلقة بها، والجوانب النفسية والسلوكية، وتلك المتعلقة بالتغذية، وفحوص الرنين المغناطيسي والتصوير بالأشعة، والعناية التلطيفية، والرعاية النهارية، وأهمية النشاط الجسدي، وسواها من المواضيع.
واختٌتم المؤتمر بحلقة نقاشية شارك فيها ممثلون لوزارات الصحة والعدل والشؤون الاجتماعية، ولمنظمة الزهايمر العالمية و”جمعية الزهايمر- لبنان”، تناولت الحقوق القانونية للمصابين بالزهايمر، والخدمات المتاحة لهم، والحاجة إلى خطة وطنية في هذا المجال، على أن تُعلَن نتائجها في وقت لاحق.

احتفلت شركة الإنتاج “Day Two Pictures” بافتتاح العرض الأول لفيلم “بالصدفة” من كتابة كلوديا مرشليان وإخراج باسم كريستو في أسواق بيروت، بحضور حشدٍ من أهل الفنّ والصحافة والمجتمع وفريق العمل حيث تخوض النجمة كارول سماحة التي تألّقت على السجادة الحمراء تجربتها السينمائيّة الأولى إلى جانب كل من بديع أبو شقرا و باميلا الكيك بدورٍ خاص بالإشتراك مع الممثل منير معاصري و مجموعة من الممثلين المخضرمين والوجوه الجديدة وهم سامي حمدان وغريتا عون ونتالي فريحة وسليمة طعمة ولمى لوند وسنا نصر وسامي كوجان ودوري مكرزل وجيهان الخماس ووليم الرموز وجوزيف عاد ومنال فرح.

بعد العرض، أشاد الحاضرون بالحبكة الغنيّة للعمل التي تناولت قضايا عديدة من صلب مجتمعنا بالإضافة إلى اللفتة الإنسانية للفيلم حول مشكلة التوحّد وكيفية تعاطي الناس معها والتي جسّدتها الممثلة باميلا الكيك بإتقان.

يروي فيلم”بالصدفة” قصّة ريشار (بديع أبو شقرا) الذي يتعرّض لعمليّة نشل لحقيبة كومبيوتر تحتوي على أسرارٍ كثيرة مكدّسة في “هارد ديسك” لها علاقة بعمله في مجال الأمن والمراقبة. أثناء ملاحقته للسارق المراهق يصل ريشار إلى حيّ فقير يضطر للمكوث فيه بغية استرجاع الحقيبة بنفسه، وعدم اللجوء الى ابلاغ الشرطة لحساسية محتوياتها، يلتقي بسكان هذا الحي ويتعرّف على شخصياته المختلفة وظروف حياتهم القاسية، ليكتشف عالماً جديداً لم يكن يعلم بوجوده أصلاً ، يتابع التفاصيل ولكن هذه المرة بالعين المجردة و ليس عبر كاميراته التي اعتاد أن يختبئ وراءها.

تجذبه “فرح” السيدة التي إقتحم دارها عنوةً (كارول سماحة) باحثاً عن السارق الذي رآه يدخل بيتها؛ لما تحمل من ميزات خاصة فهي إمرأة عادية وإستثنائية تناضل للعيش بكرامة في مجتمعٍ قاسٍ و غير عادل .
الموسيقى التصويرية للعمل من تأليف الموسيقي الفنان ميشال فاضل .

يذكر أن شركة Day Two Pictures كانت قد أطلقت الأغنية الخاصة للفيلم بعنوان “بتآمن بالصدفة” من كلمات وألحان الفنان مروان خوري.


قال الممثل الكندي، المصري الأصل، مينا مسعود، إنه يريد تجسيد قصة حياة الفنان عبد الحليم حافظ نظراً لرحلة كفاحه وحياته الغامضة والمهمة.
وأضاف مسعود، في حوارٍ خاص أجرته “سكاي نيوز عربية” على هامش مهرجان الجونة السينمائي، وقال: “ليس معروفا إن كان متزوجا أم لا. هل تزوج سعاد حسني أم لا”.
وأوضح أنه لم يزر مصر منذ 10 سنوات، معرباً عن إعجابه بالجونة، قائلا: “انظري للمشهد على السجادة الحمراء. جميل جدا”.
وفيما يتعلق بتمكنه من الحديث عن اللهجة المصرية، قال إن “حرص عائلته على الحديث بالعربية في منزله، مكنه من الحفاظ على لكنته المصرية وفهمه الجيد لمن يتحدثون العربية”.

ونجح فيلم علاء الدين الذي قام، مينا مسعود، ببطولته عالمياً، وتخطت إيراداته مليار دولار.
وعن تجربته في الفيلم قال: “كنت أريد فرصة، وعندما علمت بأنني حصلت على الدور كنت سعيداً، والعمل كان جيدا”.
وفيما يتعلق بمشروعاته المقبلة، قال إنه يعمل على مسلسل درامي اسمه Reprisal (انتقام)، على شبكة هولو، واصفاً إياه بـ”المختلف”، مشيراً إلى شركة إنتاج يقوم بتأسيسها لتركز على قصص من مصر والعالم العربي.
ولفت مسعود إلى أنه لا يوجد لديه حواجز في التمثيل، لكن لابد أن يقتنع بالسياق الذي يؤدي فيه الشخصية.
يذكر أن مسعود ولد في القاهرة عام 1991، وهاجر مع أسرته إلى كندا، وكان شغوفاً بالتمثيل، الذي أصر على دراسته على الرغم من تحفظ أسرته التي كانت تود لو أنه حصل على شهادة دراسية بأحد التخصصات العلمية.

وجمع مسعود بين العمل والدراسة الجامعية، من أجل تحقيق طموحه، وشارك في أعمال تلفزيونية قبل أن تأتيه الفرصة لبطولة فيلم (علاء الدين) من إنتاج شركة ديزني أمام الممثل الأميركي ويل سميث.
يذكر أن الدورة الثالثة من مهرجان الجونة السينمائي تقام في الفترة من 19 إلى 27 ايلول بحضور عدد كبير من نجوم وصنّاع ونقاد السينما العرب والأجانب.


تنفي شركة ألفا، بإدارة أوراسكوم للاتصالات، كل ما يتم تداوله في الساعات الأخيرة من شائعات معروفة الغايات تتناول مجلس الإدارة.
وتؤكد إستمرارها في تأدية المهام الموكلة إليها حسب عقد الإدارة وبالتنسيق الكامل مع وزارة الاتصالات

الناقد السينمائي والصحافي Robbie Collin في مجلة The Telegraph البريطانية، لم يكن يعلم أنه لا يجب إغضاب بطل فيلم “الجوكر”.
انسحب الممثل الأمريكي، Joquin Phoenix، بطل فيلم “الجوكر”، اثر سؤال طرحه عليه الناقد السينمائي والصحافي Robbie Collin في صحيفة The Telegraph البريطانية، يتعلق بأحداث الفيلم ومدى تأثير أعمال العنف والقتل على الاشخاص المرهفين وبالتالي المجتمع الأميركي.

لكن غيابه لم يدم طويلاً، إذ بعد تدخل الصحافيين من Warner Bros عاد Joquin Phoenix (44 عاما) لاستكمال المقابلة الصحفية، وبرر انسحابه بأنه شعر بالذعر، لأنه لم يفكر في أن يوجه له مثل هذا السؤال الذي لم يجب عليه.
وكانت جمعية الفيلم الأمريكية منحت فيلم ” الجوكر” تصنيف R)) وذلك بسبب احتوائه على بعض مشاهد العنف، بالإضافة إلى الألفاظ والصور الدموية، ما يعني أنه غير مناسب للمشاهدة العائلية أو لمن هم دون 18 عاما.
وعلى خلاف جميع الأفلام السابقة لـ”الجوكر”، والتي كانت تحمل دائما تصنيف PG13″، ما يعني تناسب كل أفراد العائلة.

وأثار ذلك التساؤلات حول تأثير مشاهد الفيلم على المشاهدين، لاسيما في التوقيت الحالي مع تزايد وتيرة العنف المسلح وحوادث إطلاق النار، إضافة إلى الرسائل غير المرئية التي تضمنتها أحداث الفيلم، والتي قد تُشكل خطراً على المجتمع، بحسب ما أشار بعض النقاد.
فهو يعرض رؤية جديدة لشخصية “الجوكر”، أشهر شرير في عالم مجلات “الكوميكس”، وألد أعداء “باتمان”، من خلال سردهم لقصة “آرثر فليك”، وهو مواطن أمريكي يكافح من أجل شق طريقه في مجتمع مدينة “غوثام”، بالعمل كمهرج أجير في النهار، وذلك أملاً منه في أن يكون فنان “ستاند أب كوميدي” في المساء.
لكن يواجه “آرثر” سلسلة من الضغوطات النفسية والإهانات المتواصلة من جانب المجتمع، تكون السبب في ولادة “الجوكر”، ذلك الشرير السيكوباتي، الذي يتوج بلقب “أمير الجريمة المهرج”، كما هو مشهور بين قراء الروايات الهزلية.

كشفت الممثلة الأميركية Demi Moore أنّها تعرّضت للاغتصاب على يد رجل مسن دفع لوالدتها مبلغ 500 دولار أميركي عندما كانت في الـ 15 سنة من عمرها. الممثلة العالمية التي تبلغ حالياً 56 عاماً تطرّقت إلى الموضوع في سيرتها الذاتية التي تصدر رسمياً اليوم في كتابٍ بعنوان Inside out، وقد تم الحديث عنها ضمن فقرة من برنامج “Good Morning America” مع الصحافية Diane Sawer، التي لفتت في مقطع من مقابلةٍ مصورة، إلى أنّ والدة Moore كانت تصطحبها إلى الحانات لكي يتعرّف إليها الرجال، و”عندما كانت في الـ 15 من عمرها، عادت إلى المنزل ذات ليلة ووجدت رجلاً في شقّتهما وكان معه مفتاح المنزل.”

وكتبت Moore: “كان اغتصاباً وخيانة”، بعد عرض المقطع المصوّر، سألت Sawyer الممثلة العالمية Moore عمّا إذا كانت تعتقد بأنّ والدتها باعتها، لتجيب قائلة: ” على الرغم من قوله أن والدتك جعلت منك مومساً مقابل 500 دولار، ألا أنني أعتقد انه في قرارة نفسه كان يعلم أنّ هذا غير صحيح. لكنّها سمحت للرجل بفعل ذلك وعرّضتني للخطر”. وتطرّق الثنائي في المقابلة إلى محاولات الوالدة المتكرّرة للانتحار، والتي سبق وتحدثت عن هذا الموضوع في مقابلة سابقة مع صديقتها Lena Dunham لمجلة Harpersbazaar.




“هل تعلم ماذا قالت لي الشرطة الفرنسية؟ القوانين ليست كما هي هنا في فرنسا، لا تذهب لا تذهب…”
هذا ما قاله السائق الفيتنامي Le Van Thanh لصحيفة “ديلي ستار”.
بعد مرور 22 عاماً، على حادثة مقتل الأميرة البريطانية الليدي ديانا، خرج سائق فيتنامي اصطدمت سيارته بسيارة الأميرة ديانا، بشكل محدود خلال ليلة 31 آب المريرة، عن صمته بعد الحادث المفجع. وتحدث Le Van Thanh لصحيفة ديلي ستار” البريطانية، ” للمرة الأولى عن الحادث الذي لا يزال يكتنفه الغموض.

كان “Le” يقود سيارته من طراز “FIAT UNO” بيضاء اللون، حين ارتطمت بسيارة المرسيدس للاميرة ديانا قبل وقوع الحادث الفاجعة في العاصمة الفرنسية في باريس عام 1997.
وقال “Le” ايضاً إن مسؤولين فرنسيين أمروه بعدم الحديث عما حصل ليلة الحادثة، عندما طلبته لندن بالتوجه إليها من أجل الإدلاء بشهادته.

كذلك، والد “Le” كان قد ذكر قبل سنوات إن ابنه أصلح سيارته بعد الحادث، ما دفع المحققين الفرنسيين إلى الاعتقاد بأن الأمر له صلة بالحادث، لا سيما وجود طلاء أبيض على سيارة الأميرة ديانا السوداء اللون.

يذكر أن الأميرة ديانا قد توفيت في 31 آب 1997، بعدما اصطدمت سيارتها بدعامة إسمنتية في أحد أنفاق باريس، وقتل في الحادث أيضا صديقها المصري دودي الفايد، وسائقها هنري بول، ونجا سائق آخر يدعى تريفور جونز، وأصيب فقط بجروح.
لكن قبل لحظات من هذا الحادث، كان قد وقع “حادث” بين سيارة الأميرة وسيارة “لي”، أكد الأخير أنه مجرد “احتكاك بسيط”، ولم يتبين وقتها إذا كان لهذا الاحتكاك البسيط صلة بالحادثة القاتلة.
من جهتهم، طالب إعلاميون بإرسال هذه الشهادة مجدداً إلى السلطات الفرنسية والبريطانية معاً، باعتبارها جزءا من طلب رسمي لإعادة فتح التحقيق في القضية.

وقال ممثل، دودي الفايد، مايكل مانسفيلد كيو سي، إن “هناك علامة استفهام حقيقية هنا لأن السلطات الفرنسية كانت حريصة بشكل خاص على ضمان إلقاء اللوم على المصورين (الذين كانوا يطاردون سيارات ديانا لالتقاط صور لها برفقة دودي الفايد“.
لكن “لي” أكد أنه بريء من احتمال تورطه في مقتل ديانا.
وقال إنه “سيستقبل” محققي الشرطة البريطانية إذا أرادوا التحدث إليه.


اطلقت النجمة شيراز أغنيتها المصوّرة الجديدة بعنوان “Bella Ciao بالعربي” في سينما “Cinemall” بحضور عدد من زملائها الممثلين وعدد من الشخصيات الإعلامية اللبنانية والعربية.

أغنية “Bella Ciao بالعربي” التي حصلت شيراز على حقوق أدائها وزعّها جان ماري رياشي وكتبت كلماتها جويس عطالله، أما الفيديو كليب فأخرجه زياد خوري مستوحياً القصة من المسلسل العالمي “La Casa De Papel”؛ أما الإنتاج فهو لشركة “Shiraz Music”.

بداية الحفل كانت مميزة، إذ دخلت شيراز من الباب الأساسي في سيارة مصفحّة مع العصابة التي مثلت معها في الكليب بالزيّ الأحمر والأقنعة المتعارف عليهما في مسلسل “La Casa De Papel”.

أما في المؤتمر الصحافيّ الذي أداره الإعلامي رجا نصر الدين، فقد عرض الفيديو كليب الذي اعتبره الكثيرون فيلماً سينمائياً قصيراً، تلاه مشاهد من كواليس التصوير.



يذكر أن شيراز تصوّر حالياً فيلماً سينمائياً بعنوان “The Weekend” مع الممثلين فؤاد يمين وكارلا بطرس من انتاج “Day Two Production”.

بعد أربعة مواسم ناجحة، أثمرت عن إطلاق مجموعة من الأصوات المتميزة إلى الوطن العربي والعالم، وتمكنت من تتويج أربعة مشتركين باللقب، انطلق الموسم الخامس من برنامج “The Voice” بصيغته العربية على MBC1، “MBC مصر”، “MBC العراق” وMBC5. يشارك في هذا الموسم 17 جنسيّة عربية، يقفون في حضرة المدربين- النجوم الأربعة راغب علامة، أحلام، سميرة سعيد ومحمد حماقي، يحدوهم حلم الشهرة والوصول إلى نهائيات البرنامج، وبالتالي الفوز باللقب.

وفي أولى حلقات مرحلة “الصوت وبس”، استطاع راغب ضم مُشتركين اثنين إلى فريقه هما مهدي عياشي وربيع سلوم. وضم حماقي 3 مشتركين هم حفيظة فالكو وأمل الشريف ويمان الحاج، بينما ضمت سميرة موهبتين فقط هما ربيع وعمر العطاس أصغر المشتركين في البرنامج، وكان لأحلام نصيب الأسد من المشتركين في الحلقة، بضمها 5 مواهب إلى فريقها هم محمد منصوري، أحمد رجب، شرف أحمد، سلام واسم، كما استخدمت زر الاستبعاد ضد راغب لتفوز بابراهيم مشولي في فريقها.


في تفاصيل الحلقة ومجرياتها


حماسة كبيرة انطلقت بها الحلقة الأولى من مرحلة “الصوت وبس” من برنامج “The Voice”، الذي يتولى تقديمه ياسر السقاف وناردين فرج. وقد بدأت الحلقة مع مهدي عياشي من تونس، الذي درس الغناء في المعهد العالي للموسيقى، وغنى “الليل زاهي” للفنان لطفي بوشناق. استدار له المدربون الأربعة في الوقت نفسه، وعلّق راغب بالقول أن “المشترك مثل منطقته بشكل جيد، وهو يأتي حاملاً صوت الصحراء الذي لا نعرفه”، ووصف حماقي تركيبة صوته بالغريبة، وأكدت سميرة أنه محترف، بينما أثنت أحلام على عُربِه الصوتية المتميزة والأسلوب الذي ختم به الأغنية. واختار المشترك أن يكون أول المنضمين إلى فريق راغب.

أما يمان الحاج التي تنتمي إلى بيت فني بامتياز، كونها ابنة الفنانة المخضرمة فاديا طنب الحاج، فقد قالت أن والدتها ربتها على حب الموسيقى، وغنت “Bang Bang” لنانسي سيناترا (Nancy Cinatra)، واستدار لها راغب وأحلام وسميرة تبعهم حماقي. وقالت أحلام أنه لم يمر عليها خامة تجعل الجمهور يتفاعل معها ويتنافس عليها المدربون الأربعة كما حصل مع يمان، وانتقل حماقي إلى المسرح محاولاً إقناعها بالانضمام إلى فريقه، ومؤكداً أن المشتركة ستصل إلى مكان بعيد في الفن، وأثنى على أدائها أيضاً راغب وسميرة. واختارت المشتركة الانضمام إلى فريق حماقي الذي أهداها وردة وقميصاً كُتب عليه حرف H، وهو الذي سيوزعه لاحقاً على جميع مشتركي فريقه.

ومن المغرب، غنى محمد منصوري موالاً أندلسياً وأغنية “الا لا يلالي” من التراث المغربي، واستدارت له أحلام في اللحظة الأخيرة، ليكون أول المشتركين في فريقها، وعلقت بالقول أنها ستوظف مزاجها ومزاجه لتقديم أغنيات مذهلة في المراحل المقبلة، مثنية على صوته العريض الذي يؤهله بأن يكون من المنافسين في البرنامج.

بعدها أطل أحمد رجب من مصر، وهو أحد الذين يؤدون بشكل منفرد في دار الأوبرا المصرية، مغنياً “عدوية” للراحل محمد رشدي. وقد ضمته أحلام إلى فريقها بعدما استدارت له بكرسيها مرة أخرى في اللحظة الأخيرة، مشيرة إلى أن اختياره لأغنية لفنان بحجم محمد رشدي هو ما دفعها لاختياره.
وغنت حفيظة فالكو من المغرب “مين عذبك” للموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب، فاستدارت لها سميرة، تبعها راغب، وقبل انتهاء الأغنية استدار حماقي وأحلام. شبّه راغب صوتها بصوت الراحلة أسمهان، وشبهته أحلام بصوت عزيزة جلال، وأشادت سميرة بإمكاناتها الصوتية، واختارت المشتركة الانضمام إلى فريق حماقي الذي حذر المدربين بالقول: “خلوا بالكم من حفيظة لأنها تشكل خطراً على فرقكم”.

وغنى ربيع من سوريا “يللي كان يشجيك أنيني” لكوكب الشرق أم كلثوم. ونجح المشترك في لفت انتباه وأسماع المدربين الأربعة الذين استداروا له تباعاً، وكان آخرهم حماقي. وصفه راغب بالمتمكن، ورأت سميرة أنه يجمع بين قوة الصوت والإحساس، وأثنت أحلام على أدائه وحضوره، وكذلك حماقي، واختار المشترك الانضمام إلى فريق سميرة، وحصل من مدربته على أول اسطوانة أصدرتها الفنانة في حياتها، يوم كانت تبلغ من العمر 12 عاماً.

وأدى شرف أحمد من المغرب أغنية “يا مسهرني” لأم كلثوم، فاستدارت له أحلام وحدها، وأثنت على مظهره الجيد وأدائه السليم، معتبرة أنه يضع عُربه القليلة في مكانها الصحيح، مشيدة بثقته الكبيرة بنفسه.

وكان عمر العطاس من السعودية الذي يبلغ 16 عاماً فقط، المشترك التالي مغنياً “It’s a man’s world” لجيمس براون (James Brown). وقال أن أول من دعمه وشجعه على الغناء كان والده، وأثبت عمر بأن قياس الموهبة ليس بالعمر، مشيراً إلى أنه يسعى إلى تمثيل الجيل السعودي الجديد بأحسن صورة. وطلب منه حماقي أن يغني لمايكل جاسكون فاستجاب إلى طلبه، وقد استدارت له سميرة في اللحظة الأخيرة، وتوجّهت إليه بالقول “أن من يستمع إليك يظن أنك تغني منذ سنين وسنين، ولا يظن أنك لا تزال في مقتبل العمر”، واعتبرت أن المشترك متمكن ويمكنها أن تخوض به المنافسة.

أما أمل شريف من تونس فقد نقلت طاقتها الإيجابية إلى الجمهور والمدربين وأضفت بهجة على المسرح، بأدائها “Something got a hold on me” لإيتا جيمس (Etta James). استدارت لها سميرة تبعها حماقي ثم راغب وأحلام. وصفها راغب بالنجمة وتوجه حماقي بالقول لها “أن ليس هناك فنانة تُشبهك في عالمنا العربي”، قبل أن تختار أمل الانضمام إلى فريق حماقي.

أما سلام جاسم من العراق فقد غنى موالاً تراثياً للفنانة زهور حسين. ومرة أخرى استدارت له أحلام وحدها وفي اللحظة الأخيرة قبيل انتهائه من الغناء. واعتبرت أنها لن ترضى بأن يمر صوتاً جميلاً وملفتاً في البرنامج من دون أن تستدير له وتكفل انضمامه إلى المنافسة.
بعدها غنى ربيع سلوم من سوريا، الذي حصد في طفولته على المركز الأول في مسابقة للغناء كما قال، وقبل أن يجتهد أكثر ويقرر المشاركة في “The Voice”. وغنى المشترك “ما أروعك” لنبيل شعيل، واستدار له راغب في اللحظة الأخيرة وضمه إلى فريقه.

وعندما غنى ابراهيم مشولي من السعودية “وانسيم السحر” للفنان أبو بكر سالم، استدارت له احلام ثم حماقي وسميرة، وقامت أحلام بمنع المشترك عن راغب باستخدام حقها في الضغط على زر الاستبعاد، واختار المشترك بالتالي الانضمام إلى فريق أحلام.

الجدير بالذكر أن فرق المدربين هذا الموسم ستضم في مرحلة “الصوت وبس” 15 مشتركاً، عوضاً عن 12، قبيل الانتقال إلى مرحلة “المواجهة”. يتبعها مرحلة تنافسية تسبق الانتقال إلى “الحلبة” تتألف من 3 مشتركين يتم اختيار اثنيْن منهم من قبل النجم – مدرّب الفريق للتنافس في مرحلة المواجهة.
تجدر الإشارة إلى أنه اعتباراً من الخميس المقبل، يبدأ عرض حلقات تجول في كواليس البرنامج، وتصور المشتركين في لحظاتهم العفوية وفي أوقات البروفات على ما سيقدمونه لاحقاً.









