Twitter
Facebook

Samira Ochana

بين حكايات اللجوء والصراعات الاجتماعية وقضايا المرأة التي تتصدى وحيدة لتربية أبنائها وتأمين لقمة العيش، تدور أحداث الدراما

الاجتماعية “عالحد”.

تلاحق القصة حياة هديل، وهي امرأة في أواخر الثلاثينيات من العمر، تعمل كصيدلانية في إحدى صيدليات بيروت، وقررت تحرير نفسها من الارتباط بخالد الذي لا تعلم مصيره منذ اختفائه قبل 8 سنوات، وبقيت وحيدة مع ابنتها التي تبلغ من العمر 10 سنوات، ومع خالتها وابنتها.

ولا تعيش هديل أفضل العلاقات مع عائلة زوجها خالد الذين لا يعترفون بهذا الزواج لا سيما بعد لجوئه إلى أوروبا. وعلى الرغم من أنه لبناني الجنسية إلاّ أن طريق اللجوء المفتوح للسوريين، جعله يدعي أنه يحمل الجنسية السورية، لكي تفتح أمامه الأبواب المغلقة. وتتلاحق الأحداث، وتتغير مسارات شخصيات وتحدث الكثير من المفاجآت على امتداد حلقات العمل الذي يتميز بسرعة الإيقاع.

الجدير بالذكر أن مسلسل “عالحد” هو من تأليف لبنى حداد ولانا الجندي وإخراج ليال راجحة، وبطولة سلافة معمار، رودريغ سليمان، صباح جزائري، علي منيمنة، مروى خليل، إدمون حداد، جوزيف عقيقي، مارلين نعمان، طارق عبدو، دجانا عيسى، شهد الزلق، ناجي صوراتي، نتالي فريحة، يارا زخور، بمشاركة دوري السمراني، جمال قبش، برناديت حديب، بياريت قطريب، ماثيو شوفاني، وآخرين.

  • من “عروض شاهد الأولى”، يعرض مسلسل “عالحد” على “شاهد VIP”.

 

نجوم ومشاهير يجتمعون على مائدة عشاء في جلسة لا تشبه غيرها، ضمن برنامج “دعوة خاصة” (Secret Dinner Club) مع الشيف ميريت علي على “شاهد VIP”. دعوة توجهها ميريت علي إلى نجوم وشخصيات عامة، لتناول أطباق مميزة ومناقشة مواضيع حياتية في مكان غير مألوف ويختلف بين حلقة وأخرى، ومع ضيوف لا يعرفون بعضهم بعضاً.

تطرح ميريت علي في كل حلقة موضوعاً وتناقشه بطريقة غير تقليدية مع ضيوفها القادمين من مجالات مختلفة ومنهم الممثلين والمطربين والإعلاميين والرياضيين، ومن بين المشاهير في الحلقات باسل خياط، جويل ماردينيان، امل بوشوشة، أحمد شعيب، مايا دياب، ستيفاني صليبا، شيرين، حسن المطوع، عبير سندر، لاعب كرة السلة فادي الخطيب وآخرين.

  • يُعرض برنامج ” – Secret Dinner Clubدعوة خاصة” اعتباراً من 8 يناير على “شاهد VIP”.

 

 

أكد وزير التربية والتعليم العالي القاضي عباس الحلبي أن التحديات الصحية والمعيشية كثيرة لكننا درسنا الخيارات المتاحة ولا نريد أن تدفع المدارس الثمن.

شدد وزير التربية عباس الحلبي  في حديثٍ لحوار بيروت عبر اذاعة لبنان الحر، مع الزميلة ريما خدّاج حمادة بعد تمنياته ببشائر الانفراجات للعام الجديد، رداً عن السؤال حول التحديات التي يواجهها من خلال القرار الذي اتخذه بالتنسيق مع وزير الصحة بتحديد موعد تاريخ عودة الطلاب الى المدارس في 10 كانون الثاني الحالي، على الرغم من تفشي وباء الكورونا واوميكرون، والضمان بتقيد الاجراءات الوقائية، قائلا:

“في الحقيقة نحن درسنا الخيارات المتاحة امامنا، ورأينا أن هناك تحديات كثيرة صحية ومعيشية لا تقف  عند حدود تفشي الوباء فقط، انما هناك أيضاً قضايا معقدة معيشياً نتيجة انهيار الليرة اللبنانية وغلاء البنزين وتأمين تشغيل المدارس وتنقل التلاميذ والاساتذة الخ… لكن دراسة الخيارات هي التي تحكم في النهاية، وكنا أمام خيارين، إما أن نمدد العطلة نتيجة تفشي هذا الوباء مع العلم أنه تفشى والمدارس مقفلة، ما يعني نسمح بفتح البارات والمطاعم وعندما يحين موعد فتح المدارس نطالب بإقفالها، هناك خطأ كبير، أنا لا أرغب أن تدفع  أجيالنا الجديدة الثمن، نحن لسنا في سنين عادية، شاهدنا في السنتين المنصرمتين تعطيلاً، فبين الاقفال القسري نتيجة تفشي الوباء وبين عدم وجود بنى تحتية للتعلم عن بعد، فشلت الاعوام الدراسية التي مضت. نحن نقول اليوم، أن الوباء  انتشرخارج أطر المدرسة، وعلى كل حال، وهنا نسأل، اذا أردنا إغلاق المدارس،  هل التلميذ سيبقى حبيس المنزل بعيداً عن أصدقائه أو عن المناسبات التي تتاح ويدعى اليها، هذا أمر لا أريد أن نتخذ به، لا بالعاطفة ولا بالغوغائية.”

وتابع الحلبي:” سألنا منظمة الصحة العالمية واليونيسف ووزارة الصحة، وزير الصحة يقول: ان السنة الثالثة بالتأكيد هي كارثة للتربية عموماً على الطلاب في لبنان على التربية عموماً في لبنان، بدوري أضيف الى ذلك، لن تقوم قائمة المدرسة وبصورة خاصة المدرسة الرسمية اذا أغلقنا هذه السنة، التمديد يكاد أن يوصلنا الى عدم فتح المدارس هذه السنة نهائياً لذا، نحن نقبل هذا التحدي بشروط، الشرط الاول تقيّد المدارس الخاصة والرسمية بالبروتوكول الصحي الذي أعدته وزارة التربية مع وزارة الصحة المعمم على جميع المدارس لدينا 3 مليون 158 الف كمامة للتوزيع و 80 الف  rapid test  و10 الاف pcr،  ندعوا العالم ونتوسل اليهم نحن لا نلزم أحداً كما يصوره البعض اننا نرغمهم، نحن لا نرغم أحداً هذا قرار و خيار حر، بالأمس وزير الصحة ومسؤولة ممثلة منظمة الصحة العالمية شرحت للناس أن 95 % من الحالات الاستشفائية التي تصاب هي نتيجة عدم تلقيهم اللقاح، اذهبوا وتلقحوا واللقاح مجاناً، حصنوا أنفسكم وعائلاتكم ومجتمعكم، لا أريد أن أقول هناك قلة المنطق في التعاطي في هذا الموضوع، لكن الملقح حتى لو حمل الفيروس، يزعجه الوباء مدة يومين او ثلاث ثم يتعافى، المشكلة تكمن في غير الملقحين.”

وأضاف:” أنا اتفهم كل المعترضين على هذا القرار والحمدالله لا نزال في بلدٍ ديمقراطي، يستطيع المرء ابداء وجهة نظره وألا يشاركه الآخر بها ولكن نحن أتخذنا هذا القرار وأتأمل أن تزال المخاوف تدريجياً مع العلم، ان ربما أعداد المصابين بالوباء ستزداد هذه الفترة كما يقول وزير الصحة، وهذا يؤدي بالنتيجة الى مزيد من المخاوف ولكن اذا ارسلنا الاولاد وتقيدنا بالبرتوكل الصحي وأي شخص أو ولد ظهرت عليه عوارض يجرى له الفحص ويتقرر بنتيجتها كما ذكرت في المؤتمر الصحافي أو نغلق الصف أو الطابق أو المدرسة نحن لا نرمي أولادنا بمعركة.”

وعن  امكانية وزارة التربية والصحية في مواكبة الاجراءات الوقائية مع قرار العودة في حال لم يطبق البروتوكول الصحي والحاجة الى  زيارات فجائية وتوفر رقم ساخن لأي شكوى يقدمها الاهالي او الأساتذة او الادارة ومتابعة في كل المدارس. وضّح الوزير عباس الحلبي:”

ذكرنا في البيان الذي أدلينا به في وزارة الاعلام، أننا سنتابع تنفيذ هذا البروتوكول وسننجز الاجراءات اللازمة من زيارات فجائية (كبسات للمدارس) و بالتعاون مع الصليب الأحمر وضعنا خطين ساخنين نتلقى من خلالهما المراجعات والشكاوى والوزير شخصياً سيتولى هذه العملية، كذلك نحن مستعدون مع   وزارة الصحة باتخاذ الاجراءات اللازمة في حق المخالفين،  لكن هناك أكثر من 3000 مدرسة في لبنان لا نستطيع اطلاقاً تطبيق هذا الامر، لا نستطيع تطبيقه على الجميع، مطلوب وعي من قبل الادارات والأهل والتلاميذ، هذه عملية متكاملة لا نستطيع أن نضع مراقباً في كل مدرسة لكن نحن نعتمد على أن الوعي سيزداد وعملية التلقيح كذلك الأمر والاجراءات من قبل وزارة الصحة والتربية ستكون صارمة وتحت المراقبة لا أريد أن أفهم خطأ لا يعني اذا أرسلنا التلاميذ الى المدارس أننا ندفعهم الى الخطر، كان أسهل علي أن أطلب تمديد العطلة، هل المطلوب خسارة السنة المدرسية هل هذا هو المطلوب من قبل المعترضين الذين لا يبحثون من وجهة نظر تربوية؟ الاعتراض ليس كله تربوياً هناك اعتراضات في السياسة أنا لا أمارس سياسة في وزارة التربية أنا عازل الملف التربوي عن السياسة لأنني أعرف أن التربية في خطر، ولا أسمح اطلاقاً بتسييس ملف التربية، القرار الذي اتخذته بالاشتراك مع وزير الصحة والذي وافق عليه رئيس الجمهورية واللجنة الوزارية ودولة رئيس مجلس الوزراء هو قرار تربوي لا أريد أن أفهم اطلاقاً خطأ.”

وعن استعداده لتلقي الشكاوى، شدد:

“لا مشكلة لدي، أي شخص يستطيع مراجعتنا، احترق هاتفي مرتين لانني تلقيت 7الآف واتس اب، أهم شي ألا يحترق التلفون وأنا مستعد أن أتلقى أي شكوى على الخط الساخن وهو 01772000 لسنا بعيدون عن الناس. لا يمكن المدارس أن تدفع ثمن تفلت المجتمع.”

أما عن موضوع الاضراب والأساتذة الذين لم يحصلوا على حقوقهم، والذين يلوحون بعدم العودة يوم الاثنين، أوضح وزير التربية:” هناك نوعان من الوعود،  امور وعدنا بها واخرى بقسم الدولة ما وعدنا به تقريباً نفذت بأكملها، لكن هل حصل 70000 استاذ على حقوقهم أجيب كلا، لأن المعطيات إما ليست موجودة او أعطيت خطأ إما لم يتم الادخال ما يجب على systeme  وزارة التربية وقسم الذي تحدثت عنه بحدود 15000 استاذ أصبحت في حساباتهم، حولنا 313 مليار ليرة الى صناديق المدارس الرسمية، وزعت كتب المركز التربوي  في بعض المناطق تقريباً مجاناً  ومناطق أخرى وزع عليها حالياً، العطلة الطويلة الاخيرة أخرت عملية التوزيع، المركز التربوي بالتعاون مع اليونيسف يتواصل مع مدراء المدارس لاستلام الكتب وأنا أتأمل أن هذه العملية لا تتطلب الكثير من الوقت عند العودة الى التعليم. هناك قسم آخر وعدنا به في قسم الحكومة المنح الاجتماعية وزيادة قيمة ساعة التعليم للمتعاقدين والحقوق المتأخرة للمهنيين وبدل النقل. كنت امس عند فخامة الرئيس وطلبت من فخامته توقيع المراسيم فأبلغني في مجلس وزراء قريب نعرض على مجلس الوزراء ونقرها وأعلن ذلك دولة رئيس مجلس الوزراء فهمنا بعد ذلك أنه ربما قد يتأخر ذلك. هناك أمور نستطيع القيام بها وهناك أخرى ليست بأيدينا.”

ختاما انا دعيت الروابط بالاساسي والثانوي والمتعاقدين بجميع تشكيلاتها  على وزارة التربية للتحدث معهم بالخيارات المتاحة قرار العودة هو تربوي أما قرار مقاطعة العودة ليس كله تربوياً.

وعن حق المدارس بالمطالبة برفع بدل النقل، أجاب:” كل العالم مسبوقة بكلفة المصاريف والتشغيل الكل يجب أن يضحي لا يجب القيام بأمور فوق العادة لان قدرة الأهل على الدفع  لم تعد متوفرة .”

 

 

 

 

 

 

بعد النجاح الذي ناله فيلم”كوستا برافا” في المهرجانات العالمية، منها مهرجان البندقية السينمائي الدولي عن فئة آفاق اكسترا ((Orizzonti Extra، ونيله لجائزة NETPAC في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي وجائزة الجمهور في مهرجان لندن، يعرض اليوم  30 كانون الاول ولأسبوعٍ واحد في صالة Grand Cinema – ABC – Verdun.

وهو من انتاج شركة أبوط للانتاج، واخراج منيه عقل، وهو من بطولة الممثلة والمخرجة نادين لبكي وصالح بكري.

تقدم المخرجة منية عقل  عبر ”كوستا برافا” وهو فيلمها الطويل الأول لفتة ثاقبة الى لبنان المعاصر وما يعانيه من فوضى وفساد. اذ يتناول الفيلم قصة عائلة تهرب من سموم المدينة وتلوّثها، بحثاً عن ملجأ نقيّ في الجبال الشامخة بهدف بناء منزل أيديولوجي. لكن وبشكل غير متوقع، تقرر الحكومة إنشاء مكب للنفايات خارج حدود منزلهم، ما يعني نقل تلوّث وفساد بلد برمّته إلى ديارهم. ومع تراكم النفايات، ترتفع وتيرة التجاذب ما بين بقاء العائلة والمقاومة وبين الهروب  مجدداً من الواقع المرير.

 

 

 

أطلقت الشابتان ميكاييلا فرعون وآيا عبدالله كتابهما بعنوان Testify 4 Beirut الذي يتضمن صوراً وشهادات حيّة لأشخاص تضرّروا، مادياً ونفسياً وجسديّاً، من إنفجار مرفأ بيروت.

وكانت أنشئت، إثر الانفجار، صفحة على موقع “إنستغرام” تهدف إلى تبادل التجارب والتعبير عن الألم والخوف الذي نتج عنه وتحول لاحقاً الى كتاب أطلق في حفلٍ أقيم في Arthaus Beirut، حيث حضر مواطنون وثّقت شهادتهم في الكتاب، بالإضافة إلى طلاب وجمعيات وفعاليات وأشخاص من المجتمع المدني والنائب السابق ميشال فرعون.

كما شكرت آيا عبدالله في كلمة  جميع الذين دعموا هذا العمل الدقيق نظرًا لأهمّية الشهادات، وقالت: “يتضمّن الكتاب 250 شهادة وصور، ويلخّص جزءاً من ذاكرتنا الجماعية التي ربطتنا ببعضنا البعض بقصص متشابهة في مداها، في حادثة غيّرت حياتنا إلى الأبد”.

وكانت للشابة ميكاييلا فرعون، منشئة صفحة Testify4Beirut كلمة شرحت فيها كيف ولدت فكرة الكتاب من رحم آلام الناس وتجربتها بعد الصدمة وتدمير جزء من بيروت بما فيه بيت عائلتها نتيجة الإنفجار.

ووجهت صرخة معبرة من القلب إلى المسؤولين، باسم أبناء بيروت الذين وثقوا شهاداتهم في هذا الكتاب: “هذا ليس حادثاً بل جريمة ضخمة، فجرّتم بيوت أهلنا وأولادنا، لا تفجروا قلوبهم بمحاولة تعطيل القضاء. انصفوا حقوقهم عبر تحقيق شفاف ومحاسبة وتعويض”.

وتعود الأرباح المتأتية من بيع الكتاب إلى الصليب الأحمر اللبناني الذي يقوم بدور إنساني كبير والذي قام يوم الانفجار بعمل جبّار مع الأطبّاء والمستشفيات والجمعيّات.

الكتاب الذي نشرته L’Orient le Jour هو مجموعة شهادات عن يوم هو الاصعب انما أكدت الشابتان التشبّث بأرضهم وإيمانهم ببيروت وبلبنان.

تُودّع قناة الـ”LBCI” برفقة مشاهديها عام 2021، على أمل أن يحمل العام الجديد للبنان واللبنانيّين الطمأنينة والصحة والإستقرار والإزدهار.

نهار وداع اليوم الأخير من العام 2021 غداً الجمعة 31 كانون الأول سينطلق إبتداءً من الساعة الثامنة صباحاً، ضمن أجواء لبنانيّة عائليّة، حيث سيُرافق النجم وسام حنا المشاهدين طيلة النهار مع برنامج الألعاب والمسابقات والجوائز النقديّة والهدايا القيّمة “عيّد معنا”، فيما يجول إيلي جلادة على المناطق اللبنانيّة، لتقديم جوائز اللعب والربح المباشر للمواطنين، كبادرة دعم إنسانيّة في ظلّ الأوضاع الإقتصاديّة الصعبة التي يُعاني منها اللبنانيّون.

أما ليلة رأس السنة بعد نشرة الأخبار المسائية، فمشاهدو الـ”LBCI” على موعد مع إطلالة خاصة للإعلاميّة وعالمة الفلك ماغي فرح يُحاورها الإعلامي رودولف هلال عن التوقّعات والأحداث التي يتضمّنها كتابها الجديد للعام 2022، وماذا يحمل من تفاصيل في عالم الأبراج، يليها سهرة فنيّة مميّزة مع الإعلامية كارلا حداد وضيوفها من نجوم الغناء والتمثيل والإعلام أمير يزبك، وديع الشيخ، كارلوس، مادلين مطر، بونيتا، مجد، جوزف أبو فاضل، ماهر جاه، الراقصة نغم، فيولونيست جويل، وغيرهم…

تشويق ومغامرة تعيشها صديقات الطفولة معاً في ليلة يفترض أن تكون مميزة، لكنها ستحفل بالكثير من الأحداث في حلقة “سنة جديدة” من سلسلة “خارج السيطرة”، من إنتاج “استوديوهات MBC”، والتي تُعرض على “شاهد VIP”.

في سياق الحلقة، تجتمع أربعة من صديقات الطفولة في منزل إحداهن، احتفالاً بحلول السنة الجديدة، لكن وبعد مرور بضع ساعات من اجتماعهن، تبدأ ذكريات الماضي بمطاردتهن، فتخطط إحداهن للانتقام من الأخرى، وتتهمها بأنها السبب في حادث حصل معهن سابقاً، ليتحوّل الاحتفال إلى لقاء تصفية حسابات حاملاً معه الكثير من علامات الاستفهام.

يارا قاسم

توضح يارا قاسم وهي إحدى بطلات العمل أن “دور أسيل الذي أقدمه، يتسم بالهدوء وسنفهم سريعاً أسباب هذا الهدوء، في شخصية تحمل الكثير من الانفعالات الداخلية، إلى أن تنقلب هذه الشابة من هادئة إلى شكل صادم تقلب الأحداث رأساً على عقب وتزيد من الغموض”. وتضيف بالقول: “أننا نرى منذ البداية أموراً غير مفهومة في تعاملها مع كل ما يحصل معها وحولها”، مشيرة إلى أن “جميع الشخصيات في هذا المشروع ميالة إلى الشر، الذي يزيد بحسب المواقف التي توضع فيها، لكننا سنرى ما يعادل الشر من طيبة في مكان ما”. وعن وقوفها أمام كاميرا المخرج محمد وفا، تقول “أنه أدار المشروع بطريقة غريبة، وقد علمتني هذه التجربة أشياء جديدة وجعلتني أبتعد عن طريقتي المعتادة في التمثيل”.

 

المخرج محمد وفا

من جانبه، يقول المخرج محمد وفا الذي يخوض تجربته الأولى في عالم الإخراج أنه “عادة ما يأتي المنتج المنفذ من مكان ما لا علاقة له بالإخراج، لكن ما حصل معي كان العكس إذ أنني مخرج في الأساس، وعملت في مجال الإنتاج لأضيف فنياً له”. ويردف بالقول أن “عملنا الحالي ليس رعباً بل هو من نوع التشويق، يعتمد على عنصر الغموض، وأعتمد على الدراما والقصة كمحرك رئيسي، وهناك معطيات كثيرة استخدمتها لتميز مشاهد الفلاش باك عن مشاهد المونولوج، والمواجهات والصدامات”. ويؤكد أن “العمل كان مليئاً بالتحديات لأن الشخصيات صعبة ومركبة، ما استلزم فترة تحضير قبل بدء التصوير”. ويثني على التعاون الذي وجده من “استوديوهات MBC”، “لأن العمل لا يصل إلاّ بمنظومة متكاملة، ولأن المخرج يحتاج إلى فريق كبير لتقديم قصته بالشكل المطلوب والمنتظر، لذا كانت “استوديوهات MBC”، الداعم الكبير إنتاجياً لتحويل الصورة التي أراها إلى حقيقة، وقد تعاملنا مع الموضوع وكأنه فيلم سينمائي وليس حلقة ضمن سلسلة”.

الجدير بالذكر ان حلقة “سنة جديدة” من بطولة يارا قاسم، دارين البايض، فاي فؤاد، هدير عبد الناصر وآخرين وإخراج محمد وفا..

من إنتاج  “استوديوهات MBC“، تُعرض الحلقة الثانية من سلسلة “خارج السيطرة” بعنوان “الفرصة” من إخراج أحمد خالد على “شاهد VIP”. تدور الحلقة حول توفيق مدير عام إحدى الشركات الكبرى الذي يعلن عن إجراء مسابقة بين اثنين من موظفيه هاني وشريف، لحصول أحدهما على منصب نائب المدير. ويدعوهما مع زوجتيهما إلى قصره المريب المسكون، حيث يقيم مع زوجته ويبدأ مسابقة على مراحل من أجل المفاضلة بينهما، حتى يصل إلى المرحلة النهائية الحاسمة. ويقوم الاختبار على الاختيار بين الوظيفة أو الزوجة.

حسن الرداد

يوضح حسن الرداد أن “حلقة “الفرصة” من سلسلة “خارج السيطرة”، تمثل أول تعاون لي مع “استوديوهات MBC” و”مجموعة MBC”، ويسعدني هذا التعامل”، لافتاً إلى “أننا أمام عمل تشويقي ورعب، وهي المرة الأولى التي أقدم فيها هذا النوع، وهي فرصة لي للعمل مع مخرج موهوب ومتمكن من هذا النوع كأحمد خالد”. ويشرح “أنني أقدم هنا شخصية هاني، وقد استمعت جداً بأدائها، فهو يعيش صراعاً قد ينطبق على كلّ الناس”، مؤكداً أن “الرعب بالإجمال ليس موجود كثيراً في السينما أو في الدراما، وقد اجتمعت عناصر عدة زادت من حماستي للمشاركة في هذه الحلقة، منها المخرج المتميز والإنتاج الغني لمجموعة MBC ومنصة “شاهد”.

كامل الباشا

من جانبه، شرح النجم الفلسطيني كامل الباشا الذي يقدم أدواره الأولى في الدراما المصرية قائلاً، “أنني أؤدي دور “توفيق” وهو إنسان ثري، يُخضع الموظفين لمسابقة لاختيار نائب له في الشركة، والحلقة هي عبارة عن هذه المسابقة وما تشهده من مواجهات، يتسلى بها توفيق وزوجته كاميليا (سوسن بدر)، بطريقة مخيفة نوعاً ما”. ويشيد بالتعاون مع بدر، “هذه فرصة إيجابية أن ألتقيها وأمثّل معها، كما أنها إنسانة مرحة ومجتهدة خلال التصوير”. ويؤكد على أن “ما يجذبني للعمل هو النص الجيد ورؤية المخرج، وهذان العنصران متوافران هنا، إضافة إلى التعاون مع “استوديوهات MBC”، وأقدّر التوجه الجديد لإنتاج أعمال خارج النطاق المتعارف عليه”.

 

سوسن بدر

تعتبر سوسن بدر نفسها محظوظة بالعمل مع “مجموعة MBC”، وتشرح عن شخصية “كاميليا” التي تؤديها في الحلقة، فتقول: “هي شخصية ثرية، أرستقراطية، لكن طوال الوقت لا يمكننا أن نعرف إذا كانت شخصية حقيقية أم لا، وإذا كانت صادقة أم لا!، وهذا ما نكتشفه في سياق الأحداث”. وترى بدر أن “الجميل في الإخراج والنص والمختلف أن ثمة علامة استفهام الإجابة عليها موجودة في اللحظة الأخيرة وهذه ميزة أعمال التشويق”. وتردف بالقول أن “المرأة تتوافق تماماً مع زوجها في الأفكار، حيث يضعان الناس تحت اختبارات فيها تشويق وإثارة”. وعن العمل مع كامل الباشا، تقول: “أنني من جمهور هذا الممثل، فهو قيمة فنية كبيرة”. وتختم بالقول “أنني أبحث دوماً عن الأدوار الجديدة التي تثير الدهشة عند المشاهد، وأكثر ما يخيفني هو أن أصل إلى مرحلة أعجز فيها عن تقديم الجديد”.

 

محمد شاهين

أما محمد شاهين فيقول “أنني أقدم دور شريف وهو إنسان عادي لديه طموحات، وقد يرضى بتقديم بعض التنازلات أحياناً للوصول لما يريد”، موضحاً أن “العمل فيه تشويق أكثر من رعب، وفيه لعبة قد يخسر الناس فيها الكثير”. ويضيف بالقول: “سعيد بالعمل مرة أخرى مع سوسن بدر، وبلقائي الأول مع الممثل كامل الباشا، ويشكلان ثنائياً جميلاً، وكذلك مع حسن الرداد، اللذين سيكونان الأصدقاء الأعداء طيلة الحلقة، وهما زملاء في العمل، يحولهما مدير الشركة توفيق إلى متنافسين على منصب ما”.

 

الجدير بالذكر أن حلقة “الفرصة” من سلسلة “خارج السيطرة”، تضم كوكبة من الممثلين منهم حسن الرداد، سوسن بدر، كامل الباشا، محمد شاهين، ميس حمدان وآخرين، وهي من إخراج أحمد خالد.

للسنة الثانية على التوالي وعلى الرغم من كلّ المصاعب الاقتصادية والتحديات الصحيّة وظروف الشعب اللبناني الاستثنائية، افتتحت Solidarity  – “معاً في المحن” القرية الميلادية في “مار مخايل” احتفالاً بعيد الميلاد المجيد مع أهالي بيروت والمناطق المتضرّرة من جرّاء انفجار المرفأ وذلك من أجل إضفاء بسمة على وجوه الأطفال والعائلات التي تحتفل بغصّة هذه السنة.

القيّمون على Solidarity أرادوا توجيه رسالة أمل إلى اللبنانيين من خلال الإصرار على تنظيم هذا النشاط هذه السنة. وقد تحدّث رئيس الجمعية المهندس شارل الحاج قائلاً: “ممنوع أن نرى أطفالنا ينامون بغصّة وحزن في زمن الميلاد. على الرغم  من كلّ الظروف يجب ألا نستسلم. نحتفل معًا من أجل أن تبقى ذكرى ميلاد المخلّص يسوع، طفل المغارة، مناسبة للأمل والرجاء والحب. إيماننا يمنعنا من الاستسلام وهذه القرية الميلادية نموذج حيّ عن ذلك”.

افتتاح القرية الميلادية تمّ على وقع أناشيد لمجموعة من خريجي وأساتذة وطلاّب جامعة الروح القدس الكسليك الذين قدّموا ريسيتالًا ميلاديًا افتتحه السفير البابوي في لبنان المونسنيور جوزف سبيتيري الذي شددّ في كلمته على معاني العيد والصعوبات التي ولد فيها يسوع التي تشبه ما يعانيه لبنان اليوم مؤكّدًا أنّه حتمًا سوف يتخطاها.

تتضمّن القرية الميلادية برامج ترفيهية وغنائية للأطفال بالإضافة إلى ألعاب ومقاطع موسيقية وبابا نويل وغيرها من رموز العيد بالإضافة إلى برنامج فنّي يومي.

الجدير ذكره أن الدخول إلى القرية مجّاني وتقدّم Solidarity بفضل دعم المتبرّعين ورعاة هذا المهرجان الميلادي الطعام والمشروبات والحلوى بشكل مجاني وتستقبل الناس في الباحة الخلفية لكنيسة مار مخايل من 15 كانون الأول إلى 19 منه من الساعة الرابعة حتى العاشرة مساءً، وتشكر الجمعية في هذه المناسبة كلّ من آمن برسالتها ويدعمها إلى اليوم.

 

 

شهد القطاع السينمائي منذ بـداية عام 2021 تعاون فـني – تجاري بين شركة Cinewaves Films)  و(Film Clinic Indie Distribution)  الرائدتين في صناعة السينما ، وذلك سعياً للمزيد من إنتشار الأعمال الفنية العربية في السوق السعودي وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا .

وقد صدر بيان مشترك عن الشركتين ؛ شركة التوزيع(Cinewaves Films)  ممثلة برئيس مجلس إدارتها سعادة الأستاذ فيصل بالطيور وشركة الإنتاج والتوزيع (Film Clinic Indie Distribution)  ممثلة برئيس مجلس ادارتها سعادة الاستاذ محمد حفظي ، يتضمن الإعلان عن عقد اتفاقية تجارية بدأت أوائل العام الحالي 2021 متضمنة توزيع أفلام فنية شاركت في عدة مهرجانات دولية .

تهدف الاتفاقية لتبادل الخدمات التجارية والفنية بين الشركتين، وذلك من خلال توزيع أفلام تقوم بتوزيعها شركة (Film Clinic Indie Distribution) في عروض السينما المحلية الثقافية في السوق السعودي، إضافة إلى عرض الأفلام السعودية المستقلة التي تستحوذ عليها شركة(Cinewaves Films)  في جمهورية مصر العربية .

وفي هذا الإطار قال مؤسس شركة Cinewaves Filmsسعادة الأستاذ فيصل بالطيور “إن Cinewaves Films تطمح لطرح السبل للجيل السنيمائي الطموح والذين نفخر بإبداعاتهم ونسعى لإبرازها، وهدفنا في ذلك بناء مجتمعٍ سينمائيٍ ناجح يصل للعالمية ويكون محط أنظار كل من يستهوي صناعة الأفلام على الصعيد المحلي والعـالمـي، وهي بصدد تعزيز انتشارها في القطاعين المرئي والمسموع، والاستثمار في مجال قطاع الأفلام عبر دعم وتوزيع إنتاجات سعودية  وعربية  وعالمية نوعية ومميزة” ، وأضاف سعادته : “إن الخطة التي تعتمدها الشركة بدعمها لجيل الشباب ، سواء من صنّاع الأفلام والمحتوى  والفنانين ؛ وبفضل اسلوبها في العمل واستراتيجيتها المهنية محلياً وشراكاتها العالمية، عززت مكانتها في السوق السعودي وأصبحت من أكثر الشركات نمواً في المملكة العربية السعودية في مجال الإعلام المرئي والمسموع” .

كما أكد سعادته : “أنه باستطاعة المنتجين وصناع الأفلام الاستفادة من شراكاتنا وخدماتنا، ما يسمح لهم بالانتقال من اكتشاف المحتوى الذي نقدمه إلى آلية العمل من خلال فريق عملنا الذي يتميّز بالكفاءات العالمية،  والذي قام بالعمل على توزيع أفلام لامعة حققت عائدات كبيرة وحصدت جوائز وترشيحات عالمية مهمة. إضافة إلى ذلك ، تتضمن خدماتنا تقديم الاستشارات خلال مراحل الإنتاج ، بدءًا من مراحل تطوير الفيلم إلى مرحلة ما بعد الانتاج والتسويق والتوزيع” .

بدوره، قال رئيس مجــلـس إدارة شركــة الإنـتـاج والتوزيع (Film Clinic Indie Distribution) ومؤسسها السيناريست سعادة الأستاذ محمد حفظي: ” لدينا شغف كبير في صناعة السينما ونحن نستمتع بهذا العمل على الصعيدين المحلي والعالمي، ونحن فخورون بالشراكة ما بين شركتنا فيلم كلينيك اندي ديستربيوشن وشركة سيني ويفز فيلمز التي برهنت أنها أكثر الشركات نجاحاً في توزيع الأفلام المستقلة” .

يُذكر أنه من الأفلام التي تم التعاون على توزيعها هي :

١- الفيلم التونسي المرشح للأوسكار (الرجل الذي باع ظهره) وقد تم عرضه في دور السينما السعودية مطلع هذا العام.

٢- الفيلم المصري الذي يمثل مصر في سباق الأوسكار (سعاد) وسوف يتم عرضه تجارياً في دور السينما السعودية يوم ٢٩ ديسمبر ٢٠٢١.

٣- الفيلم اللبناني الذي يمثل لبنان في سباق الأوسكار (Costa Brava Lebanon) والذي سوف تتم جدولة عرضه مطلع العام المقبل.

٤- الفيلم المصري (ريش) والحاصل على العديد من الجوائز في مهرجان كان ومهرجان الجونة ومهرجان قرطاج والعديد المهرجانات الأخرى .

 

نبذة عن شركة: (Cinewaves Films)   

  • شركة توزيع للأعمال الفنية، مقرها: الرياض –السعودية .
  • المؤسس سعادة الأستاذ : فيصل بالطيور .
  • تملك أكبر مكتبة للأفلام السعودية وتهدف إلى تعزيز انتشارها في القطاعين المرئي والمسموع ، الاستثمار في مجال قطاع الأفلام ، وتشجيع الطاقات الشابة في إبراز طاقاتهم وابتكاراتهم المتنوعة بين الأفلام المستقلة والوثائقية والدراما والمسلسلات والأنيميشن .
  • رائدة في توزيع الأفلام السعودية في الأسواق المحلية والعالمية ، فهي تمتلك الحصة الأكبر في الأسواق السعودية من حيث المحتوى الفني للأفلام ، وتعتبر إحدى أهم الشركات المساهمة لسوق الأفلام المحلية .
  • تقوم بتوزيع الأفلام في دور صالات السينما في السعودية والشرق الأوسط ، منصات العـرض الـرقـمي والتلفزيون وشركات الطيران وغيرها من سبل التوزيع المحلي والعالمي .

 

نبذة عن شركة (Film Clinic) أو (Film Clinic Indie Distribution) :

  • هي شركة إنتاج وتوزيع ، أسسها عام 2005 المنتج والسيناريست سعادة الأستاذ محمد حفظي
  • مقرها : القاهرة – أبو ظبي
  • تعتبر من الشركات الرائدة في عالم إنتاج المحتوى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي معروفة ليس فقط بإنتاجاتها الفريدة وإنما أيضاً بدعم الكفاءات التي تمنحها إنتاجـات ممـيّزة.
  • بعد تحقيق النجاحات على مدى عشر سنوات قررت (Film Clinic) التوسع عبر إنشاء شركة جديدة هي (Film Clinic Indie Distribution) ، كشركة توزيع هدفها تسويق الأفلام العربية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا .