Samira Ochana

بحضور اهل الفن والصحافة افتتحت شركة “falcon films” للإنتاج الفنّي العرض الأول لفيلم “طرف تالت” في الصالات اللبنانية Grand Cinemas ABC Verdun.

وحضر العرض الحصري أبطال الفيلم؛ عباس جعفر وسارة أبي كنعان وفؤاد يمّين وأمل طالب وسيلفيو سركيس، بالمشاركة مع نخبة من الممثلين اللبنانيين بينهم أسعد رشدان وختام اللحّام ورودريغ غصن بالإضافة إلى مخرج الفيلم سامي كوجان.

العمل ذو قالب كوميدي يروي قصة 3 أشقاء (فؤاد، سارة وسيلفيو) يكتشفون أنهم في حال يريدون الحصول على الإرث من والدهم الراحل عليهم تطبيق شروط معيّنة وذلك تحت إشراف أمجد جار والدهم في القريةالذي يلعب دوره عباس جعفر.







صدر عن شركة ألفا البيان الآتي:
بيروت، لبنان في 5 تموز 2022: تحيط شركة ألفا مشتركيها علما أنها مستمرة في مواكبة عملية تغيير الأسعار تطبيقا لأحكام قرار مجلس الوزراء. وهي إذْ تعتذر مسبقا عن أي هفوات قد تحدث مع بعض المشتركين، تؤكّد أنها على أتمّ الإستعداد لإستقبال أي مراجعة في هذا الخصوص. يمكن التواصل مع مندوبي خدمة الزبائن عبر صفحات ألفا على منصات التواصل الإجتماعي أو الإتصال بــ الــ111 للمساعدة.

أقامت المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم (LFPCP) والمركز النرويجي لحقوق الإنسان – جامعة أوسلو، ورشة العمل الختامية لمشروع “تعزيز مفاهيم حقوق الإنسان في المحاكم الدينية اللبنانية”، وذلك يوم الجمعة 1 تموز 2022 في بيت المحامي في بيروت.
حضر ورشة العمل نقيب المحامين ناضر كاسبار والنائب جورج عقيص وممثل عن السفارة النرويجية وممثل عن المركز النرويجي لحقوق الإنسان وقضاة وخبراء قانونيين ورجال دين من كل الطوائف التي تناولتها الدراسة التي أُعدت، إضافة الى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني واعلاميين.

قيس
افتتح ورشة العمل مدير المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم المحامي ربيع قيس الذي رحّب بالحضور عارضاً الهدف من المشروع وشاكرًا كل من تعاون من المحاكم الروحية والقضاة على إنجاح هذا المشروع.
مسرّة
كلمة المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم القاها رئيسها البروفيسور أنطوان مسرّة الذي تحدّث عن الوضع القانوني للأحوال الشخصية في لبنان مشيرًا الى أن هذا الموضوع يُطرح للمرة الأولى بهذا الشكل في لبنان وهو مهم ومن الضروري أن يُعالج، عارضًا بعض خبراته في مجال الأحوال الشخصية خصوصًا في المجلس الدستوري.
ماريوس
كلمة السفارة النرويجية في لبنان القاها الاستاذ سفن ماريوس، الذي تحدّث عن موضوع ورشة العمل واهميته لما يطور الأحوال الشخصية والحقوق المدنية في لبنان بهدف الوصول الى عدالة اجتماعية أكبر ومساواة بين المواطنين اللبنانيين.
آنينسين
كلمة المركز النرويجي لحقوق الإنسان القتها جولي فيكر آنينسين، التي عرّفت عن عمل المركز والمواضيع التي يعمل عليها من حقوق الانسان الى سيادة القانون، حرية المعتقد وغيرها من الحريات وتعزيزها.
آنينسين عددت البلدان التي عمل فيها المركز النرويجي خصوصًا في شرق آسيا، مشيرة الى أن الهدف اليوم هو التوسع واضافة بلدان أخرى منها لبنان والأردن في منطقة الشرق الأوسط على أمل توسيع عملهم أكبر بالشراكة مع المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم.
وأضافت: “لفتت المحاكم الدينية في لبنان انتباهنا منذ فترة طويلة بالتزامن مع عملنا على المحاكم المدنية في اندونيسيا، طرحنا أسئلة عدة عن حقوق الانسان في هذه المحاكم، وعلى أساسها كيف يمكننا ان نطور عمل هذه المحاكم”.
وتابعت: “تابعت التقارير التي أُعِدّت في هذه المناسبة ويبدو أننا قادرون على تطوير مشروعنا والعمل في الفترة المقبلة على ترجمته على الأرض”.

عقيص
النائب جورج عقيص، عضو لجنة الادارة والعدل النيابية، أشار الى أن “لقاؤنا اليوم يطرح إشكالية التضارب بين التعددية والمساواة، إذا كانت التعددية تقود الى اللامساواة، فهل يمكن بتأمين المساواة أن نضمن معها التعددية؟”، وأضاف: “هذا التحدي يستحق الجهد والسعي بكل موضوعية وجرأة وانفتاح على جميع الآراء”.
عقيص تحدث عن “تقرير صادر عن منظمة “هيومن رايتس وتش” العالمية الذي حمل عنوانًا صادمًا يختصر الكثير من النقاش الذي سيجري في ورشة العمل وهو “لا حماية ولا مساواة في حقوق المرأة في الأحوال الشخصية في لبنان”، وقال: “ضمّت “هيومن رايتس وتش” في تقرير عدة توصيات بالغة الأهمية أبرزها: العمل على اصلاح شامل لقوانين الأحوال الشخصية، إطلاق عملية تشاركية لتفعيل قانون مدني اختياري للأحوال الشخصية يخلو من التمييز على أساس الديانة او النوع الجنسي، وغيرها من التوصيات”.
وأشار الى أن هذه التوصيات إذا لم تكن جميعها قابلة للتنفيذ اليوم إلّا أنها حتمًا قابلة للنقاش الهادئ والرصين، مضيفًا: “مقاربة حقوق الانسان في المحاكم الدينية أمر جيد ويجب درسه في جميع أنواع القضاء في لبنان، لأن حقوق الانسان لا تفترض التمييز بين الهيئات القضائية والقانونية، ولكن السؤال هنا ما هو موقع القوانين الدينية في هرمية القوانين التي يدب أن تكون تحت الأحكام الدستورية وتحت المعاهدات الدولية، مشيرًا الى أن لبنان منضم الى عدة اتفاقيات دولية تتعلق بحقوق المرأة والطفل، وبالتالي علينا الاتفاق على جواب “أين موقع القوانين الدينية”، وبالتالي يمكننا الانطلاق من هناك الى تنظيم هذه الحقوق.
عقيص اعتبر أنه “يجب أن يُقر قانون يُشرع زواج المدني الاختياري لإعطاء فُسحة حرّية وحق للأشخاص التي تريد ان تتزوج وفق القوانين المدنية، فأنا حرّ أن أعتقد أن القانون المدني يحمي العلاقة بين الزوجين”.
علوان
المشرف على المحاكم المارونية المطران حنا علوان لفت في كلمته الى أن “الطوائف الكاثوليكية في لبنان تُطبق القوانين الصادرة من الفاتيكان بعد دراسات معمّقة في أبرز جامعات العالم”، مشيرًا الى أن “هناك صلاحية تشريع وإصدار احكام في لبنان وهو أمر لم يمس به أحد بتاريخ الدولة اللبنانية، ودائمًا ما نبدي رأينا بأي مشروع مطروح في مجلس النواب ولكن غالبًا ما يتم البحث بالموضوع بشكل أولي ويختفي لاحقًا”.
وتابع: “احترام التعددية الدينية والحقوقية أمر جيد في بلدنا، ولكن علينا تطويرها للوصول الى حلول لا تخرجنا عن ايماننا وعن هويتنا واحترامنا لدستورنا”، مؤكدًا أن “هناك خلل قانوني تم اكتشافه بالتطبيق على الأرض، مثلًا موضوع الانتقال من ديانة الى أخرى للحصول على الطلاق أو حتى الزواج ما يُشكل أحيانًا فوضى بالمعالجة ودخول القوانين فيما بينها”.
وشدد المطران علوان على ضرورة “الاتفاق بين المشرعين والمحاكم الدينية للتسهيل على المواطن حياته، نحن مع حرية اختيار الدين، ولكن أن يغير دينه فقط للحصول على الطلاق فهذا احتيال على القانون”.
ولفت الى أن “هناك خطوات متقدمة بموضوع حقوق الانسان وقمنا بخطوات إصلاحية متقدمّة بهذا الشأن، معددًا المكاتب الموجودة بالمحكمة الروحية لدى المحاكم المارونية”، مشيرًا الى أن “هناك مشكلة مع محاكم حماية الاحداث والصلاحيات التي تتمتع بها، مطالبًا بإعادة النظر بصلاحيات هذه المحاكم والاتفاق بينها وبين المحاكم الروحية”.
نصرالدين
رئيس محكمة الاستئناف الدرزية العليا الشيخ فيصل نصرالدين، شدد على أن “حقوق الانسان هي حقوق لكل مواطن على حد سواء نساءً ورجالًا واطفالًا، كرسّها الدستور ونص عليها القانون وحماها من خلال نصوص قانونية ومعاهدات وشرائع ومواثيق دولية اقرتها الأمم المتحدة والأنظمة الدولية ووقعت عليها الدولة اللبنانية”.
وتابع: “علينا أن نستمر في مواكبة تطور العلم والقانون والانضمام الى الشرائع الدولية وتطبيقها في لبنان بما لا يتناقض مع التعاليم الدينية والمفاهيم الاجتماعية التي تحافظ على الاخلاق والآداب العامة”.
واعتبر ان “وجود المحاكم الروحية في لبنان لا يحول دون تطبيق وتعزيز مفاهيم حقوق الانسان لدى هذه المحاكم من خلال تطوير مفهوم العدالة وفرض تطبيق القانون على الجميع دون تمييز بين مواطن وآخر ورفع الظلم والتسلط من فريق على آخر وخاصة من الرجال على النساء، حتى في حماية الطفل وتأمين حق الحضانة في عهدة والدته حتى بلوغه سنًا يُمكنه من الاهتمام بنفسه”.
وتحدث الشيخ نصرالدين عن المحاكم المذهبية لطائفة الموحدين الدروز التي تعمل وفق قانون للأحوال الشخصية صادر عن مجلس النواب اللبناني وقد أُدخل عليه بعض التعديلات آخرها عام 2017 بما يتلاءم مع تطور العصر والظروف.
الصوري
رئيس المحكمة الاستئنافية الأرثودوكسية المطران انطونيوس الصوري، أشار الى أن “قانون الأحوال الشخصيّة في الكنيسة الأرثوذكسيّة المعتمد حاليًّا، هو من المجمع الأنطاكي المقدَّس، بعد إدخال تعديلات على القانون الذي سبقه للاستفادة مع التطوّرات العلميّة والاجتهادات القانونيّة بما يؤمن عدالة أفضل للمتخاصمين وأصحاب الحقوق، وتطبيقه أوجد بعض القواعد الاجتهاديّة التي بات استعمالها ثابتًا ومستمرًّا في الأحكام المتعاقبة، كما تبيّن وجود بعض المواد غير المنتجة أو غير الواضحة، ما استدعى تكليف لجنة لإعادة دراسة هذا القانون وتطويره بما يتماشى مع التطوّرات الاجتماعيّة والعلميّة الحاصلة، وذلك مع المحافظة على روحيّة سرّ الزواج المقدّس”.
الصوري تحدث عن عمل اللجنة في دراسة مواد القانون وإدخال بعض التعديلات التي وجدتها ضروريّة ومؤاتية ومتوافقة مع روحيّة النصّ القانونيّ والنظام العام والآداب العامّة وتعاليم الكنيسة الأنطاكيّة الأرثوذكسيّة المقدّسة مع مراعاة للشرائع المحلّيّة والدوليّة.
كسبار
نقيب المحامين في بيروت ناضر كسبار أشار في كلمته الى أن “الأحوال الشخصية تعني الانسان في حياته اليومية والعائلة والأطفال والمجتمع، هي متعلقة بحقوق الشخص الطبيعي بحالته وأهليته، وما يتصل بها من حقوق أو واجبات مادية هو الأثر الثانوي غير الأساسي”.
وأضاف: “ضمانة أنظمة الأحوال الشخصية في لبنان للحريات والمساواة والإدارة الديمقراطية للتعددية الدينية والثقافية تصطدم بتناقض هذه الأنظمة مع الحداثة ورفضهم للتطوير انسجامًا مع المعايير العامة في الديمقراطية وحقوق الانسان، والمشكلة غالبًا ليست في القانون بل في التطبيق”.
وتابع كسبار: “أنظمة الأحوال الشخصية الطائفية تشكل انتهاكات متعددة لحقوق الإنسان، فهي لا تؤمّن المساواة بين المواطنين أمام القانون، ولا تحترم المعايير الدولية للقضاء العادل لأن مرجعها القضاء الخاص والاستثنائي، ولا تحترم حرية الاعتقاد المطلقة، ولا الحق في الحياة وكرامة وسلطة الإنسان على جسده، “مؤكدًا على ضرورة الاطلاع على نص الدستور اللبناني، وعدم الانجراف في سجالات الخطاب السائد، في سبيل تبيان مكمن الخروقات وتحديد مكمن السببية، لحماية الانسان وهو أساس وجودنا وعملنا”.

الجلسة الثانية
وبعد الجلسة الأولى، عُرضت التقارير من قبل قضاة المحاكم الدينية والخبراء القانونيين والمحامين، التي تناولت هيكلية كل محكمة، الممارسات الحالية بما يتعلق بمعايير حقوق الإنسان، بالإضافة إلى المشاكل التي يواجهونها ضمن كلّ محكمة والاقتراحات لمعالجتها.
يُذكر أن المحاكم التي طالتها الدراسة هي المحاكم الكاثوليكية والمحاكم المارونية والمحاكم الأرثوذوكسية والمحاكم الدرزية والمحاكم الجعفرية والمحاكم السنية.



من اللافت أن الاقبال على ممارسة رياضة اليوغا ازداد في الفترة الأخيرة لما تتمتع من فوائد نفسية وجسدية، لا سيما وسط ضغوط الحياة التي تتطلب الهدوء والمزيد من الحكمة للتغلب عليها.
هذه الرياضة الناعمة والهادئة كان لا بد من التوقف عندها للتعرف عليها وعلى الرابط الوثيق والتناغم بين العقل والجسم.
فكان لا بد من مقابلةٍ خاصة لموقع Magvisions مع مدربة اليوغا نانسي نصر التي تعكس صورة مثالية لنتيجةٍ سليمة لدى ممارسي هذا النوع من الرياضة، وترد على المفاهيم التي طالت هذه الرياضة التي هي كناية عن السترتشينغ.

نانسي انت مدربة رياضة اليوغا، نعلم هناك أكثر من نموذج عرفينا على أنواعها، وما هو النوع الاكثر رواجاً؟
نعم هنالك العديد من انواع اليوغا منها :hatha- vinyasa – ashtanga – bikram – power – prenatal – aerial …
ال hatha وال vinyasa هما الاكثر رواجاً . ال hatha هي كناية عن ممارسة حركات سهلة وخفيفة بينما الvinyasa فتتطلب سرعة اكثر من ناحية شكل الوضعيات مع دمج الحركة بالتنفس.
البعض يعتبر ان اليوغا هي مخالفة للتعاليم الدينية، هل ممكن توضيح هذا الامر؟ ولماذا البعض يعتقد ذلك؟ مع الاشارة الى أن أصول اليوغا تعود الى الهند.
ان ممارسة اليوغا كرياضة بدنية ليست محظورة طالما هي تخلو من الصلوات والاناشيد الهندوسية. فالهدف الاول من ممارسة اليوغا هو استرخاء الجسد وصفاء الذهن.
ما هي أهمية ممارسة اليوغا، وهل يجب ممارستها يومياً؟
لرياضة يوغا فوائد عديدة ومنها، أنها تساهم بتنشيط الدورة الدموية والوقاية من الاصابة بامراض القلب
والتخلص من التوتر والحد من الاكتئاب وبالتالي تحسين صحة النوم، كذلك تحرق سعراتٍ حرارية وتقوي العضلات، الى ذلك، فان ممارسة رياضة اليوغا بشكل منتظم تقلل من التهاب المفاصل وتحسّن حركة الجسم التي بدورها تخفف من الآم الظهر والرقبة التي غالباً ما يعاني منها الناس لا سيما هؤلاء الذين يمضون اوقاتاً طويلة خلف المكتب، والأهم أنها تحسّن مزاج الشخص. لذا، أنصح بممارسة اليوغا يومياً لمدة٣٠ دقيقة، لكن بما أن متطلبات الحياة وانشغالنا بالعمل يحولان من ممارستها بشكلٍ يومي، فأن مزاولتها مرتين أو ثلاث مراتٍ اسبوعياً تحقق نتيجة مهمة.
هذا على الصعيد الجسدي، لكن ما هي الفوائد النفسية في ممارسة اليوغا؟
كما الجسدية كذلك النفسية فوائدها عديدة فهي تساعد بالتخلص من التوتر وحدة الغضب والتخلص من التقلبات المزاجية التي تصيب الانسان، فتساعد على استرخاء كامل الجسم والصفاء الذهني. كذلك تحد من التوتر الناتج عن ضغوط الحياة لانها تساعد على الاسترخاء من خلال ممارسة التنفس بطريقةٍ صحيحة والتأمل. كما تساعد على السيطرة على اعراض الاكتئاب.

ما هي الفئة العمرية التي تمارس هذا النوع من الرياضة الذي هو مبدئياً هادىء بالنسبة لأنواع الرياضات الاخرى؟
تناسب جميع الاعمار ولكن اكثر من يمارسها هم من عمر ٣٠ الى ٧٠ منهم بهدف خسارة الوزن او تخفيف من الآم الظهر او لتخفيف التوتر…
كمدربي اليوغا، ما هي الخطوات التي تقومون بها لنشر التوعية لدى الناس فيما يتعلق برياضة اليوغا؟
انا شخصياً لقد قمت بخطوةٍ فردية، وذلك من خلال اعطاء العديد من الحصص المجانية ان كان بهف تخفيف الألم لدى البعض الذين يعانون من اوجاعٍ دائمة او للمساعدة على الاسترخاء والهدوء في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
هل ممارسة رياضة اليوغا تلبي حاجة الاشخاص الذين يهدفون للوصول الى جسمٍ نحيف؟
نعم تساعد اليوغا بالتخلص من الدهون وفقدان الوزن بشكلٍ تدريجي. وذلك يعود الى نوع اليوغا المتبع وسرعة الحركات والمجهود البدني الذي يمارسه الشخص. اجمالاً ممكن حرق بين ال٢٠٠ الى ٦٠٠ وحدة حرارية في الساعة.
في اليوغا، هناك تركيز على عامل التنفس (الشهيق والزفير)، هل تشرحين لنا أهمية وفعالية هذا الامر للوصول الى جسمٍ سليم؟
التنفس العميق الذي نقوم به بوعيٍ مهم جدا ً اثناء الوضعية اذ يساعد على استرخاء الاعصاب والعضلات. بالاضافة الى انه يساعدنا على التركيز اكثر في الوضعيات التي تتطلب التوازن.
عامل الاسترخاء من أهم العوامل في رياضة اليوغا، ما يعني ضرورة اختيار المكان المناسب لممارسة هذه الرياضة، والبعض يختار الطبيعة، هل تختلف النتيجة بين ممارستها في الطبيعة او في الاندية المغلقة حيث نشاطات رياضية متعددة؟
طبعاً ان ممارسة اليوغا في الطبيعة مختلفة كلياً اذ يمكننا استنشاق هواءٍ نظيف في الهواء الطلق الامر الذي يساعد على تخفيف التوتر والاسترخاء وايضاً الى تنشيط الحواس الخمس من البصر الى السمع… فالاحساس مختلف تماماً عن الغرف المغلقة، بالاضافة الاستمتاع بالمنظر الرائع لغروب او شروق الشمس. الى ذلك ان ممارسة الرياضة في الطبيعة نكتسب من خلالها الفيتامين د التي تزودنا بها اشعة الشمس، الأمر الذي يشّحن المرء بالطاقة الايجابية في حضن الطبيعة.
هل الاقبال على ممارسة اليوغا هي من الجنسين، أو أن الاقبال لدى النساء هو أكثر؟
في بلادنا الغالبية هي من النساء في حين أن الرجل يفضل ممارسة الرياضة البدنية التي تتطلب جهداً ويميل الى حمل الاثقال بهدف تكبير العضلات لبروز رجوليته.

ما هو تأثير وفعالية الموسيقى المرافقة لهذه الرياضة؟
أن للموسيقى تأثير كبير على العقل والدماغ فان الاستماع الى الموسيقى الهادئة يساعد على الاسترخاء وتقليل التوتر . كما وان الاستماع الى الموسيقى عند ممارسة اليوغا يعزز آداء الشخص للقيام بالحركات اكثر.
الى ذلك، فان الموسيقى تحسن المزاج وتساعد على النوم خاصة اذا كانت هادئة. ورأى الباحثون في جامعة شنغهاي عام 2015 ان الموسيقى الهادئة تساعد في تقليل الام العضلات ورفع قدرة التحمل عند القيام باي مهام.
كلمة أخيرة لمحبي ومتتبعي رياضة اليوغا.
انصح ممارسي اليوغا بعدم التوقف عن ممارستها على الأقل مرتين في الأسبوع، لما لها من فوائد جسدية ونفسية. فهي تساعدنا على تحسين المزاج وعلى مواجهة الضغوطات اليومية التي نعيشها في ايامنا الحالية.
وأنهي كلامي لأقول: keep shining and don’t forget to smile .
سميرة اوشانا

عند سنسول جبيل الأثري، تجمّع أمس محبّو النبيذ للمشاركة في افتتاح “مهرجان النبيذ في الأبيض والزهري” بنسخته السابعة التي تمتد حتّى 25 الجاري.
منذ السابعة مساءً توافد المشاركون الى ميناء مدينة الحرف، وتوقفوا أمام خمارات النبيذ الوطني الموجودة، لتذوق منتجاتها والتعرف على أصنافها، حيث شارك نحو 33 عارضاً في هذا المهرجان المميز الذي شكّل مساحة للتعارف والتشابك بين الناس الذين استمتعوا حتّى منتصف الليل ببرنامج فني زاخر، وسط أجواء موسيقية مليئة بالحياة عمت الميناء وشوارع جبيل التي استقطبت الكثير من السياح والزائرين من مختلق المناطق اللبنانية، اضافةً الى أهالي القضاء الذين اعتادوا ان تعكس مدينتهم الوجه السياحي والحضاري للبنان.
وفي المناسبة، دعا النائب زياد الحواط “الاشقاء العرب والسواح الاجانب واللبنانيين المنتشرين في العالم الى زيارة لبنان هذا الصيف وخصوصا مدينة جبيل”، مؤكداً ان “هذا البلد وعلى الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة مازال البلد الاكثر استقراراً.
وأكد أن “لهذه المدينة ميزة سياحية خاصة ليست موجودة في اي بلد فهناك السياحة الدينية والثقافية والبحرية والروحية وهي تختزن الكثير من المطاعم على اختلاف انواعها ما يجعلها قادرة على استقطاب كل انواع السواح من كل البلدان ومن كل الطوائف والاديان”.

أمّا رئيس البلديّة وسام زعرور فقال: “يشكّل هذا المهرجان الذي لعبت البلدية دوراً اساسياً في تنظيمه بالتعاون مع شركة “Eventions”، نقطة انطلاق سلسلة من النشاطات والمهرجانات الواعدة في المدينة بالتعاون مع مختلف السفارات، بهدف تأمين جو من الراحة والفرح لكل زائريها”.
بدورها، لفتت صاحبة شركة “Eventions” المنظمة للمهرجان ندى فرح الى أنّ “نسبة المشاركة ممتازة، وهي ضعف السنوات السابقة، اذ لامس عدد زوارنا الـ1500 زائر، ما يشير الى شوق اللبنانيين الى الأجواء الايجابية النابضة بثقافة الحياة”.

من جهته، تحدث المدير العام لوزارة الزراعة لويس لحود ، عن “المغامرة التي بدأت منذ العام 2015 مع جبيل ونبيذها والمستمرة حتى اليوم بتألق وتجدد”، مشيراً الى ان “التعاون قائم ومثمر بين وزارتي السياحة والزراعة لجهة تسويق النبيذ اللبناني ، والنشاطات مستمرة مع بلدية جبيل لما فيه خير هذه المدينة”.
ورأى أن “هذا المهرجان هو الاول لهذا الصيف وسيكون هناك محطات اخرى في عدد من القرى والبلدات اللبنانية”، موجهاً التحية لفريق عمل وزارة الزراعة على “الجهود التي يبذلونها في هذا المجال”.
وأعلن وزير السياحة وليد نصّار أن “الوزارة تحضّر لمشروع بالشراكة مع وزارة الزراعة من اجل القيام بأكبر طاولة تذوق النبيذ في العالم وستكون بطول 1200 متر تجمع جميع مصانع النبيذ في لبنان وستشارك فيها اسبانيا وفرنسا واليونان وايطاليا”.
ولفت الى أنه “سيكون هناك تبادل تجاري بيننا وبين هذه الدول، وهذا المشروع قد يكون في جبيل إلا أن مكانه لم يحدد نهائيا بعد”.






استكمالًا لمشروع “المرصد اللبناني للتعددية: تعزيز التعددية والتنوع وتقبل الآخر”، نظمت المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم طاولة مستديرة حول “حضور ودور المجموعات المجموعات الثقافية والاثنية في مجال الإعلام في لبنان” وذلك يوم الأربعاء 22 حزيران 2022 في فندق Radisson Blu Martinez في بيروت.
وهدفت الطاولة المستديرة إلى عرض مخرجات وتوصيات عملية المسح والتقييم لحضور ودور وعمل المجموعات الثقافية والاثنية في مجال الإعلام في لبنان.
افتتح الجلسة الأولى مدير المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم المحامي ربيع قيس عارضًا بشكل موجز ما دار في الاجتماع الأول الذي تناول حضور ودور المجموعات المجموعات الثقافية والاثنية في مجال التعليم، وعن المشروع الممول من USAID والهدف منه وهو مناصرة التعددية الدينية والثقافية من خلال مسح وتقييم الوضع الحالي وتشجيع المبادرات الوطنية، إضافة الى سبب اختيار المجموعات التي يتم دراستها.
ثم القى رئيس المؤسسة البروفيسور أنطوان مسّرة كلمة تحدث فيها عن الدور الأساسي للإعلام بالاضاءة على المجموعات الثقافية الصغيرة في لبنان رافضًا تسميتها بـ”الأقليات”.

وفي الجلسة الثانية، عرضت مديرة المشاريع في المؤسسة ماريبيل طربيه أهداف وأنشطة المشروع، ثم قدّم الإعلامي وسكرتير التحرير في قناة الـ MTV الأستاذ كبريال مراد عرضًا مفصلًا حول مخرجات وتوصيات عملية المسح والتقييم لحضور ودور وعمل المجموعات الثقافية والإثنية في مجال الإعلام.

هذا ودار نقاش حول الدراسة التي عرضت في الجلسة الثالثة إضافة الى تقديم بعض المقترحات والتعليقات.


: استضافت بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات اليوم في فندق موفنبيك في بيروت، حفلًا تبرعت فيه بمواد ومعدات تم شراؤها محليًا خلال مهمتها، إلى منظمات غير حكومية لبنانية.
وفي كلمته خلال الحفل، أعرب سفير الاتحاد الأوروبي في لبنان رالف طرّاف عن تقديره للعمل الذي تقوم به المنظمات غير الحكومية المحلية، لا سيما في هذه الأوقات العصيبة، سواء على المستوى الإنساني أو في دعم الديمقراطية وتنميتها وترسيخها كما دعم سيادة القانون وحقوق الإنسان.
تخدم المنظمات الـ13 التي تلقت التبرعات العينية مجموعة متنوعة من القطاعات في لبنان، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم وحرية التعبير والشفافية والمساءلة وتمكين المرأة والشباب ورعاية كبار السن والأطفال ودعم الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز حقوق عاملات المنازل المهاجرات، من بين أمور أخرى.

هذه المنظمات هي: الصليب الأحمر اللبناني، مؤسسة مهارات، Fifty Fifty، جمعية الشفافية اللبنانية (LTA)، دار المسنّين (Foyer De Vieillards)، كلاس أورانج، غرسة، جمعية الحياة، إغنا ليجنا بيسيدات، جمعية إيمان الطبية، جمعية أنا هون، جمعية السكان المتضررين من انفجار 4 آب (ARAE)، والاتحاد اللبناني للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة (LUPD).
-انتهى-

ينتظر لبنان صيفاً واعداً بقدوم السوّاح والمغتربين، وبعودة المهرجانات والاحتفالات الفنيّة والثقافيّة، على رأسها حفل انتخاب ملكة جمال لبنان 2022 على الـ”LBCI“.
الحدث الجمالي الثقافي والإعلامي يعود هذا العام، ليُشكّل عنواناً للسياحة والجمال في بلاد الأرز، وليعكس، وفي أبهى صورة، هويّة لبنان التقدّم والحداثة والأناقة والفن والترفيه، في وجه كلّ الأزمات السياسيّة والإقتصاديّة والإنسانيّة التي يمرّ بها.
العدّ العكسي بدأ، وسيُقام الحفل الشهر المٌقبل، في ظلّ التحضيرات والاستعدادات الجارية من اختيار الموقع، تنفيذ الديكور، وغيرها من الإجراءات التنظيميّة والإنتاجيّة، ليعكس هذا الحدث الجماليّ قدرات اللبنانييّن في صناعة الترفيه والإعلام.
هذا، وقد تمّ اختيار الجميلات اللواتي سيتنافسْنَ على العرش، من بين المُشتركات اللواتي تقدّمنَ للمسابقة في لبنان والخارج، عبر لجنة مُختصّة اختارتهنّ بناءً على المعايير العالميّة لجمال الجسم والوجه، شرط التحصيل العلمي الجامعي، الحضور، الثقافة، وغيرها.
من هنّ الصبايا المُشاركات؟ من ستكون نجمة أو نجم حفل الإنتخاب؟ من هم أعضاء لجنة التحكيم؟ ومن هو مصمّم الأزياء اللبنانيّ العالميّ الذي سيُصمّم الفساتين الخاصّة بإطلالات الصبايا في الحفل؟
كلّ هذه التفاصيل وغيرها، التي يترقّبها الجمهور وأهل الصحافة، سيتمّ الإعلان عنها تباعاً مع اقتراب موعد حفل انتخاب “Miss Lebanon 2022” على الـ”LBCI“.

بعد مرور 40 عاماً على الاجتياح الإسرائيلي للبنان، ها هو الفيلم الروائي الطويل “1982” للمخرج وليد موّنس الذي يستعيد فيه بعض تفاصيل العدوان والقصف الجوي ضدّ المدنيين اللبنانيين، يستكمل رحلته ويُعرض في أميركا الشمالية والجنوبية بعد أوروبا ليؤكّد أنّ هذا التاريخ لن يغيب أبداً عن ذاكرة اللبنانيين.
افتتح الفيلم في العاشر من شهر حزيران الجاري في مدينة نيويورك وكذلك في تايوان، أي بالتزامن مع الذكرى الأربعين للاجتياح الإسرائيلي للبنان. ومن ثم سيفتتح في لوس أنجلوس في 24 حزيران/ يونيو، ومن بعدها في العديد من المدن الأميركية.
وكان قد عُرض مؤخراً في الصالات البرازيلية في 2 حزيران/ يونيو، بحضور المخرج وليد موّنس والمنتج اللبناني البرازيلي للفيلم خورخي تقلا والموزع البرازيلي إستوديو اسكرالاتي. كما حضرت العرض الأول في 30 أيار/ مايو سعادة سفيرة لبنان في البرازيل كارلا جزار. إضافةً إلى أنه تمّ عرضه في عدد من مدن المكسيك ابتداءً من 26 أيار/ مايو الماضي.
وكان فيلم “1982” قد جال العديد من المدن الفرنسية منها: باريس، ليون، مارساي ونيس.

يقول المخرج وليد موّنس: “على الرغم من أن جائحة كورونا خلال الأعوام الماضية أثرت على مسار الفيلم، وجد “1982” طريقه إلى صالات العرض السينمائية في أمريكا الشمالية والجنوبية، حتى أنه تمّ عرضه في بلدان أخرى لأن الناس يؤمنون بالفيلم وبمضمونه”. وأضاف: “حتى الآن لاقى الفيلم استحسان الجماهير والنقاد على حدّ سواء”.
واستطرد موّنس: “على الرغم من فرحي بالنجاح العالمي، إلا أن الشيء الوحيد الذي يفطر قلبي هو أن الفيلم لم يُعرض كما يجب في الصالات اللبنانية بسبب كورونا؛ وبما أنه متوفر على Netflix في الشرق الأوسط، لذا الصالات اللبنانية ترفض إعادة عرضه من جديد”.
فيلم “1982” الروائي الطويل، هو من إنتاج شركة “أبوط برودكشن” وبطولة المخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي، ورودريك سليمان، وعدد كبير من الأطفال، ومنهم شخصية البطل “وسام”، الطالب بالمدرسة، والذي يحاول البوح بحبه لحبيبته الطالبة معه الصفّ نفسه. ولكن يقع القصف وتتأثر المدرسة ويحدث ارتباك كبير بين الجميع، ليعكس العمل مشاهد الخوف والإحباط وصدمة التلاميذ ومدرسيهم.
من منطلق أن الأفلام تتحدث عن الذاكرة والأزمات وأن العودة إلى التاريخ وإلقاء نظرة سريعة على صفحاته من شأنها أن تزودنا بدروس تخوّلنا عدم الوقوع في الأخطاء نفسها، يؤكد مخرج العمل وليد موّنس أن الفيلم يحكي قصته الشخصية، في اليوم المدرسي الأخير الذي عاشه في لبنان قبل هجرته منه. وعندما تنبه إلى أن أحداً لم يتناول هذه الفترة في عمل سينمائي قرر ترجمتها بكاميرته كون هذا التاريخ يحفر في ذاكرته منذ كان صغيراً.
واختار المخرج موّنس سرد تأثير القصف الجوي الإسرائيلي على المدنيين اللبنانيين ليكون موضوع أول أفلامه الروائية، والذي عُرض في الكثير من المهرجانات وحصد العديد من الجوائز منها: جائزة الشباب في “مهرجان كان” عام 2021 وجائزة NETPAC في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي عام 2019 وجائزة “لجنة تحكيم الطلاب” في الدورة الثامنة من مهرجان “حرب على الشاشة” السينمائي الدولي عام 2019 وجائزة أفضل فيلم آسيوي في مهرجان تورنتو وأفضل فيلم سينمائي في مهرجان الموركس دور عام 2021 وجائزة النقاد الدولية في مهرجان الجونة السينمائي بمصر، كما اختير الفيلم ليمثل لبنان عن فئة أفضل فيلم روائي دولي طويل في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2020.










