Twitter
Facebook

Samira Ochana

هند محمود

صراع قديم ومتجذّر بين أسرتيْن، يترك النار مشتعلةً بصورة دائمة بين عائلتَي البهيتاني والخطوان، فلا يجد الصلح مكاناً بينهما ولا مكان للاتفاق. هذا قبل أن يتدخّل القلب ويقول كلمته بين شاب وفتاة من العائلتيْن المتحاربتيْن في “الميراث”.. أول (سوب أوبرا) سعودي من نوعه، يُعرض على MBC1.

محمد الحجي

عمل درامي سعودي طويل ممتدّ الحلقات، يرصد واقع الحياة بأبعادها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والمتغيرات الحاصلة في المملكة العربية السعودية. يأتي العمل ثمرة تعاون بين”MBC Studios”  و”Twofour54″ و”Image Nation Abu Dhabi”، ويضم ورشة من الكتّاب على رأسها العالمي توني جوردن، إلى كل من نور الشيشكلي، وجيسكار لحود، ومازن طه، وثائر العقل. ويحمل التنفيذ توقيع المخرجين كريستين ميليك وإندرا بوز، تامر بسيوني وعبدالله الجنيبي ومدير التصوير فؤاد سليمان.

كابتن ريما

تنطلق الأحداث منذ لحظة وفاة عبد المحسن البهيتاني التي ستكون نقطة التحول الجذري لمرحلة ما قبل وما بعد. فموت الرجل سيكشف عن حقائق كثيرة، منها الإعلان عن وجود ولد ذكر له من زوجة سابقة، ومخططات تكاد تبوء بالفشل لشراكات تعاقدية بين العائلتين المتقاتلتين، بالإضافة إلى مؤامرات للسطو على الميراث الذي تركه الرجل. وفي ظل هذه الظروف، يتسابق الجميع على نيل حصة ليست من حقه من المال، فلا يجد الإنسان الطيّب مكاناً له ولا يعرف كيفية الحصول على أبسط حقوقه، حينما يقرّر الأقربون والمحتالون اقتناص أكبر قدر ممكن من التركة. ولكن إذا دخل الحب من الباب، فهل يقرب بين النفوس أم يتحوّل سريعاً إلى عداء؟

ديما الحايك

الكاتبة نور الشيشكلي.. نقدم مشاهد حياتية وليس قالباً دراميّاً


تركي الكريديس

عن تجربة الكتابة في هذا النوع من الأعمال الدراميّة، توضح الكاتبة نور الشيشكلي “أننا أخذنا قواعد كيفية كتابة نصوص “سوب أوبرا” وكتبنا حكايتنا، حيث لم نأخذ أي شيء من النصوص الغربية، لنكون حقيقيين في نقل الواقع العربي والسعودي”، مشيرة إلى “أننا نعتمد على الحكاية وعلى أداء الممثلين، وإلى أي مدى نشبه الناس الذين يتابعون عملنا، وحتماً ستجد بين النماذج المختلفة من الناس شخصية واحدة على الأقل تشبهك أو تفكر مثلك، وتقترب منك بردود أفعالها”. وتضيف بالقول: “لا نقدم قالباً درامياً، بل مشاهد حياتية وحوار يشبه حواراتنا، وبالتالي لا نبحث عن جمل درامية منمّقة، بل ندعو المشاهدين ليشاهدوا الحياة كما هي لكن على الشاشة الصغيرة”. وعن مدى قدرة الكاتب السوري أو اللبناني على مواكبة الأجواء السعودية ونقلها بصدق، ترى الشيشكلي بأن “الكاتب يجب أن يكون منفتحاً على كل الثقافات والبيئات من حوله، وألا تكون حكاياتنا موجهة فقط إلى مجتمعاتنا المحلية، كما أن السعودية تشهد تغيراً واضحاً وانفتاحاً كبيراً وفق رؤية 2030″، مؤكدة “أنني بعدما قدمت أكثر من مشروع درامي في هذا الإطار، باتت التفاصيل مألوفة بالنسبة لي أكثر”.


مهند بن هذيل

وتذهب الشيشكلي إلى أبعد من ذلك، لتقول: “بحثنا عن أشخاص يشبهون الكاراكتيرات، فأخدنا المواصفات النفسية ليكون الممثلون أقرب إلى شخصيات العمل”، لافتة إلى أن “رهاننا ككتاب هو أن المشاهد سيحب الشرير والنصاب وليس الشخصيات الطيبة فحسب، لأننا أمام أشخاص حقيقيين هم خليط من الخير والشر كما في حياتنا اليومية”.

عهود السامر ومريم الغمدي

وفاة عميد عائلة البهيتاني يقلب كل الموازين!

تنقلب كل الموازين في حياة عائلة البهيتاني مع وفاة عميدها عبد المحسن البهيتاني الذي يجسد دوره الممثل القدير راشد الشمراني. كان يعيش الرجل في منزله مع زوجته جويرية المرأة القوية والواثقة من نفسها، وهي والدة حور وشهد. وتجسد هند محمد هذه الشخصية، وتقول بأنها “امرأة ذكية وُضعت في موقف اضطرت معه لأن تتحمل مسؤوليات الرجال من أجل الحفاظ على بيتها وبناتها، شخصيتها قوية وحذرة مع الناس وقاسية من الخارج لكنها تشعر بحالة من القلق وعدم الأمان”. وتلفت إلى أن “هذه الشخصية ستشكّل علامات استفهام للمشاهد في بداية الأمر، قبل أن يبدأ باكتشاف مكنوناتها تباعاً خلال الحلقات مع بدء تطبيق وصية زوجها، ومع معرفتها بوجود ابن لزوجها لم تكن تعلم به”.

فيصل فريد

وتخوض الكابتن ريما تجربة التمثيل من خلال شخصية حور، الابنة الكبرى لعبد المحسن وهند، وتقول أن “الشخصية فيها الكثير مني، ما جعلني أشعر بأنني أعيش بعض المواقف التي مرت في حياتي من خلال الأحداث، وهذا ما أحببته”. وتوضح أن “الأب ليس لديه ولد، فكان يعتمد في الكثير من الأمور على حور كونها ابنته الكبرى، لذا هي تعرف أسرار الشركة وخباياها، وإلى جانب ذلك، سيكون للشخصية خطوط درامية أخرى يكتشفها المشاهد تباعاً”. وتشير إلى “علاقتها القوية بأختها شهد، بينما تواجه والدتها جويرية رافضة بعض مواقفها. أما خبر وجود أخ غير شقيق لها هو يوسف فقد أسعدها، وأزاح عنها بعض المسؤوليات”.

هند محمد وتركي الكريديس

تلفت رنا الشافعي أن “شخصية شهد الابنة الصغرى لعبد المحسن وهند، هي قريبة مني جداً، وتشبهني كثيراً إلى حد أشعر أن شهد هي التي تتقمص رنا وليس العكس لأنها تستخدم كلامي وتتصرف مثلي، وهي شخصية مركبة قوية غالباً”. وتلفت رنا إلى أنها “تعيش صدمة عندما تكتشف وفاة والدها لاسيما أن لديها ضعف في عضلة القلب، ما يؤثر عليها، ثم تتعرف ضمن ظروف معينة بفهد (مهند بن هذيل) من عائلة الخطوان، وتبدأ قصة فيها الكثير من الأخذ والرد بين حب حيناً ورفض أحياناً”.  

سماح زيدان

من جهته يطل تركي الكريديس في شخصية زيد، الذي يقول بأن “الرجل يحمل في جزء من شخصيته التسلط والديكتاتورية والقسوة في محاولته الحفاظ على جهد السنين التي مضت من خلال شركة عمه، وعند دخوله المنزل يتبدل تماماً ويصبح الرجل الرومانسي مع زوجته مشاعل ومع أسرته، فإذا بهذا الوحش الكاسر يرتدي قميص شخصيةٍ هي قمة في الحنان والتفهم داخل منزله”. ويتوقف عند المشهد الذي يجمعه بعمه عبد المحسن، ليقول: “تعبنا على المشهد ليخرج بصورة جميلة، وبذلنا جهد غير بسيط بتصويره”، وأتمنى أن يكون هذا المشهد وبقية الَمشاهد عند حسن ظن الجمهور”.

عمران عبدالله عمران

وعلى خط مواز، يقدم فيصل فريد شخصية فارس الذي ينتحل شخصية يوسف ابن عبد المحسن، ويوضح أن “فارس شخص بسيط وطيب، لكن الظروف دفعته للقيام بأمور لم يردها، فقد طلب منه القيام بدور تمثيلي داخل عائلة وهو وافق لأنه يعشق التمثيل، لكن عندما يصل إلى هناك سيكتشف أنه ورط نفسه بأمور صعبة ودقيقة”. ويضيف: “سيقرر في لحظة معينة أن يترك البيت ويغادر، ليس لأنه شعر بتأنيب الضمير فحسب بل لأن حياته باتت مهددة، إضافة إلى وقوعه في الحب هناك”.

حسن مطوي

أما نور حسين فتقدم شخصية المرأة المتسلطة والطماعة غادة، لافتة إلى أن “همها الأول والأخير هو الحصول على الثروة ووضع يدها على الميراث، ولديها أربعة أبناء أكبرهم زيد الذي يشبهها في طمعه وحبه للمال، كما أن هناك بعض العداوة بينها وبين جويرية.

نور حسين

عداوات عائلة الخطوان تربك البيت الداخلي

عبد العزيز

يشرح محمد الحجي عن شخصية ماجد الخطوان قائلاً: “هو رجل ثري يمتلك شركات ويفكر دائماً في كيفية توسعتها لزيادة نسبة ثروته، وفي الوقت نفسه ما زال من المحافظين على العادات والتقاليد ويحاول نقلها إلى الجيل المقبل، وهو يتميز بالقوة والثقة بالنفس”. ويضيف أن “هناك نقطة ضعف في كل شخص، وقد يكون حبّه القديم لجويرية يتحكم به، ويحاول أن يتخلص من هذا الحب بارتباطه بزوجتين هما ليلى وديما لملء فراغ في قلبه”. ويتوقف عند علاقته بأولاده وما فيها من الصداقة والود، “لكنه يعود أحياناً إلى القوة لكي يعيد الأمور إلى نصابها”.

عبدالله القحطاني

يقدم مهند بن هذيل دور فهد الخطوان، ويقول: “هو الأخ الأوسط في الأسرة، والأقرب إلى والديه والناصح لأخوته وصندوق أسرار العائلة، ولأنه يفضل الاعتماد على نفسه، فقد افتتح مقهى خاص، أراده ملتقى للتبادل الثقافي والإبداع، ويعشق الموسيقى والفن”. ويلفت إلى أنه “في هذا المكان، سيتعرف إلى شابة تنتمي إلى عائلة البهيتاني، هي شهد، وضمن ظروف معينة ستختفي الشابة إثر وفاة والدها، ويكتشف لاحقاً أنها ابنة كبير عائلة البهيتاني، وتنشأ علاقة جميلة بينه وبينها، إلاّ أن عداوة العائلتين ستكون لهما بالمرصاد، وفي ظل الجو العاصف والمشحون بينهما، والحقد المتوارث من جيل إلى جيل”.

بندر الخضير

يؤدي عمران عبد الله العمران شخصية منصور ماجد الخطوان، شارحاً “أنه يقوم بالأمور الإدارية في شركات العائلة، ويعتمد عليه والده في هذا الإطار، وهنا تحصل مشكلة جديدة بين عائلتي الخطوان والبهيتاني، فبعد وفاة عبد المحسن البهيتاني، يصبح عقد العمل بينهما مهدداً، وتتجلى المشكلة الأساسية بين منصور وزيد البهيتاني”. ويشير إلى “قصة حب بين منصور وياسمين التي تلعب دورها ولاء عزام، التي بدأت علاقته بها على متن الطائرة، ويكتشف لاحقاً أن ديما زوجة والده الثانية، هي خالتها”.

رنا الشافيه

أخيراً وليس آخراً، يجسد تركي الشدادي شخصية الطبيب بدر الذي يعمل في المستشفى، ويقع في غرام سارة البهيتاني (باريفان) ويخشى الاعتراف لها بحبّه بسبب ضعف شخصيته،  فهو متردد دائماً إلى أن يحصل تحوّل في وقتٍ لاحق”. ويضيف أن “أقرب صديق له هو شقيقه فهد، فكلما وقع في مشكلة يلجأ إليه لإيجاد الحلول”.

ندى توحيد
نزار ناصر

بدأ العد التنازلي لتتويج فائز واحد باللقب ضمن الموسم الثالث لبرنامج “the Voice Kids” بموسمه الثالث على MBC1، “MBC مصر”، “MBC العراق”، وMBC5.  وبعد مواجهات حماسية خلال الحلقتيْن الماضيتيْن، حسم النجوم- المدربون أمرهم، واختار كل منهم موهبتين للتنافس على اللقب الذي سيحسمه تصويت الجمهور.

خلال الحلقة، تألقت 15 موهبة على المسرح، فاختار عاصي كل من محمد ابراهيم وآمنة دمق، فيما وقع اختيار نانسي على يوسف حسن ومحمد إسلام رميح، أما حماقي فاختار ياسمين أسامة ومحمد واكضيض.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

أطّلت أنابيلا هلال على المسرح معلنةً عن بداية المواجهة الأخيرة، وأن كل مدرّب سيختار صوتين فقط للانتقال معه إلى العرض الختامي في الأسبوع المقبل، مشيرة إلى أن الحسم في الحلقة الأخيرة سيكون بيد الجمهور الذي سيصوت للمشترك المفضل، ويتوجه باللقب. في هذا الوقت رافق ياسر السقاف المشتركين في الكواليس، قبيل وصولهم إلى المسرح. أما أستاذ الصوت محمد أبو الخير فرافقهم في التدريبات وجهزهم للغناء على المسرح.

وكانت البداية مع فريق عاصي، حيث غنت خديجة عمران موال من فن الحضارم وأغنية “متيم بالهوى” لكرامة مرسال، وأدى مارون بو عبسي أغنية “من عز النوم”، وأبدعت آمنة دمق في غناء “إفرح يا قلبي” لأم كلثوم، وأدى أحمد خلوف موال من عيسهم وأغنية “عايل” لشادي جميل، فيما كان آخر المشتركين في الفريق محمد ابراهيم حيث غنى “يا مسافر وحدك” لمحمد عبد الوهاب. واختار عاصي المشتركين محمد ابراهيم وآمنة دمق لينتقلان معه إلى العرض الختامي.

وانتقلت المواجهة إلى فريق نانسي، مع هشام اليمني في أغنية “أيّوه” لمحمد عبده، ثم محمد إسلام رميح في موال “لو كان قلبي معي”، وأغنية “قدك المياس” من القدود الحلبية، بينما أدت هايدي جلال أغنية “Never Enough” لـ ذا غريتست سنومان (The Greatest Snowman)، وغنى يوسف حسن “يا حلو ناديلي” لكارم محمود، وغنت رنين بجدادي “في يوم وليلة” لوردة الجزائرية. واختارت نانسي، يوسف حسن ومحمد إسلام رميح.

وكان فريق حماقي آخر الفرق التي تواجهت على المسرح، وبدأت مع ياسمين أسامة في أغنية “الحب جميل” لليلى مراد، وغنى عمر عادل “خليني ذكرى” لوائل جسّار، ومحمد ياسين في أغنية “Staying Alive” لـ بي جيز (Bee Gees)، وترافق غناؤه مع عزفه على الغيتار. وغنى مينا فهيم “غريب الدار” لعبده السروجي، ثم غنى محمد واكضيض “الهوى سلطان” لجورج وسوف، واختار حماقي ياسمين أسامة ومحمد واكضيض لينتقلا معه إلى الحلقة الختامية.

وبعدما تقدم الآلاف للمشاركة في البرنامج، واجتياز المشتركين مرحلة بعد أخرى حان الوقت لتتويج أحد الأصوات الستة، التي وصلت إلى هذه المرحلة، باللقب، وهم سيغنون أمام الجمهور في الأسبوع المقبل ليحسم المشاهدون قرارهم من خلال التصويت.

بدأ تصوير أولى مشاهد مُسلسل “النحّات” نهاية الأسبوع الفائت في العاصمة بيروت. وكانت الأيّام الأولى قد إنطلقت مع تصوير مشاهد النجم باسل خيّاط الذي يؤدّي دور البطولة وإلى جانبه النجمات أمل بشوشة وليا بو شعيا وندى أبو فرحات، على أن ينتقل فريق العمل لاحقاً لتصوير بقيّة مشاهد المُسلسل في شمال لبنان.

ينقل “النحّات” قصّة “يمن” الذي يُقرّر إقامة دورة تدريبيّة في النحت في إحدى الجامعات، ما يضطرّه لترك والدته والإنتقال للعيش في بيت العائلة المُقفل منذ وفاة والده. صُور من الماضي وذاكرة حياة لا يعرفها تُغيّر مصيره ومسار حياته…

يجمع العمل نخبة من أبرز وجوه الدراما العربيّة نذكر من بينهم ديامان أبو عبود وفادي ابراهيم  وجوزيف بو نصّار ودارينا الجندي ويارا قاسم وإيلي متري وكارول عبود وأليكو داوود وعصام الشناوي وقاسم منصور وغيرهم… 

من جهته، قال مخرج العمل مجدي السميري أنّ أجواء التصوير إيجابيّة تُسيطر عليها الحماسة لإنهاء التصوير ووضع اللمسات الأخيرة قبل العرض في رمضان 2020. ووصف “النحّات” بالعمل المُميّز والمُختلف من حيث الطرح والموضوع. كما أضاف أنّ الصورة ستكون لها بصمة خاصّة وهويّة فريدة، بخاصّة أنّ الإتّجاه العام للمُسلسل فرض العمل بمُواصفات عالميّة. وختم مُنوّهاً بنجوم العمل والمُمثّلين الذين سيُطلّون على المُشاهد أيضاً بأداء مُختلف وهويّات جديدة”.

من ناحيتها، قالت الكاتبة بُثينة عوض أنّ نصّ “النحّات” هو غير تقليديّ من حيث حبكة جاذبة وقائمة على أحداث مُشوّقة يلفّها الغموض. وصنّفت العمل بالدراميّ الإجتماعيّ ينقل واقع الحياة.

أمّا المُنتج إياد الخزوز رئيس مجلس إدارة شركة “I See Media” فقد صرّح من مقرّ إقامته في كندا، أنّ “النحّات” عمل تجتمع فيه الأضداد ليُحاكي الجمهور بلغة نُخبويّة شعبيّة في آن. واعتبر أنّ هذا العمل يحتاج لقدرات نجم عالميّ يتمتّع بها النجم باسل خيّاط الذي سيُوظّف حتماً كلّ قدراته في مشروع هو نقطة تحوّل وتحدّ. وتابع:”سعيدون بالتعاون أيضاً مع النجمة أمل بشوشة للمرّة الثانية بعد أن كانت فرس الرهان في مُسلسل “سمرقند” الذي أنتجته الشركة. ونحن على يقين أنّ حضورها سيصنع فرقاً. وختم بالقول:”سيشهد هذا العمل ولادة ليا بو شعيا نجمة جديدة في عالم الدراما”، مُوجّهاً تحيّة لكلّ النجوم الذين إنضمّوا إلى طاقم العمل”.

يُذكر أنّه من المُقرّر عرض “النحّات” على قناة “أبو ظبي” وذلك ضمن السباق الرمضانيّ لهذا العام.  

تعلن إدارة الإحصاء المركزي واليونيسف في لبنان اليوم عن بدء العمل الميداني لجمع البيانات من أجل المسح الوطني متعدد المؤشرات (MICS) لتقييم صحة الأطفال والنساء في لبنان وتبيان اللامساواة في الوصول إلى الخدمات والحماية، التي تهدد حياة الكثيرين.

يُعد المسح الوطني متعدد المؤشرات الذي تمّ إجراؤه في أكثر من 200 دولة، برنامجًا عالميًا للمسح الأُسري إذ أنه يشكل أحد أكبر مصادر المعلومات الإحصائية في العالم لتقييم صحة الأطفال والنساء. ولقد تم تطوير MICS)) ودعمه من قبل اليونيسف . وستساهم المعلومات التي سيتم جمعها، بدعم الحكومة اللبنانية لسد الثغرات في البيانات بهدف رصد حالة التنمية البشرية بشكلٍ عام، مع التركيز على وضع الأطفال والنساء بشكل خاص.

سيستمر جمع البيانات لمدة أربعة أشهر ابتداء من شهر آذار 2020، وستقدم اليونيسف الدعم التقني والمالي. سينتج عن هذا المسح بيانات حول أكثر من 160 مؤشرًا متفقاً عليه دولياً، إذ إنه يوفر تقديرات حول الوضع التعليمي، وحماية الطفل، والمياه والصرف الصحي، وصحة الطفل، والقياسات البشرية، وغيرها. ما سيدعم الحكومة اللبنانية لإصدار تقرير عن حوالي 25 هدف من أهداف التنمية المستدامة (SDGs)، لأول مرّة. كما سيساهم هذا المسح في إصدار البيانات إنطلاقاَ من منظور المساواة، وذلك من خلال تسليط الضوء على الفوارق المتعلقة بتغذية وصحة الطفل ونموّه، والتعليم، والحماية والبيئة الآمنة والنظيفة.

وقد أشارت الدكتورة مرال توتليان، المديرة العامة لإدارة الإحصاء المركزي أن “هذه الجولة من المسح الوطني متعدد المؤشرات، وهي الجولة الثالثة التي تقوم بها إدارة الإحصاء المركزي، ستوفر معلومات وأدلة قيّمة عن الأطفال والنساء في لبنان، وسيتم استخدام نتائجها في احتساب مؤشر الفقر متعدد الأبعاد للأطفال لعام 2020، بالإضافة إلى رصد التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ولتمكين البلد من تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من الضروري تتبع المؤشرات على فترات منتظمة. ويشكل المسح الوطني متعدد المؤشرات مصدر البيانات الرئيسي لهذه المؤشرات على المستويين الوطني والإقليمي”.

كما قالت يوكي موكو، ممثلة اليونيسف في لبنان: “لقد تمكنت البيانات من إنقاذ حياة ملايين الأطفال وتحسينها، لا سيما الأطفال الأكثر تهميشا. لذا، يسرّ اليونيسف أن تشارك مع إدارة الإحصاء المركزي في إجراء هذا المسح المهم في لبنان. إذ ستشكل هذه البيانات الهامة أساس عملنا، بدءاَ من وضع السياسات حتى توثيق التقدم، وبالتالي دعم رسالتنا الجماعية لتحسين حياة كل طفل”.

يبلغ حجم عينة المسح الوطني متعدد المؤشرات في لبنان لسنة 2020 حوالي 15000 أسرة، ما يعتبر عينة تمثيلية لجميع المقيمين في لبنان بما فيهم النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين. وسيوفر هذا المسح بيانات عن الأسر المعيشية وعن أفراد الأسرة، ومنهم النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و49 سنة، والأطفال دون سن 5 سنوات، والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و17 سنة.

بالتوازي مع العمل الميداني لجمع البيانات، سيتم إطلاق حملة توعية حول المسح الوطني متعدد المؤشرات

. وأهدافه وإجراءاته، لكسب الدعم العام وتحفيز الأسر للمشاركة في المسح

ستكون نتائج المسح الوطني متعدد المؤشرات متاحة بحلول نهاية عام 2020 على مواقع اليونيسف وإدارة الاحصاء المركزي والمسح الوطني متعدد المؤشرات.

ضمن إطار الخطة التنموية التي تنتهجها بلديّة الحازميّة، افتتحت مركز الرعاية الصحيّة يوم الجمعة الواقع فيه 28/2/2020 بحضور السفير الياباني في لبنان تاكيشي أوكوبو، والنائب د. فريد البستاني وعدد من سفراء الدول المقيمين في الحازمية (باراغواي – بلغاريا – أوكرانيا) إضافة إلى  ممثلين عن وزارة الصحة والبروفسور طوني زريق نائب عميد الجامعة اللبنانيّة الأميركية وعدد من فعاليات المنطقة.

أكّد رئيس المجلس البلدي السيد جان الياس الأسمر على أهميّة الإنسان في الحازمية، وقال في كلمته انّ “هدف كل عمل على الصعيد الشخصي وعلى الصعيد العام هو في وجهه الأسمى رفع الانسان والارتقاء به نحو الأفضل؛ ونحن في بلدية الحازمية نتحمّل مسؤولية مهمّة تصبو الى تحقيق المنافع العامة وتأمين التنمية لأفراد المجتمع على جميع الأصعدة الاجتماعية، من صحية وخدماتية وتعليمية وغيرها من الأمور التي وضعت البلدية حلقة دائرية لمعالجتها”.   

وبعد أن توجّه بالشكر إلى كلّ من شارك بالتصميم والتنفيذ بدءًا من مناقشة الفكرة مع الدكتور ميشال فغالي، وصولاً إلى الدراسات الهندسيّة مع UNDP ومتابعة التنفيذ والإشراف عليه من قبل المهندس سليم صقر، مروراً بصديق الحازمية وكبير المستثمرين فيها النائب د. فريد بستاني الذي كانت له اليد البيضاء بجمع بلديّة الحازمية بشخص الرئيس ومكتب التنمية المحلية بالسفارة اليابانيّة في بيروت التي ساهمت مشكورة بمبلغ وقدره تسعين ألف دولار أميركي بدل معدّات طبيّة حديثة ومتطوّرة، منهيًا سلسلة شكره برئيسة المركز والطاقم الطبي والتمريضي، ختم قائلاً : “من خلال السياسات التي نعتمدها، تبقى الحازمية المحرّك الأساسي للتغيير، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 … الاحساس بالآخر يساعد في بناء الوطن، في صياغة الاستراتيجيات والسياسات لتجسيد أنموذج حضاري تحذو حذوه البلديات الأخرى”.

ثمّ كانت كلمة النائب د. فريد بستاني حيّى فيها الحضور وشكر دولة اليابان والبعثة الديبلوماسيّة في بيروت التي ساهمت بإنجاح هذا المشروع الحيوي، وممّا جاء في كلمته: ” لا بُدَ لي بان أُشير إلى أنً كل الأعمَال التَنمَوية التي تَمًت في الحازمية  يَعودُ الفَضلُ فيها إلى شَجَاعةِ ورِيادَة رئيس البلدية الأستاذ جان الأسمر، هذا الرجل الذي قادَ مَسيرةَ النُهُوضِ بالبلدة في كُلِ الظُرُوفِ الصَعبة التي مَرَ بِها الوطن. وقَد قُمتُ وبِالتَعَاونِ مَع رئيس البلدية بِدِرَاسةِ حَاَجاتِ المَركز الصِحِي لِيَكونَ مَركزاً نَموذَجِياً يُغَطي كُل المِنطَقَة والقَاطِنينَ فِيها ويُلَبي كل المُتَطَلِباتِ الصِحية مِن مُستَلزمَاتٍ وأجهزةٍ طِبية للِفَحصِ والتَشخيصِ والعِلاج. وقَد قُمتُ بالاتصالاتِ مَعَ السَفَارةِ اليابانية وطَاقَمِها الدِبلوماسي في لُبنان التي رَحَبَت وتَجَاوبَت مَع مَسعانا بِتَزويدِ المَركزِ بِمَعَدَاتِ طِبيةٍ مُتَطَورِة”.

أمّا السفير الياباني الذي كانت له جولة صباحيّة في مبنى القصر البلدي وخلوة مع الرئيس أبدى فيها إعجابه بالمشاريع التنموية والحيوية التي تقوم بها بلدية الحازمية، ودعمه لمشاريع محليّة مستقبليّة قي الحازمية بمختلف المجالات الثقافيّة والإجتماعيّة والصحيّة والرياضيّة، قائلاً : ” أعتقد حقاً أنه نظراً للجهود الكبيرة التي بذلتها البلدية، سيكون لهذا المشروع تأثير إيجابي على المجتمع المحلي و قطاع الرعاية الصحية الأولية. بينما أنا واثق من أن هذا المشروع سيعزز الروابط بين بلدينا، أود أن أؤكّد لكم أن اليابان مستعدة لمواصلة تقديم الدعم للبنان وتقويته للتغلب على تحديات اليوم. كما آمل بشدة أن تعالج الحكومة اللبنانية الجديدة المصاعب الاقتصادية والاجتماعية الأخيرة و كذلك الإصلاحات، بينما تستجيب لتطلعات الشعب اللبناني.”

قطع بعدها الجميع قالب الحلوى وأزيحت الستارة عن اللوحة التذكاريّة وجالوا في المركز الرعائي، متمنين أن تبقى الحازمية مدينة العراقة والتطوّر.

إسهاماً في حفظ روائع السينما العربية وفي خطوةٍ تكريمية ولافتة، رمّمت مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي فيلم المخرج المصري يوسف شاهين ”الاختيار“، لعرضه في الدورة الافتتاحية للمهرجان ضمن برنامج العروض الكلاسيكية.

يعد الفيلم من روائع السينما العربية، وهو عن قصة للأديب الحائز على جائزة نوبل نجيب محفوظ. يسلط الفيلم الضوء على الحياة العامة من خلال الواقع الشخصي، ويقدّم تحليلاً عميقاً للنفس البشرية عبر جريمة قتل غامضة، كاشفاً النقاب عن خفايا المجتمع المصري إبّان حرب يونيو 1967.

الفيلم بطولة سندريلا الشاشة العربية سعاد حسني، والممثل عزت العلايلي، إلى جانب نجوم الشاشة هدى سلطان، محمود المليجي، يوسف وهبي، وضيوف الشرف مديحة كامل، عبد الرحمن أبو زهرة، وسعد أردش.

ويأتي ترميم الفيلم عبر علاقة تعاون فريدة بين مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي ووزارة الثقافة المصرية. هذا ويعرض الفيلم بحضور عائلة المخرج الراحل غابي ورمزي وماريان خوري، ضمن باقة من 15 فيلماً كلاسيكياً، عشرة منها تم ترميمها بدعم مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي.

وفي هذا السياق أكّد مدير المهرجان محمود صبّاغ ”انه حدث كبير ان يعرض فيلم ليوسف شاهين على الشاشة الكبيرة في بلادنا؛ نشعر بالفخر ان ترتبط مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي بتراث المخرج الراحل عبر ترميمها لأحد أعماله.”

يُذكر أن المؤسسة كانت قد قامت بترميم فيلمين نادرين للفنان والمصوّر السعودي الراحل صفّوح نعماني هما ”الحج إلى مكة“ (1963) و”جدة ما بين عامي 1954 و 1968“. كما يعرض المهرجان تسعة من أعمال رائد سينما الواقعية الجديدة خيري بشارة في احتفالية خاصة بمسيرته الفنية. تعرض هذه الأفلام في الدورة الافتتاحية للمهرجان التي تنطلق من 12 إلى 21 آذار المقبل في جدة التاريخية.

بدعوة خاصه توجهنا الى سهول سالونيك حيث ينتج ٥٥٪؜ من الأرز اليوناني.

‎ في فصل الربيع، يزرع الأرز في سهول منطقة سالونيك التاريخية التي تتقاطع فيها أربعة انهر كبيرة.

تغمر مياه هذه الانهر حقول الأرز، فتنمو أجود الأنواع الخالية من الكائنات المعدلة وراثيا، المشبعة بالمعادن والفيتامينات والألياف.

‎ في معامل سالونيك تعرفنا إلى التكنولوجيا الذكية المستخدمة في انتاج وحفظ أجود أنواع الأرز اليوناني ضمن معايير الجودة الصارمة. ‎

داخل المصانع  تكنولوجيا متطورة ومراحل انتاج تبدأ بالمختبر وتنتهي بالتوضيب  والتغليف حتى يصبح الأرز جاهزًا للتصدير إلى كافه أنحاء العالم. ‎

ينفذ منتجو الأرز اليوناني الذين التقيناهم إجراءات معتمده تمتثل لنظام ادارة الجودة المتكامل للإنتاج الزراعي للأرز. ‎

خلال زيارتنا للسوق مع أحد أشهر طاهية يونانية اخترنا الخضروات والسمك والمتبلات التي تليق بسفرة اساسها الارز اليوناني. ‎

من المؤكد ان للارز اليوناني تاريخ عريق وقديم كتاريخ الامبراطورية اليونانية، والأرز الذي  بقي حتى ستينيات القرن التاسع عشر يعتبر طعامًا فاخرًا تحول بعد عام ١٩٤٩ إلى  طعام يومي ومكون أساسي  في المطبخ اليوناني. ‎

وفي نهاية رحلتنا أعددنا طعاماً اساسه الأرز ‎ أطباق شهية  كتلك التي تقدم على طاولات الزفاف في جميع أنحاء اليونان . ‎

يسمى طبق الأرز الذي يقدم في الزفاف gamopilafo

‎فغامو تعني الزفاف أما ‎بيلات الارز فهي الوجبة اليونانية التقليدية  التي تصنع في قوالب في معظم بيوت اليونان.

تحقيق: دارين صالح

في مواكبةٍ درامية لواقع الحياة في المملكة العربية السعودية بأبعادها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والمتغيّرات الحاصلة، يبدأ عرض “الميراث” – أول مسلسل سعودي “سوب أوبرا” من نوعه – على MBC1 في 1 آذار المقبل.

يأتي العمل ثمرة تعاون مشترك بين كل من “MBC Studios” و”Twofour54″ و”Image Nation Abu Dhabi”، ويضم ورشة من الكتّاب على رأسها العالمي توني جوردن، إلى كل من نور الشيشكلي، وجيسكار لحود، ومازن طه، وثائر العقل. أما الإخراج فيحمل توقيع المخرجيْن العالميين كريستين ميليك وإندرا بوز إلى كل من تامر بسيوني وعبدالله الجنيبي… فيما تستمر عملية تصوير وإنتاج العمل خلال العام الحالي.

في هذا السياق، أطلقت “MBC Studios” و”Twofour54″ و”Image Nation Abu Dhabi” مسلسل “الميراث”، في لقاء صحافي تخلّلته جولة ميدانية على استوديوهات التصوير وكواليس العمل، وذلك بحضور أهل الصحافة والإعلام من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي، إضافةً إلى نجوم ونجمات “الميراث”، وكادره الإنتاجي والإخراجي.. إلى وجوه MBC ومدراء تنفيذين من المؤسسات الإعلامية الثلاث المشاركة في هذا الانتاج الضخم.

في هذا السياق، قال علي جابر مدير عام القنوات في “مجموعة MBC”: “كنا في MBC السبّاقين عربياً في إنتاج وإطلاق “السوب أوبرا”، واليوم تُكرّس شراكتنا هذا التوجّه وتحمله إلى مستويات ترقى إلى العالمية. نحن نتحدّث اليوم عن أول مسلسل سعودي “سوب أوبرا” من نوعه، قلباً وقالباً، أي أنه متكامل العناصر من ناحية القصة والحبكة ومواقع الأحداث المفترضة وغيرها.” وأضاف جابر: نقدّر لشركائنا في “Twofour54” جهودهم، بدءاً من الاستوديو الضخم الذي تم بناؤه خصيصاً للتصوير، وصولاً إلى الخدمات اللوجستية والفنية وتلك العائدة إلى ما بعد الإنتاج. كما نثمّن لشركائنا في “Image Nation Abu Dhabi” رفدهم العمل بمواهب شابة مُدرَّبة في مختلف الاختصاصات.” وفي معرض إجابته على سؤال تطرّق إلى الفريق التمثيلي للمسلسل، أوضح جابر أن “هناك توجّه عالمي في أعمال “السوب أوبرا” للاعتماد على أسماء جديدة. تكمُن إحدى أهداف هكذا إنتاجات ضخمة في سعيها إلى رفد السوق بوجوه جديدة مبدعة، ليتحوّلوا عبرها إلى نجوم الغد.”

بدوره، قال نبيل أبوسمرة، رئيس تطوير الأعمال في “Twofour54”: “يُجسّد “الميراث” حقبة جديدة لـ أبو ظبي في مجال الصناعة الإنتاجية ويكرّسها كحجر أساس فيها. يأتي إطلاق العمل كأول “سوب أوبرا” بمثابة علامة فارقة في قطاع الإنتاج، ونحن فخورون لكون أبو ظبي اليوم في طليعة هكذا إنتاجات.” وختم أبوسمرة: “لطالما عملنا على بناء قطاع مستدام يكون جاذباً للإنتاجات، الأمر الذي يستدعي توفير التدريب والتطوير وخلق فرص عمل على مدار العام، ما يمكّننا من الاستمرار في رفد ودعم الحاجات المتزايدة لقطاعَي الإعلام والترفيه.”

من جانبه، قال حسن عسيري، المدير العام لشركة “الصدف” – المنضوية تحت مظلة “MBC Studios” – والتي تولّت إنتاج وتنفيذ “الميراث”: “إضافة إلى الحبكة الدرامية والإخراج والقيمة الإنتاجية العالية، يسعى هذا العمل إلى تسليط الضوء على مواهب تمثيلية شابة، خصوصاً السعودية، مع إمكان التعاون مع أسماء معروفة لتحلّ ضيوفاً على بعض الحلقات. يحتاج مسلسل مثل “الميراث” إلى عدد كبير من الكوادر بين مُمَثِّلين ومصورين وكُتّاب وغيرهم، كما تستمر عملية تصويره وإنتاجه خلال العام الحالي، ولربما إلى ما بعد ذلك.”

الجدير ذكره أن هذا التعاون يأتي استكمالاً لخطوة سابقة كانت MBC بدأتها عام 2017 عبر شراكتها مع TwoFour54، وأثمرت إلى اليوم عن عدد من الأعمال الناجحة وأبرزها: مسلسل “العاصوف” بجزأيه الأول والثاني، و”حب بلا حدود”، و”بنات الملاكمة” بجزأيه الأول والثاني، وأخيراً وليس آخراً “الميراث”.

أكّد عضو لجنة خبراء مشروع سدّ بسري خبير الزلازل التركي الدكتور مصطفى إرديك أن دراسات خبراء الزلازل الأتراك أظهرت أن الزلزال الذي ضرب مدينة سيفريس في مقاطعة إيلازيج الشرقية في تركيا في 24 كانون الثاني الفائت، وبلغت قوته 6.7 درجات، لا يعود إطلاقاً إلى وجود سدّ كراكايا على بعد حوالي عشرة كيلومترات جنوب الفالق المتصدع حيث حصل هذا الزلزال، رغم كون هذا السدّ أعلى بمرتين وذا سعة تخزينية أكبر بـ 76 مرة من سدّ بسري اللبناني، مكرراً التطمينات بأن “سدّ بسري لا يستطيع هو الآخر تالياً ان يكون سببًا لأي زلزال”، خلافًا لما يتخوف منه عدد من المعترضين على المشروع. 

وكتب إرديك في مقال عن زلزال سيفريس أن خبراء الزلازل “قدّروا ذروة تسارع الجاذبية الافقي (Peak Ground Acceleration – PGA) لهذا الزلزال في موقع السدّ بنحو 22%. كذلك اشار الخبراء الى ان فترة المعاودة (return period) لمثل هذا الزلزال تتراوح ما بين 100 و150 سنة، وهم يدركون أيضًا أن هذا الفالق (المعروف بإسم قسم هازار- سينيك من فالق منطقة شرق الاناضول)، هو فالق ناشط بمعدل انزلاق (slip rate) يبلغ  سنتيمترًا واحدًا في السنة (إجمالي انزلاق الفالق المرتبط بهذا الزلزال بلغ حوالي المتر)، وأن الزلزال الكبير الأخير على هذا الفالق نفسه كان في العام 1875”.

وأضاف إرديك في مقاله: “وفقًا للتقييمات الأولية، لم يتبين حدوث أي أضرار في جسم السدّ والمنشآت المرتبطة به. كذلك لم تسجل أية انهيارات أرضية حول البحيرة، مع الإشارة إلى أن جزءًا من هذه البحيرة (وهو ضيق) يمتد مباشرةً فوق موقع الفالق حيث حصل الزلزال”.

وذكّر إرديك بأن “سـدّ كراكايا بُني عام 1987، وهو عبارة عن ســـدّ متقوس من الباطون الخرســاني المسلح (reinforced concrete arch dam)، يبلغ ارتفاعه 158 مترًا (173 مترًا من الأساسات) وطوله 462 مترًا، اما إجمالي سعة خزانه فهو 9.500 مليون متر مكعب”. وتابع: “مقارنة بسدّ بسري الجاري تنفيذه حاليًا في لبنان، يُعَدُّ سدّ كراكايا، لكونه من هيكل خرساني صلب، اكثر عرضة للضرر الذي قد يتنج عن الزلازل، من سد بسري الركامي الصخري، بينما يبلغ ارتفاع سد كراكايا أكثر من ضعف ارتفاع سدّ بسري، وقدرة التخزين فيه 76 مرة قدرة التخزين في سدّ بسري”.

ونقل إرديك عن خبراء الزلازل في تركيا أن “لا مؤشرات إلى ان هذا الزلزال يمكن ان يكون قد تسبب به سدّ كراكايا، وهو ما قد يظنّه البعض انطلاقًا من نظرية ان السدود والبحيرات قد تولّد الزلازل (Reservoir Triggered Earthquake -RTE )، كذلك لم يتم التعبير عن أي تكهنات حول هذه المسألة”.

وتابع إرديك: “من شأن هذه الوقائع أن تلفت انتباه أي شخص متابع لقضية مشروع سدّ بسري في لبنان، وتوضح الحقيقة العلمية التي تدحض مزاعم المعترضين على سدّ بسري أنه عرضة لمخاطر كبيرة من جراء الزلازل، أو يمكنه بحدّ ذاته أن يولد هذه الزلازل”.

وأضاف: “يمكن لأي باحث، أو حتى متابع مهتمّ، ان يطلع على الدراسات المعدة بهذا الشأن والتي نشرها مجلس الانماء والاعمار، ليلاحظ بسهولة ما يأتي:  تم تصميم سدّ بسري وفقاً لمعيار التقييم الاقصى لمخاطر الزلازل (Safety Evaluation Earthquake – SEE)، المرتبط بفترة معاودة (return period) تبلغ 1000 الى 1500 سنة، والذي ينتج عن حراك طبقات الارض المتوقع بنتيجة حدوث زلزال بقوة سبع درجات على فالق روم الذي يبعد حولي الكيلومترين عن الموقع. وتبلغ ذروة تسارع الجاذبية الافقي (Peak Ground Acceleration – PGA) في هذه الحالة 76%، مع الاشارة الى ان التصميم يضمن في هذه الحالة ثبات السدّ (عدم الانهيار) ومعايير السلامة العامة وعدم تفلت المياه منه بشكل غير خاضع للتحكم. كذلك تم تصميم سدّ بسري بطريقة تضمن استمرارية عمله بشكل كامل وفقاً لمعايير مخاطر الزلازل على المستوى التشغيلي (OperatingBasisEarthquake-OBE)، المرتبطة بفترة معاودة بنحو 144 سنة وبتسارع للجاذبية الافقي بنسبة 21%”.

وأشار إرديك إلى ان “معايير الزلازل المعتمدة في تصميم سدّ بسري (القوة وتسارع الجاذبية الافقي وقرب المسافة من الفالق الناشط وفترة المعاودة)، هي معايير شديدة للغاية. وفي الواقع، فإن سدّ كراكايا، مثله مثل المئات من السدود الكبيرة التي بنيت في تركيا وغيرها من البلدان، بقيت وتبقى صامدة بوجه الزلازل نظرًا إلى أن تصميم وتنفيذ هذه السدود ارتكز على أفضل السبل الهندسية الحديثة”.

وخلص إرديك إلى أن “لا سبيل للقول إن سدّ كراكايا هو الذي تسبب بزلزال سيفريس، كما أكد الخبراء. ويعود ذلك لواقعة ان آخر زلزال كبير على فالق سيفريس (بقوة 6.7 درجات) كان في العام 1875 وان فترة المعاودة لهذا الزلزال هي نحو 100-150 سنة، مما يعني بوضوح ان سدّ كراكايا (الأعلى بمرتين من سدّ بسري والأكبر في التخزين بـ 76 مرة)، المنجز قبل 33 عاماً، لا يمكنه التأثير خلال هذه الفترة لناحية التسبب بالزلازل، وبالتالي لا يستطيع سدّ بسري، هو الآخر، ان يكون سببًا لأي زلزال”.

وجّه الرئيس العماد ميشال عون كلمةَ الى اللبنانين عشية اطلاق اعمال حفر اول بئر نفطي قال فيها:

ايتها اللبنانيات، ايها اللبنانيون،         
ساعات قليلة تفصلنا عن الاطلاق الرسمي لأعمال حفر اول بئر نفطي في لبنان، من احدى نقاط مياهنا الاقليمية، قبالة شواطئنا وامام قمم جبالنا، التي ستكون شاهدة على اهمية هذا الحدث.

إنه ليوم تاريخي سيشهده لبنان في الغد. فهو سيفصل بين ما قبله وما بعده. وسوف يذكره حاضر لبنان ومستقبله، بأنه اليوم الذي دخل فيه وطننا رسميا نادي الدول النفطية، الدول الغنية في احدى أهم مصادر الطاقة في القرن العشرين ومطلع القرن الواحد والعشرين لاقتصاديات البشرية المعاصرة. ويسعدني ان يأتي هذا الحدث في السنة التي تشهد فيها الجمهورية اللبنانية المئوية الأولى لإنشاء دولة لبنان الكبير.

وقد كنت على يقين، منذ عودتي الى لبنان بعد سنوات المنفى، في العام 2005، ان هذا الحلم لكثير من المخلصين يجب ان يتحقق. وكان التزامنا من خلال تكتل “التغيير والاصلاح” النيابي الذي ترأسته لسنوات، والوزارات التي تولّينا تحمّل مسؤولياتها ولا سيّما وزارة الطاقة التي تسلمّها الوزير جبران باسيل والذين تعاقبوا من بعده، ان نعمل ليل نهار، ومن دون هوادة، من أجل تحقيق هذا الحلم الذي سأطلقه يوم غد بكل اعتزاز.

هذا الحدث كان من المفترض ان ينطلق في العام 2013، لكن صعوبات داخلية وسياسية حالت دون ذلك. وهل ننسى ما اعترضته من اضطرابات المنطقة تارة، ومن احداث عصفت في وطننا طورا؟ وكثيراً ما وقفت في وجه تحقيقه أطماع من هنا وارادات من هناك، ومناورات من هنا وهنالك.        
ولا تخلو المناسبة من واجب شكر كل من كانت له ايضا مساهمة في تحقيقه.

ايتها اللبنانيات، ايها اللبنانيون،         
إننا إذ نمر بأزمة اقتصادية ومالية هي الأقسى في تاريخ لبنان المعاصر، فإنني لواثق لما لهذا الحدث من أهمية بالغة، ليس اقلّها على الصعيد الجيوسياسي وتأكيد حضورنا الفاعل وعناصر قوّتنا وثباتنا. 
ليس قدرنا ان نبقى عرضة أزمات تتوالد من بعضها البعض، وتحمل الينا اليأس من وطننا فنهجره او نغترب عنه او نتنكر له. إننا اليوم، اكثر من اي يوم مضى، مصمّمون على تحمّل مسؤولية مواجهة سياسات اقتصادية خاطئة وتراكمات متلاحقة ومتعددة، ووضع حد لها بهدف وقف المسار الانحداري الذي اوصلنا منذ عقود الى ما نحن عليه. ارادتنا ان نواجه من اجل بقاء لبنان وديمومته، ونحيي الاطمئنان ونعيد دورة الحياة الى طبيعتها.     
والحدث الذي سنحتفل فيه يوم غد، وإن كان يأتي وسط كل ظروف المعاناة التي نعيشها معاً، الا انه سيشكّل حجر الاساس للصعود من الهاوية، ومحطة جذرية لتحوّل اقتصادنا من اقتصاد ريعي نفعي الى اقتصاد منتج يساهم فيه الجميع ويفيد منه الجميع. اقتصاد تكون فيه طاقاتنا الشابة، بما فيها من اندفاع وعلم وارادة صلبة، هي المحرك والاساس والغاية. وقد فُتحَت لها الاف فرص العمل الحديثة والواعدة.        
ا
يتها اللبنانيات، ايها اللبنانيون،
ان ثرواتنا النفطية والغازية هي لجميع اللبنانيين من دون مواربة. وعائداتها ثروة سيادية لا تفريط فيها ولا طريق فساد اليها، ولا هيمنة لفريق عليها ولا وضع يد لأحدهم عليها. وهي كذلك وديعة لحاضر اجيالنا ومستقبلها، وسنحميها بما أوتينا من صلابة ومنعة وقوة. فلا تفريط بها. وكما دافعنا وندافع عن حقنا المشروع في كل شبر من ترابنا الغالي، سندافع بالشراسة عينها عن حقنا في كل نقطة مياه من مياهنا الاقليمية التي تحمل ثروات نفطنا وغازنا. وعهدي لكم الّا يكون هذا الأمر موضع مساومة او ارتهان. 
إننا إذ سنحتفل معاً باطلاق اعمال حفر اول بئر نفطي في لبنان، ادعوكم جميعا الى ان نفتح نافذة أمل في جدار الأزمة التي نعيشها. واني واثق اننا سنجتازها بإرادتنا وتصميمنا لنخرج منها أقوى، وقد تخلّصنا من تداعياتها، لنعيد الى سنواتنا ومستقبل ابنائنا الهناء الذي يستحقونه.
عشتم وعاش لبنان!”.