Samira Ochana

بعد تشخيص النجم الأميركي الشهير توم هانكس وزوجته بإصابتهما بفيروس كورونا الجديد، سارع المخرج الأسترالي باز لورمان وعائلته إلى وضع أنفسهم في العزل الصحي في مزرعة فخمة على ضفاف نهر في منطقة الساحل الذهبي “غولد كوست” بأستراليا.

وأغلق باز لورمان، البالغ من العمر 57 عاما، الباب على نفسه وحجر نفسه مع أفراد عائلته، وأعلن يوم الخميس وقف أعماله في فيلمه الجديد عن النجم الفيس بريسلي ، الذي يقوم ببطولته توم هانكس. ويتحصن لورمان في المنزل الفخم مع زوجته كاثرين مارتن، البالغة من العمر 55 عاما، وأطفالهما ليليان (16 عاما) ووليام في المنزل الذي قدمه استوديو “وارنر بروس” لهم.

وقالت مصادر لصحيفة “ديلي ميل أستراليا” إن هانكس كان آخر شخص يلتقيه لورمان يوم الثلاثاء قبل ظهور الأعراض على النجم الأميركي يوم الأربعاء وإجراء فحص لفيروس الكورونا.
وكان هانكس قد أعلن يوم الخميس أن نتائج فحص كورونا كانت إيجابية له ولوزوجته ريتا، وكلاهما يبلغ من العمر 63 عاما، وأنهما يعالجان في مستشفى جامعة غولد كوست الأسترالية.
وقال لورمان إنه وعائلته بخير وشكر السلطات الصحية على دعمها منذ تشخيص إصابة هانكس، مضيفا “أنا في عزلة لمدة 10 أيام قادمة ولكن أنا وعائلتي بصحة جيدة”.
وألغى المخرج الأسترالي، جميع عمليات الإنتاج حتى إشعار آخر في أعقاب تشخيص هانكس وزوجته إيجابيا بفيروس كورونا الجديد، وقال “نطلب بقاء جميع طاقم العمل في منازلهم وعدم القدوم إلى العمل”، وكتب أن جميع أنشطة العمل في الإنتاج تم إلغاؤها ولن يستأنف حتى إشعار آخر.
وفي الأثناء، لا يزال هانكس في المستشفى مع زوجته يتعافيان من الفيروس، ولكنه طمأن المعجبين به بأنهما بخير ويتم الاعتناء بهما جيدا.
وكتب على إنستغرام يقول “شعرنا بالتعب قليلا، كما لو كنا مصابين بنزلات البرد وبعض آلام الجسم. كان لدى ريتا بعض القشعريرة تصاحبها حمى طفيفة أيضا”.
وقام هانكس، الجمعة، بتحديث حول وضعه، ونشر صورة له ولريتا في المستشفى قائلا إن معنوياتهما جيدة، وأنهما يتماثلان للشفاء يوما بيوم.
أما زوجته ريتا ولسون، فطلبت من المعجبين تقديم اقتراحات حول إنشاء قائمة تشغيل أغاني من موقع سبوتيفاي خلال أسابيع التعافي والعزلة.

المصدر: وكالات

توّجت سما جاد من السعودية بلقب الموسم الرابع من برنامج “Top Chef- مش أي شيف” على MBC1 و”MBC العراق”. وتلك هي المرّة الأولى التي تصل فيها شابتان إلى الحلقة النهائية من البرنامج، حيث خاضت المشتركة السعودية سما مع المشتركين تالة بشمي من البحرين ومحمد سي عبد القادر من الجزائر منافسة قوية استطاعت بعدها سما انتزاع اللقب عن جدارة.

وبالإضافة إلى اللقب، فازت سما بجائزة مالية قدرها 375000 ريـال سعودي، وتغطية كاملة من مجلة Hospitality News، ومشاركة محلية أو إقليمية في أحد معارض الضيافة HORECA 2020، إضافةً إلى سفر وإقامة في بريطانيا، و”جائزة العلم والمعرفة” عبر برنامج دبلوم سلامة الأغذية في الهيئة الملكية للصحة البيئية في لندن تقدمة شركة بويكر (Boecker)، فضلاً عن سفر وإقامة في برلين للتعرف على أحدث ابتكارات شركة Mieleالألمانية التي تشتهر بالتطوير المستمر، من ناحية تصميم وتصنيع أجهزة المطابخ.
الجدير بالذكر أن سما جاد تمكنت من الفوز بعدما نال طبق الحلوى الذي حضرته استحسان اللجنة والحكام الضيوف، لتكون بالتالي أول شابة تفوز في البرنامج، وتنضم إلى المشتركين الفائزين في المواسم الثلاثة الماضية عصام جعفري، مصطفى سيف وعلي الغزاوي. وعلقت سما على ذلك بقولها: “انتظرت هذه اللحظة طويلاً، إذ حلمت بها منذ بداية الموسم، وهي أهم لحظة في حياتي.. أدعو كل شابة سعودية أن تتحلى بالإصرار والتحدي والقوة وأن تضع حلمها نصب عينيها وتسعى إلى تحقيقه، وألاّ تجعل أي شيء يقف في طريقها أو يعيق مسيرتها”.

في تفاصيل الحلقة
كانت الحلقة الختامية قد استقبلت ثلاثة حكام شرف هم الفرنسي كريستوف مارغان، والإيطالي روبيرتو، والكويتي أحمد الرشيدي.
وكشفت الشيف منى في البداية أن المشتركين الثلاثة حققوا جزءاً من حلمهم، وفي ليلة التتويج، سيحقق واحد منهم فقط حلم الوصول إلى اللقب والحصول على العديد من الجوائز. وأشارت سما إلى أنها سعيدة “لأن الفتاة استطاعت أن تتحدى وتصل إلى منافسة الرجل على اللقب، وكانت تالة واثقة أن اللجنة والضيوف سيتفاعلون إيجاباً مع أطباقها، كما أن ثقة محمد أنه سيكون على قدر التوقعات جعله يحسم النتيجة لمصلحته سلفاً، لكن سما هي الوحيدة التي اجتازت آخر الحواجز وحققت اللقب.

تضمّنت المنافسة تحد أول، تواجه فيه المشتركون الثلاثة الذين تأهلوا إلى النهائيات، وكان المطلوب منهم تحضير طبق مالح خلال 40 دقيقة فقط، على أن يستخدموا فيه مكونين أساسيين هما الكستناء والقهوة. ولفتت الشيف منى إلى أن من يقدم الطبق الأضعف للحكام، لن ينتقل إلى الجولة الثانية، ولن يتابع بالتالي إلى المرحلة الأخيرة.

وقد انتهت في الجولة الأولى رحلة تالة بشمي فيه لتقديمها الطبق الأضعف، وأكدت المشتركة أن “وصولي إلى هنا يجعل من ديرتي وأهلي فخورين بي”. واستمرت المنافسة بعدها في التحدي الثاني بين سما جاد ومحمد سي عبد القادر، اللذين اقتربا خطوة جديدة وأخيرة من اللقب، ودخلا المرحلة الأصعب. وكان المطلوب منهما تقديم طبق من الحلوى، فبدأ المشتركان التخطيط للطبق الأفضل، وفكر كل منهما باستراتيجية معينة لتقديم الطبق الأخير خلال 50 دقيقة، والمكونين الأساسيين فيه أيضاً هما مزيج بين الكستناء والقهوة.





أعلنت عمانتل عن تجديد وتوسيع اتفاقيتها الخاصة بالخدمات المدارة مع إريكسون لمدة خمس سنوات أخرى. ويتميز الاتفاق المتجدد باعتماده على النتائج بشكل أكبر وتركيزه على تجربة المشتركين إضافة إلى توفيره وضوح أكبر بشأن الالتزامات والمسؤوليات علاوة على تعزيز المرونة في توفير الخدمات.
توفر إريكسون ضمن هذه الاتفاقية خدمة عمليات شاملة متعددة الأطراف تتم إدارتها بالكامل لتشمل كافة عمليات الشبكة على مستوى السلطنة، إضافة إلى توفير الدعم الميداني وخدمات الصيانة لخدمات الاتصالات الثابتة من عمانتل وخدمات الاتصالات المتنقلة من الجيل الثاني والجيل الثالث والجيل الرابع والخدمات المستقبلية المدعومة من شبكة الجيل الخامس. ويتضمن المشروع البنية الأساسية لوظائف الشبكة الافتراضية (NFVI) ، والتي توفر أعلى مستويات التشغيل بقدرات الصيانة الفائقة. كما ستقوم إريكسون أيضاً بنشر منصات التشغيل الآلي بما يمكن عمانتل من تعزيز كفاءة الشبكة التشغيلية وتجربة مشتركيها.
وتعليقاً على هذا التعاون قال طلال بن سعيد المعمري الرئيس التنفيذي لعمانتل : ” إن عملية توسيع شراكتنا التي تمتد لعقود مع إريكسون من خلال حلولها المبتكرة هي خطوة مهمة تأتي ضمن استراتيجيتنا للتركيز على عملياتنا الأساسية والمتمثلة في توفير خدمات الاتصالات والبيانات بالجودة والمستويات المتوقعة من قبل مشتركينا إضافة إلى الوفاء باحتياجات قاعدة المشتركين التي تشهد نموا مطردا. وتتضمن هذه الاتفاقية العمليات المرتبطة بتطوير الشبكة والصيانة الميدانية لشبكات الاتصالات المتنقلة من عمانتل التي تم بناؤها من قبل شركات وموردي أجهزة متعددة بما في ذلك خدمات النفاذ والتقنيات الأساسية “.
من جهته قال فادي فرعون رئيس شركة اريكسون في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: “إتفاقيتنا اليوم مع عمانتل ستعزز الشراكة بيننا التي تمتد لعقود طويلة، وستساهم إريكسون في إطار هذه الاتفاقية في إيجاد تميز مستدام لعمانتل عبر التركيز على العمليات التي تتمحور حول الشبكة الهادفة إلى تعزيز تجربة المشترك، والتي ترتكز عليها حالات استخدام التنفيذ التلقائي لشركة إريكسون.”
الشراكة الجديدة ستساهم في تعزيز القدرات على تحقيق الأهداف المتمثلة في تحفيز الابتكار على مستوى عمليات الشبكات وتقديم خدمات عالية الجودة للمشتركين.

قصص وحكايات من الماضي، تعود إلى الحاضر، وتغيّر ملامح المستقبل في الدراما الاجتماعية “والدي العزيز” للكاتب حسين المهدي والمخرج علي العلي، على MBC1. تدور الأحداث حول قصة حب فاشلة أدت إلى انفصال رجل وامرأة، ليلتقيا مجدداً بعد سنوات، فتتأجّج قصة حبها وتعيد معها الكثير من القضايا والمُلابسات التي ما زالت عالقة، وترسم ملامح جديدة للعلاقات بين شخصيات العمل مؤثّرةً في حاضرهم ومستقبلهم.

يجمع العمل كل من ابراهيم الحربي، محمد العجيمي، مرام، عبد المحسن القفاص، روان مهدي، عبد الله الطليحي، غدير السبتي، روان العلي، يوسف الحشاش، أسامة المزيعل، حسن ابراهيم وآخرين.





على إثر تخصيص المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC) المبنى 56 الذي يقع ضمنه مركز سرطان الأطفال في لبنان (CCCL) لاستقبال المرضى المصابين بفيروس كورونا (COVID-19) ومعالجتهم، أعلن مركز سرطان الأطفال أنه بادر إلى نقل بعض أقسامه من المبنى الحالي الذي يشغله ضمن AUBMC إلى مبانٍ أخرى.
وإذ أوضح المركز في بيان أن هذه الخطوة تهدف إلى “ضمان سلامة مرضاه وراحتهم كونهما أولويته القصوى”، اشار إلى أن “المكاتب الإدارية نقلت كذلك إلى مبنى مجاور لحماية سلامة الموظفين أيضاً”، فيما “ستبقى عيادات المركز الخارجية حالياً في المبنى نفسه، بعد أن تم عزله كلياً عن كل الأقسام الأخرى في AUBMC”.
وأكّد البيان أن “الفريق الطبيّ للجامعة الأميركية يحرص على ضمان سلامة الأطفال المرضى وراحتهم”، مُطَمئناً إلى أنهم “سيحظون بالرعاية الطبية العالية المستوى نفسها التي كانوا يتلقونها في البنى الأساسي للمركز”.
وشدّد البيان على أن العاملين في المركز “يتبعون إجراءات وقائية صارمة حرصاً على سلامتهم الشخصية وعلى تمكينهم من الاستمرار في توفير الرعاية لأطفال المركز”.
ودعا المركز الراغبين في دعمه إلى “اعتماد التبرع عبر الإنترنت في هذه المرحلة حفاظاً على سلامة الجميع”، من خلال العنوان الآتي: www.cccl.org.lb/RescueFund. كذلك لفت إلى إمكان الاتصال بالمركز على الرقم 70351515 أو التواصل معه عبر وسائل التواصل الاجتماعي @CCCLebanon.

تعلن شركة ألفا، بإدارة أوراسكوم للإتصالات عن استمرار إقفال متاجرها Alfa Store في كل المناطق اللبنانية حفاظا على السلامة العامة وكإجراء وقائي للحد من انتشار فيروس كورونا.
وتبقى خدمة تسديد الفواتير كما وكل الخدمات الأخرى متاحة عبر موقع ألفا الإلكتروني وتطبيق ألفا كما عبر OMT وBOB Finance وCash United وLibanpost وعند الوكلاء المعتمدين.
للمزيد من المعلومات، الرجاء التواصل مع قسم خدمة الزبائن – الخط الساخن 111.

أعلنت شركة “ألفا”، بإدارة أوراسكوم للإتصالات، ان العاصفة الهوائية التي ضربت لبنان في الساعات الأخيرة، تسببت ببعض الأعطال على الشبكة في عدد من المناطق، وخصوصا في جبل لبنان. وتعمل الفرق الفنية والتقنية على اصلاحها، تمهيدا لإعادة الخدمة الى طبيعتها

يزور الفنان اللبناني العالمي، المؤلف الموسيقي وعازف البيانو المعروف ستيف بركات بلده الأم لبنان بهدف تحضير نشيد خاص للإحتفاء بالذكرى المئوية للبنان الكبير بعنوان “Motherland”.

يقول ستيف بركات: “استوحيت هذه التحية الموسيقية من طبيعة لبنان الخلابة وشعبه المميز المقيم والمنتشر في كافة أنحاء العالم. والآن حان الوقت للاحتفال بهذه المناسبة التاريخية وأن أقدم نشيد “Motherland” كعربون تقدير لأسلافي الذين زرعوا في داخلي شغف وحب الحياة والموسيقى.”
وأنهى: “أتمنى من كل قلبي أن يكون هذا النشيد بمثابة رسالة سلام وأمل.”
وسيشارك في “Motherland” عدد من الفنانين اللبنانيين المعروفين من ضمنهم روني برّاك (آلات نقر) ووسام عبد النور (عود) وجوزيف كرم (ناي).

سيضّم هذا النشيد أيضاً أوركسترا براغ الفيلهرمونية بقيادة المايسترو البريطاني Nic Rain (John Barry, Hans Zimmer) والتي تعاونت مع مجموعة من الفنانين اللبنانيين أمثال جوليا بطرس. أما التسجيل فسيتم مع الفائز بجائزة “الغرامي” مهندس الصوت Jan Holzner (Adele, Toni Braxton).
سيتولى بدري مجاعص مخرج (Stars on Board) إخراج فيديو كليب النشيد، وسيبرز هذا العمل الجمال الساحر لطبيعة لبنان. كما سيلقي الضوء على حب الحياة والانفتاح الثقافي الذي يتحلى بهما الشعب اللبناني .

أما إطلاق “Motherland” فسيتم قريباً على جميع المنصات الإلكترونية العالمية .
يذكر أن ستيف بركات جذوره لبنانية، ولد وترعرع في كندا، وقد قام بزيارة لبنان مرات عدة أهمها حين كان يشغل منصب سفير كندا لدى “اليونسف” حيث التقى الرئيس ميشال سليمان في القصر الجمهوري، وقدم له نشيد الـ Unicef العالمي وهو عمل فنيّ كان له الشرف بتأليفه خصيصاً لمناسبة الذكرى العشرين لمؤتمر حقوق الطفل.






ها نحن وصلنا إلى زمن الكورونا، وقد قطعنا أشوطاً من الأزمنة المتزامنة في مراحل شتى، ومررنا بها بإرادتنا او عدمها فهناك زمن الفن والعز والسياحة والمجد والإستقلال والمزاحمة والترأس والسياسة والمقايضة والمحاصصة والنفط والأنانية والسلطة والثورة والشح والجوع حتى وصلت الينا ما يسمى بالكورونا وكأنه لا ينقصنا سواها..
كيف لا وهذه المدمرّة نفسياً قد قتلت العديد من النوابغ قبل بلوغ أهدافها الأساسية وقبل ان تداهم ضعاف النفوس والعقول والبنية الصلبة او حتى ان تصل بتدميرها الى صانعيها.

قد لا تتطابق كل مواصفاتها على من ظهرت عليه عوارضها فحسب، فقد نكون محصنين ظاهرياً لا منطقياً، غير ان الفيروسات المتفشية بنا قاتلة اكثر منها بل وأقوى وأخطر ضرراً، لأننا آثرنا الإنجرار وراء الإستهتار والمبالغة في الجهل والتشبث في الرأي والتخلف وعدم تقبل الفكر الآخر وإنعدام المسؤولية او رميها في ملاعب الأخرين، حتى اصبحنا هالكين فارغي القلب والقالب ليقضي علينا اي وباء غريب، ممروضين بتفكيرنا يسحقنا اي داء ونحن بعقلنا نملك أثمن دواء.

إسرافنا في التلكؤ أدى بنا الى تضخيم الأزمات ووعينا الى محاصرتها غير ان إنتقال عدوى الحروب اصبح مجازاً في ساحاتنا حتى اصبحنا مهلوعين وغير ملمين بكيفية التعاطي مع الكوارث، فأصبنا بعدوى الذعر والهلوسة والحيرة واصبحت حياتنا كيومنا هذا فارغة من قاطنيها من روادها كالمقاهي والملاهي والمسارح ودور السينما حتى دور العبادة، لم نعد كما عهدنا أانفسنا في بلدنا الحبيب في سابق عصره الجميل وزمانه وتاريخه الأصيل وقد ألم بجميع المصائب والويلات من كل حدبٍ وصوب وعظم مقامات الكوارث واستوعب كل فخامات الآفات و زعامات العاهات.
فهل تعيدنا الكورونا الى عصر الجاهلية او تعيدنا الى رشدنا لتيقظنا وتنجينا من حضرة كابوسنا العظيم وتعيد لبناننا المعظم لنا؟
او ليس لك ايها اللبناني غير التوكل وقل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ….

رندة دمشقية

أكدّ رئيس مجلس الوزراء الدكتور حسان دياب أن لبنان كان من أوائل الدول التي اتخذت إجراءات صارمة في التعامل مع فيروس الكورونا، مشيراً الى اتخاذ اجراءات صارمة في مطار رفيق الحريري الدولي، وأن الحكومة لن تتأخر عن أي اجراء لحماية اللبنانيين.
ولفت الرئيس دياب الى أنه طلب وقف الرحلات من والى ايطاليا، كوريا الجنوبية، ايران والصين، ووقف دخول جميع الاشخاص القادمين من الدول التي تشهد انتشاراً للفيروس مثل فرنسا ومصر وسوريا والعراق والمملكة المتحدة واسبانيا. كما انه طلب من الادارات العامة والبلديات وضع جدول مناوبة بالحد الادنى من الموظفين بشكل يؤمن معاملات المواطنين، بالاضافة الى اتخاذ التدابير التي من شأنها منع التجمعات في الاماكن العامة والخاصة.
كلام الرئيس دياب جاء خلال مؤتمر صحافي عقده في السراي الحكومي، بعد ترؤسه جانباً من اجتماع لجنة متابعة التدابير والاجراءات الوقائية لفيروس “كورونا”.
وقال الرئيس دياب:
كما تعلمون، لبنان كان من أوائل الدول التي اتخذت إجراءات صارمة في التعامل مع فيروس الكورونا. وقد أنشأت منذ البداية لجنة خاصة لمتابعة هذا الموضوع، وهي واكبت جميع الحالات، واتخذت العديد من الإجراءات الجريئة.
وكالعادة، صدرت أصوات تهاجم الحكومة، خصوصاً عندما أصدرت الحكومة قرارت تتعلّق بتعطيل المدارس والجامعات وباتخاذ تدابير مشدّدة بالنسبة لرحلات الطيران إلى بعض الدول. كما أننا اتخذنا إجراءات صارمة في مطار رفيق الحريري في بيروت، وتدابير احترازية سبقنا بها دول المنطقة.
نحن نواجه اليوم مرضاً يتفشّى في كل العالم. هناك دول لديها إمكانات كبيرة تفشّى فيها المرض بشكلٍ كبير، على الرغم من الإجراءات التي اتخذتها.
العالم كله اليوم في مواجهة هذا التحدّي، والحكومة لم تتأخّرعن أي إجراء لحماية اللبنانيين، بينما هناك من يلجأ إلى المزايدات لتسجيل نقاط في السياسة، مع أن الموضوع يفترض من الجميع الإرتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية، في هذه المرحلة الدقيقة والحسّاسة، لأن المطلوب هو حماية اللبنانيين من تفشّي هذا المرض الذي يغزو العالم.
لذلك، وبناءً لضرورات المصلحة العامة وحفاظاً على الصحة العامة وحماية المواطنين، وبناء لتوصيات لجنة متابعة التدابير والاجراءات الوقائية لفيروس كورونا، طلبت من الادارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات واتحادات البلديات وضع جدول مناوبة بالحد الادنى للموظفين والمستخدمين بشكل يؤمن استمرارية المرفق العام كما ويؤمن معاملات المواطنين التي تتخذ طابع العجلة.
كما وطلبت منهم، كل بحسب اختصاصه اتخاذ جميع التدابير التي من شأنها منع التجمعات في الاماكن العامة والخاصة، كالملاهي والمقاهي والحدائق العامة ومراكز التسوق والمطاعم واماكن الترفيه وغيرها. كما طلبت من ارباب العمل في القطاعات الإنتاجية كافة ادارية صناعية، زراعية، سياحية وغيرها. اتخاذ التدابير الضرورية الكفيلة بحماية العمال بما يتماشى مع متطلبات الوقاية ويضمن استمرارية الانتاج، ايضا وقف جميع الرحلات الجوية والبرية والبحرية من لبنان الى الدول التالية: ايطاليا، كوريا الجنوبية، ايران، الصين. وقف دخول جميع الاشخاص القادمين من الدول التي تشهد تفشي فيروس الكورونا من فرنسا، مصر، سوريا، العراق، المانيا، اسبانيا، المملكة المتحدة، جواً وبراً وبحراً. على أن يستثنى من ذلك اعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في لبنان والمنظمات الدولية، والمواطنين اللبنانيين وأفراد عائلات اللبنانيين الذين لم يستحصلوا بعد على الجنسية اللبنانية وافراد قوات اليونيفيل، واعطائهم مهلة اربعة ايام للعودة الى لبنان. وبعد انقضاء فترة الاربعة ايام توقف جميع الرحلات من هذه الدول، وعلى الراغبين من اللبنانيين التواصل مع السفارات اللبنانية في تلك الدول ليصار الى اتخاذ الاجراء المناسب في حينه بالتنسيق مع المديرية العامة للطيران المدني.
وقال: نحن الان نتعامل مع حالات متعددة ومتفرقة ولكن لجنة المتابعة تواصل على مدى اليوم رصد كل الحالات ومدى تطور انتشار المرض، وترفع التوصيات بناء لكل ما يستجد.
حوار:
سئل: الناس تطالب اليوم بحال طوارىء لأن جزء من الشعب اللبناني يحمل الجزء الآخر الإستهتار بالمرض؟
اجاب: نحن نعالج بأعلى مستويات الحذر ودرجات التعاطي مع الوضع الذي نحن فيه، تحبون ان تسموه حال طوارىء، حسن ولكننا نتعامل مع مرض يتغيّر كل ساعة وكل يوم وبالتالي نأخذ كل القرارات المطلوبة لمواجهة كل الأمور.
سئل: لماذا لا تعلنون حال الطوارىء ووقف المطار والعمل فيه، فربما تكون هذه هي الفرصة الأخيرة لإحتواء هذا الفيروس وخصوصاً وقف الرحلات من الدول التي تعتبر موبوءة؟
أجاب: إن اللجنة التي عينّت منذ البداية، هي لجنة متخصصة من كل الوزارات المعنية ومن القطاعين العام والخاص، والتوصيات التي يرفعونها تطابق أعلى المعايير الدولية، وعندما يتوصلون الى توصية اغلاق المطار، فسيفعلون ذلك.
سئل: ان الحالات تتزايد بشكل دراماتيكي؟
اجاب: هي تتزايد في كل العالم.
سئل: هل صحيح أن هناك حالات لم يعلن عنها في لبنان، وسيتم الاعلان عنها تباعاً، واليوم عند التاسعة مساء ستصل طائرة من ايران، فهل سيتم منع هذه الرحلة من الهبوط أم ستحطّ في مطار بيروت؟
اجاب: مثل كل الرحلات الآتية من ايران، نحن لجأنا الى إجراءات صارمة، إذ يتم الصعود الى الطائرة وفحص الركاب فرداً فرداً، وهذا الامر سيتم بالنسبة الى رحلة اليوم، وما ذكرته صباحاً أن الرحلة تمت ولا يمكن ايقاف الطائرة في الجو، وبالتالي سنستقبل الطائرة وسنتبع الاجراء الذي نطبقه منذ البداية. أما بالنسبة لموضوع الحجر يتم منذ البداية، والاجراءات التي ذكرها وزير الصحة تطبق بحذافيرها، حيث يتم عزل الاشخاص الذين يأتون من الخارج، وأكرر أن المعايير الدولية تطبق، واليوم هناك مستشفى في كل محافظة تستقبل المرضى، وسيتزايد اعداد المراكز والمستشفيات لاستقبال المصابين بالكورونا.
سئل: هل ستطلبون من الجيش والقوى الامنية تنفيذ التدابير التي اتخذتموها في هذه الاجتماعات؟
اجاب: كل تدبير يأتي بوقته، ولغاية الآن هذه هي التدابير التي اعلناها.
سئل: ماذا عن تنفيذ الاجراءات بخصوص مراقبة اغلاق المطاعم والملاهي، خصوصاً ان هناك اناس ولغاية الان لم تلتزم بذلك؟
اجاب: ان القوى الامنية تتابع هذا الموضوع بالتفصيل، وقد تكلمت مع وزير الداخلية والقوى الامنية من اجل تطبيق هذه التدابير.
سئل: بما يتعلق بالنقل المشترك وبسيارات التاكسي، هل من اجراءات اتخذت على هذا الصعيد؟
اجاب: ان اعداد الناس على الطرقات تدنت كثيراً، وما يهمنا هو أن تتوقف التجمعات الكبيرة.
سئل: لماذا لم يتم اعتماد التطبيقات الالكترونية أو الحكومة الالكترونية لاجراء المعاملات الرسمية؟
اجاب: بالفعل في مؤسسات التعليم والتعليم العالي وهناك مؤسسات عديدة تلجأ اليوم الى هذا الموضوع، والتواصل عن بعد بدأ تطبيقه في بعض المؤسسات للتخفيف من الاحتكاك بين الناس.
سئل: ألا تحتم هذه الحالة من تطور عدد الاصابات، على الحكومة اتخاذ التدابير الصارمة وبجدية كبيرة كما حصل في دول اخرى من منع التجول الكامل؟
اجاب: نحن اخذنا الموضوع بجدية كاملة منذ البداية ونعطي الامور حجمها الطبيعي وبحسب كل مرحلة من المراحل، وهذا الموضوع ليس انفرادياً ولو لم أكن مهتما لما عقدت هذا المؤتمر الصحافي والقيت كلمتي، فهناك اهتمام كبير بهذا الموضوع، ولكن لا نريد أن ندب الذعر بين افراد الشعب اللبناني، ونحن نود أن نتخذ الاجراءات المطلوبة وفقاً للمعايير الدولية. وهناك اشادات عديدة من سفراء زاروني قد هنأوا بالاجراءات التي اتخذها لبنان منذ البداية.









