Twitter
Facebook

Samira Ochana

إنضمت المُغنّية المصريّة شيرين عُمر المعروفة بـ Cheen إلى عائلة

Universal Music MENA وأطلقت أغنيتها الأولى مع الشركة بعنوان “إسمي”.

الأغنية من نمط موسيقى الإندي بوب، أرادت من خلالها Cheen أن تختبر أسلوباً جديداً في الغناء والتعبير. فهي أغنية هادئة مُختلفة عن أغنياتها السابقة والتي يطغى عليها طابع الروك المعروف بحدّة الإيقاع وقوّة الأداء.

عن “إسمي” قالت Cheen:”إنّها أغنية هادئة لكنّها في الوقت نفسه مُستوحاة من الغضب. أنتقل من خلالها في مُخيّلتي إلى عالمٍ مُتعافٍ وسليم حيث لا قيود تمنعني من تحقيق طموحاتي.

وهي تعكس الوحدة التي تكشف عن ما في أعماقنا وتكون مصدر الهام لنا”.

يذكر أنّ “إسمي” من كلمات شيرين عُمر وألحان شيرين وعلي القيلوبي الذي قام أيضاً بالتوزيع والميكس والماستر. والأغنية مُرفقة بفيديو كليب مُصوّرعلى طريقة اللقطة الواحدة وهي تقنيّة صعبة حقّقها محمد عذّاب بنجاح والهدف من ورائها هو نقل السلاسة وروح الفرح الطاغيين على الأغنية.

الجدير بالذكر أنّ   Cheen– التي ولدت في الإسكندريّة- هي مُغنّية وكاتبة أغاني ومُلحّنة وعازفة غيتار. بدأت رحلتها الفنيّة مع موسيقى الروك والميتال، ثمّ إنتقلت إلى البوب روك والإندي روك.

 أغنية “إسمي” مٌتوفّرة على جميع التطبيقات الموسيقيّة العالميّة، أمّا الفيديو كليب على قناة YouMusic Arabia.

تشير الدلائل المبكرة إلى أن الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 يشكل خطراً صحياً مباشراً أكبر على الرجال، ولا سيما على كبار السن منهم. ولكن الجائحة تكشف وتستغل أوجه عدم المساواة بجميع أنواعها، بما في ذلك عدم المساواة بين الجنسين. وعلى المدى الطويل، يمكن أن يضر بنا جميعا تأثيرها على صحة المرأة وحقوقها وحرياتها.

        وتعاني النساء بالفعل من التأثير القاتل لإجراءات الإغلاق والحجر الصحي. فهذه القيود ضرورية – لكنها تزيد من خطر تعرض النساء المحاصرات في المنازل للعنف على أيدي شركاء مسيئين. وقد شهدت الأسابيع الأخيرة زيادة مثيرة للجزع في العنف العائلي في العالم؛ وأفادت أكبر منظمة دعم في المملكة المتحدة بحدوث زيادة نسبتها 700 في المائة في المكالمات. وفي الوقت نفسه، تواجه خدمات دعم النساء المعرضات للخطر تخفيضات وإغلاقات.

        وكانت هذه الحقائق هي التي وجهت في ضوئها مؤخراً ندائي من أجل السلام في المنازل في جميع أنحاء العالم. ومنذ ذلك الحين، التزمت أكثر من 143 حكومة بدعم النساء والفتيات المعرضات لخطر العنف خلال الجائحة. ويمكن لكل بلد أن يتخذ إجراءات في هذا الصدد عن طريق نقل الخدمات إلى الإنترنت، وتوسيع ملاجئ ضحايا العنف العائلي واعتبارها أساسية، وزيادة الدعم المقدم إلى المنظمات العاملة في الخطوط الأمامية. وتعمل شراكة الأمم المتحدة مع الاتحاد الأوروبي، مبادرة تسليط الضوء  مع الحكومات في أكثر من 25 بلدا ًبشأن هذه التدابير وغيرها من التدابير المماثلة، وهي على استعداد لتوسيع نطاق دعمها.

        ولكن التهديد الذي تشكله جائحة كوفيد-19 لحقوق المرأة وحرياتها يذهب أبعد من مجرد العنف البدني. فالتراجع الاقتصادي الشديد المصاحب للجائحة سيكون له على الأرجح انعكاس واضح على الإناث.

        والمعاملة غير العادلة وغير المتكافئة للمرأة العاملة هي أحد الأسباب التي جعلتني أقدم على العمل السياسي. ففي أواخر ستينيات القرن الماضي، بينما كنت طالبا متطوعا ً في العمل الاجتماعي في المناطق الفقيرة في لشبونة، رأيت نساء في أوضاع صعبة للغاية، يقمن بأعمال وضيعة ويحملن عبء أسرهن الموسعة. وكنت أعرف أن هذا يجب أن يتغير – وقد رأيت تغيراً هاماً في حياتي.

        ولكن بعد عقود من الزمن، تهدد جائحة كوفيد-19 بإعادة هذه الظروف وظروف أسوأ إلى حياة العديد من النساء في جميع أنحاء العالم.

        وتُمثَّل النساء على نحو غير متناسب في الأعمال ذات الأجور المتدنية التي لا توجد فيها استحقاقات، كعاملات المنازل، وعاملات عرضيات، وبائعات في الشوارع، وفي الخدمات الصغيرة الحجم مثل خدمات تصفيف الشعر. وتقدر منظمة العمل الدولية أن ما يقرب من 200 مليون وظيفة ستفقد في الأشهر الثلاثة المقبلة وحدها – وكثير منها في هذه القطاعات بالضبط.

        ومثلما يفقدن أعمالهن المأجورة، يواجه العديد منهن زيادة  هائلة في أعمال الرعاية بسبب إغلاق المدارس، والأنظمة الصحية المرهقة، والاحتياجات المتزايدة لكبار السن.

        ولا ننسى الفتيات اللواتي واجهن توقف الدراسة. وفي بعض القرى في سيراليون، انخفضت معدلات التحاق المراهقات بالمدارس من 50 إلى 34 في المائة بعد وباء الإيبولا، مع ما يترتب على ذلك من آثار على مدى الحياة على رفاههن ورفاه مجتمعاتهن المحلية ومجتمعاتهن.

        ويواجه العديد من الرجال أيضا ً فقدان الوظائف ووجود مطالب متضاربة. ولكن حتى في أفضل الأوقات، تقوم المرأة بثلاثة أضعاف العمل المنزلي الذي يقوم به الرجل. وهذا يعني أن من الأرجح أن يُطلب منهن رعاية الأطفال إذا فتحت المؤسسات التجارية أبوابها وظلت المدارس موصدة، ما يؤخر عودتهن إلى القوى العاملة المدفوعة الأجر.

        كما أن عدم المساواة المتأصلة تعني أنه في حين تشكل النساء 70 في المائة من العاملين في مجال الرعاية الصحية، فإن عددهن يفوقه بكثير عدد الرجال في مجال إدارة خدمات الرعاية الصحية، ولا يمثلن سوى عُشر القادة السياسيين في جميع أنحاء العالم – وهو ما يضر بنا جميعاً. ونحن بحاجة إلى وجود النساء على الطاولة لدى اتخاذ القرارات بشأن هذه الجائحة، للحيلولة دون وقوع أسوأ السيناريوهات، مثل الارتفاع الثاني في الإصابات، ونقص العمالة، وحتى الاضطرابات الاجتماعية.

        وتحتاج النساء في الأعمال غير المـأمونة على وجه السرعة إلى الحماية الاجتماعية الأساسية، من التأمين الصحي إلى الإجازات المرضية المدفوعة الأجر، ورعاية الأطفال، وحماية الدخل، واستحقاقات البطالة. واستشرافا للمستقبل، يجب أن توجه التدابير الرامية إلى تحفيز الاقتصاد، مثل التحويلات النقدية والائتمانات والقروض وعمليات الإنقاذ، إلى النساء – سواء كن يعملن بدوام كامل في الاقتصاد الرسمي أو بدوام جزئي أو موسمي في الاقتصاد غير الرسمي، أو كرائدات أعمال وصاحبات أعمال.

        وقد أوضحت جائحة كوفيد-19 أكثر من أي وقت مضى أن العمل المنزلي غير المدفوع الأجر للمرأة يدعم الخدمات العامة والأرباح الخاصة على حد سواء. ويجب مراعاة هذا العمل في المقاييس الاقتصادية وفي صنع القرارات. وسوف نستفيد جميعا من ترتيبات العمل التي تعترف بمسؤوليات رعاية الناس ومن النماذج الاقتصادية الشاملة التي تقدر العمل في المنزل.

        وهذه الجائحة لا تشكل تحدياً للنظم الصحية العالمية فحسب، بل أيضا لالتزامنا بالمساواة والكرامة الإنسانية.

        وبجعل مصالح المرأة وحقوقها في محور جهودنا وفي صدارتها، يمكننا أن نتجاوز هذه الجائحة بشكل أسرع وأن نبني مجتمعات محلية ومجتمعات أكثر مساواة وصموداً تعود بالنفع على الجميع.

       الأمين العام للامم المتحدة: أنطونيو غوتيريش

فيما تُعتبر جائحة كوفيد-19 أزمة صحية عالمية، فإنّها أدّت بشكل متواز إلى انتشار التضليل الذي يعرّض حياة الناس للخطر ويؤثر بشكل مباشر على سُبل العيش في جميع أنحاء العالم. أثبتت الأكاذيب والمعلومات الخاطئة أنها مميتة، وزرعت الارباك حول الخيارات الشخصية والسياسات المنقذة للحياة.

خلال الأزمة الحالية التي خلّفتها جائحة  كوفيد-19، أصبح دور العاملين في مجال الإعلام حيويّاً  كغيرهم من المهنيين. إنّ المعلومات الدقيقة تنقذ الأرواح. في أوقات الأزمات، تسلّط وسائل الإعلام الإخبارية وصحافة البيانات والصحافة الاستقصائية الضوء على الحقيقة، في حين أن التضليل ينشر الظلام والخوف ويؤدّي الى سلسلة من القرارات الخاطئة. في أداء دورهم، يتعيّن على الصحافيين في جميع أنحاء العالم التعامل مع التحديات المهنية غير المسبوقة التي تتراوح من التحول إلى التغطية الصحية لأولئك الذين لم يكن لديهم تخصص سابق في هذا المجال، إلى ضمان سلامتهم الصحية، في حين يسعون لمواجهة التضليل خلال ما تمّ تعريفه بـ “آفة المعلومات المغلوطة” disinfodemic .

على هذه الخلفية، ومنذ تفشي الوباء، كثّفت الأمم المتحدة في لبنان جهودها لمواجهة انتشار الأخبار الزائفة التي تعيق الوصول إلى المصادر الموثوقة والمعلومات الدقيقة. بعدما أطلقت الأمم المتحدة على الكمّ الهائل من التضليل الذي رافق جائحة كوفيد-19 اسم disinfodemic أي “آفة المعلومات المغلوطة”، شرعت الى تنفيذ سلسلة من المبادرات التي تهدف إلى تسليط الضوء على الحقيقة ومكافحة الأخبار الزائفة.

في هذا السياق، قال المدير الإقليمي لمنظمة اليونسكو، الدكتور حمد الهمامي: “لكي نفهم آثار آفة المعلومات المغلوطة التي رافقت أزمة كوفيد-19، فلننظر الى نقيضها – المعلومات الصحيحة. إنّ التضليل في سياق أزمة كوفيد- 19 قد يكون مميتاً، ما يجعل الاستجابات ملحّة وفي الوقت عينه ذا أثر على المدى الطويل. إنّ الوصول إلى معلومات موثوقة يمكن التحقق منها يعطي معنىً للحق في حرية التعبير. تؤدي آفة المعلومات المغلوطة خلال هذه الجائحة الى نقيض ذلك”. وأضاف: “نحن اليوم بحاجة إلى الحقائق أكثر من أي وقت مضى. نحن بحاجة إلى حرية الصحافة أكثر من أي وقتٍ مضى. لهذا السبب نبذل جهدنا لمكافحة آفة انتشارالأخبار الزائفة، ونقوم بحملات توعية، ونعمل على بناء قدرات الصحافيين وضمان سلامتهم”.

بما أن كوفيد-19 تغذّي فيروسات أخرى من أخبار زائفة وغير موثوقة ومعلومات مضللة، فمن المهم أن يكون الصحافيون قادرين على أداء دورهم في توفير معلومات موثوقة وذات مصداقية للجمهور. في هذا السياق، نظّمت الأمم المتحدة في لبنان سلسلة من الندوات الوطنية والإقليمية عبر الإنترنت تهدف إلى بناء قدرات الصحافيين على توفير معلومات دقيقة عن كوفيد-19، و تغطية الأزمة بطريقة إيجابية، وتجنّب الوصم والتمييز ضد المصابين.

من خلال “الهاكاتون”، تدعم الأمم المتحدة في لبنان المبتكرين لإيجاد وتطوير حلول رقمية للمشكلات والتحديات الحالية الناجمة عن أزمة كوفيد-19. يهدف الهاكاتون العالمي بعنوان CodeTheCurve  الى تمكين الطلاب والمعلمين والباحثين من بناء مهاراتهم الرقمية وروحهم الريادية وكفاءاتهم المهنية، من أجل إيجاد حلول رقمية تحمي البشرية من الوباء العالمي.

كما أطلقت الأمم المتحدة دورة مفتوحة على الإنترنت (MOOC) للصحافيين بعنوان “الصحافة في زمن الجائحة: تغطية الأمور المتعلقة بالكورونا الآن وفي المستقبل” و تعمل على تطويرها باللغة العربية إلى جانب الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية. ستغطي هذه الدورة التدريبية عبر الإنترنت بشكل خاص تاريخ الأوبئة والكوارث في القرن العشرين وكيفية استجابة الحكومات لها. كما ستتطرّق الى تطوّرجائحة كوفيد-19 في سنة 2020 والى أهمية تعزيز حرية التعبير، وكشف ومكافحة التضليل والمعلومات الزائفة حول الجائحة. كما ستلقي الدورة الضوء على زوايا التغطية الإعلامية، وستناقش أهمية الحماية الذاتية للصحافيين في عملية تغطية تفشي المرض.

بالإضافة الى ذلك، أعدّت الأمم المتحدة في لبنان مجموعة من الموارد بهدف رفع مستوى الوعي العام حول الجائحة، بما في ذلك كتيّبات ورسوم بيانية تقدم نصائح حول كيفية اكتشاف الأخبار الزائفة ومواجهة انتشارها، وكيفية تجنب التمييز ضد ضحايا  كوفيد-19.

سيتم إطلاق حملة إعلامية عالمية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، تحت شعار “صحافة بلا خوف أو محاباة”، مع التركيز على الأهمية الخاصة للصحافة المستقلة خلال جائحة  كوفيد-19. في سياق هذه الحملة، ستطلق الأمم المتحدة في لبنان تحديًا على وسائل التواصل الاجتماعي #سلامة_الصحفيين_هي_سلامتك #JournalistsSafetyIsYourSafety ، في 3 أيار ، يشارك فيه كبار الصحافيين  في لبنان. تابع    @UNICBeirut and @UNESCOBeirut على Facebook و Twitterلمعرفة المزيد عن التحدي ولمشاهدة الصحافيين والمراسلين الذين سيشاركون في التحدي.

الصحافة الحرة والمستقلة ضرورية دائمًا. في أوقات الأزمات مثل الوباء الحالي، تنقذ المعلومات الموثوقة الأرواح. تلتزم الأمم المتحدة في لبنان بدعم الصحافة المستقلة والمهنية، خاصة في الأوقات الحرجة مثل الأوقات التي نمرّ بها في سياق كوفيد-19.

يواصل متابعو مسلسلات رمضان هذا العام رصد الأخطاء التي يقع فيها بعض الإنتاجات، ومنها مسلسل “الاختيار”.

وتبادل رواد مواقع التواصل الاجتماعي  صورة للممثل محمد عادل امام   وهو يمسك بالسلاح ويستعد لإطلاق النار دون ان يسحب صمام الأمان، الامر الذي  أثار جدلاً واسعاً.

وانتشرت مع الصورة تعليقات عديدة كاستحالة إطلاق السلاح للرصاص وهو في هذه الوضعية، في حين أشار آخرون أن السلاح يطلق رصاصات 9 ميلي، في حين أن الفوهة أصغر من ذلك القياس.

ورداً على تلك التعليقات أوضح إمام في تغريدة عبر تويتر : كل اللي بيسألوا عن سقاطة الامان و نوع السلاح .. دي صورة من التدريبات على المشهد و مش موجودة في المسلسل .. انتوا كبرتوا الموضوع ليه؟

بدوره مخرج العمل بيتر ميمي فنشر توضيحاً عبر حسابه على تويتر ذكر فيه أن الصورة من البروفات وغير موجودة في الحلقة الخامسة، داعياً الجمهور لتحري الدقة.

وكان قد انطلق مسلسل “الاختيار” مع بداية شهر رمضان، وهو يتناول قصة العقيد المصري الراحل أحمد منسي، الذي فقد حياته في هجوم إرهابي بسيناء.

يحقق العمل الذي يلعب فيه دور البطولة النجم أمير كرارة، نجاحاً ملحوظاً منذ بدء عرضه، كونه يتناول مرحلة حساسة في تاريخ مصر، ويظهر التناقض الكبير في حياة كل من أحمد منسي  والإرهابي هشام عشماوي، كونهما كانا زميلين في الجيش المصري، لكن أثر كل منهما بشكل مختلف على الأمن القومي.

وكان منسي قائد الكتيبة 103 صاعقة  بشمال سيناء، وتوفي في السابع من تموز عام 2017، في هجوم إرهابي في شمال سيناء.

وما أن عرضت أولى حلقات “الاختيار”، حتى انهالت التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي لتشيد بالعمل، وببطله الحقيقي منسي.

كما تداول رواد مواقع التواصل مجموعة من الصور والفيديوهات التي وثقت بطولات منسي في سيناء، وصولاً إلى تسجيل صوتي أخير سجله قبل وفاته، وهو في قلب المعركة.

ووثق مقطع فيديو تم تداوله، عملية تفتيش أجراها المنسي على سيارة، قيل إنها أول عملية تفتيش يجريها في سيناء.

المصدر: سكاي نيوز

توفي الممثل الهندي المخضرم ريشي كابور، سليل عائلة كابور الأكثر شهرة في السينما الهندية “بوليوود”، عن عمر يناهز 67 عاماً، حيث بسسب اصابته بسرطان الدم.

وكان زميله عرفان خان قد توفي قبله بيومٍ واحد هو ايضاً بسبب مرض سرطان
الغدد الصم العصبية النادر .

وكتب أميتاب باتشان، أسطورة بوليوود على “تويتر”، الخميس، “توفى ريشي كابور. لقد مات للتو، لقد فُجعت”.

ونُقل كابور إلى مستشفى في مومباي، الأربعاء، وتوفي هناك في وقت لاحق، وفقاً لبيان أصدرته عائلته، بحسب وكالة “أسوشيتد برس”.

وعاد كابور إلى الهند في سبتمبر الماضي بعد خضوعه للعلاج في الولايات المتحدة لمدة عام تقريبا، وتم نقله إلى المستشفى مرتين في فبراير.

وكان والده، راج كابور، وجده بريثفيراج كابور من أقطاب بوليوود وصناعة الافلام الهندية في مدينة مومباي الساحلية غربي البلاد.

وكان قد حصل على جائزة الفيلم الوطني لدوره الأول كطفلٍ في فيلم “ميرا نام جوكر” عام 1970. وقد شارك خلال مسيرته الفنية  في أكثر من 90 فيلماً.

بدورها شاركت زوجته نيتو سينغ في العديد من أفلامه، كما أن ابنه رانبير كابور، يمثل حاليا في بوليوود. 

المصدر: وكالات

أظهرت صورة حديثة للأقمار الاصطناعية أن التحركات الأخيرة التي قامت بها قوارب فارهة يستخدمها زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، تشير بشكل متزايد إلى ان الزعيم موجود في منتجع ونسان.

وأشارت تحليلات صور الأقمار الاصطناعية  هذا الأسبوع أن القوارب التي غالباً ما يستخدمها الزعيم الكوري الشمالي قبالة ساحل ونسان كانت نشطة طوال هذا الشهر، وفق ما ذكر موقع “إن كيه برو”.

وللمرة الأولى منذ توليه السلطة في عام 2011، غاب كيم عن الاحتفالات الوطنية في عطلة 15 نيسان لإحياء ذكرى ميلاد جده ومؤسس النظام في كوريا الشمالية، كيم إيل سونغ.

وأثار غياب الزعيم الكوري عن الأنظار، الكثير من التكهنات بشأن مصير الرجل البالغ من العمر 36 عاماً، بعد إجرائه عملية جراحية في القلب، أدت على ما يبدو إلى تدهور حالته الصحية.

ويُظهر التحليل الواسع أن حركة القوارب الترفيهية المماثلة قبالة فيلا خاصة في ونسان  بالقرب من شبه جزيرة كالما، قد توافقت مع مظاهر تحركات سابقة لكيم في المنطقة ست مرات منذ الصيف الماضي.

ولم يظهر كيم علنًا منذ 11 نيسان، ما أدى إلى تكهنات إعلامية واسعة حول مكان وجوده. غير أن المسؤولين في كوريا الجنوبية أكدوا هذا الأسبوع أن كيم  كان بالفعل في ونسان لفترة طويلة هذا الشهر.

وقال أحد مستشاري رئيس كوريا الجنوبية مون جاي آن يوم الأحد الماضي، إن كيم وصل إلى المنطقة في 13 نيسان.

وكشف محلل صور للأقمار الاصطناعية في كوريا الشمالية عن تفاصيل القارب الترفيهي الرئيسي المستخدم في الفيلا، وقال إنه بطول 60 مترًا، وقد شوهد خلال زيارة قام بها نجم كرة السلة الأميركي دينيس رودمان في وقتٍ سابق.

وكان أحد المنشقين عن نظام كوريا الشمالية قد طرح فرضية جديدة لغياب الزعيم كيم جونغ أون، الذي أصبح لغزاً يتسابق الجميع لحله.

وقال المنشق ثاي يونغ هو لشبكة “سي. أن. أن” إن “غياب كيم  عن احتفال بارز للحزب الحاكم في 15 أبريل الجاري أمر غير طبيعي.

ولفت إلى أن كيم ليس زعيم كوريا الشمالية  فحسب، بل حفيد كيم إيل سونغ، مؤسس البلاد، الذي كان الحفل مخصصا لذكراه، لذلك فهو لن يغيب عن هذا الحفل، إلا لوجود أسباب قاهرة.

وأضاف “أن الأمر يشير إلى أن ألما جسديا أصاب الدكتاتور، مما جعله غير قادر على السير بمفرده”.

وكانت تقارير صحفية تحدثت عن تدهور الحالة الصحية لكيم بعد خضوعه لعملية جراحية قبل أسابيع، فيما أشارت تقديرات أخرى إلى احتمال وفاته.

واختفى الزعيم الكوري الشمالي عن الأنظار منذ منتصف أبريل، مما أثار التكهنات بشأن مصيره.

وكان ثاي دبلوماسيا في كوريا الشمالية لسنوات، قبل أن ينشق عن النظام هناك، ويفر من البلاد.

وقال المنشق “لست متأكد تماماً ما إذا كان كيم قد خضع لعمليةٍ جراحية أم لا، ولكن هناك شي واضح، وهو أنه لا يمكنه الوقوف بمفرده أو لا يستطيع السير بشكلٍ سليم”.

وقللت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة من احتمال مرض كيم الشديد أو وفاته، لكن ثاي يقول إن عائلة الزعيم وأقرب مساعديه يعرفون الحقيقة دون غيرهم.

وكانت فرضيات عديدة تحدثت عن مصير زعيم الدولة الشيوعية المنعزلة، مثل إصابته من جراء خطأ أثناء إشرافه على إطلاق صواريخ، أو أنه اختار العزلة بسبب تفشي فيروس كورونا.

المصدر: وكالات

عندما يكون المال والميراث أهم من علاقة الأخوة بعضهم ببعض، قد تتجاوز الأمور كل التوقعات ويتخطى الشر كل حد في الحلقة الخامسة من الدراما الاجتماعية التشويقية “البرنس” على MBC1 و”MBC العراق“. فبعدما رسمت فدوى (روجينا) مخططاً يقوم بمقتضاه فتحي (أحمد زاهر) بتصفية أخيه رضوان (محمد رمضان) وعائلته، يوسّع فتحي دائرة المشاركين في الجريمة، ويشرك إخوته بالتنفيذ. فهل يرضى هؤلاء بالأمر أم يواجهون هذا الأخير ويرفضون المخطّط؟ وهل سيعتبر واحد منهم على الأقل أن رابط الأخوة هو الأقوى حتى لو كان على حساب حقه، أم أن لا صوت يعلو فوق صوت المال؟ على خط آخر، تقرّر لبنى (نجلاء بدر) أن تقف بالمرصاد لعلا (نور)، وتتهمها بالتخطيط لاستمالة زوجها والتقرب منه.

يذكر أن “البرنس” هو من تأليف وإخراج محمد سامي وبطولة محمد رمضان، أحمد زاهر، نور، نجلاء بدر، دنيا عبد العزيز، روجينا، محمد علاء، إدوارد، أحلام الجريتلي وآخرين.

في برنامجه “يوميات” إستضاف الزميل الإعلامي جمال فيّاض الفنانة النجمة أروى، من دبي، حيث هي الآن، بعيدة من أسرتها في بيروت بسبب إقفال المطارات. وقد أطلّت أروى وقالت أنها تعاني من الوحدة والملل، وتتألّم لبعدها عن عائلتها، لكنها تحاول أن تتحمّل وتسلّي وقتها بالتواجد على مواقع التواصل الإجتماعي. كما أعربت أروى لدى سؤالها عما إذا كانت سترضى بأن تتعرّض لمقلب من المقالب التي نراها على الشاشات التلفزيونية، وهي التي تشارك بتقديم برنامج “رامز مجنون رسمي” ضحكت وقالت :”لا مانع عندي، مهما كان المقلب، طالما يكون بين أصدقاء وينتهي بمصالحة وضحكة. خصوصاً أن المقلب لا يُبثّ إلا بموافقة الفنان”. وعن تعاملها مع المجتمع اللبناني، وهل تأقلمت مع اللبنانيين كونها مقيمة وأسرتها في بيروت، أجابت ممازحة: اللبنانيون ليسوا متأقلمين مع بعضهم هذه الأيام، فكيف تريدني أن أتأقلم معهم اليوم؟ وعندما سألها فياض عمّا إذا كانت تستفيد من وقت الفراغ لتمرين صوتها، ردّت عليه بأغنية فيروز الشهيرة “كيفك إنت”. وعمّا إذا كانت تنال فرصاً أكثر لأن زوجها منتج؟ قالت أبداً، لو لم أكن ناجحة لن يستطيع المنتج أن يفرضني، علماً بأني لا أعمل دائماً بإنتاج زوجي، وآخرها مثلاً برنامج “رامز مجنون رسمي” فهو ليس من إنتاج زوجي.

عبد الرحمن الناصر: الشللية لا تصنع نجوماً

وفي فقرة أخرى أطلّ الزميل الناقد الفني السعودي عبد الرحمن الناصر رئيس القسم الفنّي في صحيفة الرياض السعودية، تحدّث عن الدراما العربية بشكلٍ عام وعن الدراما الخليجية بشكل خاص في شهر رمضان. وهو قدّم الكثير من المعلومات والتفاصيل عن المسلسلات القديمة والحديثة، وأعرب عن أن الدراما السعودية حققت تقدماً، لكنه يجب أن ينال المزيد من المتابعة والإهتمام للوصول الى المزيد من الإنتشار العربي. وقال أن الشللية لا تصنع نجوماً حقيقيين، سواء في الدراما أو الغناء. والفنان القدير يفرض نفسه ونجاحه بموهبته، وخير مثال أن الراحلين طلال المداح ووديع الصافي وأم كلثوم كلها أسماء ما زالت حيّة بفنها على الرغم من الرحيل.

تستمر فصول الصراع بين عائلتي البهيتاني والخطوان وتتخذ منحى تصعيدي عندما يواجه أبطال العمل بعضهم بعضاً معلنين عن استمرار العداوة المزمنة بينهم في أول سوب أوبرا سعودي “الميراث” الذي تستمر أحداثه في رمضان على MBC1.

المسلسل هو ثمرة تعاون ما بين MBC STUDIOS، Twofour 54، وImage Nation Abu Dhabi، ويضم ورشة من الكتّاب على رأسها العالمي توني جوردن، وتتولى صياغة القصص والبناء الدرامي نور شيشكلي مع الكاتبين جيسكار لحود وثائر العقل تحت إشراف مازن طه، ويحمل التنفيذ توقيع المخرجين: تامر بسيوني وعبد الله الجنيبي وفؤاد سليمان.

في هذا السياق، تؤكد الكاتبة نور شيشكلي أن “ما من أجوبة مصيرية يمكن الإدلاء بها، فمشوار الشخصيات ما زال طويلاً، وهي تستمر في تفاعلها ضمن إطار تصاعدي”. وتكشف عن أن “الأحداث مستمرة، وسيكون لدينا حدث يومي في رمضان مترافق مع حدث أخر يمتد لخمس حلقات خلال أسبوع، بالإضافة إلى سلسلة الأحداث الموجودة كحامل رئيس للعمل”. وفي وقتٍ يدخل المسلسل فيه الموسم الدرامي الرمضاني، تزداد حدة التشويق “لكن لن يكون هناك قفزات زمنية بل نلتزم بقواعد السوب أوبرا ضمن خطوط وشخصيات طرحناها على امتداد أربعين حلقة سبقَت شهر رمضان”.

وتضيف شيشكلي: ” يماشي العمل أحداث الواقع والحياة اليومية، ونحاول أن نواكب ما يحصل في السعودية والعالم العربي، لكننا فوجئنا أثناء الكتابة بكم هائل من الأمور غير المتوقعة كإغلاق المطارات والحجر المنزلي وما رافقهما من قلق وخوف، وإغلاق المدارس والجامعات، ونحن نماشي ذلك حتى الآن، علماً أنه أمر صعب، فالدراما تحتاج إلى حدث، والتزامنا في مشابهة الواقع لن يكون على حساب الدراما، لأننا مثلاً إذا أردنا أن نشبه الواقع في هذه الفترة، فستلازم شخصياتنا المنزل وما من أحداث ستحصل إلا داخل أربعة جدران، لذا فنحن نساير الواقع لكننا نرجّح دائماً كفّة للدراما”.

وتكشف شيشكلي أن “شخصياتنا في الحلقة الأولى خلال رمضان، سيعيشون أول أيام شهر الصوم من إفطار وسحور وصلاة وصيام، إلى جانب المتغيرات الحياتية التي تشهدها السعودية ومعظم أنحاء الوطن العربي”، معتبرة أن “المطلوب أن يرى المشاهد شخصيات تشبهه على الشاشة، وسنسير في رمضان يوماً بيوم وصولاً إلى العيد، ونطرح مشاكل وحلول تترافق مع تصاعد درامي، واضعين في الاعتبار خصوصية المجتمع السعودي في رمضان”.

نجوم الميراث يكشفون عن المفاجآت

من جانبه، يشير تركي الكريديس أن “زيد لن يظل شخصية طاغية ومتجبرة دائماً، بل سيرى الجمهور الوجه الآخر له، وقد يتعاطفون معه بسبب تكاتف الجميع عليه لكنه يحاول أن يظل صامداً وشامخاً”، كاشفاً عن “ضربة قاسية يتعرض لها بسبب زوجته الّتي ستبتعد عنه ضمن ظروف معينة ضمن أجواء تلتقي مع ما نعيشه اليوم”. أما هند محمد، فتؤكد “أننا مع مرور مجموعة من الحلقات، تحدث مفاجآت وتطورات في قالب تصاعدي، وهذا ما يستمر مع حلول شهر رمضان حيث ستكشف مخططات ومؤامرات لها علاقة بشخصية جويرية”. وتلفت الكابتن ريما أن “تطورات كتيرة ستحصل مع حور لجهة طريقة لباسها ومظهرها، حينما يدق القلب فتبدأ بالاهتمام بنفسها أكثر، مع حقائق أخرى تتكشّف تباعاً في سياق الحلقات”. أما رانا الشافعي فتشير إلى أن “العمل يواكب المستجدات في الحياة اليومية، حيث سنتحدث عن فيروس كورونا من خلال إصابة إحدى الشخصيات، وسيكون هناك تطور مهم في شأن العلاقة بين شهد وفهد”. يتوقف مهند بن هذيل عند الصعوبات التي تواجه علاقة فهد بشهد، ويقول: “فهد يخشى على حياة حبيبته بسبب ضعف عضلة القلب، لكن هناك مزيد من العقبات التي تقف في طريقه معها”. يشرح فيصل فريد ازدواجية الشخصية التي يقدمها حيث يضطر لأن يظهر بشخصية الأخ المزيف يوسف، لافتاً إلى “أن الشخصية تتخذ في الحلقات المقبلة مجرى آخر، سيكتشفه الجمهور”. توضح ديمة الحايك أن شخصيتها تمرّ بتقلبات عدة، وتضيف: “يمكنني القول أن ما تتوقعونه من أحداث ستشاهدون عكسه على الشاشة، لأن النص يحمل مفاجآت كثيرة على مستوى الشخصيات”.

الجدير بالذكر أن مسلسل “الميراث” يجمع كوكبة من الممثلين منهم هند محمد، عبد العزيز السكيرين، تركي الكريديس، رانا الشافعي، كابتن ريما، نور حسين، بندر الخضير، ريم العلي، عبد الله القحطاني، غازي حمد، محمد الحجي، مريم الغامدي، زارا البلوشي، عهود السامر، مهند بن هذيل ، عمران العمران، تركي الشدادي، سماح زيدان، فيصل فريد، حسن المطوع، ديمة الحايك، ولاء عزام وآخرين.

بين خيالات الكُتّاب وصنّاع الدراما من جهة.. وردود أفعال المؤرّخين من جهة أخرى.. وهجمات النقّاد الاستباقية في المَقلَب الثالث، تصدّرت شخصية “أم هارون” – الممرضة والولاّدة اليهودية – عناوين عدد كبير من المقالات الفنية والنقدية، ونالت الحصة الأكبر نسبياً من نقاشات الجمهور وتغريدات المتابعين والتعليقات على المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي.. فما الذي أشارت إليه الحلقتان الأولى والثانية من المسلسل الذي بدأت MBC1 بعرض حلقاته في رمضان؟ وكيف تعكس الدراما الخليجية “أم هارون” أرقى أنواع التعايش الديني والسلمي والإنفتاح وحوار الحضارات، ضمن منطقةٍ لطالما تميّزت عبر التاريخ بالتسامح والمحبة وقبول الآخر؟ ومن هي أم هارون بلسان “أم سوزان” – حياة الفهد التي تجسّد الشخصية بكل اقتدار، وما الذي يقوله كاتبا العمل ومخرجه و أبرز نجومه ونجماته؟

تدور أحداث “أم هارون” خلال حقبة الأربعينيات من القرن الماضي، داخل قرية تضم جيران من مختلف الأطياف والديانات السماوية الثلاث، حيث تسلّط الحبكة الدرامية الضوء على تعايش أتباع هذه الديانات المختلفة معاً جنباً إلى جنب، وتقاسمهم الحلوة والمرّة بمحبةٍ وسلام، وعلى نحوٍ يمثّل أرقى أنواع التعايش والإنفتاح وحوار الحضارات وقبول الآخر.

في تلك القرية، تعيش امرأة طيّبة تتمتع بالحكمة هي أم هارون، الممرضة والولاّدة اليهودية صاحبة الشخصية القوية التي تعالج أهل القرية وتطبّب كبارهم وصغارهم، وتولّد نساءهم بغض النظر عن انتماءات أهل القرية الدينية والطائفية، فضلاً عن كونها تحتوي قصصهم وتداري مشاكلهم وأسرارهم، ولكن المرأة تخفي سرّاً غامضاً ذي طابعٍ إنساني، يتكشّف تدريجياً خلال الأحداث الدرامية المتلاحقة.

حياة الفهد حكيمة وولاّدة يهودية يحبّها الجميع:

تؤكد حياة الفهد على  أن “وجود شخصيات من الديانة اليهودية في العمل هي بحد ذاتها فكرة غير مطروقة سابقاً في الدراما الخليجية، الأمر الذي يجعل من العمل جديد  بطروحاته كلياً على المشاهد.”

تشدّد حياة الفهد أن الشخصية التي تلعبها درامية بامتياز، وليست وثقائقية، وتضيف موضحةً: “على الرغم من أن هذه الطائفة – اليهود- كانت تعيش في منطقتنا ولا يمكن إنكار ذلك كواقعة تاريخية.. ولكن العمل في المقام الأول درامي، ويقدم شخصية “أم هارون” بوصفها الإنسانة المسالمة والطيبة التي عاشت في هذه المنقطة الجغرافية، وتعلمّت منذ صغرها كل ما يتعلّق بالطب والتوليد والأمور الصحية في المستشفى الذي عملت فيه.” وتتابع حياة الفهد: “تمتلك أم هارون مقوّمات الطيبة والأمانة والكاريزما ومحبّة الناس، ما يجعلها تدخل كل قلب وبيت، دافعةً سكان القرية إلى وضع ثقتهم بها، من جميع الأطياف والأديان: مسلمين ومسيحيين ويهود.”

توضح حياة الفهد أن “مشهد الأذان في بداية العمل سيحمل تحولاّ أساسياً في حياة أم هارون.. ويبقى السرّ الذي يؤرّقها والقضية الإنسانية التي تحتفظ بها في ذاكرتها مُخيّمةً على حياتها التي تعيشها وحيدةً”. أخيراً وليس آخراً، تُعرب الفهد عن سعادتها بالتعاون مع المخرج محمد العدل، “المشهود له بالإبداع، إلى جانب تفانيه وإخلاصه” على حدّ وصفها.

بين الدراما والتاريخ: الكاتبان محمد وعلي شمس يكشفان الحقيقة بكل موضوعية وتجرّد:

“نقدّم دراما اجتماعية في قالب تاريخي”..

يصف الكاتبان محمد وعلي شمس العمل بأنه “دراما اجتماعية في قالب تاريخي لا يخلو من الصراعات العاطفية والسياسية والاجتماعية والدينية، إضافة إلى الصراع مع الحياة”. وحول شخصية أم هارون، يقول محمد وعلي شمس: “إنها شخصية افتراضية، تعيش في زمنٍ ما، في أحد الأحياء التي تضم الديانات الثلاثة ضمن قالب اجتماعي غني بالأحداث”.

المخرج محمد العدل

قادماً من عالم الدراما والسينما المصرية، وفي أول عملٍ خليجيٍ له، يقول المخرج محمد العدل: “أنا مغامر بطبيعتي حتى في مصر، لا أرضى بأن أحصر نفسي ضمن نوعية واحدة من الأعمال، بل أُنوّع قدر الإمكان، وحينما عُرض عليّ نص “أم هارون”، شجّعني اسم الممثلة القديرة حياة الفهد لخوض التجربة، كما أحببت فكرة لقاء نجوم من مختلف دول الخليج في عمل واحد، فما الذي يمنع العرب عموماً من اللقاء في أعمال تليق بالجمهور؟”. ويضيف العدل: “النص مكتوب بشكل جيد، ويضم شخصيات عدة ويناقش أفكاراً كثيرة وغنية، ما يجعل للمسلسل طابعاً خاصاً”. ويختم العدل: “يشرفني أن أفتح باباً للمخرجين المصريين بدخول الخليج ليقدموا أعمالاً جيدة تليق بالمشاهد الخليجي والعربي”.

ماذا يقول الحاخام داوود (عبد المحسن النمر) عن العمل؟

“الدراما ليست فيلماً وثائقياً!” بهذه العبارة يستهلّ عبد المحسن النمر كلامه عن العمل الذي يؤدي فيه دور الحاخام اليهودي داوود. يصف النمر شخصية داوود بـ “الشخص الطيب والشرير في آنٍ معاً، إذ سنلمس في شخصيته الجانب الإنساني ككل.. بوجهيه الطيب والشرير.”

ويضيف النمر: “الرجل يأتي إلى المنطقة منتقلاً إليها وحاملاً ثقافة مغايرة نسبياً عن ثقافة أبنائها”.

قرأ عبد المحسن النمر النص لأول مرة، فما هو الانطباع الذي كوّنه؟

يوضح النمر أن المسلسل”يعالج حالة التعايش مع الطرف الآخر، وهي قضية محورية بنت عليها الدراما أحداثها في عملٍ يدعو إلى التسامح بين الأديان” أخيراً يتوقف النمر عند تجربته مع المخرج محمد العدل القادم من مصر: “العدل هو نجم في بلده مصر، ولأنه لم يكن لديه معرفة كافية بنا كممثلين في الخليج فقد انعكس هذا الأمر إيجاباً علينا كممثلين وعلى العمل بأسره، إذ ساعدنا العدل على اكتشاف نقاط وأدوات لعلّنا لم نكن نعرفها نحن في أنفسنا”

مسيحية أُغرِمَت بشابٍ مسلم.. فاطمة الصفي

بعد أن تَعَرّفنا على شخصيتَي أم هارون والحاخام داوود اليهوديين، تُعرّفنا فاطمة الصفّي على دورها كشابة مسيحية، فتقول: “أجسّد شخصية مريم، وهي شابة مسيحية مثقفة، واعية وراقية. وعلى الرغم من أنها انكسرت في الماضي، غير أنها ظلّت قوية ووقعت في غرام شابٍ مسلم، فكيف ستكون ردود الأفعال حول ذلك؟”.

تعود فاطمة الصفي بالذاكرة إلى بداياتها، فتقول “أيام معهد التمثيل، كنت أرفض بأن يأتي ظهوري في أول مسلسل على الشاشة من خلال عمل عادي، لذا كان أول ظهورٍ لي في مسلسلٍ لأم سوزان (حياة الفهد)، وبعد مرور كل هذه السنوات، ها أنا ذا أعود مع المبدعة حياة الفهد في مسلسل “أم هارون”.

“راحيل” ابنة الحاخام .. روان مهدي

تؤكد روان مهدي أنها كانت متمسكة بهذا العمل لكونه يتكلم عن قضية مهمة. وتوضح: “أقدم شخصية راحيل ابنة الحاخام التي سيكون لها ضمن الأحداث الكثير من المواجهات خصوصاً عندما تعشق الفتاة الشخص غير المناسب في قاموس والدها”. وتعرب روان عن توقعها بأن الحكاية المتشابكة ستجذب الجمهور”.

أحمد الجسمي.. بين الطيبة والشراسة!

يقدم أحمد الجسمي دور “أبو سعيد” الذي يصفه: بـ “صاحب شخصية تتراوح بين الطيبة والشراسة، لكنه سيظهر معظم الوقت بصورة الإنسان المثالي”. يتوقف الجسمي عند علاقة أبو سعيد المتوترة مع أم هارون: “هناك سرّ لا يعرفه في القرية سوى أم هارون وأبو سعيد، لذا نراه يحاول لوي ذراعها وتهديدها بكشف المستور”.

إلهام علي.. عليا في عالم من المشاعر المتضاربة

تقدم إلهام علي شخصية عليا، مُعربة عن سعادتها باختيار الفهد لها في عمل ثالث، وتكشف عن شخصيتها بالقول أن “عليا شابة مسلمة والدها أبو سعيد (أحمد الجسمي) ووالدتها هند (سعاد علي) وهي إنسانة تعيش عالماً من المشاعر المتضاربة، وتجمعها ارتباطات كثيرة، وفي الخط الدرامي الخاص بها مفاجآت متتالية”.

فؤاد علي.. عمل مثير للجدل بطرحه فكرة التسامح بين الأديان

من جانبه يشير فؤاد علي إلى “العمل سيكون مثيراً للجدل.. أقدّم دور جبر الذي تتعدد خطوطه الدرامية وخلفه سر كبير تكشف عنه الأحداث تباعاً”. ويؤكد علي أن “هذا العمل تطلّب مني بذل طاقة كبيرة”. ويثني على عمل المخرج محمد العدل، الآتي بأسلوبه الخاص في التصوير، والتعامل الأول مع الفهد.

محمد جابر.. مؤامرة تهز صورة الملا أمام الناس

يشارك محمد جابر مرة جديدة مع حياة الفهد، ويقول بـ”أنني أؤدي شخصية الملا أبو محمد إمام المسجد، الذي يحترمه الناس، لكن يقوم بعض المغرضين بنسج مؤامرة تهز صورته أمام الناس، ويزرعون الفتنة بينه وبين أهل الحي”.

فخرية خميس.. توليفة تضيء على العلاقات الإنسانية

“أقدم شخصية المرأة المسلمة زوجة إمام المسجد ضمن توليفة تضيء على العلاقات الإنسانية والأخوّة بين أبناء حي من ديانات مختلفة”.

سعاد علي.. ملحمة تحمل نسيجاً مترابطاً وفكرة جديدة

تصف سعاد علي العمل بـ”الملحمة الجميلة، الذي يحمل النسيج المترابط والفكرة الجديدة والتسامح بين الأديان”. وتقول: “أقدم دور هند، وهي شخصية قوية ستصدم المشاهد”.