Twitter
Facebook

فن

إثر فوزه بجائزة أفضل فيلم عربي في “مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الـ 44″، تعرض باقة VIP من “شاهد” حصرياً الفيلم الروائي الطويل “19 ب” من إنتاج “فيلم كلينيك” بالشراكة مع “شاهد”. تدور أحداث الفيلم، الذي يُنتظر أن يُعرض على “شاهد” بعد عرضه في صالات السينما مباشرةً، حول حارس عقار يعيش حياته المنعزلة في فيلا قديمة بُنيت منذ ستينات القرن الماضي، لتصبح تلك الفيلا بمثابة عالمه الخاص. لاحقاً تبدأ عزلة ذلك الحارس بالتصدّع عندما يفاجأ بشاب يقرر الانتقال للعيش هناك، ليجد حارس العقار المسنّ نفسه في مواجهةٍ لم يتوقعها، فيعيد من خلالها اكتشاف ذاته من جديد.

الفيلم من بطولة: سيد رجب، أحمد خالد صالح، ناهد السباعي، فدوى عابد، مجدي عطوان، ماهر خميس. كتابة وإخراج أحمد عبد الله السيد. 

جدير بالذكر أن فيلم “19 ب” فاز كذلك بجائزة لجنة الاتحاد الدولي للنقاد فيبرسي، فيما فاز مدير تصوير الفيلم مصطفى الكاشف بجائزة هنري بركات لأفضل إسهام فني، وذلك ضمن المسابقة الدولية للمهرجان.

سيد رجب

يلعب سيد رجب دور حارس العقار، ويصف الدور بقوله: “لم أتعجب من كون شخصيتي في الفيلم بلا اسم، فهي شخصية هامشية نراها كثيراً في حياتنا. الاسم باختصار غير مهم للشخصية بقدر أهمية ما تحمله من دوافع ومخاوف وأحزان بداخلها.” وأضاف رجب: “لفتني في الدور أن هذا الحارس يمضي معظم حياته مع القطط والكلاب، وعموماً لا توجد شخصيات طيبة وشريرة بالكامل، حتى “السايس” كانت له ظروفه ودوافعه الخاصة، فهو في الحياة شخص مهمّش ومظلوم مجتمعياً، لذا فإن عنفه وشراسته في التعامل مع الأخرين هو أمر نابع من ضعف، وبالتالي لا يمكن إطلاق الأحكام عليه من تلك الزاوية الضيقة.”

أحمد خالد صالح

يقدم أحمد خالد صالح دور “نصر السايس”، ويعلّق على العمل بقوله: “يحمل النص أفكاراً مهمة وعلى رأسها فكرة عدم إطلاق الأحكام على الآخر، وأهمية تقبله كما هو بخلفياته السابقة.” ويضيف صالح: “سعدت جداً باختيار المخرج أحمد عبد الله السيد لي لتأدية شخصية نصر السايس، فالدور جديد عليّ كلياً ومختلف، وأنا في المجمل أعتبر كل شخصية أقدمها بمثابة تحدٍّ أتحضّر له جيداً، وأبحث داخل الشخصية عن الجانب الإنساني. وبعيداً عن أنني السايس نصر، فقد كتب المخرج أحمد عبد الله الشخصية بتفاصيل وجوانب كثيرة وعميقة، وقد عملنا عليها سوياً.”

ناهد السباعي

تتحدث ناهد السباعي عن العمل واصفةً دورها فيه بقولها: “أعجبي السيناريو جداً مِن أول قراءة، ووجدت أنه يتحدث عن أشياء تهمني جداً وتمسّني على الصعيد الشخصي على غرار العزلة، وكيف يقرر شخص ما أن يكون منعزلاً عن الناس ويعيش مع الحيوانات فقط، ويرفض محاولات كل مَن حوله في إخراجه من تلك الحياة التي اختارها.” وعن دورها الذي تقدم خلاله شخصية ابنة حارس العقار، تقول السباعي: “هي شخصية تحاول النجاة في حياتها غلى غرار باقي الشخصيات، وتسعى للخروج من نمط حياتها القديمة واكتشاف حياة جديدة، فقد تلقّت تعليماً جيداً ووجدت عملاً لائقاً، وتريد أخذ والدها معها إلى المكانة أو الوضع الاجتماعي الذي أصبحت عليه، وهذا شيء طبيعي فهي تريد أن تكافئ الرجل الذي تعب طوال حياته في تربيتها على أمل أن تصل ابنته لما هي عليه الآن”.

الكاتب والمخرج أحمد عبدالله السيد

يوضح أحمد عبد الله السيد أنه كتب الفيلم في فترة كوفيد 19 والعزلة التي فرضتها الجائحة، ويضيف: “وجدتُ نفسي مرتبطاً بأفكار الوحدة ومرور الزمن على الإنسان، لذلك فالفيلم مستوحى من مشاعري في تلك الفترة.” وحول وجود الحيوانات في مشاهد الفيلم، وصعوبة التعامل معها من الناحية الإخراجية، أوضح السيد: ” استلزم الأمر مجهوداً كبيراً، فقد اكتشفنا أن مدرّبي الحيوانات التي تعمل في السينما غير معتادين على التعامل مع الكلاب البلدية، وهي فصيلة الكلاب الموجودة في مَشاهد الفيلم، لذا فقد كانت معظم الكلاب البلدية التي عملنا معها في الفيلم غير مدربة، وقد حاولنا التعامل معها بعفوية وعدم الضغط عليها، فكنّا أحياناً نغريها بالطعام، وأحياناً أخرى نضطر لتأخير التصوير حتى تستفيق من نومها. أما الأستاذ سيد رجب فقد نجح في التقرّب منها، وسنلاحظ ذلك في مشاهد الفيلم، فمثلاً تفاجأنا بردة فعلٍ تلقائية وغير متوقعة من أحد الكلاب في مشهدٍ من مشاهد الفيلم، فحرصنا على التقاط تلك اللحظة بعفويتها.”

وحول سبب اختياره لاسم الفيلم (19 ب)، يقول السيد: “يرمز الاسم إلى البيت المهجور والمنسي، فهو متواجد في الشارع (19 أ) لذا أطلق عليه اسم البيت (19 ب)، وهذا يحدث في العديد من الشوارع في مصر وسكان القاهرة يعرفونه جيداً، فبعضهم ينتقل من البيت القديم إلى بيت جديد بجواره، فيأخذ البيت الجديد جزء من الرقم، ثم يُنسى القديم ويصبح الجديد هو الأساسي.

أطلق سلطان الطرب جورج وسّوف أغنيته الجديدة بعنوان “بيتكلّم عليّ” من كلمات الشاعر المصريّ أمير طعيمة، وألحان الفنّان اللبنانيّ زياد برجي، وتوزيع زاهر ديب.

الأغنية الجديدة من إنتاج رودولف جبر، وقد تمّ تصويرها على طريقة الفيديو كليب في لبنان بتوقيع المخرج إيلي السمعان، وقد جاءت فكرة الكليب مميّزة كفيلم درامي قصير بمشاركة من نجميْ التمثيل السورييْن عابد فهد، وعبد المنعم عمايري، لتكون البطولة النسائيّة من نصيب النجمة اللبنانيّة زينة مكّي.

كما تحتوي الأغنية الجديدة على مفاجأة مميّزة بتضمينها مقاطع من أغنيتيْ “ولاد الحلال” للفنّانة الكبيرة الراحلة وردة الجزائريّة، و”أيّ دمعة حزن” للعندليب الأسمر الراحل عبد الحليم حافظ، وبهذه الخطوة يقوم الوسّوف بلفتة إلى كلاسيكيات الغناء العربيّ وإيصالها مجدّداً إلى جيل الشباب خاصة وان معاني الاغنيتين تتوافقان وكلمات الأغنية الجديدة “بيتكلّم عليّا“.

ويقول مطلع الأغنية: 

“”بيتكلّم عليا… بيقول فيا وفيا .. وأنا عمري ما جبت سيرته غير بخير

ده اللي ما عمريش جرحته … سايبه يغلط براحته .. مع إني أقدر أقول حاجات كتير

هذا وأحيا الوسّوف مؤخراً عدداً من الحفلات الجماهيريّة كان آخرها في موسم الرياض، وفي جزيرة قبرص، وفي مدينة الإسكندريّة

المصريّة، ليستعدّ لإكمال مشاريعه الفنيّة المرتقبة.

اى وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى إن :”الشعب الذي يمتلكُ ثقافة الحرية، كالشعبِ اللبناني، لا يمكنُ أن يُهزَمَ في معارك الكرامة والسيادة، ودمُه سينتصرُ حتمًا على الدبابات والطائرات-والقنابل العنقودية وأيضاً على المكائدِ والمؤامراتْ.
وقال :”إنها حقيقةٌ تاريخيةٌ أثبتتها حِدْثانُ الدهر، قديمُها والجديد، وهي تلقي علينا واجبَ الدعوةِ الدائمةِ إلى تعميمها على أجيالِنا في المدارسِ والبيوت، في الكتبِ ووسائلِ التواصل، في الأعياد والمناسبات، وفي كلِّ طَرْفةِ عينٍ ونبضةِ قلب.

كلام الوزير المرتضى جاء خلال كلمة له في حفل ثقافي لمناسبة عيد الاستقلال اقيم امس في قصر الاونيسكو برعاية وحضور رئيس مجلس الوزارء نجيب. ميقاتي وبدعوة من الوزير المرتضى ورئيسة المعهد الوطني العالي للموسيقى الدكتورة هبة القواس وبحضور حشد من الوزارء الحاليين والسابقين والنواب والسفراء العرب والاجانب والبعثات الدبلوماسية ومدراء عامين ونقابات فنية وهيئات ثقافية واجتماعية واعلامية.


استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني بأصوات فرقة كورال الفيحاء الوطني وبعد. كلمة ترحيبية من عريف الحفل الاعلامي والكاتب روني الفا
كلمة للوزير المرتضى جاء فيها عيد الإستقلال
دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ نجيب ميقاتي راعي الإحتفال، أصحاب المعالي والسعادة والسيادة، أيها الحفل الكريم،
​يأخذُنا الاحتفالُ بعيد الاستقلالِ إلى المعاني الوطنية التي يجسِّدُها نضالُ اللبنانيين الطويلِ وتضحياتُهم الكبيرة في سبيل الحرية والكرامة.
وفيه يطيبُ لنا دائمًا أن نستذكرَ ما كابدهُ رجالات الاستقلالِ من سَجنٍ واضطهادْ، وما هتفَ به الشعبُ الخارجُ إلى تأييدهم في ساحات بيروت وشوارعِها وفي سائر المناطق، من مطالبَ وحدويةٍ جامعة نادت كلُّها بإنهاء الانتدابِ والجلاءِ وتحقيق الاستقلالِ الناجزِ التام.
​تلك حوادثُ سطرها التاريخُ بأحرفٍ من نارٍ ونور، فنعِمْنا في قراءتِها على امتدادِ ثمانين حولًا من غير أن نسأمِ؛ لكننا، نِسيانًا أو تناسيًا، نطوي في العيدِ واحدةً من أنبل صفحاتِه وأكثرِها إشراقًا وتضحياتٍ، فنجوزُها عابرين من غير توقفْ، هي صفحةُ شهداءِ طرابلس، هي حكاية التلاميذِ الأربعةِ عشر الذين خرجوا مع رفاقهم من مدرستهم، كليةِ التربيةِ والتعليم الإسلامية، في مظاهرةٍ مؤيدةٍ لزعماء الاستقلال، ومطالِبةٍ بإنهاءِ الانتدابِ، فداستهم الدباباتُ الفرنسيةُ وسحقتهم بجنازيرها.
​إنني، إذ أستعيد هذه الواقعةَ المطموسةَ المطويةَ في خبايا التاريخ، أرمي إلى أمرين: أولهما نقضُ بعض المقولات التي تروي أن استقلالَنا كان نتيجةَ تقاربٍ أو تضاربٍ في مصالحِ دولٍ عظمى، وأننا أخذناه عبر مواجهةٍ سياسية عادية، وأننا لم نبذل في سبيله تضحياتٍ باهظةٍ وشهاداتٍ ثمينةَ الدماء. فدَمُ أولئكَ الأطفالِ الأربعة عشر كان الثمن الأغلى الذي دُفِعَ من أجل الاستقلال فداءً للبنان. أما ثاني الأمور التي أودُّ الإضاءةَ عليها أن خروجَ الطلاب في طرابلس، بل في الوطنِ كلّه حينذاك، كان تعبيرًا عفويًّا عن تجذّرِ ثقافة الحرية والاستقلال في نفوسِ الناشئة، تجذرًا استمرَّ في تجدّده جيلًا بعد جيل إلى اليوم، كتراثٍ أصيلٍ ننتسبُ إليه منذُ أولِ الزمان.

فالحقيقة التي تُعلّمنا إياها شهادةُ أطفالِ طرابلس أن الاستقلالَ، والنضالَ من أجله، والمقاومةَ في سبيل دحرِ الإحتلالِ والزودِ عن الأرضِ والثروات، هذه كلُّها، وقبلَ أيِّ شيءٍ آخر، مسائلُ ذاتُ بعدٍ ثقافيٍّ قبل أن يكون عسكريًّا أو سياسيًّا أو ما شابه. فالشعبُ الذي يمتلكُ ثقافة الحرية، كالشعبِ اللبناني، لا يمكنُ أن يُهزَمَ في معارك الكرامة والسيادة، ودمُه سينتصرُ حتمًا على الدبابات والطائرات-والقنابل العنقودية وأيضاً على المكائدِ والمؤامراتْ. إنها حقيقةٌ تاريخيةٌ أثبتتها حِدْثانُ الدهر، قديمُها والجديد، وهي تلقي علينا واجبَ الدعوةِ الدائمةِ إلى تعميمها على أجيالِنا في المدارسِ والبيوت، في الكتبِ ووسائلِ التواصل، في الأعياد والمناسبات، وفي كلِّ طَرْفةِ عينٍ ونبضةِ قلب. ولعلَّ الاحتفالَ الذي نقيمُه اليوم في قصر الأونيسكو، مقرِّ وزارةِ الثقافة، بعيدًا عن الاحتفالات الرسمية وما يتخللها من عروض، يؤكِّدُ المغزى الثقافيَّ للإستقلالِ الذي نحييه اليومَ بالإجتماع على المحبة والوحدة واستذكار التضحيات والموسيقى والشعر والغناء.
ايها الأعزاء
قلت في مناسبةٍ سابقةٍ أن “الأملُ قَدَرُنا ونحن لن نتوقفَ يومًا عن صناعةِ الأملِ فهذه الصناعةُ اختصاصنا فما من شعبٍ عانى مثلَنا وما من شعبٍ هزمَ معاناتَه مثلنا.” ونضيف اليومَ: ليس هناكَ بلدٌ في العالم متمسكٌ بالحياةَ أكثرَ من لبنان وهو اذا تركَهُ العالمُ كلُّ العالمِ لا يتركُهُ أبناؤه. هذا البلَدُ العزيز المبارك المروي بدماءٍ ذكيّة يعلنونَ من هنا ومن هناك موتَهُ وانهيارَهُ ودمارَهُ فيزدادُ حياةً وقوةً وصمودًا.
وليس صدفةً أيها السيدات والسادة أن نحتفلَ بذكرى استقلالنا بالتزامنِ مع عيدِ ميلادِ أيقونتنا السيدة فيروز التي غنّتْ الحرية حتى أزهرتْ في قلوبِنا ورنّمَتْ عشقَ لبنان فعشقناه حتى الثمالة ورتّلت للقدسِ مدينةِ المدائن فجعلت عيوننا ترحل اليها كل يومٍ معلنةً أننا سنهزم وجه القوة وأننا سندقّ على الأبواب وأننا سنفتحها الأبواب وأنه لن يقفل باب مدينتنا وأننا فيها سنصلّي.
هذا هو فعلُ الإستقلال هذا هو فعل الحرية. أن نرفضَ حكمَ الأقدارِ وأن نواجِه، وهذا بحدِّ ذاتِه واجبٌ وطني وشجاعةٌ أخلاقيةٌ وعمل ثقافي بإمتياز. لقد اخترنا الطريقَ الصعبة، طريقَ ذات الشوكة، عندما تجرأنا على اجتراحِ فعلي الحريّة والتحرير ولم يكن بمستطاعنا الاّ هذا فلبنانُ واللبنانيون والحريةُ إخوةٌ من رَحِمٍ واحِدٍ يتغذّيانِ ويرتويانِ من رحيقِ الصمود ومن عبق الشهادة
وقد جُرِّبَتْ فينا كلُّ وصفاتِ الخضوعِ فخَضَّعْنا الخُضوعَ. هذا هو لبنان، هؤلاء أنتم أيها اللبنانيون، مستعصون على التجويع والتطويعِ والتبعية والتطبيع!
نعم نحن محتَرِفو رجاء واختصاصيّو أمل ومُبدِعو صمودٍ ومستقبل. كلُّ ما علينا فعلُهُ هو الترفّع عن الشخصانية وعن الأنانياتِ(في مناسبة الإستحقاق الرئاسي وفي كل مناسبة أخرى)….. كل ما علينا فعله هو الترفّع عن الانانيات والإنفتاحُ على الوحدةِ وعدمُ تلويثِ أفكارنا بمن يحاولونَ إحباطَنا لا سيما أولئك الذين يبشروننا بالفوضى. “الفوضى الخلاقةُ” وأدناها وذهبتْ إلى غيرِ رجعة. الراجعونَ الوحيدونَ وسطَ هذا النفقِ الوطنيِّ هم نحن وإياكم. راجِعونَ من ذاتنا المستعصية على الإحباط، الى ذاتنا المتوثبةِ-للتلاقي والتحابب والتعاون وسنستعيدُ حتماً لبنانَنا سنستعيدُ حتماً لبنانَنا الذي لطالما أدهشَ العالموعلّمهُ أبجديةَ الصُمود وكرّز له بآيات الحضارة والإباء والعزّة والحرية.
كل استقلالٍ وأنتم بألف خير
عشتم وعاش لبنان.

ثم القى الرئيس ميقاتي كلمة مرتجلة من وحي المناسبة جاء فيها:”

“عندما طلب مني معالي وزير الثقافة رعاية حفل الاستقلال وحضوره، ترددت للحظة قبل الموافقة، لكنني وجدتها مناسبة لنكون معا لاحياء هذه الامسية وإظهار الوجه الحقيقي للبنان، وللتأكيد انه رغم كل المصاعب التي نعاني منها، ثمة مساحات للثقافة والفن، وأن لبنان سيبقى محطة لهذه الثقافة ونشرها في العالم”.
وأضاف: “المناسبة اليوم أيضا هي ذكرى الاستقلال، وهو لا يعني فقط تحرير الارض من الغريب، بل هو ايضا نعمة ومسؤولية وعلينا المحافظة عليه بكل ما للكلمة من معنى”.
وقال: “فرحتنا اليوم ناقصة بسبب عدم اكتمال عقد المؤسسات الدستورية. أيانا ان نعتبر ان وجود فراغ في اي منصب يعني فقط فئة من اللبنانيين، لانه في الحقيقة يعنينا جميعا. وعلينا الاسراع في اكمال عقد المؤسسات الدستورية بانتخاب رأس الدولة ورمز سيادتها في اقرب وقت، ليكون الحكم. كلنا نشعرر بالنقص الحاصل ونتمنى أن يتم انتخاب الرئيس في اسرع وقت.وعلى سيرة الحكم والمباراة، وبوجود معالي السفير السعودي نهنىئه من قلبنا على الاهداف السعودية التي تحققت”.
وقال: “مهما تشرّفنا وتغرّبنا وانطلقنا على دروب الحياة وفي العالم، ليس هناك شيء في الدنيا أغلى من أرض لبنان، وهو ليس مجرد ارض نعيش عليها بل كيان يسكن في داخل كل واحد منا، وهو وطن رسالة وهذه الرسالة يجب أن ننشرها أين حللنا. وكل عيد وانتم بخير وكل امسية وانتم بخير.”

وكانت تحية خاصة من رئيسة المعهد الوطني العالي للموسيقى الدكتورة هبة القواس للجمهور الذي جاء من مختلف المناطق اللبنانية .
ثم عزفت الاوركسترا الفلهارمونية اللبنانية أعمالًا اوركسترالية لمؤلفين لبنانيين بقيادة المايسترو غارو افيسيان،وعزف الاوركسترا الوطنية للموسيقى الشرق -عربية بقيادة المايسترو أندريه الحاج رافقها غناء الفنان. غسان صليبا .
وتخلل الحفل مشاركة من الشاعرين انطوان سعادة ورودي رحمة

أصدر الإتّحاد الدوليّ لكرة القدم (فيفا FIFA) اليوم الأغنية المُنفردة الجماهيريّة الجديدة “Tukoh Taka”، التي تجمع النجوم العالميّين نيكي ميناج Nicki Minaj ومالوما Maluma وميريام فارس، وهي أحدث إصدار موسيقيّ رسميّ خاص بكأس العالم FIFA  قطر ٢٠٢٢. كما أنها إعتمدت كأوّل أغنية رسميّة لمهرجان فيفا الرسميّ للمُشجّعينFIFA FAN FESTIVAL™ .

عبّر نجم البوب الكولومبيّ مالوما Maluma عن فرحه بهذا التعاون الفريد، وقال: “أنا بغاية السعادة لمُشاركتي في الأغنية الرسميّة الخاصّة بكأس العالم FIFA ™! لطالما حلمت بفرصة كهذه! فتمثيل الموسيقى اللاتينيّة في أغنية عالميّة إلى جانب فنّانين رائعين يُغنّون باللغتين الإنجليزيّة والعربيّة يرتقي بثقافتنا إلى مُستوى آخر “.

 أمّا النجمة اللبنانيّة ميريام فارس، فقد أكّدت على سعادتها وفخرها بإختيارها من قبل الـFIFA و Universal Arabic Music المُمثّلة بالمُنتج العالميّ وسيم صليبي و Republic Records لأداء أغنية ” Tukoh Taka “. وأضافت: “كان لي شرف المُشاركة في تأليف وتوزيع هذه الأغنية، أضف إلى تصميم اللوحات الراقصة الخاصّة بها، ما زاد من شغفي.

كما أنّ العمل مع إثنين من النجوم العالميّين اللذين أفضّل، وهما نيكي ميناج ومالوما، زاد من حماسي. أتمنّى حقاً أن تنقل أغنية “Tukoh Taka” الثقافة الشرقيّة والموسيقى العربيّة إلى العالم بأسره “.

أمّا المُنتج الموسيقيّ العالميّ وسيم صليبي فقال :”أردنا من خلال “Tukoh Taka”  طرح أغنية تحتفي بالوحدة والثقافة والتنوّع على المُستوى العالميّ. وأتوّجه بشكر خاصّ لنيكي ميناج ومالوما وميريام فارس لإضفاء الهويّة والثقافة والموهبة الخاصّة بكلّ منهم على كافة أجزاء الأغنية، وشكراً FIFA على الثقة التي منحتني إيّاها. يلا سوا!

تجدر الإشارة أنّ أغنية “Tukoh Taka” تجمع ثلاث نجوم عالميّين من حول العالم وتدخل تاريخ الموسيقى لكونها “أوّل أغنية خاصّة بكأس العالم تجمع اللغات الإنجليزيّة والإسبانيّة والعربيّة”. هذه الأغنية العابرة للقارّات تُترجم تعاوناً مُميّزاً جداً بين كلّ من النجوم Nicki Minaj و Maluma وميريام فارس، الذين يُغنّون معاً بهدف جمع المُعجبين من كافّة أنحاء العالم للإحتفال سوياً.

يُذكر أنّ Gordo و Play-N-Skillz و Massari  نفّذوا إنتاج أغنية”Tukoh Taka”، وستتمّ تأديتها مُباشرة على المسرح لأوّل مرّة في 19 نوفمبر، خلال إفتتاح مهرجان فيفا الرسميّ للمُشجّعينFIFA FAN FESTIVAL™   في الدوحة، مع مالوما وميريام فارس.

 

 

بعد نيله سلسلة جوائز من عدة مهرجانات عربية وقريباً عالمية، حقق مسلسل “بطلوع الروح ” استحقاقاً عربياً جديداً هذه المرة في المملكة العربية السعودية من خلال المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، حيث نال عن فئة المسلسلات الإجتماعية جائزة أفضل مسلسل عربي للعام.

نذكر أن مسلسل “بطلوع الروح ” إخراج كاملة أبو ذكري وكتابة محمد هشام عبيه. بطولة  منة شلبي، أحمد السعدني، إلهام شاهين ومحمد حاتم ونخبة من النجوم.  إنتاج شركة الصبّاح إخوان وقد عرض على سلسلة محطات عربية أبرزها أم بي سي مصر ومنصة شاهد.

أطلق الفنان اللبناني الملحن والمؤلف الموسيقي جان ماري رياشي، أول غرفة معتمدة من Dolby Atmos على أحدث طراز في المنطقة التي تتميز بأحدث تقنيات الصوت المكاني في العالم المصممة لإضافة حيوية جديدة وبُعدًا آخر لتجارب الموسيقى والأفلام.

تجربة تكنولوجية صوتية حديثة هي بمثابة ثورة في عالم تكنولوجيا الصوت.

لهذه المناسبة، ورغبة منه في مشاركة الإعلام الفني اللبناني والعربي هذه التجربة، وجه جان ماري رياشي مع عدد من المهندسين المختصّين، الدعوة لنخبة من الفنانين والإعلاميين اللبنانيين لاختبار هذه التجربة شخصياً .

حضر النجم الفنان زياد برجي واختبر التجربة بنفسه فأبدى إعجابه بهذه التقنية، وكشف أنه يعيد تسجيل أغاني فيلمه المقبل، بتقنية آتموس الجديدة، ليكون أول من يستعمل هذه التقنية في السينما العربية. وعن جان ماري قال زياد هوصديق وقريب وفنان مميّز لنا معه الكثير من النجاحات المشتركة ومستمرون معاً …

بعد زياد برجي حضر النجم الفنان ناصيف زيتون  الذي أعرب بدوره عن إعجابه وتقديره للفنان جان ماري رياشي، وقال:” جئت لأشهد خطوة جديدة من خطوات جان ماري رياشي المميزة دائماً الذي اعتدنا عليها”. ثم همس جان ماري له قائلاً :”قل لهم أنك أول فنان عربي يسجّل أغنية بهذه التقنية الجديدة، وبالفعل قال ناصيف يسعدني أنني أول من سجل أغنية في ستوديو جان ماري رياشي، ومن يدخل هذا الاستوديو لا بد سيكون مميزاً بأعماله الموسيقية.”

كذلك، حضر الفنان أنطوني من فرقة أدونيس ومدير فرع الموسيقى والبودكاست لشركة دولبي في الشرق الأوسط وأفريقيا ربيع حمزه ومدير التسويق في شركة دولبي جاييش فيلاركار.

الى  وزير الإعلام السابق والنائب الحالي ملحم رياشي، وصل وفد من لجنة الإتصالات في مجلس النواب اللبناني مع النائبين طوني فرنجيه والياس حنكش، ليعاينا التجهيزات الصوتية الجديدة،  مقدمين التعاون والدعم الرسمي لهذه التقنية الجديدة والرائدة في لبنان والشرق الاوسط.

يذكر، أن كل زائر حاز بفرصة التجربة الشخصية الخاصة في الإستماع وتقييم الفكرة الجديدة في عالم الصوت والمؤثرات الصوتية وآخر ما توصلت إليه تكنولوجيا الهندسة الصوتية الحديثة.

بعد أن استمتع الجميع بسماع المقطوعة الموسيقية جديدة Unity  التي وضعها الفنان جان ماري رياشي Mixed بتقنية Dolby والتي ستكون متاحة قريبًا جدًا للجمهور.

يتوسّع نشاط زهرة، وتعلن عن افتتاح صالون الحلاقة الرجالي “موس وشفرة”، بعدما باتت الأوضاع المعيشية غاية في الصعوبة، ويفتتح أنس مقهى لتقديم النرجيلة تتردّد عليه النساء، وهو ما يسبب خلافات وغيرة بين الزوجين ضمن الموسم الثاني من الكوميديا الاجتماعية “صالون زهرة”، من بطولة نادين نسيب نجيم ومعتصم النهار، تأليف كلوديا مرشليان وإخراج جو بو عيد، وهو من “عروض شاهد الأولى” وينطلق اليوم الخميس 10 تشرين الثاني على باقة VIP من “شاهد”.

يقف أمام صالون زهرة الجديد، طابور من الرجال ينتظرون دورهم بفارغ الصبر. هناك تستعين زهرة بزيكو وفادي لمساعدتها، واللذين يورطانها بمشاكل كبيرة وأمور مستعصية. وأثناء تحضيرات افتتاح الصالون، تكتشف أن عصابة الاتجار بالممنوعات عادت لتحوم حول انس، لتوريطه مجدداً، في حين يرفض هذا الأخير الأمر رفضا قاطعاً، هو الذي قطع وعداً لزهرة أن يبتعد عن الأعمال غير القانونية.

من جهة ثانية، تتسلّم هنادي الملحمة وتديرها على طريقتها تحت رعاية الجار عبد الله. وإثر سفر سمير، سيرسل بدلاً منه ابن خالته منير ويجعله مساعداً لأنس، والذي يورط أنس بمشاكل كثيرة طمعاً بالمال. ومنذ الحلقة الأولى، نكتشف أن ثمة من يلاحق زهرة، ويبدو كالشبح الذي يختفي ويظهر فجأة.

في سياق الأحداث، تصل حافلة من سوريا على متنها والدة أنس وخالته وعمته، اللواتي يأتين في زيارة عائلية مفاجئة لكن في وقت غير مناسب للجميع. وسيجعل وجود أم انس وقريباتها الوضع أكثر تأزماً، لاسيما أن النساء الثلاث لا يعرفن الكثير عن تفاصيل حياة أنس وزهرة ما يسبب الكثير من المواقف المحرجة والمضحكة في آن معاً.

يضم “صالون زهرة”، نادين نسيب نجيم، معتصم النهار، فادي أبي سمرا، جنيد زين الدين، نهلة داوود، كارول عبود، زينة مكي، لين غرّة، أنجو ريجان، حسين مقدم، عبد الرحمن قويدر، بمشاركة نقولا دانيال، نوال كامل، مجدي مشموشي، ناظم عيسى، مارينال سركيس، جورج دياب، عمر ميقاتي، هشام أبو سليمان، دوري السمراني، وظهور خاص لكل من الممثلات القديرات سامية جزائري وهدى شعراوي ووفاء موصللي.

تحقق الفنانة اروى نجاحاً كبيراً بفيديو كليب اغنيتها الجديدة التي تحمل عنوان “ظالم” وقد اجتازت المليوني مشاهدة بأقل من أسبوع وتلقت على اثره الاشادات من الجمهور والاعلام لما قدّمته من عمل متكامل بالصوت والصورة وسيليه سلسلة اعمال فنية قبل نهاية العام المنصرم .

وقد تعاونت مع المخرج عادل سرحان لاخراج الفيديو كليب والاغنية من كلمات: محمد القاسمي الحان: ادهم توزيع: محمد عصمت ومن انتاج شركة لايف ستايلز ستوديو بأول تعاون بينهما.

ظهرت أروى بعدسة المخرج عادل سرحان غاية في الجمال والأناقة فاختارت اطلالات منوّعة من الفساتين ذات الألوان الطبيعية كالأخضر والأصفر بما يناسب المشاهد الخارجية ومواقع التصوير في النهار والليل، بينما ارتدت اللباس المناسب داخل المنزل بمشاهد الشجار والنزاع مع شريكها.

الأغنية قدمت جرعات عالية من عذاب الحبّ بين الزوجين وانكسار العلاقة بينهما، وبخلاف الاغنيات السابقة ترجمت أروى بأدائها دور الظالم وما يتركه من آثار مدمّرة على النفس فغنت : ““ظالم ظلمتك واعترف لما جرحتك للاسف وأكبر جريمة في الهواء خليت دمعك ينذرف”

أروى تخطت بهذا الكليب دور الفنانة المؤدية لأغنية “ظالم” ولعبت دوراً درامياً تمثيلياً فائق الاحترافية عكست فيه الحالات النفسية المرافقة للمرأة بين الألم والدموع والمواقف الصادمة، فأتى العمل متناغماً بين الصوت والصورة، وبدا جلياً قوة الاحساس والمشاعر بالغناء والتعبير بالعيون والحركة للحالة العاطفية.

يأخذ الكليب رواجاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث يتداول المعجبون مقاطع فيديو من الأغنية واللوكات مرفقة بالتعليقات الإيجابية والتهاني لأروى سواء على الأغنية

 

: انطلقت على باقة VIP من “شاهد” السلسلة الدرامية الوثائقية “الهدف – سعيد العويران”. تتطرّق السلسلة في 7 حلقات إلى حياة نجم المنتخب السعودي السابق سعيد العويران، مسلّطةً الضوء على طفولته وشبابه والصعاب والمطبّات التي مرّ بها في حياته وصولاً إلى اتخاذه قرار احتراف كرة القدم وبلوغه أعلى مراتب النجومية والشهرة.

تُبرز السلسلة الوثائقية الجوانب النفسية والاجتماعية من شخصية سعيد العويران المتمرّدة، الأمر الذي جعل منه طفلاً حاد الطباع، ما قاده لاحقاً للإنخراط في العديد من المتاعب القانونية التي أدّت إلى اعتقاله عدة مرات، قبل أن يتم اكتشاف موهبته الفذة لتنهال عليه العروض الكروية الاحترافية.

ولاحقاً، نجح العويران في تغيير مجرى حياته، ليحقق أبرز النجاحات في صفوف المنتخب السعودي وصولاً نحو القمة.

ما الذي حدث لاحقاً مع العويران ليجد نفسه مجدداً في السجن؟ وكيف يقيّم تجربته الشخصية والرياضية كاشفاً النقاب عن العديد من القصص التي يبوح بها للمرة الأولى؟

جريمة قتل تتوجه أصابع الاتهام فيها إلى أكثر من جهة، تتداخل فيها قصص الحب والانتقام، راصدة الآثار النفسية للخيانة بين الزوجين، في الدراما الاجتماعية التشويقية “النزوة”، وهو من “عروض شاهد الأولى”، ويعرض على باقة VIP من شاهد. يضم العمل خالد النبوي، عائشة بن أحمد، عمر الشناوي، سالي شاهين، مراد مكرم، عمرو صالح، نور محمود، زياد النبوي، بمشاركة مجموعة من الضيوف منهم سلوى محمد علي، رمزي العدل، ميريت الحريري، نهى الخولي وآخرين. تولى محمود دسوقي الإشراف على تطوير المحتوى، وكتب السيناريو وحوار محمد الحاج، بمشاركة يمنى خطاب وياسمين زهدي، ومن إخراج أمير رمسيس.

يستعرض العمل قصة حب بين رجل وامرأة يعيشان علاقة شائكة ومعقدة، فالرجل متزوج ولديه ثلاثة أولاد، وامرأة متزوجة خسرت طفلها، تعاني خلافات ومشاكل مع عائلة زوجها. تبدأ القصة عند وقوع جريمة قتل، ثم تعود الأحداث لتبين كيف التقى الحبيبان عن طريق الصدفة، وكيف عاشا مغامرة مرت بعراقيل كثيرة، وكيف غيّرت نزوة حياة كل منهما، وعكّرت صفو علاقته بأسرته. وعند ارتكاب جريمة قتل، ستنقلب كل الموازين، فمن هم المتهمون، ومن هو المستفيد من هذه الجريمة، وهل هو المرتكب الحقيقي لها؟

الجدير بالذكر أن الحلقات تطرح وجهتي نظر مختلفتين، لتكشف تفاصيل الدراما بأسلوب غير كلاسيكي، ومستعرضاً وجهات نظر متباينة باستخدام مشاهد تجمع الشخصيات بين الماضي والحاضر.