Samira Ochana

واصلت ادارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي” جهودها لمكافحة التهريب ، اذ دهمت بمؤازرة الجيش اللبناني مستودعا في منطقة اللبوة وضبطت فيه كميات ضخمة من المصنوعات التبغية المهربة والمعسل المهرب. وسطرت محضر بالمخالفين ينظر فيها القضاء المختص.

أرسل الفنان المصري أحمد سعد رسالة مصورة خاصة عرضته منصات الجامعة الأمريكية في الإمارات AUE يحمّس جمهور حفل تخرج الجامعة الذي سيقام يوم 29 سبتمبر 2023 في قاعة كوكاكولا أرينا دبي، أعرب من خلالها عن حماسه الشديد لإحياء حفل التخرج وملاقاة الجمهور في دبي، وقال في الرسالة المصورة: “جمهوري الحبيب الغالي الموجود في دبي، أنا عندي حفلة متحمس لها جداً جداً في كوكاكولا أرينا، حفلة الجامعة الأمريكية في الإمارات يوم 29 سبتمبر 2023″، وأضاف: “أنا مبسوط جداً أنني سأكون معاكم يوم الجمعة في دبي وحنغني كل الأغاني سوياً “اختياراتي”و “مدمرة حياتى” و ايه اليوم الحلو ده”.

وتحت شعارها في جميع نشاطاتها “لا شيء مستحيل”، يجتمع في حفل تخرج الجامعة الأمريكية في الإمارات AUE مع الفنان أحمد سعد، الفنانة اللبنانية ميريام فارس والفنان الشاب السعودي “عايض” والفنان العراقي “دي جي أصيل”، وذلك ضمن خطة وادارة الجامعة AUE في جعل حفل التخرج ذكرى أبدية يحتفل بها الخريجين وأهاليهم، والجمهور الذي سيقوم بحجز التذاكر لمشاركتهم هذه الفرحة، و لقاء نجومهم المطربين المشاركين في الحفل، من خلال توفير مقاعد يمكن حجزها من خلال الموقع الرسمي المعتمد لحجز التذاكر بالتعاون مع إدارة كوكاكولا أرينا في دبي.

استضاف برنامج أمراض القلب الهيكلية (Structural Heart Program) في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC) ، المؤتمر الأول من نوعه حول أمراض القلب الهيكلية تحت عنوان “صمامات بيروت” (Beirut Valves)، الذي ناقش على مدى يومين أحدث وأبرز العلاجات عبر القسطرة لأمراض القلب الهيكلية. وشكّل هذا الحدث الرائد، الذي أٌقيم يومي 22 و23 أيلول في مركز حليم وعايدة دانيال الأكاديمي والطبي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، منصة جمعت المهنيين الطبيين بهدف تبادل المعلومات والخبرات، وتعزيز التعاون بين الأطباء على المستوى المحلي والعالمي، إلى جانب العمل على ردم الهوة القائمة في مجال الرعاية القلبية من خلال توفير التعليم والتدريب والمساعدة، من أجل تعزيز الرعاية الصحية للمرضى في مجال أمراض القلب الهيكلية.
وتأتي هذه الخطوة تتويجاً للجهود الكبيرة التي بذلها مجموعة من الأعضاء الفاعلين في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وهم دنيا اسكندراني، ممرضة متخصصة في صمامات القلب في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت والتي تحمل شهادة ماجستير في تمريض أمراض القلب وماجستير في علوم الصحة العامة، والدكتور فادي صوايا، المتخصص في أمراض القلب التداخلية في المركز الطبي، والدكتور زياد غزال، المتخصص في أمراض القلب التداخلية في المركز الطبي. وتمحورت جهود هذه المجموعة حول تنظيم هذا المؤتمر بهدف عرض أحدث التطورات في مجال أمراض القلب التداخلية و أمراض صمامات القلب .

تميّز مؤتمر “صمامات بيروت”، ببثٍ مباشر لعمليات وإجراءات جراحية وطبية من داخل مختبر قسطرة القلب المتطور في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، إلى داخل قاعة المؤتمر. وشكلّت هذه الخطوة الفريدة التي شهدها لبنان لأولى مرة في تاريخ المؤتمرات الطبية، فرصة تدريب استثنائية للحضور والمشاركين، وأتاحت أمامهم المجال لمتابعة العمليات الجراحية والطبية في الوقت الفعلي والمشاركة في مناقشات تفاعلية وحلقات حوارية مع الجمهور.
وجمع هذا الحدث الرائد، الذي أقيم على مدى يومين، أطباء يتمتعون بسمعة وشهرة عالمية من جميع أنحاء العالم*، والذين شاركوا خبراتهم وتجاربهم في مجال العلاجات عبر القسطرة لأمراض القلب الهيكلية. ولقد أسهمت معرفتهم ورؤيتهم في توفير الفائدة للمجتمع الطبي المحلي، ليس ذلك فحسب بل وفرت معلومات قيّمة لجمهور دولي أوسع نطاقاً. وهدف هذا المؤتمر، من خلال دمج وجهات نظر مختلفة ومناهج وأساليب متنوعة، إلى تحفيز التفكير النقدي وتشجيع الحضور على استكشاف استراتيجيات مبتكرة خلال مساعيهم المهنية.

قال الدكتور فادي صوايا، المتخصص في أمراض القلب التداخلية في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت: “استقطبت بيروت خلال هذين اليومين اهتماماً واسع النطاق، واستعادت موقعها الرائد على الخريطة الطبية، حيث جمعت أطباء من جميع أنحاء العالم لحضور هذا المؤتمر. تُشكل هذه الخطوة، دلالة واضحة وإضافية على الإنجازات الرائدة لبرنامج أمراض القلب الهيكلي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، انطلاقاً من موقعه ومكانته كمركز طبي رائد في لبنان، ليس فقط على مستوى اعتماد أحدث العمليات والإجراءات الطبية التي تساعد في إنقاذ الأرواح، ولكن أيضاً من خلال دوره في تعزيز التعليم الطبي المبتكر”.
نجح مؤتمر “صمامات بيروت” بتقديم برنامج علمي شامل ومتميز، صُمم خصيصًا للأطباء المختصين بأمراض القلب التداخلية، الذين يسعون إلى تعزيز مسيرتهم المهنية. وساهمت هذه التجربة الغامرة، من خلال ردم الهوة بين المجال النظري والممارسة العملية ، في تعزيز عملية التعلم وتوفير إطار وبيئة ملائمة لتحقيق التعاون وتبادل المعارف.
كما شكّل هذا المؤتمر، منصة للعاملين في مجال الرعاية الصحية، لمواكبة أحدث نتائج البحوث والتعلم من خبرات وتجربة أقرانهم، واكتساب رؤى وأفكار قيّمة، من شأنها أن تؤثر بشكل مباشر على ممارستهم الطبية اليومية. وأتاح المؤتمر للمشاركين، من خلال مواكبة التطورات ودمج الممارسات القائمة على الأدلة، تعزيز سلامة وجودة الرعاية التي يقدمونها لمرضاهم. وفي إطار جهود برنامج أمراض القلب الهيكليةSHP في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، لضمان تحقيق تجربة تعليمية متنوعة وشاملة، جرى التعاون مع مراكز الامتياز المعروفة من جميع أنحاء العالم بما في ذلك أوروبا وشمال إفريقيا ومنطقة الخليج، التي تجمع خبراء من مختلف المؤسسات بهدف تقديم منظور أوسع نطاقاً للمشاركين في المؤتمر وإمكانية الوصول إلى ثروة من المعرفة.
تكتسب برامج التعليم الطبي المستمر، أهمية خاصة وتُعتبر ضرورة حتمية، لا سيما في ظل ما يشهده مجال علاج أمراض القلب وتخصصاته الفرعية، من تطورٍ متواصل وبوتيرة سريعة. وبناءً على ذلك، تُشكل مثل هذه المؤتمرات، ركيزة أساسية وعنصراً حيوياً لتحقيق التقدم في مجال الرعاية الصحية، حيث توفر منصة رئيسية لتبادل المعرفة، وتسهم في إرساء علاقات التعاون المثمرة التي تمهد الطريق نحو اكتشافات وإنجازات تحويلية.
يُشكل هذا النهج المبتكر في مجال التعليم الطبي، دليلاً واضحاً على الإلتزام الراسخ لفريق برنامج أمراض القلب الهيكلية في الجامعة الأميركية في بيروت، في تحقيق الريادة في مجال طب القلب والأوعية الدموية.


: يعيش النجم علي ربيع مفارقات غريبة وطريفة في رحلة بحثه عن الحب، ضمن الكوميديا الاجتماعية “نصي الثاني” من تأليف إياد صالح وإخراج عمرو صلاح، وهو من عروض شاهد الأولى، ويُعرض على شاهد. يرصد العمل قصة شاب ثلاثيني يعمل في أحد المصارف ولا يحسن التعامل مع الجنس اللطيف، وما زال يبحث عن الحب، في ظل ضغوط من الأهل لتزويجه وإيجاد ابنة الحلال المناسبة في أسرع وقت ممكن.
يضم العمل إلى علي ربيع، كل من محمد محمود، محمود البزاوي، سلوى عثمان، إسماعيل فرغلي، سليمان عيد، ايمان السيد، ياسمين عمر، بمشاركة كوكبة من الممثلين الذين يظهرون كضيوف شرف..
علي ربيع.. رحلة البحث عن الحب
يوضح علي ربيع أن “نادي حمدي النادي هو شاب بسيط “مالوش علاقة بالحب”، كما نقول باللهجة المصرية، ويبحث عن نصفه الثاني”، لافتاً إلى أنه لا يبحث عن عروس، بل عن الحب عامة لأنه لا يعرف كيف يجد الحب الحقيقي في حياته، جراء مشكلة حصلت له في المدرسة خلال الطفولة، وتحوّلت إلى عقدة عندما كبر، هذه العقدة جعلته يشعر بأنه غير مرغوب فيه من قبل الفتيات، ما أدى إلى تطوير شخصية خجولة وغير واثقة من نفسها. هذه الصفات تجعل من الصعب عليه إقامة علاقات رومانسية، وستولد العديد من المواقف الكوميدية. وهو لا يريد أن يتزوج زواج صالونات، لأنه يعتقد أن هذا النوع من الزواج لا يضمن السعادة الزوجية. هذا باختصار ما نراه في الحلقات العشر”. ويشير أن “في كل حلقة معنا نجمة سنتعرف إلى قصة نادي معها”. ويشير ربيع إلى أن “بطاقة سحرية تقع في يد نادي، كلما كتب اسماً عليها وجد فتاة بالاسم نفسه تقع في حبه، لكن الحبكة ليست مبنية على هذا الأمر بالتحديد”، متوجهاً بالشكر إلى “كل النجمات اللاتي كن ضيفات شرف في المسلسل”. ويردف قائلاً أن “العديد من المواقف الطريفة تحصل بينه وبين والديه النجمين محمود البزاوي وسلوى عثمان، فيها الكثير من الضحك، كما أن الممثل القدير محمد محمود يقدم دوراً رائعاً”.
يثني علي ربيع على التعاون مع MBC وشاهد، “أنني يكفيني فخراً ما حققناه من نجاح من خلال “مسرح مصر” ثم المسلسلات التالية التي عرضت على “MBC مصر”، واليوم مع شاهد.
محمد محمود.. العمر مجرد رقم!
يلفت محمود محمود إلى “أنني أقدم شخصية عصام وهو صديق نادي، الذي تخرج معه من الجامعة في الدفعة نفسها، مشيراً إلى التفاصيل المثيرة لدوره وكيف يتعامل مع الكوميديا في العمل. هذه الفكرة بذاتها طريفة، حيث أن الرجل أمضى أكثر من 20 عاماً في السنة الجامعية نفسها، وهو يعيش في شخصية شاب تخرج حديثاً من الجامعة، والعمر بالنسبة له مجرد رقم في البطاقة”. ويوضح “أنني حينما قرأت الشخصية شعرت أنها خفيفة ولم يسبق لي تقديمها، وأتعامل معها كأنني في عمر الشباب، وأعامل والد نادي ووالدته وكأنهما والدي ووالدتي، وهما في مثل سني”.
ويعتبر محمود أن “العمل يقدم كوميديا الموقف، عن شاب خجول لا يحسن التعامل مع النساء، ويقرر عصام أن يعطيه خبرته، ما يعرضه للكثير من المشاكل”. ويثني على علي ربيع قائلاً أنه “شخصية تلقائي تحبها الناس، وتصل الكوميديا إلى الجمهور من خلال صدقه في تعامله مع أي شخصية يقدمها، هو وكل أقرانه في مسرح مصر أيضاً، وبيننا كيمياء عالية”.
محمود البزاوي.. صراع الأجيال
يستهل محمود البزاوي كلامه بالإشادة بمنصة شاهد، “التي حققت لنا مطامعنا في الدراما، فأنا أقدم هنا ثالث أدواري من خلالها، وأطلّ في أدوار مختلفة لا تشبه بعضها البعض، وتقدم تنوعاً كبيراً في الدراما والمحتوى”. ويغوص بعدها بالكلام عن شخصية حمدي النادي والد نادي، وكيف يتغير دوره خلال تطور القصة، متحدثاً عن العلاقة بين الأب والابن”. ويقول أن “حمدي ناظر ورجل كلاسيكي في تربيته وفهمه للعلاقة بين الأب والابن، لكن هذه الصورة تتبدل في النصف الثاني من الحلقات، حينما يكتشف أنه لا يمتلك أي حقيقة مطلقة، وعليه متابعة ابنه ليفهم الحياة أكثر. كما أنه يتورط في مشكلة تتعلق بابنه ويدرك لاحقاً أنه يجب أن منحه حرية الاختيار في حياته”. ويقول أن “من يربط بين جيلين في هذا العمل هو الممثل محمد محمود الذي يقدم دوراً خفيف الظل”، مثنياً على المخرج عمرو صلاح وهو مخرج واع، ومدرك ولديه إحساس كوميدي وخياله متفق معنا، وأنا مستمتع بالعمل معه”.
سلوى عثمان.. انصاف الطموحة
من جانبها، تعبر سلوى عثمان عن سعادتها بالعمل مع منصة شاهد، وتقدر تنوع الشخصيات والأدوار المتاحة لها، وهي تجسد دور إنصاف والدة نادي، “التي تريد لابنها أن يتزوج سريعاً، لكن عقدة تعرض لها في الطفولة أخرت الأمر”، لافتة إلى طموحات الشخصية في العمل”. وتضيف قائلة أن “إنصاف، هي ربة منزل، لكن لديها طموحات كبيرة لذا أسست مشروعاً خاصاً بها فافتتحت قناة طهي على موقع يوتيوب، تقدم فيه “أحلى الأصناف مع إنصاف”، وتحكي عن ابنها في القناة وانها تبحث له عن عروس، ثم تتراجع بحجة أنها لا تريد التطرق إلى الحياة الشخصية”. وتشيد بالتعاون مع المخرج عمرو صلاح، الذي يمتلك حساً كوميدياً رائعاً”.
- من عروض شاهد الأولى، يُقدم مسلسل “نصي الثاني”، اعتباراً من 28 سبتمبر 2023 على شاهد

نبّه مركز سرطان الأطفال في لبنان إلى أنّ بعض الجهات “تدّعي جمع التبرعات (…) أو بيع منتجات” لحسابه، نافياً أيّة صِلَة له بها، وشدّد على أنه “لا يُبادر إلى الإتصال بالأفراد لِطَلَب التبرُعات ولا يزورهم من دون طلبِهم المُسبق”.
وأوضح المركز في بيان أنـّه تلقى “اتصالات كثيرة في هذا الشأن تفيد بأن ثمة جمعيات ومؤسسات تدّعي جمع التبرعات له أو بَيْع منتجات يعود ريعها إليه”. وإذ أكّد أن “لا علاقة للمركز بما تفعله هذه الجمعيات”، وأنّ لديه “آليات محدّدة لجمع التبرعات، يحرُص على نشرِها من خلال وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي”.
وأعلن أن جميع من يوّد المساهمة أوالتبرّع بأيّ مبلغ، يُمْكِنُه الإتصال بالمركز حصراً على الرقمين 01-351515 او70-351515 ، أو مراجعة الصفحة الإلكترونية www.cccl.org.lb للإطّلاع على الطُرُق المتوافرة التي تُناسبه.
كذلك يُمْكِنُ زيارة مكاتب المركز بمقرّه الجديد في شارع عبد العزيز، الحمرا، المعروف سابقاً بـ “فونتانا”.

انعقدت قمة آيبل 2023 وهي النسخة الثالثة لحدث استثنائي مخصّص لتعزيز إمكانية الوصول والشمولية، من 14 إلى 15 ايلول 2023، في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) ، كلية العليان لإدارة الأعمال. آيبل (ABLE)، وهي اختصار لعبارة “إمكانية الوصول لتجربة تعليمية أكثر جرأة،” هي مبادرة رائدة تقودها الجامعة الأميركية في بيروت بمهمة نبيلة لتعزيز عالم أكثر شمولا من خلال دعم إمكانية الوصول وتمكين الأفراد الذين يواجهون التحدّيات وذوي الاحتياجات الخاصة لتحقيق إمكاناتهم الكاملة.
كانت قمة آيبل فرصة للتقارب الديناميكي لقادة الفكر وصنّاع القرار والخبراء والشخصيات المؤثرة من جميع أنحاء العالم. وقد بحثوا معًا في حلول بارعة تهدف إلى تعزيز إمكانية الوصول في مجالات التعليم والتوظيف والخدمات العامة. قدّم هذا الحدث الاستثنائي للحاضرين مجموعة غنية من العروض، بما في ذلك محاضرات الخبراء وورش العمل العملية وفرص التواصل ومعرض التقنيات المساعدة الذي يعرض خدمات دعم ذوي الاحتياجات الخاصة.
حظيت قمة آيبل لهذا العام باهتمام كبير، حيث بلغ إجمالي المشاركين 1250 شخصًا من 38 دولة مختلفة. ومن بين المسجلين، كان 50% من الطلاب، في حين مثّل المشاركون الباقون مزيجًا متنوعًا من الأكاديميين والمنظمات غير الحكومية وإداريي المدارس والجامعات، وجميعهم متّحدون بالتزامهم بتعزيز إمكانية الوصول.
ضم البرنامج مجموعة رائعة من 15 متحدثًا دوليًا مرموقًا، ترأسوا أكثر من 18 جلسة تفاعلية. علاوة على ذلك، تضمّن جدول أعمال القمة المتنوع 11 ورشة عمل، و9 عروض توضيحية آسرة، ومجموعة من الأنشطة والمسابقات التفاعلية. والجدير بالذكر أن القمة نجحت في الربط بين الحضور الشخصي والحضور عبر الإنترنت، وعرضت مساهمات 22 عارضًا، ما يوفر تجربة شاملة لجميع المشاركين.
تمتعت قمة آيبل بتغطية إعلامية واسعة النطاق، مع ظهور بارز في البث التلفزيوني ومنصّات التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى تضخيم مدى وصولها وتأثيرها.
لمزيد من المعلومات حول قمة آيبل ومهمتها لتعزيز إمكانية الوصول والشمولية، يرجى زيارة: sites.aub.edu.lb/able

برعاية وزارتي الإعلام والسياحة في لبنان وضمن فعاليات “بيروت عاصمة الإعلام العربي”، أقامت لجنة “الموركس دور” حفلها السنوي الأضخم عربياً وفي الشرق الاوسط، بدورته الثانية والعشرين تحت شعار “Staying Alive… The Show must go on” أو “الحياة تستمر… والعرض يتواصل”، وذلك في “صالة السفراء” في كازينو لبنان بحضور وزير الإعلام الأستاذ زياد مكاري وسفير تونس في لبنان بوراوي لمام والقنصل العراقي في لبنان مهند يحيى الجوراني وقنصل عام أوكرانيا في لبنان تامر التونسي وحشد كبير من الوجوه الفنية والاعلامية والاجتماعية اللبنانية والعربية والعالمية.

قدمت الحفل الاعلامية هيلدا خليفة مباشرةً على شاشة “المؤسسة اللبنانية للإرسال انترناسيونال (LBCI)”، وقد شملت التكريمات قامات فنية كبيرة اثبتت وجودها وتميّزها على الساحة الغنائية والدرامية والموسيقية من مختلف دول العالم، من لبنان ومصر وسوريا والأردن وفلسطين والعراق واسبانيا وتركيا ومقدونيا.

وقد قال رئيس لجنة جوائز “الموركس دور” الدكتور فادي الحلو في بداية الحفل: ” تدور الأيام وتمرّ السنين، وها إن التاريخ يعيد نفسه فتلمع جائزة “الموركس دور” مجدداً عبر شاشة الـ”أل.بي.سي.آي.” بعد غياب أربعة عشر عاماً. مهرجان هذه السنة هو حلم يجعلنا نهرب من الواقع المرير الذي يعيشه وطننا الحبيب لبنان، اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، وهو رحلة تأخذ المشاهد إلى أجواء الفرح والأمل وسحر الإطلالات”.
وأضاف رئيس لجنة جوائز “الموركس دور” الدكتور زاهي الحلو: “لقد اخترنا هذه السنة شعار Staying Alive… The Show must go on لأنه يعبّر خير تعبير عن واقع الشعب اللبناني الذي يأبى أن يستسلم لثقافة الموت ويتحدى ويقاوم يومياً رافعاً بالأعالي ثقافة الحياة والفن والجمال.
إن الإصرار على إقامة هذا الحدث في لبنان، على الرغم من الظرف المصيري الصعب، هو للتأكيد على استمرارية هذا البلد في دوره الرائد في المنطقة، فهو أول من أقام هذا النوع من الاحتفالات، وهو سبّاق في الفن والذوق والموضة والأزياء والموسيقى والدراما والسينما والمسرح والإبداع والإبتكار.”.
وأضاف شاكراً “محطة الـ”أل.بي.سي.آي.” المتميزة ، ورئيس مجلس إدارتها الشيخ بيار الضاهر والمنتج المنفذ رالف معتوق والمخرج طوني قهوجي، وكل فريق عمل المحطة، كما الموسيقي ميشال فاضل ومصممة الغرافيكس جويل حميصي فاضل و”كازينو لبنان”، على رأسه رئيس مجلس إدارته السيد رولان خوري والسيدة لارا حافظ. وكذلك شكر فندق “لو رويال” وشركة “مصر للطيران” و”لوريال باريس” و”أدونيس رانت إي كار” وماستر غروب” و”باخوس” و”بلو ساوند” و”ساتنغز” ومصمم الديكور اليكس زين و”آي ماستر ديجيتل” وكريستيتا خالبرجي وإذاعتي “صوت كل لبنان” و”اذاعة صوت الغد”، إضافة للجان التحكيم والتنظيم فرداً فرداً، وأخيراً وليس آخراً أمينة السرّ ومسؤولة العامة والإعلام السي بدّور صاحبة شركة “سكاي هاي”.
وأنهى الدكتور فادي الحلو: “ولتبقى هذه الجائزة سفيرةً للبنان في العالم فنياً وثقافياً وجمالياً”.

أما جوائز “الموركس دور” لهذا العام فكانت:
1- الجوائز الغنائية:
– نوال الزغبي: نجمة الغناء اللبنانية وأفضل أغنية هادفة “حفلة”
– زياد برجي: نجم الغناء اللبناني
– رحمة رياض: نجمة الغناء العربية
– ناصيف زيتون: نجم الغناء العربي
– سايرينا يا دنيا وايه اليوم الحلو ده، غناء أحمد سعد: أفضل أغنية عربية
– على شانك (حبك سفاح)، نانسي عجرم- إخراج ليلى كنعان : أفضل فيديو كليب

2- الجوائز الدرامية:
– ورد الخال: أفضل ممثلة لبنانية- دور أول عن “للموت 3”
– ساشا دحدوح: أفضل ممثلة لبنانية- دور مساند عن “النار بالنار”
– جورج خباز: أفضل ممثل لبناني- دور أول عن “النار بالنار” و”براندو الشرق”
– طارق تميم: أفضل ممثل لبناني- دور مساند عن “النار بالنار”
– هالة صدقي: أفضل ممثلة عربية في الدراما المصرية عن “جعفر العمدة”
– محمد رمضان: أفضل ممثل عربي في الدراما المصرية عن “جعفر العمدة”
– كاريس بشار: أفضل ممثلة عربية في الدراما المشتركة عن “النار بالنار”
– قيس الشيخ نجيب: أفضل ممثل عربي في الدراما المشتركة عن “ستيلتو”
– “النار بالنار”: أفضل مسلسل درامي لبناني مشترك Cedars Art
– “للموت 3”: المسلسل الدرامي اللبناني المشترك الجماهيري Eagle Films
– نادين جابر: أفضل كاتبة سيناريو عن “للموت 3”
– فيليب أسمر: أفضل مخرج درامي عن “للموت 3”
– “دفاتر مايا”: أفضل فيلم سينمائي لبناني

3- الجوائز التكريمية:
– Placido Domingo : Life Time Achievement for an International Opera Singer
– هدى حداد: موركس تكريمي لمطربة وممثلة مسرحية لبنانية عن مجمل مسيرتها
– مروان خوري: الفنان الشامل وتكريم عن 20 سنة من النجاح والاستمرارية
– ميريام فارس: أول نجمة لبنانية عربية تصل إلى العالمية
– نيقولا معوّض: جائزة تميز خاصة لممثل لبناني نحو العالمية
– عبير نعمة: Woman of Worth & موركس التميز الفني
– نادر الأتات: أفضل شارة “ضاع القلب” عن مسلسل “وأخيراً”
– ميشال فاضل: موركس تكريمي لموسيقي لبناني متميز
– جهاد الأطرش: موركس تكريمي لممثل لبناني عن مجمل مسيرته
– رفعت طربيه: موركس تكريمي لممثل مسرحي لبناني عن مجمل مسيرته
– أحمد خفاجي: موركس الممثل العراقي الصاعد
– Şevval Sam : Outstanding Turkish Actress
– Issam Al Najjar : Young Emerging International Arabic Singer
– Petar Markoski : Recognition Award for an International Musician
– Kawa Junaid : Entrepreneur of the year

كما تضمن الحفل لفتة تكريمة لجميع الفنانين الذين غادرونا خلال العام، وعلى رأسهم عميد اللجنة الغنائية الفنان المبدع الراحل روميو لحود، حيث قدمت الفنانة الين لحود والنجم طوني عيسى باقة من أغنيات الراحل التي كتبها ولحّنها منها “خدني معك” و”دقي يا ربابة” و”طال السهر”.
وكانت لفتة مميزة أيضاً للراحلين الكبيرين إيلي شويري ومحمد جمال حيث أدى كلّ من الفنانين لين الحايك وفادي فتّال مجموعة من أغانيهما تقديراً لهما وهي: “أنا وإنت” و”بدي شوفك كل يوم” و”تعلّى وتتعمر” و”بكتب اسمك يا بلادي”.

الانطباع الشخصي

بهذا الشكل وزّعت جوائز الموركس دور لهذا العام، لكن بالنسبة الي وبرأيي الشخصي، لدي قناعات مغايرة، مثلاً، ان الممثلة ديما قندلفت وندى بو فرحات كانتا تستحقان أيضاً الجائزة عن دورهما في “ستيليتو”.
كذلك الممثلة منى زكي تستحق الجائزة عن آدائها المقنع ودورها غير السهل في مسلسل “تحت الوصاية”.

ايضاً وايضاً ريهام عبد الغفور التي كان أداؤها عالمياً في مسلسل “أزمة منتصف العمر” تستحق أهم جائزة فنية على آدائها الخاطف للأنفاس.
وبما أنني حقاوية وأحب توزيع الجوائز لكل من يستحق، أجد ان الكاتب رامي كوسا بدوره، يستحق جائزة أفضل كاتب عن مسلسل “نار بالنار” الذي شهد متابعة كبيرة خلال شهر رمضان الفائت.
أما بالنسبة للسينما اللبنانية، من غير المعقول ألا أعطي جائزة تكريمية لصنّاع وممثلي وكاتب ومخرج فيلم “هردبشت”، السينما كونها مرآة المجتمع، عندما تخرج من رحم بيئة أي مجتمع تنجح بامتياز.

أما بالنسبة لاطلالات الفنانين، أستطيع أن أقول أن المقدمة الرائعة هيلدا خليفة خطفت الأنظار باطلالتها الذهبية فكان حضورها على مستوى 24 قيراط، ولا تزال حتى اليوم حديث الناس، لا سيما طريقة دخولها المسرح على وقع أغنية Staying Alive لفرقة ال Bee Gees العالمية.

لا شك أن الكثيرين من الفنانين وهذا ما شاهدناه السنة ايضاً على السجادة الحمراء في الموركس دور، يستغلون الفرصة للخروج عن المألوف للفت الأنظار ويصبحون بالتالي حديث الصحافة والناس، وقد نجح في ذلك الفنان محمد رمضان ونيكولا معوض وستيفاني عطالله..

نوال الزغبي التي أثق بذوقها في اختيار ملابسها في أي مناسبة، كانت اطلالتها راقية، تفوقت كالعادة على الجميع، الا أن ساشا دحدوح بدورها بدت أنيقة في اختيار ما يليق بها فكانت جاهزة للمنافسة في المظهر الخارجي ونجحت تماماً كما في المنافسة الدرامية.

أما بالنسبة للممثلة ورد الخال، وعلى الرغم من ثقتي الكبيرة بذكائها ورقيّها وهي التي تستحق الجائزة عن جدارة، الا أنني استغربت إجابتها رداً على سؤال احدى المذيعات حين سألتها عن عملٍ مرتقب، لتجيب “أنها بصدد تحضير لمسلسل مع براد بيت وآخر مع نيكول كيدمان”. طبعاً المذيعة الشابة بكل براءة تمنت لها التوفيق، لكن، لوكنت مكانها لتابعت الحديث معها وعلّقت على جوابها” نحن هنا نفتخر بك أكثر، نجاح براد بيت وكيدمان عالمياً لا يعنينا، انما نحن نفتخر بكفأتك الفنية ونتمنى أن تسعى العالمية اليك لأنك تستحقين.”

على الرغم من كل ما قيل ويقال، علينا أن نعترف أن محمد رمضان خطف الانظار بحضوره، فلدى وصوله على السجادة الحمراء اكتظ الصحافيون حوله حتى البعض الذي كان لا يزال يسجل احاديثاً مع الفنانين، أنهوا حديثهم معهم ليلتحقوا بمحمد رمضان.

أما الفنان أحمد سعد هذا الفنان الذكي الذي دخل قلوب العرب من بابها الواسع، فتوسعت الدنيا أمامه مع “الناس الحلوة” و”سايرينا يا دنيا”، فساير الجميع ووّلع المسرح.

ولكن، الفنانة ميريام فارس المحاطة بشبانٍ لمساعدتها، صحيح أنها بدورها ولّعت المسرح مع فرقتها، وانسجم معها الحضور، إلا أن تصريحها فاجأ الحاضرين حين قارنت نفسها بالسيدة فيروز، قالت حرفياً:” كنت بتمنى يكون مكتوب اول نجمة عربية لبنانية تصل الى العالمية من الجيل الجديد لأنه سبقتني السيدة فيروز”. هل يجوز أن تقارني نفسك بالسيدة فيروز التي الكرة الارضية بدورانها وبمختلف شعوبها يغنون أغنياتها، لانهم يطربون لصوتها الفريد والنقي والمميّز؟ في حين وانا من بين الكثر لم أحفظ أي أغنية من أغنياتك يا ميريام، بل كل ما يعجبني هو استعراضك الراقص. لذا، لا تجوز المقارنة.” “روء يا كلينت روء..” بالاذن من الفنان أندريه جدع، استعملت تعبيرك.

أما نهاية سهرة “الموركس دور” فكانت مسكاً وعنبر مع الفنان زياد برجي، الذي أصبح حديث الصحافة في اليومين السابقين من تاريخ الحفل، بسبب أغنية “وبطير” التي أصبحت قضية مشابهة لقضايا الوطن، فكان الحاضرون ينتظرونه بلهفة للاستمتاع بصوته الجميل وآدائه الحنون. وللتوضيح قال في كلمته”… في حدن بيزعل لما بيتقدر على مجهوده وعلى تعبه وبيتكرّم بحصوله على جائزة بحجم الموركس دور إلا اذا كان مجنون وأنا مش مجنون، أنا رح طير من الفرح وبفتخر بالجائزة وبشكر الموركس والاخورين حلو د. فادي وزاهي الحلو على مجهودكما واصراركما لانجاز هذا المهرجان اللبناني – العربي -العالمي…”

وهكذا تكون حفلة الموركس دور قد شهدت مصالحات ما قبل الحفل وخلال الحفل لا سيما بين النجمة نوال الزغبي ومحمد رمضان.
أما بالنسبة للتنظيم، لدي ملاحظة وحيدة، بودي أن أعرف من هو المهندس العبقري الذي وضع مجسم “التروفيه” في نصف الصالة الذي حجب الرؤية عن الصحافيين الذين كانوا يتابعون الحفل؟
لا أعلم اذا كان الأمر مقصوداً أو قلة خبرة من قبل مهندس الديكور في هندسة هذا النوع من الحفلات.
لو يعلم كم مسبة أكلها.


























تقرير: سميرة اوشانا
تصوير: Bardawil Production

أطلقت مجموعة CMA CGM، الرائدة عالميًا في تقديم حلول النقل البحري، البري والجوي والخدمات اللوجستية وإحدى أكبر المؤسسات الخاصة في لبنان من حيث عدد الموظفين، “The CMA CGM Excellence Fund for Lebanon” في عام 2021 لتحفيز وتشجيع النجاح التعليمي، عبر تقديم منح دراسية للطلاب لاستكمال دراستهم في أهمّ الجامعات الفرنسية. تستثمر مجموعة CMA CGM بشكل كبير بالشباب اللبناني عن طريق تقديم منح دراسية للطلاب الذين يتابعون دراستهم في مدرسة البوليتكنك.
وقّعت كلّ من مجموعة CMA CGM ومؤسسة البوليتكنيك شراكة في 20 ايلول 2023، في بيروت لبنان، يعدّ برنامجها الأبرز من نوعه على صعيد عالمي، لجهة دعم الخريجين المستقبليين المتحدّرين من أصول لبنانية.
CMA CGM Excellence Fund for Lebanon: برنامج واعد طويل الأمد.
سيتيح هذا الاتفاق الممتدّ على 10 سنوات، متابعة ودعم 10 طلاب لبنانيين سنوياً في مسيرة التدريب نحو التميّز الدولي. تغطّي هذه المنح التي تقدّم بناءً على معاييرمختلفة، منها التميز والحالات الاجتماعية والاقتصادية الفردية، قسماً من التكاليف الدراسية كذلك المعيشية. ستخصّص للمرشحين اللبنانيين الذين تمّ قبولهم في الاقسام المختلفة في البوليتكنيك : اجازة في العلوم، دورة الهندسة البوليتكنية أو ماجستيرفي العلوم والتكنولوجيا.
يرتكز الهدف الأساسي لهذا البرنامج على تعزيز قدرات الشباب اللبناني الذي يمكنه العودة إلى بلده الأمّ فور الحصول على التمكين اللازم في فرنسا فيكون بإمكانه الانخراط في شركات عالمية كبيرة على غرار مجموعة CMA CGM، ويساهم بالتالي في نموّ بلده.
إنّ البوليتكنيك هي الجامعة الخامسة التي تلتحق ببرنامج « The CMA CGM Excellence Fund for Lebanon » الذي أطلقته مجموعة CMA CGM في كانون الأول 2021 مع جامعة HEC الفرنسية، لتنضمّ إليه لاحقاً كلّ من الجامعة الأميركية في بيروت AUB))، جامعة القديس يوسف USJ)) والمعهد العالي للأعمال ESA)). سيتمكّن بالمجمل أكثر من 125 طالب لبناني بفضل هذه المنح من استكمال تعليمهم في جامعات عريقة في فرنسا ولبنان.
صرّح رئيس مجلس إدارة مجموعة CMA CGM رودولف سعادة : “إنّ البوليتكنيك هي الجامعة الخامسة التي نتعاون معها ضمن برنامج التميز الخاص بلبنان «The CMA CGM Excellence Fund for Lebanon » ، بعد جامعة HEC الفرنسية، الجامعة الأميركية في بيروت، المعهد العالي للأعمال، وجامعة القديس يوسف. ان برنامج التميّز هذا يضمّ أكثر من 125 طالب سنوياً من إجمالي الجامعات المشتركة ويمكن بالتالي للطلاب الالتحاق بالجامعات العريقة والاستفادة من الخبرة الدولية”.
إنطلاقاً من المبادىء الانسانية الراسخة التي تتحلّى بها، لطالما تولّت البوليتكنيك مهمة الكشف عن مواهب مستقبلية، بغضّ النظر عن أصولها الاجتماعية والجغرافية، من خلال مدّهم ببيئة للتميّز، مؤاتية لتطوير المعرفة متعدّدة التخصّصات.
حين تكون متابعة الدراسات العليا في الخارج أحياناً مرهقة، تحشد مدرسة البوليتكنك طاقاتها بانتظام لدعم الطلاب الذين يتحدرون من أصول لبنانية، كما تحافظ على روابط الأخوة الفرنسية اللبنانية المتينة منذ سنوات وتدرك بالتالي مدى أهمية هذا البرنامج لطلابها اللبنانيين.
من جهتها، أفادت لورا شوبارد، المديرة العامة للبوليتكنك :”ستشدّ هذه الشراكة طويلة الأمد بين مجموعة CMA CGM ومؤسسة مدرسة البوليتكنك، أواصر الصداقة مع لبنان وستسمح للمواهب اللبنانية الشابة، التي تتألق بفضل مستواها العلمي المتميّز في العلوم متابعة تدريبها بتأنٍ في حرم البوليتكنيك. نحن مسرورون من قدرتنا على متابعة هذا الجيل الجديد من المهندسين وسط الظروف الصعبة التي يعاني منها المجتمع اللبناني.”
بدوره، أشار رئيس مؤسسة البوليتكنيك فريديرك أوديا قائلاً : “أحيي التزام مجموعة CMA CGM تجاه الشباب اللبناني، وبالأخصّ تجاه الطلاب اللبنانيين في البوليتكنيك. سيتيح الاتفاق الذي وقعناه تنفيذ برنامج منح طويل الأمد، وتعزيز الروابط القائمة بين لبنان وفرنسا. إنّه يجسّد الدور الأساسي الذي يلعبه رعاتنا في تدريب المواهب الشابة في البوليتكنيك”.

في إطار نشر الوعي حول الإنفلونزا الموسمية والحثّ على الوقاية، أطلقت الجمعية اللبنانية للأمراض الصدرية في لبنان بالشراكة مع شركة أبوت “Abbott” الرائدة عالمياً في مجال الرعاية الصحية، حملة بعنوان “الانفلونزا مش نزلة برد” تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية التطعيم كوسيلة فعالة للحدّ من المضاعفات المحتملة للإصابة بالفيروس، لا سيما لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد في Key ApartHotel بحضور اختصاصيين من الجمعية وممثلين عن الشركة وإعلاميين.
وتضمّ الحملة فيلماً توعوياً تمّ إعداده ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي، لزيادة الوعي حول أهمية عدم الاستخفاف بالانفلونزا الموسمية وأخذ اللقاح للوقاية، إذ يمكن أن تؤثر مضاعفاتها المحتملة على صحة المريض. كما تضمّ الحملة أيضاً منشورات توعوية ومداخلات مصوّرة من قِبل اختصاصيين، ستُنشر على صفحات الجمعية اللبنانية للأمراض الصدرية (LPS) إضافة إلى ملصقات تثقيفية تحتوي على معلومات إرشادية وطبية ستوزّع في المراكز والعيادات.

بالمناسبة تحدّث رئيس الجمعية اللبنانية للأمراض الصدرية البروفيسور جورج جوفلكيان قائلاً: “الانفلونزا ليست نزلة برد كما هو سائد، بل مرض تنفسي شديد العدوى يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة لدى الفئات المعرضة للخطر قد تستدعي دخول المستشفى”. وأضاف: “يمكن أن تصيب الإنفلونزا أي شخص، بغض النظر عن عمره، لهذا السبب توصي منظمة الصحة العالمية (WHO)بالتطعيم ضدّ الإنفلونزا لجميع الفئات، ولا سيما تلك التي تعتبر معرضة للخطر، لكن الأطفال هم أكثرعرضة لخطر الإصابة، بنسبة تصل إلى 6 أضعاف مقارنة بالبالغين. عندما يصاب الطفل بالإنفلونزا يمكن أن تتأثر الأسرة بأكملها، بما في ذلك الأكبر سناً، من هنا يبقى التطعيم الوسيلة الأكثر فعالية وأماناً إلى جانب الوسائل الوقائية الأخرى للحماية وهو يستغرق بضعة دقائق فقط . وختم :”اختصاصيو الرعاية الصحية على استعداد تام لمدّكم بكافة المعلومات اللازمة حول لقاح الإنفلونزا ، فلا تتردوا باستشارتهم”.

من جهتها، أضافت رئيسة قسم الإنعاش الطبي والأمراض الصدرية في مستشفى ومركز بلفو الطبي ورئيسة وحدة العناية المركزة في الجامعة اللبنانية، الدكتورة سيلين بعقليني قائلة :” مع قدوم فصل الخريف، تتزايد الحاجة لنشر الوعي حول مخاطر الانفلونزا الموسمية التي تصيب مليار شخص كل عام ومضاعفاتها المحتملة”. “للانفلونزا أعباء اقتصادية جمّة على صحّة المرضى تتجلّى بالتكاليف الاستشفائية الباهظة التي تترتّب عليهم، وعلى القطاع الصحي ككلّ جراء الاقامة الطويلة في المستشفيات والعناية بهم. وحدها الإجراءات الوقائية اللازمة وأبرزها التطعيم قادرة على الحدّ من انتشارها وتقليل هذه الأعباء”.

أما البروفيسور بيار بو خليل، رئيس قسم الأمراض الصدرية والعناية المشددة في الجامعة الأميركية في بيروت، فشدّد على أهمية نشر الوعي حول سبل الوقاية من الانفلونزا الموسمية وأبرزها التطعيم الذي يقلّل من شدّة الأعراض ونسبة دخول المستشفى لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر”.
“وتحدّد هذه الفئات بالأطفال دون الخمسة سنوات، كبار السنّ فوق 65 عاماً، عمّال الرعاية الصحية، النساء الحوامل، والمصابين بأمراض مزمنة كالربو وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري. كما توصي منظمة الصحة العالمية بالتطعيم السنوي ضد الإنفلونزا لزيادة الحماية ضدّ سلالات الإنفلونزا الأكثر انتشاراً في الموسم.”
![]()
نظم مركز سرطان الأطفال في لبنان في قاعة عصام فارس في المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC) احتفال “مسار الفرح” Path of Joy العاشر برعاية شركة “بيبسيكو”، وزع خلاله الشهادات على 16 تلميذاً ممن يتابعون علاجهم في المركز أو أنهوه، نجحوا في امتحانات الثانوية العامة (البكالوريا) لسنة 2023، فيما اعتبر وزير التربية والتعليم العالي القاضي عبّاس الحلبي أن المركز “يستحق الكثير من التضحية والعطاء والحب”.
وحضر الاحتفال إضافة إلى الحلبي وزير الاعلام زياد مكاري، والدكتور جوزيف حِلو ممثلاً وزير الصحة العامة الدكتور فراس الأبيض، ورئيس الجامعة الاميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، وممثلو المركز الطبي للجامعة الأميركية وبعض الجامعات، ورئيس مجلس الامناء والهيئة التنفيذية لجمعية مركز سرطان الأطفال في لبنان جوزف عسيلي، وأعضاء مجلس أمناء المركز، والمديرة العامة للمركز هنا الشعاّر شعيب، وممثّلة شركة “بيبسيكو” ريم عبد النور، والمدير المالي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعدد من الأطباء في مقدّمهم المدير الطبي الدكتور حسان صلح، وأعضاء الهيئة التمريضية وفريق عمل مركز سرطان الأطفال في لبنان، إضافة إلى الخريجين وذويهم.
وشمل برنامج الاحتفال اغنيات ولوحات راقصة وتمثيلية قدمها أطفال المركز. كذلك أقيم على هامش الاحتفال معرض لرسوم أطفال المركز يعبرون من خلالها عمّا مرّوا به خلال سنين العلاج.
عبد النور
وأعربت ممثّلة “بيبسيكو” ريم عبد النور عن سرور الشركة بمشاركة المركز فرحته بخريجيه للمرة العاشرة. واشادت بإرادة الخريجين الصلبة لتحقيق طموحهم واحلامهم، ما يجعلهم مصدر الهام وامل للجميع.
واعلنت عن إطلاق مبادرة تتيح لموظفي “بيبسيكو” التطوع في المركز وتمضية الوقت مع الاطفال من خلال انشطة فنية وتثقيفية، مؤكدة الفخر بالشراكة المستمرة مع مركز سرطان الاطفال.
![]()
عسيلي
واعتبر عسيلي أن “تَخرُّج مَجْموعَة جديدة من الأبطال الذين تَمَكنّوا مِن اجتياز امتحاناتهم الرّسمية بتفوّق ونَجاح، على الرُغْم من كل الصّعوبات والتحديّات التي واجهوها خلال رِحْلتِهِم الشُجاعة مع مَرَض السّرطان، إنجاز لم يكن ممكناً إليْه لوْلا الجُهود المُشْتركَة للأطباء المُتَخَصّصين وعَطاء المُوظّفين والمُتَطوّعين الذين يَعْملون ليلَ نَهار لِتقديم الرعاية الشاملة والدّعم النفسي والاجتماعي والتعليمي لأكثر من 50% من الأطفال المُصابين بِمَرَض السّرطان في لبنان بدون أيّ تمييز وبدون أيّ كلفة على الأهل، بميزانيةٍ سنوية تبلغ 15 مليون دولار، على الرغم من الأزمة الاقتصادية الصعبة”. وشدد على اهمية الدعم المادي من الافراد والمجتمع للمركز كي يستطيع اكمال مسيرته بعلاج جميع الاطفال.
وأضاف: “على مرّ السّنين، وبعد أكثر من 21 عاماً على تأسيسهِ، استمر مركز سرطان الاطفال في لبنان في تقديم الرّعاية الطبيّة بأعلى مُستوى وكذلك تقديم الدّعم النّفسي لِمَرْضاه ولِعائِلاتهِم، حيثُ إنطلق الـ Wellness Program عام 2016 بتمويلٍ خاص، وساهم بتوفير عدّة نشاطات، منها الرسم واليوغا والموسيقى والتمثيل وغيرها، وكذلك توفير الدعم النفسي والإجتماعي اللازم للمَرضى وأسَرِهم خلال رِحْلَة عِلاجِهم الطويلة، ولا سِيّما التّعليم الأكاديمي”. وأبرزَ “أهمية دور التعليم في هذه المَرْحَلة الشاقّة مِن حَياتِهم”، كونه “يُساعِدُهُم ويُحَفّزُهُم لِمُتابَعة أحلامِهم وتحقيق أمنياتهم على الرُغم من الألم”.
وأعلن عِن إطلاق مجموعة دعم الأهل (Parents Support Group) من خلال تمويلٍ خاص، لأنّ الاهل هُم عمود القوّة لهؤلاء الأطفال والشباب”.
وشكر لشركة “بيبسيكو” “دعمها المستمرّ”، مشيداً بـ”جهود موظفي مركز سرطان الأطفال في لبنان وخصوصاً فريق Wellness Program Team وكلّ الداعمين الذين يُساهمون يومياً في جعل هذه الرحلة مليئة بالأمل وبالفرح”.
![]()
صلح
واعرب الدكتور صلح عن تأثره بهذه المناسبة السنوية “لتكريم أبطال ذوي قوة وشجاعة لا مثيل لها في مواجهة الصعاب”، مذكراً بدور عائلاتهم والأصدقاء والأساتذة. ورأى أن “رحلتهم لا تنتهي الآن، لأنها رحلة مليئة بالإمكانات والفرص، فقصصهم ليست عن البقاء على الحياة فقط انما هي قصص عن الانتصار والالهام والامل”.
واشار إلى أن “هذه السنة كانت استثنائية بإنجازات المركز”، ومنها “توسعة الاسرّة وانتقال كل الأقسام الى مبنى موحد. وأضاف ان عدد الأطفال زاد “ما بين 30 و40 بالمئة، مع ارتفاع الكلفة وعلى الرغم من الظروف المالية والاجتماعية الصعبة، لم يرفض المركز اي طفل مريض”. وقدم جائزة عائلة المريض للمرة الأولى “على أن تكون جائزة سنوية.”
![]()
خوري
وهنأ خوري الخريجين على احتفالهم بقصة انتصارهم في التغلب على عوائقهم. وقال: “على الرغم من كل هذه العقبات أثبتم أنفسكم وتعلمتم الإبحار بسفينتكم بنجاح”. وشكر جميع شركاء المركز وداعميه “الذين سهلوا للخريجين كل ما يسمح لهم بالوصول إلى هذا الهدف المهم”. ولاحظ أن “الجميع هنا يمثلون روح المرونة ومقاومة الهشاشة”. وشدد على ضرورة “أن يكون التعليم في متناول الجميع بغض النظر عن الوضع المالي والقيود الصحية”.
![]()
الحلبي
وهنأ الوزير الحلبي تلاميذ مركز سرطان الأطفال على تخرجهم. وقال: “إن هذه الحفلة من أجمل حفلات التخرج التي رأيتها، حيث بلغ تصميمكم على النجاح وتخطي عقبة الألم عتبة السمو فوق الواقع والتطلع نحو الخالق ومبادلته الحب بالحب”.
وشدد الحلبي على أن “هذا المركز النموذجي يستحق الكثير من التضحية والعطاء والحب، ليبقى الموقع الأول إنسانياً وتربوياً وعطاء”، معتبراً أن “العمل من أجل الإنسان هو أرقى أنواع الرسالات”.
وأضاف: “التهنئة اتشاركها اليوم مع الخريجين الأحباء واهاليهم واساتذتهم ومع اطبائهم والطواقم التي تسهر على راحتهم، وأشكرهم جميعا لأنهم أثبتوا لنا أن كل شيء ممكن بالشجاعة والإيمان بالله وبالذات”.
وختم الحلبي كلمته بدعوة الخريجين إلى “التمسك بقدسية الحياة والتغلب على المصاعب، لإعادة لبنان إلى الخريطة العالمية بالعلم والمعرفة والإشعاع”.








