Twitter
Facebook

Samira Ochana

أعلنت منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان، نجاة رشدي، عن تخصيص
6 ملايين دولار أمريكي من الصندوق الإنساني للبنان بهدف ضمان استمرارية تأمين خدمات الرعاية الصحية الملحة التي تأثرت بشكل ملحوظ بأزمة الوقود المستمرة في البلاد. وسيكمّل ذلك مبلغ 4 ملايين دولار أمريكي سيتم أيضاً تخصيصه من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ لدعم خدمات المياه، بحسب ما أعلن عنه منسق الإغاثة في حالات الطوارئ الأسبوع الفائت.

وقد جاء هذا الإعلان في ظلّ النقص الحادّ في الكهرباء والوقود الذي يشهده لبنان حالياً، ما يهدد توفُّر الخدمات الأساسية كالرعاية الصحية والمياه، ويضع مئات الآلاف من العائلات على شفير كارثة إنسانية.

ويهدف هذا المبلغ الجديد المخصص من احتياطي الصندوق الإنساني للبنان إلى تسهيل حصول مقدمي الخدمات الصحية المنقذة للحياة على الوقود، بما في ذلك 246 مركزًا للرعاية الصحية الأولية، و554 مستوصفًا و65 مستشفاً، بما يضمن استمرارية عملهم على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة. كما سيتم دعم المستودعات المركزية ومراكز التوزيع على مستوى الأقضية التي يتم استخدامها للحفاظ على عملية التبريد والتخزين الآمن للسلع الصحية الأساسية، مثل اللقاحات وغيرها من الأدوية الهامة التي يجب حفظها في درجات حرارة معينة، وسيتم توزيع الوقود مباشرة على تلك المنشآت والمراكز.

قالت منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان، نجاة رشدي: “زادت أزمة الوقود المستمرة من حدّة المصاعب التي تواجهها الفئات السكانية الضعيفة والتي تعاني بالأصل من النتائج الوخيمة للأزمات المتفاقمة في البلاد. وبفضل مساهمات الجهات المانحة السخيّة، واستكمالاً للتخصيص المقدّم من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ، سيمنح الصندوق الإنساني للبنان دعمًا إنسانيًا استثنائيًا مُحدَّد زمنياً، بهدف ضمان استمرار الخدمات الصحية الحيوية في البلاد لفترة لا تتعدّى الثلاثة أشهر”. وأضافت قائلةً: ” تشكل هذه المبادرة دعماً طارئاً لمرة واحدة فقط، ولن يتم تمديد هذا الدعم لأكثر من ثلاثة أشهر كحدّ أقصى. وتبقى مسؤولية ضمان توفير الخدمات الأساسية بصورة مستمرة، بما في ذلك الرعاية الصحية وتوزيع المياه، على عاتق الحكومة اللبنانية. وبالتالي، لا بدّ من مضافرة الجهود في سبيل تنفيذ حلول مستدامة لأزمة الطاقة المستمرة، وفي أقرب وقت ممكن”.

وتُعدّ التدخلات المدعومة من الصندوق الإنساني للبنان جزءًا من خطة الاستجابة للطوارئ في لبنان لعام 2021-2022، وهي خطة إنسانية محددة زمنيًا تهدف إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للفئات السكانية الأكثر ضعفاً والمتضررة من الأزمة المستمرة.

وللعلم، فإنّ الصندوق الإنساني للبنان هو صندوق وطني مُشترك تقوده منسقة الشؤون الإنسانية في لبنان ويديره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. وقد تم إنشاء هذا الصندوق في عام 2014، بهدف دعم التوزيع الاستراتيجي للمساعدات الإنسانية إلى الأشخاص الأكثر ضعفاً في لبنان، وذلك بصورة فعالة وسريعة وقابلة للمحاسبة. وتكمّل مخصصات الصندوق الإنساني للبنان مبلغ الأربعة ملايين دولار أمريكي المُخصَّص من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ، والذي أعلن عنه وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفيثس، خلال زيارته للبنان في 31 آب/ 2021. ويهدف تمويل الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ إلى تسهيل عملية وصول منشآت المياه إلى الوقود، بما أنها تخدم 2.3 مليون شخص في مختلف أنحاء لبنان.

هل يسود العتاب والحب الأجواء؟ أم يكون الشجار والخلاف سيّدا الموقف بين النجمين أمل عرفة وعبد المنعم عمايري؟ هكذا يلتقي النجمان لأول مرة في مواجهة عفوية وتلقائية على الشاشة بعد انفصالهما كزوجٍ وزوجة، من خلال برنامج “بصراحة مع أمل عرفة وعبد المنعم عمايري” على MBC1.

ترصد الحلقة على ألسنة بطلَي الحكاية الذكريات والمصاعب التي واجهاها، بما في ذلك اتخاذهما قرار الطلاق، وتغيّر حياة كل منهما

بعد هذه الخطوة، ومرحلة ما بعد الطلاق، ماذا خسرا وماذا كسبا من تلك الخطوة؟ وهل كان ذلك فعلاً هو القرار الأسلم لحياتهما؟

في موازاة ذلك، يتحدث النجمان عن مفهوم النجومية، وكيف يصنعان أدوارهما الدرامية ويعملان عليها ويحوّلان الشخصيات التي يقدمانها من شخصيات نظرية على الورق إلى شخصيات حقيقية على الشاشة. وفيما  تتطرق أمل عرفه الى معاناة الممثلات السوريات وموقعهنّ في دراما العالم العربي اليوم ودور والدها الفنان والمطرب الراحل سهيل عرفة في صقل موهبتها، يتحدث عبد المنعم عمايري عن النجاح الذي صنعه بنفسه وصولاً إلى النجومية التي لطالما حلم بها وعمل جاهداً للوصول إليها.

نظّم نادي الصحافة رحلة للاعلاميين إلى “Chateau St Thomas” لصناعة النبيذ في قب الياس للتعرّف إلى كيفية تصنيع النبيذ ولدعم وتشجيع وتطوير صناعة النبيذ اللبناني وتسويقه في السوق المحلي والمحافل الدولية.

وقد إستضاف صاحب شاتو سان توماس Chateau St Thomas المهندس الزراعي والخبير الدولي في تذوّق النبيذ جو-أسعد توما الاعلاميين جرياً على عادته السنوية التي انطلقت منذ ٢٠ عاماً، مع بدء كل موسم ، للمشاركة في قطاف عناقيد العنب من كرومه في قب الياس.

وإنطلقت رحلة نادي الصحافة من بيروت مباشرة الى  مقر الشاتو، حيث كان توما وافراد العائلة في استقبالهم. وبعد فطورٍ قروي، رحّب توما بالجميع بتلبية دعوته، معتبراً “ان هذا التقليد يشكّل قيمة مضافة لاسم  سان توماس خاصة بوجود الاعلاميين الذين نعتبرهم جزءاً من العائلة”.

بدوره، شكر رئيس نادي الصحافة بسام ابو زيد، توما على هذه المبادرة الطيبة، ولفت إلى “ان جميع الاعلاميين سيكونون الى جانب الصناعة اللبنانية ويحملون رايتها في مؤسساتهم، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي نمرّ بها”.

وبارك الاب اميل يعقوب مجاعص الموسم بصلاة خاصة بالكرمة التي جعلها المسيح بنعمة الروح القدس سبباً لعدم الموت، قبل ان يتوجه الاعلاميون الى الكروم التابعة لسان توماس حيث شاركوا في قطاف عناقيد الكرمة في جو من الفرح والتسابق على ملء أكبر نسبة من الصناديق وعلى المساعدة في عصر العنب بالطريقة التقليدية بالأقدام. وبعد ذلك انتقلوا الى الـ “cave”، حيث شرح توما مراحل إنتاج النبيذ وتعتيقه على نسبة رطوبةٍ معينة، مشيراً الى الاصناف التي ينتجها St Thomas وميزات كل صنف.

 

وبعد جولة في ارجاء ل cave، شارك الاعلاميون أيضاً في عملية الإنتاج فأفرغوا صناديق العنب التي قطفوها في المعصرة الخاصة الحديثة عبر آلة الفرم والفرز ونقل العصير الى الخزنات المخصصة لها تمهيداً لتحويلها إلى نبيذ.

بعد ذلك استضاف آل توما الإعلاميين إلى مأدبة غداء في الباحة الخارجية للشاتو على وقع أغانٍ وموسيقى أجنبية وعربية أدّتها كريستين ابو زيد.

وإختتمت رحلة نادي الصحافة بهدايا تذكارية هي كناية عن زجاجتي نبيذ واحدة منها تعرف ب”العبيدي” وهو نبيذ أبيض من عنب لبناني الأصل وكان  شاتو سان توماس السبّاق في اكتشاف أصل هذا العنب وبدء إنتاج النبيذ منه.

                                                

 

بعد تشويق دام لأيام عبر مختلف صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، أطلقت شركة Platinum Records شارة مسلسل (عالحلوة والمرة) بصوت النجم جوزيف عطية، عبر كل المنصات الموسيقية، وذلك تزامناً مع اقتراب عرض العمل عبر قناة MBC 4 ومنصة شاهد، اليوم ٢٩ أغسطس.

الأغنية قُدمت بإحساس عالٍ لتشكل حالة رومانسية مميزة تروي حكاية المسلسل بشكل ذكيّ ومشوّق كتبها داني نعمة، لحنها محمود الخيامي ووزعها محمود الشاعري.

الأغنية صدرت الأسبوع الماضي، وتلاقي رواجاً ملفتاً، وقد انطلق بث كليب الأغنية الخاصة قبل قليل عبر قناة Platinum Records على اليوتيوب.

بتشجيع من المخرج عادل سرحان زارت الفنانة العالمية هند لاروسي (من أصول مغربية – هولندية)  بيروت مقبلةً من الولايات المتحدة الأميركية، لتصوير بعضاً من أغانيها ك”فيديو كليب” مع المخرج اللبناني سرحان.

وقبل مغادرة لبنان، عقدت مؤتمراُ صحافياً  في منتجع لاسييستا la siesta –   خلدة، في 26 آب الجاري 2021 ، رافقها مدير أعمالها المنتج الألماني رينر هاكل ومدربة الرقص التي أشرفت على تدريبها إرينا طنوس، حضره عدد من الصحافيين الفنيين، قدمت خلاله بعضاً من أعمالها الاستعراضية. فكان بمثابة جلسة تعارف عبرًت فيها عن حبها واحترامها وتقديرها للشعب اللبناني الذي على الرغم من كل الأوضاع الصعبة التي يمر بها لا يزال صامداً.

فوجهت  نداءً خاطبت فيه العالم  للعمل على إنقاذه.

خلال المؤتمر عرضت  على شاشة عملاقة  عددا من كليبات الأغاني التي أخرجها  المخرج عادل سرحان.

كما قدمت  بعضاً من أغانيها منها “Cat and mouse  و   Lostو Summer all over again   و  .Give me a sign”

وهي التي تعشق الفنانة فيروز، غنت”حبيتك بالصيف” معبرةً بذلك عن حبها الكبير لها واصفةً اياها بأيقونة لبنان، كذلك، أثنت على تعاونها مع المخرج عادل سرحان التي وجدت متعةً كبيرة في التعاون معه. لا سيما أنه شجعها للقدوم الى لبنان.

ورداً عن سؤال عن هوية المطرب اللبناني الذي تود تقديم الديو معه، أجابت:” وائل كفوري فأنا أحب أغانيه كثيراً.”

افتتح المؤتمر الزميل د. جمال فياض الذي شكر أهل الصحافة والفن على حضورهم على الرغم من الاوضاع الصعبة، ورحب بنقيب محترفي الموسيقى والغناء النقيب فريد أبو سعيد الذي بدوره رحب بالنجمة لاروسي والصحافيين.

بدوره أبدى  مدير أعمالها المنتج الألماني رينر هاكل إعجابه بلبنان وشعبه الذي يضحك ويبتسم دائماً على الرغم من الأزمات التي يتخبط فيها وقال ستكون لنا زيارات مقبلة نسجّل خلالها أغانٍ لفنانين لبنانيين.

ومع انتهاء المؤتمر أقيم عشاء على شرف الصحافة اللبنانية والمراسلين على شاطىء  لا سييستا، حيث استقبلتها  الزفة التراثية الفلكلورية ورقصت دبكة مع الحضور.

يذكر، أن لاروسي أقامت في لبنان حوالي الشهر، تدرّبت خلاله على الرقصات التي أدتها في الكليبات التي صورتها، وتابعت دروساً في اللغة العربية.

 

 

دعا مارك راندولف، المؤسسة المشارك والرئيس التنفيذي الأوّل لـ”نتفليكس” روّاد الأعمال إلى تأسيس مشاريع تبقى ذات صلة بعالمنا اليوم ومع تغيّره في المستقبل

العالم الذي يتشكل من جديد في مرحلة ما بعد الجائحة قد أفسح المجال أمام الشركات الناشئة وروّاد الأعمال في شتى أنحاء العالم لاغتنام الفرص مستقبلاً، وأسفر عن “فرص فريدة في عالم ريادة الأعمال لم نشهد مثلها منذ وقت طويل جدًا”، هذا ما قاله مارك راندولف، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي الأوّل لـ”نتفليكس” في أحدث نسخة من سلسلة محاضرات المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر.

خلال النقاش الافتراضي الذي عُقد بعنوان “أطلق العنان لأحلامك: كيف تحوّل الفكرة إلى واقع”، والذي تمحور حول مواضيع الابتكار وريادة الأعمال وكذلك الاستدامة، شارك راندولف مع الجمهور دروسًا من تجربته في تأسيس هذه الشركة التي أضحت اليوم أكبر خدمة بث في العالم، وتناول الوسائل التي من شأنها أن تُحفز ثقافة الشركات الناشئة والعقلية القائمة على ريادة الأعمال.

ناقش راندولف كيفية إعداد الشركات الناشئة لمواجهة العالم في مرحلة ما بعد الجائحة، مشيرًا إلى أن “أسوأ ما يُمكن أن يفعله رائد الأعمال هو أن يعتقد بأن “الوضع الراهن هو من المُسلّمات، كأن يعتبر أن ما قد نجح في السابق سوف يواصل النجاح مستقبلاً”.

وقال راندولف: “قبل جائحة كوفيد-19، كان هناك شركات عالمية كبرى، وكان من الممكن معرفة طريقة تشغيلها والتنبؤ باستقرارها واستشراف ما قد تحققه من مبيعات وإيرادات على مدار الأعوام التالية، ومن ثم طرأ عالم جديد وتغيّر كلّ شيء بشكل مفاجئ. جميعنا نعلم بأن الأمور ستعود إلى وضعها الطبيعي في نهاية المطاف، ولكن لا أحد يعرف كيف سيبدو هذا الوضع الطبيعي.  لقد شهدنا تسارعًا هائلاً في مجالات التجارة الإلكترونية والطب المتنقل، ولكن ماذا سيحدث خلال العام المقبل؟ لا أحد يعلم إذا كان ذلك سيستمر أو سيتراجع، وهذه بحد ذاتها فرصة فريدة لروّاد الأعمال لأنهم درّبوا أنفسهم على عدم توقع ما قد يحدث في المستقبل، وأن يكونوا مستعدين دائمًا لأي شيء يحمله المستقبل لهم”.

 

وتابع: “إن دخولنا في عالم يكتنفه هذا الغموض وعدم اليقين، هو برأيي فرصة فريدة في عالم ريادة الأعمال لم نشهد مثلها منذ وقت طويل جدًا. فكلّ الخيارات أصبحت متاحة الآن، وقد تغيرت طريقة عمل كلّ شيء، والأشخاص القادرين على اغتنام هذه الفرصة هم روّاد الأعمال. وأعتقد بأن تأسيس المشاريع الجديدة سيكون هو المحرك للتغييرات التي سوف نشهدها”.

أدارت النقاش أجاتا برايا، استشارية في تجربة المستخدم وتصميم الخدمات، وخلال النقاش، استرجع راندولف محطات من رحلته في إطلاق “نتفليكس”، وكيف نشأت فكرة هذه الشركة، قائلاً: “وُلدت فكرة “نتفليكس” على مدار فترة طويلة من الزمن. بحثنا أنا وريد هاستينغز، المؤسس المشارك لـ”نتفليكس” في المئات من الأفكار قبل الاستقرار على فكرة تأجير أقراص الفيديو الرقمية (الدي في دي)”.

لكنّ تلك الفكرة لم تكن خيارًا سهلاً، إذ أوضح راندولف أن هذه الفكرة لم تكن مقنعة بالنسبة للأشخاص من حوله ومنهم أصدقاءه وموظفيه وحتى والدته، وقال: “قد يعتقد البعض بأن “نتفليكس” فكرة رائعة ووليدة اللحظة، ولكنها لم تكن كذلك. لقد استغرقت فكرة التحوّل إلى خدمة البث تسعة سنوات”.

كما أشار راندولف خلال حديثه إلى مقوّمات النجاح في عالم ريادة الأعمال، مؤكدًا أن من بينها “فَكِّر أقل، وأنجز المزيد”، وهذا يعني أنه “عندما تخطر في ذهنك فكرة معينة، لا تفكر إذا كانت فكرة جيدة أو سيئة، بل سارع في تنفيذها”، وقال: “في الشركات الناشئة، قد تتعطل مئات الأمور، وقد تواجه عشرات من الأمور الأخرى التي تتطلب اهتمامك. ومن الأخطاء التي تتكرر دائمًا هو أن رائد الأعمال يريد أن يفعل كلّ شيء، ونتيجة ذلك أنك لن تنجز إلا ثلث المهام. يجب عليك أن تركّز تفكيرك، وأن تتمتع بالقدرة على تخصيص 110% من وقتك لإنجاز مجموعة صغيرة من المهام واستبعاد الأمور الأخرى”.

وفي نصيحة وجهها راندولف إلى روّاد الأعمال، حثّهم على تأسيس المشاريع التي ترتبط بعالم اليوم، والتي ستبقى ذات صلة بالعالم حتى عندما يتغير، وقال: “لا تُحِب الفكرة، بل أَحِب المُشكلة”.

اتفقا على الزواج، وإذا به يتركها في ليلة الزفاف ويعود بعد خمس سنوات ليرتبط بشابة أخرى. هذه هي الأحداث التي تنطلق منها الأجواء الرومانسية والكوميديا لمسلسل “ع الحلوة والمرّة”، الذي يبدأ عرضه الأحد 29 آب على MBC4 وقبل ذلك بـ 24 ساعة على “شاهد VIP”. لن تنتهي الحكاية هنا بل هذه مجرد بداية لأحداث كثيرة مقبلة، لأن للقدر كلمة أخرى، خصوصاً أن فرح التي كانت تنتظر عريسها ولم يأتِ، تعافت من صدمتها وقرّرت العمل في مجال تنظيم حفلات الأعراس، وتجد نفسها مجبرة على الاهتمام بحفل زواج “حبيبها اللدود” “بالاذن من الكاتبة منى طايع، على فتاة أخرى.

يضم العمل دانا مارديني، نيكولا معوض، باميلا الكك، جو طراد، نور علي، هادي بو عياش، وبمشاركة كارمن لبّس، سلمى المصري، محمد خير الجراح، محمد الأحمد، ألكو داوود، زينة زيادة وآخرين، تولى إعداد السيناريو والحوار له لبنى مشلح ومي حايك. وقام بأداء أغنية المقدمة الفنان الشاب جوزيف عطية، وهي من كلمات داني نعمة وألحان محمود الخيامي وتوزيع محمود الشاعري وإنتاج “بلاتينيوم ريكوردز”.

ترصد أحداث العمل حياة فرح (دانا مارديني) التي تعمل موظفة في شركة لتنظيم الحفلات، وتواجه ما لم تتوقعه عندما تطلب منها مديرتها أن تنظم حفل زفاف الرجل الذي تخلى عنها وهرب يوم زفافهما قبل خمس سنوات. وإذا بالحب الكبير الذي جمعهما يعود مرة أخرى ليعكّر صفو حياتها ويحوّلها إلى كابوس. وتلتقي بالتالي بحبيبها السابق ريان (نيكولا معوّض)، ووالدته شريهان (سلمى المصري) التي كانت سبباً في عرقلة هذا الزواج، إضافة إلى عروسه الجديدة لانا (باميلا الكك)..

دانا مارديني.. فرح تحمل كل الانفعالات والمشاعر… كما أنها غير متوقعة!

توضح دانا مارديني أن “ما أحببته في فرح أن تحمل كل الانفعالات، فهي مرحة وديناميكية ومجتهدة وذكية وانفعالية وعصبية، وكل ما بداخلها يخرج إلى العلن في لحظة. وهي في الوقت نفسه غير متوقعة، وتفاجئك!”. وتختصر الحكاية بالقول أن “فرح وريان، كانا يحبان بعضهما بعضاً، واتفقا على الارتباط، وفي ليلة الزفاف، لم يأتِ، فمرت بمرحلة عصيبة قبل أن تتخذ قراراً بأن تركز على عملها وحياتها”. وتثني على الانسجام بينها وبين فريق العمل عموماً لاسيما شريكها الأساسي نيكولا معوض، ثم تكشف سبب حماستها لتقديم هذا الدور بالقول: “عندما أقرأ وأستمتع ولا أستطيع التوقف عن القراءة، فهذا معناه أن العمل يناديني، أتحمّس وأعدّ اللحظات لكي نبدأ بالتصوير”.

وعن علاقة الشخصية بمحيطها، تشير إلى أن “أول هؤلاء والدها صلاح الذي يقدم دوره محمد خير الجراح، وهو الأب الحنون الذي كرّس حياته لابنته، ويمكنني القول أنه يعوّضني عن حنان والدي رحمه الله، بيننا نقاش وحب، ثم شريهان والدة ريان التي تقدم دورها سلمى المصري، وهي امرأة كانت واضحة ومكشوفة منذ البداية، ولم تخفِ فكرة أنها ترفض لابنها زوجة تقل عنه لجهة المستوى المادي، لذا اختارت لانا (باميلا الكك)، لكنني سأفصل بين شريهان الشخصية وسلمى الإنسانة، لأقول بأن هذه الممثلة استثنائية، ومتعة العمل معها لا تضاهى وهي أم حنون لنا جميعاً في موقع التصوير، وهناك أيضاً آية (نور علي) وهي الصديقة المقرّبة جداً من فرح، ومعها دائماً عالحلوة والمرة”.

وتؤكد مارديني “أنني أتعامل مع الدور كشخصية جديدة وممتعة، من دون التأثر بأي عوامل خارجية”. وتضيف: “بطبيعتي لا يمكنني تقديم شخصية أتململ عند قراءتها، أو أجد فيها شيئاً مشتركاً مع دور قدمته سابقاً، لأنني أخاف من تنميطي ووضعي في قالب معين، لكن مع فرح كنت متلهفة لبدء التصوير”.

نيكولا معوض.. صراع على قلب ريان بين فرح ولانا!

من جانبه، يعرب نيكولا معوض عن “سعادتي بالتجربة لأسباب عدة أولها أنه قلّما نجد أعمالاً تنتمي إلى فئة تجمع الرومانسية والكوميديا في عالمنا العربي، وتجعلني متحمساً لأن أكون من أوائل الناس الذين يقدمون هذا النوع، ثم مع MBC، فالعمل مع هذه المؤسسة هو ضمانة أننا نقدم عملاً متقناً وبمستوى احترافي، إضافة إلى القيمة الإنتاجية وجودته”.. ويضيف: “لا يعنيني إذا كانت فكرة العمل مقتبسة أم لا، كل ما يهمني هو تقديم العمل الجيد، والتناغم بين الممثلين وهذا موجود هنا”. ويشير إلى أن “حماستي لتقديم الدور، دفعتني إلى الاعتذار عن فيلم سينمائي مع مجموعة نجوم، لأنني اعتبرت أن مغامرة “ع الحلوة والمرّة” جديرة بخوضها”. ويلفت إلى أن “ثمة تناغم بين الممثلين لا بد أن يلحظه المشاهد، كما أنني أتوقع أن يجد العمل قبولاً واهتماماً جماهيرياً، لأن المشاهدين الأوائل وهم فريق العمل يستمتعون وهذا مؤشر إلى أننا على الطريق الصحيح”.

وعن العلاقة بين ريان وفرح، يوضح معوّض قائلا: “الجميل أن بينهما الكثير من المد والجزر، ولن يعرف الناس إذا ما كانا سيحبان بعضهما أم سيستمران بالخلافات”، مثنياً على الكيمياء الملموسة بينه وبين دانا مادريني. ويشرح بالقول “لن يأتيك كل يوم ممثل تنسجم معه أمام الكاميرا وخلفها، وتتحولان إلى أصدقاء علماً أنني لم أكن أعرفها سوى كممثلة، وأتمنى أن يلاحظ الناس هذا التناغم. أما مع باميلا الكك فلقاؤنا هنا يختلف تماماً عن لقائنا السابق”.

ويعرف نيكولا عن شخصية ريان بالقول: “هو شاب يعود إلى لبنان بعد 5 سنوات أمضاها في لندن، بهدف الارتباط وتأسيس عائلة، ويكتشف أن منظّمة حفل الزفاف هي حبيبته السابقة”. وتابع يقول “الجمهور سيسأل نفسه، هل يبقى مع لانا أم يعود إلى فرح!، وأتوقع انقسام المشاهدين إلى حزب لانا، وحزب فرح”.

ويتوقف عند العمل مع سلمى المصري في دور شريهان، ليقول أن “هذه المرأة كانت الأم والأب في الوقت نفسه، لذا حتمت عليها الظروف بأن تكون حازمة، والمسائل الزوجية هي أكثر ما تخلق نزاعاً بينه وبين والدته، إضافة إلى أن علاقته جميلة بشقيقه تيم (هادي أبو عيّاش)”.

باميلا الكك.. نهتم بتفاصيل عمل مشوق ومليء بالمفاجآت!

أما باميلا الكك، فتبدأ حديثها بالتعريف عن المكان الذي تصوّر فيه بعض مشاهدها، فتقول: “هذا ديكور بيتنا الجديد أنا وحبيبي”. تقول هذا الكلام، وهي متخوفة من أن تفضح الأحداث، مشيرة إلى “أننا في هذا العمل نهتم بأدق التفاصيل، ضمن قالب مشوّق ومليء بالمفاجآت غير المتوقعة”. تبدي سعادتها بدور لانا، التي تعرّف عنها بالقول “أنها تشبه أصدقاء كثر في حياتي، يعشقون معتقدين أنهم يعيشون حب حياتهم، ثم تحدث بعض الأمور فتنقلب الأحداث رأساً على عقب”. وتشير إلى “أنني بقدر ما أعطي الشخصية هي تعطيني، فلانا إنسانة مرحة وتحب الحياة تريد أن ترى الناس كلهم سعداء، ويحبون بعضهم بعضاً”. وعمّا إذا كانت ستعيش مع نيكولا معوّض شريكها في أحد الأعمال الدرامية اللبنانية الحب الحقيقي، تقول: “لانا تعيش مشاعر صادقة وحقيقية تجاه ريّان، وإذا لم يكن هذا الأخير يبادلها الحب نفسه، فعلى الأقل هي تتخيل ذلك، وبالتالي يمكنني التأكيد أن النهاية قد لا تكون متوقعة، وقد لا تكون كما يريدها الجمهور”. وعلى المستوى الشخصي، تعتبر الكك أن “معوض يعني لي الكثير على الصعيدين الشخصي والفني، أقدره وأحترمه، وألاحظ مدى اجتهاده على كافة المستويات كي يطوّر نفسه وأدواته. ولا أخفيك أنني أغار منه، ومن إصراره ونجاحه”.

وعن اللقاء الأول مع دانا مارديني، تقول أن “العمل معها ممتع، وهذا يجعلنا أكثر سلاسة في أدائنا أمام الكاميرا”. أما عن اللحظة التي تكتشف فيها لانا أن فرح ليست مجرد منظمة أعراس، تجيب: “أنا مع عنصر المفاجأة لأن الناس يريدون اكتشاف هذه اللحظة مثلي بأنفسهم”. وتعلق على أداء سلمى المصري بالقول أن “هذه الممثلة نتعلم منها ونأخذ دروساً في الأداء العفوي”. أما كارمن لبّس، فتعلق على عملهما معاً قائلة: “أحببت أن كارمن هي والدتي في المسلسل، فأنا من جمهورها منذ زمن، وأعتبر أنها على كوكب لوحدها”.

جو طراد.. أطل بشخصية تحمل مئة وجه ووجه!

من جانبه، يشير جو طراد إلى أنه يؤدي شخصية وسام، معتبراً أن “هذا الشاب يشبه شبان كثر في لبنان والعالم العربي، هادئ الطباع، ولديه كل ما يحلم به من مال وجاه ونفوذ، وعلاقات كتيرة وهو يحب الحياة، والنشاطات والرياضة والسرعة، ويمكن القول أنه شخصية بأكثر من وجه”. ويلفت إلى أن “علاقته جيدة بعائلته، وفي الوقت نفسه يمكن القول أنه الشاب المثالي، ويجرب أن يكتشف مدى قدرته على أن يخوض علاقة جدية”. ويشير إلى “أن وسام يحاول أن تكون لديه حياة طبيعية، ويبحث عن التغيير في حياته من أجل والدته على وجه الخصوص”. ويضيف بالقول أن “كارمن لبس هي والدتي في العمل، وباميلا الكك شقيقتي، وهذه عائلة لطيفة ومنسجمة مع بعضها البعض، والأم قريبة من أبنائها، كما أن العلاقة بين الأخ وأخته جيدة، ووسام هو الشاب الأنيق دوماً، ويمكنني القول أن هذا أول دور بالنسبة لي يكون الاهتمام فيه كبير بالأزياء والموضة”. ويعرب عن سعادته بالمشاركة في بطولة عمل يجمع بين قصص الحب والأجواء الطريفة والكوميدية، “وهو قلما نراه في الدراما لأن التركيز يكون عادة على الثنائيات والعلاقات بين شاب وفتاة والصراعات التي تشهدها علاقتهما بشكل أساسي”.

ويغوص بالكلام عن شخصية وسام، فيقول أن “هذا الشاب هو بمئة وجه ووجه، وسيكون لكل من المشاهدين وجهة نظره به وحكمه الخاص عليه، وسأكشف للمشاهد بأن ثمة حدثاً معيناً يحصل مع وسام يجعله يتغير، سيكون للأسوأ عند البعض وللأفضل للبعض الآخر لاعتباره يطالب بحقه”. كل هذه الأمور سيضاف إليها علاقته بوالده الذي هجهرهم وتركهم برعاية والدتهم فقط.

ومع انتهائه من تصوير “ع الحلوة والمرّة”، لن يجد جو طراد وقتاً كافياً للراحة إذ سيعود فوراً لتصوير الموسم الثالث من “عروس بيروت”.

من عروض شاهد الأولى، تشويق وحبس أنفاس ورعب أحياناً في مسلسل “شقة ستة” من بطولة روبي وأحمد حاتم، ومن تأليف سعاد القاضي ومحمود وحيد ورفيق القاضي ونبيل شعيب وإخراج محمود كامل، والذي يعرض على “شاهد VIP”، اعتباراً من 19 آب 2021.

ترصد الأحداث حكاية الصحافية إنجي التي تنتقل للعيش في منزل جديد إثر وفاة والدتها، حيث تعيش أحداثاً غير متوقعة. فما هي إلاّ بضعة أيام على وصولها، حتى تدخل هذه الأخيرة في دوامة من الأحداث المشكوك فيها. تتراءى لها أشباح، وتتخيل سماع أصوات غريبة تتسبب في ارتباكها وتخلق جواً من الرعب في حياتها. مع تقدم الأحداث، تجد الشابة نفسها متورطة في الكشف عن عدد من الجرائم التي وقعت في شقة ستة”، ولكنها لا تدرك أن ثمة من يستخدمها لكي تنفذ مخططاته الشيطانية.

في هذا الوقت، يمد يد المساعدة إلى إنجي في اكتشاف الحقائق ياسر (هاني عادل) وناهد (رحاب الجمل)، اللذان يكونان حلقة الوصل بينها وبين الطبيب الشرعي يوسف (أحمد حاتم) الذي يقودها إلى حل الألغاز، بالإضافة إلى توجيهات من جارها (صلاح عبد الله).

فهل ما تعيشه إنجي مجرد أوهام أم هو حقيقة؟ وهل تعيش فعلاَ مع مخلوقات عجيبة، عليها التأقلم معها أم تعاني من عوارض نفسية عليها معالجتها؟

صدر بيان عن رابطة جامعات لبنان في موضوع بداية السَّنة الجامعيَّة الجديدة إلى الأساتذة والطُّلَّاب والأهل الكرام جاء فيه:

في هذه الأيَّام العصيبة الَّتي يعمُّ فيها الألم والصُّعوبات الجمَّة، تجد جامعات لبنان نفسها، عبر الرَّابطة الَّتي تجمعها، مدعوَّة إلى إظهار أقصى درجات الأُلفة والتَّضامُن والتَّكاتُف في ما بينها وبين أساتذتها وطلَّابها وموظَّفيها، من أجل مواصلة المسيرة الجامعيَّة الأكاديميَّة، برِفعة وصلابة، ومنعًا للوقوع في اليأس القاتل، وانهيار مداميك الوطن اللُّبنانيّ. في هذا الإطار نعلن التَّالي:

  • نعبّر عن مؤاساتنا لعائلات الشُّهداء والضَّحايا الَّذين سقطوا في انفجار التّليل، ونجدّد مؤاساتنا لعائلات شهداء انفجار مرفأ بيروت في الرَّابع من آب 2020، طالبين للشُّهداء الرَّاحةَ والرَّحمة، والاقتصاص من قاتليهم، خصوصًا وأنَّ بين الشُّهداء خرِّيجين من جامعاتنا، وإنَّ هذه الأحداث الأليمة، على فظاعتها وغيرها ممَّا يجري كلّ يوم، ليست سوى نتيجة لسوء الإدارة والفساد المستشري والإهمال والارتجال على أكثر من صعيد.
  • على الرّغم من الحالة المأساويَّة الَّتي تعيشها البلاد على صعيد تأمين الخدمات العامَّة والمحروقات الأساسيَّة الضَّروريَّة للاتّصالات والتَّواصل والتَّنقُّل، وعلى الرُّغم من انعدام الرُّؤية السّياسيَّة لإنقاذ البلاد وإصلاح ما يجب إصلاحه، فإنَّ جامعات لبنان تُعاهد طُلَّابَها الجدد الكثيرين الَّذين تمَّ قبولهم والَّذين سيتمُّ تسجيلهم، وكذلك الطُّلَّاب الحاليّين في مختلف الاختصاصات والسَّنوات، بأنَّها ستقوم بما هو ضروريّ، مستخدمةً مختلف الطُّرق والوسائل، وكذلك سوف تؤمّن الغالي والنَّفيس، وتعمل مع بعضها البعض لبداية تأمين سنة جامعيَّة كاملة متكاملة، مع المطالبة الحثيثة للمسؤولين بأن يتمَّ تأمين احتياجات الجامعات والمؤسَّسات التَّربويَّة لاستمراريَّة التَّعليم للأجيال من التَّلامذة والطُّلَّاب، فلا شيء مطلقًا يُثني جامعاتنا عن تأدية رسالتها الأكاديميَّة التَّاريخيَّة في إعداد وتخريج الرَّأسمال البشريّ اللُّبنانيّ الكفوء والمثقَّف الَّذي نفخر به على الدَّوام.
  • إنَّ جامعاتنا اعتمدت وستعتمد خطَّ التَّضامن والتَّكافُل مع طلَّابها وعائلاتهم، بحيث تبذل أقصى جهودها بأن لا يبقى طالب على الأبواب، لأسباب مادّيَّة أو غيرها، من دون مباشرة أو متابعة دراسته، معتمدين على إخلاصه والتزامه، وكذلك فإنَّ جامعاتنا هي ضنينة بألَّا يهاجر شبابُنا إلى الخارج لأيّ سببٍ كان، وخصوصًا بسبب المقولة الشَّائعة حاليًّا أن لبنان لم يعُد أرضًا صالحة للعلم والتَّعلُّم. فجامعاتنا اتَّخذت قرارها على هذا المستوى في استمراريَّة رسالتها، وبأن تساهم فعليًّا في عمليَّة إنقاذ الوطن من براثن الانهيار والانحدار، وهي لن توفّر جُهدًا في الدّفاع عن لُبنان والكيان والوطن والدَّولة، عبر تفعيل القدرات الفكريَّة لأساتذتها وخيرة باحثيها، أمام الوهن السّياسيّ والاقتصاديّ الحاصل.
  • وإن تحدَّثنا عن استمراريَّة الرّسالة الأكاديميَّة، فإنَّنا نشدّد على استمرار رسالة المستشفيات الجامعيَّة، الخاصَّة كما الحكوميَّة، في خدمة صحَّة المواطن وإعداد الأجيال الجديدة من الأطبَّاء، خصوصًا مع إعادة تفشّي الجائحة الوبائيَّة، مثمنّين تضحيات الفرق الطّبّيَّة والتَّمريضيَّة، ومناشدين الجهات المسؤولة الوطنيَّة والدّوليَّة بأن يتمَّ تأمين الوقود والأدوية والمستلزمات الطّبّيَّة الضَّروريَّة لاستمرار خدمتها.
  • إنَّ رابطة جامعات لبنان تُبقي اجتماعات مجلسها مفتوحة لمتابعة مختلف التَّطوُّرات، ساعةً بساعة، بحيث تُعلن تباعًا عن القرارات والتَّوجيهات الَّتي سوف تتَّخذها لما فيه خير أُسرها الأكاديميَّة والإداريَّة، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يساعدنا على تجاوز هذه المحنة القاسية وعلى القيام بواجبنا بما يتوافق ورسالتنا السَّامية.

 

بالتعاون مع “فيلهارمونيك ميريا” و”اوركسترا زوراليا”، أبهر المؤلّف والملحّن والموزّع الموسيقي طوني مخول محبّي الموسيقى والفنّ بعرضٍ جديد وعظيم بعنوان “العرض الكبير” (Le Grand Spectacle) في 18 آب 2021 في  الموقع الشهير والمهيب “الأوبرا الرومانية الوطنية – بوخارست”، مؤكّداً للعالم أجمع بأن لبنان قد يكون غارقاً بالأزمات ولكن الساحة الفنية والموسيقية لن يخفت بريقها وستظلّ أقوى من أي وقتٍ مضى.

شكّل هذا الحفل رسالة أمل للبنان، ناقلاً الجمهور  إلى عالمٍ موسيقي حالمٍ بإنتاجٍ مميز، جامعاً قُرابة المئة فنّان على خشبة المسرح، ضمن أداء غير مسبوق.

شهد الحضور وللمرّة الأولى مزيجاً كاملاً من المؤلفات الموسيقية، الأوركسترا الفيلهارمونية، كورال، مغنين، عروض راقصة وشاشة عملاقة نقلت مشهدية حالمة تشبه حلم طوني مخول.

إنّ هذا العرض الذي يديره على المسرح طوني مخّول عازفاً الغيتار، أبهر المدعوّين بعظمة أدائه مع الفرقة الموسيقية بقيادة بسّام شلّيطا.

وقد زخر العرض غنى مع عازف البيانو المميّز ميشال ميريا وضمّ كلّ  من الضيوف: ريلو بالكان، بيلّا سانتياغو، ستيفان أليكساندرو، وأنكا توركاسيو.

شخصت الأنظار وتمتّعت الآذان بالألحان المتناغمة مع كوريغرافيا ساندرا عبّاس وأسادور أوريدجيان اللذين تعاونا مع مصمّمَي الرقص اللامعين من رومانيا دانييل دوبري وجيري بيتري. وجمع تصميم الرقص أكثر من 32 راقصاً من بين أفضل الراقصين الرومانيين الذين قاموا خلال العرض بتأدية الاساليب او الرقصات المتنوعة مثل التانغو والفالس والديسكو والسالسا والباليه والسامبا، والرقص الاسباني، والرقص بالحبل، وغيرها بإخراج اللبناني الياس عبسي.

مُعلّقاً على نجاح الحفل، قال طوني مخول الذي رفض إضافة اي اغنية او موسيقى  ليست من مؤلفاته الشخصية:

“يعاني لبنان منذ أكثر من سنتين واليوم من خلال “العرض الكبير” أردت إيصال رسالة إلى العالم بأن الموسيقى، الفن والثقافة هي الهوية الحقيقية للبنان. نحن فقط نعكس صورة لبنان وليس مشاكله. لقد وظّفت كافة مشاعري في هذا الأداء العظيم، خالقاً مزيجاً متناغماً بين الرقص والموسيقى والألحان والفنون البصرية. سيبقى لبنان مصدر وحي وأمل لكل أبنائه أينما وُجدوا في العالم.”

هذا الحفل الفريد أبهر الجمهور تاركاً شعوراً بالعظمة والأمل بمستقبلٍ أفضل، ليس فقط من أجل لبنان ولكن من أجل العالم أجمع.