Twitter
Facebook

فن

“امرأة تواجه ظروفاً صعبة على المستويات الإنسانية والاجتماعية والمهنية، وتحاول تجاوز مختلف المشاكل لتحقيق أهدافها”. هكذا تختصر النجمة هند صبري شكل شخصية أميرة الألفي التي تقدمها في إطار الدراما الاجتماعية التشويقية “مفترق طرق”، وهو النسخة العربية من المسلسل العالمي الشهير “The Good Wife”، وهو من عروض شاهد الأولى ويُعرض على شاهد.

وضع الرؤية الدرامية للعمل شريف بدر الدين ووائل حمدي اللذين كتبا السيناريو والحوار أيضاً، فيما تفرّغ المخرج أحمد خالد موسى للاهتمام بالرؤية الفنية، وأخرجه محمد يحيى مورو، وهو من إنتاج مجموعة كاريزما، التي حصلت على الحقوق من شركة “باراماونت لتوزيع المحتوى”، (Paramount Global Content Distribution ) صاحبة الملكية الفكرية. يقع المسلسل في 45 حلقة، ويضم كوكبة من الممثلين منهم هند صبري، ماجد المصري، إياد نصّار، جومانا مراد، نهى عابدين، هدى المفتي، علي الطيب، عمرو صالح، مؤمن نور، ميدو عبد القادر، والممثلة القديرة ليلى عز العرب وآخرين.

يرصد العمل قصة أميرة التي كرست حياتها للاهتمام بزوجها وأسرتها على امتداد 15 عاماً، ورضيت بالتخلي عن طموحها المهني، لتفاجأ بفضيحة من العيار الثقيل يتعرّض لها زوجها دون سابق إنذار، ما يهدد المنصب العام الذي يشغله ويهزّ أركان حياتها الزوجية والعائلية. وهنا تظهر صلابة أميرة الزوجة المخلصة والأم المتفانية، وتبرز مرونتها في تحمل الأعباء، في خضم رحلة نفسية عميقة تخوضها لإعادة اكتشاف ذاتها، في ظل الكثير من المفاجآت والصراعات المنتظرة.

هند صبري

تتوقع هند صبري “أن العمل سيجذب انتباه الجمهور العريض واهتمامه، حيث يناقش قضايا اجتماعية يشبهه، وقد غيّرنا بعض التفاصيل كي تأتي متماشية مع مجتمعنا الشرقي المحافظ”. وتشرح أن “أميرة الألفي، هي امرأة توضع أمام مفترق طرق وتواجه ظروفاً إنسانية صعبة واجتماعية دقيقة، وتسعى لتجاوز كل المشاكل التي يتعرّف عليها المشاهد تباعاً على امتداد الحلقات، ونكتشف أين تبدأ وإلى أين تصل!”. وتشرح أن “حياة أميرة الألفي مؤلفة من دوائر عدة، فبعد حدث كبير بينها وبين زوجها عمر المنسي (ماجد المصري)، تضطر لأن تأخذ ولديها لتعيش عند حماتها (ليلى عز العرب) وهذه العلاقة تمر بمفارقات وتوترات كثيرة، لاسيما أن لكل منهما وجهة نظر مختلفة في كيفية تربية الولدين، وفي حياتها العائلية أيضاً ابنة خالتها (نهى عابدين)”. وتردف بالقول أن “في حياة أميرة دائرة مهنية، حينما تعود لممارسة المحاماة بعد سنوات من الانقطاع، وتعمل مع زميل قديم هو يحيى (إياد نصار)، وتتطور هذه الزمالة إلى مشاعر حب بينهما. وفي هذا المكتب نتعرف إلى دارين (جومانا مراد) والتي تشهد الكثير من المواجهات، وعلي الطيب، وهدى المفتي، إضافة إلى ضيوف شرف كثر، يطلّون في بعض الحلقات”.

تشيد صبري بالكتابة الذكية جداً للأحداث وكيفية رسم الشخصية النسائية المحورية، لافتة إلى “أنني دائماً ما أميل إلى هذه النوعية من الأدوار”، موضحة “أنني كنت من أشد متابعي ومعجبي العمل في نسخته الأصلية”. وتتوقف مجدداً عند الشخصية النسائية المحورية في العمل، وتخلص إلى “أنها ستثير جدلاً وتساؤلات حول ما إذا كانت تصرفاتها صحيحة أم خاطئة، وأعتقد أن المجتمع لن يتفق على تعامل موحد مع مواقف الشخصية، وأنا ميالة إلى الأعمال التي تدفع الناس لأن تتبادل آراء مختلفة، وتغير أحكام وربما قناعات عندها، حينما يعرفون الوضع الخاص بهذه السيدة، منهم من سيكون متسامحاً معها ومنهم من يرفضها”. وعن التعاون مع MBC، تقول أن “المجموعة كانت تميمة حظ بالنسبة لي، وأتفاءل بوجودي على شاشتها، كما أن هذا المسلسل يشكل عودة لي إلى  بيت كبير، إلى أقوى مجموعة إعلامية في العالم العربي، وأرى بأن هذا العمل سيكون مسؤولية كبيرة لي ولفريق المسلسل، لأن MBC تختار نخبة النخبة من الأعمال”.

ماجد المصري

من جانبه، يشير ماجد المصري إلى “أنني أقدم شخصية عمر المنسي، وهو رجل صاحب منصب كبير في الدولة، وتحصل مشكلة تمس شرف المهنة التي يقوم بها، وتقلب حياته راساً على عقب، وتسبب مشاكل كبيرة مع عائلته وتؤثر على علاقته بزوجته وأولاده وعلى شكله في المجتمع، ويتورط ورطة كبيرة، ونتابع الأحداث التشويقية للعمل”. ويضيف: “حرصنا على وضع الروح المصرية في العمل، لأننا مقارنة بالنسخة الأميركية الأصلية، أعتقد أن عاداتنا وتقاليدنا مختلفة تماماً عن عاداتهم وتقاليدهم، وبالتالي حتى لو كنا في إطار تقديم فورما أجنبي، سنحافظ على شكل المنتج لكن بما يتناسب مع البيت المصري والعربي”. ويردف المصري قائلاً: “هي القصة نفسها، والأحداث نفسها لكن النسخة العربية تشبه شارعنا ومجتمعنا أكثر”. ويقول: “الشر أنواع منه المباشر ومنه غير المباشر، فقد يكون الشخص شريراً ويتعامل مع الناس بلطف، وآخر يكشر عن أنيابه ويتعامل مع الناس بقسوة، فما هي الصورة التي سيظهر عليها عمر المنسي، هذا ما تجيب عليه الأحداث!”.

في سياق آخر، يشيد المصري بالكيمياء والتناغم مع الممثلين، “علماً بأننا أصدقاء وزملاء قبل أن نلتقي هنا، وجميعنا محترفين في هذه المهنة، وكواليسنا جميلة وممتعة”. كما يثني على التعاون مع المخرج أحمد خالد موسى الذي يتولى الإشراف على الرؤية الفنية للعمل، فيقول: “نحن أصدقاء على المستوى الشخصي والفني، وكنت أتمنى أن يحصل هذا اللقاء سابقاً، لكنه جاء أخيراً في هذا المسلسل”.

وعن التعاون مع MBC وشاهد، يقول: “تعاملت مع المجموعة منذ زمن، من خلال مجموعة من الأعمال الدرامية، وأحب هذه المحطة، وأحترم القيّمين عليها، وأتمنى أن يحقق عملنا الحالي النجاح المتوقع له”.

إياد نصار

من جانبه، يوضح إياد نصّار “أنني تجنبت متابعة النسخة الأصلية عندما عرضت عليّ شخصية المحامي يحيى في النسخة العربية، اعتبرت أن ليس مناسباً أن أتأثر بالشخصية المقابلة في العمل الأجنبي، لاسيما أن للنسخة العربية خصوصيتها، وهي ليست نسخة حرفية عن العمل الأصلي، علماً بأنني أعتقد أن نجاح النسخة الأجنبية سيساهم بشكل او بآخر في نجاح النسخة العربية”.

ويوضح نصّار أن “المحامي يحيى ليس زير نساء، بل لديه حباً واحداً في حياته ظل متمسكاً به وعاش على أمل عودة الحب الحقيقي إلى حياته، ولم يتمكن من أن يبادل الحب أي امرأة أخرى”. ويشير إلى أن “يحيى هو شخص رومانسي وحالم يؤمن بالحب، مع أنه شخص جدي جداً في عمله وفي تعامله مع الآخرين”.

وعن التعاون مع هند صبري، يقول: “تشاركنا الجزء الثاني من فيلم “الفيل الأزرق”، ولمست كيمياء واضحة بيننا وهي ممثلة قوية ومريحة، وأظن أنه شيء جميل أن يكون هذا التفاهم موجوداً مع الممثل الذي تعمل معه، وأن يكون هذا الممثل موهوباً ويعطيك إحساساً حقيقياً في تجسيد الشخصية”. ويثني على “الممثلين المتميزين معنا، وهذه أول مرة أتعامل فيها مع جومانا مراد، وهدى المفتي وعلي الطيب وكوكبة متميزة من الضيوف برؤية فنية للمخرج أحمد خالد موسى وبإدارة المخرج محمد يحيى مورو”.

جمانة مراد

من جهتها، تعرب جومانا مراد عن سعادتها بالعودة الرسمية للتعاون مع  MBCوشاهد، لافتة إلى أن “ثمة قصة حب تجمعني بـ MBC، حتى أن أول مسلسل قدمته في حياتي كان تاريخياً وعرض على شاشتها”. وتغوص في الكلام عن شخصية دارين، لتقول: “هي محامية، شخصية مستقلة قوية وتعرف ماذا تريد، ذكية، لكن الحب يجعلك ترتكب بعض الأخطاء والحماقات أحياناً، ويظهر الجانب الشرير منك”. وتضيف: “تعمل دارين مع شركة محاماة كبيرة، وتجمعها صداقة قديمة مع يحيى، الذي تحبه من طرف واحد، بل أكثر هي مهووسة بحبه، لكنه لا يبادلها الشعور لأنه لا يزال متعلقاً بأميرة، وتحصل الكثير من المشاكل بسبب هذا الحب، والتصرفات غير اللائقة التي تصدر عن دارين، حيث تحاول هذه الأخيرة بشتى الطرق طرد أميرة من حياة يحيى”. وبخلاف التوتر بين دارين وأميرة، تتوقف عند إعجابها بمسيرة هند صبري واجتهادها وتميزها.

وتشيد مراد بالعمل مع المخرج أحمد خالد موسى، “إذ أستمتع بالعمل معه، لأنه مخرج ناجح ويعرف ماذا يريد، وهذا الأمر يريح الممثل”. وتردف قائلة: “إنني في عز تصوير هذا العمل، عرض عليّ موسى شخصية على النقيض تماماً من دارين في مسلسل آخر، وهذا أسعدني لأنه قادر بأن يراني في شخصيات متلونة ومختلفة، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجمهور”.

يذكر أن “THE GOOD WIFE”، رشح لعدد من الجوائز العالمية منها 14 ترشيحاً لجائزة Golden Glob، و43 ترشيحاً لجوائز Emmy® “إيمي”. ويقدم “مفترق طرق” خلطة ذات طابع مصري خالص.

أطلق الفنّان اللبنانيّ جو أشقر أغنيته الجديدة “بيروت .. شتقتّلا” المهداة لستّ الدنيا بيروت، وذلك برعاية وزارة السياحة اللبنانيّة، وحضور معالي وزير السياحة اللبنانيّ وليد نصّار الذي حضر الحفل إلى جانب كوكبة من أهل الفنّ والسياسية والإعلام والمجتمع.

وقد أراد أشقر أن يروّج برعاية وزارة السياحة اللبنانية لإنطلاق موسم الصيف السياحيّ في لبنان من خلال هذه الأغنية ذات الكلمات البسيطة واللحن الجذّاب، والتي أشرف على صناعتها الشاعر اللبنانيّ سمير نخلة، ولحّنها ووزّعها جو أشقر نفسه.

وكان أشقر قد صوّر الأغنية على طريقة الفيديو كليب تحت إدارة المخرج اللبنانيّ جيمي بو عيد بعدما إختار للتصوير فكرة مميّزة نفّذها في أحد شوارع العاصمة ناقلاً نبضها الشعبيّ من خلال تشاركه الغناء مع مجموعة من الشبّان، لينتقلوا جميعاً في نهاية الكليب للتجمّع في وسط بيروت التجاريّ ضمن أجواء مميّزة من الحماسة والحيويّة.

وقد شارك جو أشقر المدعوون إلى حفل إطلاق العمل الجديد فرحته بإطلاق الأغنية والفيديو كليب الجديد من خلال لوحة فنيّة عفويّة قدّمها على المسرح بمشاركة عدد من الأطفال الذين إرتدوا اللون الأبيض، وجسدوا لوحة فنيّة عفويّة أشرف عليها الموزع الموسيقي طوني البايع، موجهين رسالة الأمل والسلام من خلال التلويح بالرايات البيضاء، وملتفّين حول الفنّان جو أشقر على المسرح، ليطلّ الفنّان باسم عثمان معهم ايضاً منشداً بصوته العذب “بيروت” بطريقة مميّزة.

هذا وشكر أشقر جميع الحاضرين الذين لبّوا دعوته للإحتفال بالعمل الجديد متمنياً لستّ الدنيا بيروت النهضة مجدداً من قلب رماد الأزمات التي عصفت بها في السنوات الأخيرة.

وفي دردشةٍ سريعة مع موقع Magvisions.com  قال رداً على سؤال حول ما اذا عرض عليه عمل تمثيلي يقنعه، وهو الذي كان سبق وذكر لموقعنا اذا عرض عليه دور مناسب قد يخوض التجربة التمثيلية، اذ كانت هناك تجارب ناجحة لبعض الفنانين  في الدراما والسينما والبعض الآخر كلا، أجاب:” رح قولها من الآخر، اذا كانت الأغنية التي مدتها 3 دقائق تتطلب مدة شهرين من العمل، فكيف هي الحال مع مسلسل من 30 او 60 او 90 حلقة وكل حلقة 45 دقيقة عدي ساعات العمل، “ما الي جلادة”، لكن اذا عرض علي فيلم مع فكرة جميلة لم لأ.

لقد عودتنا على اطلاق أغنية سنوياً، هل تقصد ذلك؟ ما هي الاستراتيجية التي تعتمدها؟

حالياً لدي مجموعة أغانٍ جديدة، بعد 3 اسابيع من اطلاق هذه الأغنية، ستتبعها أغنية جديدة، نحن نريد تكثيف الأعمال، لان وباء الكورونا انتهى ودعسنا على الأزمة الاقتصادية كي نعود ونعيش، لا نريد أن نستمر في هذا الاحباط النفسي الذي كنا نعيشه خلص، يريد الطير الفينيق التحليق مجدداً “انشالله يطلع بايدنا”.

اذا ما عرض عليك مشاركة أغنية مع مغنٍ أجنبي من تختار؟

لم لأ شو الاجانب أحسن منا، مش بعيدة لكنني لم أفكر بها بعد، انظري الى هذه الصورة، اليس هذا شكل فنان أجنبي؟

 

أجرت المقابلة: سميرة اوشانا

تصوير: طارق زيدان

شاءت سلسلة “زيارة” الوثائقية عبر منصة “يوتيوب” أن تُخصِّص تحيةً لبيروت بعيون 12 فناناً في موسمها الثامن  الذي أقيم العرض الأول له مساء الخميس 30 أيار الجاري في ساحة الشهداء ضمن افتتاح مهرجان ربيع بيروت.

واختارت السلسلة الحائزة على جوائز عالمية لحلقاتها البالغة مدة كل منها نحو خمس دقائق عدداً من كبار الأسماء في عالم الرقص والمسرح والتلفزيون والموسيقى هم جورجيت جبارة  وروجيه عساف ورفعت طربيه ورندة كعدي وفايق حميصي وزياد الأحمدية وميراي معلوف وتقلا شمعون وهاروت فازليان وأميمة الخليل ونقولا دانيال ورندا الأسمر.

قالت المنتجة دنيز جبورفي هذه المناسبة: “لقد أهدينا الموسم الثامن إلى مدينة بيروت التي أعطتنا الجمال والحب والبشاعة والاسى والحرب والدمار، ولكن أجمل ما أعطتنا  إياه هو معنى الحرية لنكون مبدعين ونبتكر أشياء نؤمن بها ونحقق هذه الأحلام”.

وأوضحت أن خيار إقامة العرض الأول لهذا الموسم في ساحة الشهداء “هو لرمزية هذه الساحة التي تحمل رسائل مهمة، من ثورات مختلفة ومن أفكار متباينة، نحن نشعر بالحزن حين نرى أضواءها مطفأة خالية كأننا في مدينة أشباح”. وتابعت: “لأننا نكرم مدينة بيروت أحببنا أن نكون في هذه الساحة لنعيد إليها الحياة ولو لليلةٍ واحدة لتصدح من قلبها اصوات هؤلاء الفنانين المشاركين في كل أنحاء مدينة بيروت”.

واضافت: “صوّرنا الحلقات مع 12 بطلاً، هم  ست نساء وستة رجال. إنهم فنانون كبار، بعضهم ساهم في تأسيس المسرح اللبناني، وشاركوا في النهضة الثقافية والفنية في البلد ويروون علاقتهم بهذه المدينة  التي كانت مساحة كبيرة للحريات والجمال والفن والثقافة وكيف تحولت مع الحرب والأزمة الاقتصادية وانفجار 4 آب وكل ما عاشته من حروب ونزاعات. تدمرت وتشوهت ودائماً يبقى فيها أمل، كما يرون، ليعيش الإنسان ويحب ويبدع”.

أبطال السلسلة

وفي حلقات هذا الموسم من “زيارة” الذي أنجز بفضل دعم صندوق بيريت التابع لليونسكو، وتولت إخراجه وتصويره كما المواسم السابقة موريال أبو الروس، روَت جورجيت جبارة مثلاً كيف أنها، “في خضمّ الحرب، بينما كانت البواخر تنقل اللبنانيين المهاجرين”، كانت منهمكة  في بناء مدرستها للرقص في الزوق “حجراً حجراً” وكيف أنجزت أعمالاً بارزة حصدت جوائز “تحت القنابل”.

وذكّر روجيه عساف بأن “بيروت كانت منصة لكل الافكار و الأديان (…)  ودرساً للمجتمع عن الحرية”، وأسف لأن “بيروت دمرت وازيلت واقتلعوا اثارها وسكانها وأبنيتها وأجواءها”. ووصف السنوات ما بعد 2019 بأنها “اصعب مرحلة” في حياته “إذ انطفأت الثورة وانطفأ كل شيء. انه الموت البطيء”.

وقارنت ميراي معلوف بين بيروت وبرودواي، حيث المسارح النيويوركية الشهيرة، ولاحظت أن العاصمة اللبنانية كانت “ملتقى الشعراء والكتاب بالفنانين”.  وقالت: “في ثمانينات القرن العشرين كان لدينا  تعلق بالحياة، انما اليوم الجو العام فيه كآبة  ونعيش في زمن الدمار الشامل”.

وشدّد رفعت طربيه على أن “بيروت كانت عاصمة الحريات في العالم العربي”. وقال: “توّجنا بيروت الحبيبة بهالة المسرح والمسرح هو مقياس حضارة أي شعب”، لكنه اضاف: “لقد خربوها”.

واعتبرت رندة كعدي أن الحرب أفسدت طفولتها وأودت أحلامها. وقالت “كانت بيروت تتمزق وقلبي ايضاً”.

واضافت: “لدي غضب على هذا الوطن. فالوطن أم، ولكن  ما هذه الام التي لا تحضن اولادها؟”.

أما فايق حميصي فأشار إلى أن “بيروت أم للتجارب الجديدة التي تحتضنها”. وقال “أعطتني فرصة أن أعتلي المسرح وأن أكون مختلفاً”.

أما رندا الأسمر فروَت أن المسرح كان خلال الحرب “ملجأً وعلاجاً لتنسى الواقع والقصف والعذاب”.

وأضافت: “بيروت كانت فيها إمكانات كبيرة للفرح والأناقة والثقافة والفن” وكانت “مدينة حرة”، لكنها اليوم “لم تعد المدينة التي أعرفها”.

ولاحظ نقولا دانيال أن بيروت “كانت أجمل مدينة للعيش”، إذ كانت “تضج بالحياة”، ولكن اليوم “اختفت معالمها” ما يجعله يعيش “في غربة قاتلة”. واضاف “كلما نهض البلد يتعرض لضربة على رأ سه”.

وأخبرت تقلا شمعون كيف تهجرت مرتين خلال الحرب. وقالت: “شعرت بالخوف بعد التهجير الثاني في 1982 فكان الخيار أن نعيش في بيروت التي كانت يا للأسف مقسّمة”. وأضافت: “لا استطيع ان اعيش خارج لبنان”.

ورأى زياد الاحمدية  أن “اللبناني يجيد تدبُّر أمره في أي ظروف يعيش فيها. انه شعب يعتمد على نفسه.  من لا شيء يصنع اشياء”.

ووصفت اميمة الخليل بيروت بأنها “مدينة حزينة مهزومة مكسورة، ليس فيها شيء جميل لكنها جميلة، ولا أعرف من أين تاتي بهذا السحر”.

أما هاروت فازليان فاستعاد من جهته ذكريات مسرحيات الأخوين رحباني التي كان يحضرها كونه نجل المخرج  بيرج فازليان. وقال: “لا نستطيع ان نعيش من دون فن ومن دون موسيقى. اذا لم يكن يوجد حب وامل لا نملك شيئا”.

“لغة سينمائية قائمة على الحدس”

وتسعى “زيارة” في حلقاتها إلى تقديم صورة شاعرية عن الأشخاص الذين تتناولهم، يروون من خلالها قصصهم  كما فعل أبطال هذا الموسم، ويعبّرون عن  عواطفهم ومشاعرهم، ويترافق  كل شريط مع نبذة عن بطله أو بطلته.

وشرحت المخرجة ومديرة التصوير موريال أبو الروس أن فلسفة “زيارة” انطلقت في الأساس من “الرغبة في تصوير أشخاص يشكلون مثلاً أعلى لنا جميعاً ويحفزوننا على الاستمرار على الرغم من كل الصعوبات”.

وأكّدت أن “لغة زيارة السينمائية تعتمد على الحدس في التصوير الذي لا يقوم على تحضير او تصميم مسبق”. وأكدت أن لغة “زيارة” السينمائية تتسم “ببصمة خاصة” و”باتت لديها براءة اختراع”.

وأوضحت أن الحلقة “تُخلق مع الشخص الذي يكون محورها”. وشدّدت تالياً على أن “زيارة” هي عبارة عن “عملية إبداعية مشتركة”. واضافت: “روح الشخص وروحنا تمتزجان وتولد الحلقة”. وقالت: “من خلال قلبي ومشاعري، اختار التفاصيل التي أصورها”. وتابعت قائلةً: “أنا احب الشعر كثيراً مع أنني لا أجيد كتابته، لكنّ “زيارة” علمتني أن في داخلي شاعرة نائمة”.

ورأت أن “زيارة” هي عبارة عن “شعر ورسم وحب  بلغة بصرية وسمعية تتيح الاستماع الى الشخص والشعور به قبل ان اكتشافه، بغض النظر عن اللون والدين والإختلافات الموجودة بيننا جغرافيا”. واضافت أن هذه السلسلة هي بمثابة “حب وتعاطف واحترام وإعجاب وتكريم للمشاعر الإنسانية بلغة شاعرية بصرية تجريبية لا حدود لها”. وخلصت إلى القول : “ما دمت اكسر الحدود التي في داخلي، ستتطور +زيارة”.

“أبطال لا ضحايا”

وتقف جمعية”هوم سينه جام” Home of Cine-Jam  للفنون الإنسانية التي اسستها جبور وأبو الروس وراء مبادرة “زيارة”، إذ تهدف الجمعية إلى “إلهام وتحفيز الشفاء العاطفي الاجتماعي من خلال الأفلام القصيرة أو المسلسلات  وتوثيق المشاعر الإنسانية من خلال الفنون السمعية والبصرية”.

وقالت المنتجة دنيز جبور إن سلسلة “زيارة” انطلقت عام 2014 “من حاجتنا إلى لقاء الناس والاستماع الى قصصهم ونقلها إلى الجمهور. وهي كما يشير عنوانها زيارة قصيرة وبسيطة. نزور الشخص، نتحدث معه، ونسأله عن حياته، وعن أصعب تجربة عاشها وكيف استطاع  أن يتخطاها”.

واضافت: “تناولنا مواضيع إنسانية وإجتماعية  مختلفة كإدمان المخدرات والتنمّر وفقدان الولد والاغتصاب والحرب الأهلية وأهألي المفقودين. ونطلق على المشاركين صفة أبطال لأنهم كانوا دائما منتصرين وليسوا ضحايا التجربة التي عاشوها، واستمروا في الحياة بطريقة إيجابية”.

وأكدت “نحن نبتعد قدر المستطاع عن السياسة، والدين عن كل ما قد يفرق البشر، ونروي فقط القصص الإنسانية التي تعود لتجمعنا وتذكّرنا بأن الأولوية التي تجمعنا هي للانسان مهما اختلفنا واختلفت خلفياتنا”.

 

 

 

 

أعلنت “مجموعة MBC” عن انتهاء مراحل إنتاج المسلسل المرتقب “مفترق طرق” من “عروض شاهد الأولى”، وهو النسخة العربية من المسلسل العالمي الشهير “The Good Wife” – “ذا غود وايف”، الذي تمتلك حقوقه الفكرية عالمياً شركة باراماونت لتوزيع المحتوى (Paramount Global Content Distribution). يُعد مسلسل “مفترق طرق” أول مسلسل مصري مقتبس عن عمل عالمي ممتد الحلقات، ويأتي من إنتاج مجموعة كاريزما، حيث من المقرر أن ينطلق على “شاهد” اعتباراً من 2 حزيران.ومن المعلوم أن مسلسل “The Good Wife” هو أحد أفضل 100 مسلسل أُنتج في القرن الحادي والعشرين حول العالم، حيث يحفل العمل بتاريخ حافل من الترشيحات والجوائز العالمية مع 14 ترشيحاً لجائزة Golden Globe “غولدن غلوب”، و43 ترشيحاً لجوائز Emmy® “إيمي”، تاركاً بذلك بصمةً لا تنسى على خارطة المحتوى التلفزيوني العالمي. واليوم يأتي مسلسل “مفترق طرق” ليتيح أمام الجمهور متابعة النسخة العربية من هذا العمل العالمي بنكهة البيئة المصرية التي تحظى بإقبال عربي جامع.

يحمل المسلسل بين طيّاته نمطاً درامياً جديداً على المنطقة يمكن تسميته بـ دراما المحاكمات والإجراءات القانونية، إذ تدور أحداثه حول السيدة أميرة التي تفاجأ بعد مضي 15 عاماً من تكريس حياتها لأسرتها، بفضيحةٍ من العيار الثقيل يتعرّض لها زوجها دون سابق إنذار، ما يهدد منصبه العام الذي يشغله ويهزّ كذلك أركان حياتها الزوجية والعائلية على حدٍّ سواء. وهنا تتجلى صلابة أميرة كزوجة مخلصة وأم متفانية فتبرز مرونتها في تحمل الأعباء التي تلقى على عاتقها فجأةً، وذلك في خضم رحلةٍ نفسية وعاطفية عميقة تخوضها لإعادة اكتشاف ذاتها، وسط أمواج متلاطمة من المفاجآت والصراعات التي تقلب حياتها رأساً على عقب.

يأتي مسلسل “مفترق طرق” من تأليف شريف بدر الدين ووائل حمدي، وإخراج أحمد خالد موسى ومحمد يحيى، فيما يشارك في البطولة كل من: هند صبري، إياد نصار، ماجد المصري، جُمانه مراد، نهى عابدين، هدى المفتي، علي الطيب، محمود الطيب، وآخرين. وهو من إنتاج مجموعة كاريزما، التي حصلت على الحقوق من شركة Paramount Global Content Distribution صاحبة الملكية الفكرية. من جهته قال طارق الإبراهيم، مدير محتوى MBC1 وMBC دراما ومنصة “شاهد” للفيديو حسب الطلب بنظام الاشتراك في “مجموعة MBC”: “نحن فخورون بالإعلان عن إطلاق مسلسل “مفترق طرق” كنسخة عربية فريدة من مسلسل “The Good Wife، إذ يأتي العمل وفي جعبته معايير ومواصفات جديدة للأعمال ممتدة الحلقات في منطقتنا”. وأضاف الإبراهيم: “مثلما شكّلتْ النسخة العالمية من المسلسل علامة فارقة في الدراما التلفزيونية، فإن “مفترق طرق” يمثل بدوره نقلة نوعية في المحتوى الدرامي العربي، وذلك بفضل الرؤية الفريدة التي قدمها صنّاع النسخة العربية من العمل إلى جانب نجومه المبدعين، لذا فنحن في غاية الحماسة لرؤية مدى تفاعل الجمهور العربي مع أحداثه المشوقة.”

بدوره قال أيمن الزيود، الرئيس التنفيذي لمجموعة كاريزما: “يمثل مسلسل “مفترق طرق” خروجاً عن الأنماط المألوفة في الدراما العربية والمصرية عموماً، ففي حين جاءت الكثير من المسلسلات التركية والنسخ العربية منها لتقدم نمط “السوب أوبرا” إلى الدراما العربية، يأتي مسلسل “مفترق طرق” ليحمل شكلاً درامياً نوعياً وجديداً وفق جميع المقاييس.” وأضاف الزيود:” تمزج سردية العمل ما بين قصة امرأة تكافح بكل ما أوتيت من قوة لحماية عائلتها وحياتها الأسرية التي بنتها، وبين الحبكة المثيرة في معالجة مواضيع الإجراءات القضائية وتفاصيلها من جهة أخرى”.   من جهتها، أوضحت روكسان بومبا، نائبة رئيس حقوق النسَخ العالمية في شركة Paramount Global Content Distribution: “نحن في غاية الحماسة للشراكة مع “مجموعة MBC” في إطلاق نسخة عربية من مسسلسل “The Good Wife” للسوق المصرية. لقد كان أمراً مدهشاَ بحقّ أن نتابع كيف تحولت قصة المسلسل وشخصياته إلى عناصر درامية منسجمة تماماً مع البيئة والثقافة المحلية بدون مغالاة”.

جدير بالذكر أن “مفترق طرق” يهدف إلى تقديم صيغة عربية معاصرة لقضية تحاكي القلوب وتساعد في تعزيز ثقافة تمكين المرأة واعتمادها على نفسها في مواجهة أصعب المطبّات والأزمات، وهو النسخة العربية من المسلسل الأميركي الأصلي “The Good Wife” الذي يحمل توقيع كل من روبرت وميشيل كينج في الإدارة والإنتاج، بالإضافة إلى ريدلي سكوت وديفيد زوكر وبروك كينيدي كمنتجين تنفيذيين.أُنتجت النسخة الأصلية “The Good Wife” من قبل CBS Studios، بالتعاون مع Scott Free Productions وKing Size Productions. أما حقوق الملكية العالمية فتملكها شركة Paramount Global Content Distribution.

تخوض 4 من بطلات المسلسل الخليجي “زوجة واحدة لا تكفي” منافسة ملؤها الحماس والتشويق ضمن ثنائيات ضمن برنامج الألعاب والمسابقات “الليلة دوب” مع النجم حسن الرداد، وهو النسخة المعربة من البرنامج الأميركي الشهير “That’s my Jam”، والذي يُعرض على MBC1 و”MBC العراق”. يتنافس في الحلقة أربعة نجمات يتوزعن على فريقين، هم ليلى عبد الله ولولوة الملا في مواجهة سينتيا صموئيل وآيتن عامر.

تشهد الحلقة تحديات متعددة، تختبر المعلومات العامة للفنانين وذاكرتهم الفنية، وقدرتهم على إيصال أفكارهم تحت ضغط وقت محدود للإجابة، إضافة إلى اختبارات أخرى. فمن سيفوز في هذه التحديات؟

 

صدفة جمعت ثلاثة أشخاص تحت سقف مستشفى للأمراض العصبيّة جعلتهم يكشفون عمّا يدور في عقولهم وقلوبهم ويتشاركون ذكرى الماضي الأليم والأحداث التي رمت بهم في أروقة هذا المستشفى، إذ بالرغم من برودتها تبقى أكثر دفئًا من ذكريات وأشخاص كانت الأقرب منهم في وقت مضى.
“الى حدا ما” عمل مسرحيّ (تأليف وإنتاج رالف س. معتوق وإخراج مازن سعد الدين) يجمع بين شخصيّات نألفها في واقعنا المحلّي،حيث يعمد كلٌّ منهم الى لملمة أشلائه واستكمال حياته مع الجراح المطبوعة في نفسه وروحه.

يشار الى أنّ “الى حدا ما” هو العمل المسرحي الرابع لمعتوق بعد “غطّة”، “أوضة سعاد” و “بضاعة ناعمة”. العمل من تمثيل عمر ميقاتي، سولانج تراك، رالف س. معتوق، وبمشاركة: ميرا مرسل وڤيكتوريا مرقص.

يفتح مسرح Béryte – جامعة القديس يوسف – IESAV أبوابه ابتداءً من ٢٢ أيار ٢٠٢٤ الساعة ٨:٣٠ مساءً.
للحجز: مكتبة أنطوان
أو على الرقم التالي: 03596086

كتبت سميرة اوشانا

كان يا ما كان،

سيأتي يوم ويخبرالاجداد والجدات أحفادهم عن المافيات التي حاربت الدراما اللبنانية بكل ما أوتي لها من قوة.

سيخبروهم كيف أن المافيات وتحت حجة أن الممثل اللبناني لا يروّج منتوجهم الدرامي استعانوا بالممثلين من جنسياتٍ عربية اخرى تارةً سورية وطوراً مصرية أو من أي جنسية عربية غير لبنانية، وألزموا الممثل اللبناني منزله ليتخلى عن حلمه الفني ويتوجه الى امتهان مهنةٍ جديدة يعتاش منها.

سيخبروهم كيف أن المافيات وتحت حجة او وهم مقولة “المشاهد عايز كدا”، أخفوا أثر الكتّاب اللبنانيين واستعانوا بمسلسلاتٍ وحكايات أجنبية تارة كورية وطوراً مكسيكية او هندية او تركية ونقلوا مجتمعاً لا يشبه البيئة اللبنانية الى الشاشة اللبنانية وروّجوا له بكل قوة.

بالمقابل تبذل الدراما والسينما المصرية جهدها وتضع كل امكانياتها الفنية واللوجستية والتقنية من كتّاب الى مخرجين وممثلين لتقديم منتجاً فنياً راقياً يحترم فكر المشاهد العربي كمسلسل “لعبة نيوتن” أو “تحت الوصاية” لمنى زكي…

بدورها الدراما السورية وعلى الرغم من الحرب الدائرة في البلاد والتي جعلت صناعها يغادرون الى بلادٍ مجاورة، الا أن صناعها بذلوا كل الجهود لإعادة الهوية السورية لمنتجهم الفني كما تابعنا هذه السنة خلال رمضان 2024 مسلسل “اولاد بديعة” لمحمود نصر وسلافة معمار اللذان ابدعا في تجسيد ادوارهما، و”أغمض عينينك” لأمل عرفة وعبد المنعم عمايري والسنديانة منى واصف، من دون اقحامها في بدعة الدراما المختلطة التي نتشت بعضها وبات الجميع يعرف أن نهايتها قريبة لا سيما التي تخلو من أي منطق، على الرغم من نجاح بعض الأعمال منها ك”عشرين عشرين” لقصي خولي ونادين نجيم و”نار بالنار” لعابد فهد وكاريس بشار وجورج خباز، في العام السابق الا أن كان هناك اصرار للعودة الى الهوية الاصلية لكل دراما على حدا.

لكن الدراما اللبنانية بعد أن كانت قد تفوقت بكل معداتها الدرامية والتقنية بدءًا من القصص وحكايات المسلسلات المتعددة التي قدمها أهم الممثلين والممثلات اللبنانيين  مع مخرجين أكفاء، وكتّاب واسعي الخيال وتقنيين محترفين. اجتمعت المافيات لإضعافها وذلك اولاً بعدم رصد الاموال الكافية لانتاج عملٍ ضخم، ثانياً للترويج على مقولة “اللبناني ما بي بيع برا” هذه الكذبة عملت المافيا لترويجها كي تضرب الدراما اللبنانية التي نجحت في أعمالٍ عدة منها “واشرقت الشمس” و”لونا” والعاصفة تهب مرتين” ومالح يا بحر” والشقيقتان” و”أحمد وكريستينا” و”وين كنتي” و”أمير الليل” وحبيبي اللدود” و”فاميليا” و”سولو الليل الحزبن” و”ورود ممزقة”  و”تحليق النسور” وضحايا الماضي”  وغيرها الكثير مع ممثلين من الزمن الجميل ايضاً مع الاميرة التي رحلت تاركة خلفها سلسلة أعمالٍ لا يزال المشاهد العربي يبحث عنها على اليوتيوب للاستمتاع بمشاهدتها هند ابي اللمع التي شكّلت ثنائياً رائعا مع الرائع الفنان عبد المجيد مجذوب مثل “الو حياتي” وعازف الليل” و”ميّاسة” مع الممثلة العفوية نهى الخطيب سعادة و”مذكرات ممرضة” مع السي فرنيني وجورج شلهوب، و”اربع مجانين وبس” مع فيليب عقيقي و”المشوار الطويل” مع الفنان الراحل شوشو…. فكان النجم اللبناني قبلة الانظار في حقبة الزمن الجميل.

لكن، لماذا اليوم يحارب الممثل اللبناني وتسرق منه الفرص والأدوار الرئيسية الاولى لصالح أي ممثل عربي آخر؟

إلا أن الممثل اللبناني الشغوف بموهبته، والذي يعرف “أن الشّدة إن لم تقتله تقويه”، فكثّف جهوده لتقديم أعمالٍ مسرحية لبنانية مئة بالمئة، هناك على خشبة المسرح ومع امكانياتٍ محدودة يجد ضالته ويبرهن للقيّمين أنه لا يزال يكافح مع زملائه في المهنة، لاستعادة الهوية اللبنانية لأعماله الفنية.

ستحكي الجدات ايضاً وايضاً لاحفادها، أن الدراما الرمضانية لعام 2024 لم تكن على المستوى الذي كانت عليه في العام 2023 و2020 لا سيما في المواضيع المطروحة.

لكي تستعيد الدراما اللبنانية هويتها، يجب وضع حدٍ لترجمة أعمال من بلادٍ لا تشبهنا وتعريبها، بل على القيّمين اعطاء الفرص للكتاّب والسيناريست اللبنانيين الذين يعرفون جيداً زواريب مجتمعهم ومعاناة عائلاتهم وفرح اولادهم، لأن يوميات اللبناني تختلف كلياً عن يوميات أي شابٍ كوري أو أميركي أو تركي.

لن تنتهي حكايات الاجداد والجدات لانهم مراقبون أصيلون وسينقلون الحقيقة بكل أمانة لأحفادٍ قد يصبحون في المستقبل القريب أهم صناع الدراما في لبنان وسيخبرونهم عن انتفاضة الكتّاب والممثلين والمخرجين  اللبنانيين وسيشهدون على عصرٍ  ذهبي جديد.

 

 

في إطار دورها الريادي لدعم وتعزيز الصناعة السينمائية محليًا، تكشف مؤسسة البحر الأحمر السينمائي بفخر عن مشاركتها في الدورة العاشرة من مهرجان أفلام السعودية، المقرر إقامته من 2 إلى 9 ايار 2024، في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) بمدينة الظهران. تأتي مشاركة مؤسسة البحر الأحمر السينمائي في سياق رؤيتها لتعزيز التعاون مع أبرز المهرجانات محليًا وعالميًا، كما تجسد مساعي المؤسسة الحثيثة لتعزيز السينما السعودية عبر المشاركة في جناح خاص ضمن سوق الإنتاج، بالإضافة إلى مشاركة سينمائية بأحد الأفلام المدعومة من قبل صندوق البحر الأحمر “أحلام العصر” المقرر عرضه ضمن القائمة الرسمية لمسابقة الأفلام الروائية، كما ترعى المؤسسة منحة مالية لأفضل سيناريو فيلم سعودي قصير.

يعد مهرجان أفلام السعودية الذي تنظمه جمعية السينما بالشراكة الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء”، حدثًا سينمائيًا بارزًا يحتفي بالصناعة السينمائية السعودية ويعزز من مكانتها عبر مسابقات أفلام وتطوير للنصوص السينمائية وعدد من البرامج الثقافية وورش العمل، كما يمثل نقطة تلاقٍ لصُنّاع الأفلام السعوديين من أرجاء المملكة العربية السعودية.

تهدف مشاركة مؤسسة البحر الأحمر السينمائي في الدورة العاشرة من مهرجان أفلام السعودية، إلى توسيع فرص التواصل مع المواهب السعودية عبر جناح خاص يضم ممثلين من مختلف برامج المؤسسة، من ضمنها صندوق البحر الأحمر المكرس لتقديم منح مالية للمشاريع السينمائية في مختلف أطوار صناعة الفيلم، بالإضافة إلى سوق البحر الأحمر، ومعامل البحر الأحمر.

على الجانب الآخر، يمكن لزوار المهرجان الاستمتاع بمشاهدة التجربة السينمائية الثانية للأخوين قدس، فيلم “أحلام العصر” المدعوم من قبل صندوق البحر الأحمر، بمشاركة النجوم صهيب قدس، النجمة الصاعدة “نجم”، نور الخضراء، فاطمة البنوي، حكيم جمعة، وعدد من المواهب السعودية الأخرى. يحكي الفيلم قصة نجم كرة قدم المعتزل وَسِيءَ السمعة والمظلوم إعلاميًا “عبدالصمد” وتعاونه مع ابنته “أحلام” للانتقام ممن ظلمه في وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن سرعان ما تأخذنا القصة لأحداث غير متوقعة مصحوبة بلغة كوميدية مميزة.

علاوة على ذلك، ترعى مؤسسة البحر الأحمر السينمائي من خلال صندوق البحر الأحمر، منحة مالية ستقدم لأفضل سيناريو فيلم سعودي قصير، وسيحظى المشروع الفائز بفرصة دعم تمكنه من إتمام مرحلة إنتاج الفيلم بالكامل. وتأتي هذه المبادرة لتشيع المواهب السينمائية السعودية، وإتاحة الفرصة لنقل إبداعاتهم إلى أرض الواقع.

منذ تأسيسها في 2020م؛ شاركت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي في العديد من المهرجانات المرموقة على الصعيد المحلي والدولي، وقدمت خلالها سلسلة من برامجها ومبادراتها الرائدة، بهدف دعم صناعة السينما في مجالات الإنتاج والتوزيع والتعليم والتدريب، كما تلعب اليوم دورًا حيويًا في رعاية الجيل المقبل من صُنّاع الأفلام وبناء صناعة سينمائية مستدامة في المملكة العربية السعودية وإفريقيا وآسيا.

حقّق الجزء الثاني من المسلسل السعودي الكوميدي الإجتماعي “سندس2 ” الذي يعرض على MBC1  و Shahid Vip أصداء إيجابية واسعة، حيث أشاد متابعو المسلسل بالعمل  الذي تصدّر الترند في السعودية والخليج ، واحتل المرتبة الأولى على شاهد.

ويستكمل نجاح الموسم الثاني من سندس النجاح الذي حصده في الموسم الأول، فيما تدور أحداثه حول “سندس” التي يتم فسخ خطوبتها من “عبدالرحمن” ويتقدم لـ “نوف”، ويدفع الغضب الأولى إلى العمل مع عدوه اللدود “أبو فايز”، الذي يعمل مع أولاده لإصلاح الوضع. وتتوالى الأحداث في قالب كوميدي لا يخلو من الفكاهة الهادفة.

يشارك إلهام علي البطولة الممثل حسن عسيري إلى جانب نخبة من الممثلين والممثلات، وهم : سارة اليافعي، عبير عبدالله، عبدالرحمن نافع، آلاء سالم، محمد الحربي، حنين زياد ، فيصل العمري، رياض الصالحاني، رسيل العتيبي بدور رئيسي وهي من نجوم Mbc Talent  ، بمشاركة عبد الرحمن الجندل ، أحمد الكعبي وبدر محسن  كضيوف شرف ، إخراج رامي رزق الله، وتأليف علاء حمزة.

وكانت إلهام علي والطفلان  النجمان في “سندس2 ” رسيل العتيبي ومحمد الحربي، قد حلوا ضيوفاً في برنامج “صباح الخير يا عرب” ، للإضاءة على كواليس المسلسل وتصدّره المراتب الأولى في السعودية والخليج على شاهد. تحدثت إلهام علي  عن رسائل المسلسل العائلية والتربوية، قائلة : “في “سندس2” تمّ تسليط الضوء على دور الأب في تربية أولاده في ظل غياب الأم ، حيث يبدو دور الأب مضاعفاً .سندس هو عمل عائلي هدفه إيصال رسائل تربوية بطريقةٍ سلسة وواقعية “. ووصفت رسيل العتيبي ومحمد الحربي ب “أصحاب مقالب ومؤامرات” . وكشفت إلهام علي أنه وبعد نجاح الجزء الأول من سندس – وعلى الرغم من أنّها لا تحبذ فكرة الاستمرار في أجزاء جديدة للعمل- إلا أنها قبلت بخوض التحدي  إيماناً برسالة المسلسل ومواهب الشباب المشاركة به ونجاحه الكبير .

وكانت الممثلة إلهام علي قد عبّرت عن فرحها بنجاح شخصية سندس والتفاعل الذي لمسته عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن تصدّر المسلسل الترند على Shahid Vip ، وكتبت عبر إنستغرام : “فرحانة بردود الفعل مثل فرحتي بالجزء الثاني من مسلسل سندس 2 . سندس تشبهني كثيراً وتعبّر عني بشكل كبير”. كما شكرت المخرج رامي رزق الله والمشاركين والمقيمين على العمل . وغرّدت أيضاً عبر منصة إكس قائلة : “هااا يا جماعة ، كيف المسلسل معكم ؟ كلي حماس لسماع رأيكم في عملنا العائلي .” فيما علّق متابعو العمل مطالبين بأجزاء جديدة بعد نجاح الجزأين الأول والثاني من سندس.

تفخر مؤسسة البحر الأحمر السينمائي بالتعاون مع جامعة عفت، بالإعلان عن شراكتهما الرائدة للعام الثاني على التوالي، والهادفة إلى تمكين صانعات الأفلام الواعدات ضمن مبادرتها النوعية “المرأة في السينما”. تقدم هذه الشراكة فرصة فريدة لصانعات الأفلام الطموحات من جامعة عفت، متيحةً لهم دعمًا سخيًا لتحقيق رؤاهم الفنية، وبث الروح في مشاريعهم السينمائية لترى النور.

دُشنت هذه الشراكة الفريدة في ختام عروض مهرجان جامعة عفت الدولي للأفلام الطلابية في الـ25 من شهر نيسان الجاري، بحضور كل من صاحبة السمو الملكي والمشرف العام على جامعة عفت، الأميرة لولوة الفيصل، بجانب رئيسة الجامعة الدكتورة هيفاء رضا جمل الليل.

تتيح هذه الشراكة دعمًا ماليًا من صندوق البحر الأحمر التابع لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي، لدعم 22 مشروعًا سينمائيًا مختلفًا، على أن تنفذ بواسطة طالبات مدرسة الفنون السينمائية الطموحات في جامعة عفت. لا تقتصر هذه الشراكة على الدعم المالي فحسب، بل تمتد لتقدم دعمًا شاملًا لجميع أطوار المشاريع السينمائية، بدءًا من مرحلة التطوير، وصولًا إلى مرحلة ما بعد الإنتاج، الأمر الذي سيعزز من جودة المشاريع السينمائية، ويسهم بصورة مباشرة في تعزيز مهارات الطالبات الفنية، ومنحهم تجربة تعلمية منقطعة النظير، بواسطة نخبة من رواد الصناعة.

من جانبه، أشاد الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي، محمد التركي، بهذه الشراكة المستمرة لعامها الثاني على التوالي، قائلًا: “نفخر بشراكتنا المستمرة مع جامعة عفت ضمن مبادرتنا “المرأة في السينما” التي أسهمت في دعم وتمكين النساء على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي. تعكس هذه الشراكة حرصنا والتزامنا في مؤسسة البحر الأحمر السينمائي لدعم صانعات الأفلام الواعدات ليصبحوا جزءًا فعّالًا من الحراك السينمائي في المملكة بما يتماشى مع رؤية الوطن الطموحة 2030، كما تسهم الشراكة في تهيئة جيلٍ جديدٍ من المواهب الناشئة التي ستتولى مهمة الارتقاء بالصناعة السينمائية في المستقبل القريب.”

تنطوي قائمة الأفلام المدعومة على سرديات قصصية فريدة، تناقش قضايا انسانية معقدة، بأسلوب درامي فريد ومشوّق يسلط الضوء على علاقة الألم بالأمل في حياتنا اليومية، ومن بين هذه الأعمال، فيلم ” When Home is Gone” للمخرجة هديل مُحرَّم، تدور أحداثه حول فتاة تعتني بجدتها المصابة بالزهايمر وسط تهديد بهدم الحي الذي تعيش فيه. وفيلم “حجرة، ورقة، مقص” القصير للمخرجة سيرين سلطان، عن قصة غير تقليدية لثلاثة شقيقات سعوديات من عائلة غير محافظة يواجهن رحلة معقدة في طريقهن إلى حفل زفاف. وقدم فيلم “الأم التي لم أحظ بها” تجربة درامية منقطعة النظير للمخرجة ياسمين كايلو، التي تروى ملحمة عاطفية حول الابنة ووالدتها وأختها غير الشقيقة. ويبرز فيلم “ربط” لاستكشاف تحول العلاقات العائلية وسط تحديات المرض والفقدان، للمخرجة يام فيدا. بجانب فيلم “هل مرت؟” حول عائلة متدينة تواجه معضلة انتحار ابنتهم وتقلبهم بين الحزن ومواجهة المجتمع، للمخرجة ريناد بهادر، بالإضافة إلى فيلم “لين” المتطرق لصراعات الأشقاء بأسلوب فني مختلف، للمخرجة روان جاها.

وعلقت رئيسة الجامعة الدكتورة هيفاء رضا جمل الليل، عن هذه الشراكة قائلة: ” في إطار إطلاق الدورة الحادية عشر من مهرجان عفت الدولي لأفلام الطلاب؛ سعداء بهذا التعاون مع مؤسسة البحر الأحمر السينمائي الرامي إلى تمكين النساء في السينما وتسليط الضوء على إبداعات طالباتنا في مجالات الفنون السينمائية مثل الأفلام القصيرة، الرسوم المتحركة، والأفلام الوثائقية، ونعمل سويًا على إيصال أصواتهن وإبداعاتهم للمجتمع، كما نحرص على تمكين المرأة وتعزيز مكانتها بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030. باتت المرأة اليوم شريكًا فعّالًا في التنمية، وتعيش مرحلة تمكين غير مسبوقة.”

تأتي هذه الشراكة بين مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، وجامعة عفت، ضمن سلسلة من المبادرات التي أطلقتها المؤسسة على مدار الأعوام الماضية، لتؤكد التزامها بتمكين المرأة في عالم الصناعة السينمائية، بما يتماشى مع المساعي الطموحة لرؤية المملكة 2030، وتعكس هذه الشراكة في سنتها الثانية، حرص والتزام المؤسسة على تفعيل دورها الريادي، في عقد شراكات استثنائية مع سلسلة من الجهات الثقافية والتعليمية، بما يعود بالنفع على الصناعة السينمائية على الصعيد المحلي والإقليمي.