Samira Ochana

ينطلق ابتداءً من الإثنين المُقبل 23 أيار المسلسل اللبناني “لو ما التقينا” على الـ”LBCI“.
“لو ما التقينا” دراما رومانسيّة إجتماعيّة تشويقيّة بطولة نخبة من نجوم التمثيل في لبنان، فكرة وكتابة الكاتبة والإعلامية ندى عماد خليل، إخراج إيلي رموز، وإنتاج “Gold Films“.
عن حبٍّ عاصف وزواج سريع يجمع مصمّم الأزياء المعروف “هادي” (النجم يوسف الخال) و”ريما” (النجمة سارة أبي كنعان)، يتحدّث العمل. لكّن الحياة الورديّة بينهما تتكشّف وراءها أسرار أليمة وغامضة تُحيط بـ”هادي”، وحياته يتقاذفها ماض دفين مجبول بالحقد والكراهية. فهل ستتمكّن “ريما” من كشف الأسرار ومساندة زوجها؟ من هي “ندى” الفتاة التي تظهر فجأة في حياة “ريما” و”هادي” ومعها إبنها؟ ومن هو الرجل الذي يلاحق هادي ويريد قتله ووالدته وشقيقته؟

“لو ما التقينا” إبتداءً من اليوم الإثنين 16 أيار على موقع الـ”LBCI” الإلكتروني، وتلفزيونياً إبتداءً من الإثنين 23 أيار، من الأحد الى الخميس بعد نشرة الأخبار المسائية على شاشة الـ”LBCI“، بطولة: يوسف الخال، سارة أبي كنعان، رندا كعدي، عصام الأشقر، نتاشا شوفاني، يوسف حداد، جوزف حويك، نعمة بدوي، نوال كامل، فيفيان أنطونيوس، جوانا جعجع، لارا خوري، طوني عاد، ختام اللحام، قاسم منصور، ميرنا مكرزل، جاين قنصل.
![]()
على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة، أطلقت الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط وبيريتك مسابقة “المرأة الفرنكوفونية صاحبة الأعمال” لسنة 2022 بالشراكة مع صحيفة لوريان لوجور. تسعى هذه المسابقة منذ أكثر من عشر سنوات إلى تعزيز ريادة الأعمال النسائية في لبنان.
ترسي هذه النسخة مفهوماً جديداً للمسابقة يتوجّه هذه السنة إلى فئتين هما الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسّطة الحجم. ترمي هذه الإضافة (الشركات الصغيرة والمتوسّطة الحجم) إلى دعم النساء اللواتي تعاني شركاتهن من الصعوبات بسبب الأزمة.
وقد أصبحت الدعوة لتقديم طلبات المشاركة متوافرة على مواقع المؤسّسات المعنية على الانترنت وعلى مواقع التواصل الاجتماعي الخاصّة بالشركاء.
وسيوزّع مبلغ 20,000 أورو المقدّم من الوكالة الجامعية للفرنكوفونية على المشاريع الرابحة. وستستفيد الفائزات الثلاث هذه السنة من المواكبة الضرورية لإنشاء شركة ودعمها وذلك لمدّة ستة أشهر في حاضنة بيريتك.
الجدير بالذكر أنّه تم استلام أكثر من ستين طلب مشاركة في العام الماضي، ما يظهر الجاذبية التي تتحلّى بها هذه المسابقة وهي تحتفي بالتزام النساء الفرنكوفونيات بمواجهة تحدّي الابتكار وإنشاء الشركات. وقد فازت كلّ من ساندرا سركيس (Start-Leb، المرتبة الأولى)، نايلة ماضي (Wall.Creation، المرتبة الثانية) وسابين سقيّم (Ýakin، المرتبة الثالثة) بنسخة 2021 التي كانت تحتفل بالذكرى العاشرة للمسابقة.
إشارة الى انه يجب تقديم الملف باللغة الفرنسية وستجري عروض المشاريع أمام لجنة الحكم باللغة الفرنسية أيضاً.
لتقديم طلب مشاركة في المسابقة، الرجاء زيارة الموقع التالي: https://competitions.berytech.org/ffe/
ويجب ان تقدّم الطلبات قبل تاريخ 31 أيار 2022.

يدخل النجم سيف نبيل عالم الدراما من بابه العريض مع المنتج جمال سنان / Eagle Films، في أول تجربة تمثيلية له، بعد النجاح الساحق الذي حققه في عالم الغناء.
تجربة جديدة ستكون تحدياً مختلفاً يجمع الشركة بسيف، ليقدما مادة درامية اجتماعية تقوم على التراجيدي والأكشن، بدأ التحضير لها قبل أشهر، لتنطلق عمليات التصوير قريباً جداً.

سيف والمنتج جمال سنان التقيا مراراً بين بيروت ودبي، وقد تم الاتفاق وبدأت التحضيرات الجدية لتنفيذ المسلسل.
وستعلن الشركة قريباً عن بعض المفاجآت الكبيرة التي تخصّ العمل المرتقب.

افتتحت جمعية Rebirth Beirut معرضها الفني في مقرّها في الجميّزة بعنوان Rebirth Art Exhibition يستمر لغاية 14 أيار 2022 تعرض فيه لوحات ورسومات لـ 4 فنّانين لبنانيّين فادي شمّاس ومنى نحلة وتاتيانا اسطفان وجيسّي تابت. كما يتضمن المعرض أعمالاً فنيّة لمجموعة من الفنانين العالميين وذلك بالتعاون مع Carré D’artistes .
ان افتتاح المعرض بحضور محافظ بيروت القاضي مروان عبود وعدداً من الوجوه الصحافية والفنية والثقافية وحشد من الفعاليات يشكّل مناسبة لعودة الحياة تدريجياً إلى قلب العاصمة حيث تنشط المبادرات المدنية ومنها مبادرة جمعية Rebirth Beirut التي تسعى إلى “ولادة جديدة للعاصمة”.

المعرض اليوم يأتي استكمالاً لنشاطات Rebirth Beirut التي شملت إضاءة الإشارات المروريّة على الطاقة الشمسيّة تحت شعار “مع كل إشارة فسحة أمل” وتزفيت ألف جورة بعنوان “زفّت جورة” التي ساهمت في تخفيف وطأة المعاناة على المواطن.
هذا المعرض يشكّل مساحة لقاء لكل محبّي الفنّ والنشاطات الثقافية في العاصمة التي ستبقى منارة للثقافة والفنّ.
برعاية وزارة الداخلية والبلديات وبالتنسيق مع المديرية العامة للإدارات والمجالس المحلية، نظمّ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat والإتحاد الأوروبي بالشراكة مع “أفكار مؤسسية مبتكرة”IDEAS ، في 9 أيار 2022، ورشة عمل وطنية حيث تم عرض نتائج مشروع التقييم المالي للبلديات MFA وتلى ورشة العمل مأدبة غداء وذلك في فندق موفنبك في بيروت.

حضر ورشة العمل حوالي 90 ممثّلا عن المؤسسات الرئيسية التي شاركت في مشروع التقييم المالي للبلديات والتي ضمّت: منظمات دولية ومسؤولون حكوميون ورؤساء وأعضاء بلديات شاركوا في عملية التقييم بالإضافة إلى ممثلين عن وسائل الإعلام، وموظفو أفكار مؤسسية مبتكرة (IDEAS).
تعاقد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج المستوطنات البشرية مع “أفكار مؤسسية مبتكرة” لتنفيذ عملية التقييم المالي البلديات (MFA) كجزء من مشروع تمكين البلديات وتعزيز قدرتها على الصمود (MERP).
فعلى مدار الخمسة عشر شهرًا الماضية، أجرت IDEAS جلسات تقييم معمّقة لإتحاد بلديات لفيحاء وإتحاد بلديات صور و9 بلديات أخرى هي: البستان، علما الشعب، البداوي، بكفيا – المحيدثة، دير قانون النهر، ناييه، قانا، طير دبا، وصو- شبريحا.
كان الهدف من ورشة العمل الوطنية هذه في 9 أيار تقديم نتائج عملية التقييم التي أجريت بالإضافة إلى دعم الجهود التي تبذل، على المستويين المحلّي والوطني، والمرتبطة بأهمية تعزيز الأنظمة الإدارية والمالية البلدية لتحسين التنمية الاقتصادية المحلية. تضمنت الموضوعات الرئيسية التي تناولها المشاركون في ورشة العمل أفضل الممارسات للمؤسسات البلدية إلى جانب توصيات السياسة الوطنية. كما نالت البلديات المشاركة تقديراً للتقييمات التي أجرتها.
مشروع تمويل البلديات MFA يشكّل حجر الزاوية للتنمية البلدية والمحلية في لبنان لأنه يعزّز الفعالية والمساءلة والشفافية في الوظائف الإدارية والمالية البلدية. أما بالنسبة للبلديات، فإن نتائج وتوصيات المشروع أتت لتحسين الأداء والإدارة البلدية، بما في ذلك إدارة الموارد البشرية، ومكننة البلدية والرقمنة، وتحسين الإيرادات البلدية. وبالتالي تمكينهم في نهاية المطاف من أن يكونوا أكثر استجابة لمجتمعاتهم.

وعند إفتتاح ورشة العمل، تحدث الأستاذ محمود البتلوني وهو مؤسس ومدير شركة أفكار مؤسسية مبتكرة
((Innovative Institutional IDEAS ” أن الهدف من التقييم المالي البلدي للمؤسسة البلدية هو أن يشكل إحدى الركائز الأساسية التي تسمح لرئيس البلدية ان يرتكز عليها لتعزيز فعالية الإدارة البلدية مما يساعد على إستقطاب المساعدات من الجهات الدولية المانحة لتنفيذ المشاريع الإنمائية البلدية مما يساهم في إنتشال لبنان من الأزمة الإقتصادية التي يعاني منها“.

المديرة العامة للإدارات والمجالس المحلية، السيدة فاتن أبو حسن ، التي مثلّت معالي وزير الداخلية القاضي بسّام المولوي، اعتبرت في كلمتها أنه: “في ظل الأزمات المالية والإقتصادية الذي يعاني منه البلد، وفي ظل التحديات التي تعاني منها البلديات في لبنان وتدهور قيمة العملة اللبنانية، تأتي أهمية دراسة مالية البلديات واتحادات البلديات من قبل مشروع التمكين البلدي”.

أما نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي السيد محمد صالح فاعتبر بدوره: “إن تعزيز الأنظمة المالية البلدية هو مفتاح الأداء العام للبلديات واتحادات البلديات في لبنان، والاستجابة لمجتمعاتها. وأضاف: “أنظمة التمويل البلدي التي تعمل بشكل صحيح هي أمر بالغ الأهمية لضمان أن البلديات والاتحادات قادرة على القيام بالمشاريع والمبادرات التي يدعمها شركاء التنمية الدوليون في سياق الأزمات المتعددة التي يواجهها لبنان”.

وبدورها أكدت مديرة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في لبنان تينا كريستيانسن أن “برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات، لديهما تاريخ طويل من المشاركة في لبنان. كانت كلتا الوكالتين في طليعة المبادرات الجديدة، حيث تعملان مع شركاء محليين ووطنيين ودوليين وعبر منظومة الأمم المتحدة لدعم التنمية المستدامة والتغيير التحويلي في المدن والمستوطنات البشرية “.

وقبل البدء بورشة العمل تم عرض لفيلم وثائقي عن التقييم المالي للبلديات و تحدث فيه رئيس بلدية قانا الأستاذ محمد كريشت قائلاً: “وحقيقةً هذا التقييم نحن كنا بأمس الحاجة له. نحن اليوم نحكي بإسم بلدية قانا، وكثير من البلديات تحتاج إلى إعادة ترميم وإعادة تقييم وإعادة تموضع لأنه في خلل كتير كبير. “
إن مشروع التمكين البلدي مدعوم من قبل مشروع تمكين البلديات وتعزيز قدراتها على الصمود. وهو عبارة عن مبادرة مشتركة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، وهو مموّل من الاتحاد الأوروبي من خلال صندوقه الائتماني الإقليمي للاستجابة للأزمة السورية “صندوق مدد”.






وقد تم الإتفاق بين الجانبين على تحديد موعد زيارة وفد المنتجين العرب إلى بيروت برئاسة رئيس الإتحاد ابراهيم أبو ذكري لبدء العمل على هذا المشروع الضخم الذي سيضع قطاع صناعة الدراما والسينما في لبنان رسمياً على خارطة الدراما العربية ، بدعم ومساندة رسمية من الجهات المعنية في الدولة اللبنانية.


عرضت محطة أوربت/اليوم، حلقة جديدة من برنامج “تياترو” على مسرح الحياة، والذكريات، وكان موضوع الحلقة سيرة أسمهان، المطربة التي لفّ الغموض سيرتها منذ البداية حتى الرحيل.
وتناول الزميلان جمال فياض وحبيبه طرّاب وضيفاهما هبه قواص وابراهيم العريس في هذه الحلقة سيرة حياة “أسمهان” والتفاصيل الغامضة فيها.

وكان في الحوار نبذة وافية عن نشأة وحياة أسمهان بداية، ثم اكتشاف جمال صوتها وتعاونها مع عدد من الملحنين أبرزهم شقيقها الفنان الراحل فريد الأطرش،وكيف انتقلت مع عائلتها فيما بعد الى القاهرة والتقت وتعاونت مع أبرز الموسيقيين والملحنين ومنهم الموسيقار محمد عبد الوهاب، إلى محمد القصبجي وغيرهم.
شهدت حياة أسمهان سلسلة من الاحداث التصاعدية التي كرست حضورها إلى جانب موهبتها الفذة، ثم زواجها من الأمير حسن الاطرش، ثم طلاقها واعتزالها الغناء لوقت، واستقلاليتها، وعودتها إلى الغناء.

روايات كثيرة تناولها “تياترو” أحاطت بظروف مقتل أسمهان، وما ترتب عليها من تداعيات وحكايات، ومنها رواية الانتقام من سلوكها من آل الأطرش، ورواية ثانية تقول أن التيار الديني المتشدد وقتها هو من نفذ العملية، ورواية ثالثة تحدثت عن تعاونها مع المخابرات البريطانية، وتحدث الناقد إبراهيم العريس للمرة الاولى عن سر يتعلق بحياة أسمهان، حول كيفية وأسباب هجرة العائلة إلى القاهرة، ولماذ ظل اسم أسمهان محفورا في الذاكرة على الرغم من مسيرتها القصيرة زمنيا وعدد أغنياتها الذي لم يتجاوز الاربعين أغنية، وفيلم سينمائي واحد وفيلم آخر رحلت قبل الانتهاء من تصويره.

تياترو” من إعداد وتقديم جمال فياض، وحبيبة طرّاب.
وشارك في الإعداد هدى قزي، وعبد الرحمن الجاسم
إخراج جورج حداد
إشراف عام نيكولا صباغة
يعرض يومياً خلال شهر رمضان، على قناة “اليوم” من باقة “ألفا” من مجموعة
OSN

لبت الهيئة الادارية المنتخبة حديثاً في نادي الصحافة دعوة الزميلة رنا وهبي الى حفلٍ عشاءٍ في كازينو لبنان الذي لا يزال على الرغم من كل الظروف القاهرة التي يمر بها البلد، يحافظ على الرقي والرفاهية الذي كان ولا يزال يتميّز بهما، وذلك بمناسبة انتخاب هيئة ادارية جديدة برئاسة الزميل بسام ابو زيد ضمت مجموعة من الاعلاميين والأصدقاء، تخللها قطع قالب حلوى مصنوعاً خصيصاً لنادي الصحافة وهدايا تذكارية من شاتو توماس قدمها السيد جو توما، رافق ذلك عزف الفنان فاركيز على البيانو، كما بادر الزميل أدهم منصور بالكشف عن موهبته الفنية الجديرة بالاضاءة عليها، وذلك بعزفه الحاناُ رائعة من أغانٍ مختارة لايقونة لبنان فيروز والعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ.

بدوره شكر رئيس النادي بسام أبو زيد مبادرة ادارة كازينو لبنان الممثلة بالسيد رولان خوري والزميلة رنا المسؤولة الاعلامية في الكازينو على توفير الأجواء الراقية للزملاء المدعوين.











تغطية: سميرة اوشانا

مع حلول شهر رمضان، يعيش أبطال وشخصيات ونجوم مسلسل “وسط البلد”، أول سوب أوبرا مصري أجواء الشهر الكريم. يُعرض العمل على “شاهد VIP”، قبل يوم واحد من عرضه على “MBC مصر”، وهو من إنتاج “استديوهات MBC”، وتنفيذ “الصدف للإنتاج الصوتي والمرئي”.
إذاً، عندما يضرب أول مدفع للإفطار، ستكون زينة الحارة مكتملة، والمائدة التي تجمع العائلة جاهزة لاستقبال الضيوف وأهل البيت. يحمل “وسط البلد” توقيع المخرج أحمد شفيق، ومعه المخرجين محمد أسامة وأحمد عبدالله صالح، وهو من تأليف فريق كتابة يضم شادي أسعد، شريف يسري، خالد أبو بكر، ابراهيم ربيع، مينا بباوي، عمر الشحّات، أكرم يحيى، تحت إشراف أمين جمال. يجمع المسلسل مجموعة من الممثلين من أجيال عدة، منهم القديرة سميره عبدالعزيز، جمال عبد الناصر، ناصر سيف، فيدرا، سماح السعيد، عصام السقا، سمر علام، سلمى غريب، بمشاركة مازن جمال عبدالناصر، أدهم هاني كمال، زياد هاني كمال، وفاء شوقي، إلهام صفي الدين، هاني سراج، فرح عناني، ندى عادل، شاهيستا سعد، محمود حجّاج، هايدي عبد الخالق، رامي الطمباري، عبدالله أشرف وآخرين. وقد تولى النجم حسين الجسمي غناء شارة المسلسل وكتب كلمات الأغنية أيمن بهجت قمر ولحنها محمود طلعت.
سميرة عبد العزيز

تًعرب الممثلة القديرة سميرة عبد العزيز عن سعادتها بالمُشاركة في مُسلسل “وسط البلد”، لكونه تجربة جديدة على الدراما المصرية، لافتة إلى أن “الحلقات تحكي عن أسرة سيعيش المشاهد معها لفترة طويلة، وتعرض مختلف المشاكل في المجتمع، وأقدم فيها دور الجدة الصعيدية زينات، ونبين من خلالها أن صعيد مصر هو أساس الأخلاق الحميدة والتقاليد الصحيحة، وسيلجأ الأبناء والأحفاد لأخذ مشورتها”. وتضيف أن العمل “يعالج مشاكل نعيشها كل يوم في المجتمع المصري وقد ذكرني بمسلسلات كنا ننتظرها في الماضي عبر أثير الإذاعة، وشيء جميل أن نرى هذه الحكايات في دراما تلفزيونية ممتدة الحلقات”. وعن استمرار عرض العمل خلال رمضان، تقول “ننقل أجواء الشهر الكريم كما يحصل في بيوت المصريين، وهناك تطورات كبيرة في الشخصية خلال حلقات رمضان”.
جمال عبد الناصر

من جانبه، يوضح جمال عبد الناصر أنه يحب خوض التجارب الجديدة في المهنة، مشيراً إلى “أننا نقدّم أول عمل من نوع السوب أوبرا في مصر، ويسعدني بالتالي أن أكون أحد أبطاله”، معرباً عن سعادته بـ”الأصداء الإيجابية التي يحققها حالياً، ونأمل أن نستمر بالزخم نفسه في رمضان وسط زحمة الأعمال الكثيرة”. ويضيف أن “العمل يتكلم عن طبقات اجتماعية شعبية، تحاول التمسك بالعادات والتقاليد من خلال فضل وعائلته والصراعات الموجودة بين الأخوة والأبناء التي تستمر في التصاعد، وستأخذنا الحالة الرمضانية إلى طقوس الحارة الشعبية في مصر، احتفالاً بالشهر، ويسود السلام بين العاثلات ضمن مفاجآت كثيرة”. يشير إلى أن “فضل هو العقل الحكيم ويكمل مسيرة أبيه، ويستمد قوته من والدته المتمسكة بالعادات والتقاليد المصرية القديمة، وأرى مهماً أن نعيد ترتيب وصياغة الهوية المصرية، وهي مسوؤلية كبيرة”.
ناصر سيف

أما ناصر سيف فيثني على التفاعل الكبير من الجمهور تجاه شخصية كامل، في أول سوب أوبرا مصري. ويلفت إلى أن “أصداء المسلسل عموماً جيدة، وذلك يعود إلى المواضيع الاجتماعية المطروحة فيه والتي نفتقدها حالياً مثل العائلة ومشاكلها، ويذكرنا بالأحداث التي يعيشها المواطن المصري في يومياته، وهذا جديد على المشاهدين”. ويتطرق إلى “المشاكل الأسرية في العمل، بين كامل وفضل وأزمة زواج الابن من ابنة عمه، والبنت من ابن عمها”. ويتوقف سيف عند أصل المشكلة فيقول “كامل أحب ابنة صديق أبيه فانقلبت عليه الدنيا، واعتبرت العائلة أنه تزوج بابنة عدوهم، وهذا ما جعل الشخصية تسعى باستمرار إلى استرداد حقها”. ويضيف “أننا خلال شهر رمضان، سنشاهد كل الأحداث التي تحصل يومياً من اليوم الأول حتى العيد والمشاهد سيرى أشياء كان يفتقدها في الدراما التلفزيونية.
فيدرا

تعرب فيدرا عن سعادتها بالمشاركة في العمل، وتشيد بكواليس التصوير لأول سوب أوبرا مصري، ثم تتوقف عند نهلا والتغيرات التي تشهدها الشخصية. تقول “أحببت الشخصية لما فيها من تناقضات صعب توقعها، فهي امرأة طيبة وقوية في الوقت نفسه، رومانسية وعملية، تحب عائلتها ومستقلة، تمر بأحداث كبيرة تؤثر عليها بشكل مباشر، وهي سبب في أحداث كثيرة تحدث لآخرين، وتحمل أسراراً تتسبب في مشاكل لأسرتها وللأسر الأخرى ضمن علاقات معقدة مع عدد من الشخصيات لاسيما زينات وفضل”. تردف فيدرا أن “الأحداث ستكشف كل الأسرار تباعاً، وستضطر للمواجهة”. وعمّا إذا كانت الشخصية ستأخذ هدنة في رمضان في علاقتها بالآخرين، تجيب أن “رمضان شهر رحمة وتسامح نتصالح مع من خاصمناهم، وهذا سيترجم في المسلسل عبر لمة العائلة، وستكون نهلا أكثر لطفاً وهدوءً في رمضان، لتكمل المواجهات لاحقاً”.
الممثلون الشباب أبطال “وسط البلد”
من جهة أخرى، عبّر عدد من الوجوه الشابة عن سعادتهم بالمُشاركة في تجربة مُسلسل “وسط البلد”.
مازن جمال عبد الناصر

يستهل مازن جمال عبد الناصر الإجابة عن سؤال حول تأثره بوالده، ليقول: “منذ انطلاقتي، أحاول الابتعاد قدر الإمكان كي لا أتهم بالتقليد، واكتشفت أن ثمة أمور لا مفر منها كونها موجودة في الجينات، كالصوت والطلّة”. ويتوقف عند شخصية طارق، فيقول “طبيعة الشخصية مختلفة عن بقية شخصيات الحارة، فهو ابن كامل الرجل ميسور الحال، مهندس ناجح ومسؤول، هو النموذج الأفضل للشاب الطموح، لكن الأزمة الأكبر تكمن في حبه لمهى ابنة عمه فضل، ويحاول تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة وتواجه مساعيه بالرفض”. ويقول: “خلال رمضان، يضع طارق على عاتقه مسؤولية الوفاق بين فضل وكامل ويتحمل مسؤولية الشركة المكلف بها من والدته نهلا، وتبقى الجدة زينات الأقرب إلى قلبه وحلقة الوصل بين الجميع”.
الشقيقان أدهم وزياد هاني كمال ووفاء شوقي

حيث قال أدهم هاني “أؤدي شخصية عمر الذي يقطُن في وسط البلد، ويقوم بتوزيع المُخدرات على بعض الشباب، حتى تشهد حياته تحولات جذرية تغيّر من سلوكه وشخصيته. وأوضح أدهم أنه كمُشاهد ومُتابع، مُعجب بتجارب “السوب أوبرا” التي يتم تقديمها حول العالم، وهو سعيد أن تُتاح له الفرصة في بداياته الفنية بأن يُشارك بالتمثيل في هذا العمل”.
أما زياد هاني، فيقول “أؤدي شخصية خالد الذي يُحب ابنة عمه سهى، وكل ما يشغل باله هو تحقيق رغبته بالزواج منها، ومحاولة إسعادها ويتعرض بسبب ذلك للكثير من الأزمات. ويشير زياد إلى “أنني سعيد بأن تكون أول فرصه ألتقي فيها مع المُشاهدين، من خلال هذه التجربة الهامة والجديدة على الدراما المصرية”.
أما وفاء شوقي، فأشارت إلى أنها تؤدي شخصية مها، وتقول “تتطور الشخصية مع مرور الأحداث، فتتحول من فتاه ملتنزمة بالعادات والتقاليد، لتتخذ قرارات مصيرية، تجعل منها شابة أكثر نضوجاً وأكثر خبرة”.
الكاتب أمين جمال
يرى الكاتب أمين جمال، المشرف على فريق الكتابة بأن “العمل هو تجربة مختلفة عن السائد، 192 حلقة هو الجزء الأول، يتناول كواليس حياتنا الشخصية وأحداثاً نعيشها يومياً، ونلتزم بكتابة الحلقات وتصويرها وعرضها وكأنها تعرض على الهواء، لنحافظ على الحدث الآني الذي نحرص على ذكره في حلقاتنا، كذكر حدث سياسي أو رياضي، وهي المرّة الأولى التي تقدم فيها تجربة مشابهة في مصر”. ويشير إلى أن “العمل يرصد العلاقات داخل البيوت والمشاكل الاجتماعية، والمشاهد يرى نفسه في واحدة من شخصيات العمل”.
ويشير جمال إلى أن “في رمضان تجتمع العائلات وتسود أجواء الاحتفالات والفطور والسحور، ونسير مع المشاكل العائلية في أيام رمضان يوماً بيوم”. وعن علاقته بالمخرج أحمد شفيق، يقول “أعرفه منذ كنت طالباً في معهد الفنون منذ أكثر من 15 سنة، لكننا نلتقي اليوم للمرة الأولى”، مشيراً إلى أن “هذا هو لقائي الثاني مع المخرج محمد أسامة وهو صديق شخصي لي وتعاملنا سابقاً في أحد الأعمال، والأول مع المخرج أحمد عبد الله صالح وهو آخر المنضمين إلى طاقم الإخراج”.
المخرج أحمد شفيق
من جانبه، يشير المخرج أحمد شفيق المُشرف على إخراج المسلسل أن “انطلاقة العمل حملت مؤشرات إيجابية، وتمتد الأحداث لأكثر من 190 حلقة، ويعتمد على ممثلين مخضرمين وشباب، ومخرحين آخرين وورشة كتابة”. ويضيف “أنها تجربة جديدة أن نبدأ عملاً قبيل رمضان، ونكمل أحداثه خلاله ونرى البيت المصري والعلاقات المتشابكة، وتعيد الحلقات للجمهور ذكريات جميلة عاشوها في مراحل معينة من حياتهم، وهذا النوع غير مسبوق تقديمه في مصر”. يضيف شفيق “أبرز ما يميز هذه التجربة هو إتاحة الفرصة أمام العشرات من الوجوه الشابة الواعدة من خريجي ودارسي المعاهد الفنية والمسرحية المُتخصصة الذين تم اختيارهم بعناية شديدة، وبعد جهد كبير ومُتابعات على مدار أشهر عدة”، مضيفاً أن “إتاحة الفرصة للوجوه الشابة لم يقتصر على الوجوه الجديدة أمام الشاشة وحسب، بل أتيحت أيضاً للكثير من الشباب في فريق العمل بالكامل من عناصر إنتاجية وفنية وفي مجالي الكتابة والإخراج”. ويعرب شفيق عن سعادته بردود الأفعال حتى الآن، ويأمل أن “يتواصل النجاح الذي واكب الحلقات الأولى مع استمرار العرض الرمضاني، بسبب تداخل الأحداث مع الحياة اليومية في رمضان، حيث يتم فعلياً تقديم صور درامية من حياتنا اليومية في المنازل والشوارع وجعل المُشاهدين شركاء معنا وجانباً من الأحداث”.











