Samira Ochana

تعلن شركة ألفا، بإدارة أوراسكوم للإتصالات، عن إعادة إفتتاح متجري ألفا النموذجيين في الدكوانة وجبيل، وذلك ابتداء من اليوم بعد إقفال قسري لمدة ثلاثة أشهر كإجراء وقائي للحد من انتشار فيروس كورونا.
وسيكون متجرا الدكوانة وجبيل جاهزين لاستقبال الزبائن من الإثنين الى السبت من الثامنة صباحا الى الخامسة بعد الظهر على أن يعاد تباعا افتتاح المتاجر الأخرى ضمن خطة متكاملة تقوم بها الشركة لضمان إلتزام شروط السلامة حفاظا على صحة الزبائن والموظفين على حد سواء.
ستطبق ألفا أقصى معايير السلامة وشروط التباعد الإجتماعي social distancing الموصى بها عالميا. وسيتم في هذا الإطار تجهيز المتاجر والفروع بسبل الحماية والتدابير الوقائية. كما سيتم تحديد عدد الزبائن المسموح وجودهم داخل المتجر. ويتوجب على الزبون ارتداء الكمامة.
وستبقي ألفا مشتركيها على اطلاع على مواعيد افتتاح متاجرها الأخرى.
للمزيد، يرجى التواصل مع الشركة عبر وسائل التواصل الخاصة بنا عبر فايسبوك وتويتر وعبر خدمة التحادث المباشر عبر تطبيق ألفا والموقع الإلكتروني www.alfa.com.lb أو الإتصال على الـ111.

تحدّث النجم المصريّ أحمد فهمي في لقائه مع “سكاي نيوز عربيّة” في الحوار الذي أجراه معه الإعلامي سعيد حريري عن أغنيته “زهقت صح” التي أصدرها منتقداً بعض الأمور التي كنّا نتذمّر منها، واليوم نقدّرها كثيراً بعد وباء كورونا.
من جانب آخر، تحدّث فهمي عن كواليس مسلسل “إسود فاتح” الذي يقوم ببطولته إلى جانب النجمة هيفاء وهبي والنجم معتصم النهار ومجموعة من النجوم، فقال عن شخصيّة خالد نعمان التي يؤدّيها في المسلسل بأنّها شخصيّة رجل طموح يضع مصلحته أوّلاً.
وعن تعامله مع هيفاء وهبي قال: ” هيفاء توحي بأنّها دلّوعة، ولكن ما أحببته في شخصيتتها أنّها ملتزمة ومحترفة جداً في عملها”، وعن عدم ظهوره على أفيش العمل، وتفرّد هيفاء وهبي في تصدّر أفيش العمل، قال: “بالتأكيد نحن نصوّر مسلسلاً من بطولة هيفاء وهبي، ونحن متّفقون على ذلك، وعندما أقدّم عملاً من بطولة الزعيم عادل إمام، فمن الطبيعي أن تظهر صورته على أفيش العمل”.
وعمّن سيُذكر إسمه قبل الآخر في تتر المسلسل هو أم معتصم النهار، قال: ” هذا قرار من شركة الإنتاج، وليس قراراً شخصياً، وهذا أمر يحصل في العادة بموجب الإتّفاق، وأنا عندما أبرمتُ عقد المسلسل، كنتُ أنا وهيفاء وهبي فقط، بمعنى أنّ شركة الصبّاح لم تكن قد إتفقت مع ممثلين آخرين، ولكن في النهاية الشركة تضعك بالشكل الملائم تقديراً لتاريخك، وبالتالي نعم سأكون الأوّل الذي سيُذكر إسمه في التتر مباشرة بعد هيفاء وهبي”.
وأضاف أحمد: “الفكرة تكمن في أن ينجح المسلسل، فيُعجب الجمهور بدورك، وهذا هو الأساس بالنسبة لي، لأنّهم لو وضعوا إسمي بشكل بارز جداً على العمل، ولم ينجح المسلسل، سيذهب كل المجهود هباءً منثوراً”.

وعمّا إذا كان سيقبل بالدور لو علم منذ البداية بأنّ معتصم النهار سيكون مشاركاً في المسلسل، قال: “ولم لا؟ وهل إذا إتفقت معي جهة إنتاجية على عمل يقوم ببطولته عشرة أبطال، هل هذا يعني ألا أقبل بالآخرين؟ أنا ممثّل، وأنا أقرأ العمل، وعندما يعجبني أتفق مع شركة الإنتاج، وعندها لا فرق إن قالوا لي أنّهم سيأتون بممثّل قوي جداً، أو آخر ضعيف، هذا قرار المخرج بالنهاية”.
وعمّا إذا أخذت الثنائية بينه وبين النجمة اللبنانيّة نادين نجيم قسطها المتوقّع من النجاح في تعاونهما في مسلسل سمرا من إنتاج الصبّاح، قال: ” الحمد لله نجح العمل كثيراً، وأعتقد أنّ جميع الأطراف سواء شركة الصباح، أم نادين، أم أنا، أخذنا النجاح المطلوب”.
وعن نجومية نادين نجيم في مصر قال: ” نادين نجمة محبوبة في كل الوطن العربي، وربّما لم تقدّم أعمالاً كفاية في مصر كي يراها الجمهور المصري، لأنّ ما يحصل لدينا في مصر أن من يعمل لدينا يعرفه الجمهور اكثر ممّن لم يعمل داخل مصر، ولذلك تعرّف الجمهور المصري على باسل خيّاط، وتيم حسن، وقصي خولي، ونيكول سابا”.
وعن النجم والنجمة اللذين لم يقف أمامهما في عمل سينمائي أو درامي، ويتمنّى تحقيق ذلك قريباً، قال: ” الأستاذ عادل إمام لأنّه قامة وتاريخ، ومن أعظم الممثلين الذي رأيتهم في حياتي، وأتمنّى الوقوف أمامه ولو بمشهد واحد، وكذلك منّة شلبي لأنّي أراها أهمّ ممثّلة في الوطن العربي”.

“المخرج الكبير الراحل مارون بغدادي كان بارقة أمل بالنسبة الي، لكن أصبت باحباط عند رحيله”. هذا ما قاله الممثل مجدي مشموشي في برنامج “سهرة عمر” مع الزميل شادي ريشا.
قال: “بدايتي التمثيلية كانت عن طريق المخرج الراحل الكبير مارون بغدادي الذي شكّل بارقة أمل بالنسبة الي لكنني أصبت بخيبة وإحباط عند رحيله، مشيرًا إلى أنّ أحد أحلام مارون في حال عودته إلى لبنان كانت العمل في التلفزيون الرسمي.”
ورأى أن الأعمال الفنية في الماضي كان لديها رؤية إخراجية أفضل بكثير من اليوم بسبب الحرب التي كان تأثيرها كبيراً، أما العتب الأكبر فهو على المحطة لأنها هي من تحدد ميزانية العمل فيضطر المنتج للتعامل مع المسلسل بناءً على طلبها.
وكشف أنّ الدراما اللبنانية لم يعد لديها مكانة عربية لأنّ هناك أعمالاً غير صالحة للعرض بسبب عدم السخاء في الإنتاج عكس الدراما السورية التي سوّقت لنفسها عربياً وأصبح الطلب عليها أكثر، لكن الممثل اللبناني لا يزال يُناضل من أجل العودة، ووسائل التواصل ستساعده على ذلك.
كما اعتبر أنّ المسرح يحتاج إلى الكثير من التحضير والمجهود من أجل العرض لفترة قصيرة، لكن انشغاله بتصوير أعمال أخرى حال دون ذلك، كما أنّه يرى الجهد المبذول في السينما شخصي بحت بسبب عدم وجود دعم من الدولة.
أما بالنسبة للمسلسلات اللبنانية أكد أنها تشهد تقدماً ملحوظاً، والإنتاجات المحليّة الصرف باتت صالحة للعرض في كل العالم ليس فقط عربياً على أمل ألا يكون هناك خطوة ناقصة تُعيدنا للوراء. أما المنتجون فيقدّمون مغامرة كبيرة بالعمل في هذه الأوضاع الصعبة.
وأشاد بأداء الممثلة اللبنانية دانييلا رحمة في مسلسلي “العودة” و “أولاد آدم” وقال أنها مجتهدة وأكّد أنّ الإستمرارية في اختيار أدوارها بشكل صحيح هو ما سيساعدها على التطور خاصة أنّها تتعاون مع مدرب تمثيل خاص وهو الذي جعل شخصيتها في “أولاد آدم” تكون بمثابة نقلة نوعية لها.

وعن مشاريعه المستقبلية، صرّح عن مشاركته في فيلمٍ سينمائي عالمي بإنتاج أجنبي ومن إخراج حسيبة فريحة وهي حفيدة سعيد فريحة ويحمل عنوان “فرح” بانتظار سيعرض قريباً بعدما كان من المقرر إطلاقه في مهرجان “كان” لكن جائحة كورونا عرقلت الأمر.
بالإضافة إلى تحضيره لفيلم “أكشن” مشترك إيراني-بنغلادشي- تركي- لبناني لم ينتهِ العمل منه بعد بانتظار المشاهد التي سيتم تصويرها في تركيا يشارك فيه مع ممثل معروف من بنغلادش وآخر إيراني.
وعلى الرغم من انتشار بعض الأخبار التي تؤكد خلافه مع المنتج إيلي معلوف، أكدّ مجدي أنّ تعاونهما معًا في عمل جديد أمرٌ وارد جدًا، وهو لا يمكن أن ينسى الخبز والملح حسب قوله.

أطلقت الفنّانة الشابّة آنجي أغنيتها المُنفردة الجديدة بعنوان “بكرا”مع شركة “Universal Music MENA”.
“بكرا” أغنية باللهجة اللبنانيّة شارك بأدائها إلى جانب آنجي الفنّان وسام، وهي من نوع البوب وإيقاعها شبابيّ راقص يتناغم مع مضمونها الإيجابيّ. وهي من كلمات وسام المحتار وألحان وسام زين الدين وتوزيع موسيقيّ إيلي ناستا.
وعن هذه الأغنية قالت آنجي:” وُلدت هذه الأغنية خلال فترة الحجر الصحيّ الذي فرضه فيروس كورونا، وعملنا على كافّة تفاصيلها كلّ من منزله وبلده وبذلنا جهداً مُضاعفاً لإتمامها. فأردنا من خلالها نشر الفرح من حولنا وتوجيه رسالة إيجابيّة إلى العالم لأننا على يقين أنّه مهما إشتدّت الصعاب سيكون الغد أفضل فالحياة دورات”. وأضافت :”أغنية “بكرا” كانت بمثابة تحدّ حاولنا من خلاله تخطّي حدود وحواجز المسافات والوقت بهدف بثّ الأمل والتفاؤل بين الناس”.
وختمت آنجي بالقول:”الموسيقى هي علاج الروح وهي اللغة الوحيدة التي تُوحّد شعوب العالم على الرغم من كلّ التحدّيات التي نعيشها”.

تجدر الإشارة أنّ فيديو كليب أغنية “بكرا” صُوّر على طريقة الـAnimated Video من خلال فكرة بسيطة تعرض مجموعة من الصور المُتنوّعة لآنجي ووسام كلّ من مكان إقامته. وهو مُتوفّر على قناة أنجي شيّا الخاصّة على تطبيقVevo ، أمّا الأغنية فعلى جميع التطبيقات الموسيقيّة العالميّة.
يُذكر أنّ آنجي بصدد التحضير لأغنيتين ستصدران تباعاً في الفترة المُقبلة وقد تمّ تسجيلهما خلال فترة الحجر الصحيّ أيضاً.


اختتمت يوم الثلثاء الدورة الرابعة من مهرجان “مسكون” لافلام الرعب والخيال العلمي التي أقيمت افتراضياً عبر الإنترنت، وشملت عروضاً “أونلاين” لعدد من الأفلام، ومحاضرات وورش عمل عن المؤثرات السمعية والبصرية، إضافة إلى مسابقة الأفلام اللبنانية القصيرة و”مختبر مسكون” Maskoon Fantastic Lab لدعم تطوير مشاريع أفلام طويلة من النمط الذي يختصّ به المهرجان، فيما أعلن المنظّمون أن المهرجان سيقام مجدداً سنة 2021.
ومنحت لجنة التحكيم فيلم Elpide لغاييل عزّام الجائزة الأولى لمسابقة الأفلام اللبنانية القصيرة وقدرها ثلاثة ملايين ليرة. كذلك سيُدرَج الفيلم الفائز ضمن قائمة الأفلام الرسمية المشارِكة في المهرجان الدولي للسينما المتوسطية Cinemed في مدينة مونبلييه الفرنسية.
وأشادت لجنة التحكيم في تعليلها لفوز Elpide بـ”الطريقة التي يغمر فيها المشاهد في عالم فريد من نوعه، كل تفصيل فيه مشغول بدقّة”. كذلك امتدحت اللجنة نجاح الفيلم “في مهمة صعبة هي إدارة تمثيل الأطفال”، و”تفاديه فرض قصته على المشاهد تاركاً له التفكير فيها بعد انتهاء الفيلم”.

أما الجائزة الثانية وقدرها مليون ونصف مليون ليرة فنالها فيلم “خلل” لشربل القصيّفي، “لطموحه السردي الذي يتناول قضايا معاصرة كمشاكل لبنان البيئية من خلال قالب الديستوبيا بحسب لجنة التحكيم، “ولمعالجته الفكاهية لهذه القضايا وإدارته الفنية المرحة”. واثنت اللجنة على “الأداء التمثيلي مع تنويه خاص للممثلة التي أدت دور الأم”.

وحاز فيلم “موت أحمر” لروجيه حلو تنويهاً خاصاً من اللجنة “لاستخدامه الحذر المدروس للوقت السردي، ولما يتضمنه من مرح حافل بالحنين إلى قواعد أفلام النوع”.
وكانت ثمانية أفلام قد تنافست ضمن المسابقة، وضمّت لجنة التحكيم الناقد السينمائي اللبناني شفيق طبارة والمخرجة اليونانية اللبنانية جويس نشواتي ومبرمجة المهرجانات السويسرية آن ديلسيت.
المختبر
أما مشروع الفيلم الفائز بمختبر “مسكون” لأفلام الرعب والفانتازيا والخيال العلمي Maskoon Fantastic Lab، فهو “ظهورات” Occurrences للبناني نزار صفير، نظراً إلى “طريقته الفريدة في تناول مرحلة مضطربة من تاريخ لبنان من خلال عيني شخصية مضطربة، وأسلوبه البصري القوي والسيناريو الممتاز ورؤيته السوداوية الثاقبة للحالة النفسية المحطّمة للشخصية الرئيسية”.
وسيشارك المشروع االفائز في سوق Frontières الدولية لمشاريع الأفلام السنة المقبلة ضمن “مهرجان فانتازيا الدولي للسينما” في مونتريال، حيث قد يحظى بفرص للحصول على التمويل والإنتاج.

وكانت لجنة من ستة خبراء دوليين تولت توجيه أصحاب المشاريع المشاركة على مدى أسبوع ومن ثم اختيار أفضلها. وضمّت اللجنة مديرة مبادرة Frontières الدولية المنتجة السويسرية أنيك مانرت، وخبير المؤثرات البصرية الفرنسي غِيّوم نادو، والمخرجة اللبنانية رانيا عطية والمنتج اللبناني جورج شقير، والمدير الإبداعي لمهرجان Fantastic Fest إفريم إرسوي، والموزعة والمنتجة اللبنانية جسيكا خوري التي تتولى منصب مديرة الاستحواذ والمبيعات في شركة توزيع الافلام في الشرق الاوسط Film Clinic Indie Distribution.

انتهى فجر اليوم تصوير كامل مشاهد مسلسل “من “الآخر” من كتابة إياد أبو الشامات وإخراج شارل شلالا وإنتاج شركة الصبّاح إخوان.
مسلسل “من الآخر” يروي قصصاً واقعية تعكس هواجس مجتمعنا اللبناني والعربي من بطولة معتصم النهار ، ريتا حايك، بديع أبو شقرا، سينتيا صموئيل، رولى حمادة هيام أبو شديد ونخبة من الممثلين…
إشارة الى أن مسلسل “من الآخر” سيعرض ضمن شبكة برامج موسم الخريف المقبل عبر شاشة أم تي في اللبنانية وتلفزيون دبي وقناة أي آر تي إضافة إلى محطات عربية عديدة.


أصدر نادي الصحافة بياناً جاء فيه:
تكاثرت في الأونة
الأخيرة الاعتداءات التي يتعرض لها الصحافيون والمصورون في خلال تغطية الأحداث
التي تجري في مختلف الأراضي اللبنانية،وقد شعرنا وشعر زملاؤنا أننا من دون أي غطاء
أو حماية،لا بل تحولنا إلى فشة خلق ومكسر عصا عند جهات وأطراف ومجموعات وأفراد لا
تتقبل الرأي والانتقاد وحتى نقل الوقائع، وقد أصبح على الصحافي في الميدان أن يفكر
في حماية نفسه أولاً وحماية وطنه وإتمام عمله على أكمل وجه وهو أمر يتطلب منه جهداً
جباراً فهو ملزم بأن يرضي مؤسسته ومن هم حوله في الشارع ومن يشاهدونه ويسمعونه عبر
الأثير.
إزاء هذا الواقع
وبعد الفشل من قبل المعنيين والأجهزة المعنية في حماية الصحافيين والمصورين وعدم
محاسبة القضاء لأي معتد، ندعو منظمي التحركات الشعبية إلى الإعلان جهاراً عن أنهم
يلتزمون بعدم التعرض للطواقم الصحافية، كما ندعو المسؤولين عن المؤسسات الإعلامية
إلى التوقف عن تغطية أي تحرك يتعرض فيه الصحافيون للإعتداء، وندعو زملاءنا
الصحافيين والمصورين إلى الاستعداد لتحرك كبير في حال استمر هذا النهج من العنف
وفي حال استمرار المعنيين بالتخلف عن معالجة هذه المشكلة.

نشر معهد الدراسات السياسية تقريراً مثيراً ذكرت فيه، بأن ثروات أثرياء الولايات المتحدة ومن بينهم مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس، و مؤسس شركة فيسبوك مارك زوكربرغ، ازدادت بنسبة تتجاوز 19 بالمئة، أو ما يعادل نصف تريليون دولار منذ بداية جائحة كوفيد-19 في البلاد.

وقال التقرير إنه منذ 18 شهر آذار الماضي، وعلى مدى 11 أسبوعاً، حين بدأت إجراءات العزل العام في اميركا، زادت ثروات أغنى الأثرياء في الولايات المتحدة بما يتجاوز 565 مليار دولار، في وقت تقدم 42.6 مليون عامل بطلبات للحصول على إعانات بطالة.
وقال تشوك كولينز، وهو أحد المشاركين في كتابة التقرير “هذه الإحصاءات تذكرنا بأننا منقسمون اقتصادياً وعرقياً أكثر من أي وقت مضى خلال عقود”.

وعلى مدى 11 أسبوعاً، زادت ثروة بيزوس بنحو 36.2 مليار دولار، فيما زادت ثروة زوكربرغ بنحو 30.1 مليار دولار. كما ارتفع صافي ثروة ايلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا ، بنحو 14.1 مليار دولار.

وكشف التقرير أيضا أن ثروات مليارديرات الولايات المتحدة قفزت 79 مليار دولار، خلال الأيام السبعة الماضية.
المصدر: الوكالات

عندما أقرر أن أتصل بممثل وأقول له أنني أريد أن أجري مقابلة معه، لا يكون قراري نابعا عن “موضة” أو “يللا تنعبي صفحات” ابداً، انما يكون نابع عن قناعةٍ لأنه يكون قد أدهشني آداؤه الفني ولأنه محترف و”بعبي الراس”، يستحق أن نسأله ونناقشه ونجادله ونضيء على أعماله وكفاءته ونعرف آراءه بكل ما يحيط بهذا الفن، الذي يكاد يكون اسمى الفنون.
ايلي متري هذا الممثل الذي قدم عملين مؤخراً عاد لينحت جيداً شخصيته الذي لفها الغموض والاسرار، قدّم آداءً يستحق التنويه.
في هذا اللقاء الذي قال فيه كل شيء، كرر كثيراً كلمة “بصراحة”:

لنبدأ من الآخر، عرض لك عملان في شهر رمضان، “العودة” و “النحات”، هل تعتبر أن هذين الدورين اعطياك حقك كممثل درامي؟
بمفهوم اعطاء الممثل حقه ليس أمراً ثابتاً أو خاضعاً لمسألة حسابية، بل انها وجهة نظر تخضع لأمور عدة. بالنسبة للمنتجين والتلفزيونات هي مسألة تجارية، كل تاجر يريد أن يبيع المنتج الذي يعتبره يباع أكثر من غيره، ويريد عرضه للجمهور، الى أمور اخرى متداخلة، تجعل القناة او المنتج يقرر أي مننتج (produit) يريد استعماله لمسلسله كممثل، من هذا المنطلق، لا استطيع الاجابة عن هذا السؤال، واذا كان لا بد من الاجابة، استطيع أن أقول ربما 50 %.

شكلت ثنائية ناجحة في “العودة” مع الممثلة ليزا دبس، وكذلك مع ديامان بو عبود وسابقاً مع زينة مكي وغيرهما… من هي الممثلة التي تعيد معها التجربة؟ ومن هي التي تعتبر انك اذا قدمت معها عملاً سيكون حديث الناس والموسم؟
فرحت كثيراً بالعمل مع ليزا دبس وديامان بو عبود كذلك مع زينة مكي وباتريسيا نمور ايضاً، رائعات جداً كأشخاص وهن مريحات في العمل، وممتازات كممثلات، لذا، أعيد التجربة معهن جميعاً بكل سرور. أما بالنسبة للتعاون مع أي ممثلة سيكون حديث الناس؟ لا يكفي من هم الممثلون، شخصياً، آخر ما أسأل عنه هو هوية الممثلين الذين سأعمل معهم، بل أسأل اولاً عن النص لأقرر، ولكي يكون حديث الموسم يجب أن تتوافر معطيات كثيرة، اولاً أن يكون النص رائعاً والاخراج جيد جداً.

ما الذي يهمك بالعمل الذي تريد المشاركة فيه العمل ككل اوالشخصية التي تريد تجسيدها؟
اولاً، ما يهمني هو النص كما ذكرت، أقرأه اذا أعحبني يكون العمل قد قطع المرحلة الاولى، أما في المرحلة الثانية، فهي الشخصية هل هي مثيرة للاعجاب؟ اذا كانت لا تسليني، فمن الطبيعي انها لن تسلي المشاهدين الذين يشبهونني وأنا أريد ان اسعدهم بما أقدم، أما المرحلة الثالثة فهي العمل ككل، أما اذا كان النص جيداً والشخصية مثيرة للاعجاب لكن نوعية الانتاج ستكون رديئة جداً، أقول شكراً وباي باي.
من الافضل برأيك الممثلة الاكاديمية أو تلك التي اعتمدت على موهبتها وصقلتها فاصبحت نجمة؟
يستحيل على الممثلة التي تعتمد على موهبتها من دون ان تدرس أن تكون أفضل من الممثلة الاكاديمية، صحيح أن من يدخل الكلية ليدرس التمثيل اذا لم يكن يتمتع بالموهبة لا يكفي، لأن التقنية وحدها لن تخدمه، لكن اذا كان موهوباً ودرس تكون النتيجة ممتازة، فمن يريد أن يكون مهندساً مكانيكياً عليه أن يدخل الجامعة ويدرس كل ما له علاقة بهذا المجال لكي يستطيع أن يسمي نفسه مهندساً، لذا، الموهبة تستطيع أن تقدم ما توفره فقط، انما التقنية المبنية على أساس المعرفة والعلم توسع الآفاق في معرفة بسيكولوجية الشخصيات، الممثل يبني الكاركاتير على “خصائص الشخصية التي يريد أن يلعبها” caracterologie والممثل الذي يعتمد على موهبته لم يسمع بهذا العلم، لن يستطيع ان يجسد الشخصية المطلوبة منه، سيعتمد فقط على أن يبدو طبيعياً أمام الكاميرا، وهذا لا يكفي، يجب أن يكون للكاركتير مصداقية بالحالة النفسية لكل مشهد وبكل الاحداث التي تحصل حوله، وتاريخه الذي بناه وأوصله الى ما هو عليه. لذا، الممثل الذي يعتمد على موهبته يصل الى 30% مما يصل اليه الممثل الاكاديمي.
بعض الشركات المنتجة، تعتبر ان الخلطة بين اللهجة السورية القاسية للرجل مع رقة اللهجة اللبنانية للانثى، نتيجتها جميلة. لهذا يفضلون أن يكون النجم ذي لهجةٍ سورية والنجمة لبنانية. ما هو رأيك؟ علماً أن بعض الممثلين اللبنانيين ابدى امتعاضاً من هذه الاستراتيجية؟
لا أعرف الى أي مدى هذه النظرية صحيحة، كما لا أعرف اذا كانت خطأ، لأنها وجهة نظر، بالنسبة الي مثلاً أرى السماء عندما تكون ملبدة بالغيوم أجمل، بينما بالنسبة لشخصٍ آخر يفضلها صافية ، فاذاً، هي وجهة نظر المنتج أو التلفزيون الذي يشتري العمل، لكن من ناحيةٍ أخرى، اذا كنت أريد أن أسجل امتعاضاً على هذه الاستراتيجية، استطيع فعل ذلك، لكن لا أستطيع ان أقول لهم أنكم على خطأ في اعتماد هذا الامر، بالنتيجة المنتج هو تاجر، كذلك التلفزيون وهو حر.

في مسلسل “النحات” غالبية مشاهدك كانت مع الممثل باسل خياط، أخبرنا عنه قليلاً، كيف كانت علاقتكما في الكواليس؟ هل من حادثة طريفة حصلت أثناء التصوير؟
بصراحة، باسل خياط لذيذ جداً ويفهم عمله جيداً، وهو يناقش وجهة نظره مع القيّمين في أمرٍ لا يجده منطقياً طبعاً لمصلحة العمل، وهو شاطر جداً كممثل، وما قدمه في “النحات” كان رائعاً.
هل تعتبر أن الممثل السوري يهيمن على الدراما اللبنانية؟
كلا، لأنه لم يدخل من تلقاء نفسه على الدراما اللبنانية، بل هذه الاخيرة احتاجت من خلال المنتج السوري الذي جاء الى لبنان بعد حصول الحرب في سوريا اليه، لان المنتج يأتي بالعناصر التي على أساسها يبيع العمل، الذين هم الممثلون السوريون، كما أفهم وجهات نظر الممثلين اللبنانيين الذين اعتادوا للعب البطولة في الدراما اللبنانية، بمعنى أن الدراما اللبنانية هي انتاج لبناني وممثلون لبنانيون ومخرج لبناني، فجأةً، حل مكانهم الممثل السوري، لكن من ناحية أخرى، عندما جاء المنتجون السوريون الى لبنان هرباً من الوضع الراهن في سوريا، أصبح الانتاج اللبناني يباع لتلفزيونات خليجية غير لبنانية، وهذا ما ساهم في رفع مستوى الدراما اللبنانية التي سجلت تقدماً ملحوظاً مما كانت عليه منذ عشر سنوات حتى اليوم، الانتاج اللبناني قفز قفزةً كبيرة لان التلفزيونات التي تشتري أعمالهم تدفع ميزانية أكبر من التلفزيونات اللبنانية، بالمقابل تطلب نوعية أهم بكثير من قبل. وقد استفادت الدراما اللبنانية والممثلون اللبنانيون من هذا الامر، لأن لفترةٍ زمنية طويلة، نوعية الدراما اللبنانية كانت رديئة جداً لدرجة لم يكن يشتريها أي تلفزيون أجنبي، عروض الممثل اللبناني في الدول العربية كانت شبه معدومة. يعني اذا الممثل اللبناني لم يعمل في مصر لا يعرفونه هناك، واذا لم يصور مسسلسلات في سوريا كذلك الأمر، لذا، هذا الامر خدم الممثل اللبناني في الظهور والانتشار.

ما هو الدور الذي لم تلعبه بعد وتريد أن يسند اليك؟
أرغب كثيراً لعب دور serial killer لا تسأليني لماذا، لانني لا أعرف، لكن “عبالي” أعتقد سأتسلى كثيراً بهذا الدور.
هل هناك كتّاب لممثلين معينين؟ أو أن المخرج هو الذي فقط يختار الممثل حسب الكاست؟
خلال مرحلة الكتابة بعض الكتاب يتخيّل الشخصيات من لحمٍ ودم أي ممثلين معينين، لا يتخيلون وجوهاً خيالية، فيكتبون حسب معرفتهم بآداء هذا الممثل. وهذا ليس خطأ، كذلك الامر في حالة رابط الصداقة الذي يجمع الكاتب بالممثل فيكتبان سوياً، اذا كانت النتيجة جيدة، فهذا امر سليم، واذا كانت النتيجة سيئة، فيكون الامر غلط. غالباً المخرج هو الذي يختار الممثل، لكن، في الدراما أعتقد أن المنتج هو الذي يلعب الدور الكبير في اختيار الممثلين أكثر من المخرج، ليس فقط في لبنان حتى في أميركا وأهم الدول السينمائية او الدرامية، شركة الانتاج هي التي تختار الممثلين كي تبيع، طبعاً برضى المخرج الذي يستطيع ان يقول هذا الممثل لن يعطيني الآداء الذي أريده، حسب رؤية المخرج وكيفية اخراج هوية المسلسل، كذلك الكاتب يستطيع أن يفرض اسماءً.
برأيك أين تكمن مشكلة الدراما اللبنانية؟ وماذا ينقصها؟
ممم، هذا هو السؤال العظيم، ساعطي مثلاً قبل أن أجيب، أردت أن تشتري فرش صالون، وجدت موديلاً في غاليري أعجبك كثيراً، لكن سعره 8000 دولار، لكنك لست مرغمة لدفع هذا المبلغ، تصويرينه، وتتوجهي الى أرخص نجار اخبروكي عنه، تطلبين منه أن ينفذ لك الصالون لكن بمبلغ 1000 دولار، النجّار يوافق لانه يريد أن يعمل، يأخذ ال 500 دولار أرباحاً له، قبل أن يبدأ، ويقرر بالمبلغ المتبقي تنفيذ الصالون، لذا، اوتوماتيكياً، سيستعمل خشباً وكل ما يلزمه ذي نوعية سيئة. لينتج صالوناً “الله لا يقعد حدن عليه”.
هذه هي مشكلة الدراما اللبنانية. نريد أن ننتج اعمالاً عظيمة لكن بميزانية “لا بتسلي ولا بتحلي ولا بطعمي الحمار”، لان التلفزيونات اللبنانية دائماً وضعها المادي غير سليم، لذا، انتاجها يكون سيئاً، تماماً كالذي يتقاضى 600 دولار في الشهر، لا يستطيع أن يستأجر منزلاً بقيمة 2000 دولار شهرياً، سيستأجر منزلاً حسب مدخوله. يريدون أن ينتجوا اعمالاً عظيمة بميزانية لأعمال صغيرة، عندها من الطبيعي سيكون النص سيئاً والانتاج كذلك الامر والاخراج هزيل والممثلين غير كفوئين، او يؤدون عملهم “يللا” من منطلق “أقدم حسب المبلغ الذي اتقاضاه”. لكن هناك حل، لا أعرف لماذا لا يعتمدونه. في كل دول العالم، يكون للمسلسل خط اساسي للقصة يتبعونه، تدور حوله نحو 8 قصص على مدى 30 حلقة او عدة أجزاء، وهذا أمر مكلف لان هناك ما لا يقل عن 60 ممثل في العمل وما لا يقل عن 40 أماكن تصوير وفريق عمل كبير، وهذا أمر مكلف، أرباب الصناعة الذين هم الاميركيون والانكليز لكي يستطيعوا أن يخفضوا كلفة الانتاج، فكروا بصيغة ممتازة، والعمل هو عبارة عن 4 أو 5ممثلين، كل حلقة يكون هناك ضيفان ويعتمدون 3 أماكن تصوير لكل حلقة، مع نص مهم جداً، هنا الضغط يكون على الكاتب عندما تتقلص المصاريف، يستطيعون أن ينفذوا اعمالاً عظيمة بالفحوى والاخراج والعمل، ككل، لا يهم أن يتضمن 900 ممثل. الا عندنا في لبنان ربما لأننا لا نعرف أن ننفذ غير ما نقدمه لا نستطيع أن نغامر بأمر جديد.

تتميّز بالعفوية والحقيقة، الى أي مدى هذه الصفات تتخذ بعين الاعتبار في صناعة الدراما في لبنان؟
نادراً، بصراحة، لان الصداقات تتداخل كذلك الميزانية كثيراً، انا لست من الممثلين الذين كل يوم يتصلون بالمنتج او المخرج أوهم اصدقاء أسهر معهم و”امسح جوخ” كما لست من الممثلين الذين يعملون شبه مجاناً، لكن، الجيد في الأمر، بما أن مستوى الدراما اللبنانية بدأ يرتفع بدأت هذه الصفات تطلب أكثر، لذا، هذا أمر جيد لهذا تلاحظين منذ سنتين الى اليوم، بدأت اعمل أكثر، قبل كنت كل ست سنوات اشارك في مسلسل يعجبني، حالياً بدأت هذه الصفات تطلب أكثر لدى الجميع الممثل والمخرج والكاتب…
واضح، أن اسمك مرغوب من قبل السينمائيين، أي فيلم هو المحبب اليك؟
الحمد الله، اسمي مرغوب لديهم ، ربما لاننا نتشارك وجهات النظر نفسها في هذا المجال. أفضل فيلم لا أزال متعلقاً به عاطفياً هو “فيلم فلافل”.
هل من أعمالٍ جديدة سينمائياً؟ وما هو رأيك بالعملين اللذين عرضا “يربى بعزكون” و” يوم ايه ويوم لِأ”؟
صراحة، هناك مشاريع لكنها في طور الكلام، ولاننا ننتظر كيف سنخرج من هذه الاوضاع السائدة في البلد، لا أحد يجرؤ على الانتاج، وأصلاً لا أحد يستطيع أن يؤمن المبلغ للانتاج. بالنسبة للفيلمين، لم أستطع مشاهدتهما لانني كنت مضغوطاً في التصوير.

وماذا عن المسرح؟
مشتاق جداً للمسرح، لكن بسبب الاوضاع كل شيءٍ متوقف. نحن جماعة المسرح نريد أن نعمل من دون ان نفكر بالربح، الكلفة التي نضعها أكثر من المردود، لكن نفعل ذلك لأننا نفرح بالعمل المسرحي، فهو فشة خلق.
من هو المخرج المفضل لديك، سينمائياً وتلفزيونياً؟ وتريد أن تعمل معه؟
لبنانياً، لا يزال بالنسبة الي ميشال كمون، مخ رائع جداً، كما احب كثيراً رؤية ايلي خليفة، أما تلفزيونياً، فأول مسلسل قدمته كان مع ميلاد ابي رعد أحب طريقة تفكيره، أما المفضل عندي فهو المخرج السوري محمد عبد العزيز عملنا سوياً السنة الماضية “صانع الاحلام”. “اخوت الزلمي ومخيف” أحب رؤيته المخيفة.

أخبرنا عن تجربتك مع المخرج ايلي السمعان، في “العودة”؟
بصراحة، لم أكن أعرفه من قبل، شخص لذيذ جداً وهادىء غير انفعالي وهذا يريح، هادىء وصبور أحب المخرج الذي يناقش الممثل وهذه احدى صفاته المحببة، ليس لديه ال ego الموجود لدى بعض المخرجين، كما أحب رؤيته الاخراجية التي يراها ممنتجة قبل تصويرها كي يعرف كيف يلتقط الايقاع.
هل شاهدت الاعمال التي عرضت في شهر رمضان؟
شاهدت الاعمال التي شاركت فيها مع الاعادات، زوجتي فرضت علي ذلك، و”بالقلب” ، احب جداً كتابات طارق سويد آداء الممثلين جيد، كذلك شاهدت “اولاد ادم” وهو جميل.
لا شك أن وباء الكورونا أثر سلباً على كل القطاعات، كيف تخطيت مرحلة الحجر المنزلي؟
خرب الدني الكورونا، انا وزوجتي نتشاجر ونضحك ونتفق…أشاهد اليوتيوب، حالياً منذ اسبوع انحت في الخشب احب ان العب بالخشب، ننتظر مولودة في نهاية شهر تموز لذا، أنا احضر غرفة ابنتي.

كيف تعرفت على زوجتك؟ وماذا تعني لك العائلة؟ وهل تناقش معها أدوارك التمثيلية؟
حاولت أن أقطفها على ال Facebook لكن أكلت الضرب فقطفتني على العرس، العائلة هي الملجأ الآمن، نعم أناقش معها ادواري. أريد ان أخبرك شيئاً عن زوجتي، لدينا “بسينة” تحب أن تأكل الاعشاب الضارة التي تنبت بين المزروعات، لكن زوجتي عودتها أن تقطف لها وتطعمها بنفسها، لذا، عندما تريد أن تأكل تأتي وتبدأ بالمواء، فتضطر زوجتي وهي حامل بشهرها الاخير أن تقطف لها متل الشاطرة وتطعمها.
كيف تقيّم تجربة بعض الفنانين الذين توجهوا نحو التمثيل ويقدمون ادوار البطولة؟ ان كان سينمائياً او تلفزيونياً؟
بالنسبة الي، اي شخص يريد أن يمثل، منطقياً وقانونياً، يجب أن يدرس التمثيل، قانونياً لماذا عليه ان يتعدى على مهنة غيره، لا يحق لي أن أعمل في الهندسة، ولا يحق لي أن أعمل شوفير باص، من ناحية اخرى، نفهم ان المنتج يريد أن يستتثمر هذا الفنان، حسناً، ليأتي له بمدربٍ يدربه على الدور، بما أنه يريد أن يأتي بفنان شبه اله، لكي يعطي آدء شبه اله، في كل دول العالم يوجد سينما تجارية، لانه من دونها لا تستطيع أن تنتج اعمالاً تثقيفية لا اتحدث عن التجارب الفردية، لكن السينما التجارية لديها اسس وقواعد يجب اعتمادهما، لكن بسبب “الايغو” لا نريد أن نتعلم من غيرنا، الاميركيون الذين مرت عليهم 100 سنة وهم يشكلون أكبر صناعة سينما في هوليوود، منذ 40 سنة وجدوا صيغة كيف ينتجون دراما او كوميديا، هنا قررنا المحاولة من البداية ، لا تزال تحتاج الى كثير لكي تصبح جيدة. الدراما تقدمت قبل السينما.
ما هو رأيك بالفنان الذي يصرّح بمواقفه السياسية، برأيك، هل تؤثر عليه سلباً؟
الفنان هو انسان وابن بيئته ومجتمعه، لذا هذا الفنان يرى ماذا يجري من حوله يكتب عنه في رواية او مسرح هو يعبّر عن وجهة نظره، والسياسة هي جزء من بيئتنا، بالنتيجة كل شيء نعبرعنه سيوثر سلباً، طبيعي جداً، بالسياسة ايضاً.
هل أنصفتك الصحافة كفنان؟
نعم، الصحافة التي تهمني ان تتحدث عني تحدثت، الصحافيون الذين لا أقرأهم، او لا أكون في برامجهم شبه الصحافية لا يهمني أن أكون معهم، بيلعو النفس، الصحافة التي تهمني نعم أنصفتني.
لنختم هذا اللقاء بكلمة أخيرة تقولها للوطن وللبنانيين وللممثلين ولصناع الفن في لبنان؟
لن تكون كلمة جميلة، ستكون شتيمة، نتأمل ان نستيقظ كشعب، عندما نريه الحقيقة ويرفضها هذا يعني انه متواطىء، مؤخراً معظم الشعب اللبناني متواطىء بالوضع الذي نحن فيه، وذلك بتأليهه لزعيمهه، ويرغم الآخرين ليعيش مثلهم، أما الذين يتأملون ان يتغير شيء في البلد أقول لهم “خليكون ماشيين جالسين حتى لو ما ربحنا معركتنا.”

سميرة اوشانا

صراع الأجيال واستقلالية المرأة سعياً لتحقيق ذاتها وقضايا اجتماعية عدة، تطرحها الدراما الاجتماعية “ليه لأ” للمخرجة مريم أبو عوف، ومن تأليف ورشة كتابة بإشراف مريم نعوم وبطولة أمينة خليل وهالة صدقي وآخرين، والذي يُعرض على “شاهد VIP” من “عروض شاهد الأولى”. يطرح العمل قصة عالية الشابة التي تبحث عن تحقيق ذاتها بعيداً عن الضغوط العائلية التي يفرضها الأهل على أولادهم خصوصاً على البنات بحكم العادات والتقاليد، فقرّرت المشاركة في إحدى المسابقات ساعية للحصول على منحة دراسية علها تنجح في تحقيق مشروعها.

أمينة خليل.. شابة متمردة ولكن!
توضح أمينة خليل أن “عالية شابة عادية نشأت في إحدى المدن المصرية، وفي مجتمع يتمسك بتقاليد صارمة، وكثيرات هن اللواتي سيتفاعلن مع هذه الشخصية ويعتبرنها نموذجاً عن واقع يعشنه في حياتهن اليومية، أو أنها تشبههنّ في مكان ما”. وتشير إلى أن “المجتمع والعائلة يرفضان بعض الأمور من دون إبداء أي مبررات أو أسباب مقنعة لذلك، من هنا يتوجه العمل لهذه الفئة بالسؤال، “ليه لأ”، لماذا تضعون القيود على مستقبلنا”، لافتة إلى أن “عليا ستواجه سلسلة تحديات، وتتخذ قرارات مصيرية تغير حياتها، وستجد من يدعمها ويشد على يدها في مقابل أشخاص، يعارضونها ويرفضون ما تقوم به وعلى رأس هؤلاء والدتها سهير (هالة صدقي)”. وتضيف خليل أن “القصة تتلخص بسؤال عن الخط المرسوم الذي يحدّد تدخل الأهل في حياة أولادهم لاسيما بناتهم في مجتمعاتنا الشرقية المحافظة، وحدود هذا التدخل، ثم متى يكون للشخص الحق في الاختيار لنفسه بنفسه دون ضغوطات”. وعما إذا كانت عالية ستطل بصورة الفتاة المتمردة، تجيب “أنها تتمرد لكن ليس تمرد بلا مبرر، بل عن حق على ضوء الظروف التي تمر بها”.

هالة صدقي… الأم التقليدية
من جانبها، تشرح هالة صدقي عن شخصية الأم سهير، لتقول “هي امرأة نشأت في كنف أسرة تلتزم بالعادات والتقاليد، وذاقت القسوة والتسلط من والدتها (نهير أمين)، فظنت أن هذه هي التربية المثالية فلعبت الدور نفسه في حياة ابنتها، دون أن تلاحظ تغير الظروف في الزمن الحالي”. وتلخص العنوان العريض بـ”الصراع الأزلي بين جيلين، حيث تحرج الابنة والدتها وتضعها في مواقف لا تحسد عليها، ومع ذلك تبقى مصرة على قراراتها، الأمر الذي سيؤدي إلى مواقف كثيرة”. وتضيف صدقي بالقول: “مقتنعة شخصياً بتصرفات سهير وخشيتها على ابنتها، وأعتقد أن من هم في سن عالية مقتنعون بتصرفاتها أيضاً، ضمن دراما تضيء على صراع الأم مع ابنتها، ومنه صراع الأجيال عموماً”. كما تشير إلى أن “علاقتها بشقيقتها هالة (شيرين رضا) ليست على أحسن ما يرام، لأنها من أكثر الداعمين لعالية، والمتفهمين لعقلية الجيل الجديد”. وعمّا إذا كان للشخصية جانباً طريفاً، تلفت إلى أن “سهير رصينة وأكثر الأمور الطريفة تصدر من شخصيات مماثلة أحياناً”. وتختم بالقول “صورنا ضمن ظروف قاسية، وأتلهف لمعرفة نتيجة العمل الذي كتبته ورشة شباب بإشراف مريم نعوم وأخرجته مريم أبو عوف”.

مريم نعوم.. صراع بين جيلين
تلفت الكاتبة مريم نعوم إلى أن “عنوان المسلسل يتوافق مع رحلة البطلة عالية، لجهة اختياراتها التي تُقابل بالرفض الشديد دوماً، بينما ترى الأخيرة أن لا مانع من خوض التجربة”، وتعود نعوم لتتحدث عن شخصية عالية، “التي تقرر المشاركة في مسابقة أو تحد خارج عن المألوف أو المتعارف عليه، ومن هنا تنطلق الحبكة الدرامية”، لافتة إلى أن “العمل في الإجمال يطرح موضوع الصراع بين جيلين الأول منهما تمثله عالية وصديقاتها وابن عمها، وجيل آخر تمثله والدتها وعمها وخالتها وشخصيات أخرى، الأول يطالب بالاستقلالية وتجربة أشياء جديدة، وجيل آخر محافظ يخاف على أولاده ويخشى على مستقبلهم بنظرته التقيلدية”. وتشير إلى أن “الشخصيات بصورة عامة تمثل الحياة الاجتماعية للطبقة المتوسطة المصرية، نرى الأزمات والتناقضات لأكثر الطبقات المقيدة في مصر، ونحاول بذلك تحريك المياه الراكدة تجاه نظرة المجتمع لمصير الشابات، وكأن مصيرهن يجب أن يكون مرسوماً سلفاً عبر الزواج وتكوين أسرة من دون تحقيق الذات خارج هذا الإطار”.

المخرجة مريم أبو عوف.. أحداثنا مأخوذة من الواقع
أما المخرجة مريم أبو عوف فتتوقف عند تركيبة العمل في 15 حلقة، قائلة “بدأت حياتي المهنية بعمل بعدد حلقاته مماثل، وكان مناسباً دون تطويل”. وتجد أن “الموضوع جديد على الدراما المصرية يحمل جرأة في المواقف، وتجذبني كتابات مريم نعوم لكونها تتناول مواضيع مهمة وقيمة”. وتلفت إلى أن أحداث العمل مأخوذة من واقع الحياة، وهو النوع الذي أفضله، وقد حاولت أن أجعل المشاهد يشعر أنه قريب من الشخصيات، دون مواقف مفتعلة وأتمنى أن أكون قد وُفقت في اختياراتي”. وتشرح أن “الأحداث تمتد على مساحة عام كامل، داخل عائلة كبيرة، الأصدقاء والأشخاص الذين تقابلهم عالية خلال رحلتها ومغامراتها، وبطبيعة الحال يحمل العمل قصة حب لن نتحدث عن تفاصيلها ونتركها للمشاهد كي يتابعها”، آملة أن “يفكر الجمهور في القضية المطروحة، وأن يساهم العمل في إيجاد حل وسطي للصراع القائم بين الأجيال ويدفعنا إلى إعادة التفكير في العادات والتقاليد”.

الجدير بالذكر أن “ليه لأ”، يعرض كاملاً في 15 حلقة على شاهد VIP، ويتناول قضايا عدة أبرزها الاختلاف بين الأجيال في الفكر والأخلاق والتكنولوجيا، بالإضافة إلى التطرق لقضايا مجتمعية يمر بها الأبناء ويعترض عليها الأباء. ويضم إلى أمينة خليل وهالة صدقي كل من شيرين رضا، هاني عادل، عمر السعيد، محمد الشرنوبي، محسن محيي الدين، ميريت عمر الحريري، عمر الشناوي، أحمد حسنين صدقي صخر وآخرين، وهو من تأليف ورشة كتاب تتألف من صاحبة الفكرة دينا نجم بمشاركة محمد مجدي وإشراف مريم نعوم وبإدارة المخرجة مريم أبو عوف.














