Twitter
Facebook

فن

تنوعت مروحة المسلسلات الرمضانية لعام 2023 بين السياسي منها والتاريخي والاجتماعي، وذلك محاولة لكسب أكبر عدد ممكن من المشاهدين وارضاءً للذوق العربي المتشعب.

طبعاً في ظل المنافسة الشرسة للمنصات العالمية، وجد المنتج العربي نفسه أمام تحدياتٍ عالمية، ولكي يعيد المشاهد العربي الى كنفه بعد أن استمالته منصة نتفلكس وغيرها الى مواضيعها التي غالباً ما تتناول أعمال العنف والجريمة والغموض والسياسة والحروب العالمية.

من هنا، كان التحدي كبيراً بالنسبة للمنتج الذي عليه الحفاظ على مكانته في ظل هذه المنافسة العملاقة، لتأخذ الاعمال المعروضة المنحى العالمي من ناحية العنف وسفك الدماء ولو على حساب الأعمال الرومانسية التي تكاد تنقرض والاعمال الكوميدية التي اشتاق اليها المشاهد.

من بين الأعمال التي استطعت متابعتها والتي لفتتني إن كان من ناحية الموضوع الواقعي الذي تناوله الكاتب وإن من ناحية كفاءة الممثلين المشاركين في تجسيد أدوارهم لا سيما الابطال الرئيسيين في حبك الرواية، مسلسل “نار بالنار” انتاج شركة “صبّاح اخوان”.

عندما بدأت وسائل الاعلام الترويج لهذا العمل، بكل صراحة، أدرجته على رأس لائحة الاعمال التي أردت مشاهدتها، لمعرفة كيفية تناول ومعالجة مشكلة الأمر الواقع التي تطرق اليها الكاتب والتي تشكل حالياً أزمة كبيرة للشعب اللبناني، وهي مسألة النزوح السوري في لبنان بأعدادٍ كبيرة والتي باتت تفوق عدد سكان لبنان.

من هنا صوّرت عيّنة من حيٍ فقير يقطنه لبنانيون انتقل اليه نازحون سوريون ومن بينهم، شخصية عمران الذي يلعب دوره الممثل المبدع عابد فهد الذي يحمل الجنسيتين اللبنانية والسورية حسب السيناريو المكتوب، ويملك مالاً يخبئه تحت بلاط منزله، ويتحكم بالقاطنين من دون رحمة، عمران كما وصفه فهد “هو وحش متنقل ومسيطر على هذا الحي بواسطة المال، وكان لا بد أن يكون سكان الحي من الطبقة الفقيرة ويعانون من مشاكل مادية لأنها من أهم أدوات المرابي في استغلال حاجتهم المادية اليه، ليرقص بكل فرح على جراحهم التي لم تلتئم.”

 

المسلسل حصد نجاحاً مبهراً من ناحية عدد المشاهدين الذين كانوا ينتظرونه لا سيما أنه عالج مواضيع عدة كانت مختبئة خلف كل باب. إلا أنه لم يسلم من الانتقادات، وعلى رأسها كاتب المسلسل رامي كوسا الذي اعترض على المس بالنص الذي غيًر مساراتٍ كتبت بغير منحى. لا أريد الدخول في هذه المعضلة التي غالباً ما تتكرر اثر عرض العمل ويظهر الخلاف او الجدال بين الكاتب المتمسك بنصه والمخرج المتمسك بحرية تغيير النص لدى الحاجة او متطلبات نقل ما هو مكتوب على الورق الى شخصياتٍ متحركة من روحٍ ودم.

ولعل أبرز الانتقادات التي طاولت العمل هو ظهور مكثف للممثل الشاب تيم عزيز او “حظي لوتو” الذي كان الكاتب رامي كوسا قد حصر ظهوره بعددٍ من المشاهد الا أن المخرج محمد عبد العزيز أي والده،  حاول اظهاره كبطلٍ جبار أنقذ حبيبته من براثن زوجها الداعشي (طوني عيسى).

كاريس بشار التي لم تقنعني في مسلسل “ستيليتو” إلا أنها أبدعت في تجسيد شخصية مريم تلك المرأة التي أجبرتها ظروفها القاهرة الى ترك بلدها والنزوح الى لبنان حيث تجمعها الظروف للقاء المبدع جورج خباز الذي قالت عنه في تصريحٍ اعلامي أنها شعرت بالرهبة عندما علمت  بوجود خباّز في المسلسل وقالت:” كنت خائفة قبل التصوير بسبب المسؤولية الكبيرة، اسم جورج خبّاز وتاريخه وهرة، ولم يكن سهلاً، ولكن بعدما اجتمعنا في المشهد الاول توطدت علاقتنا وأصبحنا كأننا صديقان قديمان.”

الثلاثية بين المبدعين عابد فهد وجورج خبّاز وكاريس بشار التي اجتمعت لتقديم صراعٍ متعدد الوجوه أثبتت أن الدراما المختلطة في موضوعٍ شائك وحقيقي لهذه الدرجة، يستطيع أن يقدم مادة دسمة ترضي ذوق المشاهد الذي يتابع الدراما ويلاحظ تطورها.

كذلك في هذا العمل نشأت ثنائية ناجحة بين الممثلين طارق تميم وساشا دحدوح ربما كان كلاهما بحاجة لهذه المساحة لإثبات جدارتهما في لعب أدوارٍ درامية مهمة، وفرها لهما هذا السيناريو المتقن، ووضعهما في خانة الممثلين الذين يستحقون الجوائز التقديرية.

مشاهد عديدة لفتت نظري في “النار بالنار” وكنت أنتظر تزويدي بصور تدعم مقالتي، انتظرت طويلاً لكن لعدم توفرها سأكتفي بسردها، مشهد الذي يحرق عمران أو عابد فهد البيانو ويقف أمامه، الذي يدل على مشاعر عديدة عدا عن الحقد والجهل وعدم تقدير هذه الآلة الموسيقية الراقية التي تعني الكثير لخصمه الذي يعتبره أنه سرق منه حبيبته، حتى في الحب نافسه، هذا المشهد يعتبر عالمياً لا سيما عندما وقف أمامه وكأنه انتصر الجهل على المعرفة في معركة حامية.

أما المشهد الأخير الذي يختم المخرج العمل به عودة  عمران (عابد فهد ) من جديد  بالشكل الذي أظهره أنه لم يتعلم شيئاً بل يكرر حياته من جديد، فهذا ابداع حقيقي في الدراما اللبنانية – السورية المشتركة.

كذلك المشهد الذي يجمع ساشا دحدوح بزوجها طارق تميم حين تحدته في لعب البوكر وربحته إلا أنها أوهمته أنه ربح كي لا يخسر ما تبقى من ثيابه. مشهد مؤثر برع الاثنان في تجسيده.

لكن مشهد جورج خباز الذي راح يبحث عن عظام والده في مقبرةٍ جماعية كانت كافية ليس لتؤكد على براعة هذا الفنان الكيير، انما ليثبت أن مشاركة جورج خباز هي بمثابة حبة الماس تصقّل قيراطاً من الذهب.

بدورها كاريس بشار التي لم “تقطم” في أي مشهد من مشاهدها التي تميزت بالعفوية لا سيما طريقة المشي التي اعتمدتها في التنقل للدلالة عن مشكلة جسدية.

 

أما زينة مكي التي منذ انطلاقتها الى اليوم مع تعدد وتنوع الادوار التي قدمتها، تزيدني قناعة أنها ممثلة من الطراز الأول.

على الرغم من النجاح والاقبال على مشاهدة “نار بالنار” الا أنه كان يحمل مشاهد برأيي لم تكن سوى كناية عن حشو لإكمال سلسلة من 30 حلقة، تماماً كمشاهد الفتيات ومشاكلهن في  منزل الممثلة هدى شعراوي الخفيفة الظل، ومشاهد تيم عزيز مع الممثلة فيكتوريا عون التي كان يتنقل بها من مكانٍ الى آخر لاخفائها في حيٍ حيث الجميع يعرف أخبار قاطنيه من الصغير الى الكبير ويعرفون دهاليزه.

 

سميرة اوشانا

شُيّع اليوم الجمعة في فرنسا المسرحيّ والشاعر اللبناني الأصل يوسف رشيد حداد الذي غيّبه الموت عن 78 عاماً بعد مسيرة كان من أبرز ما عُرف به خلالها مساهمته في تكريس التقنيات المسرحية أدوات لمساعدة فئات اجتماعية تعاني صعوبات كالسجناء والمرضى.

وأفادت جامعة “باريس 8” التي كان الراحل استاذاً فيها منذ العام 1977 ثم باحثاً اعتباراً من 1986 بأن حداد المولود في 2 كانون الأول 1944 في بلدة حصرون اللبنانية توفي الاثنين 22 ايار الجاري عن عمر يناهز 78 عاماً.

واقيمت الصلاة عن راحة نفس حداد بعد ظهر اليوم الجمعة في كنيسة القديسين بطرس وبولس في فونتونيه أو روز ثم ووري في الثرى بمقبرة بليسيس روبنسون.

وكان حداد فناناً مسرحياً متعدد الاختصاص، ممثلاً وراوياً ومخرجاً، إضافة إلى كونه شاعراً. وبعد تخرجه عام 1971 من معهد الفنون الجميلة في بيروت،  تولى رئاسة قسم الفن المسرحي فيه،  ثم التحق بقسم المسرح في جامعة “باريس 8” حيث قدم أطروحته لنيل الدكتوراه عام 1975.

وما لبث أن زاول التدريس في هذه الجامعة اعتباراً من عام 1977 قبل أن يصبح عام 1986 باحثاً فيها إلى جانب كونه استاذاً حتى انتهاء خدمته وإحالته على التقاعد.

واشار الموقع الإلكتروني لقسم المسرح في الجامعة الفرنسية في نبذة عن الراحل إلى أنه “درّب عدداً كبيراً من الطلاب على استخدام التقنيات المسرحية لمساعدة فئات اجتماعية تعاني صعوبات في السجون والمستشفيات وبيوت المراهقين الذين يعانون مشاكل.

ولاحظت الجامعة أن حداد “كان يعطي من وقته (…) ويساعد كلاّ من طلابه بصبر على إيجاد طريقه إلى النجاح دراسياً ومهنياً”، واصفةً إياه بأنه كان  “مثالاً في كَرَم العطاء التربوي”.

وذكّرت بأنه “فتح طرقاً” في مجال “الصلة بين الفن والصحة العامة”، وركّز على “المنافع ولو المتواضعة التي يمكن أن تحققها الفنون الحية في في أماكن أظلمت فيها الحياة”.

وللراحل مقالات ومؤلفات عدة بينها “فن الراوي” و”فن الممثل”، وأعمال شعرية.

 

 

أطلق الفنّان بشار الجواد أغنيته المُنفردة الجديدة الخاصّة للأعراس بعنوان “يخزي العين”عبر جميع التطبيقات الموسيقيّة وبالتعاون مع شركة Universal Music MENA .

“يخزي العين” أغنية إيقاعيّة حماسيّة من كلمات وألحان رامي شلهوب وتوزيع وميكس وماسترينغ عُمر صبّاغ، وقد طرحها الفنّان بشّار الجواد لمُشاركة كلّ عروسين فرحتهما وجعل يوم زفافهما ذكرى مُميّزة.

وعن “يخزي العين” قال بشار الجواد:”لا شكّ أنّ مُعظم الأغنيات التي طرحتها مُفعمة بالحياة والطاقة الإيجابيّة، وأنا سعيد جداً اليوم بطرح هذا العمل الغنائيّ المُخصّص للأعراس بخاصّة أنّ يوم الزفاف هو من أجمل اللحظات التي تُدخل الفرح إلى قلوب العروسين، وأردت أن تضيف هذه الأغنية جرعة من السعادة على يومهم المُميّز والخاصّ وأن تُعيد ذكريات جميلة إلى نفوسهم…

وختم بشار الجواد بالقول:” أنا بصدد التحضير لأعمال جديدة سأصدرها تباعاً، كما سأحيي العديد من الحفلات الفنيّة خلال موسم الصيف في لبنان والدول العربيّة.

يُذكر أنّ أغنية ” يخزي العين” صُوّرت على طريقة الفيديو كليب مع المخرج إيلي السمعان في بيروت ضمن إطار إحتفاليّ حيويّ والعمل المُصوّر سيكون مُتوفّراً على قناة YouMusic Arabia .

أظهرت جلسة حوارية ” أقامها مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) في الجناح السعودي في مهرجان كان السينمائي بدورته الـ 76 بإشراف هيئة الأفلام، مستقبل صناعة الأفلام المحلية في ظل تمكين المواهب ودعم الجهات ذات العلاقة من خلال التعاون بين الجهات الرائدة في المملكة للنهضة بقطاع صناعة الأفلام في المملكة، حيث شارك في الجلسة التي حملت عنوان :” السعودية، وجهة صناعة الأفلام المستقبلية” مدير الفنون المسرحية والأدائية ماجد زهير سمّان، زينب أبو السمح مدير ة (أكاديمية إم بي سي وإم بي سي ستوديو)، شارلين جونز ( فيلم العلا)،  وفاطمة البابطين (مديرة تطوير الأعمال في الصندوق الثقافي).

و كشف سمّان خلال الجلسة عن برنامج دعم إثراء للأفلام وما يتطلع إليه من أجل تحفيز صنّاع الأفلام لإبراز مخرجاتهم عالميًا، بما ينسجم مع رؤية إثراء في تطوير صناعة السينما وتوهجها، كما وسلطت الجلسة التي شارك بها جهات عدة من المهتمين في إنتاج وصناعة الأفلام  على آلية دعم الصناعات السينمائية والتجارب الجديدة للصنّاع الواعدين  للوقوف على ما وصلت إليه تلك الصناعة المحلية من نهوض لافت، كما وأعلن سمّان عن تمديد فترة التسجيل لـ “مسابقة إثراء للأفلام” حتى مطلع آب 2023 إذ سيتم تمويل الأفلام التي تحقق المعايير المحددة بإشراف لجنة من المختصين والخبراء المحليين والدوليين.

وتخلل الجلسة التي أقيمت مساء يوم الإثنين 22 ايار 2023 بحث المتغيرات في قطاع الأفلام إزاء تمكين الصّناع ورفع محتوى جودة المحتوى المرئي؛ لترسيخ نهج صناعة السينما بما يحقق متطلبات السوق المحلي والعمل على تصدير منتجاته للخارج، باعتبارها إرث سينمائي قادر على تشكيل ذاكرة تاريخية تسهم في رفع المشاركات المرئية المستقبلية التي تقود إلى حراك سينمائي  يضم العديد من الأعمال الهادفة التي تمر بمراحل عدة منها التمويل والإنتاج ومرحلة ما بعد الإنتاج، وعن ذلك أوضح سمّان أن مركز “إثراء” يقدم الدعم انطلاقًا من دوره المتمثل في دعم المواهب إذ يشكل المشهد السينمائي الحالة قيمة استثنائية فريدة، مبينًا “قدمنا فرص واعدة أمام المهتمين والموهوبين من المبدعين السينمائيين، فنحن منتجين سينمائين وليس مستهلكين وبحسب ما شهدته المهرجانات التي أقيمت محليًا فإن هناك أفلام حققت انتعاشة كاسحة ونالت العديد من الجوائز محليًا لتشق طريقها عالميًا”؛ مستعرضًا دور برنامج إثراء للأفلام الذي يدعم الأفلام الطويلة والقصيرة، ويعمل على تمويلها كما يخصص المركز جانب لدعم الموهوبين من حيث التدريب والتأهيل استعدادًا لمرحلة صناعة الفيلم وما بعده.

وأبان المشاركون في الجلسة  أن مستقبل صناعة الأفلام المرتبط بالعوائد المادية بات يشكل استدامة تنموية، وبحسب زينب أبو السمح فإن صناعة الأفلام تتطلب مجتمع داعم وتدريب مستمر وصولًا إلى المسار الصحيح،  كما وبحثت الجلسة التحديات التي تواجه صنّاع الأفلام وما تقدمه الجهات الداعمة عبر المبادرات والأنشطة والبرامج، ما يحقق مزيد من التميز للتوجه نحو موقع مميز على خريطة السينما العالمية.

من جانبها، أوضحت فاطمة البابطين بأن للتعاون والشراكات دور في تحقيق الهدف السينمائي، فالتكاملية ما هي إلا منظومة تخدم قطاع الأفلام؛ سعيًا منها لتقديم حلول شاملة ونتائج واعدة وفاعلة، فيما شاطرتها الرأي شارلين جونز التي أبانت بأن الجلسة تؤكد مبدأ تشاركية الجهود التي ترمي إلى تطوير المواهب المبدعة، ما يرفع من مستوى جذب المهتمين بصناعة الأفلام العالمية محليًا.

تجدر الإشارة إلى برنامج إثراء لدعم الأفلام يتماشى مع رؤية المملكة 2030،  حيث يصب البرنامج في خدمة تنويع الإقتصاد، علمًا انه تم  إنتاج أكثر من 20 فيلم، 15 منها حازت على جوائز محلية وإقليمية وعالمية وقد تم عرض منجزات إثراء السينمائية في 17 مهرجان عالمي، ومما يبدو لافتًا أنه تم  عرض و5 منها عُرضت في موقع نتفلكس.

لبى عدد من الصحافيين والفنانيين والممثلين المشاركين وفريق العمل ووجوه اجتماعية واعلامية، دعوة شركة “NMPRO” و “STARZPLAY” و”Grand Cinemas”  للاحتفال باطلاق  فيلم “كذبة كبيرة” وذلك مساء الثلاثاء ٢٣ أيار ٢٠٢٣.

يعالج الفيلم واقع السوشيال ميديا وتأثيره على أفراد المجتمع الذي وصل لدى البعض الى حد الإدمان السلبي الذي يدمر حياتهم الاجتماعية أحياناً أو يرتقي بالبعض الآخر في حال استعمل بطريقةٍ ذكية.

يشارك في الفيلم الممثل اللامع مجدي مشموشي وفؤاد يمين  وشربل زيادة ولورا خباز وايليج مسن وهبة نور وعدد كبير من الممثلين.

عقدت لجنة مهرجانات البترون الدولية مؤتمراً صحافياً عند المدرج الروماني لإطلاق برنامجها لصيف 2023 في حضور قائمقام البترون روجيه طوبيا ورئيس إتحاد بلديات منطقة البترون وبلدية البترون مرسيلينو الحرك والعقيد أنطوان فرنجيه والفنان جورج خباز وآمر فصيلة درك البترون الملازم أول فراس زغيب ورئيسة مركز الصليب الأحمر يمنى سلهب ورئيس جمعية تجار البترون جيلبار سابا ورئيس المنطقة في الدفاع المدني أنطوان كاشكوريان ورئيس مركز الدفاع المدني في البترون عدنان الخباز ومخاتير البترون ورؤساء الأندية والجمعيات، الى جانب رئيس لجنة المهرجانات المحامي سايد فياض والأعضاء.

وخلال المؤتمر أعلن وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار ترشيح مدينة البترون لتكون عاصمة السياحة الصيفية العربية بعد موافقة المنظمة العربية السياحية في جده بإجماع رئيسها والأعضاء “وهذا المشوار ليس صعباً على البترونيين لأنكم جاهزون ولديكم كل المقومات التي تخولكم وتستحقون اللقب.”

بعد النشيد الوطني اللبناني، ألقى فياض كلمةً قال فيها: “لبنان، على الرغم من كل الظروف الصعبة التي مر ويمر فيها، يبقى شعبه البطل تواقاً للفرح وحب الحياة والفن والثقافة. والمهرجانات التي تقام في بلدنا منذ تأسيسها تبتكر توازناً بين إرادة العيش عند اللبناني وبين الظروف الصعبة التي نعيشها.أما بالنسبة للبترون وأهلها الأبطال، فهذه المدينة التي أصبحت من أهم المدن على البحر المتوسط بفضل أبنائها والمسؤولين فيها، المحبين وأصحاب الرؤية المستقبلية لمدينتهم التي أصبحت مدينةً سياحيةً وتراثية وأثرية وترفيهية بحرية. ومهرجانات البترون تضيف على السياحة البترونية السياحة الثقافية التي تساعد الشعوب على التطور والمحافظة على نجاحاتها. منذ20 عاماً كنا نحلم بالبترون مدينة ناشطة سياحياً على كافة المستويات، ووضعنا الحلم نصب أعيننا وانطلقنا خطوةً خطوة وككرة الثلج كبرت البترون في عيون اللبنانيين والأجانب والأشقاء العرب الذين زاروها.”

وأضاف:”لطالما استقطبنا نجوماً في عالم الفن وما زلنا ونبتكر أفكاراً جديدة ومميزة لا تشبه المهرجانات الأخرى وما يميّز مهرجانات البترون أنها تبتكر وتصنع هويةً مميزة وفريدة تشبه بيئة المنطقة.”

وعرض لبرنامج المهرجانات التي تبدأ في 23 حزيران بمتحف آليات عسكرية خارج الخدمة تحت مياه البحر بالتعاون مع الجيش اللبناني، وفي 30 حزيران يقام أول حفل موسيقي مع فرقة “أدونيس” يليه حفل فني آخر في أول تموز، وفي 7 تموز مهرجان “روح البترون”، batroun photography award  بين 15 تموز و13 آب،وفي 22 و23 تموز يقدم الفنان جورج خباز حفلاً بعنوان “جايي الايام” وتختتم المهرجانات بمهرجان الافلام القصيرة المتوسطية في  7و8و9و10 أيلول.

وحيا فياض المخرج نيكولا خباز وفريق عمل مهرجان الافلام القصيرة والمصور الفوتوغرافي فارس الجمال وشكر لبلدية البترون ورئيسها التعاون والدعم للمهرجانات على الرغم من كل الظروف الصعبة لكي تبقى البترون وبلديتها جاهزةً وحاضرة ومستمرة بالعمل.

بدوره، رحّب رئيس إتحاد بلديات منطقة البترون وبلدية البترون مرسيلينو الحرك، “بالوزير الصديق وليد نصار، الوزير المميّز النشيط وصاحب الافكار المميزة على الرغم من كل الظروف الاستثنائية.” وقال:”ما نشهده من نشاطات هو نابع من محبة لجنة المهرجانات ورئيسها لمدينتهم” مثنياً “على نجاح “رئيس اللجنة في ادارة النشاطات والمهرجانات وأنا أهنىء اللجنة ورئيسها على محبتهم الكبيرة وجهودهم والعلاقات التي تم توظيفها من قبل رئيس لجنة المهرجانات لتنويع النشاطات التي تتميز عاماً بعدعام وهذا العام لدينا قيمة مضافة فنية مميزة يمثلها الفنان الكبير إبن البترون جورج خباز ولن ننسى المخرج نيكولا خباز وجهوده لتحويل البترون الى محطة تستقطب المخرجين وصانعي الافلام والممثلين العالميين وما نشهده في البترون هو وجهها الحقيقي الحضاري والثقافي والفني.”

وختم مهنئاً لجنة المهرجانات “وأنا على ثقة أنكم ستتميزون هذا العام كما كنتم دائماً ونحن نحب لجنة المهرجانات ورئيسها وكل ضيف وزائر وسائح الى البترون.”

أما الوزير نصار فقال في كلمته:”في الوزارة اليوم أكثر من 82 مشروع مسجل من مهرجانات ونشاطات على كافة الاراضي اللبنانية وما أريد تأكيده اليوم، على الرغم من غيرتي وأنا إبن جبيل، أن أساس نجاحات نشاطات مدينة البترون والنمو الاقتصادي على كافة الاصعدة وليس فقط سياحياً، هو نتيجة جهود وعمل رئيس البلدية المميّزعلى رأس بلدية البترون واتحادات البلديات الذي يعطي من دون أن ينتظر مكسب شخصي وهذا أمر مهم في العمل بالشأن العام بالاضافة الى حبه لمدينته.”

وأضاف:”أما بالنسبة للجنة مهرجانات البترون فالأهم في الظروف والاوضاع الاستثنائية هو التوجه الى مشاريع ذكية ومستدامة على الصعيد الترفيهي والثقافي والسياحي وهذا مميّز وأهنىء رئيس لجنة المهرجانات على تميّزه وحبه وايمانه بمدينته ما يساعد على تحقيق المشاريع التي نفتخر بها وأملنا كبير بكم وبشباب البترون وبالمجتمع المدني وكل المجتمع البتروني المعروف بتضامنه بعيداً عن الانتماءات السياسية في سبيل البترون ومصلحة البترون وتنميتها وتميّزها.”

وأعلن نصار “خلال مشاركتي في أعمال القمة العربية في جده، وفي اطار سعينا لاعادة وضع لبنان على الخريطة السياحية العربية والعالمية، أخذنا موافقة المنظمة العربية السياحية في جده بإجماع رئيسها والاعضاء، على ترشيح مدينة البترون لتكون عاصمة السياحة الصيفية العربية كما رشحنا منذ فترة بلدة دوما من بين أول100 بلدة ضمن المنظمة العالمية للسياحة للحصول على جائزة أفضل بلدة لأنها تستحقها. كما رشحنا كفرذبيان كعاصمة السياحة الشتوية.”

وأردف:”هذا المشوار ليس صعباً على البترونيين لأنكم جاهزون ولديكم كل المقومات التي تخولكم وتستحقون اللقب على أمل أن نحتفل بفوز البترون عاصمة السياحة الصيفية” مؤكداً “نحن نؤمن باستمرارية الحكم ونقوم بواجباتنا في وزارة السياحة ومشاريعنا مستدامة وكلنا أما أن ننتخب رئيساً للجمهورية ونشكل حكومة جديدة وتستعيد مؤسساتنا ونشاطها وعملها على الطريق الصحيح إنما كل المشاريع التي اطلقتها سأسلمها للوزير الخلف لاستكمالها على أمل أن نلتقي مجدداً في إفتتاح المهرجانات.”

صاحب الإرث الفنّي الخالد، المُلقّب بشيخ المُلحّنين اللبنانيّين فيلمون وهبي نجم حلقة الغد من برنامج “المسرح The Stage” مع الإعلاميّة كارلا حدّاد على الـ”LBCI“.

موهبته الإستثنائيّة، أروع الألحان التي قدّمها لعمالقة الأغنية اللبنانيّة، وشخصيّاته التمثيليّة التي أحبّها الجمهور في مسرحيّات الأخوين الرحباني والسيّدة فيروز، نسترجعها في “المسرح” مع ضيوف الحلقة ولدَي الراحل سعيد وربيع وهبي، حفيدته تغريد دكّاش، الفنّانة القديرة ماري سليمان، المؤرّخ والناقد الموسيقي الياس سحّاب، والمُمثّل الكوميدي غابي حويّك، كما سيُطلّ في تقارير مُصوّرة الدكتور نمر ملعب إبن صديق الراحل والفنّانة نهاد سرور، وسيُغنّي من روائعه الفنّانون مارون نمنم، رفيف دندشي، شارل مَكريس، جورج نون، والطفل جيفري أبي رميا.

يعود مسلسل “الثمن” في حلقات جديدة، وتستمر الصراعات التي يخوضها زين مع المنافسين والمترصدين له ولنجاحه، والذين يعرقلون نجاحاته على MBC1 و”MBC العراق”، وتعرض الحلقات على شاهد بدون اشتراك تزامناً مع عرضها على الشاشة. في هذا الوقت، تحاول سارة الحفاظ على حضانة ابنها، خصوصاً أنها لا تزال مهددة بفقدان حضانته. أما كرم، فيخوض صراعاً مع المرض العضال، فهل يتمكن من الانتصار عليه؟

يضم مسلسل “الثمن” كل من باسل خياط، رزان جمال، نيقولا معوّض، سارة أبي كنعان، صباح الجزائري، رفيق علي أحمد، رنده كعدي، والشباب منهم طلال مارديني، وسام فارس، نانسي خوري، ريام كفارنة، ريم خوري، وبمشاركة الفنانين القديرين عدنان أبو الشامات وريموند عازار، فيفيان أنطونيوس، ومع الضيوف ماهر صليبي، رينيه غوش، شربل زيادة وجان قسيس، إعداد حوار العمل يم مشهدي وإخراج فكرت قاضي.

  • تُعرض الدراما الاجتماعية الرومانسية “الثمن” على MBC1، 5 بعد الظهر بتوقيت غرينتش، 8 مساءً بتوقيت السعودية من الأحد إلى الخميس.
  • تُعرض الدراما الاجتماعية الرومانسية “الثمن” على “MBC العراق”، 6 مساءً بتوقيت غرينتش، 9 ليلاً بتوقيت العراق من الأحد إلى الخميس.
  • تُعرض حلقات الدراما الاجتماعية “الثمن” على شاهد بدون اشتراك تزامناً مع عرضها على الشاشة.

تنظّم جمعية متروبوليس سينما مهرجان “شاشات الواقع”، الذي سينعقد بين ٢٧ نيسان و٧ أيار ٢٠٢٣ في “سينما مونتين” (المعهد الفرنسي في لبنان)  و”غالاكسي غراند سينما”.

تتضمّن الدورة الثامنة العشر من مهرجان “شاشات الواقع” بانوراما متنوّعة من السينما التسجيلية، مع برمجة مؤلّفة من خمسة وعشرين فيلماً. كما يذكر أن معظم الأفلام اللبنانية سَتُعرَض بحضور مخرجيها.

يُفتتح المهرجان مع فيلم “قلب ضائع وأحلام أخرى من بيروت” إخراج مايا عبد الملك المتوّج حديثاً بتنويه خاصّ من المهرجان الدولي الخامس والأربعين للسينما الوثائقية Cinéma du réel (باريس، فرنسا).

كما وتقدّم هذه الدورة العروض اللبنانية الأولى لأفلام: “Behind the Shield” لسيرين فتّوح، و”حكايات البيت الأرجواني” لعبّاس فاضل، و”Thiiird” لكريم قاسم، و”الشاطئ الآخر” لماهر أبي سمرا، و”رسائل الى هوغيت” لفؤاد الخوري، و”بحر وتراب” لدانيل روغو، و”قَلِقٌ في بيروت” لزكريا جابر، و”السهل الممتنع: عن الحوار مع سمر يزبك” لرانية اسطفان، و”اثنا عشر سريراً” لرين متري، و”كيف لا نغرق في السراب” لجويس جمعة، و”ما بعد النهاية” لنديم مشلاوي.

يتضمّن البرنامج أيضاً “Sur l’Adamant” إخراج نيكولا فيليبير الفيلم الحائز على جائزة الدبّ الذهبي في مهرجان برلين السينمائي الدولي ٢٠٢٣، بالإضافة الى فيلم “The Fire Within: A Requiem for Katia and Maurice Krafft” للمخرج فيرنر هرتزوغ، و”كما أريد” للمخرجة سماهر القاضي، و “Aurora’s Sunrise” لإينا ساهاكيان، و”Moonage Daydream” لبريت مورغين.

يقدّم البرنامج برنامجين للأفلام القصيرة اللبنانية: “ليلى والسيجارة” ل ليا منسّى، “Une image douce et tendre” لدافينا ماريا، و”سكتي وكلي” لجوانا قاعي، “في عزاء الذاكرة” لشادي هزيمة، و”هاتف صدى” لآنوش بصبوص، و”ودّعيني” لسامي عبد الباقي، و”أرشيف المستقبل” لجيورجيو باسيل، و”Tea with Adonis” لسليم مراد.

سوف تقام أيضاً سلسلة عروض في المناطق التالية: طرابلس (الرابطة الثقافية في ١٠ و١١ أيار)، وصيدا (مسرح وسينما إشبيلية في ١٢ و١٣ أيار)، وحمّانا (بيت الفنّان حمّانا في ١٩ و٢٠ أيار).

ينظّم “شاشات الواقع” بالتعاون مع الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون.

تعود الإعلاميّة كارلا حدّاد في حلقات جديدة من برنامج “المسرح The Stage” على الـ”LBCI” ضمن مسار تكريميّ لعمالقة الفنّ في لبنان والوطن العربي.

تحيّة تكريميّة جديدة يُقدّمها البرنامج في حلقة بعد غد الجمعة لرمز من رموز الطرب العربي، والمتربّع على عرش غناء القدود الحلبيّة والموشّحات، المطرب السوري الراحل صباح فخري.

مُحبّو المطرب الراحل ضيوف الحلقة إبنه الفنان أنس فخري، زوجته فاطمة محمد خير خيرو، الإعلامي منير الحافي، الدكتور سليم مسلّم، والنجم السوري محمد خير الجراح سيجتمعون في هذه الحلقة التكريميّة لمشواره الفنّي المُتميّز، كما سيُطلّ الممثّل القدير دريد لحّام في مداخلة هاتفيّة، والكاتبة السوريّة شذى نصار، والموسيقيّ فتحي الجراح في تقارير مُصوّرة، وسيُغنّي لملك القدود الحلبيّة الفنّانون يزن، وشادي الصغير، وفرقة “شيوخ الطرب”، والطفل يمان.