Twitter
Facebook

Samira Ochana

أقامت أورجانون الشركة العالمية الرائدة في مجال صحّة المرأة والهادفة إلى إحداث تغيير إيجابي في حياتها على هذا الصعيد، حلقة نقاش حول كيفية “تفعيل نهج نظام إيكولوجي لتعزيز صحة المرأة في لبنان والمنطقة” بحضور وزير الصحة العامة الدكتور فراس الأبيض، ممثلين عن السفارة الأميركية في بيروت، أطباء، فعاليات رسمية وديبلوماسية، ممثلين عن منظمات غير حكومية، إضافة إلى إعلاميين ومؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي. شارك في حلقة النقاش التي تولت إدارتها الاختصاصية في الصحة العامة روى الأطرش كلّ من المدير التنفيذي لشركة أورجانون كيفن علي، الهادفة زيارته إلى لبنان إلى ترسيخ مبدأ الالتزام بفهم احتياجات المرأة في المنطقة ومعالجتها، إضافة إلى مجموعة واسعة من الخبراء، من ضمنهم ممثلين عن المنظمات غير الحكومية، قياديين بارزين، مسؤولين حكوميين، ليُجمعوا على مدى فعالية النهج الجماعي في معالجة الاحتياجات الصحية غير الملباة للمرأة.

استهلّ اللقاء بكلمة للمتحدثة باسم السفارة الأميركية في بيروت جوليا غروبلاكر، تلتها كلمة نائب الرئيس المساعد لشركة أورجانون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا رامي قوسة.

من جهته أثنى وزير الصحة العامة في لبنان الدكتور فراس الأبيض في كلمته على الجهود التي تبذل من قبل جميع الأفرقاء للنهوض بالقطاع الصحي اللبناني بشكل عام وصحة المرأة بشكل خاص وأضاف : ” نجدّد التزامنا بالعمل مع جميع أصحاب المصلحة لتعزيز صحة المرأة وتلبية كافة احتياجاتها، كون صحتها تدخل في صلب أولويات عمل وزارة الصحة العامة. نؤيّد جميع المبادرات التي تطلق لنشر الوعي حول ضرورة اهتمام المرأة بصحتها، فهي تشكّل نصف المجتمع ويستمدّ المجتمع سلامته من سلامتها. معاً نستطيع إحداث فرق وتقدّم في المجتمع اللبناني على هذا الصعيد رغم الظروف الصعبة التي تمرّ بها البلاد.”

ضمّت حلقة النقاش التي تلت توقيع مذكرة تفاهم بين كلّ من شركة أورجانون ومستشفى ومركز بلفو الطبي، إضافة إلى المدير التنفيذي لشركة أورجانون كيفن علي وممثلة منظمة العفو الدولية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة في لبنان جيليان المسيري، اختصاصيين بارزين في مجال الرعاية الصحية للمرأة وهم كلّ من البروفيسور غسان معلوف المدير الطبي ونائب الرئيس عن الشؤون الطبية في مستشفى ومركز بلفو الطبي والدكتور فيصل القاق عضو مجموعة خبراء السياسات الخارجية في “منظمة الصحة العالمية”، طبيب مشارك، ومحاضر في كلية العلوم الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت  (AUB).

 

من جهتها أشادت ممثلة منظمة العفو الدولية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة في لبنان جيليان المسيري بحلقة النقاش كمنصة أساسية لطرح القضايا الرئيسية التي تؤثر على صحة المرأة وعدم المساواة بين الجنسين”. وأضافت: “سلّط النقاش الضوء على الحاجة الملحة لتعزيز الأنظمة الصحية، وذلك لتسهيل الوصول دون انقطاع إلى الخدمات الأساسية ذات الجودة والتكلفة المعقولة بشكل أفضل للنساء والفتيات من ضمنها تلك المقدّمة للواتي تعرّضن للعنف”.”يمكننا من خلال مواردنا، معرفتنا وخبراتنا المشتركة، قيادة التغيير التحويلي وتحسين صحة النساء في المنطقة”.

وفي سياق حديثه عن التزام أورجانون بتعزيز صحة المرأة في المنطقة، قال المدير التنفيذي لشركة أورجانون، كيفن علي: “نؤمن في أورجانون بأنّ النساء هنّ حجر الزاوية لعالم أكثر سلامة. تعكس حلقة النقاش القائمة على تعزيز صحة المرأة في لبنان والمنطقة التزامنا بالابتكار واكتشاف الحلول للاحتياجات غير الملباة للمرأة في مجال الرعاية الصحية وهي تصبّ في صلب أهدافنا. يمكننا إحداث التغيير الإيجابي عبر العمل الجماعي وتمكين النساء من عيش حياة ملؤها الصحة ، من خلال تحفيز المحادثات الاستراتيجية وتعزيز الشراكات مع أصحاب المصلحة الرئيسيين عبر النظام الايكولوجي أجمع”.

تطرّقت حلقة النقاش إلى الجوانب الأساسية في صحة المرأة، وركزت على أهمية التعاون مع أصحاب المصلحة بكافة أطيافهم وبذل الجهود لطرح التحديات التي تواجهها النساء في لبنان والمنطقة. يبقى العدد المتزايد للنساء اللواتي يفارقن الحياة جراء المضاعفات المرتبطة بالحمل من بين التحديات الأكثر إلحاحًا التي تواجه صحة المرأة والذي تضاعف ثلاث مرات بدءاً من عام2022 ، كما لم يستطع 20٪ من المصابين بأمراض مزمنة الوصول إلى الأدوية الحيوية.

من جهته تحدّث البروفيسورغسان معلوف المدير الطبي ونائب الرئيس عن الشؤون الطبية في مستشفى ومركز بلفو الطبي قائلاً: ” في ظلّ التحديات الراهنة التي يشهدها لبنان، بات من الواضح أنّ صحة المرأة في البلاد تتطلّب اتباع نهج شامل وموحّد”. “تعكس مذكرة التفاهم التي وقعناها مع أورجانون الإصرار المشترك لخلق نظام إيكولوجي داعم لصحة المرأة. يتيح لنا هذا التعاون دمج الموارد، بناء الخبرات وتعزيز التدخلات. نستطيع من خلال هذه الجهود الموحدة تعزيز الرعاية الصحية الشاملة والفعالة، كسر الحواجز وضمان حصول النساء في لبنان على رعاية صحية ذات جودة عالية.”

أما الدكتور فيصل القاق عضو مجموعة خبراء السياسات الخارجية في “منظمة الصحة العالمية”، طبيب مشارك، ومحاضر في كلية العلوم الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB)  فتحدّث قائلاً: ” أفهم التحديات الفريدة التي تواجهها النساء عند البحث عن رعاية جيدة إنطلاقاً من تجربتي المباشرة مع نظام الرعاية الصحية في لبنان. لا بد من تطوير استراتيجيات ذات أهداف واضحة في ظلّ تبني نهج نظام إيكولوجي لطرح كافة الاحتياجات الصحية للمرأة في لبنان والمنطقة. تبرز الحاجة إلى اعتماد المزيد من المناهج المبتكرة  لضمان وصول النساء إلى الأدوات والمعلومات، الأمر الذي يضع مسيرة المرأة الصحية في صلب اهتماماتها ويمكنها من اتخاذ قرارات واعية”. “يمكننا تحقيق ذلك من خلال الشراكات الاستراتيجية، وبذل الجهود المشتركة لضمان الوصول العادل والشامل إلى الرعاية، كما بناء إطار للرعاية الصحية لا يساهم في تمكين النساء فحسب ، بل يضمن الوصول العادل والدقيق أيضاً إلى الخدمات الطبية والصحية الأساسية”.

عملت أورجانون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا على مدى العامين الماضيين، بشكل فعال على ابتكار منصات لفهم الاحتياجات غير الملباة للمرأة، كذلك على التعاون مع الشركاء لتنفيذ برامج مخصصة في مختلف البلدان. تُظهر المبادرات مثل حملة “Wall of Voice” وبرنامج FemTech المحفّزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التزام الشركة بتعزيز صحة المرأة.

تبقى أورجانون متمسكة برؤيتها المرتكزة على جعل يوم النساء أفضل وأكثر صحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا. تعمل على تمكين النساء ومدهنّ بالمعرفة والدعم اللازمين لاتخاذ قرارات واعية بشأن صحتهن وسلامتهن، من خلال التعاون الاستراتيجي والنهج الشامل الذي يرتكز على إشراك النظام الايكولوجي الإقليمي بأكمله.

أحيا عازف البيانو والملحن والموزع اللبناني ألف أبي سعد Aleph Abi Saad حفلاً موسيقياً استثنائياً بعنوان “من لبنان إلى العالم” ضمن فعاليات “مهرجانات بيبلوس الدولية”، قدم من خلاله مزيجاً رائعاً من مقطوعات موسيقية خاصة من ألبوماته السابقة امتزجت فيها الموسيقى الشرقية والغربية، إضافةً إلى مقطوعات شهيرة أعاد توزيعها على طريقته الخاصة. حضر الحفل الذي نفذت بطاقاته حشد من الوجوه السياسية، الفنية، الثقافية، الاجتماعية والإعلامية.


استهل ألف الحفل بكلمة من القلب توّجه فيها إلى الحضور قائلاً: “يشرفني أن أكون بينكم الليلة في هذا المكان الساحر بعد أن حققت والأوركسترا نجاحاً باهراً في مونتريال، كيبيك، أوتاوا، تورونتو، وفانكوفر”. وأضاف: “سنحاول الليلة أن نأخذكم برحلة موسيقية سأعبّر من خلالها عن حبي وامتناني لوطني لبنان، وستكون شبيهة للجولة الأوروبية القريبة التي ستشمل مدريد، باريس، امستردام وجنيف في تشرين الأول/ أوكتوبر المقبل، قبل أن أنطلق من جديد في جولة إلى أبرز المدن الأميركية منها لوس أنجلوس، ديترويت، بوسطن، نيويورك وواشنطن”.


رحلة ألف من مدينة الحرف إلى العالم تخللتها محطات ثلاث، امتزجت فيها موسيقى ولوحات الفلامينكو بروائع التانغو والايقاعات الشرقية، قدمها بمشاركة فنانين لبنانيين وعالميين مشهود لهم مثل عازف الهارمونيكا الأسطوري والحائز على جائزة جرامي اللاتينية أنطونيو سيرانو، عازف الكونترباس الكوبي الكبير يلسي هيريديا، عازف الإيقاع الشهير باندوليرو، عازف الطبول النيجيري الاستثنائي أوكبي، عازف الجيتار الروماني المذهل فالي، راقصة الفلامنكو المكسيكية الرائدة كارين لوغو، إضافةً إلى مجموعة من الموسيقيين اللبنانيين الموهوبين جهاد أسعد على القانون، رائد بو كامل على الناي، شادي سعد على الأكورديون، شارلي فاضل على الإيقاعات، سامر عفيف على الدربوكة والفنانة الفاتنة جنا سلامة.

تصوير: وائل حمزة وجاك الجميل

 

بحضور معالي وزير السياحة اللبناني وليد نصّار وممثلة معالي وزير الإعلام اللبناني زياد مكاري السيدة اليسار ندّاف جعجع ونخبة من وجوه الصحافة والإعلام، تم إطلاق البرنامج الفني للحفلات الشتوية الأجنبية في كازينو لبنان. َ

بعد النجاح الباهر لسلسلة من الحفلات التي قدّمتها كل من شركتي Star System و2U2C  منذ عام 2014 مع نخبة من النجوم العالميين، وإيماناً منهما بِأنّ لبنان هو بلد الفن والثقافة والترفيه ووجه الحضارة في الشرق الأوسط على الرغم من الأزمات المحلية كافة، تستكمل الشركتان المذكورتان هذا النجاح بدعم كازينو لبنان وبرعاية وزارة السياحة اللبنانية من خلال إطلاق عددٍ من الحفلات المميزة ضمن فعاليات Les Nuits Nostalgie لِموسم خريف شتاء 2023 – 2024 Winter Edition وذلك ما بين الحفلات الغنائية والعروض الضخمة الخاصة بالأطفال.

بعد مقدمة المؤتمر التي ألقتها مديرة العلاقات العامة في “أغاني أغاني” السيدة كارول مارون، تخلله كلماتٍ عدة، بدأها ممثل الشركتين السيد أمين ياغي الذي شكر في كلمته وزير السياحة المهندس وليد نصار على حضوره، ودعم رئيس مجلس ادارة كازينو لبنان رولان خوري،  تلا ذلك عرض اعلان الحفلات التي أعادتنا الى الرومانسية التي رافقت الزمن الجميل، وقال:” شكراً معالي الوزير على حضورك وشكراً president  رولان على دعمك الذي لا يثمّن، لأنه من دون هذا الدعم لا نستطيع إقامة هذه الحفلات في الكازينو، وهذا الأمر ايماناً بلبنان الذي نؤمن به جميعاً وسنبقى فيه الى الأبد، كما أشكر الصحافيين على وجودهم.”

واضاف:” أردنا هذه السنة رفع مستوى الحفلات ايماناً بلبنان وبأذواق الناس الذين يحبون الحياة، لذا، سنبدأ مع الفنان العالمي كريس دي بيرغ Chris De Burgh  بتاريخ 28 و29 تشرين الأول (مسرح لليلة واحدة وحفل عشاء ليلة واحدة داخل صالة السفراء في كازينو لبنان)، فنان بغنى عن التعريف يحبه اللبنانيون، ستكون هذه الحفلة “سولو” ما يعني سيعزف على الغيتار ويغني الاغنيات التي يحبها الجمهور اللبناني، ثم عرض اعلان الحفلة للتذكير بأجمل الأغنيات التي لاقت نجاحاً باهراً، مثل sailor  و The lady in red  و traveller وغيرها …

ثم تحدث عن family show  سندريلا على الجليد CINDERELLA ON ICE     ليستمتع أطفال لبنان وأفراد العائلة بالعروض الساحرة التي ستقدمها وذلك بتاريخ 22-26 تشرين الثاني ، 6 عروض في المسرح، ثم شاهدنا ضمن فيلم مصور أبرز العروض التي قدمتها سابقاً ونالت استحساناً ملحوظاً لدى الجمهور اللبناني.

أما غارو Garou الذي لديه مكانة خاصة في قلوب اللبنانيين، سينقلنا الى أجواء Esmeralda  وغيرها من الأغنيات الرومانسية بتاريخ8 و 9 كانون الأول (مسرح لليلة واحدة وحفل عشاء ليلة واحدة داخل صالة السفراء في كازينو لبنان)

هذه السنة الفالنتين سيكون مميّزا مع فنانين مرهفين برفقة فريقهم الموسيقي

PHIL BARNEY  وPHILIPPE LAVIL فيل بارني وفيليب لافيل وذلك ليل 9 و 10 شباط 2024 (مسرح ليلة واحدة وحفل عشاء ليلة واحدة داخل صالة السفراء في كازينو لبنان) ليذكرانا بأجمل الاغنيات التي لاقت رواجاً واسعاً مثل avec les filles je ne sais pas  و .Geant de papier

بعد عرض البرنامج، ألقى رئيس مجلس ادارة الكازينو رولان خوري كلمةً أثنى فيها على البرنامج الفني الذي سيقدم في موسم خريف وشتاء، مرحباً بحضور الوزير نصار وممثلة وزير الاعلام السيدة جعجع والصحافيين وقال:” في الوقت الذي يذهب الناس بعد المهرجانات لترتاح، كازينو لبنان بعد أن أنجز مهرجاناته الصيفية، ينطلق بالمهرجانات الشتوية، وهذا واجبنا بمواكبة وزير السياحة النشيط، ونحن نعده أننا سنتعبه وسيتعب قبلنا لأننا في الكازينو سنجتازسرعته.”  ثم توجه الى الوزير قائلاً:” باسم كل اللبنانيين نشكر الوزير للنشاط الاستثنائي الذي يقوم به، في هذا الموسم السياحي الناجح لا شك أن الفضل يعود لجهودك وتعبك اليومي. أما بالنسبة للبرنامج، شخصياً لا أستطيع إبداء رأيي بالاغنية الفرنسية لانني مغرم بها، وبجهود السيد أمين لاختياره الفنانين.” ورداً على كلمة ياغي توجه اليه قائلاً:” لا لست أنا وراء هذا المهرجان، نحن فريق كنا بالشراكة سوياً منذ 4 او 5 سنوات في أصعب الظروف، واستطعنا انجازها، اشكرك واشكر فريق الكازينو الذي يتعاون معك وأتمنى ان يكون الموسم جيداً مع استقرار سياسي واقتصادي في لبنان.”

في النهاية كانت كلمة للوزير وليد نصار اقترح فيها تكريم الفنانين وقال:” أن كل أغنية من هذه الأغنيات التي شاهدناها في الفيلم الترويجي تذكرنا بمرحلة من حياتنا،  نشكر كازينو لبنان بشخص رولان خوري على مسيرته الاصلاحية في الكازينو التي هي الاساس ونحن داعمين لها، وثقتنا كبيرة بشخصك، على الرغم من الظروف التي عاكستك من ناحية جائحة الكورونا والوضع الاقتصادي، إلا أننا جميعنا يعلم أن البرنامج الذي وضع أمامك بداية استلامك الكازينو أنك استطعت انجازالكثير، وتستمر في هذه المؤسسة الحيوية والمرفق السياحي المهم للبنان والشرق الاوسط على البحر الابيض المتوسط، كما أشكر أمين ياغي على نشاطه الدائم على الرغم من الظروف، كذلك أشكر الاعلام والصحافيين الموجودين أنتم العصب الذي ينقل الصورة الحقيقية لكل ما يحصل في لبنان من نشاطات سياحية ومهرجانات وهذه النقلة النوعية في القطاع الخاص والانتشار أثبتت انها العمود الفقري للنمو الاقتصادي الذي يحصل.” واضاف: “وصل عدد الانتشار والمغتربين  والسواح  الوافدين الى لبنان 1200000 مليون و200 الف، اذا استمرينا على الوتيرة نفسها نصل الى المليونين، هذا يسجل تقريباً نسبة 30% من النمو مقارنةً مع سنة  2022 وهذا أمر جيد، ومؤشر ايجابي لأن المقومات السياحية الموجودة في لبنان  وتميّزه بوجود 4 فصول لا نجدها في بلدٍ آخر لا سيما في منطقة وجودنا.”

وعن اعتذاره عن لقاء الديمان أوضح :” اليوم هناك لقاء تشاوري في الديمان لدى غبطة البطريرك، اعتذرت عن الحضور الاسبوع الفائت، وسبب اعتذاري بحت ميثاقي ودستوري وبالشكل، ليس في السياسة، ابواب الديمان مفتوحة دائماً وعلاقتنا بسيدنا البطريرك عمرها أكثر من 25 سنة،  نتمنى أن أن يستمر موسم الصيف في ظل استقرار أمني وسياسي، على الرغم من الأحداث التي تحصل في صيدا، نشكر الجيش اللبناني والقوى الأمنية على جهودهم لاستباب الامن، كل النشاطات والمهرجانات التي أقيمت في لبنان لم نسمع بحصول حادثة واحدة، وهذا أمر مطمئن، مجدداً أشكر الاعلام.”

ثم توجه الى السيد ياغي قائلاً:” ضمن الاستراتيجية التي نعتمدها في وزارة السياحة بتكريم الفنانين لا سيما الأجانب الذين يأتون الى لبنان لاعطائهم حوافز بأن يكونوا مكرمين عندنا كما هي الحال مع الفنان جورج وسوف وعمرو دياب الذي لم يات منذ 12 سنة، اللذين سيتم تكريمهما،  لذاً أقترح تكريم الفنانين كريس دي بيرغ وغارو اللذين يذكروننا بأجمل مراحل حياتنا، خلال المهرجان هذا امر جيد وقيمة مضافة لاحترامنا وتقديرنا لهما بمجيئهما الى لبنان والى شخصك وللكازينو، الجميع يتعب ونحن نكمل بعضنا، اننا في خدمة المواطن نقوم بواجباتنا الوطنية وهذه هي المهمة التي استلمناها للقيام بها إن كانت في كازينو لبنان او وزارة السياحة.

 

 

سميرة اوشانا

بعد انطلاق مسلسل “غسيل” من “أعمال شاهد الأصلية” على “شاهد”، زارت بطلة العمل شجون، ومعها صنّاع المسلسل، المقر الرئيس لـ “مجموعة MBC” في الرياض.

في هذا السياق، حلّت شجون ضيفة على برنامج “تفاعلcom ” التي تقدمه ساره الدندراوي على “العربية”، فيما استضاف برنامج “من الرياض نحدثكم” مع المذيع أحمد هاشم عبر إذاعة MBC FM، كل من شجون ومخرج مسلسل “غسيل” أحمد عبد الواحد، والكاتب فهد العليوة. كما استضاف برنامج “صباح الخير يا عرب” كل من شجون وفهد العليوة في إطلالة خاصة.

وفي تفاعل مفتوح مع الجمهور على الأرض، التقت شجون ومعها كل من المخرج أحمد عبد الواحد والكاتب فهد العليوة والنجم عبدالله عبدالرضا بالجمهور السعودي في أحد مراكز التسوق في الرياض، وذلك بحضور عدد من أهل الصحافة والإعلام، حيث احتفى الجمهور بنجاح العمل والتفّوا حول نجومه وصنّاعه لتبادل الأحاديث والتقاط الصور التذكارية.

الجدير بالذكر أن “غسيل” هو  أول مسلسل كويتي من أعمال شاهد الأصلية، من بطولة شجون الهاجري وعبدالله بو شهري ومن تأليف فهد العليوة وإخراج أحمد عبد الواحد.

#تكرم_عينك_يا_لبنان هي حركة اجتماعية تم إطلاقها بدعم ورعاية وزارة السياحة، تدعو جميع اللبنانيين للإجابة عن سؤال بسيط، “إنت ليه بتحب لبنان؟”، من خلال مشاركة محتوى جميل وإيجابي عن البلد على منصات التواصل الاجتماعية الخاصة بهم. الهدف من وراء هذه الحملة هو ملء مواقع التواصل برسائل إيجابية تشتد الحاجة إليها خلال هذه الأوقات الصعبة، والتي تظهر روعة وجمال لبنان لكل العالم.

وتزامناً مع هذه الحملة، أعلنت شركة ’تكرم‘، التي تملكها HNZ Holding، وهي شركة لبنانية ناشئة متخصصة في قطاع إدارة الثروات والخدمات، عن تطبيقها الجديد لاكتشاف وتوصيل الطعام، ’تكرم‘، الذي يقدّم للمستخدمين تجربة سهلة وسلسة بدءًا من تنزيل التطبيق وحتى وصول طعامهم إلى عتبة بابهم. فقد تم تصميم ’تكرم‘ بهدف تمكين العملاء من الطلب من متاجرهم المحلية المفضلة، والحصول على طلباتهم بطريقة سريعة وفعالة وبأسعار معقولة، مع توفير مجموعة كبيرة من العلامات التجارية الجاهزة ليتم اكتشافها والاستمتاع بها.

خلال حفل الاطلاق الذي أقيم في السابع من شهر آب في The Padel Club على واجهة بيروت البحرية، قال معالي وزير السياحة، المهندس وليد نصّار: “هناك مئات الأسباب التي تجعلنا سلبيين تجاه بلدنا، ولكن هناك أيضًا مليون سبب يجعلنا نحب هذه الأرض ونفتخر باللبنانيين الذين يساهمون في النهضة الاقتصادية من خلال الاستثمار في الأعمال التجارية وخلق فرص العمل. لهذا السبب قدمنا دعمنا لفريق عمل ’تكرم‘، فهم لا يطلقون مشروعًا جديدًا فحسب، بل أيضًا حركة اجتماعية تهدف إلى جمع اللبنانيين معًا وتوحيدهم على حب وطنهم وقد قرّرت أن يكون شعار وزارة السياحة للموسم السياحي المقبل: تكرم عينك يا لبنان”.

يتميّز تطبيق ’تكرم‘ بالتكنولوجيا المتطوّرة التي تمكّن المستخدمين من طلب الطعام بسلاسة وتتبع عمليات التسليم، بينما يجيب فريق الدعم عن أسئلتهم واستفساراتهم بدون انقطاع. كما يقوم فريق من الخبراء بسحب وتحليل البيانات التي تمكن قسم خدمة الزّبائن من التعامل بسرعة وكفاءة مع توافد الطلبات، وتوفير الحلول السريعة عند الحاجة، ومتابعة الطلبات نيابة عن المستخدم، ما يمدّ الزبائن بالراحة النفسيّة ويجنّبهم الشعور بالإحباط.

تتيح التكنولوجيا المتطوّرة أيضًا ميزة تحديث الطرقات والوجهات وتتبع عمليات التسليم في الوقت الفعلي دون أي تأخير. أضف إلى ذلك شبكة من سائقي التوصيل ذوي الخبرة الذين يعرفون كل شارع وكل ركن من أركان المدينة عن ظهر قلب، لضمان حصول العملاء على طلباتهم طازجة ولذيذة وفي وقت قصير. كما يقدّم التطبيق ميزة الاكتشاف وهي تجربة جديدة وفريدة من نوعها تمكّن للعملاء من استكشاف مطاعم جديدة والحصول على معلومات عنها دون ضرورة الطلب منها.

علّقت السيدة هبة يزبك، الرئيسة التنفيذيّة ومؤسّسة HNZ Holding، قائلة: “يمر لبنان الآن بإحدى أسوأ الأزمات الاقتصادية التي شهدها على الإطلاق، لكننا نؤمن إيمانا راسخاً بأنه سوف يتخطّاها بجهود اللبنانيين الذين لن يفقدوا الثقة أبدًا بوطنهم. ونحن من بين هؤلاء اللبنانيين الذين يحبون لبنان ويؤمنون به ويدركون إمكاناته الهائلة، ومن هذا المنطلق نقدم لكم اليوم تطبيق ’تكرم‘ المستوحى من حسّ الضيافة اللبنانية المعروفة حول العالم، لنؤكّد أنه على الرغم من المصاعب، سيبقى لبنان دائمًا الرائد عالميّاً في قطاع الخدمات”.

تضمّن الحفل إطلاق أغنية خاصة بالتطبيق للمغنية اللبنانية الموهوبة عزيزة بعنوان ’تكرم‘ تعبر فيها عن حب اللبنانيين لهذه الأرض، وروحهم الحلوة التي نراها في حياتنا اليومية وتقدم نبذة عن التطبيق وكيفية اندماجه في حياة اللبناني اليومية.

استوحيت حملة # تكرم_عينك_يا_لبنان من اسم التطبيق وارتباطه العميق بكرم اللبنانيين وحسن ضيافتهم وطريقة تعبيرهم المحببة من قبل الشعوب العربية. وعلّقت السيّدة حلا طفيلي، الرئيسة التنفيذية لشركة ذا تشانيل، شركة الإبداع المنفذة للحملة، قائلة: “سعدنا جداً بالفرصة الذهبية التي قدمها لنا هذا التطبيق بإطلاق حملة إعلانية تمكننا من التعبير عن حبنا لهذا البلد، وتجدد شغفنا بالاستمرار بتقديم الإبداع بنكهته اللبنانية. سيكون هذا التطبيق جزءًا لا يتجزأ من حياة اللبنانيين وسنستمر بالتمسك بالصورة الحقيقية عن لبنان على الرغم من كل السلبيات التي نعيشها منذ سنين.”

على الراغبين بالانضمام إلى الحركة الاجتماعية نشر صورة أو مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعية الخاصة بهم يوضح سبب حبهم للبنان، وذكر خمسة من أصدقائهم لدعوتهم للمشاركة، وطرح السؤال: “وأنت ليه بتحب لبنان؟ مع هاشتاغ #تكرم_عينك_يا_لبنان.

 

بحضور أهل الفن والصحافة افتتحت شركة “falcon films” للإنتاج الفني العرض الأول للفيلم السينمائي الكوميدي “الفيل” في صالة Grand Cinemas ABC Verdun برعاية السيدة كارلي رميا.

الفيلم من بطولة هشام حداد وفؤاد يمين وجنيد زين الدين وسيرينا الشامي لتشكل مع زوجها فؤاد يمين  ثنائياً ناجحاً، واطلالة مميّزة للفنان القدير غبريال يمين، كما شارك في العمل ايضاً الممثل  الخفيف الظل جوزيف زيتوني الذي يلعب دور رئيس عصابة وسيلفيو سركيس الذي يهوى الغناء…

تدور أحداث الفيلم حول سامي ومكرم اللذان يعيشان في ظروف مادية صعبة ويخططان لسرقة تحفة أثرية من صديقهما القديم الثري فريد الذي كان يتعرض للتنمر فترة الدراسة، لتسوية ديونهما، في رحلةٍ مليئة بالضحك والمغامرات المحفوفة بالمخاطر.

“الفيل” من كتابة دانيال حبيب وكامي كبابة، إخراج سامي كوجان، إنتاج صبحي سنان وتنفيذ رائد سنان.

 

شجون وعبد الله بو شهري، يجتمعان مجدداً بعد 5 سنوات على آخر لقاء درامي بينهما، ويجتمعان في “غسيل”، وهو أول مسلسل كويتي من أعمال شاهد الأصلية، للكاتب فهد العليوة والمخرج أحمد عبد الواحد، ويُعرض على شاهد. يرصد العمل حكاية الزوجين حسن وحنين اللذين ارتبطا بعد قصة حب عاصفة، متجاهلين معارضة الأهل، لكنهما تحت ضغوط الحياة اليومية يكتشفان عجزهما عن تحقيق السعادة.

يضم العمل كوكبة من نجوم الدراما الخليجية منهم زهرة الخرجي، عبير أحمد، عبد الله عبد الرضا، زينب بهمن، منصور البلوشي، فيصل المزعل، محمد سعد وغيرهم. وقد أدى شارة العمل وهي بعنوان “خطينا”، الفنان عبد السلام محمد، من كلمات عبد الله بو شهري وألحان إيهاب عبد الواحد.

شجون.. عن غسيل الأموال والأدمغة وتغيير القناعات!

توضح شجون أن “العمل يتحدث عن العالم الافتراضي والسوشيال ميديا التي تحتل حياتنا وواقعنا وهواتفنا، عن غسيل الأموال وغسيل الأدمغة وعن تغيير القناعات والأفكار سعياً وراء المصالح الشخصية”. وتشير إلى أن “حنين هي امرأة طموحة، لديها حلم الوصول إلى العالمية، وهي تشبه في ذلك الكثير من الشابات اللاتي تمررن في ظروف مشابهة، وتبدأن من تحت الصفر طامحات إلى عالم الشهرة والمال والنجومية”.

وعن علاقة حنين وزوجها حسن، تقول شجون: “تراهما يتحابان حيناً ويختلفان أحياناً، هي قصة فيها البساطة والعمق في الوقت نفسه، تجمع الحب والكوميديا والعلاقات الإنسانية المعقدة في نص مكتوب بطريقة مشوقة، وأتمنى أن يستمتع بها المشاهد”. وتثني على التعامل مرة أخرى مع “شاهد”، في أول مسلسل كويتي من أعمالها الأصلية. كما تشيد شجون بالتعاون مع النجم عبد الله بو شهري، “هو من الناس الأعزاء عليّ، ونطمح حينما نلتقي بأن نستفيد من بعضنا قدر المستطاع في اللعبة التمثيليّة، وأعتبره من أذكى الفنانين الذين تعاملت معهم”. وتنتقل للحديث عن الكاتب فهد العليوة، واصفة إياه بـ “أنه من أنجح الكتاب في الخليج”. وتختم بالإشادة بالعمل تحت إدارة المخرج أحمد عبد الواحد، مشيرة إلى “أنه مخرج أبدع في عالم الإعلانات، وهذا العمل نحتاج فيه إلى الصورة في المقام الأول، ولا شك أننا نستفيد من رؤيته”.

بالعودة إلى قصة “غسيل”، يلاحق العمل حياة حسن الموظف المتواضع العاشق للطهي، الذي راوده طويلاً حلم أن يكون طاهياً مشهوراً. وحين فشل في تحقيق هذا الحلم، سعى إلى تحقيق حلم شريكته حنين بأن تكون مصممة أزياء معروفة بكل الطرق الممكنة. يصل هذا الحلم أيضاً إلى طريق مسدود، في ظل تحديات مالية كثيرة تواجههما وسوء الحظ ومقاطعة الأهل. وفي أحلك الظروف وأشدها قسوة، يظهر بصيص أمل أو نقطة ضوء، حيث يعرض عليهما أحد الأشخاص تحويل أحلامهما إلى واقع ويضعهما على خارطة النجومية والشهرة، لكن هل هذا العرض أتى لإنقاذهم فعلاً، وما المقابل الذي سيدفعانه؟ وهل يقبلان بهذا العرض مهما كانت النتائج؟

فاجأت تانيا قسيس الصحافة  بعد إطلاق حفلتها رسمياً في لبنان و ذلك خلال مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء الواقع في ٢٥ تموز، الساعة 11:00 صباحاً، في Grand    Cinemas الأشرفية، بمضمون موسيقي جديد، تزامناً مع إطلاق ألبومها “زمن” قريباً، و كشفت أن الحفل سيأخذ الجمهور في رحلةٍ عبر مختلف مراحل حياة المرأة بمشاركة أوركسترا من 35 موسيقيًا بقيادة أندريه حج وممثلين وراقصين وروائي، مع مزجٍ بين الموسيقى الحديثة والتوزيعات الأوركسترالية الساحرة.

“من أول لقاء للمرأة بالحب، وصف البراءة والحماس في هذه اللحظة المحورية في حياتها.

إلى التضارب الداخلي للمرأة وهي تكتشف حبها السري وتعد المسرح للصراع العاطفي الذي ستواجهه.

إلى سيناريو الحرب، وصف قوة المرأة وقدرتها على التحمل ومقاومة صعوبات الحرب.

إلى تحول المرأة، مع تسليط الضوء على رحلتها نحو التمكين وتقبل فرادتها.

يهدف هذا الحفل إلى دمج كل هذه العناصر معًا، والاحتفال بالتطور التي حازت عليه المرأة في هذه السنوات الأخيرة.”

و كشفت أن الحفل سيتضمن مزيجًا فريدًا من اغانيها فقط، بما في ذلك أغاني من ألبومها المقبل “زمن” بالتعاون مع طوني كرم بالإضافة إلى بعض أغانيها الاخرى.

تلا كلام قسيس عرض فيديو يتضمن الأغاني الرئيسية لتانيا قسيس  ومشاهد حصرية من أحدث حفل لها في مصر على الشاشة كبيرة، التي أثّرت بشكل كبير على الجمهور.

وقالت تانيا قسيس: “كان هدفي أن أعرض قصص حياتنا – قصتي وقصص كل من حولي – إلى الحياة باستخدام كلمات بسيطة، جنبًا إلى جنب مع موسيقى أوركسترالية رائعة تُلهم المشاعر وتأخذ الجمهور في رحلة موسيقية لا تُنتسى”.

و في نهاية المؤتمر الصحافي، كانت المفاجأة تنتظر تانيا قسيس اذ تم الاحتفال بعيد ميلادها الذي يصادف بعد ثلاثة ايام من الحفل.

ورداً عن السؤال لموقع Magvisions.com ما اذا كان جمهور تانيا قسيس الذي يعتبر من فئة النخبة قد خذلها ما اضطرها الى مجاراة الاذواق المتنوعة موسيقياً وفنياً، في ظل المنافسة الواسعة من الاغاني والفنانين، قالت:” لكل موسيقي جمهوره الخاص، جمهوري لم يخب أملي، لكن في بعض الاحيان أسأل نفسي وأجد أنه يجب أن أنوّع أكثر لجذب الناس التي ليست قريبة من هذا النوع، لهذا، في هذا الحفل الذي سأقدمه في 9 آب سيكون هناك تنوع كبير لكنه تابع للخط نفسه من ناحية التوزيع الموسيقي والمواضيع ستكون متنوعة لكن بطريقةٍ قريبة من الناس.

وتتابع:” الموسيقى التي أقدمها ليست ليس سهلة، لكن من المؤكد أن جمهوري لن يخيب أملي لا بل بالعكس. وهذه مسؤولية أكبر أتحملها للاستمرار في هذا المجال.”

كان الموسيقار الراحل ملحم بركات ضد لجوء الفنان اللبناني للغناء بلهجة غير اللبنانية بعد الجهود التي قدموها في الماضي لانتشار الاغنية اللبنانية في العالم العربي، هل انت مرغمة للغناء باللهجة المصرية لتحقيق مزيد من الانتشار والتوجه للجمهور العربي أكثر؟ قالت:

” بصراحة، أنا أحب اللهجة المصرية وأحبها في الموسيقى، انا لا أعتبر نفسي فنانة تغني بلغةٍ واحدة أنا أغني بلغاتٍ عديدة بالفرنسية والانكليزية، لذا بما أنني أغني بلغاتٍ أجنبية أخرى لم لا أغني باللهجة المصرية، هذا اضافة للفن الذي أقدمه وهذا لا يعني أنني أتخلى عن لغتي حتى في الفصحى، هناك أمور من الجيد ايصالها الى الناس بلغتهم، عندما سافرت الى ارجنتين غنيت بالاسباني، ليه لأ.”

 

سميرة اوشانا

برعاية وحضور معالي وزير الإعلام اللبناني المهندس زياد مكاري وضمن فعاليات “بيروت عاصمة الإعلام العربي”، أطلقت لجنة “جوائز الموركس دور” الشعار الجديد الذي يحمل عنوان “Staying Alive… The Show must go on” لعام 2023 من خلال لوحة فنية للرسام اللبناني الفرنسي آندريه فردورو، وذلك في غاليري “Samarani” في ذوق مصبح- جبل لبنان.

قدمت الاحتفال الذي جمع عدداً من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والفنية والإعلامية والاجتماعية، الإعلامية انجيليك موّنس.

وفي كلمته قال الدكتور فادي الحلو: “أحببنا إطلاق شعارنا ضمن أجواء ثقافية فنية متجددة من خلال الفن التشكيلي، وكانت هذه اللوحة التي تجسد شعارنا لأن لبنان سيظل ينبض بالحياة ولا يمكن أن تقوى عليه أي أزمة مهما كانت”. وأضاف الدكتور زاهي الحلو واعداً أن الاحتفال الكبير الذي سيقام في كازينو لبنان تحت شعار “Staying Alive… The Show must go on” أو “الحياة تستمر… والعرض يتواصل” وتنقله “المؤسسة اللبنانية للإرسال انترناسيونال (LBCI)” في 17 أيلول المقبل سيكون مليئاً بالمفاجآت السارة والحضور العالمي المميز”. وأنهى: “سنناضل دائماً للحفاظ على أن يكون لبنان ملتقى للثقافة والفنون والإبداع”.

أما وزير الإعلام اللبناني زياد مكاري فنوّه: “يسعدني كثيراً أن يكون “الموركس دور” الذي سيحمل هذا الشعار ضمن فعاليات “بيروت عاصمة الإعلام العربي””. وأكدّ أن الثروة الحقيقية في لبنان هي العقل والطموح والحلم اللبناني.

كما شكر فادي سمراني صاحب غاليري “Samarani” الدكتورين حلو على ثقتهما.

في حين فسرّ الرسام اللبناني الفرنسي آندريه فردورو اللوحة، فقال: “هذا العمل الفني مليء بالرموز والاستعارات والعناصر الفنية التي تجسد شعار هذا العام بهدف تعزيز الأمل والمثابرة، منها أن تربة الأرز أبدية وأن النار لن تستطيع أن تلتهم تربة بلد طائر الفينيق لأنها مثلها تتغذى على اللهب وتولد من جديد من رمادها، وأن الانفجار القاتل لمرفأ بيروت لن يقضي على لبنان لأن بيريتوس هي ابنة عشتروت وأدونيس المعروف أيضاً باسم تموز. وأضاف: “العمل الفني مصنوع وفقاً للرقم الذهبي حيث تم تصميم سابقاً الاهرامات والبارثينون و”الموناليزا” للرسام ليوناردو دا فينشي”.

تخلل الحدث أجواء موسيقية مع عازفة الكمان ماريا فيلومينا وشرب نخب المناسبة.

 

تصوير: جاك الجميل

أعلنت جمعية حماية تعاونها  مع الممثلة ماغي بوغصن وتعيينها كسفيرة إعلامية للجمعية في مؤتمر صحافي بعنوان “معاً من أجل حماية الطفل في لبنان”، عقد في نادي الصحافة اللبنانية وذلك نهار الخميس الواقع في 20 تموز بحضور عدد من أعضاء الجمعية ومن فريق العمل وحشد من الاعلاميين والناشطين المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي.

الهدف من هذا التعاون تسليط الضوء على إشكالية العنف ضدّ الأطفال لنشر الوعي  في لبنان والعالم، من خلال مبادراتٍ وحملاتٍ سوف يتم تنظيمها تباعاً. إنّ الوعي المجتمعي حول إشكالية سوء معاملة الأطفال يمكّن من الكشف المبكر والتبليغ الآمن عن حالات عنف تحصل بصمت وخلف الأبواب الموصدة.

تعليقًا على التعاون، تحدثت الممثلة ماغي بو غصن قائلة: “يشرفني التعاون مع جمعية حماية كسفيرة إعلامية للجمعية، حيث سأتمكّن من مشاركتها في نشر الوعي على نطاقٍ واسع وتشجيع المجتمع على التبليغ عن حالات العنف الممارس ضدّ الأطفال. لقد شهدنا في الآونة الأخيرة أفعال عنف مؤسفة ضدّ الأطفال ترتقي إلى مستوى الجريمة، من هنا أهمية وضرورة التعاون على كافة المستويات كلّ من موقعه، وانطلاقاً من المسؤولية المجتمعية المشتركة للعمل جديّاً لحماية أطفالنا وضمان عيشهم في بيئة سليمة وآمنة. لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي وفي صفوف المتفرّجين باعتبار أنّنا بمنأى عمّا يحدث بل بالعكس نحن جميعاً معنيين، والدليل على ذلك حوادث العنف ضدّ الأطفال التي شهدناها مؤخراً”.  وتابعت: “صحيح أنّ المشهد في الفيديو الذي تمّ نشره كان تمثيلياً وأردنا من خلاله إحداث صدمة لدى الجمهور وخلق جدل وتفاعل، لكنّ هذا المشهد هو واقع ويتكرّر يومياً وراء الأبواب المغلقة. نتمنى على الجسم الاعلامي، الفني وجميع الجهات المعنية، سلطات وأفراد، كسر حاجز الصمت والتضامن للحدّ من هذه الأفعال في لبنان عبر التبليغ على الخط الساخن الخاص بالجمعية، فنكون شاهدين لا مشاهدين ويكون لنا تأثير إيجابي في مجتمعنا”.

من جهته توجه المدير التنفيذي لجمعية حماية السيد سرج سعد بالشكر إلى الممثلة ماغي بو غصن لقبولها تمثيل جمعية حماية كسفيرة إعلامية وأضاف: ” نقدّر ونشكر وجودكم معنا اليوم لتسليط الضوء على هذه الإشكالية التي باتت تنذر بعواقب خطرة على أطفالنا وتهدّد حياتهم بشكلٍ خاص والمجتمع بشكل عام. نحن مجتمعون اليوم للإعلان عن هذا التعاون والذي سيستتبع بالعديد من النشاطات الهادفة إلى حماية أطفالنا وإحداث تغييرفعّال في المجتمع”. وتابع :” لقد شهدنا مؤخراً أفعال عنف ضدّ أطفال في الأماكن التي من المفترض أن تكون الأكثر أماناً لهم، ما يجعلنا ندقّ ناقوس الخطر وندعو الجميع للتحرك كلّ من موقعه للحؤول دون تكرار أفعال مماثلة يدفع اطفالنا فيها الثّمن والذي قد يودي أحيانا بحياتهم”.توجد العديد من الممارسات المشابهة التي لا نعلم بها حتى الآن ولم تظهر للعلن، واجبنا العمل لكشفها ودوركم كإعلاميين في تسليط الضّوء على هذه الإشكالية أساسي في هذا المجال ، مع ضرورة مراعاة واحترام  خصوصيّة  الطّفل وعائلته”.

وسبق أن تمّ إعلان  بداية هذا التعاون من خلال مقطع فيديو تمّ تداوله على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي ويظهر الممثلة تدافع عن طفل يتعرّض للعنف، ليتبيّن لاحقاً بأنه مشهد تمثيلي يهدف إلى نشر الوعي حول ظاهرة العنف ضد الأطفال بكافة أشكاله وبالأخصّ العنف الجسدي الذي ارتفع بنسبة 6% بين عامي 2021 و2022.