Samira Ochana

قدّم مسرح المونّو الدورة الأولى من جوائز المونّو، وهي احتفالية سنوية جديدة مكرّسة للتميّز في المسرح اللبناني.
نُقل الحفل مباشرة عبر تلفزيون لبنان وقدّمته زينة دكاش وطلال الجردي، بحضور أكثر من 260فناناً ومسرحياً وشخصية
من عالم السينما والإعلام .وتخللت الأمسية عروض فنية وتكريمات وتوزيع جوائز احتفت بجماعة مسرحية تواصل الإبداع والحفاظ على حضور الثقافة على الرغم من النزاعات والظروف الصعبة.

لجنة تحكيم مستقلة
قامت لجنة تحكيم مستقلة بتقييم 14 عملًا مسرحياً عُرضت على خشبة مسرح المونّو بين أيلول 2025 وتموز 2026، وضمت:
سوسن عوّاد، د. ربيع شامي، د. وليد دكروب – رئيس لجنة التحكيم، روزيت فاضل، فادي جانبار، سرمد لويس، د. ميرانا نعيم وميساء حنوني يعفوري.

الفائزون بجوائز المونّو 2026
أفضل تصميم إضاءة –هاغوب ديرغوغاسيان عن Wahesh Al
أفضل سينوغرافيا –يارا زخور وأدون خوري عن Transistor Radio
أفضل تصميم صوتي / موسيقى أصلية –أنطوني يوسف عن Misérable La
أفضل اقتباس –جو رامية عن Hanzala Rihlet
أفضل نص أصلي –يارا زخور وأدون خوري عن Transistor Radio
اكتشاف العام –بيا خليل عن Hanzala Rihlet
أفضل تصميم أزياء –برونو طبال ورالف طبال عن Noël de L’Étrangère
–سلمى شلبي عن Hanne
Mensonge Blanc عن بليبل علي–Aal Hawa Sawa عن حّنا سامر–
أفضل ممثلة في دور مساند
أفضل ممثل في دور مساند
جائزة لجنة التحكيم للشباب

أفضل ممثلة في دور أول –ماريا ضويهي عن Bayda El Qornet
أفضل ممثل في دور أول –جوليان شعيا عن Misérable La
أفضل إخراج –جو رامية عن Hanzala Rihlet
أفضل عرض مسرحي Mnelbos Chou –ليحيى جابر
جائزة المونّو التكريمية عن مسيرة استثنائية –كميل سلامة
أما جائزة لجنة التحكيم للشباب – جائزة شارل بطرس نجيم، وقيمتها 2,500دولار أميركي، فقد أُطلقت لدعم كاتب مسرحي شاب والمساهمة في تطوير مشروعه الفني.

جائزة تروي حكاية المسرح
صممت الفنانة اللبنانية كاتيا طرابلسي مجسّم جوائز المونّو، الذي يجمع وجوهاً متعددة في منحوتة واحدة، في إشارة إلى الشخصيات والحكايات والطبيعة الجماعية للعمل المسرحي. أما الزهور التي تنبثق من قاعدته، فترمز إلى الإبداع الذي يستمر في الازدهار حتى في أصعب الظروف.
ومن خلال هذه الدورة الأولى، يسعى مسرح المونّو إلى ترسيخ جوائز المونّو كموعد سنوي أساسي على الساحة الثقافية اللبنانية.
أكثر من مجرد حفل لتوزيع الجوائز، كانت الأمسية احتفالًا بالإبداع والتضامن والصمود، ورسالة حب إلى المسرح اللبناني وإلى كل من يواصل، على الرغم من كل شيء، إبقاء أضوائه مشتعلة.
الذي لا تنطفىء أنواره مهما اشتدت العواصف.


ينضم النجم اللبناني ميشال حوراني إلى أبطال مسلسل «حب ع ورق» في منتصف حلقاته، لتبدأ معه قصة حب تجمع بينه وبين الممثلة السورية ديمة الجندي؛ وهي قصة حب قديمة تعود إلى الحياة من جديد، حاملةً معها العديد من المواقف الرومانسية والكوميدية ضمن خط درامي يستمر حتى نهاية الأحداث.
المسلسل من إنتاج مجموعة MBC ويُعرض عبر منصة «شاهد».
ويُعدّ «حب ع ورق» العمل الثاني لميشال حوراني في الدراما المُعَرّبة، بعد مشاركته في مسلسل «ستيلتو» الذي جسّد فيه دور المحقق، وكلا العملين من توقيع المخرج التركي أندر أمير.

أصدر نادي الصحافة بياناً شدد فيه على أن تضم الهيئة الوطنية للإعلام نخبة من المتخصصين في مجال إدارة الإعلام، ومما جاء فيه:
“يعود مجلس النواب لمناقشة مشروع قانون الإعلام لإقراره في الهيئة العامة ولذلك يدعو النادي السادة النواب إلى أن يأخذوا بعين الإعتبار الملاحظات التالية:
أولاً: نريد قانوناً عصرياً للإعلام يواكب التطورات التقنية والمهنية الحاصلة في هذا القطاع ولا سيما ما تفرضه تقنية الذكاء الإصطناعي، فيأتي هذا القانون خارطة طريق لمستقبل الإعلام في لبنان وليس لمعالجة أوضاع إعلامية راهنة.
ثانياً: يشدد النادي على أن تكون الهيئة الوطنية للإعلام الواردة في المشروع هيئة متخصصة بالفعل تضم نخبة من المتخصصين في مجال إدارة الإعلام تقنياً ومحتوى وأن يكون هؤلاء على دراية متواصلة بالتطورات التي تواكب هذا القطاع وأن يتعاطوا معه من زاوية مهنية فقط لا تمس بأي استقلالية وأن تقوم بتنظيم هذا القطاع وفق المعايير العالمية وحقوق الإنسان.
ثالثاً: من المهم جداً أن القانون المرتقب يضع المعايير لكل من يمكن اعتباره صحافياً حرصاً على قواعد ممارسة المهنة وعلى المصداقية.
رابعاً: إن نادي الصحافة يعترض على المادة ١٠٤ من مشروع القانون التي تجيز حبس صحافيين على خلفية مخالفة معينة، وقد أبدى وزير الإعلام بول مرقص الذي يواكب هذا القانون اعتراضاً على هذه العقوبة أيضاً آملاً في تعديلها خلال المناقشة في مجلس النواب.
خامساً :إن نادي الصحافة يعتبر الجهد المبذول في إعداد هذا القانون من قبل وزير الإعلام والسادة النواب انطلاقة جيدة في مجال تعزيز حرية الرأي والتعبير وحماية الصحافيين، ولكن هذه الحماية لا تكون فقط من خلال النصوص بل من خلال الممارسة لا سيما لجهة احترام الرأي الآخر والإمتناع عن تهديد وتخويف الإعلام والإعلاميين إذ لا يكفي أن ترفع بعض الأطراف في مجلس النواب شعارات تسقطها بالممارسات.
إنّ نادي الصحافة سيتابع كل المستجدات المتعلقة بصيغة قانون الإعلام مع جميع المعنيين بهذا الموضوع على أن يحدد موقفه النهائي وفق الصيغة التي سيقرها مجلس النواب”.

أطلقت الفنانة إيمان منصور أحدث أعمالها الغنائية بعنوان “يا هويدلك”، في تجربة فنية متجددة تعيد من خلالها إحياء واحدة من الأغنيات الفلكلورية، بأسلوب موسيقي عصري يجمع بين أصالة التراث وحيوية الإيقاع الحديث، لتؤكد من جديد أن الموروث الشعبي قادر على مواكبة الزمن والوصول إلى مختلف الأجيال.
وقد اختارت إيمان أن تُسجّل الأغنية بشكل حيّ، حفاظاً على دفء الأداء وعفويته، ومنح الجمهور تجربة سمعية أقرب إلى الأجواء التراثية الأصيلة، ولكن برؤية موسيقية حديثة ونابضة بالحياة، تعكس هوية فنية تحترم الجذور وتمنحها بعداً معاصراً.

كما أضفت إيمان على الأغنية فقرة جديدة خاصة بلبنان، جاءت بمثابة تحية محبة.
وفي هذه المناسبة، عبّرت إيمان منصور عن مشاعرها قائلة: “كلما أغني من تراثنا أشعر أنني أستعيد جزءاً من ذاكرتنا الجماعية. “يا هويدلك” ليست مجرد أغنية بالنسبة لي، بل حكاية تحمل نبض الناس وفرحهم وتاريخهم. أردت أن أقدمها بروح جديدة، من دون أن تفقد أصالتها”. وأضافت: “أحلم بأن يتعرّف الشباب إلى تراثهم من خلال موسيقى تلامس ذوقهم اليوم، لأن التراث عندما يتجدد يبقى حياً، ويستمر في صناعة هويتنا.”
وتسعى إيمان منصور من خلال أعمالها الفنية إلى ترسيخ هويتها الغنائية الخاصة، عبر تقديم أعمال تتميز بصدق الإحساس وجودة الكلمة واللحن والتوزيع، انطلاقاً من إيمانها بأن الأغنية الراقية قادرة على ملامسة وجدان الجمهور والتعبير عن مشاعره، بعيداً عن الموسمية والانتشار العابر.

بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الرئة، أطلقت وزارة الصحة العامة، بالتعاون مع شركة أسترازينيكا، الحملة الوطنية للتوعية حول سرطان الرئة تحت شعار: “طفي الدخان… ضوّي الأمان، وبكّر بالكشف قبل فوات الأوان“، بهدف نشر الوعي وتعزيز المعرفة حول عوامل الخطر وأهمية الوقاية والكشف المبكر في مختلف المناطق اللبنانية.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الشراكة الاستراتيجية المستمرة بين وزارة الصحة العامة وشركة أسترازينيكا، في سياق مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين، والتي تهدف إلى تعزيز الوقاية والتوعية والكشف المبكر عن سرطان الرئة في لبنان. كما يواصل الجانبان، من خلال هذا التعاون، دعم الجهود الوطنية للحد من عبء المرض عبر تنفيذ مبادرات توعوية مؤثرة تسلط الضوء على عوامل الخطر وأهمية التشخيص المبكر، بما ينسجم مع أهداف الخطة الوطنية لمكافحة السرطان (2023–2028) ويسهم في تحسين النتائج الصحية للمرضى.

وفي هذا الاطار، أكدت المديرة العامة لشركة أسترازينيكا في لبنان، أجنار أبو جودة، أن: “هذه المبادرة تجسد التزام أسترازينيكا بدعم الأولويات الصحية الوطنية والمساهمة في الحد من انتشار سرطان الرئة من خلال تعزيز الوقاية والكشف المبكر.
وأضافت أبو جودة: “انسجاماً مع طموحنا للقضاء على سرطان الرئة كسبب رئيسي للوفاة، نؤمن بأهمية توحيد الجهود مع وزارة الصحة العامة كشريك أساسي لتحسين النتائج الصحية للمرضى.”
هذا وشهدت المناسبة، فعالية رمزية تمثلت في إضاءة مبنى وزارة الصحة العامة بتقنية العرض ثلاثي الأبعاد، في مبادرة تجسد التزام الوزارة بقيادة الجهود الوطنية للوقاية من المرض وتعزيز الوعي الصحي.
ومن خلال عرض بصري تفاعلي، تحوّل المبنى إلى منصة توعوية روت رحلة الرئة من الصحة والعافية إلى التأثيرات الخطيرة الناجمة عن التدخين، واختُتمت الفعالية بالرسالة المحورية للحملة: الوقاية والكشف المبكر هما الركيزة الأساسية للحد من الإصابة وتحسين فرص النجاة.

وفي كلمة له خلال الفعالية، أكد وزير الصحة العامة الدكتور ناصر ركان الدين أن “سرطان الرئة لا يزال من أكثر أنواع السرطان انتشارًا وفتكًا على مستوى العالم”، مشددًا على أن الوقاية تبقى الخيار الأكثر فعالية لمواجهته، وذلك من خلال الحد من التدخين بجميع أشكاله، وتعزيز الوعي المجتمعي، وتشجيع الفئات الأكثر عرضة للخطر على إجراء الفحوصات اللازمة في الوقت المناسب.
كما جدّد الوزير التزام الوزارة بمواصلة تنفيذ برامج التوعية وتوسيع فرص الوصول إلى خدمات الكشف المبكر، بالتعاون مع الشركاء من القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تحسين فرص العلاج والشفاء.
وتعكس هذه المبادرة المشتركة أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص في دعم الجهود الوطنية لمكافحة سرطان الرئة، وترسيخ ثقافة الوقاية، وتسليط الضوء على أهمية التشخيص المبكر.
وزارة الصحة العامة جددت تأكيدها أن التدخين بجميع أنواعه، بما في ذلك السجائر التقليدية والإلكترونية والنرجيلة، يبقى المسبب الرئيسي لسرطان الرئة، مشيرةً إلى أن التدخين السلبي يشكل أيضًا خطرًا كبيرًا على صحة غير المدخنين.
إجراء الفحوصات الطبية عند الحاجة، مؤكدة أن الكشف المبكر يصنع الفارق، وأن تعزيز الوقاية يمثل الخطوة الأهم نحو مستقبل خالٍ من الوفيات الناجمة عن سرطان الرئة.

عقدت شركة touch اليوم الاجتماع التنفيذي الأول لإطلاق مشروع 5G رسميًا، برئاسة رئيس مجلس الإدارة السيد كريم سليم سلام، وبمشاركة أعضاء مجلس الإدارة، وفريق الإدارة التنفيذي، والفرق التقنية، وحشد من موظفي الشركة، وذلك بالتزامن مع وصول الدفعة الأولى من تجهيزات ومحطات 5G إلى بيروت، إيذانًا ببدء مرحلة التنفيذ الميداني للمشروع، في خطوة تُعد محطة مفصلية في مسيرة تطوير قطاع الاتصالات في لبنان.
واستهل سلام الاجتماع بتوجيه تحية تقدير وامتنان إلى جميع موظفي الشركة، ولاسيما الفرق الفنية والميدانية، مثمنًا الجهود الاستثنائية التي بذلوها خلال الفترة الماضية لإعادة خدمات الاتصالات إلى المناطق الجنوبية المتضررة، على الرغم من الظروف والتحديات الصعبة، مؤكدًا أن هذه الجهود جسّدت التزام touch برسالتها الوطنية وبحق اللبنانيين في الحصول على خدمات اتصالات موثوقة في مختلف الظروف.
وأكد أن touch لم تكن يومًا شركة تكتفي بإطلاق الوعود أو الإعلان عن الخطط، بل رسخت مكانتها كشركة تقود قطاع الاتصالات بالإنجازات الملموسة، وقال:
“كانت touch أول شركة تشغّل أول موقع 5G في لبنان في العام 2019، وأول من اختبر بنجاح أحدث حلول وتقنيات 5G العالمية. واليوم ننتقل من مرحلة التحضير إلى مرحلة التنفيذ الفعلي لإطلاق الخدمة التجارية، لأننا نؤمن بأن الريادة تُبنى بالإنجاز والعمل”.

وأوضح أن الشركة باشرت منذ ستة أشهر تنفيذ برنامجها المتكامل لإطلاق شبكة 5G، حيث اختارت أحدث الحلول التقنية لدى شريكيها العالميين Huawei وNokia، وأنجزت جميع الدراسات الفنية والمسوح الميدانية والأعمال التحضيرية، واستكملت عمليات توريد المعدات، لتصبح اليوم في مرحلة التنفيذ وفق أعلى المعايير العالمية.
وكشف “أن تاتش ستباشر، قبل نهاية شهر آب، تشغيل 15 موقعًا بتقنية 5G تعتمد أحدث التقنيات العالمية، لتغطي عددًا من المناطق الحيوية في بيروت، على أن تستكمل خلال الفترة الممتدة بين شهري أيلول وتشرين الثاني نشر 60 موقعًا إضافيًا في بيروت، ومحيط مطار الرئيس الشهيد رفيق الحريري الدولي، والضاحية الكبرى (GBA) والبترون وجبيل وجونية وطرابلس وزحلة، إلى جانب عدد من المناطق الأخرى خارج العاصمة”.
وأضاف أن الشركة ستنتقل بعد ذلك إلى المرحلة الثانية من المشروع، والتي تتضمن التوسع التدريجي في نشر شبكة 5G على امتداد مختلف المناطق اللبنانية، بما فيها الجنوب اللبناني، تأكيدًا لالتزام touch بتحقيق عدالة رقمية وضمان استفادة جميع اللبنانيين من أحدث تقنيات الاتصالات، من دون أي تمييز بين منطقة وأخرى”.
وسيتمكن مشتركو touch الذين يملكون أجهزة تدعم تقنية 5G ضمن هذه المناطق من الاستفادة من تجربة 5G حقيقية بسرعات فائقة، مع انتقال سلس بين شبكتي 4G و5G من دون أي انقطاع أو إجراءات إضافية، ومن دون أي رسوم إضافية، بما يوفر تجربة استخدام متطورة تلبي متطلبات الاقتصاد الرقمي وتطبيقات المستقبل.
وأكدت الشركة أن مشروع 5G يشكل جزءًا من خطة تطوير شاملة للبنية التحتية للشبكة، إذ يشمل أيضًا تحديث 75 موقعًا جديدًا إضافيًا لتقنية 4.5G، وإنشاء 75 موقعًا جديدًا في المناطق الريفية لسد فجوات التغطية وتحسين جودة الخدمة، وذلك قبل نهاية العام الحالي، بما يعزز كفاءة الشبكة ويرفع مستوى الخدمات في مختلف المناطق اللبنانية.
كما شددت الشركة على أنها ستواصل، بالتعاون الوثيق مع وزارة الاتصالات والهيئة المنظمة للاتصالات (TRA)، تنفيذ المراحل اللاحقة من المشروع، بما يضمن توسيع نطاق انتشار شبكة 5G وتعظيم الاستفادة من هذه التقنية في دعم التحول الرقمي وتعزيز النمو الاقتصادي.
وأشار سلام “إلى أن سجل touch في الريادة لم يبدأ مع 5G، بل سبق أن كانت الشركة السباقة للإطلاق التجاري لخدمة VoLTE بجودة واستقرار عاليين، والتي يستخدمها اليوم أكثر من 50 ألف مشترك منذ مطلع العام 2026، على أن يستمر توسيع نطاق الخدمة تدريجيًا لتشمل جميع المشتركين الذين تدعم أجهزتهم هذه التقنية”.
وفي ختام الاجتماع، أكد سلام أن إطلاق مشروع 5G ليس مجرد تحديث تقني، بل يمثل استثمارًا استراتيجيًا في مستقبل لبنان الرقمي، وخطوة جديدة تعكس قدرة تاتش على تحويل الرؤية إلى واقع، وتعزز مكانتها كشركة الاتصالات الرائدة في لبنان.
وأضاف: “سنواصل الاستثمار في أحدث التقنيات، وتطوير شبكتنا، وتقديم أفضل الخدمات لزبائننا، لأننا نؤمن بأن الثقة تُكتسب بالإنجاز، وأن الريادة تُثبت بالأفعال. واليوم، نفتح صفحة جديدة في تاريخ الاتصالات في لبنان، عنوانها التنفيذ والابتكار والمستقبل”.

طرح الفنّان اللبنانيّ وعازف الكمان والمُنتج الموسيقي أندريه سويد أغنيته الجديدة بعنوان
” Nseeni06:18″ وهي أولى أغنيات ألبومه المُرتقب “11:11 Hourglass” والمُتوقّع صدوره خلال الأشهر المُقبلة.
يُواصل أندريه سويد من خلال أغنية ” Nseeni06:18″ إعادة رسم حدود الموسيقى المُعاصرة من خلال مزج الكمان بالموسيقى الإلكترونيّة بأسلوبه الخاصّ الذي بات يُميّزهويّته الموسيقيّة ويطبع بصمته في مسيرته الفنيّة.
وتنقل أغنية ” Nseeni06:18″ قصّة حبّ إنتهت قسراً بسبب الظروف، لكنّها تحوّل حالة الفراق إلى تجربة موسيقيّة تنبض بالمشاعر وإيقاعات الـMelodic House، حيث يجتمع في العمل عزف أندريه سويد المُميّز مع صوت الفنّانة اللبنانيّة مابيل رحمة في لقاء فنيّ منح الأغنية بُعداً رومنسياً مؤثراً.
ويُرافق إصدار ” Nseeni06:18″ فيديو كليب صُوّر في بيروت ،من إخراج أنطوني نصّار، يُترجم القصّة العاطفيّة للأغنية بلغة سينمائيّة ويُحوّل تفاصيلها إلى مشاهد تنبض بالحنين والذكريات…

وفي تعليقه على إصدار الأغنية، كشف أندريه سويد عن حماسته الكبيرة لمُشاركة الجمهور أولى أغنيات ألبومه المُقبل الذي عمل عليه بشغف كبير وقال:” أردت لهذا الألبوم أن يكون أكثر من مجموعة أغنيات، بل تجربة موسيقيّة مُتكاملة يعيشها المُستمع”.
وتابع: وُلدت فكرة ” Nseeni06:18″ في صباح قبل شروق الشمس، بينما كنت أراقب المدينة تستيقظ بهدوء، ووجدت نفسي أفكّر بكلّ شخص إضطرّ إلى مغادرة وطنه والإبتعاد عن الأشخاص الذين يُحبّهم. وعند الساعة 06:18 تحديداً، وُلد لحن ” Nseeni06:18″ وسارعت لتسجيله ومن هنا إنطلقت الأغنية”.

وأضاف : يُجسّد فيديو كليب ” Nseeni06:18″ هذه الحكاية من خلال قصّة حبيبين فرّقتهما ظروف خارجة عن إرادتهما لتبقى مشاعرهما مُعلّقة بين الإشتياق والفراق. كما تدور أحداث الأغنية عند شروق الشمس لتُجسّد اللحظة الفاصلة بين التمسّك بالماضي أو الإستسلام لبداية جديدة من خلال رحلة عاطفيّة تنكشف مراحلها كاملة مع صدور ألبوم “11:11 Hourglass”.
وفي ختام حديثه، أشار أندريه سويد إلى المعنى الأعمق وراء هذا المشروع الفنيّ قائلاً:”أردت أن أقدّم موسيقى قادرة على مُلامسة الناس أينما إستمعوا إليها، لا أن ترتبط بمكان أو لحظة مُعيّنة، بخاصّة أنّني ومن خلال ” Nseeni06:18″ أعود إلى النمط الرومنسيّ الذي لطالما شكّل جزءاً من هويّتي، ولكن برؤية جديدة تعكس كلّ ما إكتسبته من عالم الموسيقى الإلكترونيّة”.

أطلقت شركة ألفا، اليوم، خدمة الـ 5G بالتنسيق والتعاون مع وزارة الاتصالات.
ولفتت الشركة إلى أنها في مرحلة أولى أعادت العمل بشكل دائم بالمحطات التي كانت وضعتها في الخدمة خلال زيارة البابا لاون الرابع عشر الى لبنان.
ولفتت إلى أن خدمة الـ 5G باتت متوفرة بدءاً من اليوم في وسط بيروت، وانطلياس، والدكوانة ومنطقة مرفأ بيروت والقصر الجمهوري في بعبدا, وهذه الخطوة تأتي بالتوازي مع ارتفاع استهلاك الانترنت تزامنا مع حركة الوافدين الى لبنان.
وأشارت الشركة إلى أنها ستضع في الخدمة تباعاً محطات 5G ستغطي في المرحلة القليلة المقبلة مناطق الضبية، المطار، العدلية وجونية، ومن ثمّ 75 محطة اخرى في الخدمة في مناطق عديدة ستعلن عنها في حينه.

شاب في مقتبل العمر عاش طفولة مضطربة في دار للأيتام، يقرّر في سن السابعة عشرة أن يبدأ رحلة بحث عن عائلة ضمن الدراما التركية المدبلجة “ما زلت في سن الـ 17” والتي يُعرض على “MBC شاهد”.

تنطلق الأحداث الفعلية، حين يتلقى أراس رسالة غامضة تكشف خيطاً يقوده نحو رحلة مصيرية للعثور على شقيقه الأصغر المفقود منذ سنوات. وعلى الرغم من أنه كان يظن أن لا عائلة له، يلوح في الأفق أمل بأن يعثر على أحد أفرادها. ويقوده مسعاه إلى مدينة بودروم حيث تتقاطع طرقه مع عائلة متنفذة ويقع في شباكها، ويكشف خبايا أسرارٍ طال دفنها، بينما يخوض غمار مشاعر الحب والصداقة، وتحديات البحث عن الملاذ الحقيقي الذي ينتمي إليه.

يضم العمل مجموعة من الممثلين الشباب منهم تشاغان ايفه اك، نسرين جواد زاده وأرمان أوغوز.






عُقد يوم أمس 20 تموز2026 مؤتمر صحافي في مقر السفير الفرنسي في القاهرة، بحضور سعادة السفير إيريك شوفاليه، ومغنية الأوبرا العالمية فرح الديباني، والمخرج خيري بشارة والكاتب وليد خيري، للإعلان عن عملٍ مسرحي غنائي يُحتفى من خلاله بذكرى مرور أربعين عاماً على رحيل الفنانة داليدا، يَحمل عنوان: “داليدا: الأغنية التي لا تنتهي”.

ويأتي هذا المشروع المشترك بين مصر وفرنسا ضمن فعاليات “موسم البحر الأبيض المتوسط”، الذي يهدف إلى الاحتفاء بالتنوع الثقافي والإبداع المشترك بين شعوب المنطقة. ويُبرز “موسم البحر الأبيض المتوسط” لهذا العام غنى وتنوع الثقافة المتوسطية، ويشهد تكريم الفنانين والمبدعين والشباب الموهوبين من دول المنطقة، من خلال تعزيز التبادل الثقافي والفني.
ويكون هذا العمل المسرحي الغنائي ختام “موسم البحر الأبيض المتوسط”2026 الذي في نهاية رحلته سيرسي على شط إسكندرية، حيث سيقام العرض الأول في مكتبة الإسكندرية في 31 تشرين الأول، ويُعرض في القاهرة في شهر تشرين الثاني.

وقد أكد سعادة السفير الفرنسي على أهمية هذا التعاون الفني والثقافي، معبرًا عن تطلعات فرنسا للمساهمة في إحياء إرث داليدا من خلال هذا العمل. من جانبها، روت مغنية الأوبرا العالمية فرح الديباني قصة حلمها منذ الطفولة، وهو تجسيد وتقديم دور داليدا ضمن عمل مسرحي يتناول حياة الفنانة داليدا، وكيف اختارت التعاون مع المخرج خيري بشارة، الذي جسد رؤيتها على أرض الواقع بعد عرض الفكرة على الكاتب وليد خيري. أما المخرج خيري بشارة، فتحدث عن شخصية داليدا التي كانت تعيسة ومليئة بالحب، ولكن تحت الأضواء كانت قوية، وأن موهبة الكاتب الأستاذ وليد خيري جعلت هذا العمل يرى النور وليد خيري الذي قال أنه بحث عن الجانب الذي لا يعرفه الناس عن داليدا وتحدث عن ماهية العمل تحت شركة 26One1 برئاسة الأستاذ أحمد فوزي الذي دعم هذا العمل بكامل الدعم.

ويُتوقع أن يكون هذا العمل المسرحي الغنائي منتجًا فنيًا مميزًا، يعكس موسيقى وأغانٍ نبعت من الثقافة المصرية، التي كانت جزءًا من إرث داليدا، والتي تطورت لاحقًا وحققت نجاحًا على الصعيد العالمي. لكن داليدا لم تنسَ أين ترعرعت، وخصت مصر والعالم العربي ببضع أغانٍ، وعبر العمل “داليدا: الأغنية التي لا تنتهي” تعبر عن نوع من العودة إلى الجذور وحنين الماضي، كما وصفتها في أغنيتها “أغاني”. والملفت أيضًا في هذا العمل هو الرؤية الموسيقية الجديدة تحت إشراف الموسيقي الفرنسي المعروف من أصول أرمنية، أندريه مانوكيان.
عن “موسم البحر الأبيض المتوسط”
في مارسيليا في يونيو 2023، أعلن رئيس الجمهورية الفرنسي أيمانويل ماكرون عن تنظيم “موسم البحر الأبيض المتوسط” في عام 2026 لإبراز المشاريع المشتركة عبر بلدان البحر الأبيض المتوسط.
بدعم من وزارة الخارجية ووزارة الثقافة الفرنسية، وبالتنسيق مع الوفد الحكومي المشترك للمتوسط، يُنظم “موسم البحر الأبيض المتوسط”2026 من قبل المركز الفرنسي تحت إدارة جولي كريتزشمار.
بعد افتتاح شعبي واحتفالي في مارسيليا، يُقام “موسم البحر الأبيض المتوسط” بشكل رئيسي في فرنسا، على كامل الأراضي، بين 15 ايار و31 تشرين الأول 2026.
ويمتد تأثيره على سواحل البحر الأبيض المتوسط من خلال تنظيم فعاليات متعددة مرتبطة بالمشهد الفني، والهياكل الثقافية في المنطقة، والشبكة الدبلوماسية الفرنسية في الخارج.
هذه المبادرة فرصة لتسليط الضوء على مبادرات الشبابية، ودعم الإبداع والابتكار من خلال تبادل الأفكار والأشخاص، وتعزيز التعاون بين المجتمع المدني، خاصة مع المغرب والجزائر وتونس ومصر ولبنان.










