Twitter
Facebook

Samira Ochana

يطلق الملحّن والمؤلّف الموسيقي اللبناني جان ماري رياشي، أغنية سداسية المطربين، من ألحانه وتوزيعه وإنتاجه، ومن كلمات الشاعر الشاب أحمد ماضي.أغنية “بيروت أمي” يغنيها ستة أصوات شابة مختلفة بشخصياتها الغنائية وطريقتها بالأداء والإحساس. فقد جمع رياشي ثلاثة مطربين شباب وثلاث مطربات شابات هم : أنطوني خوري (أحد أعضاء فرقة أدونيس الشهيرة)، كاظم شمّاس (أحد نجوم برنامج إكس فاكتور وعضو غروب ذا فايڤ)، ميشال شلهوب (الذي وصل لنهائيات برنامج ذا فويس)، ومن الصبايا لين حايك (نجمة برنامج ذا فويس كيدز والتي نالت اللقب في الدورة الأولى)، منال ملّاط (وهي صوت مميّز ولها عدة مسرحيات)، ويمان الحاج (نجمة برنامج ذافويس وإبنة الفنانة الكبيرة فاديه طنب).المميّز في هذه الأغنية، أن كل صوت سيؤدي بطريقة تقنية خاصة به. وهو مزيج جميل بين روح الغناء الشرقي والغناء الغربي. وقد اجتهد رياشي كثيراً لصناعة خلطة فريدة وجميلة وجديدة بين مجموعة أصوات لكل صوت ميزته وشخصيته وإحساسه. فكرة الأغنية تريد أن توصل أننا نريد استعادة بيروت، ليس القديمة التي لم يبقى منها سوى خيال الذاكرة، بل بيروت التي فقدنا روحها منذ سنة بل منذ شهور، بيروت التي انقلبت فيها الحياة فجاة رأساً على عقب. بيروت الحياة والسهر والحب والفرح والتفاؤل… نريد عودة حياتنا ومدينتنا، هكذا يقول جان ماري رياشي بموسيقاه وشعر أحمد ماضي وهذه الأصوات الجميلة الشابة. ويضيف، إخترنا أصواتاً شابة لأننا نريد أن نعلن بصوت الشباب، وصوت التفاؤل بغدٍ أفضل، أننا لن نستسلم وسنصرّ على صرخة الدعوة للحياة، لبيروت أمّي وبيّي وأختي وخيّي …

ويقول الفنان جان ماري رياشي، أن الفكرة أساساً كانت تقديم هذا العمل الكبير بحفل كبير على المسرح وأمام الجمهور، مع اتخاذ كل الإحتياطات الضرورية. لكن جاء الإقفال العام وإعلان حالة التعبئة العامة، ليعرقل فكرتنا، لكننا بإصرار كبير على تقديم هذه الرسالة، إنتقلنا الى التواصل الإجتماعي عن بُعد.
وبناء عليه، سيعقد شركاء هذا العمل مؤتمراً صحافياً مع الصحافة الفنّية اللبنانية والعربية، عبر تطبيق “زووم” يحاور فيه الصحافيون أصحاب العمل مباشرة، ويُنقل هذا اللقاء على كل مواقع التواصل الإجتماعي للفنانين المشاركين، ويمكن للجمهور متابعة هذا اللقاء والمشاركة بطرح الأسئلة.

الموعد سيكون في الساعة السابعة من مساء السبت ٢١ تشرين الثاني.

يقول كلام الأغنية :

بيروت … إنتِ الغنية المابتموت

صوت الشوارع والبيوت

أجمل صبيّه يا بيروت / يا بيروت

بعمّرها … برجع أنا وأنت  نعمرهابعمّرها …

ومن إيدُن نحنا منحررها

بيروت إمي

بيروت بَيِّي بيروت إختي  بيروت خيّي

بيروت ملكي …… ردلّي هيي

إنتِ الفرح وإنتِ الحُب

وهني الوجع وجع هالقلب

رح تتخطي الوضع الصعب … يا بيروت

إنتِ الأمل إنتِ الورد

هني الزعل وهني الحقد

رح شيلك من إيدُن وعد … يا بيروت

بيروت إمي

بيروت بَيِّي

بيروت إختي

بيروت خيي

بيروت ملكي ……

ردّلي هيي..

تعاقدت شركة Media Revolution 7 مع النجم يوسف الخال لينضمّ لمسلسلها الرمضاني المنتظر (ظلّ)، الذي تحضّر له منذ أشهر، لينطلق تصويره قريباً بين بيروت وأبو ظبي تحت إدارة المخرج التونسي محمد خياري.

العمل فكرة سيف رضى حامد، سيناريو وحوار زهير الملّا، وقد تم الاتفاق مؤخراً مع يوسف على انضمامه لبطولة العمل، الذي سبق وأعلنت الشركة انضمام النجم باسل خياط إليه، على أن يجتمعا مع مجموعة من نجوم الدراما العربية، ليقدم الخال هذا العام شخصية ملفتة، قد تدفع ثمن قراراتها الجريئة، فيدخل في نفق طويل يحتم عليه الاختيار في مواقف مصيرية، وذلك بقالب تشويقيّ دراميّ اجتماعيّ ملفت ومختلف.

بعد ستة أسابيع من الطرب والمنافسات والأصوات الذهبية التي قدمت تجارب غنية على المسرح أعادت الزمن الجميل إلى الذاكرة وقدمت لحظات لا تنسى، تُوّج الفنان اللبناني عبدو ياغي من فريق ملحم زين باللقب ضمن الحلقة الختامية من برنامج “The Voice Senior” على MBC1، “MBC العراق”، “MBC مصر” وMBC5. وقد حصل ياغي على عقد مع شركة “بلاتينوم ريكوردز”، لتسجيل أغنية.

وكانت المنافسة الأخيرة قد انحصرت بين ياغي وثلاثة أصوات ذهبية أخرى، هم سعاد حسن من فريق سميرة سعيد، فيصل الحلاق من فريق نجوى كرم، ميرفت كامل من فريق هاني شاكر، حيث كان على كل مدرب في القسم الأول من الحلقة اختيار صوت واحد ينقله معه إلى المرحلة الثانية وفيها يتم التصويت من خلال المدربين الآخرين، حيث يضع كل مدرب باستثناء مدرب الموهبة علامة على 100، ومن يحصل على أعلى النقاط يفوز باللقب، وبعقد تسجيل أغنية مع شركة “بلاتينوم ريكوردز”.

 

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

كانت القلوب تخفق في لحظات انطلاق الحلقة الختامية من برنامج “The Voice Senior”، والأصوات الذهبية كانت جاهزة لتقديم وصلاتها الغنائية. كل مدرب لديه صوتين ذهبيين ينافس بهما آملاً أن يحقق اللقب من خلال أحدهما. وفيما دعت نجوى كرم فريقها إلى بذل كل ما بوسعه “لنكون أحلى صوت”، أشارت سميرة سعيد إلى أن “الجزء الأول من الحلقة سيفرض علي اختيار صوت واحد للمنافسة على اللقب”. وأعرب هاني شاكر “عن سعادتي بكما، ونتمنى لهذا الفريق الفوز”، وأمل ملحم زين “تحقيق إنجاز والوصول إلى اللقب”. وكانت البداية مع فريق سميرة سعيد، وتحديداً مع صفوان عابد ثم سعاد حسن، وقد نقلت معها سعاد حسن إلى القسم الثاني. بعدها كان الموعد مع فريق نجوى كرم، حيث غنى فيصل الحلاق تبعه عبد الرحيم صويري، ونقلت معها فيصل الحلاق. أما في فريق هاني شاكر، فقد تواجه عبد العزيز بن زينة وميرفت كامل، واختار هاني شاكر ميرفت لتمثله في المنافسة على اللقب، ثم فريق ملحم زين وكل من عبدو ياغي والحسين فضلاوي، ونقل معه عبدو ياغي.

وهكذا، اتضحت هوية الأصوات الأربعة التي تنافست في الجزء الثاني، على أن يتوج باللقب الحاصل على أعلى العلامات من ثلاثة مدربين، إذ لا يحق للمدرب التصويت للموهبة في فريقه. هنا، تذكر كل مشترك لحظة وصوله إلى البرنامج، ولحظة لفت له كراسي المدربين قبل أن يؤدي أغنيته الأخيرة في البرنامج.

وقبيل إعلان النتيجة، وقفت الأصوات الذهبية على المسرح ينتظرون مع مقدمي البرنامج ياسر السقاف وأنابيلا هلال وصول الظرف المختوم الذي يحمل النتيجة. وقد حصل عبدو ياغي من فريق ملحم زين على أعلى العلامات وتوج بالتالي بلقب الموسم الأول من “The Voice Senior”. وأشار ياغي إلى أن “الهدف من المشاركة في هذا البرنامج، كان تحريك الركود في حياتي الفنية، إذ أردت تحقيق نقلة نوعية”، لافتاً إلى أن “المسؤولية كانت كبيرة جداً منذ وقوفي لأول مرة على مسرح البرنامج، لكن التجربة بحد ذاتها جددت شبابي وأعطتني دفعاً إلى الأمام”.

وعلّق المدربون الأربعة على تجربة “The Voice Senior”، حيث قال ملحم زين “أنه رسالة إصرار وشغف على أن الموهبة لا يحدها العمر، وعبرت نجوى كرم قائلة “أنني تعلمت الكثير من الأصوات الذهبية في هذا البرنامج”، بينما وصفت سميرة سعيد التجربة بالرائعة لافتة إلى “أن الرهان لم يكن على روح المنافسة بل على روح المتعة والاحتفالية”. وقال هاني شاكر بأن “هذا البرنامج هو عيد لأنه سمح لنا بالاستمتاع بأصوات الأساتذة الكبار”.

وبعد تتويجه باللقب، ختم ياغي الحلقة بموال “إن العيون التي في طرفها حور” وأغنية “يا صلاة الزين” للراحل زكريا أحمد”.

عندما كتب الشاعر الراحل نزار قباني قصيدته الشهيرة “قارئة الفنجان” وغناها المطرب الراحل عبد الحليم حافظ، شعرت وأنا أتابع مسلسل “الغربة” أنه كان يعرف يوميات تلك الصبية “حلا” بطلة العمل الخارجة عن طوع والدها وعن تقاليد القرية في حقبة دقيقة من الزمن، حتى ولو كان كلامه موجهاً لذكرٍ “يا ولدي”، إلا أنني شعرت أن القصيدة نظمت لها حين قال:” مقدورك أن تمضي أبداً في بحر الحب بغير قلوع وتكون حياتك طول العمر كتاب دموع.”

وحين قال ايضاً:” مقدورك أن  تبقى مسجوناً بين الماء وبين النار.”

هكذا خيّل لي.

رواية من مفترق قرية لبنانية نسجتها بسيناريو متقن الكاتبة ماغي بقاعي   في فترة الخمسينات لتخرجها ليليان البستاني التي حرصت  وبكل دقة على تأمين  الأجواء اللبنانية  الملائمة في تلك الحقبة التي كانت مقبلة على الازدهار في تاريخ لبنان، ومن انتاج أفكار برودكشن مطانيوس بو حاتم وليليان بستاني .

قالت:” مخرجة العمل ليليان بستاني في حديثٍ لموقع Magvisions خلال تصوير المسلسل في منزل الممثل وسام حنا:” ما يميّز العمل بحد ذاته هي فرادته بتناول قصة في هذه الحقبة  بالذات عندما كانت بيروت تشهد ازدهاراً واعتبرت سويسرا الشرق.”

تابعت:”سبق  وشاهدنا أعمالاً تناولت الانتداب الفرنسي والعثماني، لكن حقبة الرفاهية هذه اول مرة يتناولها مسلسل لبناني. لهذا السبب سينعكس ايجاباً من حيث الأحداث التي تدور حول الشخصيات. والجمال الذي سيلمسه المشاهد من خلال الملابس والأزياء والديكورات الجميلة من خلال الألوان المبهرة، التي  نعمل تحديداً عليها كي تعكس صورة الحقبة الذهبية من خلال الصورة التي سنقدمها.”

لا ننكر الجهد الذي قدمته الشركة لتقديم أفضل ما يمكن، على الرغم من الظروف الاقتصادية المأساوية.

انتهى المسلسل وقد حصد نسبةً عالية من المشاهدين، تمرد حلا استطاع أن يجذب المشاهد بكل فئاته العمرية.

فرح بيطار وكارلوس عازار ووسام حنا وأسعد رشدان وصولانج تراك وطوني عاد وسامي بو حمدان ورالف معتوق وجمال حمدان  وجومانا شمعون

ويمنى بو حنا وكارين سلامة وفايق حميصي وندى عماد خليل وشادي ريشا وسينتيا زينون وبولين حداد ورولا واكد وكميل يوسف ومايا السبعلي، جميعم شاركوا في هذا العمل واجتهدوا لتقديم الشخصية التي جسدوها كما طلب منهم  تماماً.”

 

عندما يكمن الجمال في البشاعة

هنا نتحدث عن آداء كارلوس عازار الذي لعب دور مروان  الممثل المسرحي الذي استغل طيبة وعواطف وحب حلا، وهو الشاب اللعوب بمشاعر النساء، فكان آداؤه حقيقياً لدرجة التصديق ما جعل المشاهد يتضامن مع حلا ويحقد على مروان لدرجة الانتقام.

غالباً ما يسعى الممثلون للعب الادوار الشريرة التي تكشف الكفاءة المختزنة لديهم، فبرز كارلوس هنا كممثل خطير يحسب له ألف حساب. برع في تجسيد هذه الشخصية البشعة كما سبق ونجح تماماً بدوره الى جانب باميلا الكيك في “الماز”. شخصية أتصور أنها أرهقته لدرجة القتل.

فرح بيطار من جهتها، استطاعت أن تجعل المشاهد يصدق انها فعلاً حلا، تلك الفتاة المثقفة التي تهوى الرسم، الرقيقة والحساسة  التي تعيش في قرية بعيدة عن العاصمة، مع والد (مختار الضيعة) متزمت الذي جسد الشخصية الممثل أسعد رشدان، وحيدة بين شقيقين، فقدت أمها وكانت الشقيقة الأقرب لأخيها الصغير (رالف معتوق الممثل الشاب الذي يمتلك موهبة عالية وأتوقع له مستقبلاً فنياً ) لم يتحمل بعدها فهاجر بدوره الى أميركا لتحصيله لعلمي.

كذلك سامي بو حمدان الذي اعتبرت أن دوره هنا أنصفه  كممثل أكثر من كل الادوار التي سبق ولعبها، فكان صادقاً بدوره إن كان كالأخ الأكبر الحريص على تلبية رغبات والده أو الزوج او الاب المقعد بعد الحادث  الذي يراقب ابنه بعد خسارة زوجته.

أما بالنسبة للممثل وسام حنا فكان اختيار الشركة له للقيام بهذا الدور صائباً فهو بالاضافة الى امتلاكه لموهبة التمثيل يتميّز ايضاً بموهبة الرسم، فكانت اللوحات التي شوهدت في العمل من صنع يديه. فكان حقيقياً بتجسيد دور الشاب المثقف والراقي والمغرم.

 

لكن الممثل جمال حمدان شهادتي به مجروحة، فهو يتميّز بآداء قوي لا سيما في دور الأب الذي لعبه هنا أو في أي عملٍ آخر. فهو الممثل المخضرم الذي يعرف جيداً من خلال نبرة صوته وآدائه المتقن أيصال الشخصية التي يلعبها بكل سهولة.

أما الممثل طوني عاد فبدوره أحسن تأدية دور الزوج المثالي والصديق الوفي، شكل ثنائية ناجحة من جهته مع صولانج تراك الزوجة المتهورة التي نجحت  على خشبة المسرح  فكان أداؤها هنا مضخماً ومشاهدها المتشابهة مكررة.

العمل ككل جيد وشهد متابعة كثيفة من قبل المشاهدين الذين اشتاقوا لمشاهدة عمل لبناني 100% ، لكن اين تكمن نقاط الضعف في  هذا العمل الذي صور في أحلك الظروف الاقتصادية التي يمر بها البلد، وهل هذه النقاط هي فعلاً نقاط ضعف بنظر الشركة المنتجة؟

قد لا يكون ذنب المشاهد اذا أرادت الشركة توفير مبالغ من هنا أو الغاء مشاهد من هناك، لكن للظروف أحكام. فالمشاهد يريد أن يشاهد عملاً متكاملاً غير قابل للنقد، تماماً كما هي الحال مع الأعمال الأجنبية التي يتابعها. فالمشاهد ذكي للغاية وأصبح يعرف تماماً تصنيف الاعمال.

بالنسبة الي كمشاهدة، من الخطأ إعطاء أهمية للممثلين الاساسيين وتغييبها لهؤلاء الذين يقدمون  أدواراً ثانوية. يجب أن يكون أي ممثل حتى ولو كان مروره لثوانٍ أن يكون آداؤه متقناً، وهذا الامر لم يكن متوفراً لدى الممثلين كافة الذين لعبوا حول القصة الاساسية للمسلسل. وهذا ما سجل نقطة ضعف اولى ونافرة.

لكن شركات الانتاج  بدورها، هي في بحثٍ دائم عن الوجوه الجديدة وتوفير فرص عمل لها.

هذا جيد، شرط أن يتوفر لها تدريب جيد للشخصية التي يقدمونها.

تغييب مشاهد

كان من المستحسن أن يعلم المشاهد قليلاً عن والدة هذه العائلة وزوجة مختار القرية، المشاهد لم يعرف كيف توفيت وما هو سبب الوفاة أو أي معلومة عنها،  حتى لم يتذكر المختار زوجته وهو الوفي لعائلته ولو بمشهد واحد او ذكرى من الماضي ولا حتى الاولاد الثلاث لم يأتوا على ذكرها أو تحدثوا عنها  فكان هناك تغييب كامل للأم في وسط هذه العائلة التي كانت متماسكة، باستثناء مشهد واحد لحلا مع صورة والدتها بعد فرارها من المنزل.

أما بالنسبة لعائلة زوجة مروان الذي كان يتردد دائماً لزيارتها  الى القصر ويمنع من رؤية ولده، “البيك، ما بدو يشوفك”  كم وددت أن أرى شخصية هذا البيك الذي اعتبرناه صارماً ورؤية عائلته والطريقة التي يعيش فيها الطفل المحروم من رؤية والدته المريضة في المصح، ووالده الرذيل. لو رأيناه بمشهدٍ يتمشى في حديقة القصر مع حفيده على الأقل، أو نسمع حديثا بين الجد والحفيد داخل القصر.

كذلك، الوالدة التي جسدت الشخصية رولا واكد لم تتفوه بأي كلمة طوال الحلقات التي شوهدت فيها لم نعرف سبب “البكم” الذي أصابها ولم تشفى منه حتى بعد خروجها من المستشفى. لا أعرف مدى أهمية المشاهد المتكررة التي لم تقدم جديداً فيها، فكانت جميعها متشابهة، منها في مشهد يتهيأ لها أنها تحمل طفلها، أو آخر تسرح شعرها، لم يحصل أي حدثٍ يذكر. هنا اعتبرت أنه لم يكن من الضروري تكرار المشاهد نفسها. لأن المشاهد فهم سر مروان الدفين.

أما نقاط قوة هذا العمل فتوفرت في القصة والأزياء  التي هي من تصميم ماجد بو طنوس وأماكن التصوير التي حرصت المخرجة ليليان بستاني لتكون ملائمة لحقبة الخمسينات وذلك لمزيد من المصداقية.

دون أن ننسى أغنية المسلسل “ندهتلي دروبك يا غربة”  التي رافقت الرواية وحفظها المشاهد، بصوت جيسي جليلاتي وكلمات مطانيوس ابي حاتم وألحان وتوزيع جان كيروز،.

والأهم أن النهاية السعيدة  التي وضعت حداً لأحزان حلا،  كانت بمثابة  “حبة بونبون” تذوقها المشاهد في هذه الظروف القاسية التي يعيشها المواطن اللبناني.

على الرغم من كل ذلك وفي ظل التنافس القوي بين التلفزيون والمنصات الالكترونية التي تعرض أعمالاً عالمية وعربية مختلطة ضخمة، استطاع مسلسل “غربة” اللبناني بكل تفاصيله أن يلتقط المشاهد بكل حلقاته الثانية والثلاثين، ليشكل نجاحاً يرضي الشركة والممثلين والمشاهدين لنقول لهم “تعبكم ما راح ضيعان”.

والف مبروك للمخرجة المكافحة ليليان البستاني.

انما من باب الحق باعطاء الرأي كمشاهدة كتبت ما رأيت وما شعرت.

سميرة اوشانا

 

 

 

 

 

 

وقفت كبار المواهب للاحتفال بها في ثاني حلقات المرحلة نصف النهائية التي أتاحت اكتشاف المزيد من الكنوز الفنية ضمن برنامج “the Voice Senior” على MBC1، “MBC العراق”، “MBC مصر” وMBC5.

كان على نجوى كرم وسميرة سعيد اختيار صوتين من أربعة أصوات انتقلوا معهن إلى هذه المرحلة، لينافسوا بالتالي في الحلقة الختامية على اللقب خلال الأسبوع المقبل.

وقد أكمل هؤلاء التدريبات مع المدرّب الموسيقي محمد أبو الخير، قبل أن تدق لحظة الحقيقة وتنقل نجوى كرم معها عبد الرحيم الصويري وفيصل الحلاق، بينما اختارت سميرة سعيد أن تنافس في التحدي الختامي بكل من صفوان عابد وسعاد حسن.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

بعدما حسم هاني شاكر وملحم زين خيارهما الأسبوع الماضي، كان الموعد هذا الأسبوع مع فريقي سميرة سعيد ونجوى كرم لاختيار صوتين من أربع أصوات تأهلت معهم إلى هذه المرحلة. وقد انطلقت الحلقة مع تدريبات فريق سميرة سعيد مع المدرب الموسيقي محمد أبو الخير، قبل أن يغنى رجا ريس “Georgia on My Mind” لراي شارلز (Ray Charles)، تبعه يوسف باجبير مغنياً “مقادير” للراحل طلاب مداح، ثم صفوان عابد مؤدياً أغنية “خايف أقول اللي في قلبي” لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، لتكون سعاد حسن آخر المشتركات في فريق سميرة سعيد التي أدت بتحاسبني لجورج وسوف. وبعد تفكير تستقر سميرة سعيد على مشتركين لتنقلهما معها إلى المرحلة الختامية هما صفوان عابد وسعاد حسن.

 

وانتقلت المنافسة بعد ذلك إلى فريق نجوى كرم، وبعد جولة على التدريبات مع المدرب محمد أبو الخير، وقف سعادة أبو جودة على المسرح ليغني موال “صدوك عني العدا” و”سيبوني يا ناس” للفنان صباح فخري، ثم غنى خالد أبو سمرة “يا ظالمني” لكوكب الشرق أم كلثوم، تبعه عبد الرحيم الصويري مؤدياً موالاً وأغنية “على بابي واقف قمرين” لملحم بركات، ثم فيصل الحلاق في وصلة ميجانا وعتابا ودلعونا، قبل أن يحين موعد اختيار نجوى كرم للمشتركين الذين تريد نقلهما معها إلى الحلقة الختامية، حيث اختارت عبدالحيم الصويري وفيصل الحلاق.

قال المتطوعون الذين تلقوا لقاح فايزر لفيروس كورونا، إنه ترك لهم آثارًا جانبية بدت مشابهة لـ “الثمالة الشديدة” ، وفقًا لتقرير جديد.

وتأتي تقارير الآثار الجانبية الناجمة عن اللقاح ، الذي ثبت أمانه حتى الآن ، بعد أيام من إعلان شركة فايزر وشريكتها الألمانية بيونتيك الألمانية أن التطعيم كان فعالاً بنسبة 90 في المئة في الوقاية من فيروس كورونا  حيث من المتوقع أن تطلب شركات الأدوية ترخيصًا أميركيًا لاستخدامه في حالات الطوارئ”.

وخلال التجارب ، لم يتم إبلاغ أكثر من 43500 متطوع من ستة بلدان بما إذا كانوا قد تلقوا اللقاح أو دواء وهمي.

ومع ذلك، ورد أن بعض المتطوعين قالوا إنهم تمكنوا من الإدراك بأنهم تلقوا اللقاح  بسبب بعض الآثار الجانبية  مثل الصداع وآلام العضلات.

ووفقًا لما قاله غلين ديشيلدز ، 44 عامًا ، من أوستن، تكساس ، فإن آثار اللقاح الجانبية كانت مشابهة لـ “صداع الثمالة الشديدة” ، لكنها اختفت بسرعة.

وأظهر اختبار الأجسام المضادة الذي أجراه ديشيلدز لاحقًا أنه طور أجسامًا مضادة للفيروس، ما أقنعه بأنه تلقى اللقاح الحقيقي.

وقالت متطوعة أخرى، وهي امرأة تبلغ من العمر 45 عامًا من ميزوري تُعرف باسم كاري، إنها عانت من الحمى والصداع وآلام في الجسم بعد أن تلقت حقنتها الأولى ، والتي قارنتها بحقنة الإنفلونزا ، مع آثار جانبية تشبه الأنفلونزا، لكنها كانت أشد عندما تلقت حقنتها الثانية.

 

وقال الدكتور ألبرت بورلا، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة فايزر، في بيان يوم الاثنين بشأن فعالية اللقاح: “اليوم هو يوم عظيم للعلم والإنسانية. توفر المجموعة الأولى من النتائج من تجربة لقاح المرحلة الثالثة، كوفيد 19، الدليل الأولي على قدرة لقاحنا على منع كورونا”.

“لقد وصلنا إلى هذا الإنجاز الحاسم في برنامج تطوير اللقاحات لدينا في وقت يحتاجه العالم أكثر من أي وقت مضى، حيث سجلت معدلات الإصابة أرقامًا قياسية جديدة، وتقترب المستشفيات من طاقتها الزائدة، وتكافح الاقتصادات من أجل إعادة فتحها. نحن نقترب خطوة مهمة نحو تزويد الناس في جميع أنحاء العالم بإنجاز في أمس الحاجة إليه للمساعدة في وضع حد لهذه الأزمة الصحية العالمية. نتطلع إلى مشاركة بيانات الفعالية والسلامة الإضافية الناتجة عن آلاف المشاركين في الأسابيع المقبلة “.

وحتى الآن، لا تزال هناك أسئلة عالقة حول مدى فعالية اللقاح حسب العمر والعرق، ومدى استمرار المناعة، وفقًا لتقارير رويترز.

المصدر: وكالات

 


صدر بيان عن مكتب السيدة ماجدة الرومي

جاء فيه:
كثرت في المرحلة الأخيرة اعمال التعدي على حقوق الملكية الفنية وأخر هذه الإرتكابات إقدام
فرقة تطلق على نفسها اسم ” Kimaera ” على التصرف دون أي حق أو  اذن باغنية “يا بيروت”
وإستغلالها تجارياً عبر تصوير فيديو كليب عمد بعض محطات التلفزة اللبنانية إلى بثه،
فحول  هذا الموضوع نبدي ما يلي :
أولاً: تشكل الأفعال التي أقدمت عليها الفرقة المذكورة جرائم منصوص ومعاقب عليها في
القوانين اللبنانية المرعية الاجراء، تشكل على وجه التحديد تعدياً واضحاً وصارخاً على
الحقوق المادية والمعنوية الثابتة التي كفلها قانون حماية الملكية الأدبية والفنية رقم 75 الصادر
بتاريخ 3 / 4 / 1999 لكل من مؤلف الأغنية الراحل الكبير الشاعر نزار قباني وملحنها الكبير
الموسيقار جمال سلامة بالإضافة إلى حقوق السيدة ماجدة الرومي.
ثانيا : لم تكتف الفرقة المذكورة بالتعدي على حقوق الملكية الفنية لأصحاب العمل بل تصرفت
بالأغنية فأ تى الفيديو كليب الذي صدر عنها عملاً هجيناً ينشر العنف والسواد ويتضمن
اصواتاً والحاناً “غريبة” اثارت الاستهجان والذهول. إن العبث بأنشودة رائعة سكنت وجدان
الشعب اللبناني والعربي وباتت عنوان الامل والصمود والعنفوان وتحويلها الى هذه السلبية
الفنية أمر غير مقبول بجميع المقاييس.
ثالثا : سوف نتقدم في الأيام المقبلة بالدعاوى القضائية اللازمة بوجه الفرقة المذكورة والقيمين
عليها وبوجه كل من شارك معها في التعدي على الحقوق الفنية الثابتة. وفي هذا الإطار،
إتصلت بنا السيدة زينب قباني كريمة الراحل الكبير الشاعر نزار قباني وأكدت باسم جميع
ور ثة الراحل الكبير تضامنها الكامل معنا وإستعدادها للإنضمام إلينا في أي إجراء قضائي قد
نتخذه لوقف هذا التعدي.
وفي جميع الأحوال، يهيب مكتب السيدة ماجدة الرومي بكافة محطات التلفزة اللبنانية التوقف
فوراً عن بث هذه العمل السوداوي حفاظاً على ما تبقى من حقو ق قانونية ومن جما ل فني في
هذا الزمن البائس.

 

انطلقت النسخة التجريبية لمنصة “باز” للتواصل الإجتماعي من العرب وإلى العرب. المنصة تستهدف الجمهور العربي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتتميز بتقديم خصائص ملائمة وذات صلة بالمستخدم العربي وممتعة ومسلية في الوقت نفسه. الإعلان عن إنطلاقة منصة “باز”، جاء خلال لقاءٍ إعلامي موسّع أقيم عبر الانترنت، بمشاركة أمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، سميرة الزعبي، ممثلة معالي وزير الاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال الأردني أحمد الهناندة، والدكتور بشار حوامدة، رئيس الجمعية الأردنية لشركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومجموعة من الوجوه الإعلامية البارزة وصنّاع المحتوى والمؤثرين الرقميين من لبنان والأردن وفلسطين.

وأشارت أمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة سميرة الزعبي، خلال كلمتها بمناسبة إطلاق النسخة التجريبية لمنصة “باز” للتواصل الإجتماعي من العرب وإلى العرب: “أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاهل أهمية منصات التواصل الاجتماعي ومدى تغلغلها في مجتمعنا سواء بالنحو الإيجابي أم السلبي، والتي ساهمت الحكومة من خلال سياساتها العامة وإستراتيجياتها إلى رفع مستويات وصول خدمات الإنترنت للمنازل والأعمال وإتاحة المحتوى المناسب من خلال تحفيز القطاع الخاص وتوفير قنوات التواصل الحكومي، لتكون تلك المنصات نافذة لفئات المجتمع المختلفة وبما يوفر الجهد والوقت”.

وأكدت الزعبي على حاجتنا اليوم إلى تعزيز ذلك المحتوى باللغة العربية، حيث سيساهم في تجاوز عائق اللغة لكثير من فئات المجتمع، ويتيح نقل المعارف والعلوم وتعزيز التواصل بشكلٍ أفضل.

وتحتوي منصة “باز” على مزايا متعددة أبرزها تقنيات الواقع المعزز التي تمكّن المستخدم من اختبار مجموعة من المؤثرات البصرية المتناغمة مع حركات الوجه، كما تنفرد “باز” بتقديم مجموعة حصرية من الوجوه (آفاتار)، التي تجسد شخصيات عربية بارزة أو تحمل سمات عربية. هذا إضافة إلى خاصية “التصفح” Explore، والتي تتيح لمستخدمي المنصة تصفح أبرز الصور والفيديوهات وأكثرها تفاعلاً وفق الاهتمامات التي يفضلونها والتي تتراوح بين الكوميديا وألعاب الفيديو والسفر والرياضة والفنون وغيرها.

وتستهدف منصة “باز” جيل الشباب لا سيما الفئات التي تتميز بمعرفتها الوثيقة والمتزايدة بالتكنولوجيا والعالم الرقمي وتعتمد على الفضاءات الرقمية للتواصل مع العالم الخارجي لنشر أفكارها وتحقيق أحلامها. وتتطلع منصة “باز” إلى التوسع التدريجي في الأسواق العربية، والتعاون مع أكبر عدد ممكن من الشركات الناشئة والمطورين وصناع المحتوى والرسامين والفنانين.

وتتميز منصة “باز” أيضا باعتمادها أحدث تقنيات التشفير، التي تتوافق مع اللائحة الأوروبية العامة لحماية البيانات GDPRوقانون كاليفورنيا لحماية خصوصية المستهلك CCPA. كما تضم “باز” مجموعة من الطاقات البشرية الماهرة، وتستخدم الأدوات والوسائل الأكثر تقدماً.

وقال المدير التنفيذي لمنصة “باز” حمدة خشتالي في معرض تعليقه على إطلاق المنصة:” يزخر عالمنا العربي بالعقول والمواهب القادرة على صنع المستحيل، ونحن في “باز” نفخر بمواردنا البشرية والطاقات الشابة الماهرة التي عملت على ابتكار هذه المنصة وفق أحدث التقنيات والحلول الرقمية الرائدة. فلقد عملنا منذ بداية هذه السنة، على التأقلم مع متطلبات المستخدم العربي، وحرصنا على أن يرتكز المنتج على ثلاث نقاط أساسية، أن يكون عربي وآمن وبسيط أي سهل الاستخدام. عربي، لأننا فعلاً بحاجة لمنصة عربية، تفهمنا وتفهم احتياجاتنا، منصة تشبهنا. وأن يكون آمن لأننا تعبنا من منصات التواصل المزيفة وغير الآمنة، كما سئم المستخدم العربي من الحسابات المزيفة ومن الأخبار الكاذبة. وأن يكون بسيط، لأن كثرة الخاصيات والمؤثرات، لا تعني بالضرورة تلبية تطلعات المستخدمين. وسنحرص في “باز” على أن نحافظ على بساطة تصاميم منتجاتنا، حتى تبقى الأقرب والأسهل فهماً لدى المستخدمين”.

وأضاف خشتالي:”ليس لدينا منافس حقيقي في الوقت الحالي في العالم العربي. ونهدف في “باز” إلى أن نكون خلال السنوات القليلة المقبلة، من ضمن المنصات الثلاث الأكثر استخداماً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وسنتميز بقربنا وفهمنا العميق للمستخدم العربي، فنحن منكم وإليكم. كما ستكون منصة “باز” أول منصة تواصل اجتماعي توفر لمستخدميها إمكانية توثيق حساباتهم بأنفسهم وبشكل آني. ونعمل في الوقت الحالي مع عدد كبير من الشركات الناشئة والمطورين وصناع المحتوى والرسامين والفنانين من الأردن ولبنان وفلسطين وتونس. وسنعمل على توسيع شراكاتنا خلال المرحلة المقبلة بما يخدم تطلعاتنا وتطلعات مستخدمينا العرب”.

وقد نجحت منصة باز في استقطاب العشرات من أبرز صناع المحتوى الرقمي في العالم العربي وخاصةً في كل من لبنان وتونس والأردن وفلسطين، بهدف تقديم محتوى حصري على المنصة ما سيعزز من تجربة المستخدم ويوفي تطلعات الجمهور العربي.

وكتجربة هي الأولى من نوعها تعتمد منصة “باز” عملية التحقق من الهوية الأسهل والأسرع، لضمان بيئة آمنة للمستخدمين. حيث تتيح التقنيات المعتمدة من قبل منصة “باز”، إمكانية قيام المستخدمين بتوثيق حساباتهم بشكل آني. ما يسمح لأصحاب الحسابات “الموثقة” بالوصول إلى كافة المزايا والأدوات. ويمكن لهذه الفئة من المستخدمين منع حسابات المستخدمين الذين لم يتم التحقق منها، من نشر التعليقات أو التفاعل مع مشاركاتهم ومنشوراتهم في حال رغبوا بذلك.

أما الحسابات “غير الموثقة” والتي تصنّف “افتراضية”، فيمكن لمستخدميها التعبير عن أنفسهم باستخدام عشرات الصور الرمزية “آفاتار” والفلاتر والخلفيات الافتراضية، كما يمكنهم توثيق حساباتهم في أيّ وقت.

وتوفر منصة “باز” فرصةً لدعم الشركات الناشئة والمطورين وصناع المحتوى. إلى جانب اهتمامها بالحملات التوعوية فيما يتعلق بالقضايا الاجتماعية والانسانية والبيئية العربية مع التركيز على قضايا الشباب العربي واحتياجاتهم واهتماماتهم.

 

انطلقت المنافسات قبل أربعة أسابيع مع مرحلة “الصوت وبس”، ووصلت اليوم إلى نصف النهائيات من برنامج المواهب الذهبية “the Voice Senior” على MBC1، “MBC العراق”، “MBC مصر” وMBC5. هكذا تستمر الاحتفالات بكبار مواهب العالم العربي، ضمن حلقات أتاحت اكتشاف كنوز فنية راقية أعادت المشاهد إلى زمن الفن الجميل. ومع وصول 4 مشتركين من كل فريق إلى هذه المرحلة، يكمل هؤلاء التدريبات مع المدرّب الموسيقي محمد أبو الخير.

في هذا السياق، يقع على عاتق كل مدرب أن يختار موهبتين من الأصوات الذهبية الأربعة التي انتقلت معه إلى هذه المرحلة، وقد توزع المشتركون الـ 16 على حلقتين، حيث تنافس في هذه الحلقة 8 مواهب ضمن فريقي هاني شاكر وملحم زين، بينما يتنافس الأسبوع المقبل 8 مواهب أخرى ضمن فريقي نجوى كرم وسميرة سعيد.

وفي ختام هذه الحلقة، قرّر هاني شاكر أن ينقل معه إلى نهائي البرنامج كل من عبدالعزيز بن زينة وميرفت كامل، بينما وقع اختيار ملحم على الحسين فضلاوي وعبدو ياغي.

 

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

انطلقت الحلقة مع فريق هاني، وكان أول صوت ذهبي وقف على المسرح عبد العزيز بن زينة ليغني الأغنية التراثية “غرامك”، ثم غنت ميرفت كامل “إن كنت ناسي أفكرك” للمطربة الراحلة هدى سلطان، تبعها فيكين طاربينيان في أغنية “Fly me on the Moon” لفرانك سيناترا (Frank Sinatra)، بينما كان بسام نصري آخر المشتركين ضمن فريق هاني حيث غنى “إمتى الزمان” لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب. وفي لحظة الاختيار، نقل هاني معه إلى الحلقة الختامية عبدالعزيز بن زينة وميرفت كامل.

بعدها انتقلت المنافسة إلى فريق ملحم، وقد بدأت مع الحسين فضلاوي بالأغنية التراثية “حيرتني بنية”، ثم رشيد الحاج بموال عايش غريب الدور وأغنية “سلم عليها” للراحل ملحم بركات، تبعه نادية بوشمع بالقدود الحلبية “بيضاء بلا كدر”، وأغنية “إبعتلي جواب” للمطرب صباح فخري. بينما كان آخر المواهب في فريق ملحم مع عبدو ياغي بموال “من يوم من يومين” للمطرب ناظم الغزالي وأغنية “عندك بحرية” للراحل وديع الصافي. وقرّر ملحم أن ينقل معه إلى نهائيات البرنامج الحسين فضلاوي وعبدو ياغي.

وفي ختام الحلقة، غنى ملحم زين مقطعاً من أغنية “عندك بحرية” لتمازحه نجوى وتدعوه للاختيار بأن ينضم إلى إحدى الفرق الثلاثة، قبل أن يختتم ياسر السقاف وأنابيلا هلال الحلقة، على أمل اللقاء في الحلقة الثانية والأخيرة من مرحلة نصف النهائيات.

اعمالاً لمبدأ الشفافية، وضرورة اطلاع المواطنين على ما يقوم به القضاء، ضمن الاطر القانونية التي تحافظ على حسن سير العدالة،

وانطلاقاً من الرؤية المشتركة الهادفة الى مد جسور التواصل بين القضاء والاعلام، وقّع القاضي سهيل عبود، الرئيس الأول لمحكمة التمييز ورئيس مجلس القضاء الأعلى، خطاب نوايا مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (“اليونسكو”) بشخص مدير مكتبها الإقليمي للتربية في الدول العربيّة في بيروت الدكتور حمد الهمامي.
وفي هذا السياق، قال الرئيس الاول سهيل عبود “إن المجتمع غير الحر محكوم بالجمود ولا يمكنه أن يتطور، ولكن بالمقابل يجب ان يكون النقد الموجّه الى السلطات والى المؤسسات غير متفلّت ومبنيّاً على أسس علمية لكي يؤدي الدور التطويري المطلوب منه”. وأضاف “ان مشكلة التواصل بين القضاء والاعلام تكمن في عدم تخصّص القضاة في مجال الاعلام وفي عدم تخصّص الاعلاميين في مجال القضاء”. وأشار الى أنّ القضاء كان يتطلّع دائماً الى التعاون مع جهة محايدة مثل منظّمات الامم المتحدة، ومن هنا أهمية هذا التعاون مع اليونسكو.
من جانبه، قال مدير مكتب اليونسكو في بيروت الدكتور حمد الهمامي: “نحن نعتزّ بهذه الشراكة مع مجلس القضاء الأعلى ونرى فيها فرصةً لدعم لبنان في تعزيز التواصل بين القضاء والإعلام، وتعزيز الحق في الوصول الى المعلومات، لا سيّما القضائية منها، وذلك بهدف بناء الثقة بين المواطن والإعلام والقضاء من جهة، والقضاء والمؤسسات من جهة أخرى”. وأضاف الهمامي: “يضطلع القضاة والمدعون العامون على وجه الخصوص بدور مهم في تعزيز تنفيذ الإجراءات الجنائية بسرعة وفعالية. وقامت اليونسكو سعياً إلى تحقيق هذه الغاية بتدريب ما يزيد عن 17000 موظف في الجهاز القضائي في السنوات الماضية، وقد تم وضع مبادئ توجيهية بالتعاون مع الجمعية الدولية لأعضاء النيابة العامة من أجل مساعدة النواب العامين في التحقيق في الجرائم والاعتداءات المرتكبة ضد الصحفيين”.
يطلق خطاب النوايا مشروعاً يهدف إلى مساعدة المجلس على تفعيل مكتبه الإعلامي، وإعداد برامج تدريبية للقضاة والإعلاميين، وبناء القدرات لدى الجانبَين في هذا المجال، من أجل المساهمة في تحسين العلاقة بينهما وتطويرها، ومن أجل وصول المعلومات الصحيحة والدقيقة للمواطنين وذلك في الوقت المناسب. وسيشمل المشروع برنامجاً لتدريب قضاة على مهارات التواصل وعلى كيفية التعامل مع الإعلام، ولتدريب فريق من الإعلاميين على كيفية التعاطي مع الأخبار القضائية، بالإضافة الى تنظيم مؤتمرات ولقاءات تجمع بين الجسم القضائي والإعلام لتعزيز التواصل والثقة بينهما.
ويتوافق هذا المشروع مع برامج قطاع الإتصال والمعلومات لدى اليونسكو، والتي تهدف الى تعزيز حرية التعبير، وسلامة الصحافيين، وتعزيز التنوع والمشاركة في وسائل الإعلام، ودعم الإعلام المستقل. وبالأخص، يندرج هذا المشروع تحت النتيجة المرتقبة التالية: “عمل الدول الأعضاء على تعزيز القواعد والسياسات المتعلقة بحرية التعبير، بما في ذلك حرية الصحافة والحق في الوصول إلى المعلومات، عبر الإنترنت وخارجها، وتعزيز سلامة الصحافيين من خلال تنفيذ خطة عمل الأمم المتحدة حول سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب”.