Twitter
Facebook

Samira Ochana

ضمن الدورات الخاصة التي تقدمها الجامعة الأميركية في بيروت لطلابها. دورة خاصة لكبار السن تحت عنوان “التعلم لمتعة التعلم” الهدف منها تحفيز  النشاط الفكري والذهني والإجتماعي والصحي لكبار السن خصوصاً أن هذه الدورات تستقبل الطلاب من سن الخمسين حتى ٩٤ عاماً.
وقد اختارت الجامعة الأميركية رئيس مجلس إدارة شركة الصبّاح إخوان السيد صادق الصبّاح كنموذج ناجح ليروي قصة نجاح هذه الإمبراطورية المستمرة منذ ٦٦ عاماً.
صادق الصبّاح في كلمته أمام أكثر من مئة وخمسين طالباً  تحدث عن الإرث الكبير الذي ورثه وكيف حافظ عليه طوال أربعين عاماً ضمن المبادىء الأساسية للشركة، مع معاصرة التقدم الذي يحرزه الإنتاج السينمائي والدارمي عربياً وعالمياً.
وقد اختار عنوان محاضرته “قصة كفاح” بدل قصة نجاح نظراً للصعوبات التي واجهتها الشركة خصوصاً خلال الحرب اللبنانية. أما التحدي الأكبر فكان دخول السوق العربي ومن بعدها نشر المصنّف اللبناني الذي أثبت نجاحاً باهراً كرّت السبحة من بعده لتصبح الإنتاجات  اللبنانية على مستوى عالٍ من الجودة وتنافس الأعمال العربية.
هي قصة متشعّبة مرّت بمراحل عديدة صعبة تكللت معظمها بالنجاح إنطلاقاً من إيمانه بمهنته التي يعشقها وواجبه تجاه الوطن، وإصراره وتحدّيه لكل الظروف التي مرّت على لبنان خصوصاً والعالم العربي  عموماً، وصولاً إلى جائحة كورونا التي كانت قاسية في البداية قبل أن تتعايش معها عجلة الإنتاج.
الصبّاح تحدث بإنسيابية عن أهمية هذا القطاع إقتصادياً، وضرورة الإهتمام به من قبل الوزارات المعنية كون آلاف العائلات تعيش تحت جناحه. عاكساً حبه للوطن ولجمال طييعته من خلال نقل تصوير معظم أعماله إلى لبنان.
التوازن العائلي الذي حققه في حياته كان من أسرار نجاحه، وبكلمات مؤثرة وجه رسالة حب إلى شريكة حياته التي ساندته وتفهّمت طبيعة وصعوبة عمله طوال هذه السنوات. إضافة إلى أولاده وأولاد شقيقه علي الجيل الرابع الذي يأخذ هذا الإرث تحت إشرافهما إلى منحى جديد يحاكي تطور العصر.
الصبّاح يستمد القوة اليوم من أحفاده الخمسة ويرى في عيونهم مستقبل لبنان الذي يأمل أن يكون زاهراً ومستقراً.
وقد تطرّق إلى أهمية لغة التواصل بين جيله وجيل اليوم وكيف يمكن أن يثمر هذا التواصل نجاحات إستثنائية تحاكي كل الفئات، خصوصاً جمهور المنصات الرقمية.
الصبّاح الذي أجاب على أسئلة الحضور، حثّهم على أهمية التحلّي بالإيمان والأمل رغم كل الصعوبات التي نمر فيها. وقد دعا الجميع إلى مواصلة الأحلام والتأمل بالغد مهما بلغ السن لأن العمل يساعد الإنسان على الإستقرار الفكري والصحي والإجتماعي.

توفي أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، عن عمر 60 عاماً، بعد إصابته بسكتة قلبية، وفق ما ذكرت وسائل إعلام أرجنتينية محلية  يوم الأربعاء 25 تشرين الثاني.

تدهورت حالة  مارادونا  الصحية في الأسابيع الأخيرة، الامر الذي دعا  إدخاله المستشفى في الارجنتين  قبل 3 أسابيع، إلا أنه تعافى قليلاً وظهر أمام عدسات الصحافيين للحظات.

وخضع دييغو   لجراحة في الدماغ  مطلع شهر تشرين الثاني الجاري، لعلاج تجمع دموي، إلا أنه، على ما يبدو، عانى من مضاعفات صحية من جراء العملية الجراحية.

ثم  غادر مارادونا، الذي قاد الأرجنتين للتتويج بكأس العالم 1986، المستشفى يوم 11 الشهر الجاري، وانتقل إلى مركز تأهيل لعلاجه من إدمان الكحول.

يعد مارادونا من أبرز نجوم كرة القدم على مر التاريخ، ويعتبر من أساطير كرة القدم الأرجنتينية،  حيث قاد منتخب بلاده لتحقيق بطولة كأس العالم عام 1986 في المكسيك.

تخللت حياته العديد من المشكلات الصحية، كاد بعضها أن يودي بحياته. وكما سبق تعرض عام 2000 لنوبة قلبية بعد جرعة زائدة من المخدرات في مدينة بونتا ديل إستي الساحلية. خضع بعدها لعلاج طويل في كوبا.

وفي عام 2004، عندما بلغ وزنه أكثر من 100 كيلوغرام، تعرض لنوبة قلبية أخرى في بوينوس آيرس  لكنه نجا. ثم خضع لعملية جراحية في المعدة سمحت له بانقاص وزنه 50 كيلوغراماً.

وفي 2007 أسفر تعاطيه المفرط للكحول إلى نقله إلى المستشفى.

وقد أعلن رئيس الأرجنتين ألبرتو فرنانديز الحداد العام لمدة ثلاثة أيام.

 

المصدر: وكالات

 

أطلق الملحن الموسيقي اللبناني چان ماري رياشي، عشية عيد استقلال لبنان 22 تشرين الثاني، أغنية بعنوان “بيروت أمي” من ألحانه وتوزيعه وإنتاجه، ومن كلمات الشاعر الغنائي أحمد ماضي، بأصوات:  منال ملاط  ويمان الحاج ولين حايك وكاظم شمص وميشال شلهوب وأنطوني خوري. خلال مؤتمرٍ صحافي عقده عبر تطبيق “زوم” من تنظيم الزميل الصحافي الدكتور جمال فياض، حضره عدد من الصحافيين اللبنانيين والعرب، قال فيه: “إن الأغنية موجهة لبيروت وشعبها، فبعد ما تعرضت له عاصمة لبنان مؤخرًا أصبح كل ما يحتاجه أهلها هو الأمل الذي تهدف له هذه الأغنية التي أختيرت لتكون الأغنية الرسمية ل”بيروت مدينة الحياة” ونحن قدمناها هدية بكل طيبة خاطر، مساهمة منّا بأي تحرّك لإعادة وجه الحياة لمدينتنا الغالية. كما ستعتبر كنشيد وطني لبيروت في الفترة المقبلة.”

بدورها أشارت السيدة  فاتن عطار صاحبة ومديرة   Stroberry advertising company ، عن تعاونٍ جديد  يجمعها مع جان ماري رياشي خلال شهر شهر كانون الأول المقبل، سيكون بمثابة عمل استثنائي له.

وهو قدّم مشكوراً هذه الأغنية التي أنتجتها شركته “جي أم آر ستوديوز”  لتكون الأغنية الرسمية لحملة “بيروت سيتي أوف لايڤ – بيروت مدينة الحياة”، التي ترعاها وتنظمها نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي وشركة “ستروبيري.”

وأكدت “أن شارع الجميزة الشهير الذي دمّره إنفجار المرفأ بشكلٍ كامل، سينهض من الدمار في أول شهر كانون الأول شهر الأعياد، ليرتدي زينة الميلاد ورأس السنة من جديد، حسب الامكانيات المتوفرة في هذه الظروف، كذلك، ستعود المطاعم والحانات التي رممت بجهود أصحابها لتفتح أبوابها، وتستقبل الذين يصرّون على الحياة من اللبنانيين والعرب والأجانب.

أما نقيب أصحاب المطاعم السيد طوني الرامي، فتحدث عن كمية الخسائر التي ألحقت بالقطاع وأشاد بإصرار أصحاب المطاعم الذين دمرتهم كارثة الإنفجار على النهوض. موجهاً الدعوة الى السياح أكد أن بيروت اليوم أصبحت مدينة قليلة التكاليف سياحياً نظراً لفرق سعر صرف الليرة الحالي. وأجمع المشاركون على أن بيروت اليوم صارت أقل كلفة للسائح. ولولا الكورونا، لكانت السياحة فيها مزدهرة.

بدورهم، أثنى الفنانون المشاركون على التعاون مع رياشي.

وبالانتقال الى أسئلة الصحافيين  حول تعاونه مع الفنانة نداء شرارة، أكّد  رياشي أنه ما زال منتج أغانيها، وهو يعدّ لها أغنية جديدة.

كما نفى خبر إلغاء مواسم برنامج “ذا فويس المقبلة، لكن حاليًا كل شيء متوقف بسبب الكورونا. وأشار الى صعوبات التصوير التي واجهها برنامج “ذا فويس سينيور” مؤكداً أن فوز الفنان اللبناني القدير عبدو ياغي بلقب البرنامج، كان بتصويت لجنة التحكيم، لأن تصويت الجمهور لم يكن ممكناً في حلقات البرنامج المصوّرة. وأن “MBC” ما زالت تراهن على لبنان وتصوير برامجها في بيروت. وهو أمر يستحق التقدير والتنويه. وهناك برامج أخرى يجري الإعداد لتصويرها قريباً.

 

سميرة اوشانا

تشارك المؤثرة وعارضة الأزياء اللبنانية رومينا مطر منذ انفجار مرفأ بيروت مع مبادرة “Feed the Need”، ولغاية يومنا هذا، بتوزيع الطعام كل نهار أربعاء على العائلات المحتاجة في الكرنتينا وكرم الزيتون. هذه المبادرة اطلقتها الطاهية تينا وازيريان التي تهتم بطهو صحن يومي على الناس المتضررة من خلال جمع التبرعات، إضافةً إلى توزيع الهدايا للأطفال. تقول رومينا “عندما جلت في شوارع بيروت بعد الانفجار، شعرت بالكثير من الحزن والغضب، كانت المدينة مختلفةً تماماً لا يمكن التعرف عليها. إلا أنني مع كل غضبي أردت أن أقف إلى جانب مدينتي وأساندنها بأي شكل من الأشكال”.

وأضافت: “بعدما بدأت العمل التطوعي مع “Feed the Need” ومساعدتهم، شعرت بأنني استطيع أن أحدث فرقاً ولو بسيطاً في حياة الناس، وتأكدت من هذا الأمر بعدما رأيت الابتسامة على وجوه الأطفال… لا يوجد شيء أكثر إرضاءً في العالم”.

وجّه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون رسالة الى اللبنانين لمناسبة ذكرى الاستقلال، قال فيها:

 

أيتها اللبنانيات، أيها اللبنانيون،

هي السنة السابعة والسبعون على استقلال لبنان، وللأسف حفلت بشتى أنواع الأزمات والشدائد انعكست سلباً على حياة كل اللبنانيين سواء بلقمة العيش أو بجنى العمر أو بمستقبل الأبناء، والبعض منهم قد طاولته بشكل أقسى فخسر أحباء في أسوأ كارثة ضربت قلب عاصمتنا أو بسبب وباء عمّ العالم ولا يزال يحصد الضحايا.

نعم، واقعنا اليوم ليس واعداً ولكن إدراك الواقع لا يعني القبول به والاستسلام له، فنحن شعب جُبِل على المقاومة لينتزع حقه بالوجود وبالحياة. وأنا باق على وعدي بحفر الصخر مهما تصلّب لشق طريق الخلاص للوطن.

أيها اللبنانيون،

ان الاستقلال بالمفهوم العام يعني الاستقلال السياسي وتحرر البلد من احتلال، من انتداب، من وصاية خارجية، من تبعية سياسية… لكن التجربة اللبنانية تقول إن كل ذلك لا يكفي كي يكون الوطن مستقلاً ، فهناك العديد من القيود التي تجعلنا أسرى؛

وطننا اليوم، أسير منظومة فساد سياسي، مالي، إداري، مغطى بشتى أنواع الدروع المقوننة، الطائفية والمذهبية والاجتماعية حتى أضحى الفساد ثقافة وفلسفة لها منظّروها ومن يبررها ويدافع عنها،

وطننا أسير منظومة تمنع المحاسبة بالتكافل والتضامن، وتؤمّن ما يلزم من الذرائع والابتكارات لتخطّي القوانين وعرقلة تطبيقها

وطننا اسير اقتصاد ريعي قتل انتاجه وذهب به نحو الاستدانة ووضعه مجبراً في خانة التبعية لتلبية احتياجاته، والارتهان للدائنين.

وطننا اسير قضاء مكبّل بالسياسة وبهيمنة النافذين،

وطننا أسير سياسات كيدية معرقلة تمنع أي تقدم أو أي انجاز،

وطننا أسير أحقاد وتحريض شيطاني يكاد يجعل من شبابه “إخوة أعداء”

وطننا أسير إملاءات وتجاذبات خارجية وارتهانات داخلية تجعل الاستقلال والسيادة والديمقراطية مجرد كلمات جوفاء،

أيها اللبنانيون

كثيرة هي القيود التي تكبّل، ولكن تحطيمها ليس بالمستحيل إذا أردنا فعلاً بناء الوطن وتحقيق التحرّر والاستقلال الفعلي، وأقول لكم ومن منطلق المصارحة اللازمة إن الاصلاح وقيام الدولة هما رهن إرادتكم فعبّروا عنها:

إذا أردنا قيام الدولة فلا مفر من مكافحة الفساد، إذ لا قيام لدولة قادرة وفاعلة في ظل الفساد، والبداية هي في فرض التحقيق المالي الجنائي ثم عبر إقرار مشاريع واقتراحات قوانين الإصلاح والمحاسبة والانتظام المالي الموجودة في مجلس النواب وفي مقدمها استعادة الأموال المنهوبة والمحكمة الخاصة بالجرائم الماليّة، والتحقيق التلقائي في الذمة الماليّة للقائمين بخدمة عامة…، وأقلّه إقرار قوانين تحفظ وتصون كرامة الانسان وأولها قانون ضمان الشيخوخة.

إذا أردنا قيام الدولة، فالضرورة ملحّة لتركيز الجهود على تحقيق الاكتفاء الاقتصادي، فنولي الاهمية المطلوبة للإنتاج واحتياجاته، وهو الذي يشكّل حجر الأساس في بناء الاقتصاد الوطني والمستقل، ومعلوم أن لا استقلال حقيقياً لبلد اقتصاده مكبّل بالخارج.

وإذا أردنا قيام الدولة فلا بد من تحرير مؤسساتها من نفوذ السياسيين والمرجعيات، فتأتي القرارات والتعيينات على أساس الكفاءة والنزاهة والاستحقاق والإنتاجيّة وبمعايير واحدة، وكلها متوافرة في جميع الطوائف.

وأخيرا وليس اخراً، قيام الدولة بأبسط مقوماته يحتاج لوجود حكومة فاعلة وفعّالة؛ أولم يحن الوقت بعد، في ظل كل تلك الاوضاع الضاغطة، لتحرير عملية تأليف الحكومة العتيدة من التجاذبات، ومن الاستقواء والتستر بالمبادرات الإنقاذية للخروج عن القواعد والمعايير الواحدة التي يجب احترامها وتطبيقها على الجميع كي يستقيم إنشاء السلطة الإجرائية وعملها؟ خصوصاً وأن هذه الحكومة تنتظرها مهام تحمل صفة الفوري والعاجل والإنقاذي، وفي مقدمها إطلاق ورشة الاصلاحات البنيوية الملحّة، وإعادة إعمار بيروت وتضميد جراجها، وتطوير خطة التعافي المالي وترجمتها بالقوانين والمراسيم التطبيقيّة.

أيها اللبنانيون

ثلاثة أشهر ونصف مضت على كارثة انفجار مرفأ بيروت ولا يزال لبنان والعالم بانتظار نتائج التحقيق. ومع احترامنا الكامل لسرية التحقيق التي يفرضها القانون، ولاستقلالية القضاء العدلي، فأنني، ومن موقعي، أدعو الى الاسراع فيه من دون التسرّع، لأن للبنانيين، وخصوصاً لمن طالتهم الكارثة مباشرة، من جرحى وأهل الضحايا أو أصحاب الحقوق، الحق بمعرفة النتائج، أولاً لإجلاء الحقيقة وتجريم المذنب وتبرئة المظلوم، وثانياً لتحرير حقوق المتضررين.

وبديهي أن يشمل التحقيق جوانب الكارثة كافة، فلا يقتصر على المسؤوليات الإدارية.

أيها اللبنانيون

في غمرة التحديات التي تواجهنا وتحيط بوطننا لا بد من التأكيد على أن لبنان متمسك بحدوده السيادية كاملة، ويأمل أن تثمر مفاوضات ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، فيسترجع حقوقه كاملة بالاستناد الى المواثيق الدولية، وتصحيح الخط الأزرق وصولاً الى الحدود البرية المرسومة والثابتة والمعترف بها دولياً.

أما في ما يجري حولنا وفي العالم من تغيرات وتحولات سياسية جذرية دوليّاً وإقليميّاً، فإن اللافت منها اعتراف دول عربيّة عدة بإسرائيل وسيرها نحو التطبيع الكامل معها، وفي ذلك، مع الأسف، قبول ضمني بضياع القدس والجولان، فضلاُ عن ارتفاع وتيرة الضغوط الأميركية قبيل تسلّم الادارة الجديدة، كما عودة روسيا الى ملف النازحين.

هذه المتغيرات سيكون لها من دون شك انعكاسات هامة على لبنان، ولا يقع على عاتق أي مسؤول أو أي حكومة أن يقررا منفردين السياسات التي يجب اعتمادها إزاء الواقع الجديد الذي يحتاج الى الكثير من التضامن خصوصاً وإننا على مشارف استحقاقات قد تغير وجه المنطقة. لذلك، من الواجب اطلاق حوار وطني لبحث ما تفرضه من تغيرات في جميع القطاعات السياسية والأمنية والدفاعية، لنستطيع مواكبة هذه المرحلة، فتوضع كل الخلافات جانباً وتلتقي الإرادات للخروج معاً بموقف موحّد يحصّن لبنان ولا يسمح بأن يكون أضحية التفاهمات الكبرى وكبش محرقتها.

وهنا أتوجه أيضاً الى قوانا المسلّحة،

أيها العسكريون:

يجمعنا قسم يمين، أنا بصون الدستور والقوانين واستقلال الوطن وسلامة أراضيه، وأنتم بالذود عن الوطن وحمايته؛ دوركم في هذه المرحلة محوري، ليس فقط بحماية الحدود والدفاع عنها، إنما بصون الوحدة الوطنية التي يسعى كثيرون لضربها.

هي مهمتكم الأساسية اليوم، وكلّي ثقة أنكم ستؤدونها بكل أمانة والتزام.

وانا بدوري أعدكم بأنني لن أتنازل عن أي حق للبنان ولن أوقع على أي مشروع لا يصبّ في مصلحته.

أيها اللبنانيون

لقد تبلّغ لبنان بالأمس القرار المؤسف لشركة التدقيق المحاسبي الجنائي الفاريز ومارسال Alvarez & Marsal بالانسحاب من المهمة الموكلة اليها، وذلك بسبب عدم مدّها من قبل مصرف لبنان بما تطلبه من معلومات ومستندات تمكنّها من القيام بعملها وفقاً للمعايير الدولية المعتمدة، وعدم تيقّنها من الحصول عليها في الفترة المتبقية.

أقل ما يقال في هذه الظروف بأنها انتكاسة لمنطق قيام الدولة، والمكاشفة والمساءلة والمحاسبة والشفافية؛ فالتدقيق الجنائي هو مدخل كلّ إصلاح، لأنه قادر على كشف مكامن الفساد والهدر، وتبيان أسباب الانهيار الحالي والمسؤولين عنه. وكان مقرراً له أن ينسحب على كلّ الوزارات والإدارات والمؤسسات بعد المصرف المركزي. وعبثاً نحارب الفساد بمعزل عنه.

أضف الى أنه وارد في جميع الأوراق الإصلاحية، سيّما في المبادرة الفرنسية، وهو شرط من شروط الاستحصال على برامج المساعدات من صندوق النقد الدولي والدول والصناديق المانحة.. ومع ذلك، أو ربما لذلك، كثيرة كانت العراقيل والمطبات أمامه. ومع تذليل كل عقبة كانت تنبري أخرى أشد وأصعب، وبقيت المتاريس المصلحيّة مرفوعة بوجهه بتمويه متقن حتى تمكّنت أخيراً من توجيه هذه الضربة له.

وأقولها بكل وضوح:

لن أتراجع أو أحيد عن معركتي ضد الفساد المتجذر في مؤسساتنا، على الرغم من كونها معركة غير متكافئة راهناً، مع منظومة متماسكة وممسكة بمفاصل القرار المالي منذ عقود.

لن اتراجع في موضوع التدقيق المالي الجنائي مهما كانت المعوقات، وسوف اتخذ ما يلزم من إجراءات لإعادة إطلاق مساره المالي، وأدعو نوّاب الأمة الى القيام بواجبهم التشريعي الذي على أساسه أولاهم الناس ثقتهم.

وادعو الإعلام الى خوض هذه المعركة بكل صدق وشفافية، فهنا الساحة الحقيقية لمحاربة الفساد.

أما أنتم أيها اللبنانيون، فأدعوكم الى الوقوف وقفةً واحدة حقاً، فتضغطون حيث يجب، وترفعون الصوت في المكان الصحيح لكسب هذه المعركة، لأنها المعركة الأساس في إنقاذ لبنان.

عشتم وعاش لبنان

 

كشفت التجارب السريرية التي أجريت على لقاح شركة “أسترازينيكا” وجامعة “أوكسفورد” ضد فيروس كورونا المستجد، أنه أظهر فعالية ملحوظة في حماية كبار السن من “كوفيد 19”.

وأوردت النتائج المنشورة في مجلة “لانست” الطبية، أن هذا اللقاح  آمن  لكبار السن، ويحقق المناعة التي يحصل عليها باقي الفئات العمرية.

واستند هذا الرأي العلمي إلى تحليل تفصيلي لبيانات المرحلة الثانية من التجارب السريرية، التي خضع لها اللقاح.

وتمت مواكبة 560 شخصاً بالغاً بصحة جيدة، من بينهم 240 تجاوزوا السبعين، فتبين أن اللقاح يمنحهم مناعة  توازي ما يحصل عليه من تتراوح أعمارهم بين 18 و55، أو تجاوزوا الخامسة والخمسين.

 

ويعد كبار السن من الفئة العمرية الأكثر عرضة للمعاناة من جراء الأعراض الأشد لمرض “كوفيد 19″، الذي أصاب عشرات الملايين في العالم.

لكن منظمة الصحة العالمية، تنبه إلى أن كل شخص معرض لأن يصاب بفيروس كورونا المستجد، حتى وإن كان الخطر أكبر في حالة المسنين.

وقال أندرو بولار المشرف على التجارب السريرية للقاح “أسترازينيكا” و”أكسفورد”، في تصريح للصحافيين: “نحن سعداء بهذه النتائج”.

وأوضح أن الدراسة حرصت على رصد فعالية اللقاح لدى كبار السن، لأن “المعروف في الطب هو أن مناعة الجسم تضعف وتصبح أقل قدرة على الاستجابة مع التقدم في العمر”.

وتعتزم دول كثيرة في العالم، أن تبدأ بمنح اللقاح لكبار السن وذوي الأمراض المزمنة ومن يعملون في بعض القطاعات الحيوية خلال مرحلة أولى، لأن الجرعات التي ستتاح في البداية لن تكفي الجميع.

وأثارت شركات “فايزر” و”بيونتيك” إلى جانب “موديرنا”، حالة من التفاؤل العالمية مؤخراً، بعدما أعلنت عن فعالية كبيرة للقاحين ضد فيروس كورونا المستجد.

وما زالت الشركات تترقب الحصول على إذن رسمي بالاستخدام الطارئ للقاحيها، حتى تشرع في بيعه للحكومات والهيئات الصحية حول العالم.

 

المصدر: وكالات

 

يطلق الملحّن والمؤلّف الموسيقي اللبناني جان ماري رياشي، أغنية سداسية المطربين، من ألحانه وتوزيعه وإنتاجه، ومن كلمات الشاعر الشاب أحمد ماضي.أغنية “بيروت أمي” يغنيها ستة أصوات شابة مختلفة بشخصياتها الغنائية وطريقتها بالأداء والإحساس. فقد جمع رياشي ثلاثة مطربين شباب وثلاث مطربات شابات هم : أنطوني خوري (أحد أعضاء فرقة أدونيس الشهيرة)، كاظم شمّاس (أحد نجوم برنامج إكس فاكتور وعضو غروب ذا فايڤ)، ميشال شلهوب (الذي وصل لنهائيات برنامج ذا فويس)، ومن الصبايا لين حايك (نجمة برنامج ذا فويس كيدز والتي نالت اللقب في الدورة الأولى)، منال ملّاط (وهي صوت مميّز ولها عدة مسرحيات)، ويمان الحاج (نجمة برنامج ذافويس وإبنة الفنانة الكبيرة فاديه طنب).المميّز في هذه الأغنية، أن كل صوت سيؤدي بطريقة تقنية خاصة به. وهو مزيج جميل بين روح الغناء الشرقي والغناء الغربي. وقد اجتهد رياشي كثيراً لصناعة خلطة فريدة وجميلة وجديدة بين مجموعة أصوات لكل صوت ميزته وشخصيته وإحساسه. فكرة الأغنية تريد أن توصل أننا نريد استعادة بيروت، ليس القديمة التي لم يبقى منها سوى خيال الذاكرة، بل بيروت التي فقدنا روحها منذ سنة بل منذ شهور، بيروت التي انقلبت فيها الحياة فجاة رأساً على عقب. بيروت الحياة والسهر والحب والفرح والتفاؤل… نريد عودة حياتنا ومدينتنا، هكذا يقول جان ماري رياشي بموسيقاه وشعر أحمد ماضي وهذه الأصوات الجميلة الشابة. ويضيف، إخترنا أصواتاً شابة لأننا نريد أن نعلن بصوت الشباب، وصوت التفاؤل بغدٍ أفضل، أننا لن نستسلم وسنصرّ على صرخة الدعوة للحياة، لبيروت أمّي وبيّي وأختي وخيّي …

ويقول الفنان جان ماري رياشي، أن الفكرة أساساً كانت تقديم هذا العمل الكبير بحفل كبير على المسرح وأمام الجمهور، مع اتخاذ كل الإحتياطات الضرورية. لكن جاء الإقفال العام وإعلان حالة التعبئة العامة، ليعرقل فكرتنا، لكننا بإصرار كبير على تقديم هذه الرسالة، إنتقلنا الى التواصل الإجتماعي عن بُعد.
وبناء عليه، سيعقد شركاء هذا العمل مؤتمراً صحافياً مع الصحافة الفنّية اللبنانية والعربية، عبر تطبيق “زووم” يحاور فيه الصحافيون أصحاب العمل مباشرة، ويُنقل هذا اللقاء على كل مواقع التواصل الإجتماعي للفنانين المشاركين، ويمكن للجمهور متابعة هذا اللقاء والمشاركة بطرح الأسئلة.

الموعد سيكون في الساعة السابعة من مساء السبت ٢١ تشرين الثاني.

يقول كلام الأغنية :

بيروت … إنتِ الغنية المابتموت

صوت الشوارع والبيوت

أجمل صبيّه يا بيروت / يا بيروت

بعمّرها … برجع أنا وأنت  نعمرهابعمّرها …

ومن إيدُن نحنا منحررها

بيروت إمي

بيروت بَيِّي بيروت إختي  بيروت خيّي

بيروت ملكي …… ردلّي هيي

إنتِ الفرح وإنتِ الحُب

وهني الوجع وجع هالقلب

رح تتخطي الوضع الصعب … يا بيروت

إنتِ الأمل إنتِ الورد

هني الزعل وهني الحقد

رح شيلك من إيدُن وعد … يا بيروت

بيروت إمي

بيروت بَيِّي

بيروت إختي

بيروت خيي

بيروت ملكي ……

ردّلي هيي..

تعاقدت شركة Media Revolution 7 مع النجم يوسف الخال لينضمّ لمسلسلها الرمضاني المنتظر (ظلّ)، الذي تحضّر له منذ أشهر، لينطلق تصويره قريباً بين بيروت وأبو ظبي تحت إدارة المخرج التونسي محمد خياري.

العمل فكرة سيف رضى حامد، سيناريو وحوار زهير الملّا، وقد تم الاتفاق مؤخراً مع يوسف على انضمامه لبطولة العمل، الذي سبق وأعلنت الشركة انضمام النجم باسل خياط إليه، على أن يجتمعا مع مجموعة من نجوم الدراما العربية، ليقدم الخال هذا العام شخصية ملفتة، قد تدفع ثمن قراراتها الجريئة، فيدخل في نفق طويل يحتم عليه الاختيار في مواقف مصيرية، وذلك بقالب تشويقيّ دراميّ اجتماعيّ ملفت ومختلف.

بعد ستة أسابيع من الطرب والمنافسات والأصوات الذهبية التي قدمت تجارب غنية على المسرح أعادت الزمن الجميل إلى الذاكرة وقدمت لحظات لا تنسى، تُوّج الفنان اللبناني عبدو ياغي من فريق ملحم زين باللقب ضمن الحلقة الختامية من برنامج “The Voice Senior” على MBC1، “MBC العراق”، “MBC مصر” وMBC5. وقد حصل ياغي على عقد مع شركة “بلاتينوم ريكوردز”، لتسجيل أغنية.

وكانت المنافسة الأخيرة قد انحصرت بين ياغي وثلاثة أصوات ذهبية أخرى، هم سعاد حسن من فريق سميرة سعيد، فيصل الحلاق من فريق نجوى كرم، ميرفت كامل من فريق هاني شاكر، حيث كان على كل مدرب في القسم الأول من الحلقة اختيار صوت واحد ينقله معه إلى المرحلة الثانية وفيها يتم التصويت من خلال المدربين الآخرين، حيث يضع كل مدرب باستثناء مدرب الموهبة علامة على 100، ومن يحصل على أعلى النقاط يفوز باللقب، وبعقد تسجيل أغنية مع شركة “بلاتينوم ريكوردز”.

 

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

كانت القلوب تخفق في لحظات انطلاق الحلقة الختامية من برنامج “The Voice Senior”، والأصوات الذهبية كانت جاهزة لتقديم وصلاتها الغنائية. كل مدرب لديه صوتين ذهبيين ينافس بهما آملاً أن يحقق اللقب من خلال أحدهما. وفيما دعت نجوى كرم فريقها إلى بذل كل ما بوسعه “لنكون أحلى صوت”، أشارت سميرة سعيد إلى أن “الجزء الأول من الحلقة سيفرض علي اختيار صوت واحد للمنافسة على اللقب”. وأعرب هاني شاكر “عن سعادتي بكما، ونتمنى لهذا الفريق الفوز”، وأمل ملحم زين “تحقيق إنجاز والوصول إلى اللقب”. وكانت البداية مع فريق سميرة سعيد، وتحديداً مع صفوان عابد ثم سعاد حسن، وقد نقلت معها سعاد حسن إلى القسم الثاني. بعدها كان الموعد مع فريق نجوى كرم، حيث غنى فيصل الحلاق تبعه عبد الرحيم صويري، ونقلت معها فيصل الحلاق. أما في فريق هاني شاكر، فقد تواجه عبد العزيز بن زينة وميرفت كامل، واختار هاني شاكر ميرفت لتمثله في المنافسة على اللقب، ثم فريق ملحم زين وكل من عبدو ياغي والحسين فضلاوي، ونقل معه عبدو ياغي.

وهكذا، اتضحت هوية الأصوات الأربعة التي تنافست في الجزء الثاني، على أن يتوج باللقب الحاصل على أعلى العلامات من ثلاثة مدربين، إذ لا يحق للمدرب التصويت للموهبة في فريقه. هنا، تذكر كل مشترك لحظة وصوله إلى البرنامج، ولحظة لفت له كراسي المدربين قبل أن يؤدي أغنيته الأخيرة في البرنامج.

وقبيل إعلان النتيجة، وقفت الأصوات الذهبية على المسرح ينتظرون مع مقدمي البرنامج ياسر السقاف وأنابيلا هلال وصول الظرف المختوم الذي يحمل النتيجة. وقد حصل عبدو ياغي من فريق ملحم زين على أعلى العلامات وتوج بالتالي بلقب الموسم الأول من “The Voice Senior”. وأشار ياغي إلى أن “الهدف من المشاركة في هذا البرنامج، كان تحريك الركود في حياتي الفنية، إذ أردت تحقيق نقلة نوعية”، لافتاً إلى أن “المسؤولية كانت كبيرة جداً منذ وقوفي لأول مرة على مسرح البرنامج، لكن التجربة بحد ذاتها جددت شبابي وأعطتني دفعاً إلى الأمام”.

وعلّق المدربون الأربعة على تجربة “The Voice Senior”، حيث قال ملحم زين “أنه رسالة إصرار وشغف على أن الموهبة لا يحدها العمر، وعبرت نجوى كرم قائلة “أنني تعلمت الكثير من الأصوات الذهبية في هذا البرنامج”، بينما وصفت سميرة سعيد التجربة بالرائعة لافتة إلى “أن الرهان لم يكن على روح المنافسة بل على روح المتعة والاحتفالية”. وقال هاني شاكر بأن “هذا البرنامج هو عيد لأنه سمح لنا بالاستمتاع بأصوات الأساتذة الكبار”.

وبعد تتويجه باللقب، ختم ياغي الحلقة بموال “إن العيون التي في طرفها حور” وأغنية “يا صلاة الزين” للراحل زكريا أحمد”.

عندما كتب الشاعر الراحل نزار قباني قصيدته الشهيرة “قارئة الفنجان” وغناها المطرب الراحل عبد الحليم حافظ، شعرت وأنا أتابع مسلسل “الغربة” أنه كان يعرف يوميات تلك الصبية “حلا” بطلة العمل الخارجة عن طوع والدها وعن تقاليد القرية في حقبة دقيقة من الزمن، حتى ولو كان كلامه موجهاً لذكرٍ “يا ولدي”، إلا أنني شعرت أن القصيدة نظمت لها حين قال:” مقدورك أن تمضي أبداً في بحر الحب بغير قلوع وتكون حياتك طول العمر كتاب دموع.”

وحين قال ايضاً:” مقدورك أن  تبقى مسجوناً بين الماء وبين النار.”

هكذا خيّل لي.

رواية من مفترق قرية لبنانية نسجتها بسيناريو متقن الكاتبة ماغي بقاعي   في فترة الخمسينات لتخرجها ليليان البستاني التي حرصت  وبكل دقة على تأمين  الأجواء اللبنانية  الملائمة في تلك الحقبة التي كانت مقبلة على الازدهار في تاريخ لبنان، ومن انتاج أفكار برودكشن مطانيوس بو حاتم وليليان بستاني .

قالت:” مخرجة العمل ليليان بستاني في حديثٍ لموقع Magvisions خلال تصوير المسلسل في منزل الممثل وسام حنا:” ما يميّز العمل بحد ذاته هي فرادته بتناول قصة في هذه الحقبة  بالذات عندما كانت بيروت تشهد ازدهاراً واعتبرت سويسرا الشرق.”

تابعت:”سبق  وشاهدنا أعمالاً تناولت الانتداب الفرنسي والعثماني، لكن حقبة الرفاهية هذه اول مرة يتناولها مسلسل لبناني. لهذا السبب سينعكس ايجاباً من حيث الأحداث التي تدور حول الشخصيات. والجمال الذي سيلمسه المشاهد من خلال الملابس والأزياء والديكورات الجميلة من خلال الألوان المبهرة، التي  نعمل تحديداً عليها كي تعكس صورة الحقبة الذهبية من خلال الصورة التي سنقدمها.”

لا ننكر الجهد الذي قدمته الشركة لتقديم أفضل ما يمكن، على الرغم من الظروف الاقتصادية المأساوية.

انتهى المسلسل وقد حصد نسبةً عالية من المشاهدين، تمرد حلا استطاع أن يجذب المشاهد بكل فئاته العمرية.

فرح بيطار وكارلوس عازار ووسام حنا وأسعد رشدان وصولانج تراك وطوني عاد وسامي بو حمدان ورالف معتوق وجمال حمدان  وجومانا شمعون

ويمنى بو حنا وكارين سلامة وفايق حميصي وندى عماد خليل وشادي ريشا وسينتيا زينون وبولين حداد ورولا واكد وكميل يوسف ومايا السبعلي، جميعم شاركوا في هذا العمل واجتهدوا لتقديم الشخصية التي جسدوها كما طلب منهم  تماماً.”

 

عندما يكمن الجمال في البشاعة

هنا نتحدث عن آداء كارلوس عازار الذي لعب دور مروان  الممثل المسرحي الذي استغل طيبة وعواطف وحب حلا، وهو الشاب اللعوب بمشاعر النساء، فكان آداؤه حقيقياً لدرجة التصديق ما جعل المشاهد يتضامن مع حلا ويحقد على مروان لدرجة الانتقام.

غالباً ما يسعى الممثلون للعب الادوار الشريرة التي تكشف الكفاءة المختزنة لديهم، فبرز كارلوس هنا كممثل خطير يحسب له ألف حساب. برع في تجسيد هذه الشخصية البشعة كما سبق ونجح تماماً بدوره الى جانب باميلا الكيك في “الماز”. شخصية أتصور أنها أرهقته لدرجة القتل.

فرح بيطار من جهتها، استطاعت أن تجعل المشاهد يصدق انها فعلاً حلا، تلك الفتاة المثقفة التي تهوى الرسم، الرقيقة والحساسة  التي تعيش في قرية بعيدة عن العاصمة، مع والد (مختار الضيعة) متزمت الذي جسد الشخصية الممثل أسعد رشدان، وحيدة بين شقيقين، فقدت أمها وكانت الشقيقة الأقرب لأخيها الصغير (رالف معتوق الممثل الشاب الذي يمتلك موهبة عالية وأتوقع له مستقبلاً فنياً ) لم يتحمل بعدها فهاجر بدوره الى أميركا لتحصيله لعلمي.

كذلك سامي بو حمدان الذي اعتبرت أن دوره هنا أنصفه  كممثل أكثر من كل الادوار التي سبق ولعبها، فكان صادقاً بدوره إن كان كالأخ الأكبر الحريص على تلبية رغبات والده أو الزوج او الاب المقعد بعد الحادث  الذي يراقب ابنه بعد خسارة زوجته.

أما بالنسبة للممثل وسام حنا فكان اختيار الشركة له للقيام بهذا الدور صائباً فهو بالاضافة الى امتلاكه لموهبة التمثيل يتميّز ايضاً بموهبة الرسم، فكانت اللوحات التي شوهدت في العمل من صنع يديه. فكان حقيقياً بتجسيد دور الشاب المثقف والراقي والمغرم.

 

لكن الممثل جمال حمدان شهادتي به مجروحة، فهو يتميّز بآداء قوي لا سيما في دور الأب الذي لعبه هنا أو في أي عملٍ آخر. فهو الممثل المخضرم الذي يعرف جيداً من خلال نبرة صوته وآدائه المتقن أيصال الشخصية التي يلعبها بكل سهولة.

أما الممثل طوني عاد فبدوره أحسن تأدية دور الزوج المثالي والصديق الوفي، شكل ثنائية ناجحة من جهته مع صولانج تراك الزوجة المتهورة التي نجحت  على خشبة المسرح  فكان أداؤها هنا مضخماً ومشاهدها المتشابهة مكررة.

العمل ككل جيد وشهد متابعة كثيفة من قبل المشاهدين الذين اشتاقوا لمشاهدة عمل لبناني 100% ، لكن اين تكمن نقاط الضعف في  هذا العمل الذي صور في أحلك الظروف الاقتصادية التي يمر بها البلد، وهل هذه النقاط هي فعلاً نقاط ضعف بنظر الشركة المنتجة؟

قد لا يكون ذنب المشاهد اذا أرادت الشركة توفير مبالغ من هنا أو الغاء مشاهد من هناك، لكن للظروف أحكام. فالمشاهد يريد أن يشاهد عملاً متكاملاً غير قابل للنقد، تماماً كما هي الحال مع الأعمال الأجنبية التي يتابعها. فالمشاهد ذكي للغاية وأصبح يعرف تماماً تصنيف الاعمال.

بالنسبة الي كمشاهدة، من الخطأ إعطاء أهمية للممثلين الاساسيين وتغييبها لهؤلاء الذين يقدمون  أدواراً ثانوية. يجب أن يكون أي ممثل حتى ولو كان مروره لثوانٍ أن يكون آداؤه متقناً، وهذا الامر لم يكن متوفراً لدى الممثلين كافة الذين لعبوا حول القصة الاساسية للمسلسل. وهذا ما سجل نقطة ضعف اولى ونافرة.

لكن شركات الانتاج  بدورها، هي في بحثٍ دائم عن الوجوه الجديدة وتوفير فرص عمل لها.

هذا جيد، شرط أن يتوفر لها تدريب جيد للشخصية التي يقدمونها.

تغييب مشاهد

كان من المستحسن أن يعلم المشاهد قليلاً عن والدة هذه العائلة وزوجة مختار القرية، المشاهد لم يعرف كيف توفيت وما هو سبب الوفاة أو أي معلومة عنها،  حتى لم يتذكر المختار زوجته وهو الوفي لعائلته ولو بمشهد واحد او ذكرى من الماضي ولا حتى الاولاد الثلاث لم يأتوا على ذكرها أو تحدثوا عنها  فكان هناك تغييب كامل للأم في وسط هذه العائلة التي كانت متماسكة، باستثناء مشهد واحد لحلا مع صورة والدتها بعد فرارها من المنزل.

أما بالنسبة لعائلة زوجة مروان الذي كان يتردد دائماً لزيارتها  الى القصر ويمنع من رؤية ولده، “البيك، ما بدو يشوفك”  كم وددت أن أرى شخصية هذا البيك الذي اعتبرناه صارماً ورؤية عائلته والطريقة التي يعيش فيها الطفل المحروم من رؤية والدته المريضة في المصح، ووالده الرذيل. لو رأيناه بمشهدٍ يتمشى في حديقة القصر مع حفيده على الأقل، أو نسمع حديثا بين الجد والحفيد داخل القصر.

كذلك، الوالدة التي جسدت الشخصية رولا واكد لم تتفوه بأي كلمة طوال الحلقات التي شوهدت فيها لم نعرف سبب “البكم” الذي أصابها ولم تشفى منه حتى بعد خروجها من المستشفى. لا أعرف مدى أهمية المشاهد المتكررة التي لم تقدم جديداً فيها، فكانت جميعها متشابهة، منها في مشهد يتهيأ لها أنها تحمل طفلها، أو آخر تسرح شعرها، لم يحصل أي حدثٍ يذكر. هنا اعتبرت أنه لم يكن من الضروري تكرار المشاهد نفسها. لأن المشاهد فهم سر مروان الدفين.

أما نقاط قوة هذا العمل فتوفرت في القصة والأزياء  التي هي من تصميم ماجد بو طنوس وأماكن التصوير التي حرصت المخرجة ليليان بستاني لتكون ملائمة لحقبة الخمسينات وذلك لمزيد من المصداقية.

دون أن ننسى أغنية المسلسل “ندهتلي دروبك يا غربة”  التي رافقت الرواية وحفظها المشاهد، بصوت جيسي جليلاتي وكلمات مطانيوس ابي حاتم وألحان وتوزيع جان كيروز،.

والأهم أن النهاية السعيدة  التي وضعت حداً لأحزان حلا،  كانت بمثابة  “حبة بونبون” تذوقها المشاهد في هذه الظروف القاسية التي يعيشها المواطن اللبناني.

على الرغم من كل ذلك وفي ظل التنافس القوي بين التلفزيون والمنصات الالكترونية التي تعرض أعمالاً عالمية وعربية مختلطة ضخمة، استطاع مسلسل “غربة” اللبناني بكل تفاصيله أن يلتقط المشاهد بكل حلقاته الثانية والثلاثين، ليشكل نجاحاً يرضي الشركة والممثلين والمشاهدين لنقول لهم “تعبكم ما راح ضيعان”.

والف مبروك للمخرجة المكافحة ليليان البستاني.

انما من باب الحق باعطاء الرأي كمشاهدة كتبت ما رأيت وما شعرت.

سميرة اوشانا