Twitter
Facebook

Samira Ochana

دعت نائبة المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان والقائمة بأعمال مكتب المنسق الخاص السيدة نجاة رشدي اليوم القادة السياسيين اللبنانيين إلى التركيز بشكل عاجل على تشكيل حكومة تتمتع بالصلاحيات كخطوة أساسية لمعالجة أزمات البلاد المتعددة والخطيرة ولتطبيق الإصلاحات المطلوبة. وقالت: “يجب المضي قدماً بهذه الخطوة التي لم تعد قابلة للتأجيل بعد الآن.”

 ومع تفاقم الأزمة الاجتماعية والاقتصادية وتدهور الوضع المالي وتفشي حالة الفقر وانعدام الأمن الغذائي بين الناس، دعت السيدة رشدي القادة اللبنانيين إلى ترك خلافاتهم جانباً وتحمل مسؤولياتهم وإنهاء حالة الشلل القائم والاستماع إلى دعوات اللبنانيين اليائسة، وصولاً إلى توفير الحلول للشعب اللبناني.

 وأكدت السيدة رشدي أن الأمم المتحدة تبقى ملتزمة بدعم الشعب اللبناني واستقرار البلد واستقلاله السياسي وسيادته.

 

بعد زواجها من رجلٍ عربي، تعود مارغريت من بريطانيا التي عاشت فيها مع والدتها الإنكليزية إلى بيت زوجها لتكون الآمرة الناهية، فارضةً قوانينها الصارمة على كل من يحيط بها، فهل هي سيدة غربية أرستقراطية متعجرفة وحادة الطباع؟ أم هي امرأة حنونة ووالدة عربية بامتياز؟ أهي عرّافة وساحرة كما يصفونها؟ أم مستبصرة وحادة الذكاء؟ أحداث شيّقة واستفسارات عميقة يطرحها مسلسل “مارغريت” لـ حياة الفهد على MBC في رمضان، من بطولة: حياة الفهد، حسن البلام، هبة الدري، بشار الشطي، حمد العماني، ليالي دهراب، نور، ريم أرحمة، نور الشيخ. كتابة الأخوين علي ومحمد شمس. إخراج باسل الخطيب، فيما تعرض كل حلقة من حلقات العمل على منصة “شاهد VIP” قبل 24 ساعة من عرضها على MBC.

حياة الفهد

“والدتها إنكليزية، ووالدها عربي.. هي ليست قاسية بل مُنظَّمة، فالإنكليز معروفون بالنظام. الكذب عندها ممنوع، والصدق هو الأساس في التعامل، تلك العادات الحادة التي اكتسبتها من والدتها تضعها بعض الأحيان في حالة صدام مع نماذج معينة من المجتمع الشرقي، حيث يتأخر البعض لساعات مثلاً من دون تقديرٍ لقيمة الوقت الأمر الذي يستفزّها إلى أقصى الحدود. الأكل عندها بمواعيد وكذلك النوم والاستيقاظ.. وعلى الرغم من اختلاف العادات، تلقّت الصدمة وتأقلمت مع الواقع وفرضت حضورها.” بهذا الوصف الدقيق تحدّد حياة الفهد ملامح شخصية مارغريت التي تلعب دورها لهذا العام في المسلسل الذي يحمل اسم الشخصية نفسها، في رمضان على MBC.

تتابع حياة الفهد وصف دورها الذي يمثّل محور الأحداث: “هي إنسانة مثقفة، تنتقل من الغرب إلى عالمٍ مختلف اجتماعياً وعلمياً خلال حقبة زمنية معينة، فمارغريت واسعة الإطّلاع تتابع الأرصاد الجوية وتستبصر حالة الطقس وكذلك أحوال الناس، وعندما تتوقع أمراً، يصفها بعض مَن حولها بالساحرة أو العرّافة.. ولكنها لا تأبه ولا تجادلهم. وعلى الرغم من أسلوب حياتها التي أمضتها في بريطانيا، تتمكن مارغريت من التأقلم مع نمط الحياة الجديد ولكن وفق معاييرها الخاصة المستمدّة من الظروف التي عاشتها”.

تتطرق حياة الفهد إلى جانبٍ من أحداث العمل، فتقول: “عندما يتوفى زوجها، تحمل وحدها هموم حماية بناتها من الأطماع والمشاكل، فنجد أن حياتها تتمحور حول بناتها وتأمين مستقبلهم.. وذلك في موازاة الظروف الاستثنائية التي تعيشها، والفجيعة التي تصيبها لاحقاً.”

وفيما تُعرب حياة الفهد عن إيمانها بالمواهب الشابة من كُتّاب ومخرجين وممثلين، تشدّد على ضرورة منحهم الفرص، وتختم: “ثقتي بكاتِبَي العمل كبيرة، وهذا تعاوني الثاني مع المخرج باسل الخطيب بعد “مبارك الكبير” الذي أعتبره عملاً رائعاً. في “مارغريت” سنلاحظ مثلاً أن بعض المَشاهد تحمل طابعاً إنكليزياً على غرار السينما الإنكليزية.”

حسن البلام

بدايةً يوضح حسن البلام دور حياة الفهد في بدايته الفنية: “عندما رأتني في إحدى البروفات طلبتني إلى التلفزيون، ومن هناك كان لي دور في “سليمان الطيب”. وبعد فترة كان اللقاء في “الدنيا لحظة”. واليوم بعد 17 سنة نلتقي في “مارغريت”. لذا فأنا لا أتكلم عنها كقيمة فنية فحسب، فتقديري لها هو تقدير الابن لأمه”. وحول دوره في العمل يقول البلام: “ألعب دور مزيد، مدير الأعمال، وهو ليس مجرّد صديق للعائلة، بل هو مرآتها وكاتم أسرارها. تلك العلاقة المميزة المكتوبة في النص، قدّمناها بانسجام فني كبير من خلال مَشاهد العمل.” وحول طبيعة دوره في “مارغريت”، والفرق بين أدوار التراجيديا والأدوار الكوميدية يقول البلام: “بإمكان الممثل الكوميدي أن يلعب أدوار تراجيدية، ولكن قد يكون العكس صعباً أحياناً.. المهم قدرة الممثل على تسخير أدواته لخدمة الدور الذي يقدمه. أحببتُ دوري في “مارغريت” فالشخصية التي أقدّمها تحمل أكثر من خط درامي واحد، إلى جانب الكثير من المشاعر. من جانبٍ آخر، يشكل وجود المخرج باسل الخطيب وتوجيهاته الراقية إضافة نوعية لنا كممثلين فهو يقودنا نحو تفجير طاقاتنا التمثيلية.” ختاماً أثنى البلام على “فريق العمل الذي جمع أربعة أجيال، كما أشاد بجهود المخرج وأداء فريق الإضاءة والتصوير الذين نجحوا جميعاً برسم الكادرات المختلفة عن هذا الزمن.”

المخرج باسل الخطيب

يصف باسل الخطيب “مارغريت” الذي أدار دفّته الإخراجية بأنه “مسلسل مليء بالأسرار والغموض والحبكات الدرامية والمواقف والأحداث غير المتوقعة. فهو دراما إنسانية مشحونة بالمشاعر والصراعات. باختصار تتمحور رسالة العمل حول علاقة الأم ببناتها وكذلك بالمجتمع الذي تعيش فيه.” وأضاف الخطيب: “شعرتُ بالسعادة خلال العمل، فلربما كانت المرة الأولى التي يجتمع فيها هذا الكم الكبير من النجوم ضمن مسلسل واحد”.

وحول الجانب الدرامي لـ “مارغريت”، يوضح الخطيب: “نتحدث عن امرأة من أصول خليجية والدتها بريطانية عاشت ماضٍ فيه كثير من الأحداث والمآسي، وكوّنت شخصية غريبة، فقد نراها أحياناً بمنتهى الطيبة والبساطة وفي أحيانٍ أخرى تظهر بمنتهى القسوة والصلابة حتى مع بناتها.. أي أنها تذهب من أقسى الليْن إلى أقسى الشدّة، تلك الظروف جعلتها بعيدة نسبياً عن الناس، ما خلق نوعاً من الصراع مع المجتمع المحيط بها.”

يتطرّق الخطيب إلى أول لقاء جمعه بحياة الفهد في مسلسل “أسد الجزيرة”، ويختم: أنا أتابعها دائماً فهي قيمة فنية كبيرة وتمثل امتداداً لجيل فني لا يتكرر، فهو جيل يتميز بالبساطة والتواضع، والأهم الحضور الذهني، لذا فأنا سعيد لاجتماعنا اليوم، وأتمنى أن نقدم ما يليق بتاريخ واسم حياة الفهد”.

الكاتبان محمد وعلي شمس

بدايةً يتوجه علي شمس بالتحية والشكر لحياة الفهد “التي أعطتنا ثقة وفرصة ثانية بعد “أم هارون” والنجاح الكبير الذي حققه.. ذلك النجاح حمّلنا مسؤولية وهاجس مفاده: ماذا سنقدم بعده؟!” ويضيف علي شمس: أنا وأخي محمد لدينا أفكاراً متشابهة عندما نبدأ بالكتابة، فنحن نتشارك ونؤسس للشخصيات ثم ندمجها سوياً، ونرتاح لهذه الطريقة في العمل، وخاصةً في المسلسلات التي تضم عددا ًكبيراً من النجوم.”

يؤكد بدوره محمد شمس ما قاله أخوه علي، ويضيف: “نتناقش حول الشخصيات، ونتفق في النهاية على ما هو أجمل للعمل.” يعود علي ليضيف: “إذا ما اختلفنا بالآراء، وهذا نادراً ما يحدث، نترك للفن الجميل أن يأخذنا معه نحو الحدث الأجمل والشخصية الأكمل والحبكة الأفضل.”

يشدّد كل من علي ومحمد على أن رسالة المسلسل الأساسية تتمحور حول الإنسان والمبادئ والقِيَم، ويختمان: “تَعتبر مارغريت أن قوتها وتسلّطها يعكسان تمسّكها بنظام لا يجب التخلي عنه. وخلال سير الأحداث، سنتطرّق إلى شرائح وطبقات مختلفة في المجتمع بما في ذلك الطبقة الأرستقراطية. لكن المميز هو اختلاف الشخصيات النسائية عن بعضها البعض، فضلاً عن أن كل شخصية بحدّ ذاتها تُعدّ أساسيةً في الحبكة، وهو ما سنلمسه خلال الحلقات.”

كشف الفنان جاد بو كرم”Oh my jad  ” عن أغنية جديدة سيطرحها قبيل عيد الأب المصادف في ٢١ حزيران يقول مطلعها” لما نخاف من أمي وبدنا ننزل نلعب ع الطريق،ما كان النا غيرك يا بيي، بالسر مندخن سيجارة منسرق بالليل السيارة وبتضلك تحنّ علينا يا بيي”.

جاد بو كرم لفت الى أن الاغنية واقعية تشبه التحية التي قدمها الى كل الامهات في عيدهنّ  من خلال الأغنية التي حملت عنوان كلمات” ماما”  وهي من تأليفه وألحانه.

وفي حديثٍ لبرنامج “بكرا أحلى” عبر اذاعة صوت لبنان مع الاعلامية سيدة عرب  لفت بو كرم الى أنه طلب من زميليه ايلي جلادة و أمل طالب ان يكتبا العبارات الاكثر استعمالاً في حديث الأمهات ووضعها الى جانب عبارات أخرى في أغنية “كلمات ماما” .

وتوجه خلال الحلقة الى والدته بالقول:”الله يطول بعمرك مقصرين معكي كتير، امي هيي اللي دعمتنا ووصلتنا لهون على الرغم من الصعوبات اللي مرقت فيها”.

بمبادرة من شركة الصبّاح إخوان، وبمناسبة عيد الأمهات الذي يحلّ هذا العام وسط ظروف صعبة جدًا، ولاسيما على الأم اللبنانية التي أجبرتها جائحة كورونا والأوضاع الإقتصادية الخانقة في لبنان، على لعب كل الأدوار. كما وبالتعاون مع خمس جمعيات نسوية وبتنسيق من الصحافية والناشطة النسوية حياة مرشاد، قررت الشركة تقديم هدية رمزية مادية لأكثر من مئتي أم لبنانية قست عليهن ظروف الحياة. 

وقد تم التعاون مع خمس جمعيات لبنانية من شمال لبنان إلى جنوبه، تدعم وتدافع عن حقوق النساء المعرّضات للعنف والأكثر تهميشًا وهن “جمعية كفى” و”الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة” ومنظمة “عدل بلا حدود” ومنظمة “أبعاد”  و”التجمّع النسائي الديمقراطي اللبناني”. 

وسيتم توزيع المبادرة على جميع الأمهات، في خطوة لن تكون الأخيرة إيماناً منّا بضرورة التكاتف لمواجهة هذه الفترة العصيبة التي يمرّ فيها الوطن.  

بمناسبة عيد الأم، تقدم منصة “شاهد VIP” – أضخم منصة للفيديو حسب الطلب بنظام الاشتراك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمنضوية تحت مظلة “مجموعة MBC”- فيلم “أعز الولد” من عروض شاهد ما قبل السينما الذي يُعرض للمرة الأولى على الشاشات والمنصات. الفيلم من بطولة ميرفت أمين، دلال عبد العزيز، شيرين، إنعام سالوسة، سامي مغاوري، وعدد من النجوم الذين يظهرون كضيوف شرف أبرزهم: الراحلة رجاء الجداوي، منى زكي، عمرو يوسف، أمينة خليل، محمد شاهين، أروى جودة ريهام عبد الغفور والمخرج عمرو سلامة. الفيلم من إخراج سارة نوح.

تدور أحداث الفيلم حول عصابة تختطف أحفاد بطلات العمل وتطلب فدية من الجدات اللواتي تواجهن أصلاً العديد من المشكلات مع أحفادهن المخطوفين.

من جانبها، تؤكد النجمة ميرفت أمين أن دورها في آخر أفلامها “أعز الولد” أعجبها جداً، سيما أن القصة والتوليفة جديدتيْن، الأمر الذي دفعها لقبول الدور. كما توضح ميرفت أمين أن المميز في الشخصية التي تقدّمها أنها تشهد تحوّلاً تدريجياً على مدار الأحداث.

من جانبها تقول المخرجة سارة نوح: “ما يميز “أعز الولد” أنه فيلم عائلي بامتياز يمكن للوالدين مشاهدته بصحبة الأبناء والجدات والأجداد.” وتضيف نوح: “يتطرف الفيلم إلى علاقة الجدات بالأحفاد.. تلك العلاقة التي تتسم بالعاطفة على حساب المنطق أحياناً.”

بعد الكثير من الأخذ والرد، حان موعد اللقاء الناري بين نادين وسلافة في لقاء بعيد عن الدبلوماسية ضمن برنامج “بصراحة مع نادين نسيب نجيم وسلافة معمار” على MBC1. بعد استحضار ذكريات الطفولة الغنية بالمغامرات والأحداث، واعتراف نادين بتأثرها الشديد بوالدتها والظروف الصعبة التي عاشتها، تكشف سلافة عن أنها كانت طفلة متمرّدة وثائرة.

في حياة نادين وسلافة الكثير من الأمور المشتركة على المستوى الشخصي والعملي. هنا، تتحدث النجمتان عن تجربة الطلاق التي خاضتاها وأثرها النفسي عليهما، فهل واجهتهما صعوبة في فتح صفحة جديدة من حياتهما؟ وهل توقف الزمن عندهما عندما قررتا مواجهة الحياة كمطلقتين؟ وما هي أكبر المصاعب التي تعرضتا إليها؟ وما الذي دفع نادين إلى البكاء؟

بعد ذلك، تتحدثان عن دور الرجل في حياتهما، فهل يدق القلب مجدداً وتعطي أي منهما لنفسها فرصة الوقوع في الحب. وما هو الاعتراف الذي تكشف عنه النجمتان، وما أكثر ما يؤرقهما ويخيفهما؟

تسأل نادين عن آفاق مهنة التمثيل وصعوباتها في العالم العربي، وتعقد مع سلافة مقارنة بين الممثلات في العالم العربي ونظيراتهن في هوليوود، وتكشفان عن هاجس التقدم في العمر والبطولات الدرامية المشتركة. كما تتطرق نادين وسلافة في الحلقة إلى أمور أخرى، فتسألان نفسيهما وتجيبان عن سؤال، “أين هو الفرح المنشود في حياة النجمات؟”. فهل هما سعيدتان، وما أكثر ما يقلقهما من المستقبل؟ وهل وجدتا الطمأنينة التي يسعى إليها كل إنسان؟

تحت شعار “اكتشف ما هو القادم”: أطلقت ليكسيل في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنجاح يوم أمس، منصتها المركزية للتجربة الرقمية “غروهي أكس” GROHE X، المخصصة لعلامتها التجارية “غروهي”. توفر هذه المنصة الشاملة الخاصة بالعلامة التجارية، محتوى الوسائط المتعددة الزاخر بالمعلومات والذي يشكل مصدر إلهام لشركاء “غروهي” في مجال الأعمال المحترفين والمستهلكين. صُممت هذه المنصة لتلبية احتياجات واهتمامات المجموعة المستهدفة المعنية، من خلال تقديم برنامج مخصص، يتضمن مقاطع فيديو إرشادية ومقالات تحتوي معلومات أساسية ومساحات متكاملة تتيح للزوار الاطلاع على أبرز المنتجات الجديدة. بالإضافة إلى ذلك، تقدم هذه المنصة شرائط الفيديو المشوّقة مثل “كوب من الماء مع…”، حيث يقدم العديد من خبراء “غروهي” لمحات من وراء الكواليس عن العلامة التجارية العالمية، أو” نجاحات هذا الأسبوع”، حيث يتم تقديم ومناقشة مشروع أو موضوع يشكل مصدر إلهام بشكلٍ خاص أسبوعياً. وفي حين تتيح المنصة المركزية للعلامة التجارية المجال أمام الزوار اكتشاف عالم “غروهي” من تلقاء أنفسهم، تقدم “غروهي أكس” أساليب وطرق جديدة للتفاعل: حيث يمكن لشركاء الأعمال استخدام المنصة لتحديد المواعيد مع المعنيين في قسم المبيعات وبالتالي تبادل المعلومات مباشرةً حول الابتكارات التي تم إطلاقها حديثاً.

 

وقال جوناس برينوالد، رئيس ليكسيل في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا والرئيس التنفيذي المشارك في “غروهي آي جي”:” تشكل منصة “غروهي أكس” GROHE X إنجازاً بارزاً في مسيرة وتاريخ علامتنا التجارية. إذ تتيح فرص غير مسبوقة لتجربة “غروهي” واكتشاف منتجاتنا والمسائل التي تشكل دافعاً لنا للعمل والتطور. ويمكنك التواصل مع “غروهي أكس” أينما تواجدت وفي أي وقتٍ تريد ذلك. لذا فإن “غروهي أكس” تساهم في تقريبنا من بعضنا البعض في الوقت الذي نحتاج إلى الحفاظ على التباعد الجسدي. ولقد شكلت ردود الفعل الإيجابية التي عبّر عنها العملاء في جميع أنحاء العالم، تأكيداً واضحاً على أننا اتخذنا القرار الصحيح قبل ثمانية أشهر عندما بدأنا العمل على هذه المنصة. وتشكل هذه الخطوة في إطار الرحلة الرقمية التي شرعنا في تنفيذها من خلال “غروهي أكس” مجرد البداية. فلقد صُممت هذه المنصة وانطلقت لكي تستمر، وسوف نعمل على تطويرها باستمرار خلال الأشهر المقبلة. وأتوجه بالشكر الكبير إلى فريق العمل الذي جعل تحقيق هذا الإنجاز ممكناً في ظل تواصل العمل عن بُعد. وأنا فخورٌ للغاية بالشجاعة والروح القيادية التي أظهروها في تحويل فكرة إبداعية إلى منصة “غروهي أكس””.

إنجازٌ جديد في مسيرة “غروهي” لتحقيق الاستدامة

لقد تم تخصيص مجموعة من الفعاليات والأنشطة المباشرة بأشكال مختلفة لإطلاق منصة “غروهي أكس”، بناءً على الطلب للضيوف المدعوين على المنصة بالإضافة إلى المحتوى التحريري المتاح مجاناً. ولقد انطلق الأسبوع المخصص لإطلاق “غروهي أكس” الخاص خلال الجلسة الافتتاحية الرئيسية، التي أتاحت الفرصة أمام العلامة التجارية العالمية لإثبات مكانتها مرة جديدة كشركة رائدة في مجال الاستدامة في قطاع الصناعة الصحية: حيث قدمت العلامة التجارية العالمية منتجاتها الأربعة الأكثر مبيعاً والحائزة على اعتماد Cradle to Cradle Certified . فعلى عكس أنماط الاستهلاك الحالية للصناعات، فإن نهج “من الألف إلى الياء” Cradle to Cradle والذي يتعلق بدورة المواد المتواصلة: يقوم على فكرة تصنيع المنتج بطريقة تمكننا، عند انتهاء عمره الافتراضي، من استخدام مكونات هذا المنتج لتقديم منتجات جديدة. وللحصول على هذا الاعتماد، يتم تقييم المنتج من حيث الفئات الخمس التالية: صحة المادة، إعادة استخدام المادة، الطاقة المتجددة، الإدارة السليمة للمياه والعدالة الاجتماعية. ويشرح توماس فوهر، رئيس ليكسيل العالمية للتجهيزات والرئيس التنفيذي للعمليات في “غروهي آي جي” هذه العملية بالقول:” إن إحراز اعتماد “من الألف إلى الياء” Cradle to Cradle، على المستوى الذهبي يُشكل خطوة كبيرة في إطار جهودنا لتحقيق الاستدامة. وأنا فخورٌ جداً، بأننا من أوائل العلامات التجارية في صناعة التجهيزات الصحية، التي تؤكد مرةً جديدة على التزامها الواضح نحو التحول المستدام وإرساء معايير جديدة. يمثل قطاع البناء أكثر من 50 في المئة من استهلاك المواد في جميع أنحاء العالم، لذا فإن الابتعاد عن نمط الاستهلاك الحالي لصالح الاقتصاد الدائري، يُعتبر أمراً ضرورياً لوقف استغلال الموارد الطبيعية. فنحن نحتاج إلى تحويل أنماط أعمالنا نحو إيجاد قيمة دائرية، والبدء في التطلع إلى المنتجات عند انتهاء عمرها الافتراضي كمصدر للمواد القيّمة والثمينة بدلاً من استخدام موارد جديدة”.

 

وشكّل موضوع أهمية الشروع في تحقيق نقلة نوعية في صناعة البناء والتركيز على المباني الخضراء على أساس مفاهيم التصميم “من الألف إلى الياء” Cradle to Cradle، محوراً أساسياً في الجلسة الحوارية التي عُقدت يوم الثلاثاء بعد الظهر، حيث ناقش كلٌ من الدكتور كريستين ليميتر الرئيس التنفيذي للمجلس الألماني للبناء المستدام DGNB، والمهندس الدكتور بيتر موسلي، شريك Drees & Sommer SE والمدير العام EPEA GmbH وتوماس فوهر، كيف يمكن التفكير في العمارة المستدامة وتنفيذها بالفعل اليوم وفي المستقبل.

 

وخلال الجلسة الافتتاحية الرئيسية، أطلقت “غروهي” برنامج (Give) ” برنامج التدريب والتعليم المهني” من “غروهي”، الذي من شأنه تعزيز البعد الاجتماعي لمشاركة العلامة التجارية في الاستدامة. وتتعاون “غروهي” فعلياً مع نحو 26 مؤسسة تقدم التدريب في مجالات السباكة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وكجزء من برنامج GIVE، سوف توّفر العلامة التجارية الدعم لمعاهد السباكة لإقامة إطار تدريبي حديث من خلال تجهيز مرافق التدريب الحديثة وتوفير المواد التعليمية والمدربين التقنيين ذوي الخبرة. وسيكمل الطلاب تدريباً خاصاً بالمنتجات قامت “غروهي” بتصميمة، حيث سيحصلون بناءً على ذلك على شهادة معترف بها دولياً. ونظراً للنقص الحاصل في عمال التركيب المهرة في الصناعة الصحية، من المهم أكثر من أي وقتٍ مضى، توفير برنامج تدريبي جذاب يساعد الشباب على بناء الأساس لمستقبلٍ مزدهر.

الابتكارات ذات الصلة لمساحات أماكن العيش في المستقبل

وناقشت الجلسة الرئيسية موضوعاً بارزاً آخر، تمحور حول التركيز على العملاء المستخلصة. ولا ينعكس هذا التركيز على توقعات العملاء واحتياجاتهم فقط من خلال “غروهي أكس” أو في النهج التجاري الجديد للعلامة التجارية، والذي يقدم مجموعة منتجات مميزة وخدمات مخصصة مصممة للفئات المستهدفة، ولكنه أيضاً مبدأ توجيهي يتم اعتماده عند تطوير منتجات جديدة. حيث جرى التأكيد على هذا الاتجاه بشكلٍ مثير للإعجاب من خلال تقديم مجموعة المنتجات الأكثر مبيعاً التي أعيد إطلاقها.GROHE Eurosmart فمن خلال الجيل الرابع من الصنابير، أعادت العلامة التجارية إطلاق واحدة من منتجاتها الأساسية، ما يجعل Eurosmart خط الانتاج الأكثر تنوعاً في إطار مجموعاتها: إذ يمكن للمستخدمين الآن اختيار الصنابير الهجينة، التي تجمع بين التشغيل اليدوي والنظافة العامة من دون تلامس أو أنواع مختلفة من المقابض مثل المقبض الدائري، الذي من شأنه تسهيل مسك الصنبور وذلك بفضل محور الخفض التدريجي، أو المقبض الطويل الذي يتيح المجال أمام المستخدمين تشغيل الصنبور من خلال المرفق أو الكوع، وبالتالي تقليل التلامس مع الأسطح والذي يعتبر مثالياً لعيادات الأطباء.

 

وقال باتريك سبيك، رئيس ليكسيل للتصميم العالمي في ليكسيل منطقة أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا:” عندما نقوم بتصميم منتجٍ جديد، فإن السؤال الأول الذي يتبادر إلى ذهننا: لمن نصمم هذا المنتج؟ إذ يشكل التفكير المتمركز حول الإنسان والفهم العميق للمستهلكين المفتاح لتطوير منتجات ذات مغزى، من شأنها تحسين وإضافة قيمة على الحياة اليومية للناس في جميع أنحاء العالم. فمن خلال منتجاتنا، نحرص على الاستجابة لاحتياجات المستهلكين المتغيرة والتفاعل مع الاتجاهات الاجتماعية. وخلال عملية تطوير منتجاتنا، نفعل ذلك بوحي من ثلاث اتجاهات رئيسية: التوسع العمراني، الصحة والسلامة والاستدامة. فخلال العام الماضي، على سبيل المثال فإن فكرة تقديم حمام وكأنه منتجع صحي أو مساحة للرفاهية داخل المنزل لاقت استجابة سريعة. يبحث المستهلكون عن منتجات الحمام التي تساعدهم على تحقيق تجارب لا تُنسى ويريدون تحويل الحمام إلى مساحة يمكنهم فيها الاعتناء بجسمهم وعقلهم وروحهم. ولقد عملنا على الاستجابة لهذا الاتجاه من خلال مجموعة  GROHE SPA الجديدة، التي ابتكرناها لتشمل أكثر المنتجات تميزاً من محفظتنا للسماح للمستخدمين بالاستمتاع بلحظات فريدة من المتعة الخالصة والسعادة”.

 

ما هي الاتجاهات التي تعيد تشكيل أنماط العيش للمستهلكين اليوم وفي المستقبل؟ شكّل هذا الموضوع المحور المركزي للنقاش في جلسة الحوار الثانية يوم أمس بمشاركة باتريك سبيك وخبير الاتجاهات أونا هوركس ستراثيرن، الرئيس التنفيذي للمنصة الشهيرة Zukunftsinstitut Horx.

وستحتفل “غروهي” أيضاً بإطلاق المنصة من خلال مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة المميزة في الأيام القليلة المقبلة. وسيتم توسيع نطاق “غروهي أكس” في المستقبل القريب لتشمل تجارب هجينة وتجارب العلامة التجارية المتنقلة بالإضافة إلى العرض الرقمي.

 

الثأر والعدالة والحب، ما يجمع بين نادين نسيب نجيم وقصي خولي.. فـنادين هي ضابط برتبة نقيب في قوى الأمن الداخلي، تقرر إكمال مسيرة شقيقها الذي قُتل على أيدي عصابة تتاجر بالمخدرات. وقصي هو العقل الإجرامي المدبّر لتلك العصابة! هذا ما تكشف عنه الستار خفايا الدراما الاجتماعية “٢٠٢٠” للكاتبين بلال شحادات ونادين جابر ومن توقيع المخرج فيليب أسمر، والتي تُعرض على MBC في رمضان، فيما تعرض كل حلقة من حلقات العمل على منصة “شاهد VIP” قبل 24 ساعة من عرضها على MBC.

نادين نجيم، صراع بين طبيعة عملها وتعاطفها مع البيئة الشعبية

توضح نادين نسيب نجيم التي تلتقي مع قصي خولي للمرة الثانية بعد مسلسل “خمسة ونص” أن الدور الذي تلعبه في العمل هو شخصية “سما” النقيب في قوى الأمن الداخلي، وتضيف: “تضع ظروف العمل سما في صراع كبير بين مهنتها والهدف الذي تسعى إلى تحقيقه بعد مقتل شقيقها الضابط جبران من جهة، وبين مشاعرها وتعاطفها مع هذه البيئة الشعبية التي جمعتها بـ صافي” من جهةٍ أخرى.

قصي خولي، شخص لا يثق بالآخرين ويحمل الكثير من التناقضات والمفاجآت

يؤكد قصي خولي أن شخصية صافي التي يقدمها استفزّته عند قراءته للنص، وذلك بسبب أسلوب كتابة تلك الشخصية، ما دفعه للتحضير لها قبل تجسيدها. وأضاف قصي: “صافي هو شخص لا يثق بالآخرين، ويحمل الكثير من التناقضات والمفاجآت.” بموازاة ذلك عبّر قصي عن امتنانه لسكّان الحارة التي استضافت فريق العمل، ووصف المسلسل بـ “الإنجاز المهم على صعيد مسيرتنا جميعاً.. من شركة إنتاج إلى فنانين وكتّاب وفنيين.. وجميع مفاصل العمل الأخرى”.

الكاتبان بلال شحادات ونادين جابر… حكايتنا تنطلق من القاع وتحمل قصص الحب والغدر

يستهل الكاتب بلال شحادات حديثه بالتعريف عن عنوان العمل، فيقول أن “الفرضية الدرامية في المسلسل مبنية على الرقم ٢٠٢٠، وسيكتشفها الجمهور من خلال الحلقات، لكن أي توضيح قد يحرق جانباً من متعة المشاهدة”. ويشرح شحادات “نحن أمام قصة بطلين، أحدهما من القاع أو ما يعرف بالعشوائيات والمناطق الشعبية الفقيرة، وبطلة من مستوى آخر، هي ضابط برتبة نقيب مكلفة بإحكام الطوق على العصابة”، معتبراً أن “داخل هذا القاع مجتمع خاص مبني على الاتجار بالممنوعات، تحركه شخصيات عدة أبرزها صافي”. ويتابع: “ما يحصل في الحارة الشعبية، يدفع النقيب سما إلى التدخل، وبطريقة ما، تفتح الأحداث في القصة وتربط شخصيات المسلسل ببعضها بعضاً”.

من جهتها، تعد الكاتبة نادين جابر المشاهدين بعملٍ درامي بعيد عن الكلاسيكية، ومليء بالمفاجآت، لافتة إلى “أننا نغوص في أعماق مجتمعات تشبه الواقع، ولا تكتفي بتصوير الطبقة المخملية بقصورها الفارهة ومنازلها الأنيقة، لنقابل البسطاء الذين قسى عليهم الزمن، وعاشوا ظروفاً معقدة وصعبة”. وتوضح أن “العمل هو خليط بين الأجواء البوليسية والرومانسية في قالبٍ اجتماعي، يحمل قصص حب وغدر وخيانة”. وتراهن جابر على مفاجأة الجمهور بشخصية نادين نجيم، “إذ يمكنني القول أنها خرجت من عباءتها، لنراها من خلال شخصيتين في العمل، لا تشبهان بعضهما لا من الداخل ولا من الخارج، ويجسد قصي كاراكتير فيه عمق وإبداع في الأداء، حيث يعطي أبعاداً مهمة لشخصيته، وهي بعيدة عما قدمه سابقاً”.

كارمن لبس.. امرأة مكتومة القيد، حولتها الظروف إلى الذراع الأيمن لرئيس العصابة

تطلّ كارمن لبّس من خلال شخصية امرأة مكتومة القيد ومجهولة النسب والهوية، وتشير إلى أن “رسمية، تعيش في هذا الحي، وتحولت بحكم الظروف وقصة الحب التي تعيشها مع “الحوت” (فادي ابراهيم) إلى اليد اليمنى لـ”صافي”. وتوضح أن “المرأة تشرف على عمل مجموعة من الفتيات، مشيرة إلى جانبٍ من محور الأحداث عندما تقرر سما الدخول إلى الحي بهدف جمع المعلومات، فتستقبلها رسمية في ظل شكوك لا تتوقف كونها اعتادت ألا تثق بأحد نظراً للظروف الصعبة التي عاشتها منذ الطفولة”، وتختم لبّس: “الشخصية جديدة تماماً علي، وهي باختصار امرأة لا تظهر ضعفها لأيّ كان”.

رنده كعدي.. امرأة طيبة تحتضن مجرمين!

تقدم رنده كعدي شخصية ضحى، وتقول: “هي والدة صافي وديب ويزن، تعيش في ذلك الحي الشعبي، ونسميها في مجتمعاتنا بـ”الدرويشة” أي المرأة البسيطة والطيبة، وهي الأم التي وإن لاحظت وقوع أحد أبنائها في المحظور، تحاول أن تجد لهم التبريرات لأنها تعتقد أنهم من طينتها”. وتشير إلى “أنها تمثّل الطيبة وتصدّق وتحتضن كل موجوع، وهي التي سمحت لامرأة غريبة أن تعيش في منزلها، وعلى الرغم من ذكاء ابنها صافي وشكوكه بالجميع، لكنه لم يكسر خاطر أمه ووافق على أن تكون تلك المرأة جزءًا من هذه العائلة”. وتختم كعدي: “أقدم شخصية الحاجة، التي يُعد احترامها تقليداً اجتماعياً، ويجدر بأبنائها احترامها والإذعان لها، لذا تقرر احتضان الفتاة المظلومة التي رأتها تتعرض للضرب على يد رجل”.

أسامة المصري.. المحامي الذي يقف دائماً إلى جانب الموكّل حتى إن كان ظالماً أو مجرماً!

يعتبر أسامة المصري أنه من الجيد للمثل أن يغيّر أدواره بين الحين والآخر، وألّا يلتزم بأدوار الشر دوماً. ويضيف: “أقدم في هذا العمل دور فريد خياط، وهو المحامي الخاص بصافي وعائلته، والذي يقع على عاتقه واجب إنقاذ موكله والدفاع عنه، ظالماً كان أم مظلوماً”. ويضيف قائلاً: “الشخصية ليست إشكالية وإن كان فيها نوع من أنواع الاحتيال”، مشيراً إلى “أنني ابتعدت عن الشر بطريقة مباشرة، لكنني ربما سأكون محامي الشيطان هذه المرة”. ويشير إلى “أنني أطلّ كضيف على العمل، وقد أحببت المشاركة إلى جانب الممثلين الكبار”.

فادي أبي سمرا.. مشاكل وصراعات مع قصي

يقدم فادي أبي سمرا شخصية سلطان، ويتحدث عنها قائلاً: “أقدم شخصية ميكانيكي في الحي الّذي يسكن فيه صافي، ونعرف من خلال الأحداث أن بينهما مشاكل وثأر”. ويعتبر أن “شخصية سلطان لديها لون مختلف عن أهل الحي، فهي تشبه الناس التي نصادفها يومياً في العشوائيات”، لافتاً إلى “أنني أحببت الشخصية لأنها واقعية وحقيقية، ولفتني جو المسلسل والطريقة التي كُتب بها النص”. ويؤكد أبي سمرا أنه يحب لعب الشخصيات التي تحمل قضايا معينة أو تعيش قلقاً داخلياً، وهذا يساعد الممثل على أن يتحدى نفسه ويفجرّ طاقته. وختم أبي سمرا: “في مثل هذا النوع من الشخصيات مجال أوسع للأحاسيس والقدرات التمثيلية.. ثمة العديد من المشاهد التي تجمعني بـ قصي، والتي تتنوع بين الصراعات والمعارك التي قد تغير من مجريات الأحداث”.

وسام صليبا.. الرقيب المتنكر!

يعرب وسام صليبا عن إعجابه بشخصية الرقيب في شبكة المعلومات التي يقدمها في العمل، لافتاً إلى أنها: المرة الأولى التي ألعب فيها شخصيتين بهذه الطريقة”. ويوضح صليبا: “تحمستُ للدور كون المسلسل يحمل طابعاً بوليسياً، وألعب فيه دور أيمن الرقيب في شبكة المعلومات الذي يساعد النقيب سما، حتى أنه في وقت من الأوقات، يتنكر بشخصية أخرى للمساعدة على الإيقاع بالعصابة”.

تجدر الإشارة إلى أن مسلسل “٢٠٢٠”، من كتابة بلال شحادات ونادين جابر، وبطولة نادين نسيب نجيم، قصي خولي، كارمن لبّس، فادي ابراهيم، حسين مقدم، رولا بقسماتي، جنيد زين الدين، ماريتا الحلاني، وبمشاركة رنده كعدي وفؤاد شرف الدين وآخرين.. كما يطلّ النجم رامي عياش كضيف على العمل من خلال شخصيّة بارزة، تغيّر مجرى الأحداث وتبدّل من مسار الحكاية.

يا أحفاد آشور بمسمياتكم المتعددة في الوطن والمهجر،

أن هوية موروثكم الحضاري والتاريخي والثقافي ما هي إلا من تراثكم الشعبي منذ القدم ، تميزت عن باقي الشعوب ، وتبلورت الهوية الآشورية في المجتمع عامة. منها أعياد قومية ودينية ونحن الآن بصدد الأعياد الدينية، ونخص عيدي ميلاد المجيد وعيد القيامة، وتلك الأعياد تأتي بعد الصوم الصغير ومدته    25 يوماً والصوم الكبير مدته 50 خمسون يوماً وله الصوم الأخير 8 ثمانية أيام الأحاد، وأوله يوم الأحد بدأ الصوم في هذا العام بتاريخ /2021/2/14/م وينتهي يوم الأحد بتاريخ/2021/4/4/ عيد قيامة السيد المسيح له المجد من بين الاموات وصعوده الى السماء يوم الاربعين بعد القيامة ويصادف هذا العام بتاريخ /2021/5/13/م . لنعود الى موضوعنا الصوم الكبير الذي له 8 ثمانية اسابيع وكل واحدة منها تبدأ بيوم الأحد ، كالتالي :

1 – أول يوم الأحد بدء الصوم كان في /2021/2/14

2 – ثاني يوم الأحد من الصوم في /2021/2/21

3 –  ثالث يوم الأحد من الصوم في 2021/2/28

4   رابع يوم الأحد من الصوم في /2021/3/7 ويسمى أحد ال بللو ( Pallo) حرفp  باللاتيني) ومعناه القسمة او منتصف الصوم من بين 8 ثمانية أيام الأحاد .

5 – خامس يوم الأحد من الصوم في/2021/3/14 /ويسمى خوشيبا د طبشو ويقال : طبشو طبشله ومِشخا كبِشله(حرف p  ) ومن صوما لا ِبشله (pechleh حرف). ومعنى كلمة طبشو : كف، ومعناه  ضربنا الصوم كف وجمعنا السمن البلدي ومن الصوم بقى قليل .

6  – سادس يوم الأحد من الصوم في /2021/3/21 ويسمى خوشيبا د خرزو … معناه ان الصوم ما بقى منه الا القليل . مثل حبات الخرز او المسبحة.

7- سابع يوم الأحد من الصوم في

/2021/3/28/ ويسمى خوشينا د أوشعني .. دخول السيد المسيح الى الهيكل . اورشليم .

8  – ثامن يوم الأحد (عيد القيامة ) في /2021/4/4 /م .

أما الآن مازلنا في منتصف الصوم الكبير والذي صادف يوم الأربعاء من كل عام وفي هذا العام في /2021/3/10/م (ويسمى يوم َبللوpello K مضى من الصوم 25 يوماً وبقي منه 25 يوما آخر… كان يحتفل الشعب الآشوري في الجزيرة السورية وفي قرى الخابور وفي سهل نينوى في العراق بهذا التراث الخاص والجميل من كل عام بيوم ( pello منتصف الصوم الكبير . وكانت ربة البيت او ابنتها الأكبر سناً قبل يوم  تعجن كمية من الطحين مضيفة اليه الخميرة ومستلزمات أخرى وتضع  برعماً من غصن شجرة العنب على شكل صليب صغير تخفيه داخل العجين ثم تخبزه في تنور على شكل رغيفٍ كبير وسميك ويسمى (تاخورتا- أوتيخورتا) ومعناه التذكير حتى تستوي وتنصح في التنور وبعد ذلك تحفظ في مكانٍ آمن حتى صباح اليوم التالي (يوم الأربعاء منتصف الصوم) وتقدم مع وجبة الإفطار بعد أن تقطع ربة بيتٍ الرغيف (تاخورتا – تيخورتا) الى قطع مثلثات متساوية على عدد أفراد الأسرة . ويتم من بعدها البحث والنبش والتفتيش عن الصليب الصغير من غصن شجرة العنب من قبل أفراد العائلة الحاضرين وكل واحد منهم يبحث عنه في قطعته المثلثية وهم في لهفةٍ كبيرة وسط الفرحة والصراخ والمرح والهلاهل ومن يرسو أويظهر له الصليب الصغير في قطعته،  فهو شخص محظوظ ويتم تهنئته من قبل جميع أفراد العائلة الكريمة وتقبيله واعطائه هدية قيّمة …

هكذا كان الموروث الشعبي مستمراًفي قرى الخابور في كل عام . وكان يمارس هذا التراث الجميل أيضاً في سهل نينوى في العراق وفي أماكن تواجد الشعب الاشوري في الوطن سوريا والعراق وهو من المقومات الأساسية لهويتهم القومية، لتشجيع أفراد الأسرة الآشورية على الصيام حسب التقويم الشرقي أو التقويم الغربي بدون أي منازع أو ضغطٍ على أفراد الأسرة ..

هكذا كان تراثك متميزاً عن باقي الشعوب يا حفيد آشور الاصيل .

بقلم : منشي عسكرو

 

 

عندما عزفت ريا لأول مرةٍ ربما كانت تجهل أنها ستصل الى العالمية، وتجد نفسها أمام مسؤوليات فنية جعلتها تسافر الى الولايات المتحدة، لتقدم أعمالاً تلبي طموحها.

موهبة شابة تحمل لبنان في قلبها وتطلق العنان لأحاسيسها لدى تأليفها أي مقطوعة موسيقية.

في هذا اللقاء سنتعرف الى هذه الموهبة الشابة التي تؤكد أن الموسيقي يستطيع أن يعتاش من مهنته اذا نال هذا القطاع من اهتمامٍ كما هي الحال في البلاد المتقدمة.

ريا وهّاب أنت مؤلفة موسيقية للأفلام والمسرح والحفلات الموسيقية (concert)، وحالياً، انت بصدد تحضير مشاريع عدة، منها وثائقية ومسلسل للأطفال سيعرض على نتفلكس، هلا أخبرتنا قليلاً عن هذه المشاريع؟

صحيح، أنا مؤلفة موسيقية وعازفة آلة الكمان، شاركت عزفاً في حفلاتٍ ومهرجاناتٍ حول العالم، كما عملت كموزعة موسيقية  لمسرحيات وأفلام وثائقية عديدة. أما حالياً، فأنا أعمل على توزيع موسيقى لوثائقي من اخراج Smriti Mundhra الحائز على جوائز عالمية عديدة، ومسلسل للأطفال يعرض قريباً على منصة نتفلكس و Nickelodeon.

 

هل من شروط أو معايير معينة للتعامل مع نتفلكس؟

كما في القنوات التلفزيونية والمنصات كافة، كذلك نتفلكس لديها شروط خاصة لكل مشروع، تحدد من قبل الطرفين، وحتماً علينا الاتفاق والتوقيع على البنود قبل المباشرة بالمشروع.

بالنسبة للالبوم المخصص للبنان، ما هي المواضيع التي ستتناولينها؟

تكمن الرسالة الرئيسية لهذا الألبوم في تكريم وطني الأم لبنان، الذي يمر بمحنة، ما سبق وتقدم في الجزء الاول من الالبوم كان تعزيزاً لحركة نهضوية عرفت بثورة 17 تشرين 2019  في لبنان، وهذا المقطع متوفر حالياً على منصات البث جميعها. الصرخة التي انطلقت السنة الماضية كان لا بد من أن تخرج من حنجرة الموسيقى.

أما بما يتعلق بالمعزوفات الأخرى، فهي مسجلة بشكلٍ مبدئي نتيجة العوائق التي تسبب بها وباء الكورونا، على أمل تسجيلها بشكلٍ احترافي حين تتحسن الأوضاع وتسمح لنا بذلك. المعزوفة الثانية تعبّر عن حزنٍ وهي بمثابة رثاء لضحايا انفجار المرفأ، الرابع من آب في مدينة بيروت، أما المعزوفة الثالثة فتعكس غضباً وتنفجر ثورة على فسادٍ أنهك لبنان وشعبه ودمّر أرضه، فنبعت هذه المشاعر من الغضب أحاسيس الأمل بمستقبل تعبّر عنه المعزوفة الرابعة.

في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان لا سيما اقتصادياً، ما هي المشاكل التي تواجهينها؟

طبعاً، في هذه الفترة الصعبة التي يمر بها العالم نتيجة وباء كوفيد -19، الجميع يعاني، بالنسبة للموسيقيين هذا القطاع الذي يخصني شخصياً، بدوره يعاني الكثير وقد ازداد صعوبةً وتعقيداً، لقد توقف معظم العاملين فيه بعد أن تأثروا بالأوضاع الصحية والأزمة الاقتصادية، إلا أننا نتعايش معها ونأمل خيراً في المستقبل.

هل من ممّول لأعمالك؟

في الواقع، والديّ هما الداعمان والمشجعان لموهبتي، ولكن والحمدالله، اعتمدت على نفسي مؤخراً وبدأت بالتمويل الذاتي بعد شروعي بالعمل.

 

أخبرينا عن أعمال سبق وقدمتها، وهل لاقت النجاح الذي كنت تتوقعينه؟

قبل مغادرتي لبنان، كنت المخرجة الموسيقية لعملين مسرحيين عرضا على مسرح كولبنكيان Gulbenkian في الجامعة الأميركية. الأول كان اقتباساً موسيقياً لفيلم “ Corpse Bride”  للمخرجين  Tim Burton و Mike Johnson. والثاني عبارة عن اقتباس موسيقي لمسرحية “Sorry wrong number”.

قدمت LAU عروضاً مسرحية عديدة ولكن “ Corpse Bride”  كانت اول مسرحية موسيقية تعرض على خشبتها لهذا لاقت نجاحاً كبيراً.

بعد العرضين الأولين اللذين شهدا إقبالاً كبيراً من الحضور، طلب منا إفتتاح المهرجان الدولي للمسرح في الجامعة اللبنانية الأميركية.

كما أفتخر بمشاركتي في الحفلة الموسيقية التي أقيمت في قاعة Kresge Auditorium في كامبريدج – ماساتشوستس، حيث عزفت فيها على الكمان الرئيسي مع “جاكوب كولير” الحائز على جوائز جرامي عديدة، كانت تجربة رائعة، لقد وثقت الحفلة، أما الفيلم الوثائقي فقد حاز على جائزة ايمي.

الى ذلك، لقد تشرفت بالمشاركة الى جانب عازفة ال drums الحائزة بدورها على جوائز جرامي Terri Lyne Carrington التي كتبت مقطوعة في ذكرى الراحلة Gerry Allen، وأنا التي توليت توزيع القطعة المسماة “ Geri Rigged” قدمتها اوركسترا بيركلي السمفونية المعاصرة بقيادة المايسترو جوليوس بي ويليامز في الحفل الموسيقي  Celebrating Female composers.

الموسيقى التي تؤلفينها لمن هي موجهة؟ بمعنى من هو جمهور ريا؟

أكتب بشكلٍ أساسي موسيقى اوركسترا ذات تأثيرات مختلفة، على الرغم من كوني تعلمت الموسيقى الكلاسيكية، إلا أنه لدي خبرة واسعة في الموسيقى الشرقية والجاز، وأحب المزج بين أنواع مختلفة من الموسيقى لأنني أرى في هذا الأسلوب شيئاً من التغيير والإبداع، مثال على ذلك، إدخال عناصر شرق أوسطية في الموسيقى الكلاسيكية، أو مزج الموسيقى اللاتينية مع الشرقية، أو الكلاسيكية مع الجاز، لهذا، فإن جمهوري مكوّن بشكلٍ اساسي من محبي الموسيقى المدمّجة والمتفاعلين مع هذا النوع من الفن.

أنت فنانة موهوبة، ما هي الصعوبات التي تواجه المؤلف الموسيقي في لبنان؟

للأسف، يعاني الملحنون والموسيقيون اللبنانيون من تجاهلٍ كبيرٍ لفنهم، المشكلة الاساسية التي تقف عثرة في سبيل نجاحهم هي عدم تقدير الموسيقى في لبنان، بنظر الكثيرين هي مجرد هواية يتلهى بها البعض. لكنها في الحقيقة هي وظيفة ثابتة ومورد رزق مضمون، لكن مع إغفال المجتمع اللبناني لهذا الفن الجميل تخف قيمته وتنهار قوته ويفقد جماله، وبالتالي لا يعود الموسيقار يستطيع ان يعتاش من مهنته.

أنت حالياً في أميركا، هل السبب هو أعمال تحضرين لها او أنك تودين الاستقرار في الخارج؟

 صحيح، إن سبب وجودي حالياً في الولايات المتحدة هو بعض المشاريع التي أحضرها، ولكن في النهاية، أود العودة الى بلدي الأم لأقدم ما بوسعي للملحنين والموسيقيين الشباب لإحياء هذا الفن في نفوسهم، وأعيد التقدير للموسيقار اللبناني لأنه مرآة لثقافتنا وصورة جميلة عن حضارتنا، كما أتمنى أن تحظى صناعة الموسيقى في لبنان على المزيد من الاهتمام والتقدير.

 

عندما تؤلفين مقطوعةً موسيقية لعملٍ فني سينمائي أو مسرحي، هل تستوحين موسيقاك من موضوع العمل؟

في أغلب الأحيان، عندما أؤلف الموسيقى، الهامي الوحيد يكون وقوع حدثٍ مؤثر فأستوحي نبرة الالحان من مناخ الحدث، الأمر الذي جعلني أتعلق بكتابة الموسيقى للسينما والمسرح لأنني أتأثر بالقصص، أما الذي يجهل قيمة الفن الراقي وأهمية وجوده في هذه الأعمال، سوف يكتشفها لدى فقدان هذا الجمال لدى مشاهدته لفيلمٍ خالٍ من الموسيقى، عندها يكتشف قيمة الموسيقى ورونقها في عالم الاحاسيس.

ما هو رأيك بمستوى الفن بالإجمال في لبنان؟ وكفنانة، ما هو دورك لتحسين هذا القطاع؟

أنا أؤمن أن لبنان بلد حضاري وغني بالثقافة والتراث ويتميّز بعدد الموهوبين الحضاريين، إلا أنني متأكدة أنه من المستحيل أن يعتاش الموسيقي من فنه، لهذا  معظم من يعمل بها، يمارسها كهواية وليس كمهنة، والبرهان أن العديد من الزملاء والاصدقاء الذين كانوا شغوفين بالموسيقى، إلا أنهم خسروها لأنها لم تحتل المركز الأكبر من حياتهم.

ما هي الامور التي يحتاج اليها الموسيقي في لبنان؟

الموسيقيون في لبنان يحتاجون الى الكثير من الدعم من قبل المجتمع ومن وسائل الاعلام. أما على الصعيد الشخصي،  فأعتقد أنهم بحاجة للاستماع أكثر الى أنواع مختلفة من الموسيقى. قبل مغادرتي لبنان، لم أستمع الى هذا العدد المتنوع من الألحان الذي أستمع اليه هذه الفترة، لأن الابداع يأتي من هذا التنوع، ويعزز مكانة الموسيقي ويميّزه عن هؤلاء الذين لا يستمعون الى نمطٍ واحد من الموسيقى طوال الوقت.

 

في النهاية ما هي كلمتك الاخيرة للبنانيين؟ وماذا تقولين لهؤلاء الذين يفكرون بالهجرة من لبنان؟

في الختام، أوجه رسالة الى اللبنانيين وأرجو منهم الحفاظ على وطنهم الأم، لا سيما في قلوبهم، وأطلب منهم ألا ينسوا ما قدمه لبنان لنا من ثقافة وفن وتراث، علينا أن نقدّر هذه النعمة ونعمل ما بوسعنا للحفاظ عليه.

 

 

سميرة اوشانا