Twitter
Facebook

Samira Ochana

أكدت وزيرة العدل ماري كلود نجم، أنها تكن كل التقدير لمجلس القضاء الأعلى، رئيسا وأعضاء، وتحترم حرية قراراته، وهي ستعمل معه من أجل الوصول الى مشروع تشكيلات قضائية تلبي مطالب اللبنانيين بقضاء مستقل ونزيه”.    

وأشارت في حديثٍ للمؤسسة اللبنانية للارسال  LBC الى “الكثير من الأمور من الواجب توضيحها في مشروع التشكيلات القضائية، وبخاصة بعد انتشار أخبار غير صحيحة، وآثرت الصمت حتى الآن، ولكن مع التسريبات الخاطئة التي جرت اليوم لا بد من التوضيح أنني تسلمت المشروع يوم الجمعة الفائت من مجلس القضاء، وبدأت حملة مغرضة حتى قبل أن أطلع عليه، مفادها ان على وزيرة العدل أن توقع على المشروع، وأنها تتعرض للضغوط، وأن اجتماعات عدة عقدت في هذا الشأن”…  

وأوضحت: “كل هذه الأمور غير صحيح، وما أريد توضيحه أنني لم أتعرض لأي ضغط، وفي الأساس لا يستطيع أحد أن يمارس علي أي ضغط، كما وأن أي تدخل لم يحدث ولم يحصل أي اجتماع في هذا الشأن”.

وتابعت: “يعرف مجلس القضاء الأعلى أن خلال هذه المرحلة، كنا على تنسيق اسبوعي تقريبا، في أمور عدة، ولم أطالب أبدا لي أو لأي فريق سياسي بمركز أو بموقع، والى الآن لا أسمح لنفسي بأن أقوم بهذا الأمر، حرصا مني على استقلالية القضاء كما وعلى الشعب اللبناني الذي يطالب بهذه الاستقلالية     “.

وتابعت: “سبق أن كتبت مدونة أشرت فيها الى أن وزير العدل ليس ساعي بريد، فعندما يصلني أي مشروع من واجبي كوزيرة ومسؤولة أن أطلع عليه وأن أبدي ملاحظاتي، وهذا لا يعتبر تدخلاً سياسياً اذ ان التدخل هو فرض أسماء في محاصصة سياسية – طائفية أرفضها رفضا تاما، وهذا ليس أسلوبي ولا يمكن أن أقبل به. وما أقوم به اليوم ليس تدخلا وانما تحسين لما يمكن أن يكون عليه هذا المشروع الذي يحمل الكثير من الإيجابيات. وأنا أحيي مجلس القضاء الأعلى على النهج الذي اعتمده، وعلى الإيجابيات والأسباب الموجبة التي يتضمنها المشروع للمرة الأولى”.    

وأضافت: “لو كنا في ظرفٍ عادي، ولو طرح هذا الأمر قبل 17 تشرين الأول، لما كانت ملاحظاتي تصب في الاتجاه نفسه، اذ كيف يمكن معالجة الوضع الاقتصادي والمالي من دون قضاء مستقل وفعال وشفاف؟. وكيف يمكن استرجاع الاستثمارات الى البلد؟ وكيف يمكن ان نبني ثقة المواطن ببلده واقتصاده؟ كما وثقة الخارج بلبنان، اذا لم نحصن القضاء؟ والأمر ينسحب أيضا على الصعيد التجاري والمدني. فاللبنانيون يريدون قضاء بضرب بيد من حديد ويكافح الفساد ويردع ويعيد الاموال المنهوبة الى الدولة. وأعتقد أن لدينا فرصة استثنائية لنذهب الى أبعد من بعض المعايير ومن هنا جاءت الملاحظات على المشروع”.    

وقالت: “سيجتمع مجلس القضاء ويذاكر، ومن ثم يأخذ قراره بكل حرية، وانا لست في مواجهة معه، بل على العكس نحن معاً يمكننا الذهاب الى أبعد، وانا على أتم الاستعداد لأحمل هذا الوزر معهم”.       

وعن الأسماء قالت نجم: “أنا لا أدخل في لعبة الأسماء ولا البدائل، حرصاً مني على استقلالية القضاء. في الأسباب الموجبة، وضع المجلس معايير موضوعية، وقد سجلت ملاحظة اولية تتعلق بالقضاة العدليين في القضاء العسكري، لن أدخل في تفاصيلها، لأن الملاحظة الأهم بالنسبة الي كانت عن تطبيق هذه المعايير على الجميع، وفي كل المواقع وبخاصة في القضاء الجزائي أي النيابات العامة وقضاة التحقيق”.    

وتابعت: “إذا اردت اليوم أن أحدث صدمة إيجابية تواكب اللحظات التاريخية التي نمر بها منذ 17 تشرين، يمكن أن نسأل عن وجوه جديدة أو قديمة بغض النظر عن كفاءتها، فالمجلس يعرف القضاة الكفوئين والنزيهين وأصحاب الشخصية القوية والذين لا يرضخون لأي ضغط”.        

وختمت: “لقد طلبت عدم اعتماد المعيار الطائفي، وكنت اتمنى ان يكون هذا المشروع مناسبة لكسر ممارسة خاطئة على مدى سنوات كرست مواقع ومراكز من أدنى الى أعلى المراتب، لطوائف ومذاهب معينة، وانا هنا اتكلم عن كل المحاكم، فهذه الممارسة حالت دون تعيين القاضي المناسب في المكان المناسب، وفي الختام أكرر أن مجلس القضاء الأعلى حر في قراره، وهو أمام مسؤولياته وانا معه ولا أريد على الإطلاق عرقلة المشروع”.

أعلنت شركة Emerging Investment Partners (EIP) المتخصصة في الاستثمار المباشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أنها أقفلت بنجاح المرحلة الأولى من الاكتتاب في رأسمال صندوقهاالاستثماري  EIP Levant Fund (“صندوق EIP  المشرق”) الذي يتوقع أن تبلغ قيمته الإجمالية 60 مليون دولار، ويهدف إلى الاستثمار في الشركات الصغيرة والمتوسطة في لبنان ومصر والأردن والعراق.

وأوضحت EIP في بيان أن المساهمات الرئيسية في الصندوق مصدرها “مؤسسة التمويل الدولية” (IFC)، عضو مجموعة البنك الدولي(World Bank)، وصندوقDGGF  الهولندي، إضافة إلى جهات استثمارية محلية، بينها مجموعتا عبجي والفاضل و Capital pe.

وسيركّز الصندوق على الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تقلّ مبيعاتها عن 50 مليون دولار، على أن يتراوح حجم المبالع المستثمرة في كل شركة ما بين مليون دولار وستة ملايين دولار. وشرح البيان أن استثمارات الصندوق ستتمحور على شركات قائمة وناجحة وتتمتع بقدرة واضحة على النموّ محلياً وعالمياً من خلال التصدير.

وأشار البيان أن استثمارات الصندوق تندرج ضمن الأهداف التي قامت عليها أصلاً EIP منذ تأسيسها في العام 2015 من قبل مجموعتَي عبجي والفاضل بالإضافة إلى مديريها التنفيذيين وسيم حنينة وكريم برهاني، وهي توفير الحلول التمويلية (من خلال  الاستثمار بالأسهم و/أو القروض) والدعم الاستراتيجي لهذا النوع من الشركات. وتسعى EIP  بذلك، ومن خلال صندوق المشرق، إلى سدّ الفجوة التمويلية التي تعانيها هذه الفئة من الشركات في المنطقة والتي تحول دون نموّها، إذ غالبا ما يشكو روّاد الأعمال من المتطلبات القاسية التي تضعها المصارف، وغياب المرونة، وعدم توافُر اعتمادات ائتمانية كافية وعدم وجود بدائل تمويلية.

وأعرب حنينة عن ارتياحه إلى إقفال المرحلة الأولى من الاكتتاب، وإلى كونها “استقطبت مؤسسات عالمية  أبدت اهتماماً  بالاستثمار في المنطقة “. واضاف: “إن إنجاز المرحلة الأولى من الاكتتاب في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة في لبنان والمنطقة، ينطلق من إيمان EIP بمناعة القطاع الخاص وقدرته على النهوض، يعكس خبرتها ومعرفتها بالمنطقة، ويُظهر ثقة المستثمرين المكتتبين باعمالها”. وتابع قائلاً: “نسعى راهناً إلى إنجاز الإقفال الكامل للاكتتاب، ونواصل لهذا الغرض التفاوض مع عدد من المستثمرين المهتمين  وقد تلقينا تجاوباً مشجعاً”.

أما برهاني، فلاحظ أن عدم حصول الشركات الصغيرة والمتوسطة على التمويل المناسب يشكّل العامل الرئيسي الذي يحول دون النمو المستدام للقطاع الخاص في المنطقة، ولذلك بادرت EIP إلى  السعي لسدّ هذه الفجوة لتحفيز النموّ الاقتصاديّ المتنوع “. وأكّد أن الصندوق “يهدف في آن واحد إلى توفير أرباح مالية جذّابة للمستثمرين، وإلى إحداث أثر اجتماعي قويّ عبر توفير فرص عمل للشابات والشبان وتمكين المرأة”. وشدّد على أن “EIP ملتزمة كلياً اعتماد أفضل الممارسات البيئية والاجتماعية وأفضل طرق الحوكمة في استراتيجياتها الاستثمارية، اقتناعاً منها بأن النهج الاستثماري المسؤول يمكن أن يحدّ جزئياً من المخاطر الاستثمارية ويعزز الربحية على المدى الطويل”.

بعد أن رسم الموسم الأول أحلام خمس شابات طَموحات، يستكمل الموسم الثاني من الدراما السعودية “بنات الملاكمة” على MBC4 مرحلة تحقيق الأحلام ومواجهة مصاعب الحياة، مع قصة وكتابة أفنان القاسمي ومعها ورشة كتّاب مؤلفة من: محمود إدريس، علاء صليب، مي حايك، وعادل بامطرف وأشرفت على المعالجة الدرامية لبنى مشلح وتولى القراءة الدرامية لها ماهر منصور. فيما أدار دفّة الإخراج فراس دهني.  

الكاتبة أفنان القاسمي.. شابات يواجهن واقع الحياة بحلوها ومرها

توضح الكاتبة أفنان القاسمي أن “الجزء الأول كان يتمحور حول أحلام الشابات، عارضاً حلم كل شخصية، فيما تسعين هنا إلى تحقيقها ومواجهة واقع الحياة التي لا تكون دوماً وردية!”. وتلفت القاسمي إلى “أننا نتعمق في البعد النفسي للشخصيات، لأن صراع الإنسان ليس فقط مع ظروفه اليومية، بل مع مخاوفه وهواجسه أيضاً، فماذا يحدث إن حققت حلمك وبلغت المكان الذي حلمت به دوماً، لتكتشف أنه على عكس ما تخيلته؟ هذا بالضبط ما قد تواجهه الشخصيات الأساسية في العمل”. وتضيف: “هناك تواجد أكبر للعائلات، أما الفتيات فبات لديهن حالة من الاستقلالية، تجعلهن يواجهن مصاعبهن بأنفسهنّ”، مشيرة إلى أن “الشخصيات قريبة من الواقع، لذلك هناك تغير في بعضها، فشمس أصبحت ملاكمة ومسؤولة عن أهلها. فيما تدرك نجود أنه حان وقت الاعتماد على نفسها كلياً. من جانبها تحارب ليان لتحقيق ما ترغب به فالمدوّنة ليست كافية لتغيير حياتها. أم الجوهرة فتبحث عن السعادة والشعور بالكمال، فهل الزواج والأمومة هما الطريق الأمثل؟ بدر وأروى سنراهما يحاولان معاً تخطي الماضي، ويدركان بأن المغفرة والتسامح تمثلان معاً الخطوة الأصعب. وعلى مستوى الشكل، تؤكد أفنان القاسمي “رغبنا بإضفاء المزيد من الحياة والألوان إلى النص، كما أضفى المخرج رونقاً إلى الصورة”.

ميلا الزهراني.. نجود الأكثر عقلانية وسيطرة على ثورتها

توضح ميلا الزهراني أن “نجود في الموسم الجديد، باتت أكثر عقلانية من السابق، وأكثر سيطرة على ثورتها وتحكماً بها وذلك بهدف تحقيق أحلامها”، مشيرة إلى “أنها مرت بتجارب جعلتها أكثر خبرة وهدوءاً ونضجاً، وأبرز ما سيلاحظه المشاهد هو أسلوب تعاملها مع عائلتها وبخاصة أمها”. وعن العلاقة مع بقية الفتيات، تؤكد الزهراني أن نجود “أضحت أقوى، ونجدها كالأم الحنون بالنسبة لهن حيناً، وقد تقسو عليهن أحياناً، لكنها تبقى الشخصية العملية الطموحة والجدية كما كانت، فهي في النهاية تطمح لتحقيق حلمها وجعل والديها فخورين بها، وتسعى إلى تغيير نظرة المجتمع الظالمة لها”.

العنود سعود.. استقلالية ونقلة نوعية في حياة شمس

تعتبر العنود سعود أن “شمس ستكون أكثر نضجاً، إذ تحدّد أهدافاً جديدة في حياتها. وبعدما كانت متأثرة بنجود وترى فيها قدوتها، ستحاول أن تكون مستقلة، فتخطط لنفسها وترسم مستقبلها، بل أنها تبدأ بتحدي نجود، وبهذا لن نراها بدور الشابة المهزوزة التي كانت عليها سابقاً بل ثابتة وواثقة من نفسها وقدراتها”. وتضيف “ستبدأ شمس مشوارها الحقيقي في البحث عن ذاتها، فتنتبه أكثر لزوجها وترغب في الوقت نفسه بالفوز في بطولة”. وتضيف أن “الأحداث تخبئ الكثير من المفاجآت، مع نقلة نوعية في حياتها ومسيرتها، من شخصية تابعة إلى أخرى مستقلة وواثقة من نفسها”.

وعن التعامل مع المخرج، تؤكد العنود أن فراس دهني “لديه رؤية إخراجية جميلة وإيقاعه سريع، وقد أسعدني العمل معه، كما أنه شخصية جدية وقت العمل ومبتسم وهادئ وتعامله راقٍ ولطيف مع الجميع وقد أضاف الكثير للعمل وللشخصيات”.

النجمان المخضرمان عبد العزيز سكيرين وفاطمة الحوسني

يوجه عبد العزيز سكيرين نصيحة للممثلين الشباب الذين حصدوا نجاحاً ملموساً بالقول: “أطالبهم بضرورة الالتزام قبل كل شيء”. ويشيد بـ”دور فاطمة الحوسني بتقديم النصح”. ويشرح عن الشخصية التي يقدمها وتطورها في الموسم الثاني: “ألعب دور الرجل المنفتح ضمن إطار العادات والتقاليد السائدة في المجتمع السعودي، فهو لا يترك الحبل على الغارب لأبنائه، رغم كونه رب أسرة متفهم لرغبات الأبناء وطلباتهم”. ويعتبر أن “الكاتبة وُفّقت في كتابة قصة عن الشابات لأنها قريبة من أعمارهن، ووصلت إلى تركيبة تقنع فيها الناس وتدخل قلوبهم”.

من جهتها، تقول فاطمة الحوسني “أستمرّ في تقديم شخصية سعاد، المرأة التي تحب أولادها وتهتم بهم وتخاف عليهم بعد التحولات التي طرأت على حياتهم”، مشيرة إلى “أنها كانت ضد أن تحترف ابنتها نجود الملاكمة”. وختاماً تثني الحوسني على الروح الإيجابية التي كانت سائدة خلال التصوير، مؤكدة أنها تنتظر ردود أفعال المشاهدين على الحلقات الجديدة.

المخرج فراس دهني.. عمل يبدو بسيطاً لكنه معقد 

بعد انقطاعٍ عن الإخراج وتفرّغه للمهام الإنتاجية، يعود فراس دهني للعمل وراء الكاميرا من خلال “بنات الملاكمة 2″، الذي يتحدث عنه قائلاً: يحمل العمل روحاً مماثلة لموسمه الأول، حول أحلام وطموحات شابات في مقتبل العمر، واتخاذهن لقرارات مفصلية في حياتهن”. ويضيف: “تفاعل الجمهور مع العمل – من مختلف الدول العربية – أشعل حماستي لخوض التجربة إخراجياً في الجزء الثاني، خصوصاً أنني كنت أعمل في إنتاج الجزء الأول”. ويستطرد دهني: “قد يبدو العمل بسيطاً، لكنه في الواقع معقد، فنحن نستهدف الفئة العمرية الشبابية وتحديداً الفتيات في مقتبل العمر المليئات بالطموحات والأحلام”. ختاماً يوضح دهني أن “الموسم الأول رَصد الأحلام، فيما سنشهد اليوم رحلة تحويل الحلم إلى واقع، وكيفية المضيّ في الطُرُق الشائكة التي تحتاج من الفتيات إلى الكثير من الشجاعة والمثابَرة”.

الجدير بالذكر أن “بنات الملاكمة 2″، يجمع كل من ميلا زهراني، فاطمة الحوسني، عبد العزيز سكيرين، علي الشريف، العنود سعود، محمد الهاشم، دانة آل سالم، عبير سندر، نورة عصر، شجرة الدر، محمد مشعل، راكان يوسف، مهند بخيت، رانا الشافعي، سمية رضا، باسم فلاته، شبيب آل خليفة، محمد العنزي، عبد الرحيم الشربجي،   حنين ضي، عبدالعزيز الغرباوي، وبمشاركة هند محمد، ومع الضيوف آلاء شاكر، مريم الغامدي، شفيقة يوسف وإطلالة خاصة للممثل الراحل طلال الحربي.

قدمت شركة بلاتينوم ريكوردز جديدها من الأعمال الفنية، في الحلقة النهائية من برنامج The Voice Kids حيث تألقت مجموعة من المواهب المشاركة في البرنامج بمختلف مواسمه، من خلال أغنيتين جديدتين. الأغنية الأولى أداها الفائز في الموسم الثاني من البرنامج حمزة لبيض، تحت عنوان “حلمي” من كلمات وألحان رضوان الأسمر وتوزيع يونس الجهفاوي.

يمكنكم الإستماع لأغنية “حلمي” لحمزة لبيض عبر تطبيق انغامي على هذا الرابط:

أما الأغنية الثانية فقدمتها مجموعة من الفائزين والمشاركين في برنامج The Voice Kids  حملت عنوان “أحلام الناس”، وهي من انتاج MBC  الأمل وقد غناها كلّ من حمزة لبيض الفائز في الموسم الثاني من البرنامج، لين حايك الفائزة في الموسم الأول، لجي المسرحي مشترك في الموسم الثاني، محمد اسلام رميح  الفائز بالموسم الثالث، محمد واكضيض، ياسمين أسامة،  آمنة دمق ومحمد ابراهيم، وهم من المشاركين الذين وصلوا إلى النهائيات في البرنامج في موسمه الثالث. أغنية “أحلام الناس” من كلمات الشاعر نزار فرنسيس، وألحان وتوزيع جان ماري رياشي.

يستمر مسلسل “سر” من إنتاج “ميديا هاوس بيكتشرز” للمنتجين سامح مجدي ونهلة زيدان بنجاح واسع منذ بدء عرضه على شاشة MBC4، مع تصاعد التشويق في الأحداث وتصاعدها، وانكشاف أسرار كثيرة خلال الحلقات الماضية مع نشوء أسرار جديد في قصة مؤيد النابلسي، علماً أن “سر” دخل قائمة الوسوم الأكثر تداولاً (تريند) على موقع “تويتر” وتصدرها في عدد من الدول العربية منذ حلقاته الأولى، إضافة الى دخوله لائحة الأعمال الأكثر مشاهدة وشهرة على منصة “شاهد” الإلكترونية.

ويضم المسلسل الذي أصبح في النصف الثاني منه، مجموعة من النجوم اللبنانيين والسوريين أمام عدسة المخرج مروان بركات، على رأسهم بسام كوسا، باسم مغنية، داليدا خليل وسام حنا، فادي ابراهيم، رواد عليو، نتاشا شوفاني، نيكول طعمة، سامي أبو حمدان، حسان مراد، رانيا سلوان، نوال كامل، طارق أنيش، جاد أبو علي، جوي الهاني، أسعد رشدان، مايكل كبابة، تانيا فخري، ليلى قمري، هشام أبو سليمان، نيكول جوي فارس وسواهم.

وتدور أحداث “سر” حول اختفاء رجل أعمال ذائع الصيت في ظروف يلفها الغموض والتعقيد، تكشف عن خلافات داخل الأسرة وبينه وبين منافسيه، راسمة علامات استفهام كثيرة ضمن دراما مشوّقة عربية.

بعد منافسات وتحديات، وآلاف المتقدمين للمشاركة، واجتياز المشتركين المرحلة تلو الأخرى، حصد محمد إسلام رميح من فريق نانسي باللقب ضمن الموسم الثالث من برنامج “the Voice Kids” على MBC1، “MBC مصر”، “MBCالعراق”، وMBC5. وانضم رميح بذلك إلى لين الحايك وحمزة لبيض اللذين حصدا الفوز في الموسمين الأول والثاني. وأعرب محمد إسلام عن سعادته بالحصول على أعلى نسبة تصويت أهلته للفوز باللقب، متفوقاً بذلك على ياسمين أسامة من فريق حماقي ومحمد ابراهيم من فريق عاصي. وتوجه بالشكر إلى مدربته النجمة نانسي عجرم “كونها آمنت بموهبتي وبصوتي وأوصلتني إلى المنافسة الختاميّة”، وأثنى على دورها مع الأستاذ محمد أبو الخير في تطوير موهبته، ومواهب بقية المشتركين، مسجّلاً امتنانه إلى كل من أحبّ صوته وقام بالتصويت له، وإلى أهل بلده سوريا على دعمهم وتشجيعهم الدائم والمستمر.

وكانت بداية العرض المباشر الختامي بأوبريت “أحلامنا” من كتابة نزار فرنسيس، ألحان وتوزيع جان ماري رياشي وإنتاج “MBC الأمل” و”بلاتينوم ريكوردز”، والتي جمعت المشتركين الستة الذين تأهلوا إلى التحدي الأخير، وهم محمد واكضيض وياسمين أسامة من فريق محمد حماقي، يوسف حسن ومحمد إسلام رميح من فريق نانسي عجرم، محمد ابراهيم وآمنة دمق من فريق عاصي الحلاني.

بعدها انطلقت المنافسة مع فريق حماقي، فغنى محمد واكضيض أغنية “كامل الأوصاف” لعبد الحليم حافظ، وأدت ياسمين أسامة أغنية “أنا في انتظارك” لأم كلثوم، قبل أن يقفا معاً على المسرح وينضم إليهما مدربهما حماقي ليغنوا معاً “واعمل ايه”. وبعد لحظات أعلنت أنابيلا هلال أن أعلى نسبة تصويت حصلت عليها ياسمين أسامة، ليخرج بالتالي محمد واكضيض ولتكون ياسمين على بعد خطوة واحدة من اللقب.

وأكملت المنافسة مع فريق نانسي، حيث أطل محمد إسلام رميح ليغني “ألف ليلة وليلة” لأم كلثوم، فيما غنى يوسف حسن “عيون بهية” لمحمد العزبي، ثم أديا أغنية “قلبي يا قلبي” مع مدربتهما النجمة نانسي عجرم. وبعد وقت قصير، أعلنت النتيجة وحقق محمد إسلام رميح أعلى نسبة تصويت من الجمهور، ما أهله إلى الانتقال إلى المنافسة الأخيرة.

وكان فريق عاصي آخر من غنى على المسرح، حيث أدت آمنة دمّق أغنية “أنا بعشقك”، لميادة الحناوي، وغنى محمد ابراهيم “الوداع” لوردة الجزائرية، ثم غنيا مع مدربهما أغنية “اضحكي”. واختار الجمهور محمد ابراهيم لمنافسة ياسمين أسامة ومحمد إسلام رميح على اللقب. 

وفي الجولة الثانية، تألقت ياسمين أسامة من فريق حماقي بغناء “سامحتك كتير” لأصالة نصري، وأجاد محمد إسلام رميح أداء “يا عسل” لصابر الرباعي، وتميز محمد ابراهيم في غناء “ممنونك أنا” لملحم زين. 

وقبيل انتهاء التصويت، أطل حمزة لبيض الفائز في الموسم الثاني من برنامج “the Voice Kids”، ليؤدي أغنية “حلمي” من إنتاج “بلاتينوم ريكوردز” ومن كلمات وألحان رضوان الأسمر (المشترك المغربي الذي تأهل إلى نهائيات الموسم الخامس من “the Voice”). وبعد توقف التصويت دعا ياسر السقاف النجوم المدرّبين الثلاثة إلى الانضمام إلى المشتركين على المسرح، للإعلان عن اسم الفائز واسم مدربه في الموسم الثالث، حيث كشف أن أعلى نسبة تصويت حصدها محمد إسلام رميح، وحصل بالتالي على عقد لإنتاج أغنية من شركة “بلاتينوم ريكوردز”.

 تسبب إغلاق المدارس في 13 بلدًا للحد من تفشي مرض الكورونا بتعطيل تعليم 290.5 مليون تلميذ حول العالم، وهو رقم لم يسبق له مثيل. وتعمل اليونسكو على توفير الدعم الفوري للبلدان، ما يشمل إيجاد حلول للتعلم الشامل عن بُعد.

وقالت السيدة أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو، إنهم يعملون مع البلدان لضمان استمرار التعلّم للجميع، ولا سيما للأطفال والشباب المحرومين فهُم الأكثر تضررًا من إغلاق المدارس. ومع أن الإغلاق المؤقت للمدارس بسبب الأزمات الصحية أو غيرها من الأزمات ليس بجديدٍ للأسف، انتشر التعطيل الحالي للتعليم على النطاق العالمي بسرعة منقطعة النظير. وإذا طال أمده، قد يهدد الحق في التعليم.

ستعقد اليونسكو اجتماعًا طارئًا لوزراء التعليم في 10 آذار بهدف مشاركة عمليات الاستجابة والاستراتيجيات وضمان استمرار التعلّم وتحقيق الادماج والإنصاف.

ومنذ 4 آذار ، أعلن 22 بلدًا من 3 قارات مختلفة عن إغلاق المدارس، علمًا أن الصين كانت، قبل أسبوعين فقط، البلد الوحيد في العالم الذي فرض إغلاق المدارس.

ومنذ ذلك الحين، أغلق 13 بلدًا كل المدارس على الصعيد الوطني، ما أثّر على 290.5 مليون تلميذ من الأطفال والشباب الذين يحضرون صفوف التعليم قبل الابتدائي أو صفوفًا عليا من التعليم الثانوي وما بين. وانضمت 9 بلدان إضافية إلى لائحة البلدان التي أغلقت أبواب المدارس على الصعيد المحلي لتجنب تفشي مرض الكورونا أو احتوائه. وإذا ما أقدمت هذه البلدان على إغلاق المدارس على المستوى الوطني، سيُحرَم 180 مليون تلميذ آخرين من التعليم.

واستجابة لهذه الأزمة، تدعم اليونسكو الى تنفيذ برامج واسعة النطاق للتعلّم عن بُعد وتوصي بتطويرمنصات وتطبيقات تعليمية يمكن للمدارس والمعلمين استخدامها للوصول إلى المتعلمين عن بُعد. وتقوم المنظمة أيضًا بمشاركة الممارسات الفضلى للاستفادة من التكنولوجيات الميسورة التكلفة على الهواتف المحمولة واستخدامها للتعليم والتعلم وللحد من تعطيل التعليم.

ويتسبب إغلاق المدارس، حتى وإن كان مؤقتًا، بمشاكل عديدة، منها خفض وقت التعليم، ما يؤثر سلبًا على التحصيل العلمي. ولإغلاق المدارس وطأة على الآداء المدرسي. ويؤدي تعطيل التعليم إلى خسائر أخرى يصعب قياسها، بما في ذلك تسبيب المتاعب والمشقة للعائلات، وانخفاض في الإنتاجية بسبب اضطرار الأهل إلى الموازنة بين التزامات العمل ورعاية الأطفال. وينجم عنه أوجه تفاوت متعددة: ففي العادة، تتمتع العائلات الميسورة بمستوى تعليم أعلى وموارد أكثر لسد ثغرات التعلّم وتوفير أنشطة للأطفال غير القادرين على الالتحاق بالمدرسة.

وتعمل اليونسكو بشكل عاجل للاستجابة لمرض الكورونا، وهو أزمة صحية كبيرة تشغل العالم أجمع. وستواصل المنظمة رصد إغلاق المدارس وحجم هذه الأزمة ونطاقها وانتشارها الجغرافي، وهي على أهبة الاستعداد لدعم البلدان في اعتماد تدابير مناسبة وشاملة.

كشفت Spécial Madame Figaro النقاب عن موقعها الإلكتروني الجديد باللغة العربية www.specialarabia.com، منصّة رقميّة فاخرة للموضة، الجمال واللايف ستايل. يهدف الموقع الإلكتروني الجديد إلى إثبات نفسه كدليل بارز ومؤثّر في عالم الموضة، الجمال واللايف ستايل، وسيحمل على عاتقه مهمّة تمكين المرأة العربية وإلهامها في دول الخليج وخارجها. لطالما تحلّت المجلّة اللبنانية المتحدثة بالفرنسيةSpécial  بخبرة واسعة في مجال الطباعة، والآن قد حان الوقت التوسّع والوصول إلى أكبر عدد من القراء رقمياً.

موقع www.specialarabia.com سيكون الدليل المتعمّق لمجموعات الأزياء والصيحات الرائجة في كل موسم، بالإضافة إلى أحدث الابتكارات في عالم الجمال والمستحضرات التجميلية. كما سيشهد الموقع مقابلات حصريّة ومقاطع فيديو تعليميّة مع خبراء التجميل والموضة، فضلاً عن الأخبار التي تمكّن المرأة العربية الأنيقة والعصرية وتكون مصدر إلهام لها.

أقام صندوق دعم مرضى السرطان في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بالتعاون مع مهرجان البستان الدولي للموسيقى والفنون، حفلاً موسيقياً حمل عنوان “بيتهوفن-حيث ينمو الأمل” (Beethoven – Where Hope Grows). قدمت الحفل عازفة البيانو الإيطالية العالمية جلوريا كامبانير التي خصت مرضى السرطان والحاضرين بمعزوفة “ضوء القمر Moonlight Sonata ” للموسيقي الألماني الراحل لودفيج فان بيتهوفن.

تتمحور مهمة صندوق دعم مرضى السرطان، وهو مبادرة خيرية أطلقها معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، حول تقديم الدعم المالي والنفسي والاجتماعي لمرضى السرطان البالغين وعائلاتهم الذين لا يملكون الإمكانات المالية لتأمين العلاج. ولقد اختار الصندوق من خلال هذه الاحتفالية أن يقدم دعماً مختلفاً عن طريق استخدام الموسيقى كقوة علاجية لتحقيق الشفاء.

الدكتور علي طاهر مدير معهد نايف باسيل للسرطان والشريك المؤسس لصندوق دعم مرضى السرطان قال في كلمته خلال الحفل:” وجدت الموسيقى منذ بداية الحضارات، حيث لعبت دوراً أساسياً في حياة الإنسان. وتتميز الموسيقى بأنها اللغة العالمية وظاهرة صوتية ووسيلة رمزية وأداة للتغيير. وتعود فكرة الموسيقى كقوة للشفاء إلى العصور القديمة، فلقد كان “أبولو” إله الموسيقى والشفاء. ويُقال إن “هيبوقراط” كان يستخدم الموسيقى كعامل مساعد لعلاج مرضاه. وفي العهد القديم اعتمد الملك شاول على موسيقى الشاب ديفيد للتخفيف من نوبات الاكتئاب. وإنطلاقاً من موقعي كمدير معهد نايف باسيل للسرطان والشريك المؤسس لصندوق دعم مرضى السرطان لدي اعتقاد راسخ أن الموسيقى التفاعلية ستتيح المجال أمام جميع المرضى وخاصةً مرضى السرطان، لإستعادة التواصل مع الأجزاء السليمة في داخلهم، وفي مواجهة ظروفهم الصعبة. اليوم، نحن نقود هذا التوجه في لبنان من خلال ادخال الفنون إلى بيئة مستشفانا من خلال العروض الموسيقية”.

من جهتها قالت رئيسة صندوق دعم مرضى السرطان ومؤسسته هلا الدحداح ابو جابر:” نحن نواجه السرطان بالموسيقى، ونحارب المرض بالفنون، اليوم معركتنا الطبية لا نخوضها بالأجهزة العلاجية للمستشفيات فحسب، اليوم معركتنا سلاحها النغمة واللحن. ولقد نجحنا حتى الآن، وفي أقل من سنة في مساعدة 225 مريض”.

نُظم الحفل بالتعاون مع مهرجان البستان الدولي للموسيقى والفنون، في محاولةٍ للتخفيف من معاناة مرضى السرطان وتحويل انتباههم للابتعاد عن التفكير في مرضهم. واعتبرت لورا الخازن لحود نائبة رئيس مهرجان البستان الدولي للموسيقى الكلاسيكية، أن المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت هو مكانٌ ينمو فيه الأمل وأضافت:” عندما نواجه مشكلة يتجدد الأمل. نتوجه بالتحية إلى مرضى السرطان على شجاعتهم ونتمنى لهم كل الخير. الموسيقى تعطينا الأمل وقوة الشفاء ونأمل أن نتمكن من نشر هذه الرسالة بين مرضانا الأحباء”.

أقيم الحفل في الردهة الرئيسية لمبنى مركز حليم وعايدة دانيال الأكاديمي والعلاجي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، حيث اتخذ بيانو ياماها الصغير الذي قدمه للمركز السيد سليم أبو سمرا، حيزاً له داخل المبنى. ولقد نفذ الرسوم التي تزين البيانو الفنان Billy The Artist، الذي منح وقته لتزيين البيانو برسوماته بالتعاون مع جمعية “سينج فور هوب” في نيويورك. هذه الجمعية التي تتمحور مهمتها حول نشر الموسيقى والفنون لأولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها في مرافق الرعاية الصحية والمدارس. وبالإضافة إلى كونه قطعة فنية قيّمة، يتميز البيانو بتواقيع أشهر رموز عالم الموسيقى مثل أندريا بوتشيلي وبلاسيدو دو مينغو ومونيكا يونس وكميل زامورا، الأمر الذي أضاف إلى فرادته وأعطاه بُعداً آخر. ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة من الفعاليات التي ينظمها صندوق دعم مرضى السرطان، في إطاره مبادرته للجمع بين الفن والطب وجعلها جزء لا يتجزأ من رحلة شفاء المريض. وسيواصل صندوق دعم مرضى السرطان في الوقوف إلى جانب المرضى ومنحهم الفرصة للحصول على أحدث العلاجات المتوفرة على الرغم من المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان. وتؤكد هذه الجهود على رؤية الصندوق وتطلعاته إنطلاقاً من موقعه كمرجع وطني وإقليمي لعلاج ودعم مرضى السرطان البالغين

صحيح أن القانون أبعدها عن الكتابة لفترة غير قصيرة الا انه على الرغم من شغفها بدراسة القانون وملاحقة المجرمين والمطالبة بحقوق المظلومين لم يستطع إخماد ولع الكتابة الكامن بداخلها.

الزميلة ندى عماد خليل بعد مرور 15 سنة على اول مسلسل من كتابتها “بين السما الارض” انتهت من تصوير مسلسل “لو ما التقينا” الذي هو من كتابتها، كان معها هذا اللقاء الموسع والشيّق.

مؤخراً انتهيتم من تصوير المسلسل” لوما ما التقينا”، الذي هو من بطولة يوسف الخال وسارة ابي كنعان وعدد من الممثلين الكفوئين، حدثينا عن هذه الثنائية بين الخال وكنعان.

ماذا أخبرك عن ثنائيّة يوسف وسارة؟ هما رائعان معاً، يجمعهما انسجام كبير، ولديهما من العفوية ما يجعل الطابة تتنقل بينهما بخفة وسلاسة، سواء لدى تصوير مشاهدهما وحدهما أم مع الممثلين الأخرين، الذين كما قلتِ عنهم كفوئين، وهم أيضاً على درجة عاليّة من الاحتراف، وجديرين بكل احترام وتقدير. كما أن وجودهما في الكواليس أضاف نكهة خاصة، فسارة متواضعة لا تفارق الابتسامة وجهها، كذلك يوسف الذي يحاول دائماً أن يشيع جواً من الألفة والود والإيجابيّة بينه وبين كل فريق العمل، هذه الأمور انعكست على العمل  بالتالي على النتيجة على الشاشة ايجاباً!

أخبرينا عن تعاونك الاول مع شركة الانتاج “غولد فيلمز” التي تولت انتاج المسلسل، هل كانت سخية بتأمين مستلزمات العمل؟

سعيدة بالتعاون مع شركة “غولد فيلمز”، خصوصاً وأنها تقدم أولى أعمالها “لو ما التقينا”، ويفرحني ان يكون من كتابتي، وأتمنى لها النجاح والاستمراريّة، كون القيّمين عليها يستحقون ذلك، أولاً لجديتهم في العمل وثانياً لطريقة معاملتهم الراقيّة، وثالثاً لسخائهم على الإنتاج، فهم لم يوفروا أمراً يحتاجه العمل إلا وقدموه على أكمل وجه.

مرت 15 سنة على اول مسلسل كان من كتابتك “بين السما والارض”، لتطلي علينا في مسلسل “لوما التقينا” الذي هو من كتابتك. ما هو سبب هذا الغياب في الوقت الذي تشهد الدراما اللبنانية نشاطاً ملحوظا؟

الغياب لم يكن عن قصد، دراستي الجامعيّة للحقوق أبعدتني عن مجال الكتابة والصحافة لفترة لا بأس بها. علماً أنني عملت في مكتب محامي الدولة سابقاً رفيق غانم لسنوات عدة، لأقرر بعدها أن أعود إلى الصحافة التي بدأت حياتي المهنيّة من خلالها. ومن أسباب الغياب أيضاً عملي في مجال التلفزيون كمعدة برامج ومنسقة ضيوف الذي يتطلب الكثير من التفرغ.  كنت بين وقت وأخر أكتب حلقات عديدة من مسلسل ما وأتوقف ، إلى أن قررت أن أعطي وقتاً أكثر للكتابة.  يالاضافة الى “لو ما التقينا”، سيصور مسلسل “العناق الأخير” الذي هو ايضاً من كتابتي، من انتاج المنتج والمخرج ايلي سمير معلوف. وأنا سعيدة جداً بـ “لو ما التقينا” الذي سيبصر النور قريباً .

أخبرينا باختصار عن حكاية المسلسل؟

الحكاية متشعبة وتدور على أكثر من محور، يغلف حياة بطلها الغموض والمعاناة، اللذين من خلالهما نلج إلى حالات اجتماعيّة عديدة ضمن العائلة الواحدة ومن يمت إليها بصلة. قصة حب جمعت بين البطلين من النظرة الاولى، ليتزوجا ويواجها معاً مصاعب في حياتهما، يتغلبان عليها حيناً وتغلبهما أحياناً. كما  سنرى صراعاتٍ نفسية لشخصيات تتأرجح بين الخير والشر. لن أغوص في التفاصيل لأترك للمشاهد كشف مجريات الاحداث التي تقصدت أن تكون متتاليّة وبعيدة عن الملل!

لا شك أن المنافسة شديدة بين الدراما اللبنانية والعربية ولا سيما المختلطة، ما هي عناصر القوة التي سينافس بها “لو ما التقينا”؟

لن أتكلم عن النص، بل سأقول إن الإنتاج السخي هو أحد هذه العناصر، والتحدي الذي وضعه المخرج إيلي رموز نصب عينيه ليُنجز عملاً جيداً، فهو مذ قراءته الاولى للنص رسم الخطوط العريضة ليعمل بعدها على أدق التفاصيل لإيصال المطلوب. وأيضاً الاهتمام الكبير الذي أولته المنتجة المنفذة للعمل المخرجة كارولين ميلان،فوضعت كل إمكاناتها وخبرتها الطويلة فيه منذ اللحظة الأولى، وجعلته شغلها الشاغل لتصل به إلى النجاح. كل ذلك، توّج من خلال الكاستينغ الرائع الذي يضم يوسف الخال وسارة أبي كنعان ويوسف حداد وفيفيان انطونيوس ونعمه بدوي ورندا كعدي ونوال كامل وعصام الاشقر وعماد فغالي وختام اللحام  وطوني عاد ولارا خوري وجوزف حويك ونتاشا شوفاني وميرنا مكرزل وفيصل اسطواني وجاين قنصل وقاسم منصور وجوانا جعجع ومارون عساف وغيرهم. وجودهم أضاف إلى العمل وأغناه.

الى ذلك، أن المحبة والشغف اللذين خيّما على أجواء التصويرهما من عناصر القوّة، فكل ما تقدمينه بحب لا بد أن يصل إلى الناس بشكلٍ جيد.ناهيك عن فريق العمل الذي أعطى من قلبه، والتصوير المحترف والإضاءة لسليم حداد، والماكياج والمؤثرات الخاصة  (SFX) اللذين تولتهما صاحبة الأنامل الذهبيّة لينا حليس.

كونك صحافية وممثلة في الوقت نفسه، الى أي مدى هذا الامر ساعدك لمعرفة ما هو المطلوب انتاجياً؟ وبالتالي وضعت كل ما تفتقده الدراما من مواضيع وحبكة في نصك؟

بداية أود أن أوضح أنني لم أفرض ولا مرة  نفسي كممثلة، ومشاركاتي التمثيليّة هي من باب الهوايّة والمتعة ليس أكثر،علماً أنني وقفت لأول مرّة على خشبة المسرح تمثيلاً حين كنت لا أزال على مقاعد الدراسة مع الراحل ابراهيم مرعشلي في مسرحيّة “باي باي يا وطن”، وأيضاً مع الراحل نبيه ابو الحسن، وشاركت في مسلسلات عدة منها “عزيزتي مروى” و”عريس العيلة الدايم”. ومؤخراً، كانت لي اطلالات صغيرة في مسلسلات ايلي معلوف أخرها “حنين الدم” ، ومشاركة أيضاً في مسلسل “غربة” لليليان البستاني، بالاضافة الى مشاركة في “لو ما التقينا” بدور صغير لكنه مؤثر في مجريات الأحداث. أما الصحافة فهي مهنتي، وكوني أتابع الدراما وأكتب عنها، لا بد لي أن أكون على إطلاع ومعرفة بألاوضاع الإنتاجيّة وما يتعلق بها. لكن لا أستطيع أن أقول إنني وضعت كل ما تفتقده الدراما من مواضيع وحبكة، بالتأكيد حاولت جاهدة أن أقدم مادة جيّدة والأهم هو أنني عملت بشغف وحب، وأتمنى أن تلقى أعجاب المشاهد، فهو بالنتيجة الحكم الأول والأهم، إلى جانب الصحافة طبعاً.

غالباً ما يطلب الممثل للعب دورشخصية سبق وقدمها ونجح فيها فيعتمد في كل عمل يطلب فيه هذا النوع من الشخصية، هل هذا الامر يؤثر سلباً على الممثل أو أن عليه أن يقدم شيئاً جديداً حتى ولو كانت الشخصية ذاتها على أن يقدمها بطريقةٍ مختلفة؟ مثلاً الشرير، او المعقد نفسياً ….

مؤسف أن يُعلب الممثل في إطار واحد أو شخصيّة محددة، وهذا الأمر بالتأكيد يؤثر سلباً عليه، حتى وإن قدم الشخصيّة ذاتها بطريقة مختلفة. كتبت مراراً عن هذا الأمر، ربما السبب هو الاستستهال وعدم اعتماد الكاستينغ. بمعنى إن نجح ممثل ما في أداء شخصيّة معينة، كالشرير مثلاً، يُستعان به لأدوار الشر والإجرام بشكل دائم، وإن نجح في دور الطيب، لا تُسند إليه إلا أدوار الطيب والمحب والمغلوب على أمره. برأيي الممثل يجب أن يؤدي جميع الأدوار ليعطي أكثر .

الى أي مدى الصحافي يستطيع أن يكون صادقاً في أرائه بالأعمال الدرامية، اذا كان في الوقت نفسه مضطراً للتعاون  مع المخرجين والمنتجين والممثلين؟ 

عندما يكون صادقاً مع نفسه ويبدي رأيه بعيداً عن التجريج أو بقصد الايذاء أو الانتقام. لا يزعج الاخرين، خصوصاً حين يكون صائباً ولا نيّة سيئة خلفه. من ناحيتي، لم أعمد يوماً إلى استعمال قلمي بغيّة ايذاء أي أحد أو الانتقام لأمر شخصي، وقد حصل مرة خلاف بيني وبين أحد المنتجين، لكن ذلك لم يمنعني من الكتابة والاشادة بعمل ناجح قدمه، والأمر نفسه حصل مع أحد الممثلين. منذ بداياتي قررت أن أكون مهنيّة في عملي سواء في الصحافة أم في أي مجال آخر، ولم أسمح مرة بتجاوز الخطوط التي وضعتها لنفسي، فمن يحترم قلمه يبادله قلمه الاحترام.

حالياً أنت منكبة على كتابة “رواية” أخبرينا عنها.

لقد انتهيت من كتابتها، لكنني قررت أن أرجئ إصدارها لكي لا يتزامن مع مسلسل “لو ما التقينا”. وأيضاً لأنني بانتظار أن تنهي ابنتي هنادي خليل الرسومات الخاصة بها، من الغلاف والرسوم الداخلية.

لا شك أن الوضع الاقتصادي أثر سلباً على القطاع الدرامي، هل هذا الامر من الطبيعي أن يؤثر على نوعية الانتاج والكتابة والآداء التمثيلي؟

ان تأثُر القطاع الدرامي بالوضع الاقتصادي المتردي في لبنان ليس جديداً، والقيّمون عليه يعملون بجهود فرديّة، فالدولة لم تكن يوماً مهتمة بالشأن الدرامي، أو غيره من أنواع الفنون. إلى ذلك ان سوق البيع محصورة بالمحطات الأرضيّة، حتى وإن كان بعض الشاشات العربيّة بدأ يهتم بالدراما اللبنانيّة لكنه لا يؤمن كلفة الإنتاج. لذا، من الطبيعي أن يؤثر على الإنتاج والكتابة، لأن المنتج يعمل أغلب الأحيان تحت سقف معين إنتاجياً، ما يجعل الكاتب أحياناً يبتعد عن كتابة مشاهد تحتاج إلى مبالغ كبيرة لتصويرها، لكن إن قارنا عدد المسلسلات التي تُنتج في لبنان في السنة الواحدة بعدد المسلسلات التي تُنتج في مصر ، لوجدنا أن البلدين يتساويان من حيث كمية الإنتاج وذلك نسبة إلى عدد السكان في كل منهما. ففي لبنان 4 ملايين نسمة، بينما مصر  99 مليون نسمة، إذا أنتج لبنان 10 مسلسلات في السنة وانتجت مصر 60 مسلسلاً تكون النتيجة متقاربة. أما بالنسبة إلى الآداء التمثيلي، قد يحتاج الممثل أحياناً أن يشارك في أكثر من عمل في وقتٍ واحد من أجل تأمين مردودٍ مادي يعيل به نفسه وعائلته. الى ذلك،  غالباً ما يتم تصوير عدد كبير من المشاهد في يومٍ واحد من أجل التوفير،وهذا الأمر قد يحتاج إلى السرعة في العمل ما يؤثر على الممثل ويرهقه!

في احدى المقابلات مع منتجة عربية، بررت اعتماد نجم عربي ونجمة لبنانية في الاعمال المشتركة، الى أن هذه الخلطة بين الفنان السوري الذي لهجته “دفشة” واللبنانية بلكنتها الناعمة تضمن نجاح العمل. ما هو تعليقك؟

لا أعتقد ذلك.لا أحد يضمن نجاح أي عمل قبل عرضه. أنظر بشموليّة إلى الأمر، وبرأي أن الفنان سواء كان رجلاً أم امرأة، يجب أن يتمتع بالقبول لدى الاخرين و”بشعطة خاصة” لكي ينجح بغض النظر ما إذا كان لبنانياً أم سورياً أم مصرياً. هناك الكثير من المسلسلات التي كان أبطالها نجوم لبنانيون وبطلاتها من سورية أو مصر ونجحت كثيراً، وبالتأكيد العكس صحيح. علماً أن قد يكون صحيحاً ما يُقال حول أن الممثلين اللبنانيين الشبان يعانون من بعض الغبن، لكن الرهان عليهم لا بد أن يكون ناجحاً جداً كما هو الحال بالنسبة إلى الممثلين السوريين والمصريين، والأمر مؤكد، من خلال أعمال عديدة سورية ومصرية كان نجومها لبنانيون، واليوم يشاركون في أكثر من بطولة في الدراما السورية والمصرية.

بالاضافة الى الماديات، غالباً عندما نطرح السؤال حول مشكلة الدراما اللبنانية يكون الجواب المشكلة في الكتابة لماذا برأيك؟

في مجتمعنا هناك الكثير من الحالات التي يمكن الكتابة عنها في الدراما، والأمر يحصل في عدد لا بأس به من المسلسلات. لدينا كتّاب ترفع لهم القبعة قدموا ولا يزالون يقدمون أعمالاً قريبة من الواقع ومنبثقة منه. ربما أحياناً يُحتم على الكاتب أن يراعي الإنتاج كما سبق وقلت لك، لكن القصة الجميلة تفرض نفسها سواء كان الإنتاج ضخماً أم لا، وإن قمنا بجولة على المسلسلات التي عُرضت في السنوات الاخيرة لوجدنا أن معظمها جيد. بدون أي شك، في جميع أنواع الفنون هناك أعمال ناجحة وأخرى فاشلة،علماً أن كثرة الانتاجات يُعد أمراً صحيّا. اللافت أن العديد من المواضيع التي كانت تُعتبر محرمة على الشاشة، أصبحت اليوم مسموح بها، وهذا الأمر يفتح المجال أكثر أمام الكاتب للخوض في غمار المجتمع وعمقه، وكثر يعمدون إلى ذلك.

ماذا عن السينما هل تفكرين بخوض هذه التجربة؟

بالتأكيد أفكر بخوض هذه التجربة بجدية، وبدأت أرسم سيناريو كوميدي على أوراقي.

من الملاحظ مؤخراً باتت الأعمال المعروضة تتناول المواضيع البوليسية والغموض، هل برأيك أن المشاهد ملّ من قصص الدراما والغرام الكلاسيكية؟

المشاهد لم ولن يمل من قصص الغرام سواء الكلاسيكية أم غير التقليدية، وما يؤكد ذلك أن كل المسلسلات مهما كان نوعها تتخللها قصة حب. نحن شعب عاطفي، يبحث عن الخيال والحب وعما يحرك مشاعره من خلال المسلسلات، يبحث عما ينقله إلى عالم العشق ويبعده عن الحيّاة المضنيّة التي يعيشها على كافة الصعد. صحيح ما تقولينه حول أن المواضيع البوليسية والغموض هي الغالبة على الدراما اليوم. برأي الدراما موضة، مثلها مثل أي شيء أخر في الحياة، والموضة اليوم تتجه نحو ذلك، ربما من باب تقليد الغرب أو لأن هذا النوع من المسلسلات يحتم السرعة في الأحداث ويخلق تفاعلاً أكبر عند المشاهد مع الأبطال. فهو يتعاطف مع الطيبين والمظلومين ويخاف عليهم، وينقم على الأشرار ويكرههم.

السؤال الاخير، ماذا تتابعين حالياً؟

لست أدري إن كان “نتفلكس” نعمة أم نقمة. لا أكاد انتهي من مشاهدة مسلسل حتى أنتقل إلى أخر، لكن ذلك لا يبعدني عن مشاهدة الدراما اللبنانيّة. أتابع “حنين الدم” و بدأت بمشاهدة مسلسل “العودة” واستمتع بذلك، وسأنتقل إلى مشاهدة “سر” و “ما فيي-2″  و”عهد الدم” و”العميد” تباعاً من خلال المواقع الاكترونيّة.

سميرة اوشانا