Twitter
Facebook

Samira Ochana

“نسّيني” أغنية لبنانيّة بامتياز، أطلقت من خلالها لين حايك نفسها، فخرجت من شرنقتها الطفولية بهويّة الفنانة الكاملة المتكاملة نضوجًا على الصّعد كافة.

ناجت حايك في أغنية “نسّيني” (كلمات أحمد ماضي، ألحان زياد برجي وتوزيع ألكسندر ميساكيان) الحبيب الذي رسمته في أحلامها كي تجتاز معه مرحلة الطفولة في أبعاد عدّة، فتكوّن هويّتها كفنانة تامّة المعالم وامرأة تبحث عن حبّ يجعلها حرّة، تحقّق من خلاله وعبره نفسها وتطلّعاتها وآمالها. ومن هذا المنطلق يضمّ العمل المصوّر (إخراج ريشا سركيس) مزيجًا من الألوان النابضة حياةً، كما يسلّط الضوء على حايك التي بدت بأبهى حُلَلها.

“نسّيني” أغنية رومانسيّة إيقاعيّة  (إنتاج Music is my Life وتوزيع “وَتري”) أطلقتها حايك تزامنًا مع عيد الحب، بزغ بين كلماتها وألحانها فجر امرأة مرّت بمراحل الحياة كي تصل الى ما هي عليه اليوم.

 

 

تقرير: سميرة اوشانا

بحضور عدد من الوجوه الفنية والاعلامية والسياسية احتفلت شركة NM pro باطلاق فيلم “المزرعة” في ال Grand Cinemas ABC  – فردان.

الفيلم من انتاج واخراج نديم مهنا وكتابة فؤاد يمين ورامي عوض وأنطوني حموي، وبطولة وسام حنا وميرفا القاضي ومشاركة اليكو داوود وميشال حوراني ورولا شامية وطوني عاد وانطوانيت عقيقي وشربل زيادة وجوي حلاق وفيصل اسطواني ومالك محمد وعهد ديب والطفل الذي شارك وسام بطولة هذا العمل عبد الحي فرحات (عبود)…

وسام موجهاً كلامه لعبود:

“بالحياة نضطر نخسر اشياء كرمال نربح قصص تانية”

رسائل عديدة وصلت من خلال هذا العمل الذي ألقى الضوء على نموذج لعائلةٍ سورية تلجأ الى لبنان هرباً من الحرب بعد أن تدمر منزلها بالكامل، لتسكن في مزرعةٍ يملكها وسام الذي استشهد والده الضابط في الجيش اللبناني على يد الجيش السوري في احدى المعارك على أرض لبنان، الأمر الذي جعله يحقد على السوريين كما هي حال الكثيرين المتضررين من هذا الوجود. إلا أنه بعد أن يتعرف على العائلة ويصبح مقرباً من الطفل “عبود” تتغير نظرة وسام، لا بل يتغير نمط حياته وتفكيره، ويسعى لمساعدة هذه العائلة التي لا ذنب لها في مقتل والده فيؤمن لعبود حياةً تليق بكل طفل ويدخله المدرسة لا سيما أنه رأى فيه ذكاءً وخيالاً واسعاً من دون اللجوء الى الألعاب الالكترونية.

ما شاهدته في هذا الفيلم لم يفاجئني شخصياً، لا بل تذكرت تصريح وسام حنا في احدى المقابلات التلفزيونية عندما عبّر عن رأيه فيما يخص النزوح السوري، وكأن فكرة هذا الفيلم ولدت اثر هذا التصريح وبالتالي نقله الى الشاشة الكبيرة لايصال رسالة محض انسانية واجتماعية، في ظل مطالبة السلطات السياسة اللبنانية والشعب اللبناني بالعودة السليمة للنازحين السوريين الى مناطق آمنة في بلدهم.

مواقف انسانية عديدة عرضها الفيلم، بدءاً من وصول الجيران والترحيب بهذه العائلة مع مؤونة دليل الكرم اللبناني تجاه عائلةٍ منكوبة (لكن اين هو منزل الجيران وكيف علموا بوجود هذه العائلة، لا أعلم)، وللمزيد من معاناة والفقر، تهطل الامطار بغزارة وتشعر العائلة بالصقيع في غرفةٍ تفتقر لكل مقومات التدفئة والراحة وخالية كلياً من الاثاث، (إلا أن الفيلم من بدايته حتى نهايته يوحي كأننا في فصل الصيف)، من أكثر المشاهد التي أعجبتني هو مشهد حين يصل وسام الى المزرعة وينادي عبود فيسمع صوته ويستيقظ مهرولاً ليستحم ويتأنق ليبدو بأفضل طلة، لانه بدوره تعلق بوسام، وبات بالنسبة اليه المنقذ، هنا براءة الاطفال ومحبتهم لأشخاص من دون شروط، جسدها بكل عفوية الطفل عبد الحي فرحات.

إلا أن هذا التعلق بهذه العائلة والطفل تحديداً كان مضخماً لدرجة أن وسام ترك خطيبته التي لا تهمها الا المظاهر، ورمى بنفسه في البحر لإعادة العائلة الى لبنان وعدم السماح لها بالمغادرة كي لا تتعرض لمصيرٍ مجهول ومأساوي في عرض البحر. عارضاً نفسه كضمانٍ لوجودهم وتأمين حياة مستقرة لأفراد العائلة.

في الختام لا بد من الاشارة الى الجرأة والمخاطرة من قبل الشركة المنتجة لانتاج فيلمٍ سينمائي في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان اقتصادياً وأمنياً، وتحية لكل من يقدم على خطواتٍ مماثلة، لكن لا بد من ابداء الرأي والنقد اللذان يصبان في خانة لفت النظر والعمل على تحسين الانتاج السينمائي والدرامي والمسرحي في لبنان.

 

تصوير: طارق زيدان

 

 

لعب المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC) دوراً رئيسياً ومحورياً، في تحقيق إنجاز مهم يتعلق بأبحاث مرض الثلاسيميا، ما يوفر أملًا جديداً للمرضى الذين يعانون من متلازمات الثلاسيميا التي لا تعتمد على نقل الدم (NTD). وقاد الدكتور علي طاهر، البروفيسور في وحدة أمراض الدم والأورام في قسم الطب الباطني ومدير معهد نايف باسيل في الجامعة الأميركية في بيروت، والاستشاري في مركز الرعاية الدائمة (مركز الثلاسيميا في لبنان)، الإنجاز الناجح للمرحلة الثالثة العالمية لدراسةENERGIZE ، الخاصة بالدواء الفموي الجديد تحت اسم ميتابيفات Mitapivat. تمثل هذه الدراسة الرائدة، التي أجرتها شركة أجيوس فارماسيوتيكالز، وبالتعاون مع مركز الرعاية الدائمة أول تجربة سريرية على مرضى الثلاسيميا NTD من مختلف الأنماط الجينية لإثبات فوائد الدواء على حالات فقر الدم الناجم عن زيادة مستويات الهيموجلوبين، وتحسين نوعية الحياة، كما تم قياسها بواسطة مجموعة نقاط FACIT-Fatigue.

تؤكد هذه النتائج على إمكانية تقديم ميتابيفات Mitapivat، كأول علاج عن طريق الفم لجميع مرضى الثلاسيمياNTD ، والذي يشمل الأفراد المصابين بكل من الثلاسيميا ألفا وبيتا. والجدير بالذكر أنه لا توجد حاليًا أي علاجات فموية معتمدة متاحة لمرضى الثلاسيميا NTD. ويجسد احتمال استخدام ميتابيفات  Mitapivatكخيار علاجي عن طريق الفم، أملاً كبيرًا في تلبية الاحتياجات الطبية التي لم تكن موجودة لهذه الفئة من المرضى، ما يمثل تقدمًا كبيرًا في السعي وراء علاجات فعالة يمكن الوصول إليها للأفراد المصابين بمرض الثلاسيميا.

وقال الدكتور علي طاهر: “تدعم نتائج دراسة ENERGIZE إمكانية أن يكون ميتابيفات Mitapivat أول علاج عن طريق الفم لجميع مرضى الثلاسيميا NTD، بما في ذلك أولئك الذين يعانون من ثلاسيميا ألفا أو بيتا. بالنسبة لمرضى الثلاسيميا NTD في جميع أنحاء العالم، لا توجد حالياً علاجات فموية معتمدة، وتؤدي الإصابة بالثلاسيميا NTD إلى الوفاة إذا ترك دون علاج. ويمثل مرض الثلاسيميا NTD أكثر من نصف الحالات البارزة سريريًا من مرض الثلاسيميا، لذلك هناك حاجة هائلة لم تتم تلبيتها. واستنادًا إلى البيانات التي تم الإبلاغ عنها حتى الآن، فإن ميتابيفات Mitapivat لديه القدرة على أن يكون خيارًا علاجيًا أساسيًا لمجتمع المصابين بمرض الثلاسيميا.”

وأكدت الدكتورة سارة غوينز، الحاصلة على دكتوراه في الطب، وكبيرة المسؤولين الطبيين ورئيسة قسم البحث والتطوير في شركة أجيوس للأدوية، على تصريحات الدكتور طاهر قائلةً: “تؤكد نتائج المرحلة الثالثة من دراسة ENERGIZE على إمكانية أن يكون ميتابيفات Mitapivat خيارًا علاجيًا مفيدًا للبالغين الذين يعانون من ثلاسيميا  NTD ألفا أو بيتا. لقد أظهرت جميع تحليلات المجموعات التي شاركت بالدراسة نتائج إيجابية لعلاج ميتابيفات Mitapivat مقارنة بالعلاج الوهمي. نحن ممتنون لجميع المرضى الذين شاركوا في هذه التجربة، والمتعاونين معنا، وباحثي الدراسة والمستشارين في مجتمعات المرضى والمجتمعات السريرية لشراكتهم في تحقيق هذا الإنجاز. هذه البيانات تقربنا خطوة أخرى من علاج جميع مرضى الثلاسيميا، ونحن نتطلع إلى القراءات التي سيتم إصدارها منتصف العام الخاصة بـ -ENERGIZE-T”.

ساهمت خبرة الدكتور طاهر وقيادته الفعالة، في دفع نجاح هذه الدراسة المحورية. وقد لعبت مساهماته المستمرة في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت دوراً مهماً في تعزيز فهم وعلاج مرض الثلاسيميا، ما يعكس التزام المؤسسة بالأبحاث الرائدة وذات الصلة عالمياً.

ويستمر التعاون بين المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وشركة أجيوس للأدوية، الذي يُسهم في تحقيق تقدم كبير في أبحاث الثلاسيميا، حيث تبشر نتائج هذه الدراسة بمعالجة الاحتياجات الطبية غير المتوفرة للمرضى الذين يعانون من الثلاسيميا NTD.

بعميق الحزن، أعلنت الجامعة الأميركية في بيروت عن رحيل رئيس مجلس أمنائها الفخري، ريتشارد دبس. في أعقاب هذه الخسارة، نقل رئيس مجلس أمناء الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فيليب خوري ورئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري، الخبر ببيان رسمي إلى أفراد أسرة الجامعة، لا يعد فقط تكريمًا لإرثه العظيم، بل يبرز أيضًا الأثر البالغ والملموس لحياته الغنية بالعطاء وإخلاصه المتواصل للجامعة.

وُلد رتشارد دبس في 7 تشرين الأول 1930 في بروفيدنس، رود آيلاند، وأمضى مسيرته المهنية في مدينة نيويورك وعاد إلى بروفيدنس ليكون مع عائلته في السنوات الأخيرة. وقد توفي في 28 كانون الثاني 2024. وهو رحل بسلام في منزله حيث كان مع زوجته منذ خمسة وستين عاماً باربرا دبس. والده هاجر من دير الغزال في العام 1900 وأصبح مواطنًا أميركيًا فخورًا. وكانت أسرة والدته سورية أميركية.

وذكر البيان، “خلال ما يقرب نصف قرن من الانتماء إلى الجامعة الأميركية في بيروت بقي الرئيس الفخري لمجلس أمناء الجامعة ريتشارد دبس مؤثّرًا في نموها وتطويرها. وكان فخورًا بتراثه اللبناني، وقد أدرك أهمية الجامعة الأميركية في بيروت، مؤسسة التعليم العالي الأولى في لبنان، لا للبنان فحسب، بل للمنطقة بأكملها. وقد تم تعيينه كعضو في مجلس أمناء الجامعة في العام 1976 وامتدت خدمته كرئيس للمجلس من 1994 إلى 2005 فكانت من أطول فترات الخدمة في رئاسة مجلس أمناء الجامعة. وتلك كانت سنوات إعادة البناء بعد الحرب الأهلية في لبنان. وقد تنكّب الدكتور دبس واجبات رئاسة مجلس الأمناء بكل حماس، واستقدم جيلًا جديدًا من الأمناء والرؤساء وأصدقاء الجامعة الأميركية في بيروت الذين تشاركوا معه في عزمه على إنهاض الجامعة، واستعادة تأثيرها وإطلاق الهبات الوقفية لها. وقد لمع رتشارد دبس في تنفيذ هذه المهمات الحساسة وغيرها الكثير ونشط بتميّز استثنائي، فمُنح عن جدارة أرفع تكريمين من الجامعة الأميركية في بيروت: ميدالية الجامعة والدكتوراه الفخرية في الانسانيات في العام 2005. وفي العام 2003، كان رتشارد دبس القوة الدافعة وراء إنشاء مركز دبس، في نيويورك، وهو مكتب الجامعة الأميركية في بيروت الفسيح والأنيق والذي يقع بمحاذاة مقر الأمم المتحدة. ويضم مركز دبس المكاتب التنفيذية والتنموية للجامعة، ويستضيف المؤتمرات والأنشطة والندوات والمحاضرات بالإضافة إلى اجتماعات مجلس أمناء الجامعة. ومن بين مساهماته العديدة للجامعة الأميركية في بيروت، قاد الدكتور دبس حملة الجامعة الرائدة من أجل الممتازية، واستقطب أمناء ورؤساء وإداريين وأساتذة، وحشد إلى جانب قضية الجامعة قادة مؤثّرين وفنانين وأكاديميين ومحسنين، وخدم كرئيس مؤثر للمجلس الاستشاري الدولي للجامعة طوال عقدين من الزمن، وساعد في إنشاء كرسي إدوارد سعيد في مركز الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود للدراسات والأبحاث الأميركية، وساعد في انشاء عمادة رجا خوري في كلية الطب في الجامعة.”

وتابع البيان، “كان الدكتور دبس رائدًا في قطاع التمويل ومحسنًا معروفًا، وكان أيضًا محاميًا وموظفًا حكوميًا ومستشارًا للحكومات وميسِّرًا للحوار الدولي، وراعيًا للفنون، وطالبًا في دراسة الشريعة الإسلامية، وباحثًا له مؤلّفات منشورة. وهو انضم إلى الدائرة القانونية في المصرف الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك في العام 1960 وتركه في العام 1976 كرئيس للعمليات تحت إدارة الرئيس التنفيذي بول فولكر. وكان رتشارد دبس مسؤول الاتصال الرئيسي للمصرف الاحتياطي الفيدرالي مع دول أوبك خلال تحديات البترودولار العالمية في السبعينيات. كما أنه كان عضوًا مناوبًا في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، وهي اللجنة المسؤولة عن السياسة النقدية للولايات المتحدة. وفي العام 1976 انضم دبس إلى مؤسسة مورغان ستانلي كرئيس تأسيسي لشركة مورغان ستانلي إنترناشونال، المكلفة بتطوير الأعمال الدولية للبنك الاستثماري للمؤسسة، والتي أصبحت الآن مكونًا رئيسيًا من أنشطتها العالمية. وبصفته مديرًا استشاريًا لمؤسسة مورغان ستانلي، خدم دبس كعضو في “مجموعة الثمانية” وهي مجموعة من كبار المديرين السابقين لمورغان ستانلي والذين أدخلوا تحسينات فاعلة في حوكمة الشركات.

ومن خلال شركته الاستشارية شارك رتشارد دبس في مجموعة متنوّعة من الأنشطة التجارية والخيرية. ومن بين جمعيات الأعمال الأخرى، شغل منصب رئيس مجلس إدارة صندوق ماليزيا، وشركة ميزوهو للأوراق المالية في الولايات المتحدة، وشركة مورغان ستانلي في المملكة العربية السعودية. كما عمل كمدير لبنك وايتهول، وشركة أوبري لانستون المالية، وغلف انترناشونال بنك (لندن). كما أنه عمل كمستشار للبنك الصناعي في اليابان وشركة دايتشي للتأمين وشركة نيشو ايواي وبنك جوليوس بار.”

وأضاف، “كذلك فإن الدكتور دبس، وهو محسن معروف، قام بخطوات كبيرة في دعم وتجديد المؤسسة الأميركية الشهيرة كارنيجي هول، حيث شغل منصب رئيسها، ومنصب عضو في لجنتها التنفيذية، وذلك لفترة طويلة، وأخيرًا خدم كرئيسها الفخري. وكان دبس رئيسًا لمجلس إدارة مورغان ستانلي في المملكة العربية السعودية، وعضوًا في مجلس أمناء برنامج الشرق الأوسط التابع لمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، ورئيسًا مشاركًا له. وأيضًا كان رئيسًا لمعهد التعليم الدولي، ورئيسًا لاتحاد وكالات الرعاية البروتستانتية، ورئيسًا لمؤسسة بارنبويم سعيد. كما أنه شغل منصب رئيس وعضو لجنة بورصة نيويورك الدولية، ورئيس لجنة بريتون وودز الأميركية، ونائب رئيس مجلس الأعمال الأميركي السعودي. وبالإضافة إلى ذلك، عمل في لجان استشارية للبنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، والبنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية.

وقد حصل الدكتور دبس على أعلى تكريم في بلدين: وسام الأرز من لبنان ووسام الملك عبد العزيز من المملكة العربية السعودية. وحصل على جوائز الإنجاز مدى الحياة من مجموعة ماركيز لتوثيق سِيَر المتميّزين، وجمعية فولبرايت، وجمعية المصرفيين العرب في أميركا الشمالية، وهذه الأخيرة جمعية ساهم هو في تأسيسها.”

وذكر البيان، “تخرج رتشارد دبس برتبة الشرف من جامعة كولغايت مع بكالوريوس آداب في العام 1952. وحصل على الماجستير في العام 1956 والدكتوراه في العام 1963 من جامعة برينستون حيث نال رتبة الزمالة الأكاديمية من مؤسسة فورد. وتخرّج من كلية الحقوق في جامعة هارفارد في العام 1958 ومن برنامج الإدارة المتقدمة في كلية هارفارد للأعمال في العام 1973. وكان باحثًا لمؤسسة فولبرايت في مصر، حيث نال لاحقًا زمالة أبحاث مشتركة بين جامعتي هارفارد وبرينستون حول القانون الإسلامي والتشريع المدني. وهو مؤلف كتاب “القانون الإسلامي والتشريع المدني”، الذي أصدرته منشورات جامعة كولمبيا في العام 2010 والجامعة الأميركية في القاهرة. وهو أنشأ مكتبة لمجموعات كتب القانون الإسلامي في جامعة هارفارد.”

وختم، “ويخلف رتشارد دبس زوجتُه الدكتورة باربرا نولز دبس، الرئيسة السابقة لكلية مانهاتنفيل والجمعية التاريخية في نيويورك؛ وابنتُه إليزابث دبس، المهندسة المعمارية، الأكاديمية؛ وابنُه نيكولاس دبس، وهو فنان؛ وحفيدتاه إيزابيل وزوي. ولقد كان تأثير الدكتور دبس على الجامعة الأميركية في بيروت هائلًا وتحويليًا.  وحماسته ومنجزاته كانت بطولية. رتشارد دبس كان شهمًا ومؤثّرًا وعظيمًا حقًا. وسيفتقده جميع من حُظوا بمعرفته.”

في زيارةٍ رسمية أولى لمعالي وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى، التقى وفد اتحاد الكتّاب اللبنانيين معالي وزير الثقافة في مكتبه في المكتبة الوطنية، بحضور مستشار الوزير الكاتب والإعلامي روني ألفا، لوضعه في واقع الاتحاد، وخصوصاً الانتخابات الأخيرة، ونقل الهاجس المزمن للكتّاب اللبنانيين المتمثِّل بضرورة تأمين مركز دائم لهم في مدينة بيروت للاضطلاع بالدور المناط بهم على المستويات كلها.

 

وقال الأمين العام للاتحاد الدكتور أحمد نزال في كلمةٍ، قال فيها:

“لقد أدَّت الثقافةُ دوراً راجحاً في تكوين نسيج المجتمع اللبناني، وكانت مشروعاً حضارياً، يترجم دور لبنان ورسالتَه في محيطه العربي ثم على مستوى العالم. وكان للكتّاب اللبنانيين دورٌ عظيمٌ في هذا المشروع الحضاري.

جئنا اليوم، يا معالي الوزير، إلى وزارة الثقافة التي تشكِّل مركز إشعاعٍ لدور لبنان النهضويِّ الرياديّ في العالمِ كلِّه، منذ أبجديةِ صور وحروف جُبيل، وثورة الحرف حتى اليوم.”

وتابع: “جئنا اليوم، وفي القلب غصَّةٌ، بعد أن ذاق الكتّاب اللبنانيون لسنوات طوال مرارة حال المركز الذي من المفترض أن يشكِّل ملاذاً آمناً لهم على المستوى الإداري وعلى مستوى النشاطات أيضاً. والمركز، اليوم، كما تعلمون معالي الوزير، هو عبارة عن شقة سكنية في بيروت، في شارع مزدحم وسط العاصمة، تحول بيننا وبين الوصول إليه عوائق كثيرة، ليس أقلَّها ما تتقاذفنا به مؤخراً رياحُ المحاكم بين الاتحاد والمالكين.

إن الكتّاب اللبنانيين، وبعد أن ضاقوا ذرعاً بما ذاقوا، من هول التهميش الرسمي وعدم الاستجابة لمطالبهم المتكرِّرة بتأمين مركز يليق بهم، سوف يبقون روّادَ فكرٍ وصنّاعَ حضارةٍ وشعلةً للوطن لا تنطفئ، يأتون إليك، ويناشدونك، وأنت المؤتمن على الثقافة، الوزير، الرجل الأنيق، الوطني الذي لا يساوم في الوقت الذي نشهد تغييراً في المفاهيم والقيّم، وحرباً على المقدّسات والتراث والثقافة السليمة. وهم اليوم معنيّون ومطالبون وحاضرون لوضع إمكاناتهم الفكرية والثقافية في خدمة المشروع الثقافي الوطني الذي تتصدّى لإبرازه وزارة الثقافة في عهدكم المشرِّف”.

ثم جرى نقاشٌ عميقٌ في السبل الآيلة إلى إيجاد حلّ دائم لموضوع المركز، يخفِّف عن الاتحاد الأعباء المتراكمة، ويؤمِّن استقراراً بغية الانطلاق لتحقيق ما ورد في برنامج عمل لائحة النهوض الثقافي.

بدوره رحّب وزير الثقافة بوفد اتحاد الكتّاب اللبنانيين، واعداً بتأمين مركز للاتحاد في القريب العاجل، مثمِّناً دوره في صناعة المشهد الثقافي الوطني، داعياً الاتحاد إلى القيام بأنشطةٍ ثقافية، خصوصاً في طرابلس عاصمة للثقافة العربية 2024.

ضمّ الوفد الأمين العام الدكتور أحمد نزال ونائبة الأمين العام الأديبة ميراي شحادة وأعضاء الهيئة الإدارية: الأساتذة بسام ضوّ و يامن صعب ورزق الله قسطنطين ووفاء الأيوبي ودرية فرحات وأمل ناصر وطوني مطر ورامز الدقدوقي وليندا نصار.

وقدّم الوفد للوزير بطاقة “عضوية شرف” في اتحاد الكتّاب اللبنانيين، إضافة إلى التداول في شؤون ثقافية عامة.

جريمة قتل تقلب حياة إعلامية رأساً على عقب، وتجد نفسها موضع الاتهام، ضمن أحداث تحمل الكثير من التشويق في الدراما الاجتماعية “بين السطور”، المقتبس عن الدراما الكورية MISTY، وقامت نجلاء الحديني بمعالجته درامياً وأشرفت على الكتابة، وأخرجه وائل فرج، ويُعرض على MBC1، وعلى منصة “شاهد”. يضم العمل كوكبة من النجوم منهم صبا مبارك، أحمد فهمي، ناردين فرج، محمد علاء، سلمى أبو ضيف، علي الطيب، وليد فواز، باسل ألزارو، عمرو جمال، عمر شرقي، مصطفى سلامة، وبمشاركة أيمن عزب، سلوى محمد علي، ليلى عز العرب واخرين.

يرصد العمل حياة الإعلامية هند سالم، التي على الرغم من نجاحها وحياتها المستقرة ظاهرياً، والتي تبدو موضع حسد وغيرة من الاخرين، تحيط بعض الجوانب الخاصة من حياتها بالكتمان، لكن تتعقد الامور عندما تقع جريمة، وتجد نفسها مضطرة لمواجهة ماضٍ اعتقدت أنها تجاوزته، فتبدأ الأسرار بالتكشف لتهدد ليس مستقبلها المهني فحسب بل زواجها أيضا.

صبا مُبارك.. يصور العمل الشخصيات كبشر خطائين!

تعرب صبا مُبارك عن سعادتها بالعمل في “بين السطور”، وقالت أنها فضلت قراءة الحلقات الأولى من النص العربي قبل مُشاهدة حلقات النسخة الكوري من المُسلسل، ورأت أن النسخة المُعربة أفضل من النسخة الأصلية حتى، مشيرةً إلى أن “ما يميز المُسلسل هو الإهتمام بكامل التفاصيل، سواء أكان لجهة الكتابة أو الإخراج أو الأداء التمثيلي، وأتوقع أن يلمس المُشاهد هذه الأمور على الشاشة”. وتضيف صبا بالقول أن “العمل يغوص في أعماق النفس البشرية ومكنوناتها، ويُقدمنا بصورة طبيعية كبشر خطائين، نُصيب وننجح ونفشل ونعيش المراحل الحياتية المختلفة بحلوها ومرها”. وتشرح عن الشخصية التي تقدمها قائلة: “أجسد شخصية المُذيعة التلفزيونية هند سالم التي تقدم حلقات اجتماعية وإنسانية جذابة ومُثيرة في الوقت ذاته بعنوان “بين السطور”، وتتقاطع معها الأحداث وتجعلها شريكة في الوقائع وليست مُجرد مُتابع”.

وتثني مُبارك على التعاون المستمر والممتد مع مجموعة MBC، معتبرةً أنها قدمت مجموعة كبيرة من الأعمال الناجحة عبرها، وكذلك من خلال منصة شاهد، آملة أن يجد “بين السطور” النجاح الذي يستحق.

أحمد فهمي.. يطرح العمل الكثير من القضايا الاجتماعية الهامة

من جانبه، يرى أحمد فهمي أن “أهم ما يُميز “بين السطور”، كونه عمل مُختلف وغير تقليدي، أؤدي فيه شخصية المُحامي حاتم عز الدين الذي استقال من العمل في النيابة العامة ليلتحق بالمُحاماة ويعمل في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان”. ويشير فهمي إلى أن “المُسلسل يطرح الكثير من القضايا الاجتماعية التي يجب أن تُناقش بصورة أكبر وأكثر عمقاً”، موضحاً “أنني بت أكثر حرصاً عند اختياري لأعمالي وأميل للموضوعات التي تحتاج مجهوداً تمثيلياً كبيراً، خصوصاً أنني بدأت حياتي الفنية في عالم الموسيقى والجمهور ارتبط بي في هذا المكان لأكثر من ربع قرن”. ويضيف قائلاً “أنني أحتاج دوماً لأن أعيد تشكيل هذه العلاقة الخاصة مع الجمهور الذي يتوقع مني كل جديد في كل دور”. ويختم فهمي بالقول “إنها المرة الأولى التي أعمل فيها مع المُخرج وائل فرج والنجمة صبا مُبارك، لكن بعد أيامٍ قليلة من التصوير حصل توافق فكري كبير بيننا وتحولنا من مجرد فريق عمل إلى أصدقاء، وهو ما انعكس بصورة كبيرة أيضاً على الأداء المُشترك أمام الكاميرا”.

المخرج وائل فرج.. دراما ترصد خفايا النفس البشرية وخباياها

يؤكد المخرج وائل فرج أن عنوان المسلسل يعكس المحتوى الذي يجعل مضمون شديد الخصوصية، ويرصد الكثير من خفايا النفس البشرية وخباياها، إذ يحاول كل شخص فيه أن يبوح بجزءٍ من الحقيقة لكن تظل الكثير من الأسرار مخفيةً بين السطور. ويشير فرج إلى “أنني قدمت أكثر من مسلسل مأخوذ من فورمات عالمية، وقال أن هذه التجارب لا تعيب الدراما العربية بل تغنيها، وهو منهج مُتبع منذ سنوات طويلة في السينما والتلفزيون، والأهم هو طريقة التناول وكيفية التعريب، وإضافة ما يُحقق المُتعة والأفكار المتجددة للمُشاهد”.

وعلى الرغم من أن أحداث العمل تقع في 30 حلقة، يؤكد المخرج وائل فرج “أن المشاهد لن يشعر بالملل أو بالإطالة في الأحداث”، مردفاً بالقول “أنها المرة الأولى التي أتعامل فيها مع معظم الممثلين في المسلسل، وأرى أن الاختيارات كانت موفقة”، مشيداً بالتوافق الفكري بين عناصر العمل.  

الجدير بالذكر أن مسلسل “بين السطور”، وضع السيناريو والحوار له زهراء سيف الدين، سارة الطوبجي، سلمى عبد الوهاب، واهتم بالمعالجة الدرامية له نجلاء الحديني التي أشرفت أيضاً على الكتابة، من خلال ورشة سرد.

بعد شهر مزدحم بالمنافسات والتحديات، بات مؤكداً أن المقبل من الحلقات لن يكون أسهل، حيث سيواجه المشتركون تحديات أكثر صعوبة. وهذا ما وجدوه في الأسبوع الخامس، حيث سيخوضون التحدي المنتظر في كل موسم، والمتمثل بحرب المطاعم ضمن برنامج “TOP CHEF- ALL STARS” على MBC1 و”MBC العراق”.

فور دخولهم إلى المطبخ، كانت الشيف منى في انتظار المشتركين، وطلبت منهم سحب السكاكين، لاكتشاف ما ينتظرهم. وتوقفت عملية سحب السكاكين ذات القبضات السوداء في حين سحب جان السكين ذي القبضة البرتقالية. وأشارت الشيف منى إلى أن السكين البرتقالي يمنح جان ميزة اختيار فريقه، فقام باختيار سليم، محمد سي، نسيم وهلا، كما منحه السكين ذو القبضة البرتقالية ميزة اختيار قائد الفريق الثاني، فاختار جورج.

وكشفت موصلي عن أن “تحدي اليوم هو من العلامات الفارقة في هوية توب شيف، وهو حرب المطاعم، التي تتطلب مهارات عالية، ليس في الطبخ فحسب إنما في التخطيط والتنظيم والإدارة أيضاً”. بعدها، فجرت موصلي المفاجأة فالسكين البرتقالي، يلعب في صالح المشترك ويلعب ضده أيضاً، من هنا فاجأت المشتركين بأن جان قام باختيار فريق الخصم وقائده، حيث سيتبدل الفريقان، ويكون جورج هو قائد الفريق الذي يضم هلا، محمد سي، نسيم وسليم بعد عملية التبديل، فيما يتألف فريق جان الجديد من عدنان، ود، ماجدة، وطارق.

وعن هوية المطاعم، شرحت الشيف منى إلى أنه ولأول مرة في البرنامج سيعمل الفريقان على المفهوم نفسه، وسيعدون قائمة طعام نجمها زيت الزيتون، خلال يومين متتاليين وليس في الوقت نفسه. وأضافت أن الشيف مارون شديد سيكون في انتظار المشتركين في مطعم “شي برونو”، في مطل البجيري في الدرعية في العاصمة الرياض.

إلى جانب الامتيازات التي يوفرها السكين البرتقالي، ثمة امتياز إضافي يتمثل في أن جان وفريقه سيخوضون التحدي في اليوم الثاني، وهو ما يسمح لهم بأن يتذوقوا أطباق الفريق الآخر واكتشاف أخطائه سعياً لتفاديها.

وسيكون أمام كل فريق مدة ثلاث ساعات لتحضير قائمة المطعم، يتبعها التسوق لمدة ساعة من سوبر ماركت بندا، بمبلغ 8 ألاف ريال، قبيل العودة إلى مطعم “شي برونو” لتحويله الى مطعهم الخاص والذي سيكون جاهزاً ليفتح أبوابه في تمام الساعة 8 مساء، ليستقبل الزبائن وفريق الخصم والحكام.

بدأ جورج وفريقه التخطيط وقد اختاروا “هويتي” اسماً لمطعمهم، والذي اقترحته هلا. واتجه الفريق إلى السوبر ماركت حيث قاموا بشراء ما يحتاجونه للمطعم، وفق الاستراتيجية الموضوعة والخطة المرسومة.  وانتقلوا بعد ذلك إلى الطهي ضمن روح عائلية ساد فيها التفاهم والانسجام بين أعضاء الفريق.

وعند الثامنة مساءً، حان الوقت لاستقبال الضيوف، والفريق الآخر، بالإضافة إلى الحكام وضيف الشرف. ولوحظ غياب الشيف بوبي لأسباب صحية، فيما انضم إلى الشيف منى والشيف مارون، الشيف الإيطالي تانو سيموناتو الذي حاز مطعمه على نجمة ميشلان. وعرض المشتركون أطباقهم أمام اللجنة وشرحوا عن تفاصيلها، فيما تناقش فريق جان، ماذا عليهم تقديمه في مطعهم في اليوم التالي.وبعد التذوق، أشادت اللجنة بمعظم الأطباق.

في اليوم التالي، كان على فريق جان أن يثبت أن أفكاره ومخططاته لا تقل شأناً عن فريق جورج. وقد أطلقوا على المطعم تسمية “غصن جوف”. وعلى عكس الروح الإيجابية في الفريق الأول، لم يبدو فريق جان في أفضل حال من التوافق. وقد قصدوا السوبر ماركت لشراء الأغراض التي يحتاجونها، وعادوا للبدء بمهمة التحضير. وفي الوقت المحدد، وصل الضيوف، والفريق المنافس تبعهم لجنة التحكيم التي انضم إليها هذه المرة الشيف بوبي شين. وقد شرح المشتركون للجنة على أطباقهم.

بعد ذلك، حانت لحظة إعلان النتائج، فكان الفريق الفائز هو فريق جورج صاحب مطعم هويتي. وقد أشادت اللجنة بروج الفريق الإيجابية، واعتبرت أن أفضل شيف هو محمد سي.

ولفتت الشيف منى إلى أن الطبق الذي قدمه طارق هو من أفضل الأطباق، لكن وجوده في الفريق الخاسر حرمه بأن يكون فائزاً، موضحة أن الفريق الخاسر سيخوض تحدي الفرصة الأخيرة، ونجمه الخبز البايت. وأشارت إلى أن “المطلوب تقليل الهدر في مكونات الطعام، وإعطاء فرصة ثانية للخبز البايت في أطباقكم”.

وكان على المشتركين تحضير الأطباق خلال 45 دقيقة فقط. وفي نهاية التحدي، اعتبرت اللجنة أن الطبق الذي قدمه عدنان يماني هو الأضعف، وغادر بالتالي البرنامج.

الجدير بالذكر أن الحلقات المقبلة، ستشهد منافسة بين 9 مشتركين هم: جان بربور، جورج شرتوني، هلا عياش، سليم الدويري، ود صالح، نسيم رأس ماني، طارق طه، محمد سي عبد القادر وماجدة النبوي.

أعلن المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت (AUBMC) عن إنجاز أول إجراء طبي لإعادة بناء الصمام ثلاثي الشُرَف عبر القسطرة (TriClip) في لبنان ودول المشرق العربي، في خطوةٍ تُشكل إنجازًا بارزاً ومهماً لبرنامج أمراض القلب الهيكلية. ويعتبر هذا الإجراء الطبي تقدماً رائداً في مجال الإجراءات التداخلية لأمراض القلب الهيكلية وخياراً علاجياً منخفض الخطورة عبر تقنيات طفيفة التوغل، وعلاج غير جراحي للمرضى الذين يعانون من أعراض قلس الصمام ثلاثي الشُرَف (TR) الحادة، والمعرضين لخطر كبير في حال خضوعهم لعملية جراحية، والذين لم يحققوا تحسناً بعد تلقي العلاج الطبي وحده.

ونجح الفريق المتخصص في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، بقيادة الدكتور فادي صوايا، مدير برنامج أمراض القلب الهيكلية، والدكتور وليد غرزالدين، مدير مختبر القلب غير الجراحي، في تنفيذ هذا الإجراء الطبي المتطور والأول من نوعه على مستوى المنطقة.

وأعرب الدكتور فادي صوايا عن سعادته بهذا الإنجاز الطبي الجديد، قائلاً: “يعد هذا الإجراء الطبي رسالة أمل للمرضى الذين يعانون من مرض قلس الصمام ثلاثي الشُرَف الحاد، والذين لا يمكنهم الخضوع للتدخل الجراحي نظراً لخطورته على حياتهم. ويحقق هذا الإجراء نتائج تفوق نتائج العلاج الطبي وحده، والأهم من ذلك، تأثيره الإيجابي الكبير على نوعية حياة المرضى. نحن فخورون جدًا بهذا النجاح الجديد للمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت على مستوى تحقيق الريادة في مجال رعاية المرضى”.

وأضاف صوايا: “يمثل إنجاز أول إجراء طبي لإعادة بناء الصمام ثلاثي الشُرَف عبر القسطرة في لبنان ودول المنطقة في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، قفزة نوعية في مجال الإجراءات التداخلية لأمراض القلب الهيكلية. ويُشكل هذا الإجراء الطبي الرائد، دلالة واضحة على القدرات الاستثنائية وتفاني أطباء المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت والمتخصصين في الرعاية الصحية، كما يعزز مكانة المركز الرائدة في مجال الإجراءات التداخلية لأمراض القلب الهيكلية، ويساهم في الإرتقاء بموقع المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت على خريطة التقدم الطبي في المنطقة”.

وخضعت سيدة تبلغ من العمر 60 عامًا، تعاني من مرض الصمام التاجي وعدد من الأمراض الأخرى، لأول إجراء لإعادة بناء الصمام ثلاثي الشُرَف عبر القسطرة في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت. وكانت هذه السيدة تعاني من حالات دخول متكررة إلى المستشفى بسبب ضيق التنفس عند القيام بأي حد أدنى من المجهود، إلى جانب التورم المستمر في الارجل. بعد التشخيص الأخير لإصابتها بمرض قلس الصمام ثلاثي الشُرَف الحاد (TR)، تم إعطاء المريضة نظامًا دوائيًا، من دون تسجيل تحسن كبير على مستوى الأعراض. وبعد تقييم دقيق، تقرر تنفيذ هذا الإجراء الطبي لها والذي سيساهم في تعزيز نوعية حياتها بشكلٍ كبير. وبالتالي، شرع الفريق المختص في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الى تحضير المريضة للخضوع لهذا الإجراء ذات التكنولوجيا المتطورة. وتأتي هذه الخطوة كرسالة أمل وفرصة جديدة للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب المماثلة.

يُعتبر قلس الصمام ثلاثي الشُرَف TR الحاد، سواء مع أعراض أو بدونها، بمثابة إنذار بضعف إحتمالية البقاء على قيد الحياة إذا لم يتلقى المريض العلاج المناسب. ويتميز العلاج الطبي، الذي يتكون في الغالب من الأدوية المدرة للبول، بفعالية محدودة. ويشكل إجراء إعادة بناء الصمام ثلاثي الشُرَف عبر القسطرة، البديل الجديد للعلاج الطبي والجراحة للتعامل مع المرضى الذين يعانون من أعراض قلس الصمام ثلاثي الشُرَف الحادة. ويتم وصل الجهاز إلى القلب من خلال الوريد الفخذي في الساق ويعمل عن طريق شبك جزء من منشورات الصمام ثلاثي الشُرَف لخفض تدفق الدم. ويَعِد هذا النهج المبتكر بتحسين النتائج وتعزيز نوعية الحياة للمرضى الذين واجهوا سابقًا خيارات محدودة لمعالجة حالتهم. ومن خلال تقديم حل علاجي غير جراحي، يواصل المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بتقديم رعاية شاملة للأفراد الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، الأمر الذي يساهم في تعزيز مكانته كمركز رائد في مجال الإجراءات التداخلية لأمراض القلب المتقدمة في المنطقة.

ومع نجاح هذا الإجراء الأول من نوعه، يحافظ المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت على موقعه الرائد في مجالات الرعاية الصحية الرائدة، في ظل جهوده المتواصلة والتزامه الراسخ بتوفير البيئة المناسبة لتحفيز التعاون والإبتكار والتطور المستمر، بما يضمن للمرضى الحصول على أعلى مستوى من الرعاية والوصول إلى أحدث الخيارات العلاجية.

في حفل توزيع جوائز “JOY AWARDS” في دورته الرابعة 2024، كُرّمت “شمس الأغنية العربية” الفنانة نجوى كرم بـ”جائزة صنّاع الترفيه الفخرية” بعد أن أعلنت جورجينا رودريغيز اسمها أمام جميع الحضور من نجوم الوطن العربي والعالم بحضور معالي المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، وعبر شاشات مجموعة mbc المختلفة.

وأهدت نجوى كرم الجائزة الفخرية الى وطنها لبنان، عبر كلمة مؤثرة قالتها خلال حديثها أمام الحضور بعد استلام الجائزة، وشكرت بها المملكة العربية السعودية ووصفتها بالمملكة العبقرية، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وكل من كان له دور بهذا الحفل المذهل وعلى رأسهم المستشار تركي آل الشيخ، التي وصفته بـ”صاحب الأمانة المؤتمن”وقالت: “من قلبي أشكركم”، واختتمت حديثها قائلة: “اسمحوا لي أن أهدي الجائزة لوطني الحبيب لبنان، لأني غنيت من أجله”.

وكانت قد أطلت نجوى كرم في بداية الحفل الأضخم في الشرق الأوسط “JOY AWARDS” عبر السجادة الخزامية،

هذا وقد أقيم حفل توزيع جوائز صنّاع الترفيه JOY AWARDS الرابع 2024 على مسرح بكر الشدي بوليفارد الرياض، ضمن فعاليات موسم الرياض، وهو حفل سنوي تقيمه هيئة الترفيه في السعودية لتكريم أهل الفن والسينما والدراما والموسيقى والرياضة والمؤثرين العرب.

أنتوني هوبكنز

جدّدت العاصمة السعودية الرياض موعدها مع واحدة من أكبر الفعاليات الفنية والترفيهية في المنطقة حفل “جوائز صنّاع الترفيه – Joy Awards” بنسخته الرابعة من تقديم الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية تحت مظلة “موسم الرياض”، وشارك في التنظيم “مجموعة MBC”.

وبحضور المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، شهد الحفل تواجداً لنخبة من نجوم الفن والسينما والدراما والرياضة والمؤثّرين من العالم العربي، إلى جانب كوكبة كبيرة من نجوم العالم، إضافةً إلى أهل الصحافة والإعلام العرب والعالميين، وعدد من الشخصيات العامة والمدعوّين والضيوف.

منى واصف

استُهلّت الفعاليات، التي تأتي بدعم من برنامج جودة الحياة (أحد برامج رؤية السعودية 2030)، بمرور النجوم والمدعوّين على السجادة الخزامية أمام عدسات المصوّرين والجهات الإعلامية ووكالات الأنباء العربية والعالمية التي احتشدت لتغطية واحدةٍ من أكبر الفعاليات الفنية والترفيهية في المنطقة ، فيما بُثّت وقائع الحفل مباشرةً على قنوات MBC1 وMBC مصر وMBC5 وMBC العراق، بالإضافة إلى منصة “شاهد”. من جانبٍ آخرـ، تألّقت خلال الحفل كوكبة كبيرة من النجوم العالميين الذين أتوا خصيصاً إلى الرياض، وأبرزهم: السير أنتوني هوبكنز، كيفن كوستنر الذي حضر عبر تسجيل فيديو، مارك وولبيرغ، جان رينو، إيفا لونغوريا، سلمان خان، مارتن لورنس، كوينزي جونز جونيور، لانغ لانغ، آليا بهات، جورجينا رودريغز، أنتوني أندرسن، سام ووثينغتون، بول أندرسن، المنتج توني مازاراتي، المخرج زاك سنايدر، المخرج دوغ ليمان، ونجوم الرياضة بطل العالم للوزن الثقيل في الملاكمة تايسون فيوري، نجم الـ WWE سوبر ستار والممثل جون سينا، بطل الـ MMA والملاكم فرانسيس نغانو.

مارتن لورنس

تخلّل فعاليات الحفل الذي قدّمه كل من وسام بريدي وكارمن بصيبص فقرات الإعلان عن أسماء الفائزين بالجوائز – نجوماً وأعمالاً- وذلك ضمن مختلف الفئات المشاركة. وإلى جانب توزيع الجوائز والتكريمات شهد الحفل عروضاً فنيةً وغنائية وترفيهية متنوعة قدّمها على المسرح نخبة من كبار فناني العالم العربي تباعاً، ابتداءً من:

لانغ لانغ

أصالة، الموسيقار وعازف البيانو الصيني العالمي لانغ لانغ، شيرين، غلوريا غاينر، بيبي ريكسا، الفنانة القديرة نجاة الصغيرة، عبدالمجيد عبدالله، والختام مع عمرو دياب.

كما قدم الموسيقار العالمي كلاوديو كونسانتين مقطوعة موسيقية ضمن فيلم قصير حمل اسم “رسالة لمن رحلوا” استحضر مَن فقدهم عالم الفن والثقافة والإعلام في الوطن العربي خلال العام الماضي.

أخيراً اختُتم الحفل بصعود النجوم والفنانين على المسرح والتقاط صورة تذكارية جمعتهم بالمستشار تركي آل الشيخ.

 

الفائزون بجوائز الحفل

كريم عبد العزيز

عن فئة الأعمال الدرامية، فاز سعد عزيز  بجائزة “الممثل المفضل” عن مسلسل “سكة سفر” الموسم الثاني، فيما فازت رهف محمد بجائزة “الممثلة المفضّلة” عن مسلسل “بروحهم في البيت”. وفاز بجائزة “الوجه الجديد المفضّل” وليد قشران عن مسلسل “ستوديو 23” الجزء الثالث، فيما ذهبت جائزة “المسلسل المفضّل” لـ “كريستال”.

عن مسلسل كريستال: باميلا الكيك ومحمود نصر

وعن فئة الرياضة فاز عبدالله الربيعة بجائزة “الرياضي المفضّل“، وفازت أونس جابر بجائزة “الرياضية المفضّلة“.

نيللي كريم

 وعن فئة السينما، فاز كريم عبد العزيز بجائزة “الممثل المفضل” عن فيلم “بيت الروبي”؛ فيما فازت نيللي كريم بجائزة “الممثلة المفضّلة” عن فيلم “فوي فوي فوي”، وذهبت جائزة “الفيلم المفضّل” لـ “سطّار – عودة المخمّس الاسطوري”.

وعن فئة المؤثّرين، فاز المؤثر شونق بونق بجائزة “المؤثّر المفضّل“، وفازت المؤثرة بيبي العبدالمحسن بجائزة “المؤثّرة المفضّلة“.

أصالة ومحمد عبدو

وضمن فئة الموسيقى فاز طلال سام بجائزة “الصوت الجديد المفضّل“، وفاز عايض بجائزة “الفنان المفضّل“، وفازت أصالة بجائزة “الفنانة المفضلة” والتي قدمها لها على المسرح فنان العرب محمد عبده، فيما ذهبت جائزة “الأغنية المفضّلة” لـ “يا ليل يا العين” من غناء الشامي.

الجوائز التكريمية

آليا باهات

قدّم المستشار تركي آل الشيخ جائزة “صناع الترفيه الفخرية” لكل من: الموزع والمؤلف الموسيقي وقائد الأوركسترا المايسترو وليد فايد، ونجمة بوليوود العالمية آليا بهات، والمخرج الأميركي المبدع زاك سنايدر، والممثل الأميركي الكوميديان مارتن لورنس، وفريق عمل ونجوم مسلسل تحت الوصاية من بطولة منى زكي، والنجم القدير محمد المنصور، والنجمة اللبنانية نجوى كرم، ومدير عام قناة MBC مصر محمد عبدالمتعال، والرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة بنش مارك زكي حسنين، ومدير عام الإعلام الناشئ في مجموعة MBC فضل زهر الدين.

نجاة الصغيرة

 

أما جائزة “الإنجاز مدى الحياة” فحصل عليها كل من: نجم هوليوود السير أنتوني هوبكنز، والممثلة المصرية إسعاد يونس، والممثلة السورية منى واصف، والممثل السعودي علي المدفع، ونجم هوليوود الممثل والمخرج كيفن كوستنر، ونجمة الغناء القديرة من مصر الفنانة نجاة، والمؤلف والموزع الموسيقي الأميركي الشهير كوينزي جونز الذي خصّ الجمهور برسالة مصورة وتسلم الجائزة بالنيابة عنه ابنه كوينزي جونز جونيور، والفنان السعودي المغني والملحن القدير رابح صقر.

ايلي صعب

كما حصل مصمم الأزياء اللبناني العالمي إيلي صعب على جائزة صناع الترفيه الماسية، وحصل كل من الموسيقار وعازف البيانو الصيني العالمي لانغ لانغ، ونجمة بولييود العالمية آليا بهات على جائزة صناع الترفيه الفخرية، وحصلت النجمة السينمائية الهوليوودية العالمية إيفا لانغوريا على جائزة “شخصية العام”. أخيراً وليس آخراً، حصل على جائزة زعيم الفن العربي التي تقدم لمرة واحدة فقط في حفل جوائز صناع الترفيه النجم الكبير عادل إمام الذي خصّ الحضور برسالة صوتية، وتسلّم الجائزة بالنيابة عنه ابناه المخرج رامي والفنان محمد إمام.

نانسي عجرم وايفا لانغوريا

جدير بالذكر أن جوائز “صنّاع الترفيه” تتميز بأنها من اختيار الجمهور الذي صوّت بنفسه للفائزين عبر تطبيق Joy Awards واختارهم من بين مجموعة من المرشّحين عن فئات السينما والموسيقى والمؤثّرين الاجتماعيين والرياضة والمسلسلات الدرامية.

محمد ورامي عادل امام

نجوى كرم

رابح صقر

عن مسلسل “تحت الوصاية” منى زكي