Twitter
Facebook

Samira Ochana

للسنة الثانية على التوالي وعلى الرغم من كلّ المصاعب الاقتصادية والتحديات الصحيّة وظروف الشعب اللبناني الاستثنائية، افتتحت Solidarity  – “معاً في المحن” القرية الميلادية في “مار مخايل” احتفالاً بعيد الميلاد المجيد مع أهالي بيروت والمناطق المتضرّرة من جرّاء انفجار المرفأ وذلك من أجل إضفاء بسمة على وجوه الأطفال والعائلات التي تحتفل بغصّة هذه السنة.

القيّمون على Solidarity أرادوا توجيه رسالة أمل إلى اللبنانيين من خلال الإصرار على تنظيم هذا النشاط هذه السنة. وقد تحدّث رئيس الجمعية المهندس شارل الحاج قائلاً: “ممنوع أن نرى أطفالنا ينامون بغصّة وحزن في زمن الميلاد. على الرغم  من كلّ الظروف يجب ألا نستسلم. نحتفل معًا من أجل أن تبقى ذكرى ميلاد المخلّص يسوع، طفل المغارة، مناسبة للأمل والرجاء والحب. إيماننا يمنعنا من الاستسلام وهذه القرية الميلادية نموذج حيّ عن ذلك”.

افتتاح القرية الميلادية تمّ على وقع أناشيد لمجموعة من خريجي وأساتذة وطلاّب جامعة الروح القدس الكسليك الذين قدّموا ريسيتالًا ميلاديًا افتتحه السفير البابوي في لبنان المونسنيور جوزف سبيتيري الذي شددّ في كلمته على معاني العيد والصعوبات التي ولد فيها يسوع التي تشبه ما يعانيه لبنان اليوم مؤكّدًا أنّه حتمًا سوف يتخطاها.

تتضمّن القرية الميلادية برامج ترفيهية وغنائية للأطفال بالإضافة إلى ألعاب ومقاطع موسيقية وبابا نويل وغيرها من رموز العيد بالإضافة إلى برنامج فنّي يومي.

الجدير ذكره أن الدخول إلى القرية مجّاني وتقدّم Solidarity بفضل دعم المتبرّعين ورعاة هذا المهرجان الميلادي الطعام والمشروبات والحلوى بشكل مجاني وتستقبل الناس في الباحة الخلفية لكنيسة مار مخايل من 15 كانون الأول إلى 19 منه من الساعة الرابعة حتى العاشرة مساءً، وتشكر الجمعية في هذه المناسبة كلّ من آمن برسالتها ويدعمها إلى اليوم.

 

 

شهد القطاع السينمائي منذ بـداية عام 2021 تعاون فـني – تجاري بين شركة Cinewaves Films)  و(Film Clinic Indie Distribution)  الرائدتين في صناعة السينما ، وذلك سعياً للمزيد من إنتشار الأعمال الفنية العربية في السوق السعودي وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا .

وقد صدر بيان مشترك عن الشركتين ؛ شركة التوزيع(Cinewaves Films)  ممثلة برئيس مجلس إدارتها سعادة الأستاذ فيصل بالطيور وشركة الإنتاج والتوزيع (Film Clinic Indie Distribution)  ممثلة برئيس مجلس ادارتها سعادة الاستاذ محمد حفظي ، يتضمن الإعلان عن عقد اتفاقية تجارية بدأت أوائل العام الحالي 2021 متضمنة توزيع أفلام فنية شاركت في عدة مهرجانات دولية .

تهدف الاتفاقية لتبادل الخدمات التجارية والفنية بين الشركتين، وذلك من خلال توزيع أفلام تقوم بتوزيعها شركة (Film Clinic Indie Distribution) في عروض السينما المحلية الثقافية في السوق السعودي، إضافة إلى عرض الأفلام السعودية المستقلة التي تستحوذ عليها شركة(Cinewaves Films)  في جمهورية مصر العربية .

وفي هذا الإطار قال مؤسس شركة Cinewaves Filmsسعادة الأستاذ فيصل بالطيور “إن Cinewaves Films تطمح لطرح السبل للجيل السنيمائي الطموح والذين نفخر بإبداعاتهم ونسعى لإبرازها، وهدفنا في ذلك بناء مجتمعٍ سينمائيٍ ناجح يصل للعالمية ويكون محط أنظار كل من يستهوي صناعة الأفلام على الصعيد المحلي والعـالمـي، وهي بصدد تعزيز انتشارها في القطاعين المرئي والمسموع، والاستثمار في مجال قطاع الأفلام عبر دعم وتوزيع إنتاجات سعودية  وعربية  وعالمية نوعية ومميزة” ، وأضاف سعادته : “إن الخطة التي تعتمدها الشركة بدعمها لجيل الشباب ، سواء من صنّاع الأفلام والمحتوى  والفنانين ؛ وبفضل اسلوبها في العمل واستراتيجيتها المهنية محلياً وشراكاتها العالمية، عززت مكانتها في السوق السعودي وأصبحت من أكثر الشركات نمواً في المملكة العربية السعودية في مجال الإعلام المرئي والمسموع” .

كما أكد سعادته : “أنه باستطاعة المنتجين وصناع الأفلام الاستفادة من شراكاتنا وخدماتنا، ما يسمح لهم بالانتقال من اكتشاف المحتوى الذي نقدمه إلى آلية العمل من خلال فريق عملنا الذي يتميّز بالكفاءات العالمية،  والذي قام بالعمل على توزيع أفلام لامعة حققت عائدات كبيرة وحصدت جوائز وترشيحات عالمية مهمة. إضافة إلى ذلك ، تتضمن خدماتنا تقديم الاستشارات خلال مراحل الإنتاج ، بدءًا من مراحل تطوير الفيلم إلى مرحلة ما بعد الانتاج والتسويق والتوزيع” .

بدوره، قال رئيس مجــلـس إدارة شركــة الإنـتـاج والتوزيع (Film Clinic Indie Distribution) ومؤسسها السيناريست سعادة الأستاذ محمد حفظي: ” لدينا شغف كبير في صناعة السينما ونحن نستمتع بهذا العمل على الصعيدين المحلي والعالمي، ونحن فخورون بالشراكة ما بين شركتنا فيلم كلينيك اندي ديستربيوشن وشركة سيني ويفز فيلمز التي برهنت أنها أكثر الشركات نجاحاً في توزيع الأفلام المستقلة” .

يُذكر أنه من الأفلام التي تم التعاون على توزيعها هي :

١- الفيلم التونسي المرشح للأوسكار (الرجل الذي باع ظهره) وقد تم عرضه في دور السينما السعودية مطلع هذا العام.

٢- الفيلم المصري الذي يمثل مصر في سباق الأوسكار (سعاد) وسوف يتم عرضه تجارياً في دور السينما السعودية يوم ٢٩ ديسمبر ٢٠٢١.

٣- الفيلم اللبناني الذي يمثل لبنان في سباق الأوسكار (Costa Brava Lebanon) والذي سوف تتم جدولة عرضه مطلع العام المقبل.

٤- الفيلم المصري (ريش) والحاصل على العديد من الجوائز في مهرجان كان ومهرجان الجونة ومهرجان قرطاج والعديد المهرجانات الأخرى .

 

نبذة عن شركة: (Cinewaves Films)   

  • شركة توزيع للأعمال الفنية، مقرها: الرياض –السعودية .
  • المؤسس سعادة الأستاذ : فيصل بالطيور .
  • تملك أكبر مكتبة للأفلام السعودية وتهدف إلى تعزيز انتشارها في القطاعين المرئي والمسموع ، الاستثمار في مجال قطاع الأفلام ، وتشجيع الطاقات الشابة في إبراز طاقاتهم وابتكاراتهم المتنوعة بين الأفلام المستقلة والوثائقية والدراما والمسلسلات والأنيميشن .
  • رائدة في توزيع الأفلام السعودية في الأسواق المحلية والعالمية ، فهي تمتلك الحصة الأكبر في الأسواق السعودية من حيث المحتوى الفني للأفلام ، وتعتبر إحدى أهم الشركات المساهمة لسوق الأفلام المحلية .
  • تقوم بتوزيع الأفلام في دور صالات السينما في السعودية والشرق الأوسط ، منصات العـرض الـرقـمي والتلفزيون وشركات الطيران وغيرها من سبل التوزيع المحلي والعالمي .

 

نبذة عن شركة (Film Clinic) أو (Film Clinic Indie Distribution) :

  • هي شركة إنتاج وتوزيع ، أسسها عام 2005 المنتج والسيناريست سعادة الأستاذ محمد حفظي
  • مقرها : القاهرة – أبو ظبي
  • تعتبر من الشركات الرائدة في عالم إنتاج المحتوى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي معروفة ليس فقط بإنتاجاتها الفريدة وإنما أيضاً بدعم الكفاءات التي تمنحها إنتاجـات ممـيّزة.
  • بعد تحقيق النجاحات على مدى عشر سنوات قررت (Film Clinic) التوسع عبر إنشاء شركة جديدة هي (Film Clinic Indie Distribution) ، كشركة توزيع هدفها تسويق الأفلام العربية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا .

بعد الاعمال الناجحة التي قدمتها شركة “سيدرز آرت وصباح اخوان” على  صعيد الدراما اللبنانية لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يشهدها لبنان. كرّم مهرجان “كاييل” برئاسة السيدة أمل سليمان، أقيم في فندق “ريتز كارلتون دبي” في الإمارات المتحدة في دورته الثامنة، المنتج اللبناني صادق الصباح بتسليمه الدرع الكريستالي حاصداً بذلك لقب “شخصية العام العربية”، بحضور ومشاركة  شخصياتٍ عربيةٍ فنية وإعلاميةٍ ودبلوماسية وإقتصادية وإجتماعية.

بدوره توجّه صادق الصبّاح في كلمته بمعايدة خاصة لدولة الإمارات العربية المتحدة في ذكرى تأسيسها الخمسين.

وأكد على استمرار “شركة صبّاح أخوان” على مستوى النجاحات التي اعتادها المشاهد العربي، في كل الوطن العربي خاصة في دول الخليج العربي. واعداً بالمزيد من التفوّق ، بما يليق بتاريخ الشركة التي تحتفل بيوبيلها الماسي، وبدعم من أكبر المؤسسات الإعلامية العربية.

وفي نهاية كلمته توجه الصبّاح بتحية لوطنه لبنان، مؤكداً من خلالها أن أزمة لبنان ستمر إن شاء الله  بجهود أبنائه ودعم أخوتنا العرب وخصوصاً في الخليج العربي الغالي  وسواعد كل المخلصين.

عابد فهد وكوكبة من النجوم يلتقون في الدراما الاجتماعية العربية “شتي يا بيروت”، من “عروض شاهد الأولى”، ومن تأليف وسيناريو وحوار بلال شحادات وإخراج إيلي السمعان، والذي يعرض من الأحد إلى الخميس اعتباراً من 28 تشرين الثاني/نوفمبر على “شاهد VIP”. يرصد العمل قضايا التهريب بكل أشكاله وعوالمه الخفية إلى الثأر والانتقام بين الأخوة، كما يطرح قضايا اجتماعية ووجدانية أخرى، ويجعل من كل تفصيل في هذا المسلسل حقيقي، وإن كانت الحكاية من وحي الخيال، كما يقول الكاتب.

عابد فهد

يصف عابد فهد مسلسل “شتي يا بيروت” بأنه “عمل من رحم المجتمع، ودراما غنية بالأحداث، وهو بمثابة دعوة للنقاء كالمطر عندما يغسل الهموم والنفوس”، مضيفاً: “جميعنا نعيش أزمة اجتماعية اقتصادية بكل معنى الكلمة، والعمل يعكس الواقع، فمعظم الشخصيات هي ضحايا، حتى المجرم نجد أنه ضحية المجتمع الذي لا يحتويه ويرفضه بشكل أو بآخر. وشخصية عبدالله ليست استثناءً إذ يلهث وراء نفسه لينقذ عائلته، فتراه يخرج من حفرة ليقع في أخرى”. ويستطرد فهد في وصف الشخصية: “تفاجئ الحياة عبدالله بأمور لم يكن يتوقعها، سواءً من خلال علاقته بحبيبته التي ضحى من أجلها وانتظرته بدورها طويلاً كي تتزوّجه، وصولاً إلى الحاجة للمال والطمع الذي يعمي القلوب والبصيرة ويجعل من الواعي جاهلاً”. يتطرّق عابد فهد إلى علاقة عبدالله بشقيقه عبد القادر الذي يلعب دوره إيهاب شعبان، معتبراً أن العداوة بينهما هي فخ وقع فيه الأخير”. ويختم فهد مشيداً بتعاونه المتجدّد مع الكاتب بلال شحادات وتعامله مع المخرج المتميز إيلي سمعان.

إلسا زغيب

من جهتها، أثنت إلسا زغيب على أهمية المنصات في إيصال الدراما المتميزة إلى المشاهدين، مشيدةً بمكانة “شاهد” في العالم العربي وما تقدمه من إنتاجات نوعية، يُعد “شتي يا بيروت” واحداً منها. توضح إلسا أنها تقدم دور أماني، وهي امرأة مظلومة جداً في حياتها وتعيش مآسٍ عدة، فهي سائقة تاكسي توصل عبدالله (عابد فهد) في يومٍ من الأيام، وتنشأ بينهما علاقة تتطور لاحقاً حين تساعده بموضوع يتعلّق بابنه. وتستطرد إلسا: “أماني شخصية نظيفة وبعيدة عن الأعمال المشبوهة التي تدور في الخفاء كالتهريب والاتجار بالبشر وغيرهما، ولكنها تجد نفسها ضمن أحداث لم تتوقعها”. وتخلص بالإعراب عن سعادتها للعمل مع عابد فهد، ولا سيما في عمل كتبه بلال شحادات، المعروف بقدرته على رسم أحداث مشوّقة بامتياز، وتحت إدارة المخرج إيلي السمعان لأول مرة.

فادي أبي سمرا

أما فادي أبي سمرا، فيصف شخصية وليد التي يقدمها في العمل: بـ”أنها واقعية إذ غالباً ما نجدها تواجه المشاكل والمصاعب الاقتصادية، فوليد لديه طرقه الخاصة في العمل وحلّ المشكلات، وهو يصارع جاهداً في معترك الحياة كي يأخذ رزقه ويحفظ وجوده”. يعتبر أبي سمرا أن النص “يحاكي مواضيع نعيشها في الواقع في لبنان وسوريا وغيرهما” على حدّ وصفه. ويضيف: “تتناول الأحداث أزمات ومشاكل الناس في البلدين، وهي مشاكل قد نجدها في بلدانٍ عربية أخرى، وأنا بدوري أحببت طريقة المعالجة الدرامية للنص، وكيفية التطرّق لمثل تلك المواضيع الحساسة والشيقة وتسليط الضوء عليها عن كالتهريب، وعَبّارات البحر، والصراعات العائلية القائمة على الثأر وغيرها”. ويختم أبي سمرا: “يجمعني مع عابد فهد في العمل رحلة مشتركة حيث تتقاطع الظروف بين وليد وعبدالله، فكلاهما يكافح للبقاء ويساعدان بعضهما بعضهاً، فهما في نهاية المطاف صديقان مهما حصل بينهما من شقاق”.

الكاتب بلال شحادات

يؤكد بلال شحادات أن كتابة العمل استغرقته سنة كاملة، ويضيف: “حكايتنا معقّدة وقد تناقشت مع المخرج بكل مشهد تقريباً لنصل به إلى الصيغة النهائية”. ويستطرد شحادات: “يعالج العمل موضوعاً إنسانياً شائكاً هو تهريب البشر وغير البشر عبر الحدود اللبنانية السورية، كما يسلّط الضوء كذلك على عوالم قذرة كالدعارة وغيرها. كل ذلك إلى جانب قضايا اجتماعية وجدانية على غرار فقدان الأعزّاء والانتقام والسعي إلى الثأر بين الأخوة وأولاد العم”.

يعتبر شحادات أن الحكاية مبنية على 4 أبطال هم: عابد فهد، إيهاب شعبان، زينة مكي، وإلسا زغيب. ويضيف: “نور وأماني أختان تضطران للعمل في أي مهنةٍ كانت لتوفير العلاج لأبيهما. أما عبدالله وعبد القادر فيعيشان تحت رحمة الثأر، فأحدهما هارب من الثأر والآخر يلاحقه، إن جاز التعبير”. ويختم شحادات مشدداً على جهود المخرج إيلي السمعان الذي كان موجوداً في تفاصيل معظم المشاهد، كما يشيد بجهود فريق الإنتاج المؤلف من فراس العمري ولمى الصباح، معتبراً أنه راضٍ تماماً عن الصيغة النهائية للعمل ويأمل أن يصل إلى قلوب المشاهدين ووجدانهم.

المخرج إيلي السمعان

يعرب إيلي السمعان عن إعجابه بالمواضيع الواقعية والحساسة والإنسانية التي يطرحها العمل، كتجّار الموت، وتهريب البشر من سوريا إلى لبنان ثم إلى أوروبا، ويضيف: كل مسلسل له لغته الخاصة وفي “شتي يا بيروت” سنجد إضاءة مختلفة، وكذلك حركة كاميرا مختلفة ودائمة وغير مريحة لأنها تعبّر عن عدم راحة الشخصيات. فأنا أركّز دائماً على الممثل في جميع الأعمال التي أقدّمها”. يتطرّق السمعان إلى المحاور الرئيسية للحبكة، فيوضح قائلاً: “جميعنا ندفع ثمن أخطاء الماضي.. كل الشخصيات تمرّ بمشاكل وإحباط، لكن رسالة العمل هي الدعوة لغسل وتنظيف تلك المشاكل والإحباطات والأوساخ الناتجة عنها”. يختم السمعان مشيداً بتعاونه مع الكاتب بلال شحادات مشدّداً على أنهما سعيا لتقديم فكرة جديدة، وهو ما انعكس من خلال عملهما المشترك  إلى جانب فريق الكتابة لمدة عامٍ تقريباً خاضوا خلالها نقاشات مطوّلة حول جميع الشخصيات وصفاتها”.

الجدير بالذكر أن مسلسل “شتي يا بيروت”، يضم كوكبة من الممثلين منهم عابد فهد، إلسا زغيب، رامز الأسود، فادي أبي سمرا، إيهاب شعبان، زينة مكي، عبدو شاهين، لين غرة، جيري غزال، إيناس زريق، حسين مقدم، بمشاركة فايز قزق، أمانة والي، فادي ابراهيم، عمر ميقاتي، جناح فاخوري، اسكندر عزيز، علي سكر، ديما بياعة وآخرين، وهو من تأليف بلال شحادات وإخراج إيلي السمعان.

“بعد 20 سنةٍ في العمل الاعلامي، أردت أن اؤسس مشروعاً خاصاً يوفر فرص عملٍ للعاملين في هذا القطاع الذي تحول من الاعلام التقليدي الى الرقمي.”

هذا ما أعلنته الزميلة ريما خدّاج حمادة يوم أمس السبت، خلال مأدبة غداءٍ دعت اليها الصحافيين ووسائل الاعلام للاعلان عن مشروعها الاعلامي.

لبّ عدد من الصحافيين من كافة الوسائل الاعلامية المرئية والمسموعة والمكتوية والالكترونية،   دعوة الزميلة ريما خداج والسيد هادي حمادة، الى مأدبة غداءٍ أطلقت فيه مشروعها الاعلامي الى جانب خوضها مع مجموعة من الصحافيين الانتخابات في نقابة المحررين التي ستجرى يوم الاربعاء المقبل في الأول من كانون الاول في مقر الاتحاد العمالي العام.

الى جانبها زوجها هادي حمادة الداعم الأكبر لخطوتها، رحبّت خدّاج بالصحافيين وقالت في كلمتها:” نورتوا الشوف، زاد جمال المنطقة بوجوهكم، قلبنا كبر اليوم بهذا الحضور، أرحب بالزملاء الاعلاميين من مختلف وسائل الاعلام اللبنانية من نقابة المحررين ونادي الصحافة وقناة الميادين والعالم والجديد والمؤسسة اللبنانية للارسال واذاعة لبنان الحر وصوت لبنان وجريدة النهار والجمهورية ونداء الوطن والديار واللواء والأنباء  وسفير نيوز وMagvisions وقناة 23 وقناة الحرة والعربي والمصدر الدبلوماسي والاقتصاد والاعمال ومن مجلة الجيش وتيلي Lumiere ومريم TV  ومن جمعية الاعمال الاقتصاديين.

بعد مرور عشرين سنة من العمل في الحقل الاعلامي، أحببت أن يكون لدي عمل خاص، لذا، أريد أن أخبركم عن مشروعي وبدعمٍ من زوجي هادي حمادة،  سأطلقه نهاية عام 2022 وبداية 2023، وهو كناية عن بلاتفورم يتضمن website   و webtv ، سيكون على صعيد كل لبنان (اقتصادي – سياسي – اجتماعي)  أتمنى أن يتعاون الزملاء معي في هذا المشروع الذي سيوفر فرص عملٍ للعاملين في هذا القطاع الذي انتقل من الاعلام التقليدي الى اعلامٍ جديد ورقمي الذي سنواكبه.

سنطلق الاسم في مناسبةٍ أخرى بعد إتمام التجهيزات التي يتطلبها المشروع  القائم في  بعقلين .

أتمنى أن يتم التعاون بيننا، كما أتمنى أن تبقى المناسبات تجمعنا على الرغم من آرائنا السياسية المختلفة، إلا أننا نتحد نقابياً.

لهذا، ولهدف نقابي، قررت مع مجموعة من الصحافيين المستقلين  خوض انتخابات نقابة المحررين بكل جرأة، وسنعقد مؤتمراً صحافياً يوم الاثنين 29 تشرين الثاني في نادي الصحافة، نعلن فيه عن برنامجنا الذي بات معروفاً ومن اولوياته الحريات العامة، وإنشاء صندوق التعاضد يحمي كرامة الصحافي في لبنان.

وأهمية دور المرأة في هذه الانتخابات.

وتتضمن لائحة “صحافيون لنقابةٍ حرة تترأسها ريما خداج “:

خليل فليحان

داود رمال

مارلين خليفة

صفاء قره محمد

محمد الضيقة

جاندارك ابي ياغي

وختمت خداج:” نريد ان نتحرر من الوجوه القديمة لنقابة تشبهنا وتشبه نقابة المحامين والمهندسين.”

 

تغطية: سميرة اوشانا

أبت النجمة شيراز إلا أن تطلق كليب أغنيتها الوطنية “كاتيوشا” يوم عيد الإستقلال اللبناني إذ أنه يتضمن رسائل عدة ضد الفساد ويشجع على تضامن وتكاتف الشعب اللبناني. وكانت شيراز قد صوّرت الأغنية على طريقة الفيديو كليب بإدارة المخرجة رندلى قديح في البقاع في سيناريو يترجم المعركة بين الخير والشرّ.

أغنية “كاتيوشا” من الفلكلور الروسي ومن كلمات أحمد ماضي وتوزيع وتسجيل وماسترينغ جان ماري رياشي. أما إنتاج الأغنية فهو لشركة “Shiraz Music” والكليب فهو لشركة “أم سي بروداكشن”.

وقالت شيراز بأن هناك أمل كبير بلبنان وبأن جميعنا مسؤولون بصناعة وطن يشبه شعبه الطيب الذي يريد العيش بسلام وبتكاتف.

يجد المحامي اللامع أمير (مكسيم خليل) نفسه متهماً بجريمةٍ لم يرتكبها في سياق مؤامرة تحوّل حياته إلى جحيم في الدراما البوليسية “8 أيام” من “أعمال شاهد الأصلية” على “شاهد VIP” اعتباراً من  24 تشرين الثاني. ما الذي ارتكبه أمير ليدفع ثمنه غالياً من خلال توريطه في جريمةٍ غامضة؟ وكيف تحول المحامي من رجل قانون إلى المشتبه به الأول في جريمة قتلٍ تقلب حياته رأساً على عقب؟ دوامة من الأحداث مليئة بالتحولات الغامضة والانعطافات المفاجئة والمغامرات الشيّقة يخوضها أمير في رحلة إثبات براءته إلى جانب المحققة ياسمين (سينتيا خليفة) التي تكتشف بدورها خيوط مؤامرة كبرى يديرها متورّطون من داخل أجهزة الأمن وخارجها.

العمل من بطولة: مكسيم خليل  وسينتيا خليفة  وبديع أبو شقرا بالاشتراك مع إلسا زغيب وألان سعادة وإلياس الزايك وياسر البحر وليزا الدبس وميا سعيد والبراء الخطيب وفؤاد يمين وآخرين. كتابة وإخراج مجدي السميري.

مكسيم خليل

يعرّف مكسيم العناصر الرئيسية للعمل موضحاً أنها تدور حول الجريمة والتشويق والبحث عن القاتل الذي قد يكون غامضاً للمشاهدين، مُشيداً بهذا النمط من الأعمال التي تدور أحداثها بتسارع وعلى نحوٍ مكثّف وضمن عدد محدد من الحلقات لا يتجاوز الثماني أو عشر حلقات، وذلك بخلاف الأعمال الرمضانية التي تتبع عادةً منهجاً آخر قوامه تعدد الخطوط الدرامية وتنوع الأحداث والشخصيات. من جانبٍ آخر، يتطرّق مكسيم إلى تعاونه من الممثلة سينتيا خليفة، التي سبق وأن عمل معها في مسلسل “روبي” الذي عُرض على MBC منذ أكثر من 10 سنوات، مثمّناً بحثها عن تفاصيل الشخصية التي تقدمها وتحضيراتها المبكرة والمكثّفة لمَشاهدها. وحول الصعوبات التي واجهت التصوير في ضوء وجود مَشاهد أكشن تطلّبت تدريبات خاصة على تأديتها، يوضح مكسيم: “أود أن أتوجه بالشكر إلى المخرج مجدي السميري، فهو واحد من المخرجين المتميّزين الذين يملكون هوية خاصة، لذا يُعد العمل معه بمثابة تحدٍّ للممثل من حيث المحافظة على مستوى الأداء في جميع المشاهد، فمجدي يحاول الإحاطة بجميع متطلبات المَشهد وجوانبه وزواياه، ويسعى دائماً إلى الكمال.” وأضاف: “يختار المخرج مواقع التصوير بحسب رؤيته الإخراجية وهو ما تطلّب في “8 أيام” تنويعاً كبيراً في اللوكيشنات، ما يعتبر أمراً مرهقاً للممثل ولكنه ممتع في الوقت نفسه إذ ليس من السهولة الحفاظ على الإحساس والأداء والحالة المزاجية نفسها في ظلّ تنوّع اللوكيشنات ضمن بعض المشاهد.”

سينتيا خليفة

تشيد سينتيا خليفة بـ”الخلطة السحرية”، كما تصفها، في العمل بدءاً من الكاتب والمخرج وصولاً إلى فريق الممثلين وبالطبع شركة الإنتاج ومنصة “شاهد”، إضافة إلى التماهي في الرؤية الإبداعية بينها وبين صناع العمل ومنصة العرض. وتضيف: “منصة “شاهد” هي المستقبل بالنسبة لاستهلاك المحتوى في المنطقة سواءً من حيث المواضيع المطروحة في إنتاجاتها الأصلية أو في نوعية تلك الأعمال وجودتها، وكذلك في اختلاف الأدوار وتنوعها، لذا شكّلت “شاهد” بالنسبة لي قيمة مضافة دفعتني للمشاركة في العمل بلا تردد.. ففي عامٍ واحد فقط، قدّمتُ شخصياً 7 أعمال على هذه المنصة المميزة.” وحول دورها في العمل، تقول سينتيا: “ألعب دور ياسمين في دراما بوليسية مليئة بالتشويق والحركة والغموض والجريمة والمؤامرات. قصة العمل ستكون محلّ إعجاب المشاهدين وستلقى إقبالاً كبيراً، ناهيك عن نوعية الصورة وجودتها وفق أعلى المعايير العالمية. لذا من شأن “8 أيام” أن يرتقي بمستوى هذا النمط من الأعمال كونه يحاكي الإنتاجات الغربية.. وعندما يُقدَّم مترجماً إلى الإنكليزية أو أي لغات أخرى فإنه سيحظى بمتابعة جماهيرية عالمية.” وأضافت: “دور ياسمين مختلف، فالشخصية بحد ذاتها عفوية وطبيعية جداً. هي ضابط في الشرطة لذا فهي لا تهتم بجمالها إطلاقاً وسنجدها في جميع المشاهد بدون مكياج على الإطلاق، فذلك هو مظهر ضابط الشرطة المحترف. هناك مداهمات وأكشن وإطلاق نار وقتال، لذا أتوقع أن يكون العمل ممتعاً للمشاهد.” وتختم سينتيا: “إن سوق استهلاك المحتوى الترفيهي بات اليوم مفتوحاً وعالمياً وفي متناول الجميع، لذا يجب على أعمالنا أن تكون بمستوى الأعمال العالمية وهذا ما سيتابعه المشاهد في “8 أيام”.

المخرج مجدي السميري

يوضح المخرج مجدي السميري أن اسم العمل مستوحى من أحداثه التي تدور في ثمانية أيام من حياة المحامي أمير حداد، حيث تسلّط كل الحلقة الضوء على يوم من تلك الأيام الثمانية. ويضيف: “يتميّز العمل بأنه لا يُنسَب جغرافياً لأي بلدٍ بعينه، فالأحداث تدور في بلد افتراضي، إذ قمنا بإنشاء لوكايشنز تحاكي ذلك البلد المفترض، بما في ذلك الأماكن والشوارع ولوحات السيارات وأزياء أجهزة الأمن والشرطة والمكاتب وغيرها.. كل ذلك ضمن سياقٍ عام أقرب إلى الإنتاجات البوليسية العالمية من حيث الشكل والتقنيات والصورة والمواصفات الإنتاجية، مع الحفاظ على الروح العربية للعمل.” وحول إمكانية اعتبار “8 أيام” عملاً عالميّ التوجه يحاكي المُشاهد الأجنبي والعربي على حدٍّ سواء، قال السميري: “المُشاهد العربي لديه اليوم ذائقة مختلفة فيما يتعلق بالأعمال البوليسية والأكشن والتشويق، وهي ذائقة تتماهى من نظيرتها العالمية، فضلاً عن أن منصة “شاهد” هي منصة عربية تحاكي المنصات العالمية في منطقتنا وتنافسها، لذا حرصنا على أن تصبّ العناصر الإخراجية والإنتاجية في هذه الخانة. وأنا بدوري أخذت على عاتقي تحمل هذه المسؤولية في طرح فئة جديدة من الأعمال، واعتبرتها بمثابة تحدٍّ لنفسي حرصتُ فيه على الخروج بعمل مختلف في الشكل والمضمون على اعتبار أنني كاتب العمل ومخرجه، وأعد الجمهور بعملٍ عالمي المواصفات يليق بمشاهدينا ومشاهدي الغرب”. من جانبٍ آخر، يشرح السميري أن هذا النوع من الأعمال يتطلّب تدريبات خاصة للأبطال والممثلين من حيث تمتعهم بلياقة بدنية عالية وقدرة على استخدام السلاح بمهارة مُقنِعة للمُشاهدين. ويضيف: “الأمر نفسه ينطبق على الممثلين المساعدين والكومبارس مثل فرق المداهمة والشرطة وغيرهم”. ويختم السميري: “تقدم منصة “شاهد” اليوم أعمال ذات سمة مختلفة وتابعنا بعضها في الأكشن والتشويق والخيال العلمي وغيرها، لذا علينا كمخرجين وصنّاع دراما السعي لتقديم أنماط مختلفة من الأعمال لم يكن لنا أن نقدمها في فترة ما قبل “شاهد” إن جاز التعبير.”

 

بحضور نُخبة من أبطال ونجوم وصنّاع الدراما الاجتماعية “موضوع عائلي” من “أعمال شاهد الأصلية”، عُقد في فندق “فورسيزون القاهرة” – مؤتمر صحافي ضم عدد من الاعلاميين وضيوف والمدعوّين وأهل الفن. تحدث فيه أبطال العمل وصنّاعه ماجد الكدواني، محمد شاهين، رنا رئيس، سما إبراهيم، طه الدسوقي، المخرج أحمد الجندي والمنتج أحمد الجنايني. سبق الموُتمر الصحافي مرور النجوم وأهل الفن المدعوّين على السجادة الحمراء أمام عدسات أهل الصحافة والإعلام، قبل أن يقام عرض حصري للحلقتين الأولى والثانية من “موضوع عائلي”، الذي سيبدأ عرضه على منصة “شاهد VIP” اعتباراً من 25 تشرين الثاني.

يقدّم العمل أول بطولة تلفزيونية للنجم السينمائي ماجد الكدواني، وتدور أحداثه حول ابراهيم، وهو رجل في منتصف العمر، يعيش حياة بسيطة ومستهترة نسبياً، وذلك بعد خسارته لزوجته ليلى قبل نحو عشرين عاماً واتخاذه قرار عدم الارتباط من امرأة أخرى أو تحمل أي أعباء عائلية. وفيما لا يستطيع ابراهيم نسيان ما فعله والد “ليلى”، حين أصرّ على انفصال ابنته عنه قبل وفاتها وأبعدها عنه قسراً إلى لندن، يتفاجأ ابراهيم بعد أكثر من 20 عاماً باتصال من حماه السابق حاملاً إليه نبأً مفاجئاً سيغيّر حياته إلى الأبد ويعيده مجدداً إلى الجو العائلي والمسؤوليات التي ظنّ بأنه لن يعيشها مجدداً.

من جانبه أوضح النجم ماجد الكدواني أن قصة مسلسل موضوع عائلي لامَست قلبه منذ أن قرأها وكانت سبباً في مشاركته بأول بطولة تلفزيونية له على الشاشة الصغيرة، مضيفاً: “أنا أؤمن بمبدأ البطولة الجماعية، ومقتنع بأن نجاح أي عمل هو نجاح لكل ممثليه وطاقمه، وقد سررت بهذه التجربة على الرغم من كوني غير معتاد على فكرة التصوير ضمن حلقات.” وحول شخصية ابراهيم التي يقدمها في العمل، قال الكدواني: “ابراهيم شخص طيب ولكنه لا يحب تحمّل المسؤولية. هو شخص منطلق وتلقائي وبسيط ويعيش الحياة بعفويتها، كما أنه راضٍ عن نمط حياته كلياً ولا يرغب بالتغيير فضلاً عن كونه يكره المفاجآت.. إلى أن يتلقّى أكبر مفاجأة في حياته.” وأضاف الكدواني: “من خلال التغييرات الجذرية التي تطرأ على حياته، سيعيش ابرهيم حالة من الأحداث المثيرة للجدل والشجن والكوميديا في الوقت نفسه.” وحول التغيير الكبير الذي قلب حياته رأساً على عقب، أوضح الكدواني: “إن هذا التغيير هو الفكرة الرئيسية التي شدّتني إلى العمل على الشاشة الصغيرة. فلطالما كنت متخوّفاً من فكرة الحلقات، إلى أن دار حديث بيني وبين المنتج أحمد الجنايني عندما عرّض عليّ دور ابراهيم، إذ لخّص لي فكرة المسلسل التي تدور حول تلك المفاجأة الصادمة، فوجدتُ بأن العمل يستحقّ التنفيذ فعلاً لما يحمله من مواضيع إنسانية نبيلة وقيَم اجتماعية بارزة وقضايا نفسية هامة إلى جانب قيمته الدرامية العالية”..

من زاوية أخرى، تطرّق المخرج أحمد الجندي إلى موضوع انضمام النجم السينمائي ماجد الكدواني إلى العمل في دور البطولة لتكون تلك أول بطولة مسلسل تلفزيوني له على الإطلاق، مشيراً إلى أن الكدواني وافق على المشاركة عندما اطّلع على الحدث المحوري الإنساني للقصة. وأضاف الجندي: “تجمعني بماجد صداقة عمرها أكثر من 20 عاماً كما سبق وعملنا معاً في أعمال أخرى، وهناك توافق بيننا في الأفكار والقناعات. كل ذلك عزّز من الثقة وجعل من مشاركة ماجد أمراً ممكناً.” وحول اختيار الممثلين لأداء الشخصيات، أوضح الجندي أنه راضٍ تماماً عن “هذه الخلطة الناجحة” على حدّ وصفه، مشيراً إلى أن نجوم العمل سيطلّون بشخصيات جديدة كلياً وطابع مختلف يتميز عن معظم أدوارهم السابقة. واستطرد الجندي: “يتطرّق العمل إلى موضوع إنساني بامتياز، إذ يعالج قضية الأبوّة من منظور مختلف، حين يكتشف الوالد ماجد الكدواني مشاعر الأبوّة في داخله تدريجياً.. كل ذلك ضمن طابع اجتماعي كوميدي لطيف سيجعل من أفكار العمل ورسائله تنساب بشكل تلقائي إلى المشاهدين”. وختم الجندي مشيداً بعرض العمل على منصة “شاهد VIP” التي اعتبرَها “أهم منصة في العالم العربي”، موضحاً أن فكرة التعاون مع ورشة من الكتّاب تحت إدارة الكاتب محمد عزّ الدين تمثل قيمة مضافة للعمل إذ من شأنها تنويع الآراء ووجهات النظر حول الفكرة الرئيسية.”

بدورها عبّرت رنا رئيس في البداية عن سعادتها لعرض عملها السابق “الحرامي” على منصة “شاهد”، وأشادت بتكرار التعاون مع المخرج أحمد الجندي في “موضوع عائلي” متمنيةً النجاح للمسلسل. من جانب آخر ثمّنت رنا رئيس العمل مع النجم ماجد الكدواني، معتبرةً “أن الكلمات لا يمكن أن تفيه حقّه كقيمة فنية كبيرة”. وأوضحت رنا رئيس أنها تلعب في العمل دور “ساره” التي تعتبرها قريبة من قلبها، وأضافت: “يتميز موقع التصوير بطابع عائلي، ففيه روح البيت الذي تفتقده ساره في حياتها، وللمخرج دور كبير في خلق هذا الجو المتميز.” وختمت رنا رئيس: “سارة هي فتاة عفوية جداً ولديها نقص في الحنان الأسري، لذا فإن انضمامها إلى عائلة هو شيء لطالما حلمت به، فهي محبة للحياة ومستعدة للعطاء خاصة بعد موت جدّها.”

 

من جانبه أعرب محمد شاهين عن سعادته بالتعاون مع المخرج أحمد الجندي، وأضاف: “يحمل “موضوع عائلي” الكثير من الأحاسيس والأفكار ضمن طابع اجتماعي كوميدي خفيف ومحبب وقريب من القلب”. كما تحدث شاهين عن شخصية خالد التي يقدمها، فقال: “يعيش خالد حالة خاصة إذ لديه مشكلة كبيرة في حياته، فثمّة من يهدده طوال الوقت، لذا يحاول حلّ مشكلته بطرق ملتوية على الرغم من قناعته بأنه يقوم بالتصرف الصحيح.” وختم شاهين: “سارة هي ابنة أخته التي يحبها طبعاً، ولكنه في مواجهة التهديد الذي يعشيه سيرجّح مصلحته فوق أي اعتبارٍ آخر”.

أما سما ابراهيم فشدّدت على أهمية الجانب الإنساني في العمل، وأضافت: “هناك مزيج جميل يجعلك تشعر وكأنك تقرأ رواية إنسانية شيّقة ومليئة بالأحاسيس والقضايا التي تهمّ كل أسرة، فالمخرج أحمد الجندي والفنان ماجد الكدواني وشركة الإنتاج.. بالإضافة إلى النصّ المُبدع، شكّلوا جميعاً مزيجاً رائعاً وفريداً.”

وحول الدور الذي تلعبه في العمل، قالت سما ابراهيم: “أقدم شخصية زينب التي مثّلت تحدياً كبيراً لي، فهي أشبه بالسهل الممتنع، إذ قد تبدو زينب في الظاهر نموذجاً متكرراً لكن اختلافها الفعلي يكمن في كمّ المشاعر الهائل الذي تختزنه داخلها، ما يضعها في مواقف قد تبدو كوميدية أحياناً”.

كذلك، لخّص طه دسوقي العمل بوصفه: “اسم على مسمّى”، موضحاً أن الموضوع العائلي هو محور المسلسل الذي تدور أحداثه حول عائلة تجمع بين أفرادها علاقات وخطوط درامية وإنسانية متشعّبة. وأضاف دسوقي: “ألعب دور “حسن” ابن أخت الأستاذ ماجد الكدواني، وأعتقد أن هذا الدور يشبه نوعاً ما طبيعتي الشخصية”. وختم دسوقي: “يؤثر دور حسن في الأحداث وخاصة من خلال علاقته بـ سارة التي ستكون على عدة مستويات تبدأ ما بين القرابة والإعجاب، لتتغير لاحقاً مع تقدّم الحلقات.”

نعت اليوم نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغلة للقطاع الخليوي في لبنان أمين صندوق النقابة المأسوف عليه طانيوس مسعود اسكندر الخوري الذي خطفه الموت باكرا نتيجة حادث مؤسف.
وقال رئيس مجلس النقابة مارك عون: لقد ترك الزميل الخوري بصماته في عمله النقابي. وكل من عرفه أحبّه وقدّر اندفاعه واخلاصه المهني والانساني.
رحل طانيوس في وقت نحتاج الى تضافر كل المخلصين للنهوض بقطاع الخليوي ولتحصين حقوق الزملاء ومكتسباتهم. سنفتقده وسنفتقد ديناميته وتفانيه.
كل التعازي الى عائلتيه الصغيرة والكبيرة. خسارته لا تعوّض.

أربع سيدات ناجحات في مسيرتهن المهنية ويعانين من مشاكلهّن العائلية والزوجية، الأمر الذي يضع ارتباطهن بالشريك على المحك في مسلسل “قواعد الطلاق الـ 45” على 4 MBC وقبلها بيوم واحد على “شاهد VIP”.

المسلسل هو النسخة العربية من السلسلة الأميركية الشهيرة “Girlfriends Guide To Divorce”، ويجمع إنجي المقدم، هيدي كرم، سالي شاهين، إنجي أبو زيد، عمر الشناوي وآخرين. وإخراج مصطفى أبو سيف.

إنجي المقدم.. فريدة قيادية تخفق في إدارة أمورها

تشرح إنجي المقدم عن شخصية الكاتبة فريدة التي تقدمها في العمل، لتقول “أنها وضعت سلسلة كتب عن العلاقات المثالية في الحياة، وتطلّ في المشهد الأول من الحلقة الأولى لتعطي نصائح للسيدات عن كيفية الحفاظ على عائلاتهن، لنكتشف سريعاً أن علاقتها بشريكها ليست مثالية”. يرصد العمل التحولات في حياة هذه المرأة وأسرتها وحياة صديقاتها ومحيطها على مدار 45 حلقة، وتقول “تخطئ المرأة وتكمل ثم تضعف وتحاول التصحيح، ثم تخطئ وتكمل مرة أخرى وهكذا، إلى أن تفلت الأمور من بين يديها وتخفق في إدارة أمورها”.

تشير المقدم إلى أن “فريدة هي شخصية قيادية، تريد أن تتحكم بزمام الأمور، وأن تكون قادرة على تنظيم كل شيء في حياتها وعملها وحياة أولادها وعائلتها، وهي لم تنشأ في كنف والدين مثاليين، وعندما كبرت قررت أن تتحمل مسؤولياتها، لكن كل شيء يسير بعكس ما تخطّط له، وتسوء علاقتها بزوجها عمر إلى حد يضعهما على حافة الطلاق، على الرغم من أنها تعرفه وتحبه منذ الطفولة، ونكتشف أنها تعيش كذبة كبيرة”. وتقول “أنها في البداية تصوّر للناس أنها تعيش حياة وردية سعيدة، ونراها كاتبة ناجحة ولديها أسرة سعيدة، هذا ما يظهر للناس لكن في الواقع أنها وزوجها شبه منفصلين وهو يعيش حياته خارج دائرة الزواج، وجراء ذلك تصبح حياتها المهنية مهددة، وتعجز عن السيطرة ومن هنا تتحول حياتها إلى ردود أفعال متتالية”. وتختم بالقول أن “علاقتها بصديقاتها قوية، فسارة هي صديقة الطفولة، ولانا وداليا ظهرتا لاحقاً في حياتها، وتعتبرهما شقيقتين لها”.

هيدي كرم.. داليا حذرة مع الناس وشخصيتها مركبة جداً

من جهتها، توضح هيدي كرم “أؤدي شخصية داليا وهي امرأة حذرة من الناس عموماً، بسبب مشاكل متجذرة مع والديها منذ الطفولة، ما سبب لها مشاكل في علاقاتها العاطفية وفي علاقتها مع ابنها ايضاً، لذا فشخصيتها مركبة جداً”. وتردف بالقول: “المسلسل يتناول حياة أربع سيدات في منتصف الثلاثينيات، كلهن مطلقات، لكن ظروفهن مختلفة وتجمع بينهن الحياة فيما تمر كل منهن بمصاعب تؤثر على علاقتهن، من هنا سنتعرف على فريدة ولانا وسارة وداليا وهناك أيضاً نادية، وهن أصدقاء منذ زمن، وتجمعهن ظروف صعبة ويدعمن بعضهن بعضاً على المستوى النفسي ويقفن إلى جانب بعضهن”. تقول هيدي: “العمل يسلط الضوء على أهمية الاصدقاء في الحياة، ووجود الصديقة القوية في حياة صديقتها وكيف تؤثر عليها وتساندها”.

وتشير إلى أن “لحظات الضعف موجودة عند الإنسان القوي والضعيف، لكن فكرة تناول هذه اللحظة والتعامل معها هي المعيار، وكيف يمكن تخطيها بسرعة، وهو ما يميز القوي عن الضعيف، وقد تعلمت داليا أن تتخطى كل الأمور بسرعة، فهي محامية ترفع راية الدفاع عن المرأة”.

 

سالي شاهين.. أول بطولة لي ومستمتعة بالتجربة..

تخوض سالي شاهين من خلال هذا العمل بطولتها الدرامية الأولى، بعد تقديمها الكثير من البرامج الفنية. حول دخولها عالم التمثيل في دورٍ رئيسي، تقول “أتمنى أن أكون على قدر هذه المسؤولية. ما أعجبني في الشخصية التي أقدمها أنها تبدو سطحيّة ولا يعنيها أي شيء، لكنها في الواقع ليست كذلك، إذ أنها تهتم لصديقاتها ومشاكلهن ونكتشف أن تجاربها الصعبة في الحياة دفعتها لأن تظهر هذا الوجه للناس”. وتضيف “هي امرأة رومانسية، تبحث عن رجل مناسب لها. وعلى الرغم من أن الكثير من اختياراتها خاطئة، لكنها على الرغم من ذلك تظل بمثابة الأم لصديقاتها، بمعنى أنها الكتف الحنون والمهتمة دوماً لمشاكلهن”.

إنجي ابو زيد.. سارة شابة مشاغبة وحادة في تعاملها مع الناس..

أما إنجي أبو زيد، فترى أن “مناقشة موضوع العمل مهم جداً خصوصاً بعدما شهدنا طفرة واسعة من حالات الطلاق غير المسبوقة في السنوات الأخيرة، ولا نجد أعمالاً درامية تناولت هذا الأمر سابقاً، حيث أننا غالباً ما نتابع أعمالاً حول الحياة ما بعد الطلاق، لكن مسلسل “قواعد الطلاق الـ 45″، يسلط الضوء على مراحل الطلاق، والمصاعب التي تواجهها المطلقة والمشاكل التي تعيشها المرأة المطلقة التي لم تنجب وكذلك ما تعانيه الأم المطلقة”. تؤكد أبو زيد أن المخرج مصطفى أبو سيف وفريق الكتابة يقدمون عملاً متميزاً، وقد حوّلوا فورمات عالمي إلى عمل عربي- مصري يتلاءم مع عاداتنا وتقاليدنا، وإن جاز القول سنتابع هذا المسلسل بعدسة مصرية بامتياز”. وتضيف: “في فترة كورونا، ارتفعت نسبة الطلاق نسبياً لأن الأزواج اضطروا للبقاء مع بعضهم أوقاتاً أطول، وخلال العمل سنتعرف إلى طبائع مختلفة من النساء، كل منهن تتعامل مع موضوع الطلاق بشكل مختلف عن الأخرى”. وتختم: “لدينا أربع شخصيات رئيسية كل منهن لها نظرتها الخاصة للأمور وأسلوبها، وأؤدي شخصية سارة وهي شابة مشاغبة، لديها جانب حاد في تعاملها مع الناس لأنها لا تخفي شيئاً بل تقول كل ما في قلبها، ويمكن اعتبارها مرآة الحق أو الصراحة”.

يُعرض مسلسل “قواعد الطلاق الـ 45” على MBC4، اعتباراً من 21 تشرين الثاني/نوفمبر، من الأحد إلى الخميس في تمام الساعة 21:00 بتوقيت السعودية، وقبلها بيوم واحد على “شاهد VIP”.