Twitter
Facebook

فن

تزامناً مع إطلاق الشبكة البرامجية الجديدة، أعلن “العربي 2” عن الموسم الرابع من “طرب مع مروان” في لقاء إعلامي أقيم في فندق موفنبيك في بيروت، يوم الأربعاء 21 سبتمبر/ أيلول، بحضور جوزيف الحسيني ممثلاً العربي 2، والفنان مروان خوري والمايسترو محمود عيد.

تُعرض الحلقة الأولى من “طرب مع مروان”، يوم الخميس 22 سبتمبر/ أيلول الساعة 22:00 بتوقيت القدس (19:00 GMT)، ويستقبل فيها خوري الفنانة ميادة الحناوي في لقاء حواري فني مميز. البرنامج من إخراج وليد ناصيف ويمتد على 26 حلقة، يستقبل خلالها الفنان مروان خوري عدداً من أهم الأصوات في العالم العربي، ويشاركهم الغناء والعزف في قالب فني راقٍ، ويلقي الضوء على أنماط موسيقية مختلفة.

ويستضيف البرنامج في موسمه الرابع أيضاً غادة رجب، ورحمة رياض، وصفوان بهلوان، وريهام عبد الحكيم، وإلياس كرم، وآمال غربي، بالإضافة إلى عدد كبير من الفنانين.

وقال الفنان مروان خوري: “انطلاق البرنامج بموسم رابع يؤكد نجاحه وحب المشاهدين له واستمراريته في الاحتفاء بالفن الراقي وعمالقته. لا يسعني إلا أن أعبر عن حماستي في هذه المناسبة، على أمل أن يكون الموسم الجديد على قدر التوقعات. ما أعد به هو أني سأستقبل فيه فنانين يتوق عشاق الطرب للاستمتاع بسماعهم ورؤيتهم”.

من جهته قال الحسيني: “تنطلق الشبكة البرامجية لـ”العربي 2″، في قالب ترفيهي ثقافي منوّع ومحتوى فريد يجمع العائلة العربية ويعكس صورتها وأفكارها، ويعبّر عن الغنى والتنوع لدى المشاهدين العرب على اختلاف بلدانهم ومشاربهم وأفكارهم”.

وتقدم القناة برامج جديدة كلياً، بالإضافة إلى مواسم من برامج لاقت متابعة واهتماماً من الجمهور. كما خصصت للسينما والدراما مساحة خاصة تتنوع بين الأفلام الروائية والوثائقية والمسلسلات.

برامج العربي2

وكان العربي 2، قد أعلن عن إطلاق الشبكة البرامجية الجديدة في 18 سبتمير/ أيلول من مقره الجديد في مدينة لوسيل في دولة قطر تحت شعار القناة #العربي2_ألوان_الحياة. فبالإضافة إلى الموسم الرابع من “طرب مع مروان”، يُعرض الموسم الثالث من “مقامات” كل يوم أحد الساعة 22:00 بتوقيت القدس (19:00 GMT)، ويستضيف الفنان رشيد غلام مواهب وقامات فنية من العالم العربي، ويسلّط الضوء على أنماط موسيقية طربية مختلفة لإحياء التراث العربي الموسيقي وإبراز تنوعه وغناه.

باقة برامجية جديدة منوّعة

ضمن البرامج الجديدة، يحاور برنامج “متون وهوامش”، الذي يعرض كل يوم سبت الساعة 21:00 بتوقيت القدس (18:00 GMT)، مشتغلين في الشأن الثقافي وأكاديميين ومبدعين ومختصين في الآداب والمسرح والفنون والفكر. كما يقدم برنامج عرب Beats كل يوم إثنين الساعة 20:00 بتوقيت القدس (17:00 GMT)،

لونًا آخر من الإنتاجات الفنية عبر تقديم أبرز فرق الـ Underground العربية ومعايشة فنانيها وتجربتهم ومسيرتهم.

أما برنامج “نكهة بلدي”، فيُعرض كل يوم أربعاء الساعة 20:00 بتوقيت القدس (17:00 GMT)، ويخصّص كل حلقة للتعريف بمائدة ارتبطت بمنطقة أو بمدينة عربية. ونكتشف مع مقدم البرنامج أصول تجهيز المائدة وأطباقها التقليدية وكيفية تحضيرها، وذلك ضمن أجواء عائلية.

ويوم الخميس عند الساعة 20:00 بتوقيت القدس (17:00 GMT) من كل أسبوع، سيكون المشاهدون على موعد مع برنامج “وسط البلد” الذي تروي حلقاته في مدن عربية مختلفة، سلسلة حكايات عن وسط البلد لكل مدينة وتاريخه، وتُعرفنا إلى مؤسسيه وبنّائيه الأوائل، وإلى مسمياته الأصلية وأسبابها، وتقترب من وجوه عابريه والمقيمين فيه، وتستشعر روح المكان ومكانته لدى ساكنيه ورواده.

كما تتزيّن الباقة الجديدة ببرنامج “لها الكلمة” كل يوم ثلاثاء الساعة 22:00 بتوقيت القدس (19:00 GMT)، وفيه تتحدث نساء عربيات برزن في مجالات عدة، وتبوّأن مناصب إدارية أو رسمية رفيعة، وصرن مثالًا ناجحًا في مجالاتهن ومجتمعهن.

ويأخذنا برنامج “أصحاب الريادة” كل يوم أربعاء الساعة 22:00 بتوقيت القدس (19:00 GMT) في رحلة مفصلة إلى عالم الأعمال والمشاريع الريادية، ليتعرّف خلالها الجمهور، خاصّة فئة الشباب، إلى مبادئ تأسيس مشاريع الأعمال الريادية، والمراحل التي تمر بها هذه المشاريع، انطلاقاً من الفكرة إلى دراسة السوق والجدوى الاقتصادية، وصولاً إلى المنتج وتسويقه.

صباح النور وضفاف.. يوميًّا

تتمتّع البرامج اليوميّة المباشرة بهامش واسع في الشبكة البرامجية الجديدة بتثبيت برنامجين، صباحي ومسائي، يتابعان المشهد الثقافي والحياة اليومية للمواطن العربي والمغترب، إذ تتنوع فقرات برنامج “صباح النور” المباشر عند الساعة 11:00 بتوقيت القدس (GMT 8:00)، لتشمل الموسيقى والسينما والرياضة والأحداث التاريخية وأخبار الصحف وأبرز تريندات وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى المطبخ اليومي الذي يستضيف طهاة مهرة يعدّون وجبات منوعة من حول العالم.

ويوفّر “ضفاف” البرنامج المسائي المباشر فرصة يومية للاطلاع على الأنشطة الثقافية والفنية المتنوعة في مختلف أرجاء الوطن العربي بشكل خاص، ويغطي أحداثًا عالمية مرتبطة بالثقافة والفنون. ويستضيف كُتابًا ونقادًا ومتتبعين للشأن الثقافي وتشكيليين وموسيقيين وفاعلين في إنتاج الأفلام والمسرحيات. يعرض البرنامج من الأحد إلى الخميس الساعة 19:00 بتوقيت القدس (GMT 16:00)

أفلام روائية ووثائقيات.. أسبوعيًّا

يخصص التلفزيون العربي 2 مساحة أسبوعية لأفلام روائية ووثائقيات حظيت باهتمام في المهرجانات السينمائية حول العالم، وتعرض تجارب سينمائية وفنيّة من خلفيات مختلفة وعلى تماس مع موضوعات هامة.

من منطقة نجد وتحديداً من سلسلة جبال طويق، كانت انطلاقة الموسم السادس من برنامج “TOP CHEF” بصيغته العربية على MBC1 و”MBC العراق”.

صوّر هذا الموسم بالكامل في عاصمة المملكة العربية السعودية، في حلقات تتوجه إلى العائلة عموماً وإلى جيل الشباب خصوصاً، مع لجنة التحكيم الثلاثية المؤلفة من الشيف منى موصلي، الشيف بوبي شين، والشيف مارون شديد، الذي يعملون على تقييم المشتركين إثر إخضاعهم لاختبارات دقيقة تظهر مهاراتهم وبراعتهم في إعداد أشهى الأطباق والمأكولات المحلية والعالمية، وتبين التقنيات التي يستخدمونها في تنفيذ وصفاتهم، هذا بالإضافة إلى إبراز التراث السعودي الطبيعي والتاريخي والثقافي، والمزج بين العراقة والتاريخ من جهة، وبين الحداثة والتنوع من جهة ثانية.

تهتم الحلقات الجديدة بإقامة أحداث ومناسبات حيوية في قلب العاصمة الرياض. وتنطلق مغامرة الطهي والتحدي مع 16 مشتركاً، يخوضون أولى التحديات التي تتيح لـ 15 فقط منهم من التعرف إلى مطبخ “توب شيف” في الحلقة الثانية. وتستمر المنافسات بين المشتركين إلى حين تتويج واحد منهم فقط فائزاً بلقب توب شيف بموسمه السادس، ويحصل إثر ذلك على عدد من الجوائز النقدية والعينية. 

في إطار حملة “كرمالك يا لبنان” الداعمة للتصويت بكثافة لفرقة الرقص اللبنانيّة “ميّاس”، التي تستعدّ للمنافسة الليلة في المرحلة النصف نهائية من برنامج “أميركا غوت تالنت America’s Got Talent“، تنقل الـ”LBCI” حلقة العرض المباشر غداً الأربعاء الساعة الثالثة بعد الظهر، كما ستُعيد بث الحلقة الساعة التاسعة اإلاّ ربع مساءً بتوقيت بيروت.

هذا وتستمرّ الـ”LBCI” في حملة التشجيع على التصويت لفرقة “ميّاس” من داخل أميركا عبر بثّ الإعلانات الترويجيّة والتقارير الإخبارية، كما ستُواكب أجواء الحفل وإطلالة الفرقة مباشرة من لوس أنجلوس مع مراسلة القناة رنيم أبو خزام.

بإطلالة متألقة وحضور مميز لنجمات العمل ونجومه، أقامت قناة MBC4 حفل إطلاق المسلسل الدرامي الجديد “ستيليتو” الممتد عبر 90 حلقة. استُهلّ حفل الإطلاق بمرور نجمات ونجوم المسلسل على السجادة الحمراء أمام عدسات المصورين وبحضور كوكبة من أهل الصحافة والإعلام، كما تخلل الحفل عرض حصري أوّل للحلقتين الأولى والثانية من المسلسل الذي سيبدأ على قناة MBC4 اعتباراً من 5 ايلول، فيما تُعرض حلقاته على منصة “شاهد VIP” قبل 24 ساعة من موعد عرضها على الشاشة.

تدور الأحداث حول أربع سيدات هن كاريس بشار، ديما قندلفت، ندى أبو فرحات، ريتا حرب، بموازاة أربعة رجال هم قيس الشيخ نجيب، سامر المصري، كارلوس عازار، بديع أبو شقرا. إلى جانب مجموعة من الممثلين الآخرين منهم نور علي، ميشال حوراني، نوال كامل، أمل طالب وغيرهم.

بدأت الحكاية في الماضي مع اجتماع الأولاد والبنات على مقاعد الدراسة في ريعان الصبا، قبل أن تفرّق بينهم ظروف الحياة ناهيك عن مأساةٍ وقعت في الماضي وألقت بظلالها على الجميع. وبعد مرور سنوات طويلة، يلتمّ الشمل مجدداً ولكن وفقاً لظروف مختلفة، وشخصيات غيرّها الزمن، وأحداث متسارعة تعيد فتح ملفات الماضي على حاضر غامض قوامه التشويق والمفاجآت من العيار الثقيل!

 

نساء ستيليتو..

كاريس بشار.. “ألمى” لم تفكر لحظة في الانتقام لأنها شخص إيجابي!

بدايةً أوضحت كاريس بشار: “هذه المرة الأولى التي تسنح لي الفرصة كي أقدم دوراً يتحدث عن تجربة مجموعة من النساء في مقتبل العمر كنّ أصدقاء في مرحلة الدراسة إلى أن استجدّ حدث مفصلي غيّر من مجرى الأمور، ضمن خطوط درامية تشهد سلسلة أحداث ذات طابع بوليسي غامض”. وأردفت كاريس: ألعب دور ألمى التي تتعرض لحادثةْ خلال فترة الدراسة، لتنقلب حياتها بعد ذلك رأساً على عقب. قد يعتبر البعض أن ما حدث هو تصرف ناتج عن طيش اليافعين، لكن ما تعرضت له ألمى كان أعمق وأصعب”. وحول طبيعة شخصية ألمى قالت كاريس: “هي شخصية قوية ومتماسكة ومتوازنة، لم تفكر لحظة بالانتقام لأنها شخص إيجابي، لذا نراها تتعاطى بإيجابية مع صديقات الدراسة حينما تلتقي بهن بعد مرور السنوات”.

ديما قندلفت.. “فلك” امرأة تكاد أن تكون مثالية إلى أبعد حد، لولا أنها نرجسية!

أوضحت ديما قندلفت بدايةً أنها المرة الأولى التي تقدم فيها 90 حلقة بهذه الصيغة، وأضافت” “يطرح العمل العلاقة الشائكة التي تجمع بين أربع شابات باختلاف طبائعهن وعوالمهن بموازاة علاقاتهن مع الآخرين. هذا الاختلاف يولّد خلافات، نراها من خلال أحداث متسارعة وتبدل في طبائع وطباع بعض الشخصيات”. وحول شخصية فلك التي تقدمها قالت ديما: “فلك هي امرأة رفيعة المستوى تكاد أن تكون مثالية بكل معنى الكلمة وتثير إعجاب كل من حولها، لولا أنها نرجسيّة”، واستطردت: “لا أدافع عن سلوك فلك بل عن شخصيتها، هي تمتلك مواصفات متميزة كأم وكمربية وكزوجة، ولكنها تقوم بالأفعال المؤذية للآخرين دون أن تدرك ذلك وبدون شعور بالذنب، بمعنى أنها كادت أن تكون امرأة عظيمة لولا النرجسية الذي تعاني منها”. وختمت ديما: “فلك تستشعر بالخطر إذا اقترب أحدٌ من محيطها أو حاول أن يعتدي على ألقابها أو عائلتها أو بيتها، أو أن يضاهيها بما هي فيه.. هي  تريد أن تكون دوماً الأجمل والأكثر تميزاً وذكاءً والمسيطرة على محيطها، لذا لا تشعر مطلقاً بعقدة ذنب، لأنها غير واعية لحالتها النفسية”.

ندى أبو فرحات.. نايلة تعطي كيانها لأسرتها..

شددت ندى أبو فرحات على أن العمل يحمل جميع عناصر التشويق والإثارة والجانب البوليسي في موازاة العقد الموجودة عند الشخصيات.. كل ذلك من دون إطلاق نار أو مشاهد مطاردات وأكشن، فالأكشن تحمله الأحداث”. من جانب آخر أوضحت ندى أنها تلعب دور “نايلة”، وهي أم لولدين، محبة لزوجها وتعتبره أهم ما في حياتها، وتعطي كل كيانها واهتمامها لأسرتها. نرى نايلة في بداية العمل ضعيفة ولكنها على موعد مع تحوّل في الشخصية يجعل منها قوية”. وحول علاقتها بالشخصيات الأخرى في العمل، ختمت ندى بقولها: “نايلة وألمى مقرّبتان لكن ثمة صدامات سنتابعها في بعض المواقف. أترك التشابك في العلاقات والمفاجآت للجمهور خلال سير الحلقات”.

ريتا حرب.. “جويل” تشهر أسلحتها خوفاً من عودة الحب القديم

تقدم ريتا حرب دور جويل ديب، وهي ابنة رجل ثري. وأضافت حول الشخصية: “جويل تحب طارق منذ أيام الدراسة وتغار عليه، وإن كانت مشاعره تجاهها آنذاك لا تتعدى الصداقة، لكنها ظلت تحبه إلى أن تمكنت من لفت نظره على الرغم من بعض الأمور السيئة التي أقدمت عليها لتحقيق هدفها، فالأهم بالنسبة لها كان زواجها به”. واستطردت ريتا: “دخول إحدى الشخصيات النسائية في الصورة بعد غياب دام لسنوات سيجعل من جويل في حال تأهّب إذ نراها تشهر سلاحها طوال الوقت خوفاً من أن يشتعل الحب مجدداً بين زوجها وحبيبته السابقة”. وختمت ريتا مشيدةً بالتجربة الإخراجية التي تصفها بالجديدة بالنسبة لها، مؤكدةً بأن: “النص محبوك بخفة ظلّ ورشاقة وتشويق في آنٍ معاً.”

رجال ستيليتو..

قيس الشيخ نجيب.. دخول ألمى يغيّر كل شيء

لفت قيس الشيخ نجيب أن “المحور الأساسي للعمل هو النساء، أما الرجال فهم بدورهم محرّكون أساسيون للأحداث، وكريم  الذي ألعب دوره  هو محرك لأحداث تتعلق بالشخصيات النسائية الأربع اللواتي كنّ طالبات في المدرسة قبل سنوات مضت”. وأضاف: “كريم هو شاب نشأ في مدرسة داخلية في لندن، ابن عائلة ثرية، معتمد على نفسه، أكمل دراسته في إدارة الأعمال في لندن، وقرر العودة إلى لبنان، لذا فهو يحمل مواصفات خاصة، على غرار كونه بارد في مشاعره وعقلاني، حتى أن طريقة زواجه جاءت نتيجة حسابات معينة لا وليدة قصة حب.” وختم قيس بقوله” “فلك هي الزوجة المثالية التي تعطيه الصورة الاجتماعية المطلوبة، وهو الوحيد الذي تخشى ردة فعله، وتخاف أن تخسره وتعتبره الحصان الرابح لكن دخول ألمى في صلب الأحداث سيغيّر كل شيء”.

سامر المصري.. هذا التجمع من المنازل الفخمة هو تصغير للمجتمع

أكد سامر المصري أنه كان متخوفاً من التجربة في البداية، سيما وأنه يخشى الالتزام بمسلسل ممتد الحلقات، واستطرد قائلاً: ما جرى أن شخصيات المسلسل الجذابة وأحداثه الشيقة جعلتني أتخلى عن تخوفي.” وأضاف سامر المصري: “ما يميز العمل هو انسجامنا كممثلين مع بعضنا في التصوير وخارجه.” وحول طبيعة شخصية لؤي التي يقدمها وعلاقة الشخصية مع نايلة، قال سامر المصري: “لؤي يحب زوجته لكنه وصل إلى مرحلة روتين وملل، وعندما ضجر من الحياة الزوجية ظهرت في حياته فتاة أصغر من زوجته وأحلى منها فانساق وراء المغريات، ولكنه لم يتجرّد من إنسانيته، لذا يقع بين نارين.” وختم المصري واصفاً العمل: “هذا التجمع الذي نراه من المنازل الفخمة، هو تصغير للمجتمع، ففيه نماذج مختلفة من العقليات والشخصيات، وتسليط للضوء على خبايا علاقاتهم الإنسانية والزوجية، فيما يتميز كل خط من الخطوط الدرامية التي تدور في فلكها الشخصيات بطابع مختلف وفريد.”

كارلوس عازار.. ثمة تنويع في الشخصيات وبعد عن النمطية

أشار كارلوس عازار إلى أن “العمل يحمل نكهة خاصة، فهو لا يشبه المسلسلات التي اعتدناها، لا لجهة الإخراج ولا من حيث الطريقة التي يتم تناول الحكاية من خلالها، فضلاً عن التنوع في الشخصيات التي لا تشبه بعضها، فما من شخصيات نمطية..” واستطرد كارلوس: “سنتابع حكاية أربع سيدات وأزواجهن والشخصيات الأخرى التي تدور في فلكهن”. توقف كارلوس عند ما أسماه بـ “الـ حدث الفاصل في حياة الثلاثي طارق وألمى وجويل” معتبراً أنه بمثابة حجر الأساس الذي بنيت عليه الأحداث، فذلك الحدث دفع طارق إلى أن يتخلى عن ألمى ويتزوج من جويل، والوضع الذي كانت عليه علاقة طارق وألمى في أول شبابهما مختلف عنه في الحاضر”. وحول شخصية طارق، قال كارلوس: “هو شاب يعيش بهدوء، لا يأخذ الحياة على محمل الجد، يستفيد من عمه (والد زوجته) ويهاب زوجته، ولشدة غروره نراه مقتنعاً أن ألمى لم تنسه على الرغم من مرور السنين”.

بديع ابو شقرا.. ذكاء العمل يبدأ من السيناريو المتماسك

أوضح بديع أبو شقرا أن “العمل يحمل حالة اجتماعية بكل تفاصيلها، فالمشاكل القائمة بين الشخصيات قد تكون مشاكل معتادة لكنها تُقدَّم بشكل غير متوقع، ضمن إطار درامي مكثف وهذا شيء إيجابي في الدراما وخصوصاً في أعمال الحلقات الممتدة أو السوب أوبرا”. وأشار بديع إلى أن “الذكاء في العمل يكمن في السيناريو أولاً، من خلال الجمع بين الماضي قبل 20 عاماً وبين الحاضر، وطريقة ربط الأحداث ببعضها”. ويردف: “التاريخ السابق هو ما يكشف حقيقة المجتمع ومحوره في العمل النساء اللواتي يشكلن المحرك الأساسي.” توقف بديع عند تفاصيل شخصية خالد التي يقدمها: “خالد هو الشخص الذي يعرف الحدوتة، هو الشخص الذي حاول مدير المدرسة أن يحطّمه في الماضي، وهو ليس الرجل المثالي بالمطلق بل هو شخص يعيش كما يريد. جمعته المصيبة مع ألمى، والعلاقة الإنسانية بينهما قوية، لذا فإن علاقة خالد بما يجري تكون من خلال شخصية ألمى حصراً”.

 

“أنها سنة بياريت بامتياز” قلت ذلك لزميلةٍ لي في دردشةٍ تقييمية أو تحليلية بيننا للأعمال التي  تعرض على منصة “شاهد”، التي خطفت مشاهد الشاشة الصغيرة واستمالته لوجهتها.

بياريت كانت قدمت اعمالاً عديدة قبل تعرض البلد لنكسة “كوفيد 19” التي شلّت الكرة الارضية، آداؤها في مسلسل “فارس الأحلام” الذي شكلت فيه ثنائية ناجحة مع الممثل طوني معلوف، من كتابة الكاتبة المميزة منى طايع، لفتني تلك الفترة وبدأت بمتابعة أعمالها.

بياريت قطريب التي أشبهها شخصياً بالممثلة العالمية ساندرا بولوك، كنت دائماً اسأل لماذا يضعونها دائماً في قالب الزوجة الهادئة والرصينة، لماذا لم توكل لها أدواراً تتطلب الحركة والنشاط المفرط لا سيما أنها تتميّز بليونة تؤهلها لتجسيد ادواراً تتحدى بها الطاقة الخفية التي تكمن في داخلها، الى أن تابعتها في “من… الى” الى جانب الممثل قصي خولي، عندها قلت وأخيراً التقت بالمخرج الذي وجد فيها ما لم يكتشف حتى اليوم.

من “بكير” مع الممثل شربل زيادة الى  “رقصة مطر” الى جانب مكسيم خليل، الى “ظل” مع يوسف الخال وعبد المنعم عمايري الى “التحدي” الذي لا يزال يعرض تلعب فيه دور الزوجة المقعدة و”من… الى”…

اثبتت بياريت  من خلال نشاطها الفني الدرامي الأخير أنها مطواعة للدور الذي تجسده لتحقق أهدافاً لنجاحٍ أكبر.

وقد أسمح لنفسي وأقول وأصبح للدراما العربية ساندرا بولوك لكن بهوية لبنانية.

مع بياريت القطريب هذا اللقاء الخاص لموقع Magvisions:

نتابعك حالياً في عملين “من … الى” و ” التحدي”. لنبدأ بمسلسل “من… الى” مع الممثل قصي خولي الذي جمعتك مشاهد عديدة معه، أخبرينا عن هذه التجربة وعن دورك، وما الذي أضافه الى رصيدك الدرامي؟

الشخصية التي أقدمها في مسلسل “من…الى” هي جديدة في مسيرتي أجسد فيها دور سيدة متزوجة من رجل متورط في المافيا يقتل بعد تنفيذ مهمته، إلا أن صدفةً تضعني في طريق الشخصية التي يجسدها بطل العمل قصي خولي “وليد حمدان”، لنكتشف لاحقاً أن الرجل الذي كان زوجي هو الذي نفذ الجريمة التي أودت بعائلة وليد، لا شك كان هناك تحدٍ من جوانب متعددة في هذا العمل بدءًا من “اللوك” الشكل الخارجي للشخصية التي صورتها من دون المكياج وهذا أمر جديد بالنسبة الي. أما بالنسبة للعمل مع الممثل قصي خولي فقد كان رائعاً جداً، هو نجم قريب من الجميع ومتواضع ويريّح الشخص المقابل له وهذا الامر ينعكس ايجاباً على المشاهد التي قدمناها معاً، الى ذلك العمل مع المخرج مجد سميري وهي المرة الاولى التي أتعاون معه كانت تجربة جميلة جداً “يتميّز ب”شعطة” الأمر الذي أحبه واستفزني كممثلة. العمل كان ممتازاً على الرغم من سوداوية ومأساوية الاحداث التي تحدث في العمل لكن الأجواء في الكواليس كانت عائلية ومريحة.

في “التحدي” تلعبين دور امرأة تعرضت للحادث، وهي التي تعيش خليطاً من المشاعر، ما هي الصعوبات التي واجهتك في تجسيد هذه الشخصية، وكيف وجدت العمل الى جانب الممثل بيار داغر الذي يلعب دور الزوج المتعاطف مع زوجته؟

الشخصية التي لعبتها في “التحدي” كانت فعلاً تشكل تحدياً بالنسبة الي لأنني أجسد فيها شخصية امرأة مقعدة على الكرسي المتحرك طوال الوقت، عادة الممثل يستعمل جسده بالاضافة الى الحوار وامور عديدة للتعبير، في حين في هذا الدور وضعت فعلاً في اطارٍ محدد، استعنت بالحوار الذي كتب فقط أي الكلام الذي يجب أن أقوله، لا اعرف كم من المرات استعملت يدي، لكن جسدي لم أستعن به كما يجب، وهذا ما حدّ من الامكانيات التي عادة تتوفر للتعبير، وشعرت فعلاً بمدى صعوبة هذه الشخصية التي تعاني من هذه المشاكل الصحية. أما العمل مع الممثل بيار داغر فكان رائعاً وهذه المرة الاولى التي أمثل معه وهو شخص سلس ويوفر مشاعر جميلة يستطيع أن يريح الشخص الذي يشاركه المشاهد، لا سيما شخصية توليب التي أؤديها، لكن في نهاية المسلسل سيبرز هذا التحدي الكبير الذي تريد توليب ان تعيشه في حياتها الشخصية والقرارات التي تريد اتخاذها ، توليب من بداية المسلسل حتى نهايته تواجه تحدياً تريد أن تعيشه.

سبق وتابعناك في مسلسل لبناني “بكير” جسدت فيه دور زوجة لبنانية تتعرض عائلتها لنكسة مادية  الى جانب الممثل شربل زيادة، شكلتما ثنائية ناجحة،  دور عائلة شبيهة جداً بعائلات لبنانية كثيرة تبدلت حياتها بسبب الأزمة الاقتصادية، أخبرينا عن ظروف هذا العمل والدور وعن تعاونك مع المخرج سمير حبشي؟

مضت فترة لم اقدم خلالها اعمالاً فنية، بسبب عدم اقتناعي بالادوار التي كانت تعرض، لكن مع مسلسل “بكير” هذا العمل الجميل لبناني 100%، شعرت بالعودة الى العمل الدرامي، أما بالنسبة للعمل مع المخرج سمير حبشي الذي سبق وعملت معه مرةً واحدة في الخماسية التي تناولت حياة جبران خليل جبران منذ 15 سنة تقريباً  فقد سعدت جداً بالعمل تحت ادارته، “بكير” حمل كل العوامل التي جذبتني اليه بالاضافة الى القصة الواقعية التي هي من كتابة كلوديا مارشليان والتي تعكس واقع المجتمع اللبناني خاصةً في الثنائية التي شكلتها مع شربل زيادة مجسدين صورة هذه العائلة التي تعاني من مشاكل مادية، العمل كان رائعاً وتجربة جميلة طبعاً لان هذه القضايا الاجتماعية هي من صلب مجتمعنا لانها واقعية، ونحن كممثلين وكدراما ننقل هذه المشاكل التي يعيشها مجتمعنا على الشاشة.

من هو الممثل الذي تعتبرين أنك شكلت ثنائية ناجحة معه؟

كثر هم الزملاء الممثلين شكلت معهم ثنائية ناجحة، مع كيمياء مريحة كما ذكرت مع شربل زيادة في “بكير” وقصي خولي في “من … الى” ويوسف الخال في “ظل” وماكسيم خليل في “رقصة مطر” ورامي عياش في “امير الليل” وبديع ابو شقرا في “ومشيت” ويوسف حداد في مسلسل “نضال” هذا المسلسل كان مميّزاً بالنسبة الي، لانه وفرّ لي للمرة الاولى مساحة كبيرة  من الدور الذي لعبته وجهاً لوجه مع يوسف  حداد الذي دعمني كثيراً خلاله،  وزملاء كثر لا أريد أن أنسى احداً. ان غالبية الاعمال التي شاركت فيها كنا نشكل ثنائية مريحة وهذا الامر ينعكس بطريقة ايجابية على الشاشة ، قليلة هي التجارب التي لم أكن فيها مرتاحة مع الشخص المقابل.

بعد مسيرةٍ طويلة ولعب أدوار متعددة، هل تعتبرين أن شركات الانتاج أنصفتك؟

بصراحة، لا أستطيع تقييم هذا الامر، اذا الشركات انصفتني او لأ، لكنني أقول انها مجموعة تجارب وكل زمن له نجومه والامور تتغيّر من سنةٍ الى أخرى، أنا لا أزال في طور الاكتشاف ولا أزال ابني مهنتي، استطيع الاجابة عن هذا السؤال بعد اتخاذي القرار بوقف التمثيل ، لكن طالما لا أزال اعمل لا أستطيع فعل ذلك.

 

شركات الانتاج تلعب دوراً كبيراً في صناعة النجوم

والتغييب احياناً يكون مقصوداً

الى أي مدى تلعب شركة الانتاج دوراً في صناعة النجوم؟ وتغييب آخرين؟

شركات الانتاج تلعب دوراً كبيراً في صناعة النجوم والتغييب احياناً يكون مقصوداً وأحياناً لا يكون كذلك، نحن كممثلين لا نستطيع التحكم بهذه الامور، شخصياً من الصعوبة أن اطرق باباً من اجل عملٍ واحياناً يتذكرون الشخص المجتهد الذي يليق به الدور المكتوب، وأحياناً الصدفة تلعب دوراً مهماً، لكن من المؤكد أن شركات الانتاج هي التي تسلط الضوء أكثر على النجوم، حتى هذا الأمر يتغيّر مع الوقت حسب طلب الجمهور والثنائية المناسبة، هناك عوامل عديدة تلعب دورها لتسليط الضوء على النجوم.

ما هو الدور الذي تطمحين اليه، او ما هي الشخصية التي تودين لعب دورها؟ قد تكون تاريخية او فنية…

ليس هناك دور معين، قد أؤدي دوراً مرات عدة، لكن المقاربة تكون مختلفة من حيث الكتابة والاخراج وهذا الأمر يستفزني كممثلة ، ليس هناك من دور معين المهم ان يحركني داخلياً.

 

فيلم “فرح” شارك في “مهرجان الفيلم” في كندا

 وأنا لبيت الدعوة

ماذا عن السينما والمسرح؟ هل ممكن أن نراك في عملٍ مسرحي أو سينمائي قريباً؟

السينما والمسرح هما من الطقوس المهمة لدى الممثل الذي لا يجب أن يكون محصوراً في الدراما، الوقفة على المسرح مهمة جداً لانها تختلف عن الوقوف امام الكاميرا لانه يتفاعل مباشرةً مع الجمهور، اشتقت الى الوقوف على خشبة المسرح، آخر عمل قدمته كان في العام 2018 مع مسرحية “حركة ايار ” مع الاخوين صباغ، اما في السينما فلدي عمل صور لكن لم يعرض بعد في صالات السينما هو فيلم “فرح” الذي شارك أخيراً في مهرجان الفيلم في كندا وقد لبيت الدعوة من قبل المهرجان كضيفة شرف لمتابعة عرض الفيلم، هناك كانت التجربة جميلة والعرض كان ممتازاً، الفيلم يتناول الصحة النفسية من بطولة ستيفاني عطالله ومجدي مشموشي، ومن المتوقع عرضه في الصالات اللبنانية خلال فصل الشتاء.

هل من أعمال جديدة تحضر على الصعيد الدرامي؟

حالياً في الافق لا شيء واضح، لكن اتمنى أن يحمل الموسم المقبل ادواراً جميلة كما حصل في هذا العام 2022.

الى أي مدى المنصات لعبت دوراً في انتشار الممثل اللبناني عربياً؟

المنصات أمنت انتشاراً للممثل اللبناني لكن انا أعتبر قبل هذه المرحلة، الاعمال المشتركة هي التي سلطت الضوء اكثر وساهمت في انتشار الممثل اللبناني ان كان في “روبي” او “الشحرورة” وغيرها من الاعمال التي شارك فيها نجوم من مختلف الجنسيات عرّفت الجمهور العربي أكثر على الممثلين إن كانوا لبنانيين او من جنسيات مختلفة، وطبعاً أتت المنصات وعززت هذا الأمر.

نعلم أنك تزاولين الرياضة البدنية التي تساعدك في العمل التمثيلي، هل تستهويك الادوار التي تتطلب الجهد الجسدي؟ كدور شرطية أو محققة بوليسية التي تتطلب مهارات معينة؟

الرياضة بالنسبة الي مهمة جداً تماماً كالمأكل والمشرب، اؤمن أن مزاولة الرياضة هي جزء من نظامٍ حياتي، وليس هوساً بالشكل او كمنفس لتنفيس الضغط الذي نعاني منه في يومياتنا، وفي الوقت نفسه ان ممارسة الرياضة هي للوقاية من امراضٍ عديدة، أما بالنسبة للادوار التي تتطلب جهداً جسدياً طبعاً تستهويني، لم أجسد حتى اليوم دور امرأة شرطية او محققة بوليسية، لكن طبعاً اذا عرضت علي هذه الادوار وكانت مستفزة وتحرك فضولي كممثلة اكيد اوافق عليها.

بدأ مؤخراً عرض مسلسل “العين بالعين” هل تتابعينه؟ وما هو رأيك بآداء الفنان رامي عياش؟

لم استطع مشاهدته بعد لانني كنت اتابع مسلسل “من الى” والتحدي” ساتفرغ لمشاهدته بعد أن انتهى “من الى”، اما بالنسبة لرامي فسبق وتعاونت معه في “أمير الليل” كانت تجربة جميلة وهو شخص لطيف ومريح وانا أكيدة أنه قدم آداءً جميلة بشخصية ضابط شرطي، سبق وتابعته في “عشرين عشرين” في الاطلالة الخاصة التي قدمها كان مميّزاً اشعر أن هذا النمط من الشخصيات تليق به.

 وما هو رأيك بدخول الفنان المغني عالم التمثيل؟

أنا أعتبر أن الموهبة هي الاساس في هذه المهنة، لذا، أي شخص لديه موهبة التمثيل يستطيع الدخول في هذا المجال ان كان مغنٍ او اعلامياً أو أتٍ من أي خلفية مختلفة عن عالم التمثيل ولديه الموهبة لم لا يسلط الضوء عليه وينميها. الموهوب يستطيع الاستمرار وهم كثر في لبنان ومن لا يملك هذه الميزة قد يقدم عملاً أو اثنين ثم يتوارى عن الانظار، المهم عليه أن يعمل لتمكين قدراته ويسمع النقد، طالما هناك أشخاص يقدمون النقد بطريقةٍ بناءة، هذا الأمر يساعد الاشخاص لتطوير ذاتهم.

لننتقل الى حدثٍ اجتماعي حصل أخيراً وأثار غضب الجميع، وهو لجوء احدهم الى حرق زوجته وهي حامل. كامرأة اعلامية وممثلة، برأيك كيف العمل للحد من العنف الاسري، ولماذا برأيك، العنف الاسري على الرغم من كل الحملات الاعلامية والاجتماعية لم ينحصر حتى اليوم؟

هذا السؤال يعيدني الى الحديث عن مسلسل “بكير” والقضايا الاجتماعية التي تناولها وكيف ان الدراما هي مرآة للمجتمع، ما حصل قاس جداً حتى الفكرة تحرّك فينا الغضب، على الرغم من عمل الجمعيات للوقوف الى جانب اي امرأة معنفة  الا أننا لا نزال نسمع قصصاً لا يتقبلها العقل، وعلى الرغم من كل الحملات التي تطلق، لا يزال هناك تعتيم على بعض المواضيع للاسف، طالما لا تتم معاقبة الجناة نسبة الجرائم ترتفع، الى ذلك ان الازمة الاقتصادية التي وصل اليها البلد تضاعف هذا النوع من العنف لكن هذا لا يعني اذا كان الشخص يعاني مادياً عليه تعنيف افراد عائلته، بل يجب أن يبحث عن منفذ آخر، لأن العنف لن يؤدي الى نتيجة، ومن الضروري جداً أن السيدة التي تعنف يجب أن تبلغ قبل الوصول الى النهايات الحزينة.

 

يجب تعديل قانون الزواج المبكر

هل يجب تعديل القوانين للحد من هذا العنف؟

طبعاً، ابتداءً من قانون الزواج المبكر وغيره لأن غالبية السيدات المعنفات تزوجن عن عمرٍ مبكر، يجب تعديل هذه القوانين كي تحفظ حقوق اي امرأة وكل طفل كي لا يتعرضوا لاي نوع من التعنيف ان كان لفظياً  او اللجوء الى عمالة الاطفال امور كثيرة تعتبر انواع من العنف تمارس على الاشخاص.

 خسر الفن اللبناني الفنان الشاب جورج الراسي اثر اصطدام سيارته بحاجز اسمنت، نتج عنه ليس فقط حزن على رحيله، انما غضب شديد واعتبرت شقيقته الممثلة نادين الراسي بأنه قتل معمد، بسبب اهمال الوزارة السلامة العامة على الطرقات، من جهة أخرى، البعض الآخر اتهم وحذّر من ظاهرة انتشار سارقين على طرقات لبنان يسرقون كل ما يجدونه على الطرقات والأرصفة  من “ال regard” وحتى حاويات النفايات  وغيرها من الادوات التحذيرية التي تضعها الوزارة لخدمة المارة، الامر الذي يعرض حياة المواطنين للخطر، كما حصل مع  احدى السيدات التي سقطت في حفرة من دون غطاء، أي انتشار ظاهرة السارقين الصغار يعرض حياة المواطنين للخطر. ما هو تعليقك على الحادث وعلى ما يحصل من اهمال الوزارات وهذا النوع السرقات؟

ما حصل مع الفنان جورج الراسي مؤسف وحزين، وبما أنه شخصية شابة ومعروفة ومحبوب من قبل الكثيرين، هذه الامور كلها مجتمعةً تعطي للحادث وقعاً أكبر على أمل أن يحصل تحرك سريع، لكي نعود ونرى ادنى مقومات السلامة الغائبة على طرقات لبنان، نحن نقود على طرقاتٍ مظلمة، على الاقل يجب تأمين أدنى المقومات لتجنب حوادث تحطم القلوب لا سيما اذا كان الشخص لديه عائلة وتحت الاضواء وقد يكون هناك رسالة من هذا الحدث،  رجاءَ يكفي الاستهتار بارواحنا. ان السرقات الكثيرة التي تحصل على الطرقات تزيد من نسبة الحوادث التي تحصل لا سيما مع غياب كلي لكاميرات المراقبة بسبب عدم توفر الكهرباء.

أقيم احتفال الاسبوع الماضي باطلاق النسخة 21 لجائزة الموركس دور التي ينتظرها سنويا غالبية الفنانين والممثلين العرب.

الى أي مدى هذه الجائزة تلعب دوراُ مهماً في مسيرة حياة الفنان؟ واذا كنت داخل لجنة الموركس دور، لمن تعطين الجائزة الاولى عن الاعمال التي عرضت خلال هذه السنة. لأي ممثل  وأي ممثلة وعن أي دور؟ وما هو الدور الذي لعبته خلال هذه السنة تعتبرين أنه يستحق جائزة الموركس دور؟

طبعاً الجوائز تلعب دوراً مهماً في حياة الفنان إن كانت من قبل “الموركس دور” أو من أي جهة أخرى، التكريم بحد ذاته يشعر الفنان أنه صنع انجازاً أو وصل الى مكانٍ معين في مهنته استطاع ان يحقق شيئاً، لذا، الجائزة مهما كانت قيمتها معنوية كانت أو مادية هي كناية عن دعم يزود الفنان بالطاقة والقوة والتفاؤل الاضافي للاستمرار في مسيرته.

أما بالنسبة لمن أعطي الجائزة، بصراحة لا أحب أن اوضع في هذا الموقف، هناك زملاء كثر قدموا اعمالاً ناجحة، وكثيراً ما نتوقع أحياناً حصول فنان على جائزة معينة لكنه لا يحصل ذلك، أنا أعتبر انه تقييم شخصي كل شخص يفضل مدرسة تمثيلية معينة، قد أحب عمل فلان ولا أحب الآخر، هذا الامر يعود الى طبيعة الذوق، مع الاشارة الى أن لجنة التحكيم تعتمد معايير معينة للتقييم.

أما بالنسبة للدور الذي لعبته ويستحق التقدير فأقول، أنا قدمت هذه السنة مجموعة كبيرة من الأعمال بعد غيابٍ طويل ظهرت على الشاشة في “بكير” و “ظل” و “من…الى” و”التحدي” وكان لي اطلالة كضيفة في مسلسل “عالحد”، لعبت ادواراً جميلة جداً بذلت كل جهودي لتقديم الأفضل، بالنسبة الي، العمل الذي وجدت نفسي فيه بصورة جديدة هو دوري في “من … الى”  لانني قدمت شخصية لا تشبهني لكن في الوقت نفسه الشخصية التي قدمتها في “رقصة مطر” تميزت بالحالة الخاصة التي جذبتني، كذلك في “ظل” كان العمل رائعاً عرض خلال شهر رمضان، قدمت شخصية جديدة وفي الوقت نفسه الطريقة التي قدمنا فيها العمل بادارة المخرج جو بو عيد لنا كانت مختلفة عن كل الاعمال التي شاركت فيها، “التحدي” لا يزال يعرض ودروي بدأ يتطور في الحلقات المقبلة، لا أحب أن أميّز بين أعمالي ولا أستطيع أن أضع نفسي في موقف أصرح فيه العمل الذي استحق فيه نيل الجائزة او لأ لان كل عمل أقدمه بكل حب وأغار عليه محاولةً اعطاء الأفضل.

كلمة أخيرة، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، هل انت مع الهجرة او برأيك على المواطن اللبناني ان يتحمل ويتمسك بأرضه؟

حسب كل شخص والامكانيات المتاحة امامه، قرار الهجرة صعب كثيراً خاصة للعائلة والاولاد، ربما عندما يكون الفرد غير مرتبط يكون  القرار اسهل،  لان الاطفال يخسرون كل ما هو حولهم، بالنسبة الينا، لا نزال صامدون في لبنان لم نتخذ هذا القرار الذي اعتبره صعب، للأسف كل عائلة لها شخص خارج لبنان، وقد ارتفع العدد اكثر، نحن لا نزال متمسكين ببلدنا لكن القرار الذي يتخذه الشخص يكون قد وصل الى مرحلة يريد فيها تأمين مستقبلٍ افضل، بالنسبة للبنان طالما هناك افراد في الخارج تساعد وتدعم العائلات والاصدقاء يجب ان يستمروا في ذلك، على أن تنتهي هذه المأساة ويتوقف هذا النزيف لا سيما هجرة الأدمغة و الطلاب الذين يسافرون للتخصص خارج لبنان.

سميرة اوشانا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أقامت “الموركس دور” التي يرأسها الدكتوران زاهي وفادي الحلو سهرتها السنوية لإعلان انطلاق الدورة الواحدة والعشرين، وذلك في مطعم “Amarilla Beach Experience” المطلّ على خليج جونيه، تحت عنوان “Tropical Wonderland” تزيّن النجوم فيه باللون الأبيض في أجواء استوائية، حضره حشد كبير من الدبلوماسيين والنقابيين والفنانين والممثلين والاعلاميين ونخبة من اهل المجتمع اللبناني والعربي والأجنبي.

افتتح الحفل بدقيقة صمت تحيةً لروح الفنان الراحل جورج الراسي الذي توفيّ جراء حادث سير قبل أيام.

وفي كلمته قال الدكتور زاهي الحلو: “نرتدي اليوم اللون الأبيض لعله يعمّ السلام على بلدنا الحبيب لبنان وينجلي السواد الذي يحلّ على يومياتنا”. وأضاف واعداً أن الاحتفال الكبير سيكون في 7 تشرين الأول المقبل في كازينو لبنان تحت شعار “Rise Up Lebanon” أو “انهض يا لبنان” وسيكون مليئاً بالمفاجآت السارة”. بدوره الدكتور فادي الحلو أكد قائلاً: “سنناضل دائماً للحفاظ على أن يكون لبنان ملتقى للثقافة والفنون والإبداع”.

وقد أحيّا الحفل الفنان جو أشقر الذي استذكرأيضاً الراحل الراسي على طريقته بأدائه أغنيتين له، وكانت وصلة موسيقية مع عازفة الكمان ماريا فيلومينا داوود، ووصلات راقصة متفرقة مع  Kayce وPro Evento.

كما كان للنجوم الحاضرين وصلات غنائية مميزة اتسمت بالعفوية المحبة لهذه الجائزة المستمرة طوال 22 عاماً، ومنهم غريس أشقر وغسان صليبا ونقولا الأسطا وصلاح الكردي ونادر خوري وبشار جواد وكريستينا حداد وجوليانو روكز ورواد رعد.

يذكر أن هذا الحفل الذي أقامته لجنة “الموركس دور” كان من تنظيم Michele Fenianos Group Consulting (MFG) وبالتعاون مع Exposure Studios، ومساهمة شركة Master Group Holding وBlue Sound، ومسؤول علاقات عامة وشؤون إعلامية Sky-High.

 

 

نظمت جامعة الدول العربية والإتحاد العام للمنتجين العرب وشركة الصبّاح إخوان  لقاءً إعلامياً ضخماً للإعلان الرسمي عن إفتتاح مقر بيروت للإتحاد العام للمنتجين العرب برعاية وزارة الإعلام وحضور وزير الإعلام المهندس زياد المكاري، ووزارة السياحة ممثلة بالوزير وليد نصّار،

والأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال في جامعة الدول العربية السفير أحمد رشيد خطابي، ورئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب الدكتور ابراهيم أبو ذكري، ورئيس مدينة الإنتاج الإعلامي في القاهرة عبد الفتاح الجبالي، والنائب عبد الرحمن البزري، ووفد عربي من مختلف العواصم العربية ممثلاً الإتحادات العربية المحلية. ومجموعة من السفراء والدبلوماسيين وأهل الإعلام والصحافة.

المنتج صادق الصبّاح في كلمته أكد على دور لبنان الاستراتيجي والإستثنائي كحاضن للثقافة والفن، شاكراً إختيار لبنان المقر الأساسي الرابع بعد الإمارات ومصر وسوريا لإنطلاقة أكبر للدراما والسينما العربية، داعياً المنتجين العرب إلى التصوير في لبنان والاستفادة من التسهيلات التي تسخّرها الدولة اللبنانية بكل وزاراتها المعنية، إضافة إلى موقعه الاستراتيجي ومناخه الجميل، بعيداً عن كل الحسابات السياسية “هذه الجمعة المهمة مِنْ مخْتَلِفْ الدول والعواصم العربية لإِخوانِنا العربْ تَعني لنا الكثير، في ظلِ التخبُّطِ السياسيِّ الذي يَعِيشُهُ لُبنانْ ويَعْلَمُ جَميعُنَا أنَّ حُلُولَهُ ليستْ محلِّية. وكُلُ المواقِفْ التي تُتَخذْ ضُدَ لبنان ليستْ إلا مَرْحَلِيّةً ولبنان لا يَستَمِرْ مِنْ دُونِ دَعْمِ أَشِقَائِنَا العَرَبْ. كَمَا نَعْلَمُ أَنَّ مَحَبَتَكُمْ لِهَذَا البَلَدِ العَظِيم وشَعْبِهِ كَبيرة. والشَعْبُ اللبناني من شَمَالِه إلى جنوبِهِ وغَربِهِ وبِقَاعِهْ يُبَادِلُكُمْ المحبةَ وهو غيرُ مَعنِيٍ بالقضايا السياسية، ويَرْفُضُ لُغَةَ الكَرَاهِيَةِ والعِدَائِيَّة . بإختصار نَحْنُ نُكمِّلُ بَعْضَنَا، وعَلَاقَةُ لُبنان مَعْ أَشِقَائِهِ العرب تاريخيةٌ ولنْ يَشُوبَهَا أيُّ أمرٍ مهما علتْ بعضُ الأصوات”.

وتابع قائلاً: “هذا المؤتمر الذي تشهَدُهُ بيروت في عِزِّ أزمَتِهَا السياسية والإقتصادية، هو تأكيدٌ أنَّ لبنان لا ينْكَسِرُ ولَنْ يَنْكَسِرَ يتكيَّفُ مَع العَواصِفْ ويَستَمِر، يتأقْلَمُ مَعْ الضرباتِ المُؤلمَةِ ويقومُ مِنْ تحتِ الرَماد، يَنفُضُ عنهُ الغُبارَ ويُكْمِلُ الحياة… هذا الشعبُ على مدى قرونٍ مَرَّ بِشَتَّى أنواعِ الحُرُوبِ حتى النفسيةِ والاقتصاديةِ ولَمْ يَستسلم. شعبٌ تَوّاقٌ للحياة. مِنْ هذا المُنطلقْ كانَ لبنان وسيبقى حاضناً للفنِ والثقافة، وسيبقى المُلْهِمْ. حتى فَنِيّاً كانت بيروت السبّاقةَ والرائِدةَ منْذُ نشأةِ الفن. أما على صعيدِ صِناعةِ السينما والدراما وعلى الرغمِ مِنْ ظُرُوفِنا، حققَ لبنان في السنواتِ الأخيرة تقدُماً عظيماً من الناحيةِ الفنيةِ والتنفيذية.

وأوضح أن صناعة الدراما والسينما مِنْ أكثرِ الصِناعات التي تُحَقِقُ دورةً إقتصاديةً كاملةً للبلد، وبالتالي دَورُنَا كمنتجينَ عرب أنْ نَصونَ هذه الصناعة ونَرعاها جيداً مِنْ خلال رَسَائِلَ مُهمة يُمكِنْ إيصالُها إلى الأجيالِ المقبلة.

وقد شكر وزارة الإعلام ممثلة بالوزير زياد مكاري على مبادرته في تقديم مساحة ضخمة تملكها الوزارة ليبنى عليها استوديوهات للتصوير، واعداً بخطة واعدة يعلن عنها قريباً.

كما أثنى الصبّاح على دعم وزير الصناعة الأستاذ جورج بوشاكيان  في العمل على بروتوكول تعاون بين وزارة الصناعة والإتحاد العام للمنتجين العرب.

إضافة إلى مساندة وزارة السياحة ممثلة بالوزير زياد نصّار التي ستساهم وزارته بالعديد من المبادرات السياحية لدعم الإتحاد اللبناني والعربي.

وزير الإعلام اللبناني زياد المكاري الحاضن الأكبر لهذه الصناعة منذ توليه منصبه، شدد على وقوف وزارة الإعلام كداعم حقيقي، مقدماً عشرات الهكتارات المملوكة من قبل وزارة الإعلام لإنشاء استوديوهات ضخمة أسوة ببعض مدن الإنتاج في العالم العربي، لصناعة الدراما والسينما والإعلام في خطة على مستوى الوطن العربي لجذب المنتجين العرب. وتابع قائلاً “اختيارُكُم بيروتَ لتكونَ مَقرّاً للاتحادِ العامّ للمُنتجينَ العربِ هو اختيارٌ واضحٌ لدعمِ لبنان، ودليلُ عافيةٍ يَدْفَعُنا لاستعادةِ الثقةِ ببلدِنا، واستعادةِ ثقتِكُم به أيضا. هذه الثِّقةُ ترتكزُ على ما لدينا من قُدُراتٍ بشريةٍ، فكريةٍ ـ إبداعيةٍ وثقافية، وهِي المُقوِّماتُ الأساسيةُ لتدعيمِ الصناعةِ السينمائيةِ في الوطنِ العربيِّ ووضعِهِ على خارِطَةِ الإنتاجِ العالمي”.

رئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب الدكتور ابراهيم أبو ذكري أثنى على جهود الصبّاح في هذا المجال شارحاً أسباب إختياره لهذا المنصب الكبير ، وشكر التعاون الإستثنائي التي قدمته الحكومة اللبنانية في جولة الوفد على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وقائد الجيش جوزيف عون وأكثر من ٦ وزارات معنية، مؤكداً أن هذا التجاوب يشبه بيروت التوّاقة للحياة.  مشدداً على أهمية هذه اللقاءات التي ستترك نتائجها الفريدة على الاتحاد ونشاطه في كل العالم العربي.

بدوره أكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والإتصال في جامعة الدول العربية السفير أحمد رشيد خطابي على حرص جامعة الدول العربية على دور لبنان في المجالات الثقافية والفنية والحضارية. ونقل تحيات الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، مشيداً بالتسهيلات التي قدمتها الجمهورية اللبنانية بمختلف وزاراتها، لإنشاء مقر الإتحاد العام للمنتجين العرب في بيروت المصنّفة عاصمة الإبداع التي لا تموت، على الرغم من كل الظروف الصعبة التي تمر بها.

واعداً بدعمٍ عربي إستثنائي سيعلن عن خطته وخطواته تباعاً.

 

تحت رعاية جامعة الدول العربية ممثلة بسعادة السفير تم إفتتاح مقر بيروت بإشراف رئيس الإتحاد للمنتجين العرب الدكتور إبراهيم

أبو ذكري.

وصل الوفد العربي التابع للإتحاد العام للمنتجين العرب إلى بيروت ليل الأربعاء بحضور ورعاية جامعة الدول العربية ممثلة بسعادة الأمين العام المساعد، رئيس قطاع الإعلام والإتصال بجامعة الدول العربية السفير أحمد رشيد خطابي ويرافقه رئيس الإتحاد للمنتجين العرب الدكتور إبراهيم أبو ذكري، رئيس مدينة الإنتاج الإعلامي في القاهرة عبد الفتاح الجبالي، ومجموعة من المنتجين  العرب ورؤساء المكاتب التابعة للإتحاد.

جال الوفد على الوزارات المعنية في الجمهورية اللبنانية لإعلان إفتتاح مقر بيروت للإتحاد العام للمنتجين العرب رسمياً، ولإلقاء الضوء على هذه الصناعة العربية المهمة، واعتبار شراكة الدول العربية مع بعضها تكاملية وليس تنافسية.

 

الزيارة الأولى كانت لرئيس الحكومة الأستاذ نجيب ميقاتي الذي تحدث عن أهمية التعاون بين القطاع العام والخاص تحت مظلة جامعة الدول العربية، وأعلن عن استعداد الدولة اللبنانية لتقديم كل التسهيلات.

بدوره سعادة السفير أحمد رشيد خطابي أكد أهمية إفتتاح مقر بيروت، في ظلّ المقومات الكبيرة التي يتمتع فيها لبنان، مؤكداً دعم جامعة الدول العربية لهذا الإتحاد، بحثاً عن فرص أكبر ونجاحات على مستوى عالٍ.

بدور نائب رئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب ورئيس مقر الاتحاد في لبنان صادق الصبّاح شكر دولة الرئيس على دعمه لقطاع السينما والدراما. في حين تحدث رئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب إبراهيم أبو ذكري عن إختيار الصبّاح لهذا المنصب نظراً لإسهامات شركة  صبّاح إخوان في قطاع الإعلام في الوطن العربي، ولتاريخها  العريق في هذا المجال. وقد وعد بسلسلة مشاريع سيتم تنفيذها على الأراضي اللبنانية.

وقد سلم الوفد درعاً تكريمياً للرئيس ميقاتي عربون شكرٍ وتقدير.

بعدها زار الوفد وزير الصناعة الأستاذ جورج بوشاكيان الذي وضع كل الإمكانات اللازمة لإنجاح الإتحاد في بيروت. وقد اقترح أبو ذكري على الوزير إنشاء شعبة صناعة الإعلام في شراكة مع وزارة الصناعة لخلق بروتوكول تعاون مع مدينة الإنتاج الإعلامي في مصر التي تعتبر الأكبر في الشرق الأوسط.

ليدعم هذه الشراكة في ما بعد وزير الإعلام المهندس زياد المكاري ووزير السياحة الأستاذ وليد نصّار ووزير الخارجية والمغتريين الدكتور عبد الله بو حبيب، خاصة أن صناعة السينما والدراما تساهم في دورة إقتصادية كاملة تشمل عشرات المجالات.

وقد أكد وزير الخارجية  أن القطاع العام بحاجة إلى القطاع الخاص، ووجود هذا الوفد العربي دليل قاطع أن لبنان سيعود وأشقاءنا العرب لن يتخلوا عنه.

كما أكد السفير أحمد رشيد خطابي أن جامعة الدول العربية مهتمة بدعم الدراما اللبنانية في العالم العربي وتوسيع الشراكات بين الدول العربية، خاصة مع مدينة الإنتاج الإعلامي في مصر.

وأكد أن إفتتاح مقر بيروت يعني الإنتقال من الفضاء اللبناني الى الفضاء العربي.

 

صادق الصبّاح تناول بالبراهين كيف أن القطاع الخاص هو من ساهم في مساندة القطاع الإعلامي في السنوات الأخيرة، بعدما عزز إستمرار شركة الصبّاح في لبنان على الرغم من كل الظروف الصعبة، ليحظى في ما بعد بدعم الدولة اللبنانية التي أدركت أهمية هذا القطاع الذي يحمل رسالة ترفيهية وفنية هادفة.

وقد أكد وزير السياحة الأستاذ وليد نصّار أن وزارة السياحة تتطلع للعديد من الخطوات في دعم السياحة اللبنانية،  ولعل جذب المنتجين العرب للتصوير في لبنان والاستفادة من نقاط القوة في هذا البلد هو من أولوياتهم. وقريباً سيتم الإعلان عن السياحة السينمائية والترفيهية والرياضية.

وقد كشف السفير أحمد رشيد خطابي عن مؤتمر على مستوى رفيع للإعلام السياحي العربي سيقام قريباً.

وزير الإعلام اللبناني المهندس زياد المكاري أوضح سعي الوزارة عودة لبنان إلى الخارطة العربية بدعم من كل الوزارات المعنية.

وقد أكد وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي وقوف كل الأجهزة الأمنية مع هذه الصناعة التي نفتخر فيها، واعداً بالمزيد من التسهيلات.

وصباح الجمعة زار  المنتج صادق الصبّاح يرافقه رئيس الإتحاد للمنتجين العرب الدكتور إبراهيم أبو ذكري، ورئيس مدينة الإنتاج الإعلامي في القاهرة عبد الفتاح الجبالي، ورئيس الإتحاد العام للمنتجين العرب في سوريا زياد الموح ودكتور حسن راشد ممثلاً الدوحة في الإتحاد ، قائد الجيش اللبناني جوزيف عون الذي وضع كل إمكاناته اللوجستية في تصرف الإتحاد وصناعة الإعلام في لبنان.

كما قدم الإتحاد درعاً تكريمياً لقائد الجيش اللبناني عربون تقدير وإحترام على جهوده الكبيرة.

وقد افتتح الوفد العربي مكاتب المقر في بيروت وتم الإعلان رسمياً عن بدء مهام هذا المقر الرابع التابع للإتحاد العام للمنتجين العرب المنتشر في ١٨ دولة عربية.

شابة تصوّر جريمة قتل عن طريق الخطأ وتجد نفسها ملاحقة من العصابة والشرطة في آن واحد، وأحد الضباط يقع في حيرة بين الواجب والعاطفة تجاه القضية، فمن سينتصر بينهما في الدراما الاجتماعية التشويقية “العين بالعين”، بطولة سيرين عبد النور ورامي عياش، قصة وسيناريو وحوار سلام كسيري وإخراج رنده علم، وهو من “عروض شاهد الأولى”.

تشير سيرين عبد النور إلى أن “المصورة نورا، ستكون ملاحقة من جهتين. ففي وقت تحاول إثبات هوية المرتكبين وتسليمهم للعدالة، تفرّ هاربة الأمر الذي يعرضها لخطر التصفية، أو لإلقاء القبض عليها من الشرطة نظراً لكون أصابع الاتهام متجهة نحوها”. ويوضح رامي عياش أن “الرائد عزام هو ضابط في قوى الأمن، يتميز بقساوة الطبع والتعامل بحدة في بعض المواقف، ويريد اكتشاف هوية المتورطين، ضمن أحداث فيها الكثير من التشويق والتطورات الدرامية وقصص الحب، وتحمل الشخصية الكثير من النقلات”.

تنطلق الحكاية، حينما تكلف رندا صديقتها نورا أن تصور زوجها للحصول على دليل خيانته لها. وفي إحدى الليالي، تلحق نورا بالزوج وتشهد على جريمة قتل، وتصور القاتل ومساعده صدفة. وعندما يشعران بوجودها، يفران هاربان مع دخول إحدى السيارات إلى المكان، وهنا تصبح حياة نورا والمقربين منها في خطر. يتولى الضابط عزام التحقيق في القضية، ليكتشف أن أصابع الاتهام متجهة نحو نورا ولا دليل على تورط أي أطراف أخرى فيها. وتتعقد الحكاية، وتدور المؤامرات التي تزيد من تورط الأخيرة بالجريمة، فهل ستتمكن من إثبات براءتها؟ وما سيكون موقف الضابط عزام من القضية؟

سيرين عبد النور.. ملاحقة من العصابة والشرطة!

توضح سيرين عبد النور إلى أن “الشخصية مختلفة عن كل ما قدمته سابقاً، لافتة إلى أن “نورا تصور جريمة قتل بدون قصد وعن طريق الخطأ، فتلاحقها العصابة والشرطة أيضاً لاعتقادهم أنها المرتكبة، ضمن أحداث متلاحقة تخطف الأنفاس على امتداد 15 حلقة”. وتشير إلى أن “الشخصية تشبهني ولا تشبهني في الوقت نفسه، إذ تشبهني بعنادها، واصرارها على الوصول لاهدافها، لكنها أكثر جرأة مني ولا تخشى شيئاً”. كما تعرب عن سعادتها بالتعاون مع فريق العمل كاملاً، ومتشوقة لمعرفة ردود أفعال الجمهور إزاءه عند عرضه على “شاهد VIP”.

وتتوقف سيرين عند التعاون الأول مع رامي عياش، فتقول: “تجمعنا صداقة قديمة، وكان يساعدني في قراءة أحد أعمالي السابقة في منزله، وكان يقلب الدور من قمة الجدية إلى كوميديا وضحك، ولم أتخيل يوماً أننا سنقف معاً أمام الكاميرا، والدور مناسب له تماماً شكلاً ومضموناً، وأتمنى أن نوفق معاً وأن يحب الجمهور هذه التجربة، كما أن الأحداث فيها الكثير مما حصل ويحصل في بلدنا من تفجيرات واغتيالات وفساد”.

رامي عياش.. القصة محبوكة بذكاء وتميّز

من جهته، يلفت رامي عياش إلى أن “الرائد عزام، هو ضابط في قوى الأمن، يتميز بأنه حقاوي وقادر على أن يكون قاسياً عند اللزوم، وهو لا يسير ضمن إيقاع رتيب واحد بل فيه الكثير من التطورات الدرامية والمواقف المشوقة”. ويردف قائلا:ً “يعيش قصة حب لكن أترك تفاصيلها للجمهور عند متابعته للمسلسل”، مؤكداً أن “الشخصية تشبهني إلى حد كبير، وحينما قرأت لم أشعر بأنني أمثل، كما أن سيرين صديقتي منذ سنوات، وكان في بالنا أن نجتمع في عمل درامي أم غنائي وإذا باللقاء يحين اليوم من خلال “العين بالعين”، ويتوج من خلال “شاهد VIP”.

ويضيف رامي إلى أن “القصة محبوكة بذكاء وتميز ورندا العلم قامت بعملها الإخراجي على أكمل وجه، وفاجأتني لأنها تحدت نفسها لتقديم بصمة إخراجية مختلفة عن السابق”. وعن التسمية يقول أن ” العين هي مرآة الروح، وتفضح ما في دواخلنا، وعزام كضابط شرطة في المسلسل، سيتمكّن من معرفة الحقائق من خلال وجوه المجرمين وأعينهم”.

الجدير بالذكر أن مسلسل “العين بالعين”، يضم إلى جانب سيرين ورامي كل من طوني عيسى، رودريغ سليمان، كريستين شويري، مجدي مشموشي، جورج شلهوب، بمشاركة يوسف حداد، رنده حشمي، دانا الحلبي، ختام اللحام، بول سليمان، سامي أبو حمدان، كميل متى، فريد شوقي، بيو شيحان، كريم شبلي، باسل زين الدين وآخرين، سيناريو وحوار سلام كسيري وإخراج رندا علم وإنتاج “سيدرز آرت بروداكشن”.

أعلنت “استوديوهات “MBC الذراع الإنتاجية لـ “مجموعة “MBC عن تعاونها مع النجم تيم حسن لإخراج الفيلم السينمائي “الزير سالم” ولعب دور البطولة فيه.

هكذا سيقود تيم حسن فرسان قبيلة تغلب في حرب البسوس ضمن أول تجربة إخراجية سينمائية له، حيث يُنتظر أن يلعب تيم، إلى جانب إخراجه للفيلم، دور الفارس والشاعر العربي سالم بن ربيعة الملقّب بالزير، أحد أشهر شخصيات حرب البسوس التي رُوي أنها امتدت زهاء 40 عاماً في مرحلة ما قبل فجر الإسلام.

وفيما يتم حالياً وضع اللمسات الأخيرة على السيناريو والحوار في الفيلم الذي كتبه بشار عباس وعالجه درامياً ماهر منصور وطور محتواه أحمد ندى، تتحضّر “استوديوهات “MBC لبدء تصوير العمل أواخر العام القادم.

في هذا السياق، أوضح النجم تيم حسن أن فيلم “الزير سالم” سيحظى بقدرات إنتاجية كبيرة ومواصفات فنية وتقنية عالية، وأضاف: “كما هي عادتها، تحرص استوديوهات MBC على تقديم أعمال محلية بمواصفات إنتاجية عالية لتنافس أبرز الأعمال العالمية في فئتها.” واستطرد تيم حسن: “كان المخرج الكبير الأستاذ حاتم علي رحمه الله يتحضّر لهذا الفيلم، فأسند لي دور الزير سالم. حينها كتب السيناريست أ.زياد عدوان مسودة أولية للعمل، لكن رحيل حاتم علي فرض علينا التوقف مؤقتاً، إلى أن قُدّر لي لاحقاً الإشراف على المشروع، فبدأنا مجدداً ومازلنا إلى الآن في مرحلة التحضيرات قُبيل الإنطلاق.” وختم تيم حسن: “أعود الى النمط التاريخي اليوم بعد ١٥ عاماً من خلال فيلم الزير سالم، والأفلام التاريخية العربية قليلة بل نادرة وأتمنى أن نتمكن في هذا الفيلم الروائي الطويل من أن نـروي بتشويق وتجديد سيرة ملحمية من أكثر سيَرنا العربية الشعبية شهرةً وغنى، وعلى الله الإتكال.”