Twitter
Facebook

Samira Ochana

ضمن الندوة الاقتصادية 412 تحت عنوان: “أزمة الأزمات فاتورة الدواء: بين الاستيراد والصناعة الوطنية ومراكز الرعاية، كيف يصمد المريض ومن يدفع الثمن.”

التي تقدمها وتعدها الزميلة ريما خداج حمادة في برنامج “حوار بيروت” عبر اذاعة لبنان الحر،

استضافت خلالها وزير الصحة العامة الدكتور فراس الأبيض ووزير الصناعة جورج بوشكجيان اثر عودته من العراق، ومديرة الرعاية الصحية الأولية في لبنان الدكتورة رندا حمادة، ورئيس الهيئة الوطنية الصحية واللقاء الأكاديمي الصحي الدكتور اسماعيل سكرية ورئيسة نقابة مصانع الأدوية في لبنان كارول أبي كرم.

افتتحت الندوة مع الوزير الدكتور فراس الأبيض الذي  أكد أن  الهدف من رفع الدعم الجزئي  كان لإعادة الدواء الى البلد وان انقطاع دواء السرطان كان بمثابة الاعدام .والحل يكمن في المراكز الرعائية التي تؤمن كمية كبيرة من الادوية للامراض المزمنة التي تؤمن مجاناً للمواطنين المسجلين في هذه المراكز. كذلك، الصناعة الدوائية المحلية التي كانت تؤمن أدوية أقل سعراً من اسعار البراند التي نأتي بها من الخارج، شكلت دعماً أساسياً للقطاع الصحي من جهة ودعمت الصناعة التي من الممكن أن تصبح جزءًا من الحل الاقتصادي، او الحل لوضع اقتصادي أفضل.

وعن عودة التلاميذ الى المدارس، شرح موضحاً، يجب أن نعلم  أن من يحكم بقرار فتح المدارس ليس فقط في لبنان انما في كل العالم موضوعان: الموضوع الاول الانتشار الوبائي والموضوع الثاني التدابير التي تتخذ في المدرسة. ولا يجب أن يخسر الطلاب سنتهم الدراسية.

بدوره وزير الصناعة جورج بوشكجيان،  عبّر عن ثقته  بصناعة الدواء في لبنان  وأثنى على زيارته الى العراق التي اعتبرها مثمرة مفنداً الاهداف من توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة اللبنانية ووزارة الصناعة والمعادن في العراق ومعلناً عن إقامة  معرض (صنع في لبنان) في المرحلة الثانية في ٢٠ يناير في العراق.

وقال أن الصناعة هي مجال طويل الأمد وليس قصير الامد، لدينا أساسات في العديد من القطاعات التي تتطور والصناعيون اللبنانيون يعملون بكل جهد للتطوير وإدخال منتجات أكثر إن كان في قطاع الدواء أو المواد الغذائية أو أي مستلزمات يحتاج اليها المستهلك اللبناني، ونشاهد اليوم في السوبرماركات مواداً  غذائية من المنتج اللبناني. إن الأزمة أضاءت أكثر على المنتج اللبناني، لأن أقتصادنا كان ريعياً لذا كنا نعتمد على كل شيءٍ أجنبي، في حين أصبح المنتج اللبناني يتصدر الى العالم ويستهلك في لبنان.”

من ناحيتها، مديرة الرعاية الصحية الأولية في لبنان الدكتورة رندا حمادة أشارت الى أن مركز الرعاية الصحية الأولية ليس للفقراء فقط بل لكل الناس، وشددت على أن صحيح في لبنان لدينا قطاع خاص نحترمه ونقدره، ولأن المواطن لديه حرية الاختيار يختار الى اين يريد الذهاب، لكن القطاع العام من خلال الرعاية تحديداً اؤكد هو تماماً كالخاص، من خلال تقديم الخدمات الجيدة وهو مدخل للنظام الصحي العام.

وختمت بالقول:” المراكز منتشرة في كل المناطق اللبنانية، يستطيع المواطن الاتصال على الرقم

830371 01   او 72  ونحن بدورنا نزّوده بالمعلومات التي يريدها ونعطيهم اسم أقرب مركز لسكنهم .

أما رئيس الهيئة الوطنية الصحية واللقاء الأكاديمي الصحي الدكتور اسماعيل سكرية الذي بدا متشائماً الى ما آلت اليه الأحوال الصحية، فقال أن أزمة القطاع الصحي بدأت منذ أكثر من 15 سنة، لا أحد يتحجج  بالكورونا، وموضوع الدواء تحول الى كابوسٍ حقيقي، وشرح خلال الندوة”:

نحن كهيئة صحية، نخضع لقانون جمعيات وزارة الداخلية، لكننا لا نوزع أدوية ولا نملك أموالاً،

الهدف الاساسي منذ نشأة الهيئة الصحية هو رفع مستوى ثقافة المواطن وتحريض الناس لكي تعي وتعلم الحقيقة وتدافع عنها وتحميها بمعزل عن قضايا السياسية والطائفية والعصبيات لأن هذا موضوع صحي يطال الجميع، الحل ليس بتوزيع الدواء، الحل طرحناه منذ 25 سنة لو أخذ به ما كنا وصلنا الى ما نحن عليه اليوم، الحل هو بتطبيق قانون وحماية كرامة وصحة المواطن، التسول والترقيع ليسا من أهدافنا، الحل هو في إتباع سياسة دوائية سليمة.

من جهتها، اعتبرت رئيسة نقابة مصانع الأدوية في لبنان كارول أبي كرم أن الأهم هو تواجد الدواء في السوق بنوعية وكمية لازمة. وأطمئن اللبناني أن صناعة الادوية اللبنانية كلها تطبق أعلى معايير الجودة بتصنيع الدواء ولها شهادات في هذا المجال. وبفضل الدواء اللبناني بقيت الصيدليات مفتوحة.

 

 

 

 

 

شدد وزير الصحة الدكتور فراس الأبيض على ضرورة إنقاذ العام الدراسي، والا فنحن نواجه كارثة اكبر من الكارثة الصحية  اذا خسرنا سنة دراسية ثالثة  وقد أمنت وزارة الصحة كل المتطلبات للوقاية من فيروس كورونا وكشف عن سبب التأخير في البطاقة الدوائية وهو غياب التمويل واكد دعم مراكز الرعاية الصحية الاولية والصناعة الدوائية اللبنانية لصمود المريض، وللحد من تكاليف الفاتورة الدوائية ، محملا مسؤولية تزوير الدواء للفراغ ، ومطالبا بالملاحقة القضائية لكل مرتكب.

وقال في برنامج “حوار بيروت” الذي تعده وتقدمه الزميلة ريما خدّاج حمادة، عبر اذاعة لبنان الحر، رداً على سؤال عن أزمة فاتورة الدواء وكيفية الصمود بعد رفع الدعم

اولاً، المواطن اللبناني محق عندما يتألم، ونحن  نعيش في البلد نفسه، واجبنا كمسؤولين أن نحاول قدر المستطاع تأمين ظروف أفضل، أعتقد أن الجميع يعلم الامكانيات الموجودة والمتوفرة في وزارة الصحة، التي تعمل من خلال التمويل الذي أعطي لنا وقيمته 35 مليون دولار.

هل هذا يعني أننا يجب أن نستسلم لهذا الواقع؟ أكيد لا، بدايةً عند رفع الدعم الجزئي الذي حصل كان الهدف منه إعادة الدواء الى البلد، لان الدواء توقف عن الدخول الى البلد لمدة 4 او 5 أشهر، بسبب الخلاف الذي حصل بين مصرف لبنان والمستوردين والادارة ولم يكن أي تحويلات للخارج، نحن كنا نرى المرضى ومن بينهم مرضى السرطان وغيرهم الذين أصبحوا من دون دواء، وانقطاع الدواء بالنسبة اليهم كان بمثابة الاعدام، لذلك، كان علينا إعادة الدواء الى البلد بأي طريقة، وهذا ما حصل.

ما هي الامور التي تشعر المواطن أن كرامته لا تزال محفوظة في هذا البلد؟

الموضوع الاول، مراكز الرعاية الصحية الاولية  التي تؤمن كمية كبيرة من الادوية للامراض المزمنة وغيرها تؤمن مجاناً للمواطنين المسجلين في هذه المراكز، وهناك سعي مع الجهات المانحة وغيرها لزيادة كميات الأدوية في هذه المراكز.

الموضوع الثاني، هو الصناعة الدوائية المحلية التي كانت تؤمن أدوية أقل سعراً من اسعار البراند التي نأتي بها من الخارج، وهنا كان الدعم مضاعفاً، من جهة نؤمن الدواء للمواطن بأقل كلفة ومن ناحية أخرى ندعم الصناعة التي من الممكن أن تصبح جزءًا من الحل الاقتصادي، او الحل لوضع اقتصادي أفضل.

ورداً عن السؤال حول موضوع دعم صناعة الدواء المحلي، الذي يذهب أكثر للمستوردين عوضاً  عن الصناعة المحلية والمطلوب اكثر للصناعة المحلية لكي نصل الى 50% او 60 % أقل من دواء الاستيراد وليس 30 %. أجاب:

“قلنا لهم، أننا جاهزون ولكي نصل الى هذا الموضوع، لديهم المقدرة  لتوسيع مصانعهم واذا ما توسعوا من المؤكد سيكون الدعم أكبر ويصب لصالحهم، هذا الموضوع بالنسبة الينا استراتيجي ولا عودة عنه، ولكن، صعود الدرج يبدأ خطوة تلو الأخرى. والموضوع الثالث الذي نفذناه ايضاً في الوزارة، هو موضوع التسجيل المبدئي ما يعني، أي دواء يدخل السوق اللبناني يمر في مرحلة تسجيل في الوازارة وعادةً  يتطلب هذا الأمر فترة طويلة للتأكد من الجودة وتسعيره والخ… هذا يعني أن هناك أدوية كان بالامكان أن تدخل الى السوق ذو جودة عالية، وسعرها مقبول جداً، ولكن لا نستطيع أدخالها الى السوق، لذا، اعتمدنا التسجيل المبدئي الذي يسمح لهذه الأدوية طالما تتمتع بمواصفات وجودة معترف بها عالمياً ان تسجل بسرعة ونستوردها وبالفعل حتى اليوم تقدمت الينا 8 شركات لأدوية كثيرة تريد الدخول الى لبنان، وهي بجودة عالية، وأسعارها أدنى بكثير من الاسعار الموجودة، الأمر الذي يوفر للمريض  أدويته التي يفتقدها في الصيدليات ، كما تساعد لتخفيف فاتورتنا الدوائية.

وعن البطاقة الدوائية وشعبية الدكتور فراس الابيض التي حصدها في فترة تفشي وباء الكورونا والتي تقلصت بعد رفع الدعم أجاب:”

الامر الثابت لدي هو أن أكون صريحاً مع المواطن، إن كان من خلال أزمة كورونا عندما كنا نواجه الصعوبات، كنا نخرج ونصارح المواطنين، أو في موضوع الدواء، من غير شعبوية، تطلعت الى الامكانيات المتاحة، والتي أتيحت للوزارة حينها، التي هي كما ذكرت مبلغ 35 مليون دولار، الذي يمثل ربع المبلغ المتوفر قبل الأزمة الاقتصادية، لم يكن  يهمني أن آخذ قرارات شعبوية بل قرارات تنفذ بامكانها تأمين الدواء، وبالفعل، استطعنا إدخال أدوية السرطان الى البلد ووصلت، ولا نزال نعمل على الأدوية المزمنة، ولكن للأسف الحلول ليست سهلة في لبنان ضمن أنهيار الوضع إن كان اقتصادياً ومالياً وحتى سياسياً، كل هذه الامور تثقل علينا وتمنعنا أحياناً من تنفيذ ما يجب القيام به، مجلس الوزراء لم يعقد من  3 أشهر، هذا وحده يشكل عائقاً.

أما بما يتعلق بموضوع البطاقة الدوائية، هي بطاقة يستطيع المواطن أن يدفع  فاتورته الدوائية في الصيدلية ، المشكلة الاساسية فيها هي التمويل،  حتى البطاقة الاجتماعية التي كانت أموالها أصلاً  موجودة، بقيت ما يقارب السنة في مجلس النواب لدراستها، حتى اليوم، علماً انه تم التوافق عليها، لم يتم توزيعها، لوأردنا انتظار التمويل غير المؤمن ثم نقرر من هم المواطنون الذين يجب تسجيلهم، كان مر كل هذا الوقت من دون الدواء، من هنا كان القرار انه أهم شيء توفر الدواء، علماً أنه مع رفع الدعم الجديد الذي عملناه، لا تزال صيرورة دورة الدواء في لبنان غير منظمة، الفترة التي لم يدخل الدواء فيها الى البلد خلق فراغاً كبيراً .

بحسب الوكالة الدولية لابحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، لبنان احتل المرتبة الاولى بين دول غربي أسيا بعدد الاصابات في 242 مصاب بين 100 الف لبناني وأهم أدوية هي أدوية السرطان التي كما قلت اضطريت أن تأخذوا هذه القرارات للاسراع بتأمينها للمصابين، وكان في بالامس القريب حلقة تلفزيونية عنونت عن أطباء يتحولون الى سفاحين وشهادات اهالي ضحايا ادوية  السرطان المزورة كشفت التجاوزات  فهل يلاحق الاطباء؟

اجاب الوزير:نتيجة الفراغ نشهد تزويراً بالدواء أو سوق سوداء او غبر ذلك… طبعاً، حالات كثيرة تحولت الى القضاء، ومفتشو الوزارة عندما يكتشفون أي تزوير من هذا النوع، يلاحقون المخالفين.

عندما يعود الدواء الاصلي ويوزع من قبل الشركات الموزعة للمستشفيات التي تعرف المصدر هذا الأمر يقطع الطريق تماماً على هذه الادوية المزورة التي تستفيد من الفراغ الذي حدث.

وتابع:” هناك أطباء ممثلون أمام القضاء، إن كان طبيباً مشاركاً باستعمال ادوية مزورة او كان عن استفادة مادية من خلال هذه الادوية المزورة أو حتى غير مزورة،  كل هذا يعتبر من الامور غير أخلاقية، منافية لأخلاق المهنة، التي يلاحق الطبيب عليها ويعاقب.

وعن خلية منى بعلبكي والملاحقة  القضائية لها   أكد الابيض :”أن منى بعلبكي وشركاءها مثلوا أمام القضاء، وصدر قرار بصرفها من العمل وتحول الموضوع الى الجهات الرقابية والقضائية.”

أما عن عودة التلاميذ الى المدارس في ظل تفشي جائحة الكورونا، ومتابعة البروتوكول الصحي، قال:”

يجب أن نعلم  أن من يحكم بقرار فتح المدارس ليس فقط في لبنان انما في كل العالم موضوعان:

الموضوع الاول الانتشار الوبائي،

والموضوع الثاني التدابير التي تتخذ في المدرسة.

نحن بموضوع الانتشار الوبائي، صحيح كنا نشهد أرقاماً عالية من “اوميكرون” ولكن كوزارة الصحة تابعنا الموضوع  من الاستشفاء والفحوصات وغيرها، ولا يزال اعتقادنا أننا سنشهد ان هذه الاعداد التي تظهر من الاوميكرون  سترتفع تدريجياً للأسف وبات واضحا أنها تتوالى موجة تلو الاخرى، ونحن نتحضر لها، قد لا ننتهي من الكورونا بالطريقة التي نريد، ما يعني ربما تصبح مثل الافلونزا وغيرها من الامراض الموجودة، لكن نحن يجب أن نحمي أنفسنا عن طريق اللقاح،واضاف  الابيض  في هذا الموضوع، حملات اللقاح التي نطبقها، تشهد اقبالاً ممتازاً، من شهر كنا نحقق 70 جرعة في الاسبوع حالياً وصل العدد الى 160 جرعة، لقد سجل أكثر من 240 الف تلميذ تتراوح أعمارهم بين 12 و18 أخذوا اللقاح والاعداد تزداد، لذلك لا نستطيع خسارة سنة ثالثة دراسية، فهذه الكارثة هي أكثر من أي كارثة صحية أخرى .

لنحافظ على سلامتهم وصحتهم، هناك أمورعدة تأمنت للمدارس مجاناً أكثر من  مليونين كمامة عن طريق منظمة الصحة واليونيسف ومعقمات وغيرها لكي لا يكون هناك أي عذر لكل المدارس الرسمية والخاصة.

بالاضافة الى ذلك، وفرنا 80 الف فحص rapid test وهذا ايضاً مجاناً لوزارة التربية ولكافة المدارس، قدمت وزارة الصحة مع كل ضآلة الامكانيات، 10 الاف فحص pcr مجاناً في المستشفيات الحكومية للقطاعات الرسمية. نتمنى استرجاع النشاط في مدارسنا تدريجياً مع كل هذه التقديمات، ونكمل العام الدراسي.

وعن التباعد داخل الصفوف والملاعب  وتقسيم الطلاب الى دوامين أ وب   أجاب:”هذا الموضوع بحثنا فيه مع وزارة التربية وأكدوا انهم سينزلون الى الارض وسيراقبون المدارس، حتى الاهل اذا لاحظوا  أي مخالفة هناك رقم ممكن التواصل من خلاله مع وزارة التربية واتخاذ الاجراءات. لكن أعود وأقول، نحن لا نستطيع أن نضع خفيراً على باب كل صف، بل يجب أن يتوفر الوعي من قبل الاهل والمدارس، يجب أن يكون هناك تعاون بين الجهات الرسمية المسؤولة وأهل التلاميذ.”

وعن القطاع الاستشفائي بعد أن كان لبنان مستشفى الشرق وصل الى تدهور، في الخدمة العامة بسبب هجرة الاطباء والممرضين والممرضات، هناك شكوى كبيرة من الخدمة الموجودة في المستشفيات. علق الابيض قائلاً:”

هذا انعكاس لتدهور العملة اللبنانية، الدولار وصل بارتفاعه الى 33000 والتعريفات التي تدفع لم تتغير، في الواقع لا نزال ندفع على  1500 هذا يشكل تحدٍ كبير لكل المستشفيات إن كانت حكومية أو خاصة، احدى الحلول هي الاتفاق الذي عقدناه مع البنك الدولي والقرض الذي كان يجب أن يصل الى وزارة الصحة لكي نحوله لدعم الفاتورة الاستشفائية ولكي نستطيع أن نعطي المستشفيات التعرفة التي كنا نعطيها ثلاث أضعاف ونصف  يعني بدل الذي كنا نعطيه مليون نعطيه حالياً 3 ملايين . طبعاً هذا الفرق الذي كان يطلب من المريض تدفعه الوزارة، الجهات الضامنة الاخرى لم تجد الحلول بعد.  وعن مرضى الضمان، ختم الوزير قائلا :”من دون تمويلٍ اضافي هناك استحالة لتطبيب مرضى الضمان، نحن ننتتظر وزارة المالية لتمول هذه الوزارات لتساعد المؤسسات.”

بين حكايات اللجوء والصراعات الاجتماعية وقضايا المرأة التي تتصدى وحيدة لتربية أبنائها وتأمين لقمة العيش، تدور أحداث الدراما

الاجتماعية “عالحد”.

تلاحق القصة حياة هديل، وهي امرأة في أواخر الثلاثينيات من العمر، تعمل كصيدلانية في إحدى صيدليات بيروت، وقررت تحرير نفسها من الارتباط بخالد الذي لا تعلم مصيره منذ اختفائه قبل 8 سنوات، وبقيت وحيدة مع ابنتها التي تبلغ من العمر 10 سنوات، ومع خالتها وابنتها.

ولا تعيش هديل أفضل العلاقات مع عائلة زوجها خالد الذين لا يعترفون بهذا الزواج لا سيما بعد لجوئه إلى أوروبا. وعلى الرغم من أنه لبناني الجنسية إلاّ أن طريق اللجوء المفتوح للسوريين، جعله يدعي أنه يحمل الجنسية السورية، لكي تفتح أمامه الأبواب المغلقة. وتتلاحق الأحداث، وتتغير مسارات شخصيات وتحدث الكثير من المفاجآت على امتداد حلقات العمل الذي يتميز بسرعة الإيقاع.

الجدير بالذكر أن مسلسل “عالحد” هو من تأليف لبنى حداد ولانا الجندي وإخراج ليال راجحة، وبطولة سلافة معمار، رودريغ سليمان، صباح جزائري، علي منيمنة، مروى خليل، إدمون حداد، جوزيف عقيقي، مارلين نعمان، طارق عبدو، دجانا عيسى، شهد الزلق، ناجي صوراتي، نتالي فريحة، يارا زخور، بمشاركة دوري السمراني، جمال قبش، برناديت حديب، بياريت قطريب، ماثيو شوفاني، وآخرين.

  • من “عروض شاهد الأولى”، يعرض مسلسل “عالحد” على “شاهد VIP”.

 

نجوم ومشاهير يجتمعون على مائدة عشاء في جلسة لا تشبه غيرها، ضمن برنامج “دعوة خاصة” (Secret Dinner Club) مع الشيف ميريت علي على “شاهد VIP”. دعوة توجهها ميريت علي إلى نجوم وشخصيات عامة، لتناول أطباق مميزة ومناقشة مواضيع حياتية في مكان غير مألوف ويختلف بين حلقة وأخرى، ومع ضيوف لا يعرفون بعضهم بعضاً.

تطرح ميريت علي في كل حلقة موضوعاً وتناقشه بطريقة غير تقليدية مع ضيوفها القادمين من مجالات مختلفة ومنهم الممثلين والمطربين والإعلاميين والرياضيين، ومن بين المشاهير في الحلقات باسل خياط، جويل ماردينيان، امل بوشوشة، أحمد شعيب، مايا دياب، ستيفاني صليبا، شيرين، حسن المطوع، عبير سندر، لاعب كرة السلة فادي الخطيب وآخرين.

  • يُعرض برنامج ” – Secret Dinner Clubدعوة خاصة” اعتباراً من 8 يناير على “شاهد VIP”.

 

 

أكد وزير التربية والتعليم العالي القاضي عباس الحلبي أن التحديات الصحية والمعيشية كثيرة لكننا درسنا الخيارات المتاحة ولا نريد أن تدفع المدارس الثمن.

شدد وزير التربية عباس الحلبي  في حديثٍ لحوار بيروت عبر اذاعة لبنان الحر، مع الزميلة ريما خدّاج حمادة بعد تمنياته ببشائر الانفراجات للعام الجديد، رداً عن السؤال حول التحديات التي يواجهها من خلال القرار الذي اتخذه بالتنسيق مع وزير الصحة بتحديد موعد تاريخ عودة الطلاب الى المدارس في 10 كانون الثاني الحالي، على الرغم من تفشي وباء الكورونا واوميكرون، والضمان بتقيد الاجراءات الوقائية، قائلا:

“في الحقيقة نحن درسنا الخيارات المتاحة امامنا، ورأينا أن هناك تحديات كثيرة صحية ومعيشية لا تقف  عند حدود تفشي الوباء فقط، انما هناك أيضاً قضايا معقدة معيشياً نتيجة انهيار الليرة اللبنانية وغلاء البنزين وتأمين تشغيل المدارس وتنقل التلاميذ والاساتذة الخ… لكن دراسة الخيارات هي التي تحكم في النهاية، وكنا أمام خيارين، إما أن نمدد العطلة نتيجة تفشي هذا الوباء مع العلم أنه تفشى والمدارس مقفلة، ما يعني نسمح بفتح البارات والمطاعم وعندما يحين موعد فتح المدارس نطالب بإقفالها، هناك خطأ كبير، أنا لا أرغب أن تدفع  أجيالنا الجديدة الثمن، نحن لسنا في سنين عادية، شاهدنا في السنتين المنصرمتين تعطيلاً، فبين الاقفال القسري نتيجة تفشي الوباء وبين عدم وجود بنى تحتية للتعلم عن بعد، فشلت الاعوام الدراسية التي مضت. نحن نقول اليوم، أن الوباء  انتشرخارج أطر المدرسة، وعلى كل حال، وهنا نسأل، اذا أردنا إغلاق المدارس،  هل التلميذ سيبقى حبيس المنزل بعيداً عن أصدقائه أو عن المناسبات التي تتاح ويدعى اليها، هذا أمر لا أريد أن نتخذ به، لا بالعاطفة ولا بالغوغائية.”

وتابع الحلبي:” سألنا منظمة الصحة العالمية واليونيسف ووزارة الصحة، وزير الصحة يقول: ان السنة الثالثة بالتأكيد هي كارثة للتربية عموماً على الطلاب في لبنان على التربية عموماً في لبنان، بدوري أضيف الى ذلك، لن تقوم قائمة المدرسة وبصورة خاصة المدرسة الرسمية اذا أغلقنا هذه السنة، التمديد يكاد أن يوصلنا الى عدم فتح المدارس هذه السنة نهائياً لذا، نحن نقبل هذا التحدي بشروط، الشرط الاول تقيّد المدارس الخاصة والرسمية بالبروتوكول الصحي الذي أعدته وزارة التربية مع وزارة الصحة المعمم على جميع المدارس لدينا 3 مليون 158 الف كمامة للتوزيع و 80 الف  rapid test  و10 الاف pcr،  ندعوا العالم ونتوسل اليهم نحن لا نلزم أحداً كما يصوره البعض اننا نرغمهم، نحن لا نرغم أحداً هذا قرار و خيار حر، بالأمس وزير الصحة ومسؤولة ممثلة منظمة الصحة العالمية شرحت للناس أن 95 % من الحالات الاستشفائية التي تصاب هي نتيجة عدم تلقيهم اللقاح، اذهبوا وتلقحوا واللقاح مجاناً، حصنوا أنفسكم وعائلاتكم ومجتمعكم، لا أريد أن أقول هناك قلة المنطق في التعاطي في هذا الموضوع، لكن الملقح حتى لو حمل الفيروس، يزعجه الوباء مدة يومين او ثلاث ثم يتعافى، المشكلة تكمن في غير الملقحين.”

وأضاف:” أنا اتفهم كل المعترضين على هذا القرار والحمدالله لا نزال في بلدٍ ديمقراطي، يستطيع المرء ابداء وجهة نظره وألا يشاركه الآخر بها ولكن نحن أتخذنا هذا القرار وأتأمل أن تزال المخاوف تدريجياً مع العلم، ان ربما أعداد المصابين بالوباء ستزداد هذه الفترة كما يقول وزير الصحة، وهذا يؤدي بالنتيجة الى مزيد من المخاوف ولكن اذا ارسلنا الاولاد وتقيدنا بالبرتوكل الصحي وأي شخص أو ولد ظهرت عليه عوارض يجرى له الفحص ويتقرر بنتيجتها كما ذكرت في المؤتمر الصحافي أو نغلق الصف أو الطابق أو المدرسة نحن لا نرمي أولادنا بمعركة.”

وعن  امكانية وزارة التربية والصحية في مواكبة الاجراءات الوقائية مع قرار العودة في حال لم يطبق البروتوكول الصحي والحاجة الى  زيارات فجائية وتوفر رقم ساخن لأي شكوى يقدمها الاهالي او الأساتذة او الادارة ومتابعة في كل المدارس. وضّح الوزير عباس الحلبي:”

ذكرنا في البيان الذي أدلينا به في وزارة الاعلام، أننا سنتابع تنفيذ هذا البروتوكول وسننجز الاجراءات اللازمة من زيارات فجائية (كبسات للمدارس) و بالتعاون مع الصليب الأحمر وضعنا خطين ساخنين نتلقى من خلالهما المراجعات والشكاوى والوزير شخصياً سيتولى هذه العملية، كذلك نحن مستعدون مع   وزارة الصحة باتخاذ الاجراءات اللازمة في حق المخالفين،  لكن هناك أكثر من 3000 مدرسة في لبنان لا نستطيع اطلاقاً تطبيق هذا الامر، لا نستطيع تطبيقه على الجميع، مطلوب وعي من قبل الادارات والأهل والتلاميذ، هذه عملية متكاملة لا نستطيع أن نضع مراقباً في كل مدرسة لكن نحن نعتمد على أن الوعي سيزداد وعملية التلقيح كذلك الأمر والاجراءات من قبل وزارة الصحة والتربية ستكون صارمة وتحت المراقبة لا أريد أن أفهم خطأ لا يعني اذا أرسلنا التلاميذ الى المدارس أننا ندفعهم الى الخطر، كان أسهل علي أن أطلب تمديد العطلة، هل المطلوب خسارة السنة المدرسية هل هذا هو المطلوب من قبل المعترضين الذين لا يبحثون من وجهة نظر تربوية؟ الاعتراض ليس كله تربوياً هناك اعتراضات في السياسة أنا لا أمارس سياسة في وزارة التربية أنا عازل الملف التربوي عن السياسة لأنني أعرف أن التربية في خطر، ولا أسمح اطلاقاً بتسييس ملف التربية، القرار الذي اتخذته بالاشتراك مع وزير الصحة والذي وافق عليه رئيس الجمهورية واللجنة الوزارية ودولة رئيس مجلس الوزراء هو قرار تربوي لا أريد أن أفهم اطلاقاً خطأ.”

وعن استعداده لتلقي الشكاوى، شدد:

“لا مشكلة لدي، أي شخص يستطيع مراجعتنا، احترق هاتفي مرتين لانني تلقيت 7الآف واتس اب، أهم شي ألا يحترق التلفون وأنا مستعد أن أتلقى أي شكوى على الخط الساخن وهو 01772000 لسنا بعيدون عن الناس. لا يمكن المدارس أن تدفع ثمن تفلت المجتمع.”

أما عن موضوع الاضراب والأساتذة الذين لم يحصلوا على حقوقهم، والذين يلوحون بعدم العودة يوم الاثنين، أوضح وزير التربية:” هناك نوعان من الوعود،  امور وعدنا بها واخرى بقسم الدولة ما وعدنا به تقريباً نفذت بأكملها، لكن هل حصل 70000 استاذ على حقوقهم أجيب كلا، لأن المعطيات إما ليست موجودة او أعطيت خطأ إما لم يتم الادخال ما يجب على systeme  وزارة التربية وقسم الذي تحدثت عنه بحدود 15000 استاذ أصبحت في حساباتهم، حولنا 313 مليار ليرة الى صناديق المدارس الرسمية، وزعت كتب المركز التربوي  في بعض المناطق تقريباً مجاناً  ومناطق أخرى وزع عليها حالياً، العطلة الطويلة الاخيرة أخرت عملية التوزيع، المركز التربوي بالتعاون مع اليونيسف يتواصل مع مدراء المدارس لاستلام الكتب وأنا أتأمل أن هذه العملية لا تتطلب الكثير من الوقت عند العودة الى التعليم. هناك قسم آخر وعدنا به في قسم الحكومة المنح الاجتماعية وزيادة قيمة ساعة التعليم للمتعاقدين والحقوق المتأخرة للمهنيين وبدل النقل. كنت امس عند فخامة الرئيس وطلبت من فخامته توقيع المراسيم فأبلغني في مجلس وزراء قريب نعرض على مجلس الوزراء ونقرها وأعلن ذلك دولة رئيس مجلس الوزراء فهمنا بعد ذلك أنه ربما قد يتأخر ذلك. هناك أمور نستطيع القيام بها وهناك أخرى ليست بأيدينا.”

ختاما انا دعيت الروابط بالاساسي والثانوي والمتعاقدين بجميع تشكيلاتها  على وزارة التربية للتحدث معهم بالخيارات المتاحة قرار العودة هو تربوي أما قرار مقاطعة العودة ليس كله تربوياً.

وعن حق المدارس بالمطالبة برفع بدل النقل، أجاب:” كل العالم مسبوقة بكلفة المصاريف والتشغيل الكل يجب أن يضحي لا يجب القيام بأمور فوق العادة لان قدرة الأهل على الدفع  لم تعد متوفرة .”

 

 

 

 

 

 

بعد النجاح الذي ناله فيلم”كوستا برافا” في المهرجانات العالمية، منها مهرجان البندقية السينمائي الدولي عن فئة آفاق اكسترا ((Orizzonti Extra، ونيله لجائزة NETPAC في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي وجائزة الجمهور في مهرجان لندن، يعرض اليوم  30 كانون الاول ولأسبوعٍ واحد في صالة Grand Cinema – ABC – Verdun.

وهو من انتاج شركة أبوط للانتاج، واخراج منيه عقل، وهو من بطولة الممثلة والمخرجة نادين لبكي وصالح بكري.

تقدم المخرجة منية عقل  عبر ”كوستا برافا” وهو فيلمها الطويل الأول لفتة ثاقبة الى لبنان المعاصر وما يعانيه من فوضى وفساد. اذ يتناول الفيلم قصة عائلة تهرب من سموم المدينة وتلوّثها، بحثاً عن ملجأ نقيّ في الجبال الشامخة بهدف بناء منزل أيديولوجي. لكن وبشكل غير متوقع، تقرر الحكومة إنشاء مكب للنفايات خارج حدود منزلهم، ما يعني نقل تلوّث وفساد بلد برمّته إلى ديارهم. ومع تراكم النفايات، ترتفع وتيرة التجاذب ما بين بقاء العائلة والمقاومة وبين الهروب  مجدداً من الواقع المرير.

 

 

 

أطلقت الشابتان ميكاييلا فرعون وآيا عبدالله كتابهما بعنوان Testify 4 Beirut الذي يتضمن صوراً وشهادات حيّة لأشخاص تضرّروا، مادياً ونفسياً وجسديّاً، من إنفجار مرفأ بيروت.

وكانت أنشئت، إثر الانفجار، صفحة على موقع “إنستغرام” تهدف إلى تبادل التجارب والتعبير عن الألم والخوف الذي نتج عنه وتحول لاحقاً الى كتاب أطلق في حفلٍ أقيم في Arthaus Beirut، حيث حضر مواطنون وثّقت شهادتهم في الكتاب، بالإضافة إلى طلاب وجمعيات وفعاليات وأشخاص من المجتمع المدني والنائب السابق ميشال فرعون.

كما شكرت آيا عبدالله في كلمة  جميع الذين دعموا هذا العمل الدقيق نظرًا لأهمّية الشهادات، وقالت: “يتضمّن الكتاب 250 شهادة وصور، ويلخّص جزءاً من ذاكرتنا الجماعية التي ربطتنا ببعضنا البعض بقصص متشابهة في مداها، في حادثة غيّرت حياتنا إلى الأبد”.

وكانت للشابة ميكاييلا فرعون، منشئة صفحة Testify4Beirut كلمة شرحت فيها كيف ولدت فكرة الكتاب من رحم آلام الناس وتجربتها بعد الصدمة وتدمير جزء من بيروت بما فيه بيت عائلتها نتيجة الإنفجار.

ووجهت صرخة معبرة من القلب إلى المسؤولين، باسم أبناء بيروت الذين وثقوا شهاداتهم في هذا الكتاب: “هذا ليس حادثاً بل جريمة ضخمة، فجرّتم بيوت أهلنا وأولادنا، لا تفجروا قلوبهم بمحاولة تعطيل القضاء. انصفوا حقوقهم عبر تحقيق شفاف ومحاسبة وتعويض”.

وتعود الأرباح المتأتية من بيع الكتاب إلى الصليب الأحمر اللبناني الذي يقوم بدور إنساني كبير والذي قام يوم الانفجار بعمل جبّار مع الأطبّاء والمستشفيات والجمعيّات.

الكتاب الذي نشرته L’Orient le Jour هو مجموعة شهادات عن يوم هو الاصعب انما أكدت الشابتان التشبّث بأرضهم وإيمانهم ببيروت وبلبنان.

تُودّع قناة الـ”LBCI” برفقة مشاهديها عام 2021، على أمل أن يحمل العام الجديد للبنان واللبنانيّين الطمأنينة والصحة والإستقرار والإزدهار.

نهار وداع اليوم الأخير من العام 2021 غداً الجمعة 31 كانون الأول سينطلق إبتداءً من الساعة الثامنة صباحاً، ضمن أجواء لبنانيّة عائليّة، حيث سيُرافق النجم وسام حنا المشاهدين طيلة النهار مع برنامج الألعاب والمسابقات والجوائز النقديّة والهدايا القيّمة “عيّد معنا”، فيما يجول إيلي جلادة على المناطق اللبنانيّة، لتقديم جوائز اللعب والربح المباشر للمواطنين، كبادرة دعم إنسانيّة في ظلّ الأوضاع الإقتصاديّة الصعبة التي يُعاني منها اللبنانيّون.

أما ليلة رأس السنة بعد نشرة الأخبار المسائية، فمشاهدو الـ”LBCI” على موعد مع إطلالة خاصة للإعلاميّة وعالمة الفلك ماغي فرح يُحاورها الإعلامي رودولف هلال عن التوقّعات والأحداث التي يتضمّنها كتابها الجديد للعام 2022، وماذا يحمل من تفاصيل في عالم الأبراج، يليها سهرة فنيّة مميّزة مع الإعلامية كارلا حداد وضيوفها من نجوم الغناء والتمثيل والإعلام أمير يزبك، وديع الشيخ، كارلوس، مادلين مطر، بونيتا، مجد، جوزف أبو فاضل، ماهر جاه، الراقصة نغم، فيولونيست جويل، وغيرهم…

تشويق ومغامرة تعيشها صديقات الطفولة معاً في ليلة يفترض أن تكون مميزة، لكنها ستحفل بالكثير من الأحداث في حلقة “سنة جديدة” من سلسلة “خارج السيطرة”، من إنتاج “استوديوهات MBC”، والتي تُعرض على “شاهد VIP”.

في سياق الحلقة، تجتمع أربعة من صديقات الطفولة في منزل إحداهن، احتفالاً بحلول السنة الجديدة، لكن وبعد مرور بضع ساعات من اجتماعهن، تبدأ ذكريات الماضي بمطاردتهن، فتخطط إحداهن للانتقام من الأخرى، وتتهمها بأنها السبب في حادث حصل معهن سابقاً، ليتحوّل الاحتفال إلى لقاء تصفية حسابات حاملاً معه الكثير من علامات الاستفهام.

يارا قاسم

توضح يارا قاسم وهي إحدى بطلات العمل أن “دور أسيل الذي أقدمه، يتسم بالهدوء وسنفهم سريعاً أسباب هذا الهدوء، في شخصية تحمل الكثير من الانفعالات الداخلية، إلى أن تنقلب هذه الشابة من هادئة إلى شكل صادم تقلب الأحداث رأساً على عقب وتزيد من الغموض”. وتضيف بالقول: “أننا نرى منذ البداية أموراً غير مفهومة في تعاملها مع كل ما يحصل معها وحولها”، مشيرة إلى أن “جميع الشخصيات في هذا المشروع ميالة إلى الشر، الذي يزيد بحسب المواقف التي توضع فيها، لكننا سنرى ما يعادل الشر من طيبة في مكان ما”. وعن وقوفها أمام كاميرا المخرج محمد وفا، تقول “أنه أدار المشروع بطريقة غريبة، وقد علمتني هذه التجربة أشياء جديدة وجعلتني أبتعد عن طريقتي المعتادة في التمثيل”.

 

المخرج محمد وفا

من جانبه، يقول المخرج محمد وفا الذي يخوض تجربته الأولى في عالم الإخراج أنه “عادة ما يأتي المنتج المنفذ من مكان ما لا علاقة له بالإخراج، لكن ما حصل معي كان العكس إذ أنني مخرج في الأساس، وعملت في مجال الإنتاج لأضيف فنياً له”. ويردف بالقول أن “عملنا الحالي ليس رعباً بل هو من نوع التشويق، يعتمد على عنصر الغموض، وأعتمد على الدراما والقصة كمحرك رئيسي، وهناك معطيات كثيرة استخدمتها لتميز مشاهد الفلاش باك عن مشاهد المونولوج، والمواجهات والصدامات”. ويؤكد أن “العمل كان مليئاً بالتحديات لأن الشخصيات صعبة ومركبة، ما استلزم فترة تحضير قبل بدء التصوير”. ويثني على التعاون الذي وجده من “استوديوهات MBC”، “لأن العمل لا يصل إلاّ بمنظومة متكاملة، ولأن المخرج يحتاج إلى فريق كبير لتقديم قصته بالشكل المطلوب والمنتظر، لذا كانت “استوديوهات MBC”، الداعم الكبير إنتاجياً لتحويل الصورة التي أراها إلى حقيقة، وقد تعاملنا مع الموضوع وكأنه فيلم سينمائي وليس حلقة ضمن سلسلة”.

الجدير بالذكر ان حلقة “سنة جديدة” من بطولة يارا قاسم، دارين البايض، فاي فؤاد، هدير عبد الناصر وآخرين وإخراج محمد وفا..

من إنتاج  “استوديوهات MBC“، تُعرض الحلقة الثانية من سلسلة “خارج السيطرة” بعنوان “الفرصة” من إخراج أحمد خالد على “شاهد VIP”. تدور الحلقة حول توفيق مدير عام إحدى الشركات الكبرى الذي يعلن عن إجراء مسابقة بين اثنين من موظفيه هاني وشريف، لحصول أحدهما على منصب نائب المدير. ويدعوهما مع زوجتيهما إلى قصره المريب المسكون، حيث يقيم مع زوجته ويبدأ مسابقة على مراحل من أجل المفاضلة بينهما، حتى يصل إلى المرحلة النهائية الحاسمة. ويقوم الاختبار على الاختيار بين الوظيفة أو الزوجة.

حسن الرداد

يوضح حسن الرداد أن “حلقة “الفرصة” من سلسلة “خارج السيطرة”، تمثل أول تعاون لي مع “استوديوهات MBC” و”مجموعة MBC”، ويسعدني هذا التعامل”، لافتاً إلى “أننا أمام عمل تشويقي ورعب، وهي المرة الأولى التي أقدم فيها هذا النوع، وهي فرصة لي للعمل مع مخرج موهوب ومتمكن من هذا النوع كأحمد خالد”. ويشرح “أنني أقدم هنا شخصية هاني، وقد استمعت جداً بأدائها، فهو يعيش صراعاً قد ينطبق على كلّ الناس”، مؤكداً أن “الرعب بالإجمال ليس موجود كثيراً في السينما أو في الدراما، وقد اجتمعت عناصر عدة زادت من حماستي للمشاركة في هذه الحلقة، منها المخرج المتميز والإنتاج الغني لمجموعة MBC ومنصة “شاهد”.

كامل الباشا

من جانبه، شرح النجم الفلسطيني كامل الباشا الذي يقدم أدواره الأولى في الدراما المصرية قائلاً، “أنني أؤدي دور “توفيق” وهو إنسان ثري، يُخضع الموظفين لمسابقة لاختيار نائب له في الشركة، والحلقة هي عبارة عن هذه المسابقة وما تشهده من مواجهات، يتسلى بها توفيق وزوجته كاميليا (سوسن بدر)، بطريقة مخيفة نوعاً ما”. ويشيد بالتعاون مع بدر، “هذه فرصة إيجابية أن ألتقيها وأمثّل معها، كما أنها إنسانة مرحة ومجتهدة خلال التصوير”. ويؤكد على أن “ما يجذبني للعمل هو النص الجيد ورؤية المخرج، وهذان العنصران متوافران هنا، إضافة إلى التعاون مع “استوديوهات MBC”، وأقدّر التوجه الجديد لإنتاج أعمال خارج النطاق المتعارف عليه”.

 

سوسن بدر

تعتبر سوسن بدر نفسها محظوظة بالعمل مع “مجموعة MBC”، وتشرح عن شخصية “كاميليا” التي تؤديها في الحلقة، فتقول: “هي شخصية ثرية، أرستقراطية، لكن طوال الوقت لا يمكننا أن نعرف إذا كانت شخصية حقيقية أم لا، وإذا كانت صادقة أم لا!، وهذا ما نكتشفه في سياق الأحداث”. وترى بدر أن “الجميل في الإخراج والنص والمختلف أن ثمة علامة استفهام الإجابة عليها موجودة في اللحظة الأخيرة وهذه ميزة أعمال التشويق”. وتردف بالقول أن “المرأة تتوافق تماماً مع زوجها في الأفكار، حيث يضعان الناس تحت اختبارات فيها تشويق وإثارة”. وعن العمل مع كامل الباشا، تقول: “أنني من جمهور هذا الممثل، فهو قيمة فنية كبيرة”. وتختم بالقول “أنني أبحث دوماً عن الأدوار الجديدة التي تثير الدهشة عند المشاهد، وأكثر ما يخيفني هو أن أصل إلى مرحلة أعجز فيها عن تقديم الجديد”.

 

محمد شاهين

أما محمد شاهين فيقول “أنني أقدم دور شريف وهو إنسان عادي لديه طموحات، وقد يرضى بتقديم بعض التنازلات أحياناً للوصول لما يريد”، موضحاً أن “العمل فيه تشويق أكثر من رعب، وفيه لعبة قد يخسر الناس فيها الكثير”. ويضيف بالقول: “سعيد بالعمل مرة أخرى مع سوسن بدر، وبلقائي الأول مع الممثل كامل الباشا، ويشكلان ثنائياً جميلاً، وكذلك مع حسن الرداد، اللذين سيكونان الأصدقاء الأعداء طيلة الحلقة، وهما زملاء في العمل، يحولهما مدير الشركة توفيق إلى متنافسين على منصب ما”.

 

الجدير بالذكر أن حلقة “الفرصة” من سلسلة “خارج السيطرة”، تضم كوكبة من الممثلين منهم حسن الرداد، سوسن بدر، كامل الباشا، محمد شاهين، ميس حمدان وآخرين، وهي من إخراج أحمد خالد.