Twitter
Facebook

Samira Ochana

بعد أكثر من 14 عامًا قضاها في رحابها، يُغادر مـازن حـايك “مجموعة MBC” – مع حلول نهاية العام الحالي – تاركاً مهامه فيها كمديرٍ عام للعلاقات العامة ومتحدِّثٍ رسمي باسمها، وهو المنصب الذي شغله منذ شهر أكتوبر 2006، وذلك ليخُوض غمار تجربة مهنية جديدة.

في هذا السياق، قال رئيس مجلس إدارة “مجموعة MBC” الشيخ وليد بن ابراهيم آل ابراهيم: “لطالما كانت التغييرات التنفيذية والإدارية جزءًا لا يتجزأ من طبيعة مزاولة الأعمال، خصوصاً في القطاعات الإبداعية. أما بالنسبة لمـازن تحديداً، فكان على مر السنين خير ممثلٍ لمجموعتنا ومتحدّثٍ بارع باسمها، في مختلف المحافل والمؤتمرات واللقاءات الإعلامية، وغيرها.” وتابع آل ابراهيم: “إضافة إلى تمتّعه بمعايير العلم والكفاءة والجدارة والمهنية والاستقامة والوفاء، لطالما كان مـازن – خلال مسيرته معنا – بمثابة المبادِر في التسويق والتواصُل، والصلْب في إدارة الأزمات، والقيِّم على أدق التفاصيل في تنظيم الفعاليات، والهادِف في المسؤولية المؤسساتية والاجتماعية، والحريص معنا على أفضل العلاقات مع أهل الصحافة والإعلام.” وختم آل ابراهيم: “أتمنى لمـازن المزيد من التقدُّم والنجاح، وهو يبقى صديقاً للعائلة.”

من جانبه، وجّه مـازن حـايك رسائل شكر وامتنان وتقدير لشركاء الأعمال والزملاء داخل “مجموعة MBC” وخارجها، وعلى رأسهم رئيس مجلس الإدارة الشيخ وليد آل ابراهيم، وقال: “على مر السنين، كان لي امتياز التعاون مع ألمَع ما ومن عليها في قطاع “الإعلام والترفيه”؛ ومجموعة واسعة من القادة في العام والخاص؛ وروّاد الأعمال؛ وقادة الرأي؛ والصحفيين المرموقين من المنطقة والعالم؛ وأبرز نجوم الفن والترفيه؛ ممَّن يتِّسع لهُم قلبي، وتحتضِنُهم ذاكرتي… هم الذين أثروا حياتي، كلٌّ على طريقته، وساهموا في العديد من النجاحات التي حققناها معاً، وشكّلوا مصدر إلهامٍ لي. فأنا مَدينٌ لهم جميعاً!”

وختم حـايك: “أُغادر المجموعة وقلبي مليء بالامتنان والتقدير، دون أن أتخلى عن عائلتي الكبيرة فيها. أما وقد حان وقتُ الوداع، فإن الأمر بالنسبة لي أكثر من مجرّد البقاء في “مجموعة MBC” أو مغادرتها… ببساطة، إنها مسؤولية معنوية ومهنية أتحمّلها وأحملها معي دائماً، أينما حللت، ومهما فعلت.”

وكان مازن حايك قد كتب رسالة كتب فيها:

بعد أكثر من 14 عامًا، أُغادر “مجموعة MBC” – مع حلول نهاية العام الحالي – تاركاً مهامي فيها كمدير عام للعلاقات العامة ومتحدِّث رسمي باسمها، وهو المنصب الذي شغلته منذ شهر أكتوبر 2006، طبعاً، دون أن أتخلّى عن عائلتي الكبيرة فيها… وذلك لأخوض غمار تجربة مهنية جديدة.

على مر السنين، كان لي امتياز التعاون مع ألمَع ما ومن عليها في قطاع “الإعلام والترفيه”؛ ومجموعة واسعة من القادة في العام والخاص؛ وروّاد الأعمال؛ وقادة الرأي؛ والصحافيين المرموقين من المنطقة والعالم؛ وأبرز نجوم الفن والترفيه؛ ممَّن يتِّسع لهُم قلبي، وتحتضِنُهم ذاكرتي… هم الذين أثروا حياتي، كلٌّ على طريقته، وساهموا في العديد من النجاحات التي حققناها معاً، وشكّلوا مصدر إلهامٍ لي. فأنا مَدينٌ لهم جميعاً! 

تلك السنوات المعبّرة لن تبرح ذاكرتي ما حييت، وإن كان لي أن أختصر أكثر من 14 عاماً من المتغيّرات والأحداث في 14 محطة – لا أدّعي، لا سمح الله، أنني أنجزتها لوحدي بل، أنني بالأحرى ساهمت فيها وكُنت شاهداً عليها من خلال موقعي المهني. فاسمحوا لي أن استحضر معكم ما يرافقني ذكراه… بحلوه ومرّه، وفرصه وتحدّياته:

  1. 30 أكتوبر 2006: أول مؤتمر صحافي عقدتُهُ باسم “مجموعة MBC” في دبي، إلى جانب الزميل جورج قرداحي، وذلك لإطلاق برنامج “التحدّي” على .. مروراً لاحقاً بـ “من سيربح المليون – 2″… ووصولاً إلى مغادرة قرداحي المجموعة، في سبتمبر 2011.
  2. أغسطس/سبتمبر 2008:مسلسل “نور” Gümüş، الذي كان بمثابة أول غيث الدراما التركية المدبلجة في العالم العربي، وما أحدثه بطلاه “نور” و”مهنّد” من وقعٍ عند إطلالتهم الجماهيرية الاولى في دبي، قُبيْل نهاية عرض المسلسل. ثم، ظهور “نور” وعايشه” خلال المؤتمر الصحفي في بيروت، الذي كانت سبقته زيارة مشتركة لنا إلى “دار الأيتام الإسلامية”، على وقع صيحات الأطفال والدموع والابتسامات.
  3. 26 يناير 2009: أول مقابلة متلفزة للرئيس الأميركي باراك أوباما مع أي شبكة إخبارية بُعيْد تنصيبه في البيت الأبيض. سجّلت حينها قناة “العربية” سَبْق صحفي عالمي حمل مجموعة من الدلائل والرسائل، في عدّة اتجاهات.
  4. رمضان 2010: انتشار “باب الحارة”، مسلسل البيئة الشامية الأكثر شهرةً ورواجاً وشعبيةً في العالم العربي، الذي كان حديث الناس وشغلهم الشاغل، ثم الألفة التي نشأت بين نجوم العمل وبيننا… والظاهرة التي أحدثها بعد عرض ثاني أجزائه على MBC1، وصولاً إلى تحوّله إلى علامة تجارية استمرت على مدى أكثر من 9 مواسم متعاقبة.
  5. رمضان 2012: انتاج وعرض مسلسل الفاروق “عمر” على  ولأن الشي بالشيء يُذكر، يحضرني كذلك مسلسل “غرابيب سود” في عام 2017؛ و”أم هارون” في رمضان 2020، وما رافق تلك الأعمال من جدل على مواقع التواصل والمنصّات والشاشات، محلياً وإقليمياً وحتى عالمياً… ناهيك عن أعمال كُبرى تبقى في الذاكرة، على غرار: “الملك فاروق”، و”سرايا عابدين”، و”مخرج 7″، وإبداعات “طاش ما طاش”، وغيرها الكثير ممّا لا يتسع المجال لذكره.
  6. 2012 / 2014: إطلاق “MBCمصر” – خلال فترة سياسية حرجة – في حفل ضخم أقمناه داخل قلعة صلاح الدين التاريخية في القاهرة، بحضور أبرز نجوم الفن والمجتمع والإعلام. ولا أنسى لاحقاً صعود “البرنامج” مع د. باسم يوسف على الشبكة نفسها، عام 2014، ثم توقّفه عن البث.
  7. عام 2013: فوز الشاب الفلسطيني محمد عسّاف بلقب الموسم الثاني من البرنامج العالمي Arab Idol بصيغته العربية، وما تلاهُ من ثناء وعناوين بارزة على امتداد القارات الخمس. ثم زيارة عسّاف، بدعم ورعاية من MBC، إلى مبنى الأمم المتحدة في نيويورك ولقائه الأمين العام بان كي-مون، وتسلّمه جواز سفر دبلوماسي مع لقب سفيرٍ الـ UNRWAللشباب والنوايا الحسنة، ومرافقتي له في تلك الرحلة الحالمة، مع زملاء آخرين.
  8. 2012 / 2013: المشاحنات الطريفة (أحياناً) بين الثنائي – النجم راغب علامة وأحلام، ضمن Arab Idol، وطلب أحلام وجبة دجاج “كينتاكي” إلى داخل الاستديو في بيروت، على الهواء مباشرةً! وفي المقلب الآخر، أذكر النجاح المدوّي الذي حصده برنامج the Voice Kids، الذي جاء ليبني على المتابعة الجماهيرية التي كان حظي بها قبله الموسم الأول من البرنامج العالمي the Voiceبصيغته العربية على MBC1، عام 2012. أخيراً، المؤتمر الصحفي الختامي لـ Project Runway ME الذي أعقب الحلقة النهائية، والتي بُثت على الهواء مباشرةً من “حي دبي للتصميم – d3″، بمشاركة المصمّم اللبناني-العالمي إيلي صعب، رئيس لجنة التحكيم، أواخر عام 2013.
  9. رمضان 2013تأسيس “MBC الأمل” – ذراع المسؤولية المؤسساتية والاجتماعية (CSR) للمجموعة، تحت إدارة العلاقات العامة. وأستحضر الفَرق الذي أحدثته “MBC الأمل” خلال سنوات عملها، من بلسمة الجراح، ومساعدة المبدعين، وتمكين المرأة، ودعم الشباب، وتوفير الغذاء والتعليم والرعاية للأطفال الأقل حظاً خصوصاً في دول اللجوء… إضافة إلى تحفيز ريادة الأعمال في العالم العربي، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وندوات وورشات عمل المواءمة بين الاختصاصات الأكاديمية وسوق العمل، وإطلاق مسابقات لتخطيط وتنفيذ مشاريع الطاقة المتجدّدة… وأخيراً وليس آخراً، وضع حجر الأساس لـ “أكاديمية MBC” عام 2018.
  10. عام 2017: فوز الشاب الفلسطيني (المسيحي) ابن “بيت لحم” يعقوب شاهين بلقب Arab Idol بموسمه الرابع، بتصويت الجمهور العربي (بأغلبيته المُسلِمة)، على شبكة MBCالإعلامية (السعودية) الرائدة… فتجلّت عبر هذا الفوز قيَم التسامُح والانفتاح والعيش المشترك وقبول الآخر… وطبعاً، تصويت الجمهور للموهبة أولاً.
  11. أواخر عام 2017: الأخبار الواردة من الرياض… ثم، بعدها بأشهُر، الرحلة التنفيذية التي قمنا بها إلى “نيوم – NEOM” السعودية، في أغسطس 2018.
  12. مايو 2018: إطلاق “الحكاية” مع عمرو أديب على “MBC مصر”. وكذلك، المشاركة في تكريم إيلي صعب حين تم إصدار طابع بريدي في لبنان يحمل اسمه وصورته.
  13. سبتمبر 2019:إطلاق “MBC5” للجمهور في بلاد المغرب العربي، بالتعاون الوثيق مع الزميل محمد عبد المتعال.
  14. يناير 2020: بداية الحقبة الجديدة. وإطلاق “شاهِد” الجديد كلياً من “دار دبي للأوبرا”: إنه العالم الرقمي بأبهى حلله!

في كل الأحوال، كُلّي ثقة بأن الأيام المقبلة ستجلب مزيداً من النمو والتطوّر لصناعة المحتوى وقطاع “الإعلام والترفيه” في عالمنا العربي عموماً، ولـ “مجموعة MBC” خصوصاً… علماً بأن المحتوى الإعلامي الفريد يستمر في تعزيز مكانته ووجوده في منطقتنا، إن كان عبر شاشات التلفزيون، أو المنصّات الرقمية… كما يواصل دوره كأحد أبرز دعائم اقتصاديات المعرفة، والعنصر الأهم في تحريك عجلة التطوّر الاقتصادي – الاجتماعي والمعرفي. من شأن هذا المحتوى النوعي أن يشكّل الحلقة الأبرز في مسيرة التطوير والتحديث، والدافع نحو المزيد من سرد القصص المُلهمة من المنطقة إلى العالم، والمحفّز للاستمرار في نبذ التطرّف والإرهاب والتعصُّب والكراهية والعنف والتعنيف والتنمّر، بكافة الأشكال والألوان… وبالتالي، تعزيز ونشر قيَم التسامح والانفتاح والعيش المشترك وحوار الحضارات والأديان… وحب الحياة.

أخيراً، لا بُدّ من رسائل شخصية إلى الزملاء والأصدقاء في قطاع “الإعلام والترفيه”؛ ولشركاء وروّاد الأعمال؛ وقادة الرأي؛ وصنّاع القرار؛ الذين ساعدوني ووقفوا إلى جانبي على طول الدرب. بأمانة، ما كنت لأُحقّق ما حقّقتُه في مسيرتي المهنية حتى الآن بدون دعمكم، بل لكان بقي ذلك في خانة المستحيل، ولم يرقَ حتى إلى مستوى الأحلام!

رسالتي أيضاً لشركاء الأعمال التجارية في “مجموعة الشويري”، وأخص بالذكر المؤسّس الراحل أنطوان الشويري وعائلته وكافة الأصدقاء – أعضاء فريق العمل: إن كنت أنسى فلن أنسى!

رسالتي لزميلاتي وزملائي داخل “مجموعة MBC” – على كافة الصُعد والمستويات – ولكل من تقاطع عمله مع عملي: أشكركم من صميم قلبي وأتمنّى لكم دوام الصحة والنجاح والتألّق… اعذروني إن أخطأت.

رسالتي لفريق عملي المقرّب، ماضياً وحاضراً، على مرّ السنين: أنا لا شيء بدونكم!

رسالتي للأستاذ علي الحديثي وللزملاء – المدراء العامّين في “مجموعة MBC”: أرفع قبّعتي لكم تقديراً.

أما رسالتي الأخيرة فهي لـ الشيخ وليد آل ابراهيم، ولـ الأستاذ عبد الرحمن الراشد، ولـ سام بارنيت، الذين أقول لهم: شكراً لكم على الخير، كل الخير! لكُم مني المحبّة والاحترام والامتنان والتقدير والوفاء.. والدُعاء. أنا فخور لكوني جزء من فريق عملكم على مر السنين. شكراً على هذه الرحلة الحالمة التي كان لي شرف مرافقتكم فيها، والتي إن عاد بيَ الزمن، لما كنتُ غيّرتها أو استبدلتها بأي شيء آخر في هذه الدنيا، بل سأُعيدها معكم مجدداً، مراراً وتكراراً.

أما الآن، فحان وقتُ الوداع! إن الأمر بالنسبة لي أكثر من مجرّد البقاء في “مجموعة MBC” أو مغادرتها… ببساطة، إنها مسؤولية. مسؤولية معنوية ومهنية أتحمّلها وأحملها معي دائماً، أينما حللت، ومهما فعلت.

 

إلى أن نلتقي مجدّداً…

 

 

 

 

 

 

تبدأ منصة “شاهد VIP” اعتباراً من 6 كانون الأول بعرض المسلسل السعودي “ضحايا حلال” من بطولة سناء بكر يونس، وخالد صقر، وميلا الزهراني، والعنود سعود، نسرين الراضي، ايدا، لين غره ، سعيد صالح، بدر اللحيد، وآخرين، تأليف نور الشيشكلي وإخراج أحمد مدحت.

يسلّط العمل الضوء على القضايا الإجتماعية كاشفاً الكثير من الخبايا والأسرار. تدور الأحداث حول خمس فتيات ينحدرن من بيئات وطبقات اجتماعية مختلفة تعرضن لظروف قاسية ولم يجدن ملاذاً سوى طريق أم نورا التي أقنعتهن أن سبيل الخلاص الوحيد هو زواج المسيار الذي تديره وفقاً لشروطها. وبعد أن توهِمهن أن الغاية هي حمايتهن، يجدن أنفسهن وقد تحولن إلى ضحايا.

نجمات ونجوم العمل:

أثنت سناء بكر يونس على السيناريو والحوار والقصة، وأضافت: “يطرح المسلسل قضية بقيت طيّ الكتمان طويلاً في الدراما، غير أن مسلسلنا سيكون بمثابة المفاجأة. لا أريد الحديث عن التفاصيل حتى لا أفسد للجمهور متعة المشاهدة وكل ما يمكنني قوله أنني سعيدة جداً بالمشاركة.”

من جانبه أوضح خالد صقر انه تلقى عدة عروض للمشاركة في أعمال أخرى لكنه فضّل الانضمام إلى هذا الفريق مشيداً بالانسجام والتفاهم الكبير وروح العمل الجماعي التي سادت خلال فترة البروفات وأثناء التصوير.

بدورها أكدت ميلا الزهراني فخرها وسعادتها للتواجد في مثل هذا النوع من الأعمال التي تسلط الضوء على قضية تهم المجتمع.

أما العنود سعود فترى أن “محتوى ضحايا حلال مختلف كلياً، وقصته استثنائية، وسيكون حديث الناس بعد عرضه”.

بدورها أكدت نسرين الراضي أن المسلسل يناقش قضية في غاية الأهمية، وأضافت: “أقدم دوراً مختلفاً كلياً عن كل ما سبق وقدمته، وأترك التقييم  للجمهور الذي سيقول كلمته”.

فيما رأت ايدا ان مشاركتها “تمثل إضافة مهمة لمشوارها الفني” وعبرت عن سعادتها بالعمل الى جانب زملاء مميزين حسب قولها.

الأمر نفسه شددت عليه لين غرة، مضيفةً: “إن فكرة انتاج مسلسل عن هذه القضايا الإجتماعية تعتبر ذكية بكل المقاييس وأتوقع أن يحوز العمل على اهتمامات المشاهدين”.

أما الممثل سعيد صالح فقال: “يناقش العمل موضوعاً حساساً للغاية ويهم كافة شرائح المجتمع، وسعينا لتقديم الجديد لأن الجمهور متعطش لأعمال تعبر عنه ويجد نفسه فيها.”

أخيراً قال بدر اللحيد: “قصة العمل محبوكة بشكل ذكي وأتوقع أن يحقق أصداءً واسعة بين المشاهدين السعوديين على وجه الخصوص والعرب بشكل عام.”

يُذكر أن عمليات تصوير “ضحايا حلال” استغرقت نحو خمسة أشهر، سبقتها مرحلة من البروفات المكثفة ضمّت الممثلين وبقية أعضاء الفريق.”

: من أعمال شاهد الأصلية، بدأت “شاهد VIP” حصرياً، اعتباراً من 29 تشرين الاول الماضي بعرض الدراما الاجتماعية المشوّقة “نمرة اتنين”، بحلقاتها المنفصلة، التي تجمع نخبة من نجوم مصر والعالم العربي. تحمل خامس الحلقات عنوان “أول إمبارح”، وهي من بطولة منّه شلبي، وأحمد مالك؛ معالجة درامية وسيناريو وحوار مريم نعوم، وإخراج محمد شاكر خضير.

تدور أحداث الحلقة حول لبنى التي تقرر الذهاب إلى حفل عيد ميلاد يوسف بعد ستة أشهر من انفصالها عنه لتثبت لنفسها أنها تخطّت تلك المرحلة من حياتها. وهناك تدور أحداث لم تكن في الحسبان، حيث تجد نفسها محبوسة في الحمام!

في هذا السياق، قال مخرج العمل محمد شاكر خضير: “جعلتني فكرة العمل أتحمّس له منذ البداية، إضافةً إلى تعاوني مع مجموعة من الأشخاص المبدعين والموهوبين جداً، أمام وخلف الكاميرا.” وأضاف خضير: “استمتعت بالعمل مع نجمَي الحلقة، فالفنانة منّه شلبي نجمة كبيرة وممثلة موهوبة إلى أبعد الحدود، أما أحمد مالك فموهبة تستحق التوقف عندها، إذ لديه دائماً القدرة على مفاجأتي أمام الكاميرا. هذا هو التعاون الثاني الذي يجمعني مع منّه وأحمد، وأنا على ثقة من أنه لن يكون الأخير.” وحول طريقته في التعامل مع النص الذي يشكّل قصة قائمةً بذاتها ضمن مسلسل منفصل الحلقات، قال خضير: “لطالما اعتقدت أن أفضل طريقة للتعرّف على أسلوب المخرج في التعامل مع النص هي مشاهدة العمل بأكمله. بالنسبة لي، سبق وأن أخرجتُ أكثر من عمل تضمّن قدراً عالياً من الرومانسية ممزوجةً مع أنماط درامية أخرى مثل الأكشن والكوميدي. ولعلّ هذا هو سبب تميّز مسلسل “نمرة اتنين” فهو مسلسل رومانسي عموماً، ويتضمن مثل تلك الأنماط المختلفة والمتمازجة.” وختم محمد شاكر خضير مثنياً على اختيارات منصة “شاهد VIP”، موضحاً: “لقد أخرجتُ أول عمل من “أعمال شاهد الأصلية”، وهو “في كل أسبوع يوم جمعة”، وقد استمتعت جداً بتلك التجربة. اليوم أعود إلى “شاهد VIP” مع مسلسل “نمرة اتنين” الذي أعتبره عملاً هاماً ومختلفاً عن السائد. أتمنى التوفيق لـ “شاهد” في الاستمرار باختيار الأعمال المتميزة والقادرة على أن تجمعنا معاً صُنّاعاً ومشاهدين.”

في منطقةٍ هادئة وهانئة بالقرب من مستشفى بعبدا الحكومي، هناك مبنى تقضي فيه نساء وآنسات حكم عليهن بالسجن نتيجة أعمالٍ تستحق العقاب.

من عمر 19 الى 65 سنة بدءًا من الدعارة الى تعاطي وترويج والاتجار بالمخدرات وصولاً الى جرائم قتل واستعمال المزور… جرائم متنوعة ارتكبت خارج هذا المكان ليكون العقاب داخله.

عالم آخر، نمط حياة معيّن، تقضيه السجينة داخل غرفةٍ، قد تعتبره عقاباً لحياة الحرية التي لم تعرف قيمتها فاستهترت بها ليصل بها الأمر الى ما هي عليه اليوم لتدفع ثمن آثامها.

ولكن منهن من يرى من خلال هذه الجدران وجه الرب الذي كانت قد حجبته عنهن الغيوم السوداء التي لبّدت حياتهن لتلبسن ثوب الخطيئة، صحوة الضمير أعادت بهن الى التوبة والغفران.

على كل حالٍ ليس أمامهن إلا التأقلم مع الأجواء الجديدة عليهن لقضاء مدة السجن.

هنا السؤال يطرح نفسه، كيف يصنّف السجن؟ هل هو إصلاح أم عقاب؟

جولات ومقابلات وتحليل في هذا التحقيق عله يلقي الضوء حيث الظلام فينير عقول الغافلين عن الحقيقة والضالين في مغريات الحياة فيعيد بذلك القوة لضعاف النفوس.

 

في البداية، طبعاً مع كل الاجراءات الأمنية والقانونية التي مررنا بها وبعد موافقة النيابة العامة على اجراء تحقيقٍ في سجن النساء، اقتصرت الموافقة على حصر المقابلة مع المسؤولين من دون التحدث الى السجينات، لابأس فليكن كذلك.

نزولاً عند رغبة المسؤولين واحتراماً للاجراءات الامنية، تمّ اللقاء مع رئيسة السجن كريستيان أبو ناهض المتفهمة جيداً لوضع ونفسية السجينات والتي رافقتني في تجوالي داخل السجن للاطلاع على “حيث تسكن نساء، خارجات عن القانون”.

 

رأيت بعيني، سمعت بأذني فكتبت بضميرٍ حي

 

ما هو عدد السجينات هنا؟

تجيب رئيسة سجن بعبدا للنساء، السيدة كريستيان أبو ناهض الحائزة على الاجازة في التربية:” يتراوح عدد السجينات ما بين ال 60 و70 سجينة.”

ما هي الاسباب الرئيسية التي أدت بهن الى دخولهن السجن؟ وما هي مدة العقاب؟

الاسباب الأكثر تعميماً هي المخدرات. أما بالنسبة لمدة العقاب فحسب الجرم، اذا كانت جنحة أو جناية، إذا كانت جنحة لا تتعدى مدتها 3 سنوات أما الجناية فمدتها ما بين 3 و 15 سنة، وكذلك الأمر بالنسبة للمخدرات اذا كانت التهمة تعاطي تكون مدتها ما بين 6 أشهر وسنة. انما جريمة الاتجار فمدة العقوبة تكون ما بين 5 سنوات لتصل الى 7 سنوات. إلا ان هنا دور المحامي الذي يدرس الملف مهم جداً، لأن ربما للقضية نفسها قد تخرج سجينة خلال شهر واحد، وأخرى تمضي 6 أشهر، هذا يعود لنشاط المحامي الذي يمسك ملفها ومدى جديته وتعاطفه مع الموقوفة، كما للعامل المادي دوره، بحيث اذا لم يتوفر لديها المال تنتظر الجمعية كي تعيّن لها محامٍ وهذا طبعاً يتطلب وقتاً.

هل من جمعية تهتم بهن؟

نعم، المرشدية العامة للسجون وغيرها من الجمعيات الأهلية كجمعية دار الأمل مثلاً، وهي موجودة كل يوم هنا.

ممن تتألف؟

جمعية “دار الأمل” تتضمن محامين ومرشدة اجتماعية وطبيب نفساني، كما لديهم فريق عمل يعلّم السجينات أعمالاً يدوية من خياطةٍ وتطريز. الى ذلك، ينظمون لهن نشاطاتٍ ترفيهية وتدريبية مثال على ذلك، في شهر رمضان الجمعية هي التي تحضر لهن الطعام وتساعدهن في تحضير الافطار.

هل تصوم السجينات؟

نعم.

هذا يعني أنهن يتمتعن بالايمان؟

أكيد، حتى أنهن بعد دخولهن السجن يزداد ايمانهن.

تضحك: يصبح لهن الوقت للصلاة.

هل يتم تأهيلهن للمرحلة ما بعد السجن؟

المرشدية العامة للسجون هي التي تهتم بهذا الموضوع، أما من ناحيتي فبقدر المستطاع أتفهم السجينة وأتعامل معها بهدوء وأتقرب منها وأتعرف على مشاكلها، كونها تصل الى هنا منهارة نحاول من جهتنا أن نظهر لها ان السجن هادىء لنخفف من الحالة المأساوية التي تكون فيها.

ما هو عمر السجينات الموجودات هنا؟

يتراوح عمرهن ما بين 18 و 65 سنة.

ما هي تهمة السجينة التي تبلغ الستين؟

الاتجار بالمخدرات.

كيف يمضين النهار؟

يتمتعن بنزهة لمدة 3 ساعات على السطح، نزهة شتوية وصيفية وذلك من الساعة 10 حتى الواحدة، ثم ينزلن الى غرفهن حتى الثالثة، بعد ذلك، يخرجن ايضاً لمدة  ساعة، والنزهة الصيفية هي في مكانٍ مغلق يطل على البحر فيتمتعن بمنظر خلاب، طبعاً لا مجال للهروب فالمكان محصّن أمنياً.

ما هي نتائج دخول السجن؟

لها دور في الاصلاح، منهن من تتوب وذلك حسب نوع الجريمة، مثلاً من تتعاطى الدعارة لا تتوب، ما أن تخرج من السجن حتى تعود الى ما كانت عليه، تعاطي المخدرات يخففن من هذه الآفة، كونهن لا يستطعن أن يتعاطين خلال وجودهن في السجن، انما نعطيهن دواءً لنخفف الضغط عليهن. دخول السجن أراه مفيداً لأنهن بالاضافة الى الارشادات والعمل مع الجمعيات الأهلية وجلوسهن مع سجينات أخريات، هذه العوامل بأكملها تصل بهن الى نوعٍ من التوبة.

 

عندما تتخلى المرأة عن كرامتها

 

هل السجن هو عقاب أو إصلاح؟

أكيد عقاب، ونتيجة هذا العقاب أنهن يبدأن لوحدهن بإصلاح أنفسهن، حيث يبدأن بمزاولة الصلاة ويكتشفن أنهن أخطأن. ربما قبل دخولهن السجن لم يكن يعرفن أنهن كنّ على خطأ.

 

ماذا عن المثليات، هل تتعرض السجينات لتحرش جنسي؟

أكيد تحصل أمور مماثلة لكن بصورة خجولة، لكننا متيقظات لهذا الموضوع، مثلاً لا أسمح لسجينة تنام بالقرب من الاخرى، الى ذلك، لدينا دوريات ليلاً لمراقبة ماذا يحصل خلال الليل لملاحقة هذا الموضوع، من هي في الحمام، من هي في سريرها، الخ… كل شيء تحت السيطرة.

هل من سجينة VIP وأخرى أقل شأناً؟ بمعنى هل هناك تمييز بين السجينات؟

كلا، جميعهن سواسية، أنا أميّز سجينة عن الأخرى من خلال آدابها وأخلاقها، السلوك مهم للسجينة لكي أسمح لها بالنزول الى الادارة لتعمل إما في المطبخ أو للطباعة على الدكتيلو…

ما هي الاعتبارات التي تتخذ لتخفيض العقوبة؟

طبعاً يتميّز الحكم في المحكمة التمييزية، هذا شأن النيابة العامة التمييزية، كذلك يعود الأمر كما سبق وذكرنا الى المحامي الذي يعمل لمصلحة السجينة.

ألا يساهم حسن السلوك في تخفيض مدة الحكم؟

نعم، لكن الى اليوم لم يعمل بهذا القانون، لا يزال مشروع القانون في أدراج وزارة العدل.

هل منظمة حقوق الانسان تزور السجن للاستطلاع؟

زار فريق من المنظمة السجن منذ 8 أشهر سأل سؤالاً ثم ألقى نظرة على السجن وذهب.

للسجينات مطالب من يستمع اليهن؟

أنا استمع الى مطالبهن، والمرشد العام للسجون الأب مروان غانم يأتي اسبوعياً ليستمع الى السجينات ومعالجة مشاكلهن.

هل تلبى الطلبات؟

حسب، اذا كانت ضمن المعقول، مثلا ممنوع أن يسألنني لماذا تم نقلي من غرفةٍ الى أخرى. لأنني أنا أقرر في موضوع تبديل الغرف الذي لا أسمح بالجدل فيه، وعليهن احترام الحارسات، الا انني سمحت لهن بوضع المكياج لأنه يساهم في تغيير نفسيتهن، ويتلهين بالتبرج.

ما هو عدد الغرف هنا؟

يوجد 5 غرف وداخل كل غرفة حمام للاستحمام وآخر للصرف الصحي، يستحممن يومياً.

هل هناك تخوف من تفشي الأمراض؟

كلا، وفي حال المرض، نعالج السجينة ونعطيها الدواء اللازم.

 

تتذمر السجينات من احتيال المحامي وكذبه

 

مما يتذمرن؟

من السرقات بينهن، أو من عدم زيارة الأهل لهن، وأحياناً تأخر المحامي في متابعة قضيتهن فيختفي ويكذب عليهن. يأخذ من السجينة المال ويهرب، يتذمرن أيضاً من مدة التوقيف وتأخر صدور الحكم، كذلك من تأخير في مواعيد الجلسات.

هل هن متفائلات، هل لديهن أمل بالحياة؟

المحكوم يعرف حكمه، لكن الموقوف يبقى متفائلاً ويأمل بالخروج قريباً، كل انسان معرض لأي نكسة اجتماعية، والمجتمع أصبح يتقبل هذا الموضوع، يأتي الأمل من خلال تعاطي المجتمع معه بدءًا من الأهل والأقارب وصولاً الى الجمعيات الانسانية التي تتابع وتهتم.

المخدرات سبب كل الآفات

 

من خلال موقعك، ما هي الكلمة التي توجهينها للنساء خارج السجن؟

ألا يتعاطين المخدرات، لأن المخدرات أساس كل الآفات، فهي تدفع الانسان بارتكاب أعمالٍ خارجة عن ارادته، من خلال متابعتنا لهذه الجرائم رأينا من تسرق تتعاطى، من تقتل تتعاطى، ومن تمارس الدعارة تتعاطى، من يتعاطى المخدرات تسقط لديه كل القيّم، فيصبح كل شيءٍ بالنسبة اليه سهل تنفيذه.

ما هو سبب لجوئهن الى المخدرات؟

الضائقة المادية وأحياناً بالغلط، عندما تقع الفتاة في غرام شخصٍ يتعاطى المخدرات تنجرف معه جاهلة العواقب، كما للأهل دور في ادمان اولادهم.

 

وما أن أنهيت حديثي مع رئيسة السجن حتى وصل الدكتور انطوان سعد الاختصاصي بعلم الدماغ السلوكي، فكان لا بد أن أغتنم الفرصة لأطرح عليه بعض الأسئلة التي تتعلق بنفسية السجينة.

كيف تقيّم نفسية السجينة بعد خروجها من السجن؟

يجيب الدكتور أنطوان سعد سريعاً: في الحقيقة لم أجد حتى اليوم قبل وبعد كي أعطي رأيي كتجربة، لأننا حديثاً بدأنا نتابعهن بدعم من المديرة وقوى الأمن الداخلي. حتى نستطيع أن نتابع قضيتهن داخل السجن، وبعدها خارجه، عندها، على اساس هذا الفرق بين الداخل والخارج نعمل على اعتماد برنامج معين لتأهيلهن ولجعلهن أفضل، على الأقل أفضل من الوضع الذي كنّ فيه.”

ما هي نظرة المجتمع اليهن؟

من لديه التجربة يعرف أن كل انسان مختلف عن الآخر يتعاطى مع الموضوع بواقعية، أما الجاهل فلا يعرف ولديه نظرة مكتسبة مسبقاً، لأننا نرث الأفكار والمفاهيم اذا لم يكن لديه تقييم سليم تكون لديه نظرة خاطئة تتعاطى بشكلٍ خاطىء مع كل الأمور، ومن يفكر بها إن كان بالنسبة للسجينات أو السجن بشكل عام.”

 

بعد ذلك، كانت لنا جولة ميدانية داخل أقسام السجن حيث كشفنا أين يقضين أوقاتهن داخل غرف مكيفة مع أسرة بطبقتين، ومنهن من يفرشن على الأرض.

كما هناك مكان مخصص لتحضير الطعام وآخر للغسيل لمن ليس لديهن أحد ليأخذ أغراضهن واستبدالها بأخرى نظيفة، والنزهة على السطح المشرف على طبيعة لبنان الجميلة قد تموّه عنهن قليلاً، فتكون نظرتهن نحو المستقبل الحر أكثر اندفاعاً.

 صحيح أن القضبان تحجز الحرية لكنها لا تحرم السجين من حقوقه، للاطلاع على الناحية القانونية لتساؤلات عديدة كان لا بد من لقاء محامٍ لاكمال عناصر التحقيق.

 

 يتبع

 سميرة أوشانا

مجلة المروج: العدد 18 – تشرين الأول 2009

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ضمن الدورات الخاصة التي تقدمها الجامعة الأميركية في بيروت لطلابها. دورة خاصة لكبار السن تحت عنوان “التعلم لمتعة التعلم” الهدف منها تحفيز  النشاط الفكري والذهني والإجتماعي والصحي لكبار السن خصوصاً أن هذه الدورات تستقبل الطلاب من سن الخمسين حتى ٩٤ عاماً.
وقد اختارت الجامعة الأميركية رئيس مجلس إدارة شركة الصبّاح إخوان السيد صادق الصبّاح كنموذج ناجح ليروي قصة نجاح هذه الإمبراطورية المستمرة منذ ٦٦ عاماً.
صادق الصبّاح في كلمته أمام أكثر من مئة وخمسين طالباً  تحدث عن الإرث الكبير الذي ورثه وكيف حافظ عليه طوال أربعين عاماً ضمن المبادىء الأساسية للشركة، مع معاصرة التقدم الذي يحرزه الإنتاج السينمائي والدارمي عربياً وعالمياً.
وقد اختار عنوان محاضرته “قصة كفاح” بدل قصة نجاح نظراً للصعوبات التي واجهتها الشركة خصوصاً خلال الحرب اللبنانية. أما التحدي الأكبر فكان دخول السوق العربي ومن بعدها نشر المصنّف اللبناني الذي أثبت نجاحاً باهراً كرّت السبحة من بعده لتصبح الإنتاجات  اللبنانية على مستوى عالٍ من الجودة وتنافس الأعمال العربية.
هي قصة متشعّبة مرّت بمراحل عديدة صعبة تكللت معظمها بالنجاح إنطلاقاً من إيمانه بمهنته التي يعشقها وواجبه تجاه الوطن، وإصراره وتحدّيه لكل الظروف التي مرّت على لبنان خصوصاً والعالم العربي  عموماً، وصولاً إلى جائحة كورونا التي كانت قاسية في البداية قبل أن تتعايش معها عجلة الإنتاج.
الصبّاح تحدث بإنسيابية عن أهمية هذا القطاع إقتصادياً، وضرورة الإهتمام به من قبل الوزارات المعنية كون آلاف العائلات تعيش تحت جناحه. عاكساً حبه للوطن ولجمال طييعته من خلال نقل تصوير معظم أعماله إلى لبنان.
التوازن العائلي الذي حققه في حياته كان من أسرار نجاحه، وبكلمات مؤثرة وجه رسالة حب إلى شريكة حياته التي ساندته وتفهّمت طبيعة وصعوبة عمله طوال هذه السنوات. إضافة إلى أولاده وأولاد شقيقه علي الجيل الرابع الذي يأخذ هذا الإرث تحت إشرافهما إلى منحى جديد يحاكي تطور العصر.
الصبّاح يستمد القوة اليوم من أحفاده الخمسة ويرى في عيونهم مستقبل لبنان الذي يأمل أن يكون زاهراً ومستقراً.
وقد تطرّق إلى أهمية لغة التواصل بين جيله وجيل اليوم وكيف يمكن أن يثمر هذا التواصل نجاحات إستثنائية تحاكي كل الفئات، خصوصاً جمهور المنصات الرقمية.
الصبّاح الذي أجاب على أسئلة الحضور، حثّهم على أهمية التحلّي بالإيمان والأمل رغم كل الصعوبات التي نمر فيها. وقد دعا الجميع إلى مواصلة الأحلام والتأمل بالغد مهما بلغ السن لأن العمل يساعد الإنسان على الإستقرار الفكري والصحي والإجتماعي.

توفي أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، عن عمر 60 عاماً، بعد إصابته بسكتة قلبية، وفق ما ذكرت وسائل إعلام أرجنتينية محلية  يوم الأربعاء 25 تشرين الثاني.

تدهورت حالة  مارادونا  الصحية في الأسابيع الأخيرة، الامر الذي دعا  إدخاله المستشفى في الارجنتين  قبل 3 أسابيع، إلا أنه تعافى قليلاً وظهر أمام عدسات الصحافيين للحظات.

وخضع دييغو   لجراحة في الدماغ  مطلع شهر تشرين الثاني الجاري، لعلاج تجمع دموي، إلا أنه، على ما يبدو، عانى من مضاعفات صحية من جراء العملية الجراحية.

ثم  غادر مارادونا، الذي قاد الأرجنتين للتتويج بكأس العالم 1986، المستشفى يوم 11 الشهر الجاري، وانتقل إلى مركز تأهيل لعلاجه من إدمان الكحول.

يعد مارادونا من أبرز نجوم كرة القدم على مر التاريخ، ويعتبر من أساطير كرة القدم الأرجنتينية،  حيث قاد منتخب بلاده لتحقيق بطولة كأس العالم عام 1986 في المكسيك.

تخللت حياته العديد من المشكلات الصحية، كاد بعضها أن يودي بحياته. وكما سبق تعرض عام 2000 لنوبة قلبية بعد جرعة زائدة من المخدرات في مدينة بونتا ديل إستي الساحلية. خضع بعدها لعلاج طويل في كوبا.

وفي عام 2004، عندما بلغ وزنه أكثر من 100 كيلوغرام، تعرض لنوبة قلبية أخرى في بوينوس آيرس  لكنه نجا. ثم خضع لعملية جراحية في المعدة سمحت له بانقاص وزنه 50 كيلوغراماً.

وفي 2007 أسفر تعاطيه المفرط للكحول إلى نقله إلى المستشفى.

وقد أعلن رئيس الأرجنتين ألبرتو فرنانديز الحداد العام لمدة ثلاثة أيام.

 

المصدر: وكالات

 

أطلق الملحن الموسيقي اللبناني چان ماري رياشي، عشية عيد استقلال لبنان 22 تشرين الثاني، أغنية بعنوان “بيروت أمي” من ألحانه وتوزيعه وإنتاجه، ومن كلمات الشاعر الغنائي أحمد ماضي، بأصوات:  منال ملاط  ويمان الحاج ولين حايك وكاظم شمص وميشال شلهوب وأنطوني خوري. خلال مؤتمرٍ صحافي عقده عبر تطبيق “زوم” من تنظيم الزميل الصحافي الدكتور جمال فياض، حضره عدد من الصحافيين اللبنانيين والعرب، قال فيه: “إن الأغنية موجهة لبيروت وشعبها، فبعد ما تعرضت له عاصمة لبنان مؤخرًا أصبح كل ما يحتاجه أهلها هو الأمل الذي تهدف له هذه الأغنية التي أختيرت لتكون الأغنية الرسمية ل”بيروت مدينة الحياة” ونحن قدمناها هدية بكل طيبة خاطر، مساهمة منّا بأي تحرّك لإعادة وجه الحياة لمدينتنا الغالية. كما ستعتبر كنشيد وطني لبيروت في الفترة المقبلة.”

بدورها أشارت السيدة  فاتن عطار صاحبة ومديرة   Stroberry advertising company ، عن تعاونٍ جديد  يجمعها مع جان ماري رياشي خلال شهر شهر كانون الأول المقبل، سيكون بمثابة عمل استثنائي له.

وهو قدّم مشكوراً هذه الأغنية التي أنتجتها شركته “جي أم آر ستوديوز”  لتكون الأغنية الرسمية لحملة “بيروت سيتي أوف لايڤ – بيروت مدينة الحياة”، التي ترعاها وتنظمها نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي وشركة “ستروبيري.”

وأكدت “أن شارع الجميزة الشهير الذي دمّره إنفجار المرفأ بشكلٍ كامل، سينهض من الدمار في أول شهر كانون الأول شهر الأعياد، ليرتدي زينة الميلاد ورأس السنة من جديد، حسب الامكانيات المتوفرة في هذه الظروف، كذلك، ستعود المطاعم والحانات التي رممت بجهود أصحابها لتفتح أبوابها، وتستقبل الذين يصرّون على الحياة من اللبنانيين والعرب والأجانب.

أما نقيب أصحاب المطاعم السيد طوني الرامي، فتحدث عن كمية الخسائر التي ألحقت بالقطاع وأشاد بإصرار أصحاب المطاعم الذين دمرتهم كارثة الإنفجار على النهوض. موجهاً الدعوة الى السياح أكد أن بيروت اليوم أصبحت مدينة قليلة التكاليف سياحياً نظراً لفرق سعر صرف الليرة الحالي. وأجمع المشاركون على أن بيروت اليوم صارت أقل كلفة للسائح. ولولا الكورونا، لكانت السياحة فيها مزدهرة.

بدورهم، أثنى الفنانون المشاركون على التعاون مع رياشي.

وبالانتقال الى أسئلة الصحافيين  حول تعاونه مع الفنانة نداء شرارة، أكّد  رياشي أنه ما زال منتج أغانيها، وهو يعدّ لها أغنية جديدة.

كما نفى خبر إلغاء مواسم برنامج “ذا فويس المقبلة، لكن حاليًا كل شيء متوقف بسبب الكورونا. وأشار الى صعوبات التصوير التي واجهها برنامج “ذا فويس سينيور” مؤكداً أن فوز الفنان اللبناني القدير عبدو ياغي بلقب البرنامج، كان بتصويت لجنة التحكيم، لأن تصويت الجمهور لم يكن ممكناً في حلقات البرنامج المصوّرة. وأن “MBC” ما زالت تراهن على لبنان وتصوير برامجها في بيروت. وهو أمر يستحق التقدير والتنويه. وهناك برامج أخرى يجري الإعداد لتصويرها قريباً.

 

سميرة اوشانا

تشارك المؤثرة وعارضة الأزياء اللبنانية رومينا مطر منذ انفجار مرفأ بيروت مع مبادرة “Feed the Need”، ولغاية يومنا هذا، بتوزيع الطعام كل نهار أربعاء على العائلات المحتاجة في الكرنتينا وكرم الزيتون. هذه المبادرة اطلقتها الطاهية تينا وازيريان التي تهتم بطهو صحن يومي على الناس المتضررة من خلال جمع التبرعات، إضافةً إلى توزيع الهدايا للأطفال. تقول رومينا “عندما جلت في شوارع بيروت بعد الانفجار، شعرت بالكثير من الحزن والغضب، كانت المدينة مختلفةً تماماً لا يمكن التعرف عليها. إلا أنني مع كل غضبي أردت أن أقف إلى جانب مدينتي وأساندنها بأي شكل من الأشكال”.

وأضافت: “بعدما بدأت العمل التطوعي مع “Feed the Need” ومساعدتهم، شعرت بأنني استطيع أن أحدث فرقاً ولو بسيطاً في حياة الناس، وتأكدت من هذا الأمر بعدما رأيت الابتسامة على وجوه الأطفال… لا يوجد شيء أكثر إرضاءً في العالم”.

وجّه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون رسالة الى اللبنانين لمناسبة ذكرى الاستقلال، قال فيها:

 

أيتها اللبنانيات، أيها اللبنانيون،

هي السنة السابعة والسبعون على استقلال لبنان، وللأسف حفلت بشتى أنواع الأزمات والشدائد انعكست سلباً على حياة كل اللبنانيين سواء بلقمة العيش أو بجنى العمر أو بمستقبل الأبناء، والبعض منهم قد طاولته بشكل أقسى فخسر أحباء في أسوأ كارثة ضربت قلب عاصمتنا أو بسبب وباء عمّ العالم ولا يزال يحصد الضحايا.

نعم، واقعنا اليوم ليس واعداً ولكن إدراك الواقع لا يعني القبول به والاستسلام له، فنحن شعب جُبِل على المقاومة لينتزع حقه بالوجود وبالحياة. وأنا باق على وعدي بحفر الصخر مهما تصلّب لشق طريق الخلاص للوطن.

أيها اللبنانيون،

ان الاستقلال بالمفهوم العام يعني الاستقلال السياسي وتحرر البلد من احتلال، من انتداب، من وصاية خارجية، من تبعية سياسية… لكن التجربة اللبنانية تقول إن كل ذلك لا يكفي كي يكون الوطن مستقلاً ، فهناك العديد من القيود التي تجعلنا أسرى؛

وطننا اليوم، أسير منظومة فساد سياسي، مالي، إداري، مغطى بشتى أنواع الدروع المقوننة، الطائفية والمذهبية والاجتماعية حتى أضحى الفساد ثقافة وفلسفة لها منظّروها ومن يبررها ويدافع عنها،

وطننا أسير منظومة تمنع المحاسبة بالتكافل والتضامن، وتؤمّن ما يلزم من الذرائع والابتكارات لتخطّي القوانين وعرقلة تطبيقها

وطننا اسير اقتصاد ريعي قتل انتاجه وذهب به نحو الاستدانة ووضعه مجبراً في خانة التبعية لتلبية احتياجاته، والارتهان للدائنين.

وطننا اسير قضاء مكبّل بالسياسة وبهيمنة النافذين،

وطننا أسير سياسات كيدية معرقلة تمنع أي تقدم أو أي انجاز،

وطننا أسير أحقاد وتحريض شيطاني يكاد يجعل من شبابه “إخوة أعداء”

وطننا أسير إملاءات وتجاذبات خارجية وارتهانات داخلية تجعل الاستقلال والسيادة والديمقراطية مجرد كلمات جوفاء،

أيها اللبنانيون

كثيرة هي القيود التي تكبّل، ولكن تحطيمها ليس بالمستحيل إذا أردنا فعلاً بناء الوطن وتحقيق التحرّر والاستقلال الفعلي، وأقول لكم ومن منطلق المصارحة اللازمة إن الاصلاح وقيام الدولة هما رهن إرادتكم فعبّروا عنها:

إذا أردنا قيام الدولة فلا مفر من مكافحة الفساد، إذ لا قيام لدولة قادرة وفاعلة في ظل الفساد، والبداية هي في فرض التحقيق المالي الجنائي ثم عبر إقرار مشاريع واقتراحات قوانين الإصلاح والمحاسبة والانتظام المالي الموجودة في مجلس النواب وفي مقدمها استعادة الأموال المنهوبة والمحكمة الخاصة بالجرائم الماليّة، والتحقيق التلقائي في الذمة الماليّة للقائمين بخدمة عامة…، وأقلّه إقرار قوانين تحفظ وتصون كرامة الانسان وأولها قانون ضمان الشيخوخة.

إذا أردنا قيام الدولة، فالضرورة ملحّة لتركيز الجهود على تحقيق الاكتفاء الاقتصادي، فنولي الاهمية المطلوبة للإنتاج واحتياجاته، وهو الذي يشكّل حجر الأساس في بناء الاقتصاد الوطني والمستقل، ومعلوم أن لا استقلال حقيقياً لبلد اقتصاده مكبّل بالخارج.

وإذا أردنا قيام الدولة فلا بد من تحرير مؤسساتها من نفوذ السياسيين والمرجعيات، فتأتي القرارات والتعيينات على أساس الكفاءة والنزاهة والاستحقاق والإنتاجيّة وبمعايير واحدة، وكلها متوافرة في جميع الطوائف.

وأخيرا وليس اخراً، قيام الدولة بأبسط مقوماته يحتاج لوجود حكومة فاعلة وفعّالة؛ أولم يحن الوقت بعد، في ظل كل تلك الاوضاع الضاغطة، لتحرير عملية تأليف الحكومة العتيدة من التجاذبات، ومن الاستقواء والتستر بالمبادرات الإنقاذية للخروج عن القواعد والمعايير الواحدة التي يجب احترامها وتطبيقها على الجميع كي يستقيم إنشاء السلطة الإجرائية وعملها؟ خصوصاً وأن هذه الحكومة تنتظرها مهام تحمل صفة الفوري والعاجل والإنقاذي، وفي مقدمها إطلاق ورشة الاصلاحات البنيوية الملحّة، وإعادة إعمار بيروت وتضميد جراجها، وتطوير خطة التعافي المالي وترجمتها بالقوانين والمراسيم التطبيقيّة.

أيها اللبنانيون

ثلاثة أشهر ونصف مضت على كارثة انفجار مرفأ بيروت ولا يزال لبنان والعالم بانتظار نتائج التحقيق. ومع احترامنا الكامل لسرية التحقيق التي يفرضها القانون، ولاستقلالية القضاء العدلي، فأنني، ومن موقعي، أدعو الى الاسراع فيه من دون التسرّع، لأن للبنانيين، وخصوصاً لمن طالتهم الكارثة مباشرة، من جرحى وأهل الضحايا أو أصحاب الحقوق، الحق بمعرفة النتائج، أولاً لإجلاء الحقيقة وتجريم المذنب وتبرئة المظلوم، وثانياً لتحرير حقوق المتضررين.

وبديهي أن يشمل التحقيق جوانب الكارثة كافة، فلا يقتصر على المسؤوليات الإدارية.

أيها اللبنانيون

في غمرة التحديات التي تواجهنا وتحيط بوطننا لا بد من التأكيد على أن لبنان متمسك بحدوده السيادية كاملة، ويأمل أن تثمر مفاوضات ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، فيسترجع حقوقه كاملة بالاستناد الى المواثيق الدولية، وتصحيح الخط الأزرق وصولاً الى الحدود البرية المرسومة والثابتة والمعترف بها دولياً.

أما في ما يجري حولنا وفي العالم من تغيرات وتحولات سياسية جذرية دوليّاً وإقليميّاً، فإن اللافت منها اعتراف دول عربيّة عدة بإسرائيل وسيرها نحو التطبيع الكامل معها، وفي ذلك، مع الأسف، قبول ضمني بضياع القدس والجولان، فضلاُ عن ارتفاع وتيرة الضغوط الأميركية قبيل تسلّم الادارة الجديدة، كما عودة روسيا الى ملف النازحين.

هذه المتغيرات سيكون لها من دون شك انعكاسات هامة على لبنان، ولا يقع على عاتق أي مسؤول أو أي حكومة أن يقررا منفردين السياسات التي يجب اعتمادها إزاء الواقع الجديد الذي يحتاج الى الكثير من التضامن خصوصاً وإننا على مشارف استحقاقات قد تغير وجه المنطقة. لذلك، من الواجب اطلاق حوار وطني لبحث ما تفرضه من تغيرات في جميع القطاعات السياسية والأمنية والدفاعية، لنستطيع مواكبة هذه المرحلة، فتوضع كل الخلافات جانباً وتلتقي الإرادات للخروج معاً بموقف موحّد يحصّن لبنان ولا يسمح بأن يكون أضحية التفاهمات الكبرى وكبش محرقتها.

وهنا أتوجه أيضاً الى قوانا المسلّحة،

أيها العسكريون:

يجمعنا قسم يمين، أنا بصون الدستور والقوانين واستقلال الوطن وسلامة أراضيه، وأنتم بالذود عن الوطن وحمايته؛ دوركم في هذه المرحلة محوري، ليس فقط بحماية الحدود والدفاع عنها، إنما بصون الوحدة الوطنية التي يسعى كثيرون لضربها.

هي مهمتكم الأساسية اليوم، وكلّي ثقة أنكم ستؤدونها بكل أمانة والتزام.

وانا بدوري أعدكم بأنني لن أتنازل عن أي حق للبنان ولن أوقع على أي مشروع لا يصبّ في مصلحته.

أيها اللبنانيون

لقد تبلّغ لبنان بالأمس القرار المؤسف لشركة التدقيق المحاسبي الجنائي الفاريز ومارسال Alvarez & Marsal بالانسحاب من المهمة الموكلة اليها، وذلك بسبب عدم مدّها من قبل مصرف لبنان بما تطلبه من معلومات ومستندات تمكنّها من القيام بعملها وفقاً للمعايير الدولية المعتمدة، وعدم تيقّنها من الحصول عليها في الفترة المتبقية.

أقل ما يقال في هذه الظروف بأنها انتكاسة لمنطق قيام الدولة، والمكاشفة والمساءلة والمحاسبة والشفافية؛ فالتدقيق الجنائي هو مدخل كلّ إصلاح، لأنه قادر على كشف مكامن الفساد والهدر، وتبيان أسباب الانهيار الحالي والمسؤولين عنه. وكان مقرراً له أن ينسحب على كلّ الوزارات والإدارات والمؤسسات بعد المصرف المركزي. وعبثاً نحارب الفساد بمعزل عنه.

أضف الى أنه وارد في جميع الأوراق الإصلاحية، سيّما في المبادرة الفرنسية، وهو شرط من شروط الاستحصال على برامج المساعدات من صندوق النقد الدولي والدول والصناديق المانحة.. ومع ذلك، أو ربما لذلك، كثيرة كانت العراقيل والمطبات أمامه. ومع تذليل كل عقبة كانت تنبري أخرى أشد وأصعب، وبقيت المتاريس المصلحيّة مرفوعة بوجهه بتمويه متقن حتى تمكّنت أخيراً من توجيه هذه الضربة له.

وأقولها بكل وضوح:

لن أتراجع أو أحيد عن معركتي ضد الفساد المتجذر في مؤسساتنا، على الرغم من كونها معركة غير متكافئة راهناً، مع منظومة متماسكة وممسكة بمفاصل القرار المالي منذ عقود.

لن اتراجع في موضوع التدقيق المالي الجنائي مهما كانت المعوقات، وسوف اتخذ ما يلزم من إجراءات لإعادة إطلاق مساره المالي، وأدعو نوّاب الأمة الى القيام بواجبهم التشريعي الذي على أساسه أولاهم الناس ثقتهم.

وادعو الإعلام الى خوض هذه المعركة بكل صدق وشفافية، فهنا الساحة الحقيقية لمحاربة الفساد.

أما أنتم أيها اللبنانيون، فأدعوكم الى الوقوف وقفةً واحدة حقاً، فتضغطون حيث يجب، وترفعون الصوت في المكان الصحيح لكسب هذه المعركة، لأنها المعركة الأساس في إنقاذ لبنان.

عشتم وعاش لبنان

 

كشفت التجارب السريرية التي أجريت على لقاح شركة “أسترازينيكا” وجامعة “أوكسفورد” ضد فيروس كورونا المستجد، أنه أظهر فعالية ملحوظة في حماية كبار السن من “كوفيد 19”.

وأوردت النتائج المنشورة في مجلة “لانست” الطبية، أن هذا اللقاح  آمن  لكبار السن، ويحقق المناعة التي يحصل عليها باقي الفئات العمرية.

واستند هذا الرأي العلمي إلى تحليل تفصيلي لبيانات المرحلة الثانية من التجارب السريرية، التي خضع لها اللقاح.

وتمت مواكبة 560 شخصاً بالغاً بصحة جيدة، من بينهم 240 تجاوزوا السبعين، فتبين أن اللقاح يمنحهم مناعة  توازي ما يحصل عليه من تتراوح أعمارهم بين 18 و55، أو تجاوزوا الخامسة والخمسين.

 

ويعد كبار السن من الفئة العمرية الأكثر عرضة للمعاناة من جراء الأعراض الأشد لمرض “كوفيد 19″، الذي أصاب عشرات الملايين في العالم.

لكن منظمة الصحة العالمية، تنبه إلى أن كل شخص معرض لأن يصاب بفيروس كورونا المستجد، حتى وإن كان الخطر أكبر في حالة المسنين.

وقال أندرو بولار المشرف على التجارب السريرية للقاح “أسترازينيكا” و”أكسفورد”، في تصريح للصحافيين: “نحن سعداء بهذه النتائج”.

وأوضح أن الدراسة حرصت على رصد فعالية اللقاح لدى كبار السن، لأن “المعروف في الطب هو أن مناعة الجسم تضعف وتصبح أقل قدرة على الاستجابة مع التقدم في العمر”.

وتعتزم دول كثيرة في العالم، أن تبدأ بمنح اللقاح لكبار السن وذوي الأمراض المزمنة ومن يعملون في بعض القطاعات الحيوية خلال مرحلة أولى، لأن الجرعات التي ستتاح في البداية لن تكفي الجميع.

وأثارت شركات “فايزر” و”بيونتيك” إلى جانب “موديرنا”، حالة من التفاؤل العالمية مؤخراً، بعدما أعلنت عن فعالية كبيرة للقاحين ضد فيروس كورونا المستجد.

وما زالت الشركات تترقب الحصول على إذن رسمي بالاستخدام الطارئ للقاحيها، حتى تشرع في بيعه للحكومات والهيئات الصحية حول العالم.

 

المصدر: وكالات