Twitter
Facebook

Samira Ochana

اطلقت النجمة شيراز أغنيتها الوطنية الجديدة بعنوان “كاتيوشا” خلال أولى أيام افتتاح “ماراتون بيروت” في بيال- بيروت، بحضور عدد من الشخصيات الإعلامية اللبنانية والعربية.

أغنية “كاتيوشا” تعتبر أغنية وطنية أرادت أن تطلقها شيراز رسالة في ظلّ المحنة التي يمرّ فيها لبنان، وهي من الفلكلور الروسي ومن كلمات أحمد ماضي وتوزيع وتسجيل وماسترينغ جان ماري رياشي. أما الإنتاج فهو لشركة “Shiraz Music”.

وقالت شيراز بأن مضمون الأغنية يحتوي على رسائل ضد الفساد ويشجع على تضامن وتكاتف الشعب اللبناني. وأضافت بأنها تحدّت نفسها من خلال أغنيتها “كاتيوشا”. وأنهت متوجهةً للذين انتسبوا إلى “ماراتون بيروت” قائلةً إن مع كل نبض منكم تعطون نبضاً للبنان وإن نَفسكم هو هواء بيروت، لذا فلنركض وأيضاً فلنغني ونقول للعالم أجمع إن في بلدنا لا يزال هناك فرح وأمل”.

يذكر أن شيراز صوّرت “كاتيوشا” أخيراً على طريقة الفيديو كليب بإدارة المخرجة رندلى قديح من إنتاج “أم سي بروداكشن”، وسيبدأ عرض الكليب قريباً على الشاشات اللبنانية والعربية.

فاز الزحلي باسم صوايا بالمركز الأول في بطولة آسيا لكمال الأجسام ، والتي نظمها الاتحاد اللبناني لكمال الأجسام بفضل الجهود التي بذلها رئيس الإتحاد حسنين مقلد بالتعاون مع الاتحاد الدولي. وقد انتقل من مرحلة الهواة الى مرحلة الاحتراف.
First place -Gold medal +Pro Card.

سلطان الطرب جورج وسوف، قيمة فنية كبيرة، ومسيرة مهنية طويلة حافلة بالإنجازات والنجاحات، ولا تخلو من الصعوبات والمطبّات والتحديات، يقدمها العمل الوثائقي “مسيرتي”، الأول من نوعه، في ثماني حلقات على “شاهد VIP”، اعتباراً من 17 تشرين الثاني.

كيف بدأ الوسوف مشواره الفني المبكر منذ الطفولة في بلده سوريا، فلُقّب حينها  بـ “الطفل المعجزة” وهو ابن عشر سنوات،  وكيف انتقل بعدها إلى لبنان في ريعان شبابه ليتابع مسيرته الفنية الاحترافية، ويتحوّل لاحقاً إلى ظاهرةٍ فنية قائمة بذاتها، ومدرسةٍ طربية فريدة، راسماً لنفسه تاريخاً فنياً عريقاً واسماً كبيراً بين عمالقة الغناء العربي.

حياةٌ شيّقة مليئة بالتحديات والعقبات والمطبّات، وشخصية جدلية كاريزماتية بامتياز، حازت على شعبيةٍ جماهيريةٍ عربية لم يسبق لها مثيل، ومواقف قاسية تجاوزها سلطان الطرب بشجاعة وإصرار، ومفاصل مهنية وشخصية تستحق التوقّف عندها مطوّلا، سيكون الجمهور مُطّلعاً على أدقّ تفاصيلها في “مسيرتي” – My Journey على “شاهد VIP”.

يتفرّد العمل بمشاركة النجم جورج وسوف شخصياً به؛ إذ أراد أن يسمع الناس قصته على لسانه مباشرة فالإشاعات من حوله لا تُعدّ ولا تحصى. كما خصّ جمهوره بتفاصيل لا يعرفها الجميع عن حياته الشخصية والمهنية، وفي نهاية العمل سلّمهم أمانة ووصيّة.

العمل من إنتاج شركة  2PURE Studiosللمنتج رودولف جبر، إخراج دافيد أوريان، نص وحوار جورج عبود، ومدير تصوير جورج ريفي. أدى أدوار جورج وسوف، من الطفولة والشباب وحتى المرحلة الحالية التي يعيشها، كل من: الطفل سليم حايك، الممثل عامر فياض، وفريد توفيق. كما يضم الوثائقي نخبة من الفنانين اللبنانيين والعرب منهم  أسعد رشدان، مجدي مشموشي، كارول عبود، السا زغيب، جينا ابو زيد، ريموند عازار، فادي ابي سمرا، خالد السيد، جوزيف ساسين، شربل زيادة، جوزيف اصاف، حسن حمدان، علي الزين، مصطفى السقا، جوزيف سلامة، ونيكولا مزهر.

أقيم في دبي حفل BroadcastPro ME Awards في دورته الحادية عشرة لتوزيع جوائزASBU BroadcastPro، المتخصص في مجال البث التلفزيوني والإنتاج على كافة المستويات والذي يعتبر مرجعاً عالمياً في عالم البث والبث الإقليمي. جرى الحفل في 16 تشرين الثاني الحالي، في ويستن مينا سياهي، دبي.

مرة أخرى تعتبر هذه المسابقات مقياس قوي للاتجاهات التي تشكل البث الإلكتروني والبث الإقليمي. شعار الحفل هذه السنة “المحتوى هو الملك” هو أصدق من أي وقت مضى، ولعب مبتكرو المحتوى دوراً متزايد الأهمية في تحديد المكان الذي يجب إنفاق الأموال الذكية فيه. تم خلاله تكريم أبطال أساليب العمل الجديد الذين غيروا قواعد اللعبة وبرعوا بأسلوبهم الرائد.

عكست الجوائز الوجه المتغير لعالم صناعة المحتوى التلفزيوني والـSVOD- OTT  في مشهد صناعي جديد من خلال مجموعة شركات كبيرة وصغيرة تصبغ المشهد العام في عالم الإنتاج.

حصدت شركة صبّاح أخوان جائزة “MENA Trendsetter of the Year” كواحدة من أكبر الشركات الإقليمية الرائدة في مجال الإنتاج التلفزيوني والدرامي، مواكبة لتطورات المجال على مختلف الصعد.

مرة أخرى، أثبتت شركة صبّاح أخوان بفضل شغفها الذي لا يمكن إنكاره بإنتاج المحتوى لتكون الرائدة في مجال صناعة المسلسلات والأفلام العربية. وخلال الحفل، أعلنت Vijaya Cherian مديرة تحريرCPI Trade Medi عن تقديرها لآخر إنجاز حققته شركة صبّاح.

حيث لأول مرة في تاريخ إنتاج الدراما العربية تقوم شركة من المنطقة العربية بتصدير Format، من خلال بيع Format مسلسل “الهيبة” إلى أحد رواد الإنتاج وهي شركة الإنتاج التركية Ay Yapım.

هذه الجائزة بالفعل استُحقت بجدارة وقد فتحت باباً جديداً في مجال تصدير الدراما العربية.

أعلنت “استوديوهات MBC”- المنضوية تحت مظلة “مجموعة MBC” – عن تعاونها مع شركتَي الانتاج العالميتيْن “JB Pictures” و”AGC Studios” لإنتاج الفيلم المَلحمي “محارب الصحراء – Desert Warrior” الذي تدور أحداث مشاهده الرئيسية في نيوم وتبوك في المملكة العربية السعودية. تؤدّي دور البطولة نخبة من الممثلين العالميين والعرب أبرزهم النجم أنتوني ماكي، الذي يلعب دور “كابتن أميريكا” بجزئه القادم، ويشاركه البطولة النجمة عايشة هارت والممثل الكبير سير. بن كينغسلي وشارلتو كوبلي والنجوم غسان مسعود وسامي بوعجيلة ولميس عمار وجيزا روهريغ.. وآخرون.

يأتي العمل ليشكل إنجازاً سينمائياً عالمياً نوعياً لـ “استوديوهات MBC” لناحية كونه أضخم فيلم تنتجه حتى الآن، فضلاً عن كونه أول فيلم عالمي بهذه الضخامة يُصوّر في مدينة نيوم السعودية بدعم من قطاع الصناعات الإعلامية في نيوم، التي تُعد مركزاً لتحفيز الصناعة الإعلامية الإقليمية في المنطقة من خلال احتضانها ودعمها لإنتاجات كبرى عالمية وإقليمية ومحلية.

 

في هذا السياق قالت زينب أبو السمح، المديرة العامة لـ “استوديوهات MBC” في السعودية: “نحن فخورون بهذا العمل الذي شهد تعاوناً مع كبرى الأسماء العالمية سواءً في الإنتاج والإخراج والكتابة أو في التمثيل.” وأضافت أبو السمح: “يأتي فيلم “محارب الصحراء – Desert Warrior” ليجسّد عملياً استراتيجية “استوديوهات MBC” وتوجّهها نحو انتاج محتوى محلي رائد يروي قصص المنطقة ويحمل مواصفات عالمية، ليستهدف بذلك المشاهدين في كل مكان حول العالم.” وختمت أبو السمح بالتشديد على القيمة المضافة للطاقم التمثيلي الذي يضم نخبة الأسماء العالمية والعربية، معتبرةً ذلك بمثابة “الحلم الذي تحقق، حيث اجتمعت كوكبة من النجوم العرب والعالميين في تجربة سينمائية ملحمية من شأنها أن تسلّط الضوء على المخزون الحضاري والتراثي الغني لمنطقتنا، فضلاً عن وضع المملكة العربية السعودية على خارطة الإنتاجات السينمائية العالمية الرائدة”.

 

من جانبه قال المنتج جيرمي بولت من شركة “JB Pictures”: “سيحظى المشاهدون بمتابعة عمل سينمائي ملحمي بامتياز، يضيء على مرحلة تاريخية هامة شهدت وقوع  أشهر المعارك والصراعات.” وختم بولت: “يضم العمل مزيجاً من الأكشن والتشويق، ويتخذ من الصحراء والجبال والبيئة الجغرافية السعودية الساحرة حاضناً لأحداثه الغنية بالإثارة والشجاعة والبطولات.”

 

بدوره قال واين بورغ، المدير الإداري للصناعات الإعلامية في نيوم: “إن استقطاب مدينة نيوم لإنتاج سينمائي عالمي ضخم بحجم (محارب الصحراء – Desert Warrior) يعكس بوضوح الثقة العالية التي يضعها قطاع صناعة السينما العالمية في قدرتنا على احتضان وإنجاح المشاريع السينمائية الكبرى وفق أعلى المواصفات العالمية.” وأضاف بورغ: “إن وفرة المواقع التي تحتضنها نيوم وتنوّعها، إضافة إلى فريقنا الإنتاجي الخبير والمتمرّس وفق أعلى المعايير العالمية، فضلاً عن الحوافز القيّمة التي نقدمها، هي عوامل تجعل من مدينة نيوم وجهة جاذبة لصنّاع الأفلام وشركات الإنتاج الرائدة حول العالم.”

الجدير ذكره أن أحداث فيلم “محارب الصحراء – Desert Warrior” تدور في القرن السابع الميلادي، حيث كانت شبه الجزيرة العربية آنذاك تضم قبائل متناحرة تخوض صراعات دائمة، فيما كان الشاه الساساني كسرى (الذي يلعب دوره الـممثل الكبير سير. بن كينغسلي) يحظى بسمعة مخيفة نتيجة لجبروته وتسلّطه. وعندما ترفض الأميرة هند (تلعب دورها النجمة عايشة هارت) بنت الملك النعمان بن المنذر (غسان مسعود) أن تكون واحدة من محظيّات كسرى، تنشأ مواجهة كبرى يكتب التاريخ على إثرها صفحة جديدة من صفحاته الخالدة، وذلك عبر معركةٍ ملحميّة ستغيّر وجه المنطقة إلى الأبد. فما الذي سيجري حين يقرّر الملك النعمان بن المنذر الفرار مع ابنته هند من بطش كسرى وقواته التي يتزعّمها قائده جلابزين إلى الصحراء والوثوق بقاطع طريق شاب لا يضاهيه أحد في الفروسية (أنتوني ماكي)؟ وهل ستنجح هند في استنهاض القبائل العربية للاتحاد معاً والوقوف في وجه جيش كسرى الذي يفوقهم عدداً وعتاداً؟

نجوم العمل، المخرج، الكتّاب

يشارك في بطولة الفيلم كوكبة من النجوم العالميين والعرب أبرزهم: أنتوني ماكي، الذي يعلب دور “كابتن أميركيا” بجزئه القادم، وفي سجلّه أفلام عالمية أخرى أبرزها “The Hurt Locker”، “Avengers: Endgame”، “The Banker”.

كما يشارك في دور البطولة النجمة عايشة هارت، التي يضم سجلها أفلام عالمية مثل “Mogul Mowgli”، “Colette”، “We Are Lady Parts”.

يشارك كذلك في البطولة النجم شارلتو كوبلي، الذي لعب الدور الرئيس في فيلم الخيال العلمي الشهير “District 9”. والنجم غسان مسعود الذي لعب دور صلاح الدين الأيوبي في الفيلم العالمي “Kingdom of Heaven”. والنجم الفرنسي سامي بوعجيله الحائز على جائزة سيزار مرتين وفي جعبته أعمال مثل “Hors-la-loi”، “Les Temoins”، “Indigenes”. والنجمة لميس عمار التي شاركت في أفلام “Sandstorm”، “Sirens”،”A Tramway to Jerusalem”. والنجم جيزا روهريغ الذي شارك بأفلام عالمية مثل “Son of Saul”، “To Dust”، “Resistance”. إضافة إلى الممثل الكبير الغني عن التعريف سير. بين كينغسلي الحائز على جائزة الأوسكار كأفضل ممثل عن دوره في فيلم “غاندي”، وجائزة الـ غولدن غلوب، وكذلك جائزة الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون، وفي جعبته أفلام مثل “Night at the Museum”، “Secret of The Tomb”، “Iron Man 3″، “Schindler’s List” وغيرها.

يحمل “محارب الصحراء – Desert Force” توقيع المخرج البريطاني روبرت وايات، الذي ترك بصمته الإخراجية على أفلام عالمية مثل “Rise of the Planet of Apes”، “The Mosquito Coast”.

وإضافةً إلى تسلمه قيادة الدفة الإخراجية لفيلم “محارب الصحراء – Desert Warrior”، فقد شارك وايات بنفسه في كتابة السيناريو  إلى جانب الكتّاب: إيركا بيني “”Captive State، وديفيد سيلف “Road to Perdition”، وغاري روس الحاصل على ترشيح لجائزة الأوسكار، وفي سجله أفلام على غرار:  “Seabiscuit”، “The Hunger Games”.

 

في حفل تكريمٍ خاص أقامه الفنان فايز السعيد لمطربة الجيل السيدة ميادة الحناوي في دبي، حضرته نخبة من النجوم والإعلاميين، ومن بينهم النجمة الهولندية لاروسي المقيمة حالياً ي دبي، التي فاجأت الحضور بأغنية  “مهما يحاولوا يطفوا الشمس” للحناوي.

بدورها، الحناوي التي كانت قد أحيت حفلاً طربياً أبدت إعجابها بالآداء الجميل للفنانة العالمية لاروسي، ووصفتها بأنها موهوبة وتستحق الكثير من النجاح، كما هنأتها علىى اصرارها ومثابرتها على تعلم اللغة العربية.  كما تمنت لها التوفيق طالبةً منها ب”أن تغني لي في كل مرة نلتقي فيها أغنية من أغنياتي”.

وردّاً على سؤال قالت لاروسي، “ميادة الحناوي تاريخ كبير من الغناء الشرقي والطرب الجميل، وأنا سعيدة جداً بأني التقيتها وغنّيت أمامها، هذا حلم جميل حققته من بين أحلامي الفنية الكثيرة.”

بعد غيابٍ قسري عن الشاشة الكبيرة، وفي الوقت الذي يئن المواطن اللبناني من ثقل الوضع الاقتصادي في لبنان، وفي الوقت الذي كان صنّاع السينما يتذمرون من عدم دعم الدولة للسينما اللبنانية، تجرأ المنتج والممثل عبودي ملاح مع المخرج شادي حنا، بتصوير فيلمٍ سينمائي يجسد حالة عائلة لبنانية مثيلة لعائلات كثيرة فترة الحجر الصحي التي انتقلت من المدينة الى القرية  بسبب وباء كورونا.

نجح الثنائي ندى ابو فرحات التي تغيّبت عن الحفل بداعي السفر والممثل عبودي ملاح بتجسيد حياة زوجين يعانيان من المشاكل الروتينية التي تطرأ على العلاقة الزوجية، الى المشاكل الحديثة التي ظهرت بعد الكورونا.

كذلك أجاد كل من دانيال ابو شقرا وجوي حلاق بلعب دور شابين مراهقين غير معتادين على نمط الحياة في القرية التي أرغما للتعايش في أجوائها هرباً من وباء الكورونا الذي انتشر في المدينة، كلاهما اثبتا عن موهبة واعدة.

أما الممثل فرنسوا نعوم الذي جسّد شخصية الجار القروي الذي يعتبر أنه والعائلة المنتقلة  الى بيت الاهل المهجور”إهل” فكان عنصراً اساسياً لحل الكثير من المشاكل التي أنتجها الوضع الجديد.

مرور لذيذ للممثلة القديرة سمارة نهرا وجاد ابو كرم وأمل طالب.

افتتح الفيلم في صالات  Grand Films ABC   في ضبية بحضور أبطال العمل وعدد من الصحافيين والفنانين ومحبي السينما ومشجعي الافلام اللبنانية.

فيلم اجتماعي كوميدي أنصح بمشاهدته.

 

 

سميرة اوشانا

 

بعد حيازتها على موافقة ادارة التغذية الأميركية، قررت مايا هاشم ترك بوسطن لتعود الى أرض الوطن التي وثقت بعطاءاتها لتدعم  المزارع اللبناني.

بمناسبة اطلاق المنصة www.Zaatar-road.com  ، وبداية حجز الطلبات،

اقيم حفل موسيقي في دير الزيارة التابع لphilokalia  في عينطورة ،حيث استمتع الحضور بصوت السيدة لينا فرح غاوي الساحر تلته كلمات لصاحبة الفكرة مايا هاشم وعدد من اصحاب  المؤسسات  وداعمين الذين رأوا في المشروع فسحة املٍ ونقطة بيضاء في عتمة الظروف الحالية .ثم أقيم عشاء لبناني مميّز باشراف الشيف مارك غاوي الذي أكد أن الطعام اللبناني منوّع وصحي ولذيذ.

مايا هاشم: نحن نخبر قصصاً جميلة عن الحرفيين والفنانين

 قالت صاحبة المشروع مايا هاشم في كلمتها التي ألقتها باللغة الانكليزية لأن الحفل ينقل الى أميركا: “بعد اكثر من عام من التحضير والعمل المتواصل، ابصرت منصة Zaatar Road النور اليوم، بإمكانكم من الآن التسوق اونلاين عبر www.zaatar-road.com”.  ولفتت الى ان المشروع “يستهدف في المرحلة الأولى المستهلكين عبر حملة اعلانية ضخمة عبر الوسائط الاعلامية التقليدية ومنصات التواصل الاجتماعي”. اضافت: “يتألف فريق عملنا من متخصصين متمرسين في مجال الدعاية والإعلان في قطاع الطعام عملوا سابقاً في شركاتٍ عالمية كنستله وستاربكس وينيلفر وبيبسي. في مرحلةٍ لاحقة، العام المقبل، سنتوسع لنستهدف الشركات والمطاعم وبعض المتاجر المتخصصة. كما سنضيف الى الكتالوج الخاص بنا اصنافاً جديدة من الحرف والمنتجات اليدوية”.

ولفتت الى ان منصة Zaatar Road “لا تشبه الكتالوج الذي تجدونه على أمازون.

منصتنا مليئة بالحياة وتخبر قصصاً جميلة عن الحرفيين والفنانين. صحيح اننا مؤسسة تبغي الربح ولكننا نمثل ايضاً مجتمعاً، لذلك، أعلن اليوم انضمامنا الى تعهد ال١ بالمئة، اي اننا سنقدم ١ بالمئة من مجموع ارباحنا الى الحرفيين الرياديين”.

وشرحت هاشم بأن هذه الأموال ستقدم عبر طريقتين لدعم برنامجين، الأول يستهدف تدريب وصقل مواهب الحرفيين الشباب وهذا سبب تواجدنا هنا اليوم. ولفتت الى “اننا دخلنا في شراكة مع PHILOKALIA كواحدة من مؤسسات عدة تدريبية متخصصة للقيام بالتدريب اللازم”.

وأعلنت هاشم ان الهدف الثاني لرؤوس الاموال هو دعم الشركات الناشئة للحرفيين. ولكنها أشارت الى ان Zaatar Road لن تقوم باختيار هؤلاء الحرفيين الذين سيستفيدون من الدعم المادي، بل ستقدم التدريب اللازم لهؤلاء الرياديين وتطلب من الزبائن اختيار من باعتقادهم يستحق الحصول على الدعم والتصويت اونلاين عبر منصتنا الالكترونية”.

ولفتت هاشم الى ان اتباع هذه الطريقة يخلق مجتمعا community ويعزز الرابط بين المستهلك والمنتجين ويخلق دائرة من الثقة.

وختمت هاشم برسالة من القلب الى القلب، فقالت: “كثيرة هي الأشياء التي تفرقنا، ويجب علينا ان نجد نقاط التلاقي. هذه هي رؤيتي ل Zaatar Road، البحث عن ما يجمعنا عبر أبسط وأصغر الطرق والخطوات. سنفعل ما بوسعنا لخلق منصة تقدم تجربة متميزة ورائدة في كل المجالات في عالم التجارة الإلكترونية”.

سامي صعب: هذا الدرب هو”درب الكرامة” لأننا لسنا شعب جائع

أما مدير الابداع والابتكار لشركة Phenomina السيد سامي صعب فقد أكد أن  مشروع”طريق الزعتر” هو درب الأمل، ليقف الى جانب مايا التي اتصلت به لتقول له أنها تريد أن تعود الى لبنان بعد اغترابٍ دام 30 سنة.

يتابع:”أنا أحب لبنان لكن جاء من قال لي، لأ، أنا أعشق لبنان ومغرمة بالعودة الى أرضه.” وأكد أنه سيكون هناك الكثير من الصعوبات لكن من المؤكد أن هذه التحديات ستؤدي الى انجازٍ كبير، وهذا الدرب يسمى “درب الكرامة” لأننا لسنا شعب جائع بل نحن شعب بحاجة الى الكرامة، هذا المشروع جاء ليقول للبنانيين “ابقوا في لبنان وتمسكوا به وما تنجزونه رائع، وهذا الطريق نسلكه لكي نوصل سحر لبنان وجماله الى العالم. نحن بخدمة كل قضية من هذا النوع لأن “زعتر رود” هي قضية لبنان.

كذلك ألقى السيد فادي ضو وهو أول شخص وقّع مع المشروع الذي آمن به وبجدية مايا ومهنيتها التي ستكون جسر عبور من لبنان الى اميركا.

فادي شحادة: لدي ثقة بطاقة الشباب

 وفي الختام كانت كلمة للسيد فادي شحادة أحد أهم الداعمين للمشروع الذي آمن بطاقة الشباب ورؤية مايا والذي أكد “أن أي شخص اضطر الى أن يهاجر قد ترك نصفه الثاني هنا، عقولنا صحيح هي هناك لكن قلوبنا في لبنان. وأكد أن اللبنانيين ليسوا بحاجة الى أعمال خيرية انما الى اناس تقدم انجازات، وعندما تحدثنا مع مايا قالت ” نحن لا نتحدث عن مساعدة انما نشق الطريق لنرفع الجميع” وهناك مكان للجميع. لذا، يجب أن نضع طاقتنا ووقتنا للاستثمار في هذا المشروع، لأنه طويل المدى ولدي ثقة بطاقة الشباب العظيمة، وختم قائلاً: وراء كل امرأة عظيمة رجل عظيم، وراء مايا رجل أحترمه هو مالك عبود.”

وقد قدم الحفل السيد حبيب عودة الذي قال أنه فرح كثيراً عندما اتصلت به مايا واقترحت عليه مشروع “زعتر رود” ولم يخطر بباله الا هذا المكان المليء بالموسيقى والفن والحب .

اكثر من ٢٠ مؤسسة صغيرة تنتج منتوجات من ارض لبنان متل دبس الرمان وزيت زيتون  وعسل وانواع المونة المتعددة وعلى رأسها الزعتر ستجد طريقها من لبنان الى اميركا عبر درب الزعتر .

“زعتر رود” هو جسر تجاري بين لبنان واميركا .

تغطية: سميرة اوشانا

 

 

 

 

تدين وزارة الخارجية والمغتربين بشدة محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وتتمنى للعراق الامن والاستقرار. وتؤكد وقوفها الى جانب العراق في سبيل تعزيز وحدته وسيادته واستقلاله، وتوفير الهدوء والرخاء لشعبه الشقيق .

 

كرم مهرجان أيام قرطاج السينمائية في تونس بدورته ٣٢ المنتج اللبناني صادق الصبّاح كتتويج لرحلة عطاء مهنية وإنسانية، استناداً إلى مكانة هذه الشركة العريقة تاريخياً على خارطة السينما العربية في حقل الإنتاج التلفزيوني والسينمائي والتوزيع منذ أكثر من سبعين عاماً.

وكانت وزيرة الثقافة التونسية حياة قطاط القرمازي والمخرج التونسي رضا الباهي سلما التكريم للمنتج صادق الصبّاح الذي صرّح عن أهمية هذا المهرجان ورمزيته التاريخية ورقيّه في تقدير المواهب خلف وأمام الكاميرا.

وبالإتفاق مع إدارة مهرجان “أيام قرطاج السينمائية” سيتم سنوياً تقديم جائزة بإسم شركة “الصبّاح إخوان” لتشجيع الجيل الجديد من السينمائيين.

الصبّاح خلال المهرجان تحدث عن قصة نجاح طويلة مع السينما التونسية ابتدأت منذ سنوات طويلة  مع المنتج المصري الراحل سعد شنب الذي أنتج افلام مصرية مهمة جدا في تونس. وهذه الافلام كانت من إنتاج أو توزيع شركة الصبّاح.
إضافة إلى تعاون مباشر ابتدأ منذ عشر سنوات
مع عدد من الفنانين التونسيين من مخرجين كتاب وممثلين رفعوا اسم السينما العربية، ودخلت أعمالهم   المهرجانات العالمية. إضافة إلى تعاون مع مجموعة من أهم الفنييّن التونسيين الذين اعطوا نكهة خاصة لإنتاجات الصبّاح.
وقد وجه الصبّاح تحية لروح المخرج التونسي الراحل شوقي الماجري الذي قدم مع الصبّاح أكثر من عمل آخرهم “دقيقة صمت”.

على هامش المهرجان قدم الصبّاح إلى جانب سينمائيين فرنسيين مغاربة وتونسيين ندوة خاصة حول مستقبل السينما في ظلّ المنصات العربية والعالمية التي يتابعها الملايين. وفي كلمته اعتبر أن المنصات أصبحت حاجة ضرورية وهي لا تلغي السينما بل يكملان بعضهما.
وقد اختصر النقاش حول صراع السينما والمنصات قائلاُ “قدموا أفلاما جميلة واتركوا الموضوع على الموزعين” بإعتبار أن الفيلم الجميل سيفرض نفسه في السينما وعلى المنصات.

على صعيد آخر وخلال جولته في تونس أجرى الصبّاح مؤتمراً صحافياًٍ ضخماً التقى فيه الصحافة التونسية.
كما قام بزيارة رسمية إلى التلفزيون الوطني التونسي، وقد قدمت الشركة عرض مسلسل “من الآخر”.
وأطلّ الصبّاح في مقابلة خاصة مباشرة على “الوطنية الآن” تحدث فيها عن التكريم وعن مشاريع الشركة في شهر رمضان المبارك المقبل إضافة إلى مختلف المشاريع خلال عامي ٢٠٢١ و ٢٠٢٢ .